النص المفهرس

صفحات 141-160

ابن أنس (١٢٠)، وسفيان الثوري(١٢١)، والشافعي(١٢٢)، وأصحاب
الرأي(١٢٣) وقد روى ذلك عن سويد(*) بن غفلة (١٢٤)، وعطاء(١٢٥)،
وطاؤس (١٢٦)، ومجاهد(*)(١٢٧).
١٢٠ - حكى عنه الباجي في المنتقى ١ / ٦٥.
١٢١ - حكى عنه ابن نصر المروزي في اختلاف العلماء ٣ / ب، وابن عبد البر في الاستذكار
١ /٢٢٧.
١٢٢ - قال الشافعي: من أكل شيئاً مسته نار أو لم تمسه، لم يكن عليه وصوء، وكذلك لو اضطر إلى ميتة
فأكل منها لم يجب عليه وضوء منه، أكلها نيئة أو نضيجة وقال: وكل حلال أكله أو شربه فلا وضوء منه كان
ذا ربح أو غير ذي ريح. الأم ١ / ٢١، وقال البيهقي وحكى بعض أصحابنا عن الشافعي أنه قال في بعض
كتبه: ان صح الحديث في الوضوء من لحوم الإبل، قلت به. معرفة السنن والآثار ١ / ٤٠٢.
١٢٣ - كذا اثبت الكاساني وقال: ولنا ماروينا عن النبي ◌َّم أنه قال: إنما علينا الوضوء مما يخرج، ليس
مما يدخل. بدائع الصنائع ١ / ١٥٣.
١٢٤ - روى له « شب» عن وكيع عن رفاعة بن مسلم قال: رأيت سويد بن غفلة أكل لحم جزور ثم
صلى ولم يتوضأ ١ / ٤٧.
١٢٥ - روى له « شب » عن حفص عن ليث عن طاؤس وعطاء ومجاهد أنهم كانوا لايتوضؤون من لحوم
الإبل وألبانها ١ / ٤٧.
١٢٦ - المصدر السابق.
* ٣٥ _ سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي أبو أمية، قيل: أنه صحابي، والأصح أنه أدرك الجاهلية
وأسلم في حياة الرسول إلا أنه لم يره، وإنما كان قدومه إلى المدينة يوم دفن رسول الله عَ لَّه فهو من كبار
التابعين .
توفي بالكوفة سنة: ثمانين، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثمانين.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٦ / ٦٨، ط. خليفة / ١٤٧، المعارف / ٤٢٧، الجرح والتعديل ٢
ق ١ / ٢٣٤، حلية الأولياء٤ / ١٧٤، الاستيعاب هامش الاصابة ٢ / ١١٦، صفة الصفوة ٣ / ٢١،
أسد الغابة ٢ / ٣٧٩، تهذيب الأسماء واللغات ١ ق ١ / ٢٤٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٣، البداية والنهاية
٩ / ٣٧، الاصابة ٢ / ١٠٠ و١٨١، التقريب / ١٦٤، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٨، ط.
السيوطي / ١٧ .
* ٣٦ - مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي، المقري المفسر الامام، من رواة الستة روى عن ابن عباس
وخلق، وعنه ابن أبي نجيح وخلق، من التابعين المشهورین.
قال خصيف: كان أعلمهم بالتفسير، قال حماد: لقيت عطاء وطاؤساً ومجاهداً وشائمت القوم فوجدت
أعلمهم مجاهداً .
١٤١

وروي ذلك عن ابن عمر .
( ث ٣٣ ) حدثنا محمد بن نصر ثنا إسحاق أنا عائذ بن حبيب القرشي ثنا
يحيى بن قيس قال: رأيت ابن عمر أكل لحم جزور، وشرب لبن إبل، ثم صلى
المغرب ولم يتوضأ(١٢٨).
١٣ - ذكر الوضوء من النوم
قال أبو بكر: وجوب الوضوء من النوم مأخوذ من أخبار رسول الله عَ له .
( ح ٣٤ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن عاصم
ابن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسأل المرادي فقال:
ماحاجتك؟ قلت: جئت ابتغاء العلم قال: فإني سمعت رسول الله عَ لّه يقول:
مامن خارج يخرج من بيته في طلب العلم ألا وضعت الملائكة أجنحتها رضاء
بما يصنع قال: قلت: جئتك أسألك عن المسح على الخفين قال: نعم كنت في
الجيش الذي بعثه رسول الله عَّ له فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما
على طهور، ثلاثاً إذا سافرنا ويوماً وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط ولابول
١٢٧ - روى له « شب» عن حفص عن ليث عن طاؤس وعطاء ومجاهد أنهم كانوا لايتوضون من لحوم
الابل وألبانها ١ / ٤٧.
١٢٨ - رواه «شب)» عن عائذ بن حبيب فذكر الأثر بهذا اللفظ ١ / ٤٧. وهذا قول ثان عنه.
سنة مات سنة مائة وقيل: سنة اثنتين ومائة وقيل: سنة أربع ومائة.
انظر ترجمته في :
ط. ابن سعد ٥ / ٤٦٥ - ٤٦٦، ط. خليفة / ٢٨٠، التاريخ الكبير ٤ / ٤١١، الكنى
١ / ١٤٤، المعارف / ١٩٦، الجرح والتعديل ٤ ق ١ / ٣١٩، الحلية ٣ / ٢٧٩ - ٣١٠، ط.
الشيرازي / ٤٥، صفة الصفوة ٢ / ٢٠٨ - ٢١١، تهذيب الأسماء ١ ق ٢ / ٨٣، التذكرة ١ / ٩٢،
الميزان ٣ / ٤٣٩، الدول ١ / ٧٢ - ٨٣، الكاشف ٣ / ١٢٠، غاية النهاية ٢ / ٤١ - ٤٢،
التقريب / ٣٢٨، التهذيب ١٠ / ٤٢ - ٤٤، ط. علماء الحديث / ١٩، الخلاصة / ٣٦٩، شذرات
الذهب ١ / ١٢٥، الاعلام ٦ / ١٦١.
١٤٢

ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة (١٢٩)
( ح ٣٥) أخبرنا الربيع بن سليمان قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا
سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عَ لّه قال: إذا استيقظ
أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوءه، فإن أحدكم لايدري أين
باتت يده(١٣٠).
( م ١٧) قال أبو بكر: وظاهر هذا الحديث يوجب الوضوء على كل نائم،
لأنه لم يخص نائماً على حال دون حال، وكذلك الوضوء يجب على كل نائم على
ظاهر حديث صفوان بن عسال، لأن النبي عَ ليه لما قرن النوم إلى الغائط والبول،
وأجمع أهل العلم أن الغائط والبول حدثان [ ٧ / ب ] يوجب كل واحد منهما
الطهارة على أي حال كان ذلك، وجب أن يكون المقرون إليهما، وهو النوم
يوجب الوضوء على أي حال كان النوم، والأخبار(١٣١) عند أصحابنا على العموم،
لا يجوز الخروج عن ظاهر الحديث إلى باطنه ولا عن عمومه إلى خصوصه إلا
بكتاب أو سنة أو إجماع، ولاحجة من حيث ذكرنا مع من أوجب الوضوء على
النائم في حال، وأسقطه عنه في حال أخرى.
وقد احتج بعض من مذهبه إيجاب الوضوء على كل نائم بأن قال: لا يخلو
النوم في نفسه من بأن يكون حدثاً ينقض الطهارة، أو غير حدث، فإن كان النوم
حدثاً كالغائط والبول فعلى النائم الوضوء على أي جهة كان النوم كسائر الأحداث
أو لايكون النوم حدثاً يوجب الوضوء، فليس يجب على نائم الطهارة على أي جهة
١٢٩ - رواه «عب» ١ / ٢٠٤ رقم ٧٩٣ وفيه هذه الزيادة «قال: وسمعت رسول الله عَ الله يقول: ان
بالمغرب باباً مفتوحاً مسيرته سبعين سنة لاتغلق حتى تطلع الشمس من نحوه ». و « جه » من طريق
عاصم مختصراً ١ / ١٦١ رقم ٤٧٨. و«ت» في الطهارة ١ / ٩٧، و« ن» في الطهارة ١ / ٨٣،
وابن خزيمة في صحيحه ١ / ١٣.
١٣٠ - رواه «مط» عن أبي الزناد ١ / ٣٤، والشافعي عن مالك وسفيان في الأم ١ / ٢٤، وفي المسند
٨ / ٣٣٦، و« خ» في الوضوء عن عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك ١ / ٢٦٣، و« م» في
الطهارة من طريق عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة ٣ / ١٧٨ .
١٣١ - في الأصل « الأخبار» والصحيح ما أثبته.
١٤٣

