النص المفهرس
صفحات 141-160
البطحاء، كما كان يفعل لعطاء(٨٧)، وطاوس(٨٨)، كان يفحص لهما الحصا عن البطحاء فاذا توضأ ردّ الحصا على البطحاء، فإذا فعل ذلك رجع المصلى جافا كما كان قبل والله أعلم . مسئلة ( م ٧٦١) واختلفوا في منع الرجل زوجته النصرانية من الكنيسة، فكان مالك يقول: ليس للرجل المسلم أن يمنع زوجته النّصرانية الذّهاب إلى كنيستها، ولا أكل الخنزير. وكان الشافعي يقول: إذا كان للمسلم منع زوجته المسلمة المسجد وهو حقّ، كان له في النّصرانية منع اتيان الكنيسة لأنه باطل. قال أبو بكر: له منعها من الكنيسة . (٨٧) روى له ((شب)) من طريق الأوزاعي عنه قال: لا بأس للوضوء في المسجد ما لم يغسل الرجل فرجه ٣٧/١، وكذا عند ((عب)) ٣١٨/١ رقم ١٦٣٧. (٨٨) روى له ((شب)) من طريق ابن أبي رواد عنه ٣٧/١، وكذا عند ((عب)) ٤١٩/١ رقم ١٦٤٣، ورقم ١٦٤٤، ورقم ١٦٣٨ . ١٤١ ٢٦ - جماع أبواب صلاة التطوع بالليل ١ - ذكر تسبيح قيام الليل بعد أن كان واجبا ( ح ٢٥٥٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام بن عامر أخبره قال: قلت - يعني لعائشة -: أنبئينى عن قيام رسول الله عَ لَه؟ فقالت: أما تقرأ هذه السورة ﴿ يا أيها المزمل﴾(١)؟ فقلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة فقام نبي الله وأصحابه حولا، حتى انتفخت أقدامهم، فأمسك الله خاتمها اثنى عشر شهرا، ثم أنزل الله التخفيف في آخر السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة(٢). ٢ - ذكر الخبر الدال على أن الفرض قد ينسخ فيجعل تطوعا ويجوز أن يجعل التطوع الناسخ فرضا ثانيا ( ح ٢٥٥٣) حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر وابن جريج قالا: أخبرنا ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: خرج رسول الله عَّ له من جوف الليل فصلى في المسجد، فثار رجال فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا أن النبي عَ له خرج فصلى في المسجد، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، فخرج النبي عَ ◌ّم من جوف الليل فصلوا معه بصلاته، وكذلك حتى كانت الليلة الرابعة فاجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز بأهله، فجلس النبي عَ لِ فلم يخرج إليهم حتى سمعت ناسا يقولون: الصلاة، فلم يخرج، فلما صلى الفجر سلم، ثم قام في الناس فتشهد، ثم قال: أما بعد فإنه لم يخف علّ شأنكم، ولكني خشيت أن يفرض عليكم فتعجزوا عنه(٣). (١) سورة المزمل: الآية الأولى . (٢) أخرجه ((عب)) ٣٩/٣-٤٠ رقم ٤٧١٤، وعنده أطول مما هنا، و((م)) في المسافرين ٢٥/٦ رقم ١٣٨ من طريق قتادة . (٣) أخرجه ((عب)) ٤٣/٣-٤٤ رقم ٤٧٢٣، و((خ)) في الجمعة ٤٠٣/٢ رقم ٩٢٤، وفي التروايح ٢٥٠/٤ رقم ٢٠١٢، و((م)) في المسافرين ٤٢/٦ رقم ١٧٨ كلاهما من طريق ابن شهاب . ١٤٥ ٣ - ذكر كراهية ترك قيام الليل وإن كان تطوعا ( ح ٢٥٥٤) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو الأحوص عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: ذكر رجل عند النبي عَّهِ فقيل: يارسول الله مازال نائما حتى أصبح، فقال رسول الله عَ له: ذاك رجل بال الشيطان في أُذنيه، أو أُذنه(٤). ٤ - ذكر كراهية ترك صلاة اعتادها المرء بالليل ( ح ٢٥٥٥) حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا دحثم قال: ثنا عمر بن عبدالواحد عن الأوزاعي [٢٥٨/ب] عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله عَ له: ياعبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل(٥). ٥ - ذكر استحباب قيام الليل لحل