النص المفهرس

صفحات 641-660

ما قدمناه من ترجيح القول بأنه لا عدة من الكافر عند الإمام أصلاً تأمل.
(فتاوى الشامى: ٣/٨٧، باب نكاح الكافر، سعيد)
Jāmi' ar-Rumūz:
واتفق المشايخ على جواز نكاح المعتدة عن كافر إلا أن بعضهم قالوا: إن العدة
واجبة، وبعضهم قالوا: إنها غير واجبة وبو الأصح كما في الكرماني. (جامع
الرموز للعلامة شمس الدين محمد الخراسانى القهستانى، فصل فى نكاح
القن: ٢٤٩٢، المطبعة الكريمة)
Al-Hidāyah:
ولأبي حنيفة أن الحرمة لا يمكن إثباتها حقاً للشرع لأنهم لا يخاطبون
بحقوق ولا وجه إلى إيجاب العدة حقاً للزوج لأنه لا يعتقده بخلاف ما إذا
كانت تحت مسلم لأنه يعتقده. (الهداية: ٢٣٤٤، نكاح ابل الشرك)
Al-Bahr ar-Rā'iq:
وظابر كلام الهداية أن لا عدة من الكافر عند الإمام أصلاً وفيه اختلاف
المشايخ فذبب طائفة إليه وأخرى إلى وجوبها عنده لكنها ضعيفة لا تمنع من
صحة النكاح لضعفها. (البحر الرائق: ٣٢٠٧، باب نكاح الكافر، كوئته)
Allāh ta ālā knows best.
Performing a secret marriage and then making it public
Question
A man is proposed to a woman and the marriage date is set for after
eight months. The man cannot wait so long. He wants to perform a
secret marriage immediately in the presence of a few witnesses after
obtaining the permission of the guardian of the woman. He wants to
do this so that the woman becomes lawful to him. When the date of
the marriage arrives [after eight months], a formal marriage will be
performed in the presence of the public. Is it correct to do such a
thing?
641

Answer
If the first marriage is solemnized formally in the presence of
witnesses, the proposal and acceptance takes place, and the woman
agrees to it; then the marriage is correct and valid. All the injunctions
of marriage will now apply. However, it is not good to marry in this
way because only the immediate family members know of it while the
society at large and the extended family have no knowledge of it.
There is a strong possibility of accusation and suspicion. And it is
extremely essential to avoid places and matters which could lead to
accusations and suspicions so that no one is given an opportunity to
cast aspersions about the chastity and purity of anyone.
Secret marriages were prohibited during the caliphate of Hadrat
'Umar radiyallāhu 'anhu. Hadrat Mughīrah ibn Shu'bah radiyallāhu 'anhu
got married to Umm Jamil but the general public was not aware of it.
This is why they testified that Hadrat Mughirah ibn Shu'bah
radiyallahu 'anhu was involved with a strange woman. Later on they
learnt that she was not a stranger but his wife.
Ad-Durr al-Mukhtār:
النكاح ينعقد بإيجاب من أحدبما وقبول من الآخر. (الدر المختار: ٣٩، سعيد.
وكذا فى الهداية: ٢٣٠٦. والبحر الرائق: ٤٤ (٣)
Al-Hidāyah:
ولا ينعقد نكاح المسلمين إلا بحضور شابدين حرين عاقلين بالغين مسلمين
رجلين أو رجل وامرأتين. (الهداية: ٢٣٠٦، كتاب النكاح، وكذا فى الدر المختار:
٣٢١)
Moreover, since the first marriage has already been solemnized, there
is no need for a second marriage. However, if they want to renew it, it
will be permissible. When Hadrat Abu Sufyan radiyallahu 'anhu
requested the renewal of the marriage of his daughter, Hadrat Umm
Habībah radiyallāhu 'anhā, Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam did not
refuse.
Sahīh Muslim:
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي
سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، ثلاث
642

