النص المفهرس

صفحات 21-40

الحجاج بن أَرْطاة ، عن عطاء ، عنِ ابنِ عباس قال: قال النبيُّ
.
سىڵالله
.
وَستَ
((عُمرةٌ في رمضانَ تعدلُ حجةً))(١) .
الحديث السادس
٨ - وبالسند الأول إلى أبي حنيفة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابرٍ
رضي الله عنه، أنَّه رآه يصلي في قميصٍ خفيفٍ ليس عليه إزارٌ ،
ولا رداءٌ، قال: ولا أظنُّه صلَّى فيه إلاّ ليرينا أَنَّه لا بأسَ بالصَّلاةِ في الثوبِ
الواحدِ(٢) .
٩ - وبالسند إلى ابن الجوزي ، أخبرنا المبارك ، أخبرنا أبو منصور
السواق(٣) ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، أخبرنا بشر بن
موسى ، أخبرنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، أخبرنا أبو حنيفة ، عن
(١) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير حجاج بن أرطاة ، فقد قال
عنه الحافظ في ((التقريب)): كثير الخطأ والتدليس ، لكنه قد توبع كما يظهر في
مصادر التخريج ، عطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٣٣/٤، من طريق أبي معاوية ،
وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٠٩) ، من طريق عبد الله بن نمير ، وابن ماجه
(٢٩٩٤)، من طريق أبي معاوية ، كلاهما عن حجاج ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٠٢٥) و(٢٨٠٨)، والدارمي (١٨٠١)، والبخاري (١٧٨٢)
و(١٨٦٣)، ومسلم (١٢٥٦) (٢٢١) (٢٢٢)، والنسائي في ((المجتبى))
(٢١٠٩)، وابن حبان (٣٦٩٩) و(٣٧٠٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
٣٤٦/٤ ، جميعهم من طرق عن عطاء ، به.
(٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات. جابر: هو ابن عبد الله ، الصحابي.
وأخرجه ابن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (٤) ، وانظر تخريجه
هناك.
(٣) هو: الشيخ الصدوق أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البغدادي ، ابن
السواق .
وثقه الخطيب وغيره. (ت ٤٤٠ هـ). ((السير)) ١٧ / ٦٢٢ .
٢١

حماد، عن إبراهيم، أنَّ رسولَ اللهِ يَّهِ وَقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ لأَهلِ العراقِ(١).
الحديث السابع
١٠ - وبالسند المتقدم إلى يوسف بن خليل ، أخبرنا أبو القاسم
(١) اختلف في هذا الإسناد على أبي حنيفة، فرواه عنه أبو عبد الرحمن المقرىء ،
مرسلاً مرفوعاً كما ترى، وفي ((جامع مسانيد أبي حنيفة)) ٥٢٧/١: رواه
الحسن بن زياد ، والهيَّاج بن بسطام ، كلاهما عن أبي حنيفة ، عن حماد ،
عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد ، عن عمر بن الخطاب ، مرفوعاً ، مطولاً ،
غير أنَّ الأشبه بالصواب هي رواية أبي عبد الرحمن المقرىء؛ لأنه الأوثق.
وقد صحَّ توقيت ذات عرق لأهل العراق من قول عمر نفسه ، وهو عند
البخاري (١٥٣١)، ولم يثبت رفعه من طريق صحيح. قال ابن خزيمة في
(صحيحه) ١٦٠/٤، عقب حديث جابر: قد روي في ذات عرق أنه ميقات
أهل العراق أخبار غير ابن جريج ، لا يثبت عند أهل الحديث شيء منها ، وقد
خرجتها كلها في كتاب الكبير.
ونقل الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٣٩٠/٣، عن ابن المنذر قوله: لم نجد
في ذات عرق حديثاً ثابتاً. فرواية جابر التي عند مسلم (١١٨٣) (١٨)، فيها
شك في رفعه ، وقد ورد دون شك في رفعه عند أحمد (١٤٦١٥) ، وابن ماجه
(٢٩١٥) ، لكن من طرق ضعيفة .
وأما حديث ابن عمر عند أحمد (٥٤٩٢)، فإنَّ المختصين بابن عمر مثل:
سالم ، ونافع وغيرهما لم يذكروه مرفوعاً ، إلاَّ صدقة بن يسار فرفعه.
وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٦٩٧) ، ففي إسناده
الحجاج بن أرطاة ، وهو ضعيف.
وكذلك حديث عائشة عند أبي داود (١٧٣٩) ، فهو ضعيف أيضاً.
وأيضاً حديث الحارث بن عمرو السهمي عند أبي داود (١٧٤٢)، فهو
ضعيف .
وأخرجه الحافظ الحسين بن محمد بن خسْرو في ((مسنده)) كما في ((جامع
مسانيد أبي حنيفة)) ٥٢٦/١ ، عن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، بهذا
الإسناد.
٢٢

الأزجي ، أخبرنا أبو طالب يوسف ، وأبو نصر رضوان ، وأبو غالب بن
البنا ، ح.
قال ابن خليل: وأخبرنا عبد الخالق بن عبد الوهاب ، أخبرنا
أبو العز بن كادش (١) ، وأبو غالب بن البنا ، ح.
قال: وأخبرنا ذاكر بن كامل ، ورجب بن مذكور قالا: أخبرنا
أبو غالب بن البنا ، ح. قال: وأخبرنا أبو منصور بن حمدية
العكبري(٢)، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين(٣) قالوا: أخبرنا أبو محمد
الجوهري ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا بشر بن موسى ،
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، عن أبي حنيفة عن حماد ، عن
إبراهيم ، عن أبي عبد الله الجَدلي ، عن خزيمةَ بنِ ثابت ، عن
النبيِّ مَّةِ ، أَنَّه مسحَ على الخفين، ثم وَقَّتَ فيهما يوماً وليلةً للمقيم ،
وثلاثةَ أيام ولياليهنَّ للمسافرِ (٤).
(١) هو: أبو العز بن كادش أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن
أحمد العكبري. قال الذهبي: مشهور من شيوخ ابن عساكر، أقرَّ بوضع
حديث وتاب وأناب. وقال ابن حجر: قال ابن عساكر: كان صحيح السماع.
(ت ٥٥٦). ((الميزان) ١١٨/١، و((لسان الميزان)) ٢١٨/٢.
(٢) هو: عبد الله بن محمد بن أحمد بن حمدية العكبري. سمع أبا العز بن كادش ،
وغيره. قال الذهبي: شيخ مسند. وقال المنذري: شيخ أجل. وحَمَدِيَّة: بفتح
الحاء المهملة وفتح الميم وتخفيفها وكسر الدال المهملة ، وتشديد الياء آخر
الحروف وفتحها وآخره تاء تأنيث. (ت ٥٩٢ هـ). ((سير أعلام النبلاء))
٢٧٣/٢١، و((التكملة)) ٢٤٢/١.
(٣) هو: أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الكاتب. وثقه
السَّمعاني وابن كثير. قال الذهبي: شيخ جليل مسند صدوق تفرد برواية مسند
أحمد. (ت ٥٢٥ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٥٣٦/١٩، و((البداية والنهاية))
٢٠٣/١٢.
(٤) حديث صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أنَّ إبراهيم لم =
٢٣

