النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٨ - ذكر إباحة الجلوس لبعض القراءة والقراءة لبعض في الركعة الواحدة ( ح ٢٧٨٢ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله عن سفيان عن هشام عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله عَ لّه لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى دخل في السن، فكان إذا بقي عليه ثلاثون أو أربعون آية، قام فقراً، ثم ركع وسجد(٨١). أبواب صلاة التطوع في السفر ٢٩ - ذكر صلاة التطوع في السفر قبل المكتوبة ( ح ٢٧٨٣) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى بن يزيد بن كيسان قال: حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال: عرسنا مع النبي عَ ◌ّلِ فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله عَ له: ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه شيطان، قال: ففعلنا، ثم دعا بالماء فتوضأً، ثم سجد سجدتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة(٨٢). ( م ٧٨٨ ) وقد اختلف أهل العلم في التطوع في السفر فثبت أن ابن عمر لم يكن يصلي في السفر مع الفريضة شيئا قبلها ولا بعدها إلا من جوف الليل . ( ث ٢٧٨٤ ) حدثنا الربيع قال: اخبرنا الشافعي قال: أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر انه لم يصل في السفر مع الفريضة شيئا قبلها ولا بعدها إلا من جوف الليل(٨٣). (٨١) أخرجه ((خ)) في التقصير عن مالك عن هشام ٥٨٩/٢، و((م) في المسافرين ١١/٦ رقم ١١١، وابن خزيمة في صحيحه ٢٣٧/٢ رقم ١٢٤٠ عن هشام . (٨٢) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح عن محمد بن بشار نا يحيى ٢٤٣/٢ رقم ١٢٥٢ . (٨٣) رواه (مط)) في قصر الصلاة عن محمد بن بشار نا يحيى ٢٤٣/٢ رقم ١٢٥٢ من طريق = ٢٤١ ( ث ٢٧٨٥ ) حددثنا إسحاق قال: أخبرنا عبدالرزاق عن الثوري عن عبدالله بن دينار قال: كان ابن عمر يتطوع بالليل [٢٧٤/الف]، ولا يتطوع بالنهار في السفر (٨٤) . ( ث ٢٧٨٦ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة بن خالد عن عبدالله بن واقد قال: كان ابن عمر لا يصلي ركعتي الفجر في السفر، ولا يدعهما في الحضر(٨٥). وروينا عن علي بن حسين(٨٦) انه كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها، وقال النخعي: كانوا إذا خرجوا إلى الجباية كرهوا أن يصلوا تطوعا إلا المكتوبة، وروينا عن سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير انهما قالا: لا يصلي المسافر قبل المكتوبة ولا بعدها . ورأت طائفة التطوع في السفر فممن روينا عنه انه كان يتطوع في السفر عمر، وعلي، وعبدالله بن مسعود، وجابر بن عبدالله، وأنس بن مالك، وابن عباس، وأبو ذر، وقال الحسن البصري: كان أصحاب رسول الله عَ لّه يسافرون فيتطوعون قبل المكتوبة وبعدها . ( ث ٢٧٨٧ ) حدثني إبراهيم بن عبدالله قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: اخبرنا حميد عن محمد بن قيس قال: دخلت على جابر بن عبدالله وهو يتطوع في السفر(٨٧). ( ث ٢٧٨٨) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حفص بن غياث قال: ثنا دواد أبو اليمان قال: رأيت أنس بن مالك يتطوع في السفر قبل الصلاة سالم بن عبدالله عنه ٢٤٧/٢ رقم ١٢٥٨، والمروزي تعليقا في قيام الليل / ١٧٨، و((بق)) = ٢٥٨/٣ من طريق مالك . (٨٤) رواه ((عب)) عن الثوري ٥٥٨/٢ رقم ٤٤٤٦، وعنده «وكان يصلي إلى بعيره)). (٨٥) رواه ((عب)) عن ابن عيينة ٥٥٨/٢ رقم ٤٤٤٩، وراجع رقم ٤٤٤٨ . (٨٦) روى له ((شب)) من طريق محمد بن علي عن علي بن حسين أنه كان .. الخ ١/ ٣٨٠ - ٣٨١. (٨٧) رواه ((شب)) عن محمد بن أبي عدي عن حميد ٣٨١/١. ٢٤٢ وبعدها(٨٨). ( ث ٢٧٨٩ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا حفص عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان يتطوع في