النص المفهرس
صفحات 41-60
المخطوطات ن اوراق سطر 14 عَ النفير شوداث الفاظ الأم تبارك هاشه داوى الثانى الشركة للأمام الى القائ مون الأقل الحالية الكـ زبعد استقرالى بالبيع الشري وأنا NO.S مثلاً ملن كران ومصر وي بعد والخطرى أحدٍ بايد ورزقرع الصفحة الأولى من نسخة المحمودية الأولى ٤٢ حرائقه الرحمن الرحيم الحمد من رب العالمين وصلانز عي محمد والهوصحبه اجمعين قال الشيخ أبو القاسم الحسين بن محمد بن الفضل رحمه الله أسي الله أن يع النانورا من أنواره يرنيا الخير والشر بصور تهما، ويعرفنا الحقة والباطل بحقيقتها ،حتى يكون من يسعى نورهم بين أيديهم وبأيما غم، ومن ~ الموصوفين بقوله تعالى هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزداد وإن إيمانا مع إيمانهم، ويقوله أوليك كتب في قلوبهم الإيمان وإيدعهم بروح منه كنت قد ذكرت فى الرسالة المقررة على فوايد القران أن إبن تفإلى كما جعل النبوة بنبينا مختتمة، وجعل شرابعهم بشريعته من وجه منفسحة، ومن وجه مكملة منمنة، كما قال عز وجل اليوم المت لكم دينكم وانمت عليكم نعمتي ورضيتلكم الإسلام. وينا جعل كتابه المنزل عليه من ضمن الثمرة كتبه التماوا ها ارايل الام كافيه عليه بقوله يتلوا صحنا مطهرة فيها كتب قيمة وجعل من معجزة هذا الكتاب انه مع قلة الجستتضمن المعني الجم وبحيث تقصر الالباب البشرية عن احصائية والالات الدنيوية عن استيفايه كمافيه عليه بقوله تعالى ولو ان ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر بعده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات اسم ان الله عزيز حكيم واشرت في كتاب الذر بعث إلى مكارم الشريعة ان القران وإن كان لا يخلوا الناظرفيه من نورٍ قابريه ونفع ما يوليه فانه كالبدر من حيث التفتراتين،يهدي إلى عينك نوراثاقباً. * كالشمس في كبد السماءضؤها، يفسر البلاد مشارفا ومقارباته. لكن محا سن انواره لا يتفقها الاالبصاير الجلية والمايي عمره لا يقطفها الاالأيدي الذكية ومنافع شفايه لا ينالها الاالنفوس النقية كماصرح تفاوبه في كتابه فقال في وصف منتا وليه انه لقران كريم لا يمسه إلاالمظهرون وقال في وصف سامعيه قل هو للذين امنوا هدية وشفا والذين لا يومنون في اذانهم وهو عليهم عمر وذكرت أنه كمالاتدخل الملائكة الحاملة للبركات بيتا فيه صورة أو كثيب كو لك لا تدخل السكنيفات الجالبة للبيئات قلبا فيه كبراو حرط فالخبيئات للخبيثين والخبيثُون والخيمقون للخبيثات والطبيات للطبيبين والطبيون الطبيبات ودللت في تلك الرسالة على كيفية النساب الزاد الذي يُرتي كاسبه في درجات المعارف حتى بلغ من معرفقة النفير ما فى قوة العشران يدركه من الأحكام والحكم فيطلع من كتاب الله تعالى علي ملكوت السموات والأرض ويتحقق ان كلامن نفالى كا وصفه بقوله ما فرطنا في الكنا من ي جعلنا ابه ممن تولي هدايته حتى بيلفه هذه المنزلة ويخوله هذه المكرفة فلن تهديد البشري من لم يهده الله كما قال عز وجل لنبيه عليه السلام انالا تهدي من أحببت ولكن ابن يهدي من يشاءوذكرت اناول ما يحتاج ان :يشتغل به من علوم القران العلوم اللقطية ومن العلوم اللفظية تحقق الالفا المفردة فتفضيل معاني مفردات ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المعادن لمن ارادان ينترك معانيه كتحصيل اللبن في كونه من اول المعادن في بنايا يزيد ان بينيه وليس ذلك نافعافي علم القرآن فقط بلهو نافع في كل على من علوم الشرع فالفاظه القران هوليّكلام العرب وزبدتدو واسطة وكرايه وعليها. اعتماد الفقها والحكمافي أحكامم وحكمهم والبها مفزع حذّاق الشعراء البلها في نظهم ونثرهم وما عداها وعدا الالفاظ المفتفرعات عنها والمشتقات منا هو بالاضافة اليماك القشور والنوي بالاضافة إلىالطابية الثمرة وكالحكالة والتى بالاضافة إلى الحنطةُ وَقَدَ استَ تُ اتَه تَعَالى في إملاء كتاب مستوفي" فية مفردات الفاظ القران على حروف الهجومتقدم ما أوله الانف ثم البنّاء على تخفيف حروف المعجم معتبرافيهاوابإ حروفه الأصلية دون الزايد والاشا ميد اني المناسبات التي بين الالفاظ الاستثمارات منها والمستقات حسب ما يحتمل التوسع في هذا الكتاب وإحيل بالقوانين الدالة على التحقيق مناء ستاث الالفاظ على الرسالة التي عملها مختصلة بهذا الباب ففي اعتماده أعدالله من هذا النحو استفتاء في باه من المنبطأت عن المسارعة في سبيل الهواتفوعن المنافقة الإحتنا تقالى عليه بقوله سا بعوا الإ مقعرة نهربك نّهل انه ط الصفحة الثانية من نسخة المحمودية الأولى ٤٣ مغروات وأعباء غهاة. هذاكتاب لوساع شوفته موزنه ذهب الكاث الباية العبوة أومامة الخزان الى لغز ذهبا ويعط لولوء المكتوته ٠٠أوراق ١٩ قال الشاعر: راغب الإضفاف بازاندا والجليل محفظة: مْكَل ◌َ يدب في الظّلم: عمة رحمة العلى : كيف تطيب الرقابع صمد : يا تلكْ منذ جلائل البه. اسْصى الفقر المدريّات بين الماضى الحاجى مصطفى ٢٠ ٩ صفحة الغلاف في نسخة المحمودية الثانية ٤٤ سِّ الرَحْ الْمُ ومِ المَفْرَ اءمِنْه ٩ والجلد الكامل فى مفردات القرآن المراغى الاصفهوابعيداعلّه واخت بأذكن واشكرة الحدة بدرب العالي والعامة المدين والسبق وأنيرز جنالقرى موظفين ته جد خاتم البين وسيد المرسلين ومؤعلى الخلق أجمعين وعلى اكثر. الهبهائى والحمايد اجمعين قال الشيخ الأمام أبوالسم الحسين بن عز بن الفضل الراغب ونظّ اسال الله سيمانه نق ديجيت انا سناديان فوزًأرينا الخير والشر ويعرف الح. الحق إلى العمل محققتهما عمى ذكره منة فيفى نورهم بين بدلهم ويأيا نعم ومنّ الرص وفية يقول عز وجل هو الذي أنزل السكينة فى تعري المؤمنين ونقل عنه سن أخذله. كتب في قلوبهم الايمان فايتهم بروح من كنت ذكرت فى الحالة المشتبهة على نوا القرآن أبق انته تْها ◌َاجَ النَّقَ بَّناً منََّّةٍ ويوجدا غربِهم بشرهِيهِ بن ◌ِلَّ لكم الإسلام ديناً جعل كتين المنزل عليه منفة النمرة كتير الف أولاهاوابل الاعراب عليه بقولهثم يشكو أحمها مطهرة فيها كي فيّة وجعل من مجرة حمزة الكمية بالد مع قل الجم منطب الفم العم ومية نقطة البان البشرية عن المصادر والا المشاوية خ استشفائية انه المربع رقم أوأن عإلى الأرض من شرق أقلام والحرفية اله جمات اله خر معكم وأمرت في كتاب التريف بأفى- إستجابة زود تفاضة والتوله تع فتنة صرات فى ذلك لأنات القدرة والشركة اخرى وفي اخرى لمن كان لهقلبٌ وفي اخرى الاولى الألباب وفي اخرى ا ولى الأعضاء وفي. الذيكهر وفي اخرى أولى النهى ونحو ذلك ما تعده من الأغِقُ الحق ويبطل بالمليانيه يأج واحدٌ فيقد ابتداءً فسر ليِ مّ بقوا الشكرية ولاديب في تقول لا يتمكن فيد فعّ فتر القرآن ووفاء التبيان: جعل اله لنا التوفيق وائد والتقوى سابقً وتفعناتها ولادنا تؤدُ وا فات خير الزاد التقوى وجغته لنامن معادن تحصيل الدان المأمورين في فود عق وترودو بسواحث الرحى الحجم بأن الآ أنب أبا الأب الوالد ويستمر كل من كان سباج ايجاد شي واصالا حياء ظهوره أباء لذالات سُّ النبي عليهاسم ابا المؤمنين قالبائق سماً النبي أولى بالمؤنيرة من: انفسهم وادذا جدامها تهم وفي بعض القرائي وهوايثم بدوي أنه قال أمير المؤمنين علي انا وانت أَبُوا هذه أْر والحدمنالثّاء كَّرَ كَب وتسبٍ منقطع يوم القيمة الاسمية والمنيتي وقيل أبو الأضياف لتققيِّ آيَ هُم وأكّ يغهاط المهيما وابو عُذْبُّها لمقتفيها وسيء العم مع الأمين أبومن وكذلك الأمْ مع الآباء الجدّمع الأمن وقال في تعبد يعقوب يعَ با بعيدون من بعد في قالوا بعبالماء واله ابيك أبرا هيم واستغيل وإسحق الها ماعيً استميل لم يكن من أبا تهم وأخاها ◌ِغَيْهُمْ وَبِسْمِى ◌ُّم الأنسان ◌ِكولما مقيم من ذكر وقد خلّ فوقد تم إنا وجدنا باناً. علىّه على قرالك الي خُكَاننا الذين وفوا بالعميد لالة قوله تعوزنا إن المعنا سادتنا ولهوأنا نا ضلُون النعيلا وقيل في فوك من أشكر في حلو البيك أنه عن الأتية فى الذّي وَلَ ياله الذّي ◌َّ وقوكما كان محمدً بأ أحد من رجالكم أن فونفى الولادة وتكبيد أن النجى لا يحرك جري البِّلْحَيِقِيهِ وَجَعَالَّه ◌ِبَ الُوّة تحو ◌ُوْلِ رُوْهَ وَاصِلَإِ لَعَل ◌ُّ اجري مجموع تنا في قول الشاعر أن أباها وأبا المها ويقال أنوث القدم كنتافهايا الصفحة الأولى في نسخة المحمودية الثانية ٤٥ سيب ١٨٧ ٣ Bum ١٠٠ ٠٢٢٠١ وَلِسْمِاللَّهِ الَّحْنِ الْرَحِيم ◌ْ الحلٌ لله رب العالمين، وصلوته على بيته محمّدٍ والب الحمين قال الشيخ أبو القاسم الجَمِن بن محمّدَ فَيُّ المفضّل الراعْبُ رحمه اللّه السا كنةُ وَيَجْعَل لَنَا مِنْ أَنْوارِهِ فَوَلا بُدْيِهَا الحَرِ وَالشّرِّضُونَهم، ويُعُرِّفتها ◌ُمَّ وَالْبَاطِلَ بِقَبِفِمَاءَ حَتّى تَلْنَ مَّوْ لَيْعَى نُورٌ بَعْن ◌َبْدِ ثْمٌ وبا يمانِم مَ الموصوفين بقوله تعالى هُوَلَّى أَنْزَلْ السُّكُنْبَ في قُلُوبِ المُؤْمِنِ ◌َّجُقولِهِ أَوْكَثُِّ كَتَبُّ فِى تُلْوِيُ الإِيْمَان ◌َيِّدِهِم ◌ُرْفِعِ مِنْهُ، كنت قل فكرتُ فى الرّسالة المتَّةِ على فوائد القران أنّ الله تعالى كَاجَعَ بوة فَنْيِّنَا مُحْتِمَةٌ وَمِنَّرَائِهِمْ شَرِتَّهُ مِنْ نَجْبٍ نْصِيحَةٌ مِنتِجِهٍ مَكِّةٌ مَّةُ، فَ قَالَ بَّهْلِى الْيُؤْمِّ ◌َكْسِّلْكُمْ دِيْكْرَمْتُ عَلُ مَّتِى فِرَ مِنْتٌ ثَمِ الاسْلَامَ دِينَّتِكُمْ كِنَابِهِ الْمُنَزَّلُ عليهِ مُنَّهُنَّالِّ كَتِ الَّا وَأبل الدعم كانبه عليه بقوله تعالى