النص المفهرس

صفحات 201-220

Making a du'a' apart from Allahumma antas
salam ... after the fard salah
Question
What is the ruling with regard to making a du'a' apart from
Allāhumma antas salām ... after the fard salah? For example, if the
imām reads Allāhumma innī a'ūdhu bika min 'adhabi jahannam.
Answer
It is gauged from the Ahadith that Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam used to make a short du'a' after the fard salah. An imam may
read Allāhumma antas salām ... or sometimes another du'a' such as
Allāhumma innī a'ūdhu bika min 'adhabi jahannam. It is also
permissible to read other du'a's, but it is better to read those that are
mentioned in the narrations. Some commentators say that Rasūlullah
sallallahu 'alayhi wa sallam used to remain seated in the direction of
the qiblah to the extent of Allahumma antas salam ... and then turn
towards the congregation.
Ma'ārif as-Sunan.
وحديث عائشة رضي الله عنها لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللَّهمّ أنت السلام" نص
صريح فى المراد وما يتخايل أنه لم يخالف لم يقوقوته أو لم تلزم دلالته على ما يخالف فوجب
اتباع هذا النص، ثم إن ذلك تقريب، فقد يزيد قليلا وقد ينقص قليلا، وقد يدرج وقد
يرتل ثم إنه لم يثبت مواظبته على ذكر خاص، فكان يقول تارةً هذا وتارةً ذلك. (معارف
السنن: ٣\١١٩).
Bukhārī Sharīf.
عن مغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم کان یقول فى دبر كل صلاة
مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لاشریک له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
اللُّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". (بخاري
شريف: ١\١١٦).
Hadrat Mughīrah ibn Shu'bah radiyallahu 'anhu narrates that
Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam used to read the following after
every fard salāh:
لَا إِلَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهَوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرُ اللُّهُمَّلَا مَانِعَ
لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجُدُّ.
201

Tirmidhī Sharīf.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا
مقدار ما يقول اللُّهمّ أنت السلام ... الخ، وفى رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان
يقول بعد التسليم: "لا إله إلا الله وحده ... اللُّهمّ لا مانع لما أعطيت ... " وروى أنه كان
يقول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
العلمین.(ترمذي شریف: ١\٦٦).
Allāh ta'ālā knows best.
Occupying oneself in the Sunnah salahs after the
fard
Question
Some imams make lengthy du'a's after those fard salahs which have
Sunnah salāhs after them. What is the ruling in this regard?
Answer
As regards the fard salahs which have Sunnah salahs after them, it is
preferable for the imam to suffice with a short du'a' and to then
occupy himself in the Sunnah and optional salahs. Thus, those imams
who engage in lengthy du'a's must desist so that there is not a very
long gap between the fard and Sunnah salahs. Furthermore, it will also
not disturb those who joined the congregation late.
'Allāmah Hadrat Bannūrī rahimahullāh writes in Ma'ārif as-Sunan.
قال الشيخ فى فتح القدير فى "باب النفل ١\٣١٣،٣١٤" ما ملخص: أن المسنون عدم الفصل
بين الفريضة والسنن إلا قدرما يقول: اللُّهمّ أنت السلام كما فى حديث عائشة رضي الله
عنها عند مسلم والترمذى وهوالذى ذكره فى شرح الحاكم الشهيد وذكره البقالى ... وما
ثبت عنه أنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شریک له الخ"
وأن أرشد فقراء المهاجرين إلى التسبيحات وأخواتها ثلاثاً وثلاثين وغير ذلك دبر الصلاة
فلا يقتضى وصلها بالفريضة بل يصح كونها دبر الصلاة إذا كان عقيب السنة من غير
اشتغال بما هو ليس من توابع الصلاة ... وما ذكره الحلوانى من أنه لا بأس بأن يقرأ الأوراد
بين الفريضة والسنة فمفاده أيضا أن الأولى أن لا يقرأها ... انتهى ملخصا ... وتحقيق
الشيخ ابن الهمام هذا يطمئن إليه القلب أكثر مما يطمئن إلى ما أفاده الشاه ولى الله فى حجة
202

الله البالغة فى أذكار الصلاة من الجزء الثانى من ذكره أذكاراً كثيرةً ثم قال: الأولى أن يأتى بها
قبل الرواتب الخ. (معارف السنن: ٣\١١٨ -١١٩).
Ad-Durr al-Mukhtar.
ويكره تأخير السنة إلا بقدر اللُّهمّ أنت السلام الخ قال الحلوانى: لا بأس بالفصل بالأوراد
واختاره الكمال، قال الحلبى إن أريد بالكراهة التنزيهية ارتفع الاختلاف قلت: وفى
حفظى حمله على القليل، وفى الشامى: قوله لا بأس بالفصل الوارد أى القليلة التى بمقدار
اللّهمّ أنت السلام. (الدر المختار مع الشامي: ٥٣١١١. وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح:
٣١١. وفتاوى محمودية: ٦٨٠١٥).
Allāh ta'ālā knows best.
Different forms of dhikr between the fard and
Sunnah salāhs
Question
Did any of our seniors give preference to reading the prescribed forms
of dhikr and the Tasbih-e-Fatimī after the fard salah but before the
Sunnah salāhs?
Answer
The following seniors gave preference to reading the prescribed forms
of dhikr after the fard salah but before the Sunnah salahs: Hadrat Shah
Walī Allah Muhaddith Dehlawī, Hadrat Maulana Shabbir Ahmad
'Uthmānī, Shaykh Muhammad Hashim Tatwī Sindī and Shaykh 'Abd al-
Fattāh Abū Ghuddah rahimahumullāh 'ajma'īn.
Hadrat Shah Walī Allāh rahimahullāh writes in Hujjatullah al-Bālighah.
والأدعية كلها بمنزلة أحرف القرآن، من قرأ منها شيئاً فاز بالثواب الموعود، والأولى أن يأتى
بهذه الأذكار قبل الرواتب، فإنها جاء فى بعض الأذكار ما يدل على ذلك نصاً، كقوله: من قال
قبل أن ينصرف ويثنى رجليه من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله ... الخ، وكقول
الراوى: كان إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى: لا إله إلا الله ... الخ، قال ابن عباس
رضي الله عنه: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وفى
بعضها مايدل ظابراً كقوله: دبر كل صلاة، وأما قول عائشة رضي الله عنها : كان إذا سلم لم
يقعد إلا مقدار ما يقول: اللُّهمّ أنت السلام ... الخ، فيحتمل وجوباً:
203

