النص المفهرس

صفحات 561-580

مجمع بحار الأنوار
( غفر )
التكملة
عند نفسه ويرشد إليه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وح: وأنا " أستغفر" انه
سبعين ، ظاهره أنه يطلب المغفرة ويعزم على التوبة ، ويحتمل أن يراد أنه يقول
هذا القول بعينه، ويرجح الثانى أنه كان بقول: أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى
القيوم وأتوب إليه، وسبعين يحتمل المبالغة والعدد المعين . وإن " تغفر" اللهم -
يجىء فى لم .. ش ح: عن الربيع بن خثيم قال: لا يقل١ " أستغفر" انه وأتوب
إليه، فيكون ذنبا وكذبا ، كراهته وتسميته كذبا لا يوافق عليه ، لأن معناه أطلب
المغفرة وليس بكذب، وحمله على أنه لف مرتب فالذنب فى الاستغفار على الوجه
المذكور والكذب فى أتوب إليه ليس على ما ينبغى ، لأنه إذا تاب عن قلب لا.
لا يستحضر معنى التوبة ولا يلجأ إلى الله بقلبه فذلك أيضا ذنب عقابه الحرمان عن
ثمرة التوبة، وأيضا إذا استغفر الله ولم يستغفر فذلك أيضا كذب، فظهر أن كلا
من الذنب والكذب فى كل من القولين على أن كلا منها يمكن أن يكون دعاء
فى صورة الخبر للتحقيق٢ والإغراء فلا فرق بين أستغفر الله وأتوب إليه وبين
اغفر لى وتب على، فالأحسن متابعة قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أستغفر الله
الذى - الخ، وأما الدعاء بالمغفرة والتوبة فقد يصادف وقتا ويقبل، فان ته ساعات
لا يرد فيه دعاء ، لحديث: لا تدعوا على أنفسكم - الخ ، لا توافقوا ساعة فيستجيب،
و أما ح: إن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب لاه، فغريب، وقيل: ضعيف.
سيد: أريد "اغفر"، أى إن غفر، قوله: حتى استوفى كل خطيئته، أى
جزاءه. ش : من علم أنى ذو قدرة على مغفرة الذنوب "غفرت"، فيه أن
الاعتراف سبب المغفرة ، وهذا لقواه: أنا عند ظن عبدى. ل: من لزم " الاستغفار"
جعل الله له مخرجا من كل ضيق، وذلك لأن الضيق والهم بشؤم الذنب غالبا
والاستغفار توبة فيذهبان به ، وإذا ذهب الضيق فتح الرزق . سيد : وله
قد "غفرت"، أى غفر لهم و له، ثم أتبع غفرت تأكيدا وتقريرا، ط: وفى ح عرفة:
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أحدكم. (٢) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: للتحقق.
٥٦١
1

التكملة
( غفل - غلظ)
مجمع بحار الأنوار
قد استجاب و "غفر" لأمتى، البيهقى: الإجابة لمغفرة بعضهم، أو عام مفوض إلى
مشيئته بنص الكتاب ، فلا ينبغى أن يغتر به مسلم ، فانه لا يقدر على الصبر على عذاب
ألم لا يعلم وقت نهايته وإن كان ينتهى بالنص. وفى تفريج القلوب: اعملوا
ما شئتم فقد " غفرت" لكم ، المراد به سأغفر؛ ابن الجوزى: هو للماضى ، ولو كان
المستقبل لكان إطلاقا فى الذنوب ولا يصح، ولذا كان يخاف القوم من أهل البدر،
وتعقبه القرطبى بأن اعملوا أمر ولا يكون للماضى قط ، فالمراد أنه حصلت لهم حالة
غفرت بها ذنوبهم السابقة وتأهلوا لأن يغفر لهم اللاحقة ، ولا يلزم من وجود الصلاحية
وقوعه ، فانهم لم يزالوا على أعمال أهل الجنة إلى موتهم ، ولو قدر صدور شىء
من أحدهم بادر إلى التوبة ، ويحتمل أن يراد أن ذنوبهم مغفورة لأنه لا يصدر ،
كيف وقد وقع مسطح فى حق عائشة ، وقد أنكر صلى الله عليه وسلم على حاطب
وهو بدرى ، وشرب قدامة بن مظعون البدرى من السابقين المهاجرين فى أيام
عمر فهاجره فرأى عمر فى المنام من يأمره بمصالحته ؛ ثم إن العلماء حملوا المغفرة على
الصغائر فان لم تكن له إلا الكبائر خفف منها بمقدار ما لصاحب الصغائر ، فإن لم يكونا
يزاد فى حسناته . ش ح : "مغفرة" من عندك، أى كاملة١ من عندك
بلا مدخلية غيرك .
[غفل] سيد: فيه: ليس ما فيه إعلام " كالإغفال"، أى مجهولة - ومن
فى علم ..
:
غل
[غلب] " فتغلبون" فتقحمون فيها، هو بتشديد نون، إذ أصله تغلبونى.
جامع: ((حدائق "غلبا")» أى عظاما. ط: سترون ربكم فإن استطعتم أن " لا تغلبوا"
عن صلاة ، كذا ترتيبه بالفاء يدل على أن مواظبة الصلوات خليق برؤيته .
[غلظ] فيه: أوله عن على وابن عباس: عدة الحامل المتوفى عنها آخر الأجلين ،
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : كائنة.
فقال
٤٦٢

