النص المفهرس

صفحات 41-60

٤٢
إبطال الحيل ●●
شهبة في طبقات الشافعية : ٢١٨/١ : تصنيفٌ لطيفٌ يذكر فيه
الحيل الدافعة للمطالبة وأقسامها من المحرَّمة والمكروهة والمباحة .
اهـ. وقد ذكره النووي في روضة الطالبين : ١١٦/٥ ونقل عنه .
وطُبِعَ الكتاب باسم : الحيل في الفقه بمقدمة وترجمة ألمانية وتعاليق ،
بعناية المستشرق يوسف شاخت تاريخ الطبع سنة ١٩٢٤ م ، كما في
المنتقى من دراسات المستشرقين : ١٢٠ .
٧ - شمس الأئمة عبدالعزيز بن أحمد الحلواني الحنفي
(ت٤٥٦هـ): صنَّف: ((شرح كتاب الحيل للخصاف)) . ذكره في
الكشف : ١ / ٦٩٥ .
٨ - القاضي أبو يعلى محمَّد بن الحسين بن الفرَّاء الحنبلي
(ت٤٥٨ هـ): صنَّف كتاب: ((إبطال الحَيَل)). ذكره ولده ابن أبي
يعلى في طبقات الحنابلة: ٢٠٥/١ . وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية
ونقل عنه كما في مجموع الفتاوى: ٢٢٠/٣٠ ، وابن القيم في
إعلام الموقعين : ١٧٦/٣، ٤٠١، ١٤/٤ ونقل عنه عدّة نصوص.
٩ - الخطيب البغدادي (ت ٤٦٢ هـ): صنَّف: ((الحيل)).
ذكره الذهبي في السير: ١٨/ ٢٩١ وقال: إنَّه ثلاثة أجزاء . وانظر:
موارد الخطيب البغدادي : ٨٠ للدكتور أكرم ضياء العمري .
١٠ - شمس الأئمة محمَّد بن أحمد السرخسي الحنفي

٤٣
إبطال الحيل ..
(ت٤٩٠هـ): صنَّف: ((شرح كتاب الحيل لمحمَّد بن الحسن)).
وهو جزء من كتابه المبسوط: ٢٠٩/٣٠ - ٢٤٤، استلَّه المستشرق
يوسف شاخت ونشره مع كتاب محمَّد بن الحسن في الحيل . وله
شرح على حيل الخصاف . ذكره في الكشف : ١ / ٦٩٥ .
١١ - نجم الدين سليمان بن عبدالقوي الطوفي الحنبلي
(ت٧١٦هـ): صنَّف كتاب: ((إبطال الحيل)). ذكره بروكلمان في
تاريخ الأدب العربي : ١٣٢/٢ من الأصل .
١٢ - شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ): صنَّف: ((إقامة
الدليل على إبطال التحليل)) . مطبوع .
١٣ - ابن هشام النحوي، عبدالله يوسف الإمام المشهور
(ت ٧٦١هـ): صنَّف ((إقامة الدليل على صحة التحليل)). ذكره
ابن حميد في السحب الوابلة : ٢ / ٦٦٤ - ٦٦٥.
١٤ - زين الدين عبدالرؤوف المناوي (ت ١٠٣١ هـ) : صنَّف:
(بلوغ الأمل بمعرفة الألغاز والحيل)). ذكره المحبي في خلاصة
الأثر: ٢/ ٤١٥ والبغدادي في إيضاح المكنون: ١٩٥/١١ .
١٥ - محمَّد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ): له (( سؤال في
التَّحَيِّل لإسقاط الشفعة)). ضمن مجموع رقم (١) في مكتبة الجامع
الكبير بصنعاء من صفحة (١٥) إلى صفحة (١٧).

٤٤
إبطال الحيل ..
١٦ - محمَّد بن علي النخعي: صنَّف كتابًا في الحيل . كما في
الكشف : ١ / ٦٩٥ .
١٧ - سعيد بن علي السمرقندي: صنَّف كتاب: (( جَنَّة الأحكام
وجنة الحُكَّام)) في الحيل . كما في الكشف : ٦٠٦/١، ووقع في
هدية العارفين: ٣٩٢/١: ((الخصام)) بدل ((الحكام)). قال في
الكشف : وهو كتاب صغير الحجم كالحيل للخصاف . ذكر أنه
التقط من الكتب مسائل الحيل والرخص في العبادات والمعاملات
وفيه زيادات يسيره على الخصاف .
١٨ - ابن شاكر: صنَّف ((الحيل)). ذكره صاحب كتاب: (( أسماء
الكتب )) صفحة : ١٣٩ .
١٩ - عبدالسلام ذهني (ت ١٣٧٤ هـ): صنَّف: (( الحيل
المحظور منها والمشروع)). ذكره الزركلي في الأعلام: ٥/٤. طُبعَ
سنة ١٣٦٦ هـ .
٢٠ - المستشرق يوسف شاخت (ت ١٣٩٠ هـ) : له بحث
بعنوان: ((في كتب الحيل الفقهية)). ذكره المنجد في المنتقى من
دراسات المستشرقين : ١٢١ .
٢١ - محمَّد عبدالوهاب بحيري: له كتاب (( الحيل في الشريعة
الإسلامية)) . طُبَع سنة ١٣٩٤ هـ.

