النص المفهرس

صفحات 641-660

مجمع بحار الأنوار
( نعش - نعم )
التكملة
[نعش ] فيه : " انعشنى"، أى ارفعنى من باب سادة. وفيه: فانطلقنا به
" لنعشه " _ فر فى خط .
[ نعق ] فيه: إياكن و "نعيق" الشيطان! ما كان من العين والقلب فمن الله ،
وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. ط: ما حمد نسب إلى الله وما ذم نسب
إلى الشيطان وإن كان الكل خلقة من الله وكسبا من العبد .
[ فعل] فيه: إذا ابتلت " الفعال" فالصلاة فى الرحال. فتاوى: لا يتحب
ترك المسجد فى الأمطار وغيرها والحديث رخصة . غير : يصلى فى "النعلين"،
أى على النعلين أو بالفعلين، إذ الظرفية لا يستقيم، ولا يؤخذ منه الاستحباب إذ تنافيه
مطلوب الصلاة ، فان قيل: هو زينة كالثياب فيتجمل به ! قلت: نعم ، ولكن
ملابسته للأرض النجسة مما يقصره عن هذا القصد ونحوه المداس ، واستحبه بعض
لئلا يلتفت إليه القلب. فتح: "الفعل" تأسونه وهو لباس الأنبياء، وقد يطلق
كل ما يقى القدم . سيد: مسح على الجوربين " والفعلين"، أى الفعلين الملبوسين
فوق الجوربين . بع: أو يمشى فى "فعل" واحد، ألحق البعض به إخراج إحدى
اليدين من الكم وإرسال الرداء على إحدى المنكبين فى الكراهة . فتح : وقد قيل
فى وجه النهى إنه شهرة يمد إليه الأبصار وقد نهى عن الشهرة فى اللباس . وح
صاحب " النعلين" من فى سود. و" نعالهم" الشعر - فى ش. وثم أصبغ
"نعليها"، أى أعمس نعليها المقلد بها فى دمها .
[ نعم] فيه: "النعمة" - بالفتح: المسرة. مق: عن " الناعمات" ، أى
أى المتنعبات. سيد: فيها " ونعمت"، وقيل: أى بالرخصة أخذت ونعمت
السنة التى هى تركه، وفيه انحراف عن مراعاة اللفظ، فإن الضمير الثانى يرجع إلى
غير ما يرجع إليه الأول . وح: يسأله عن شىء راه منه معاوية فى الصلاة فقال:
" نعم"، صليت معه، " نعم" تقرير وإيجاب لما سأله بقوله: هل رأى منك معاوية
شيئا فأنكر عليك .
٦٤١

التكملة
( نعى - نفح )
مجمع بحار الأنوار
[ نعى ] فيه : حديث النهى عن "النعى" محمول على ما كانوا يذكرونه فى
الجاهلية من مأثر الميت ومفاخره ، فإن نداء الموت لحضور صلاته لا بأس به بل
يستحب ليكثر المصلى .
نغ
[ تغير] ما فعل "النغير"؟ واحدتها النغرة كالهمزة ، وفيه جواز قص
جناح الطير وإمساكه فى القفص ، إذ لا يخلو التغير عن واحد منها ويلتحق به
الآخر .
نف
[نفث] أعوذ بالله من "النفث"، إن كان تفسيره بالشعر من متن الحديث
فلا معدل عنه ، وإن كان من بعض الرواة فالأنسب أن يفسر بالسحر الشهادة « من
شر النفْفُت))، وأن يفسر الهمز بالوسوسة لقوله ((اعوذ بك من همزت الشيطين))
٠١
أى خطراتها. ط : ثم " نفث" فيها فقرأ، قيل معناه أراد النفث، وهو الصواب
فإن تخطئة الثقات العدول المتفق على صحة روايتهم خطأ، قيل وفى البخارى: وقرأ،
وفيه نظر حيث لم أجد فيه وفى كتاب الحميدى وجامع الأصول إلا بالفاء ، قوله :
يبدأ بها، فيه تقدير أى يبدأ فيه على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ثم ينتهى
إلى ما أدبر من جسده. ش ح : فائدة النفث التبرك بالهوى والنفس المباشر للرقية ،
كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى .
[ نفح] فيه: " نفحت" نفحة من الشيطان: أخذ رسول الله صلى الله عليه
وسلم! فأقبل الزبير بسيف وقال: أخبرت أنك أخذت ، وروى : سمعت أنك
فتات، قال: فما كنت صانعا؟ قال: أردت والله ان أستعرض أهل مكة! فدعا له ،
وكان أول من سل السيف فى الله. فضل ١٠: 'نفحت"، من تفحت الريح -
إذا هبت ، أو من نفح العرق - إذا نزا منه الدم، أو من نفحت الدابة - إذا ضربت
٦٤٢
بر جلها