التكملة
مجمع بحار الأنوار
( غلل - غمس )
فقال ابن مسعود : أتجعلون عليها " التغليظ " ولا تجعلون لها الرخصة! أنزلت سورة
النساء القصرى بعد الطول .
[ غلل] فيه: ثلاث " لا يغل" عليهن قلب مؤمن، يمكن أن يكون ثلاث
استئنافا جوابا لمن يقول: ما تلك المقالة التى استوجبت ذلك المرغب؟ قوله: عسى
أن تعرض مانعا، وهو الغل. ش ح: ولا صدقة من " غلول"، دخل ابن عمر
على ابن عامر يعود، فسأله أن يدعو له، فروى له الحديث يريد لست بسالم من تبعات
حيث كنت عاملا لعثمان على البصرة سنة ٢٩، وهو عبد الله بن عامر ابن خال عثمان،
و فتح فارس و کرمان و سجستان و خراسان ، وهرب بین یدیه یردجرد بن كسرى ،
وكانت زوجته أم خالد هواها يزيد بن معاوية فاستنزله إياها معاوية على أن يطعمه
فارس خمس سنين ، فطلقها فأرسل معاوية أبا هريرة إليها ليخطبها ليزيد ، فلقيه حسن
وحسين ابنا على وابن الزبير وغيرهم وقالوا: ذكرنى لها ، فذكرهم كلهم فاختارت
الحسن ؛ وفيه أن مال غيره إن تصدق به لم يجز وإن نواه عن صاحبه و كذا
لو أطعمه بغير علمه. عج: كان لابن عباس غلمة ثلاثة وكان اثنان " يغلان"
عليه ، الغلة : ما يحصل من أجرة العبد . سيد: فيه: "لا تغالوا" فى الكفن، أى
لا تغالوا فى كثرة ثمنه، وأصل الغلاء: مجاوزة الحد .
غم
[عمد] ولا أنت، الظاهر: ولا إياك، فعدل إلى الاسمية مبالغة أى ولا أنت
ممن ينجيه عمله .
[عمر] سيد: فى ح الموت: فيقولون: دعوه ، فإنه كان فى " عمر"
الدنيا ، أى يقول بعضهم لبعض : دعوا القادم فانه حديث عهد بتعب الدنيا .
[ خمس] ما: فيه: إذا أراد قضاء الحاجة خرج إلى "الغميس"، وهو على
نحو ميلين من مكة. ما : "فلا يغمس" يد، فانه لا يدرى - الخ، فيه أن الماء
القليل إذا ورد عليه نجاسة تنجس بخلاف ورود الماء على النجاسة فانه يزيلها ،
والنهى للتنزيه إلا إذا قيقى بنجاسة اليد ، والحكم يتعدى إلى القيام من النوم
٥٦٣

التكملة
( غمط - غوط )
مجمع بحار الأنوار
نهارا بل إلى كل أوقات الشك فى نجاسة اليد ، ولا كراهة عند الجمهور إذا تيقن
بطهارة اليد و أو قام من النوم، وح: إذا أراد قضاء الحاجة خرج إلى " المغمس"،
هو على نحو ميلين من مكة .
[غمط ] ما : فيه "نعمطه يغمطه" - بكسر ميم وفتحها .
[محم] فيه: "يغم" فكره، بغين معجمة أى يغطيه .
غن
[ غم] و "الغنيمة" من كل بر، بكسر باء، فانها المال الحاصل من أيدى
الأعادى بعد قهرها و الشيطان عدونا فالطاعة خرجت من تصرفه وصار خائبا عنها .
[غنى] فيه: نعم الرجل الفقيه إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه
"أغنى" نفسه. سيد: الفقيه مخصوص بالمدح وقوبل نفع بأغنى ليعم الفائدة أى نفع
الناس و أغناهم مما يحتاجون إليه، ونفع نفسه وأغناها مما يحتاج إليه من قيام الليل
وتلاوة القرآن والعبادات. ش ح: "لا يغنى" حذر عن قدر، أى لا يكفى
ولا ينفع خوف و اتقاء، ومن قدر متعلق بحذر وهو مصدر، وقد يسكن ذاله .
ما : الأمانة "غنى"، أى سبب الغنى، فان من عرف بها كثر معاملو، فيصير
غنيا. فضل ١٠: " الغناء" - "بالفتح والمد: النفع والكفاية، وبالكسر مع
المد: السماع ، ومع القصر: اليسار . سيد: ومن أنزل حاجته بالله أو شك الله
"بالغناء"، من رواه بالقصر والكسر فقد حرف المعنى، لأنه قال يأتيه الكفاية
بموت عاجل أو غنى عاجل ، وفى الترمذى: أو غنى أجل - وهو أصح. ش. م.
ليس "الغنى" عن كثرة العرض، بكسر أوله مقصورا، وقد يمد فى الشعر - ومر
فى عرض .
غو
[ غوط] لا يتغوطون . فتح: لما كان طعام أهل الجنة فى غاية اللطافة
(١) كمعظم و يحدث موضع بطريق الطائف - قى .
والاعتدال
(١٤١ )
٠٫٥٦٤

مجمع بحار الأنوار
(غول - غير )
٤٠
التكملة
والاعتدال لم يكن فيها أذى ولا فضلة بل يتولد عنها أطيب ريح .
. [غول] فيه: لا داء ولا غائلة. مف: أى لا يكون مسروقا، لأنه ربما يموت
فيضمنه مالكه قيمته وهو يرجع إلى البائع بالثمن لا القيمة، وربما ازداد قيمته
فيتضرر .
٢
برق
٢٠٠٠٠
تے
[غيب] فتح : من ذب عن لحم أخيه "بالغيبة"، يجوز الغيبة لغرض شرعى
كالتظلم والجرح فى الحديث وأعند المشاورة فى مواصلته ونحوه، والتعريضَ فيها
كالتصريح؛ النووى: وهو حرام بالإجماع، وذكرها فى الصغائر، وتعقبه جماعة،
وحكم القرطبى بأنها كبيرة بالإجماع ، وإذا لم تكن كبيرة فلا أقل من التفصيل
قالولى والعالم ليس كمجهول الحال فى الغيبة. سيد: عمله - أى عمل منبره - من
طرفاء "الغابة"، هو زيادة فى الجواب تنبيها على عرفانه بتلك المسألة وما يتصل
بها و على أن المهم هو معرفتها .
[غيث] فيه: اسقنا "غيثا مغيثا". سيد: عقب الغيث - وهو المطر الذى
يغيث الخلق من القحط - بالمغيث على الإسناد المجازى. ط: و"الغيث" فى ح المجال
أريد به الغيم ، أى يسرع فى الأرض كالغيم إذا استدبرته الريح .
[غيد] فضل ١٠: فى صفة على: عظيم الكراديس "أغيد"، هو الوسنان
المائل العنق، والغيد: النعومة، وامرأة غيداء وغادة أيضا: ناعمة
بينة الغيد .
[غير] فيه: ما من أحد "أغير" من الله أن يزنى عبده، سيد: لعل
:2و49
٥قطع
تخصيص العبد والأمة لحسن الأدب، لأن أصل الغيرة يستعمل فى الأهل والزوجة،
من غرت أغار غيرة . ط: هى بفتح غين وسكون ياء مشتق من تغير القلوب
وهيجانها بسبب المشاركة فيما به الاختصاص . كازرونى: "الغيار" أن تخيط أهل
٥٤٠
٥٦٥