عقد الشيطان التي يعقد على النائم، فيصبح نشطا طيب النفس ( ح ٢٥٥٦) حدثنا الربيع بن سليمان قال: ثنا عبدالله بن وهب قال: أخبرني ابن أبي الزناد ومالك بن أنس عن أبي الزناد قال: حدثني عبدالرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد، كل عقدة يضرب مكانها عليك ليل طويل، فإذا استيقظ فإن ذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، وإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشطا طيب أخرجه ((خ) في التهجد ٢٨/٣ رقم ١٤٤، وفي بدء الخلق ٣٣٥/٦ رقم ٣٢٧٠ من طريق (٤) مسدد، و((م) في المسافرين ٦٣/٦ رقم ٢٠٥ من طريق منصور. (٥) أخرجه ((خ)) في التهجد ٣٧/٣ رقم ١١٥٢ من طريق الأوزاعي، و((م)) في الصيام ٤٤/٨ رقم ١٨٥ من طريق الأوزاعي، وابن حبان في صحيحه ١٤٤/٤ رقم ٢٦٣٢ من طريق عمر بن عبدالواحد . ١٤٦ النفس، وإن لم يفعل أصبح خبيث النفس كسلان(٦). حدثني علي عن أبي عبيد أنه قال: ((القافية هي القفا فكأنّ معناه ان على قفا أحدكم ثلاث عقد للشيطان، وإنما قيل لآخر حرف من بيت الشعر قافية، لأنه خلف البيت كله، وهي كلمة تقفو البيت فهي قافية))(٧). ٦ - ذكر التخبير بأن الشيطان يعقد على قافية النساء كعقدة على قافية الرجال، وأن المرأة تحل عن نفسها العقد كما يحله الرجل سواء ( ح ٢٥٥٧) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا الحسن بن ربيع قال: ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله عَ لّه ما من ذكر ولا أُنثى إذا هو رقد إلا وعند رأسه جرير(٨) معقود، فإن هو استيقظ فذكر الله حلت عقدة، فإن هو قام فتوضأ للصلاة حلت عنه كلها(٩). ٧ - ذكر التخبير بأن صلاة الليل افضل الصلاة بعد المكتوبات ( ح ٢٥٥٨) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو عوانة عن عبدالملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد هو ابن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل(١٠). (٦) أخرجه ((مط)) ١٤٥/١، و((خ)) في التهجد ٢٤/٣ رقم ١١٤٢، وفي بدء الخلق ٣٣٥/٦، و((م) في المسافرين ٦٥/٦ رقم ٢٠٧ كلاهما من طريق أبي الزناد، وأما البخاري فرواه من طريق مالك أيضا . (٧) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ١٧١. الجرير: حبل من آدم نحو الزمام، ويطلق على غيره من الحبال المضفورة. النهاية ٢٥٩/١ . (٨) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: ١٧٥/٢ رقم ١١٣٣، وابن حبان عن ابن خزيمة ١١٣/٤ (٩) رقم ٢٥٤٥، و(حم): ٣١٥/٣ من طريق الأعمش. (١٠) أخرجه ابن حبان ١١٧/٤ رقم ٢٥٥٤، و((ت)) في الصيام ٥٣/٢، و((جه)) في الصيام ٥٥٤/١ رقم ١٧٤٢، و((حم) ٣٠٣/٢، وابن خزيمة في الصحيح ١٧٦/٢ رقم ١١٣٤، كلهم من = ١٤٧ ٨ - ذكر الحث على قيام الليل إذ هو دأب الصالحين وقربة إلى الله وتكفير للسيئات ومنهاة عن الإِثم ( ح ٢٥٥٩) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا بكر بن خنيس عن محمد القرشي عن ربيعة بن زيد عن أبي ادريس الخولاني عن بلال قال: قال رسول الله عَّ له: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله وتكفير السيئات ومنهاة على الإثم، ومطردة يرتد الداء عن الجسد(١١). ٩ - ذكر استحباب صلاة الليل قاعدا إذا مرض المرء أو كسل ( ح ٢٥٦٠ ) حدثنا بكار بن قتيبة قال: ثنا أبو داؤد الطيالسي قال: ثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبدالله بن أبي موسى يقول: قالت عائشة: لا تدع قيام الليل فإن رسول الله عَ لم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صل قاعدا(١٢). ١٠ - ذكر