النص المفهرس

صفحات 541-560

مجمع بحار الأنوار
(عطشن - عظم)
٤٠الكة
عمله [عطش] عج :- فيه: "عطش" يعطش - بالقم والكشر- عطشا-
بالفتحَ .
[عَطَنَ] فيه " معاطن" الإبل جمع معطن - بفتح ميم وكسر طاء، ويقال
فيه: عطں ۔۔
يوني و٣ ١
"[عطاَ] سيد: فيه: لا يجوز لامرأة "عطية" إلا بإذن زوجها، محمول على
غير الرشيدة وهو قول العامة إلا ما حكى عن مالك وحمل على حسن المعاشرة
واستطابة نفس الرجل . هو: إذا سافرتم فى الخصب "فأعطوا " الإبل حقها، بأن
يقلل السير ويطلق زمامها لترعى فى أثناء السير وفى المراحل، ولا عدوا المنازل -
بفتحَ تاءً وسكون عين أى لا ينبغى فى الخصب تعدى المنازل المعروفة، ويؤخذ منه
أنه ليس للمكترى تعدى المنازل المعروفة لأن المطلق يحمل على المعهود . سيد :
وما أعطى "عطاء" هو خير، وفى بعضها: خير - بحذف 'هو"، وفى آخر: عطاء
محمية
خيرا - بالنصب. فضل ١٠: "فعاطيتها" كل داو بتمرة، مأخوذ من فلان يعطينى
ئs'
- بالتشديد، ويعاطينى - إذا كان يخدمك، أو من المعاطاة: المناولة ، وكأن كل
واحد أخذ يد صاحبه على ذلك إذا عاقده عليه .
عظ ما
[عظم] ش ح: رب العرش "العظيم"، روى بالفتح: خبر آخر أو صفة
للرب، وبالجر صفة العرش. ما: وأسندوا "عظم،" ذلك، أى تكلموا فى اسرار
المنافقين ونسبوا معظمه إليه. غير: أما السن "نعظم،"، يريد وهو طعام الجن
فلا ينجس بالاستنجاء. ط: دعا باسمه " الأعظم"، هو بمعنى عظيم إذ ليس بعض الأسماء
أعظم ، وقيل: بل كل اسم أكثر تعظيما فهو أعظم فالرحمن أعظم من الرحيم والله
أعظم من الرب؛ وفى شرح السنة: فيه دلالة على أن لله اسما أعظم إذا دعى به
أجاب، وحجة على من قال: ليس الاسم الأعظم معينا بل كل اسم كان باخلاص
٥٤١

مجمع بحار الأنوار
(عفق ـ عفو)
التكملة
ے
قام مع الإعراض عما سواه فهو الأعظم، لأن شرف الاسم لشرف المسمى لا بواسطة
الحروف المخصوصة. ش ح : فى هاتين الآيتين يجوز أن يراد أنه فى كل واحدة
منها وكلتيهما معا على سبيل الاجتماع لا الانفراد ، وكذا الحال فى الحديث الذى
بعده ، قوله: جمعا بين الأحاديث ، مبنى على أنه فى كل واحد منها أو فيهما وهو أحد
الاحتمالين . سيد: " لا يتعاظمه،" شىء، أى لا يعاظمه إعطاء شيء بل جميع الموجودات
والمعدومات عنده شيء. وح: "يتعاظمه، أحدنا - يتم فى وسوس. و" العظمة"
إزارى - صر ق ز. مف: فلم أر ذنبا " أعظم" من سورة أو أية أوتيها رجل
ثم نسيها ، يعنى من الصغائر لأن نسيان القرآن ليس من الكبار إن لم يكن عن
استخفاف. غير: فى لفظ "أوتى' دون حفظ إشارة إلى أن المراد منه علم القرآن،
و من النسيان الإعراض عنه ليترتب هذا الحكم عليه - ويتم فى قد"
عف
[عفف] سيد: ومن " يستعف"، أى طلب من نفسه العفة. و " العفف"
عن ذلك أفضل، أى التجنب عماً فوق الإزار أفضل، وهذا ضعيف فانه لو كَأنَّ
أفضل كان صلى الله عليه وسلم به أحق و كان يباشرها .
[عفو] فيه: بكى ثم قال: سلوا الله "العافية"، على وقوع أمته فى الحرص
والفتن فبكى وأمر بطلب العافية. ط عندما سئل الله شيئا يعنى أحب إليه من أن
◌ُسأل "العافية". سيد: أصله: ما سأل الله شيئا أحب إليه من العافية، فأقحم
المفسر لفظ 'أن يسأل" اعتناء، و"أحب" فى الظاهر مفعول " يعنى" وفى الحقيقة
صفة شيئا. من عمل اليوم والليلة: " أعفوا. اللحى، كان صلى الله عليه وسلم
يأخذ من عرض لحيته وطولها بالسوية ، وأخذ أبو أيوب لحيته شيئا فقال له :
لا يصيبك السوء، وكان ابنَّ عمر يقبض على لحيته ثم يأخذ ما جاوز القبضة ويأخذ
من عارضيه ويسوى أطراف لحيته. ن: وكره عقدها وضفرها. ش ح: اللهم
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : قر .
آعف
٥٤٢

