النص المفهرس

صفحات 121-136

«ما أذن [الله] (١٦٧) لشيء (١٦٨) ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن))(*).
وقوله:
(ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) ( ** ).
فقال: كان ابن عيينة يقول: فيستغني بالقرآن، يعني: الصوت، وقال
وكيع : - [يعني ] (١٦٩) - يستغني به، قال: وقال الشافعي: يرفع صوته،
وأنكر أبو عبدالله الأحاديث التي يحتج بها في الرخصة في الألحان.
٢٠٩- أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا صالح، أنه سأل أباه
عن الرجل يتغنى بالقرآن، ما تفسيره؟ قال: أما سفيان بن عيينة فكان يفسره
قال: یستغنی به، وبعض الناس يقولون: إذا رفع صوته فهو يتغنى به.
٢١٠ - وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق حدثهم قال: قال
لي أبو عبدالله يوماً - وكنت سألته عنه -: هل تدري ما معنى: ((من لم يتغن
(١٦٧) من (الأصلين».
(١٦٨) وقعت في ((م)): (لنبي).
(١٦٩) من ((الأصلین)).
(*) حديث صحيح. رواه البخاري (٢٣١/٣)، ومسلم (٥٤٥/١)، والنسائي
(٢/ ١٨٠)، وفي ((الكبرى)) (تحفة: ٢٦/١١) من طريق: ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة به. وله طرق أخرى.
(*) حديث صحيح. رواه البخاري (٦٢٨/٩: الطبعة السلطانية) من طريق: ابن
جريج، عن الزهري، بسند الذي قبله. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة.
[٢٠٩] فيه شيخ المصنف، وقد مر الكلام عليه.
[٢١٠] إسناده صحيح.
-١٢١ -

بالقرآن»؟(١٧٠) قال: يرفع صوته فهذا معناه، إذا رفع صوته فقد تغنى به.
[٢١٠/ أ] - سألت أحمد بن يحيى النحوي ثعلب عن قوله: ((ليس
منا من لم يتغن بالقرآن)) قال بعضهم: يذهب إلى أن الغناء يترنم به،
وبعضهم يذهب إلى الاستغناء، وهو الذي العمل عليه.
[٢١٠/ ب] - وسمعت إبراهيم الحربي يقول: «ليس منا من لم يتغن
بالقرآن))، قال: يعني حسنوا أصواتكم على قدر ما يمكنكم، ومعنى ((ليس
منا من لم يتغن بالقرآن))، قال: يستغني بالقرآن.
* قال أبو بكر الخلال: فعرضت قول إبراهيم الحربي على بعض
أهل المعرفة بطرسوس، وسمع بعض هذه الكتب، فأنكر الأولة في يتغنى،
وقال: إنما هو أن له تفسيرين.
٢١١- وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبدالله: إن رجلاً
له جارية تقرأ بالألحان، وقد خرج أحاديث يحتج بها، فأنكر أن يكون
على معنى الألحان .
قلت: روى ابن جريج عن عطاء أنه لم ير بقراءة الألحان بأسًا،
فقال :
قد روي عن ابن جريج شيء ليس أدري كيف هو ؟
٢١٢ - قال: وقرئ على أبي عبدالله: محمد بن إدريس قال: شهدت
(١٧٠) من (الأصلين».
[٢١١] إسناده صحيح.
- ١٢٢ -