التكملة
( نفخ - نفر )
مجمع بحار الأنوار
برجلها، و نفح الطيب - إذا فاح ؛ وكله يناسب نفحة الشيطان ، أستعرض أهل.
مكة أى أقتل من جانب ولا أسأل عن أحد . ز : لعل النفح بكل المعانى كناية
عن انتشار الصوت بقتله .
[نفخ ] فيه : نهى عن "النفخ" فى الشراب. بغ: النفخ إما أن يكون
من حرارة الشراب فليصبر حتى يبرد أو لقذى فليمطه باصبع أو خلال . فتح :
وليس "بنافخ" أى لا يمكنه ذلك فيعذب دائماً - ومر فى جعل. ز: هذا
إن كان مستحلا له فظاهر وإلا يأول على الزجر البليغ .
[ نفر] فيه: فأين صلى العصر يوم "النفر"، أراد به اليوم الثالث من أيام
التشريق . تو : باب فى نسخ نغير العامة بالخاصة، النفير : من يتقدمون فى النفور ،
أو جماعة إلى عشرة - ولا يصحان، وإنما أراد المصدر ولم يجىء مصدرا، والمعنى
باب ذكر دليل على أن وجوب النفر على العامة - أى الجميع - نسخ بوجوبه على
الخاصة أى البعض، قوله ((الا تنفروا يعذبكم)) و((ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من
الاعراب أن يتخلفوا - الخ)) نسخها أية ((وما كان المؤمنون لينفروا كافة))، "الا،١ هو
الشرطية ولا نافية، والمعنى النهى عن نفر جميع الناس فى السرايا فيبقى النبى صلى الله عليه
وسلم وحده ليس عنده من يتلقى عنه ، بل ينفر البعض ويتفقه الباقون، فإذا رجع
النافرون أنذرهم الباقون بما قرل فى غيبتهم، وعلى هذا فقيل هى ناسخة لقوله تعالى
« ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله» وهو المروى
عن ابن عباس ، وقيل : لا تنافى بينهما فان الأولى فيما خرج النبي صلى الله عليه وسلم والثانية
فيما بعث بعثا وأقام هو، وقيل : معناه نهى الأعراب عن أن ينفروا إليه بأجمعهم
لضيق المدينة عنهم بل ينفر طائفة للتفقه ثم ترجع إلى قومها فتنذرهم بما سمعته منه
صلى الله عليه وسلم ، ويكون المتفقه هى النافرة لا المقيمة ، وعلى الأول بالعكس .
سيد : إن الشيطان "ينفر" من البيت الذى يقرأ فيه سورة البقرة، أى ييأس من
(١) تحته فى الطبعة الأولى ((أصله: إن لا)).
ء
٦٤٣

التكملة
( نفس - نفض)
جمع بحار الأنوار
إغواء أهله ببركة هذه السورة . ش لطولها وكثرة أحكامها وذكر الله .
[ نفس] فيه : فأنها من "نفس" الرحمن، أى ينفس عن كبد الأرض وكربة
الخلق بانزال الغيث وبروح الهواء ، وقيل: الريح نفس ملك، كذا فى نسخة -
كلام. و "نفس" بالضم نفاسة أى سار مرغوبا فيه، ونفس بالكسر أى بخل به.
فتح: "فتنافسوها" أى تتنافدوا فيها، وحذف إحدى تائيه. ش: ("نفواه"
فى أجله، نفس الله كربته: فرجه، فلام ' له، للتأكيد. ط: لا يأتى مائة وعلى
الأرض " نفس" منفوسة ، وهذا على الغالب ، فقد عاش بعض الصحابة أكثر من
مائة سنة . ز : وفيه نظر، فقد اتفقوا على أن آخر من مات من الصحابة فى جميع
الأرض أبو الطفيل سنة مائة واثنتين من الهجرة ، وكان هذا القول قبل الوفاة بشهر
فاذا نقص عشر سنوات من هذا بقى اثنتان وتسعون . ك : وقيل إنه مات سنة
عشر و مائة، وهى رأس مائة سنة من مقالته. مغيث: روى أنه ذكر سنة فقال:
لا يبقى على ظهرها يومئذ " نفس" منفوسة، أراد ومنكم" أى ممن حضره يومئذ أو يريد
أصحابه، فلفظ 'منكم" إما سقط من الراوى أو أخفاه صلى الله عليه وسلم فلم يسمعوه.
وح الكلب : وألقوا لهن فان لهن "أنفسا" وأعينا، يريد أن لها عيونا تضرب النظر
إلى من يطعم بحضرتها . ن: من شركل " نفس"، أى عينه فينئذ يكون " أو عين
حاسد، تأكيدا أو شكا من الراوى. كازرونى: يا هد! أشتكيت - بفتح هزة
استفهام. غير: "نفا" فى الشتاء ونفسا فى الصيف، بفتح فاء ما يخرج من
الجوف ويخرج من الهواء ، وأشكل وجود الزمهرير فى النار ، ولا إشكال لأن
المراد بالنار محلها و فيه طبقة زمهريرية .
[ نفض ] فيه : "نفضتا"، أى زال معظم اونها . بغ : أى نفضت
الأسمال اون الزعفران ولم يبق منه إلا الأثر . ما: " فلم ينفض" بها ، اختلفوا
فى تنشيف الأعضاء كما ذكر ، وقيل : مكروه فى الصيف دون الشتاء ، وقيل : فى
الوضوء
(١٦١)
٦٤٤

مجمع بحار الأنوار
( نفق - نقب )
التكملة
الوضوء دون الغسل ، وكذا اختلفوا فى نفض اليد .
[نفق] فيه: ألبة "المنافق" ثلاث. فتح: وقيل: أراد أن من غلب عليه
هذه الخلال وتهاون بها مانه يكون قصد الاعتقاد قطعا غالبا، وقيل: أم شبه لهم
فى هذه الخلال، ثم إن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا اقترن به عزمه، أما إذا وعده
بلا عزمه ثم عرض له مانع أو بدا له رأى فلا بأس به ، والوعد فى الشر يستحب
خلفه وقد يجب ، وأما الكذب فعن مالك أنه سئل عمن جرب عليه الكذب
قال: لعله عن عيش له سلف - فبالغ فى وصفه، فهذا لا يضر و إنما يضر من حدث
عن أشياء بخلاف ما هى عليه قصداً الكذب. وح: أفضل الدينار دينار " ينفقه "
الرجل على غياله ، وهذا لأن منهم من يجب نفقته ومنهم من يستحب نفقته
وكلاهما أفضل من التطوع، وسميت صدقة فى بعضه خشية أن يظنوا أن قيامهم
بالمأمور لا يوجب الأجر وقد عرفوا فى الصدقة أجرا فسماها بها حتى لا يخرجوها
إلى غير الأهل إلا بعد أن يكفوهم ترغيبا فى الواجب قبل التطوع ، الطبرى : العيال
يتناول نفسه أول تناول لأنها أعظم حقا .
[ نقل] فيه: ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته " نافلة" له. سيد : أي
زائدة على تكفير السيئات وهى رفع الدرجات .
نق ...
[نقب] تسألين عن ابنك وأنت "منتقبة" - بضم ميم وسكون، أى
بوجهك نقاب - بكسر نون، وهو معروف، وفيه أن النقاب من شأن النساء
الصحابيات ، وأما قول ابن سيرين إنه محدث، فنما أراد به ما ذكر فى الشرح ،
وفيه أن وجه المرأة ليس بعورة وإلا لما أفكر هذا الصحابى ستر هذه المرأة وجهها
جين خالف مقتضى عادة من دهمها مصيبة من أن تكشف وجهها . فيه : " النقاب"
محدث، أى إبداءهن المحاجر. تو: بل كن يسترن بالنقاب العينين معا أو يسترن
٦٤٥