کان النوم منه حتی یکون معه حدث يوجب الوضوء.
واحتج بجهة أخرى، وهو أن أهل العلم مجمعون على إيجاب الوضوء على من
زال عقله بجنون أو أغمي بمرض، إذا أفاق على أي حال كان ذلك منه، قال:
فكذلك النائم، عليه ماعلى المغمى عليه، لأنه زائل العقل، مع أن الأخبار
مستغنی بها عن کل قول.
وقد احتج بعضهم بظاهر حديث علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي
سفيان(١٣٢) عن النبي عَ له أنه قال: إنما العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ .
( ح ٣٦) حدثنا علي بن الحسن ثنا إسحاق ثنا بقية بن الوليد ثنا الوضين
ابن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي بن أبي طالب
عن النبي عَ له قال: إنما العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ (١٣٣).
قال: حدثنا علي عن أبي عبيد قوله « السه » يعني حلقة الدبر، و
« الوكاء » أصله الخيط، أو السير الذي يشد به رأس القربة، فجعل اليقظة
للعين مثل الوكاء للقربة، يقول: فإذا نامت العين استطلق ذلك الوكاء، وكان منه
الحدث (١٣٤).
قاله أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم وافترقوا في الوضوء من النوم ست
فرق .
فقالت فرقة: بظاهر هذه الاخبار، فأوجبت الوضوء على كل نائم، روينا عن
أبي هريرة(*) أنه قال: من استحق النوم فعليه الوضوء، وروينا عن أنس(4) بن مالك
١٣٢ - حديث معاوية أخرجه «دي» في الطهارة ١ / ١٨٤، و« حِم» ٤ / ٩٧.
١٣٣ - رواه « د»١ / ٨١، و« جه» ١ / ١٦١ رقم ٤٧٧ كلاهما من طريق بقية، وقال المنذري:
وفي إسناده بقية بن الوليد، والوضين بن عطاء، وفيهما مقال. مختصر سنن أبي داؤد ١ / ١٤٥، والحديث
حسنه ناصر الدين الألباني تبعاً للنووي، والمنذري، وابن الصلاح، راجع إرواء الغليل ١ / ١٤٨ - ١٤٩.
١٣٤ - قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٣ / ٨٢ وراجع للمزيد النهاية ٥ / ٢٢٢، والفائق ٤ / ٧٧.
* ٣٧ - أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صحابي جليل وهو أكثر الصحابة رواية عن رسول الله
عَ ل وأحفظهم لحديثه، توفي بالمدينة سنة سبع وقيل ثمان وقيل: تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٢ / ٣٦٢ - ٣٦٤، ٤ / ٣٢٥، التاريخ الكبير
١٤٤

أنه قال: إذا وجد الرجل طعم النوم جالساً كان أو غيره فعليه الوضوء، وروينا عن
ابن عباس أنه قال: « وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق برأسه خفقة ».
( ث ٣٧ ) حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله قال: أخبرني سفيان قال:
حدثني یزید بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس أنه قال: وجب الوضوء على
كل نائم، إلا من خفق برأسه خفقة (١٣٥).
( ث ٣٨ ) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد عن سعيد
الجريري عن خالد بن غلاق عن أبي هريرة قال: إذا استحق أحدكم نوماً،
فيلتوضأ (١٣٦).
( ث ٣٩ ) حدثنا إسحاق عن عبد الزراق عن جعفر بن سليمان، وغيو
عن سعيد الجريري عن هلال العيشي عن أبي هريرة قال: من استحق النوم فعليه
١٣٥ - رواه « عب » عن الثوري ١ / ١٢٩ رقم ٤٧٩، و « شب » عن يزيد ١ / ١٣٣، و « بق »
من طريق سفيان ١ / ١١٩.
ثمان
١٣٦ - رواه « شب)» من طريق الجريري ١ / ١٣٣ وفيه «قال الجريري فسألنا عن استحقاق النوم؟
فقال : إذا وضع جنبه » ورواه « بق » من طريق الجريري ١ / ١١٩.
٣ /٢ / ١٣٢ - ١٣٣، المعارف / ١٢٠ - ١٢١، الاستيعاب ٤ / ٢٠٢، الحلية ١ / ٣٧٦، صفة
الصفوة ١ / ٦٨٥ - ٦٩٤، أسد الغابة ٥ / ٣١٥ - ٣١٧، تهذيب الأسماء ١ ق ٢ / ٢٧٠،
المجموع ١ / ٣٢٨، التذكرة ١ / ٣٢ - ٣٧، سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٧٨ - ٦٣٢، مرآة الجنان
١ / ١٣٠، البداية والنهاية ٨ / ١٠٣ - ١١٥، غاية النهاية ١ / ٣٧٠، الاصابة ٤ / ٢٠٢ - ٢١١،
التهذيب ١٢ / ٢٦٢ - ٢٦٧: التقريب / ٤٣١، الاعلام ٤ / ٨٠.
* ٣٨ - أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله عَ ل قدم المدينة وهو ابن عشر
وقيل: ثمان سنين، وتوفي سنة ثلاث وتسعين وقيل: أنه آخر من توفي بالبصرة من الصحابة .
. انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٧ / ١٧ - ٢٦، التاريخ الكبير ٢٧/٢/١ - ٢٨،
المعارف / ١٣٣ - ١٣٤، ط. خليفة / ٩١، الاستيعاب ١ / ٧١، صفة الصفوة
١ / ٧١٠ - ٧١٤، أسد الغابة ١ / ١٢٧ - ١٢٩، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ١٢٧، التذكرة
١ / ٤٤ - ٤٧، تاريخ الاسلام ٣ / ٣٤٣، مرآة الجنان ١ / ١٨٣، البداية والنهاية ٩ / ٨٨ - ٩٢،
التهذيب ١ / ٣٧٦ - ٣٧٩، التقريب / ٣٩، الاصابة ١ / ٧١، شذرات الذهب
١ / ١٠٠ - ١٠١، الاعلام ١ / ٣٦٥.
١٤٥