الأعمش وقرأ عنده عورك (*) بن [الحصْرمي)] (١٧١)، فقرأ هذه القراءة
بالألحان، فقال الأعمش: قرأ رجل عند أنس نحو هذه القراءة فكره ذلك
أنس.
١٢٣ - وقرئ على أبي عبدالله: إسماعيل، عن ابن عون(١٧٢) عن
محمد بن سيرين، سئل عن هذه الأصوات التي يقرأ فيها، قال: هو
محدث .
٢١٤ - أخبرني عمر بن حمدون الكرماني، حدثنا نصر بن علي،
حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عمارة المعْولي، عن الحسن أنه كره القراءة
بالأصوات .
٢١٥ - وأنا أبو بكر، قال: قرئ على أبي عبدالله: بهز قال: حدثنا
حماد بن سلمة، قال: حدثنا عمران بن عبدالله بن طلحة الخزاعي، أن
رجلاً كان [يقرئهم] (١٧٣) بالمدينة في مسجد النبي ◌َّهُ، فطرَّب ذات ليلة،
م
فأنكر ذلك القاسم بن محمد، وقرأ هذه الآية: ﴿لا يأتيه الباطل من بينِ
(*) كذا في ((الأصل))، وفي ((الأنساب)) للسمعاني (٢٢٦/٢): (غورك) - بالغين -.
(١٧١) في ((الأصلين)): (الحضرمي).
(١٧٢) في ((الأصلين)): (ابن أبي عون).
(١٧٣) في «الأصلين»: (يقرأ لهم).
[٢١٢] إسناده مرسل.
فإن الأعمش لم يسمع أنسًا، وإنما رآه رؤية.
[٢١٣] إسناده صحيح.
[٢١٤] شيخ المصنف سبق الكلام عليه.
[٢١٥] إسناده صحيح.
-١٢٣ -

[فصلت: ٤٢].
يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾
١
٢١٦ - أخبرنا الحسن بن جحدر، قال: حدثنا عبدالله بن یزید
العنبري (١٧٤)، قال: سمعت رجلاً سأل أحمد بن حنبل، فقال: ما تقول
في القراءة بالألحان؟ فقال له أبو عبدالله: ما اسمك؟ قال: محمد، قال:
فيسرك أن يقال: يا موحمَّد.
٢١٧ - وأخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت عبدالرحمن المتطبب
يقول: قلت لأبي عبدالله في قراءة الألحان؟ فقال: يا أبا الفضل، اتخذوه
أغانياً، اتخذوه أغانياً، لا [تسمع](١٧٥) من هؤلاء.
٢١٨ - أخبرني أبو بكر المقري البزار، قال: سمعت الحسن بن
عبدالعزيز الجروي.
أخبرني أبو يحيى الناقد، فذكر لي عن ابن الجروي نحوه، وهذا
على لفظ ابن المقري، وهو أحسن شيء (١٧٦)، قال: أوصى إليَّ رجل
(١٧٤) كذا في ((الأصلين))، وفي: «الطبقات)): (العكبري).
(١٧٥) في ((الأصلين)): ( يُسمع).
(١٧٦) في ((الأصلين)): (شيئًا).
[٢١٦] إسناده ضعيف.
عبدالله بن يزيد له ترجمة في ((الطبقات)) (٢٦٤) وليس فيها ما يدل على حاله، وقد
ذكر له هذه المسألة.
[٢١٧] إسناده صحيح.
[٢١٨] إسناده صحيح.
-١٢٤-

بوصية فيها ثلاث، وكان فيما خلَّف جارية تقرأ بالألحان، وكانت أكثر
تركته أو عامتها، فسألت أبا عبيد، وأحمد بن حنبل، والحارث بن
مسكين: كيف أبيعها؟ [قالا](١٧٧): بعها ساذجة، [فأخبرتهما](١٧٨) بما في
بيعها من [نقصان](١١٧٩)، [فقالا](١٨٠): بعها ساذجة.
٢١٩ - أخبرني الحسن بن عبدالوهاب، قال: جاء أبو بكر يعني ابن
حماد، قال: سمعت محمد بن الهيثم، يقول: لأن أسمع الغناء أحب إليّ
من أن أسمع قراءة الألحان.
٢٢٠- وقال محمد بن الهيثم: إنما كان الهيثم الذي يقرأ بالألحان
مملوكًا لرجل، وكان مخنثًا، فحبسه مولاه في السجن، وحلف عليه ألا
يخرج من السجن حتى يقرأ القرآن، فقرأ القرآن ووضع فيه هذه الألحان.
٢٢١ - أخبرني محمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم، قال:
سمعت أبا عبدالله يقول: يعجبني من قراءة القرآن السهلة، فأما هذه
الألحان فلا [تعجبني](١٨١).
٢٢٢ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبدالله ونحن
(١٧٧) في ((الأصلين)): (قال).
(١٧٨) في ((الأصلين)): (فأخبرتهم).
(١٨٠) في ((الأصلين)): (قالوا).
(١٧٩) في ((الأصلين)): (النقصان).
(١٨١) في (م)): (يعجبني).
[٢١٩] إسناده صحيح.
وأبو بكر بن حماد هو محمد المقرئ، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)» (٢/ ٢٧٠).
[٢٢٠] إسناده صحيح.
[٢٢١] شيخ المصنف سبق الكلام عليه.
[٢٢٢] إسناده صحيح.
-١٢٥ -

