النص المفهرس
صفحات 141-160
المبحث الثالث
منهجي في تحقيق الكتاب والتعليق عليه
١ - قابلت بين النسخ التي اعتمدتها في تحقيق هذا الكتاب وأثبت الفروق
بين النسخ ، وذلك بجعل ماأراه صوابا أو ما يغلب على الظن صحته
بين معكوفتين في متن الكتاب مع بيان الاختلاف في الحاشية .
٢ - أشير إلى بداية الصفحات من الكتاب في طبعته السابقة التي نشرت
ضمن الجزء الثاني من مجموعة الرسائل المنيرية .
٣ - جعلت أرقاما تسلسلية للروايات التي ساقها المصنف بإسناده.
٤ - عزوت الآيات القرآنية الكريمة ، وذلك بذكر اسم السورة ورقم الآية .
٥ - خرجت الأحاديث النبوية الواردة في هذا الكتاب من دواوين السنة
النبوية المختلفة ، فأعزو الحديث إلى من أخرجه ، وأعتني ببيان اختلاف
الطرق والألفاظ ، وأنقل كلام العلماء في الحكم على الحديث صحة
وضعفا ، مع إبداء رأيي في الحكم على بعض الأحاديث أحيانا .
٦ - خرجت الآثار الواردة في هذا الكتاب من الكتب التي تروي بالسند .
٧ - وثقت أقوال الفقهاء وأئمة الأمصار من الكتب التي تروي بالسند أو من
الكتب التي تحكي أقوالهم ، أما إن كان القول لأحد الأئمة الأربعة فمن
كتب المذهب .
٨ - ترجمت للأعلام الوارد ذكرهم في متن الكتاب ، واعتنيت ببيان
وفياتهم ودرجتهم من الجرح والتعديل ، وقد راعيت
الإيجاز في تراجمهم مع الإحالة على المصادر
١٣٧
المعتمدة في بيان تراجمهم .
٩ - علقت على بعض المسائل التي يذكرها المؤلف ورأيت الحاجة ماسة إلى
التعليق عليها .
١٠ - شرحت الكلمات الغريبة الواردة في هذا الكتاب.
١١ - ذيلت الكتاب بوضع فهارس علمية متنوعة ، وهي كالآتي :
أ - فهرس المصادر والمراجع .
ب - فهرس الأحاديث .
ج - فهرس الآثار .
د - فهرس الأعلام .
هـ - فهرس الجرح والتعديل .
و - فهرس الموضوعات .
١٣٨
عبد الرحمي النجديّ
أسكلية الله الفردوس
www.moswarat.com
نماذج
من صور النسخ التي اعتمدتها في تحقيق هذا الكتاب
رَقُ
عبد الرّحميع الجَرِيّ
أسكم الله الفِ ق
www.moswarat.com
25
بعم الدارفر الرحيم
وطرالد غريسوناهدوء إنه وهمبدل
قال البعيد إصابات المحافظة أبو
عمر بوسجابر عبدلاندبر شيد
الدر، لاساتي الز جل العفو الإسترين، وشبا الشرور العريس، وحجة على
انجاسرب وانبطين. وطرائة عثر سيرفا سمر والد وعميد الجمعين إما بحريات عند
إفران المتغي بالعلم المعتريا بد وأمامليرت إثارة المتقفي مدر غب أن أجمع ندمنه
تفف بدوام ثان في على ان الشه من احمدوابت والتابعين بإفراولة الم الدائرة الرجيم بائل
باقة الكتاب إلاتأ ويل كانوا معيرون انت منها محموع ها إذا فرواباعة الكتاب
إرتفون مزفى: من اريفشرف كارونا: اية منه فرأمن اوزيت بإر سور المضرة،
فرملاحظبراءذاءأو إنوافروي من منبقي وما الزاث الى اية العنداء الغربي تزور حتى
/ مفرانهم العشاء أخطاء المسلمين من ذلك قم الانا زالة اث من إمتشابه ين إفشبواب
منالناظ : مترجم وإ إثبات والجهر و إخباب ومشترعت بداخل برفت شرب منه
مهدرة وَإحتمت بوفرة اله مارمانيون عربتبه جركبت فى بعده إله ويقف
من:في، دارت إلى يجب إنهاء توابان.إنشر رامي البده وضرب الوعي والمواردإنتماء
بالدول الطلاب والمند رول السطر الطيور إ والى العزون القديم منطاءات
بيب الار الله لهمرية من ٢٤ إبدا وعالمغرب من قبل ومر حببع عا قراته فىالد نصرة؟
إيا تعريفى اليابان فيـ آزرن ماذبع بداا ضباء عن جبنة إضرالى العلماء؛ فاناذكر أشبه بالمسرات
بم إن الفرحان : ميره التمثال اول باخد الكتاب وحل عنأزمة منها منوب الطرضراله
تقل عند وإحمابه من أمثال اغراء أراء باتمة الكتاب با يع، مرة تكون المشتريات كا سر أوالأ بهر!