الوضوءِ(١٣٧).
( ث ٤٠ ) حدثنا موسى بن هارون ثنا شريح بن يونس ثنا أبو معاوية عن
عاصم عن أنس قال: إذا وجد الرجل طعم النوم جالساً كان أو غير ذلك، فعليه
الوضوء .
وكان الحسن البصري يقول(١٣٨): إذا خالط النوم قلب أحدكم فليتوضأ.
وكذلك قال سعيد(*) بن المسيب(١٣٩)، وأبو رافع(*)(١٤٠).
١٣٧ - رواه « عب» عن جعفر بن سليمان فذكره بهذ اللفظ ١ / ١٢٩ رقم ٤٨١، وفيه «هلال
العبسي عن أبيه » والصواب حذف « أبيه » وكذا في المدونة الكبرى ١ / ١٠.
١٣٨ - روى له « عب» عن ابن التيمي عن أبيه قال: سألت الحسن عن الرجل نام وهو ساجد؟ فقال:
١ / ١٢٨ رقم ٤٧٨، وراجع رقم٦ ٤٧ ورقم ٤٧٧ وكذا عند «شب» ١ / ١٣٤.
١٣٩ - روى له «شب» عن وكيع عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن قالا: إذا خالط
النوم قلبه قائماً أو جالساً توضأ ١ / ١٣٤.
٣٩ - سعيد بن المسيب: بن حزن بن أبي وهب المخزومي. ولد لسنتين من خلافة عمر، أخذ عن زيد
٠
ابن ثابت وجالس بن عمر وابن عباس وسعد بن أبي وقاص، أحد الفقهاء السبعة ومن رواة الستة. قال
أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح، وسئل الزهري ومكحول من أفقه من أدركت قالا: سعيد بن
المسيب.
مات إحدى أو اثنتين وتسعين وقيل: سنة أربع وتسعين وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من
مات فيها .
انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ١/٢ /٥١٠ -٥١١، المعارف / ١٩٣ - ١٩٤، الكنى
٢ / ٩٦، الجرح والتعديل ٥٩/١/٢ - ٦١، الحلية ٢ / ١٦١ - ١٧٦، ط.
الشيرازي / ٢٤ - ٢٥، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٥٩، ٢٢١، وفيات الأعيان ١ / ١٨٥ - ١٨٧،
الكاشف ١ / ٣٧٢ - ٣٧٣، الدول ١ / ٦٥، التذكرة ١ / ٥٤ - ٥٦، مرآة الجنان
١ /١٨٥ - ١٨٧، البداية ٩ / ٩٩ - ١٠١، التهذيب ٤ / ٨٤ - ٨٨، التقريب / ١٢٦، ط.
علماء الحديث / ٨، الخلاصة / ١٤٣، شذرات الذهب ١ / ١٠٢ - ١٠٣، الاعلام ٣ / ١٥٥.
*٠ ٤٠ - أبو رافع مولى رسول الله عَ لله، اختلف في اسمه اختلافاً كبيراً، قال ابن عبد البر: أشهر ماقيل
في اسمه: أسلم، ويبدو أن ابن حجر يميل إلى أنه: إبراهيم.
أسلم قبل بدر ، ولم يشهدها، وشهد أحداً وما بعدها .
توفي في أول خلافة علي على الصحیح، وقيل في خلافة عثمان .
١٤٦

وقال عطاء بن أبي رباح (١٤١): إذا ملكك النوم فتوضأً، قاعداً أو
مضطجعاً .
وروينا عن [٨ / ألف ] عطاءٍ (١٤٢)، وطاوس(١٤٣)، ومجاهد (١٤٤) أنهم
قالوا : من نام راكعاً أو ساجداً فليتوضأ . وقال إسحاق(١٤٥): كلما نام حتى
غلبه على عقله توضأ ، وبه قال القاسم(*) بن سلام(١٤٦).
١٤٠ - حكى عنه ابن حزم أنه قال: النوم في ذاته حدث ينقض الوضوء، سواء قل أو كثر، المحلى
١ / ٣٠١.
١٤١ - روى له «عب» عن ابن جريج قال: قال عطاء. ١ / ١٢٨ رقم ٤٧٥.
١٤٢ - قال ابن وهب: وبلغني عن عطاء بن أبي رباح ومجاهد أن الرجل إذا نام راكعاً أو ساجداً فعليه
الوضوء. المدونة الكبرى ١ / ١٠، وكذا روى له «بق / ١٠ / ١١٩.
١٤٣ - روى له «عب » عن ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة أن طاؤساً قدم يوم الجمعة ، وابن الضحاك
يخطب الناس قال: فلما صلينا وخرجنا، قال: ماقال حين رقدت؟ ١ / ١٣٠ رقم ٤٨٧ .
١٤٤ - كذا حكى عنه ابن وهب. في المدونة الكبرى ١ / ١٠، و« بق» ١ / ١١٩.
١٤٥ - قال ابن عبد البر: قال إسحاق، وأبو عبيد: إذا خالط النوم قلب أحدكم واستغرق نوماً فليتوضأ .
الاستذكار ١ / ١٩١.
١٤٦ - الاستذكار ١ / ١٩١.
* انظر ترجمته في: ط. ابن سعد: ٤ / ٧٣، ط. خليفة / ٨، حلية الأولياء ١ / ١٨٣، الاستيعاب
هامش الاصابة ٤ / ٦٨، أسد الغابة ٥ / ٩١، الاصابة ٤ / ٦٧، تهذيب التهذيب ١٢ / ٩٢،
التقريب / ٤١٩.
* ٤١ - أبو عبيد: القاسم بن سلام الهروي، جبل من جبال العلم حجة، ثقة، واسع العلم في الفقه
وغيره من العلوم، ولد بهراة سنة سبع وخمسين ومائة، ألف كتباً كثيرة منها: الأموال، وغريب الحديث، ولي
القضاء بطرطوس ثماني عشرة سنة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين بمكة وهو ابن سبع وستين سنة.
انظر ترجمته في :
ط. ابن سعد ٧ / ٣٥٥، الجرح والتعديل ٣ ق ٢ / ١١٠، الفهرست / ٧١، تاريخ بغداد
١٢ /٤٠٣ - ٤١٦، ط. الحنابلة ١ / ٢٥٩، ط. الشيرازي / ٧٦، تهذيب الأسماء واللغات ١ ق
٢ /٢٥٧، وفيات الأعيان ٤ / ٦٠ - ٦٣، التذكرة ٢ / ٤١٧، الميزان ٣ / ٣٧١، مرآة الجنان
٢ /٨٣ - ٨٦، ط. السبكي ٢ / ١٥٣، البداية والنهاية ١٠ / ٢١١، العقد الثمين
٧ / ٢٣ - ٢٥، غاية النهاية ٢ / ١٧، تهذيب التهذيب ٨ / ٣١٥ - ٣١٨، بغية الوعاة ٢ / ٢٥٣،
المنهج الأحمد ١ / ٨٠ - ٨٣، شذرات الذهب ٢ / ٥٤، الاعلام ٦/ ١٠، معجم المؤلفين
٨ / ١٠١ - ٠١٠٢
١٤٧