الحديث الثامن
١١ - وبه إلى أبي حنيفةَ، عن الهيثم، عن رجلٍ، أنَّ رجلين اختصَما
إلى رسولِ الله وَّلَ في ناقةٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البينةَ بأنَّه نَتَجها ،
فجعلَها للذي هي في يديهِ(١) .
الحديث التاسع
١٢ - وبه إلى ابن خليل، أخبرنا أبو الفرج بن كليب(٢)، أخبرنا
أبو بكر الحلواني(٣)، ح. قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزجي ، أخبرنا
يسمع هذا الحديث من أبي عبد الله الجدلي ، كما قال الحافظ في ((تهذيب
=
التهذيب)) ١ / ٩٣.
وأخرجه ابن خليل في ((عوالي أبي حنيفة)) (٥)، وقد ذكرنا هناك تخريجه
وشواهده ، فانظره .
(١) مرسلٌ صحيح من مراسيل الشعبي ، وهو الرجل المبهم ، وعامر الشعبي
لا يكاد يرسل إلا صحيحاً، ورجاله ثقات ، وقد روي موصولاً من طريق
أبي حنيفة كما ترى في مصادر التخريج.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (٦)، وذكرنا هناك
تخريجه .
(٢) هو: أبو الفرج، عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن
كليب الحراني. قال الذهبي: شيخ جليل أمين مسند العصر. انتهى إليه علو
الإسناد. قال ابن النجار: كان صدوقاً. ((سير أعلام النبلاء)) ٢٥٨/٢١.
(٣) هو: أبو بكر، أحمد بن علي بن بدران الحلواني. قال الذهبي: شيخ إمام
مقرىء مسند صالح عالي الرواية. قال السلفي: كان ثقة زاهداً. قال الذهبي:
صدوق ضعفه ابن ناصر. قال ابن حجر: والسبب الذي ضعفه ابن ناصر به
لا ذنب له فيه ، فإن بعض الطلبة نقل له على كتاب ((الترغيب)) لابن شاهين
فحدث به ثم ظهر أنه باطل فرجع عنه ، حكى ذلك ابن النجار في ((تاريخه)).
(ت ٥٠٧ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٣٨٠/١٩، و((ميزان الاعتدال)) ١/ ١٢٢،
و((لسان الميزان)) ١/ ٢٢٧ .
٢٤

أبو طالب اليوسفي وابن رضوان وأبو غالب بن البنا ، ح.
قال: وأخبرنا عبد الخالق بن عبد الوهاب ، أخبرنا أبو العز بن
كادش، وأبو غالب بن البنا، ح. قال: وأخبرنا رجب بن مذكور ،
وعمر بن محمد المؤدب قالا: أخبرنا أبو غالب بن البنا قالوا جميعاً:
أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر ، حدثنا
بشر بن موسى ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ،
عن أبي حنيفة ، عن عطاء بن السائب ، عن كُثَير بن جُمْهَان أنَّه قال:
بينًا عبدُ الله بنُ عمر في المسعى ، وعليه ثوبان لونُ الهَرويِّ ، إذ عَرض له
رجلٌ فقال: أتلبسُ هذين المصبوغين ، وأنتَ محرمٌ؟ فقال عبدُ الله: إنَّما
صبغُهما بمَدٍ (١).
الحديث العاشر
١٣ - وبه إلى أبي حنيفة، عن الهيثم، عن الشعبي قال: اصَّادَ رجلٌ
من بني سلمةَ أرنباً بأحد ، فلم يجدْ سكيناً ، فذبحها بيدِه ، فسألَ عنها
النبيَّ ◌ََّ، فأمره بأكلِها(٢).
الحديث الحادي عشر
١٤ - وبه إلى أبي حنيفة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن
(١) صحيح لغيره، كثير بن جُمْهان ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وروى عنه
عطاء بن السائب ، وبقية رجاله ثقات ، ورواية أبي حنيفة عن عطاء ، لم تثبت
أقبل الاختلاط أم بعده ، لكن لما كان سماع الثوري ، وشعبة ، وابن زيد قبل
الاختلاط ، فعلى الغالب تكون رواية أبي حنيفة كذلك قبل الاختلاط.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (٧)، وانظر هناك
تخريجه .
(٢) مرسل صحيح من مراسيل الشعبي ، ورجاله ثقات ، وقد روي موصولاً.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((العوالي)) (٨) ، وانظر هناك تخريجه.
٢٥