قواليست غيرةفنية من مغزاه راس غير مناسب من والفراء الم مستورة النظر، ندليه قصر إنه من
سحياة وإندايم: الفرق زمن وان إن لم يتركه بالكتابه: غير عنا الموضوع من مسورة إله ورون سلطة
مول - الطبهذامن عن إوزاغ وينزلا ذا ابو معع مشرب ويرب جزيرة للبر وإجازة قط والحمد:
فى المالسم الان الرعاية الزيجة حملة النابية الث باتنة: كتاب وإدار سورة غرإن لمتمرين وز يف.
الغزوات على القرية هام الفروان مرة مبه، بلانا بعرو القمنة عليهم ولاية بومر عنامت المري
صورة للصفحة الأولى من النسخة الخطية بالخزانة الملكية بالرباط ضمن مجموع يحمل رقم
١٢٥٧٤ (٢) والتي رمزت إليها بحرف ((م))
(إسراج تجزء صداقة وم تح منذ أزمة منها إذالم بفرالم لإغرة الألمان ومذاب لحرب منبط الأسرار
سليم ( من الرحم أو عبر شباب كوميت وقال /الجمر ب إحواناب منباع ومناه، غير با حد المناب برالسروي
بإن بعا ثاتبلائه، عليه وقال عبران فى إحرب معار نيول سمحت أينولا يفر ( الرب
لبرا الرحمن الرحيم : أوالت نف سورة بإ صناع رمضان والفي غير الثغرة ده بغرائما نعراب انحمب يعمن ذاء
مرتالحرب بأسم فال ين يهرب عبر النب إذ أنيح فالناسشيرين رضام فإننا لمين بعين عنا
مربب نابع والكاري إمرا، يتخوف إه، قر انه الفرحان الرحيم بابريضة والإنا بة وروى أبوات
عربي نابع عن مالك قال الذيامران غر ايم السدالرحاب الرجيم با العريجة و التابلت ولايع منذا عونا
ربط وإن إمع مرا مترجم عن أب وناثنا أبو عتها ناس بن محتنا أب مستروين عبر الزمن
(ب بيت ولاهذا لحمة مجر الاسعيب عنالحانات وال تاجر الدب محارب خالد فالتاريخ
زج معرج نال كاكاذب، مرعب يغرب الى أخبر بلجبر ان واوجهة فريم شم ربع الى الامر الذيبات الكتاب
وإماث وباغيرة إيراب تعد ويا + فريد، انهم طريقة على سيدنا بر خاتم النبيسيروافريس
ويرانوجموديل وكان الفراغ منه عشية يوم قطائينبنا مع ومن تدى إنهاء عام 1311: حتى
جران وس عونه رتومنه زجيش ولاحول ولاقوة الابالن انظر الن تقتضيه
1
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الخطية (( م ))
/١غ
تـ
٢٠
٤.
ـم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم على سيدنا محمدوإله
ومحبه.
قال الفقيد الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن محمد بن عبد البروضي
استنا ل عند الحمد ببرب العالمين الذي جعل المزنور اللهتدين
وشفا لعبدورالومنين وحجة على الجاحدين واليطلين ومسلي الله.
على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين أمابعد فان بيض اخراتنا
المعلمين بالعام المتتدين بهوالحاملين لاثاره التفضبين فيدرب.
إذا جمع له ما يقف به على ما كان عليه علما السلف من الصحابة
والتابعين في ترا: بسم الله الرحمن الرحيم فى اول فاتحة الكتاب_
في الصلاة وههل كانوا يعد ونها ايه تها تجد ون لها اذا قرارا
فاتحة الكتاب او تحفولها عند تراهم الطاار يسقطولها تلايروها
أية ها ولا من ادايل ساير سور القران وهل اختلفوا في ذلك أو كانوا
على وجه من متفقين وما الذي اختاره اية التنهاء الذين تدور
علي مزاجهم القباني المصار المسلمين من ذلك وما الأثار التى كانت
بد اختلا زم فيها اختلفوا فيه من اسقاط بسم الله الرحمن الرحيم وفي البانها
وفي الجر منها واختايماء مانزعت به كل فرقة المؤجر ها من جهة الآثار.
