النص المفهرس
صفحات 101-120
جديدة للأبواب التي تشمل كتاب المياه. وهكذا . ١٧ - وضعت أرقام صفحات المخطوطة للإشارة إلى بدء اللوحة الأولى أو الثانية من الصفحات . ختمت التحقيق بوضع الفهارس العلمية الضرورية وهي: ١ - فهرس الموضوعات. ٢ - فهرس الآيات القرآنية. ٣ - فهرس الأحاديث المسندة. ٤ - فهرس الآثار المسندة. ٥ - فهرس الفقهاء. ٦ - فهرس الأحاديث والآثار الضعيفة. ٧ - فهرس رجال الأحاديث والآثار المتكلم فيهم. ٨ - فهرس الاعلام غير رجال الاسناد والفقهاء. ٩ - فهرس شيوخ ابن المنذر. ١٠ - فهرس الأماكن والقبائل والبلدان. ١١ - فهرس الكلمات الغريبة. ١٢ - فهرس الأبيات الواردة في الأوسط. ١٣ - فهرس الكتب الواردة في الأوسط . ١٤ - فهرس المصادر والمراجع. ١٠١ الرموز والمصطلحات التي استعملت في الدراسة والتحقيق لقد استعملت في التحقيق والدراسة رموزاً ومصطلحات للاختصار والتسهيل، وهي ليست جديدة إلا البعض، وقد يتبادر الذهن إلى الأصول في أول نظرة . ومعظمها قد تستعمل في كثير من الكتب المحققة. جرت عادة المحدثين أن يقولوا عند القراءة. حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وقد يختصرون هذه الكلمات عند الكتابة فيكتبون ثنا، نا، أنبا، وأنا، بدلاً من حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا. وهكذا جاءت الروايات في الكتاب. وقد جاءت رموز أخرى في التحقيق وهي على النحو التالي : ١ - حرف « ح» قبل الرقم إشارة إلى الحديث. ٢ - حرف «ث» قبل الرقم إشارة إلى الأثر. والرقم التسلسلي هو واحد في الحديث والأثر من أول الكتاب إلى آخره. ٣ - حرف «م» قبل الرقم إشارة إلى المسئلة سواء كانت مجمعاً عليها، أو مختلفاً فيها. الرقم عند ترجمة الفقيه، هو الرقم التسلسلي للفقهاء المترجمين. ٥ - « الأصل » إشارة إلى نسخة « أياصوفيا » من الأوسط التي جعلتها الأم. ٦ - « اختلاف » إشارة إلى نسخة « اختلاف العلماء » من دار ١٠٢ الكتب المصرية . ٧ - « طلعت » إشارة إلى نسخة دار الكتب المصرية من «الاختلاف » وهي من مكتبة طلعت بالقاهرة. ٨ - « ألف» إشارة إلى اللوحة الأولى من الورقة من المخطوطة المصورة. « ب » إشارة إلى اللوحة الثانية من الورقة من المخطوطة المصورة. وكذلك اختصرت أسماء الكتب ومؤلفيها عند ذكرها في الدراسة والتحقيق، وهي كالتالي : : بق: البيهقي في السنن الكبرى . ت : الترمذي في جامعه . جه : ابن ماجة في سننه . حمّ: أحمد بن حنبل في مسنده. خ: البخاري في الصحيح. د: أبو داود في سننه. شب: ابن أبي شيبة في المصنف. ط : طبقات. طف : الطبري في تفسيره . عب: عبد الرزاق في المصنف. قط : الدارقطني في سننه . م: مسلم بن الحجاج في الصحيح. مط : مالك بن أنس في الموطأ . مي: الدارمي في سننه. ن: النسائي في سننه. هذا وقد بذلت قصارى جهدي لاخراج هذا الكتاب القيم، على أكمل وجه ١٠٣ . للقراء والباحثين، فإن كنت قد وصلت في هذا إلى ماأردت فهو من فضل الله سبحانه وتعالى وأرجو منه التوفيق في تحقيق وإخراج بقية كتب ابن المنذر في وقت قريب على هذا النهج، وإن كان غير هذا فهو من جهد مقل، وأرجو من الله القدير السداد فهو نعم المولى، ونعم النصير والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. أبو حماد صغير أحمد حنيف المدينة المنورة ١٥ / ١٠ / ١٤٠٣ هـ ١٠٤ الأوسط في السنن والاجتماع والاختلاف لابن المنذر ٣١٨ هـ النص المحقق ١٠٥ إن الله الرّحمنِ الرَّحَمِ ١ - كتاب الطهارة ١٠٦ ١ - ذكر فرض الطهارة قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري رحمه الله : أوجب الله تعالى الطهارة للصلاة في كتابه فقال جل ثناءه: ﴿ ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين .... الآية﴾(١). وقال جل ثناءه: ﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى *تعلموا ما تقولون ولاجنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ... الآية﴾(٢). ودلت الأخبار الثابتة عن رسول الله عَ لّه