النص المفهرس
صفحات 21-40
الشيخ الإمام العالم الزاهد العارف القدوة، شيخ الإسلام، علم الأولياء، محيى الدين، أبو محمد عبدالقادر بن أبي صالح عبدالله بن جنکي دوست الجيلي الحنبلي، شیخ بغداد(١): ولد بجيلان سنة ٤٧١ هـ. وقدم بغداد شاباً، فتفقه على أبي سعيد المخرمي. وسمع من أبي غالب الباقلاني، وأحمد بن المظفر بن سوس، وأبي طالب اليوسفي، وطائفة. حَدَّث عنه: السمعاني، وعمر بن علي القرشي، والحافظ عبدالغني، والشيخ موفق الدين ابن قدامة وخلق. قال السمعاني: ((كان عبدالقادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه صالح دين خير، كثير الذكر، دائم الفكر، سریع الدمعة)). قالت: وقد رويت عنه كرامات كثيرة، وأخباره أكثر من أن تجمع في هذه العجالة . توفي سنة ٥٦١هـ. عيسى بن الشيخ عبدالقادر بن أبي صالح عبدالله الجيلي: لم أقف على ترجمة له. ولكن السماعات المثبتة على الوجه الأول من المجموع تشير إلى أنه قد سمعه غيره من أبيه عبدالقادر بن أبي صالح الجيلي. (١) مصادر ترجمته: ((السير» (٤٣٩/٢٠)، (فوات الوفيات)) (٣٧٣/٢). - ٢١ - ـاد عمريول بعدما سد ماماً إن على معل نوقم حمفرا كتاب الأمر بالمعروفِ. ئے وَالنَّهِ عَرَ المَنَّكَّ تتحايل الإناء المُخْر علي عبد اللّه آخَدَّ تصنيف إبداخرة -رواية أبىر عد العزيز رفعت دوابه الى اسحواراهم محمد احمد البر معى عنه بدايه الى المسلمات مع الجمار الصرفى عند رواية الامام السعيد امام الأعم سر الطوايف مفتى الاهد محى الدين مطر الاسلام الى محمد عبد الفاني ثماني صالح الجيكى ناء ٠٥ ٢٠ وممن العراق عند القبولية :سنت شريعة وفين أسماء الامام ون لمفرع علي محمد علام الأمام احمد ان فى الاسرة وممن حروع ومن عمره الاسام ، من الد وعل لإعادة أحمد كار العجما؟ البدع وي التحرير ١٦كس الورقة الأولى من النسخة الظاهرية محمد عزيز عبار عن المح صلى الله عليه وسلم ٥اله عبد الله براجد والحد ىان جازت هشام والأن عمربر الى دامده عن المسعى والكان أبو بكر ماً عراء كان صر شاعر وكان علىا يقول الشعروها راشعر به علي السلام أحد الكتاب والحمدلله وحده كباب القراء عند القبور عنا بكر الجذالاحترا سيم الإمام سروا لس الوعد الرحم مسر عال إن الوالد محى الدين الد محمد عبد القادر را صالح مالز ان انو الحسر المبارك بن عبد الحار المبرفى والمكت ابو اسمى البرمكى عالى ان ابو مل عبد المعوير وصفار الصم وال الى ا بو بكر أحمد بن محمد الخلاف باراة العباس محمد الدورى حازت على عبر هالتن مكثر الحكى مالحدبى عن الرحمن العلام الصلاح عر ارعالى عال إلى أدا الأمن مصفى ف الهد وحل بسم الله ولى سنة رسول الله وسر على البراء بينا وامر أعتد رأسي مساحة الماي ذاوي البقره وخامتها وأن يجمع عيل المدير عمد معولا لك ماك الدوري بالد احد وصيل على فقط فى العراء على الصور سامنا إلا وسا ار يحمى مصر محمد بن هذا الحديث واحرفى العام بعد أن أجار عبد الرح مانعنفى ابو سعد عبد الله راحسين مرسعيد الخرافى رهان والحدمن محى مرعبد الله بالجاف الورقة الأخيرة من النسخة الظاهرية - ٢٢ - ك راب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر تأليف امام الأوحد أمام لا يه مفتى الامّه ناصر السنة وقامع البدعة احمدبن حنبل. الشيباني محمد القوتشاو نفعنا ود يدخلون الورقة الأولى من النسخة المصرية وهذا كان فى الجاهلية فأما اليوم فلا باب ما