واحتجت بد من ذلك لاختيارها لا ردته منسلفها فاجته بعون الله
وفعل فيما وعب وسارعت الى ماطلب استغاثوا بالله في نشرها
ثاني أس وخوف الوحيد الوارد في كتمان ما أنزل الله في كتابه وبتنا
رسوله صلى الله عليه وبإ وا لي الله عز وجل إضوع ستهلافي أحد محعب!
لنا ولتنا ظر من فيه ثلاثا فياء عملاً يترب من شتبلاد هو حسبي عليه
: .
أوكلت فيمال تصد ت وما توفيقي الابات فاول بالإبداية الاخبار:
عن جملة اتوال العلماني ذلك ذكراختلافمن في قرار بسمران الرحمن الرحيم
.. ..
في الثلاة زاول فاتحة الكتاب وعل هي الإ بها مذهب مالك رضي الله
تتالي عندواصحابه اليانى الانفرا في أول فاتحة الكتاب في شي فى السنوات:
المكتوبات لاسرا ولا جهرا وليست عند م ايت عزاء التراث ولا من"
غيرها
:
صورة للصفحة الأولى من النسخة الخطية بالخزانة الملكية بالرباط ضمن مجموع يحمل رقم
(ر) ٢٧٦٧ / ٤ والتي رمزت إليها بحرف (( ع))
. 2412.
محمد بن الحسن وكان الثاني بري تراتها في الصلوات الكتربات وغيب
النوافل فرضاً لانتها عيد أبدً من فاتحة الكتاب والأساة عنده المزم
بقراضا بتهابها في كل ركن ومن اسقط عنده منها حرفاما وإلم
تجتزه مثلاته وإ ثي له الركبة نه إذا إيتزا ام التراذ كلها فهاء
وقد همن أحمد بن حنبل الاسرار بسم الله الرحمن الرحيم كمذهب
الكونيين وقال لا يمر كما (جد الافي قيام رمضان في غيرنا تحد الكتاب
بين المورفين فإن من فعل ذلك فلاشى عليه وقال عبداه بن احمد
ابراجنيل يقول حسن إلى يقول بقرا الرجل. بسم الله الرحمن الرحيم قاول
كل سورة في تيار رمضان والذي يختم القران يقرأ كما يقرأفي الفخذ
يجيز ذلك حدثنا أحمد بن قاسم قال حدثنا محمد بن عبداعد بن
أ.في اليم قال حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا يحيى بن ذبي.
عن عبد الله بن نافع قال لا اوي لاحد أن يترك قرأة بسم الله الرحمن
الرحيم في فريضة بلا نا فلة وزوي أبوثابت عن ابن نافع عن
مالك قال لا بأس أن يتدا بسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة"
والنافلة وأيم هذا عندنا عن مالك وابن أع وانما هو مجم
عن ابن وحب جرثنا أبو محمد قاسم بن محمد قال حدثنابن سعيد
وخد تتا عبد الرحمن بن كير نال حدثنا أحمد بن سعيد بما لا.
حدثنا سعيد بن عثمان الاغناتي قال حدثنا عبدأي بنُ
محمد بن خلد قال حدثنا اصبح بن النوج قال كان ابن وهب
يذهب الى الجهد بسم الله الرحمن الرحيم ثم رجع إلى الاسرار ها.
ثم الكتاب والحمد سدرب العالمين حمد ابواني نحو يكافي مزيده اللهم
- (وسه على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين وعلى آلهوصحبه وسلم
برس سيدناء منهنا ونشيخنا الشيخ الإمام العالم التعامل العلاجية:
العمدة الهامة بقية السلط ومقر ا لخطف الشيخ إبراهيم الطويني
الله اعتد لنا ولولو الدينا ولو الدي والجمع السلمين اثنين ابناية
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الخطية (( ع ))
بسم الله الرحمن الرحيم وضر الت على يرن محمد والدوحجمه وملح
يقول الشيخ الامام وفجر الاسلام بابا المشرف
والمغرب ابو عمر بن عبر البر النمر المالكة رحمه التحال
الحمد لله رب العالمين الم جعل العلى نوراللمصريين وتسباء لصدور المرسي
وحجة على الجاسرين والطلبسى وحرّالةعلىيرنا محرو الوحمة اجمعين
إما بعربات بعض اخراننا التسمين بالعلم المعزين به الماطرة ماره
المتبقيهي من رغب ابن اجمع لهما ينت به على ما كان عليه علماء السلف والعماء
والتابعين؛فراءالسم إنه الرحمن الرحيم؛ اول ماقمة الكتاب: الصلاة وتعمل
كانوا يصرونعاء أي منهما يشعرون بها إذافره وافاتحة الكتابأو غبونها
عرفراء تهم لها او بينطرفها بلا يرونها: انت منها ولا من أوابل مسابر