على وجوب فرض الطهارة للصلاة . (م ١ ) واتفق(٣) علماء الأمة أن الصلاة لاتجزي إلا بها، إذا وجد السبيل إليها . ( ح ١ ) حدثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان حدثني كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: « لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولاصدقة من غلول»(٤). ١ - سورة المائدة: ٦. ٢ - سورة النساء: ٤٣. ٣ - كان في الأصل « واتفقوا». ٤ - رواه البزار من طريق يحيى بن حسان ثنا سليمان عن كثير بلفظ « لاتقبل صلاة بغير طهور، ولاصدقة من غلول » وقال: لانعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الاسناد، وقد رواه عن كثير غير سليمان .. ١٠٧ ( ح ٢) حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا سماك عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عامر يعوده فقال: مالك لاتدعولي؟ فقال: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: لايقبل الله صلاة بغير طهور، ولاصدقة من غلول، وقد كنت على البصرة(٥). ( ح ٣) حدثنا محمد بن علي النجار أنا عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ماحدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله عَ لّه: لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يتوضأ إذا أحدث(٦). قال أبو بكر: وظاهر قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم﴾ الآية (٧)، يوجب الوضوء على كل قائم إلى الصلاة، فدل قيام رسول الله عَ لّه إلى الصلاة وصلوات بوضوء واحد، على أن فرض الطهارة على من قام إلى الصلاة محدثاً، دون من قام إليها طاهراً . ( ح ٤) حدثنا على بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي عَ لِ أنه توضأ يوم الفتح فصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر بن الخطاب: لقد كذا في كشف الأستار ١ / ١٣٣، وقال الهيثمي: فيه كثير بن زيد الأسلمي، وثقه ابن حبان، وابن معين في رواية، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وضعفه النسائي، وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصل: ثقة. مجمع الزوائد ١ / ٢٢٧ - ٢٢٨. وكذا قال الحافظ ابن حجر في زوائد مسند البزار ١٦ / ب. ٥ - رواه « م» في الطهارة من طريق أبي عوانة بهذا اللفظ ٣ / ١٠٢، وذكر « خ» الطرف الأول في الترجمة في كتاب الوضوء ١ / ٢٣٤، والطرف الثاني في الترجمة كذلك في الزكاة ٣ / ٢٧٧. قال الحافظ ابن حجر: وله طرق كثيرة لكن ليس فيها شيء على شرط البخاري فلهذا اقتصر على ذكره في الترجمة وأورد في الباب مايقوم مقامه. فتح الباري ١ / ٢٣٤. ٦ - رواه «عب» ١ / ١٣٩ رقم ٥٣٠، و« خ» في الوضوء ١ / ٢٣٤، وفي الحيل ١٢ / ٣٢٩، ٥ «م» في الطهارة ٣ / ١٠٤ كلاهما من طريق «عب» وعندهم ماعدا «م» هذه الزيادة: قال: فقال له رجل من أهل حضرموت: ما الحدث ياأبا هريرة؟ فقال: فساء أو ضراط. ٧ - سورة المائدة: ٦ . ١٠٨ صنعت شيئاً ماكنت تصنعه؟ قال: عمداً صنعته يا عمر(٨). ( ح ٥ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج قالا : أنا محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قرب لرسول الله عَّ خبز ولحم(٩)، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعام فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولمّ يتوضأ، قال: ثم دخلت مع أبي بكر فقال: هل من شيء؟ فوالله ماوجدوا، فقال: أين شاتكم؟ فأتي بها فاعتقلها، فحلبها، فصنع لنا لبأ(١٠)، فأكلنا، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثم دخلت مع عمر، فوضعت هاهنا جفنة(١١)فيها خبر ولحم، [٣ / ب] وهاهنا جفنة فيها خبز ولحم، فأكل عمر، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ(١٢). قال أبو بكر: وصلى رسول الله عَ لّه بعرفة، الظهر والعصر بوضوء واحد، وكذلك فعل بالمزدلفة، جمع بين المغرب والعشاء بوضوء واحد، ولم تزل الأئمة تفعل ذلك بعده، وقد قام إلى العصر وإلى العشاء ولم يذكر أحد أنه أحدث لذلك طهارة ، والأخبار في هذا المعنى تكثر . فدل كل ماذكرناه على أن المأمور بالطهارة، من قام إلى الصلاة محدثاً ، دون من قام إليها طاهراً . ( م ٢) وقد أجمع أهل العلم على أن لمن تطهر للصلاة أن يصلي ماشاء ٨ - رواه «عب» من طريق الثوري ١ / ٥٤ رقم ١٥٨، و« م» في الطهارة من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان ٣ / ١٧٧ . ٩ - كان في الأصل « جبناً ولحماً» وفي « اختلاف» « خبزاً ولحماً» والصحيح ما أثبته. ١٠ - البأ على فعل بكسر الفاء وفتح العين أول اللبن في النتاج. اللسان ١ / ١٤٥ وقال ابن الأثير: هو أول ما يحلب عند الولادة. النهاية ٤ / ٢٢١. والمراد هنا الطعام الذي صنع من هذا الحليب . ١١ - الجفنة بفتح الجيم، القصعة. جمعها جفان وجفنات. القاموس٤ / ٢١١، وقال ابن منظور: الجفنة معروفة أعظم مايكون من القصاع. اللسان ١٦ / ٣٤١. ١٢ - رواه «عب» ١ / ١٦٥ رقم ٦٣٩. ١٠٩ بطهارته من الصلوات إلا أن يحدث حدثاً ينقض طهارته . وكان زيد بن أسلم (٤٠) يقول(١٣): نزلت الآية يعني قوله: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة ﴾ يعني إذا قمتم من المضاجع، يعني النوم. ٢ - جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها الكتاب والسنة واتفاق علماء الأمة قال أبو بكر: حمل فرض الطهارة مأخوذ(١٤) إما من كتاب، وإما من سنة وإما من اتفاق علماء الأمة. فأما ما علمته مأخوذاً من الكتاب، فهو يفترق على ثلاثة أوجه، فوجه منها يوجب الاغتسال، ووجه منها يوجب الوضوء، ووجه ثالث، أجمع أهل العلم على وجوب الطهارة منه، واختلفوا في كيفية الطهارة التي تجب فيه . وجهين وأما ما علمته مأخوذاً (١٥) من السنة، فهو يفترق على وجين، وجه منه يوجب ١٣ - روى له «مط» ١ / ٣٤، وكذا في المدونة الكبرى ١ / ١٠، وروى له « طف » من طريق مالك ابن أنس يحدث عن زيد بن أسلم قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم﴾ قال: يعني إذا قمتم من النوم ٦ / ٧٢. ١٤ - كان في الأصل «مأخوذاً من كتاب» والتصحيح من « الاختلاف » وهو الصواب . ١٥ - كان في الأصل « ما علمه مأخوذاً من السنة ». * زيد بن أسلم: أبو عبد الله العدوي المدني مولى عمر بن الخطاب تابعي، فقيه ثقة حجة، من الأعلام، وكان له حلقة للعلم بمسجد النبي عم ئله . قال الذهبي: وابن ناصر الدين كما يحكي عنه ابن عماد، له تفسير القرآن يرويه عنه ولده عبد الرحمن، قال خليفة بن خياط : توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وانظر ترجمته في: ط. خليفة / ٢٦٣، الحلية ٢ / ٢٢١ - ٢٢٩، التذكرة ١ / ١٣٢ - ١٣٣، الميزان ٢ / ٩٨، التهذيب ٣ / ٣٩٥ - ٣٩٧، ط. السيوطي / ٥٣،الشذرات ١ / ١٩٤، الاعلام ٣ / ٩٥، ومعجم المؤلفين ٤ / ١٨٩. ١١٠ الاغتسال، ووجه منه يوجب الوضوء، فالوجه الذي يجب الوضوء منه، يفترق على أوجه ثلاثة، فمنها ما يجب بخارج يخرج من جسد المرء (١٦) ومنها مايجب بالطعام يناله دون سائر الأطعمة، ومنها مايوجبه زوال العقل بالنوم. وأما ما علمته مأخوذاً من اتفاق علماء الأمة فهو يفترق على وجهين وجه يوجب الاغتسال، ووجه يوجب الوضوء، ويبقى نوعان مما يخرج من جسد ابن آدم، اجمع أهل العلم على ترك وجوب الوضوء من أحدهما . واختلفوا في وجوب الطهارة من النوع الثاني، وتبقى أبواب سوى ماذكرناه يدفع كثير من أهل العلم أن تكون أحداثاً تنقض الطهارة. ويدعي آخرون أنها أحداث تنقض الطهارة، وأنا ذاكر تلك الأبواب بعد فراغي مما أبتدأت بذکره إن شاء الله . ٣ - ذكر وجوب الاغتسال المأخوذ فرضه من الكتاب قال الله جل ذكره: ﴿ ولاجنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا﴾(١٧). قال أبو بكر: فأوجب الله عز وجل الاغتسال من الجنابة، ودلت السنن الثابتة على مثل مادل عليه الكتاب . ( م ٣ ) واتفق أهل العلم على القول به. قال: وأخبرني الربيع قال: قال الشافعي(*): « فكان معروفاً في لسان ١٦ - كان في الأصل « من الجسد المرء » وهو خطأ. ١٧ - سورة النساء: ٤٣ . ٥ ٢ - الشافعي: محمد بن ادريس بن العباس أبو عبد الله الشافعي، أحد المجتهدين الأربعة، ناصر السنة وسيد الفقهاء في عصره، مناقبه كثيرة شهيرة أفردها العلماء بتصانيف مستقلة منها أداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم، ومناقب الشافعي للبيهقي، والامام الشافعي لمحمد أبي زهرة، وعبد الحليم الجندي. ولد بغزة سنة خمسين ومائة وتوفي بالقاهرة في آخر يوم رجب سنة أربع ومائتين . انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٣ ق ٢ / ٢٠١ - ١٤٠، الحلية ٩ / ٦٣ - ١٦١، تاريخ بغداد - ١١١ العرب، أن الجنابة الجماع وإن لم يكل مع الجماع ماء دافق، وكذلك ذلك في حد الزنا، وإيجاب المهر، وغيره، ،كل من خوطب بأن فلاناً أجنب من فلانة، عقل أنه أصابها »(١٨). ٤ - ذكر وجوب الاغتسال من المحيض قال الله جل ذكره: ﴿ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن [٤ / ألف] حتى يطهرن ... الآية﴾(١٩). وجاءت الأخبار الثابتة عن النبي عَ لَّه على وجوب الاغتسال على الحائض إذا طهرت . (م ٤) وأجمع أهل العلم على ذلك، وسأذكر الأخبار في هذا الباب في کتاب الحيض إن شاء الله. ٥ - ذكر مايوجب الوضوء مما علمته مأخوذاً من ظاهر الكتاب قال الله عز وجل: ﴿ أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ (٢٠). ١٨ - قاله في الأم ١ / ٣٦ في باب ما يوجب الغسل ولايوجبه. ١٩ - سورة البقرة: ٢٢٢. ٢٠ - سورة النساء: ٤٣، وسورة المائدة: ٦. * ٢ /٥٦ - ٧٣، ط. الشيرازي / ٤٨ - ٥٠، ط. الحنابلة ١ / ٢٨٠، ترتيب المدارك ٢ / ٣٨٢ - ٣٩٥، الفهرست / ٢٠٩، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٥٤٤، وفيات الأعيان ٤ / ١٦٣، التذكرة ١ / ٣٦١ - ٣٦٣، مرآة الجنان ٢ / ١٣ - ٢٨، صفوة الصفوة ٢ / ٢٤٨ - ٢٥٩، ط. الأسنوي ١ / ١١ - ١٤، البداية والنهاية ١٠ / ٢٥١ - ٢٥٥، غاية النهاية ٢ / ٩٥، الديباج المذهب ٢ /١٥٦ - ١٦١، ط. الحسيني / ١١ - ١٤، شذرات الذهب ٢ /٩ - ١١، التهذيب ٩ / ٢٥ - ٣١، التقريب / ٢٨٩، الاعلام ٦ / ٢٤٩. ١١٢ (م ٥ ) وأجمع أهل العلم على أن خروج الغائط من الدبر حدث ينقض الوضوء . أخبرني على بن عبد العزيز قال: ثنا الأثرم عن أبي عبيدة «﴿ أو جاء أحد منكم من الغائط ) كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط الفيح من الأرض المتصوب وهو أعظم من الوادي »(٢١). وقال أبو عبيد: « أصل الغائط المكان المطمئن من الأرض إلا أن العرب إذا طالت صحبة الشيء للشيء، سمته باسمه، من ذلك تسميتهم مسح الوجه واليدين تيمماً، وإنما التيمم في كلام العرب، التعمد للشيء. قال الله جل ذكره: ﴿ فتيمموا صعيداً طيباً﴾(٢٢) يعني تعمدوا الصعيد، ألا تراه قال بعد ذلك: ﴿ فامسحوا بوجوهکم وأیدیکم منه ﴾ فکثر في هذا الكلام حتى صار عند الناس التيمم هو التمسح نفسه، وكذلك الغائط لما كثر قولهم: ذهبت(٢٣) إلى الغائط، وذهب فلان إلى الغائط، وجاء من الغائط، سموا رجيع الانسان الغائط»(٢٤). ٦ - ذكر الوجه الثالث الذي أجمع أهل العلم على وجوب الطهارة منه، وهو الملامسة واختلفوا في كيفية الطهارة التي يجب فيه قال الله جل ذكره: ﴿أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءاً فتيمموا صعيداً ... الآية﴾ (٢٥). ٢١ - قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ١ / ١٢٨. ٢٢ - سورة النساء: ٤٣، وسورة المائدة: ٦. ٢٣ - أثبته من «الاختلاف» و«طلعت » وكان في الأصل « وذهب إلى الغائط ». ٢٤ - قاله في غريب الحديث ٢ / ١٢٦، وراجع أيضاً ١ / ١٥٦. ٢٥ - سورة النساء: ٤٣، وسورة المائدة: ٦ . ١١٣ (م٦) أجمع أهل العلم على أن الملامسة حدث ينقض الوضوء. ( م ٧ ) واختلفوا في اللمس وفيما يجب على من لمس، فقالت طائفة: الملامسة الجماع كذلك قال عبد الله(٣) بن عباس قال: الملامسة والمباشرة والافضاء والرفث والجماع نكاح، ولكن الله تعالى كنى. وروينا عن علي(*) بن أبي طالب أنه قالٍ: اللمس الجماع ولكن