٤٥
إبطال الحيل .
C
٢٢ - محمّد بن إبراهيم: باحث معاصر. له كتاب: ((الحيل
الفقهية في المعاملات المالية)). طُبعَ سنة ١٤٠٣ هـ. وهذان التكابان
هما في الأصل رسالتان علميتان .
٢٣ - مجهول: له مُصَنَّف في الإحتيال على يمين الطلاق . وقف
عليه شيخ الإسلام ابن تيمية ولم يُسَمّ مؤلِّفه . ذكر ذلك في مجموع
الفتاوى : ٣٥/ ٢٩٢ .
تنبيه :
قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٢٦/١٢: وقد اشتهر القول
بالحيل عن الحنفية لكون أبي يوسف صنَّف فيها كتابًا ، لكن المعروف
عنه وعن كثير من أئمتهم تقييد أعمالها بقصد الحق . اهـ .
أقول :
ظاهر هذه العبارة أنَّ لأبي يوسف تصنيفًا في الحيل . لكني لم أر
مَن سبق الحافظ إلى مثل هذه النسبة حتى من أئمة الحنفية
ومترجميهم. وإنَّما المشهور أنَّ الذي صنَّف في الحيل من تلاميذ أبي
حنيفة هو محمَّد بن الحسن . والله أعلم .
استدراك :
تحت عنوان : علم الحيل الشرعية . نسب الحاج خليفة في كشف
الظنون: ١/ ٦٩٥ إلى ثلاثة من العلماء في الشعر واللغة والنحو ،

٤٦
إبطال الحيل ..
ثلاثة كتب في الحيل .
والواقع أنَّ الأمر تصحَّف عليه ، فهذه الكتب الثلاثة هي في
الخَيّل - بالخاء - لا بالحاء ، وهؤلاء الثلاثة هم :
- محمَّد بن عبيدالله العتبي الشاعر (ت ٢٢٨ هـ).
- محمّد بن الحسن بن دريد اللغوي (ت ٣٢١ هـ) .
- محمَّد بن العباس اليزيدي النحوي (ت ٣١٣ هـ) .
وانظر نسبة الكتب إليهم على الصواب في : بغية الوعاة :
٧٨/١، ١٢٤، الأعلام: ١٨٢/٦، ٢٥٩.
ووقع مثل هذا الخطأ لمحققة كتاب (( التحبير)) للسمعاني ، فقد
تصحف عليها كتاب الخيل لابن أبي عاصم إلى كتاب الحيل - بالحاء -
فجعلته في فهرس الكتب في حرف الحاء على أنَّه الخيل . والصواب
أنه بالخاء كما في مقدمة كتاب الجهاد لابن أبي عاصم : ١ / ٦٣.

إِنْطَالُ الحِيَِّ
تَصْنيف
الإِمَامَّ أَبِ عَبْدِ اللَّهَ مُبَيْدِ اللَّه بْ مَدْ نَ بَطَّة المُكْرِالحِنْبَليّ
٣٠٤ - ٣٨٧ هـ
تحقيق وتعليق
د. عليمات بن عبد اللَّه العمير
الأستاذ المسَاعِد
بُكَلِيَّة الشريَة فِى الْجَامِعَة الْإِسْلَامِيَّة

