النص المفهرس
صفحات 521-540
THE HARAMAYN SHARIFAYN: MADINAH Referring to Madīnah as Yathrib Question Some poets refer to Madinah as Yathrib in their compositions. Is it correct to do this? Answer Yathrib is the old name of Madinah Munawwarah. After the arrival of Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam in Madīnah, it came to be known as Madīnatur Rasul (The City of the Messenger). Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam did not like the name Yathrib because: (1) It means "corruption". (2) Tathrīb means to "speak ill of, or criticise. (3) It is attributed to Yathrib ibn Qaniyah who was from the progeny of Iram. A Hadith states: من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله Whoever refers to al-Madinah as Yathrib must seek forgiveness from Allāh ta'ālā. 'Umdah al-Qārī: سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا بريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت بقرية تأكل القرى يقولون: يثرب وبي المدينة، تنفي الناس کما ینفي الکیر خبث الحديد. سمیت بیثرب بن قانية من ولد إرم بن سام بن نوح، لأنه أول من نزل بها، حكاه أبو عبيد البكري. (عمدة القارى: ٧٥٦٦، ومثله فى فتح البارى: ٤٨٨ كتاب فضائل المدينة) "يقولون يثرب" أراد أن بعض المنافقين يقولون للمدينة: يثرب، يعني يسمونها بهذا الاسم، واسمها الذي يليق بها المدينة، وقد كره بعضهم من بذا تسمية المدينة يثرب ... وروى أحمد من حديث البراء بن عازب رضي اللله عنه رفعه: من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله تعالى، بي طابة. وروى عمر بن شبة من حديث أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن 521 ويكره الاسم القبيح. (عمدة القارى: ٧٥٧٦ - ٥٧٧، ومثله فى فتح البارى: ٤٨٧، كتاب الفضائل) Allāh ta'ālā knows best. من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله :An investigation of the Hadith Question What is the level of the Hadith: "Whoever refers to al-Madinah as Yathrib must seek forgiveness from Allāh"? Answer One of the narrators of this Hadith, Yazīd ibn Abī Ziyad is a weak narrator. Nonetheless, his Hadith is not fabricated. Rather, it is on the level of hasan due to other supporting narrations. Musnad Ahmad: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبرابيم بن مهدي قال: ثنا صالح بن عمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل بي طابة، بي طابة. (مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٤٩٨٥) قال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند الإمام أحمد: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ولاضطرابه فيه. (تعليق شعيب الأرنؤوط: ٤٢٨٥، رقم الحديث ١٨٥٤٢، القابرة) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: ٣٣٠٣، دار الفكر) وذكر العلامة المناوي في فيض القدير: 522 عن البراء بن عازب ورواه أيضا أبو يعلى وقال الهيثمي: ورجاله ثقات، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. (فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوى ٦٣٠٣) وقال ابن الجوزي في الموضوعات: پذا حدیث لا یصح، تفرد به صالح عن یزید، قال ابن المبارك: ارم بیزید، وقال أبو حاتم الرازي: كل أحاديث موضوعة، وقال النسائي: متروک الحدیث. (الموضوعات: ٢٠م٢) وقال الحافظ في القول المسدد: الحديث الحادي عشر قال الإمام أحمد ... أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أحمد بن إبرابيم الموصلي عن صالح بن عمر وأعلم بيزيد بن أبى زياد ولم يصب فإن يزيد وإن ضعفه بعضهم من قبل حفظ وبكونه كان يلقن فیتلقن في آخر عمره، فلا يلزم من شيء من ذلك أن يكون کل ما يحدث به موضوعاً، وقد أورد الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به صالح ابن عمر عن يزيد يعني بهذا الإسناد، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يزيد بن أبي زياد وضعف يزيد، وقد رواه أبو