الله تعالى = ٣ - عبد الله بن عباس بن المطلب بن هاشم أبو العباس الصحابي الجليل ابن عم رسول اللهمح له وحبر هذه الأمة وأحد العبادلة الأربعة وترجمان القرآن، كان يستشيره ويقول: غواص، له ١٦٦٠ حديثاً روى عنه مجاهد وخلق . ولد سنة ثلاث قبل الهجرة وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة . انظر ترجمته في : التاريخ الكبير ٣ /١ /٣ - ٥، الكنى ١ / ٨٢، الجرح والتعديل ٢ ق ٢ / ١١٦، ط. علماء افريقية وتونس ٧٤، الحلية ١ / ٣١٤ - ٣٢٩، الاستيعاب ٢ / ٣٥٠ - ٣٥٧، تاريخ بغداد ١ / ١٧٣ - ١٧٥، ط. الشيرازي ١٨ - ١٩، صفوة الصفوة ١ / ٧٤٦ - ٧٥٧، أسد الغابة ٣ / ١٩٢، تهذيب الأسماء واللغات ١ ق ١ / ٢٧٤ - ٢٧٦، وفيات الأعيان ٣ / ٦٢ - ٦٤، التجريد ١ / ٣٢٠، الكاشف ٢ / ١٠٠، التذكرة ١ / ٤٠ - ٤١، مرآة الجنان ١ / ١٤٣، النهاية ٨ / ٢٩٥ - ٢٩٨، مجمع الزوائد ٩ / ٢٧٥ - ٢٨٥، الاصابة ٢ / ٣٣٠ - ٣٣٤، التقريب ١٨١، التهذيب ٥ / ٢٧٦ - ٢٧٩، ط. السيوطي ١٠، الخلاصة ٢٠٢، الاعلام ٤ / ٢٢٨. * ٤ - هو علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي، أمير المؤمنين ابن عم رسول الله عَ ئله وزوج ابنته، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، فضائله ومناقبه كثيرة لاتحصى. ولد سنة ثلاث وعشرين قبل الهجرة، وتوفي شهيداً سنة أربعين. انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ٢ / ٣٣٧ - ٣٤٠، و١٩/٣ - ٢٠، و٦ / ١٢، ط. خليفة بن خياط / ٤، التاريخ الكبير ٦ / ٢٥٩، المعارف / ٨٨ - ٩٦، الجرح والتعديل ٣ ق ١ / ١٩١، حلية الأولياء ١ / ٦١ - ٦٧، تاريخ بغداد ١ / ١٣٣ - ١٣٨، الاستيعاب ٣ / ٢٦، ط. الشيرازي / ٩ - ١٠، صفوة الصفوة ١ / ٣٠٨، أسد الغابة ٤ / ١٦، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٣٤٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١٠ - ١٣، مرآة الجنان ١ / ١٠٨)، البداية والنهاية ٧ / ٢٢٢، الاصابة ٢ / ٥٠٧، التهذيب ٧ / ٣٣٤ - ٣٣٩، التقريب / ٢٤٦، الاعلام ٥ / ١٠٨. ١١٤ كنى عنه، وهذا قول عطاء(4) بن أبي رباح(٢٦) والحسن(*) البصري(٢٧). ( ث ٦ ) قال حدثنا محمد بن نصر قال: ثنا يحيى بن يحيى قال: ثنا هشيم عن أشعث عن الشعبي عن علي قال: اللمس هو الجماع، ولكن الله كنى ٢٦ - روى «طف» من طريق عبد الأعلى قال: ثنا سعيد عن قتادة عن عطاء قال: الملامسة مادون الجماع. ٥ / ٦٧، وكذا ذكر قوله «عب» ١ / ١٣٤ رقم ٥٠٦ عن ذكر قول ابن عباس، فهذان يدلان على أنه يذهب إلى غير ماذكره المؤلف، ولعل عطاء بن أبي رباح له قولان في هذه المسألة. ٢٧ - روى له « طف» عن ابن وكيع قال: ثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن قال: الجماع ٥ / ٦٦، و « شب» عن عبد الأعلى ١ / ١٦٦. ٥ - عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي، أحد من أهل فقهاء التابعين بمكة، وكان حجة إماماً، كبير الشأن، أخذ عنه أبو حنيفة وقال: مارأيت مثله، ولد سنة سبع وعشرين،اوتوفي سنة خمس عشرة ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة. انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ٢ / ٣٨٦ - ٣٨٧، ٥ /٤٦٧، ط. خليفة / ٢٨٠، التاريخ الكبير ٤٦٣/٢/٣ - ٤٦٤، المعارف ١٩٦، الجرح والتعديل ٣ ق ١ / ٣٣٠، الحلية ٣ / ٣١٠ - ٣٢٦، ط. الشيرازي / ٤٤، صفوة الصفوة ٢ / ٢١١ - ٢١٤، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٣٣٣، وفيات الأعيان ٣ / ٢٦١ - ٢٦٣، التذكرة ١ / ٩٨، البداية والنهاية ٩ / ٣٠٦ - ٣٠٩، مرآة الجنان ١ / ٢٤٤، التهذيب ٧ / ١٩٩ - ٢٠٣، التقريب / ٢٣٩، الميزان ٣ / ٧٠، الاعلام ٥ / ٢٩، ط. علماء الحديث ٢١ - ٢٢، الارشاد ٣٣ / ٢، الدول ١ / ٧٩. * ٦ - هو حسن بن يسار أبو سعيد البصري فقيه بصرة وعابدها، سمع عن كثير من الصحابة وحدث عن عثمان وعمران بن حصين، وعنه قتادة ويونس وخالد الحذاء، قال أبو سعد: كان عالماً جامعاً حجة ثقة عابداً فصيحاً - إلى أن قال: وما أرسله فليس بحجة وهو كثير