عبد الله بن عمرو بن العاص قال: انكسفتِ الشمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ بنُ
رسول الله وَّله، فقالَ ناسٌ: انكسفتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النبيُّ ◌َّ ،
فصلَّى، فأطالَ القيامَ حتى ظنَّنا أنَّه لا يركع ، ثم ركعَ فكانَ ركوعُه قدرَ
قيامِه ، ثم رفعَ رأسَه من ركوعِه ، فكانَ قيامُه بعدَ رفع رأسِه من الركوع
قدرَ ركوعِه، ثم سجدَ فكانَ سجودُه قدرَ قيامِهِ بعَدَ رفع رأسِه من
الركوع ، ثم سجدَ الثانيةَ على مثل ذلك ، ثم صلَّى الركعةَ الثانية على
مثل ذلك ، فلما كان في السجدةِ الأخيرة بكى فاشتدَّ بكاؤُه فسمعناهُ
وهو يقول: ((اللهمَّ ألمْ تعدني أن لا تعذَّبَهم وأنا فيهم)) ثم جلسَ فتشهدَ ،
ثم انصرف فأقبلَ علينا بوجهِه فقال: ((إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتٍ
اللهِ ، لا ينكسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا كان ذلك ، فعليكمْ
بالصَّلاةِ .
لقد رأيتُني أُدْنيتُ من الجنةٍ حتى لو شئتُ أن أتناولَ غصناً من
أغصانِها ، فعلت ، ولقد رأيتُني أُدْنِيَتْ مني النارُ حتى جعلتُ أنَّقي لهبَها
عليَّ وعليكم.
ولقد رأيتُ بها سارقَ الحاجِّ بمِحْجَنه كانَ إذا خفيَ له شيء ذهب به ،
وإنْ ظهرَ عليه قال : إنَّما تعلَّق بمِخْجَني .
ولقد رأيتُ فيها امرأةً طويلةً أَدْمَاءَ حميريةً ، تُعذَّب في هرةٍ لها رَبَطَتْها،
فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ))(١).
(١) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسنادٌ حسن من أجل عطاء بن السائب ، فقد
قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط ، روى له البخاري متابعة ،
وأصحاب السنن ، وأبوه هو: السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي ، ثقة ،
روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، وأصحاب السنن.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (٩)، وانظر هناك
تخريجه .
٢٦

الحديث الثاني عشر
١٥ - وبه إلى يوسف بن خليل، أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني(١)،
أخبرنا أبو منصور الصيرفي(٢) ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه(٣)، أخبرنا
أبو القاسم الطبراني(٤) ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا أبو عبد الرحمن
المقرىء ، حدثنا أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله
الجَدلي ، عن خزيمة بن ثابت ، عن النبيِّ ◌َّ في المسح على الخفين:
للمسافرِ ثلاثةُ أيام ولياليهن ، وللمقيم يومٌ وليلةٌ (٥) .
الحديث الثالث عشر
١٦ - وبه إلى أبي حنيفة، عن أبي الزبير ، عن جابر، أنَّ سُراقةَ بنَ
مالك بن جُعْشُم المُدْلجيَّ قال: يا رسولَ اللهِ: أخبرنا عن ديننا هذا كأنَّا
خُلقنا له السَّاعة ، في أي شيء نعمل؟ أفي شيءٍ ثبتتْ فيه المقاديرُ ،
(١) هو: محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الكَرَّاني الأصبهاني الخباز.
قال الذهبي : شيخ معمر صدوق ، مسند أصبهان.
وكرّان: محلة بأصبهان ، وهي بفتح الكاف وتشديد الراء المهملة وفتحها ،
وبعد الألف نون. (ت ٥٩٧ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٣٦٣/٢١، و(«تذكرة
الحفاظ)» ٤/ ١٣٤٧.
(٢) هو: محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي. قال الذهبي: شيخ جليل ثقة.
(ت ٥١٤ هـ)، ((سير أعلام النبلاء)) ٤٢٨/١٩.
(٣) هو: أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه. قال الذهبي: شيخ رئيس مسند. وقال
يحيى بن منده: كان صحيح السماع. (ت ٤٣٣ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ١٧/ ٥١٥.
(٤) هو: سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. قال الذهبي: إمام حافظ ثقة محدث
الإسلام. وقال أبو بكر بن أبي علي المعدّل: الطبراني أشهر من أن يدل على
فضله وعلمه ، وكان واسع العلم كثير التصانيف. (ت ٣٦٠ هـ). ((سير أعلام
النبلاء)) ١٦/ ١١٩.
(٥) هو مكرر الرواية (١٠).
٢٧

وجرت فيه الأقلامُ؟ قال سُراقةُ: أمْ في أمرٍ مستأنفٍ؟ قال: ((بل فيما ثبتتْ
فيه المقاديرُ ، وجرتْ فيه الأقلامُ)). قال سُراقةُ: ففيمَ العملُ يا رسولَ الله؟
قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((اعملُوا فكلُّ عاملٍ ميسرٌ لما خُلِقٍ له))، وقرأَ
رسولُ الله ◌َّه هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى بَ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ بلا إله إلاّ الله
وَكَذَّبَ يِلْحُسْنَى﴾ بلا إله إلاَ الله
٨
﴿فَسَنْيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى﴾، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى
بروز، عُ
فَسَنُيَسُِّ لِلْعُسْرَى﴾(١)(٢).
الحديث الرابع عشر
١٧ - وبه إلى يوسف بن خليل ، أخبرنا أبو جعفر الطرسوسي(٣)،
حدثنا محمود بن إسماعيل ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا
أبو القاسم الطبراني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (٤) عن عبد
(١) سورة الليل من الآية (٥) إلى (١٠).
(٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس ،
روى له مسلم في ((صحيحه))، والبخاري مقروناً بغيره ، وهو ثقةٌ يدلس ، غير
أنه صرَّح بالسماع عند أحمد (١٤٤١٨).
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (١١)، وانظر هناك
تخريجه .
(٣) هو: محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح الطرسوسي ثم الأصبهاني الحنبلي
الفقيه. قال الذهبي: شيخ ، جليل ، مسند أصبهان. قال المنذري: شيخ
مسند. (ت ٥٩٥ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٢٤٥/٢١، و((التكملة)) ٣٢٧/١.
(٤) هو: إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني الدَّبَري أبو يعقوب. قال الحاكم:
سألت الدارقطني عن إسحاق الدبري ، أيدخل في الصحيح؟ قال: إي والله ،
وهو صدوق ما رأيت فيه خلافاً. قال الذهبي: وقد احتج بالدبري أبو عوانة في
((صحيحه)) وغيره وأكثر عنه الطبراني. قال مسلمة في ((الصلة)): كان لا بأس
به. وكان العقيلي يصحح روايته وأدخله في الصحيح الذي ألفه. (ت٢٨٥ هـ).
(سير أعلام النبلاء)) ٤١٦/١٣، ((وميزان الاعتدال)) ١٨١/١، و((لسان
الميزان)) ٣٤٩/١.
=
٢٨