وقالت فرقة : إن نام قليلا لم ينتقض وضوءه، وإن تطاول ذلك توضأ .
" هذا قول مالك بن أنس (١٤٧)، وبه قال الزهري(١٤٨)، وربيعة(١٤٩)، وقال
الأوزاعي (١٥٠): إذا استثقل نوماً قاعداً توضأ، فأما من كان نومه غراراً كما قال
الزهري ينام ويستيقظ فلا وضوء عليه. وقال أحمد بن حنبل(١٥١): النائم قاعداً
إذا أطال النوم، توضأ .
وقالت فرقة ثالثة: لايجب على النائم الوضوء حتى يضع جنبه هذا قول
الحكم (١٥٢)، وحماد(١٥٣)، وسفيان الثوري(١٥٤)، وقال الثوري: « إن نام قائماً
أم قاعداً لم يعد وضوءه ».
وقال أصحاب الرأي في النوم(١٥٥): إذا كان قائماً أو راكعاً أو ساجداً أو
قاعداً فلا ينتقض ذلك الوضوء، فأما إذا نام مضطجعاً أو متكئاً فإن ذلك ينقض
الوضوء. وقال يعقوب كذلك(١٥٦) إلا في الساجد في الصلاة فإنه زعم أنه ان
١٤٧ - قال مالك: من نام خفيفاً الحظرة ونحوها، لم أر وضوءه منتقضاً، وقال: ومن نام على دابته ان طال
ذلك انتقض وضوءه، وان كان شيئاً خفيفاً فهو على وضوءه. المدونة الكبرى ١ / ٩.
١٤٨ - روى له «عب» عن معمر عن الزهري قال: إذا نام وهو جالس نوماً مثقلاً أعاد الوضوء فأما إذا
كان تخفيفاً، فلا بأس ١ / ١٢٩ رقم ٤٨٠.
١٤٩ - حكى عنه النووي عن المؤلف. المجموع ٢ / ١٨.
١٥٠ - كذا ◌ُحكى عنه النووي في المجموع نقلاً عن المؤلف ٢ / ١٨، کما أثبته الدكتور الجبوري عن
الأوسط في فقه الأوزاعي ١ / ٤٤.
١٥١ - قال عبد الله: سألت أبي عمن نام قائماً أو جالساً، أو راكباً فنام حتى سقط أيعيد ، الوضوء؟
قال: الرجل يخفق برأسه خفقة أو خفقتين ينقض وضوءه؟ قال: لابأس به إن شاء الله، إذا طال النوم، أو
حتى يحلم أعجب إلى أن يعيد الوضوء. مسائل أحمد لابنه عبد الله / ٢٢، وكذا في مسائل أحمد لابن هاني
١ /٠٨
١٥٢ - روى له « شب» عن وكيع عن شعبة قال: ذاكرته الحكم وحماداً فقالا: ليس عليه الوضوء حتى
يضع جنبه. ١ / ١٣٣.
١٥٣ - المصدر السابق.
١٥٤ - حكى عنه «ت)» أنه قال: لايجب عليه الوضوء إذا نام قاعداً أو قائماً حتى ينام مضطجعاً
١ / ٨١، وكذا حكى عنه المروزي في اختلاف العلماء بلفظ المؤلف. اختلاف العلماء ١٠ / ب.
١٥٥ _ قال الطحاوي في مختصره: ومن نام مستنداً إلى شيء لو أزيل سقط، كان عليه الوضوء / ١٩.
١٥٦ - كذا حكى عنه محمد في كتاب الأصل ١ / ٥٨، وقال الكاساني: وروى عن أبي يوسف أنه
١٤٨

تعمد النوم وهو ساجد وجب عليه الوضوء وفسدت صلاته، وان غلبه النوم فلا
وضوء عليه .
واحتج بعضهم بحديث روي عن ابن عباس (١٥٧)، لايثبت (١٥٨)، من
حديث أبي خالد الدالاني وقد ذكرته وعلله في الكتاب الذي اختصرت منه هذا
الكتاب(١٥٩).
ومن روى عنه أنه كان ينام قاعداً ولايتوضأ. ابن عمر، وأبو أمامة (*) الباهلي،
قال: سألت أبا حنيفة عن النوم في الصلاة فقال: لا ينقض الوضوء، ولا أدري أسألته عن العمد أو الغلبة،
وعندي أنه ان نام متعمداً ينتقض وضوءه. بدائع الصنائع ١ / ١٥٠.
١٥٧ - حديث ابن عباس رواه «ت» ١ / ٨٠، ولفظه: «عن ابن عباس أنه رأى النبي مَ له نام وهو
ساجد حتى غط ونفخ ثم قام يعسلي، فقلت: يارسول الله: انك قد نمت قال: ان الوضوء لايجب إلا على من
نام مضطجعاً، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله، و« د» ١ / ٨٠ كلاهما في الطهارة من طريق عبد
السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس، وكذا عند « حم»
١ / ٢٥٦، و «شب» ١ / ١٣٢.
١٥٨ - قال أبو داود: قوله « الوضوء على من نام مضطجعاً » هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد
الذالاني. السنن ١ / ٨٠، وقال ابن عبد البر: وهو عند أهل الحديث منكر لم يروه مرفوعاً عن النبي عم ليه
غير أبي خالد الدالاني عن قتادة بإسناده. الاستذكار ١ / ١٩١، وراجع مختصر سنن أبي داؤد للمنذري
١ / ١٤٥، ونصب الراية للزيلعي ١ / ٤٤، وأبو خالد: هو يزيد بن عبد الرحمن، عده ابن حبان في
الضعفاء وقال: كثير الخطأ، فاحش الوهم، خالف الثقات في الروايات، راجع كتاب المجروحين ٣ / ١٠٥،
وتهذيب التهذيب ١٢ / ٨٢ - ٨٣.
١٥٩ - لعل هو الكتاب المبسوط، وحتى الآن لم نعثر ولا على جزء منه، ولم يشر إليه أحد الباحثين.
٤٢ - أبو أمامة الباهلي: صدى بن عجلان بن الحارث، وهو صحابي جليل، سكن الشام وقيل: أنه
آخر من توفي فيه من الصحابة. توفي بحمص سنة: ست، وقيل: إحدى - وثمانين.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٧ / ٤١١، ط. خليفة / ٤٦، ٣٠٢، الاستيعاب هامش الاصابة
٢ / ١٩٨، صفوة الصفوة ١ / ٧٣٣، أسد الغابة ٣ / ١٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢ ق ١ / ١٧٦،
شذرات الذهب ١ / ٩٧، الاصابة ٢ / ١٨٢، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٢، التقريب / ١٧٦، الاعلام
٣ / ٢٩١.
١٤٩