أعطنيهن قال: نعم، قال : عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة رضي الله
تعالى عنها بنت أبي سفيان أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتباً بين
يديك قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين،
قال: نعم، قال أبو زميل: ولو لا أن طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم
ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئاً إلا قال: نعم. (رواه مسلم فى المناقب:
٢٣٠٤)
قال أبو عباس أحمد بن عمر القرطبي في شرحه على مسلم المسمى بـ "المفهم":
قلت: فقد ظهر أنه لا خلاف بين أبل النقل أن تزويج النبي صلى الله عليه
وسلم متقدم على إسلام أبيها أبي سفيان، وما ثبت پذا تعين أن يكون طلب
أبي سفيان تزويج أم حبيبة رضي الله تعالى عنها بعد إسلامه خطأًّ ووبماً وقد
بحث النقاد عمن وقع من ذلک الوہم فوجدوه قد وقع من عكرمة بن عمار ...
قلت: قد تأول بعض من صح عنده ذلک الحدیث، بأن قال: إن أبا سفيان إنما
طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه عقداً على ابنته المذكورة
ظناً منه: أن ذلك يصح لعدم معرفته بالأحكام الشرعية لحداثة عهده
بالإسلام. (المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم: ٦٤٥٧)
For more details refer to:
شرح النووى على الصحيح لمسلم: ٢٢٠٤. وإكمال إكمال المعلم للوشتانى: ٨٤٢٧-
٤٢٩. وتكملة فتح الملهم: ٥٢٧٠)
وفي الدر المختار: وفي الكافي: جدد النكاح بزيادة ألف لزمن ألفان على الظابر.
وفي الشامي: حاصل عبارة الكافي: تزوجها في السر بألف ثم فى العلانية بألفين
ظابر المنصوص في الأصل أن يلزم عنده الألفان ويكون زيادة في المهر، وعند
أبي يوسف المهر بو الأول، لأن العقد الثاني لغو، فيلغو ما فيه، وعند الإمام أن
643

الثاني وإن لغا لا يلغو ما فيه من الزيادة. (الدر المختار: مع الشامى: ٣/١٢، باب
المهر، سعيد. وكذا فى البحر الرائق: ٣/١٣، باب الاولياء والاكفاء، كوئته)
A second marriage could be performed if prudence demands it.
Allāh ta'ālā knows best.
Marriage to jinn
Question
Is it permissible to get married to a jinn?
Answer
It is not permissible to get married to a jinn. This is the correct view.
‘Allāmah Shāmī rahimahullāh writes:
قوله والجنية وإنسان الماء بقرينة التعليل باختلاف الجنس لأن قوله تعالى:
والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً. بين المراد من قوله: فانكحوا ما طاب
لكم من النساء. وبو الأنثى من بنات آدم فلا يثبت حل غيربا بلا دليل
ولأن الجن يتشكلون بصور شتى فقد يكون ذكراً تشكل بشكل أنثى ... (تنبيه)
في الأشباه عن السراجية: لا تجوز المناكحة بين بني آدم والجن وإنسان الماء
لاختلاف الجنس، ومفاد المفاعلة أنه لا يجوز للجني أن يتزوج إنسية أيضاً
وبو مفاد التعليل أيضاً .. عن زوابر الجوابر: الأصح أن لا يصح نكاح آدمي
جنیة، کعکس لاختلاف الجنس فکانوا کبقية الحيوانات. (الشامى: ﴿٣ كتاب
النكاح، سعيد)
وفي الأشباه والنظائر: وبعضهم استدل بما رواه حرب الكرماني في مسائله عن
أحمد وإسحاق، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطيعي حدثنا بشر بن عمر بن
لہیعة عن يونس بن يزيد عن الزبري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن نكاح الجن. وبو وإن كان مرسلاً فقد اعتضد بأقوال العلماء.
(الأشباه والنظائر: ٣٩٤، احكام الجان، ادارة القرآن)
644

وكريم الإمام مالك فقال: أخشى أن توجد بنت حاملاً وتسأل عن حملها
فتقول: تزوجني جني، وبذلك يكثر الفساد. (قرة العين لعبد الله بن محمد بن
الصديق الغمارى ص ٦٩، بيروت. ومثله فى الأشباه والنظائر: ٣٩٥، احكام
الجان، ادارة القرآن)
For more details refer to: Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 7, p. 152;
Ahsan al-Fatāwā, vol. 5, p. 30.
Allāh ta ālā knows best.
645