مجمع بحار الأنوار
( غيض - فتح )
التكملة
الذمة على ثيابهم ما يخالف لونه لونها .
[غيض] ط: فيه: من رجل بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فقال :
لو اعتزلت فأقمت فى هذا الشعب! فقال صلى الله عليه وسلم: لا تفعل فان مقام أحدكم
فى سبيل الله أفضل من صلاته فى بيته سبعين عاما، وروى : "غيضة " مكان :
عيينة ، فان صحت فالمعنى غيضة كائنة من ماء ومن الأجمة ، من غاض الماء - إذا
ذهب، فإنها مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر ، وقواء : ألاتحبون أن يغفر الله
لكم ! يؤذن أن الاعتزال فيه لا يوجب الغفران ، لأن فيه ترك الغزاء الواجب حينئذ .
حا : مرت "بغيضة"، أى أحمة، وهى مغيض ماء - الخ، وجمعه غياض
وأغياض .
[ غيل] فيه : هممت أن أنهى عن " الغيلة"، قيل: المنهى أن يجامع امرأته
وهى مرضع، من أغال الرجل وأغيل - إذا فعل ذلك ، وقيل: أن ترضع وهى
حامل ، من غالت وأغيلت .
[ غيا] فيه: عمامتان أو " غيايتان". سيد: ' أو' التنويع، والثالث لمن
:
ضم إليهما تعليم الغير. عج: زوجى " غيايا"، هو بالفتح والقصر جمع غيابة - بالفتح.
حرف الفاء
[ فاد] ط: فى ح أهل الجنة: مثل " أفئدة" الطير، أى فى الرقة، أو فى
الخوف والهيبة ، أو فى التوكل ، ويحتمل إرادة الكل .
[ فأل ] فيه : كان " يتفاءل"، ذكر فى كتب الشافعى أن أخذ الفال من
المصحف جزم ابن العربى وغيره بتحريمه وأباحه ابن بطر من الحنابلة ، ومقتضى
مذهبنا كراهته - ومر فى الشؤم .
·فت
[ فتح] تو: "فتحت" أسماعنا - بالتخفيف، وقيل: بالتشديد - حتى كنا نسمع
ما
٥٦٦

التكملة
( فتق - فتن )
مجمع بحار الأنوار
ما يقول ونحن فى منازلنا ، هو من معجزاته ، ثم نزل الناس - بانظفة ورفع الناس،
ويجوز بالتشديد والنصب . سيد: " مفاتيح" الجنة شهادة أن لا إله إلا الله، كأنه
لوحظ الشهادة المستلزمة للأعمال التى هى كأسنان المفاتيح ، كل جزء منها كمفتاح
واحد . وأسألك خير هذا اليوم " فتحه"، أى ظفره ونصره والإعانة فيه.
و "فتحت" أبواب السماء، بالتخفيف والتشديد. وح: "فافتتح" النساء ثم آل عمران-
من فى جمع. تو " ستفتح" عليكم الأمصار وستكون جنود مجندة يقطع فيها بعوث ،
أى يفرد قوم بالبعث للغزو ويعتنون له دون غيرهم أى يقطع من غيرهم ، وبعوثا
بالنصب، ونائب الفاعل الجار والمجرور، وفى بعضها بالرفع، ويعرض - بكسر راء،
فيكره - بقاء فتحتية، وفى بعضها: يتكره - بتحتية ففوقية، وفيه أنه يكره الجائل ، وهل
يسهم أو يرضخ للأخير فيه اختلاف ، سيد : لا " تفاتحوا " أهل القدر ، هو من
الفتاحة .. بضم فاء وكسرها ، وهى الحكم ، وعطفه على لا تجالسوا عطف تخصيص
لأن الجالسة نعم المؤاكلة والمؤانسة وغيرها، وفتح الكلام فى القدر أخص من ذلك؟
مظ : أى لا تناظروهم لأنهم يوقعونكم فى الشك.
٤٠* [فتق] فيه: إلا ما " فتق" الأمعاء. ط: فى الثدى أى منه، وما فتق موصولة
وضمير فتق لها ، والأمعاء مفعوله .
[ فتك ] فيه: قصدت لقتل على و " الفتك" به، وهو مثلثة الفاء.
[ فتن] فيه: من شر " فتنة" الليل والنهار، رأى ما يحصل فيهما من الفتن.
فتح: "فتنة" الرجل فى أهله، خص الرجل لأنه فى الغالب صاحب الحكم فى داره
وأهله وإلا فالنساء شقائق الرجال فى الحكم، وكذا الفتنة لا تختص بالأربع بل كل
ما شغل عن الله تعالى فهو فتنة، وكذا الكفر لا يختص بما ذكر. ط: ما تركت
"فتنة" أضر على الرجال من النساء، لأنها إذا لم تكن صالحة تأمر زوجها بشر وأقله أن
ترغب فى الدنيا كى يتهالك فيها . تو: ويؤمن " فتان" القبور، بضم ياء وفتح همزة
وتشديد ميم - ومر فى ربط . جزرى: ليسمع بكاء الصبي فيخفف عمافة أن
٥٦٧

