النص المفهرس
صفحات 361-380
من فيح جهنم »، والقائل بهذا القول مستعمل للخبرين جميعاً ، ولا فرق بين المصلي في بيته أو في جماعة بفناء بيته، أو في المساجد التي تنتاب من البعد ، وذلك أن النبي عَ لهعم ولم يخص، ولو كان له مراد لبين ذلك، وليس لأحد أن يستثني من الحديث إلا بحديث مثله، وهذا يلزم القائلين بعموم الأخبار ، فإن دفع بعض الناس قول النبي عَ له: « إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة » بخبر خباب عن النبي عَ ◌ِّ أنه قال: «شكونا إلى رسول الله عَ لِه الرمضاء فما أُشکانا »(١٧٩) فقد يكون امتنع من ذلك في وقت ثم رخص لهم بعد ذلك في تأخير الظهر وأمرهم به . وقد ( ١١١ / ب) روينا عن النبي عَ لِ خبراً مفسراً يدل على صحة ما قلناه . ( ح ١٠١٢) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا أحمد بن حنبل قال: أنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن بيان بن بشر عن المغيرة بن شعبة قال : كنا نصلي مع النبي عَ لّه بالهاجرة فقال لنا: «أبردوها بالصلاة فإن شدة الحر من فیح جهنم »(١٨٠). قال أبو بكر: فقد خبر المغيرة بالمعنى الأول الذي ذكره خباب من تعجيلهم صلاة الظهر مع رسول الله عَّ له وأخبر بأنه قال لهم: «أبردوها بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم » فوافق خباباً في تعجيل الظهر ، وزاد ما ليس في خبر خباب مما نقلهم إليه في تأخير الظهر في شدة الحر . ( ح ١٠١٣ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عيد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم(١٨١). ١٧٩ - تقدم الحديث راجع رقم ١٠٠٥ . ١٨٠ - أخرجه « جه » في الصلاة عن تميم بن المنتصر ثنا إسحاق بن يوسف ١ / ٢٢٣ رقم ٦٨٠ ، وفي الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه، وأخرجه « حم » عن إسحاق بن يوسف ٤ / ٢٥٠. ١٨١ - أخرجه «عب)» ١ / ٥٤٢ رقم ٢٠٤٩، و« خ» من طريق سفيان عن الزهري ٢ / ١٨، و «م » في المساجد من طريق الليث ويونس عن ابن شهاب ٥ / ١١٧. ٣٦١ ( خ ١٠١٤ ) وحدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي عَ ليه مثله(١٨٢). ( ح ١٠١٥ ) وعن عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة عن النبي عَ الم مثله . ( ح ١٠١٦ ) أخبرنا الربيع قال: أنا الشافعي قال: أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عَ له قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»(١٨٣). ١٦ - ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العصر وتأخيرها ( م ٣٢٥) اختلف أهل العلم في تعجيل العصر وتأخيرها فقالت طائفة: تعجيلها أفضل، كتب عمر بن الخطاب أن وقت العصر والشمس بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة ، وقال جابر بن عبد الله : صلى أبو بكر العصر ثم جاءنا ونحن في دور بني سلمة وعندنا جزور وقد تشركنا عليها فنحرناها وجزيناها وصنعنا له، فأكل قبل أن تغرب الشمس، وقال نافع: كان ابن عمر يصلي العصر والشمس بيضاء لم تتغير من أسرع السير سار قبل الليل خمسة أميال . ( ث ١٠١٧ ) حدثنا علي بن عبد العزيز قال : ثنا حجاج قال : ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن أسلم قال : كتب عمر بن الخطاب أن وقت العصر والشمس ١٨٢ - أخرجه «عب)) ١ / ٥٤٣ رقم ٢٠٥١، و« م» في المساجد عن ابن رافع ثنا عبد الرزاق ٥ / ٠١١٨ ١٨٣ - أخرجه «مط» عن أبي الزناد ١ / ٣٠، والشافعي عن مالك. الأم ١ / ٧٢، و« خ» من طريق صالح بن كيسان ثنا الأعرج ٢ / ١٥. ٣٦٢ بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة (١٨٤). ( ت ١٠١٨°) وحدثونا عن محمد بن يحيى قال : ثنا أحمد بن خالد الوهني قال : ثنا محمد بن إسحاق عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال : لقد صلى أبو بکر العصر بالناس ثم جاءنا ونحن في دور بني سلمة وعندنا جزور وقد تشركنا عليها فنحرناها وتجزيناها وصنعنا له ، فأكل قبل أن تغيب الشمس . ( ث ١٠١٩ ) حدثنا علي بن عبد العزيز قال : ثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه كان(١٨٥) يصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة (١٨٦). ( ث ١٠٢٠) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت النافع : متى كان ابن عمر يصلي العصر؟ قال : والشمس بيضاء لم تتغير، من أسرع السير سار قبل الليل خمسة أميال (١٨٧) قال أبو بكر: وهذا مذهب أهل المدينة، وبه قال الأوزاعي، والشافعي (١٨٨)، وأحمد(١٨٩)، وإسحاق، والأخبار الثابتة دالة على صحة هذا القول . ( خ ١٠٢١ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله عَّ اللّه كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل ١٨٤ - رواه « مط» عن نافع في أثر طويل ١ / ١٩، و« عب» ١ / ٥٣٦-٥٣٧ رقم ٢٠٣٨ من طريق مالك . ١٨٥ - كذا في الأصل، وعند «خ»، و«م»، و«مط» أنه قال: « كنا نصلي». ١٨٦ - رواه «مط» عن ابن شهاب ١ / ٢٠-٢١، و« خ» عن عبد الله بن يوسف عن مالك ٢ / ٢٨، و(م)» عن يحيى بن يحيى عن مالك ٥ / ١٢٢. ١٨٧ - رواه « عب» ١ / ٥٥٠ رقم ٢٠٨٤. ١٨٨ - الأم ١ / ٧٣. ١٨٩ - مسائل أحمد لأني ذائِدٍ / ٢٧. ٣٦٣ أن يظهر ، ولم يظهر الفيء من حجرتها (١٩٠). ( ح ١٠٢٢ ) حدثنا محمد بن عبد الله قال : ثنا ابن أبي فديك قال : حدثني ابن أبي ذئب عن ابن شهاب (١١٢ / ألف ) عن أنس بن مالك أنه قال : كان رسول الله عَ له يصلي العصر والشمس بيضاء، حية ثم يذهب الذاهب إلى العوالي ، فيأتيه والشمس مرتفعة(١٩١). قال أبو بكر: وقد ذكرت سائر الأخبار الدالة على صحة هذا القول في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب . ورأت طائفة تأخير العصر أفضل ، وروينا عن أبي هريرة ، وابن مسعود أنهما كان يؤخران العصر . ( ث ١٠٢٣ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعود كان يؤخر العصر(١٩٢). (ث ١٠٢٤ ) وحدثونا عن يحيى بن يحيى قال: أنا أبو معاوية عن أبي المنبه السعدي عن سوار بن شبيب عن أبي هريرة أنه كان يؤخر العصر(١٩٣). وروي ذلك عن طاؤس (١٩٤)، وأبي قلابة(١٩٥)، وابن سيرين(١٩٦)، وحكى ١٩٠ - أخرجه «عب» ١ / ٥٤٧-٥٤٨ رقم ٢٠٧١، و « شب» عن سفيان بن عيينة عن الزهري ١ / ٣٢٦، و « خ» من طريق الليث وابن عيينة عن الزهري ٢ / ٢٥، و« م» عن ابن أبي شيبة ٥ / ١٠٨، ومن طريق يونس عن ابن شهاب ٥ / ١٠٨ . ١٩١ - أخرجه « خ» في المواقيت من طريق شعيب عن الزهري ٢ / ٢٨، و« م» من طريق الليث وعمرو عن ابن شهاب ٥ / ١٢١-١٢٢، وعندهما : الشمس مرتفعة بدل بيضاء. ١٩٢ - رواه «عب» ١ / ٥٥١ رقم ٢٠٨٩، و«شب» من طريق أبي إسحاق ١ / ٣٢٧، و « قط » من هذا الطريق ١ / ٢٥٦ . ١٩٣ - رواه « شب» عن وكيع عن عمر بن منبه ١ / ٣٢٧. ١٩٤ - روى « عب » من طريق إبراهيم بن ميسرة عنه أنه كان يؤخر العصر حتى تصفر الشمس جدا ، قلت لابراهيم : أمر رأيته؟ قال: بل كان يعمد لذلك ١ / ٥٥٠ رقم ١٠٨٢ . ١٩٥ - روى « عب» عن معمر عن خالد الحذاء أن الحسن، ومحمد بن سيرين، وأبا قلابة كانوا يمسون ٣٦٤ عن أبي قلابة أنه قال: إنما سميت العصر لتعصر (١٩٧)، وكذلك قال ابن شبرمة ، وروينا عن إبراهيم (١٩٨)، وهمام(*)، وعلقمة أنهم كانوا يؤخرون العصر، وقال أصحاب الراي: يصلى العصر في آخر وقتها والشمس بيضاء لم تغير في الشتاء والصيف (١٩٩)، وقال سفيان الثوري: أول وقت العصر إذا كان ظلك مثلك إلى أن يكون ظلك مثليك ، وإن صلى ما لم تغير الشمس أجزته . قال أبو بكر : وقد احتج بعض من يرى أن تعجيل العصر أفضل بالأخبار التي ذكرناها ، وبان ذلك من أبي بكر وعمر ، واحتج بأن الله خصها من بين الصلوات فأمرنا بالمحافظة عليها فقال: ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ﴾(٢٠٠) الآية، وقد دلت الأخبار عن رسول الله عَ ليه بأنها العصر ، ومما يدل على التغليظ على مؤخر العصر وأمر تعظيم صلاة العصر قول رسول الله عَ له قوله: «الذي تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله»، وقوله: « عجلوا بالعصر في يوم الغيم ، فإنه من ترك العصر فقد حبط عمله ». ( ح ١٠٢٥ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن علي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله عَ له قال: «الذي تفوته بالعصر، ١ / ٥٥١ رقم ٢٠٨٨، وراجع رقم أيضاً ٢٠٨٧، و «قط» ١ / ٢٥٥. ١٩٦ - « عب» ١ / ٥٥١ رقم ٢٠٨٨،٢٠٨٧، و« قط» ١ / ٢٥٥. ١٩٧ - روى «شب» عن ابن علية عن خالد عنه قال: ١ / ٣٢٨. ١٩٨ - «عب» ١ / ٥٥٠ رقم ٢٠٨٢، و«شب» ١ / ٣٢٨. ١٩٩ - قاله محمد في كتاب الأصل ١ / ١٤٧. ٢٠٠ _ سورة البقرة: ٢٣٨. ١٩٥ »: همام : ابن منبه بن كامل أبو عقبة الصنعاني ، صاحب تلك الصحيفة الصحيحة التي كتبها عن أبي هريرة ، وهي نحو مائة وأربعين حديثاً، وثقه يحيى بن معين وغيره، قال أحمد بن حنبل : كان يغزو ، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب ، فجالس أبا هريرة ، فسمع منه أحاديث ، توفي سنة ثنتين وثلاثين ومائة . انظر ترجمته في : ط. خليفة / ٢٨٧، الجرح والتعديل ٩ / ١٠٧، تهذيب الأسماء ١ ق ٢ / ١٤٠، تاريخ الإسلام ٥ / ٣٠٩، سير أعلام النبلاء ٥ / ٣١١، تهذيب التهذيب ١١ / ٦٧، خلاصة تهذيب الكمال / ٤١١، شذرات الذهب ١ / ١٨٢، معجم