السور القرء ان فرحل البراء ذلك اركانوا على وجهته تبينفيى
وما اليامشاري أبيئة البفها: الترين ترور على مزاجه الفنون؛ إمصار المسلمين
من ذلك وما الاثارالتي كانت سبب إسلامهم بها البرام من استغاهم
بسم النار من الرحيم وإ أباتها وي المعر مها واضعا مهاو ما تزعت:
كل برفة لزهدها من جهة الأثر واحتجت به فى ذلك اخبار هالمارونية
عى سلعها فأجبته بعرب ات وبطلديها رغبة وسارعت الى مه
طلب ابتغاء تراب إنتا نشر ما علم أن وضرب الرغير الوارد؛ كما،
ما أنزل اللهالحاروينة رسول الت نظرً الت عليوع وإلى التاضرع
تها
صورة للصفحة الأولى من النسخة الخطية بالخزانة الملكية بالرباط ضمن مجموع يحمل رقم
١٢٠٢٨ والتي رمزت إليها بحرف ( حـ))
يسم ال بالرقم الرحيم؛ اول قبل فوزة إنياع ربطاب والز يتثم
الفرنسيفر أىما يقراً، الحمد يعج ذلك قرشاً اجر مي فاس
خال منالحربين عمر الشّني أإقليم خال نامجر بن وضاح قال ما
يحب بن يجي فى عبر السنين ناجع قال ماارى أمراً إن يرى فزاز
بسم الله الرحمن الرحيم الرفيخة وما مناجلة قررون إبوكان بجهاتين
ناجع في مالك قال يا بامن أن يقرالي أنه الرحمن الرحيم في
العريضة والنابلة ولا يهم هزا غرنا فى بالك والفه
نأمل انساهر هممع من ابن وهب جرينيا أبو مخز فا نيم
أنى محمد قال نيا إبن بتعيز ومرتا غمر الرقمزن بن يحيى
.
قال با أخر من ينغير فالا يمانفيرْ بِ عَمْأن الإيماني.
قال بنا ميز الدِّبن عمر بن فيالرمال بالضغ برالبرج
مالى تحياتٍ أبن رفض يزُ إلى الجهر بالْ آبَّالرجمين.
بالرحيز ثم رجع إلى الا بزار به من الكتاب والجريئة
بالبطي خمز أفرا ثعند زيكا، مؤشرا الشرطة
ض من كرتاحمر تام البث والربط
وعلى الزوجة ومنع تكما والمر عززت العالمشن.
قسم ١- الروم اسم حى على غيره ومربانها غير تجمع أيزيت ولو الشكلابن الرخمي كم
من محمربي مرمكر لماجيد الابراهي الشريف الأوسط العشاء على أنيناء الشرقافى أخاه الفقر الفتاوى:
المعروف الجزية.
زها
طر مة علي ربح زوامرا هما بها نجيدات فىمزاياً فى فياز التي تضر هافي القرن
برو
البك وما وعيار إبراهيم وغوتي ريش إن إنتزا
وإإجدان بالرئة العامة الأرضمن تفا امين
ما انز رسمياإجبار المشروعة جابر
معر غير ماعدت"
يع لازنيه
بعزبام برز بم قرين
صورة للصفحة الأخيرة من النسخة الخطية ( حـ ))
رَقُ
عبد الرّحم النجِّيّ
أسكيس اللى الفردوس
www.moswarat.com
الانصَاف
فِمَا بَيِ العُلِمَاءِ الأخْتِلَاِىُ
هـ
للإمام شيخ الإسلام حافظ المغرب
﴿ أى مر يوسف بن عبدالله بن حسالبر بن عاصم)
المرى القرطبي المتوفي سنة ٤٦٣ هـ
عنيت بنشره والصحيحه سنة ١٣٤٣ ه
إدارة الطّبْاعَ المُنْيَة
لوج جاء مدير حجم مستدر جدوإنما الدشوقى
بعصر بشارع الكحكين مرة ١
حق الطبع محفوظ لها
الطبق العشر ية مجهر لعينا هاخير الدين الزركى
صورة الغلاف النسخة المطبوعة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية ( ٢ / ١٥٣ - ١٩٤)
وهي التي رمزت إليها بحرف (( ط))
١٦٢
الفول في حديث عائشة
اسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من فاتحة الكتاب وإنما فيه الحجة على أن
- من رأى أن فاتحة الكتاب وغير ها سواء والهبالن قراتها وقراءة غيرها
دونها في الصلاة ويجيز أن يفتح الصلاة بغيرها من القرآن فهذا الحديث
حجة على من قال ذلك: وأما من قال إن الصلاة لا تجزى. الا بأم القرآن
وأنها التى يفتتح بها القراءة فى الصلوات دون ما سواها من سور القرآن
وان ما سواها من القرآن إنما بقرأ في الصلاة بعدها فلا حجة عليه بهذا
الحديث ولا بما كان مثله قالوا وأنما قول عائشة رضى الله عنها ((كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح الصلاة بالحمدُ لله رب العالمين» يعنى