مجمع بحار الأنوار
( نقد - نقص )
التكملة
إحداهما ليرين بالأخرى ، فأما إبداء العينين معا فلم يكن فى الصدر الأول .
[نقد] فيه "النقد": النقر، ومنه أغبط الأولياء - ثم نقد بيد، نقال: عملت
منيته ، أريد هنا ضرب الأنملة على الأنملة أو على الأرض كالمتقلل الشىء أى فعل
المتعجب من الشىء المعجب حسنه، وربما يفعله من يظهر قلة المبالاة بشىء أو يفعله
طربا وفرحا بشىء ، أقول : ويمكن كونه كالقرع بالعصا والتنبيه على كون
ما بعده ما يهم ويجب تلقيه بالقبول، ولذا عقبة بقوله: فقال ، قوله: محلت منيته،
أى يسلم روحه بالتعجيل لقلة تعلقه بالدنيا وغلبة شوقه إلى الآخرة . شف: أو أراد
أنه قليل مؤن المات كما كان قليل مؤن الأخيرة، قوله: فيصبر على ذلك ، أى على
المذكور دلالة على أن ملاك الأمر الصبر وبه يتقوى على الطاعات.
[ نقر] فيه: " نقر" أربعا. سيد: إنما قيد به والسجدات ثمان اعتبارا
بالركعات . ز : يريد سجدات صلاة العصر ثمان لكن أراد بالأربع ركعاته
لا سدانه . فضلهم: " نقرة" النحر: التى بين الترقوتين، كأنه استعارها المكان
شرف النسب .
( نقص ] فيه : شرح مصابيح كازرونى: فإن " انتقص" من فريضته شيئا،
أى ترك بعض الصلوات كصلاة يوم أي شهر من عمره أو نقص بعض أركانها
وٍ لم يأت بواجب حقها وإن أتى نفس الصلاة فيجبر نفس الصلاة أو أركانها
بالتطوعات ، ولا يناقض هذا ح: لا يقبل نافلة حتى يؤدى الفريضة ، لأنه يحتمل
أن يوقف النوافل حتى يحاسب الفرائض أولا ثم يقبض ويؤخذ بعوض الفرائض
إن أخل بها وإلا تقبل بعدها. ط: قال: أوص بالعشر ، فما زلت " أناقصه"
حتى قال: أوص بالثلث ، أى لم أزل أراجعه فى النقصان أى أعدّ ما ذكر ناقصا؛
و أو روى بضاد معجمة لكان من المناقضة. غير: ما " نقص" مال من صدقة،
ولا ظلم عيد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله
٦٤٦
عليه

مجمع بحار الأنوار
( نقع - نقى )
التكملة
عليه باب فقر ، قوله: فهو بنيته ١ ، مبتدأ يٍ خبر أى هو سى النية ، والمفعول الأول
لنقصت محذوف .
[ نقع ] ط: فيه: إذا أصاب أحدكم الحمى فان الحمى قطعة من النار فليطفئها
عنه بالماء "فليستنقع" فى نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف
عبدك وصدق رسولك ، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس ويغتمس فيه ثلاث
عمسات ثلاثة أيام فان لم يبرأ فى ثلاثة نخمسة - الخ ، قوله : فان الحمى ، جواب
إذا، و فليطفئها مترتب عليه أى فليعط أن الحمى قطعة منها، أو هو معترضة والجواب
فليطفئها، وفاء فليستنقع للتعقيب أى التغير، لأن النقع هو الإطفاء كـ («توبوا إلى
بارئكم فاقتلوا أنفسكم » أى اعزموا على التوبة فاقتلوا، وكل ما ألقي فى ماء فقد أنقع،
و بعد صلاة ـ ظرف فليستنقع، و ليغتمس موضح ليستنقع ، جىء به ليعلق به المرات ،
وصدق رسولك أى اجعله صادقا بأن تشفينى، نخمس أى إن لم يبرأ فى ثلاث الأيام
التى تنغمس فيها خمسة . غير : " النقيعة" قيل: هو طعام بصنع القادم وغيره.
[رقم] فيه: "النقمة"، شح: ككلمة ونعمة، وروي بكليها. و "نقمى"
موضع بالمدينة .
[ نقى ] فيه : هل رأيتم " النقى"، هو الذى نخل مرة بعد أخرى: ط:
فبادروا بها " النقى"، هو بالنصب مفعول بادروا فانه يتعدى إلى اثنين بالواسطة "
وبغيرها ، وبالرفع مبتدأ وبها خبره و الجملة حال ، وبالجر يدل من ضمير بها
والظرف حال ، و ليت شعرى كيف يستقيم المعنى مع إرادة نقب الظف .
ش م: أى محل السير ليصل المنزل وفيه بقية من قوته ، بخلاف سفره فى
الخصب فيقلل السير ويترك الإبل ترعى وتأخذ الحظ من الرعى . سيد : تحت
كل شعر جنابة فاغلوا الشعر و "انقوا" البشرة، إذ الشعر قد يمنع وصول
الماء كما يمنع الوسخ.
(١) من نسخة الطبعة الأولى ، وفى متنها : نبيعه - كذا.
٦٤٧