راجعون من العسكر يقول لرجل: لو قرأه؟ وجعل أبو عبدالله ربما
تغرغرت عيناه(١٨٢).
٢٢٣ - قال أبو بكر الخلال: وكنت أرى أبا بكر المروذي إذا جاء من
يقرأ القراءة السهلة الحزينة يأمره فيقرأ، وكان أكثر ما أراه يقول له: اقرأ:
﴿ قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتٍ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾
[الواقعة: ٤٩ - ٥٠].
٢٢٤- أخبرني إسماعيل بن الفضل بطرسوس(١٨٣) قال: سمعت أبا
أمية محمد بن إبراهيم، قال: سألت [أبا عبدالله](١٨٤) عن القوم يجتمعون
ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة، فيبكون، وربما أطفئوا السراج، فقال لي
أحمد: إن كان يقرأ قراءة أبي موسى فلا بأس.
(١٨٢) في ((الأصلين)): (عينيه).
(١٨٣) في ((الأصلين)): (بالطرسوس).
(١٨٤) في ((الأصلين)): (محمد بن إبراهيم).
[٢٢٣] إسناده صحيح.
[٢٢٤] محمد بن إبراهيم هو ابن مسلم بن سالم الطرسوسي إمام في الحديث،
صاحب ((المسند)، وثقه أبو داود، وقال الخلال: ((كان عنده مسائل صالحة عن أبي
عبدالله، وغرائب، سمعتها منه، ومن قوم عنه)).
وشيخ المصنف لم أقف له على ترجمة .
-١٢٦ -

باب
ذكر البكاء والرجل يسقط عند قراءة القرآن
٢٢٥ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: قلت لأبي عبدالله: سمعت
محمد بن سعيد الترمذي، يقول: قرأت على يحيى فسقط حتى ذهب
عقله، قال أبو عبدالله: لو قدر أن يدفع هذا أحد](١٨٥) لدفعه يحيى، في
کثرة علمه.
٢٢٦ - قلت: سمعت أبا خيثمة، يقول: قرأ محمد بن سعيد
الترمذي على يحيى، فسقط حتى حمل في کساء، فكان عبدالرحمن بنکر
سقوط يحيى، وكان محمد بن سعيد يقرأ عند عبدالرحمن فبكى.
قال أبو عبد الله: كان القارئ يقرأ فيخرج الفضيل [بن عياض] (١٨٦)
وهو يبكي، فيُبكي الناس، ثم قال: بلغني عن محمد بن سعيد أنه قرأ
على يحيى، فكان يذهب عقله، أو [كان](١٨٧) يغمى عليه، ثم قال: لو
کان یحیی یقدر أن يدفعه لدفعه.
٢٢٧ - أخبرنا الدوري، قال: حدثنا يحيى، قال: كان يحيى بن
سعيد إذا قرئ عليه القرآن يسقط حتى يصيب الأرض وجهه، قلت
ليحيى: وأنت رأيته؟ قال: لا، ولكن بلغني أنه كان يصيبه هذا.
(١٨٥) في ((الأصلين)): (أحدًا).
(١٨٦) ليست في ((الأصلين)).
(١٨٧) في (الأصلين)): (كاد).
[٢٢٥] إسناده صحيح.
[٢٢٦] إسناده صحيح.
[٢٢٧] إسناده صحیح إلی ابن معین.
-١٢٧ -