مجمع بحار الأنوار
(نج - فذد)
التكملة
" تفتن"، الإفتان: الابتلاء، قيل: أراد هما الحزن ، والظاهر أنه على أصله يريد خوف
أن تتبرم من الصلاة بما يوسوسه الشيطان فتفتن - ومر فى خفف.
فج
[.فأ] نظر " الفجأة". ط: فان لك الأولى، يدل على أنها نافعة لأنه إذا
لم يتبع الثانية أجر . س: قيده بعضهم بفتح فاء وسكون جيم على كونها للرة ..
فخ
[نفر] أنا سيد ولد آدم ولا ""فر"، أى هى فضيلة من الله تعالى لم أنلها
١ ,۔۔
من قبل نفسى ولا بلغتها بقوتى فليس لى أن أفتخربها وإنما أخبر بها تحدثا بنعمة الله وتبليغا
لأمتى ليعتقدوه و يعظمونى بحسبه .
١٠٠
فد
:٠٠
[فدر] أهديت له " قدرة" من لحم. ومنه ح: إن عمر كان يصوم الدهر زمان
تحط الرمادة ويفطر بخبز ثرد بزيت فنحر جزورا مرة وأطعمها الناس وغرفوا له" قدرا"
مِن سنام وكبدا فقال: بخ بخ !بمس الوالى أنا أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها،
جاه
احملوا إلى أهل بيت بشمغ١ .
[قدى] ط: فيه: فاغفر "فدى" لك، الغداء على الله مجاز عن التعظيم لأنه إنما
يفدى من المكاره من يلحقه .
فذ
٠
[ فذذ] يفضل صلاة الجماعة على صلاة " الفذ" بكذا، اختلاف الروايات
ـية
بحسب أحواله أو كان أعطى أولا بفضله ثم زيد فيه بلطفه . ما: صلاته مع الرجل
أزكى ومع الرجلين أزكى منه ، احتج به الشافعى والجمهور على فضل زيادة الجماعة
(١) تحته فى الطبعة الأولى: اسم مكان .
خلافا
(١٤٢)
٥٦٨

مجمع بحار الأنوار
( فرأ - فرد ).
١٧٠٠ التكملة
خلافا لمالك وجماعة القائلين باستواء الجماعات فى الفضل. وح: صلاة الرجل فى
جماعة تزيد على صلاته فى بيته وسوقه، يدل على اختصاص التضعيف بالمسجد كما قال
أحمد لكن ح: تضاعف على صلاة الفذ، يدل على عمومه المسجد وغيره، وبه احتج
الجمهور أن فريضة الكفاية فيها يحصل باقامتها فى غير المسجد ، ثم مقتضى الحديث
أن يكون صلاة الجماعة فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم بسبعة وعشرين ألفا،
وبمكة بمائة ألف مضروبة فى سبعة وعشرين، ومسجد القدس فى خمسائة. ".
[فرأ] سئل عن "الفراء"، هى حمار الوحش، أو ما يلبس، ويشهد الثانى
أن الترمذى ذكره فى باب لبس الفراء ...
٤
[ فرج] ط: فيه: من "فرج" عن مسلم كربة، أى أزالها باشارته
ورأيه أو ماله أو جاهه أو مساعدته. كافى: لعن الله " الفروج" على السروج،
أى النساء على الأفراس . سيد : أحدى له " فروج" حرير فلبسه فنزعه . هو قباء
شق من خلفه، وهذا إن كان قبل التحريم فنزعه لما فيه من الرعونة ، وإن كان
بعده فلبسه أولاً لتلية المهدى وهو صاحب الإسكندرية أو رومية. غير : من أعتق
رقبة مؤمنة أعتق الله منه بكل عضو منه عضوا من النار حتى "فرجه"، إن حمل
على ما يتعاطاه من الصغائر كالمفاخذة لم يشكل وإلا فالزنا كبيرة لا تكفر إلا بالتوبة ،
ويحتمل الجواب بأنه يكفر الكبيرة لرجحانه .
[فرد ] فيه: سبق " المفردون"، رجح النوى رواية التشديد وجزم بأنه
اسم فاعل التفريد كان أو الإفراد، وقيل : اسم مفعول من الإفراد، ومبناء أن
التفريد لازم والإفراد متعد، ويؤيده ما فى التاج: الإفراد تها كردن " ، وفرد
تفريدا - إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بالطاعات .
[فرر] فيه: فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها "فرارا"، فإن الهرب
(١) وفى التاج « و أفرده: جعله فردا)). هد ...
٥٦٩

مجمع بحار الأنوار
( فرس - فرع )
التكملة
لا يدفع العذاب وإنما يدفعه التوبة وليقر كل أحد منهم أن العذاب من شؤمه
فليستغفر ولا يدخلها من ليس بها إذ لا يجوز أن يوقع نفسه فى التهلكة .. الحالية.
. [فرس] تو: فيه: يقال الراكب على الحافر : "فارس" - على بغل أو برذون
أو حمار، وقيل: بل يقال١: بغال حمار". وكان صلى الله عليه وسلم يسمى الأنثى
من الخيل "فرسا"، قال فى الصحاح: الفرس يقع على الذكر والأنثى ولا يقال
للأنثى : فرسة . .
[ فرش] فيه : " فراش" الرجل وفراش المرأة. ش ح: هو بكسر فاء
ما يبسط على الأرض . بغ: الخطابى: فيه دليل على أن المستحب أن يبيت الرجل
وحده على فراش وزوجته على آخر. ط: ((هـ "فرش" مرفوعة)» هو كناية عن
النساء ، وقيل : حقيقة أى نضدت حتى ارتفعت ، أو مرفوعة على الأسرة ، وعليه
فضمير ((انشائهن)، للنساء المداولة بفرش.
[فرض ] فيه: تعلموا "الفرائض" والقرآن. مف: الصحيح أنه أراد
جميع ما يجب معرفته أى تعملوا القرآن والعلوم الشرعية منى ، فانى مقبوض
0
أى سأموت. ط: "فرض" لأسامة بن زيد فى ثلاثة آلاف وخمسمائة، أى
قدر ذلك المقدار من بيت المال رزقا له ، قوله : ما سبقنى إلى مشهد ، أى
سورنا۔۔
مشهد القتال .
.م
[فرط] فيه: "فرّطنا" فى قراريط، أى ضيعنا فى تحصيل ثواب كثير حيث
لم ننتظر إلى الدفن . شح: أن "يفرط" أو أن يطفى، بضم راء من الفرط :
العدوان ، ويطغى من فتح ، وهو قريب من الفرط ، ويجوز كونه شكا من
الراوى . ش : الفرط: شتابيدن بركسى وتقصير كردن٣ ، من باب نصر .
[فرع] فيه: إنى أو إياك "فرعون" هذه الأمة - مر فى ان. فضل ١٠:
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: يزاد. (٣) تحته فى الطبعة الأولى: أى فارس
بغال وحمار. (٣) أى التقدم على أحد والتقصير.
کان
٥٧٠