التدليس، ولهذا لا تقبل عنعنة من لم يدركه. توفي سنة عشرة ومائة وله ثمان وثمانون سنة . انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٧ / ١٥٦، ط. خليفة / ٢١٠، التاريخ الكبير ٢ /٢٨٩ - ٢٩٠، المعارف / ١٩٤ - ١٩٥، الحلية ٢ / ١٣١، ط. الشيرازي / ٦٨ - ٦٩، صفوة الصفوة ٣ / ٢٣٣ - ٢٣٧، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ١٦١، التذكرة ١ / ٧١ - ٧٢، مرآة الجنان ١ / ٢٢٩ - ٢٣٢، وفيات الأعيان ٢ / ٦٩ - ٧٣، البداية والنهاية ٩ / ٢٦٨ - ٢٧٤، التهذيب ٢ / ٢٦٣ - ٢٧٠، التقريب / ٦٩، الميزان ١ / ٥٢٧، شذرات الذهب ١ / ١٣٦ - ١٣٨، ط. السيوطي / ٢٨، الاعلام ٢ / ٢٤٢. ١١٥ عنه(٢٨) ( ث ٧ ) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد قال: أخبرني عاصم الأحول عن عكرمة عن ابن عباس قال: الملامسة، والمباشرة والافضاء والرفث، والجماع نكاح، ولكن الله كنى(٢٩). ( ث ٨) قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا علي بن عثمان الأخفي قال: ثنا داؤد بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الملامسة هو الجماع (٣٠). ( ث ٩ ) قال: حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا حفص عن الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس « أو لامستم النساء» قال: هو الجماع(٣١). وقالت طائفة: اللمس مادون الجماع، كذلك قال عبد الله (*) بن مسعود، ٢٨ - روى «طف» من طريق سفيان عن أشعث عن الشعبي عن علي قال: الجماع ٥ / ٦٦، و « شب » عن حفص عن أشعث عن الشعبي عن أصحاب علي عن علي ١ / ١٦٦ . ٢٩ - رواه عبد بن حميد من طريق عكرمة عنه بهذا اللفظ، كذا قال الحافظ في فتح الباري ٨ / ٢٧٢. ٣٠ - رواه « شب » من طريق جعفر بن إياس وأبي إسحاق عن سعيد بن جبير عنه ١ / ١٦٦. ٣١ - رواه «شب» عن حفص ١ / ١٦٦. ** ٧ - عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهذلي صاحب رسول الله عَ ليه وخادمه وأحد السابقين الأولين ومن كبار البدريين ومن نبلاء الفقهاء والمقرئين، كان ممن يتحرى في الأداء ويشدد في الرواية ويزاجر تلامذته عن التهاون في ضبط الألفاظ. أسلم قبل عمر وحفظ من في رسول الله عَّل سبعين سورة وتسمع عليه النبي عَل ليلة وهو يدعو فقال: سل تعطه، وقال: من أحب أن يقرء القرآن غضاً كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد، وقال الذهبي: يمكن أن يجمع سيؤ ابن مسعود في نصف مجلد فلقد كان من سادة الصحابة وأوعية العلم وأئمة الهدى، ومع هذا فله قراآت وفتاوي ينفرد بها مذكورة في كتب العلم. توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وله نحو من ستين سنة . انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٢ / ٣٤٣ - ٣٤٤، التاريخ الكبير ١/٣ /٢، المعارف: ١١٦ وقال عبد الله(*) بن عمر: من قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء. ( ث ١٠ ) قال: أنا الربيع قال: أنا الشافعي قال: أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: قبلة الرجل امرأته، وجسها بيده، ملامسة، فمن قبل امرأته أو جسها بيده، فعليه الوضوء (٣٢). ( ث ١١) قال: حدثنا [ ٤ / ب ] الحسن بن علي بن عفان قال: ثنا ابن نمير عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: القبلة من اللمس، فيها الوضوء(٣٣). ٣٢ - رواه «مط» ١ / ٥٠، ومنه الشافعي في الآم ١ / ١٥، و« قط»١ / ٤٤، وقال: صحيح. ٣٣ - رواه «قط» من طريق الأعمش ١ / ١٤٥ وقال: صحيح، و« عب» ١ / ١٣٣ رقم ٥٠٠، و « شب»١ / ٤٥، ١٦٦، و«طف» ٥ / ٦٦، والطبراني في الكبير ٩ / ٢٨٥. ١٠٩، الكنى ١ / ٧٩، الجرح والتعديل ٢ ق ٢ / ١٤٩، الحلية ١ / ١٢٤ - ١٣٩، تاريخ بغداد ١ / ١٤٧ - ١٥٠، الاستيعاب ٢ / ٣١٦ - ٣٢٤، ط. الشيرازي ١١ - ١٢، صفوة الصفوة ١ / ٣٩٥ - ٤٢٢، أسد الغابة ٣ / ٢٥٦، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٢٨٨ - ٢٩٠، التذكرة ١ /١٣ - ١٦، سير أعلام النبلاء ١ / ٤٦١ - ٥٠٠، التجريد ١ / ٣٣٤، الدول ١١ / ٢٦ - ٢٧، الكاشف ٢ / ١٣٠، مرآة الجنان ١ / ٨٧، البداية والنهاية ٧ / ١٦٢ - ٢٦٣، مجمع الزوائد ٩ / ٢٨٦ - ٢٩١، غاية النهاية ١ / ٤٥٨، الاصابة ٢ / ٣٦٨ - ٣٧٠، التهذيب ٦ / ٢٧ - ٢٨، التقريب ١٨٩، الخلاصة ٢١٤، ط. الشعراني ١ / ١٩، الاعلام ٤ / ٢٨٠. ٥ ٨ - عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن القرشي أحد العبادلة الأربعة، من فقهاء الصحابة وأحد المكثرين من الرواة عن رسول الله مَّلله، وقد عرضت عليه الخلافة عدة مرات فرفضها، ولد سنة ثلاث من البعثة، وتوفي في شهر ذي الحجة سنة أربع وسبعين . أنظر ترجمته في: ط.ابن سعد ٢ / ٣٧٣، ١٤٢/٣، التاريخ الكبير ٢/١/٣، الحلية ١ / ٢٩٢ - ٣١٤، تاريخ بغداد ١ / ١٧١، الاستيعاب ٢ / ٣٤١، ط. الشيرازي / ١٩، صفوة الصفوة ١ / ٥٦٣ - ٥٨٣، أسد الغابة ٣ / ٢٢٧ - ٢٣١، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٢٧٨، وفيات الأعيان ٣ / ٢٨ - ٣١، التذكرة ١ / ٣٧ - ٤٠، مرآة الجنان ١ / ١٥٤ - ١٥٥، البداية والنهاية ٩ / ٤ - ٥، الاصابة ٢ / ٣٤٧ - ٣٥٠، التهذيب ٥ / ٣٢٨ - ٣٣٠، التقريب / ١٨٢، غاية النهاية ١ / ٤٣٧، ط. السيوطي / ٩، الاعلام ٤ / ٢٤٦. ١١٧ ( ث ١٢ ) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ثنا ابي (٣٤)قال: ثنا شعبة عن مخارق عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال: الملامسة مادون الجماع (٣٥). (م ٨) واختلفوا في الوضوء من القبلة، فقالت طائفة: فيها الوضوء، کذلك قال ابن عمر ، وروی ذلك عن ابن مسعود . ( ث ١٣ ) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر كان يقول: من قبل امرأته وهو على وضوء، أعاد الوضوء(٣٦). ( ث ١٤ ) قال: حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عبيدة أن ابن مسعود قال: يتوضأ الرجل من المباشرة، ومن اللمس بيده ومن القبلة إذا قبل امرأته، وكان يقول في هذه الآية ﴿ أو لامستم النساء ﴾ قال: هو الغمز (٣٧). وثمن رأى أن في القبلة الوضوء الزهري(٤)(٣٨)، وعطاء(*) بن السائب(٣٩)، ٣٤ - تكرر في الأصل « قال: ثنا أبي ». ٣٥ - رواه «طف» من طريق سفيان عن مخارق ٥ / ٦٦، و«بق» من طريق شعبة ١ / ١٢٤. ٣٦ - رواه «عب» ١ / ١٣٢ رقم ٤٩٦، ومن طريقه «قط» ١ / ١٤٤، وقال: صحيح، وكذا عند «شب»١ / ٤٥، و«طف» ٥ / ٦٦ - ٦٧. ٣٧ - رواه « عب» ١ / ١٣٣ رقم ٤٩٩، ورواه الطبراني في الكبير من هذا الطريق ٩ / ٢٨٥، وذكره الهيثمي في المجمع ورمز لكونه مخرجاً عند الطبراني وقال: وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ١ / ٢٤٧. # ٩ - الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري أحد الأئمة الأعلام وعالم الحجاز والشام، تابعي مشهور من أهل المدينة وهو أول من دون الحديث قال أبو داؤد : تحديثه ألفان ومائتان النصف منها مسند، وقال أبو الزناد: كنا نطوف مع الزهري على العلماء ومعه الألواح والصحف يكتب كلما سمع، ولد سنة: إحدى أو ثمان وخمسين وتوفي في رمضان سنة: خمس وعشرين ومائة. انظر ترجمته في: ط.ابن سعد ٢ / ٣٨٨ - ٣٨٩، ط. خليفة / ٢٦١، المعارف / ٢٠٨، الجرح والتعديل ٤ ق ١ / ٧٤، ط. الشيرازي / ٣٥، الحلية ٣ / ٣٦٠ - ٣٨١ وفيات الأعيان ٤ / ١٧٩، مرآة الجنان ١ / ٢٦١، صفة الصفوة ٢ / ١٢٩، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ٩٠ - ٩٢، التذكرة ١١٨ ومكحول(٤)(٤٠)، والشعبي(3)(٤١)، ٣٨ - روى « مط » عنه أنه كان يقول: من قبلة الرجل امرأته الوضوء ١ / ٥٠، و «قط » ١ / ١٣٦ وروى له «شب» عن وكيع عن عبد العزيز بن عبد الله قال: سألت الزهري عن القبلة فقال: كان العلماء يقولون: فيها الوضوء ١ / ٤٥. ٣٩ - حكى عنه النووي في المجموع ٢ / ٣٠. ٤٠ - حكى عنه ابن قدامة في المغني ١ / ١٩٢، والنووي في المجموع ٢ / ٣٠. ١ / ١٠٨، تاريخ الاسلام ٥ / ١٣٦، غاية النهاية ٢ / ٢٦٢، التهذيب ٩ /٤٤٥ - ٤٥١، التقريب / ٣١٨، الاعلام ٧ / ٣١٧. * ١٠ - عطاء بن السائب أبو السائب، ويقال: أبو محمد الثقفي الكوفي