يَتْلُو مُعَامُ ظُهَرَ فِيهَاكَبْ ◌َّة وَجَعَلَ مْنِ مُعْرةُ هذا الكتاب الّ مع قلّة الحجم منقِّو المعنى الجَمِ وبَجَيْثُ تَقْصُرُ الالبابُ البشريّةُ عِنْ حصادِه والآلاتُ الدنيوية عِن الصفحة الأولى من نسخة عارف حكمت الأولى ٤٦ استيفائُ كاَنَّه عليه بقوله تعالى وَلَوْأَنَّ مَا فِى الْأَرْضِ مِنْشَجَرَةٌ أَقْلَام. وَالْبَحْيُُّ مِنْ بَعْدِهِ سَبِّحَةَ أَتْ عَانَهِدَةً كَمَةُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهُ عَزِيزٌحَكْ وإِشَرُّ فى كتاب الذّهِحَّةِ إلى مَكَارِمِ الشّرَاحَّ أَف العَرَانَ وَأَنْ كَان لاَيَجْلُ ◌ِنَّابِرٍ فِيهِ مِنْ عُسِ مَايُّرِهِ وَلَفْع ماقُولِهِ فإنّه مِنْ حَيْثُ النَِّنَّهُ ◌ُدَى الْبَكِ مَنْؤُثَاقِبًا لَالشِّ فَ كَبِالسّمَا وَصَوْمِ نْشِ الَّبِلةٌ مشاِ قاًفَغَارِبَا إِحْن مجلسٌ أدوارِه لا يُسْنُفُها إِلّ البَصَائِرِ المَلِيَّةِ وَا ٤ِ لاَ لَمُُّهَا الَّالأَ بْدِ الرَّكْيَةِوَمِنَائِعُ بِشِفَابَةٍ لا يَُّ الّالتُّفُوس البقية خَاصَع تعالى به فقال فى دُمْق ◌ُتَنَا وِلِيٍ أنّامر أتْ كَرِيه فيكتابٍ مكنونٍ لايتمالا المطهرون مرقال في وصيف سَائِهِيه قل هُوْ لِلَّذِين ◌َعَوْاْ هُدَ وَيُشِفَاِالذَِّ لِأَ يُؤْمِنُونَ فِيَخْلِمْ وَقْرَّ بَهُوَ عليهم عْ دذكرتُ أنّه كمالا تدخل المهلكة الحاملة للبركات بيتافيه مُتُورةً وكت كذلك لا تتجل التجينات الحالية البيئات قلبَافِيهِ كَيْرَأَمْحِرصِ فِالجَبْعَاتُ الَِّ والخَبْدِثُونَ لِمَثَانِ مِّ الْعِّآ السلفيين والطبّبون للطيبات، وذلكتٌ فى تلك الرسالة على كيفيَّة أختهابر الزّاء الذي يُرَقْو ◌َاشِبه في درجات الجارفمحوليلة من معرفته أقصى ماجر قوة الباءراءكدمركب من الحكام والمكم فيطلون كِتَابِ أَنَّه عَلَى مَلَكَوَتَ التَّمْوَانِ وَالْأَرْضِبِنْفِق ◌َإِنَّ كَلِفُّه ◌َ بَصَّقَةٌ فى تولَّهِ مَافِرَطَنَا فِى الْكِتَابِ مِن ◌َّى جَعَلَنِ اللّهُ مِّنْ تَرَى هَدَاللَّفه حتّى يُبَّهُ هَ الَنْزِلَة ◌ُن ◌َوَلَهُ هذه المَكْرَمَةِ، فَلَن ◌َذِّهِ مِن ◌ِسَدِهِ إِلّهُ كماقال الله تعالى النبيَّه صلى اللّه عليه وسلم إِلَّكَ لَ مْدِمِنْ أَحْمَيْت وَلَكِنّ ◌َاللَّهِ مَتْدِي مَنْ بِشا و ذكَرْتُ أَنْ أَوْلَى ما يحتاجهَ بِ شَعَل بَ من علوم القرائية الْعَهُم اللفظية ومِن العُلوم الفعلية تحقيق الألفاظهم المفردة. فَتْهَلَعَ نِ مُعرِدَاتِ الْاِالقرآنِ فِكْرِ مِنْ أَوِبُالْعَارِ لْيُرِيّة أَ يُدْرِكَهُ معافِهِ كَتِصِالكَِّفَكُونِهِ مِنْ أَوِلُوَّ فَِّمَايُرِيدُ أَنْ يَبْنِيِه ◌َطِيس ذَكَ فَأْفِهَا فِ عِلِ القرآنِ فُقْطَ بَّهُو نَا ◌ْع ◌َلَ مْ عَلوم استعمال فى الله نحويارت فتنبيه للداعى إنه بعيد من في الهدفَّفِيَقْدِ ثم الكِتَاب ◌َمْدِ الله وعونه وَعَبْ لَهُ عُسْفَة الخَتَّامِ وَالْوَقَةِ على اليها وَصَلَّ الله عَلَى مَّيَّنَا مُحمّدٍ تَعَلى له مصھِبِه. كر الصفحة الأولى من نسخة عارف حكمت الأولى الصفحة الأخيرة من نسخة عارف حكمت الأولى ٤٧ الْخَدَ بِلَّهِ رَفي الْعَالِيْنَ، وصلوته على نبيه محمد وآله أجمعين ذاك الشيخ أبو القاسم الحسن بن محمّد بن المفصل الرِعِب رحمه الله أسال الله أن يجعلنا من أنوارة لوزا مرينا الخير والشرّبصور بهما، ويعرفها الحق والباطل بحقيقهما ، حتى نكون ممن يسفى نوره بين أيديهم وبايمانهم ومن الموصوفين بَعْلِهِعَالِ حُمَّوِى أَنْزَ الُّكِنِ فِ قُلْوِبِ لْمِنْتَ وبقولِه ◌ِيَكُ كُتُبِ فِي قُلْمِهِمْالْإِيَاتِ وَثْرِم ◌ُرِعِ مِنْهُ كُنْتَ قد ذكرت فى الرسالة القرية على فوائد القرآن أن الله تعالى كما جعل نبوة بينا مختتمة نجعل شرائعهم شريعته منوجه منستحة ومزوجه مكملةٍ حَتْمَة كَاف لنَّعالى ◌ََّوْمَثْ نَكُمْدِيْكُمْ وَأْمُّ ◌َمَ كْتِى تَرْضِيْتُ لَكُ الْلَمْ دِيْنًا جعل كتابه المنزل عليه متضمن الثّمرّ كتّه التىداوَإِل لامم كَانبه عليه بقوله تعالى ◌َُّحُفَانْ ظَرَةٌ فِيْهَا كُتُبْ قَيمَةَ يجعل من معجزة هذا الكتاب أنهمع قلة الحجم متضمن المعنى الجم بحيث الصفحة الأولى من مخطوطة عارف حكمت الثانية ٤٨ جيد تقص الباب البشرية عن احمبائيه والكلمات الدلثورة عن استقايدكا. تَبََّ عليه بقوله تعالى وَلَوْأَنَّ مَ فِى الْأَرْضِ مِنْ شَرَةٍ أَعْلَام ◌ِالْنَجْرَمَلُّ مِنْ بَعْدِهِ بَبْحَةٌ أَشْرِمَا نَفِّدْ قِرَاتٍ لَّهِإِنَّاللَّهَ عَزِبِرَّحِكْمَوْ في كتاب الذريعة الأحكام الشرعية أن القرآن وإن كان لايخلو لن ظرفين خزنود ما يزيد ونفع ما يوليه ذاته منجيد التقذ رابته بحمدي الرعينك ضْوَ إ ثاتبا الشمس فى كيد السجاد ضوعائفى البلاد مشارقًا