بجمع بحار الأنوار
( عقب - عقد )
التكملة:
"أعفك"، يفتح همزة وكسر فاء ، من أعفى المريض: عوف ، « واعف عنا».
أمر من العفو. مغيث: أخر الوقت " عفو،" الله، أى تسهيل الله نعباده -
وم ف شكى.
عق
[ عقب] " معقبات" لا يخيب قائلهن. ش: هو مبتدأ خبره لا يخيب
ودبر ظرف، أو مبتدأ ولا يخيب صفته ودبر صفة أخرى وثلاث خبره، أو ثلاث
خبر محذوف ، وهو بصيغة فاعل التعقيب . ز: قوله وفى ح الدعاء : معقبات،
لا يعرف العدول عن لفظ ' ومنه" إلى لفظ"فى" نكتة - والله أعلم. ش ح :
والمعقبات: التى يقمن عند أعمار الإبل المعتركات على الحوض فإذا انصرفت فاقة
دخلت مكانها أخرى، وهى الناظرات العقب. تو: فما لأحدنا من ظهر تحمله
إلا عقبة كعقبة - يعنى أحدكم، قال جابر: فضممت إلى اثنين أو ثلاثة ما لى إلا عقبة
٤٠٠
أحدهم من حملى، هو بضم عين وسكون قاف: النوبة ، قوله: كعقبة ، بترك تنوين
لأجل الإضافة، والظاهر أنه صلى الله عليه وسلم تكلم بقوله: أحدكم ، نففيت على
الراوى فاستعان بلفظ " يعنى، تحريا، وأحدكم بالنصب بـ٢ معنى، وضمير تحمله للمتكلم.
وهو نعت تظهر، وفيه فضل جابر حيث حمل رجلين أو ثلاثة وجعل نوبته من
جمله كنوبة أحدهم .
[عقد] فيه: و "اعقدن" بالأصابع فانهن مسؤلات. ط: أحب صلى الله
عليه وسلم أن يحصين تلك الكلمات بالأنامل ليحط عنها ما اجترحته من الأوزار
فانهن يشهدن على أنفسهن بما اكتسبها حين يسألن؛ وفيه تحريض على استعمال جميع
الأعضاء فى الخيرات . حام: "يعقدها" بيده، أى يحصرها باصبع يده، وهو بيان
اهتمام ، عد هذه التسبيحات كيلا يفوت . ش ح : هو من ضرب أى يعقد كلا
من التكبير والتقديس بالأنامل يريد المراعاة بالعدد المنصوص بنحو مائة وثلاثة
وثلاثين وخمس وعشرين ونحوه، وعقد العد بالأنامل معروف عند العرب قديما
٥٤٣