يكرم من الهجاء الرقيق من الشعر أخبر نى محمد بن على قال تنا صالح إنه سال اياه عما يروى من رواهماً فهو احل الهاجين قال لا يعجبني إن يروى الهجاء أخبر نا أحمد بن محمد ابن حانه ان اسحاق بن منصور حدثهم انهم قال لا بي عبد اله ما يكره من الشعر قال الهجا والرقيقالذى تيثيب بالنساء وإما الكلام الجاهلي فما أنفعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلمان من الشعر لحكمه قال اسحاق كما قال سمعت ابا بكر ين صدقة يقول حقنا محمد بن عبد الله المخروفى عن عبد العزيز بن الى رزمه عن عابد بن أيوب الطونتي قال قلت لأحيان التي البرك هد المُخَلْت منه إِّ الرجال كان أبوك قال سكان وكان وكان وذكرفضله الا انه اعات رجلا شاعل فى بيت فها اخبرناعلى بن حرب الطائبي قال ثنابن ادريس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاشه قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشعر حكمه أخبر نا على قال تنائ أورئيس. عن أبيه عن سماك بن حرب عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمأن من الشعر حكمه انا اسمانى بن أبى إسحاق الصفاء قال تنا عبد الوهاب بن عطا قال أنا شعبه عن سماك بن حرب. عن عكضه عن بن عباس قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم انه من الشعر حكمه وإن من البيان لسحرا وال وحد تنامرة أخرى فقال عن شعبه من سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي حبلى الله عليه وسلم قال اناعبد اللهبناحمدقال تحدثنى إلى قال ثنا هشام قال أنا عمربن الحمع اليه عن الشعبي قال كان ابو بكر شا عى وكان عمر شاعر وكان عليها بقول الشعر وكاناشرهم علي عليه السلام اخر لكتاب والحمد لله وجه الورقة الأخيرة من النسخة المصرية - ٢٣ - کتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مسائل الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه - تصنيف أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي رواية: أبي بكر عبدالعزيز بن جعفر الفقيه المعروف بـ((غلام الخلال)) رواية: أبي إسحاق بن عثمان بن أحمد البرمكي عنه رواية: أبي الحسين المبارك بن عبدالجبار الصير في عنه رواية: الإمام السعيد إمام الأئمة سيد الطوائف مفتي الأمة محيى الدين قطب الإسلام أبي محمد بعد القادر بن أبي صالح الجيلي عنه بسم الله الرحمن الرحيم [وبه ثقتي](١) قال: أخبرنا والدي الإمام الأوحد، إمام الأئمة، مفتي الأمة، ناصر السنة، قامع البدعة، صدر الزمان، محيي الدين، قطب الإسلام، أبو محمد عبدالقادر بن أبي صالح بن عبدالله الجيلي، بقراءتي عليه، في شعبان سنة إحدى [وخمسين] (٢) وخمس مائة، بمدرستنا بباب الأزج من [شرقي](٣) بغداد، قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قراءة [عليه] (٤)، فأقر به، من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، بدرب المروزي بالقطيعة، من [غربي](٥) بغداد بالكرخ، [قال] (٤): أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف الفقيه المعروف بـ((غلام الخلال))، قال: أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، [قال](٦): هذا: ((كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)). وما روي [في واجب](٦) الأمر بالمعروف، كيف هو. (١) ما بين المعكوفين من (م). (٢) ساقطة من ((م)). (٣) في (م)): (شرق). (٤) من ((ظ)) . (٥) في ((م): (غرب). (٦) مابين المعكوفين طمس في ((ظ)). - ٢٧ - ١- أخبرنا سليمان بن الأشعث - أبو داود السجستاني -، أن أبا عبدالله [أحمد بن حنبل سُئل عن الرجل يضرب الطنبور](٧) أو الطبل، ونحو ذلك، [واجب عليه تغييره؟ قال: ما أدري ما واجب](٨)، إن غيِّر فله فضل، قيل [لأحمد: فإن أصابه من قبل](٩) السلطان في ذلك مكروه ترجو [كلم] (١٠) شيء كأنه يغيظه. ٢- أخبرنا [أبو بكر المروذي، أن أبا عبدالله](٨) ذكر محمد بن مروان الذي صُلب في الأمر بالمعروف، فترحم عليه، وقال: قد قضى ما عليه. ٣-[ وأخبرنا](١١) أبو بكر، قال: حدثنا أحمد بن حنبل - وَذُكر ابن أبي خالد، وقد كان أبو عبدالله عرف قصته في إقدامه - فقال: ذاك قد هانت نفسه علیه . ٤- وأخبرني محمد بن أبي هارون، [أن](١٢) إسحاق بن إبراهيم حَدَّثهم، أنه قال لأبي عبدالله: متى يجب عليَّ الأمر، قال: إذا لم تَخَف سيفاً ولا عصىَ. (٧) ما بين المعكوفين طمس في ((ظ)»، وطمس منها في ((م)) كلمة : ((يضرب)). (٨) طمس في الأصلين. (٩) ما بين المعكوفين طمس في ((م)). (١٠) مابين المعكوفين طمس في الظ)»، ولم يظهر منه في (م)) سوي ((كلم)). (١١) في ((م): (أنبأنا). (١٢) تحرفت في ((م)) إلى: ((بن)). [١] إسناده صحيح. [٢] إسناده صحيح. والمروذي هو أحمد بن محمد بن الحجاج، المقدَّم من أصحاب الإمام أحمد، وأجلهم. [٣] إسناده صحيح. [٤] إسناده صحيح. محمد بن أبي هارن هو ابن موسى بن يونس، أثنى عليه الخلال كما في ترجمته من «تاريخ بغداد)» (٢٤١/٣). = -٢٨ - ٥- أخبرني موسى بن سهل، قال: حدثنا محمد بن أحمد الأسدي، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، عن إسماعيل بن سعيد، قال: سألت أحمد عن من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند من لا يُخاف سيفه ولا سوطه، قال: إذا استطاع فليغير، [لا](١٣) يسعه غيره. ٦- كتب إليَّ يوسف بن عبدالله الإسكافي، قال: حدثنا [الحسن] (١٤) ابن علي بن الحسن، أنه سأل أبا عبدالله: عن الرجل يُشرع له وجه بر، فيحمل نفسه على الكراهية، [و](١٥) آخر يُشرع له، فيسر بذلك، أيهما أفضل؟ قال: ألم تسمع النبي صل18 يقول: ((من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه أن له أجرين)). (*) (١٣) في ((م)): (فلا). (١٤) وقعت في ((م)): (الحسين). (١٥) من (م)). = والخبر في المسائل إسحاق بن إبراهيم بن هانيء» (١٩٤٩/١٧٣/٢). [٥] شيخ الخلال، لم أقف له على ترجمة، وقد رأيته منسوباً في ((السنة)) للخلال (٨٤)، ونسبته ((الشاوي))، فلعلها صحفت عن الوشَّاء، فإن كان كذلك فالسند ضعيف، لضعف الوشَّاء، والله أعلم. [٦] شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة، والحسن بن علي بن الحسن هو الإسكافي، وله ترجمة في ((طبقات الحنابلة)) (١٦٧)، وفي (المنهج الأحمد» (٣٥٨/٣٨٨/١). (#) لم أقف عليه بهذا اللفظ، والظاهر أنه مروي بالمعنى، وقد أخرجه الإمام أحمد وأصحاب الكتب الستة من حديث عائشة - رضي الله عنها - مرفوعاً: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق فله أجران». -٢٩- ٧- أخبرني محمد بن الحسين، قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: [سألت أبا] (١٦) عبدالله، قلت: لنا جار يجيء بالقِدْرِ، فيوضع [على النار](١٦)، وينبذ فيها. قال : انهوه. قلت: لا ينتهي. [قال] (١٧): اغلظ، أو يرضى لنفسه أن يُقال: فاسق. (١٦) سقط من الأصلين. (١٧) سقط من ((م)). [٧] محمد بن الحسين لم أعرفه، ولا أظنه البرجلاني، فإن البرجلاني يروي عن الإمام أحمد مباشرة ، والله أعلم. - ٣٠- ٨- [أخبرنا](١٨) حرب بن إسماعيل، قال: سمعت إسحاق [بن إبراهيم، حدَّثهم: أن أبا عبدالله سُئل: الأمر] (١٨) بالمعروف، والنهي عن المنكر، واجب على [المسلم؟ قال: نعم](١٨)، قيل: فإن خشي؟ قال: هو واجب عليه حتى يخاف، فإذا خشی علی نفسه، فلا يفعل . ٩- أخبرنا أبو بكر المرَّوذي، قال: سمعت محمد بن عبدالله يقول: قلت لشعيب بن حرب في الأمر والنهي، فقال: لولا النبز والسوط وأشباه هذا لأمرنا ونهينا، فإن قويت: فأمر وانه. ١٠ - أخبرني محمد بن أبي هارون أن مثنى الأنباري حدّثُهم أنه سأل أبا عبدالله عن الحديث الذي جاء: ((أنتم في زمان من عمل بالعشر مما أمر به نجا)).(١) فلم يعرفه، وحدته به رجل، فلم يعرفه. (١٨) ما بين المعكوفين طمس في ((الأصلين». [٨] إسناده صحيح. شيخ المصنف هو الكرماني، من الأجلاء من تلاميذ الإمام أحمد، قال الذهبي: (مسائل حرب من أنفس كتب الحنابلة))، وقال الخلال: ((كان رجلاً جليلاً، حثي المروِّذي على الخروج إليه))، وله ترجمة في (السير" - للذهبي - (٢٤٤/١٣ - ٢٤٥)، وشيخه: هو ابن راهويه . [٩] إسناده صحيح، وشيخ المروُّذي هو ابن نمير. [١٠] إسناده صحيح. مثنى الأنباري، هو ابن جامع، ثقة سني جليل القدر، له ترجمة في التاريخ بغداد» (١٣ / ١٧٣). (١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، ولكن أخرجه الترمذي (٢٢٦٧)، وابن عدي (٧/ ٢٤٨٣) من طريق نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعوج، عن أبي هريرة، مرفوعاً : = - ٣١- ١١- أخبرنا [أحمد بن](١٩) محمد بن مسعود الأنطاكي، قال: حدثنا سهل بن صالح، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن عبدالواحد بن [زياد](٢٠)، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، أرأيت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أفريضة هو؟ قال: لا يابني، كان فريضة على بني إسرائيل، فرحم الله هذه الأمة وضعفهم، فجعله عليهم نافلة . (١٩) ما بين المعكوفين ليس في الأصلين، ولا في المطبوعة، وانظر الخبر رقم (٢٤). (٢٠) وقعت في ((م)): (زيد). = «إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منكم بعشر ما أمر به نجاء. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة» . قلت: يشير بذلك إلى نكارته، وكيف لا، وقد تفرد به نعيم، وهو ضعيف، والوجه المحفوظ منه ما ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٧٩٤)، عن أبيه، قال: ((هذا عندي خطأ، رواه جرير وموسى بن أعين، عن ليث، عن معروف، عن الحسن عن النبي ڭ#1 مرسل)). [١١] لم أقف على ترجمة الشيخ المصنف. ولا أظنه المذكور في ((التهذيب»، لاختلاف النسبة، ولأن الخلال كان عمره عند وفاته ثلاث عشرة سنة . - ٣٢- باب : من رأى منكراً فلم يستطع له تغييراً أن يعلم الله من قلبه أنه لهكاره ١٢- أخبرني محمد بن الحسين، [أن الفضل] (٢١) حدَّثهم، قال: سمعت أبا عبدالله، قال له رجل: لي [جار يشرب ويعتدي](٢٢)، ترى لي أن أنهاه عن ذلك؟ قال: ما أحسن [ما تفعل](٢٣)، [قال له] (٢١) الرجل: فإن لم أفعل؟ قال: تخافه؟ قال: [نعم، قال: أنكر] (٢٣) بقبلك، وليعلم الله ذلك منك، [روي ذلك عن](٢٣) عبدالله بن مسعود. ١٣ - أخبرني [أبو بكر المرُّوذي، أن أبا بكر](٢٣) الأثرم، قال: قيل لأبي عبدالله: رجل [رأى منكراً، أيجب عليه تغييره؟] قال: إذا غيّر بقلبه فأرجو. ثم قال: إن منهم من يُخاف منه، (فإذا غيَّر بقلبه)(٢٤). ١٤ - وأخبرني الحسن بن محمد ببيت المقدس، قال: كتبت مسائل أبي علي الدينوري من مسائل ابن مزاحم، أن أبا عبدالله قيل له: رجل رأى منكراً، أيجب عليه تغييره؟ قال: إذا غيّر بقلبه فأرجو. ١٥- وأخبرنا محمد بن أبي هارون، أن إسحاق بن إبراهيم حَدَّثهم، أأنه سأل أبا عبد الله، قال: قلت: رجل تكلم بكلام [يستوجب](٢٥) عليَّ (٢١) ما بين المعكوفين طمس في (ظ)). (٢٢) طمست في (ظ)»، وأثبت منها في ((م)): (ويعتدي). (٢٣) مابين المعكوفين طمس في الأصلين. (٢٤) كذا في الأصلين، وفي ((المطبوعة)): (فإذن يغير بقلبه)، وهو الأصح. (٢٥) في ((م)): (سوء يجب). [١٢] شيخ المصنف لم أعرفه. [١٣] إسناده صحيح. [١٤] شيخ المصنف لم أعرفه، والدينوري، هو إبراهيم بن عبدالله بن مهران الدينوري [١٥] إسناده صحيح. -٣٣- فيه أن أغيره في ذلك الوقت، فلا أقدر على تغييره، وليس لي أعوان يعينوني عليه، قال: إذا علم الله من قلبك أنك [منكر](٢٦) لذلك، فأرجو أن لا یکون عليك شيء. ١٦ - أخبرني محمد بن أبي هارون، حدثنا مثنى، قال: سلَّمت على أحمد ووضعت عنده قرطاساً، قلت له: انظر فيها، واكتب لي جوابها. ما تقول إن رؤي الطنبور تباع في سوق من أسواق المسلمين مكشوفة، فأيهما أحب إليك: ذهابه إلى السلطان [فيها](٢٧)، أو يكون معه من يعنى السلطان بأمره، فينادي السلطان فيها، أو يأمر بكسرها، أو يكون منه فيها بعض التغيير، أو جلوسه عن ذهابه إلى السلطان، وهو يأمر بلسانه، وينكر بقلبه؟ فكتب: يغير ذلك إذا لم يخف، فإن خاف أنكر [بقلبه](٢٨)، وأرجو أن يَسْلم علی إنكاره. ١٧- وأخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا إسحاق بن داود، حدثنا أبو جعفر الحذاء، قال: قال وكيع ـ في الأمر والنهي -: مروا بها من لا يخاف سيفه، ولا سوطه. (٢٦) في (م): (منكرًا))، والمثبت هو الصواب. (٢٧) كذا في (م)»، وهو الأصح، وفي الظ)»: (منها). (٢٨) سقطت من الأصلين، وأثبتت في ((المطبوعة))، وهو الأصح. [١٦] إسناده صحيح. [١٧] محمد بن جعفر لم أتبين من هو. -٣٤- ١٨ - أخبرني منصور بن الوليد، حدثنا جعفر بن محمد بن النسائي، قال: قلت لأبي عبدالله: يجب الأمر والنهي على الإنسان؟ قال: يا أبا محمد في هذا الزمان - أظنه قال : - شديد، مع أن في حديث أبي سعيد تسهيلاً، قلت له: ((من رأى منكراً فليغيره بيده))(١)، قال: نعم، قال: ((بقلبه، وذلك أضعف الإيمان))، قلت: هذا أشدها عليّ، قال: ((من رأى منكراً فليغيره بيده))، وقال: ((ما أمرتكم به من الأمر فأتوا منه ما استطعتم))(٢)، فسكتُّ. ١٩- وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق حدَّثهم، قال: [١٨] شيخ المصنف لم أعرفه، وجعفر بن محمد النسائي أثنى عليه الخلال، وكان ورعاً، أمَّاراً بالمعروف، له ترجمة في ((الطبقات)) (١٥٠)، وفي («المنهج الأحمد)» (٣٤٨/٣٨٤/١). (١) حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - رواه مسلم (٦٩/١)، وأبو داود (١١٤٠)، والترمذي (٢١٧٢)، والنسائي (١١١/٨)، وابن ماجة (١٢٧٥) من طريق: رجاء بن ربيعة، وطارق ابن شهاب، عن أبي سعيد به. (٢) هذا الحديث رواه الإمام أحمد (٤٨٢/٢) من طريق: عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك الذي من قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، ولكن ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم)). ورواه الحميدي (١١٢٥) من طريق ابن عيينة، عن أبي صالح، عن الأعرج، عن أبي هريرة به . ١ ورواه مسلم (٤/ ١٨٣٠) من طريق: أبي سلمة بن عبدالرحمن، وابن المسيب، عن أبي هريرة به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. [١٩] إسناده صحيح. - ٣٥- سألت أبا عبدالله، قلت: متى يجب على الرجل الأمر والنهي؟ قال: ليس هذا زمان نهي، إذا غيّرت [غيِّر](٢٩) بلسانك، فإن لم تستطع فبقلبك، وهو أضعف الإيمان. وقال لي: لا تتعرض للسلطان، فإن سيفه مسلول. ٢٠- أخبرنا أبو بکر المرّودي، قال: حدثنا أحمد بن خلیل، حدثنا يزيد بن هارن، قال: قيل لسفيان الثوري: ألا تأتي السلطان فتأمره؟ قال: إذا انبثق البحر من يسگِّره. ٢١ - أخبرنا أبو بكر المرَّوذي أنه شكى إلى أبي عبدالله جاراً لهم يؤذيهم بالمنكر، قال: [مره] (٣٠) بينك بينه، قلت: قد تقدمت إليه مراراً، كأنه يضحك، قال: وأي شيء عليك، إنما هو على نفسه، أنكر بقلبك ودعه، قلت لأبي عبدالله: فمن كان له جار يسمع المنكر، قال: بغيره مرة، ومرتين، وثلاثة، فإن قَبل، وإلا تُرك، قلت: فإن كان يسمعه، قال: وأي شيء تقدر أن تصنع، أنكر بقلبك، ودعه. ٢٢- أخبرنا أبو بكر، حدثنا علي بن شعيب، قال: اجتمع صالح بن صالح بن عبدالكريم وبشر بن الحارث، قال: فكان أول ما ابتدأ به، قال بشر: يا صالح، قوي قلبك أن تتكلم، قال: فسكت صالح، [قال صالح](٣١): (٢٩) و (٣١) من ((ظ)). (٣٠) وقعت في ((الأصلين)): (أمرهم)، وما أثبتناه هو الصواب. [٢٠] إسناده صحيح. وأحمد بن خليل هو أبو علي التاجر البغدادي، ثقة، من رجال ((التهذيب). [٢١] إسناده صحيح. [٢٢] إسناده صحيح إلى علي بن شعيب. -٣٦- يا بشر، تأمر وتنهى عن المنكر؟ فقال: لا، فقال له صالح: ولِمَ؟ قال بشر (٣٢): لو علمت أنك تقول لم أجبك. ٢٣ - أخبرني عبدالله بن محمد بن عبدالحميد، حدثنا بكر بن محمد، قال: كنا في أمر الحريق، فقال أبو عبدالله: قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث.(١) ٢٤ - أخبرنا أحمد بن محمد بن مسعود الأنطاكي، قال: حدثني محمد بن غالب الأنطاكي، عن أبي الجواب، عن الحسن بن صالح، قال: كتب عمرو بن عبيد الله إلى عبدالله بن شبرمة يعذله في تخلفه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكتب إليه عبدالله بن شبرمة. الأمر يا عمرو بالمعروف نافلة والقائمون (٣٣) به لله أنصار واللائمون لهم في ذلك أشرار والتاركون له ضعفاء لهم عذر الأمر يا عمرو لا بالسيف تشهره (٣٤) على الأئمة إن القتل إضرار (٣٢) في ((ظ)): (شيء)"، والصواب ما أثبتناه. (٣٣) في ((م)): (والعالمون). (٣٤) وقعت في ((م)) واظ)): (تشتهره). [٢٣] إسناده صحيح. وعبدالله بن محمد بن عبدالحميد هو القطان، له ترجمة في تاريخ بغداد)) (١٠٥/١٠) وثقه فيها الخطيب، وشيخه بكر بن محمد هو النسائى، أبو أحمد البغدادي، من المقدمين عند الإمام أحمد، وله عنه مسائل كثيرة، له ترجمة في ((المنهج الأحمد» (٣٨١/١ - ٣٨٢). (١) صحيح من حديث زينب بنت جحش - رضي الله عنها -. أخرجه الإمام أحمد (٤٢٨/٦)، والحميدي (٣٠٨)، والبخاري (٢٢٢/٤)، ومسلم (٢٢٠٧/٤ - ٢٢٠٨)، والترمذي (٢١٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)، وابن ماجة (٣٩٥٣)، [٢٤] شيخ المصنف لم أعرفه. -٣٧- باب قوله الأمر بالمعروف باليد ٢٥- أخبرنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: نحن نرجو إن أنكر بقلبه فقد سلم، وإن أنكر بيده فهو أفضل. ٢٦- أخبرنا أبو بكر المرُّوذي، قال: قلت لأبي عبدالله: كيف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: باليد، واللسان، وبالقلب، وهو أضعف . قلت: كيف باليد؟ قال: تُفْرِّق بينهم. ٢٧ - قال: وحفظت على أبي بكر المرَّوذي أنه قال: كنت مع أبي عبدالله في طريق، فرأى صبياناً يقتتلون، فعدل إليهم، ففرَّق بينهم. ٢٨- وأخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا صالح: [أنَّ] (٣٥) أباه، قال: التغيير باليد، ليس بالسيف والسلاح. ٢٩ - وأخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا المهنا، قال: سألت (٣٥) وقعت في ((م) : (بن). [٢٥] إسناده صحيح. [٢٦] إسناده صحيح. [٢٧] إسناده صحيح. [٢٨] انظر الخبر (٣٤). وشيخ المصنف هو محمد بن علي بن عبدالله بن مهران، أبو جعفر الورّاق المعروف بـ((حمدان))، ترجم له الخطيب في ((التاريخ)) (٦١/٣)، قال: «كان فاضلاً حافظاً عارفاً ثقة». [٢٩] انظر الخبر (٨٥). -٣٨- أحمد عن الأمر بالمعروف يستقيم باليد يكون ضرب باليد إذا أمر بالمعروف؟ قال: الرفق. ٣٠- وأخبرنا محمد بن علي السمسار، حدثنا مهنا، قال: سُئل أبو عبدالله عن الرجل يأمر بالمعروف بيده، فقال: إن قوي على ذلك، فلا بأس به، فقلت: أليس قد جاء عن النبي ◌َّر: ((ليس للمؤمن أن يذل نفسه، أن يعرضها من البلاء ما لا طاقة له به)»؟(١) قال: ليس هذا من ذلك. [٣٠] إسناده ضعيف. فمحمد بن علي السمسار ترجمه الخطيب في «تاريخه» (٦٦/٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. (١) رواه الإمام أحمد (٤٠٥/٥)، والترمذي (٢٢٥٤)، وابن ماجة (٤٠١٦) من طريق: عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة به . قال الترمذي: ((حسن غریب))، یشیر إلی نکارته، وکیف لا، وقد تفرد به علي بن زید أبن جدعان وهو ضعيف الحديث، ولذا قال أبو حاتم - فيما نقله ابنه في ((العلل)) (١٩٠٧): «هذا حدیث منکر». وله علة أخرى ذكرها أبو حاتم - فيما نقله عنه ابنه في موضع آخر من ((العلل» (٢٤٢٨) - قال: ((قد زاد في الإسناد جندباً - يقصد عمرو بن عاصم - وليس بمحفوظ، حدثنا أبو سلمة، عن حماد، ولیس فیه جندب». أي الأصح الإرسال. وله شاهد ذكره العلامة الألباني - حفظه الله - في ((الصحيحة)) (١٧٢/٢ - ١٧٣) عند الطبراني في «الكبير»: -٣٩- ٣١- أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل ابن دكين، حدثنا أبو خلدة، عن المسيب بن دارم، قال: رأيت عمر يضرب جمَّالاً، ويقول: لِمَ حَمَّلت على جملك ما لا يطيق. = حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عمر به. قال العلامة الألباني: ((وهذا إسناد صحيح إن كان زكريا بن يحيى هو اللؤلؤي الفقيه الحافظ)» . قلت: وليس هو كذلك، فقد ذكر المزي فيمن روى عن شبابة زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني الضرير، وهذا الأخير ترجمه الخطيب في ((تاريخه» (٤٥٧/٨)، وذكر روايته عن شبابة، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مستور الحال، والله أعلم. [٣١] إسناده ضعيف. فيه المسيب بن دارم، تفرد بالرواية عنه أبو خلدة خالد بن دينار، ولم يوثقه إلا ابن حبان، ذكره في ((الثقات)) (٤٣٧/٥)، فالأقرب أنه مجهول الحال، الله أعلم. -٤٠ -