النص المفهرس

صفحات 821-840

Writing Qur'anic verses on the shroud of the
deceased
Question
Qur'anic verses are written on the shroud of the deceased or a sheet
which has Qur'anic verses is placed over the deceased. This is a
practice in some places. Is it permissible to do this? Does it not entail
disrespect for the verses of the Qur'an?
Answer
It is not permissible to write Qur'anic verses on the shroud of the
deceased or to place a sheet with Qur'anic verses over him. This entails
disrespect for the verses of the Qur'an.
Naf al-Muftī wa as-Sā'il.
الاستفسار: قد تعارف فى بلادنا أنهم يلقون على قبر الصلحاء ثوباً مكتوباً فيه سورة
الإخلاص هل فيه بأس؟
الاستبشار: هو استهانة بالقرآن لأن هذا الثوب إنما يلقى تعظيماً للميت، ويصير هذا الثوب
مستعملاً مبتذلاً، وابتذال كتاب الله من أسباب عذاب الله، كذا فى نصاب الاحتساب فى
باب الاحتساب على من يحضر للتعزية فى الأيام المعهودة فى المقابر.
قلت: وأشنع من هذا ما يفعله أهل الدكن من إلقاء الثياب التى فيها اسم الله تعالى أو
سورة القرآن على جميع القبور، وإن لم يكن المقبور من أهل الزهد والورع. (نفع المفتى
والسائل: ص ٤٠٣، ما يتعلق بتعظيم اسم الله الخ، بيروت)
Shāmī.
وقد أفتى ابن صلاح بأنه لا يجوز أن يكتب على الكفن يّس والكهف ونحوهما خوفاً من
صديد الميت، والقياس المذكور ممنوع لأن القصد ثم التمييز وهنا التبرك، فالأسماء
المعظمة باقية على حالها فلا يجوز تعريضاً للنجاسة، والقول بأنه يطلب فعله مردود، لأن
مثل ذلک لا يحتج به إلا إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم طلب ذلك وليس كذلك.
وقدمنا قبيل باب المياه عن الفتح أن تكره كتابة القرآن وأسماء الله تعالى على الدراهم
والمحاريب والجدران وما يفرش وما ذلك إلا لاحترامه وخشية وطئه ونحوه مما فيه إهانة
فالمنع هنا بالأولى ما لم يثبت عن المجتهد أو ينقل فيه حديث ثابت، فتأمل. (شامى: ٢/٢٤٦،
مطلب فيما يكتب على كفن الميت، سعيد)
821

Sheets with Qur'anic verses are sometimes placed on the box in which
the deceased is placed. It is better to abstain from this practice as well
because there is the possibility of touching it without wudū', and it is
not permissible to touch Qur'anic verses without wudū'.
Ad-Durr al-Mukhtār.
ويحرم به أى بالأكبر وبالأصغر مس مصحف: أى ما فيه آية كدرهم وجدران. وفى
الشامية: (قوله أى ما فيه آية) أى المراد مطلق ما كتب فيه قرآن مجازاً، من إطلاق اسم
الكل على الجزء، أو من باب الإطلاق والتقييد، قال ح: لكن لا يحرم فى غير المصحف إلا
بالمكتوب: أى موضع الكتابة كذا فى باب الحيض من البحر. (الدر المختار مع الشامى: ١/١٣،
سعيد)
Allāh ta'ālā knows best.
Planting plants on a grave
Question
What is the Shar'i status of planting plants and grass on a grave?
Answer
The Shari'ah gives permission for the planting of plants and grass on a
grave. However, this practice must not be considered essential and one
must not believe that it definitely lightens the punishment; he can
only have hope for it. Nowadays the custom of placing flowers on a
grave is quite common, especially on the graves of the Auliya'. This
custom must be totally abstained from. It is a bid'ah and has many
evils through which the beliefs of the masses are corrupted.
Observe the following Hadith:
عن ابن عباس رضي الله عنه قال مرالنبى صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة
أو مكة فمسع صوت إنسانين يعذبان فى قبورهما، فقال النبى صلى الله عليه وسلم يعذبان
وما يعذبان فى كبير ثم قال: بل كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة
ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له يا رسول الله لم
فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم يببسا. (بخارى شريف: ١/١٨٤. ومشكوة
شريف: ١/٤٣)
Hadrat Ibn 'Abbās radiyallahu 'anhu narrates that Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam passed by one of the orchards of Madinah or Makkah
822