الرزاق(١) ، عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال:
قالَ عبدُ الله بن مسعود في البكرِ يزني بالبكرِ: يُجلدان مئةً مئةً ،
ويُنفيان سنةً(٢).
١٨ - وأخبرنا جدي ، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر ، أخبرنا الفخر بن
البخاري ، أخبرنا الشيخ موفق الدين ، أخبرنا أبو الفتح بن عبد الباقي ،
أخبرنا ابن خيرون ، أخبرنا أبو سعد السرخسي(٣)، أخبرنا القاضي
أبو بكر عبد الرحمن بن محمد(٤) ، حدثنا أبو أحمد بن عبد الله(٥) ،
(١) هو: أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني.
وثقه أبو داود ، والعجلي، والبزار وغيرهم ، وسئل أحمد: أرأيت أحسن
حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. ((تهذيب التهذيب)) ٥٧٢/٢.
(٢) إسناده جيد، حماد: هو ابن أبي سليمان، روى له البخاري في ((الأدب
المفرد))، ومسلم مقروناً بغيره ، وأصحاب السنن ، وأحاديثه في الفقه جيدة
كما قال العلماء ، وهذا الإسناد ظاهره الانقطاع ، لكنه متصل ، قال
الأعمش ، قلت لإبراهيم: أسند لي عن ابن مسعود ، فقال إبراهيم: إذا
حدثتكم عن رجل عن عبد الله ، فهو الذي سمعت ، وإذا قلت: قال
عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر: ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٩٣.
وأخرجه يوسف بن خليل في ((عوالي أبي حنيفة)) (١٢)، وذكرنا تخريجه
هناك.
(٣) هو: عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي ، أبو سعد.
قال ابن النجار: الفقيه الحنفي السرخسي. (ت ٤٧٠ هـ). ((الجواهر المضية)
ترجمة (٨٦٨).
(٤) هو: عبد الرحمن بن محمد السرخسي ، من طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة
الدامغاني ، تفقه بأبي الحسين القدوري ، تولى قضاء البصرة ، كان يداوم
الصوم وعُرف بالزهد وكسر النفس. (ت ٤٣٩ هـ). ((الجواهر المضية)) ترجمة
(٧٨٨)، و(تاج التراجم)) ترجمة (١٤٠).
(٥) هو: محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفرايني، كما في ((مناقب
أبي حنيفة)) للموفق بن أحمد المكي ص ٣٢ - ٣٣.
٢٩

أخبرنا أبو علي الدمشقي (١)، أخبرنا أبو ذر الطبري(٢)، أخبرنا أبو مكرم
البغدادي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن سماعة (٣) ، أخبرنا بشر بن
الوليد (٤) ، أخبرنا أبو يوسف القاضي ، أخبرنا أبو حنيفةً قال: وُلدتُ سنةً
ثمانين ، وحَججتُ مع أبي سنةَ ستٍّ وتسعين ، وأنا ابنُ ستَّ عشرَةَ سنةً ،
فلما دخلتُ المسجدَ الحرامَ رأيتُ حلقةً عظيمةً ، فقلتُ لأبي: حلقةُ مَنْ
هذه؟ فقالَ: حلقةُ عبدِ الله بنِ جَزء الزُّبَيْدي، صاحب النبيِّ وَّهِ ، فسمعتُه
يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((مَنْ تفقَّه في دين الله، كَفاهُ اللهُ
همَّه، ورَزقهُ من حيثُ لا يحتسبُ))(٥) .
(١) هو: الحسن بن علي الدمشقي، ولعله الذي في ((لسان الميزان)) ٢٣٦/٢.
(٢) هو: أبو ذر عبد العزيز بن الحسن الطبري، كما في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٧١.
(٣) هو: محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي ،
أبو عبد الله الكوفي. قال الصيمري: هو من الحفاظ الثقات. (ت ٢٣٦ هـ) ،
وقيل: (٢٣٣). ((تهذيب التهذيب)) ٥٨١/٣، و((سير أعلام النبلاء))
١٠ / ٦٤٦.
(٤) هو: بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي ، الحنفي. وثقه الدارقطني
وغيره. (ت ٢٣٨ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ١٠/ ٦٧٣ .
(٥) ضعيف، كما قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث ((الإحياء)) ١٦/١، على
أنَّ في هذا الإسناد قلباً ، قال الشيخ قاسم الحنفي في تعليقه على ((مسند))
الخوارزمي ، كما في ((عقود الجمان)) صفحة ٥٨: في هذا الطريق قلب
وتحريف ، وصوابه مكرم عن أحمد بن محمد ، وهو: ابن الصلت ، وهو
كذاب. قال ابن عدي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه ، وقال الحافظ ابن
حجر في ((اللسان)): كذاب. اهـ.
ومكرم هذا هو: أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم. وثقه الخطيب.
(ت ٣٤٥ هـ). ((السير)) ٥١٧/١٥.
وأخرجه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) ١/ ٩٧ ، من طريق أبي عبد الله
الحسين بن محمد البلخي ، عن أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، بهذا
الإسناد.
٣٠
=