المؤلفين ١٣ / ١٥٣، الأعلام ٩ / ٩٨. ٣٦٥ العصر فكأنما وتر أهله وماله»(٢٠١). ( ح ١٠٢٦ ) حدثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا خلاد قال: ثنا الثوري عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي المهاجر عن بريدة عن النبي عَ له قال: « عجلوا بصلاة العصر يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر حبط . عمله »(٢٠٢) (م ٣٢٦) قال أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم في الصلاة الوسطى فقالت طائفة : صلاة الوسطى صلاة العصر، روي هذا القول عن علي بن أبي طالب (٢٠٣)، وأبي هريرة(٢٠٤)، وأبي أيوب الأنصاري(٢٠٥)، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد الخدري(٢٠٦)، وابن عمر (٢٠٧)، وابن عباس (٢٠٨)، وعبيدة السلماني(٢٠٩)، والحسن البصري، والضحاك بن مزاحم (٢١٠). ٢٠١ - أخرجه « عب» ١ / ٥٤٨ رقم ٢٠٧٤، ورقم ٢١٩١، و « خ» من طريق مالك عن نافع ٢ / ٣٠، و«م» عن يحيى بن يحيى عن مالك ٥ / ١٢٥، و«شب» عن ابن عيينة عن الزهري ١ / ٣٤٢. ٢٠٢ - أخرجه «شب» من طريق وكيع عن الأوزاعي ١ / ٣٤٢، وليس عنده: الطرف الأول: « عجلوا بصلاة العصر يوم الغيم»، و« خ» في المواقيت من طريق هشام ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بصلاة العصر فإن النبي عَّ}. قال: « من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» ٢ / ٦٦،٣١. ٢٠٣ - روى له «عب» من طريق يحيى بن أبي كثير عن رجل من عبد القيس عنه قال: هي العصر ١ / ٥٧٧ رقم ٢١٩٥، و « شب» من طريق أبي إسحاق عن الحارث عنه ٢ / ٥٠٥،٥٠٤. ٢٠٤ - روى « عب» من طريق ابن لبيبة عنه قال: هي العصر ١ / ٥٣٩ رقم ٢٠٤٠ ورقم ٢١٩٧، و « شب» من طريق أبي صالح عنه ٢ / ٥٠٦ . ٢٠٥ - حكى عنه « بق» ١ / ٤٦١ . ٢٠٦ - حكى عنه «بق» ١ / ٤٦١ . ٢٠٧ - «عب» ١ / ٥٤٨ رقم ٢٠٧٤ ورقم ٢١٩١، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١ / ١٧٠. ٢٠٨ - روى « شب» من طريق عمير بن نعيم عنه قال : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر ٢ / ٥٠٤، وكذا في شرح معاني الآثار ١ /١٧٢٠. ٢٠٩ - روى « عب» من طريق ابن سيرين عنه قال: هي العصر ١ / ٥٧٧ رقم ٢١٩٦. ٢١٠ - روى « شب» من طريق جويبر عنه قال: صلاة العصر ٢ /٥٠٥. ٣٦٦ وفيه قول ثان : وهو أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر ، روي هذا القول عن ابن عمر (٢١١)، وعائشة (٢١٢)، وعبد الله(*) بن شداد . وفيه قول ثالث: وهو أنها الصبح روينا ذلك عن ابن عمر(٢١٣)، وابن عباس (٢١٤)، وعكرمة، وطائِس، وعبد الله بن شداد، وعطاء(٢١٥) ومجاهد (٢١٦). ودلت الأخبار الثابتة على أن صلاة الوسطى صلاة العصر . ( ح ١٠٢٧ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل العبسي قال: سمعت علياً يقول: لما كان يوم ٢١١ - روى له « بق» من طريق ابن المسيب ١ / ٤٥٨. ٢١٢ - روى « عب» من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو قال: أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة الوسطى قالت: هي الظهر ، فكان زيد يقول: هي الظهر ١ / ٥٧٨ رقم ٢٢٠٠. ٢١٣ - روى «شب» من طريق زيد بن أسلم عنه قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح ٢ / ٥٠٦. ٢١٤ - روى «عب» من طريق أبي الرجاء عنه قال: هى صلاة الغداة ١ / ٥٧٩ رقم ٢٢٠٧، وكذا عند « شب» ٢ /٥٠٦،٥٠٤، و«مط» ١ / ١٢١ و«بق» ١ / ٤٦١. وكذا في شرح معاني. الآثار ١ / ١٧٠. ٢١٥ - روى « عب» عن ابن جريج عنه قال: أظنها الصبح، ألا تسمع بقوله ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ﴾ ١ / ٥٧٩ رقم ٢٢٠٥، و « شب» ٥٠٥/٢. ٢١٦ - روى « شب» من طريق ابن أبي نجيح عنه قال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الصبح ٢ /٠٥٠٥ ١٩٦ ٥: عبد الله بن شداد : ابن الهاد الليثي الفقيه، أبو الوليد المدني ثم الكوفي ، حدث عن أيه ومعاذ بن جبل، وعلي، وابن مسعود، وجماعة قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، كان يأتي الكوفة كثيراً ، فنزلها وخرج مع ابن الأشعث ، فقتل ليلة دجيل سنة اثنتين وثمانين . انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ٥ / ٦١، ٦ /١٢٦، ط. خليفة / ١٥٣، التاريخ الكبير ٥/ ١١٥، الجرح والتعديل ٥ / ٨٠، تاريخ بغداد ٤٧٣/٩، أسد الغابة ٢٧٥/٣، تهذيب الأسماء واللغات ١ ق ٢٧٢/١، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٦٥، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٨٨، البداية والنهاية ٩ / ٣٧، الإصابة ٣ / ٦٠، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٥١، شذرات الذهب ١ / ٩٠ .. ٣٦٧ الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء، فقال النبي عَ لهم: («شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً(٢١٧). ( ح ١٠٢٨ ) حدثنا علي بن (١١٢ / ب ) عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال : حبس المشركون رسول الله عَ لّه عن صلاة العصر حتى اصفرت الشمس أو احمرت فقال: ما لهم ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، أو حشا الله قبورهم وبيوتهم ناراً كما شغلونا عن صلاة الوسطى (٢١٨) . قال أبو بكر: ويقال: إنها إنما سميت وسطى لأنها بين صلاتين في الليل وصلاتين في النهار . ١٧ - ذكر التعجيل بصلاة المغرب ( ح ١٠٢٩ ) حدثنا الربيع بن سليمان قال: ثنا ابن وهب قال : أخبرني أسامة عن محمد بن عمرو بن حلحلة (٢١٩) الديلي عن وهب بن كيسان أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول: كنا نصلي مع النبي عَّه المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فنظر إلى مواقع نبلنا من الأسفار (٢٢٠). ( ح ١٠٣٠) حدثنا علي بن عبد العزيز قال : ثنا العيشي يعني عبيد الله قال : ٢١٧ - أخرجه «عب» ١ / ٥٧٦ رقم ٢١٩٤، و «شب» عن أبي معاوية عن الأعمش ٢ /٥٠٣، و« خ» في التفسير ٨ /١٩٥، والجهاد ٦ / ١٠٥، والمغازي ٧ / ٤٠٥، والدعوات ١١ / ١٩٤ من حديث علي، و« م» في المساجد عن ابن أبي شيبة ٥ / ١٢٨. ٢١٨ - أخرجه « م» في المساجد عن عون بن سلام ثنا محمد بن طلحة ٥ / ١٢٨. ٢١٩ - في الأصل «حلحة الدولي» والتصحيح من تهذيب التهذيب ٩ / ٣٧١. ٢٢٠ - أخرجه « حم» ٣ / ٣٨٢،٣٧٠،٣٣١ من حديث جابر، والمعنى واللفظ بغير هذا اللفظ، موجودان عند الشيخين من حديث رافع بن خديج . ٣٦٨ ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كنا نصلي مع النبي عَ ◌ّ المغرب ثم نرمي فیری أحدنا موضع نبله(٢٢١). ( ح ١٠٣١ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا زهير قال: ثنا صفوان بن عيسى قال : يزيد بن أبي عبيد أخبرنا عن سلمة بن الأكوع قال : كان رسول الله عَ له يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها(٢٢٢). ( م ٣٢٧) وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن التعجيل بصلاة المغرب أفضل . وكذلك نقول . ١٨ - ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العشاء وتأخيرها أيهما أفضل ( م ٣٢٨) اختلف أهل العلم في تعجيل العشاء وتأخيرها فقالت طائفة: تأخيرها أفضل، كان ابن عباس يرى أن تأخيرها أفضل، ويقرأ: ﴿وزلفاً من الليل﴾(٢٢٣) الآية، وروينا (٢٢٤) عن ابن مسعود أنه كان يؤخر العشاء، وقال ٢٢١ - أخرجه «د» في الصلاة عن داؤد بن شبيب ثنا حماد ١ / ١٦١، و« حم» ٣ / ٢٠٥،١٨٩،١١٤ من حديث أنس . ٢٢٢ - أخرجه « خ» عن المكي بن إبراهيم ثنا يزيد ٢ / ٤١ ولفظه: «كنا تصلي مع النبي عَ لَه المغرب إذا توارت بالحجاب»، و« م» في المساجد من طريق حاتم بن إسماعيل عن يزيد بلفظ: «كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجلب » ٥ / ١٣٥-١٣٦. ٢٢٣ - سورة هود: ١١٤. ٢٢٤ - روى «شب» من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود يؤخر العشاء ١ / ٣٣٠. ٣٦٩ مالك (٢٢٥) : أما العشاء فتؤخر بعد غيبوبة الشفق أحب إلي . ( ث ١٠٣٢ ) حدثنا محمد بن علي قال : ثنا سعيد قال : ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس يستحب تأخير العشاء، ويقرأ ﴿وزلفاً من الليل ) الآية (٢٢٦). ( ث ١٠٣٣ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول: ليس بتأخير العتمة بأس(٢٢٧). وكان الشافعي يقول: « وأحب أن يؤخرها الإمام ساعة لا يبلغ فيها المشقة على الناس »، وقال أصحاب الراي(٢٢٨): « أحب إلينا أن يؤخرها ما بينه وبين ثلث الليل »، وقال أبو ثور كنحو قول الشافعي . ومن حجة من يقول بهذا القول الأخبار الثابتة عن النبي عدّ له،( فمن) ذلك حديث جابر بن سمرة . ( ح ١٠٣٤ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو الأحوص قال: ثنا سماك عن جابر بن سمرة قال، كان رسول الله عَ له يؤخر العشاء الآخرة(٢٢٩) . ( ح ١٠٣٥ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال : ثنا هوذة قال: ثنا عوف عن أبي المنهال قال: قال أبي : انطلق إلى هذا الرجل أبي برزة الأسلمي قال : فانطلقت معه فقال أبي: حدثنا كيف كان رسول الله عَّ له يضلي المكتوبة؟ قال: كان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة (٢٣٠). ٢٢٥ - المدونة الكبرى ١ / ٥٦. ٢٢٦ - رواه « طف» من طريق يحيى بن آدم عن سفيان ١٢ / ٧٨. ٢٢٧ _ زواه « عب» ١ / ٥٥٩ رقم ٢١٢٠. ٢٢٨ - قاله محمد في كتاب الأصل ١ / ١٤٧. ٢٢٩ - أخرجه « شب» عن أبي الأحوص ١ / ٣٣٠، و«م» عن ابن أبي شيبة ٥ / ١٤٢. ٢٣٠ - أخرجه « شب» عن ابن علية عن عوف ١ / ٣٣٠ بدون ذكر الانطلاق والسؤال، و « م» في المساجد من طريق شعبة وحماد بن سلمة عن أبي المنهال ٥ / ١٤٥-١٤٦. ٣٧٠ ( ح ١٠٣٦ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء، والسواك لكل صلاة»(٢٣١). وقال: (١١٣ / ألف ) آخرون: تعجيلها أفضل، وقال قائل : ذلك بعد أن يغيب البياض ، لأنهم مجمعون على دخول الوقت إذا غاب البياض . واحتج من رأى تعجيل العشاء بعد دخول الوقت أفضل بالأخبار التي ذكرناها في باب (٢٣٢) « اختيار تعجيل الصلوات في أوائل أوقاتها»(٢٣٣). ( ح ١٠٣٧ ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال : ثنا مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو قال : سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة رسول الله عَ له، فذكر العشاء قال: كان إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر (٢٣٤). وقال: إن الأخبار التي رويت عن رسول الله عَ ليه في تأخير العشاء دالة على أنه إنما فعل ذلك ليلة واحدة لعارض عرض له شغله ذلك عنه، فأخر العشاء في تلك الليلة ، وذكر أخباراً تدل على ما قال ، فمنها حديث ابن عمر . ( ح ١٠٣٨ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني نافع قال: حدثني عبد الله بن عمر أن النبي عَ لّه شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا فقال: « ليس أحد من أهل ٢٣١ - أخرجه «عب» ١ / ٥٥٦ رقم ٢١٠٧، و« جه» في الصلاة عن هشام بن عمار ثنا سفيان ابن عيينة ١ / ٢٢٥-٢٢٦ رقم ٦٩٠، وعنده الطرف الأول فقط- «بتأخير العشاء»، و « حم» عن سفيان عن أبي الزناد فذكره بكامله ٢ / ٢٤٥ . ٢٣٢ - في الأصل « کتاب ». ٢٣٣ _ راجع رقم الباب ١٤. ٢٣٤ - أخرجه « خ» في مواقيت الصلاة عن مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة ٢ / ٤٧، و((م)» في المساجد من طريق شعبة ٥ / ١٤٤، وعندهما ذكر الأوقات الخمسة . ٣٧١ الأرض ينتظر الليلة هذه الصلاة غيركم»(٢٣٥). قال والدليل على أن هذا هكذا ترغيب عمر بن الخطاب في تعجيل العشاء الآخرة، وكتابه إلى أمراء الأمصار بذلك وقد كان حاضر الليلة التي أخر النبي حَ له فيها، فلولا أن تأويله كان عنده كذلك ما خالفه، والدليل على حضوره الليلة التي أُخر النبي معَّ ◌ُلّهِ الصلاة فيها، أن في حديث الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قال عمر : نام النساء والصبيان . (ث ١٠٣٩ ) أخبرناه ابن عبد الحکم عن ابن أبي فدیك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة (٢٣٦). ( ث ١٠٤٠ ) حدثنا علي بن الحسن قال : ثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال : قال عمر : عجلوا العشاء قبل أن ينام عنها المريض ويكسل العامل(٢٣٧). ( ث ١٠٤١ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن صلوا العشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل ، ولا تشاغلوا عن الصلاة ، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه ، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه(٢٣٨). ( ث ١٠٤٢ ) وحدثنا عن أبي بكر بن خلاد عن يحيى القطان عن عبيد الله عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد قال : كتب عمر فذكرتموه . ( ث ١٠٤٣ ) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ٢٣٥ - أخرجه « عب» ١ / ٥٥٧-٥٥٨ رقم ٢١١٥، و«خ» في المواقيت عن مجمود نا عبد الرزاق ٢ / ٥٠، و« م» في المساجد عن محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق ٥ / ١٣٩. ٢٣٦ - أخرجه « خ» في المواقيت ٢ / ٣٤٥،٤٩،٤٧، ٣٤٧، و«م» في المساجد ومواضع الصلاة ٥ / ١٣٧ كلاهما من طريق ابن شهاب . ٢٣٧ - رواه «شب» عن وكيع ثنا سفيان ١ / ٣٣١. ٢٣٨ - رواه «عب» ١ / ٥٣٦ رقم ٢٠٣٧، وعنده « فمن نام فلا نامت عيناه » مرتين. ٣٧٢ عبد الله بن عثمان بن خثيم عن ابن لبيبة قال : جئت إلى أبي هريرة فقال : صل العشاء إذا ذهب الشفق وادلأم الليل من ههنا وأشار إلى المشرق فیما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل (٢٣٩). ١٩ - ذكر كراهية تسمية العشاء بالعتمة ( ح ١٠٤٤ ) أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال : أنا سفيان عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّه قال: « لا تغلينكم الأعراب على اسم صلاتكم هي العشاء، ألا إنهم يعتمون