and heard the voices of two people who were being punished in their
graves. Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: "The two are being
punished, but not for a major sin. Rather, one of them would not
conceal himself when urinating and the other used to carry tales." He
then asked for a fresh twig which he broke into two pieces and placed
one piece on each grave. Someone asked him: "O Rasūlullah! Why did
you do this?" He replied: "It will probably lessen their punishment for
as long as it does not become dry."
Mirqāt.
أما وضعهما على القبر فقيل أنه عليه السلام سأل الشفاعة لهما فاجيب بالتخفيف إلى أن
بيبسا وقد ذكر مسلم فى آخر الكتاب فى حديث جابر رضي الله عنه أن صاحبى القبرين،
أجيبت شفاعتي فيهما، وقيل أنه كان يدعو لهما فى تلك المدة وقيل لأنهما يسبحان ما داما
رطبتين، قال كثير من المفسرين فى قوله تعالى: "وإن من شيء إلا يسبح بحمده" معناه إن من
شىء حى ثم قال وحياة كل شىء بحسبه فحياة الخشب ما لم ييبس وحياة الحجر ما لم يقطع
والمحققون على العموم وان التسبيح على حقيقته لأن المراد الدلالة على الصانع. (مرقاة:
١/٣٥١، ملتان)
Shāmī.
تتمة: يكره أيضاً قطع النبات الرطب والحشيش من المقبرة دون اليابس وعلله فى الإمداد:
بأنه ما دام رطباً يسبح الله تعالى فيونس الميت وتنزل بذكره الرحمة.
أقول: دليله ما ورد فى الحديث من وضعه عليه الصلاة والسلام الجريدة الخضراء بعد شقها
نصفين على القبرين اللذين يعذبان وتعليله بالتخفيف عنهما ما لم ييبسا أى يخفف عنهما
ببركة تسبيحهما. (شامی: ٢/٢٤٥، مطلب فى وضع الجريد، سعيد. واعلاء السنن: ٨/٣٤٤/٢٣٢٣،
باب استحباب غرز الجريدة الرطبة على القبر)
It is a bid'ah to place flowers on a grave.
Refer to Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 9, p. 174 and Fatāwā Rahīmīyyah,
vol. 5, p. 98.
Allāh ta'ālā knows best.
Placing inscriptions on a grave
Question
What is the ruling with regard to placing inscriptions on a grave?
823

Answer
It is prohibited to place anything on a grave or to solidify it. However,
it is permissible to place an inscription away from the grave on the
head-side.
Observe the following Hadith:
عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبور وأن
يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن تؤطأ. (رواه الترمذى وقال: پذا حديث حسن صحيح،
١/٢٠٣، باب ما جاء فى كرابية تخصيص القبور والكتابة عليها، فيصل)
Hadrat Jābir radiyallāhu 'anhu narrates that Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam prohibited that a grave be whitewashed, for anything
to be written on it, for anything to be built on it, or for anyone to walk
on it.
Shāmī.
قوله لا بأس بالكتابة لأن النهى عنها وإن صح فقد وجد الإجماع العملى بها فقد أخرج
الحاكم من طرق ثم قال: بذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها فإن أئمة المسلمين
من المشرق إلى المغرب مكتوب على قبورهم وبو عمل أخذ به الخلف عن السلف، ويقوى
بما أخرجه أبو داود بأسانيد جيد: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل حجراً فوضعها
عند رأس عثمان بن مظعون رضي الله عنه وقال: أتعلم بها قبر أخى وأدفن إليه من تاب
من أبلى" فإن الكتابة طريق إلى تعرف القبر بها، نعم يظهر أن محل بذا الإجماع العملى على
الرخصة فيها ما إذا كانت الحاجة داعية إليه فى الجملة كما أشار إليه فى المحيط بقوله وإن
احتیج إلى الكتابة، حتى لا يذہب الأثر ولا يمتهن فلا بأس به فأما الكتابة بغير عذر فلا،
حتى يكره كتابة شىء عليه من القرآن أو الشعر أو اطراء مدح له ونحو ذلك حلية
ملخصاً. (شامى: ٢/٢٣٧، مطلب فى دفن الميت، سعيد. والبحر الرائق: ٢/١٩٧، كوئته)
Fatāwā Bazzāzīyyah.
ويكره إلصاق اللوح بها والكتابة عليها ولا يبنى على بيت ولا يجصص. (الفتاوى البزازية
على بامش الهندية: ٤/٨١، نوع آخر)
Sharh Munyatul Musallī.
وكره أبو يوسف الكتابة أيضاً. (شرح منية المصلى: ص ٥٩٩، السادس فى الدفن، سهيل
اکیدمی)
824