بكر بن مردوية في تفسيره من طريق أبي يوسف القاضي عن يزيد بن أبي زياد فقال: عن ابن عباس رضي الله عنه بدل البراء رضي الله عنه ... وشابده ما أخرجه مالك والبخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي بريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وبي المدينة. الحديث. (القول المسدد: ١٤٠ ومثله فى تنزيه الشريعة المرفوعة: ٧٤(٢) قال أبو إسحق الحويني الأثري في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة (٣ ١٢١): أخطأ ابن الجوزي رحمه الله مرتين: (١) أنه جعل بذا الحديث موضوعاً، ولا حجة له. (٢) أن نقل ما قبل في يزيد بن أبي زياد القرشي، وليس بو راوي 523 الحدیث، فإن راوي الحديث بنا ہو يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي وہو صدوق، لکنے کان تغیر، فضعف لذلک. أما بالنسبة لرجال السند: (١) صالح بن عمر الواسطى: نزل حلوان، قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل لا بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة، ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. روى له البخارى فى (الأدب)، ومسلم. (تهذيب الكمال فى أسماء الرجال: ١٣٧٠، رقم: ٢٨٣١) وقال الذبي فى ميزان الاعتدال (٦٩٩): صالح بن عمر، ثقة. فأما صالح بن عمر الواسطى فهو ثقة بالاتفاق. (٢) يزيد بن أبى زياد القرشى الهاشمى أبو عبد الله الكوفى: قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ، وقال فى موضع آخر: حديث ليس بذلك. قال يحيى بن معين: لا يحتج بحديث، ليس بالقوى، ضعيف الحديث، قال العجلى: جائز الحديث، وكان بآخرة يلقن. قال أبو زرعة: لين، يكتب حديث ولا يحتج به. قال أبو حاتم: ليس بالقوى. (تهذيب الكمال فى أسماء الرجال: ٣٢/٣٥، رقم: ٦٩٩١) قال الذبى فى ميزان الاعتدال (٦٩٧): قال يحيى: ليس بالقوى، لا يحتج به. قال ابن المبارك: إرم به. قال شعبة: كان يزيد بن أبى زياد رفاعا. قال وكيع: ليس بشیئ. Allāh ta'ālā knows best. المدينة تنفي الناس :Meaning of the Hadith Question A Hadith states: المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد. (صحيح البخارى: ١\٢٥٢) 524 Madinah Munawwarah is like the bellows which removes the filth and grime from steel. Despite this, flagrant sinning and immorality is observed in Madinah Munawwarah. What, then, is the meaning of this Hadith? Answer Generally two answers are given in this regard: 1. It is specific to the era of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. It does not refer to the Jews and hypocrites.1 2. It applies to all times, but it means that Madinah will constantly expel mischief-makers from it and the final and total expulsion will take place with the descent of Hadrat 'Īsa 'alayhis salām and Hadrat Mahdī radiyallahu 'anhu.2 Allāh ta'ālā knows best. The virtue of performing 40 salahs in Masjid-e-Nabawī Question Is the virtue of performing 40 salahs in Masjid-e-Nabawī established from Ahadith? People who go for hajj and 'umrah make it a point of doing this. Answer The virtue of performing 40 salahs in Masjid-e-Nabawī is established from the Ahadith. A person should therefore try to acquire this virtue. Majma' az-Zawā'id: عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى في مسجدي بذا أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتب له براءة من النار وبراءة من العذاب وبرئ من النفاق. قلت: روى الترمذي بعضه. ورواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد: ٤٨، باب فى من صلى بالمدينة اربعين صلاة، دار الفكر) 1 Fath al-Bārī, vol. 4, p. 88; 'Umdah al-Qārī, vol. 7, p. 577. 2 Gist of what is quoted from Lami' ad-Darārī, vol. 2, p. 245. 525 .Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: The person who performs 40 salāhs in my Masjid - without missing a single salah - shall have emancipation from the Hell-fire, emancipation from punishment and freedom from hypocrisy recorded in his favour. وكذا ذكره الحافظ المنذري في الترغيب والتربيب: (٣٦) وقال: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني في الأوسط، وبو عند الترمذي بغير بذا اللفظ. وكذا في مسند الإمام أحمد بن حنبل: (٥٥(٣) A scholar by the name of al-Albanī has certain objections against this Hadith. A detailed reply to his objections can be found in volume one of Fatāwā Dār al-'Ulum Zakarīyya in the chapter under Hadīth. Allāh ta ālā knows best. Multiple rewards in the extended sections of Masjid-e-Nabawī Question Are the multiplied rewards for performing salah in Masjid-e-Nabawī restricted to the extent of the Masjid which was in the time of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam or do these rewards apply to the extended sections of the Masjid as well? Answer No matter how much the Masjid-e-Nabawi is extended, all the extended portions will fall under the ruling of Masjid-e-Nabawī, and the multiplied rewards will apply to them as well. Observe the following narrations which mention of multiple rewards: عن أبي بريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي بذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. (رواه مسلم: ١٤٤٦، باب فضل الصلاة بمسجدی مكة والمدين) ... One salāh in this Masjid of mine is superior to 1 000 salāhs in other masājid except for al-Masjid al-Harām. A narration of Fayd al-Qadir and Sunan Ibn Mājah mentions 50 000 salāhs but this is a weak narration. 526 Fayd al-Qadir: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين، وصلاته في مسجد الذي يجمع فيه الناس أي الجمعة بخمس مائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمس آلاف، وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة. قال ابن حجر: سنده ضعيف. (فيض القدير: ٤٢١٩٥٠٧٩. وسنن ابن ماجه: ١٠٢، باب ما جاء فى الصلاة فى المسجد الجامع) Fath al-Mulhim: قوله في مسجدي بذا، أي مسجد المدينة النبوي لا مسجد قباء وغيره قال النووي: ينبغي أن يحرص المصلي على الصلاة في الموضع الذي كان في زمانه صلى الله عليه وسلم دون ما زيد فيه بعده، لأن التضعيف إنما ورد في مسجده، وقد أكده بقوله بذا بخلاف مكة فإنه يشمل جميع مكة، بل صحح النووي يعم جميع الحرم، ووافقه السبكي وغيره على الاختصاص بذلك الموضع، واعترضه ابن تيمية وأطال فيه، والمحب الطبري وأورد آثاراً استدلالاً بها وبأنه سلم في مسجد مكة أن المضاعفة لا تختص بما كان موجوداً في زمنه صلى الله عليه وسلم، وبأن الإشارة في الحديث إنما بي لإخراج غيره من المساجد المنسوبة إليه عليه السلام، وبأن الإمام مالكاً سئل عن ذلك فأجاب بعدم الخصوصية وقال: لأن عليه السلام أخبر بما يكون بعده، وزويت له الأرض، فعلم بما يحدث بعده ولو لا بذا ما استجازه الخلفاء الراشدون أن يستزيدوا فيه بحضرة الصحابة رضي الله عنهم ولم ينكره ذلك عليهم، وبما في تاريخ المدينة عن عمر رضي الله عنه أنه لما فرغ من الزيادة قال: لو انتهى إلى الجبانة، وفي رواية إلى ذى الحليفة لكان الكل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما عن 527 أبي بريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو زيد في بذا المسجد ما زيد لكان الكل مسجدي، وفي رواية لو بنى بذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي، بذا خلاصة ما ذكره ابن حجر في الجوبر المنظم في زيارة القبر المكرم. والله أعلم. وقال الشيخ بدر الدين العيني: ما حاصله: أنه اذا اجتمع الاسم والإشارة كما في قوله صلى الله عليه وسلم "مسجدي بذا" بل تغلب الإشارة أو الاسم؟ فيه خلاف فمال النووي إلى تغليب الإشارة وأما مذيبنا فالذي يظهر من قولهم إن الاسم يغلب الإشارة، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. (فتح الملهم بشرح صحيح مسلم: ١٦٪٣. وبكذا ذكره الشيخ فى اوجز المسالك: ٤١٩٨، باب ما جاء فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم، دار القلم، دمشق) Fayd al-Bārī: بقي أن الفضل يقتصر على المسجد الذي كان في عهد صاحب النبوة خاصة أو يشمل كل بناء بعده أيضاً فالمختارعند العيني أن يشمل الكل وذلك لأن الحديث ورد بلفظ "مسجدي بذا" فاجتمع فيه الإشاره والتسمية وفي مثله يعتبر بالتسمية كما يظهر من الضابطة التي ذكربا صاحب الهداية. (فيض البارى: ٢٤٣٤، باب فضل الصلاة فى مسجد مكة) Allāh ta ālā knows best. Undertaking a journey with the intention of visiting the blessed grave Question Is it permissible to undertake a journey to Madinah Munawwarah with the sole purpose of visiting the Raudah (blessed grave of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam)? Answer It is preferable to undertake a journey with the sole purpose of visiting the Raudah. This has been noted by the 'ulama', jurists, Sufis, etc. Such a journey is meritorious and elicits reward. A person should therefore 528 make an intention to visit the Raudah on this pure journey. Observe the following Ahadith: من زار قبري وجبت له شفاعتي. (أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان: ٨٨٩٣٨٦٢) My intercession becomes obligatory on the person who visits my grave. من زار قبري كنت لم شفيعاً. (السنن الكبرى للبيهقي: ٥٢٢٨) I will intercede on behalf of the person who visits my grave. من زارني بالمدينة محتسباً كنت لم شفيعاً. (بيهقى فى شعب الإيمان: ٨٩٥٣٨٦٠) I will be an intercessor on behalf of the person who visits me in Madinah with the intention of reward. من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي. (اخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٢٤٠٦) The one who performs hajj and then visits my grave after my demise is like the one who visited me in my life .. من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي. (أخرجه الدار قطنى: ٦٩٤ ٣٣٣٣) The person who visits me after my demise is as though he visited me in my life. من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني. (جامع الاحاديث حرف الميم) The one who performs hajj but does not visit me has in fact cast me aside. من جاءني زائراً لا يعلمه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون لم شفيعاً يوم القيامة. (رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط) A person who comes with the sole purpose of visiting me having no other motive will have a right over me that I intercede in his favour on the day of Resurrection. Before investigating the Ahadith on this subject, observe the following texts of the jurists Ibn Humām rahimahullāh: 529 والأولى فيما يقع عند العبد الضعيف تجريد النية لزيارة قبرالنبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا حصل له إذا قدم زيارة المسجد أو يستفتح فضل الله سبحانه في مرة أخری ینویهما فيها لأن في ذلک زیادة تعظيمه صلى الله عليه وسلم وإجلاله ويوافق ظابر ما ذكرنا من قوله عليه الصلاة والسلام: لا تعمله حاجة إلا زيارتي. (فتح القدير: ٨٠(٣، مسائل منثورة، دار الفكر) 'Allāmah Sayyid Ahmad Tahtāwī rahimahullāh: الأولى في الزيارة تجريد النية لزيارته صلى الله عليه وسلم. (حاشية الطحطاوى على مراقى الفلاح: ٧٤٥، فصل فى زيارة النبى صلى الله عليه وسلم، قدیمی) وفي الطحطاوي على الدر: ويوافقه ظابر ما ذكرنا من قوله صلى الله عليه وسلم: من جاء ني زائراً لا يعمد حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة. انتهى (حاشية الطحطاوى على الدر المختار: ١٩٦٢، كوئته) 'Allamah Shāmī rahimahullah quotes the text of Ibn Humam rahimahullāh and then writes: ونقل الرحمتي عن العارف المنلاجامي أن أفرز الزيارة عن الحج حتى لا يكون لم مقصد غيربا في سفره. (الفتاوى الشامى: ٢٨٢٧، مطلب فى تفضيل قبره المكرم صلى الله عليه وسلم، سعيد) وكذا فى غنية الناسك