منها: أن كان لا يقعد بهيئة الصلاة إلا بذا القدر، ولكنه يتيامن ويتياسر، أو يقبل على
القوم بوجهم، فيأتى بالأذكار، لئلا يظن الظان أن الأذكار من الصلاة.
ومنها: أن كان حيناً بعد حين يترك الأذكار غير بذه الكلمات، يعلمهم أنها ليست فريضة،
وإنما مقتضى بذا كان وجود بذا الفعل كثيراً، لا مرة ولا مرتين، ولا المواظبة، والأصل فى
الرواتب أن يأتى بها فى بيته، والسر فى ذلك كله أن يقع الفصل بين الفرض والنوافل بما
لیس من جنسها، وأن يكون فصلاً معتداً به یدرک بادى الرأى، وہو قول عمر رضي الله
عنه لمن أراد أن يشفع بعد المكتوبة: اجلس فإن لم يهلك أيل الكتاب إلا أنه لم يكن بين
صلواتهم فصل، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أصاب الله بك يا ابن الخطاب. وقولها:
اجعلوبا فى بيوتكم. (حجة الله البالغة: ٢\٥١-٥٢).
After quoting the above text of Hadrat Shah Walī Allah rahimahullah,
Hadrat Maulānā Shabbīr Ahmad 'Uthmanī rahimahullah writes in Fath
al-Mulhim.
قلت: فالإتيان بشىء من الأذكار والأدعية المأثورة بعد الفرائض متصلاً بها بو الراجح فى
نظرى، فإنه يفيد فصلاً زمانياً بين الفريضة والنافلة، كما أن التحول من موضع الفريضة
يفيد فصلاً مكانياً، والله أعلم. (فتح الملهم: ٤\٢٤٨).
Shaykh Muhammad Hashim Tatwī Sindī states in Mukhtasar at-Tuhfah
al-Marghūbah.
قد علمت مما ذكرنا فى الباب الأول أن أصل الدعاء بعد المكتوبة سنة مستحبة، بقى الكلام
فى أن الدعاء بعد المكتوبة قبل السنة بل بو مكروه أم لا؟
فنقول: الأحاديث التى قدمنابا فى الباب الأول كلها تدل بظابربا أن دعاء النبي صلى الله
عليه وسلم كان بعد السلام مباشرة، قبل أن يصلى السنن الرواتب، كما بو المتبادر من قول
رواة تلك الأحاديث: (إذا سلم)، (إذا انصرف)، و(إذا) بذه للمتبادرة، (دبر كل صلاة
مكتوبة)، ونحو ذلك من الألفاظ.
وكثير من تلك الأحاديث يصرح رواتها من الصحابة بأنهم سمعوا النبى صلى الله عليه
وسلم يدعو بتلك الدعوات بعد المكتوبة، ومعلوم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان من
يدير أداء السنن الرواتب والنوافل فى البيت، دون المسجد، فلو لاأن النبى صلى الله عليه
204

وسلم أتى بتلك الدعوات بعد المكتوبة مباشرة، قبل أن ينصرف إلى بيته لما سمعوبا من
النبى صلى الله علیه وسلم، کما ہو ظابر.
وأما أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى السنن والنوافل فى البيت فتدل عليه
أحاديث: ذكر منها أربعة. (مختصر التحفة المرغوبة للشيخ محمد هاشم التتوي السندي، ص
٤١ - ٤٦، الباب الثاني في أن الدعاء بعد المكتوبة قبل السنة جائز بلا كراهة بل هو أفضل
من أن يكون بعد السنة، مندرجة في "ثلاث رسائل في استحباب الدعاء ورفع اليدين فيه
بعد الصلوات المكتوبة"، حلب).
Allāh ta'ālā knows best.
Placing the hand on the forehead after salah and
making du'ā'
Question
Is there any evidence for placing the hand on the forehead after salah
and making du'a'?
Answer
After the salah, one may place his hand on his forehead and read the
following du'a':
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ، اللَّهُمَّ اذْهَبْ عَنَّيْ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ
In the name of Allah apart from whom there is none worthy of
worship. He is the most beneficent, the most merciful. O Allah!
Remove worry and grief from me.
This is established from Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam even
though the Hadith is weak.
Hilyatul Auliya'
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من
صلاته مسح جبهته بيده اليمنى وقال: "بسم الله الذى لا إله إلا بو الرّحمن الرّحيم، اللُّهمّ
اذبب عنى الهمّ والحزن". غريب من حديث معاوية تفرد به عن زيد العمى وہو أبو
الحوارى زيد بن الحوارى بصرى فيه لين. (حلية الأولياء: ٣٠١١٢، في ترجمة معاوية بن قرة.
وللمزيد أنظر: عمل اليوم والليلة: ص ٣١، باب ما يقول فى دبرصلاة الصبح. ومجمع الزوائد:
١٠/١١٠، باب الدعاء فى الصلاة وبعديا، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار بنحوه
205

