النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ نماذج ونصوص مقارنة نماذج ونصوص مقارنة من السراج الوهاج والجوهرة النيرة أنقل فيما يلي ثلاث مسائل فقهية من مختصر القدوري، مع شرحها من ((السراج الوهاج))، وكذلك من مختصَره: ((الجوهرة النيرة))؛ ليظهر للقارئ الكريم الفرقُ بينهما، ويعرف ميزةَ كلٌّ منهما، وليكون عنده تصوّرٌ واقعيٌّ لقدر الاختصار الذي قام به المؤلف: ١- مسألة: حکم دفع الزوج ز کاته إلى زوجته، وبالعكس : - قال في ((الجوهرة النيرة))(١): (قوله: ((ولا يَدفع المزكي زكاتَه إلى امرأته))؛ لأن بينهما اشتراكاً في المنافع، واختلاطاً في أموالهما. قال الله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَ﴾، قيل: بمالٍ خديجة رضي الله عنها. كذا في النهاية. * قوله: ((ولا تَدفع المرأةُ إلى زوجها عند أبي حنيفة))؛ لما ذكرنا. قوله: ((وقال أبو يوسف ومحمد: تَدفع إليه))؛ لما روي أن زينب امرأةً ابن مسعود سألت النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن دَفْع الصدقة إلى زوجها، (١) ١٥٨/١ (ط العثمانية)، ١٦٧/١ (ط الجوهرة، وبحاشيتها اللباب). ٤٢ نماذج ونصوص مقارنة فقال: لكِ أجران: أجر الصدقة، وأجر الصلة. وهو محمولٌ عند أبي حنيفة على صدقة التطوع؛ لأنها كانت صُنَّاعَ اليدين، تَعمل للناس، فتأخذ منهم؛ لا أنها كانت موسرةً(١)). اهـ من ((الجوهرة النيرة)). - قال في ((السراج الوهَّاج)) عند شرح العبارة السابقة: (قوله: ((ولا يدفع المزكي زكاته إلى امرأته))؛ لأن بينهما سبباً يوجب التوارثَ من غير حَجْب، كالولاء. ولأن بينهما اشتراكاً في المنافع، قال الله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَ﴾، قيل: بمال خديجة رضي الله عنها. كذا في النهاية. قال في الإيضاح: لا يجوز للرجل دَفْعُ زكاته إلى زوجته الفقيرة؛ لإحدى علتين: الأولى: أن نفقتها عليه، كالولد الصغير، فلم تَستحِقَّ المواساةَ من وجهين. والثانية: أن بين ماليهما تمازجاً واختلاطاً؛ لأنهما لا يتمانعان فيما بينهما عادةً، فعلى العلة الثانية: مُنعت الزوجة من الدفع إلى زوجها عند أبي حنيفة، وعلى العلة الأولى: يجوز لها الدفع إليه، وهو قولهما. * قوله: ((ولا تدفع المرأة إلى زوجها عند أبي حنيفة))؛ لما ذكرنا. قوله: ((وقال أبو يوسف ومحمد: تَدفع إليه))، وبه قال الإمام (١) ((ومعلومٌ أن صدقة الشخص إذا كانت فريضة: لا يجوز صرفها في ولده، فعُلم بذلك أنها كانت نافلة)). اهـ من البناية ٢٠١/٤ (ط باكستان)، وفي روايات الحديث: أنها استأذنت في الدفع لزوجها وأولادها. ٤٣ نماذج ونصوص مقارنة الشافعي، لما روي أن زينب امرأة ابن مسعودٍ سألت النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم عن دَفْع الصدقة إلى زوجها، فقال عليه الصلاة والسلام: لكِ أجران: أجر الصدقة، وأجر الصلة)). وهو محمولٌ عند أبي حنيفة على صدقة التطوع؛ لأنه روي أنها كانت صنائعَ اليدين، تعمل