THOSE PROHIBITED IN MARRIAGE
Traditional proofs for hurmat-e-musaharat1
Question
According to Hanafīs, hurmat-e-musaharat becomes affirmed with
adultery. Some people are not convinced by this ruling. Kindly present
proofs from Ahadith and practices of the Sahabah radiyallahu 'anhum to
convince such people.
Answer
While adultery is a very serious crime, juz'iyyat becomes established. In
other words, the mother of the woman with whom a person
committed adultery becomes his mother-in-law. The daughter of the
woman with whom a person committed adultery becomes his
stepdaughter. Because of this, they become unlawful to the man
forever.
The following verse makes reference to this issue:
قوله تعالى:"ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء." والنكاح يستعمل في
العقد والوطء فلا يخلو إما أن يكون حقيقة لهما على الاشتراك، وإما أن
يكون حقيقة لأحدبما مجازاً للآخر وكيف ما كان يجب القول بتحريمهما
جميعاً إذ لا تنافي بينهما كأنه قال عز وجل: "ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من
النساء عقداً ووطأً" (بدائع الصنائع: ٢٢٦١، واما الفرقة الرابعة، سعيد. وكذا
فى شرح النقاية: ٢٣٤٧، كتاب النكاح، بيروت)
قال أبوبكر: أخبرنا أبو عمر غلام ثعلب قال الذي حصلناه عن ثعلب عن
الكوفيين والمبرد عن البصريين أن النكاح في أصل اللغة بو اسم للجمع بين
الشيئين تقول العرب: أنكحنا الفرا فسنرى بو مثل ضربوه للأمر يتشاورون
فيه ويجتمعون عليه ثم ينظر عما ذا يصدرون فيه معناه جمعنا بين الحمار
1 This is a law of the Shari'ah which prohibits specific men from marrying
specific women. This law applies when there has been lawful and unlawful
contact between a man and a woman, intentionally or unintentionally with
certain conditions laid down by the Shari'ah.
646

وأتانه. قال أبو بكر: إذا كان اسم النكاح في حقيقة اللغة موضوعاً للجمع بين
الشيئين ثم وجدنابم قد سموا الوطء نفسه نكاحاً من غير عقد كما قال
الأعشى:
ومنکوحة غیر ممهورة - وأخری یقال له فادبا
يعني المسبية الموطوءة بغير مهر ولا عقد ... وقد اختلف أبل العلم في إيجاب
تحريم الأم والبنت بوطء الزنا فروى سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن
الحسن عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه في رجل زنى بأم امرأته
حرمت عليه امرأته وبو قول الحسن وقتادة وكذلك قول سعيد بن المسيب
وسليمان بن يسار وسالم بن عبد الله ومجابد وعطاء وإبرابيم وعامر وحماد وأبي
حنيفة وأبي يوسف ومحمد وزفر والشوري والأوزاعي ولم يفرقوا بين وطء الأم
قبل التزوج أو بعده في إيجاب تحريم البنت ... قال أبو بكر: قوله تعالى: " ولا
تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء" قد أوجب تحريم نكاح امرأة قد
وطئها أبوه بزنا أو غيره إذ كان الاسم يتناوله حقيقة فوجب حمله عليها وإذا
ثبت ذلك في وطء الأب ثبت مثله في وطء أم المرأة أو ابنتها في إيجاب تحريم
المرأة لأن أحداً لم يفرق بينهما ويدل على ذلك قوله تعالى: "وربائبكم اللاتي
في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن" والدخول بها اسم للوطء وہو
عام في جميع ضروب الوطء من مباح أو محظور ونكاح أو سفاح ... (احكام
القرآن للجصاص: ٢/١٢-١١٤، باب ما يحرم من النساء، سهيل. ومثله فى احكام
القرآن للعثمانى: ٢٠٠-٢٠٤، ادارة القرآن)
It is gauged from certain Ahadith that hurmat-e-musaharat is
established through adultery:
647