بأسانيد وفيه زيد العمى وقد وثق غير واحد وضعف الجمهور، وبقية رجال أحد إسنادى
الطبرانى ثقات، وفى بعضهم خلاف، دار الفكر. والدعاء للطبرانى: ٢١٠١١. ومعجم الأوسط
للطبرانى: ٢٥٢٠١٢٤٣١٣، مكتبة المعارف الرياض).
Anas ibn Mālik radiyallāhu 'anhu narrates that when Rasūlullah
sallallahu 'alayhi wa sallam used to complete his salah, he would pass
his right hand over his forehead and read:
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمُنُ الرَّحِيْمُ، اَللَّهُمَّ اذْهَبْ عَنِّيْ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ
Fatāwā Dār al- ‘Ulūm.
To place one's hand on one's forehead after the fard salahs and read
Bismillah ... is mentioned in Hisn Hasin and there is a Hadith in this
regard.'
Allāh ta'ālā knows best.
Saying Bihaqqi fulan in the du'a'
Question
Is it permissible to say Bihaqqi fulān in a du'a'?
Answer
There are two scenarios with regard to saying Bihaqqi fulan (by virtue
of the right of such and such person) in a du'a'. (1) One is in the sense
that it is rationally and personally obligatory on Allah ta'ālā. This is
not permissible because no creation has any obligatory right over
Allāh ta'ālā. Rather, our very existence is because of Him. We cannot
even take a step without His permission. This is also gauged from the
texts of the jurists. However, if by the words Bihaqqi fulan this
meaning is taken that what Allah ta'ala made obligatory on Himself
through His grace and kindness, or it is in the meaning of blessing and
sanctity, then this will fall under the category of a wasilah - using the
name of a person as a means. Our 'ulama' are of the view that a wasīlah
in du'a' is not only permissible but there is more hope in its
acceptance.
This is supported by certain narrations even though they are weak:
1 Fatāwā Dār al-'Ulūm Deoband, vol. 2, p. 211. Fatāwā Haqqānīyyah, vol. 3, p.
102.
206

أخرج ابن ماجه في سننه (٧٧٨) عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين
عليك وأسألك بحق ممشاي بذا، فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة، خرجت
اتقاء سخطک وابتغاء مرضاتک، فأسألك أن تعيدني من النار وأن تغفرلي ذنوبي، إنه لا
يغفر الذنوب إلا أنت. أقبل الله بوجهه واستغفر لم سبعون ألف ملک. قال محمد فؤاد عبد
الباقي فى تعليقه: فى "الزائد" بذا إسناد مسلسل بالضعفاء، عطية بو العوفي وفضيل بن
مرزوق والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق
فضیل بن مرزوق فهو صحیح عنده.
وأخرج أيضاً أحمد في مسنده (١١١٧٢)، قال الشيخ شعيب: إسناده ضعيف، وابن أبي شيبة في
مصنف (٢٩٨١٢)، وابن بشران في أماليه (٧٥٣)، وابن الجعد فى مسنده (٢٠٣١)، وابن المنذر فى
الأوسط (١٧٤٥)، والعراقي في تخريج الإحياء (١\٣٣٢، الباب الخامس فى الادعية) وحسنه.
قلت: إسناده ضعيف جداً، آفته عطية العوفي. قال ابن الجوزي فى الضعفائ (٢/١٨٠): عطية
بن سعيد، أبو الحسن، الكوفى: ضعف الثورى، وبشيم، ويحيى، وأحمد، والرازى، والنسائى.
وقال ابن حبان: سمع من أبي سعيد الخدرى أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبى فإذا
قال الكلبى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حفظ ذلك ورواه عنه وكناه أبا سعيد
فيظن أنه أراد "الخدرى" وإنما أراد "الكلبى" لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.
وفي رواية عن عمرو بن عطية العوفى عن أبيه عن أبي سعيد أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان يقول إذا قضى صلاته: "اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك فإن للسائلين عليك
حقاً أيما عبد أو أمة من أبل البر والبحر تقبلت دعوتهم واستجبت دعاءبم أن تشركنا في
صالح ما يدعونك وأن تشركهم في صالح ما ندعوك وأن تعافينا وإيابم وأن تقبل منا
ومنهم وأن تجاوز عنا وعنهم فإنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشابدين"،
وكان يقول: لا يتكلم بها أحد من خلق الله إلا أشركه الله في دعوة ابل حریم وأبل بربم وہو
مكانه. الديلمى، قال: فى المغنى: عمرو بن عطية العوفى ضعف الدارقطنى. (جامع الأحاديث
للإمام السيوطي، رقم: ٤١٨٠٢).
قلت: إسناده ضعيف، لضعف عطية وابنه عمرو.
207