للناس، وتأخذ منهم، فأما أن تكون موسرة، وتلزمها الزكاة: فلا). اهـ من ((السراج الوهاج)). وهكذا، فالفرق واضحٌ بين الأصل السراج والمختصر الجوهرة، وبخاصةٍ من ناحية زيادة الأدلة في السراج. ٢ - مسألة: القيام من الركوع في صفة الصلاة : - قال في ((الجوهرة النيرة))(١) في صفة الصلاة: (قوله: ((ثم يرفع رأسَه، ويقول: سمع الله لمن حمده)): هذه القَوْمة لیست بفرضٍ عندهما، وقال أبو يوسف: فرض. وقوله: ((سمع الله لمن حمده)): أي أجاب الله لمن دعاه، يُقال: سمع القاضي البينة: إذا قَبِلَها). اهـ من الجوهرة النيرة. * وقال في ((السراج الوهاج)): (قوله: ((ثم يرفع رأسَه، ويقول: سمع الله لمن حمده)): وهذه القَوْمة ليست بفرض في ظاهر الرواية، وهو قولهما. وقال أبو يوسف: فرضٌ، وبه قال الشافعي؛ قياساً على الجلسة بين السجدتين. (١) ١ / ٦٣. ٤٤ نماذج ونصوص مقارنة ولقوله عليه الصلاة والسلام للأعرابي: ((ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا تجزئ صلاةٌ لا يُقيم الرجلُ فيها صُلْبَه)). ولهما: قوله تعالى: ﴿أَرْكَعُواْ وَأَسْجُدُواْ﴾، وظاهره: يقتضي جوازها من غير قيامٍ بينهما. ولأن القيام ركنٌ قبل الركوع، فلا يتكرر في ركعة كالقراءة. وأما قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تجزئ صلاةٌ لا يقيم الرجلُ فيها صُلْبه)): فالمشهور منه: ((لا صلاة لمن لم يُقِم صُلْبه))، وهو لنفي الفضيلة، كقوله: ((لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد)). ولأن خبر الآحاد لا تجوز به الزيادة على الكتاب، والله تعالى قال: ﴿أَرْكَعُواْ وَأَسْجُدُواْ﴾، ولم يذكر القيامَ من الركوع، فكان زيادةً بخبر الواحد. وأما احتجاجهم بالجلسة بين السجدتين في كونه فرضاً: قلنا: الفرض هو الانتقال، ولا يمكنه إلا به، فلزمه؛ لضرورة عدم إمكان الانتقال إلى السجدة الثانية، أما في الركوع، فالانتقال إلى السجود یمکن من غیر رفع، فافترقا. وفي الخُجَندي: القَوْمة بين الركوع والسجدة ليست بفرض، في ظاهر الرواية، فإن تركها: جازت صلاته، ولكنه يكره أشدَّ الكراهة. وعن أبي يوسف: أنها فرضٌ. ٤٥ نماذج ونصوص مقارنة * قوله: ((سمع الله لمن حمده: أي أجاب الله لمن دعاه، ويقال: سمع الأمير كلام فلان: أي أجاب، وسمع القاضي البينة: أي قَبِلَها. وفي تفسير عبد الصمد: معناه: قَبِل الله حَمْدَ مَن حَمِدَه. وقال الشاعر: دعوتُ الله حتى خِفتُ أن لا يكون الله يَسْمعُ ما أقول أي يجيب). اهـ من ((السراج الوهاج)). وهكذا أيضاً فالفرق واضح بين السراج والجوهرة، وبخاصة من ناحية كثرة الأدلة، والمناقشات لأدلة قول المخالف. ٣- مسألة اشتراط إذن الإمام لإحياء الموات : قال في ((الجوهرة النيرة))(١): (قوله: ((مَن أحياه بإذن الإمام: مَلَكَه، وإن أحياه بغير إذن الإمام: لم یملکه عند أبي حنيفة. وقال أبو يوسف ومحمد: يملكه))، لقوله عليه الصلاة والسلام: (مَن أحيا أرضاً ميتةً فهي له)). ولأبي