استحباب إيقاظ المرء لقيام الليل ( ح ٢٥٦١) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا عيسى الكيساني قال: ثنا أبو اليمان قال: ثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي عَّ له طرقه وفاطمة(١٣) بنت النبي طريق عبدالملك بن عمير إلا الترمذي فرواه من طريق حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة . = (١١) أخرجه ((ت)) في الدعوات ٢٧٣/٤، وابن خزيمة في صحيحه ١٧٧/٢ رقم ١١٣٥، والحاكم في صحيحه: ٣٠٨/١، كلهم من طريق ربيعة بن زيد، وراجع إرواء الغليل ١٩٩/٢-٢٠٢ رقم ٤٥٢ . (١٢) أخرجه ((د)) في الصلاة ٧٣/٢ رقم ١٣٠٧، وابن خزيمة في صحيحه ١٧٢/٢-١٧٨ رقم ١١٣٧ كلاهما من طريق أبي داود . (١٣) في الأصل ((طرقه فاطمة وبنت النبي)). ١٤٨ عَِّ ليلةً فقال: ألا تصليان؟ فقلت: يارسول الله: إنما انفسنا بيدالله إذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلّ شيئا، ثم سمعته وهو يؤلي يضرب فخذه ويقول [٢٥٩/الف]: شىء جدلا ﴾ (١٤) و کان الإنسان اکثر الآية(١٥). ١١ - ذكر أقل ما يجزي من القرأة في قيام الليل ( ح ٢٥٦٢) ) حدثنا محمد بن عبدالوهاب قال: أنا أبو الخيثم . ( ح ٢٥٦٣) ) وحدثنا محمد بن إسماعيل قال ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن أبي مسعود قال: قال رسول الله عَ له: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه(١٦). ١٢ - ذكر القيام بعشر آيات أو بمائة آية أو بألف آية ( ح ٢٥٦٤) ) حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا حرملة ويونس قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو أن أبا سويّة حدثه انه سمع ابن عجرة يخبر عن عبدالله بن عمرو عن رسول الله عَّ الله أنه قال: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن (١٧) قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين(١٨). (١٤) سورة الكهف: ٥٤ . (١٥) أخرجه ((خ)) في التهجد ١٠/٣ رقم ١١٢٧، وفي الاعتصام ٣١٣/١٣ رقم ٧٣٤٧، وفي التوحيد ٤٤٦/١٣ رقم ٧٤٦٥ من طريق أبي اليمان . (١٦) أخرجه ((خ)) في فضائل القرآن ٥٥/٩ رقم ٥٠٠٩ من طريق أبي نعيم، و((م) في المسافرين ٩١/٦ رقم ٢٥٥ من طريق منصور . (١٧) في الأصل ((وما قام)). (١٨) أخرجه ((د)) في الصلاة ١١٨/٢ رقم ١٣٩٨، وابن خزيمة في صحيحه ١٨١/٢ رقم ١١٤٤ كلاهما من طريق ابن وهب. ١٤٩ ١٣ - ذكر فضل الصلاة بعد نصف الليل الأول قبل سدس الليل الآخر ( ح ٢٥٦٥)) حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال: أنا روح قال: ثنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أن عمرو بن أوس اخبره عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله عَ لّه قال: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان يرقد شطر الليل ثم يقوم ثلث الليل بعد شطره، ثم يرقد آخره، قلت لعمرو بن دينار : أعمرو بن أوس كان يقول يقوم ثلث الليل بعد شطره قال: نعم(١٩). ( ح ٢٥٦٦)) اخبرنا حاتم بن منصور أن الحميدي حدثهم قال: ثنا سفيان قال: ثنا عمرو بن دينار أنه سمع عمرو بن أوس الثقفي يقول: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله عَ لى: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه(٢٠). ١٤ - ذكر فضل الدعاء في النصف الآخر من الليل ( ح ٢٥٦٧) ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله عَ لآلم قال: الرب ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة إذا مضى ثلث الليل، ثم ينادي منادٍ أما من مستغفر فيغفر له، أما من سائل فيعطى، أما