مجمع بحار الأنوار
( فرغ - فسق )
٢٠٠ الشكلة
كان صلى الله عليه وسلم "أفرع" وأبو بكر أفرع، أى تام الشعر لم يذهب
منه شىء ..
[فرغ ] فيه: "فرغ" إلى كل عبد من خلقه - مر فى أثر . ش ح:
وأن لا يدعو بأمر قد " فرغ" منه، بصيغة مجهول أى تحقق وتقرر ....
١
[فرق] فيه: فإذا "تفرقوا"، أى الذاكرون عرجوا أى الملائكة. وح:
كأنها "فرقان"، بكسر فاء وسكون راء تثنية فرق، صواف أى باسطات أجنحتها
فى الطيران يقيمان الحجة القارئ - ومر فى غنى وحج، وهو كقوله « كل فرق
كالطود)». ط: "فرق" ما بيننا وبين المشركين العبائم على الفلانس، أى الفارق
بيننا أنا نعمم على القلانس وهم يكتفون بالعمائم . وح: اجتمعا عليه و "تفرقا"،
أى أخلصا فى المحبة غيبة وحضورا فها فى الإخلاص كالمنفق المستخفى. وح :
إياكم والتفرق فان معكم من لا " يفارقكم"، هم الحفظة الكرام الكاتبون. سيد :
"فيتفرق" فى جسده، كما أن روح المؤمن يخرج ويسيل كما تسيل القطرة من
السقاء فى حال ما يقر به عينيه من الكرامة .
فز
كبدر.
-
[فرع!] إن الموت "فرع"، وصف به مبالغة أى ذو فرع. فضل ١٠:
فكان صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا "ففزع" صلى الله عليه وسلم، إما لأجل
عدو أن يكون يتبعهم فيجدهم على غرة أو لما فاتهم من أمر الصلاة ولم يكن عندهم
حكم من ذلك ، وقد يكون الفزع بمعنى مبادرتهم إلى الصلاة .
فس
[فسد] عند "فساد" أمتى. سيد: لم يقل: إفسادهم، إشارة أن ذواتهم
فسدت فلم ينجح فيهم وعظ .
[ فسق] فيه: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب "الفساق". ط : يحتمل كونها
٥٧١

مجمع بحار الأنوار
( فسل ـ فضل )
التكملة
محرمة من الحرير وكونها رقاقا لا محرمة لكن لكونها ثياب المتتعمين نسبة إلى الفسق
تغليظا وهو الظاهر ، ولذا رده أبو بكرة بقوله : من أهان سلطان الله - أى من
أهان من أعزه الله وألبسه خلعة السلطنة - أهانه الله.
[فسل] فيه: وأنا أعالج " فسلانى"، وهو جمع قسيل: الودى١ الصغار .
فش
[مشغ] إن هذا الأمر الذى قد "تفشخ" فى الناس أهو شىء عهده إليك
الرسول صلى الله عليه وسلم. ط: هو بمثناة وفاء وشين وغين معجمتين: الظهور
والانتشار - كذا فى النهاية .
مص
[فصل] لم يكن بين صلاته "فصل" - مر فى شفع، وإلا كانت " الفيصل" -
مر فى خلع. عج: "الفصال" بالكسر جمع فصيل. ما: "المفصل" أوله الصفت
أو الجانية أو القتال أو انا فتحنا أو الحجرات أو ق أو الصف أو تبرك أو سبح
أو والضحى - عشرة أقوال .
فض
[ فضل] سيد: فى ح التسبيح: لا يكون أحد "أفضل" منكم إلا من
صنع مثل ما صنعتم ، فإن قيل : مثل ما صنع يقتضى المثلية لا الأفضلية ! قلت:
الاستثناء منقطع بمعنى: ليس أحد أفضل منكم إلا هؤلاء فانهم يساوونكم، قوله :
ذلك فضل الله، يشير إلى أن الغنى الشاكر أفضل من الفقير الصابر، نعم لا يخلو
من أنواع الخطر. ز: يؤيده ما ذكر الغزالى فى الجواهر أن الشكر من المقامات
العالية ، وهو أعلى من الصبر والخوف والزهد وجميع المقامات ، لأنها ليست
مقصودة فى أنفسها و الشكر مقصود فى نفسه ، ولذا لا يقطع فى الجنة ((واخر دعو لهم
(١) تحته فى الطبعة الأولى: نهال خرما، أى النخلة الصغيرة تقطع من الأم فتغرس.
٥٧٢
ان
(١٤٣)

التكملة
(فضا )
مجمع بحار الأنوار
ان الحمد لله رب العلمين». ما١: ما العمل فى أيام " أفضل" منها فى هذا العشر، قد
كان بعض شيوخنا يقول : أيام العشر الأول من ذى الحجة أفضل من أيام العشر
الأخر من رمضان ، وليالى العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالى عشر
ذى الحجة . ز : ما رأيته صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم " فضل" على غيره
إلا هذا اليوم يوم عاشوراء و هذا الشهر - يعنى شهر رمضان ؛ وعطف هذا الشهر
على هذا اليوم يحتاج إلى اعتبار أيام الشهر ليصح إخراجه من اليوم الذى هو المستثنى
منه وعم بالنفى . سيد: ويقول - يبان لقوله: يفضله. حا : أى المال خير فيتخده ؟
فقال: "أفضله" لسان ذاكر، هو من أسلوب الحكيم. ط: إن لله ملائكة "فضلا"،
قوله: كيف لو رأوا جنى ، فى رواية البخارى "كيف'، للاستفهام لذكر جوابه،
وفى رواية مسلم التعجب لحذفه. تو: "أفضل" الأعمال الجهاد ثم كذا ، وروى :
تطعم الطعام ، وروى غير ذلك ، و التوفيق بينها أنها نحسب أحوال و أشخاص ،
وقيل: المراد من أفضل الأعمال كذا، ولفظ ثم للترتيب الذكرى. بخ: "أفضل"
الجهاد من قال كلمة حق عند سلطان جابر، لأن مجاهدة العدو متردد بين الغالب
والمغلوب وصاحب السلطان مقهور غالبا . غير: كان صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام
أكل منه وبعث "بفضله" إلى، فيه استحباب الفضل ليواسى به من بعده سيما إن
كان مما يتبرك به ويتأكل ، هذا فى الضيف سيما إذا كان عادتهم أن يخرجوا كل
ما عندهم . وح: أى الناس "أفضل"؟ قال: رجل مجاهد فى سبيل الله ثم مؤمن
فى شعب ، هو عام مخصوص بمعنى من أفضل الماس وإلا فالعلماء أفضل وكدا
الصديقون. ط: فأوحى إليه فى "فضل" السواك أن كبر، هذا هو الموحى إليه،
أو أوحى إليه أن فضل السواك أن يقدم من هو أكبر ، وفى بعض الحواشى : فى
فضل السواك أى باقيه - والله أعلم .
[ فضا] سيد: فيه: "أفضى" بوركه، من أفضى بيده إلى الأرض - إذا
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : حابة
٥٧٣