حنيفة: قوله عليه الصلاة والسلام: ((ليس للمرء إلا ما طابت به نفسُ إمامِه)). ولأنه حقٌّ للمسلمين، فليس لأحدٍ أن يختصَّ به بدون إذن الإمام، کمالٍ بیت المال. (١) ٢/ ٥٤. ٤٦ نماذج ونصوص مقارنة ثم عند أبي حنيفة: إذا لم يملكها بالإحياء، وملّكه إياها الإمام بعد الإحياء: تصير ملكاً له. والأَوْلى للإمام أن يجعلها له إذا أحياها، ولا يستردَّها منه، وهذا إذا ترك الاستئذانَ جهلاً. وأما إذا تركه تهاوناً بالإمام: كان له أن يستردَّها؛ زجراً له. فإذا تركها له الإمام: تركها بعُشْرٍ أو خراج. وفي ((الهداية)): يجب فيها العُشْر؛ لأن ابتداء توظيف الخراج على المسلم لا يجوز إلا إذا سقاها بماء الخراج، حينئذٍ يكون إبقاء الخراج على اعتبار الماء). اهـ من ((الجوهرة النيرة)). - وقال في ((السراج الوهاج)): (قوله: ((مَن أحياه بإذن الإمام: ملكه)) أي مَن أحيا هذه الأرض الموات إذا كانت بعيدةً من العامر، على ما ذكرنا من الاختلاف. قوله: ((ومَن أحياها بغير إذن الإمام: لم يملكه عند أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد: يملكه)). وجه قول أبي حنيفة: قوله عليه الصلاة والسلام: ((ليس للمرء إلا ما طابت به نفسُ إمامه)). ولأنه حقُّ للمسلمين، فليس لأحدٍ أن يختص به بدون إذن الإمام، کمالٍ بیت المال. وقد اتفقوا أنه ليس لأحدٍ أن يستبدَّ بشيءٍ من المال بغير إذن الإمام، فكذلك الأراضي. ٤٧ نماذج ونصوص مقارنة وَجْه قولهما: قوله عليه الصلاة والسلام: ((مَن أحيا أرضاً ميتةً فهي له)). ولأنه مالٌ مباحٌ سَبَقت يده إليه، فمَلَكَه، كالحطب. ثم عند أبي حنيفة: إن لم يملكه بالإحياء، وملَّكه الإمامُ بعد الإحياء: يصير ملكاً له. والأَوْلى للإمام أن يجعلها له، ولا يستردَّها منه. هذا إذا ترك الاستئذان جهلاً، وأما إذا تركه تهاوناً بالإمام: كان له أن يستردَّها؛ زجراً له. فإذا تركها له الإمام: تَركها بعُشْر أو خراج، إلا أن يكون الرجل من أهل العطايا، فيجعلها الإمام عليه عطيةً. كذا في قاضي خان. وفي ((الهداية)): يجب فيها العشر؛ لأن ابتداء توظيف الخراج على المسلم لا يجوز، إلا إذا سقاها بماء الخراج؛ لأنه حينئذ يكون إبقاء الخراج مع اعتبار الماء. قال الخُجَندي: إذا مَلَكَ أرضَ الموات بإذن الإمام، أو بغير إذنه على الاختلاف، فزَرَعَها: إن زرعها بماء السماء: فهي أرض عُشْر. وإن زرعها بماء نهرٍ من أنهار المسلمين: فعند أبي حنيفة: حُكْمها حكم تلك الأرض التي فيها ذلك النهر: فإن كان في أرض الخراج: فهي أرض الخراج. وإن كان من أرض عشر: فهي أرض عُشْر. ٤٨ نماذج ونصوص مقارنة وعند محمد: إن كان الماء الذي ساقه إليها من ماء الأنهار العظام، كالنيل والفرات وشِبْهها: فهي أرض عُشْر. وإن كان من نهرٍ حَفَرَه الإمامُ من مال الخراج: فهي أرض خراج، وبه أخذ الطحاويُّ. * قوله: ((وقال أبو يوسف ومحمد: يملكها بالإحياء)): هذا إذا ترك الاستئذانَ جهلاً، أما إذا تركه تهاوناً: يستردُّها الإمام منه. كذا في الفوائد). اهـ من ((السراج الوهاج)). قلت: وتظهر بهذا المثال زيادة الفروع الجديدة التي أضافها الإمام الحداد في ((السراج الوهاج))، ولم يوردها في ((الجوهرة النيرة)). وبهذه الأمثلة الثلاثة يظهر الفرق واضحاً بين الأصل السراج والمختصر الجوهرة، ولعل الله ييسِّر مَن يُوقِد هذا ((السراج الوهاج))، ويُظهِر أنواره لأهل العلم؛ ليزدادوا به نوراً على نور. ٤٩ مصادر المؤلف مصادر المؤلف في الجوهرة النيرة إن المصادر التي أكثر الشارحُ النقلَ عنها دون غيرها هي كلٌّ من: الهداية، والنهاية، والخُجَندي، وفتاوى قاضي خان، والأصل، وشرحه؟ (هكذا)، والفتاوى، والذخيرة، والكرخي، والوجيز، ومنظومة النسفي، والمستصفى، والمصفى، والمبسوط للسرخسي. وفيما يلي أذكر ما وقفتُ عليه من مصادر نَقَلَ عنها الإمام الحداد في جوهرته، مع بيان مختصر عنها: ١- الاختيار لتعليل المختار، لأبي الفضل الموصلي عبد الله بن محمود، ت ٦٨٣ هـ، (ط). ٢ - عند الإسبيجابي، لم يحدِّد المؤلف أيَّ كتاب، ولا أيَّ إسبيجابي. ٣- الأسرار (في الأصول والفروع)، لأبي زيد الدَّبُوسي عبيد الله بن عمر، ت ٤٣٠هـ، (خ). ٤- الأصل، لمحمد بن الحسن الشيباني، ت ١٨٩هـ، (ط). ٥- أصول البزدوي، (أصول الفقه)، لفخر الإسلام البزدوي علي بن محمد، ت ٤٨٢ هـ، (ط). ٦ - الإملاء؟ هناك أكثر من إملاء لأبي يوسف ولغيره. ٥٠ مصادر المؤلف ٧- الإيضاح، للصيرفي؟. ٨- بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (شرح تحفة الفقهاء للسمر قندي، ت ٥٣٩ هـ)، لعلاء الدين الكاساني أبي بكر بن مسعود، ت ٥٨٧ هـ، (ط). ٩ - البزدوي الصغير، (لعله: كتابه في أصول الفقه)، محمد بن محمد البزدوي، ت٤٩٣هـ، (ط). ١٠- البقالي محمد بن محمد الخوارزمي، له الفتاوى، وصلاة البقالي، وجمع التفاريق، ت٥٧٦هـ، ينظر هدية العارفين ٩٨/٢. ١١- التأسيس. (تأسيس النظر)، للدبوسي عبيد الله بن عمر، ت ٤٣٠ هـ (ط). ١٢- التتمة (تتمة الفتاوى)، لأبي المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه، صاحب المحيط البرهاني، والذخيرة، وشرح أدب القضاء للخصاف، والطريقة البرهانية، ت ٦١٦هـ، (خ). ينظر الفوائد البهية ص ٢٠٥. ١٣ - التجنيس والمزيد، وهو لبيان ما استنبطه المتأخرون، ولم يَنصَّ عليه المتقدمون، للمرغيناني علي بن أبي بكر، صاحب الهداية، ت ٥٩٣هـ، (ط). ١٤- التحفة (تحفة الفقهاء)، للسمرقندي محمد بن أحمد، ت ٥٣٩هـ، (ط). ١٥- التقويم (تقويم الأدلة)، للدبوسي عبيد الله بن عمر، ت٤٣٠ هـ (ط). ١٦ - الجامع الصغير، لمحمد بن الحسن الشيباني، ت ١٨٩ هـ، (ط). ٥١ مصادر المؤلف ١٧ - الجامع الكبير، لمحمد بن الحسن الشيباني، ت١٨٩ هـ، (ط). ١٨ - جوامع الفقه = فتاوى العتَّابي أحمد بن محمد، ت٥٨٦هـ (خ). ١٩- الحسامية ( فتاوى حسام الدين ٥٣٦هـ، ينظر كشف الظنون ١٢٢٢/٢). ٢٠ - الحقائق (حقائق المنظومة)، شرح على منظومة الخلاف لنجم الدين النسفي، لمحمود