٤٩
إبطال الحيل .
بسم الله الرحمن الرحيم
حدّثَّ الشريف الإمام أبو القاسم علي بن محمَّد بن علي العلوي
الحرَّاني (١) قال أخبرنا الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن
محمد بن حمدان بن طة العُگبري رحمه الله قال :
بتوفيق الله نستعين ، ولعظمته نستكين ، وبما وَصِّى به النبيين من
شريعته ندين ، ونستهديه إلى الصراط المستقيم الذي أنعم الله به على
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وصلى الله على خاتم
النبيين وسيد المرسلين محمَّد النبي الأميّ وعلى آله وسلم أجمعين.
أُمَّا بعد :
يا أخي ألهمنا الله وإياك التقوى، وجنَّبنا وإياك الردى،
وعصمنا وإياك من سوء المذاهب وقبيح الآراء، فقد فهمت ما سألت
عنه : عن حال رجل ذكرت أنَّه حلف بالطلاق ثلاثاً أنَّه لا بُدَّ أن يقتل
رجلاً مسلماً بغير حق لأجل خصومة جرت بينهما : أنَّه استفتى
بعض الفقهاء فأمره أن يطالب زوجته بأن تختلع منه على عوض
(١) الحنبلي السني. أخذ القراءات عن أبي بكر النقاش وروى عنه تفسيره. قال أبو عمرو
الداني: هو آخر من قرأ على النقاش، وكان ثقة ضابطاً مشهوراً، أقرأ بحران دهراً
طويلاً. اهـ. توفي سنة ٤٣٣هـ. سير أعلام النبلاء ٥٠٥/١٧، غاية النهاية ١/ ٥٧٢.

٥٠
إبطال الحيل ..
تعطيه من مالها ، فإذا قبل الفدية خلعها بتطليقة لتسقط اليمين، ثُمَّ
يعود في الوقت فيخطبها من وليها ويتزوجها تزويجاً جديداً، ويسقط
عنه الوفاء بما حلف عليه .
وسألت عن صحة الفتوى ، وهل لها مخرج من الكتاب والسنَّة؟
وأصل ثابت عند العلماء الربانيين من هذه الأمَّة ؟ .
ولقد بلغني أنَّ بعض مَنْ قد نصَّبَ نفسه للفتوى في النوازل يُعَلّم
من حلف بطلاق زوجته ثلاثاً ليفعلنَّ شيئاً لا يحل له فعله ، أو يفعل
شيئاً لا بدّله من فعله ، وكل واحد من الزوجین یؤدي إلى صاحبه ما
أوجب عليه من حُسْن صحبته وإجمال عشرته ، فيدله على نحو
الحيلة التي ذكرتها في السؤال .
هذا وإني راجع إليك بجواب ما سألت عنه مشروحاً مفهوماً ،
ليكون عملك بحسبه وحذوك علىَ قُذَذه (١).
غير أني أقدم أمام القول ، وأبدأ قبل الجواب عن مسألتك بذكر
صفة الفقيه الذي يجوز تقليده والفزع إليه عند المشكلات ، والانقياد
إلى طاعته عند نزول المعضلات وحلول الشبهات ، ثُمَّ أتبع ذلك
بالجواب عمَّا سألت عنه ، فإني رأيت هذا الاسم قد كثر المتسمون به
من عامَّة النَّاس وكافَّتهم ، وما ذاك إلاَّ لأنَّ البصائر قد عشيت ،
(١) في المطبوعتين: "قدوه" والصواب ما أثبته. لأن الكلام مستمد من الحديث: (حذو
القذة بالقذة). والقذذ: ريش السهم، واحدتها: قذة. النهاية ٢٨/٤.

٥١
إبطال الحيل ..
والأفهام قد صدأت وأبهمت عن معنى الفقه ما هو ؟ والفقيه مَنْ هو؟
فهم يعولون على الاسم دون المعنى، وعلى المنظر دون الجوهر.
ولذلك قال علي بن أبي طالب-کرَّم الله وجهه (١) - حين وصف
المتجاسر على الفتوى بغير علم : "سماه النَّاس عالماً ولم يفن في
العلم يوماً سالماً" (٢).
وقال رضي الله عنه: " يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلاَّ
اسمه، ومن القرآن إلاَّ رسمه ، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب
من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، منْ عندهم تخرج
الفتنة، وفيهم تعود "(٣) .
(١) تخصيص الخليفة الراشد علي بن أبي طالب بهذا الدعاء "كرَّم الله وجهه" يحتاج إلى
دليل. فقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره عند الكلام على آية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ
يُصِلُونَ عَلَى النَّبِيَ ﴾ (٥٦ من سورة الأحزاب): "وقد غلب هذا في عبارة كثير من
النساخ للكتب أن يفرد علي رضي الله عنه بأن يُقال: "عليه السلام" من دون سائر
الصحابة، أو "كرَّم الله وجهه" هذا وإن كان معناه صحيحاً لكن ينبغي أن يسوى بين
الصحابة في ذلك، فإن هذا من باب التعظيم والتكريم، فالشيخان وأمير المؤمنين
عثمان أولى بذلك منه رضي الله عنهم أجمعين". اهـ. من تفسير ابن كثير ٦/ ٤٦٨ .
(٢) لم أجده.
(٣) علّقه البخاري في خلق أفعال العباد: ٤٨ مختصراً، وأخرجه بتمامه ابن عدي في
الكامل ١٥٤٣/٤، والبيهقي في الشعب: ٣١١/٢ في الشعبة الثامنة عشرة،
وعندهما زيادة: "يأتي على الناس زمان" بعد قوله: "يوشك أن". وقد أخرجاه
أيضاً مرفوعاً إلى النبي تَّه، ولا يصح رفعه ولا وقفه. وانظر: تعليق الألباني على
مشكاة المصابيح: ١ / ٩١.