السفر(٨٩). ( ث ٢٧٩٠ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم أن عليا كان يتطوع في السفر (٩٠). ( ث ٢٧٩١ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن عائشة قالت: أما ما لم يدع صحيحا ولا مريضا في سفر ولا حضر غائبا ولا شاهدا في ركعتين قبل الفجر . ( ث ٢٧٩٢ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد أن أبا ذر، وعمر كانا يتطوعان في السفر(٩١). ( ث ٢٧٩٣ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: كان عمر، وعبدالله يتطوعان في السفر(٩٢). ( ث ٢٧٩٤ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة عن هشام عن الحسن قال: كان أصحاب رسول الله عَ لّه يسافرون فيتطوعون قبل المكتوبة وبعدها (٩٣). وممن روي عنه انه كان يتطوع في السفر القاسم(٩٤) بن محمد، والأسود بن (٨٨) رواه ((شب)) عن حفص بن غياث ٣٨١/١. (٨٩) رواه ((شب)) عن حفص ٣٨١/١. (٩٠) رواه ((شب)) عن وكيع ٣٨١/١. (٩١) رواه ((شب)) عن حفص ٣٨١/١. (٩٢) رواه ((عب)) عن الثوري ٥٥٩/٢ رقم ٤٤٥٤، وقال: ((ورأيت أنا الثوري يفعله)). (٩٣) رواه (شب)) من طريق ربيع عن الحسن قال: ٣٨١/١. (٩٤) روى ((شب)) من طريق أفلح قال: رأيت القاسم يتطوع في السفر ٣٨١/١، و((مط)) عنه ١٥٠/١، و((عب)) من طريق أيوب عنه ٥٦٠/٢ رقم ٤٤٥٨. ٢٤٣ يزيد(٩٥)، والحارث بن سويد، وعطاء بن أبي رباح(٩٦)، وطاوس(٩٧)، والشعبي(٩٨)، مكحول(٩٩)، والحسن البصري(١٠٠)، والنخعي(١٠١)، وعروة بن الزبير(١٠٢)، وعمرو بن ميمون(١٠٣)، وجابر بن زيد، وأبو وائل(١٠٤)، وهو قول مالك(١٠٥)، والشافعي(١٠٦)، وأحمد بن حنبل(١٠٧)، وإسحاق، وأبي ثور، وأصحاب الرأي(١٠٨). (٩٥) روى له (شب)) من طريق عبدالرحمن بن الأسود أن أباه كان يتطوع في السفر ٣٨١/١. روى ((عب)) من طريق ابن جريج عنه قال: إذا سافرت فقصرت الصلاة اصلي قبلها إن (٩٦) شئت أو بعدها؟ قال: نعم، آخذ بالرخصة والسنة فاقصر، ثم احب زيادة الخير فاتطوع ٥٥٩/٢، رقم / ٤٤٥٢. (٩٧) روى له ((عب)) من طريق ابن طاوس عن أبيه انه كان يتطوع في الحضر، وكان يجمع بين الصلاتين ٥٥٩/٢ رقم ٤٤٥٣ . (٩٨) روى له ((شب)) من طريق عيسى بن أبي عزة عن الشعبي ٣٨١/١، وكذا عند (عب)) ٥٥٩/٢ رقم ٤٤٥٥ . (٩٩) روى له ((عب)) من طريق محمد بن راشد عنه ٥٦٠/٢ رقم ٤٤٥٦ . (١٠٠) روى له ((شب)) من طريق يونس عن الحسن ٣٨١/١. (١٠١) روى له ((شب)) من طريق مغيرة عن إبراهيم ٣٨١/١. (١٠٢) روى ((شب)) من طريق هشام بن عروة قال: كان أبي يصلي على أثر المكتوبة في السفر ٣٨١/١، و((مط) عنه ١٥٠/١ .. (١٠٣) روى ((شب)) من طريق أشعث قال: صحبت أبي، والأسود بن يزيد، وعمرو بن ميمون، وأبا وائل فكانوا يصلون ركعتين ثم يصلون بعده ركعتين ٣٨٢/١ . (١٠٤) ((شب)) ٣٨٢/١. (١٠٥) (مط) ١٥٠/١، (باب صلاة النافلة في السفر)). (١٠٦) الأم ١٨٦/١ ((باب تطوع المسافر)). (١٠٧) مسائل أحمد لإبنه عبدالله /٨٩ ((باب صلاة التطوع)). (١٠٨) قالوا: صلاة التطوع في السفر ركعتين، وهما في الحضر والسفر سواء. كتاب الأصل ٢٨٩/١، (باب صلاة المسافر)). * ٣٦٣ - الحارث بن سويد: التيمي الكوفي، حدث عن عمر، وابن مسعود، وعلي، وكان إماماثقة، رفيع المحل، كان يكنى أبا عائشة، وكان قليل الحديث قديم الموت، ذكره أحمد بن حنبل فعظّم شأنه ورفع من قدره، وقال ابن معين: ثقة، توفي بالكوفة في آخر أيام عبد الله بن الزبير . = ٢٤٤ قال أبو بكر: تطوع رسول الله عَّ له في السفر ثابت عنه من غير وجه، وقد روينا عن ابن عمر أنه قال: ما رأيت رسول الله عَ لّمه يصلي قبلها ولا بعدها في السفر (١٠٩) وليس في قول من قال: إن رسول الله عَلِ تنفل، ولا في انكار من انكر ذلك حجة، وإنما الحجة في إثبات من أثبت الفعل، لا في قول من نفی ذلك، والذين كانوا يتنفلون في السفر من أصحاب رسول الله عَ ليه جماعة، ومنع البر وعمل الخير غير جائز، قال الله جل ذكره: ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾. الآية (١١٠). ٣٠ - ذكر صلاة التطوع في السفر عند توديع المنازل ( ح ٢٧٩٥) حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن ابان قال: ثنا زياد بن أيوب قال: ثنا محمد بن ربيعة قال: ثنا عثمان بن سعد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي عَ ◌ّه إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودعه [٢٧٤/ب] بركعتين(١١١). (١٠٩) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح من طريق عبدالله بن سراقة عن ابن عمر ٢٤٥/٢ رقم ١٢٥٥، وقال الشيخ الألباني: اسناده صحيح على شرط البخاري. حاشية صحيح ابن خزيمة ٢٤٥/٢. (١١٠) سورة الحج: ٧٧ . (١١١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عثمان بن سعد ٢٤٨/٢ رقم ١٢٦٠، والحاكم في المستدرك ٣١٥/١ - ٣١٦ من هذا الطريق. = انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ١٦٧/٦، ط. خليفة / ١٤٤،١٤١، التاريخ الكبير ٢٦٩/٢، الجرح والتعديل ٧٥/٣، الحلية ١٢٦/٤، مشاهير علماء الأمصار /١٠٤، تاريخ الإسلام ١٥٠/٣، سير أعلام النبلاء ١٥٦/٤، تهذيب التهذيب ١٤٣/٢. ٢٤٥ ٣١ - أبواب صلاة التطوع على الدواب في الأسفار ( ح ٢٧٩٦ ) اخبرنا محمد بن عبدالله قال: أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: كان رسول الله عَ لّم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجهت، ويوتز عليها غير انه لا يصلي عليها المكتوبة(١١٢). ( م ٧٨٩) وقد اختلف أهل العلم في صلاة الوتر على الراحلة، فقالت طائفة بظاهر هذا الحديث، ورخصت أن يوتر المرء على راحلته، ثبت عن ابن عمر انه كان يوتر على راحلته، وروي ذلك عن على، وابن عباس، وبه قال عطاء(١١٣)، ومالك(١١٤)، والشافعي، وأحمد وأبو ثور، وروينا عن ابن عمر انه كان إذا أراد أن يوتر نزل عن راحلته فأوتر بالأرض . ( ث ٢٧٩٧ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول: كان ابن عمر يوتر على راحلته(١١٥). ( ث ٢٧٩٨ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن الثوري عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال: كان علي ثوير على راحلته(١١٦). ( ث ٢٧٩٩ ) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا أبو داود الطيالسي عن عبادة إبن منصور عن عكرمة عن ابن عباس انه أوتر، أو قال: الوتر (١١٢) أخرجه ((خ)) في التقصير ٢٧٥/٢ رقم ١٠٩٨، وابن خزيمة في صحيحه ٢٤٩/٢ رقم ١٢٦٢ من طريق ابن وهب. (١١٣) روى له ((عب)) من طريق ابن جريج قال: قلت لعطاء: أوتر وأنا مدبر عن القبلة على دابتى؟ قال: نعم ٥٧٨/٢ رقم ٤٥٣٢ . (١١٤) قال: لا بأس أن يوتر على راحلته حيثما كان وجهه في السفر، وقال: أحب إلي أن يركع ركعتين ويوتر على الأرض، ويركب دابته فيتنفل عليها ما شاء، وقد اجزأ عنه وتره، المدونة الكبرى ١٢٦/١، ١٢٧. (١١٥) رواه ((عب)) عن ابن جريج ٥٧٨/٢ رقم ٤٥٣٣، وراجع رقم ٤٥٣٤ - ٤٥٣٦. (١١٦) رواه ((عب)) عن الثوري ٥٧٩/٢ رقم ٤٥٣٨، و((شب)) عن وكيع عن سفيان ٣٠٣/٢. ٢٤٦ على الراحلة (١١٧). ( ث ٢٨٠٠ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد جبير ان ابن عمر كان إذا أراد أن يوتر نزل عن راحلته فأوتر بالأرض(١١٨). وقال النخعي(١١٩): كانوا يصلون الفريضة والوتر بالأرض، وقال سفيان الثوري: صل الفريضة والوتر بالأرض: وإن أوترت على دابتك فلا بأس والوتر بالأرض أحب إلي، وحكي عن النعمان انه قال: لا يوتر على الدابة . قال أبو بكر: أما نزول ابن عمر عن راحلته حتى أوتر بالأرض، فمن المباح إن شاء الذي يصلي الوتر صلى على الراحلة، وإن شاء صلى على الأرض أي ذلك فعل يجزيه، وقد فعل ابن عمر الفعلين جميعا، روينا عن ابن عمر انه كان ربما أوتر على راحلته، وربما نزل (١٢٠)، والوتر على الراحلة جائز للثابت عن النبي عَّ طِّ انه أوتر على الراحلة، ويدل