مجمع بحار الأنوار
( نكب - مط )
التكملة
نك
[ نكب ] من جرح جرحا فى سبيل الله أو نكب " نكبة" فانها تجىء -
الخ ، رجع الضمير إلى النكبة ليدل على الجرح بالسنان والسيف بالأولى؛ وفى
الكازرونى : هما بمعنى واحد هنا ، وقيل : النكبة جراحة من وقوعه من دابة
و من وقعة سلاح نفسه ونحوه ، والتصل ما يكون من نصل الكفار ، عنى
من خرج من بدنه دمل أو جراحة من غير الكفار فى سبيل اله يحشر
بعلامة الشهداء .
[ نكت] فيه: بلغت وأديت ونصحت - ثم قال باصبعه السبابة يرفعها إلى
السماء و"ينكتها" إلى الناس: اللهم اشهد! روى؛ ينكت - بنون فكاف مضمومة،
أى يقلبها للناس مشيرا لهم، وقيل صوابه: ينكبها - ومن، وبلغت الرسالة وأديت
أى الأمانه، ونصحت أى للأمة، وقال بمعنى أشار بها، أو معموله اللهم أى قال
مشيرا باصبعه .:
[نكح] مف: فيه إن المحرم لا ينكح و "لا ينكح"، الصحيح أنه بضم
ياء وكسر كاف وجزم على النهى، نكح - إذا تزوج لنفسه، وأنكح -
إذا زوج امرأة بولاية أو وكالة. ط : لا ينكح المحرم، الكلمات الثلاث تروى
بالجزم و الرفع .
[ ذكر] فيه: قد "أنكرت" بصرى، أى أنكرت منه ما كنت أعهد.
من الصحة أو كمال البصر، وأباح له التخلف عن المسجد لما كان بينه من السيول
والأمطار، ولم يبح لابن أم مكتوم لأنه كان يمكنه الوصول.
[نكل] فيه: لا يوضع عنه "الأنكال". فضلهم: جمع نكل بالكسر: القید -
ومن فى حيد. وفيه: "لئلا ينكلوا" عند الحرب، أى يجبنوا، من نصر. وأذات
أول قريش "نكالا"، قيل أى تحطا وغلاء.
[نمط] ستكون "الأنماط". فتح: فى استدلالها به على الجواز نظر،
لأن
(١٦٢)
٦٤٨
٠

مجمع بحار الأنوار
( نمل - نوى )
التكملة
لأن الإخبار بوقوع الشىء لا يقتضى إباحته إلا أن يستند بأنه لم ينه عنه بعد الإخبار
فكأنه أقره. غ: أوله خير هذه الأمة "النمط " الأول يلحق بهم التالى ويرجع
إليهم الغالى .
[ ثمل ] فيه : " النملة " - بالضم: النميمة .
نو
[ نوخ] لا، منى "مناخ" من سبق. ط: هو موضع إناخة البعير ، يعنى
أفتأذن أن نبى لك بيتا فى منى لتسكن فيه؟ فقال: لا ، لأن منى لا يختص بأحد ،
إنما هو موضع العبادة من الرمى والذيخ والحلق ، فلو بنى فيها لكثرت الأبنية
ويضيق، وعند أبى حنيفة أرض الحرم وقف لا يجوز أن يتملكها أحد .
[نور ] فيه: "(نور" أى أراه. ش ح : قيل: أى الظاهر الذى به
كل الظهور ، فالظاهر فى نفسه المظهر لغيره يسمى نورا . وأسألك " بنور"
وجهك ، أى نتوسل بنور ذاتك الذى أشرقت له الأرض أى أضاءت لأجله ،
وهو صفة النور أو الوجه . ومن قرأها - أى الكهف - يوم الجمعة أضاء له
من "النور"؛ ما بين الجمعتين ، أى نور الهداية والتوفيق ، وأضاء يجوز كونه
لازما و متعدیا .
[ نوم] فيه: كان صلى الله عليه وسلم يجنب ثم " ينام" ولم يمس ماء.
ما: أى لم يغتسلإ، أو كان صلى الله عليه وسلم يترك الوضوء دلالة على الجواز .
و قام من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه و" نام"، أى بعد الغسل
للتنظيف والتنشيط للذكر وغيره. و " نام" حتى أصبح - من فى بول.
[ نوى] فيه: " نية" المؤمن خير من عمله. مغيث: فان قلت: هو ينافى
ح : من هم بحسنة كتبت له واحدة ومن عملها كتبت له عشراً! قلت : إن
المؤمن يخلد فى الجنة بنية الإيمان على الدوام ، فدوامها يترتب على دوام النية لا على
العمل ، إذ هو متناه فى مدة متناهية، فالنية خير من مله. ما : إنما الأعمال
"بالنيات"، النية يكون مصدرا و اسما وهى انبعاث القلب إلى غرض ، و خصه
٦٤٩

التكملة
( نهد - نيط )
مجمع بحار الأنوار
الشرع بارادة فعل لرضاء اللّه، وهى فى الحديث لغوية ليصح التقسيم إلى هجرة الدنيا ،
فهجرته إلى الله أى وقع أجره على الله إلى ما هاجر إليه أى ذلك حظه ولا حظ له
فى الاخرة ، يعنى يحسب الأعمال بالنية ولا يحسب بدونها، فلا يصح شىء من الوضوء
والغسل و الصلاة والصوم ونحوها بدونها، والكناية تصير صريحا بالنية والصريح
يصير اثنين بها، وإنما لامرئ ما نوى - إشارة إلى أن تعيين المنوى شرط كالظهر وغيره،
ولولاه لدل الأول على صحة العمل بدون النية أو أوهم ذلك. ز: ويشكل ح :
ثلاث هزلهن جد: الطلاق والنكاح والعتاق .
نه
[نهد] " نهود" الثدى: ارتفاعها، من نصر، وبمعنى النهوض إلى العدو ،
من فتح - من شمس العلوم .
[نهز] فيه " النهزة": الفرصة، ومنه ليستنهزها - ومر فى كثب.
[ نهس] سيد: فيه: " تنهسه" وتلدغه، هما بمعنى، كرر التأكيد أو لبيان
أنواع العذاب .
[نهك] فيه: وكان طلحة أشد " نهكة" من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فضلهم : " نهكته" الحمى، بالكسر: أجهدته، والفتح لغة ، يريد أشد جراحة
وجهدا و ألما .
[ نهم] فيه: "منهومان" لا يشبعان. سيد: من النهم: الحاجة، فلا يشبعان
استعارة ، أو بمعنى إفراط الشهوة فى الطعام فالكلام تشبيه .
[ نيط] قال الحجاج لحفار البئر: أخفتَ أم أوشلتَ؟ فقال : لا واحد
منها ولكن - الخ ١.
(١) وفى اللسان (نوط) ولكن "نيّطا" بين الأمرين أى وسطا بين القليل والكثير كأنه
معلق بينها .
٦٥٠
حرف