الحديث الخامس عشر
١٩ - وبه إلى يوسف بن خليل ، أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ، أخبرنا
أبو منصور الصيرفي ، أخبرنا أبو بكر بن شاذان ، ح.
=
وأخرجه الموفق المكي في ((مناقب أبي حنيفة)) صفحة ٣٢ - ٣٣، من طريق
أبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب ، وإبراهيم بن الفضل الأصبهانين ، عن
القاضي أبي سعد عبد الملك بن عبد الرحمن السرخسي ، به .
وأخرجه الصَّيمري في ((مناقب أبي حنيفة)) صفحة٤ ، من طريق محمد بن
حمدان الطيالسي ، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٣٢/٣،
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١٣٦/١، من طريق جعفر بن علي
القاضي كلاهما عن أحمد بن محمد الحماني ، عن محمد بن سماعة ، عن
أبي يوسف ، دون ذكر بشر بن الوليد ، ومحمد وبشر رويا عن أبي يوسف.
وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٤٥/١، من طريق
أبي علي عبد الله بن جعفر الرازي ، عن محمد بن سماعة ، به دون ذكر
بشر .
وهذه متابعة من أبي علي الرازي لأحمد بن الصلت ، كما قال ابن عَرَّاق في
(تنزيه الشريعة)) ٢٧١/١، ونقل ابن عرَّاق أيضاً ١/ ٢٧٢، عن الحافظ
أبي بكر الجعابي ، وبرهان الإسلام الغزنوي ، أنهما حكيا أن عبد الله بن
الحارث مات سنة تسع وتسعين ، قال الكردري: وعلى هذا فتمكن الرواية
المذكورة .
لكن: قال الذهبي في ((السير)) ٣٨٧/٣، في ترجمة عبد الله بن الحارث بن
جزء الصحابي: وزعم من لا معرفة له أنَّ الإمام أبا حنيفة لقيه ، وسمع منه ،
وهذا جاء من رواية رجل متهم بالكذب ، ولعل أبا حنيفة أخذ عن عبد الله بن
الحارث الزبيدي الكوفي ، أحد التابعين ، فهذا محتمل ، وأما الصحابي ، فلم
يره أبداً ، ويزعم الواضع أن الإمام ارتحل به أبوه ، ودار على سبعة من
الصحابة المتأخرين ، وشافههم ، وإنما المحفوظ أنه رأى أنس بن مالك لما
قدم عليهم الكوفة .
٣١

قال أخبرنا أبو المحاسن التاجر(١) ، أخبرنا أبو الفضل الثقفي(٢)،
أخبرنا أبو الطاهر محمد بن أحمد (٣) قالا: أخبرنا أبو بكر بن فورك (٤)،
أخبرنا أبو بكر بن النعمان(٥) أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين(٦)،
حدثنا أبو حنيفةً ، عن حمادٍ ، عن إبراهيمَ قال: ليسَ على الإماءِ
قناعٌ في الصَّلاة ، ولا تَختمِرَنَّ وإنْ بلغتْ مئةَ سنة ، وإنْ ولدت
لسيدها (٧).
٢٠ - أخبرنا جدي ، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر ، أخبرنا ابن
(١) هو: محمد بن الحسن بن الحسين التاجر. قال المنذري: شيخ أجل.
(ت ٥٩١ هـ). ((التكملة)) ٢٣١/١.
(٢) هو: جعفر بن عبد الواحد بن محمد الثقفي. قال الذهبي: رئيس ، معمر. قال
السَّمعاني: كان شيخاً صالحاً سديداً معروفاً من بيت الحديث وأهله.
(ت٥٢٣ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٥٢٧/١٩، و((التحبير)) ١٥٩/١.
(٣) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم. قال الذهبي: إمام محدث ثقة
بقية المسندين. وقال يحيى بن منده: ثقة. (ت ٤٤٥ هـ). ((سير أعلام النبلاء))
٠٦٣٩/١٧
(٤) هو: عبد الله بن محمد بن فورك القباب. قال الذهبي: إمامٌ كبير مقرىء مسند
أصبهان ما أعلم به بأساً. قال الحافظ أبو العلاء: ثقة، نبيل. (ت ٣٧٠ هـ).
(سير أعلام النبلاء)) ٢٥٧/١٦، و((غاية النهاية)) ١ /٤٥٤.
(٥) هو: عبد الله بن محمد بن النعمان. قال أبو نعيم: ثقة مأمون. (ت ٢٨١ هـ).
((أخبار أصبهان)) ٥٦/٢ - ٥٧ .
(٦) هو: الفضل بن دكين عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي. وثقه أحمد ،
وابن معين ، وابن المديني ، وغيرهم. (ت ٢١٩ هـ). ((تهذيب التهذيب))
٣٨٧/٣.
(٧) إسناده جيد ، حماد: هو ابن أبي سليمان ، وتقدم الكلام عليه ، وإبراهيم: هو
ابن يزيد النخعي.
وأخرجه يوسف بن خليل في ((عوالي الإمام أبي حنيفة)) (١٣)، وانظر
تخريجه هناك.
٣٢

البخاري ، أخبرنا الشيخ موفق الدين والحافظ عبد الغني (١)، أخبرنا
أبو الفتح بن عبد الباقي ، أخبرنا ابن خيرون ، أخبرنا ابن شاذان ، أخبرنا
أبو نصر ، أخبرنا عبد الله بن طاهر ، حدثنا إسماعيل بن توبة ، حدثنا
محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة ، عن شداد بنِ عبد الرحمن ، عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً،
فليتبوأ مقعده من النار)) (٢) .
(١) هو: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر
الجماعيلي المقدسي الحافظ الزاهد، أبو محمد. ويلقب: تقي الدين، حافظ
الوقت ومحدثه. قال الضياء المقدسي: كان الحافظ عبد الغني المقدسي
أمير المؤمنين في الحديث. قال يوسف بن خليل: كان ثقة ثبتاً ديناً مأموناً
حسن التصنيف دائم الصيام ، كثير الإيثار. (ت ٦٠٠ هـ). ((ذيل طبقات
الحنابلة)) ٢/ ٥.
(٢) صحيح لغيره ، وهذا إسنادٌ ضعيف؛ لجهالة أبي رُؤبةً شداد بن عبد الرحمن
القشيري، فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٥٧/٤، وقال: يروي عن أبي سعيد،
وروى عنه أبو حنيفة، وكذلك قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٦٣٦/١.
وقد ترجم البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٢٦/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٢٩/٤، لأبي رؤبة شداد بن عمران القيسي القشيري ، وقال
البخاري: القشيري من قيس. وكذلك ترجم له أيضاً ابن حبان في ((الثقات))
٣٥٨/٤، ونسبه إلى تغلب، ونسبه الحافظ في ((التعجيل)) ٦٣٦/١، ثعلبيًّا،
وقال: روى عنه يزيد بن عبد الله الشيباني ، وجامع بن مطر ، وقد جزم ابن
حبان أنهما اثنان أي: شداد بن عبد الرحمن ، وشداد بن عمران ، لكن مالَ
الحافظ في ((التعجيل)) إلى أنهما واحد ، اختلف في اسم أبيه ، والله أعلم.
وأخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (٩٢٢)، ومحمد بن الحسن الشيباني في
((الآثار)) (٣٨٣)، كلاهما عن أبي حنيفة، بهذا الإسناد. وقد تحرف في
مطبوع ((آثار)) أبي يوسف ، رؤية إلى ذوبة.
وأخرجه محمد بن الحسن في ((الآثار)) (٣٨٢) مطولاً، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (٤٠١)، من طريق أبي قطن ، كلاهما عن أبي حنيفة ،
عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، به .
٣٣
=