مجمع بجار الأنوار
( عقر - عكف ).
الشكملة
وحديثا، وينبغى أن يكون باليمين، فتح: كلف أن " يعقد" بين شعيرتين،
أى يصلى إحداهما بالأخرى ، وهو ما لا يمكن عادة - ومه فى حلم. فر: ومنه:
رأيته صلى الله عليه وسلم " يعقد" التسبيح. سيد: و" عقد" تسعين، فيه أن
فى الصحابة من يعرف هذا العقد والحساب المخصوص .
[عقر] فيه فى صفة على: وأما الثالثة فواقف على " عقر" حوضى يسفى
من عرف من أمتى ، هو بضم عين وسكون قاف وضمها: آخر الحوض .
[ عقص] فيه " عقص" شعره: ضفره، من ضرب، والعقص بالفتح.
[ عقق ] فيه: كان أنس " يعق" عن ولد، الجزر. بغوى: وذهب قوم
الجد التسوية بين الذكور والإناث عن كل شاة شاة ، وكانت أسماء تعق عن بنيها
ثم تصنع أطيب ما تقدر عليه من الطعام وتدعو إليه، وهى بمنزلة النسك لا يجوز
فيها العرجاء ونحوها، ولا يباع من لحمها وجلدها، ولا يكسر عظامها ، ويأكل
أهلها ويتصدقون، وقيل: إنه يستحب ولو بعصفور أو دجاجة، وروى فيها الإبل
و البقر والغم، وهى سنة عند الأكثر إلا١ أصحاب الرأى، نفوا سنيته واحتجوا
جية
بحديث: لا يحب الله العقوق - ومر جوابه. و"عق" والده فهو عاق وهم عققة ،
من نصر .
[عقل] فيه: أحد " يعقل"، أى يصير عاقلا. و" عقلته" من
رسول الله صلى اله عليه وسلم، أى علمته. سيد: فتحانى وقام مقامى فو الله
ما " عقلت" صلاتى، قوله: لا يسؤك الله، الظاهر أن يقول: ما فعلت، ولما كان
من أمر الله نسب إليه، قوله: هذا عهد، أى وصية أو أمر منه - يريد قوله: ليلى
منكم أولو الأحلام.
عك
[ عكف] لا " اعتكاف" إلا فى مسجد جامع. حا: الأكثر أنه أراد
(١) زيد فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: عند ، ٦٫٤٤:٢٨
مسجدا
(١٣٦)
٥٤٤

مجمع بحار الأنوار
٠٫٠٠١٠٠
(عكف )
التكملة
مسجدا فيه جماعة . تو : ثم " اعتكف" أزواجه بعده، يدل على أنه لم يطرق
استحبابه نسخ ، وقال مالك: لم يبلغنى أن الشيخين ولا عثمان ولا ابن المسيب
ولا أحدا من السلف اعتكف إلا أبا بكر بن عبد الرحمن ، وذلك والله أعلم لشدة
الاعتكاف ، وقد عرفت أن زوجاته صلى الله عليه وسلم اعتكفن بعد، وهن من أفضل
السلف وغيرهن من الرجال أحرى به ، فالظاهر وقوع هذا منهم إلا أنه لم ينقل
لأنه ليس أمرا مهما يعتنى بنقله إذ القرآن والسنة وردا به ، وحصل من الحديث
أنه صلى الله عليه وسلم ترك الاعتكاف مرتين: مرة السفر و قضاء من رمضان الثانى،
ومرة الغضب باعتكاف أزواجه وقضى فى شوال ، وشرط الجمهور الصوم فيه
إذ لم يأت أنه اعتكف إلا وهو صائم، ومنع بأنه اعتكف العشر الأول من شوال
وكان فى أول يومه مفطرا قطعا ولم يعلم حال باقى الأيام ، ومذهب الجمهور.
والثلاثة أنه لا يصح للرجال والنساء إلا فى المسجد، وقال أبو حنيفة: إن المرأة
تعتكف فى مسجد بيتها ، ويضعفه أنه لو صح لكانت أزواجه صلى الله عليه وسلم
أحق به ، وأقله ساعة فينبغى لكل من جلس فى المسجد الشغل دينى أو دنياوى أن
ينويه ليثاب عليه. غير: تأكد استحبابه فى العشر، ومذهب الشافعيين عدم شرط
الصوم فيصح ولو لحظة ، واشترطه الأكثرون و مالك وأبو حنيفة مف: صلى
الصبح ثم دخل فى " معتكفه"، بفتح كاف. ط: لا يخرج إلا لحاجة الإنسان،
أضافه إليه ليفيه على أن الخروج لا يضر بما يضطر إليه الإنسان من الأكل والشرب
ودفع الأخيقين ، فإن خرج إلى ما له بد منه بطل اعتكافه إن نوى أياما متتابعة ويلزمه
الاستئناف ، وإن لم ينوها لم يستأنف و حصل له ثواب وقت اعتكف فيه. تو :
وما ذكر أحمد من أنه يمكث فى معتكفه إلى أن يخرج منه إلى المصلى هو مذهب
مالك وغيره على أنه ينقضى بليلة الفطر ، ويجوز الخروج للأكل عند الجمهور
لا للشرب إلا أن لا يجد ماء فى المسجد ولا للوضوء إن أمكن فى المسجد . وفى
الظهيرية: وقيل: يخرج بعد المغرب للأكل والشرب .
٥٤٥