مجمع بحار الأنوار
( وتر )
التكملة
حرف الواو
وت
[ وتر] صلى ركعتين ثم صلى ركعتين الخ ثم "أوتر". ما: بظاهره قال
بعضهم إن أكثر الوتر ثلاث عشرة ركعة ، قيل : إحدى عشرة، وحملوا الحديث
على عدد ركعتى الفجر ، وهو بعيد؛ وفيه أن الأفضل ركعتان ركعتان وأن الوتر
يكون آخره ركعة مفصولة، وقال أبو حنيفة: ركعة موصولة بركعتين . قس:
ولا " وتران" فى ليلة، اختلفوا فيمن يوتر أول الليلة ثم يقيم فى آخره، فقيل:
نقض الوتر بركعة ويصلى ما بدا له ثم يوتر فى آخره. وح : كان صلى ركعتين
بعد " الوتر" جالساً - من فى جلس. وح: كان يوتر بثلاث عشرة ركعة -
ونحوه، يفهم أن جميع صلاة الليل وتر ، وقيل: معناه كان يصلى ثلاث عشرة
ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر . سيد : "أوتروا" يا أهل القرآن،
فيه تنبيه على أن أهل القرآن أى الذين امنوا به من شأنهم أن يكدحوا فى طلب
رضى الله، وتخصيص القران فى مقام الفردانية لأجل أنه نزل لتقرير التوحيد .
وح: إذا " أوتر،" أحدكم فليركع ركعتين فاذا قام من الليل وإلا كانتا - أى إن
لم يقم كانتا كافيتين له . و ح: من كل الليل " أوتر"، هى ابتدائية متعلقة
بأوتر أى أوتر من كل أجزاء الليل ، من أوله بدل أو بيان . وح: أوصانى أن
" أوتر" قبل أن أنام، رأى ذلك أليق بحاله الخوف الفوت وإلا فالأفضل تأخير.
فى آخر الليل . وح: هل لك فى معاوية ما " أوتر" إلا بواحدة، أى هل لك
رغبة فيه وهو مرتكب هذا المنكر؟ فقال : إنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم
فلا يفعل إلا ما راه ، أو هو فقيه أصاب فى اجتهاده ، وفيه شهادة من حبر الأمة
لمعاوية وفضله . وح : ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك
ثم " أوتر" بثلاث، هذا يدل على أن الست ركعات من التهجد و الثلاث وتر،
٦٥١

بجمع بحار الأنوار
( وثق - وجع )
التكملة
هذا مذهب أبى حنيفة أن الوتر ثلاث موصولة ، وقال النووى: الصحيح أن الوتر
يسمى تهجدا، وقيل: هو غيره، قوله: ست ركعات ، بدل من ثلاث، أى فعل
ذلك فى ست ركعات ، قوله: كل ذلك - أى فى كل ذلك يستاك ، قوله : ثم فعل ،
لتأخير الإخبار لئلا يلزم أنه فعله أربع مرات، فان قيل: لم توضأ فى هذه الرواية
دون الأولى مع أنه نام فيها! قلت: توضأ حيث توضأ ندبا لا وجوبا، ويحتمل
أن يكون أحس قلبه بالحدث هنا دون ما سبق. وح: من جلس مجلسا لم يذكر الله
فيه كان عليه "ترة" فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له، دل على أن المراد بالترة
التبعة. حا: فيدل على أن الذكر والصلاة دائما، وإلا فما معنى المغفرة والتعذيب!
إلا أن يقال: إنه تغليظ لمن لم يذكر ولم يصل أصلا فى المجلس.
وث
[ وثق] " ثقة" بالله. ش ح: أى كل معى واثقا به، ويحتمل كونه
من كلام الراوى حالا من فاعل قال وكونه مفعولا مطلقا أى كل ، ثم استأنف
بقوله : أثق بالله. ش: هى أى الرقية من " مواثيق" الجن، الميثاق: العهد
وأصله حيل وقيد يشد به الأسير و الدابة .
وج
[ وجج] صيد "وج" حرام. ط: هو من ناحية الطائف.
[ وجب] فيه: " أوجب" أن ختم. سيد: أى أوجب الجنة ، أو إجابة
دعائه أن ختم الدعاء بامين.
[ وجد ] فيه: ألا هل " وجدوا" ما فقدوا؟ أى على نفعهم ضرب القبة.
و ح : فمن " وجد" شيئا من ذلك فليقل: أمنت، لأن هذا القول كفر .
[ وجع] فيه: على "الوجع". ش ح: بفتح جيم، وضبطه بعضهم
بالكسر .
٦٥٢
(١٦٣)

مجمع بحار الأنوار
( وجه - ودع)
التكملة
[ وجه ] فيه: فلما كان يوم التروية " وجهوا" إلى منى. تو : ضبط بضم
واو ، والظاهر فتحها و مفعوله محذوف أى وجهوا وجوههم أو دوابهم . سيد :
فان لم يكن له بنت مخاض على " وجهها"، أى الوسط بأن يكون أعلى منها أو أسفل
أو لم يكن أصلا . وح : فلما " وجهها" قال: إنى " وجهت وجهي"، أى جعل
وجه الكبشين تلقاء القبلة استقبل بوجه قلبه تلقاء الحضرة. وح: " أوجهك"
الوجه ، هو خطاب من روح الميت لعمله الصالح لما بشره بالبشارة قال : من أنت
فانى لا أعرفك ، وهو متضمن المدح .
وح
[ وحد] ش ح : لا إله إلا الله " وحده" لا شريك له ، يمكن كون كل
من الأخيرين تأكيدا للأولى وكون الأولى إشارة إلى نفى الشريك فى ألوهيته ،
والثانية إلى أحديته فى ذاته لا تركيب فيه، أو لا شفع فيه من صاحبة وولد ، والثالث
نفى إلى شريك له فى صفات الكمال والألوهية . سيد : وشبك ابعه " واحدة"
فى الأخرى، أى جعل واحدة فى الأخرى ، ر الحال مؤكدة .
ود
[ ودد] فيه : إن أباها كان " ودا" لعمر، ويلحق به أصدقاء الأم والأجداد
والمشايخ والزوج والزوجة. ط: "وددت" أنا قد رأينا إخواننا، سؤال:
كيف تعرف من لم يأت بعد؟ مبنى على أنك تمنيت رؤيتهم فى الدنيا وإنما يتمنى ما
لا يمكن فاذن كيف تعرفهم فى الآخرة ؟ وإنما ذكر نوح والأنبياء قد بعثوا قبله
بشهرته أو التغليب .
[ودع] فيه: أربع "لم يدعهن" الناس: النياحة. ط : أى لا يتركونهن
بأسرهم تركهن كغيرها من سنن الجاهلية، فان تركهن طائفة باشرهن آخرون.
سيد: وفى ح قبض الروح : "لم يدعوها" فى يده حتى يأخذوها، إشارة إلى
٦٥٣

التكملة
( ودى - وزع)
مجمع بحار الأنوار
أن ملك الموت إذا قبض الروح يسلمها إلى أعوانه الذين معهم كفن الجنة .
ش ح: غير مكفور ولا " مودع"، بضم ميم وفتح واو وتشديد دال .
ما : "كالمودع" للأحياء ، كأنه جرى فيه ما يفهم التوديع إما من جهة اللفظ ،
أو المبالغة فى النصح والوعظ . سيد : حتى يكون الرجل هو "يدع" يد النبي
صلى الله عليه وسلم، فيه اهتمام النبى صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء وعدم الكسل
والتواضع . ط: ورمى أيام التشريق و"التوديع"، أى أيام النفر التى تستتبع
طواف الوداع .
[ ودى] فيه: " الودى"، جمع ودية - بتشديد فيها.
و ر
[ ورث] فان قيل ح: نحن معاشر الأنبياء " لا نورث"، يخالفه ((وانى
خفت الموالى - الأية»! قلت : منوع فإن زكريا لم يرد: يرثى مالى، وأى مال
كان له يصرفه عن عصبته ! لقد جل هذا المال إذا و عظم قدره وتنافس تنافس
أبناء الدنيا حاشاء من ذلك ! وإنما أراد وراثة الحبورة منه وورانة الملك من
ال يعقوب، فأجابه الله إلى وراثة الحبورة ولم يجبه إلى وراثة الملك .
[ درع] فيه: فرأى منهم "رعة" سيئة فقال: اللهم! إليك، أى
اقبضتى إليك .
[ورك] فيه: " التورك"، أن يجلس على وركيه - أى جانب إليتيه - ويخرج
رجليه من تحته .
[ ورى] فيه ح الصديق: و" أورى" منه منقبة، أى أظهرها .
وز
[وزر] ((ولا "تزر وازرة وزر" اخرى)) - من فى عذب.
[ وزع ] فيه: فانه قد رأى جبرئيل "يزع" الملائكة. ط: أى يرتبهم
و یسويهم
٦٥٤

بجمع بحار الأنوار
( وسد - وسس )
التكملة
ويسويهم ويصفهم الحرب كأنه يكفهم عن الانتشار . ومنه : يا بنية ! ذلك
"الوازع". فضلهم: هو من يتقدم الصف فيصلحه فيقدم ويؤخر ، ومنه :
لا بد للناس من وازع ، أى سلطان يكف بعضهم عن بعض .
[ وسد] فيه : " الوسادة" - ما يتكأ عليه من نحو فخدة، وجمعه وسد.
ط: ثلاث لا ترد: " الوسائد،" والدهن، أى الطيب واللبن، يريد أن يكرم
الضيف بالوسائد وأخويه هدية قليل المنة فلا ينبغى أن يرد. وح صاحب "الوسادة" -
من فى سود . وعرض " الوسادة" - مر فى عرض.
[ وسط] فيه: فقام " وسطها"، هو بالسكون فى منفصل كالناس والدواب،
وبالفتح فى متصل كالدار والرأس؛ المغرب: بالفتح: المركز ، وبالسكون : داخل
الدائرة. سيد : وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين، أى قال الراوى فى وجه
كون الظهر "الوسطى". و: رأيناه صلى الله عليه وسلم يخطب بين " أوسط"
أيام التشريق ونحن عند راحلته ، وهى خطبته التى خطب بمنى ، الجمع بين لفظ
" أوسط، ولفظ ' بين" ممتنع، ولعله وهم من الراوى، وفيه نظر إذ تخطئة
الأثبات يحتاج إلى دليل ، وأيضا لا يصح أن يقال : بين أيام التشريق ، إذ يلزم
منه أن يكون الخطبة ليلا ، وهو عليه السلام لم يخطب ليلا ، فليس ' بين، و ' أوسط، بمعنى
واحد ، فيكون أوسط بالنصب بدلا من بين لا مضافا إليه ، أو المعنى خطبهم فى وسط
أوسط أيام التشريق أى وقعت فى اليوم الأوسط لا فى أوله ولا فى أخره ،
ثم ظاهره أنه لم يخطب بنى غيره، أو ليس كذلك ولعلهما لم يطلعا عليه .
[ وسع ] فيه: و " ليسعك" بيتك. ط: أى الزمه مشتغلا بالله ومؤانسا به
خاليا عن الأغيار .
[ وسم] فيه : كان " يسم" إبل الصدقة. تو : وسم غير الوجه من غير
الأدبى جائز بلا خلاف، ووسم الأدمى حرام لاحترامه وعدم الحاجة فلا يعذب .
[ وسس] فيه: " الوسوسة" - يعدى بالى ((فوسوس لهما)) أى إليها.
٦٥٥