Allāh ta'ālā knows best.
825

The Conveying Of Rewards
Proof for du'a for the deceased and conveying
rewards
Question
Is there any proof in any Hadith or in the books of jurisprudence for
making du'a' for a deceased and conveying rewards (īsal-e-thawab) to
him?
Answer
Du'a' for the deceased, seeking forgiveness for him and īsal-e-thawab
for him are proven from certain narrations. Observe the following:
Abū Dāwūd Sharīf.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن
الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخیڪم واسئلوا لم بالتثبيت فإنه الآن يسأل. (ابو داؤد
شريف: ٢/١٠٣، باب الاستغفار عند القبر للميت فى وقت الانصراف، سعيد)
Hadrat 'Uthman ibn 'Affan radiyallahu 'anhu narrates: When
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam used to complete the burial of a
person, he would stand over the grave and say: "Seek forgiveness for
your brother and ask for steadfastness in his favour because he is
being questioned now."
Muslim Sharīf.
عن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول
الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم
مؤمنين وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون إنا إن شاء الله بكم لاحقون اللُّهم اغفر لأهل
بقيع الغرقد. (مسلم شريف: ١/٣١٣، باب ما يقول اذا زار القبور)
Hadrat 'Ā'ishah radiyallahu 'anha narrates that whenever it was her
turn with Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam, he would get up in
the latter part of the night and go to Baqi' [the graveyard of Madinah]
and say: Peace be to you O believers! That which you were promised
has come to you. When Allah wills, we will also join you. O Allah!
Forgive the people of Baqi' al-Gharqad.
Kitāb ar-Rūh.
826

أخبرنى الحسن بن الهيثم سمعت أبا بكر بن الأطروش ابن بنت أبى نصر بن التمار يقول
كان رجل يجىء إلى قبر أمه يوم الجمعة فيقرأ سورة يس فجاء فی بعض أيامه فقرأ سورة يُس
ثم قال: اللُّهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعله فى أهل هذه المقابر فلما كان يوم
الجمعة التى تليها جاءت امرأة فقالت: أنت فلان ابن فلانة فقال: نعم قالت: إن بنتاً لى
ماتت فرأيتها فى النوم جالسة على شفير قبرها فقلت ما أجلسك ههنا؟ فقالت: إن فلان
ابن فلانة جاء إلى قبر أمم فقرأ سورة يس وجعل ثوابها لأهل المقابر فأصابنا من روح ذلك
أو غفر لنا أو نحو ذلك. (كتاب الروح: ص ١١، المسئلة الأولى وبى تعرف الأموات زيارة
الأحياء وسلامهم أم لا، بيروت)
A Hadith states:
عن الحسن عن أبيه على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من مر على المقابر
وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة ثم وهب أجره للأموات أعطى من الأجر بعدد
الأموات. (من فضائل سورة الأخلاص وما لقارئها: ١/١٠٢/٥٤. واعلاء السنن: ٨/٣٤٣/٢٣٢٠
زيارة القبور، ادارة القرآن كراچى)
... Hadrat 'Alī radiyallāhu 'anhu narrates that Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam said: Whoever passes by a graveyard and reads "Qul
Huwallahu Ahad" (Sūrah al-Ikhlas) 11 times, and then conveys the
reward to the dead shall receive the reward equal to the number of
dead.
Although the above Hadith is weak, it is permissible to practise on it
with the intention of reward. This is why the jurists mention it. (This
Hadith was discussed in volume one. Refer to the discussion there).
وانظر: شامى: ٢/٥٩٦، باب الحج عن الغير، مطلب فيمن أخذ فى عبادته شيئاً من الدنيا،
سعيد. فتح القدير: ٣/١٤٣، دار الفكر. مراقى الفلاح: ٢٣٣، مكة المكرمة. مواهب الجليل
فى شرح مختصر الخليل: ٥/٤٥٢. مطالب أولى النهى: ٥/٩)
Al-Fatāwā al-Hindīyyah:
وحكى عن أبى بكر بن أبى سعيد أنه قال: يستحب عند زيارة القبور قراءة سورة الإخلاص
سبع مرات فإنه بلغنى من قرأبا سبع مرات إن كان ذلك الميت غير مغفور له يغفر له وإن
كان مغفوراً لم غفر لهذا القارى ووهب ثوابه للميت كذا فى الذخيرة فى فضل قراءة القرآن.
(الفتاوى الهندية: ٥/٣٥٠، كتاب الكرابية، باب زيارة القبور)
827