وفي رواية عن عمر وعلى رضي الله عنهما: إذا شجاك شيطان أو سلطان فقل يا من يكفي
من كل أحد ولا يكفي من أحد يا أحد من لا أحد له يا سند من لا سند له انقطع الرجاء
إلا منک فاكفني مما أنا فيه وأعني ما أنا عليه مما قد نزل بي بجاه وجهك الكريم وبحق محمد
صلى الله عليه وسلم علیک آمين. (كنزالعمال، رقم: ٣٤٢٥، عن الديلمى).
وكذا فى الفردوس بمأثور الخطاب (١٢٨٢)، وجامع الأحاديث للإمام السيوطى (٢١٧٢) وعزاه
السيوطى للدیلمی عن عمر وعلى معاً.
Fath Bab al-'Ināyah.
قيل: ويحرم أن يقول في دعائه: بحق فلان، نبياً كان أو ولياً أو بحق البيت أو المشعر الحرام،
لأنه لا حق للخلق على الله، لكن قد يقال: إنه لا حق لهم وجوباً من أصله، لكن الله
سبحانه جعل لهم حقاً من فضله، أو يراد بالحق الحرمة والعظمة، فيكون من باب الوسيلة،
وقد قال الله تعالى: وابتغوا إليه الوسيلة. (المائدة: ٣٥). وقد عد من آداب الدعائ: التوسل
بالأنبياء والأولياء على ما فى الحصن الحصين: وجاء فى رواية: اللُّهم إني أسألك بحق
السائلين ... الخ. (فتح باب العناية: ٥١٤).
Fatāwā Shāmī:
وقال السبكى: يحسن التوسل بالنبي إلى ربه ولم ينكره أحد من السلف ولا الخلف إلا ابن
تيمية فابتدع ما لم يقله عالم قبله. (رد المحتار: ٣٩٧١٦).
Although 'Allāmah Shāmī rahimahullah has quoted a few texts of this
nature, he himself is inclined to the view of reprehensibility in using
the words Bihaqqi fulan in a du'a'. He states:
أقول: لكن بذه كلها احتمالات مخالفة للظابر المتبادر من بذا اللفظ ومجرد إيهام اللفظ ما
لا يجوز كاف فى المنع. (رد المحتار: ٣٩٧١٦).
Takmilah 'Umdah ar-Ri'āyah:
قوله: ولا حق لأحد على الله تعالى ... وقلنا ليس للمخلوق العاجز على الخالق القادر حق
لكنه بكمال لطف عبر العطيات بالحق أى كائنة ثابتة واجبة كالحقوق وقال العلامة
الشامى: أراد بالحق الحرمة والعظمة فيكون من باب الوسائل قد أمرنا بها بـ ابتغوا إليه
الوسيلة، وعد صاحب الحصن التوسل من آداب الدعاء والآثار فيه كثيرة معمولة. (تكملة
عمدة الرعاية: ٥٩١٤، كتاب الكراهية).
208

Most jurists consider it to be makruh tahrimī. Refer to the following
sources:
البحر الرائق: ٢٠٧١٨، كوئته، والاختيار لتعليل المختار: ١٧٥١٤، كتاب الكرابية، والفتاوى
الهنديةة: ٣١٨١٥، والفتاوى السراجية، ص ٣١٧، كتاب الكرابية، والهداية: ٤\٤٧٥، كتاب
الكرابية، وتبيين الحقائق: ٣١١٦، دار الكتب الاسلامى، وفتح القدير، والعناية، كتاب
الكراپیة.
The reason for these jurists considering it to be makruh is mentioned
in the Fatawa of Shaykh al-Islam Hadrat Maulana Husayn Ahmad
Madanī rahimahullāh.
The Mu'tazilah believe that the qualities of "justice" and
"consideration to what is most beneficial" to be rationally obligatory
on Allah ta'ālā. This is why they say that it is rationally obligatory on
Allāh ta'ālā to forgive the people of tauhid. They believe that this is an
essential right of the creation on the basis of a rational obligation. On
the other hand, the Ahl as-Sunnah wa al-Jama'ah do not believe that
any action is rationally and personally obligatory on Allah ta'ālā.
Therefore, the following du'a' will be in line with the beliefs of the
Mu'tazilah:
اَللَّهُمَّ الَّيْ اَسْئَلُكَ بِحَقِ فُلَاٍ، أَوْ بِحَقِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ
O Allah! I ask You by virtue of the right of such and such person, or the
right of the Prophets and Messengers.
The same du'a' will be against the belief of the Ahl as-Sunnah wa al-
Jamā'ah. The Mu'tazilah were quite powerful and vociferous during
the eras of the Tabi'un and Taba' Tabi'un. This is why the jurists
prohibited this du'a' on the principle of سدًا للذريعة - as a way of blocking
the means. Now that they [Mu'tazilah] and their beliefs are non-
existent, the confusion which this could cause is also non-existent.
There no longer remains any possibility of taking the first meaning of
these words. Rather, only the second meaning is taken. Thus, there
will be no harm in making this du'a' ... When the Ahl as-Sunnah utter
these words in a du'a', they do not take the meaning of a rational
obligation. Rather, they take meanings from which tawassul [or
wasīlah] is understood, and for which there is more hope for its
acceptance.1
1 Fatāwā Shaykh al-Islam, pp. 88-89.
209

Fatāwā Bayyināt.
... It is permissible to utter these words in a du'a' and it has been the
practice of the seniors. Hisn Hasin and al-Hizb al-A 'zam are collections
of du'a's. Some of their narrations contain the words Bihaqqis sa'ilin
and other similar words. This demonstrates the permissibility and
desirability of uttering these words.1
Allāh ta'ālā knows best.
1 Fatāwā Bayyināt, vol. 2, p. 188.
210

Recitation Of The Qur'an In Salah
A person makes sajdah tilawat in the midst of his
qira'ah and then continues with the qira'ah
Question
If a person makes sajdah tilawat in the midst of his qira'ah and wants
to continue with the qira'ah after it, does he have to make isti adhah
(read a'ūdhu billāh ... )?
Answer
If in the midst of Qur'an recitation a person does something which is
related to the recitation, there is no need to read isti'adhah. If he does
something which is not related to the recitation, it is Sunnah to read
the isti'adhah. Sajdah tilawat is connected to the recitation of the
Qur'an, after all it became wajib because of the recitation. Thus, it is
not Sunnah to read isti'ādhah again.
Sharh Munyatul Musallī.
والتعوذ يستحب مرة واحدة ما لم يفصل بعمل دنيوى. (شرح منية المصلى: ص٤٩٥، مسائل
زلة القارى، سہیل اکیدمی).
Ma'ārif al-Qur'an.
Whether the recitation of the Qur'an is in salah or out of it, it is
Sunnah to read a'ūdhu billah ... before the recitation. When he reads it
once, it will suffice for no matter how much he continues reading of
the Qur'an. However, if he stops his recitation and becomes occupied
in a worldly task, and restarts his recitation, he must read isti'adhah
and bismillāh again.1
Al-Itqān.
قال: وإذا قطع القراءة إعراضاً أو بكلام أجنبى ولو رد السلام استأنف (الاستعاذة) ولو
يتعلق بالقراءة فلا. (الاتقان فى علوم القرآن: ١/٢٩٣، آداب التلاوة، بيروت).
An-Nashr fī al-Qirā'āt al-'Ashr.
1 Ma'ārif al-Qur'an, vol. 5, p. 389.
211