٥٢
إبطال الحيل ..
١ - حدَّثنيه أبو محمَّد عبد الله بن سلميان الفامي (١)، حدَّثْنا
محمد بن عبدالملك الدقيقي (٢)، حدثنا يزيد بن هارون (٣) ، قال:
أنبأنا عبد الله بن دكين (٤)، حدَّثَنا جعفر بن محمَّد (٥)، [ عن
أبيه](٦)، عند جده (٧)، عن علي رضي الله عنه أنَّه قال ذلك.
وسأنْعَتُ لك معنى الفقه والفقيه من العربية والشريعة الإسلامية
نعتاً جامعاً من الشهادة المقنعة والدلالة الشافية . مختصراً ذلك
ومقتصراً على بعض الرواية دون النهاية وملخصه من الدراية (٨) ، بما
فيه الكفاية تلخيصاً يأتي على ما وراءه [ويغني](٩) عمَّا سواه .
(١) عبد الله بن سليمان بن عيسى الوراق الفامي، كان ثقة. ت ٣٢٨هـ.
تاريخ بغداد: ٩ / ٤٦٩.
(٢) محمد بن عبد الملك الدقيقي. صدوق. ت ٢٦٦ هـ. تقريب: ٣٠٩.
(٣) يزيد بن هارون السلمي. ثقة متقن. ت ٢٠٦هـ. تقريب: ٣٨٥.
(٤) في المطبوعتين: "مكين". تصحيف. وهو عبد الله بن دكين الكوفي. صدوق
يخطيء. تقريب: ١٧٢.
(٥) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. الصادق. صدوق فقيه
إمام. ت ١٤٨ هـ. تقريب : ٥٦.
(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من المطبوعتين. وأبوه هو: محمد بن علي بن الحسين بن علي
ابن أبي طالب. أبو جعفر الباقر. ثقة فاضل. توفي سنة بضع عشرة ومائة.
تقريب: ٣١١.
(٧) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. زين العابدين ( روايته عن جده علي مرسلة.
ثقة ثبت. ت: ٩٣ هـ. تقريب : ٢٤٥.
(٨) في المطبوعتين: الرواية. وهو خطأ.
(٩) الزيادة من المطبوعتين، ويقضيها السياق.

٥٣
إبطال الحيل ●●
فأمَّا الفقه (١) في اللسان الفصيح ، فمعناه : الفهم . تقول :
فلان لا يفقه قولي ، أي : لا يفهم .
قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِن مِّنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَ
تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ (٢) أي : لا تفهمون .
وقوله عزَّ وجلَّ: ﴿لَّيْتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ﴾ (١) أي: ليتفهموه
فيكونوا علماء به .
ومن ذلك قولهم : فلان لا يفقه ولا ينقه ، معناه : لا يفهم ولا
يعلم .
ونجد الله عزَّ وجلَّ ندبنا إلى توحيده ، والمعرفة بعظيم قدرته، بما
دلَّنا عليه من بديع صنعته ، وعجيب حكمته، وما أسبغ علينا من
نعمته، ثُمَّ أخبرنا أنه إنما أظهر هذه المعجزات ، وفصَّل هذه الآيات،
للفقهاء العلماء، لأنَّهم هم الذين فهموا عنه، وفقهوا مراده، فجاز
أن يدلوا عليه بما دلَّهم به على نفسه ، وجاز أن يكونوا هم النصحاء
لعباده بما نصحوا به أنفسهم ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ وصف نفسه لعباده
وعرَّفهم ربوبيته ، ودعاهم إلى توحيده وعبادته ، بما أشهر لهم من
قدرته ، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ
(١) في المطبوعتين: الفقيه. وهو تطبيع.
(٢) الإسراء: ٤٤ .
(٣) التوبة: ١٢٢ .