ومقارباً لكن محاسن أنواره لايثقفيها الا البصائر الجديدة وأطايب عمره لا يقطنها الا يدي المركبة ومنافع شفائه لا يناله الالتقوس المنقبة كما صرح إتعالى به نقالب فى نصف متنا ◌ِيه ◌ِنَّهُ لَغْإِنْ كَرِمُ بِكِتَابِ مَكْتُونا لاَ يُشْهُ إِنَّالْهَرَّتَ وخالد فى رِصْ بَامِعِه تُلْ هُولََّبِّ آمَنُوا عَدْىِ وَّبِشَفَّا الّذِينَ لَا يَوْنُونَ فِذَ اِهِمْ وَقْ تَ هُوَْ عَى وَدِكِتَانِه كمالا تدخل الملائكة الحاملة للبركات بيتاً فيه صورة أو كلب كذلك لأنّ خل السكينات الحالية للبُعذّأقلما فيه كبر ◌ٌفحرص فَا ◌ِبِغَاتِ لْخَبِّ ◌ِشُونَ لِلَْاتِ وَلَِّبَاتُ لِلِّنَ وَالْطُّونَ لِطِيَّاتِ وَولمتـ شوتلك الرسّا على كيفية اكتساب المزاد الذّي غرق كلسيه فى درجات المعادى حتى يبلغ من معرفته أقصىها فى قوة البشرات يدركه من الاحكام والحكم في طلع من كتاب اللَّه على ملكوت السموات والأرض -بتحقيقات لامه كا وصفه فى قوله مَاتَّطْنَا فِى الْجَّدِ مِنْ شَّى جعلنا له من تولى حطيته حتى يبلغه هذه المنزلة ويخوله هذه المكرمة على تخيديه من طرد هائله كاناللّه تعالى لنبيه صلَّى إنّه عليه وسلم إِنَّْ لاَخَذِى مَنْ أَخْبَيْتَ تُكْكِنَّاللّه ◌َحْدِى مَنْيَا وذكرت أناول ما يحتاج أن يشتغلبه من علوم القرآن العلوم اللفظية ومن العلوم اللفظية حقبق الالفاظ المضرة نتحصيل معانى مخرات الغاة القران فى كونه من اوايل المعارف لمزيديد انيدرك مماينه كتحسين اللبن في كوته من اوبالمعاون فى بنً ما يريد إن يني رئيس ذلك نافعا فى على القرآن فقط بلهو نا فع فى كل علىمرغوم أَعْمَة ◌َنْ قَال تعلِإِنَّالَّنْيَ تَّقَوْلِكُمْ يَوْمَ الْنَّ الْجَعَانِ. وَ لْقً الِاللَّه بَبْوَيَّذِ السََّ مِنْ قَبْلِ يَعْمُ لَا مَرَدَّلَهُ مِنَ اللَّه إلى غير ذلك وقوله تعالى دُدُكِرُهُمْ بَابَارَ اللّه فاصافة الايام إلىالله تشريف لامها لما أفاض الله تعالى عليه مين نحمد فيها وقوله فَل ◌َيْ تَمُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضِ وَيُؤْمِيْنِ فالكلام فى تجميقه يختص بغير هذا الكتابٍ ويركب يوم مع أدْنيڤال يَعْضِّئُدٍ نَجْوَدُ لَكْ بَعْدِيِّدٍ يَوْمُ عَبيَُّ دِمَاتَعْرِبِ وَمَا بِيِ وإذا نجم فلإضافته إلى أذ يسى فيدفعناه يا احسان والمجتمعِ أن ياز التنفي من عروف التنجي حساموا وأي الحور بأحرف نداء ويستعمل فى البعيد وإذا أستعمل و اللّهِ عجو باوي فتغبيه لداعى أية يفيد عن كيفواجه ونونيقدم الكتاب بلوكِلِ لْتَاجِ بَلْ م: سيدنا محمد وعلى الرصيد: مصفى ir٦٦ الصفحة الأولى من مخطوطة عارف حكمت الثانية الصفحة الأخيرة من نسخة عارف حكمت الثانية ٤٩ بَّ مْل ◌ِنَّهِبِالْتُ مَ ◌ّ سْع ◌َنّ ◌َإِن ◌ّينِ مْحُفِ المتحي لقة خضراء الجهاد دعى آراب ثم كتاب لتحقيق مفردات المفاظ القرآن و. اشتقافها على العدو منة و الباحة وحبه خمين في مصر شرعى الحصى محمد؟ سندثلاث دراسى متفوقت الشتاء المجرم الامام ؟ ـمراّه الرحمن الرحيم وبرفتين: الحمل تدربت العالمين ومعلمة على فيه فمن وال بجميعفى قال الشيخ أبوالقيم: الحسين بن محمدبن المتصل الراغب نحت أنه آثَال الندات يحيل ان أحقُّ فورايريا الحقّ والباطنَ بَُّ دِيعتنالَخْرَ وَالشَّرْ عَنِيّها حتى تَكْنَا. من يسى تُم بَّن ايديهم وبايانِين ومن الموصوفين بعضاً من الذي أترك الَكْنَةَ بْقطعبه أوليك كيت بنا علىبم الآيات وأيقهم برامج منذكرية دكت في الرسالة النَّةِ على فىايد القرآن أن ان تعالى الا هل الرفينا ◌َُهْ زَجِعَل ترايَهُمْ بِشْرِيْهِ مِنْ رِبِ مَةٌ وَمِنْ وِ مَكَة مِنَّةٍ دينَّاجِ كَالْرُ عليه مُضَمَّا لَّ الكتب التى ءلاعداء ◌ْيُ الأَاءُ عليه بِمَوَّ تِى مُنَّا مُصَّةٍ فِهَا كُّ غِّ وَ جِمَلٍ مِن ◌ْرَة ◌َ كَ ◌ُّـ المع علّة الجم ◌ُفِنَّ لْفِى الَّ بحيث حَصَرِبُّ الْ عِنْ الْسَأْيُ الْ مُ صْ لِهِالْ إِنَّالْنِمُ ◌َلَي ◌ْهِ -أَبَُّ مِنْ بَعْدِ سِقُ أَجُها تملت النّعزيز حكيم أشرتٌ فِي كَابِائَةٌ مَ ن حدد ◌ْ بِيَام التّربية ات القرآن وإن كان ◌َيُلِ الّظر فيه عمارة مابينفعٍ حَبُعليهِ فَأنّه تَجَْ كَالبِرمن حيث الَّتْ وَكُن بيدي ألي ◌ِينَكَ مِنَّه مَا ثَمْشُ كيمالتما، مُؤَماء ◌َّ بلدمش تغار مضاربًا. لكن مانز المراد لاَشْفَعُهَا أَا البضاير الجلية والطايب ثما ا بقطِها إلا الأيدي الكي ماوي وسيلة لإيمالها لا النفوس النقية كامرح تعالي بر في وصف متاوليه مقاله ٠ أَا فَ كريم نة كلبٍ مكتون إيمه الاالمطرمن مقاله وصف ساميةٍ للصف الذين آمنوا هديّ وشفاء والذين لاي منون في آذانهم وُجَع عليهم عيّ وذكرت اند كالأتدخل الملائكة الحالة للجزات البيت الذكي في صورةً اوكلي