إذا قطع القارى القراءة لعارض من سوال أو كلام يتعلق بالقراءة لم يعد الاستعاذة وذلك
بخلاف ما إذا كان الكلام أجنبياً ولو رد السلام فإنه يستأنف الاستعاذة وكذا لو كان القطع
إعراضاً عن القراءة كما تقدم، والله أعلم. (النشر فى القراءات العشر: ١/٢٥٩).
Allāh ta'ālā knows best.
Joining ar-Rahman ar-Rahīm to Rabbil 'Ālamīn in
the recitation
Question
When reading Sūrah al-Fatihah, is it better to join ar-Rahman ar-
Rahīm to Rabbil 'Alamin or to stop at each verse?
Answer
There are differences in this regard. Some scholars are of the view that
it is better to stop at the end of each verse because it entails emulating
the way of Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam. The majority view is
that it is better to join the verses.
Tirmidhī Sharīf.
عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته
يقرأ: "الحمد لله رب العلمين" ثم يقف "الرحمن الرحيم" ثم يقف ... (رواه الترمذى: ٢/١٢٠،
ابواب القراءة، فيصل).
Umm Salamah radiyallāhu 'anhā narrates: Rasūlullāh sallallahu 'alayhi
wa sallam used to pause in his recitation. He used to read al-hamdu
lillāhi Rabbil ālamin then stop. He would read ar-Rahman ar-Rahīm
then stop ...
فى عرف الشذى: ويدل حديث الباب على الوقف على كل آية ويقال: لهذه الأوقاف أوقاف
النبى صلى الله عليه وسلم، والوقف على بذه الأوقاف مستحب وذكر الجزرى أن الوقف
مستحب. (العرف الشذى على سنن الترمذى: ٢/١٢٠).
Muslim Sharīf.
عن أبى بريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... قال الله تعالى: قسمت
الصلاة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل، فإذا قال العبد: "الحمد لله رب العلمين"
قال الله تعالى: حمدنى عبدى وإذا قال: "الرحمن الرحيم" قال الله تعالى: أثنى على عبدى ...
(رواه مسلم: ١/١٧٠، باب وجوب قراءة الفاتحة فى كل ركعة، فيصل).
212

Abū Hurayrah radiyallāhu 'anhu narrates from Rasūlullāh sallallahu
'alayhi wa sallam who said: Allah ta'ālā said: "I divided the salah
between Myself and My servant, and My servant shall have whatever
he asks for." When the servant says: "al-hamdu lillahi Rabbil ālamīn",
Allāh says: "My servant has praised Me." When the servant says: "ar-
Rahman ar-Rahīm”, Allah says: "My servant has extolled Me." ...
Jam'ul Wasā'il.
(ثم يقول: "الرحمن الرحيم" ثم يقف) والحاصل أنه كان يقف على رؤس الآى تعليماً للأمة
ولو فيه قطع الصفة عن الموصوف ومن ثم قال البيهقى: والحليمى وغيربما يسن أن يقف
على رؤس الآى وإن تعلقت بما بعديا للاتباع فقدح بعضهم فى الحديث بأن محل الوقف
يوم الدين غفلة عن القواعد المقررة فى كتب القراء إذ أجمعوا على أن الوقف على الفواصل
وقف حسن ولوتعلقت بما بعدبا وإنما الخلاف فى أن الأفضل بل الوصل أو الوقف
فالجمهور كالسجاوندى وغيره على الأول والجزرى على الثانى وكذا صاحب القاموس حيث
قال: صح أنها وقف على رأس كل آية وإن كان متعلقاً بما بعده وقول بعض القراء الوقف
على ما ينفصل فيه الكلام أولى غفلة عن السنة وأن اتباعها بو الأولى والأعدل عدم العدول
عما ورد فى خصوص الوقف متابعة. (جمع الوسائل فى شرح الشمائل: ٢/١١٢، باب ما جاء فى
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اداره تاليفات اشرفيه. وكذا فى المرقاة: ٥/١١، مكتبه
امداديه).
Ahsan al-Fatāwā.
It is better to stop at the end of each verse of Sūrah al-Fatihah.1
Allāh ta'ālā knows best.
Stopping at a point where the meaning of a verse is
incomplete
Question
What is the ruling with regard to stopping at a point in a verse where
the meaning is not complete as yet? For example, stopping at the
words wal 'asr.
1 Ahsan al-Fatāwā, vol. 3, p. 82.
213