٥٦
إبطال الحيل ..
المفسرون (١).
٢ - حدَّثنا ابن مخلد (٢)، حدَّثَنا الحساني (٣)، حدَّثنا أبو
جعفر الرازي(٤)، عن الربيع بن أنس(٥)، عن أبي العالية (٦)،
بذلك(٧) .
فطاعتهم على جميع الخلق واجبة ، ومعصيتهم محرمة ، من
(١) كابن عباس، وجابر رضي الله عنهما، ومجاهد، والحسن، وعطاء، وغيرهم.
انظر: سنن سعيد بن منصور: ٤ /١٢٨٧، تفسير عبد الرزاق: ١٦٦/١. تفسير
ابن جرير: ١٤٨/٥-١٤٩، سنن الدارمي: ١٣/١، أخلاق حملة القرآن: ٦٣،
جامع بيان العلم وفضله: ٣١٨-٣١٩، المدخل للبيهقي: ٢١٢-٢١٥، الدر المنثور:
٢/ ٥٧٥.
(٢) محمد بن مخلد الدوري العطار البغدادي. ثقة. ت ٣٣١هـ. تاريخ بغداد:
٣١٠/٣.
(٣ محمد بن إسماعيل بن البختري الحساني الواسطي. صدوق. ت ٢٥٨ هـ.
تقريب: ٢٩٠.
٤) عيسى بن أبي عيسى بن ماهان الرازي. صدوق سيء الحفظ. ت ١٦٠ هـ.
تقريب: ٣٩٩.
،) البكري، أو الحنفي. صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. ت ١٤٠ هـ.
تقريب : ١٠٠.
٠) رفيع بن مهران الرياحي. ثقة كثير الإرسال. ت ٩٠هـ. تقريب: ١٠٤ .
١) أخرجه ابن أبي شيبة ف المصنف: ٢١٤/١٢ بلفظ " العلماء"، وابن جرير في
التفسير: ١٤٩/٥ ولفظه فيه: هم أهل العلم، ألا ترى أنه قال: ﴿ ولو ردوه إلى
الرسول وإلى أولي العلم منهم لعلمه الذین یستنبطونه منهم ﴾ ا. هـ .

٥٥
●● إبطال الحيل ●●
الله عزَّ وجلَّ إلى نفسه فيما شهد لها بالإلهية فقال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا
إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ (١).
ثُمَّ رفعهم على جميع خلقه فقال: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ
وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (٢). وقال: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن
نَّشَاءُ﴾(٣) .
قيل : بالعلم . فهم صفوة الله من عباده ، وأهل نوره في بلاده،
اصطفاهم الله لعلمه ، واختارهم لنفسه ، وعرفهم حقه، ودلهم
على نفسه ، فأقام بهم حجته ، وجعلهم قوَّامين بالقسط ، ذُبَّاباً عن
حُرَمه، نصحاء له في خلقه ، فارّين إليه بطاعته، فلذلك أمر الله عزَّ
وجلَّ بمسألتهم ، والنزول عند طاعتهم ، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿فَاسْأَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (٤).
ثُمَّ ألصق طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله ◌َّه فقال: ﴿أَطِيعُوا اللَّهُ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (٥)، قال (٦) الفقهاء: كذا قال
(١) آل عمران: ١٨.
(٢) المجادلة: ١١.
(٣) يوسف: ٧٦ .
(٤) النحل : ٤٣ .
(٥) النساء : ٥٩ .
(٦) هكذا فى المطبوعتين. ولعل الصواب: قيل.