فى بغية المناسك: ٢٠٢، خاتمة فى زيارة قبر سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، ادارة القرآن) Abū Zakarīyyā Ansārī Shāfiʼī: وسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ولو لغير حاج أو معتمر ... وسن لمن قصد المدينة لزيارته. (فتح الوباب: ١٧٥) Allāmah Ibn 'Āshir Mālikī: 530 إذا خرج الحاج من مكة يستحب له الخروج من كذا ولتكن نيته وعزيمته وكليته زيارته صلى الله عليه وسلم وزيارة مسجده وما يتعلق بذلك لا يشترك معه غيره لأنه صلى الله عليه وسلم متبوع لا تابع فهو رأس الأمر المطلوب والمقصود الأعظم فإن زيارته صلى الله عليه وسلم سنة مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها. (الدر الثمين والمورد المعين لابن عاشر المالكى: ٣٨٣) Ibn Qudāmah Hambalī: ويستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، لما روى الدارقطني بإسناد عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي. وفي رواية: من زار قبري وجبت له شفاعتي. عن أبي بريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يسلم علي عند قبري إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. (المغنى لابن قدامة الحنبلي: ٣٥٨٨، فصل فى استحباب زيارة قبره صلى الله عليه وسلم، دار الكتب العلمية، بيروت) Fatāwā Mahmūdīyyah: Let your overriding intention be the visit of the Raudah.1 Fatāwā Rahīmīyyah: The journey to Madinah Munawwarah must be with the intention of visiting the blessed grave of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. This is most superior.2 Fatāwā Bayyināt: Let it be clear that there is no detestability whatsoever in making the intention of visiting the Raudah for your journey. In fact, it is meritorious and elicits reward.3 1 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 10, p. 441. 2 Fatāwā Rahīmīyyah, vol. 2, p. 373. 3 Fatāwā Bayyināt, vol. 3, p. 136. 531 Allāh ta ālā knows best. Objections against the undertaking of a journey for the sake of visiting the Raudah Question Some scholars are of the view that all the Ahadith which make reference to visiting the Raudah are either weak or fabricated. It is therefore not correct to furnish them as proofs. The following is mentioned in Fatāwā 'Ulamā' al-Balad al-Harām: وأما الأحاديث التي في فضل قبره عليه الصلاة والسلام، فكلها ضعيفة أو موضوعة ... وكلها باطلة، لا أصل لها ... الشيخ ابن حبرين. فتاوى في التوحيد: ص (٢٣-٢٥) (فتاوى علماء البلد الحرام: ٤٠١) Answer Observe the following investigation to the Ahadith which make reference to visiting the blessed grave of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam: (١) من زار قبري وجبت له شفاعتي. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٩٦٣٨٦٢) وابن عدي في الكامل (٦٣٥١) من حديث موسى بن بلال العبدي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. تكلموا في سنده على موسى بن بلال وعبد الله بن عمر العمري، أما موسى بن بلال، فقال الذہی: ہو صالح الحديث، وقال ابن عدي: أرجو أن لا باس به، وروی عن أحمد بن حنبل وغیرہ ... فهو حسن الحدیث. وقد تابعه غيره في بذا كما أخرج الطبراني في الكبير (١٢٢٩١/٣١٤٩) من حديث عبد الله بن محمد العبادي البصري، ثنا مسلم بن سالم الجهني، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه بمعناه. قال الهيثمي في المجمع (٤): رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه مسلمة بن سالم وہو ضعیف. 532 وعبد الله بن محمد العبادي تابعم من بو أحسن منه، مسلم بن حاتم الأنصاري وقد وثق الترمذي والطبراني وابن حبان. (التهذيب: ٢٥(١٠) ومسلمة بن سالم الجهني صحح له ابن السكن فهو ثقة عنده فهو صالح للمتابعات. أما عبد الله بن عمر العمري، فهو حسن الحدیث واستدل بحديثه من رد پذه الرواية كابن عبد الهادي كما في تنقيح التنقيح (١٧٢٢) وموسى روى بذا عن عبيد الله الثقة الحافظ أيضاً. أخرجه