Answer
In his explanation to the Hadith of Umm Salamah radiyallahu 'anhā,
Mullā 'Alī Qarī rahimahullah writes in Jam'ul Wasa'il Fī Sharh ash-
Shama'il that some scholars are of the view that it is better to stop at
the end of each verse because it entails emulation of Rasūlullah
sallallahu 'alayhi wa sallam. The majority of scholars are of the view
that it is better to join the verses.
Jam'ul Wasā'il.
(ثم يقول: "الرحمن الرحيم" ثم يقف) والحاصل أنه كان يقف على رؤس الآى تعليماً للأمة
ولو فيه قطع الصفة عن الموصوف ومن ثم قال البيهقى: والحليمى وغيربما يسن أن يقف
على رؤس الآى وإن تعلقت بما بعديا للاتباع فقدح بعضهم فى الحديث بأن محل الوقف
يوم الدين غفلة عن القواعد المقررة فى كتب القراء إذ أجمعوا على أن الوقف على الفواصل
وقف حسن ولوتعلقت بما بعديا وإنما الخلاف فى أن الأفضل بل الوصل أو الوقف
فالجمهور كالسجاوندى وغيره على الأول والجزرى على الثانى وكذا صاحب القاموس حيث
قال: صح أنها وقف على رأس كل آية وإن كان متعلقاً بما بعده وقول بعض القراء الوقف
على ما ينفصل فيه الكلام أولى غفلة عن السنة وأن اتباعها بو الأولى والأعدل عدم العدول
عما ورد فى خصوص الوقف متابعة. (جمع الوسائل فى شرح الشمائل: ٢/١١٢، باب ماجاء فى
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اداره تاليفات اشرفيه. وكذا فى المرقاة: ٥/١١، مكتبه
امدادیه).
Allāh ta'ālā knows best.
Recommended surahs for the jumu'ah salah
Question
What are the preferred surahs to be recited in the jumu'ah salah?
Answer
The Ahadith make mention of the following combinations of surahs to
be recited in the jumu'ah salah:
1.
Sūrah al-A'la in the first rak'at and Sūrah al-Ghashiyah in the
second rak'at.
2. Sūrah al-Jumu'ah in the first rak'at and Sūrah al-Munafiqun in
the second rak'at.
214

3.
Sūrah al-Jumu'ah in the first rak'at and Sūrah al-Ghashiyah in
the second rak'at.
These combinations may be left out occasionally, but it is preferable
and better to give consideration to what is mustahab.
Muslim Sharīf.
وعن ابن أبى رافع قال: استخلف مروان أبا بريرة رضي الله عنه على المدينة وخرج إلى مكة
فصلى لنا أبو بريرة رضي الله عنه يوم الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة فى الركعة الآخرة إذا
جاءک المنافقون، قال: فأدركت أبا بريرة رضي الله عنه حين انصرف فقلت له: إنك قرأت
بسورتين كان على بن أبى طالب رضي الله عنه يقرأ بهما بالكوفة فقال أبو بريرة رضي الله
عنه: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة.
Ibn Abī Rāfi' narrates: Marwan appointed Abū Hurayrah radiyallāhu
'anhu as his deputy in Madinah while he went to Makkah. Abū
Hurayrah radiyallāhu 'anhu led us in salāh on Friday. He read Sūrah al-
Jumu'ah [in the first rak'at] and Surah al-Munafiqun in the second
rak'at. I met Abu Hurayrah radiyallahu 'anhu after the salah and said
to him: "You read two surahs which 'Alī ibn Abī Talib radiyallahu
'anhu used to read in Kūfah." Abū Hurayrah radiyallahu 'anhu replied:
"I heard Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam reading them on
Friday."
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى
العيدين وفى الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وبل أتاك حديث الغاشية. وعن عبيد الله
بن عبد الله قال: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير رضي الله عنه يسئل أىّ
شئ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال: كان يقرأ بل
أتاك حديث الغاشية. (صحيح مسلم شريف: ١/٢٨٧-٢٨٨، فيصل. وكذا فى جامع الترمذى:
١/١١٧، باب ماجاء فى القراءة فى صلاة الجمعة، فيصل. وسنن أبي داود: ١/١٥٩، باب ما يقرأ فى
الجمعة، فيصل. وسنن النسائى: ١/٢٠٩، كتاب الجمعة، قديمى. وسنن ابن ماجة: ص ٧٨،
قديمى. والسنن الكبرى للبيهقى: ٣/٢٠٠، باب القراءة فى صلاة الجمعة، دار المعرفة. ومصنف
ابن أبى شيبة: ٤/١٣٦، ما يقرأ به فى صلاة الجمعة، المجلس العلمى).
Nu'mān ibn Bashīr radiyallāhu 'anhu said: Rasūlullāh sallallahu 'alayhi
wa sallam used to read Sūrah al-A'lā and Sūrah al-Ghāshiyah in the
two 'īd salāhs and in the jumu'ah salah. 'Ubaydullah ibn 'Abdillah
relates that Dahhāk ibn Qays wrote to Nu'man ibn Bashir radiyallāhu
215