الحديث السادس عشر
٢١ - وبسند يوسف بن خليل إلى أبي حنيفةَ، عن حماد ، عن
إبراهيم ، عن عمر رضي الله عنه قال: حَسِّنُوا القرآنَ بأصواتِكم (١) .
٢٢ - أخبرنا جماعة من شيوخنا، أخبرنا ابن المحب ، أخبرنا
المزي(٢)، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا عمي، أخبرنا أبو الفتح بن
عبد الباقي ، أخبرنا ابن خيرون ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا ابن
العلاف ، أخبرنا أبو حفص الأشناني ، أخبرنا أبو الحسن البِرْتي(٣)،
أنبأني بشر بن الوليد ، أخبرنا أبو يوسف القاضي ، عن أبي حنيفةً ، عن
زيد بن أسلم ، عن رجلٍ، عن النبي وَّر، أنَّه سُئِل عن العقيقةِ ، فقال:
((لا أُحبُّ العقاقَ))(٤).
وتابع أبا حنيفة في هذه الرواية عن عطية ، مُطرّفُ بن طريف ، كما عند ابن
=
أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٠٤/٦.
وأخرجه عبد الرزاق فى ((المصنف)) (٢٠٤٩٣) ، من طريق أبي هارون
العبدي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٠٤/٦، وأحمد في ((مسنده))
(١١٣٤٤) و(١١٤٢٤)، ومسلم (٣٠٠٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٤٠٢)، من طريق عطاء بن يسار ، كلاهما عن أبي سعيد ، به.
(١) رجاله ثقات، حماد: هو ابن أبي سليمان ، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي أبي حنيفة)) (١٤)، وانظر
تخريجه هناك.
(٢) هو: يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي ، الكلبي ، الدمشقي ،
الشافعي أبو الحجاج كان ثقة حجة كثير العلم حسن الأخلاق. (ت ٧٤٢ هـ).
((تذكرة الحفاظ)) ٤/ ١٤٩٨.
(٣) هو: أحمد بن القاسم بن محمد بن سليمان الطائي البرتي. وكان ثقة.
(ت ٢٩٦ هـ). والبرتي بكسر أوله وسكون الراء وكسر المثناة. ((تاريخ بغداد))
٤/ ٣٥٠، و((توضيح المشتبه)) ٤١٤/١.
(٤) حديث حسن لغيره ، وهذا إسنادٌ اختلف فيه على زيد بن أسلم ، فرواه عنه =
٣٤
1
ء

الحديث السابع عشر
٢٣ - أخبرنا جدي، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر، أخبرنا ابن
مالك في ((الموطأ)) ٣٩٩/٢، وفي رواية محمد بن الحسن (٦٥٨)، ومن
=
طريق مالك أحمد فى ((المسند)) (٢٣١٣٤) ، عن رجل من بني ضمرة ، عن
أبيه ، عن النبي {آل﴾.
ورواه سفيان بن عيينة ، كما عند أحمد في ((المسند)) (٢٣٦٤٤)، والطحاوي
في ((مشكل الآثار)) (١٠٥٧)، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بني ضمرة عن
أبيه أو عن عمه ، هكذا على الشك. قال ابن عبد البر في ((التمهيد))
٣٠٤/٤ _ ٣٠٥: والقول قول مالك. اهـ.
قلت: وكلا هذين الطريقين ضعيف؛ لجهالة الرجل.
ورواه عن زيد بن أسلم أيضاً أبو حنيفة ، واختلف عنه فيه ، فرواه
أبو يوسف ، والصلت بن الحجاج ، ومحمد بن واصل ، جميعهم عن
أبي حنيفة عن زيد بن أسلم، عن النبي وَّر، دون ذكر الرجل.
ورواه أبو يوسف أيضاً كما هنا، وكما في ((جامع المسانيد)) ٣٢٢/٢ ، عن
أبي حنيفة، عن زيد، عن رجل، عن النبي ◌َلَره
ورواه الحافظ طلحة بن محمد في ((مسنده)) كما في ((جامع المسانيد))
٣٢١/٢، من طريق عبد الله بن الزبير ، عن أبي حنيفة ، عن زيد بن أسلم ،
عن أبي قتادة، عن النبي وَلَّ.
وأخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (١٠٥٦)، والصلت بن الحجاج ، كما في
((جامع المسانيد)) ٣٢٢/٢، كلاهما عن أبي حنيفة، عن زيد بن أسلم ، عن
النبي وحَ الله
وأخرجه الحافظ محمد بن المظفر في ((مسنده)) كما في ((جامع المسانيد))
٢/ ٣٢٢، من طريق محمد بن واصل ، عن أبي حنيفة ، عن زيد بن أسلم ،
عن النبي صَلـ
ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٧٩٦١) و(٧٩٩٥) ، ومن
طريقه أحمد في ((مسنده)) (٦٧١٣)، قال: أخبرنا داود بن قيس ، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سئل رسول الله وَّل عن
العقيقة؟ فقال: ((إنَّ الله لا يحبُّ العقوق)). وهذا إسناد حسن.
٣٥