دون غيرها من سور القرآن: والحمد لله رب العالمين اسم لدورة أم
القرآن: وفاتحة الكتاب اسم إبطالها وانما قالت عائشة بنتتح بالحمدلله رب
العالمين والإ تنقل دون أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لم يفد (١) السامع
فائدة لان بم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورة مثبتة في المصحف
وقد اختافرا فيها هل هى آبة من أول كل سورة أو آبة مفردة في أوائل
الور كاختلافهم هل هي آبة من فاتحة الكتاب على ما تقدم ذكره
والحمدلله: وإنما قصدت عائشة رحمها الله الى الاعلام بالدورة التى يفتح
بها العلوات وأخبرت بأي السور يفتتح قراءة الصلاة بكلام رفمت فيه
الاشكال فقصدت الىما في فاتحة الكتاب ما لبى في غيرها لان بسم الله
الرحمن الرحيم في غيرها فكان قوله بالحمد لله رب العالمين كمالو قال قائل
(/) قوله { بفداخ مكنا الاصل والكلام غير منتظم ولل العمليل
محذوف تقديره لانه لم بقد الخ راش ١علم
صورة لإحدى صفحات النسخة المطبوعة ، ويظهر فيها تعليق المصحح لهذه الطبعة على
كلام لم ينتظم فيه المعنى . وقد تبين لي بالمقابلة مع باقي النسخ التي اعتمدتها في
التحقيق وجود سقط في ذلك المكان سبب خللاً في معنى كلام المؤلف .
١٩٤
مذهب ابن حنبل الاسراربها
ومذهب أحمد بن حنبل الاسرار بسم الله الرحمن الرحيم كذهب
الكوفيين وقال لا يحهر بها أحد الا في قيام رمضان في غير فاتحة الكتاب
بين السورتين فانه من فعل ذلك فلاشى، عليه قال عبدالله بن احمد بن
حنبل سمت أبي يقول بقرأ الرجل بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل
سورة في قيام رمضان والذي يختم القرآن بقرأ كما في المصحف
يعجبنى ذلك :
حدثنا أحمد بن قاسم حدثنا محمد بن عبدالله بن أبى ذليم حدثنا
محمد بن وضاح حدثنا يحيى بن يحيى عن عبدالله بن نافع قال لا أرى لا حد
أن يترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فريضة ولا ناغلة . وروى
أبو ثابت عن ابن نافع عن مالك قال لا بأس أن تقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم في الفريضة والنالة. ولا يصح هذا عندنا عن مالك والله أعلم
وانما هو صحيح عن ابن نافع. أخبرنا أبو محمد قاسم بن محمد حدثنا خالد
ابن سمدح وأبأنا عبد الرحمن بن يحي حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا
سعيد بن عثمان الاعنافى أنبأنا عبد الله بن محمد بن خالد أنأنا أصبغ بن
الفرح قال كان ابن وهب يذهب الى الجهر بسم الله الرحمن الرحيم
ثم رجع إلى الاسرار بها
١ آخر الكتاب والحمدته وحده وصلواته على سيدنا محمد واله
وصحبه وسلامه. حسبي الله ونعم الوكيل):
قوبلت هذه الرسالة على نسخة محفوظة بمكتبة رواق المغاربة وعليها
اجازات من علماء القرن الثامن والله اعلم
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة المطبوعة ((ط))
عبد الرّحميع التَجْريّ
أسكم الله الفردوس
www.moswarat.com
القسم الثاني
النص المحقق
عبد الرحمي الجَّيّ
أسليس الغبي الفردوس
www.moswarat.com
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
يقول الشيخ الإمام وفخر الإسلام حافظ المشرق والمغرب أبو عمر بن
عبدالبر النمري المالكي رحمه الله تعالى(١):
الحمد لله رب العالمين ، الذي جعل العلم نورا للمهتدين ، وشفاء لصدور
المؤمنين ، وحجة على [ الجاحدين ](٢) والمبطلين، وصلى الله على سيدنا
محمد وآله وصحبه أجمعين(٣) ].
أما بعد :
[ / ١٥٥ ]
فإن بعض إخواننا [ المعتنين ](٤) بالعلم [ المقيدين له ](٥) المتفقهين فيه
رغب أن أجمع له ما يقف به على ما كان عليه علماء السلف من
الصحابة والتابعين في قراءة ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ في أول
فاتحة الكتاب في الصلاة .