بمجمع بحار الأنوار
( قط - فطر )
التكملة
مسها ببطن راحته. وح : لا تسبوا الأموات فانهم قد " أفضوا " - مر فى سب.
ش ح : القلوب لك " مقضية" أى متسعة منشرحة.
فط
[ فطر] كل مولود يولد على " الفطرة". مغيث: فان قيل: هذا يناقض
ح : الشقى من شقى فى بطن أمه ، وح الرحم : إنه كتب فيه أجله وشفى أو سعيد ،
وح : هؤلاء فى النار ولا أبالى! قلت: المراد بالفطرة أخذ الميثاق الذى أخذه عليهم
فى أصلاب أبائهم وإقرارهم حينئذ بقولهم: بلى، فليس أحد إلا وهو مقر بأن له صانعا
وإن سماه بغير اسمه أو عبد شيئا دونه ليقربه منه فى زعمه أو وصفه لغير وصفه أو أضاف
إليه ما يتعالى عنه ، فكل مواود على ذلك العهد، وفى الحديث أنى خلقت عبادي جميعا
حنفاء فأجالتهم الشياطين عن دينهم ثم هودت اليهود أبناءهم ، أى يعلمهم ذلك ؛ و ايس
الإقرار الأول مما يقع به الحكم والثواب حتى لا يصلى على مولود المشركين إن
مات . فتح: ليس معناه أنه يولد وهو يعلم الدين، لقوله تعالى ((والله أخرجكم من
بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا» ولكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته
فنفس الفطرة مستلزم الإقرار والمحبة، وليس المراد مجرد قبوله لذلك فانه لا يتغير بتهو يد
الأبوين بل يولد على إقراره بالربوبية، فلو خلى وعدم المعارض لم يعدل عنه إلى غيره ،
كما أنه يولد على ارتضاعه اللبن حتى يصرف عنه. ش ح: "أفطر" عندكم الصائمون،
حملة دعائية. لى: " فليفطر" على تمر فانه بركة، أى ثواب لأنها مأكول الأنبياء فى
الأغلب. ش : فان لم يجد " فلبفطر"، على ماء فانه طهور، أى حلال بلا ريب
بالنسبة إلى مأكول آخر أو يزيل الماتع عن العبادة . مف : من "فطر" صائما كان له
مثل أجره ، التفطير: جعل أحد مفطرا، أى أطعمه. غير : إذا أقبل الليل فقد " أفطر "
أى لا يوصف بالصوم ، إذ الليل ليس محله ، وقيل: هو إنشاء أى فليفطر تحريضا على تعجيل
الفطر الفاضل. ما: عشر من "الفطرة"، وروى: خمس، وهو لا ينفى الزيادة، ولعل
الخمس أكد من غيرها ، وترك هذه الأشياء يشوم الإنسان ويقبحه فيخرج عن مقتضى
٠
فطم
٥٧٤

التكملة
بجمع بحار الأنوار
(فطم - فعل)
الفطرة الأولى فسميت فطرة؛ والختان سنة ، ويستحب على الصحيح يوم سابع ولادته ،
وعلى غير الصحيح يكره قبل اعشر سنين.
[فطم] بغوى : فيه لا رضاع بعد " الفطام"، أى بعد الحولين ، لأنه أوان.
الفطم غالبا .
فع
[ فعل] بخ: أن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من
ياقوتة حمراء يطير بك فى الجنة حيث شئت إلا " فعلت". ط: تقديره: إن أدخلك
الحنة فلا تشاء أن تحمل على فرس كذلك إلا حملت عليه ، أى ما من شيء تشتهيه
إلا وتجده كيف شئت حتى او اشتهيت فرسا بهذه الصفة لوجدته ، أو المراد : إن
أدخلت الجنة فلا تشاء أن تكون لك مركب من ياقوتة حمراء يطير بك ولا ترضى
به فتطلب فرسا من جنس الدنيا ، والمعنى فيكون لك من المراكب ما يغنيك عن
الفرس المحمود؛ أقول: تقديره: إلا حملت، يقتضى أن يروى: إلا فعلت - مجهولا،
و الوجه الثانى قريب من الأسلوب الحكيم أى اترك ما طلبته فانك مستغن عنه بهذا
الوجه المركب . ما : "الفعل" بالفتح مصدر وبالكسر اسم ، والجمع فعال كقدح
وقداح وبثر وبئر، والفعال - بالفتح: الكرم . ومنه ح سعد بن عبادة:
اللهم ارزقنى مالا أستعين به على "فعال". سيد: قال: يا رسول الله! ما الشىء
الذى لا يحل منعه؟ قال: الملح ، قال: يا رسول الله ! ما الشىء الذى لا يحل منعه ؟
قال: "أن تفعل" الخير خير لك، أى فعلك الخير خير لك، تطبيقه على السؤال
أن فعل الخير خير لك لا يحل لك منعه عن نفسه إذا دعت إليه ، فهذا الجواب عام يتناول
الجميع. ز: ولعل معنى السؤال الثانى ما الشىء الذى لا يحل منعه بعد الملح .
سيد : أو قد "فعلوها"، أى ارتكبوا هذا المستبعد وخاضوا فى الأباطيل .
و "افعلوا" ما شئتم - يجىء فى عمل. ز: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
عندى فى مرضه ستة دنانير أو سبعة فأمرنى أن أفرقها فشغلى وجعه، ثم سألنى عنها :
ما " فعل" الستة أو السبعة، توجيه الطيبى يوجب أن يكون لفظ فعلت مكان 'فعل"، فعل
رفع الستة يضبط بسكون تاء ، وعلى نصبه بكسرها .
(١) كذا، ولعله: بعد .
٥٧٥