٢٢٨ - وأخبرنا الدوري قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو
خيثمة زهير بن حرب، قال: كنا عند يحيى القطان فجاء محمد بن سعيد
الترمذي، فقال له يحيى: اقرأ، فقرأ، [فسقط يحيى مغشيًا عليه](١٨٨).
(١٨٨) في ((الأصلين)): (فغشي على يحيى).
[٢٢٨] إسناده صحيح.
-١٢٨ -

أبواب في الشعر
باب
ما يكره أن يكتب أمام الشعر ((بسم الله الرحمن الرحيم))
٢٢٩ - أخبرني عبدالله بن محمد بن عبدالحميد، قال: حدثنا بكر
ابن محمد، عن أبيه، عن أبي عبدالله، أنه سأله عن الرجل يكتب بسم
الله الرحمن الرحيم أمام الشعر، فكأنه لم يعجبه، وقال:
حدثنا حفص، عن مجالد، عن الشعبي، قال:
كانوا يكتبون أمام الشعر: بسم الله الرحمن الرحيم(*).
وقال: بسم الله الرحمن الرحيم [هي](١٨٩) آية من القرآن، فما بال
القرآن يكتب مع الشعر.
وقال: هذا الحديث: أنس، أن النبي وَل﴾ قال:
((أنزلت عليَّ سورة، وقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم)) ( ** ).
وهو حجة ألا يكتب أمام الشعر.
(١٨٩) من (الأصلين».
[٢٢٩] إسناده صحيح.
وانظر (١٧٣).
(*) إسناده ضعيف.
لضعف مجالد بن سعيد.
( ** ) حديث صحيح.
رواه مسلم (١/ ٣٠٠)، وأبو داود (٧٨٤)، والنسائي (١٣٣/٢ - ١٣٤)، وفي
(الكبرى)» (تحفة: ٤٠٣/١) من طريق: المختار بن فلفل، عن أنس بأطول من اللفظ
المذكور.
-١٢٩-

باب
قول النبي وَل: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا»
٢٣٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن حازم، والطيالسي، أن
إسحاق (١٩٠) بن منصور حدثهم، أنه قال لأبي عبدالله: قوله وَل:
((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعراً)) (*)
فتلكأ، فذكرت له قول النضر بن شميل، فقال: ما أحسن ما قال.
قال إسحاق بن راهويه: أجاد.
زاد الطيالسي، قال: قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: قال
النضر ابن شميل (١٩١): ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً)).
قال: لم تمتلئ أجوافنا، لأن أجوافنا فيها القرآن وغيره، وهذا كان
في الجاهلية، فأما اليوم فلا.
(١٩٠) في ((الأصلين)): (أبا إسحاق).
(١٩١) في ((الأصلين)): (يقول بن شميل).
[٢٣٠] إسناده صحيح من طريق الطيالسي.
وهو عبدالله بن العباس كما سماه المصنف في ((السنة)) (٧٢٠)، وتصحفت هناك إلى
(عبيدالله))، وهو ثقة مترجم له في ((تاريخ بغداد)) (٣٦/١٠).
وأحمد بن محمد بن حازم لم أقف له على ترجمة.
(*) حديث صحيح.
رواه مسلم (١٧٦٩/٤)، والترمذي (٢٨٥٢)، وابن ماجة (٣٧٦٠) من طريق: محمد
ابن سعد، عن سعد بن أبي وقاص به.
- ١٣٠ -