بن محمد بن داود البخاري، ت٦٧١ هـ (خ). ٢١ - الحواشي ؟. ٢٢ - الخُجَندي، يقول: ((قال في الخجندي))، وقد أكثر النقلَ عنه في أبواب الكتاب كلها، ولعله هو الكاكي، صاحب معراج الدراية شرح الهداية، وصاحب الغاية، محمد بن محمد، ت٧٤٩هـ. ٢٣ - خزانة أبي الليث السمرقندي نصر بن محمد، ت٣٩٣هـ، وقيل: ٣٧٥ هـ. ٢٤ - خزانة الأكمل، في الفروع ليوسف بن علي الجرجاني، قيل: توفي بعد سنة ٥٥٢هـ، وقيل: قبل. ينظر تاج التراجم ص٣١٨، كشف الظنون ١ / ٧٠٢. (خ). ٢٥ - الذخيرة (الذخيرة البرهانية)، لبرهان الإسلام السرخسي محمد بن محمد، رضي الدين، صاحب المحيط البرهاني، ت ٥٤٤هـ، وقد اختلف في اسم صاحب الذخيرة، وسنة وفاته، ينظر الفوئد البهية ص١٨٨، تاج التراجم ص٢٤٨. ٢٦- السراج الوهاج شرح مختصر القدوري، لأبي بكر الحداد، ت ٨٠٠هـ، (خ). ٢٧ - السنن، لأبي داود سليمان بن الأشعث، ت٢٧٥ هـ، (ط). ٥٢ مصادر المؤلف ٢٨ - السِّير الكبير، محمد بن الحسن الشيباني، ت١٨٩ هـ، (ط). ٢٩- شاهان، في الفروع، من متعلقات الهداية، ينظر كشف الظنون ١٠٢٥/٢. ٣٠- شرح الإرشاد. هناك أكثر من إرشاد؟. ٣١- شرح القدوري؟ هكذا ذكره مطلقاً. ٣٢- شرح مختصر القدوري؛ لشيخه موفق الدين، وتقدم أني لم أقف عليه، وينقل عنه أيضاً مباشرة من كلامه، ولا يسمِّي له كتاباً. ٣٣- شرح المنار؟ الشروح كثيرة، وقد أطلق المؤلف النقل. ٣٤- شرحه، هكذا، ونقل عنه كثيراً، ولعله أراد شرح القدوري على الكرخي. ٣٥ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم، للقاضي عیاض بن موسى، ت٥٤٤هـ (ط). ٣٦- شمس العلوم، في اللغة، ثمانية عشر جزءاً، لنشوان بن سعيد الحميري اليمني، ت٥٧٣هـ، ينظر كشف الظنون ٢/ ١٠٦١. ٣٧- الصِّحَاح في اللغة، للجوهري إسماعيل بن حماد، ت ٣٩٣هـ، (ط). ٣٨- الصيرفي؟ لم يحدد، ولعله أراد الإيضاح. ٣٩- العيون؟ هناك أكثر من كتاب بهذا الاسم. ٤٠- الغاية شرح الهداية، للسَّرُوجي أحمد بن إبراهيم، ت ٧١٠هـ، (خ). وهناك: الغاية شرح الهداية، لصاحب معراج الدراية شرح الهداية، الكاكي محمد بن محمد بن أحمد قوام الدين الخُجَندي السنجاري، ٥٣ مصادر المؤلف ت ٧٤٩هـ، (خ)، ينظر هدية العارفين ١٥٥/٢. ٤١ - الفتاوى؟. هكذا مطلقة. ٤٢۔ فتاوی سمرقند. ٤٣- فتاوی صاعد. ٤٤ - الفتاوى الصغرى، لحسام الدين ابن مازة الصدر الشهيد عمر بن عبد العزیز، برهان الأئمة، ت ٥٣٦هـ، (خ). ٤٥- الفتاوى الظهيرية، لمحمد بن أحمد ظهير الدين البخاري، ت ٦١٩ هـ (خ). ٤٦- فتاوى قاضي خان، حسن بن منصور الأَوزجندي، ت ٥٩٢هـ، (ط). ٤٧- الفتاوى الكبرى، لحسام الدين ابن مازة الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز، برهان الأئمة، ت ٥٣٦هـ، (خ). ٤٨- الفوائد، هناك أكثر من كتاب بهذا الاسم. ٤٩- القاضي؟. ٥٠- القُنية، للزاهدي مختار بن محمود، ت ٦٥٨هـ، (ط). ٥١- الكامل. لعله: الكامل في الفتاوى، لمحمد بن عثمان السمرقندي، كان حياً سنة ٦٢٨هـ. ينظر الفوائد البهية