التكملة
( فعا - فقر)
مجمع بحار الأنوار
[ فما ] فيه " الأفاعى" جمع أفعّى - بالتنوين.
فق
[فقأ] "فقأ" عين ملك الموت. مغيث: فان قيل: كيف فقأ عين ملك
مقرب جاء لقبضه باذن ربه ، ولو جاز له أن يعوره جاز لعيسى لأنه كان أشد
كراهة الموت من موسى ، فإنه كان يدعو: اللهم! إن كنت صارفا هذا الكأس عن
أحد فاصرفها عنى، والجواب أن موسى كان فيه حدة وحلة فى اللّه فيجوز أن
يكون موسى لم يعرفه فحسبه عدوا قصد فى الله فغضب لله، والفقء حصل فى الصورة
لا فى الملك، لأن بنية الملائكة ليست كبنية الإنسان، لأنهم لا ينمون ولا يتوالدون
ولا ينامون ولا يأكلون ، إذ كلها أفات ، والإنسان إنسان بصورته وخواصه
والملك ملك بخواصه لا بصورته لأن صورهم مختلفة .
[فقر] ش ح: فيه: أعوذ بك من "الفقر"، أى فقر النفس، أو قلة
المال مع عدم الصبر. مغيث: هذا لا ينافى ح: أحينى مسكينا ، لأن المسكنة
هى التواضع وعدم التكبر ، ولو كان المسكنة هو الفقر يلزم عدم استجابة دعائه
إذ توفى صلى الله عليه وسلم غنيا موسرا بأنواع القىء وإن كان لم يضع درهما على
درهم ، ولا يقال لمن ترك مثله بساتين بالمدينة وفدك وأموالا: إنه مات فقيرا !
وقد قال ((ووجدك عائلا فاغنى)» ولو كان الفقر خيرا لما من الله عليه بالغنى،
وأما ح: إن الفقر بالمؤمن أحسن من العذار الحسن على خد الفرس ، فلأنه مصيبة
يوجب بالرضى عليه زينة الدنيا و رتبة العقبى كغيره من الأمراض، وتأويل الفقر
بفقر النفس غلط ، ولا نعلم أحداً من الأنبياء ولا من الصحابة سأل الفقر أو البلاء
بل العافية منها ، و قال مطرف: لأن أعافى فأشكر خير من أن أبتلى فأصبر، ومن
دعائه صلى الله عليه وسلم: أعوذ بك من غنى مبطر وفقر مترب، ويروى: مكب،
وهو المقعد بالأرض ، ولو كان الفقر فضيلة فى كل حال كان الأنبياء صلى الله
عليهم وسلم وصحابتهم أولى به، فانا لا نعلم أحدا من أفضلهم كان خفيف الحاذ
٥٧٦
إلا
(١٤٤ )

التكملة
( فقه - فوت ).
مجمع بحار الأنوار
إلا عيسى ويحيى عليها السلام ، والصديق ترك نخلا، وبماله الذى أنفقه فى الله نال
الزلفة ، وعمر قد ورث ووقف وارتزق من الفىء ما قد علمت ، وهذا أبو ذر و به
يحتج الفضاون الفقر كان له فرق من الإبل والغنم، وترك الزبير وطلحة
وعبد الرحمن ما تركوا؛ وقال ابن عباس : عندى نفقة ثمانين سنة ، كل يوم ألف ؛
و قال سعيد بن المسيب: لا خير فيمن لا يجمع المال فيقضى به دينه، و يصل رحمه ،
ويكف به وجهه؛ ومات سفيان وله مائة و خمسون دينارا بضاعة . و ح :
"أفقر" ما كانوا - مر فى أتى .
[ فقه ] فيه: اللهم! " فقهّه" فى الدين - تم فى هد .
فل
[ فلح ] خشينا أن يفوتنا " الفلاح". سيد: هو البقاء، والفوز بالبغية،
والسحور يعين على تمام الصوم الموجب للبغية .
[ فلذ] ط : فيه: "أفلاذ" كثيرة من لطائف اللذات، كأنه أراد قطعاً من
أنواع شتى .
[فلل] فضل ١٠: فيه: ولا " فلوا" له صفاة، هو واحد الصفا مقصورا -
ومر فى ص - كأنها تشير إلى أنهم لم يغيروا من أمره المستجمع شيئا .
[ فلن] سيد: وقد كان "لفلان"، هو إشارة إلى المفع عن الوصية
لتعين حق الورثة .
فو
: [فوت] " لا تفتى" بأمين. قس: هو بضم فاء وسكون مثناة من
الفوت ، روى أن أبا هريرة يؤذن لمروان فاشترط أن لا يسبقه بالضالين حتى يعلم
أنه دخل فى الصف ، وكأنه كان يشتغل بالإقامة وتعديل الصفوف فكان مروان
٥٧٧٠٠

التكملة
( فوق - قبر )
جمع بحار الأنوار
يبادر إلى الدخول فى الصلاة قبل فراغ أبى هريرة فكان أبو هريرة ينهاه عنه -
وصر فى أمن .
[فوق] فيه: فكتمنا غيطا فما "فوة". سيد: أو الأعلى أو الأدنى.
و فليس "فوقك" شىء - مر فى ظهر. وأصل " الفواق" رجوع اللبن إلى الضرع
بعد الحلب .
فی
[فى] وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على
وجهه " فى" جنة. ط: "فى' متعلق متعلق الظرف فيفيد بالمفهوم انتفاء هذا الحصر
فى غير الجنة ، أى العبد إذا دخل الجنة ثرتفع الموانع عن النظر إلا هيبة الجلال
فلا ترتفع هى إلا برحمته، وعلى وجهه حال من رداء. فتح : و'فى جنة"
راجع إلى الناظرين لا إلى الله أى كائتين فى جنته، ومن ذهب أنيتها مبتدأ وخبر
أو فاعل الظرف .
[ فيض ] فيه : فما أتى عليه يوم إلا وهو "مفيض" عليه نطفة - بضم نون:
الماء القليل من الماء. ما : أراد لم يكن يمر عليه يوم إلا اغقل فيه ، أى يلازم
الاغتسال تكثيرا للطهر لما فيه من عظيم الأجر . وح : " ففاضت" عيناه -
من فى ذكر. و "يفيض" المال، بفتح ياء، تو : " فأفاضت" أى طافت
طواف الإفاضة .
حرف القاف
قب
[قبر] فيه: جابر: جاءت عمتى بأبى لتدفن ١ فى " مقابرنا" فنادى رسول انه
صلى الله عليه وسلم: ردوا القتلى إلى مضاجعها. ط: فيه أن الميت لا ينقل من
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: لتدفئه.
٥٧٨
موضع