ذلك على ان الوتر تطوع خلاف قول من شذ عن أهل العلم وخالف السنة، فزعم أن الوتر فرض . ٣٢ - ذكر الخبر الدال على أن للمرء أن يصلي على دابته حيث ما توجهت به وإن كانت موجهة إلى غير الكعبة ( ح ٢٨٠١) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى عن عبدالملك قال: ثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّه كان يصلي على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيث ما توجهت به، وأنزلت فيه هذه الآية ﴿ فأينما (١١٧) رواه ((شب)) عن أبي داود الطيالسي ٣٠٣/٢ - ٣٠٤. (١١٨) رواه ((عب)) عن معمر ٥٧٩/٢ رقم ٤٥٤١، و((شب)) من طريق بكر عن ابن عمر ٣٠٣/٢. (١١٩) روى له ((شب)) من طريق منصور عن إبراهيم قال: ٣٠٣/٢، وكذا عند ((عب)) ٥٧٤/٢ رقم ٤٥١٤ . (١٢٠) روى ((عب)) من طريق نافع عن ابن عمر ٥٧٨/٢ رقم ٤٥٣٤، وراجع رقم ٤٥١٨ . ٢٤٧ تولوا فثم وجه (١٢١) الله ﴾ الآية(١٢٢). ٣٣ - ذكر الإيماء بالصلاة راكبا في السفر (ح ٢٨٠٢) حدثنا محمد بن صالح قال: ثنا محمد بن يحيى بن الضريس قال: ثنا محمد بن فضيل عن عبدالملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر انه قال: نزلت هذه الآية ﴿ فأينما تولوا فثم وجه الله ﴾ الآية ان نصلی حیثما توجهت بك راحلتك في السفر تطوعا، كان رسول الله عَظ له إذا رجع من مكة يصلي على ارحلته تطوعا يومي إيماءا نحو المدينة (١٢٣). ٣٤ - ذكر صفة الركوع والسجود في الصلاة راكبا ( ح ٢٨٠٣) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا حجاج قال: ابن جريج اخبرني أبو الزبير انه سمع جابر بن عبدالله يقول: رأيت رسول الله عَ ◌ّهم يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جمعة، ولكن يخفض السجدتين من الركعة (١٢٤). ( م ٧٩٠) وممن روينا عنه انه كان يصلي على راحلته التطوع في السفر علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وأبو ذر، وفعل ذلك ابن عمر، وأنس . ( ث ٢٨٠٤ ) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن إبن عمر كان يصلي [٢٧٥ / ألف] في السفر على راحلته تطوعا حيث توجهت به (١٢٥) . (١٢١) سورة البقرة: ١١٥. (١٢٢) أخرجه ((م) في المسافرين ٢٠٩/٥ رقم ٣٣، وابن خزيمة في صحيحه ٢٥٢/٢ رقم ١٢٦٧ كلاهما عن يحيى . (١٢٣) أخرجه ((م) في المسافرين، عن عبدالملك ٢٠٩/٥ رقم ٣٤ مختصرا، وابن خزيمة في صحيحه من طريق ابن فضيل ٢٥٣/٢ رقم ١٢٦٩ . (١٢٤) أخرجه (د)) في الصلاة من طريق أبي الزبير ٢٢/٢ رقم ١٢٢٧، وابن خزيمة في صحيحه ٢٥٣/٢ رقم ١٢٧٠ من طريق ابن جريج . (١٢٥) رواه ((عب)) عن معمر ٥٧٨/٢ رقم ٤٥٣١، وكذا عند ((شب)) ٤٩٥/٢. ٢٤٨ ( ث ٢٨٠٥ ) حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال: أخبرنا حميد عن أنس أنه صلى على حمار تطوعا لغير القبلة يوميء إيماء!(١٢٦). ( ث ٢٨٠٦) وحدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا عطاف بن خالد قال: حدثنا عمر بن عبدالله بن عروة بن الزبير قال: سمعت عبدالله بن الزبير يقول: قدمت مع الزبير بن العوام من الشام من غزوة اليرموك، فكنت أراه يصلي على راحلته حيثما توجهت به . ( ث ٢٨٠٧ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد قال: اخبرنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: رأيت أبا ذر يصلي على راحلته وهو مستقبل مطلع الشمس، فظننته نائما فدنوت منه فقلت: أنائم أنت؟ قال: لا كنت اصلى(١٢٧). (٢٨٠٨) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير قال: ثنا جابر عن محمد بن علي أبي جعفر قال: كان علي يصلي على راحلته حيث ما توجهت به، ويجعل السجود أخفض من الركوع(١٢٨). (٢٨٠٩ ) حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا هشيم قال: اخبرنا علي بن زيد عن الحسن قال: كان أصحاب رسول الله عَّه يصلون على دوابهم حيث (١٢٩) ما كانت وجوههم(١٢٩). وبه قال طاوس(١٣٠)، وعطاء(١٣١)، وهو قول مالك (١٣٢)، وسفيان الثوري، (١٢٦) رواه (شب)) من طريق يحيى بن سعيد عن أنس ٤٩٥/٢، وكذا عند ((عب)) ٥٧٦/٢ - ٥٧٧ رقم ٤٥٢٤، ورقم ٤٥٢٣ . (١٢٧) رواه ((شب)) عن حميد عن حسن عن عاصم ٤٩٤/٢ . (١٢٨) رواه ((شب)) عن حميد بن عبدالرحمن عن زهير ٢ / ٤٩٤. (١٢٩) رواه ((شب)) عن هشيم ٤٩٥/٢ . (١٣٠) روى له ((عب)) من طريق ابن جريج ومعمر عن ابن طاوس عن أبيه ٥٧٧/٢ رقم ٤٥٢٦. (١٣١) روى له ((عب)) عن ابن جريج عنه قال: يصلي المرء على دابته مدبرا إلى الشام واليمن قال: وإن كان في سفر للدنيا ٥٧٧/٢ رقم ٤٥٢٧، ورقم ٤٥٢٨، ورقم ٤٥٢٨ - ٤٥٣٠. (١٣٢) المنتقى ٢٦٨/١. ٢٤٩ والأوزاعي(١٣٣)، والشافعي، وأحمد (١٣٤)، وأبو ثور(١٣٥)، وأصحاب الرأي، غير أن أحمد، وأبا ثور كانا يستحبان للمصلي في السفر على الدابة أن يستقبل القبلة بالتكبير لحديث أنس . ( ح ٢٨١٠) حدثنا يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا ربعي بن عبدالله بن الجارود قال: حدثني عمرو بن أبي الحجاج قال: حدثني الجارود بن أبي سبرة قال: حدثني أنس بن مالك أن رسول الله عَّه كان إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهت ركابه(١٢٦). (م ٧٩١) واختلفوا في الصلاة على الداوب في السفر الذي لا يقصر في مثله الصلاة، فكان مالك يقول: لا يصلي أحد في غير سفر يقصر في مثله الصلاة على دابته(١٣٧)، وفي قول الشافعي: يصلي في قصر السفر وطويله على راحلته، وقال الأوزاعي: في الرجل يخرج من بلده لبعض حاجته من غير أن يسافر: لا بأس أن يصلي على دابته تطوعا يوميء برأسه إيماءا راكبا أو ماشيا (١٣٨). وقال أصحاب الرأي فيمن خرج من المصر فرسخين أو ثلاثة، يصلي على دابته تطوعا . (١٣٣) فقه الأوزاعي ١٦٠/١، والمغني لابن قدامة ٤٣٤/١. (١٣٤) المغني لابن قدامة ٤٣٤/١ . (١٣٥) فقه الإمام أبي ثور /٢٠٥. (١٣٦) أخرجه ((شب)) عن يزيد بن هارون عن ربعي ٤٩٤/٢، و(د)) في الصلاة عن مسدد ٢١/٢ رقم ١٢٢٥، وذكر الحافظ ابن حجر وقال: وصححه ابن السكن. التلخيص الحبير ٠٢١٤/١ (١٣٧) المنتقى ٢٦٩/١. (١٣٨) فقه الأوزاعي ١٦١/١. ٢٥٠ ٢٩ - جماع أبواب سجود القرآن ١ - ذكر فضل السجود عند قراءة السجدة، وبكاء الشيطان ودعاءه الويل لنفسه عند قراءة القارىء السجدة وسجوده ( ح ٢٨١١) حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا يعلي قال: ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان بيكي يقول: ياويله، أمر هؤلاء، أو هذا بالسجود فسجد فله الجنة، وأُمرت بالسجود فأبيت فلي النار(١). ٢ - ذكر السجود في (ص) ( ح ٢٨١٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر [عن أيوب](٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله عَ لّه يسجد في (ص﴾، وليست من العزائم(٣). ٣ - ذكر العلة التي لها سجد رسول الله عَ ليه في ﴿ص﴾ (ح ٢٨١٣) حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: أخبرنا يزيد قال: أخبرنا العوام قال: سألت مجاهداً عن السجود في ﴿ص﴾ فقال: سألت عنه ابن عباس فقال: إنَّا نسجد في ﴿ص﴾ وتلا هذه الآيات(٤) ﴿ ومن ذريته داؤد وسليمان ﴾ حتى بلغ قال: كان ﴿ أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده (١) أخرجه ((م) في الإِيمان عن الأعمش ٦٩/٢ رقم ١٣٣، وابن خزيمة في الصحيح من طريق أبي معاوية، وجرير عن الأعمش ٢٧٦/١ - ٢٧٧ رقم ٥٤٩ . (٢) سقط ما بين المعكوفين من الأصل . أخرجه ((عب)) عن معمر ٣٣٧/٣ رقم ٥٨٦٥، و((خ)) في سجود القران، باب سجدة وص ﴾ عن (٣) أيوب ٥٥٣/٢ رقم ١٠٧١، وابن خزيمة في الصحيح ٢٧٧/١ رقم ٥٥٠. (٤) في الأصل («هؤلاء الآيات)». (٥) سورة الأنعام: ٨٤ - ٩٠ . ٢٥٣ داود ممن أمر نبيكم [ ٢٧٥ /ب] أن يقتدي به(٦). (م ٧٩٢) قال أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم في السجود في (ص﴾، فروينا عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وابن عمر أنهم سجدوا فيها . (ث ٢٨١٤) حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن سعيد بن جبير قال: رأيت الضحاك بن قيس يسجد في ﴿ص﴾ قال: فذكرته لابن عباس فقال: إنه رأى عمر بن الخطاب يسجد فيها(٧). ٧ (ث ٢٨١٥) وحدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: رأيت عثمان بن عفان يسجد في (ص)(٨). (ث ٢٨١٦) وحدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان الأحول أن مجاهداً أخبره أنه سأل ابن عباس أفي ﴿ص﴾ سجدة؟ قال: نعم ثم تلا ﴿ووهبنا له ﴾ ((حتى بلغ)) ﴿فبهداهم اقتده﴾ الآية (٩) فقال: هو منهم، وقال ابن عباس: رأيت عمر، أو ابن عمر (١٠) قرأ ﴿ص﴾ على المنبر [ فنزل](١١)، فسجد فيها، ثم علا على المنبر(١٢). (ث ٢٨١٧) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: سمعت ابن عمر يقول: في (ص) سجدة(١٣). (٦) رواه ((شب)) من طريق حصين والعوام ٩/٢، وابن خزيمة في الصحيح من طريق سليمان ابن حيان عن العوام ٢٧٧/١ رقم ٥٥١ . (٧) رواه ((شب)) عن وكيع ٩/٢، وراجع ((عب)) ٣٣٦/٣ رقم ٥٨٦٢. (٨) رواه ((عب)) عن معمر ٣٣٦/٣ رقم ٥٨٦٤، و((شب)) من طريق الزهري ٩/٢، و((بق)) من طريق الأعرج عن السائب ٣١٩/٢ . (٩) سورة الأنعام: ٨٤ - ٩٠ . (١٠) عند ((عب)) بدون ((أو ابن عمر)). (١١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل .. (١٢) رواه ((عب)) عن ابن جريج ٣٣٦/٣ رقم ٥٨٦٢، و((بق))٣١٩/٢، و((قط)) ٤٠٧/١. (١٣) رواه ((عب)) عن ابن عيينة ٣٣٨/٣ رقم ٥٨٧٢، و((شب)) عنه أيضاً ٨/٢، وذكره ((بق)) تعليقاً، وأسنده من وجه آخر ٣٢٠/٢ . ٢٥٤ ( ث ٢٨١٨ ) حدثنا إسماعيل ثنا أبو بكر قال: ثنا معتمر بن سليمان عن أبي معن عن أبي العالية قال: كان بعض أصحاب النبي عَّ ◌َِّ يسجد في ﴿ص﴾ وبعضهم لا يسجد، فأي ذلك شئت فافعل(١٤). وفعل ذلك طاوس(١٥)، وهو قول سعيد بن جبير، والحسن البصري(١٦)، ومسروق(١٧)، وأبي عبد الرحمن السلمي، وبه قال سفيان الثوري(١٨)، وأحمد، وإسحاق(١٩)، وأبو ثور، وأصحاب الرأي . وفيه قول ثان: وهو أن لا يسجد في ﴿ص﴾ وممن كان لا يسجد فيها عبد الله ابن مسعود، وعلقمة (٢٠)، وأصحاب عبد الله، وكان الشافعي لا يرى السجود فيها . وبالقول الأول أقول للثابت عن رسول الله عَ لّم أنه سجد فيها . ( ث ٢٨١٩) حدثنا على بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن عاصم ابن بهدلة عن زر بن جيش عن ابن مسعود أنه كان لا يسجد في وص﴾ قال: إنما هى توبة نبي(٢١) . (١٤) رواه ((شب)) عن معتمر بن سليمان ١٠/٢. (١٥) روى له ((عب)) من طريق ابن طاوس أن أباه كان يسجد في ((ص)) ٣٣٨/٢ رقم ٥٨٧١، و((شب) من طريق ابن جريح عنه ٩/٢ . (١٦) روى ((شب)) من طريق سفيان بن حسين قال: شهدت الحسن وقرأ السجدة التي في (ص) فسجد ٠٩/٢ (١٧). روى ((شب)) من طريق أبي الضحاك عنه ٩/٢ . (١٨) حكى عنه ((ت)) ٤٠١/١. (١٩) حكى عنه ((ت)) ٤٠١/١. (٢٠) روى ((شب)) من طريق الضحاك بن قيس أنه خطب فقرأ ((ص)) فسجد فيها، وعلقمة وأصحاب عبد الله وراءة لم يسجدوا ١٠/٢ . (٢١) رواه ((شب)) من طريق عاصم ٩/٢ - ١٠، وكذا ((بق)) ٣١٩/٢، وعند ((عب)) من طريق مسروق عن عبد الله ٣٣٨/٣ رقم ٥٨٧٣ . ٢٥٥ ٤ - ذكر السجود في النجم ( ح ٢٨٢٠) حدثنا بكار بن قتيبة قال: ثنا روح بن عبادة قال: ثنا شعبة قال: ثنا أبو إسحاق عن الأسود عن عبد الله عن النبي عَّ اللّه أنه قرأ في النجم فسجد فيها وسجد من كان معه، إلا شيخ كبير، فإنه أخذ كف تراب أو حصى فرفعه إلى جبهته وقال: هذا يكفيني، قال ابن مسعود: فلقد رأيته قتل كافراً (٢٢) . ( ح ٢٨٢١) حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سجد رسول الله عَ له والمسلمون في النجم، إلا رجلين أرادا بذلك الشهرة(٢٣). ٥ - ذكر ترك السجود في النجم ( ح ٢٨٢٢) أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت أنه قرأ عند رسول الله عَ لّه بالنجم فلم يسجد فيها (٢٤). قال أبو بكر: وفي ترك النبي عَ ◌ّله السجود في النجم دليل على أن سجود القرآن ليس بفرض، إذ لو كان فرضاً ما ترك السجود فيه . ( م ٧٩٣) وقد اختلف أهل العلم في السجود في النجم فكان عمر (٢٥) (٢٢) أخرجه ((شب)) عن يزيد بن هارون عن شعبة ٧/٢، و((خ)) في سجود القرآن ٥٥٣/٢ رقم ١٠٧٠ وفي مواضع أخرى، و((م)) في المساجد ٧٤/٥ رقم ١٠٥ من طريق شعبة، وابن خزيمة في الصحيح من هذا الطريق ٢٧٨/١ رقم ٥٥٣ . (٢٣) أخرجه ((شب)) عن وكيع ٨/٢، و((حم)) ٣٠٤/٢، والطحاوي من طريق ابن أبي ذئب. شرح معاني الآثار ٣٥٣/١ . وذكره الهيثمي وقال: رواه الطبراني في الكبير وأحمد، ورجاله ثقات . مجمع الزوائد ٢٨٥/٢ . (٢٤) أخرجه ((شب)) عن وكيع عن ابن أبي ذئب ٦/٢، و((خ)) في سجود القرآن من طريق ابن أبي ذئب ٥٥٤/٢ رقم ١٠٧٣، وابن خزيمة في الصحيح من هذا الطريق ٢٨٥/١ رقم ٥٦٨. (٢٥) في الأصل ((فقال عمر)). ٢٥٦ ابن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وابن عمر يسجدون في النجم، وذكر علي بن أبي طالب عن عزائم السجود فذكر النجم، وممن رأى السجود في النجم سفيان الثوري(٢٦)، والشافعي(٢٧)، وأحمد (٢٨)، وإسحاق(٢٩)، وأصحاب الرأي(٣٠). ( ث ٢٨٢٣ ) أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني الأعرج عن أبي هريرة قال: رأيت عمر بن الخطاب يسجد في النجم في صلاة الفجر، ثم استفتح سورة أخرى [ ٢٧٦ / ألف](٣١). ( ث ٢٨٢٤) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا ابن علية عن على بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مسروق بن الأجد أن عثمان قرأ في العشاء بالنجم فسجد(٣٢). ( ث ٢٨٢٥ ) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر كان إذا قرأ النجم سجد فيها وهو في الصلاة، فإن لم يسجد ركع(٣٢) . ( ث ٢٨٢٦ ) حدثنا على بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن على ابن زيد عن أبي عثمان النهدي أن عثمان بن عفان قرأ في صلاة العشاء بالنجم فسجد (٢٦) حكى عنه ((ت) ٣٩٩/١. (٢٧) الأم ١٣٦/١ ((باب سجود التلاوة والشكر)). (٢٨) حكى عنه الكوسج في مسائل أحمد وإسحاق ٩١/١ . (٢٩) مسائل أحمد وإسحاق ٩١/١، و((ت)) ٩٩/١. (٣٠) الأصل ٣١/١ ((باب سجدة التلاوة))، شرح معاني الآثار للطحاوي ٣٥٩/١. (٣١) رواه ((مط)) عن ابن شهاب ٢٠٦/١، و((عب)) عن مالك ٣٣٩/٣ رقم ٥٨٨٠، و((بق) ٣١٤/٢، والطحاوي من طريق ابن وهب. شرح معاني الآثار ٣٥٥/١ - ٣٥٦. (٣٢) رواه ((شب) عن ابن علية ٨/٢. (٣٣) رواه ((عب)» عن معمر ٣٤٢/٣ رقم ٥٨٩٣. ٢٥٧ في آخرها، ثم قام فقرأ ﴿والتين والزيتون﴾ الآية (٣٤) فركع وسجد(٣٥). ( ث ٢٨٢٧) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم عن شعبة عن عاصم عن زر عن على قال: عزائم السجود أربع ألم، وحم تنزيل، والنجم، ﴿واقرأ باسم ربك الذي خلق﴾(٣٦) الآية(٣٧). ( ث ٢٨٢٨) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن الشعبي عن عبد الله أنه سجد في النجم(٣٨). وفيه قول ثان: ((وهو أن ليس فى المفصل سجود))، هكذا قال مالك(٣٩)، وقد روينا هذا القول عن جماعة، وقد ذكرت من قال ذلك في باب غير هذا الباب(٤٠). ( ث ٢٨٢٩) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة عن عثمان (٤١) بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه حضر عمر بن الخطاب يوم الجمعة قرأ على المنبر سورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأها، حتى إذا جاء السجدة قال: ياأيها الناس إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، قال: ولم يسجد عمر . (٣٤) سورة التين : الآية الأولى . (٣٥) رواه الطحاوي من طريق مسروق عن عثمان، وفيه ((ثم قام فقرأ سورة أخرى)) شرح معاني الآثار ٣٥٥/١ . (٣٦) سورة العلق: الآية الأولى. (٣٧) رواه ((شب)) عن هيثم ٧/٢، وكذا