وإبراهيم النخعي(١٦٠)، وابن(*) سيرين(١٦١)، وسالم بن(*) عبد الله، ومحمد(*) بن
١٦٠ - روى له « عب » عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: سألته عن الرجل ينام وهو راكعٍ أو
ساجد قال: لايجب عليه الوضوء حتى يضع جنبه ١ / ١٣٠ رقم ٤٨٨، وكذا عند «شب» ١/ ١٣٢.
١٦١ - روى له «شب» عن ابن ادريس عن هشام قال: رأيت ابن سيهن يخفق برأسه ثم يقوم فيصلي
١٣٢/١.
٥ ٤٣ - ابن سيين: محمد بن سيين أبو بكر بن أبي عمرة البصري مولى أنس بن مالك سمع أنس بن
مالك، وأبا هريرة، وعمران بن حصين، وابن عمرو ، وابن الزبير .
روى عنه: قتادة وخالد الحذاء وأيوب السختياني وغيرهم.
ولد لسنتين من خلافة عثمان رضي الله عنه بالبصرة سنة ثلاث وثلاثين، إمام عصره وفقيه دهره، ومن
أجل علماء التابعين.
من مؤلفاته كتاب تعبير الرؤيا، الكبير والصغير، مات سنة عشر ومائة.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٧ / ١٩٣ - ٢٠٦، ط. خليفة / ٢١٠،
المعارف / ١٩٥ - ١٩٦، الجرح والتعديل ٣ ق ٢ / ٢٨٠ - ٢٨٦، الحلية ٢ / ٢٦٣ - ٢٨٢،
تاريخ بغداد ٥ / ٣٣١ - ٣١٨، ط. الشيرازي / ٦٩ - ٧٠، صفوة الصفوة ٣ / ٢٤١ - ٢٤٨،
تهذيب الأسماء واللغات ١ ق ١ / ٨٢ - ٨٤، وفيات الأعيان ٤ / ١٨١ - ١٨٣، التذكرة
١ / ٧٧ - ٧٨، مرآة الجنان ١ / ٢٣٢ - ٢٣٤، التهذيب ٩ /٤، التقريب / ٣٠١، ط. علماء
الحديث / ١٧، شذرات الذهب ١ / ١٣٨ - ١٣٩ الاعلام ٧ / ٢٥.
* ٤٤ - سالم بن عبد الله: بن عمر بن الخطاب أبو عمر العدويّ المدني، أحد الفقهاء السبعة، ومن رواة
السنة، روی عن أبيه وغو، وعنه الزهري وخلق کثیر.
.: قال أحمد وإسحاق بن راهويه: أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه واتفقوا على علمه وصلاحه
وثقته وورعه وفضله.
قال ربيعة: كان الأمر إلى سعيد بن المسيب، فلما مات أفضى الأمر إلى القاسم وسالم ..
مات سنة ست ومائة وقيل سنة ثمان ومائة.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٥ / ١٩٥ - ٢٠١، ط. خليفة / ٢٤٦، التاريخ الكبير
١١٥/٢/٢ - ١١٧، الكفى ٢ / ٤٠، الجرح والتعديل ٢ ق ١٨٤، الحلية ٢ / ١٩٣ - ١٩٥،
ط. الشيرازي / ٣٢، صفوة الصفوة ٢ / ٩٠ - ٩١، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٢٠٧ - ٢٠٨،
التذكرة ١ / ٨٨ - ٩٩، الكاشف ١ / ٣٤٤، الدول ١ / ٧٥، تاريخ الاسلام ٤ / ١١٥، مرآة الجنان
١ / ٢٢٧، التهذيب ٣ / ٤٣٦ - ٤٣٨، التقريب / ١١٥، ط. السيوطي / ٣٣، الخلاصة / ١٣١،
شذرات الذهب ١ / ١٣٣، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٥٠ _ ٥٥، الاعلام ٣ / ١١٤.
* ٤٥ - محمد بن علي بن الحسين: أبو جعفر، الملقب: بالباقر. سيد من سادات أهل البيت، إمام ثقة
١٥٠

علي، ونافع(*).
وحكى عن ابن(*) المبارك أنه كان يقول(١٦٢): فيمن نام وهو قاعد مستند
لاوضوء عليه .
١٦٢ - حكى «ت)» عن ابن المبارك أنه قال: لا يجب عليه الوضوء إذا نام قاعداً أو قائماً حتى ينام
مضطجعاً ١ / ٨١، وكذا في شرح السنة للبغوي ١ / ٣٣٨.
كثير الحديث، وفقيه فاضل من أجل فقهاء التابعين. ولد سنة: ست وخمسين، وتوفي سنة: أربع - وقيل:
خمس وقيل: ست، وقيل: سبع، وقيل: |ثماني عشرة ومائة.
انظر ترجمته في: ط. خليفة / ٢٥٥، الجرح والتعديل ٤ ق ١ / ٢٦، حلية الأولياء ٣ / ١٨٠، ط.
الشيرازي / ٣٦، صفة الصفوة ٢ / ١٠٨، تهذيب الأسماء واللغات ١ ق ١ / ٨٧، وفيات الأعيان
٤ / ١٧٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١١٧، مرآة الجنان ١ / ٢٤٧، غاية النهاية ٢ / ٢٠٢، تهذيب التهذيب
٩ / ٣٥٠، التقريب / ٣٣٢، ط. الشعراني ١ / ٢٨، شذرات الذهب ١ /١٤٩٠، جامع كرامات
الأولياء ١ / ١٦٤، الاعلام ٧ / ١٥٣.
* ٤٦ - نافع المدني: هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القاري المدني وكان قد قرأ على أبي ميمونة مولى
أم سلمة زوج النبي ◌َ﴾﴾.
انظر ترجمته في: المعارف / ٢٣٠، معرفة القراء ١ / ٨٩ - ٩٢، غاية النهاية ٢ / ٣٣٠، التهذيب
١٠ / ٤٠٧ - ٤٠٨.
* ٤٧ - ابن المبارك: عبد الله بن واضح بن حنظل التيمي المروزي أبو عبد الرحمن مولده سنة ثمان
وعشرين ومائة، تفقه على سفيان ومالك، وكان فقيهاً زاهداً، أحد الأئمة الأعلام، والقادة الشجعان، محدث،
حافظ، حجة، فقيه، عالم بالعربية والسير وأيام الناس، جمع بين العلم والعبادة والزهد والورع والجهاد
والتجارة .
وله من الكتب: كتاب السنن في الفقه، كتاب التفسير، كتاب التاريخ، كتاب الزهد، كتاب البر
والصلة .
مات سنة نيف وثمانين ومائة
انظر ترجمته في: ط ابن سعد ٧ / ٣٧٢، المعارف / ٢٢٣، الجرح والتعديل ٢ ق
٢ / ١٧٩ - ١٨١، الارشاد ٢ / ٢٤، الفهرس / ٢٢٨، الحلية ٨ / ١٦٢ - ١٩٠، ط.
الشيرازي / ٧٧ - ٧٨، ترتيب المدارك ١ / ٣٠٠ - ٣٠٩، صفة الصفوة ٤ / ١٣٤ - ١٤٧،
تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٢٨٥ - ٢٨٧، وفيات الأعيان ٣ / ٣٢ - ٣٤، التذكرة ١ / ٢٧٤، مرآة
الجنان ١ / ٣٧٨ - ٣٨٢، الدياج المذهب ١ / ٤٠٧ - ٤٠٩، غاية النهاية ١ / ٤٤٦،
التقريب / ١٨٧، التهذيب ٥ / ٣٨٢، ط. علماء الحديث / ٨٢ - ٨٤، ط. السيوطي / ١٧،
الأعلام ٤ / ٢٥٦ .
١٥١

( ث ٤١ ) حدثنا إبراهيم بن عبد الله أنا يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد
أن نافعاً أخبو أن ابن عمر كان إذا نام قاعداً، لم يتوضأ، وإذا اضطجع فنام،
يتوضأ(١٦٣).
. (ث ٤٢ ) حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد
آبن زياد وشرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي أنه كان يكثر أن ينام قاعداً حتى
يميل، ثم يصلي ولايتوضأ(١٦٤).
( ث ٤٣ ) حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة
ابن شريح عن حميد بن زياد عن يزيد بن قسيط عن أبي هريرة قال: ليس على النائم
القائم ولا على المحتبي، ولا على الساجد النائم، الوضوء(١٦٥).
( ث ٤٤ ) حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا إبراهيم حدثني ابن فليحٍ عن أبيه
عن شيبة بن الحارث أن أبا هريرة كان يفتي من نام مضطجعاً، عليه الوضوء،
ولا يأمر من نام قائماً بالوضوء.
وفرقت فرقة رابعة بين من نام ساجداً في الصلاة أو غير صلاة، فقالت : إذا
نام رجل ساجداً في الصلاة فليس عليه الوضوء، وإذا نام ساجداً (١٦٦) في غير
صلاة فعليه الوضوء، وان تعمد للنوم ساجداً في الصلاة فعليه الوضوء، هذا قول
ابن المبارك (١٦٧). وقد ذكرنا عن يعقوب قوله، وقال يعقوب (١٦٨): وأما القائم
والقاعد والراكع، فان غلبه النوم أو تعمد له لم تنقض الصلاة غير أنه مسيء في
التعمد .
١٦٣ - رواه «عب» من طريق نافع ١ / ١٣٠ رقم ٤٨٤، و « شب » من طريق يحيى بن سعيد
١ / ١٣٢، ولفظه « أنه كان لايرى على من نام قاعداً وضوءاً، و «بق» ١ / ١٢٠.
١٦٤ - رواه «شب» عن إسماعيل بن عياش ١ / ١٣٢، وفيه « حتى يمتلي نوماً » بدل حتى يميل.
١٦٥ - رواه «بق» من طريق على بن الحسين ثنا عبد الله بن المبارك ١ / ١٢٢ - ١٢٣، وابن وهب
عن حيوة بن شريح. المدونة الكبرى ١ / ١٠.
١٦٦ - في الأصل « ساجد ».
١٦٧ - وقد تقدم قوله.
١٦٨ - راجع المبسوط ١ / ٧٩، وفتح القدير ١ / ٤٨.
١٥٢