التكملة
(قبض)
جمع بحار الأنوار
موضع مات فيه إلى بد آخر. شف، هذا إذا كان فى الابتداء فأما بعد فلا، لأن
جابرا جاء بأبيه بعد ستة أشهر إلى البقيع فدفته بها ، أقول: ولحل الظاهر أنه إن
دعت ضرورة إلى النقل جاز لما روى أن عمرو بن الجموع وعبدالله بن عمر
رضى الله عنهما كانا فى قبر واحد قد حفر السيل قبرهما فنقلا من مكانها و وجدا لم يتغيرا
كأنهما ماتا بالأمس وكانا استشهدا يوم أحد و بيته وبين الحفرست و أربعون سنة .
جائر: فهى أن يخصص "القبور" وأن يكتب عليها وأن يفنى عليها، تخصيص القبور
مكروه ، وكذ البناء وهو أن يبنى عليها بحجارة ونحوه ، وأن يضرب عليها خيمة،
أو بنى عليها بيت ؛ وقد أباح السلف البناء على قبور الفضلاء الأولياء والعلماء
ليزورهم الناس ويستريحون فيه، ويكره كتابة اسم الله و اسم رسوله والقرأن
على القبر و جدار المسجد وغيرهما ، لأنه ربما يتنجس ويتقذر. وح: " القبر"
أول منازل الآخرة ثم عرصة القيامة ثم الوقوف عند الميزان ثم المرور على الصراط
ثم الجنة أو النار ، فإن نجا فيه تكون علامة السعادة فما بعده أسهل عليه وإلا يكون
علامة الشقاوة فما بعده أشق، ولأجل هذا كان عثمان يبكى عند ذكره دون ذكر
النار . وح: لا تجلسوا على "القبور" ولا تصلوا إليها، أى مستقبلين إليها، بنجمع بين
النهى عن التعظيم البليغ والاستخفاف العظيم، وحمله بعض على قضاء الحاجة -
ومن فى قعد .
[ قبض] سيد: خلق أدم من "قبضة" من جميع الأرض، أى جميع ما
قدرات أن يسكنه بنو آدم من الأرض لا جميعها، إذ من الأرض ما لم يصل إليه قدم،
و القابض عز رائيل بارادته. فو: يأخذ الجبار سما واته و أرضه بيده فعل "يقبضها"
ويبسطها ، قالوا: المراد بيقبض أصابعه هو النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو
تمثيل لجمع هذه المخلوقات و قبضها بعد بسطها . سيد: " لا يقبض" العلم انتزاعا، هو
مفعول مطلق بغير لفظه، وينتزعه صفة مبهنة النوع، ما: ولكن ينتزعه بقبض العلماء، أى
(١) تحت فى الطبعة الأولى ((كذا فى النسخ».
٥٧٩

التكملة
( قبح - قيل )
مجمع بحار الأنوار
يقبض العلماء ويبقى جهال يتعاطون مناصبهم فى الفتيا والتعليم فينتشر الجهل، وقدظهر ذلك خصوصا
فى هذا الزمان إذ قدولى المدارس والفتيا كثير من الجهال والصبيان وحرمها أهل هذا الشأن ، وقد
جاء فى الترمذى ما يدل أن المرفوع العمل حين سئل : كيف يختلس العلم وقد قرأنا
القرآن ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا؟ فقال أبو الدرداء: ثكلتك أمك! هذه التوراة والإنجيل
عند اليهود والنصارى ماذا يغنى عنهم !و قال عبادة بن الصامت تصديقا لأبى الدرداء :
إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد الجامع فلا ترى
فيه رجلا خاشعا، وظاهره أن المرفوع العلم لكن صرح ابن عمر انه العمل، ولا
تنافى بينهما فإنه إذا مات العلماء وبقيت المصاحف عند الجهال فرفوا الكتاب وجهلوا
المعانى فقد ارتفع العلم والعمل وإن بقيت أشخاص الكتب كما وقع لأهل الكتابين .
[قبع] فيه : كانت " قبيعة" سيفه، هو ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد-
اله الجوهرى .
[ قبل] سيد. فيه: ثم كلمه "قبلا"، هو بالضم وهو حال. ش.
"قبل " الكعبة، بضمتين. أو: فأنزل الله تعالى « ينأيها المدثر قم فانذر - إلى :
والرجز فاهجر)) "قبل" أن تفرض الصلاة، غرضه أن تطهير الثياب كان واجبا قبل
الصلوات . سيد : ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلى ركعتين "مقبل"
عليهما بظاهره وباطنه ، بشكل على كون مقبل صفة مسلم الفصل بينه وبين موصوه
بأجنبى ، وعلى كونه خبر محذوف وقوع الجملة الاسمية حالا بلا واو ، إلا أن يجعل من
قبيل فوه إلى فىّ، والأولى أنه فاعل تنازع فيه الفعلان من باب التجريد . ما :
يلزم الدينار إن وطى فى " إقباله" زمن قوته ونصفه إن وطى فى أبادره، أى
ضعفه وقت انقطاعه، وقيل إقباله ما لم ينقطع وإدباره بعد الانقطاع قبل الغسل، والأول
هو المشهور ، والأكثر أنه لا شىء على من وطى الحائض سوى التوبة ، وحديثه بطرقه
ضعيف، ولوقالت: أنا حائض، إن لم يتهمها بالكذب جرم الوطى وإلا حل. تؤ :
نهى أن " يستقبل " القبلتين، أى فى البول والغائط، قال أصحابنا : لا يحرم استقبال
٥٨٠
(١٤٥)
بیت