الدارقطني (٣٣٣٤٢٦٩٥) وأقر الألباني ثبوت الروايتين بالطريقين كما في الإرواء (٤٣٣٧) وكذا صححها عبد الحق الأشبيلي وصححه السبكي والسيوطي. قال أحمد: عبد الله بن عمر العمري صالح لا بأس به، قد روى عنه الناس، ولكن ليس مثل أخير عبيد الله، فإن أحمد نزل به بالنسبة لأخير على ما نبّ عليه السخاوي في فتح المغيث (١٨٤٣). وقال ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه. وقول ابن معين: "ليس به بأس" أى ثقة، كما في كتب الجرح والتعديل. وقال العجلي: لا بأس به (الثقات، ص ٢٣٩) ووثق الخليلي، وابن شابين في ثقاته (ص ١٥١) وحسن لم أبو يعلى الموصلي، والترمذي. وجوز البخاري حديثه، كما في جزء رفع اليدين، وذكره في صحيحه في كتاب العلم، فجزم الكرماني أن العمري، ومال إليه البدر العيني. وفي الكامل (٤٦١(٤) لا بأس به، وإنما قيل فيه لا يلحق أخاه، وإلا فهو في نفسه صدوق لا بأس به. 533 والحاصل أن الحديث حسن، ولا بد - كما في رفع المنارة (ص ٣١٨) وله شوابد: كحديث (٢) من زار قبري كنت له شفيعاً. (البيهقى فى الكبرى: ٥٢٢٨) وإن كان ضعيفا، لأن فيه سوار بن ميمون - مجهول الحال - وقال العقيلي: الرواية لينة. (٣) وحديث من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا. (الشعب ٨٩٥) رقم: ٣٨٦٠) وفي سنده محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وثقه جماعة کابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، وحسنه الترمذي. وقال الذهبي: وثق، فمثله يقبل في المتابعات. ولأحاديث الزيارة غير بذا كحديث "ليهبطن عيسى ابن مريم حكماً عدلاً وإماماً مقسطاً وليسلكن فجاً حاجاً أو معتمراً أو بنيتهما وليأتين قبري حتى يسلم علي ولأردن عليه" أخرجه الحاكم (٩٥(٢) وقال: بذاحديث صحيح الإسناد. وسلم الذيبي، فهو حسن على الأقل. (٤) وحديث من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي. الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٤٠٦)، والبيهقي في السنن (٥٢٤٦) لكن تكلموا فيه على حفص بن سليمان، وليث بن أبي سليم. أما حفص بن سليمان، فإنه ليس بالكذاب، كيف وبو إمام قراءة تقرأ في أكثر بلدان الإسلام! بل بو ضعيف، وضعفه بسبب إشتغاله بالقرآن أكثر، كما قال الذبي في سيرأعلام النبلاء (٥٦٠)، وكما قال السبكي في شفاء السقام (ص ٢٥) وأما ليث بن أبي سليم، فهو صدوق في نفسه، لكنه يخطيء فمثله يقبل في المتابعات والشوابد. 534 ولحفص متابع وبو الليث بن بنت الليث قال حدثتني عائشة بنت يونس امرأة الليث.(أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٤٠٦)، ولكن بذا ضعيف جداً. والمتابع الثاني جعفر بن سليمان الضبعي، لكن في سنده أبو بكر محمد بن السري يروي المناكير (لسان الميزان ٥٧٧٤)، ونصر بن شعيب ضعيف (لسان الميزان ٢٢٥١) (٥) وحديث من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي. أخرجه الدارقطني (٣٣٤-٣٣ ٣٣، رقم: ٢٦٩٤) والبيهقي في الشعب (٨٩٠، رقم: ٣٨٥٥) لكن تكلموا فيه على خالد بن طهمان، لكنه صدوق، وكان قد اختلط، وتابع ابن عون، ویقال: أبو عون، وہو ثقة ثبت. وعلى بارون بن قزعة، أو أبو قزعة، ذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن الجارود في الضعفاء ويروي عنه عامر الشعبي، فيكون بارون بن أبي قزعة ثقة عنده، وقال ابن معين: إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة، يحتج به. (التهذيب ٥٨٧) فيحتج بمثله خاصة في المتابعات والشوابد. وبقي شيخ بارون مبهم عن رجل من ولد حاطب، وجوابه ما قاله النبي: أجود حديث في الزيارة إسناداً حديث حاطب. وأقره السخاوي والسيوطي. وللمزيد من البحث انظر رفع المنارة (ص ٢٨٠) (٦) و حديث من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني. أخرجه ابن عدي، والدارقطني وغيربما، وليس بموضوع، كما ظنه ابن الجوزي وابن تيمية، بل سنده حسن عند جمع، وضعيف عند جمع. (التعليق الممجد على مؤطا محمد للعلامة اللكنوي: ٣۶٨١، باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم وما يستحب من ذلک، دار القلم) 535 وفي كشف الخفاء: قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس: أسنده عن ابن عمر رضي الله عنه وہو عند ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وفي غرائب مالك للدارقطني وفي الرواة عن مالك للخطيب انتهى، ومع بذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع، فتدبر. (كشف الخفاء: ٢٩٤٥٣٤٦٠) وانظر: (تنزيه الشريعة: ٧٢(٢. والمغني للعراقي: ١٢٦٥) (٧) وحديث : من جاءني زائراً لا يعلمه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة. قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط (١٠٢٥٩٤٧٠٤) والكبير (٢٩٧١(١٠٤٣٢) وفيه مسلمة بن سالم الجهني، وبو ضعيف. (مجمع الزوائد: ؟