كذلك لا تدخل المسكينات الخائبة ثنينات قباني كرا ريًا اخْتِين وليمْيُون الخيئَاتِ وَالطِّبَاتُ لِّنَ والطبّق ندباً ودلْ بَك الرسالة على كيفية اكتاب الزاد الذي يُّ كَاسِبه في درّها انهطرف حتى بلغ من معرفته أقصى ماني ثون البشران عدد من الأكوابِوَم. فَطَمن كا سيغم علي منكرت التراث والارض وعمْ إِلَّ ز الكا سنه بقول ماقطن في الكتاب من تي جعلنا فى من زيه حداث حتى بلغدهن ٥٠ مُفْ رَابِ أَفَّاظُ القُرْآن تأليف العَلامة الراغب الأصفنافي المتوفى فيحدود ٤٢٥هـ تحقيق صفوان عدنان داوودي بِسْمِ اللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مقدمة المؤلف [أَعبدُ اللَّهَ وأحمَدُه، وأذكرُه وأشكره، الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة على خير خلقه، ومظهر حقّه، محمّدٍ خاتم النبيين، وسيد المرسلين، ومؤمَّل الخلق أجمعين، وعلى آله وصحبه أجمعين](١). قال الشيخ أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الراغب رحمه الله: أسأل الله أن يجعل لنا من أنواره نوراً يرينا الخير والشر بصورتيهما، ويعرّفنا الحق والباطل بحقيقتيهما، حتى نكون ممَّن يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، ومن الموصوفين بقوله تعالى: ﴿هُوَ الذي أَنزِلَ السَّكينةَ في قُلوبِ الْمُؤمنينَ ﴾ [الفتح / ٤]، وبقوله: ﴿ أُوْلَئِكَ كتبَ فِي قُلوبِهِم الإِيمانَ وأَيَّدهم بُرُوحٍ منه ﴾ [المجادلة/ ٢٢]. كنت قد ذكرت في ((الرسالة المنبهة على فوائد القرآن))(٢) [أنَّ اللَّه تعالى كما جعل النبوّة بنبوة نَبّنا مختتمة، وجعل شرائعهم بشريعته من وجهٍ منتسخة، ومن وجهٍ مكمَّلة متمَّمةً كما قال تعالى: ﴿اليومَ أَكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي وَرضيتُ لكُمُ الإِسلامَ ديناً ﴾ [المائدة / ٣]، جعل كتابه المنزَّل عليه متضمّناً لثمرة كتبه، التي أولاها أوائل الأمم، كما نَّه عليه بقوله تعالى: ﴿يَتلو صُحفاً مُطهّرةً * فيها كُتبٌ قَيِّمة﴾ [البينة / ٢ - ٣]، وجعل من معجزة هذا الكتاب أنه - مع قلَّة الحجم - متضمِّنٌ للمعنى الجمّ، وبحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه، والآلات الدنيوية عن استيفائه، كما نبّه عليه بقوله تعالى: ﴿ولو أنّما في الأرضِ من شَجرةٍ أقلامٌ والبحرُ يمدُّه من بَعدِه سَبعةُ أبحرٍ ما نفِدتْ كلماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عزيزٌ (١) ما بين [ ] زيادة من المحمودية. (٢) لم نعثر عليها. وما بين القوسين نقله السيوطي عن الراغب في كتابه ((مُعترك الأقران)) ١ / ٢٢، والإتقان ٢ / ١٦٣. ٥٣ حكيمٌ ﴾ [لقمان / ٢٧]. وأشرتُ في كتاب ((الذريعة إلى مكارم الشريعة))(١) أن القرآن - وإن كان لا يخلو الناظر فيه من نورِ ما يُريه، ونَفِعِ ما يُوليه - فإنه: يُهدي إلى عينيكَ نوراً ثَّاقبا كَالبدرِ من حيثُ النَّفتَّ رأیتَهُ ١ - كالشَّمس في كَبدِ السَّماءِ وَضوءُها يَغشى البلادَ مَشارقاً وَمَغارِبا(٢) ٢ - لكن محاسن أنواره لا يثقّفها إلا البصائر الجليّة، وأطايب ثمره لا يقطفها إلا الأيدي الزكية، ومنافع شفائه لا ينالها إلا النفوسُ النقيّة، كما صرَّح تعالى به فقال في وصف متناوليه: ﴿إِنَّهُ لقرآنٌ كريمٌ * في كتابٍ مكنوٍ * لا يمسُّه إلا المطهّرون﴾ [الواقعة / ٧٧ - ٧٩]. وقال في وصف سامعيه: ﴿قَلْ هُوَ للذين آمنُوا هُدىًّ وشِفاء والذينَ لا يُؤمنون في آذانِهم وقرٌ وهو عليهم عَمىَّ ﴾ [فصلت / ٤٤]. وذكرتُ أنه كما لا تدخل الملائكة الحاملة للبركات بيتاً فيه صورةٌ أو كلب، كذلك لا تدخل السكينات الجالبة للبينات قلباً فيه كبرٌ وحرص، فالخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيّبين والطّبون للطيّبات، ودلّلت في تلك الرسالة (٣) على كيفية اكتساب الزاد الذي يرقى كاسبه في درجات المعارف، حتى يبلغ من معرفته أقصى ما في قوة البشر أن يدركه من الأحكام والحِكَم، فيطَّلع من كتاب اللَّه على ملكوت السموات والأرض، ويتحقق أنَّ كلامه كما وصفه بقوله: ﴿ ما فَرَّطنا في الكتابِ من شَيءٍ﴾ [الأنعام / ٣٨]. جعلنا الله ممن تولَّى هدايته حتى يبلّغه هذه المنزلة، ويخوّله هذه المكرمة، فلن يهديه البشر مَنْ لم يهده الله، كما قال تعالى لنبيّه وَّهِ: ﴿إِنَّكَ لا تهدي مَنْ أحببتَ ولكنَّ اللَّهَ يهدي مَنْ يشاء ﴾ [القصص / ٥٦]. وذكرتُ أنّ أول ما يُحتاج أن يُشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية، ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة، فتحصيل معاني مفردات ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المُعاون لمن يُريد أن يدرك معانيه، كتحصيل اللَّبِنِ في كونه