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل المقابر ثم
قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر ثم قال: اللُّهم إنى قد جعلت ثواب ما
قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى الله تعالى. أخرجه
أبو القاسم سعد بن على الزنجانى فى فوائده. (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور: ص
٣٠٣، باب فى قراءة القرآن للميت أو على القبر، بيروت)
Hadrat Abū Hurayrah radiyallahu 'anhu narrates that Rasūlullah
sallallahu 'alayhi wa sallam said: The one who enters a graveyard and
reads Sūrah al-Fatihah, Sūrah al-Ikhlās and Sūrah at-Takāthur, and
then says: "O Allah! I convey the reward of what I read to the believing
men and women of the graveyard" then they will be intercessors for
him before Allāh ta'ālā ...
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دخل المقابر فقرأ
سورة يّس خفف الله عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات. أخرجه عبد العزيز صاحب
الخلال بسنده. (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور: ص ٣٠٤، باب فى قراءة القرآن
للميت أو على القبر، بيروت)
Hadrat Anas radiyallāhu 'anhu narrates that Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam said: When a person enters a graveyard and reads
Sūrah Yā Sîn, Allah ta'ālā will lighten the punishment for the dead and
the person will receive rewards equal to the number of dead.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا
مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند
رجليه بفاتحة البقرة. رواه البيهقى فى شعب الإيمان وقال: والصحيح أنه موقوف عليه
(٢/٢١٥) وفى الأذكار للنووى: ٧٤ وروينا فى سنن البيهقى بإسناد حسن ان ابن عمر رضي الله
عنه استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها. وهو موقوف فى
حكم المرفوع، فانه غير مدرك بالرأى. (اعلاء السنن: ٨/٣٤٢، زيارة القبور، ادارة القرآن)
Shāmī.
صرح علماؤنا فى باب الحج عن الغير بأن للإنسان أن يجعل ثواب عمل لغيره صلاةً أو
صوماً أو صدقةً أو غيرها كذا فى الهداية بل فى زكاة التتارخانية عن المحيط: الأفضل لمن
يتصدق نفلاً أن ينوى لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره
828

شيئ. هو مذهب أهل السنة والجماعة. (شامى: ٢/٢٤٣، مطلب فى القراءة للميت واهداء
ثوابها له، سعيد. وكذا فى الفتاوى الهندية: ١/٢٥٧، الباب الرابع عشر فى الحج عن الغير.
وكذا فى فتح القدير مع الهداية: ٣/١٤٢، باب الحج عن الغير، دار الفكر)
Allāh ta'ālā knows best.
Conveying rewards to a live person and to a
Prophet
Question
Is it possible to convey rewards to a person who is alive and to a
Prophet? Can we make du'a' for the forgiveness of a child and a
Prophet?
Answer
It is correct to convey rewards to a living person and to a Prophet, but
du'a' for a child and a Prophet should not be made. Instead, du'a' for an
increase in their rank should be made because they [a child and a
Prophet] are ma'sūm (sinless).
Al-Hidāyah:
الأصل فى هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاةً أو صوماً أو صدقةً أو
غيرها كتلاوة القرآن والأذكار، فتح القدير، عند أهل السنة والجماعة لما روى عن النبى
صلى الله عليه وسلم أنه ضحى بكبشين أملحين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته ممن
أقر بوحدانية الله تعالى وشهد له بالبلاغ. (هدايه: ١/٢٩٦، كتاب الحج، باب الحج عن الغير،
شركة علمية)
Shāmī.
وفى البحر: من صام أو صلى أو تصدق وجعل ثوابه لغيره من الأموات والأحياء جاز، ويصل
ثوابها إليهم عند أهل السنة والجماعة كذا فى البدائع، ثم قال: ولهذا علم أنه لا فرق بين
أن يكون المجعول لم ميتاً أو حياً .. قلت: وقول علمائنا له أن يجعل ثواب عمله لغيره
يدخل فيه النبى صلى الله عليه وسلم فإنه أحق بذلك حيث أنقذنا من الضلالة، ففى ذلك
نوع شكر واسداء جميل له، والكامل قابل لزيادة الكمال. (شامى: ٢٤٤،٢/٢٤٣، مطلب فى
القراءة للميت وإهداء ثوابها له، سعيد)
Fatāwā Mahmūdīyyah.
829

They will certainly increase in rank, so there can be no objection to
conveying rewards. A ma'sum person does not need the seeking of
forgiveness.1
Allāh ta'ālā knows best.
Conveying rewards to Rasūlullah
Question
Can rewards be conveyed to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam? If
they can, what are the proofs for it?
Answer
Rewards can be conveyed to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. In
fact, one ought to convey them to him. This does not mean that
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam is in need of them, rather it is
one way of expressing a bond and love for him. This will result in an
increase in love on both sides. Its benefit will actually go to those who
convey the rewards, while the rank of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam will increase.
Ad-Durr al-Mukhtar.
ذكر ابن الحجر فى الفتاوى الفقهية: أن الحافظ ابن تيمية زعم منع اهداء ثواب القراءة
للنبي صلى الله عليه وسلم لأن جنابه الرفيع لا يتجرأ عليه إلا بما أذن فيه، وهو الصلاة
عليه وسؤال الوسيلة لم قال: وبالغ السبكى وغيره فى الرد عليه، فإن مثل ذلك لا يحتاج
لإذن خاص، ألا ترى أن ابن عمر رضي الله عنه كان يعتمر عنه صلى الله عليه وسلم عمراً
بعد موته من غير وصية، وحج ابن الموفق وهو فى طبقة الجنيد عنه سبعين حجة، وختم ابن
السراج عنه صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة آلاف ختمة، وضحى عن مثل ذلك.
قلت: رأيت نحو ذلك بخط مفتى الحنفية الشهاب أحمد بن الشلبى شيخ صاحب البحر
نقلا عن شرح الطيبة للنويرى، ومن جملة ما نقله: أن ابن عقيل من الحنابلة قال:
یستحب إهداؤها له صلى الله عليه وسلم.
قلت: وقول علمائنا له أن يجعل ثواب عمل لغيره يدخل فيه النبى صلى الله عليه وسلم
فإن أحق بذلك حيث أنقذنا من الضلالة، ففى ذلك نوع شكر وإسداء جميل له، والكامل
قابل لزيادة الكمال، وما استدل به بعض المانعين، من أن تحصيل الحاصل لأن جميع أعمال
1 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 9, p. 238.
830