وقد كان الشافعي إذ هو بالعراق، يقول (١٦٩): إنما سقط الوضوء عن النائم
جالساً بالأثر، وعن النائم في الصلاة كيف كان للأثر .
وفي هذه المسألة قول خامس، قاله الشافعي بمصر، قال الشافعي: « وسواء
الراكب (١٧٠) السفينة والبعير والدابة، والمستوي بالأرض متى زال عن حد الاستواء
فغط أو نام قائماً أو راكعاً أو ساجداً، أو مضطجعاً فعليه الوضوء، لأن النائم
جالساً يكل (١٧١) للأرض [٨ / ب] فلا يكاد يخرج منه شيء إلا انتبه
به »(١٧٢).
وكان أبو ثور يقول: ان نام جالساً لم يتوضأ وان نام مضطجعاً توضأ،
وذلك أن الجميع إذا اجمعوا على طهارة ثم اختلفوا بعد أن نام جالساً فلا يجب أن
تنقض طهارة مجمع عليها إلا بإجماع مثله .
قال أبو بكر: وهو كثير مما ندع هذا المثال واسعد الناس بهذا القول من قال
ليس على من نام مضطجعاً وضوء حتى يوقن بحدث غير النوم، وقد بينت هذا
مع غيره في المختصر الذي اختصرت منه هذا الكتاب.
( ث ٤٥ ) حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا وهب بن جرير ثنا هشام عن
قتادة عن أنس قال: كان أصحاب النبي عَ لّه ينتظرون صلاة العشاء الآخرة،
ينعسون حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون، ولا يعيدون الوضوء(١٧٣).
وفي هذه المسألة قول سادس، روينا عن أبي موسى(*) الأشعري أنه صلى
١٦٩ - اختلف فيه عن الشافعي على أقوال مختلفة. راجع المجموع للنووي ١ / ١٤ - ١٨.
١٧٠ - كذا في الأصل، والأم.
١٧١ - يكل: من كل بكسر العين كلالاً وكلالة، والكل بالفتح العيل والثقل. اللسان ١٤ / ١١٤،
والمراد أن الجالس يكون متثبتاً وملتصقاً بالأرض كالحمل الثقيل، فلا يخرج من تحته شيء إلا أن ينتبه .
١٧٢ - قاله في الأم ١ / ١٣.
١٧٣ - رواه «شب» عن وكيع عن هشام ١ / ١٣٢، و « عب» عن معمر عن قتادة نحوه
١ / ١٣٠ رقم ٤٨٣. و« بق» من طريق هشام ١ / ١١٩، و« د» من طريق هشام ١ / ٧٩.
٤٨ - أبو موسى الأشعري: عبد الله بن سليم، صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين، ومن الفقهاء
#
المكثرين من الرواية عن رسول الله عَ ائِ .
١٥٣

الظهر ثم استلقى على قفاه فنام حتى سمعنا غطيطه، فلما حضرت الصلاة قال :
هل وجدتم ريماً، أو سمعتم صوتاً؟ قالوا: لا ، فصلى العصر ولم يتوضأ .
( ث ٤٦ ) حدثنا محمد بن نصر ثنا إسحاق بن راهويه ثنا الفضل بن
موسی عن حسین بن واقد عن يزيد النحوي عن قیس بن عباد قال: رأيت أبا
موسى صلى الظهر ثم استلقى على قفاه، فنام حتى سمعنا غطيطه، فلما حضرت
الصلاة قام، فقال: هل وجدتم ريحاً أو سمعتم صوتاً؟ قالوا: لا، فصلى العصر ولم
يتوضا(١٧٤).
( ث ٤٧ ) حدثنا يحيى بن محمد ثنا الحجبي ثنا أبو عوانة عن يعلى بن
عطاء عن أبيه قال: دخل ابن عمر المسجد، فرأيته يصلي قبل صلاة الفجر،
ويتلفت(١٧٥) كأنه يبادر الفجر ثم ركع ركعتين مع الفجر أو قبله، ثم رأيته
مستلقياً على ظهره، حتى عرفت أنه قد نام، ثم قام فصلى.
( ح ٤٨ ) حدثنا محمد بن نصر ثنا عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة عن أنس قال: كان أناس من أصحاب رسول الله عَ لّه يضعون
جنوبهم فينامون، فمنهم من يتوضأ ومنهم من لايتوضأ (١٧٦).
١٧٤ - رواه « شب» من طريق منيعة بنت وقاص عن أبيها أن أبا موسى الأشعري، فذكر نحوه
١ / ٠١٣٣
١٧٥ - يتلفت: التلفت إلى الشيء والتفتت إليه، حرف وجهه إليه. لسان العرب ٢ / ٣٨٩.
١٧٦ - رواه البزار وأبو يعلى في مسندهما من طريق سعيد، كما ذكره الهيثمي في كشف الأستار
١ / ١٤٧، وابن حجر في المطالب العالية ١ / ٤٤، وفي مجمع الزوائد: رجالهما رجال الصحيح
* ولد سنة: إحدى وعشرين قبل الهجرة وتوفي سنة: خمسين وقيل: اثنتين وقيل: أربع وأربعين وقيل:
إحدى وأربعين وقيل: إحدى، وقيل ثلاث وخمسين.
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٢ / ٣٤٤ و ٤ /١٠٥، و١٦/٦، ط. خليفة / ٦٨، الجرح
والتعديل ٢ ق ٢ / ١٣٨، حلية الأولياء ١ / ٢٥٦، الاستيعاب هامش الاصابة ٢ / ٣٧١، ط.
الشيرازي / ١٢، صفة الصفوة ١ / ٥٥٦، أسد الغابة ٥ / ٣٠٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٣، سير أعلام
النبلاء ٢ / ٣٨٠ - ٤٠٢، مرآة الجنان ١ / ١٢٠، ط. فقهاء اليمن / ٤٥، غاية النهاية ١ / ٤٤٢،
الاصابة ١ / ٣٥٩، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٦٢، التقريب / ٢١١، جامع كرامات الأولياء ١ / ١٢٩،
الأعلام ٤ / ٢٥٥.
١٥٤