٥٦
إبطال الحيل ..
المفسرون (١) .
٢ - حدَّثنا ابن مخلد (٢)، حدَّثَنا الحساني (٣)، حدَّثَنا أبو
جعفر الرازي (٤)، عن الربيع بن أنس(٥)، عن أبي العالية (٦)،
بذلك(٧) .
فطاعتهم على جميع الخلق واجبة ، ومعصيتهم محرمة ، من
(١) كابن عباس، وجابر رضي الله عنهما، ومجاهد، والحسن، وعطاء، وغيرهم.
انظر: سنن سعيد بن منصور: ١٢٨٧/٤، تفسير عبد الرزاق: ١٦٦/١. تفسير
ابن جرير: ١٤٨/٥-١٤٩، سنن الدارمي: ١٣/١، أخلاق حملة القرآن: ٦٣،
جامع بيان العلم وفضله: ٣١٨-٣١٩، المدخل للبيهقي: ٢١٢-٢١٥، الدر المنثور:
٢ / ٥٧٥.
(٢) محمد بن مخلد الدوري العطار البغدادي. ثقة. ت ٣٣١هـ. تاريخ بغداد:
٣١٠/٣.
(٣ محمد بن إسماعيل بن البختري الحساني الواسطي. صدوق. ت ٢٥٨ هـ.
تقريب: ٢٩٠.
(٤) عيسى بن أبي عيسى بن ماهان الرازي. صدوق سيء الحفظ. ت ١٦٠ هـ.
تقريب : ٣٩٩.
(٥) البكري، أو الحنفي. صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. ت ١٤٠ هـ.
تقريب: ١٠٠.
(٦) رفيع بن مهران الرياحي. ثقة كثير الإرسال. ت ٩٠هـ. تقريب: ١٠٤ .
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة ف المصنف: ٢١٤/١٢ بلفظ "العلماء" ، وابن جرير في
التفسير: ١٤٩/٥ ولفظه فيه: هم أهل العلم، ألا ترى أنه قال: ﴿ ولو ردوه إلى
الرسول وإلى أولي العلم منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ﴾ ا.هـ .

٥٧
إيطال الحيل ..
أطاعهم رشد ونجا، ومَنْ خالفهم هلك وغوی، هم سرج العباد ،
ومنار البلاد، وقوام الأم ، وینبایع الحكم، في كل وقت وزمن ،
وصفهم الله عزَّ وجلَّ بالخشية والاعتبار ، والزهد في كل ما رغب
فيه الجهلة الأغمار ، فقال عزَّ من قائل: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
٠٫٥٥ ١
الْعُلَمَاءُ﴾ (١).
وقال: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ
الْعَالِمُونَ (٤٣)﴾(٢).
ووصف قارون وخروجه في زينته ومباهاته لأهل عصره بما
أوتيه من حطام الدنيا وزينتها ، وغبطة الجاهلين له المريدين منها مثل
إرادته وتأسفهم على مثل حاله ، ثُمَّ دلَّ على فضل العلماء
وإصابتهم الصواب بعزوف أنفسهم عن ملكه وزينته ورضاهم بما
فهموا عن الله، وتصدیقهم له فیما وعد من جزيل ثوابه وحسن مآبه
لمن آمن بذلك ورضى به ، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمٍ
مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِي
الْقُوَّةِ﴾(٣).
ثُمَّقال: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
(١) فاطر: ٢٨.
(٢) العنكبوت: ٤٣.
(٣) القصص: ٧٦.

٥٨
إبطال الحيل ..
يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ (٧٦) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
وَيُلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (١) .
وقال عزَّ وجلَّ تخصيصاً للعلماء ، وتفضيلاً للفقهاء: ﴿وَلا
يُلَقَّاهَا إِلَّ الصَّابِرُونَ﴾ (٢).
يعني : الصابرين على الدنيا وزينتها ، رضاء بالله وبثوابه ، وبما
أعاضهم من العلم به والفهم عنه ، وبما فقهوا عنه ما وعد به مَنْ صَبَرَ
عنها، ولذلك يروى - والله أعلم - في معنى هذا قول النَّبيَّ ◌َّ :
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيراً يُفَقِّههُ في الدِّين)) .
٣ - حدَّثنا أبو الفضل جعفر بن محمَّد القافلاني (٣)، حدَّنا
الحسين بن محمَّد بن أبي معشر (٤)، حدَّنا وكيع (٥)، حدَّثنا
أسامة بن زيد (٦)، عن محمَّد بن كعب القرظي (٧)، قال: حدَّثَنا
(١) القصص: ٧٩-٨٠.
(٢) القصص: ٨٠.
(٣) القافلاني - بفتح القاف وسكون الفاء - نسبة إلى حرفة أعجمية، وهو مَنْ يشتري
السفن ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، وهو حديدها. اهـ .
من اللباب: ٨٣. وقد حدَّث القافلاني عن محمد بن إسحاق الصاغاني، ووثقه
يونس بن عمر . ت ٣٣٥هـ. تاريخ بغداد: ٢١٩/٧.
(٤) السندي. ضعفه ابن قانع، وذكره ابن حبان في الثقات. ت ٢٧٥ هـ.
تاريخ بغداد: ٩١/٨، لسان الميزان: ٣١٢/٢.
(٥) وكيع بن الجراح الرؤاسي. ثقة حافظ. ت ١٩٦ هـ. تقريب: ٣٦٩.
(٦) أسامة بن زيد الليثي. صدوق. ت ١٥٣ هـ. تقريب: ٣١٦.
(٧) نسبة إلى بني قريظة. ثقة. ت ١٢٠ هـ. تقريب: ٣١٦.