أمته فی میزان۔۔۔۔ یجاب عنه بأنه لا مانع من ذلک، فإن الله تعالى أخبرنا بأن صلى عليه ثم
أمرنا بالصلاة عليه، بأن نقول: اللهم صل على محمد. (رد المحتار: ٢/٢٤٤، مطلب فى إبداء
ثواب القراءة للنبي صلى الله عليه وسلم،سعيد)
Ap Ke Masā'il Aur Oen Kā Hull:
The conveying of rewards to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam by
his followers is established from the texts. One form of conveying
reward to him is the request for Maqam-e-Wasīlah in his favour.
عن عبد الله بن عمرو بن عاص رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علىّ فإنه من صلى علىّ صلاة صلى الله عليه
بها عشراً ثم سلوا لى الوسيلة فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى لأحد من عباد الله وأرجو أن
أكون أنا هو، فمن سئل لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة. (مسلم شريف: ١/١٦٦)
... Rasūlullāh sallallāhu 'alayhi wa sallam said: When you hear the
mu'adhdhin you must repeat what he says and then send salutations
to me because the one who sends one salutation to me Allah ta'ala
sends ten to him. You must then ask for al-Wasīlah for me. It is a level
in Paradise which is not for any of Allah's servants, and I hope that I
will be the one who will be given it. Whoever asks for al-Wasīlah in my
favour shall be eligible for my intercession.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين
يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمد الوسيلة والفضيلة
وابعثه مقاماً محمود الذى وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة. (مسلم شريف: ١/٨٦)
... Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: Whoever hears the
adhan and replies to it by saying:
اللَّهُمَّ رَبَّ هُذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ أُتِ مُحَمَّدٍ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَابْعَتْهُ مَقَاماً
تَحْمُوْدَا الَّذِئْ وَعَدتَّهُ
Shall be eligible for my intercession on the day of Resurrection.
One form of conveying reward to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam is to make du'a' for a raise in his rank.
831

عن عمر رضي الله عنه قال استأذنت النبى صلى الله عليه وسلم فى العمرة فأذن لى وقال لا
تنسنا يا أخىّ من دعائک وفى رواية أشركنا يا أخىّ فى دعائك. (ابو داؤد شريف: ١/٢١٠،
ترمزی شريف: ٢/١٩٥)
Hadrat 'Umar radiyallahu 'anhu narrates: I asked Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam permission to go and perform 'umrah. He gave me
permission and said: "O my brother! Do not forget us in your du'a'."
Another narration states: "O my brother! Include us in your du'a'."
Just as du'a' was to be made for Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam
while he was in this world, it is required after he departed from this
world.
Another form of conveying reward to Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam is to make qurbānī in his name.
حدثنا محمد بن عبيد المحاربى الكوفى حدثنا شريك عن أبى الحسناء عن الحكم عن
حنش عن على رضي الله عنه أنه كان يضحى بكبشين أحدهما عن النبى صلى الله عليه
وسلم والآخر عن نفسه فقيل له فقال: أمرنى به يعنى النبى صلى الله عليه وسلم فلا أدعم
أبدا. هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك. (ترمزی شريف: ١/١٨٠، باب فى
التضحية بكبشين، فيصل. وابو داود شريف: ٢/٢٩، باب الاضحية عن الميت، سعيد)
... 'Alī radiyallahu 'anhu used to sacrifice two sheep, one on behalf of
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam and the other for himself. When
someone asked him about this, he replied: "Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam asked me to do this so I will never give it up."
The author of Tuhfatul Ahwadhi objects to the transmission of the
above Hadīth. He writes:
وقال المنذری: حنش هو أبو المعتمر الكنانى الصنعانى وتكلم فيه غیر واحد حتى صار مما
لا تحتج به، وشريك هو ابن عبد الله القاضى فيه مقال وقد أخرج ه مسلم فى المتابعات،
قلت: وأبو الحسناء شيخ عبد الله مجهول كما عرفت فالحديث ضعيف. (تحفة الأحوذي:
( 7 / 9 .
Observe the answer to his objection:
(١) حنش أبو المعتمر الصنعانى الكوفى:
Tahdhīb at-Tahdhīb.
832