(١) عن أبي باني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نظر إلى فرج
امرأة لم تحل له أمها ولا ابنتها. (مصنف ابن أبى شيبة: ٩٩٩. وفى اسناده حجاج
بن ارطاة وقال البيهقى اسناده مجهول)
(٢) عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص
رضي الله تعالى عنه وعبد بن زمعة رضي الله تعالى عنه في غلام فقال سعد:
بذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن وقاص عهد إلي أنه ابنه أنظر إلى شبهم،
وقال عبد بن زمعة بذا أخي يارسول الله ولد على فراش أبي من وليدتم فنظر
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهم فرأى شبهاً بيناً بعتبة فقال: بولك
يا عبد الولد للفراش وللعابر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة قالت:
فلم يرسودة رضي الله تعالى عنها قط. (رواه مسلم: ١٤٧٠)
قال ابن التركماني في الجوبر النقي (٧٠ ٧): وفي قوله عليه السلام: "واحتجبي
منه يا سودة" حجة لهم لأن لما رأى الشبه بعتبة علم أن من مائه فأجراه في
التحريم مجرى النسب وأمربا بالاحتجاب منه.
(٣) عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرت أبي بكر بن عبد الرحمن بن أم
الحكم أنه قال: قال رجل: يا رسول الله! إني زنيت بامرأة في الجابلية أفأنكح
ابنتها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أرى ذلك، ولا يصلح ذلك أن
تنكح امرأة تطلع من ابنتها على ما اطلعت عليه منها. (مصنف عبد الرزاق:
٢٧٨٤(٧٢٠٢، باب الرجل يزنى باخت امرأته)
(٤) وقوله عليه الصلاة والسلام: لو مس امرأة بشهوة حرمت عليه أمها
وبنتها. (حاشية الكنز: ص ٩٨، رقم الحاشية ٩ بحوالم عينى)
It is gauged from the Hadith of Jurayj in Sahih Bukhārī that an
adulterous father is also referred to as a "father". In other words,
juz'īyyat becomes established on account of adultery.
648

وقال الليث: حدثني جعفر ابن ربيعة عن عبد الرحمن بن برمز قال: قال أبو
بريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نادت امرأة ابنها
وبو في صومعته، قالت: يا جريج قال: اللُّهم أي وصلاتي، فقالت: يا جريج
قال: اللُّهم أمي وصلاتي، فقالت: يا جريج قال: اللّهم أي وصلاتي، قالت:
اللُّهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه المياميس وكانت تأوي إلى صومعته
راعية ترعى الغنم فولدت فقيل لها ممن بذا الولد؟ قالت: من جريج نزل من
صومعته قال جريج: أين بذه التي تزعم أن ولدبا لي قال: يا بابوس من أبوك
قال: راعي الغنم. (رواه البخارى: ١٦١)
It is also learnt from certain statements of the Sahabah radiyallahu
'anhum that hurmat-e-musaharat is established on account of adultery.
(١) عبد الرزاق عن عثمان بن سعيد عن قتادة عن عمران بن حصين رضي
الله تعالى عنه في الذي يزني بأم امرأته قد حرمتاعليه جميعاً. (مصنف عبد
الرزاق: ٢٧٧٦×٧٢٠٠، باب الرجل يزنى بام امرأته وابنتها واختها). قال الحافظ في
فتح الباري: ولا بأس باسناده.
(٢) أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: إن زنى
بأم امرأته أو ابنتها، حرمتا عليه جميعاً. (مصنف عبد الرزاق: ٧/٩٨، باب
الرجل يزنى بام امرأته وابنتها واختها)
(٣) عبد الرزاق عن معمر عن ابن جريج، وعن الشعبي عن عمرو عن الحسن
قالا: إذا زنى الرجل بأم امرأته أو ابنة امرأته، حرمتا عليه جميعاً. (مصنف عبد
الرزاق: ٧/٩٨، باب الرجل يزنى بام امرأته وابنتها واختها)
(٤) عبد الرزاق عن إبرابيم بن محمد عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن
يزيد - مولى آل الأسود - أنه سأل ابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وأبا
بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن بشام، وعروة بن الزبير، عن الرجل
649