ص١٠٣، هدية العارفين ١١٢/٢. ٥٢- في الكرخي، وينقل عنه في كتاب الحدود، فيقول: في الجزء الخامس من الكرخي، لعله من شروح الكرخي على كتب المذهب، فله شرح الجامع الصغير، وشرح الجامع الكبير وغيرها. ٥٣- الكشاف عن حقائق التنزيل، (في تفسير القرآن الكريم)، للزمخشري محمود بن عمر، ت ٥٣٨هـ، (ط). ٥٤ مصادر المؤلف ٥٤- كنز الدقائق، للنسفي أبي البركات عبدالله بن أحمد، ت ٧١٠هـ، (ط). ٥٥- المبسوط، (شرح الكافي للحاكم الشهيد)، لشمس الأئمة السرخسي أبي بكر محمد بن أحمد، ت ٤٨٣هـ، وقيل ٤٩٠ هـ، (ط). ٥٦- المجرد لأبي حنيفة، للحسن بن زياد اللؤلؤي تلميذ الإمام أبي حنيفة، ت٢٠٤هـ، (ط). ٥٧- المحيط، لمحمد بن محمد بن محمد رضي الدين برهان الإسلام السرخسي، ت ٥٧١هـ، (خ). وهناك المحيط، لبرهان الدين محمود بن تاج الدين أحمد ابن الصدر الشهيد برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر البخاري، ت ٦١٦هـ، وهو ابن أخي الصدر الشهيد، (ط). وهناك محيط السرخسي، لشمس الأئمة محمد بن أحمد، ت ٤٨٣هـ، (خ). ٥٨- مختصر الكرخي، عبيد الله بن الحسين الكرخي، ت٣٤٠هـ، (خ). ٥٩- المرتبة؟. ٦٠- المستصفى (شرح منظومة النسفي في الخلاف، للنسفي أبي حفص عمر بن محمد، ت ٥٣٧هـ)، للنسفي أبي البركات عبد الله بن أحمد، ت ٧١٠هـ، (خ). ٦١ - المشكل. هكذا مطلقاً، وهناك أكثر من كتاب بهذا الاسم. ٦٢ - مشكل القدوري. ٦٣ - المصابيح. هناك أكثر من كتاب بهذا الاسم. ٥٥ مصادر المؤلف ٦٤ - المصفّى مختصر المستصفى للنسفي = المستصفى. ٦٥- المغرب في ترتيب المعرب، للمطرِّزي ناصر الدين بن عبد السيد، ت ٦١٠هـ، (ط). ٦٦- الملتقط في الفتاوى، لأبي القاسم بن يوسف السمرقندي، ت ٥٥٦هـ، (ط). ٦٧ - المنتقى. هناك أكثر من منتقىً. ٦٨- المنظومة في الخلافيات، عمر بن محمد نجم الدين النسفي، ت٥٣٧ هـ، (ط). ٦٩ - مُنية المصلي وغنية المبتدي، للكاشغري محمد بن محمد، ت ٧٠٥هـ، (ط). ٧٠- النهاية شرح الهداية، للسُّغْناقي الحسين بن علي، ت ٧١٠هـ، (خ)، وهو تلميذ صاحب الهداية، والنهاية أول شرح للهداية. ينظر كشف الظنون ٢٠٣٢/٢. ٧١ - النوادر، لمحمد بن الحسن الشيباني، ت ١٨٩ هـ، (خ)، له عدة روايات، منها: لابن سماعة، ت ٢٣٣هـ، ومنها: لهشام بن عبيد الله الرازي، ت ٢٢١ هـ، ومنها: لابن رُسْتُم إبراهيم، ت ٢١١هـ. ٧٢ - نوادر بشر عن أبي يوسف، بشر بن الوليد الكندي، ت٢٣٨هـ. ٧٣- النوازل. لعله لأبي الليث السمرقندي نصر بن محمد، ت ٣٧٣هـ. ٧٤- الهداية شرح بداية المبتدي، للمرغيناني علي بن أبي بكر، ت ٥٩٣هـ، (ط). ٧٥- الواقعات، للصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز بن مازه، ٥٦ مصادر المؤلف ت ٥٣٦هـ، (خ). ٧٦ - الواقعات، للناطفي أحمد بن محمد، ت ٤٤٦هـ، (خ). ٧٧- الوجيز، لمحمد بن محمد بن محمد رضي الدين السرخسي، المتوفى سنة ٥٧١هـ، كما حقق هذا الزركلي في الأعلام ٢٤/٧، وقيل: ٥٤٤هـ، ذكره له القرشي في الجواهر المضية ٥٨٩/٤، وله