· وهل كانوا يعدونها آية منها ، فيجهرون بها إذا قرأوا فاتحة الكتاب أو
يخفونها عند قراءتهم لها أو يسقطونها فلا يرونها آية منها ولا من أوائل
سور القرآن [ سواها ](٦)؟
(١) هذه الافتتاحية من نسخة: ح ، وتختلف من نسخة إلى أخرى .
(٢) في نسخة ط : الجاهلين .
(٣) في نسخة ط : وصلى الله على محمد وعلى آله أجمعين .
(٤) كذا في نسخة ط ، وفي نسخة ح : المتسمين ، وفي م وع: المتعلمين .
(٥) كذا في نسخة ط ، وفي م وع: المقتدين به ، وفي ح : المهتدين به .
(٦) زيادة من نسخة ط .
رَفُّ
عبد الرّحميع التجريّ
أسكم الله الفِد م
١٥١
www.moswarat.com
· وهل اختلفوا في ذلك أو كانوا على وجه منه متفقين ؟
● وما الذي اختاره أئمة الفقهاء الذين تدور على مذاهبهم [ الفتيا ](1) في
أمصار المسلمين من ذلك ؟
° وما الآثار التي كانت سبب اختلافهم فيما اختلفوا فيه من إسقاط
بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وفي إثباتها وفي الجهر بها وإخفائها
وما نزعت به كل فرقة من جهة الأثر ، واحتجت به من ذلك لاختيارها
[ لما ](٢) روته عن سلفها؟
فأجبته بعون الله تعالى وفضله فيما رغب ، وسارعت إلى ما طلب ابتغاء
ثواب الله تعالى في نشر ما علمني الله ، وخوف الوعيد الوارد في كتمان ما
أنزل الله في كتابه [ أو](٣) بينه رسوله عَّه.
وإلى الله عز وجل أضرع مبتهلا في أن يهب لنا وللناظرين فيه علما نافعا
وعملا يقرب منه متقبلا ، وهو حسبي عليه توكلت فيما له قصدت ، وما
توفيقي إلا بالله .
فأول ما أبدأ به الإخبار عن جملة أقوال العلماء في ذلك / .
[ / ١٥٦ ]
C
(١) في نسخة ح : الفتوى .
(٢) في نسخة ط : بما .
(٣) هكذا في ط ، وفي باقي النسخ و .
١٥٢
[ باب](١) ذكر اختلافهم في قراءة ((بسم الله الرحمن الرحيم))
في الصلاة أول فاتحة الكتاب وهل هي آية منها
[ اختلف علماء السلف والخلف في قراءة ( بسم الله الرحمن الرحيم﴾
في أول فاتحة الكتاب وهل هي آية منها ](٢):
° فذهب مالك رضي الله تعالى عنه وأصحابه إلى أنها لا تقرأ في أول
فاتحة الكتاب في شيء من الصلوات [ لا ](٣) سرا ولا جهرا ، وليست
عندهم آية من أم القرآن ولا من غيرها من سور القرآن إلا في سورة النمل في
قوله تعالى: ﴿ إنه من سليلمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾(٤)، وإن الله
لم ينزلها في كتابه في غير هذا الموضع من سورة النمل(٥) .
* وروي مثل قول مالك في ذلك كله عن الأوزاعي(٦)، وبذلك قال أبو
جعفر [ محمد بن ](٧) جرير بن يزيد الطبري(٨).
(١) زيادة من نسخة ط .
(٢) زيادة من ط .
(٣) ساقطة من ط ومثبتة في باقي النسخ .
(٤) سورة النمل آية ٣٠.
(٥) انظر المدونة ١ / ٦٧، والاستذكار للمصنف ٢ / ١٧٥، والمنتقى للباجي ١ / ١٥٠،
والقوانين الفقهية لابن جزي ص ٥٦ ، ومنح الجليل على مختصر خليل ١ / ١٦٠
(٦) عبدالرحمن بن عمرو بن يُحمّد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي ، إمام فقيه ثقة جليل ، روى له
الجماعة ، توفي سنة ١٥٧ هـ . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧ / ١٠٧ وتذكرة الحفاظ
١ / ١٧٨ وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٨ والتقريب ص ٣٤٧ ت ٣٩٦٧.
وحكى هذا القول عنه ابن المنذر في الأوسط ٣ / ١٢١ وابن قدامة في المغني ١ / ٤٧٨ .
(٧) سقطت كلمة ((جرير)) من: ح، وسقطت كلمة ((ابن)) من نسخة ط .