وروينا عن سعيد بن المسيب (١٧٧) أنه كان ينام مراراً مضطجعاً ينتظر الصلاة
ثم يصلي، فلا يعيد الوضوء.
ومن حديث يعلى بن عطاء عن أبيه أنه قال: رأيت ابن عمر مستلقياً على
ظهره حتى عرفت أنه نام [ ثم قام ](١٧٨) فصلى(١٧٩).
١٤ - ذكر الطهارة التي معرفة وجوبها مأخوذ من اتفاق الأمة
( م ١٨) أجمع أهل العلم على أن على النفساء الاغتسال عند خروجها من
النفاس.
(م ١٩) وأجمعوا على إيجاب الطهارة على من زال عقله بجنون أو اغماء.
وقد روينا عن رسول الله عَّللم بإسناد ثابت أنه أغمي عليه فاغتسل .حين.
أفاق .
( خ ٤٩) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير
قال: حدثنا زائدة بن قدامة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة أنه قال: دخلت على عائشة فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله
عَ ◌ّهِ؟ فقالت: بلى، ثقل النبي عَّ له فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، وهم
ينتظرونك يارسول الله فقال: ضعوا لي ماءاً في المخضب(١٨٠)، قالت: ففعلنا،
فاغتسل ثم ذهب لينوء (١٨١) فأغمي عليه، ثم أفاق فقال لنا: أصلى الناس؟
١ / ٢٤٨، وأورده الألباني فس إرواء الغليل استشهاداً به، وقال: سنده صحيح ١ / ١٤٩.
١٧٧ - حكى عنه ابن قدامة في المغني نقلا عن المؤلف ١ / ١٧٣.
١٧٨ - سقط من الأصل.
١٧٩ - تقدم قوله مسنداً.
١٨٠ - المخضب: بالكسر شبه المركن، وهو اجانة تغسل فيها الثياب. النهاية ٢ / ٣٩.
١٨١ - ذهب لينوء: أي يقوم وينهض .
١٥٥

فقلت: لا، وهم ينتظرونك، قال: ضعوا لي ماءاً في المخضب، ففعلنا: فاغتسل
ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، وهم
ينتظرونك يارسول الله قالت: والناس عكوف (١٨٢) في المسجد [ ٩ / ألف ]
ينتظرون رسول الله عَ لّه العشاء الآخرة، فأرسل رسولاً إلى أبي بكر أن يصلي
بالناس (١٨٣).
قال أبو بكر: وليس في اغتسال رسول الله عَ له دليل على أن ذلك واجب،
إذ لو كان واجباً لأمر به، فالوضوء واجب، لاجماع أهل العلم عليه، والاغتسال
يستحب لفعل رسول الله به.
(م ٢٠ ) وقد اختلف أهل العلم فيما يجب على المجنون إذا أفاق، فقالت
طائفة: عليه الوضوء، كذلك قال النخعي (١٨٤)، وحماد بن أبي سليمان(١٨٥)،
ومالك بن أنس(١٨٦)، والأوزاعي (١٨٧)، وأحمد بن حنبل(١٨٨)، وإسحاق
وأصحاب الرأي(١٨٩).
وكان الشافعي يقول: « قلما(١٩٠) جن انسان إلا انزل، فان كان هكذا
١٨٢ - عكوف: أي مجتمعون ومنتظرون لخروج النبي عَطاهٍ.
١٨٣ - رواه « خ» في الآذان ٢ / ١٧٢ - ١٧٣، و«م» في الصلاة ٤ / ١٣٥ - ١٣٨،
كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن يونس قال: ثنا زائدة فذكرا الحديث بهذا اللفظ وأطول منه.
١٨٤ - روى له « شب» عن هشيم عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم قال: إذا أفاق المصاب توضأ
١ / ١٩٨.
١٨٥ - روى له « عب » عن معمر عن حماد قال: إذا أفاق المجنون توضأ وضوءه للصلاة ١ / ١٣٢ رقم
٠٤٩٣
١٨٦ - قال ابن القاسم: قال مالك: من أغمي عليه فعليه الوضوء، قال: وقيل لمالك: فالمجنون أعليه
الغسل إذا أفاق؟ قال: لا، ولكن عليه الوضوء. المدونة الكبرى ١ / ١٢ .
١٨٧ - أثبت عنه الجبوري نقلاً عن المؤلف. فقه الأوزاعي ١ / ٤٧.
١٨٨ - حكى عنه ابن قدامة في المغني ١ / ١٧٢ .
١٨٩ - ومن غلب على عقله بغير النوم، فعليه الوضوء، قاله الطحاوي في مختصره / ١٨.
١٩٠ - في الأصل « ماجن».
٠١
١٥٦

اغتسل، وان شك احببت له أن يغتسل احتياطاً »(١٩١).
وكان الحسن البصري يقول: « إذا أفاق المجنون اغتسل»(١٩٢).
قال أبو بكر: الطهارة في كل ماذكرناه واجبة إما بكتاب، أو بسنة، أو
إجماع، وليس فيما بقي مما أنا ذاكر إن شاء الله من أبواب الأحداث شيء اجمعوا
على أن الطهارة تجب منه.
١٥ - ذكر أحد النوعين الخارج من الجسد على أنه لاينقض طهارة
(م ٢١) أجمع أهل العلم على أن خروج اللبن من ثدي المرأة لاينقض
الوضوء، وكذلك البزاق، والمخاط(١٩٣)، والدمع الذي يسيل من العين، والعرق
[ الذي ](١٩٤) يخرج من سائر الجسد، والجشاء(١٩٥) المتغير الذي يخرج من
الفم، والنفس(١٩٦) الخارج من الأنف، والدود الساقط من القرح، كل هذا
لا ينقض طهارة ولا يوجب وضوءاً.
ذكر النوع الثاني الخارج عن الجسد المختلف في وجوب [ الطهارة
منه ](١٩٧)
١٩١ - قاله الشافعي في الأم في باب مايوجب الغسل ولا يوجبه ١ / ٣٨.
١٩٢ - روى له « عب» عن هشام عن الحسن قال: ١ / ١٣٢ رقم ٤٩٤.
١٩٣ - المخاط: بضم الميم مايسيل من الأنف، وهو من الأنف كاللعاب من الفم. القاموس المحيط
٢ / ٣٩٩، ولسان العرب ٩ / ٢٧٤.
١٩٤- من « اختلاف ».
١٩٥ - الجشاء: بالضم اسم ممدود على وزن فعال، تنفس المعدة عند الامتلاء، من جشأت المعدة وتجشات
أي تنعست. لسان العرب ١ / ٤١ .
١٩٦ - النفس: الماء السائل أو الجامد الذي يخرج من الأنف.
١٩٧ - الزيادة من « اختلاف»، و « طلعت ».
١٥٧