ترجمة فيه ٣٥٧/٣، الفوائد البهية ص ١٨٨، وهو صاحب المحيط الرضوي. ٧٨- الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع، شرح مختصر القدوري، لرشيد الدين محمود (محمد) بن رمضان الشبلي الرومي، فرغ منه سنة ٦١٦ هـ، (خ). ٥٧ النُّسَخُ الخَطِّية المعتمدة النُّسَحُ الخَطِّية المعتمدة في تحقيق الجوهرة النيرة للجوهرة النيرة نُسَخٌ خطيةٌ كثيرةٌ في مكتبات العالم، تُنظر في الفهرس الشامل(١)، فقد ذَكَرَ منها ١٦١ قطعة للجوهرة، أي نحو مائة نسخة، كما توجد من الكتاب نُسخٌ أخرى كثيرة في مكتبات العالم لم تُذكر في هذا الفهرس. وقد يسَّر الله لي الحصول على صورة أربع عشرة نسخة منها، وفيما يلي وصفٌ مُجمَلٌ لها، مع ترتيبي لها بحسب قِدَم تاريخ نسخها: ١- نسخة بتاريخ ٩٥٠هـ، وتقع في ٢٩٠ ورقة، وفي كل صفحة ٣٥ سطراً، وجاءت فيها المقولات بلون أحمر، وأصل هذه النسخة محفوظٌ في مكتبة كوبريلي في اسطنبول، وقد أرسل إلي صورةً منها سعادة الأخ الدكتور إلياس قبلان، شكر الله له، وجزاه خيراً. ٢- نسخة بتاريخ ٩٧٤هـ، وتقع في ٣١٣ ورقة، وفي كل صفحة ٣٥ سطراً، وفيها ضبطٌ قليلٌ، وعليها بعض الحواشي، وخطها عاديٌّ، ونصُّ الجوهرة فيها صحيحٌ في الغالب الكثير، وهي تامةً، وليس فيها أسقاط، وقد حصلتُ على صورة عنها من مركز الملك فيصل الخير بالرياض. (١) ٣/ ٣١٣. ٥٨ النُّسَخُ الخَطِّية المعتمدة ٣- نسخة بتاريخ ٩٧٧هـ، وتقع في ٤٠٠ ورقة، وفي كل صفحة ٢٣ سطراً، وفي كل سطر ١١ كلمةً، وهي نسخةً ممتازة، وخطها جميل واضحٌ، وليس فيها ضبط إلا نادراً، مصورة من مكتبة شيخ الإسلام فيض الله أفندي، في اسطنبول، ومنها صورة في مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز التابعة لجامعة أم القرى. ٤- نسخة بتاريخ ٩٧٧ هـ أيضاً، وتقع في ٣٦٤ ورقة، وفي كل صفحة ٣٣ سطراً، وفي كل سطر ١٢ كلمة، وهي نسخة ممتازة إلى حدٍّ ما، وخطها جميل واضحٌ، وليس فيها ضبطٌ، منها صورة في مركز جمعة الماجد بدبي، وأصلها في مكتبة الغازي خسرو بتركيا. ويظهر أن مالكها كان له اشتغالٌ واضحٌ بها، ومراجعات كثيرة فيها، وقد وَضع عليها بعض الحواشي والتعليقات المفيدة، وعليها تصحيحاتٌ لنصها، وفي جوانبها عناوين تُبرز مضمون الكتاب. ٥- نسخة بتاريخ ١٠٣١ هـ، وتقع في ٣٤٥ ورقة، وفي كل صفحة ٣٣ سطراً، وفيها ضبطٌ ممتازٌ لكثير من الكلمات، ووُضع على متن القدوري خطّ يُميِّزُه عن الجوهرة، مع تحرير وتثبُّت من نص مختصر القدوري، ومن هذه النسخة صورةٌ مودَعةٌ في جامعة أم القرى بمكة المكرمة. ٦- نسخة بتاريخ ١٠٤١ هـ، وتقع في ٣١٤ ورقة، وفي كل صفحة ٣١ سطراً، وفي كل سطر ١٦ كلمةً، وهي نسخة ممتازة إلى حدٍّ ما، وخطها جميل واضحٌ، وفيها ضبطٌ لكلماتها من أولها إلى ورقة ٥٥ فقط، مصوَّرة من مكتبة شيخ الإسلام فيض الله أفندي في اسطنبول، ومنها صورةً في مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز، التابعة لجامعة أم القرى. ٧- نسخة