من تائب فيتاب عليه، أما من داع فيستجاب له(٢١). ( ح ٢٥٦٨) ) حدثنا محمد بن الصباح الصنعاني قال: ثنا عبدالرزاق قال: اخبرنا (١٩) أخرجه ((م)) في الصيام ٤٦/٨ رقم ١٩٠ من طريق ابن جريج. (٢٠) أخرجه الحميدي في المسند عن سفيان ٢٦٩/٢ رقم ٥٨٩، و((خ)) في التهجد ١٦/٣ رقم ١١٣١، و((م)) في الصيام ٤٦/٨ رقم ١٨٩ كلاهما من طريق سفيان . (٢١) أخرجه ((م) في المسافرين ٣٩/٦ رقم ١٧٢ من طريق أبي إسحاق، وابن خزيمة في الصحيح من هذا الطريق ١٨٢/٢ رقم ١١٤٦ . ١٥٠ معمر عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن والأغر صاحب أبي هريرة أن أبا هريرة اخبرهما عن رسول الله عَ ليه قال: ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى سماء الدنيا ويقول: من يدعو فاستجيب له؟ من يستغفر فأغفر له؟ من ينيب إلى فأعطيه؟(٢٢). ١٥ - ذكر فضل إيقاظ الرجل امرأته والمرأة زوجها لقيام الليل (ح ٢٥٦٩)) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى عن ابن عجلان قال: حدثني القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّه: رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، ثم أيقظ(٢٣) امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء (٢٤). ١٦ - ذكر التسوك لقيام الليل ( ح ٢٥٧٠) ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن منصور وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قال: كان رسول الله عَ لِه إذا قام من الليل يشوص(٢٥) فاه بالسواك(٢٦). (٢٢) أخرجه ((خ)) في التهجد ٢٩/٣ رقم ١١٤٥، و((م)) في المسافرين ٣٦/٦ رقم ١٦٨ كلاهما من طريق الزهري . (٢٣) في الأصل ((استيقظ امرأته)). (٢٤) أخرجه ((د) في الصلاة ٧٣/٢ رقم ١٣٠٨، و((ن)) في قيام الليل ٢٠٥/٣، و((جه)) في اقامة الضلاة ٤٢٤/١ رقم ١٣٣٦ كلهم من طريق يحيى . (٢٥) يشوص: أي يدلك أسنانه وينقيها، وقيل: هو أن يستاك من سفل إلى علو، وأصل الشوص: الغسل. النهاية ٥٠٩/٢ . (٢٦) أخرجه ((خ)) في الوضوء ٣٥٦/١ رقم ٢٤٥، وفي الجمعة ٣٧٥/٢ رقم ٨٨٩، وفي التهجد ١٩/٣ رقم ١١٣٦ من طريق منصور، و((م) في الطهارة ١٤٤/٣ رقم ٤٧ من طريق سفيان. ١٥١ ١٧ - ذكر افتاح صلاة الليل ركعتين ركعتين ( ح ٢٥٧١) ) حدثنا [٢٥٩/ب] إسحاق عن عبدالله عن هشام عن محمد بن سيرين قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَ له: إذا قام أحدكم من الليل فليستفتح صلاته بركعتين خفيفتين(٢٧). ٢٨ - ذكر التحميد والثناء على الله عند افتاح الصلاة بالليل ( ح ٢٥٧٢) ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: اخبرني سليمان الأحول أن طاوسا اخبره أنه سمع ابن عباس يقول: كان رسول الله عَ لّه إذا تهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض، أنت الحق ووعدك الحق، لقاءك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت(٢٨). ١٩ - ذكر الخبر الذي احتج به من قال: إن هذا الدعاء كان النبي يدعو به بعدما يفتتح صلاته بالليل صَلالله ـيـ ( ح ٢٥٧٣) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا بشر قال: ثنا عمران(٢٩) بن مسلم عن قيس بن سعد عن طاوس عن ابن عباس أن رسول (٢٧) أخرجه ((م) في المسافرين ٥٤/٦ رقم ١٩٨، وابن خزيمة في صحيحه ١٨٣/٢ رقم ١١٥٠ كلاهما من طريق هشام . (٢٨) أخرجه ((عب)) ٧٨/٢-٧٩ رقم ٢٥٧٤، و((خ)) في التهجد ٣/٣ رقم ١١٢٠، وفي الدعوات ١١٦/١١ رقم ٦٣١٧، وفي التوحيد ٣٧١/١٣ رقم ٧٣٨٥، ٧٤٤٢، ٧٤٩٩، و((م)) في المسافرين ٥٥/٦ رقم ١٩٩ كلاهما من طريق عبدالرزاق . (٢٩) في الأصل ((عمر بن مسلم). ١٥٢ الله عَ ◌ّم كان إذا قام من الليل للتهجد قال بعدما يكبر: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك حاكمت وإليك خاصمت، وإليك المصير، اللهم اغفر لي ما قدمته وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت (٣٠). ٢٠ - ذكر استحباب مسئلة الله عز وجل الهداية لما اختلف فيه من الحق عند افتاح صلاة الليل ( ح ٢٥٧٤ ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال: قالت عائشة: كان رسول الله لآے يستفتح صلاته في أول الليل فيقول: اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم (٣١). ٢١ - ذكر فضل طول القيام في الصلاة ( ح ٢٥٧٥) حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال: صليت مع النبي عَ لِ ذات ليلة حتى هممت بأمر سوءٍ قال: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأدعه (٢٢). (٣٠) أخرجه ((م) في المسافرين ٥٦/٦ رقم ١٩٩، وابن خزيمة في صحيحه: ١٨٤/٢ رقم ١١٥٢ كلاهما من طريق عمران عن قيس بن سعد . (٣١) أخرجه ((م)) في المسافرين ٥٦/٦-٥٧ رقم ٢٠٠، وابن خزيمة في صحيحه ١٨٥/٢ رقم ١١٥٣ كلاهما من طريق عكرمة . (٣٢) أخرجه ((م) في المسافرين ٦٣/٦ رقم ٢٠٤، وابن خزيمة في صحيحه ١٨٦/٢ رقم ١١٥٤ = ١٥٣ ( ح ٢٥٧٦) حدثنا أبو أحمد قال: ثنا يعلى قال: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سأل رجل النبي عَِّ أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت(٣٣). ٢٢ - ذكر الجهر بالقراءة في صلاة الليل ( ح ٢٥٧٧) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر فقال: جئتك من عند رجل يملي المصحف عن ظهر قلبه، ففزع عمر فقال: ويحك انظر ما تقول؟ وغضب حتى ارتفع على الرجل فقال: ويحك انظر ما تقول؟ فقال: ما جئتك إلا بالحق، قال: ومن هو؟ قال: عبدالله بن مسعود، [٢٦٠/الف] قال: ما أعلم أحدا أحق بذلك منه وسأحدثك عن عبدالله، إنا سرنا ليلة في بيت أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي عَِّ، ثم خرجنا ورسول الله عَظله يمشي بيني وبين أبي بكر، فلما انتهينا إلى المسجد، إذا رجل يقرأ فقام يستمع فقلت: يارسول الله أتعبت؟ قال: فغمزني بيده اسكت قال: فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفر، فقال النبي عَ لّهِ: سل تعطه، ثم قال: من يسره أن يقرأ القرآن رطبا كما أُنزل فليقرأه كما قرأه ابن أم عبد، قال: فعلمت أنا وصاحبي أنه عبدالله، فلما أصبحت غدوت إليه لأُبشره فقال: قد سبقك أبو بكر، وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني(٣٤). ( ح ٢٥٧٨) حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: ثنا أبو النعمان عازم قال: ثنا ثابت بن يزيد أبو زيد قال: ثنا هلال بن خباب قال: نزلت أنا ومجاهد على يحيى بن جعدة بن أم هانيء فحدثنا عن أم هانيء قالت: كنا نسمع قرأة رسول = كلاهما من طريق الأعمش . (٣٣) أخرجه ((م) في المسافرين ٣٥/٦ رقم ١٦٥، وابن خزيمة في صحيحه ١٨٦/٢ رقم ١٥٥ كلاهما من طريق الأعمش . (٣٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٨٦/٢ رقم ١١٥٦، و((حم)) ٢٥/١-٢٦ كلاهما من طريق الأعمش . ١٥٤ الله عَ ◌ّه في جوف الليل عند الكعبة وأنا على عريشي(٣٥). ٢٣ - ذكر الترتيل بالقرأة في صلاة الليل ( ح ٢٥٧٩ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز عن أبي عبيدة قال: ثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: ثنا ابن جريج عن عبدالله بن أبي مليكة عن أم سلمة قالت: كان رسول الله عَ لّه يقطع قرأته ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين﴾ (٣٦)(٣٧). ( ح ٢٥٨٠) وروى الربيع بن سليمان عن شعيب بن الليث قال: ثنا الليث قال: ثنا عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة عن قرأة رسول الله عَ له وصلاته قال: ونعتت له قرأته، فإذا هي تنعت قرأة مفسرة حرفا حرفا(٣٨). ٢٤ - ذكر الجهر ببعض القرأة والمخافتة ببعض ( ح ٢٥٨١ ) حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا حفص بن غياث عن عمران بن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبي خالد الوالبي عن أبي هريرة قال: كان النبي عَ ◌ّ إذا قام من الليل يخفض طوراً ودفع طوراً (٣٩). (٣٥) أخرجه ((ن)) في الافتتاح ١٧٩/٢، و((جه)) في الإقامة ٤٢٩/١ رقم ١٣٤٩، و((حم) ٣٤١/٦ كلهم من طريق يحيى بن جعدة، إلا ((حم)) فرواه من طريق ثابت بن يزيد . (٣٦) سورة الفاتحة: ١ - ٣. (٣٧) أخرجه ((د)) في الحروف ٢٩٤/٤ رقم ٤٠٠١، و((ت)) في القراءات ٥٧/٤ كلاهما من طريق يحيى بن سعيد الأموي . (٣٨) أخرجه ((د)) في الصلاة ١٥٤/٢ رقم ١٤٦٦، و((ت)) في ثواب القرآن ٥٦٤/٤، و((ن)) في الافتتاح ١٨١/٢، وفي قيام الليل ٢١٤/٣، و((حم) ٢٩٤/٦، ٣٥٠ كلهم من طريق الليث، وابن خزيمة في صحيحه عن الربيع بن سليمان ١٨٨/٢ رقم ١١٥٨. (٣٩) أخرجه ((شب)) عن حفص ٣٦٦/١، و((د)) في الصلاة ٨١/٢ رقم ١٣٢٨، وابن خزيمة في صحيحه: ١٨٨/٢ رقم ١١٥٩، كلاهما من طريق عمران بن زائدة . ١٥٥ ( ح ٢٥٨٢) حدثنا علي بن عبدالعزيز عن أبي عبيد قال: ثنا عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن عبدالله بن أبي قيس قال: سألت عائشة كيف كانت قرأة رسول الله عَ لِ أيسر القرأة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر وربما جهر، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة (٤٠). ٢٥ - ذكر صفة الجهر بالقرأة في صلاة الليل واستحباب ترك رفع الصوت الشدید بها ( ح ٢٥٨٣) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني قال: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة قال: خرج رسول الله عَ للِ ذات ليلة، فرأى أبا بكر يصلي وهو يخفض صوته، ومر بعمر وهو يرفع صوته، فقال النبي عَ ◌ّه لأبي بكر: مررت بك وأنت تخفض صوتك قال: يا رسول الله قد أسمعت من أناجي، وقال لعمر: مررت بك وأنت ترفع صوتك فقال: يا رسول الله أوقظ الوَسُنان(٤١)، وأُرضي الله تبارك وتعالى، فقال النبي عَّه لأبي بكر: ارفع شيئا، وقال لعمر: اخفض شيئا(٤٢). ٢٦ - ذكر ترك الجهر إذا تأذى بالجهر بعض المسلمين ( ح ٢٥٨٤ ) حدثنا اسحاق قال: أخبرنا معمر بن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله عَ لّه فى (٤٠) أخرجه ((ن)) في قيام الليل ٢٢/٣، وابن خزيمة في صحيحه ١٨٩/٢ رقم ١١٦٠ كلاهما من طريق معاوية بن صالح، وابن حبان في الصحيح ١٢٣/٤-١٢٤ رقم ٢٥٧٣ . (٤١) الوسنان: بفتح الواو أي النائم الذي ليس بسمتغرق في نومه، والوَسَن بفتحتين أول النوم. النهاية ١٨٦/٥ . (٤٢) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح عن محمد بن عبدالرحيم نا يحيى بن إسحاق ١٨٩/٢-١٩٠ رقم ١١٦١، و(د)) في الصلاة عن موسى بن إسماعيل ثنا حمّاد ٨١/٢-٨٢ رقم ١٣٢٩، و((ت)) في الصلاة ((باب ما جاء في القرأة بالليل، عن محمود بن غيلان نا يحيى بن إسحاق ٣٣٣/١-٣٣٤)). ـيه ١٥٦ المسجد فسمعهم يجهرون بالقرأة، وهو في قبة له فكشف الستور وقال: [٢٦٠/ب] ألا إن كلكم يناجي ربه، ولا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القرأة، أو قال: في الصلاة(٤٣). ٢٧ - ذكر قرأة ﴿بني إسرائيل﴾ و﴿المزمل﴾ في كل ليلة ( ح ٢٥٨٥) حدثنا ابن منيع قال: ثنا أبو الربيع قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا مروان أبو لبابة مولى عبدالرحمن بن زياد قال: سمعت عائشة تقول: كان رسول الله عَ لّه يقرأ في كل ليلة بـ ﴿بني إسرائيل﴾ و﴿المزمل﴾(٤٤). ٢٨ - ذكر عدد صلاة رسول الله عَ لّه بالليل (ح ٢٥٨٦) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن شعبة قال: حدثني أبو جمرة عن ابن عباس قال: كانت صلاة رسول الله عَ له ثلاث عشرة ركعة (٤٥) . ( ح ٢٥٨٧ ) وقال بندار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَ ◌ّه يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة (٤٦). ( ح ٢٥٨٨) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا زهير قال: ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثني أبو جمرة عن ابن عباس قال: كانت صلاة رسول الله (٤٣) أخرجه ((عب)) ٤٩٨/٢ رقم ٤٢١٦، وابن خزيمة في الصحيح ١٩٠/٢ رقم ١١٦٢، و(د)) في الصلاة ٨٣/٢ رقم ١٣٣٢ كلاهما من طريق عبدالرزاق، وكذا ((بق)) ١١/٣. (٤٤) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح عن أحمد بن عبدة نا حماد ١٩١/٢ رقم ١١٦٣ وعنده أطول مما هنا، وراجع ((م) في الصيام ٣٦/٨. (٤٥) أخرجه ((خ)) في التهجد عن مسدد ٢٠/٣ رقم ١١٣٨. (٤٦) أخرجه ((م) في المسافرين باب صلاة النبي حَ ﴾. ودعائه بالليل ٢٥/٦-٥٣ رقم ١٩٤، وابن خزيمة في الصحيح عن محمد بن بشار نا محمد بن جعفر ١٩١/٢ رقم ١١٦٤، و((شب)) عن غندر ٤٩١/٢ . ١٥٧ عَ لّه بالليل ثلاث عشرة ركعة(٤٧). ٢٩ - ذكر خبر ثان يحسب بعض الناس أنه خلاف الخبر الأول ( ح ٢٥٨٩ ) حدثنا أبو داود الخفاف قال: ثنا عبدالله بن سلمة عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنه اخبره أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله عَ لّه في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله عَ ◌ّه يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا يسئل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا يسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا فقلت: يارسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: إن عيني تنامان ولا ينام قلبي(٤٨). ٣٠ - ذكر خبر ثالث ظاهره خلاف الخبرين الأولين، وهي إذا تدبرتها كلها متفقة قال أبو بكر: أما الخبر الثالث فانهم: ( ح ٢٥٩٠) يحدثونه عن أحمد بن منيع قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا خالد قال: ثنا عبدالله بن شقيق عن عائشة قالت: كان رسول الله عَّةٍ يصلي في الليل تسع ركعات فيهن الوتر (٤٩). فتكلم في هذه الأخبار بعض أهل العلم من أصحابنا، واحتج بحديث حدث به: ( ح ٢٥٩١) عن مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن منصور بن عبدالرحمن عن أبي إسحاق الهمداني عن مسروق انه دخل على عائشة فسألها (٤٧) أخرجه ((خ)) في التهجد عن مسدد نا يحيى ٢٠/٢ رقم ١١٣٨. (٤٨) أخرجه ((مط)) عن سعيد بن أبي سعيد ١٠٧/١-١٠٨، و((خ)) في التهجد عن عبدالله بن يوسف نا مالك ٣٣/٣ رقم ١١٤٧، و((م)) في صلاة الليل والوتر عن يحيى بن يحيى عن مالك ١٧/٦ رقم ١٢٥ . (٤٩) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح عن أحمد بن منيع ١٩٢/٢-١٩٣ رقم ١١٦٧ . ١٥٨ عن صلاة رسول الله عَ ليه بالليل، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل، ثم انه صلى احدى عشرة ركعة ترك ركعتين، ثم قبض حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات، آخر صلاته