باب
ما يكره من الهجاء والرقيق من الشعر
٢٣١ - أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا صالح، أنه سأل أباه
عما يروى: من روى هجاء فهو أحد الهاجين.
فقال: لا يعجبني أن يروى الهجاء.
٢٣٢ - أخبرنا أحمد بن محمد بن حازم، أن إسحاق بن منصور
حدثهم أنه (١٩٢) قال لأبي عبدالله: ما يكره من الشعر؟ قال: الهجاء
والرقيق الذي يشبب بالنساء، وأما الكلام الجاهلي فما أنفعه، قال رسول
:造
الله :
((إن من الشعر لحكمة)».
قال إسحاق: أو كما قال.
٢٣٣ - سمعت أبا بكر بن صدقة، يقول: حدثنا محمد بن عبدالله
المخزومي، عن عبدالعزيز بن أبي رزمة، عن عائذ(١٩٣) بن أيوب الطوسي،
(١٩٢) في: ((الأصلين)): (أنهم).
(١٩٣) في ((الأصلين)): (عابد)، والصواب ما أثبتناه .
[٢٣١] فيه شيخ المصنف، وقد مر الكلام عليه.
[٢٣٢] شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
[٢٣٣] إسناده ضعيف.
فيه عائذ بن أيوب، ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (٤١٠/٣)، وقال: ((لا يصح=
- ١٣١-

قال: قلت لأبي حيان التيمي: أبوك هذا نحدث عنه، أي الرجال كان
أبوك؟ قال: كان وكان وكان .... ، وذكر فضله، إلا أنه أعان رجلاً
شاعرًا على بيت هجاء.
٢٣٤ - أخبرنا علي بن حرب الطائي قال: حدثنا ابن إدريس، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ◌َالآن:
((إن من الشعر لحكمة)). (١٩٤)
[٢٣٤/ أ] أخبرنا علي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن
سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَل:
((إن من الشعر لحكمة)».
٢٣٥ - أنا إسحاق بن أبي إسحاق الصفار، قال: حدثنا عبدالوهاب
ابن عطاء، قال: أنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال: قال رسول الله (﴾.
((إن من الشعر حكمة، وإن من البيان لسحرا)).
(١٩٤) في ((الأصلين)): (حكمة).
= إسناده»، وأورد له حديثًا باطلاً - كما قال الذهبي في الميزان)» ..
[٢٣٤] إسناده صحيح.
وهو مخرج عند البخاري (٧٣/٤) من حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه -.
[٢٣٤/أ] و[٢٣٥] إسناده ضعيف.
رواية سماك عن عكرمة خاصة فيها تخليط واضطراب، والحديث رواه أبو داود
(٥٠١١)، والترمذي (٢٨٤٥)، وابن ماجة (٣٧٥٦) من طرق: عن سماك به.
-١٣٢ -

قال: وحدثنا مرة أخرى، فقال: عن شعبة، عن سماك، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبي وَ ل :....
٢٣٦ - قال: أنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
هشيم، قال: أنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي، قال:
كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وكان علي يقول الشعر،
وكان أشعرهم علي عليه السلام
[آخر الكتاب
والحمد لله وحده](١٩٥)
(١٩٥) من ((الأصلين».
[٢٣٦] إسناده صحيح إلى الشعبي.
إلا أنه معلول بالإرسال بين الشعبي، وبين أبي بكر، وعمر، وعلي - رضي الله عنهم.
- ١٣٣ -

الفهرس ■
الموضوع
الصفحة
٥
مقدمة التحقيق
٧
هذا الجزء.
طبعات هذا الكتاب.
٧
١١
الباعث على تحقيق الكتاب.
١٢
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق.
١٤
العمل في التحقيق.
١٥
ترجمة المصنف (نبذة مختصرة).
١٨
تراجم رواة الإسناد.
٢٢
صور النسخ الخطية المعتمدة
٢٢
٢٣
النسخة المصرية
النسخة الظاهرية .
٢٥
النص المحقق.
بداية الكتاب.
باب: من رأى منكرًا فلم يستطع له تغييرًا أن يُعلم الله من قلبه أنه له كاره
باب: قوله الأمر بالمعروف باليد ..
٢٧
٣٣
٣٨
٤١
باب: ما يؤمر به من الرفق في الإنكار.
باب: ما يؤمر به الرجل من الاحتمال وترك الانتصار في الإنكار.
٤٦
٤٨
باب: ما يكره أن يعرض أحد في الإنكار إلى السلطان ..
باب: الرجل يرى المنكر الغليظ فلا يقدر أن ينهى عنه ويرى منكرًا صغيرًا
٥٥
يقدر أن ينهى عنه كيف العمل فيهما؟ .
٠
- ١٣٤ -