البخاري ، أخبرنا الكندي(١)، أخبرنا أبو منصور، أخبرنا الخطيب(٢)،
أخبرنا علي بن المُحَسِّن(٣)، أخبرنا طلحة بن محمد (٤) ، أخبرنا علي بن
مكنف ، عن علي بن حرملة(٥) ، عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن
زُبَيْدٍ، عن ذَرِّ، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنَّ النبيَّ نَّه كانَ
يقرأُ في الركعة الأولى في الوترِ ﴿ سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ وفي الثالثة ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦).
(١) هو: الشيخ الإمام العلامة المفتي شيخ الحنفية، مسند الشام تاج الدين
أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن
عصمة بن حمير الكندي البغدادي. وثقه ابن النجار ، وابن نقطة وغيرهم.
(ت ٦١٣ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ٣٤/٢٢.
(٢) هو: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ أبو بكر بن أبي الحسن
الخطيب. انتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلو الحديث. (ت ٤٦٣ هـ).
((التقييد)) ١٥٣.
(٣) هو: القاضي العالم المعمر أبو القاسم علي بن القاضي أبي علي المُحَسِّن بن
علي التنوخي البصري ثم البغدادي. قال الخطيب: كان صدوقاً في الحديث.
(ت ٤٤٧ هـ). ((سير أعلام النبلاء)) ١٧ / ٦٤٩.
(٤) هو: طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد الشيخ العالم الأخباري المؤرخ أبو القاسم
البغدادي المقرىء، ضعفه الأزهري ، قال ابن أبي الفوارس: كان يدعو إلى
الاعتزال. (ت٣٨٠ هـ)، وله تسعون سنة. ((سير أعلام النبلاء)) ٣٩٦/١٦.
(٥) في الأصل: ((حريمة))، وهو: علي بن حرملة التيمي، انظر ((جامع المسانيد))
٤١٧/١.
(٦) إسناده صحيح ، رجاله من فوق أبي حنيفة على شرط الشيخين. زُبيد: هو ابن
الحارث اليامي ، وذَرٍّ: هو ابن عبد الله المُرْهبي ، الهَمْدَاني. وعبد الرحمن:
هو ابن أَبْزِى ، صحابيٌّ صغير ، كان في عهد عمر رجلاً ، وكان على خراسان
لعليٍّ .
وأخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (٣٤٧)، ومحمد بن الحسن في (الآثار))
(١٢٢)، كلاهما عن أبي حنيفة ، بهذا الإسناد.
٣٦
=
Y
-

٢٤ - وبالسند إلى أبي حنيفة في سندٍ يوسف بنِ خليل ، عن حمادٍ ،
عن سعيدِ بنِ جبير قال: ما بينهما قبلةٌ لأهلِ العراقِ(١) .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٣٥٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٧٣١)
==
و(١٧٣٢)، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٥) و(١٠٥٧٣)، من طريق شعبة بن الحجاج.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٦٩٦)، ومن طريقه أحمد في
((مسنده)) (١٥٣٦١) و(١٥٣٦٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٦٩٨)
و(١٧٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٢/١، من طريق سفيان
الثوري ، كلاهما عن زبيد ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٦٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٧٣٠)
و(١٧٣٢)، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٠) و(١٠٥٦٦)، من طرق عن ذر ، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ١٩٨/٢، والنسائي في ((المجتبى))
(١٧٣٤)، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٣) و(١٠٥٧١)، من طريق عبد الملك بن
أبي سليمان.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (١٧٣٥)، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٦٩)، من
طريق محمد بن جحادة .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (١٧٣٦)، من طريق مالك بن مغول ، ثلاثتهم
عن زبيد ، عن ابن عبد الرحمن ، عن أبيه ، به ، ولم يذكروا ذرًّا في الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (١٧٤٩)، من طريق القاسم بن يزيد
الجرمي ، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٧١)، من طريق محمد بن عبيد، كلاهما عن
سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن سعيد ، به ، ولم يذكرا ذرًّا في الإسناد.
قال النسائي: أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد ، ومن قاسم بن يزيد.
وأخرجه أبو داود (١٤٢٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٧٢٩)، وابن ماجه
(١١٧١)، والبيهقي في ((الكبرى)) ٣٨/٣، جميعهم من طريق الأعمش، عن
زبيد ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب.
وسقط من مطبوع أبي داود: ((ذر)) .
فحديث عبد الرحمن بن أبزى من مراسيل الصحابة .
(١) إسناده جيد ، من أجل حماد بن أبي سليمان.
وأخرجه يوسف بن خليل في ((عوالي أبي حنيفة)) (١٥)، فانظره هناك.
٣٧

الحديث الثامن عشر
٢٥ - وبسندٍ يوسف بنِ خليل إلى أبي حنيفةَ، عن حمادٍ ، عن
سعيد بن جبير قال: إذا جعلتَ المشرقَ عن يساركَ ، والمغربَ عن
يمينكَ، فما بينهما قبلةٌ لأهلِ المشرقِ(١).
٢٦ - وأخبرنا جدي ، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر ، أخبرنا ابن
البخاري ، أخبرنا الشيخ موفق الدين ، أخبرنا أبو الفتح بن عبد الباقي ،
أخبرنا ابن خيرون ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا ابن اشكاب ،
أخبرنا عبد الله بن طاهر ، أخبرنا إسماعيل بن توبة ، أخبرنا محمد بن
الحسن ، عن أبي حنيفةَ ، أخبرنا زيادُ بن علاقةَ ، عن عمرو بن ميمون ،
عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ وَّه كانَ يقبلُ وهو صائمٌ(٢) .
(١) إسناده جيد كسابقه.
وأخرجه يوسف بن خليل في ((عوالي أبي حنيفة)) (١٦)، فانظره هناك.
(٢) إسناده من فوق أبي حنيفة على شرط الشيخين ، عمرو بن ميمون: هو الأَوْدي.
وأخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (٨٠٥)، ومحمد بن الحسن الشيباني في
((الآثار)) (٢٨٧)، كلاهما عن أبي حنيفة ، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٤٧٤/٢، وأحمد في ((مسنده))
(٢٤٩٨٩) و(٢٥٨٤٧) و(٢٦١٩٠) و(٢٦٢١٦)، ومسلم (١١٠٦) (٧٠) (٧١) ،
وأبو داود (٢٣٨٣)، والترمذي (٧٢٧)، وابن ماجه (١٦٨٣)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٩٣/٢، والبيهقي في ((الكبرى)) ٢٣٣/٤، من طرق عن
زياد بن علاقة ، به .
قال الترمذيُّ: حديثُ عائشةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، واختلفَ أهلُ العلم من
أصحابِ النبيِ وَ لّر وغيرهم في القبلةِ للصائم، فرخَّص بعضُ أصحابِ النبي ◌َّل
في القبلة للشيخ، ولم يرخِّصُوا للشابِّ مخافةَ أن لا يَسلمَ له صومُه ، والمباشرةُ
عندهم أشدُّ. وقد قال بعضُ أهل العلم: القبلةُ تنقصُ الأجر ، ولا تفطر
الصائم. ورأوا أنَّ للصائم إذا ملكَ نفسَه أن يقبل ، وإذا لم يأمن على نفسه
تركَ القبلةَ ، ليسلمَ له صومُه ، وهو قولُ سفيان الثوري ، والشافعي.
=
٣٨