بتاريخ ١٠٥٨ هـ، وهي في جزءين، الأول برقم ١٢٤، ٥٩ النُّسَخُ الخَطِّية المعتمدة ويقع في ٣٨٣ ورقة، وفي كل صفحة ٢٤ سطراً، والثاني برقم ١٢٥، ويقع في ٣٨٧ ورقة، وفي كل صفحة ٢٤ سطراً، ويبدأ بكتاب الوديعة، وهي نسخةٌ تامة ممتازةٌ، محفوظٌ أصلها في مكتبة الساقزلي، في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة. ٨- نسخة بتاريخ ١٠٧٠ هـ، وتقع في ٣٨١ ورقة، وفي كل صفحة ٣٣ سطراً، وصورتُها مودعة في مركز الملك فيصل الخيري في الرياض. ٩- نسخة بتاريخ ١٠٩٧ هـ، وتقع في ٣٩٢ ورقة، وفي كل صفحة ٣٣ سطراً، وهي نسخة جيدة، وأصلها محفوظ في مكتبة الشفا، في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، برقم ٤٤٧. ١٠ - نسخة منها الجزء الأول من الجوهرة فقط، بدون تاريخ للنسخ، وتقع في ١٨٥ ورقة، وفي كل صفحة ٢٩ سطراً، وصورتُها مودَعةٌ في مركز جمعة الماجد في دبي، ليس فيها تاريخ للنسخ، وتحوي النصف الأول من الكتاب فقط إلى آخر كتاب المزارعة، وهي مليئة في أطرافها بحواشٍ كثيرة مفيدة في إيضاح النص وشرحه، وخطّها لا بأس به، وهي ملونة جميلة. ١١- نسخة منها الجزء الأول من الجوهرة فقط، بدون تاريخ للنسخ، وتقع في ٢٦٥ ورقة، وخطها جيدٌ واضح، وصورتها مودعةً في جامعة الملك سعود في الرياض، وقد انتهى هذا الجزء عند آخر كتاب الوكالة، أي ما يعادل ثلث الجوهرة. ١٢ - نسخة بتاريخ ١٠٦٨ هـ تقريباً، منها المجلد الثاني من الجوهرة فقط، وتقع في ٢٨٧ ورقة، وفي كل صفحة ٢٣ سطراً، وتبدأ بكتاب النكاح إلى آخر الجوهرة، وصورتها مودعة في مركز جمعة الماجد بدبي، ٦٠ النُّسَخُ الخَطِّية المعتمدة وتأريخ نَسْخِها جاء بطريقة غريبة معقّدة، يُشبه تأريخ حساب الجُمَّل لكن بطريقة أخرى، وقدَّرت أنه تاريخ نسخها كان في سنة ١٠٦٨هـ، وهي نسخةٌ جيدةٌ واضحةٌ. ١٣- نسخة بتاريخ ١١١١ هـ، وتقع في ٣٧١ ورقة، وفي كل صفحة ٣٣ سطراً، وهي من أفضل النسخ التي وقفتُ عليها، وخطها عاديٌّ، وغيرُ مضبوطة، إلا في بعض الكلمات المشكلة، لكن نصَّها صحيحٌ، وليس فيها أسقاط، وفي أطرافها تصحيحات للنص . ١٤ - نسخة بتاريخ ١١١٤ هـ، وتقع في ٣٧٤ ورقة، وفي كل صفحة ٣٥ سطراً، وهي نسخةٌ واضحةٌ جميلة، وأصلها مودَعٌ في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة، برقم (٢٥٤/٨١)، فقه حنفي. * طبعات الجوهرة النيرة : طبع كتاب الجوهرة النيرة ثلاث طبعات، وصُوِّر عنها مرات عديدة. ١- جاءت الطبعة الأولى في مجلدين في ثمانمائة صفحة مرصوصة: الأول في ٣٨٢ صفحة، والثاني في ٤٢٠ صفحة، وهي طبعة عثمانية تركية، في مطبعة محمود بك، الكائن في جوار باب العالي، سنة ١٣٠١ هـ. ٢- الطبعة الثانية، وبحاشيتها: ((اللباب شرح الكتاب))، للميداني، في جزءين أيضاً، وهي طبعة عثمانية تركية، في دار الطباعة العامرة باسطنبول، سنة ١٣١٦هـ. ٣- كما طبع في دهلي بالهند سنة ١٣٢٨ هـ. وكل طبعاته سقيمةٌ عليلةٌ، تستصرخ مَن يداويها، ويقوم على