باب: ما ينبغي للرجل أن يفعل ويعدل في أمره ونهيه في القريب والبعيد
٥٦
باب: ما روي في ذلك أن يسر المؤمن ويغيظ المنافق .....
٥٧
٥٩
باب: ما يوسع على الرجل في ترك الأمر والنهي إذا رأى قومًا سفهاء
٦٠
باب: الرجل يسمع صوت المنكر من البعد ولا يعرف مكانه ...
٠٠
باب: ما يجب على الرجل من تغيير ذلك إذا سمع وعلم مكانه ولم ير
٠
بعينه أو يراه في الطريق أن ينكره.
٦١
باب: ما ينبغي أن ينكر على الرجل يعلم منه أنه طلق امرأته وهي معه أو
٦٤
يحتج بحجة صحيحة ...
باب: الأخ يعرف من أخيه حيفًا في ميراث أخته، كيف وجه العمل
والإنكار عليه .
٦.٦
باب: الرجل يدخله الرجل إلى منزله فيرى منكراً.
٦٧
باب: ما يؤمر الرجل وينهى في أمور الصلوات.
٦٨
٧١
باب: الرجل يرى المرأتين في الطريق لا يتوسطهما في المشي معهما
٧٢
باب: الرجل يرى المرأة مع الرجل السوء أو يراها معه راكبة.
٧٣
باب: ما يكره للرجل دخول مواضع النكرة
٧٥
باب: ما يؤمر به من آداب اللعابين بالمنكر.
باب: ما يؤمر به من أدب الفتيان المتمردين باللعب.
٧٧
باب: ما يكره أن يخرج إلى صائحة تكون بالليل.
٧٨
٧٩
باب: ما يؤمر به من كسر الخمور وشق الأزقاق.
٨١
باب: ما يؤمر من كسر المنكر إذا كان مغطى.
باب: ما يُكره أن يفتش عنه إذا استراب به .
٨٣
٨٤
باب: الرخصة أن يكسره وإن كان مغطى إذا علم أنه شيء من المنكر بعينه
باب: ما رخص له في ترك ذلك إذا علم أن السلطان يمنع عنهم.
٨٥
باب: ذكر الطنبور ..
٨٦
- ١٣٥ -

باب: ذكر الطبل.
٨٨
٨٩
باب: الإنكار على من زعم أن عليه الغرم في كسر شيء من المنكرات ..
باب: ذكر الدفوف ..
٩١
٩٦
باب: الإنكار على من يلعب بالشطرنج.
باب: في ذكر النوح.
باب: ذكر الغناء وإنكاره.
١٠١
١٠٣
١٠٦
باب: ذكر المزمار . .
باب: ذكر غنائهم الذي كانوا يغنون.
١١٠
باب: في ذكر القصائد.
١١٢
باب: في ذكر التغبير وهو القضيب
١١٣
١١٦
١٢٧
باب: ذكر قراءة الأحان.
باب: ذكر البكاء والرجل يسقط عند قراءة القرآن .
أبواب في الشعر.
١٢٩
١٢٩
باب: ما يكره أن يكتب أمام الشعر ((بسم الله الرحمن الرحيم».
١٣٠
باب: قول النبي عدَّم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا)).
١٣١
باب: ما يكره من الهجاء والرقيق من الشعر.
١٣٣
آخر الکتاب والحمد لله وحده .
مطابع
التجارية - قليوب - مصر
- ١٣٦ -