قال أبو داود: هوثقة، وقال العجلى: هو تابعی ثقة. (تهذيب التهذيب: ٣/٥٣/١٦٥٣، بيروت.
وتهذيب الكمال: ٧/٤٣٣، مؤسسة الرسالة)
Ma'rifah ath-Thiqāt.
حنش بن عبد الله ثقة. (معرفة الثقات: ١/٣٢٦)
(٢) شریک:
Tahdhīb at-Tahdhīb.
وقال یزید بن الهيثم عن ابن معين: شریک ثقة، وهو أحب إلىّ من أبى الأحوص و جریر
وهو یروی عن قوم لم یرو عنهم سفيان الثوری، قال ابن معين: ولم يكن شریک عند
يحيى يعنى القطان بشىء وهو ثقة ثقة، ... وقال العجلى: کوفی ثقة، وكان حسن الحديث، وكان
أروى الناس عنه إسحاق الأزرق. (تهذيب التهذيب: ٤/٣٠٥/٢٨٨٣، بيروت)
(٣) أبو الحسناء:
I'lā' as-Sunan.
قال الدولابى فى الكنى: حدثنا العباس بن محمد عن يحيى بن معين قال: أبو الحسناء روى
عن شریک والحسن بن صالح الکوفی وهذا کما تری قد عرف یحیی بن معین وناهیک بمن
قد عرف ولم يذكره بجرح ولا تعديل فهو ثقة، قال ابن معين: لا يسكت عن جرح
المجروحين، وقد روى عن أبى الحسناء اثنان من الثقات وليس بمجهول من روى عنه
اثنان (كما مر فى المقدمة) واندحض بذلك قول الهيثمى فى مجمع الزوائد: فيه أبو الحسناء
ولا يعرف روى عن غير شریک. (اعلاء السنن: ٢٦٨،١٧/٩ باب التضحية، ادارة القرآن)
Imām Tirmidhī rahimahullāh said:
لا نعرفه من حديث شريك
'Alī ibn al-Madīnī said in this regard:
قد رواه غیر شریك (عارضة الأحوذي، ج ٦، ص ٢٩٠)
This Hadith is therefore authentic and can be furnished as a proof.
There is a similar authentic Hadīth in Mirqat.
833

وفى رواية صححها الحاكم أن (على رضي الله عنه) كان يضحى بكبشين عن النبى صلى
الله عليه وسلم وبكبشين عن نفسه وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنى أن
أضحى عنه أبداً فأنا أضحى عنه أبداً. (مرقاة شرح المشكاة: ٣/٣٠٩، باب التضحية، الفصل
الثانى، امداديه، ملتان)
... 'Alī radiyallahu 'anhu used to sacrifice two sheep on behalf of
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam and two for himself. He said:
"Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam ordered me to always sacrifice
on his behalf so I will always do it."
عن عائشة رضي الله عنها وعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان إذا أراد أن يضحى اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوأين فذبح
أحدهما عن أمته لمن شهد لله بالتوحيد وشهد له بالبلاغ وذبح الآخر عن محمد صلى الله
علیه وسلم وآل محمد صلى الله عليه وسلم. (ابن ماجه شریف: ص ٢٢٥، باب اضاحی رسول
الله صلى الله عليه وسلم، آرام باغ كراچی)
There are certainly people in the ummat of Rasūlullah sallallahu
'alayhi wa sallam who are forgiven. If rewards can be conveyed to
them why can they not be conveyed to a sinless person?
Allāh ta'ālā knows best.
Taking a payment for conveying rewards
Question
There is a village in which very few people are able to read the Qur'an.
When a person from the village passes away, his relatives hire a hafiz
to read the Qur'an as a way of conveying rewards to the deceased. He
is given a payment for his recitation. Is it permissible for the hafiz to
accept this payment? If it is permissible, can that hafiz complete one
recitation and convey the rewards to several dead people?
Answer
It is not permissible to make a payment or receive a payment for
reading the Qur'an for the sake of conveying rewards. Conveying of
rewards is in itself a good and laudable act. The relatives should rather
read as much as they can themselves, or engage in dhikr and convey
the rewards to the deceased. It is not necessary to read the entire
Qur'an or to have it read by someone. 'Allāmah Shāmī rahimahullah
has devoted an entire book on this subject and went into much detail.
834