يصيب المرأة حراماً، يصلح لم أن يتزوج بابنتها؟ فقالوا: لا. (مصنف عبد
الرزاق: ٧/٩٨، باب الرجل يزنى بام امرأته وابنتها واختها)
(٥) عن إبرابيم وعامر: في رجل وقع على ابنة امرأته، قالا: حرمتا عليه كلابما،
وقال إبرابيم: وكانوا يقولون: إذا اطلع الرجل من المرأة على ما لا يحل له، أو
لمسها لشهوة، فقد حرمتا عليه جميعاً.
(٦) وعن عبد الكريم، عن عطاء قال: إذا أتى الرجل المرأة حراماً، حرمت عليه
ابنتها، وإن أتی ابنتها حرمت عليه أمها.
(٧) عن عبد الله بن مسيح قال: سألت إبرابيم عن رجل فجر بأمة ثم أراد أن
یتزوج أمها؟ قال: لا یتزوجها.
(٨) عن مجابد قال: إذا قبلها أو لمسها أو نظر إلى فرجها حرمت عليه ابنتها.
(٩) وعن إبرابيم قال: إذا قبل الأم لم تحل له ابنتها، وإذا قبل ابنتها لم تحل له
أمها. (مصنف ابن أبى شيبة: ٩٩٩-١٠٠، ٣٧٠، المجلس العلمى)
Some narrations contain the words:
لا يحرم حرام حلالا
In other words, something which is unlawful cannot turn a lawful
thing unlawful. This means that marriage does not become forbidden
on account of adultery. Therefore, hurmat-e-musaharat too should not
become established on account of adultery. Hadrat 'Ata ibn Rabah
rahimahullah replies to this by saying that if a person commits adultery
with a slave woman, and then purchases her, it is permissible for him
to engage in sexual intercourse with her. Furthermore, if a person
commits adultery with a woman and then wants to marry her, it is
permissible for him to do this; it is not forbidden.
Musannaf 'Abd ar-Razzāq:
عن ابن جريج قال: سئل عطاء عن رجل كان يصيب امرأة سفاحاً، أينكح
ابنتها؟ قال: لا، وقد اطلع على فرج أمها، فقال إنسان: ألم يكن يقال: لا يحرم
650

حرام حلالاً؟ قال: ذلك في الأمة، كان يبغي بها ثم يبتاعها، أو يبغي بالحرة ثم
ينكحها، فلا يحرم حينئذٍ ما كان صنع من ذلك. (مصنف عبد الرزاق: ٧١٩٧،
باب الرجل یزنی بام امرأته وابنتها واختها)
Al-Jauhar an-Naqīy:
وقال ابن حزم: روينا عن مجابد ... ومن طريق شعبة عن الحكم بن عتبة قال:
قال النخعي: إذا كان الحلال يحرم الحلال فالحرام أشد تحريماً، وعن الشعبي ما
كان في الحلال حرام فهو في الحرام أشد، وعن ابن مغفل بي لا تحل له في
الحلال فكيف تحل له في الحرام. (الجوبر النقى: ٦٩ ٧، باب الزنا لا يحرم
الحلال، بيروت)
Allāh ta ālā knows best.
A woman marrying her granddaughter's husband
Question
Is the husband of her granddaughter a mahram to a woman?
Answer
The husband of her granddaughter is a mahram to a woman. In other
words, he is forever forbidden to her. In the same way, the wife's
mother, paternal and maternal grandmothers are all forbidden.
Ad-Durr al-Mukhtār:
وحرم بالمصابرة بنت زوجته الموطوءة وأم زوجته وجداتها مطلقاً بمجرد العقد
الصحيح. وفي الشامي: (قوله وجداتها مطلقاً) أي من قبل أبيها وأمها وإن
علون، بحر. (الدر المختار مع الشامى: ٣٣٠، فصل فى المحرمات، سعيد)
Al-Fatāwā al-Hindīyyah:
القسم الثاني المحرمات بالصهرية: وبي أربع فرق (الأول) أمهات الزوجات
وجداتهن من قبل الأب والأم وإن علون. (الفتاوى الهندية: ١٢٧٤. وفتح
القدير: ٣٢١٠، دار الفكر)
651

Fatāwā Mahmūdīyyah:
Those to whom marriage is unlawful are classified as mahram. Those
to whom marriage is permissible are classified as non-mahram.1
Allāh ta ālā knows best.
Marriage with a granddaughter of one's step-sister
Question
Is it permissible to marry a granddaughter of one's step-sister?
Answer
Due to the genealogical prohibition, it is not permissible to marry a
granddaughter of one's step-sister.
Allāh ta'ālā says:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهُتُكُمْ وَبَنْتُكُمْ وَآَخَوْتُكُمْ وَعَمُّتُكُمْ وَخَلْتُكُمْ وَبَنْتُ
الْآَخِ وَبَنْتُ الْأُخْتِ
Forbidden to you are your mothers, and daughters, and sisters, and paternal
aunts, and maternal aunts, and brother's daughters, and sister's daughters ... 2
Al-Hidāyah:
ولا بأخته ولا ببنات أختر ولا ببنات أخيه ولا بعمته ولا بخالت لأن حرمتهن
منصوص عليها في بذه الآية، وتدخل فيها العمات المتفرقات والخالات
المتفرقات بنات الأخوة المتفرقين لأن جهة الاسم عامة. (الهدايه: ٢٣٠٧، فصل
في المحرمات)
وفي فتح القدير: وفي بنات الأخ والأخت وبناتهن وإن سفلن. (فتح القدير:
٣٢٠٩، فصل فى المحرمات، دار الفكر)
1 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 11, p. 330.
2 Sūrah an-Nisa', 4: 23.
652