(٨) محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب ، أبوجعفر الطبري ، صاحب التفسير =
(١٥٣
o وأجاز مالك وأصحابه قراءة ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في
[ صلاة](١) النافلة في أول فاتحة الكتاب وفي سائر سور القرآن
[ المتهجدين ](٢) ولمن [ يعرض](٣) القرآن [عرضا ] (٤) على المقرئين، وأم
القرآن عندهم سبع آيات يعدون ﴿ أنعمت عليهم) آية(٥)، وهو [ عد ](٦)
أهل المدينة من القراء وأهل الشام وأهل البصرة(٧).
o وقال أهل العراق والمشرق [ و] (٨) سفيان الثوري(٩) وابن أبي
= الكبير والتاريخ الشهير ، قال الذهبي : كان من أفراد الدهر علما وذكاء وكثرة تصانيف ، قل
أن ترى العيون مثله، توفي سنة ٣١٠ هـ ، انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب ٢ / ١٦٢،
وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٤ / ٢٦٧، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٤ / ١٩١.
وقد ذكر رحمه الله في تفسيره ( ١ / ٤٨) الخلاف في هذه المسألة وقال : وقد بينا الصواب
من القول عندنا في ذلك في كتابنا اللطيف في أحكام شرائع الإسلام بوجيز من القول ،
وسنستقصي بيان ذلك في كتابنا الأكبر في أحكام شرائع الإسلام إن شاء الله ذلك .
(١) في ط : (( الصلاة)).
(٢) كذا في ط وع، وفي ح وم: (( المجتهدين)).
(٣) كذا في ط ، وفي باقي النسخ : يقرأ .
(٤) زيادة من ط .
(٥) انظر المصادر السابقة في الصحيفة السابقة حاشية رقم : ٥
(٦) كذا في ط ، وفي باقي النسخ : عند .
(٧) انظر البيان في عد آي القرآن ص ١٣٩، وجمال القراء وكمال الإقراء ١ / ١٩٠.
(٨) زيادة من ط .
(٩) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبدالله الكوفي ، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من
رؤوس الطبقة السابعة ، وكان ربما دلس ، روى له الجماعة، مات سنة ١٦١ هـ. انظر ترجمته
في سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٢٩، وتهذيب التهذيب ٤ / ١١١، والتقريب ص ٢٤٤ ت
٢٤٤٥. وانظر هذا القول عنه في سنن الترمذي ٢ / ١٤ وشرح السنة للبغوي ٣ / ٥٤
والمجموع للنووي ٣ / ٢٧٥ وتفسير ابن كثير ١ / ١٨ .
١٥٤
ليلى(١) والحسن بن حي(٢) وأبو حنيفة وأصحابه(٣) وأحمد بن حنبل (٤)
وإسحاق بن راهويه(٥) وأبو عبيد القاسم بن سلام(٦) : يقرأ الإمام في أول
(١) عبدالرحمن بن أبي ليلى المدني ثم الكوفي ، الإمام العلامة الحافظ ، قال ابن حجر : ثقة ،
اختلف في سماعه من عمر ، مات بوقعة الجماجم سنة ٨٦ هـ ، وقيل : غرق ، روى له الجماعة
انظر: ترجمته في طبقات ابن سعد ٦ / ١٠٩ وسير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٢ وتهذيب التهذيب
٦ / ٢٦٠ والتقريب ص ٣٤٩ ت ٣٩٩٣. وانظر هذا القول عنه في المجموع ٣ / ٢٧٥.
(٢) الحسن بن صالح بن حَيّ الهمداني الثوري الكوفي ، ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع ، توفي سنة
١٦٩ هـ. انظر ترجمته في طبقات ابن سعد ٦ / ٣٧٥ والتاريخ الكبير للبخاري ٢ / ٢٩٥
وسير أعلام النبلاء ٧ / ٣٦١ وتهذيب التهذيب ٢ / ٢٨٥ والتقريب ص ١٦١ ت ١٢٥٠.
وانظر هذا القول عنه في أحكام القرآن للجصاص ١ / ١٣ .
(٣) انظر قول أبي حنيقة وأصحابه في : الأصل لمحمد بن الحسن ١ / ٣ - ٤، وبدائع الصنائع في
ترتيب الشرائع للكاساني ١ / ٢٠٣، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي ١ / ١١٢،
وحاشية رد المحتار لابن عابدين ١ / ٤٩٠ .
(٤) انظر قول الإمام أحمد هذا في مسائل أحمد : رواية ابنه عبدالله ١ / ٢٤٦ ، ومسائل أحمد :
رواية أبي الفضل ١ / ٤٧٩ - ٤٨٠، وراجعه في المغني لابن قدامة ١ / ٤٧٨، وشرح
الزركشي على مختصر الخرقي ١ / ٥٤٩، والإنصاف للمرداوي ٢ / ٤٨.