٥٩
إبطال الحيل ..
معاوية بن أبي سفيان على المنبر: " اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي
لما منعت، مَنْ يُرِد الله به خيراً يفقهه في الدين. سمعت هؤلاء الكلمات
من نبيكم تێ" (١) .
٤ - وحدَّثني أبو علي محمَّد بن أحمد البزار (٢)، وأبو بكر
محمَّد بن الحسين (٣) قالا: حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله
الكشي (٤)، حدَّثنا سليمان بن داود (٥)، حدَّثنا عبد الواحد بن
زياد(٦)، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله تَّهُ: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ به خَيْراً يُفقهه في
الدِّين)) (٧) .
(١) الحديث برواية معاوية: أخرجه البخاري: ٣ كتاب العلم: ١٣ باب من يُرِد به الله
خيراً يفقهه في الدين. (البخاري مع الفتح: ١٦٤/١).
ومسلم: ١٢ كتاب الزكاة: ٢٣ باب النهي عن المسألة. حديث رقم (١٠٣٧).
(٢) المعروف بابن الصواف. ترجمه الخطيب وقال: كان ثقة مأموناً، ما رأيت مثله في
التحرز. ت ٣٥٩هـ. تاريخ بغداد: ٢٨٩/١.
(٣) الآجري. صاحب كتاب الشريعة، وأخلاق العلماء، وغيرهما. إمام ثقة. ت
٣٦٠ هـ. تاريخ بغداد: ٢٤٣/٢، سير أعلام النبلاء: ١٣٣/١٦.
(٤) ويقال: الكجي. كان من أهل العلم والفضل والأمانة. ثقة نبيل. ت ٢٩٢هـ.
تاريخ بغداد: ٦/ ١٢٠.
(٥) سليمان بن داود الشاذكوني. إمام حافظ لكنه ضعيف، واتهمه بعضهم بالكذب.
ت٢٣٤ هـ. تاريخ بغداد: ٩/ ٤٠، لسان الميزان: ٣ /٨٤.
(٦) العبدي. ثقة إلا فى حديثه عن الأعمش ففيه مقال. ت ١٧٦ هـ. تقريب: ٢٢١.
(٧) الحديث برواية أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه أحمد: ٢٣٤/٢، وابن ماجه:
مقدمة: ١٧ باب فضل العلماء والحث على طلب العلم: ١/ ٨٠، والطحاوي في
مشكل الآثار: ٢/ ٢٨٠، والآجري في أخلاق العلماء: ٩٤ بسند المؤلف. وهو هنا
أحد رجال الإسناد.

٦٠
● إبطال الحيل ●●
٥ - حدَّثنا ابن صاعد (١)، حدَّثنا ابن زنبور(٢)، حدَّثَنا
إسماعيل بن جعفر (٣)، حدَّنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند (٤)،
عن أبيه (٥) ، عن أبي هريرة ، عن ابن عباس (٦) قال: قال رسول الله
◌َّه: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ به خَيْراً يُفقهه في الدِّين))(٧).
(١) هو: أبو محمد يحي بن محمد بن صاعد. مولى أبي جعفر المنصور. كان من حفَّاظ
الحديث وذوي الدراية فيه. ت ٣١٨هـ. تاريخ بغداد: ١٤/ ٢٣١.
(٢) محمد بن زنبور بن أبي الأزهر. واسم زنبور: جعفر. صدوق. ت ٢٤٨ هـ.
تقريب: ٢٩٧.
(٣) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري. ثقة. ت ١٨٠ هـ. تقريب: ٣٢.
(٤) أبو بكر الفزاري المدني. صدوق. ت سنة بضع وأربعين ومائة. تقريب: ١٧٥ .
(٥) أبوه هو: سعيد بن أبي هند. ثقة. ت ١١٦ هـ. تقريب: ١٢٦ .
(٦) هكذا في المطبوعتين: "أبي هريرة، عن ابن عباس" وهما - رضي الله عنهما - وإن
كانت بينهما صلة أكيدة إلا أنه لا يعرف أنَّ هناك رواية لأبي هريرة عن ابن عباس
والمشهور العكس: وهو رواية ابن عباس عن أبي هريرة كما في صحيح البخاري
وبعض السنن. على أنه لا ذكر لأبي هريرة في مصادر تخريج الحديث. فلعلَّ زيادته
سَبْق قلم من الناسخ أو الطابع. والله أعلم.
(٧) الحديث من رواية ابن عباس: أخرجه أحمد: ٣٠٦/١، والترمذي: ٤٢. كتاب
العلم: ١ باب إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين: ٣٨/٥، والدارمي: مقدمة:
٢٤ باب الاقتداء بالعلماء: ١ / ٦٥.
وفي الباب عن عمر رضي الله عنه: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار: ٢٨١/٢،
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: ٤٣ .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد: ١١٦،
والبزار كما في كشف الأستار: ٨٤/١، والطبراني في الكبير: ١٦٤/٩.