٤، باب زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، دار الفكر) وفي المغني للعراقي: من جاء في زائراً لا يهم إلا زيارتي كان حقاً على الله سبحانه أن أكون له شفيعاً. الطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنه وصححه ابن السكن. (المغنى: ١٦٥) قال المحقق محمد فؤاد عبد الباقي: من زار قبري وجبت له شفاعتي. رواه الدارقطني وغيره وصححه عبد الحق ... "من جاء ني زائراً" رواه الجماعة منهم الحافظ أبو علي بن السكن في كتابه المسمى بـ "السنن الصحاح" فهذان إمامان صححان بذين الحديثين وقولهما أولى من قول من طعن في ذلک، نقلم السندی. (تعليق محمد فؤاد على سنن ابن ماجة: ٠٣٩٣١١٢×٢، باب فضل المدينة، بيروت. وكذا فى حاشية السندى على ابن ماجة: ٥٢(٦) قال العلامة اللكنوي: وقد ورد في فضل أحاديث، فمن ذلک "من زار قبري وجبت له شفاعتي" أخرجه الدارقطني وابن خزيمة وسنده حسن، وفي رواية الطبراني "من جاء في زائراً لا تعمل حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له 536 شفيعاً وعند ابن أبي الدنيا عن أنس: من زارني محتسباً كنت له شفيعاً وشهيداً وأكثر طرق بذه الأحاديث وإن كانت ضعيفة، لكن بعضها سالم عن الضعف القادح، وبالمجموع يصل القوة، كما حقق الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير والتقي السبكي في كتابه شفاء السقام في زيارة خير الأنام. وقد أخطأ بعض معاصريه، وبو ابن تيمية حيث ظن أن الأحاديث الواردة في بذا الباب كلها ضعيفة بل موضوعة. (التعليق الممجد على مؤطا محمد: ٣۶٨٢، باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم، دار القلم) قال الحافظ ابن حجر: فائدة: طرق بذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من حديث ابن عمر رضي الله عنه أبو السكن في إيراده إياه في اثناء السنن الصحاح له، وعبد الحق في الأحكام في سكوت عنه، والشيخ تقي الدين السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق، وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود من طرق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي بريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. (تلخيص الحبير: ٣٢٥٦/٠٧٧، باب دخول مكة وبقية اعمال الحج) وقال السخاوي: قال الذيبي: طرق كلها لينة، لكن يقوي بعضها ببعض. (المقاصد الحسنة: ١٢٥×٤١٠، بيروت) قال المناوي: قول ابن تيمية موضوع غير صواب. (فيض القدير: ٧١٥ ٦/٨١) وللمزيد من البحث انظر "رفع المنارة" (٣٠٠-٣٠٢) Second objection Question The Ghayr Muqallids are of the view that travelling to Madinah with the intention of visiting the Raudah is against the following Hadith: 537 لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... A journey should not be undertaken except to three masājid ... What is the answer to this? Furthermore, they furnish as proof the disapproval of Hadrat Abū Basrah Ghifārī radiyallāhu 'anhu to Hadrat Abū Hurayrah radiyallāhu 'anhu going to Mt. Tur who also quoted the above-mentioned Hadith as evidence for his disapproval, and to which Hadrat Abū Hurayrah radiyallāhu 'anhu said: لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت. Had I known this Hadith from before, I would not have went. What is the answer to this? Answer لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... The thing which is excluded from this Hadith is a masjid. There are grammatical, rational and operational