الحديث التاسع عشر
٢٧ - أخبرنا جدي ، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر ، أخبرنا الفخر بن
البخاري ، أخبرنا ابن الجوزي ، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار ، أخبرنا
أبو محمد الجوهري ، أخبرنا ابن المظفر ، أخبرنا أبو سعيد بن عصمة (١)
قال: قرأت في كتاب(٢) أبي ، عن أحمد بن الخضر، أخبرنا حماد بن
أحمد ، حدثنا [محمد بن أبي جميلة](٣)، أخبرنا أبو عمرو (٤)، عن
أبي حنيفةَ ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن شرحبيل ، عن أبي سعيد
الخدري ، عنِ النبي ◌َِّ، أَنَّه أكلَ عندهم لحمًا مشويًّا، ثم غسلَ يديه
وفمه ، ثم صلَّى ولم يتوضأ(٥) .
٢٨ - وبه بالسند المتقدم في سند يوسف بن خليل إلى أبي نعيم،
(١) هو: أحمد بن محمد بن عصمة بن وكيع. ((جامع المسانيد)) ١/ ٢٥٠.
(٢) في الأصل: كتابي، انظر ((جامع المسانيد)) ١/ ٢٥٠.
(٣) في الأصل: محمد بن عبلة، والتصحيح من ((جامع المسانيد)) ٢٥٠/١، وهو
من المجاهيل. ((لسان الميزان)) ١٠٩/٥.
(٤) هو: نعيم بن عمرو المروزي، وقيل: المدني. ((عقود الجمان)) ص ١٥١،
و((جامع المسانيد)) ١/ ٢٥٠.
(٥) عدمُ الوضوء مما مسَّت النار حديثٌ صحيح ، وهذا إسنادٌ فيه داود بن
عبد الرحمن قال عنه الحافظ في ((التعجيل)): ليس بالمشهور. وشرحبيل ،
وهو ابن سعد الخطمي المدني. صدوق اختلط بأخرة. قاله في ((التقريب)).
وأخرجه الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو في ((مسنده)) كما في ((جامع
المسانيد)) ٢٥٠/١، عن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (٤٥)، عن أبي حنيفة. به .
وأخرجه القاضي عمر بن الحسن الأشناني في ((مسنده)) كما في ((جامع
المسانيد)) ١/ ٢٥٠، من طريق عبد الله بن الزبير، ومكي بن إبراهيم ، كلاهما
عن أبي حنيفة ، به.
ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (٢٠٧)، ومسلم (٣٥٤).
٣٩

حدثنا أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال: أربعٌ يُخافتُ بهنَّ الإمامُ:
الاستعاذةُ من الشيطانِ الرجيم ، وبسم الله الرحمن الرحيم ، وآمين ،
واللهمَّ ربنا لك الحمدُ(١).
الحديث العشرون
٢٩ - وبالسند إلى يوسف بن خليل ، أخبرنا أبو جعفرِ الطَّرسوسي،
أخبرنا أبو منصور الصَّيرفي ، أخبرنا أبو الحسين بنُ فاذشاه ، حدثنا
أبو القاسم الطَّراني ، حدثنا إسحاق بنُّ إبراهيم ، عن عبدِ الرزاق ، عن
أبي حنيفةَ، عن حمادٍ ، عن إبراهيم ، عن علقمةَ قال: سُئِل ابنُ مسعود عن
العزلِ، فقال: لو أخذ الله ميثاقَ نسمةٍ من صلبٍ رجلٍ، ثم أفرغَهُ على صفا،
لأخرجه من ذلك الصَّفا ، فإن شئتَ فاعزلْ، وَإنْ شئت ، فلا تعزل(٢).
٣٠ - وأخبرنا جدي ، أخبرنا الصلاح بن أبي عمر ، أخبرنا الفخر بن
البخاري ، أخبرنا حنبل(٣)، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن
المذهب (٤)، أخبرنا أبو بكر القطيعي ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن
(١) إسناده جيد من أجل حماد بن أبي سليمان.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي الإمام أبي حنيفة)) (١٧)،
وانظر هناك تمام تخريجه.
(٢) إسناده جيد، حماد: هو ابن أبي سليمان ، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي ،
وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه يوسف بن خليل الدمشقي في ((عوالي الإمام أبي حنيفة)) (١٨)،
وانظر تمام تخريجه هناك.
(٣) هو: المسند ، المعمر أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة الواسطي
البغدادي الرصافي المكبر. كان سماعه صحيحاً. (ت ٦٠٤ هـ).
((سير أعلام النبلاء)) ٤٣١/٢١، و((المصعد الأحمد)) ٤٥، و((التقييد) ٢٥٩،
و((ذيل الروضتين)) ٦٢، و((ذيل طبقات الحنابلة)) ٣٢٥/٢.
(٤) هو: الإمام العالم ، مسند العراق ، أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن =
٤٠