مجمع بحار الأنوار
( علج - علم )
التكملة
عل
. .. [علج] " عوالج" الرمال، هى جمع عالج: ما تراكم من الرمل. ط :
أقول : فعليه لا يضاف الرمل إلى عالج فى ح من قال حين يأوى إلى فراشه :
أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه - ثلاثا، لأنه وصف له ،
وذهب المظهر إلى أنه موضع فأضاف .
مقـ
[ علق] فيه: إن أرواح الشهداء " تعلق" من ثمار الجنة. سيد : قيل:
المعذب و المنعم عليه جزء من البدن يبقى فيه الروح وهو القائل «رب ارجعون)»
و يسرح من شجر الجنة فى جوف طير وفى صورته. مف: إن نفس المؤمن " معلقة"
بدينه حتى تقضى عنه ، أى لا يجد روحه اللذة . جزرى: أى مربوطة ، من
التعليق وهو فى الحبل ونحوه مرتفعا عن الأرض ، للمبالغة فى عذابه .
[علم] فيه: فسألت رجلا من أهل" العلم" فأخبرنى أن على ابى جلد مائة.
فضل ١٠: لم ينكر صلى الله عليه وسلم فتوى غيره فى زمانه لأنه صدر عن تعليمه،
وكذلك كان يفتى فى زمانه صلى الله عليه وسلم أربعة عشر من الصحابة، وأما
بحضوره صلى الله عليه وسلم فلم يكن يفتى أحد سوى الصديق كما روى أن أبا طالب
لما مرضٍ مرض الموت أرسل إلى النبى صلى الله عليه وسلم أنى كبير ضعيف سقيم
فأرسل إلى من جنتك التى تذكر من طعامها وشرابها شيئا يكون لى فيه شفاء ،
فقال١ ((إن اله حرمها على الكفرين)). ن: فيه جواز الإفتاء من المفضول مع
وجود الفاضل . سيد : يوشك أن يأتى على الناس زمان لا يبقى من الإسلام
إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهى خراب من الهدى ،
" علماؤهم" شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود، أراد
بالرسم مراعاة القراء ألفاظه بتجويد مخارجها وتحسينها دون التفكر فى معانيها والامتثال
بما فيها، وببقاء اسم الإسلام دروس مسماه فان الزكاة المشروعة للشفقة اندرست
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أى أبو بكر ٠٠ ٠ ..
٥٤٦
وأكثر

مجمع بحار الأنوار
( على ).
التكملة
وأكثر الناس يتساهلون عن الصلاة ولا أحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ،
قوله: خراب من الهدى ، أى الهادئ - يريد خرابه من أجل عدم الهادى الذى ينفع
· الناس بهداه ، أو خرابه من وجود هداة السوء يعود الناس ببدعتهم، وسماهم هداة
تهكما، ولهذا عقب بقولهم: علماؤهم شر - الخ ، لبيان الموجب، قوله: فيهم يعود ،
كقوله ((او لتعودن فى ملتنا)) أى يستقر عود ضررهم فيهم ويتمكن منهم . قس:
" فعلم وعلم"، وهذا على قسمين: العالم العابد المعلم كالأرض الطيبة شربت فانتفعت
فى نفسها وأنيقت فنفعت غيرها، والجامع للعلم المستغرق لزمانه فيه المعلم غيره لكنه
لم يعمل بنوافله أو لم يتفقه فيما جمع فهو كأرض يستقى فيها فينتفع الناس به . فتح:
خيركم من " تعلم" القرآن و" علمه"، لا يلزم منه فضله على الفقيه لأن المخاطبين
الصحابة وكانوا فقهاء يعرفون الفقه من معانيه أكثر مما يعرفه من بعدهم بالكسب ،
فإن قيل: فيلزم فضل المقرئ على من عظم عناء فى الإسلام بالمجاهدة و بالرباط والأمن
بالمعروف! قلت : مدار الفضل على النفع المتعدى فمن هو أكثر نفعا أفضل ، فلعل
اعوب
المراد جزء مقدر فى الخير ، أو المراد خير المتعلمين من علم غيره ، ولا بد مع ذلك
من الإخلاص . سيد : يهدمه - أى الإسلام - زلة " العالم" وجدال المنافق
بالكتاب وحكم الأئمة المضلين ، وأراد بالزلة ترك الأمر بالمعروف والنهى عن
المنكر ، وقُدمت لأنها السبب فى الأخريين كما جاء: زلة العالم زلة العالم ، وأراد
بالجدل التمسك بتأويلات زائغة ، وبالحكم الظلم، وبهدم الإسلام تعطيل أركانه
الخمسة . قس: كنت "أعلم" إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته، أى أعلم وقت انصرافه
يرفع الصوت ، وظاهره أن ابن عباس لم يكن يحضر الصلاة فى الجماعية فى بعض
الأوقات لصغره، أو كان فى آخر الصفوف فكان لا يعرف انقضاءها بالتسليم .
ش ح : لا تجعل الدنيا مبلغ " علمنا"، أى لا تجعل علمنا غير متجاوز عن الدنيا.
فتح: حتى "لا تعلم " شماله، بضم ميم وفتحها. وح: فلا يجدون أحداً "أعلم)
من عالم المدينة - من فى ضرب. وح: إنى " أعلم" حين أنزلت، أنزلت يوم
٤٤٧