من ثقات التابعين وعلمائهم إلا أنه اختلط في آخر حياته. توفي سنة سبع وثلاثین ومائة، وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ٦ / ٣٣٨، ط. خليفة / ١٦٤، الجرح والتعديل ٣ ق ١ / ٣٣٢، ط. الشيرازي / ٧٧، الميزان ٣ / ٧٠، مرآة الجنان ١ / ٢٨٥، غاية النهاية ١ / ٥١٣، التقريب / ٢٣٩، التهذيب ٧ / ٢٠٦، ط. السيوطي / ١٦٠ . # ١١ - مكحول بن أبي مسلم: شهراب بن شاذل أبو عبد الله الدمشقي إمام أهل الشام، تابعي ثقة فقيه . ذكر ابن نديم من مؤلفاته: كتاب السنن في الفقه، كتاب المسائل في الفقه . مات سنة ثماني عشرة، وقيل ثلاث عشرة، وقيل ست عشرة ومائة انظر ترجمته في : ط. ابن سعد ٧ / ٤٥٣ - ٤٥٤، ط. خليفة ٣١٠، المعارف ٤٥، الجرح والتعديل ٤ ق ١ / ٤٠٧ - ٤٠٨، الفهرست ٢٢٨، الحلية ٥ / ١٧٧ - ١٩٣، ط. الشيرازي ٥٣، تهذيب الأسماء ١ ق ٢ / ١١٣ - ١١٤، وفيات الأعيان ٥ / ٢٨٠ - ٢٨٣، الميزان ٤ / ١٨٧ - ١٨٨، سير أعلام النبلاء ٥ / ١٥٥ - ١٦٠، التذكرة ١ / ١٠٧، مرآة الجنان ١ / ٢٤٣، التهذيب ١٠ / ٢٨٩ - ٢٩٢، ط. علماء الحديث ٢٣ - ٢٤، حسن المحاضرة ١ / ٢٩٧، شذرات الذهب ١ / ١٤٦ - ١٤٧، الاعلام ٨ / ٢١٢، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه ٢١١. # ١٢ - الشعبي: عامر بن شرحبيل بن عبيد، أبو عمرو الشعبي من أئمة التابعين وحفاظهم، وكان إمام أهل زمانه في الحديث والفتيا والفقه وغير ذلك من فنون العلم، قال الزهري: العلماء أربعة: سعيد بن المسيب ٠ ١١٩ والنخعي(*)(٤٢)، ويحيى الأنصاري(*)(٤٣)، وزيد بن أسلم (٤٤)، وربيعة(*) بن أبي ٤١ - روى له « شب» عن ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبي قال: القبلة تنقض الوضوء ١ / ٤٥. ٤٢ - روى له « شب)» عن أبي معاوية قال: حدثنا الحسن بن عمرو عن فضيل عن إبراهيم أنه قال لامرأته: إما أني أحمد الله باهنيدة لولا أني أخذت وضوءاً، لقبلتك ١ / ٤٥. * بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان رضي الله عنه سنة عشرين وتوفي سنة أربع ومائة وقيل سنة سبع ومائة وهو ابن اثنين وثمانين سنة . انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٦ / ٢٤٦ - ٢٥٦، ط. خليفة / ١٥٧، المعارف / ١٩٨ - ١٩٩، الجرح والتعديل ٣ ق ١ / ٣٢٢ - ٣٢٤، الحلية ٤ / ٣١٠ - ٣٣٨، ط. الشيرازي / ٦١، تاريخ بغداد ١٢ / ٢٢٧ - ٢٣٢، وفيات الأعيان ٣ / ١٢ - ١٩، مرآة الجنان ١ / ٢١٥ - ٢١٩، صفة الصفوة ٣ / ٧٥ - ٧٧، غاية النهاية ١ / ٣٥٠، التذكرة ١ / ٧٩ - ٨٨، التهذيب ٥ / ٦٥ - ٦٩، التقريب / ٦١، ط. السيوطي / ٣٢، الاعلام ٤ / ١٩. ٥ ١٣ - النخعي: إبراهيم بن يزيد بن الأسود، أبو عمران النخعي فقيه العراق، ورأس مدرسة الرأي، كان من أكابر العلماء صلاحاً وفقهاً وحفظاً للحديث وهو ثقة حجة بالاتفاق، قال الشعبي حين بلغه موته: ماترك بعده مثله. ولد سنة ست وأربعين، وتوفي سنة ست وتسعين. انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٦ / ٢٧٠ - ٢٧٤، ط. خليفة / ١٥٧، التاريخ الكبير ١ / ٣٣٣ - ٣٣٤، المعارف / ٢٠٤، ط. الشيرازي / ٦٢، الحلية ٤ / ٢١٧ - ٢٤٠، صفة الصفوة ٣ / ٨٦ - ٩٠، البداية والنهاية ٩ / ١٤٠، مرآة الجنان ١ / ١٩٨، تهذيب الأسماء ١ ق ١ / ١٠٤ - ١٠٥، التذكرة ١ /٧٣، الميزان ١ / ٧٤ - ٧٥، التهذيب ١ / ١٧٧ - ١٧٩، التقريب / ٢٤، ط. السيوطي / ٢٩، الاعلام ١ / ٧٦. * ١٤ - يحيى الأنصاري بن سعد بن قيس الأنصاري البخاري أحد الأعلام قاضي المدينة ثم قاضي العراق بالهاشمية، من رواة الستة، روى عن ابن المسيب وخلق، وعنه السفيانان وأمم من التابعين المعروفين بالعلم والفضل. قال حماد بن زيد: قدم علينا أيوب مرة من المدينة فقلت: ياأبا بكر! من تركت؟ فقال: ماتركت أفقه من يحيى بن سعيد . مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: ط. خليفة / ٢٧٠، التاريخ الكبير ٤ / ٢ / ٢٧٥، المعارف / ٢١١، ٢٥٢، الكنى ١ / ٨٨، الجرح والتعديل ٤ ق ٢ / ١٤٧ - ١٤٩، ط. علماء أفريقية وتونس / ٩٣ - ٩٥، تاريخ ١٢٠