proofs. The grammatical proof is that this is exactly what an attached exception (mustathnā muttasil) demands. The rational proof is that it must not happen that a journey to visit parents, acquire knowledge, etc. becomes makrūh. The traditional proof is the following Hadith of Musnad Ahmad: لا تشد الرحال إلى مسجد ليصلى فيه إلا إلى ثلاثة مساجد ... A journey should not be undertaken to a masjid for performing salāh in it except to three masājid ... The operational proof is that the books of jurisprudence have a chapter dedicated to the visit to Madinah. If the Masjid was meant, then it does not make sense that the scholars of the past would leave a masjid where the reward is 100 000 and go to one where the reward is 1 000. Moreover, if the exception [in the Hadith] was considered to be general in nature, even then, the Ahadith would demand that apart from these three masajid, it is not appropriate to travel to any other place and is not very beneficial. It does not mean that it is not permissible to undertake a journey except to these three masajid. Shaykh al-Islam Ibn Taymīyyah rahimahullah also makes the same point. Observe the following proofs in the light of Ahadith: 538 (١) عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدي. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وبو ضعيف. (مجمع الزوائد: ٤٤، باب قول لا تشد الرحال، دار الفكر) (٢) وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير ما ركبت إليه الرواحل مسجد إبرابيم عليه السلام ومسجدي. قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. (مجمع الزوائد: ٤٣، باب قول لا تشد الرحال، دار الفكر) (٣) وعن شهر قال: سمعت أبا سعيد الخدرى رضي الله عنه وذكر عنده صلاة في الطور، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي بذا. رواه أحمد وشهر فيه كلام وحديث حسن. (مجمع الزوائد: ٤٣، باب قوله لا تشد الرحال، دار الفكر) (٤) وعن يعقوب بن مجمع بن جارية عن أبيه قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق ضربنا إليه أكباد المطى. (مصنف عبد الرزاق: باب ما تشد اليه الرحال، والصلاة فى مسجد قباء، ١٦٣ ٣٣٩×٥) Shaykh al-Islam Ibn Taymīyyah rahimahullāh writes: والوجه الثاني: أنه يجوز السفر إليها، قاله طائفة من المتأخرين، منهم أبو حامد الغزالي، وأبو الحسن بن عبدوس الحراني، والشيخ أبو محمد المقدسي. وما علمته منقولاً عن أحد من المتقدمين، بناء على أن الحديث (أي لا تشد 539 الرحال ... ) لم يتناول النهي عن ذلك، كما لم يتناول النهي عن السفر إلى الأمكنة التي فيها الوالدان، والعلماء والمشايخ، والإخوان، أو بعض المقاصد من الأمور الدنيوية المباحة. (اقتضاء الصراط المستقيم: ٢٧٨٣، المكتبة الرشد، الرياض) Maulānā Anwar Shāh Kashmīrī rahimahullāh writes in Fayd al-Bārī: وأحسن الأجوبة عندي أن الحديث لم يرد في مسألة القبور لما في المسند لأحمد "لا تشد الرحال إلى مسجد ليصلى فيه إلا إلى ثلاثة مساجد" فدل على أن نهي شد الرحال يقتصر على المساجد فقط، ولا تعلق له بمسألة زيارة القبور، فجره إلى المقابر مع كونه في المساجد ليس بسديد. (فيض البارى:/ ٤٣٣) 'Allāmah 'Aynī rahimahullāh writes: قال الإمام النووي: معناه: لا فضيلة في شد الرحال إلى مسجد ما غير بذه الثلاثة ونقله عن جمهور العلماء، وقال ابن بطال: بذا الحديث إنما بو عند العلماء في من نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة المذكورة. (عمدة القارى: ٦٤(٥، دار الحديث ملتان) Hāfiz Ibn Hajar rahimahullāh writes: أجابوا عن الحديث بأجوبة: منها أن المراد أن الفضيلة التامة إنما بي في شد الرحال إلى بذه المساجد بخلاف غيربا فإنه جائز وقد وقع في رواية لأحمد بلفظ "لا ينبغي للمطي أن تعمل" وبولفظ ظابر في غير التحريم. ومنها أن النهي مخصوص لمن نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة فإنه لا يجب الوفاء به. 540