عند ((عب)) ٣٣٦/٣ رقم ٥٨٦٣، والطحاوي من طريق شعبة . شرح معاني الآثار ٣٥٥/١، وقال الحافظ: وقد روى ابن المنذر وغيره عن علي بإسناد حسن . فتح الباري ٢٥٥/٢. (٣٨) رواه ((شب)) عن أبي خالد الأحمر ٧/٢، وعنده الزيادة و﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. (٣٩) قاله ((مط)) ٢٠٦/١، وكذا في المدونة الكبرى ١٠٩/١. (٤٠) راجع الباب برقم ٧ . (٤١) في الأصل ((عمر بن عبد الرحمن)) وهو خطأ. ٢٥٨ قال ابن جريج: وزاد نافع عن ابن عمر (٤٢) أنه قال: لم تفرض السجود علينا إلا أن نشاء(٤٣). وكان الأوزاعي يقول: وأما النجم فإن الأئمة وجماعة الناس كانوا لا يسجدون فيها، يجعلونها راحة وإن سجد بها رجل فحسن، وقال أبو ثور في السجود في النجم: إن سجد فحسن وإن لم يسجد لم یکره له . قال أبو بكر: يشبه أن يكون الاختلاف في هذا الباب من جهة المباح، لكون (٤٤) النبي عَ لِ قد سجد فيها مرة، وترك أن يأمر بالسجود فيها، ليدل بفعله حيث سجد فيها على أن السجود فيها فضيلة، وليدل بتركه الأمر بالسجود فيها على أن السجود فيها ليس بواجب . ٦ - ذكر السجود في ﴿إذا السماء انشقت (٤٥) ( ح ٢٨٣٠ ) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري وابن جريج عن أيوب بن موسى(٤٦) عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: سجدنا مع رسول الله عٍَّ في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و﴿ اقرأ باسم ربك الذي خلق ﴾ (٤٧) (٤٨) ( م ٧٩٤) قال أبو بكر: وممن كان يسجد فيها عمر بن الخطاب، وعبد الله (٤٢) في الأصل ((عن عمر)) والصحيح ما أثبته . (٤٣) رواه ((عب)) عن ابن جريج ٣٤١/٣ رقم ٥٨٨٩، و((خ)) في سجود القرآن من طريق ابن جريج ٥٥٧/٢ رقم ١٠٧٧ . (٤٤) في الأصل ((ليكون)). (٤٥) سورة الانشقاق: الآية الأولى . (٤٦) كذا في الأصل ((أيوب بن موسى)) وعند ((عب)) أيوب عن موسى، فإن صح هذا فهو يروي عن أبيه موسى أيضاً . (٤٧) سورة العلق: الآية الأولى . (٤٨) أخرج ((عب)) عن الثوري وابن جريج ٣٤٠/٣ رقم ٥٨٨٧، والطحاوي عن الثوري وابن جريج وابن عيينة . شرح معاني الآثار ٣٥٧/١ . ٢٥٩ ابن مسعود، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن عمر، وأبو هريرة(٤٩). ( ث ٢٨٣١ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: رأيت عمر، وعبد الله يسجدان في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ ثم قال: أو أحدهما (٥٠). ( ث ٢٨٣٢) حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن عاصم ابن بهدلة عن زر بن حبيش أن عمار بن ياسر سجد في ﴿ إذا السماء (٥) . انشقت ( ث ٢٨٣٣ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يسجد في ﴿ إذا السماء انشقت (٥) . (٢٨٣٤) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا معاذ بن معاذ قال: ثنا علي بن سويد بن منجوف قال: ثنا أبو رافع الصائغ قال: صلى بنا عمر صلاة العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين الأوليين ﴿إذا السماء انشقت﴾، فسجد وسجدنا معه(٥٣) ( ث ٢٨٣٥) حدثنا [٢٧٦ / ب ] إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن ابن الأصبهاني عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود أنه كان يسجد في ﴿ إذا السماء انشقت (٤٩) روى له ((عب)) من طريق الزهري، وابن سيرين عنه ٣٤٠/٣ رقم ٥٨٨٥، ٥٨٨٦، وكذا عند ((شب)) ٧/٢ . (٥٠) رواه ((عب)) عن الثوري ٣٤٠/٣ رقم ٥٨٨٤ . (٥١) رواه ((شب)) من طريق عاصم ٨/٢، وكذا ((عب)) ٣٤٠/٣ رقم ٥٨٨٣، والطحاوي من طريق شعبة، والثوري، وحماد عن عاصم، شرح معاني الآثار ٣٥٦/١، و((مي)) من طريق الثوري ٢٨٣/١. (٥٢) رواه ((عب)) عن معمر ٣٤٢/٣ رقم ٥٨٩٦ . (٥٣) رواه ((شب)) عن معاذ بن معاذ ٧/٢ . (٥٤) رواه ((شب)) عن يزيد بن هارون ٧/٢، والطحاوي من طريق أبي داود عن المسعودي . شرح معاني الآثار ٣٥٦/١ . ٢٦٠