Al-Mabsūt:
والسابع بنات الأخت تثبت حرمتهن بقوله تعالى: "وبنات الأخت" ويستوي في
ذلك أولاد بنات الأخت لأب وأم أو لأب أو لأم. (المبسوط للإمام السرخسى:
٥٤٦٤، كتاب النكاح)
Al-Fatāwā al-Hindīyyah:
وأما الأخوات فالأخت لأب وأم والأخت لأم وكذا بنات الأخ والأخت وإن
سفلن. (الفتاوى الهندية: ١٢٧٣)
Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband:
The granddaughter of one's step-sister is forbidden.
All the exegists and 'ulama' of the Ahl as-Sunnah wa al-Jama'ah concur
that the words "and sister's daughters" (mentioned in the above-
quoted verse from Surah an-Nisa') include the children and
grandchildren of every type of sister, and that they are all forbidden in
marriage. In other words, irrespective of whether it is the children of
one's blood sister, sister from the same father, or sister from the same
mother - marriage is absolutely forbidden.1
Allāh ta ālā knows best.
Marrying a sister of one's step-mother
Question
Is the sister of a person's step-mother a mahram for him? In other
words, is she permissible for him in marriage?
Answer
The sister of one's step-mother is not a mahram. He can therefore
marry her.
Allāh ta'ālā says:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذُلِكُمْ
Permitted to you are all women apart from these ... 2
1 Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 7, p. 316.
2 Sūrah an-Nisa', 4: 24.
653

وفي روح المعاني للعلامة الآلوسي البغدادي الحنفي: "ما وراء ذلكم" إشارة إلى
ما تقدم من المحرمات أي أحل لكم نكاح ما سوابن انفراداً وجمعاً. (روح
المعانى: ٥٤، القابرة)
Shāmī:
ولا تحرم بنت زوج الأم ولا أمر ولا أم زوجة الأب ولا بنتها. (شامى: ٣٣١،
فصل فى المحرمات، سعيد)
Fath al-Qadir:
فلذا أجاز التزويج بأم زوجة الابن وبنتها، وجاز للابن التزوج بأم زوجة الأب
وبنتها. (فتح القدير: ٣٢١١، فصل فى المحرمات، دار الفكر)
Fatāwā Mahmūdīyyah:
Marriage with one's maternal aunt is forbidden, but this refers to the
sister of one's real mother. If a person's father has another wife, then
her sister is not his maternal aunt. Marriage to this sister is not
forbidden. A son can therefore marry the blood sister of his father's
other wife, provided there is no other prohibited relationship such as
foster relationship.1
Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband:
It is permissible for one of two blood sisters to be married to a person's
father, while he marries the other sister. There is nothing wrong with
this. It is included in the verse:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذُلِكُمْ
Permitted to you are all women apart from these ... 2
The principle is that it is prohibited for two sisters to be married to
one person at the same time. It is not prohibited for father and son to
marry two sisters.3
1 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 11, p. 271.
2 Sūrah an-Nisa', 4: 24.
3 Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 7, p. 176.
654