من الليل الوتر، ثم ربما جاء إلى فراشه هذا، فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة (٥٠) .. وقال هذا القائل: قد كان النبي عَّلِ يصلي في بعض الليالي أكثر مما يصلي في بعض، فكل من أخبر من أزواج النبي عَّهِ، أو غيرهن أن النبي عَ ◌ّه صلى صلاة مما تثبته الأخبار، فقد صلى النبي عَّ له تلك الصلاة، فجائز لمن شاء أن يصلي أي عدد من الصلاة أحب مما جاءت به الأخبار، إذ الاختلاف في ذلك من جهة المباح . ٣١ - ذكر قضاء صلاة الليل بالنهار إذا فاتت لمرض أو شغل أو نوم ( ح ٢٥٩٢) حدثنا إسحاق عن عدالرزاق عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أو فى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: وكان رسول الله عَ لّه إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليه، وكان نبي الله إذا غلبه عن قيام الليل نام أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة (٥١). ٣٢ - ذكر الوقت من النهار الذي يكون فيه المرء مدركا مافاته من صلاة الليل إذا صلى [٢٦١/الف] في ذلك الوقت من النهار ( ح ٢٥٩٣) أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم أن ابن وهب أخبرهم قال: (٥٠) أخرجه ابن خزيمة في الصحيح عن مؤمل بن هشام ١٩٣/٢ رقم ١١٦٨، وذكره (خ)) مختصرا قالت: سبع وتسع وإحدى عشرة، سوى ركعتى الفجر ٢٠/٣ رقم ١١٣٩ . (٥١) أخرجه ((عب)) ٤١/٣ رقم ٢٧١٤ في حديث طويل وفيه هذا اللفظ، و((م)) في المسافرين من طريق شعبة عن قتادة ٢٨/٦-٢٩ رقم ١٤١، وابن خزيمة في الصحيح من طريق شعبة، سعيد، وهشام عن قتادة ١٩٤/٢ رقم ١١٧٠،١١٦٩. ١٥٩ اخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة اخبراه أن عبدالرحمن بن عبدالقاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله عَّ له: من نام عن حزبه أو شيء منه فقرأ فيما بين الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل(٥٢). ٣٣ - ذكر من نوى قيام الليل فيغلبه عينه عن القيام ( ح ٢٥٩٤) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا القعنبي عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضي أن عائشة زوج النبي عد اله أخبرته أن رسول الله عَ لّه قال: ما من امريء يكون له صلاة بليل يغلبه عنها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة (٥٣). ( ح ٢٥٩٥) وحدثنا اسحاق عن عبدالرزاق عن الثوري عن عبدة بن أبي لبابة عن سويد بن غفلة عن أبي الدرداء عن أبي ذر قال: ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل فيغلبه عينه عنها، إلا كتب الله له أجرها، وكان نومه صدقة تصدق الله بها عليه (٥٤). ٣٤ - ذكر النهي عن أن تخص ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ( ح ٢٥٩٦ ) من حديث حسین بن علي عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن (٥٢) أخرجه ((م) في المسافرين ((باب صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض)) عن هارون بن معروف نا ابن وهب ٢٩/٦ رقم ١٤٢، وابن خزيمة في الصحيح من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ١٩٥/٢ رقم ١١٧١ . (٥٣) أخرجه ((مط)) عن محمد بن المنكدر ((باب ماجاء في صلاة الليل)) ١٠٥/١-١٠٦، و((د)) في الصلاة ((باب من نوى القيام فنام)) عن القعنبي ٧٦/٢ رقم ١٣١٤، و((ن)) في قيام الليل («باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم)). (٥٤) أخرجه ابن خزيمة من طريق وكيع عن سفيان ١٩٦/٢-١٩٧ رقم ١١٤٧، وابن حبان في الصحيح من طريق شعبة عن عبدة ٤ / ١٢٥ رقم ٢٥٧٩ . ١٦٠