التكملة
( وشج - وضا )
مجمع بحار الأنوار
ط: "وسواس" الماء، أى وسواس الولهان، فوضع الماء موضع ضميره مبالغة فى
كمال وسواسه فى شأن الماء هل وصل إلى أعضاء الوضوء والغسل مرة أو لم يصل ،
وهل غسل مرة أو مرتين أو أكثر، وهل هو طاهر أو نجس، أو بلغ قلتين
أم لا - وغيره .
وش
[وشج] فى ترويج فاطمة: و "أوشج" به الأرحام، أى شبك به بعضها
فى بعض ، رحم واشجة أى مشتبكة .
[ وشك ] فضلهم : فيه: فانى قادم عليك " وشيكا"!، أى سريعا .
وص
[وصى] ط: "أوصاء" فى خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين
خيرا ، فى اختصاص التقوى بخاصة نفسه والخير بمن معه إشارة إلى أن عليه أن يشدد
على نفسه ويسهل على المسلمين ويرفق بهم، وح : "فاستوصوا" بهم خيرا، هو
تجريد أى ليجرد كل واحد منكم شخصا من نفسه ويطلب منه التوصية فى حق
الطالبين .
وض
[وضاً] "الوضوء" بعد الطعام ينفى الفقر. ما: اختلفوا فى غسل اليد
قبل الطعام و بعده، والأظهر استحبابه أولا إلا أن يتيقن نظافته من الوسخ، واستحبابه
بعده إلا أن لا يبقى أثر على اليد . ش: وقال مالك: لا يستحب إلا أن يكون
قذرا أو يبقى رائحة . سيد: فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال: هكذا "الوضوء"، أى أراد
أن يريه ما سأله فتوضأ وغسل الأعضاء و مسح الرأس والأذنين كلا منها ثلاثا
ثلاثا ثم قال : هكذا الوضوء. تو : توضأ مرة مرة وقال: هذا "وضوء" كذا،
وتوضأ مرتين مرتين وقال: وهذا وضوء كذا، وتوضأ ثلاثا ثلاثا - الخ ،
٦٥٦
روی
(١٦٤)

مجمع بحار الأنوار
( وضأ )
التكملة
روى من أوجه كلها ضعيفة، وهذه الوضوءات فى مجالس، لأنه او كان فى مجلس
لصار كل عضو مغسولا ست مرات ، وذلك مكروه ، وقيل : يجوز ذلك للتعليم ؛
النووى : الظاهر أن اختلافهم لرأى لا عن نقل ، وظاهر رواية المصنف وغيره أنه
كان فى مجلس واحد، وهذا كالمتعين لأن التعليم لا يكاد يحصل إلا فى مجلس ،
وكيفما كان فالحديث ضعيف لا يحتج به. سيد: أخبرنى عن " الوضوء "
قال: أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ فى الاستنشاق ، ظاهر السؤال يقتضى
الجواب عن جملة الوضوء إلا أن الاقتصار فى الجواب يشير إلى أنه إنما سأله عما
خقى منه ، إذ باطن الأنف لم يعقل غله من النص وكذا التخليل ، فهو سؤال
عن أمر زائد على الوضوء المشهور . تو : انطلق صلى الله عليه وسلم يبول فاتبعه
عمر بماء فقال: ما أمرت كلما بلت أن " أتوضأ" ولو فعلت لكانت سنة ، أراد
بالوضوء الاستنجاء بالماء، قوله: كانت سنة ، أى واجبا أى لو واظبت على الاستنجاء
بالماء لصار طريقة لى يجب اتباعها ، فدل على الاقتصار بالحجر مع وجود الماء، ويجوز
المرأة إن كانت بكرا، وأما الثيب فان مخرج بولها فوق مدخل الذكر والغالب
تزول البول إليه ، فان تحقق تعين الماء لانتشاره، وإلا جاز الحجر نظرا إلى الأصل،
وإذا استنجت بالماء تغسل ما يظهر إذا جلست على القدمين ، ومقداره من الغيب
يزيد على مقداره من البكر ، وقيل: يجب على الثيب غسل باطن فرجها كما يخلل
أصابع رجليها لأنه صار ظاهرا بالثيابة. سيد: فليتوضأ بينها " وضوءا"، أكد.
بالمصدر نفيا اتوهم إرادة غير المتعارف كوضوء الأكل . عج : امرأة " وضيئة"،
من وضؤ يوضؤ - بالضم فيها. ما: أى " الوضوء" إسراف؟ قال: نعم وإن
كنت على نهر ، كرهه الجمهور وحرمه البغوى بحديث: من صلى الله عليه وسلم
بنهر فأخذ قعبا فملأ ثم تنحى فتوضأ فلما فرغ أفرغ فضله فى النهر وقال: يبلغه الله
إنسانا أو دابة ، وفى إسناده من اختلط فى شبيه . سيد: اذهب " فتوضاً"،
أمر به من أسبل إزاره وهو يصلى ليطهر باطنه من الكبر بتطهر ظاهره ببركة
٦٥٧