The book is titled Shifa' al-'Alīl Wa Bal al-Ghalil Fī Hukm al-Wasīyyah
Bi al-Khatamat wa at-Tahalil. He quotes a few Ahadith which
demonstrate the impermissibility of this action. For example:
(١) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرئوا القرآن ولا تأكلوبه ولا تجفوا عنه ولا تغلّوا
فيه ولا تستكثروا به. (رواه اسحاق فى مسنده وعبد الرّزاق فى مصنّفه)
(٢) حديث عبادة بن الصّامت، وذكر فيه تعليم عبادة بعض الصحابة القرآن واهداء رجل
منهم إليه قوسا، ولما سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: إن أردت أن يطوّقك
الله طوقاً من النار فاقبلها. وكذا قصة أبى بن كعب رضي الله عنه فى ذلك.
... Hadrat 'Ubādah ibn as-Sāmit radiyallāhu 'anhu taught a few Sahābah
how to read the Qur'an. One of them gave him a bow as a gift. When he
asked Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam about it he said: If you
want Allah ta'ala to necklace you with a necklace of fire you may
accept the gift ...
Rasā'il Ibn 'Ābidīn.
وقال الشيخ الرّملى على هامش البحر: المفتى به جواز الأخذ استحساناً على تلاوة القرآن لا
على القراءة المجردة كما فى التاتارخانية. (رسائل ابن عابدين: ص ١٦٨)
Al-Muhīt al-Burhānī.
إذا أوصى أن يدفع إلى إنسان كذا من ماله كذا ليقرء القرآن عند قبره فهذه الوصية باطلة
وبى بدعة ولم يفعلها أحد من الخلفائ رضى الله عنهم. (المحيط البرهانى: ٢٣/٣٩)
Fatāwā Mahmūdīyyah.
Accepting such a payment and making such a payment are both
impermissible.1
قال تاج الشريعة في شرح الهداية: إن القرآن بالأجرة لا يستحق الثواب لا للميت ولا
للقاري.
Kifāyatul Muftī.
It is not permissible to get a person to read the Qur'an for conveying
rewards and to then give him a wage for it. It will be permissible if it is
given as a gift without any precondition. However, the prerequisite in
1 Fatāwā Mahmūdīyyah, vol. 9, p. 216.
835

such a case is that the reader must not feel offended or disappointed if
he does not receive anything.1
Allāh ta'ālā knows best.
Conveying rewards by broadcasting a Qur'an
recitation on Radio Islam
Question
The recitation of various qarīs is broadcast on Radio Islam. Some
people make a payment for the broadcast so that the reward may go to
their deceased relatives. Is it correct to convey rewards in this
manner? Is it permissible to accept payment in this way? Very often a
qārī does not read himself. Instead, a recording is played. Will a person
be rewarded for listening to such a recitation? Will the reward go to
the deceased?
Answer
If a qarī accepts a payment and reads the Qur'an for conveying
rewards, it will not be permissible. If the qarī does not take a payment
but a payment is made to Radio Islam for its expenses, this can be
permissible. When there is reward for reading the Qur'an and listening
to its recitation, conveying the rewards for its recitation is also
permissible and valid.
Mishkāt Sharīf.
عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال جلست فى عصابة من ضعفاء المهاجرين وان
بعضهم ليستتر ببعض من العرى وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقام علينا فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت القارى فسلم ثم قال ما كنتم
تصنعون قلنا كنا نستمع إلى كتاب الله فقال الحمد لله الذى جعل من امتى من أمرت أن
أصبر نفسى معهم قال فجلس وسطنا ليعدل بنفسه فينا ثم قال بيده هكذا فتحلقوا وبرزت
وجوههم له فقال أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة تدخلون
الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذلك خمس مأة سنة. رواه أبو داود. (مشكوة شريف:
١/١٩١، فضائل القرآن)
As far as reward is concerned, it is realized the moment the recitation
of the Qur'an falls into one's ears. This is realized by remaining silent,
and listening to it with all its etiquette.
1 Kifāyatul Muftī, vol. 4, p. 135.
836

Observe the proof for receiving rewards for listening to a recorded
recitation of the Qur'an:
قال الله تعالى: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون. (سورة الأعراف:
We learn from this verse that when the Qur'an is recited, we must
listen to it no matter who the reader is. Allah ta'ala did not say Wa
idhā qara'tum (when you read). This shows that one is rewarded even
when one listens to a recording.
'Allāmah Shaykh Muhammad Bakhyat al-Mutī'ī al-Hanafī - Muftī ad-
Diyār al-Misrīyyah - writes in his book Ahkām Qira'ah al-Fonograf (p.
9):
ومتى علمت أن ما يسمع من الصندوق من ألفاظ القرآن قرآن حقيقة وبو كلام الله بلا
شك وأن صدوره من وسماعه كصدوره من الإنسان وسماعه فإذا صدرت الكلمات
القرآنية من ذلك الصندوق مستوفية للشروط بدون أن يكون بها خلل وقصد من رسم
مخارج تلك الكلمات فى الاسطوانات سماعها للعظة والتدبير فلا شك فى الجواز وفى أن
السماع عبادة.
Fatāwā Bayyināt.
Bearing in mind that the listener is listening to the speech of Allah
ta'ala from the recording, the greatness of Allah's speech is increasing
in his heart, and he is protecting his ears from listening to sinful
things, he will certainly be rewarded for listening to the recorded
recitation of the Qur'an.1
It is a sin to listen to music from a recording. Thus, there ought to be
reward for listening to a recorded recitation of the Qur'an. Hadrat
Maulānā Yusuf Ludhyanwī rahimahullah wrote that there is no reward
for listening to the recitation of the Qur'an from a recording. This is
his view which is beyond our understanding.2
Maulānā Khalid Sayfullāh Sāhib writes:
The etiquette of listening to the recitation of the Qur'an will apply in
all those conditions wherein the sound of Allah's speech falls into the
ears of a Muslim. This is irrespective of whether it is through one's
own recitation or through any other way. Therefore, the etiquette of
1 Fatāwā Bayyināt, vol. 4, p. 422.
2 Āp Ke Masā'il Aur Oen Kā Hull, vol. 3, p .. 228-231.
837