(٥) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، أبو يعقوب الحنظلي المعروف بابن راهويه المروزي ، نزيل نيسابور،
قال الذهبي : هو الإمام الكبير، شيخ المشرق ، سيد الحفاظ ، وقال ابن حجر : ثقة حافظ مجتهد ،
قرين الإمام أحمد، ذكر أبوداود أنه تغير قبل موته بيسير، مات سنة ٢٣٨ هـ. انظر ترجمته في التاريخ
الكبير للبخاري ١ /٣٧٩، وسير أعلام النبلاء ١١ /٣٥٨، والوافي بالوفيات للصفدي ٣٨٦/٨،
وتهذيب التهذيب ١ /٢١٦، والتقريب ص ٩٩ ت ٣٣٢. وانظر هذا القول عنه في مسائل الإمام
أحمد وإسحاق: رواية الكوسج ١ / ٣٠٤، وسنن الترمذي ٢ /١٤، والأوسط ١٢٣/٣، وشرح
السنة للبغوي ٣ / ٥٤، والمجموع للنووي ٣ / ٢٦٧.
(٦) القاسم بن سلام بن عبدالله ، أبوعبيد البغدادي ، قال ابن سعد : وكان مؤدبا صاحب نحو
وعربية، طلب الحديث والفقه، قال الذهبي : هو من أئمة الاجتهاد ، قال ابن حجر: الإمام
المشهور ثقة فاضل مصنف ، توفي سنة ٢٢٤ هـ ، انظر ترجمته في طبقات ابن سعد =
١٥٥
فاتحة الكتاب ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ويخفيها عمن خلفه .
[ / ١٥٧]
وروي ذلك عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم / على اختلاف في
ذلك عن عمر وعلي ، ولم يختلف عن ابن مسعود [ في ](١) أنه كان
يخفيها(٢)، وهو قول إبراهيم النخعي(٣) والحكم بن عتيبة (٤) وحماد بن أبي
سليمان(٥) وغيرهم .
= ٧ / ٣٥٥، والسير للذهبي ١٠ / ٣٩٠، والتقريب ص ٤٥ ت ٥٤٦٣
وانظر هذا القول عنه في الأوسط لابن المنذر ٣ / ١٢٣، والمجموع للنووي ٣ / ٢٧٥.
(١) زيادة من ط .
(٢) روى ابن المنذر في الأوسط (٣ / ١٢٧) هذا القول عن عمر وعلي وابن مسعود ، وأيضا عن
عمار وابن الزبير، وانظر حكاية هذا القول عنهم في المغني لابن قدامة ( ١ / ٤٧٨ )، وستأتي
رواية ذلك عنهم مع تخريجها في ص ١٩٤ - ١٩٧ .
(٣) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، قال الذهبي : أحد
الأعلام يرسل عن جماعة ، وقد رأى زيد بن أرقم وغيره ولم يصح له سماع من صحابي ، وقال
ابن حجر : ثقة إلا أنه يرسل كثيرا . توفي سنة ٩٦ هـ وله ٤٩ سنة . وانظر ترجمته في التاريخ
الكبير ١ / ٣٣٣، وتهذيب الكمال للمزي ٢٣٣/٢، والكاشف ١ / ٩٦، والميزان ١ / ٧٤
، والتقريب ص ٩٥ ت ٢٧٠، وانظر هذا القول عنه في الأوسط لابن المنذر ٣ / ١٢٨ وشرح
السنة للبغوي ٣ / ٥٤، والمجموع للنووي ٣ / ٢٧٥
(٤) الحكم بن عتيبة ، بالمثناة ثم الموحدة مصغرا، أبو محمد الكندي الكوفي ، ثقة ثبت فقيه إلا أنه
ربما دلس، مات سنة ١١٣ هـ أوبعدها، وانظر ترجمته في طبقات ابن سعد ٦ / ٣٣١
وتهذيب الكمال ٧ / ١١٤، والسير ٥ / ٢٠٨، والتهذيب لابن حجر ٢ / ٤٣٢، والتقريب
ص ١٧٥ ت ١٤٥٣ . روى عنه هذا القول ابن أبي شيبة في المصنف ١ / ٤١١، وحكاه عنه
ابن المنذر في الأوسط ٣ / ١٢٨، وابن قدامة في المغني ١ / ٤٧٨، والنووي في المجموع
٣ / ٢٧٥.
(٥) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم ، أبوإسماعيل الكوفي ، فقيه صدوق له أوهام
رمي بالإرجاء، مات سنة ١٢٠ هـ أو قبلها. انظر ترجمته في طبقات ابن سعد ٦ / ٣٣٢ =
١٥٦