بالإبل»(٢٤٠) . (م ٣٢٩) وكان ابن عمر إذا سمعهم يقولون: العتمة ، صاح وغضب . ( ث ١٠٤٥ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد (١١٣ / ب ) عن نافع قال: كان ابن عمر إذا سمعهم يقولون : العتمة غضب وصاح عليهم(٢٤١). وقال مالك: الصواب كما قال الله جل ذكره: ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾ (٢٤٢) الآية، فأحب للرجل أن يعلمها أهله وولده فإن اضطر أن يتكلم بها أحد مما لا يظن أنه يفهم عنه ويموت ، أنه يكون في سعة ، وقال الشافعي : ٢٣٩ - تقدم راجع رقم الأثر ٩٧٢،٩٦٩. ٢٤٠ - رواه الشافعي في الأم ١ / ٧٤، و « عب» عن الثوري ١ / ٥٦٥ رقم ٢١٥١ ورقم ٢١٥٢، و «م» في المساجد من طريق ابن عيينة ٥ / ١٤٢. ٢٤١ - رواه «عب» ١ / ٥٦٦ رقم ٢١٥٤، و« شب» عن وكيع ثنا عبد العزيز وعنده « غضب غضباً شديداً، ونهى نهياً شديداً» ٢ / ٤٣٩. ٢٤٢ _ سورة النور : ٥٨ . ٠ ٣٧٣ « أحب إلي أن لا تسمى إلا العشاء، كما سماها رسول الله عَ للم (٢٤٣). قال أبو بكر : وكذلك يجب أن تسمى فإن سماها مسمي العتمة لم يحرج، لأنا قد زوينا عن النبي عَ لمه بالإسناد الثابت أنه سماها العتمة ، إن صحت هذه اللفظة . ( ح ١٠٤٦ ) حدثنا محمد بن سهل قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا مالك قال : ثنا سمى عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ظله: « لو يعلمون ما في شهود العتمة (٢٤٤) والصبح لأتوهما ولو حبوا»(٢٤٥). ٢٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر والاسفار بها (م ٣٣٠) اختلف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر والاسفار بها فقالت طائفة: التغليس بها أفضل، قال أنس بن مالك صليت خلف أبي بكر الصديق فاستفتح بسورة البقرة فقرأها في ركعتين ، وکتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى أن صل الصبح والنجوم بادية ، وكتب إليه أن صل الفجر بسواد أو بغلس ، وأطل القراءة ، وذکر عمرو بن ميمون أن عمر بن الخطاب کان یصلي الفجر ، ولو كان بيني وبين ابني ثلاثة أذرع ما عرفته، وقال عمرو بن دينار: كنا نصلي مع ابن الزبير بغلس، وقال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر الفجر فينصرف أحدنا وما يعرف صاحبه . ٢٤٣ - قاله في الأم ١ / ٧٤. ٢٤٤ - في الأصل «العتمة لا الصبح «. ٢٤٥ - أخرجه « مط» عن سمي ١ / ١١٥-١١٦، و« خ» في الإذان١ ٢ / ١٣٩،٩٦، ٢٠٨، و « م» في الصلاة ٤ / ١٥٧-١٥٨، كلاهما من طريق مالك في حديث طويل. ٣٧٤ وروينا عن علي بن أبي طالب أنه أكل وهو يريد الصوم فلما فرغ من طعامه قال لابن التياح : أقم الصلاة ، وروى عن ابن مسعود أنه كان يغلس بالصبح وكان أبو موسى الأشعري يصلي الصبح بسواد ، وقال أبو هريرة : صل الصبح ابغلس ، وصلى ابن عمر صلاة الصبح بغلس. ( ث ١٠٤٧ ) حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا القعنبي عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبو موسى الأشعري أن صل الصبح والنجوم بادية ، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل(٢٤٦). ( ث ١٠٤٨ ) حدثنا إسحاق قال : أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: صليت خلف أبي بكر فاستفتح بسورة البقرة فقرأها في ركعتين، فقام عمر حين فرغ فقال: يغفر الله لك لقد كادت الشمس أن تطلع قبل أن تسلم ، قال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين (٢٤٧). ( ث ١٠٤٩ ) حدثنا علي ثنا عازم قال : ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد ابن سيرين عن المهاجر قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة (٢٤٨). ( ث ١٠٥٠) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور ابن حيان الأسدي عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر بن الخطاب يصلي الفجر ولو كان بيني وبين ابني ثلاثة أذرع ما عرفته(٢٤٩). ( ث ١٠٥١ ) حدثنا يحيى بن محمد قال : ثنا مسدد عن سفيان عن عمرو بن ٢٤٦ - رواه «مط » في حديث طويل ١ / ١٩-٢٠. - ٢٤٧ - رواه «جب)» ٢ / ١١٣ رقم ٢٧١١، و« بق» ٢/ ٣٨٩. ٢٤٨ - رواه «شب)» -من طريق هشام عن ابن سيرين ١ / ٣٢٠، والطحاوي من طريق ابن سيرين. شرح معاني الآثار ١ / ١٨١ . ٢٤٩ - رواه «شب» عن يزيد بن هارون أنا منصور بن حيان ١ / ٣٢٠، و « عب» عن ابن عيينة ١ / ٥٧١ رقم ٢١٧١ . ٣٧٥ دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير بغلس ثم نأتي جياد (٢٥٠) فنقضي حاجتنا ثم نرجع، قال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر الفجر فينصرف أحدنا ولا يعرف صاحبه (٢٥١). ( ث ١٠٥٢) أخبرنا حاتم أن الحميدي حدثهم قال : ثنا سفيان قال : ثنا شبيب بن غرقدة أنه سمع حيان بن الحارث يقول : أتيت علي بن أبي طالب وهو معسكر بدير أبي موسى (١١٤ / ألف ) فوجدته يطعم فقال: اذن فكل، قلت : إني أريد الصوم، قال: وأنا أريد الصوم، فلما فرغ من طعامه قال لابن التياح أقم الصلاة(٢٥٢). ( ث ١٠٥٣) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابناً لعبد الله بن مسعود يقول: كان ابن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير (٢٥٣). ( ث ١٠٥٤ ) حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال : أخبرنا روح قال : ثنا حبيب بن شهاب قال: سمعت أبي يقول: كان أبو موسى الأشعري يصلي الصبح . بسواد(٢٥٤) ( ٹ ١٠٥٥ ) حدثنا علي قال : ثنا القعنبي عن مالك عن یزید بن زياد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة زوج النبي عَ له أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة؟ فقال: صل الصبح بغلس (٢٥٥) . ( ث ١٠٥٦) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا عمرو بن خالد قال: ثنا زهير ٢٥٠ - جياد : أرض أو جبل كانت بمكة ، فتسمى بجياد ، والآن حي مسكون معروف. ٢٥١ - رواه «عب » عن ابن عيينة نحوه ١ / ٥٧١ رقم ٢١٧٣، و« شب»١ / ٣٢٠. ٢٥٢ - رواه الطحاوي من طريق إبراهيم النخعي عن قرة بن حيان بن الحارث قال: تسحرنا مع علي، فلما فرغ من السحور أمر المؤذن ، فأقام الصلاة . شرح معاني الآثار ١ / ١٧٩ . ٢٥٣ - رواه « عب» ١ / ٥٦٩ رقم ٢١٦٢، وعنده أتم مما هنا. ٢٥٤ - رواه « شب» عن يحيى بن سعيد القطان عن حبيب ١ / ٣٢٠. ٢٥٥٠ - رواه « مط» ١ / ٢٠، وعنده أتم مما هنا . ٣٧٦ قال: ثنا أبو إسحاق قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: صلى عبد الله بن عمر صلاة الفجر بغلس . ( ث ١٠٥٧) وحدثونا عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا ابن مهدي قال : ثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كان عثمان بن عفان يصلي الفجر في نعليه وينصرف وما يعرف بعضنا بعضاً (٢٥٦). وكان عطاء يقول: يصلى الصبح حين يفجر الفجر الآخر (٢٥٧)، وروي عن عمر بن عبد العزيز (٢٥٨) أنه كتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن أن غلس بالفجر ، وروي أن عثمان كان يصلي الفجر وينصرف وما يعرف بعضنا بعضاً (٢٥٩). ومن مذهبه أن يصلى الصبح بغلس مالك (٢٦٠) بن أنس، والشافعي، وأحمد ، وإسحاق(٢٦١)، وأبو ثور . واستحبت طائفة الاسفار بالفجر، ومن كان هذا مذهبه سفيان الثوري(٢٦٢)، وأصحاب الراي(٢٦٣)، ورووا عن علي أنه قال لقنبر: يا قنبر أسفر ، يا قنبر أسفر ، يعني بصلاة الغداة ، وروي عن ابن مسعود أنه كان يسفر بصلاة الغداة، وروى معنى ذلك عن ابن الزبير، وسويد بن غفلة (٢٦٤)، وابن ٢٥٦ - رواه « شب» عن عفان ثنا حماد ١ / ٣٢١. ٢٥٧ - روى « عب » عن ابن جريج عنه قال: ١ / ٥٧٠ رقم ٢١٦٩. ٢٥٨ - روى « شب» من طريق منصور بن حيان أنه كتب الح ١ / ٣٢٠. ٢٥٩ -- تقدم قوله مسنداً برقم ١٠٥٧. ٢٦٠ - قال ابن القاسم: وقت الصبح عند مالك، الاغلاس والنجوم بادية مشتبكة. المدونة الكبرى ١ /٠٥٦ ٢٦١ - حكى عنه « ت» ١ / ١٤٣. ٢٦٢ - حكى عنه « ت» ١ / ١٤٤. ٢٦٣ - كتاب الأصل ١ / ١٤٦. ٢٦٤ - روى « شب» من طريق بقاعة بن مسلم عنه قال: أنه كان يسفر بالفجر ١ / ٣٢٢. ٣٧٧ سيرين (٢٦٥)، والنخعي (٢٦٦). ( ث ١٠٥٨ ) حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن خرشة بن الحر قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح، ويسفر ويصليها بين ذلك(٢٦٧). (ث ١٠٥٩ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن سعيد(٢٦٨) بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال: سمعت علياً يقول لقنبر: أسفر أسفر يعني بصلاة الغداة(٢٦٩). ( ث ١٠٦٠ ) (حدثنا ) علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود يسفر بصلاة الغداة(٢٧٠). ( ث ١٠٦١ ) وحدثونا عن الحسن بن علي قال: أنا ابن المبارك قال : أنا الأوزاعي عن نهيك بن مريم عن مغيث بن سمي أنه سمع ابن عمر يقول : لما قتل عمر أسفر بها عثمان، قال ابن مغيث : وكان ابن الزبير يسفر بصلاة الفجر . ( ث ١٠٦٢) ومن حديث بندار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال: صلى معاوية بغلس، فقال أبو ٢٦٥ - روى « شب)» من طريق أيوب عن محمد قال: كانوا يحبون أن ينصرفوا من صلاة الصبح وأحدهم یری موقع نبله ١ / ٣٢٢ . ٢٦٦ - روى «شب» من طريق عبيد المكتب عنه أنه كان ينور بالفجر ١ / ٣٢١، وكذا عند « عب» ١ / ٥٧٠ رقم ٢١٦٧، و عند « شب» ما أجمع أصحاب محمد على شيء ما أجمعوا على التنوير بالفجر ٢ / ٠٣٢٢ ٢٦٧ - رواه «عب» ١ / ٥٧٠ رقم ٢١٦٨، و«شب» من طريق زائدة عن أبي حصين ١ / ٠٣٢٢ ٢٦٨ - في الأصل « سعد » والصحيح ما أثبته . ٠ ٢٦٩ - رواه « عب » عن الثوري ١ / ٥٦٩ رقم ٢١٦٥ ، و « شب » عن شريك عن سعيد بن عبيد ١ / ٣٢١، والطحاوي من طريق سفيان. شرح معاني الآثار ١ / ١٨٠. ٢٧٠ - رواه «عب» عن الثوري ٥٦٨/١ رقم ٢١٦٠، و«شب)» عن وكيع عن سفيان ٣٢١/١، والطحاوي من طريق أبي إسحاق . شرح معاني الآثار ١٨٢/١. ٣٧٨ الدرداء: أسفروا بهذه الصلاة فهو أفقه عليكم (٢٧١). واحتج بعض أهل الكوفة بحديث رافع بن خديج . ( ح ١٠٦٣ ) حدثنا محمد بن الوهاب فقال: أنا يعلى عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبید عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله عَّه: « أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر» (٢٧٢). واحتج من خالفهم ورأى أن التغليس بصلاة الصبح أفضل بالأخبار (١١٤ / ب) الثابتة عن رسول الله عَ له، الدالة على أن صلاته الفجر كان بغلس . ( ح ١٠٦٤ ) حدثنا محمد بن إسماعيل وغيره قالوا: ثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال: ثنا سفيان قال: ثنا الزهري كما أخبرك الآن قال : أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت: كنا نساء من المؤمنات يصلين مع رسول الله عَ ليه الصبح وهن متلففات بمروطهن ما يعرفهن أحد من الغلس وربما قال سفيان : يعني الغلس (٢٧٣). ( ح ١٠٦٥ ) ( حدثنا ) سليمان بن شعیب قال : ثنا بشر بن بکر قال : ثنا الأوزاعي عن نهيك بن مريم قال : ثنا مغيث بن سمي قال: ان ابن الزبير غلس بصلاة الفجر فأنكرت ذلك عليه فلما سلم التفت إلى ابن عمر فقلت : ما هي الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله عَ له وأبي بكر وعمر ، فلما قتل عمر ٢٧١ - رواه «شب)» عن عبد الله بن مهدي عن معاوية ١ / ٣٢١، والطحاوي من طريق محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن. شرح معاني الآثار ١ / ١٨٣. ٢٧٢ - أخرجه « ت» عن هناد نا عبدة عن محمد بن إسحاق ١ / ١٤٤، و« شب » من طريق محمد بن عجلان عن عاصم ١ / ٣٢١، و«جه» من طريق ابن عجلان ١ / ٢٢١ رقم ٦٧٢، و « ن» من طريق ابن عجلان ١ / ٢٧٢، وذكره الحافظ وقال: رواه أصحاب السنن وصححه غير واحد. فتح الباري ٢ / ٠٥. ٢٧٣ - أخرجه « خ» من طريق عقيل وشعيب عن الزهري ١ / ٢،٤٨٣ /٥٤، و« شب » من طريق محمد بن عمرو عن الزهري ١ / ٣٢٠، و« م » في المساجد من طریق یونس نعن ابن شهاب ٥ / ١٤٤، والحميدي في مسنده ١ / ٩٢ . ٣٧٩ أسفر بها عثمان (٢٧٤) قال أبو بكر: فدلت هذه الأخبار وسائر الأخبار في هذا الباب المذكورة في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب، على أن النبي عَّ له كان يصلي الصبح بغلس ، ودل على مثل ذلك الأخبار المذكورة في باب « ذكر استحباب تعجيل الصلوات في أوائل أوقاتها »(٢٧٥) وكذلك كان فعل أبي بكر وعمر، والتغليس بالصبح أشبه بظاهر كتاب الله، قال الله جل ذكره: ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ (٢٧٦)، فالمصلي في أول وقت الصلاة أحرى بالمحافظة عليها ممن أخرها وعرضها للنسيان والعلل، مع أنا قد روينا في هذا الباب خبراً مفسراً يدل على آخر فعل النبي مَ له، والآخر من فعله أولى عندنا وعند من خالفنا في جمل ما نعتمد نحن وهم عليه . ( ح ١٠٦٦ ) حدثنا الربيع بن سليمان قال : ثنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز قال له عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود الأنصاري يقول: سمعت أبا مسعود يقول: رأيت رسول الله عَ لّه صلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات ، ثم لم يعد إلا أن يسفر(٢٧٧) . قال أبو بكر: وثبوت أبي بكر وعمر بعد رسول الله عَ له على التغليس دال على صحة هذا القول . (م ٣٧١) وقد اختلف أهل العلم في معنى الاسفار فقال بعضهم: معنى ذلك أن يتبين الفجر الآخر، مال إلى هذا القول الشافعي، وأحمد (٢٧٨)، وقال ٢٧٤ - أخرجه « جه» في الصلاة من طريق الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ١ / ٢٢١ رقم ٦٧١، والطحاوي من طريق الأوزاعي. شرح معاني الآثار ١ / ١٧٦ . ٢٧٥ - راجع رقم الباب ١٤ . ٢٧٦ _ سورة البقرة: ٢٣٨. ٢٧٧ - أخرجه « د» في الصلاة عن محمد بن سلمة المرادي نا ابن وهب ١ / ١٥١-١٥٢، في حديث طويل، وفيه هذا الفظ. وراجع نصب الراية ١ / ٢٤٠ . ٢٧٨ - حكى عنه الكوسج في مسائل أحمد وإسحاق ١ / ٣٢. ٣٨٠