من أول المعاون في بناء ما يريد أن يبنيه، وليس ذلك نافعاً في علم القرآن فقط، بل هو نافع في كلّ علم من علوم الشرع (١) الكتاب مطبوع بمكتبة الكليات الأزهرية بمصر عام ١٩٧٣ م = ١٣٩٣ هـ. وانظر الذريعة ص ١١٦. (٢) البيتان لأبي الطيب المتنبي، وهما في شرح ديوانه ١٣٠/١؛ والوساطة بين المتنبي وخصومه ص ٢٦٢؛ ومعترك الأقران ٢٣/١. (٣) أي: الذريعة، وهذا ذكره في الباب الحادي عشر: كون طهارة النفس شرطاً في صحة خلافة الله تعالى وكمال عبادته. انظر: الذريعة إلى مكارم الشريعة ص ٢٩ . ٥٤ فألفاظ القرآن هي لبُّ كلام العرب وزبدته، وواسطته وكرائمه، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم، وإليها مفزع حُذَّاق الشعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم، وما عداها وعدا الألفاظ المتفرّعات عنها والمشتقات منها هو بالإِضافة إليها كالقشور والنوى بالإِضافة إلى أطايب الثمرة، وكالحثالة والتبن بالإِضافة إلى لُبوب الحنطة. وقد استخرتُ اللَّه تعالى في إملاء كتابٍ مُسْتوفٍ فيه مفردات ألفاظ القرآن على حروف التهجي، فنقدّم ما أوله الألف، ثم الباء على ترتيب حروف المعجم، معتبراً فيه أوائل حروفه الأصلية دون الزوائد، والإِشارة فيه إلى المناسبات التي بين الألفاظ المستعارات منها والمشتقات حسبما يحتمل التوسع في هذا الكتاب، وأُحيل بالقوانين الدالة على تحقيق مناسبات الألفاظ على ((الرسالة)) (١) التي عملتها مختصَّة بهذا الباب. ففي اعتماد ما حررته من هذا النحو استغناء في بابه من المثبِّطات عن المسارعة في سبيل الخيرات، وعن المسابقة إلى ما حثّنا عليه بقوله تعالى: ﴿سَابِقُوا إلى مَغفرةٍ من ربِّكم﴾ [الحديد / ٢١]، سهَّل الله علينا الطريق إليها. وأُتبع هذا الكتاب - إن شاء اللَّه تعالى ونسأ في الأجل - بكتابٍ ينبىء عن تحقيق ((الألفاظ المترادفة على المعنى الواحد، وما بينها من الفروق الغامضة)) (٢)، فبذلك يعرف اختصاص كل خبرٍ بلفظ من الألفاظ المترادفة دون غيره من أخواته، نحو ذكر القلب مرَّة والفؤاد مرة والصدر مرَّة، ونحو ذكره تعالى في عقب قصّةٍ: ﴿إِنَّ في ذلكَ لآياتٍ لقومٍ يُؤمنون﴾ [الروم / ٣٧]، وفي أخرى: ﴿لقومٍ يتفكّرون﴾ [يونس / ٢٤]، وفي أخرى: ﴿لِقومٍ يَعلمون﴾ [البقرة/ ٢٣٠]، وفي أخرى: ﴿لِقَومٍ يَفقَهُون﴾ [الأنعام / ٩٨]، وفي أخرى: ﴿لَّولي الأبصارِ ﴾ [آل عمران / ١٣]، وفي أخرى: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر/ ٥]، وفي أخرِى: ﴿لَأولي النّهىْ﴾ [طه / ٥٤]، ونحو ذلك مِمّا يعدّه مَنْ لا يحقُّ الحقَّ ويبطل الباطل أنَّه بابٌ واحد(٣)، فيقدّر أنه إذا فسَّر: ﴿الحمدُ للَّهِ﴾ بقوله: الشكر للَّه (٤)، و﴿ لا (١) وهي باسم ((تحقيق مناسبات الألفاظ)). وانظر: ما كتبناه في المقدمة عند الكلام على مؤلفات المصنف. (٢) لم نجد هذا الكتاب. (٣) انظر مقدمة تفسير الراغب ص ٧٦. (٤) هذا من باب التقريب، والتحقيق أنَّ بين الحمد والشكر عموماً وخصوصاً من وجه، وقد أوضح ذلك العلَّمة الشنقيطي ابن متَّالي فقال: ٥ ريبَ فيه﴾(١) بـ: لا شك فيه، فقد فسَّر القرآن ووفّاه التبيان. جعل اللَّه لنا التوفيق رائداً، والتقوى سائقاً، ونفعنا بما أولانا وجعله لنا من معاون تحصيل الزاد المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَتزوَّدُوا فإنَّ خيرَ الزادِ التقوىُ﴾ [البقرة / ١٩٧]. * ونسبةُ العمومِ والخصوصِ مِنْ وجمعُ معقولين بانفرادِ فالحمدُ بالثناءِ مطلقاً بدا والشكر ما كان جزاءاً للنعم والشكر يأتي عند كل شارحٍ والحمد باللسان لا غيرُ وُسم وجهٍ فقط الحمد والشكر تَعنّ كلِّ هو العمومُ وجهاً بادي كان جزاءَ نعمةٍ أو ابتدا فالحمدُ من ذا الوجهِ وحده أعمّ بالقلب واللسان والجوارحٍ فالشكرُ من ذا الوجه وحده أعمّ ا. هـ وكذا بين الريب والشك فرق، فالريب: تحصيل القلق وإفادة الاضطراب، والشك: وقوف النفس بين شيئين متقابلين بحيث لا ترجّح أحدهما على الآخر، فتقع في الاضطراب والحيرة. فاستعمال الريب في الشك مجازٌ من إطلاق اسم المسبب وإرادة السبب. راجع حاشية زاده على البيضاوي ٧٥/١ . (١) سورة البقرة آية ٢. ٥٦ X كتاب الألف أبا الأب: الوالد، [والأَبْو: الغَذْوُ، ولهذا قيل للأبِ: أبٌّ، لأنَّه يغذو ولدَهُ]، ويسمَّى كلُّ مَنْ كان سبباً في إيجاد شيءٍ أو صلاحه أو ظهوره أباً، [أو إيوائه أو غير ذلك من الأعمال]، ولذلك يُسمَّى النبيّ وََّ أبا المؤمنين، قال اللَّه تعالى: ﴿النبيُّ أَولى بالمُؤمِنينَ من أَنَفْسِهِم وأَزواجُهُ أُمهاتُهم﴾ [الأحزاب/ ٦] وفي بعض القراءات: (وهو أبٌ لهم)(١). وروي أنه رََّ قال لعليٍّ: ((أنا وأنتَ أبوا هذه الأَمَّةِ))(٢). وإلى هذا أشار بقوله: ((كُلُّ سَبَبٍ ونَسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبِي ونسبي))(٣). وقيل: أبو الأضياف لتفقّده إياهم، وأبو الحرب لمُهِيِّجها، وأبو عُذرتها لمفتضّها. ويسمّى العم مع الأب أبوين، وكذلك الأم مع الأب، وكذلك الجدّ مع الأب، قال تعالى في قصة يعقوب: ﴿ ما تَعبدُون مِن بَعدي؟ قَالُوا: نعبدُ إلهكَ وإِلهَ آبَائِكَ إِبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحقٌ إلهاً واحداً ﴾ [البقرة/ ١٣٣]، وإسماعيل لم يكن من آبائهم وإنما كان عمَّهم. وسمّي معلِّم الإِنسان أباً لما تقدَّم ذكره. وقد حمل قوله تعالى: ﴿وَجِدْنَا آبَاءَنا على أُمَّةٍ ﴾ [الزخرف / ٢٢] على ذلك. أي: علماءنا الذين ربّونا بالعلم بدلالة قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطِعْنا سَادَتنا وكُبراءنَا فأَضلُّونا السَّبيلا﴾ [الأحزاب / ٦٧]. وقيل في قوله: ﴿ أَنِ اشكرْ لي ولوالديك ﴾ (١) وبها قرأ ابن عباس، وأبيّ بن كعب وهي في مصحفه، وهي قراءة شاذة منسوخة. (٢) الحديث لم أجده، ولعلَّه من وضع الشيعة، والله أعلم. وقد نقله عنه الفيروز آبادي في البصائر، والسمين في عمدة الحفاظ مادة (أبى)، ولم يعلّقا عليه. (٣) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٣٦ والبيهقي ٧/ ١١٤ والحاكم ٣ / ١٤٢ وقال: صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي فقال: منقطع، وأبو نعيم في معرفة الصحابة "١ / ٢٣١. وسببه أنَّ عمر بن الخطابِ خطب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فاعتلّ عليه بصغرها، فقال: إني لم أرد الباه ولكن سمعت رسول اللَّه ◌َلّم يقول: فذكره. راجع الفتح الكبير ٣ / ٣٢٤؛ وأسباب ورود الحديث ٣/ ٩٠. ٥٧ أبى [لقمان / ١٤]: إنه عنى الأب الذي ولده، والمعلُّم الذي علمه . وقوله تعالى: ﴿مَا كانَ محمَّدٌ أَبا أُحدٍ من رجالِكم﴾ [الأحزاب / ٤٠]، إنما هو نفي الولادة، وتنبيه أنَّ التبني لا يجري مجرى البُنَوَّة الحقيقية . وجمع الأب آباء وأُبوّة نحو: بعولة وخؤولة. وأصل ((أب)) فَعَلٌ(١)، وقد أُجري مجرى قفاً وعصاً في قول الشاعر: ٣ - إنَّ أباها وأبا أباها(٢) ويقال: أَبوتُ القوم: كنت لهم أَباً، أَُّبُوهم، وفلان يأبو بُهْمه أي: يتفقّدها تفقُّدَ الأب. وزادوا في النداء فيه تاء، فقالوا: يا أبت(٣). (١) قال شيخنا العلامة أحمد الحسني الشنقيطي في هذا المعنى: في أَبِ اختلافُهم هلْ فَعِلُ فكوَّفةٌ عندهمُ مُسكَّنُ أو هو بالسكونِ خُلفٌ نقلوا وبصرةٌ لعكس ذاك ركنوا (٢) هذا شطر بيت، وعجزه: قد بلغا في المجدِ غايتاها وفي المخطوطة البيت بتمامه ص ٢. وهو لأبي النجم العجلي، وهو في شرح ابن عقيل ١ / ٥١؛ وشفاء العليل بشرح التسهيل ١ / ١٢٠؛ وشرح المفصل ١ / ٥٣؛ وقيل: هو لرؤبة، في ملحقات ديوانه ص ١٦٨. (٣) وهذه التاء عوض عن الياء، قال ابن مالك في ألفيته: وافتحْ أو اكسر، ومن اليا التا ◌ِوَضْ وفي النِّدا أبتِ أمتِ عَرِضْ (٤) راجع لسان العرب (بأبأ) ١ / ٢٥، والمسائل الحلبيات ص ٣٢٦. (٥) الحديث عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌َّ قال: كل أمتي يدخل الجنة يوم القيامة إلا مَنْ أبى، قالوا: ومَنْ يأبى يا رسول اللَّه؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى. أخرجه البخاري انظر فتح الباري ١٣ / ٢٤٩، باب الاعتصام بالسنة، وأحمد في المسند ٢ / ٣٦١، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح أيضاً. انظر: مجمع الزوائد ١٠ / ٧٣. (٦) راجع لسان العرب ٥/١٤ مادة (أبى)؛ والأروى: أنثى الوعول، وهو اسم جمع. ٥٨ وقولهم: بَأْباً الصبي، فهو حكاية صوت الصبي إذا قال: بابا (٤). أبى الإِباءُ: شدة الامتناع، فكل إباءٍ امتناع وليس كل امتناعٍ إباءاً. قوله تعالى: ﴿ وَيَأْبِىْ اللَّهُ إلّا أنْ يتمَّ نورَه﴾ [التوبة / ٣٢]، وقال: ﴿وَتَأْبِىْ قُلوبُهم﴾ [التوبة / ٨]، وقوله تعالى: ﴿ أَبى واستكبر﴾ [البقرة/ ٣٤]، وقوله تعالى: ﴿إِلا إِبليسَ أَبِىُ﴾ [طه / ١١٦] ورويَ: ((كلُّكم في الجنَّةِ إلا مَنْ أبى))(٥)، ومنه: رجلٌ أبيٍّ: ممتنع من تحمّل الضيم، وأَبِيَتِ العنز تأبى، وتيسٌ آبَى، وعنز أبواء: إذا أخذه من شرب ماءٍ فيه بولُ الأروى داءٌ يمنعه من شرب الماء(٦). أُبَّ - أبد أبق ابَّ قوله تعالى: ﴿وفَاكهةً وأَّاً ﴾ [عبس / ٣١]. الأَبُّ: المرعى المتهِّىء للرعي والجز(١)، من قولهم: أبَّ لكذا أي: تهيّاً، أَبَّاً وأبابةً وأباباً، وأَبَّ إلى وطنه: إذا نزع إلى وطنه نزوعاً تهيّاً لقصده، وكذا أَبَّ لسيفه: إذا تهيأ لسلِّه(٢). وإِبَّن ذلك فِعلانُ منه، وهو الزمان المهيأ لفعله ومجيئه. أَبْد قال تعالى: ﴿خَالِدِينَ فيها أبداً ﴾ [النساء/ ١٢٢]. الأَبدُ: عبارة عن مدّة الزمان الممتد الذي لا يتجزأ كما يتجرأ الزمان، وذلك أنه يقال: زمان كذا، ولا يقال: أبد كذا. وكان حقه ألا يثنى ولا يجمع إذ لا يتصور حصول أبدٍ آخر يضم إليه فيثَنَّى به، لكن قيل: آباد، وذلك على حسب تخصيصه في بعض ما يتناوله، كتخصيص اسم الجنس في بعضه، ثم يثَّى ويجمع، على أنه ذكر بعض الناس أنَّ آباداً مَوَلَّد وليس من كلام العرب العرباء. وقيل: أَبَدٌّ آبدٌ. وأبيدٌ أي: دائم(٣)، وذلك على التأکید. وتأَبَّد الشيء: بقي أبداً، ويعبّر به عما يبقى مدة طويلة . والأَبِدة: البقرة الوحشية، والأَوابد: الوحشيات، [وتأبَّدت الدار: خلَتْ وجعلت فيها الأوابد، أي: الوحشيات]، وتأبَّدَ البعير: توخَّش، فصار كالأوابد، وتأبَّد وجه فلان: توخَّش، وأُبِدَ كذلك، وقد فُسِّر بغَضِبَ. ابَق قال الله تعالى: ﴿إِذْ أَبَقَ إلى الفُلكِ المشحونِ ﴾ [الصافات / ١٤٠]. يقال: أَبَق العبد يَأْبِقِ إِباقاً، وأَبِقَ يَأْبَقُ: إذا هرب(٤) . وعبدٌ آقٌ وجمعه أُبَّاق، وتأبَّق الرجل : تشبَّه به في الاستتار، وقول الشاعر: ٤ - قد أُحكمت حكَمات القِدَّ والأَبقا(٥) قيل: هو القِنَّب. إِيل قال الله تعالى: ﴿ومن الإِبلِ اثنينِ ﴾ [ الأنعام / ١٤٤]، الإِبل يقع على البُغران الكثيرة ولا واحد له من لفظه. (١) انظر: اللسان (أبب) ٢٠٥/١. (٢) زاد في ظ: [الصحيح أبَّ بيده إلى سيفه، وهو لغة هذيل، وفيه يقول عمرو: وإيفاقي بسهمي ثمَّ أرمي وإلا فالإباءة استلالي ولا مُلتَفَتَ إلى ما في كتاب العين والجمهرة]. قلت: ولعل هذا من الحواشي فأَدخلت في الكتاب. (٣) يقال: لا أفعل ذلك أبد الأبيد، وأبد الآباد، وأبدَ الدهر، وأبيد الأبيد، وأبد الأبدية. راجع: اللسان والمستقصى. (٤) انظر: الأفعال للسرقسطي ١ / ٩٦؛ والمجمل ١ / ٨٤؛ ولسان العرب (أبق) ١٠ / ٣. بكسر الباء وفتحها. (٥) هذا عجز بيت لزهير بن أبي سلمى؛ وصدره: القائد الخيل منكوباً دوابرها وهو في ديوانه ص ٤١، والعجز في المجمل ١ / ٨٤؛ وشمس العلوم ١ / ٥٢؛ والبيت بتمامه في اللسان (أبق). ٥٩ إبل - أتى وقوله تعالى: ﴿أَفلا ينظرُونَ إِلى الإِبلِ كيفَ | المارّ على وجهه: أَتِيٌّ وأَتاويٌّ(٥)، وبه شُّه الغريب فقيل: أتاويّ (٦). خُلقت ﴾ [الغاشية / ١٧] قيل: أريد بها السحاب(١)، فإن يكن ذلك صحيحاً فعلى تشبيه السحاب بالإِبل وأحواله بأحوالها. وأَبَل الوحشيّ يأَبُلُ أُبولاً، وأَبَل يأبلُ أَبْلّ(٢): اجتزأ عن الماء تشبُّهاً بالإبل في صبرها عن الماء. وكذلك: تَأَبَّل الرجل عن امرأته: إذا ترك مقاربتها(٣). وأَبَّلَ الرجل: كثرت إبله، وفلان لا يَأْتَبِلُ أي: لا يثبت على الإِبل إذا ركبها، ورجل آبلٌ وأَبِلٌ: حسن القيام على إبله، وإِبِلٌ مُؤَبَّلة: مجموعة. والإِبَّالة: الحزمة من الحطب تشبيهاً به، وقوله تعالى: ﴿وَأَرسلَ عليهم طَيراً أبابيلَ ﴾ [الفيل/ ٣] أي: متفرّقة كقطعات إبلٍ ، الواحد إِبِّيل (٤). أتى والإِتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير، ويقال في الخير وفي الشر وفي الأعيان والأعراض، نحو قوله تعالى: ﴿إِنْ أتاكِم عَذابُ اللَّهِ أو أَنتَكُم السَّاعةُ ﴾ [الأنعام / ٤٠]، وقوله تعالى: ﴿أَتَىْ أمرُ اللَّهِ ﴾ [النحل / ١]، وقوله: ﴿فأتى اللَّهُ بُنيانَهم من القواعدِ﴾ [النحل / ٢٦]، أي: بالأمر والتدبير، نحو: ﴿وجاء ربُّكَ ﴾ [الفجر / ٢٢]، وعلى هذا النحو قول الشاعر: ٥ - أَتيتُ المروءةَ من بابِها(٧) فلنأتينَّهم بِجُنودٍ لا قِبَلَ لهم بها ﴾ [النمل/ ٣٧]، وقوله: ﴿لا يَأْتون الصلاةَ إلا وهُمْ كُسالى﴾ [التوبة / ٥٤]، أي: لا يتعاطون، الإِتيان: مجيء بسهولة، ومنه قيل للسيل وقوله: ﴿يأتينَ الفاحشة﴾ [النساء / ١٥]، وفي (١) قال أبو عمرو بن العلاء: ومَنْ قرأها بالتثقيل قال الإِبِلِّ: السحاب التي تحمل الماء للمطر. راجع لسان العرب (إبل) ١١/ ٦؛ وتفسير القرطبي ٢٠/ ٣٥. (٢) انظر: الأفعال للسرقسطي ١ / ٩٠؛ واللسان ١١ / ٥. مادة أبل. (٣) وروي عن وهب قال: لمّا قتل ابن آدم أخاه تأبَّل آدمُ على حوَّاء. أي: ترك غشيانها حزناً على ولده. (٤) الأبابيل: جماعة في تفرقة، واحدُها: أَبِيل وإِبَّول. (٥) قال ابن منظور: والأتيّ: النهر يسوقه الرجل إلى أرضه. وسيلُ أتيّ وأتاويّ: لا يُدرى من أين أتى، وقال اللحياني: أي: أتى ولَّبِّس مطره علينا. (٦) وقال في اللسان: بل السيل مشبَّه بالرّجل لأنه غريب مثله، راجع ١٤ / ١٥. (٧) هذا عجز بيت للأعشى وقبله : وكأسٍ شربتُ على لذةٍ وأخرى تداويتُ منها بها لكي يعلم الناسُ أني امرؤ أتيتُ المروءة من بابها وليس في ديوانه - طبع دار صادر، بل في ديوانه - طبع مصر ص ١٧٣ ؛ وخاص الخاص ص ٩٩، والعجز في بصائر ذوي التمييز ٢ / ٤٣ . ٦٠