listening to the Qur'an - viz. to remain silent and to listen attentively -
are necessary even when listening to a recording of the Qur'an. Since a
person listening to the Qur'an in this way is rewarded, Allah willing,
this person will also be rewarded.1
Allāh ta'ālā knows best.
1 Jadīd Fiqhī Masā'il, vol. 1, p. 170. Refer to Fatāwā Bayyināt, vol. 4, pp. 421-424
for additional details.
838

Offering Condolences
Essential guidelines for offering condolences
Virtues
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى
مصاباً فله مثل أجره. (رواه ابن ماجة: ١١٥، باب ما جاء فى ثواب من عزى. والترمذى:
١/٢٠٥، باب ما جاء فى اجر من عزى، فيصل. والبيهقى فى السنن الكبرى: ٢/٣٢٢/٧٣٣٩، باب
ما يستحب من تعزية ابل)
... Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: When a person consoles
an afflicted person, he will receive a reward equal to the one which the
afflicted person receives (for exercising patience over his affliction).
وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى ثكلى کسی برداً
فى الجنة. (رواه الترمذى: ١/٢٠٦، باب آخر فى فضل التعزية، فيصل)
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: The person who consoles a
woman who has lost her child shall be made to wear a special sheet of
Paradise.
وعن عمرو بن حزم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن يعزى
أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة. (رواه ابن ماجة بإسناد
حسن: ص ١١٥، باب ما جاء فى ثواب من عزى)
Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: The believer who consoles
and comforts his brother at the time of a calamity will be made to wear
the garments of greatness and nobility by Allah ta'ala on the day of
Resurrection.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عزى أخاه
المؤمن من مصيبة كساه الله يوم القيمة حلة خضراء يحبر بها يوم القيمة قيل: يا رسول الله
ما يحبر؟ قال: يغبط. (تاريخ بغداد: ٧/٣٩٧، بيروت)
وقال الإمام النووى: التعزية مشتملة على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهى داخلة
أيضا فى قول الله تعالى: "وتعاونوا على البروالتقوى." وهذا من أحسن ما يستدل به فى
التعزية وثبت فى الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والله فى عون العبد ما
کان العبد فی عون أخيه.
839

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فی حدیث طویل أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت أهل هذا
الميت فترحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به. (رواه أبو داود: ٢/٨٩، باب فى التعزية، سعيد.
والنسائى)
... Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam asked Hadrat Fatimah
radiyallāhu 'anhā: "O Fātimah! Why did you emerge from your house?"
She replied: "I went to the family of this deceased person to ask Allah
ta'ala to shower His mercy on them, or to console them.
وعن أبى بكر الصديق رضي الله عنه وعمران بن حصين رضي الله عنه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: قال موسى عليه السلام لربه عز وجل ما جزاء من عزى الشكلى
قال: أجعله فى ظل يوم لا ظل إلا ظلى. (رواه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة: ص ١٥٨،
دائرة المعارف العثمانية)
.Rasūlullāh sallallahu 'alayhi wa sallam said: Hadrat Mūsā 'alayhis
salām asked Allāh ta'ālā: "What is the reward for the person who
consoles a bereaved person?" Allah ta'ālā replied: "I will place him
under My shade on the day when there will be no shade other than My
shade."
The method of offering condolence
The prescribed method of offering condolence is to go to the family of
the deceased after the burial or before the burial, and to console and
comfort them, to encourage them to exercise patience, and to say
comforting prayers in favour of the deceased. (Fatawa Rahīmīyyah and
Kifāyatul Mufti)
Du'as when offering condolence
(١) إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شىء عنده لأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب. (بخارى
شريف: ١/١٧١، باب قول النبى صلى الله عليه وسلم يعذب الميت، قديمى)
Whatever Allah ta'ālā took belongs to Him, and what He gave is also
His. He has an appointed time for everything (the life of the deceased
was decreed to be this much). So be patient and have hopes for
rewards.
(٢) اللُّهم اغفرله وارفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبه فى الغابرين وغفر لنا ول يا
رب العالمين وافتح له فى قبره ونور له فيه. (مسلم شريف: ١/١٠٣، كتاب الجنائز)
840