'anhu asking him: "What did Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam
read on Fridays apart from Sūrah al-Jumu'ah?" He replied: "He used to
read Sūrah al-Ghāshiyah."
'Umdatul Qārī.
قلت: أكثر العلماء على أن: كان لا يقتضى المداومة، والدليل على ذلك ما رواه مسلم من
حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: الخ ... قلت: الكوفيون مذيبهم كرابة قراءة
شىء من القرآن مؤقتة لشىء من الصلوات أن يقرأ سورة السجدة وبل أتى فى الفجر كل
جمعة. وقال الطحاوى: معناه إذا رأه حتماً واجباً لا يجزىء غيره أو رأى القراءة بغيريا
مكروبة، أما لو قرأبا فى تلك الصلاة تبركاً أو تأسياً بالنبى صلى الله عليه وسلم ، أو لاجل
التيسير فلا كرابة، وفى المحيط: بشرط أن يقرأ غير ذلك أحياناً لئلا يظن الجابل أنه لا
يجوز غيره. (عمدة القارى شرح صحيح البخارى: ٥/٣٦، باب ما يقرأ فى صلاة الفجر يوم
الجمعة، دار الحديث).
Ad-Durr al-Mukhtār.
ويكره التعيين كالسجدة وبل أتى لفجر كل جمعة، بل يندب قراءتهما أحياناً ... وفى
الشامى: وعلله فى الهداية بقوله لما فيه من بجر الباقى وايهام التفضيل (قوله بل يندب قراء
تهما أحياناً) وفى فتح القدير: لأن مقتضى الدليل عدم المداومة لا المداومة على العدم كما
يفعله حنفية العصر، فيستحب أن يقرأ ذلك أحياناً تبركاً بالمأثور، فإن لزوم الايهام ينتفى
بالترك أحياناً. (شامى: ١/٥٤٤، فصل فى القراءة، سعيد. وللمزيد أنظر: بدائع الصنائع: ١/٢٦٩
فصل فى مقدار القراءة، سعيد. واوجز المسالك: ٢/٤٨٩، كتاب الجمعة، دار القلم).
Allāh ta'ālā knows best.
Reading Surah as-Sajdah and Surah ad-Dahr in the
fajr salah of Fridays
Question
Are sūrahs as-Sajdah and ad-Dahr the only two surahs established for
the fajr salah of Fridays? Are there no other surahs apart from them?
What is the ruling with regard to reading these two all the time?
Answer
It is mustahab to read surahs as-Sajdah and ad-Dahr in the fajr salah of
Fridays. This is proven from Ahadith. However, to read these two all
the time is not established. Reading other surahs is also established. In
216

fact, 'Allāmah Shāmī rahimahullah says that continuity on a mustahab
is makrūh. Thus, it would be good to leave them out occasionally.
Moreover, it is established from several narrations that every such
sūrah which contains a verse of sajdah (prostration) may be read.
Bukhārī Sharīf.
عن أبى بريرة رضي الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر يوم الجمعة
الّمّ تنزيل وبل أتى على الإنسان. (رواه البخارى: ١/١٢٢/٨٨١، باب ما يقرأ فی صلاة الفجر یوم
الجمعة ومسلم عنه رضي الله عنه: ١/٢٨٨، باب فى قراءة الم تنزيل وبل أتى فى صلاة الفجر
يوم الجمعة. والترمذى عن ابن عباس رضي الله عنه: وقال: حديث ابن عباس رضي الله
عنه حديث حسن صحيح، ١/١١٧، باب ما جاء فى ما يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة. وابو
داؤد عن ابن عباس رضي الله عنه: ١/١٥٤، باب ما يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة.
والنسائى عن ابى بريرة رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنه: ١/١٥١، القراءة فى الصبح
یوم الجمعة. وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنه وابى بريرة رضي الله عنه وابن مسعود
رضي الله عنه وسعد رضي الله عنه: ص ٥٩، باب القراءة فى صلاة الفجر يوم الجمعة. وأحمد
فى مسنده عن ابن عباس رضي الله عنه: ٧/٤٠٩/٣٣٨٣. وابن أبى شيبة: ٤/١٣٤/٥٤٩٠، المجلس
العلمى).
Abū Hurayrah radiyallāhu 'anhu narrates: Rasūlullāh sallallahu 'alayhi
wa sallam used to read surahs as-Sajdah and ad-Dahr in the fajr salah
of Fridays.
Al-'Arf ash-Shadhi.
السورة المأثورة فى الصلوات مستحبة اعتياديا عندنا كما فى البحر والحلية ويدعها مرة أو
مرتين كيلا يفسد عقائد من خلف من عدم صحة بذه الصلاة بدون بذه السور. (العرف
الشدی علی پامش الترمذى: ١/١١٦).
'Umdatul Qārī.
قلت: أكثر العلماء على أن: كان لا يقتضى المداومة، والدليل على ذلك ما رواه مسلم من
حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: الخ ... قلت: الكوفيون مذيبهم كرابة قراءة
شىء من القرآن مؤقتة لشىء من الصلوات أن يقرأ سورة السجدة وبل أتى فى الفجر كل
جمعة. وقال الطحاوى: معناه إذا رأه حتماً واجباً لا يجزىء غيره أو رأى القراءة بغيربا
مكروبة، أما لو قرأبا فى تلك الصلاة تبركاً أو تأسياً بالنبى صلى الله عليه وسلم ، أو لاجل
217

التيسير فلا كرابة، وفى المحيط: بشرط أن يقرأ غير ذلك أحياناً لئلا يظن الجابل أنه لا
يجوز غيره. (عمدة القارى شرح صحيح البخارى: ٥/٣٦، باب ما يقرأ فى صلاة الفجر يوم
الجمعة، دار الحديث).
Ad-Durr al-Mukhtār.
ويكره التعيين كالسجدة وبل أتى لفجر كل جمعة، بل يندب قراءتهما أحياناً ... وفى
الشامى: وعلله فى الهداية بقوله لما فيه من بجر الباقى وايهام التفضيل (قوله بل يندب قراء
تهما أحياناً) وفى فتح القدير: لأن مقتضى الدليل عدم المداومة لا المداومة على العدم كما
يفعله حنفية العصر، فيستحب أن يقرأ ذلك أحياناً تبركاً بالمأثور، فإن لزوم الايهام ينتفى
بالترك أحياناً. (شامى: ١/٥٤٤، فصل فى القراءة، سعيد. وللمزيد أنظر: بدائع الصنائع: ١/٢٦٩
فصل فى مقدار القراءة ، سعيد. واوجز المسالك: ٢/٤٨٩، كتاب الجمعة، دار القلم).
Allāh ta'ālā knows best.
Reading Surah as-Sajdah and Sūrah ad-Dahr
continually in the fajr salah of Fridays
Question
It is gauged from certain narrations that Rasūlullah sallallahu 'alayhi
wa sallam always read surahs as-Sajdah and ad-Dahr in the fajr salah of
Fridays.
Hāfiz Ibn Hajar rahimahullah quotes the following Hadith in Bulugh al-
Marām.
عن أبى بريرة رضي الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر يوم الجمعة
الّ تنزيل وبل أتى على الإنسان. وللطبراني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، يديم ذلك.
(بلوغ المرام: ٢٨٨١٨، باب صفة الصلاة. ومجمع الزوائد: ٢\١٦٨، دار الفكر).
Abū Hurayrah radiyallāhu 'anhu narrates: Rasūlullāh sallallahu 'alayhi
wa sallam used to read surahs as-Sajdah and ad-Dahr in the fajr salah
of Fridays. At-Tabaranī quotes a Hadīth from Ibn Mas'ūd radiyallahu
'anhu in which he says that he [Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa sallam]
always did this.
On the other hand, the jurists say that it is mustahab and that it should
be left out occasionally. What is the proof of the jurists in this regard
and what reply do they have for the above narration?
218