٦١
إبطال الحيل ..
قال عبيد الله بن محمَّد شيخنا رضي الله عنه: ولهذا الفقيه
الذي أراد الله به خيراً صفات وعلامات وصفها العلماء، وأبانت عن
حقائقها العقلاء، فمن صافته وعلاماته .
٦ - ما حدَّثنا أبو الفضل شعيب بن محمَّد بن الراجيان (١)
الكفي(٢)، حدِّثنا علي بن حرب (٣)، حدَّثنا الحسين بن علي
الجعفي (٤)، حدَّثْنا ليث (٥)، عن مجاهد قال: " إنَّما الفقيه مَنْ
يَخَاف اللَّه عزَّ وجلَّ)) (٦) .
٧ - وحدَّثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي(٧) حدَّثَنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي ، حدَّثنا حسين بن
علي، عن ليث بن أبي سُليم، عن مجاهد قال: (( الفقيه من يخاف
(١) في المطبوعتين: "الداجيان" . وهو تصحيف.
(٢) ترجمة الخطيب في تاريخه، ووثقه وقال: سمع علي بن حرب الطائي. ت ٣٢٦هـ.
تاريخ بغداد: ٩/ ٢٤٦.
(٣) علي بن حرب الطائي. صدوق فاضل. ت ٢٦٥هـ. تقريب: ٢٤٤ .
(٤) الكوفي المقريء. ثقة عابد. ت ٢٠٣هـ. تقريب: ٧٤.
(٥) ليث بن أبي سُليم. صدوق. تُرِكَ أخيراً. ت ١٤٨ هـ تقريب: ٢٨٧.
(٦) أخرجه بهذا اللفظ: ابن أبي شيبة في المصنَّف: ٥٦٧/١٣، والدارمي: ٧٦/١.
(٧) إسحاق بن أحمد بن إبراهيم الكاذي. وثقه الخطيب وكان زاهداً. ت ٣٤٦ هـ. تاريخ
بغداد: ٣٩٩/٦.

٦٢
إبطال الحيل ..
C
الله عزَّوجلَّ)) (١).
٨ - حدّثنا أبو الحسين محمَّد بن أحمد بن أبي سهل الحربي (٢)،
حدّثنا أبو العباس أحمد بن مسروق الطوسي (٣)، حدَّثنا موسى بن
خاقان النحوي (٤) (ح) وحدَّثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان
الأدمي(٥)، حدّثنا الحارث بن أبي أسامة (٦)، حدَّنا أبو النضر هاشم
(١) أخرجه بهذا اللفظ: أحمد في الزهد: ٤٥٢، وعبد بن حميد كما في الدر المنثور:
٧/ ٢١، وأبو نعيم في الحلية: ٣/ ٢٨٠، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله:
٣٤٩.
(٢) ترجم له الخطيب في تاريخه وقال: روي عنه أبو عبد الله بن بطة. ت ٣٢٩هـ. تاريخ
بغداد: ١ / ٣٧٣ .
(٣) أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي الصوفي. روى عن ابن المديني ومحمد بن
الحسين البرجلاني. ضعَّفه الدارقطني. ت ٢٩٩.
تاريخ بغداد: ١٠٠/٥، حلية الأولياء: ٢١٣/١٠.
(٤) أبو عمران. وثّقه الخطيب وقال: روى عن أبي النضر هاشم بن القاسم. ولم يذكر
سنة وفاته. تاريخ بغداد: ٤٤/١٣.
(٥) في المطبوعتين: "الأزدي". تصحيف. وهو: أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى
البزاز المعروف بالآدمي. وثّقه البرقاني. ت ٣٤٩. تاريخ بغداد: ٢٩٩/٤.
(٦) الحارث بن محمد بن أبي أسامة أبو محمد التميمي. صاحب المسند، تُكُلِّمَ فيه بلا
حجة. ت ٢٨٢هـ.
لسان الميزان: ٢/ ١٥٧-١٥٨.