١٦ - ذكر دم الاستحاضة
( م ٢٢) افترق أهل العلم فيما يجب على المستحاضة من الطهارة خمس
فرق فقالت فرقة: توضأ لكل صلاة، روينا هذا القول عن علي بن أبي طالب،
وابن عباس، وعائشة(*)، وعروة(*)(١٩٨).
١٩٨ - روى له «مط» عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: ليس على المستحاضة إلا أن تغتسل غسلاً
واحداً ثم تتوضأ بعد ذلك لكل صلاة ١ / ٦٢، وكذا عند « شب» ١ / ٢٧.
٥ ٤٩ - عائشة: بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين، من أفقه الصحابة وأعلمهم وأكثرهم رواية، ولدت
سنة، أربع من البعثة، وتوفيت بالمدينة سنة ثمان وخمسين ودفنت بالبقيع.
انظر ترجمتها في :
ط. ابن سعد ٨ / ٥٨ - ٨١، ط. خليفة / ٣٣٣، الحلية ٢ / ٤٣ - ٥٠، الاستيعاب
٤ / ٣٥٦، ط. الشيرازي / ١٧، صفة الصفوة ٢ / ١٥، أسد الغابة ٥ / ٥٠، تهذيب الأسماء ١ ق
٢ / ٣٥، وفيات الأعيان ٣ / ١٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٩٢٧، سير أعلام النبلاء ٢ / ١٣٥ - ٢٠١،
مرآة الجنان ١ / ١٢٩، البداية والنهاية ٨ / ٩١، الاصابة ٤ / ٣٥٩، التهذيب ٢ / ٤٣٣ - ٤٣٩،
ط. السيوطي / ٨.
* ٥٠ - عروة بن الزبير بن العوام أبو عد الله المدني ولد سنة ست وعشرين أحد الفقهاء السبعة ومن
أجلة علماء التابعين. وهو من الأوائل الذين ألفوا في السيرة النبوية. وليس لدينا كتاب عروة في السيرة بشكل
مستقل قائم بذاته بل تجده في شكل اقتباسات وإشارات في بطون الكتب.
قال الزهري: عروة بحر لاتكدره الدلاء.
مات سنة أربع وسبعين وقيل مائة .
انظر ترجمته في :
ط. ابن سعد ٥ / ١٧٨) - ١٨٢، ط. خليفة / ٢٤، التاريخ الكبير ٤ / ٣١، الكنى ١ / ٤٤،
الجرح والتعديل ٣ ق ٣٩٥/١ - ٣٩٦، ط. علماء افريقية وتونس/٧٤، الحلية ١٧٩/٢ - ١٨٣، ط.
الشيرازي / ٢٢٦، صفة الصفوة ٢ / ٨٥ - ٨٨، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٣٣١ - ٣٣٢، وفيات
الأعيان ٣ / ٢٥٥، التذكرة ١ / ٦٢، الكاشف ٢ / ٢٦٢، مرآة الجنان ١ / ١٨٧ - ١٨٩، البداية
والنهاية ٩ / ١٠١ - ١٠٣، غاية النهاية ١ / ٥١١، التهذيب ٧ / ١٨٠ - ١٨٥، التقريب / ٢٣٨،
الخلاصة / ٢٦٥، الاعلام ٥ / ١٧، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه / ٥٧.
١٥٨

( ث ٥٠ ) حدثنا إسحاق أنا عبد الرزاق ثنا معمر وإسرائيل عن أبي
إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا رأت المرأة مايريبها بعد الطهر مثل غسالة
اللحم، أو مثل غسالة السمك، أو مثل قطرة الدم من الرعاف، فإنما تلك ركضة
من ركضات الشيطان في الرحم، فلتنضح بالماء، ولتتوضاً (١٩٩).
( ث ٥١ ) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد ثنا هاشم بن القاسم عن
شعبة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس، سئل عن الاستحاضة فقال: إنما
هو عرق عاند، أو ركضة من الشيطان، فلتدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل
وتوضأ لكل صلاة، قيل: وإن سال؟ قال: وإن سال مثل هذا الشعب.
( ث ٥٢ ) وحدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله بن سفيان عن معاذّ عن
الشعبي عن قمير عن عائشة قالت: المستحاضة تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل
غسلاً واحداً وتتوضأ لكل صلاة(٢٠٠).
وبه قال مالك(٢٠١) وأصحابه عبد(*) الملك بن الماجشون(٢٠٢)،
١٩٩ - رواه «عب» ١ / ٣٠٢ رقم ١١٦١.
٢٠٠ - رواه «شب» من طريق الشعبي بهذا اللفظ ١ / ١٢٦، وكذا عند « عب » من طريق قمير
امرأة مسروق ١ / ٣٠٤ رقم ١١٧٠، و« د)» ١ / ١٢٠، و« دي»١ / ٢٠٣.
٢٠١ - قال: الأمر عندنا في المستحاضة على حديث هشام بن عروة عن أبيه وهو أحب ماسمعت إلي في
ذلك، ط. ١ / ٦٢ ، وكذا في المدونة الكبرى ١ / ٥١.
٢٠٢ - راجع المنتقى للباجي ١ / ١٢٥.
٥١ :- عبد الملك بن الماجشون، عبد الملك بن عبد العزيز التيمي، ابن الماجشون المدني مفتي أهل
المدينة في عصره ومن كبار فقهاء المالكية، توفي سنة أربع عشرة ومائتين وقيل غير ذلك.
انظر ترجمته في :
الجرح والتعديل ٢ ق ٢ / ٣٥٨، ط. الشيرازي / ١٢٥، وفيات الأعيان ٣ / ١٦٦، مرآة الجنان
٢ / ٥٣، الميزان ٢ / ٦٥٨ - ٦٥٩، الدياج المذهب ٢ / ٦ - ٧، التهذيب ٦ / ٤٠٧ - ٤٠٩،
التقريب / ٢١٩، الاعلام ٤ / ٣٠٥.
١٥٩

ومحمد(*) بن مسلمة(٢٠٣)، وأبو مصعب(٤)(٢٠٤)، وهكذا قال الثوري(٢٠٥)،
فيمن تبعه من أهل العراق، وحكى ذلك عن ابن المبارك (٢٠٦)، وعبد
الرحمن(٤) بن المهدي، وكذلك قال الشافعي (٢٠٧)، وأحمد (٢٠٨)،
٢٠٣ - المنتقى ١ / ١٢٦.
٢٠٤ - المصدر السابق.
٢٠٥ - حكى عنه « ت» أنه قال: تتوضأ لكل صلاة ١ / ١١٨.
٢٠٦ - كذا حكى عنه « ت» ١ / ١١٨.
٥٢ - محمد بن مسلمة الصحابي أبو عبد الله المدني روى عن النبي مَ له، وعنه ابنه محمود والمسور بن
المخرمة وعروة بن الزبير وغيرهم .
انظر ترجمته في :
ط. ابن سعد ٣ / ٤٤٣ - ٤٤٥، ط. خليفة / ٨٠ - ١٤٠، تاريخ خليفة / ٢٠٦، التاريخ
الكبير ١ / ٢٣٩، تاريخ الفسوي ١ / ٣٠٧، الجرح والتعديل ٨ / ٧١، الاستيعاب
٣ / ٣٣٤ - ٣٣٦، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٩٢، سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٦٩ - ٣٧٣، تاريخ
الاسلام ٢ / ٢٤٥، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٥٤ - ٤٥٥، الاصابة ٣ / ٣٨٣ - ٣٨٤، شذرات
الذهب ١ / ٤٥ .
# ٥٣ - أبو مصعب: أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة الزهري، روى عن مالك الموطأ.
وغيره، وتفقه بأصحابه المغيرة وابن دينار، ولي قضاء المدينة والكوفة، وكان من أعلم أهل المدينة، قال
الزبيري: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع.
توفي سنة اثنتين ومائتين بالمدينة .
انظر ترجمته في :
التاريخ الكبير ١ ق ٢ / ٥ - ٦ ترتيب المدارك ١ / ٥١١ - ٥١٣، تذكرة الحفاظ
٢ /٦٠ - ٦٢، العبر ١ / ٤٣٦، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٣٦ - ٤٤٠، الديباج المذهب
١ / ١٤٠ - ١٤١، الوافي بالوفيات ٦ / ٢٦٩، تهذيب التهذيب ١ / ٢٠، ط. الحفاظ / ٢٠٩،
خلاصة تذهيب الكمال / ٤ .
* ٥٤ - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري أبو سعيد البصري اللؤلؤي إمام من أئمة المسلمين،
وعلم من أعلامهم فقيه، محدث، من كبار الحفاظ الثقات الأثبات.
قال الشافعي: لا أعرف له نظيراً في الدنيا. ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، وتوفي بالبصرة سنة ثمان
وتسعين ومائة .
انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٧ / ٢٩٧، ط. خليفة / ٢٦٧، المعارف / ٥١٣، الجرح والتعديل
١٦٠