Ahsan al-Fatāwā:
Question: Hindah, the wife of Zayd, passed away. Zayd got married to a
certain woman and a boy was born from this marriage. Can this boy
marry the sister of Hindah (who was married to Zayd and passed
away)?
Answer: He can marry her.1
Allāh ta'ālā knows best.
Two brothers marrying a mother and her daughter
Question
Zayd and 'Umar are blood brothers. The two want to get married in
the same family, i.e. Zayd wants to get married to the mother while
'Umar wants to get married to her daughter. Is it permissible to do
this?
Answer
It is permissible and correct to get married in this way. They are
included in the verse:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذُلِكُمْ
Permitted to you are all women apart from these ... 2
And are therefore permissible. Furthermore, there is no reason for
prohibition.
Fatāwā Mahmūdīyyah:
A girl got married to Zayd's brother, while her mother got married to
Zayd. Both marriages are correct.3
Allāh ta'ālā knows best.
Marrying the co-wife of one's mother-in-law
Question
Is it permissible for a person to marry the co-wife of his mother-in-
law?
1 Ahsan al-Fatāwā, vol. 5, p. 85.
2 Sūrah an-Nisa', 4: 24.
3 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 11, p. 281.
655

Answer
It is permissible for a person to marry the co-wife of his mother-in-
law. This is because the co-wife of his mother-in-law is neither from
the ascendants nor descendants of his own wife. Instead, she is
included under the verse:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذُلِكُمْ
Permitted to you are all women apart from these ... 1
Badā'i' as-Sanā'i':
المحرمات بالمصابرة أربع فرق: الفرقة الأولى: أم الزوجة وجداتها من قبل أبيها
وأمها وإن علون، قال الله عز وجل: "حرمت عليكم أمهاتكم ... وأمهات
نسائكم."
وأما الفرقة الثاية: فبنت الزوجة وبناتها وبنات بناتها وبنيها وإن سفلن لقول
الله عز وجل: "وربائبكم اللُّتي في حجورکم من نسائكم اللُّتي دخلتم بهن".
(بدائع الصنائع: ٢٢٥٨، سعيد. وكذا فى الفتاوى الهندية: ١٢٧٤، القسم الثانى
المحرمات بالصهرية)
Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband:
What is the ruling with regard to a person marrying the co-mother-in-
law while he has his present wife?
If the girl who is married to Bakr, is not from Zayd's first wife, and
Zayd's first wife is not the real mother-in-law of Bakr, then her
marriage to Bakr is permissible. The following is stated in ad-Durr al-
Mukhtār:
جاز الجمع بين امرأة وبنت زوجها. (فتاوى دار العلوم ديوبند: ٧٢٢٥)
Allāh ta'ālā knows best.
1 Sūrah an-Nisa', 4: 24.
656

Marrying the woman who is divorced by one's step-son
Question
A person is married to a woman who has a son from a previous
marriage. Can this person marry this step-son's wife if she has been
divorced by him?
Answer
It is permissible for a person to marry the woman who has been
divorced by his step-son. There is no cause for prohibition to be found
here.
Allāh ta'ālā says:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذُلِكُمْ
Permitted to you are all women apart from these ... 1
وفي روح المعاني للعلامة الآلوسي البغدادي الحنفي: "ما وراء ذلكم" إشارة إلى
ما تقدم من المحرمات أي أحل لكم نكاح ما سوابن انفراداً وجمعاً. (روح
المعانى: ٥٤، القابرة)
Fatāwā ash-Shāmī:
قال الخير الرملي: ولا تحرم بنت زوج الأم ولا أمه، ولا أم زوجة الأب ولا
بنتها ولا أم زوجة الابن ولا بنتها ولا زوجة الربيب ولا زوجة الراب. (فتاوى
الشامى: ٣٣١، سعيد)
Al-Fatāwā al-Hindīyyah:
والثالثة : - حليلة الابن وابن الابن وابن البنت وإن سفلوا دخل بها
الابن أم لا، ولا تحرم حليلة الابن المتبنى على الأب المتبنى بكذا في محيط
السرخسي - (الفتاوى الهندية:/٢٧٤، القسم الثانى المحرمات بالصهرىة- وكذا فى
فتح القدير: ٣٢١٢، فصل فى بيان المحرمات، دار الفكر).
1 Sūrah an-Nisa', 4: 24.
657

Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband:
It is permissible to marry a woman together with her son's [from a
previous marriage] ex-wife. The two can be combined according to the
Sharī'ah.1
Allāh ta ālā knows best.
Marrying your son's mother-in-law
Question
A girl by the name of Nadhirah got married to Ahmad. Thereafter, the
parents of Nadhirah got divorced. Can Ahmad's father marry
Nadhīrah's mother? In short, can a person marry his son's mother-in-
law?
Answer
It is permissible for a person to marry his son's mother-in-law.
Fatāwā ash-Shāmī:
قال الخير الرملي: ولا تحرم بنت زوج الأم ولا أمه، ولا أم زوجة الأب ولا
بنتها ولا أم زوجة الابن ولا بنتها ولا زوجة الربيب ولا زوجة الراب. (فتاوى
الشامى: ٣٣١، سعيد)
Fath al-Qadir:
فلذا أجاز التزويج بأم زوجة الابن وبنتها، وجاز للابن التزوج بأم زوجة الأب
وبنتها. (فتح القدير: ٣٢١١، فصل فى المحرمات، دار الفكر)
Fatāwā Rahīmīyyah:
Question: Is it permissible for a father to marry his son's mother-in-
law?
Answer: It is permissible. This relationship is not unlawful.2
Allāh ta ālā knows best.
1 Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 7, p. 155.
2 Fatāwā Rahīmīyyah, vol. 2, p. 100. Fatāwā Haqqānīyyah, vol. 4, p. 354.
658

Committing adultery with one's step-mother
Question
If a person commits adultery with his step-mother, will hurmat-e-
musaharat be established? In other words, will the woman become
unlawful to her husband?
Answer
Hurmat-e-musaharat will be established. In other words, the step-
mother will become haram to her husband.
Fatāwā ash-Shāmī:
قال في البحر: أراد بحرمة المصابرة الحرمات الأربع حرمة المرأة على أصول
الزاني وفروعه نسباً ورضاعاً وحرمة أصولها وفروعها على الزاني نسباً ورضاعاً
كما في الوطئ الحلال ويحل لأصول الزاني وفروعه أصول المزني بها وفروعها.
(فتاوى الشامى: ٣٣٢، فصل فى المحرمات، سعيد)
Fath al-Qadir:
وثبوت الحرمة بمسها مشروط بأن يصدقها أو يقع في أكبر رأيه صدقها، وعلى
بذا ينبغي أن يقال في مسر إيابا، لا تحرم على أبيه وابنه إلا أن يصدقاه أو يغلب
على ظنهما صدقه. (فتح القدير: ٣٢٢٢، فصل فى بيان المحرمات، دار الفكر)
Al-Fatāwā at-Tātārkhānīyyah:
وتحرم الموطوءة على أصول الواطئ وفروعه، ويحرم على الواطئ أصولها وفروعها
وكذلك النظر إلى داخل الفرج بشهوة واللمس بشهوة. (الفتاوى التاتارخاية:
٢/١٨، اسباب التحريم، ادارة القرآن)
Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband:
Question: A man commits adultery with his step-mother, i.e. his
father's wife. Will his step-mother remain lawful to his father?
Answer: The woman will not remain lawful to the man's father.
However, if testimony to the adultery is not proven by a Shar'ī witness
and the father does not accept such an accusation, it is not necessary
659

for the father to separate himself from her, and she will not be
unlawful to him.1
Allāh ta'ālā knows best.
Committing adultery with one's maternal uncle
Question
A woman committed adultery with her maternal uncle (husband of
mother's sister). What will the status of the marriage of these two be?
Answer
The heavy weight of the serious sin of adultery will remain on their
heads until they repent sincerely. However, it will not affect their
marriage in any way. The marriage of both will remain intact because
the rule of hurmat-e-musaharat applies only to one's ascendants and
descendants.
Fatāwā ash-Shāmī:
قال في البحر: أراد بحرمة المصابرة الحرمات الأربع حرمة المرأة على أصول
الزاني وفروعه نسباً ورضاعاً وحرمه أصولها وفروعها على الزاني نسباً ورضاعاً
كما في الوطئ الحلال ويحل لأصول الزاني وفروعه أصول المزني بها وفروعها.
(فتاوى الشامى: ٣٣٢، فصل فى المحرمات، سعيد)
Allāh ta ālā knows best.
Committing adultery with one's sister-in-law
Question
Two sisters are married. The husband of the younger sister was having
an illicit relationship with the elder sister to the extent that the two
committed adultery. In such a situation will the man's actual wife
come out of his marriage? If she does, what must he do? Kindly
provide an answer in the light of the Shari'ah; we will appreciate it
highly.
Answer
It is impermissible and haram for the husband of the younger sister to
engage in an illicit relationship or commit adultery with the elder
1 Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 7, p. 341.
660