مجمع بحار الأنوار
(وضح - وضع)
التكملة
افى النبى صلى الله عليه وسلم، فان للظاهر تأثيرا فى الباطن. تو: ان " يتوضأ"
بالمد ويغتل بالصاع ، ويجوز النقص منه لحديث : كنت اعتسل أنا و النبى صلى الله
عليه وسلم من إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، وتوضأ باناء فيه قدر ثلى مد .
[ وضح] فيه: من احتجم يوم الأربعاء أو السبت فأصابه " وضح " فلا يلومن
إلا نفسه ، أى مرض - كذا فى بغ .
[ وضر] فيه: " وضر" - الإناء يوضر: انسخ.
[ وضع ] فيه: إذا "وضعت " الجنازة. قس: أى الميت على النعش
واحتملها الرجال على أعناقهم . سيد : إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى
"توضع"، أى عن الأعناق، وقيل: حتى توضع فى اللحد. شح: فى آية الكرسى:
لا " تضعها" على مال فيقربك شيطان، تضع بضم عين ، يقربك بنصب باء . سيد : كل
شىء من أمور الجاهلية " موضوع" تحت قدمى، أى مطلقة حتى صار كالشىء الموضوع
تحت قدمى فانمحى وتلاشى. تو: أى مبطل، وأمورها أشياء أحدثوها وشرائع
شرعوها فى الحج وغيرها، وقدمى بتشديد ياء، ودماء الجاهلية تخصيص بعد تعميم، أو هو
غير داخل فى أمور الجاهلية لأنها محمولة على ما شرعوه، والقصاص ليس متهاً، وإنما أراد
قطع النزاع بابطاله ، لأن منها ما كانت باطلة أو غير ثابتة ، ودماءنا دم - بدل بعض،
وأضافه إليه لأنه من أقاربه، وهو دم ربيعة أو ابنة، ويشكل الأول بأن ربيعة توفى
فى زمن عمر، ود أول بأنه ولى الدم، قوله: وأول ربا أضع ربانا ربا عياس فانه موضوع
كله ، ضمير فاته أر با عباس تأكيدا لوضعه، أو الربا تعليلا لوضعه، أى ربا عباس موضوع
لأن الربا موضوع كله فلهم رؤس أموالهم. تو: "وضع": كفه بين ثمبى وأنا
غلام شاب ، هو من باب ملاطفة الزائر بما يليق به وذا لصغره ، وأما الكبير فلا يحسن
إدخال اليد فى جيبه والمسح بين ثدبيه، قيل إن لمس الغلمان على وجه الرقة والتبريك
جائز وإنما يحرم الس والنظر على التلذذ: وفى ساعة الجمعة: " وضع " أنملة - من فى
زهد
٦٥٨

مجمع بحار الأنوار
( وظف - وطء )
التكملة
زهد. و "فوضع يده على هامته وقال: ولا أنا - مر فى كتب، وفيه: و"أوضع"
فى وادى معسر. تو: وحكمته نزول العذاب فيه على أصحاب الفيل كما قال فى حجر ثمود .
شم: ما " تواضع" أحد لله إلا رفعه الله، إما بوضع منزله فى قلوب الناس وعظم
فيها وإما برفعه فى الآخرة . ن : " فيضع" الجزية، فيكون شرعية الجزية مقيدا بقبيل
زمان عيسى لهذا الحديث لا بنسخ عيسى عليه السلام . ط: " ضع" يدك حيث
تشتكى ، ثم قال: أعوذ بعزة الله، فيه أنه يستحب وضع يده على موضع الألم
ثم يدعو . و"ضع" القلم على أذنك - مر فى اذ . و " فوضع" كفه بين كتفى -
من فى صورة .
[ وظف ] فيه : "الوظيف": مستدق الذراع والساق من الخيل
والإبل .
وط
[ وطء] إن رجلا وشى بعمار إلى عمر فدعا عليه عمار: اللهم! إن كان كذب على
فاجعله " موطأ" العقب. تو: أى كثير الأتباع، دعا عليه أن يكون سلطانا أو مقدما
أو ذا مال فيتبعه الناس وراءه .
وع
[ وعد] سيد: فى قول أبى هريرة: والله "الموعد"، ١ أى فى موعد" أى فى
أنى على الحق فى إ كثار الحديث أو أنكم فى إنكاركم فيه علىّ. مغيث: من " وعده" اله
على عمل ثوابا فهو منجز ومن وعد له عقابا فهو بالخيار ، هذه مسألة مختلف فيها ، فمن
ما نع لأنه يمنع الانزجار و يوجب الخلف ، ومنع بأنه لم يخص به إنسانا معينا حتى يكون
خلفا إذا عفا عنه. شح: مقاما محمودا الذى " وعدته"، أى بقولك «عسى أن يبعثك
ربك مقاما محمودا)». ط: فاذا ذهب النجوم - أى كورت وانكدرت أتى السماء ما
"توعد"، أى انشقت.
(١-١) تحته فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: كذا فى النسخ.
٦٥٩

التكملة
( وعظ - وفى )
مجمع بحار الأنوار
[ وعظ] فيه: وعلى رأس الصراط " واعظ" الله. سيد : هو كلمة الملك
فى قلب المؤمن ، وجعل فوق داعى القرأن لأنه إنما ينتفع به إذا كان الحمل قابلا ،
ولذا قيل ((هدى للمتقين)». ط: فيه: "الوعظ" - زجر بتخفيف، وقيل :
تذكير بخير فيما يرقى له القلب .
[ وعى] فيه: والجوف وما " وعى": البطن والفرج، وهما الأجوفان
المذكوران فى ح : أكثر ما يدخل أمتى النار الأجوفان . و فليحفظ الرأس وما
"وعى"، من الحواس الظاهرة والباطنة. ونضر الله امرأ سمع مقالتى " فوعاها"،
وروى : سمع منا - بالجمع ، أى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، شيئا أى
قولا أو فعلا فوعاها ، ونسب هنا إلى السامع وفى الآخر إلى المبلغ إشعارا
باتصال السند .
وف
[ وفق ] فمن " وافق" تأمينه تأمين الملائكة. شح: هو تعليل للأمر
بالتأمين ومتضمن الخبر عن تأمين الملائكة ، كما صرح به البخارى : إذا أمن
الإمام فأمنوا فان الملائكة تؤمن ، قيل: هم غير الحفظة لما فى آخر : فوافق قوله
أهل' السماء، وقيل: هم الحفظة فإنه إذا قالها الحفظة قالها من فوقهم حتى ينتهى
إلى أهل السماء .
[ وف] ط: حتى " يوافيه" به، ضمير الفاعل فه و المفعول للعبد، أو العكس،
وروى: حتى يوافى، فضمير المفعول محذوف. ش ح: وأنت " توفاها"،
أصله: تتوفاها - بتامين. وأنت أهل " الوفاء"، لعله إشارة إلى «ادعوني
استجب لكم)). سيد: إن الجذع " يوفى" مما يوفى منه الثنى، أى يجزئ مما
يتقربه من الثنى. ش ح : و " توفى" أصحابه الذين أكلوا من الشاة، ظاهره
لا يلائم ما روى أنه لم يصب أحدا منهم شىء . سيد : حتى " يوافيه" به ،
ضمير فاعله لله و مفعوله للعبد، أو بالعكس .
(١) كذا، ولعله: قول أهل السماء.
٦٦٠
وق
( ١٦٥)