Answer
Continuity is not established and the proof for this is that we find
proofs where other surahs were recited in the fajr salah of Fridays. For
example, some narrations state that Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam read Sūrah ar-Rum while others say that he read Surah al-Mulk.
Musannaf 'Abd ar-Razzaq.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاة الجمعة
بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الأعلى وفى صلاة الصبح يوم الجمعة الّ تنزيل وتبارك الذى
بيده الملك. (مصنف عبد الرزاق: ٣/١٨١/٥٢٣٨، باب القراءة يوم الجمعة، المجلس العلمى).
Ibn Mas'ūd radiyallāhu 'anhu narrates: Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam used to read Sūrah al-Jumu'ah and Sūrah al-A'lā in the jumu'ah
salāh; and sūrahs as-Sajdah and al-Mulk in the fajr salah of Friday.
عن عبد الملك بن عمير أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ فى الفجر يوم الجمعة بسورة
الروم. (مصنف عبد الرزاق:٢/١١٧/٢٧٣٠، باب القرائة فى صلاة الصبح).
'Abd al-Malik ibn 'Umayr narrates that Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam read Sūrah ar-Rum in the fajr salah of Friday.
This is why the jurists say that it is mustahab. If not, continuity is an
indication of it being wajib or sunnat-e-mu'akkadah, while mustahab
is below these two in rank.
A reply to the above narration:
We find two narrations in this regard: (1) he used to read them every
Friday. (2) he always did this.
The reply to the first narration is that one of its narrators is extremely
weak. The reply to the second narration is that the continuity refers to
most of the time. In other words, Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam used to read these surahs in most of the fajr salahs of Fridays.
Majma' az-Zawā'id.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى كل جمعة فى
صلاة الغداة الّ تنزيل الكتاب وهل أتى على الإنسان. قلت: هوالصحيح خلا قوله فى كل
جمعة، رواه الطبرانى فى الكبير وفيه حماد بن سعيد وهو ضعيف جدا. (مجمع الزوائد: ٢/١٦٨،
باب ما يقرأ فيهما، دار الفكر).
219

Ibn 'Abbās radiyallāhu 'anhu narrates: Rasūlullah sallallahu 'alayhi wa
sallam used to read surahs as-Sajdah and ad-Dahr every Friday in the
fajr salāh. I say: This is correct, except for the words "every Friday". It
is narrated by at-Tabaranī in al-Kabir. In it is a narrator by the name of
Hammad ibn Sa'īd who is extremely weak.
A definition of sunnat-e-mu'akkadah and wajib:
Shāmī.
قال فى البحر: والذى ظهر للعبد الضعيف أن السنة ما واظب عليه النبى صلى الله عليه
وسلم لكن إن كانت لا مع الترك فهى دليل السنة المؤكدة، وإن كانت مع الترك أحياناً
فهى دليل غير المؤكدة، وإن اقترنت بالإنكار على من لم يفعلم فهى دليل الوجوب، فافهم
هذا فإن به يحصل التوفيق. (شامى: ١/١٠٥-مطلب فى السنة وتعريفها، سعيد).
Proof for reading a sūrah which contains a sajdah (verse of
prostration) in the fajr salah of Friday:
عن إبرابيم قال: كان يستحب أن يقرأ يوم الجمعة بسورة فيها سجدة. وعن سعيد بن جبير
قال: ما صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه يوم الجمعة الغداة إلا قرأ سورة فيها
سجدة. وعن ابن عون قال: كانوا يقرؤون يوم الجمعة بسورة فيها سجدة، فسألت محمداً،
فقال: لا أعلم به بأساً. (مصنف ابن أبى شيبة: ٤/١٣٣، باب من كان يستحب ان يقرأ فى
الفجر يوم الجمعة بسورة فيها سجدة).
Ibrahim said: It was considered desirable to read a sūrah which
contains a verse of sajdah on a Friday. Sa'id ibn Jubayr said: Whenever
I performed the fajr salah on a Friday behind Ibn 'Abbās radiyallahu
'anhu, he read a sūrah which contained a sajdah (a verse of sajdah). Ibn
'Aun said: On Fridays they used to read a sūrah which contained a
verse of sajdah. When I asked Muhammad about it he said: I do not
know of anything wrong in doing that.
Allāh ta'ālā knows best.
Proof for reading different surahs in fajr salah
Question
Is there proof for reading different sūrahs in the fajr salah?
Answer
Reading different surahs in the fajr salah is established from the
traditions. For example, Sūrah Qaf, Sūrah adh-Dhāriyāt, Sūrah at-
220