التكملة
مجمع بحار الأنوار
( علم )
عرفة فى يوم جمعة . فتح : استدل به على مزية الوقوف بعرفة يوم الجمعة على
غيره من الأيام لأن الله لا يختار لنبيه إلا الأفضل ، ولتشرف العمل بشرف الزمان
. والمكان. ز: قليل عبادة مع " علم" خير من كثيرها مع جهل، وذلك لأن
من لا يعلم فلعله يصلى كل الليل وينام عن جماعة الفجر فيفوته خير كثير ، والعالم
يصلى العشاء والفجر مع جماعة، أو يقرأ سورة حم الدخان فى الليل فيصلى له الملك
الموكل كل الليلة وهو نائم كما ورد فى الحديث ، أو يصلى الفرض بجماعة ويقرأ
فيه سورة طويلة كسورة يوسف وطه ويضاعف له الأجر باجتماع فضل القرآن
والقيام والفضل والجماعة أضعافا يوازى إحياء كل الليلة أو أزيد ويزيد على ثواب
جاهل يحيى كل ليلة مع تفويت الجماعة ، أو يكتفى فيه بقراءة والضحى، أو يفوت
بعض مكلاته بجهله ، والمراد العلم الزائد على الشروط والأركان ، وإلا فلا عبادة له
أصلا فضلا عن كونه قليلا أو كثيرا. ط: فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف
عابد، لأنه كلما فتح بابا من الأهواء وزين الشهوات فى قلوبهم بين الفقيه العارف
بمكايده و مكامن غوائله الريد السالك ما يسد ذلك الباب ويجعله خائبا ، والعابد ربما
شغل بالعبادة وهو فى حبائل الشيطان . غير: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله
" لا يتعلمه" إلا ليصيب به غرضا لم يجد عرف الجنة ، لا يتعلمه حال أو صفة .
و وصف العلم بابتغاء الوجه للتقييد أو المدح للتغليظ ، فعن بعض : من طلب الدنيا
بعلوم دنيوية كان أهون من طلبه بدينية، فان الأول كمن جر جيفة بالة لهو والثانى
كمن جرها بأوراق علم ، وفيه أن من تعلم لرضاء اللّه مع إصابة الغرض الدنيوى
لا يدخل تحت الوعيد لأن طلب الرضا يأبى إلا أن يكون متبوعا. ما : من خرج
فى طلب " العلم" فهو فى سبيل الله حتى يرجع، حتى يدل على أنه بعد الرجوع له
درجة أعلى لأنه وارث الأنبياء حينئذ. سيد : إنها حق فادرسوها ثم " تعلموها"،
أى لتُعلموها، وإنما لم يجعله أمرا من التعلم لئلا يحتاج إلى حذف اللام إذ بعد
الدرس لا يحتاج إلى التعلم أو روى له كذلك ، ويحتمل كونه جواب قسم واللام
المحذوفة
(١٣٧)
٥٤٨

مجمع بحار الأنوار
( على )
الثلة ك
المحذوفة مفتوحة . ما : من طلب " العلم، فأدركه كان عليه كفلان، أدركه أى
بلغ محصله، لأن الإدراك بلوغ أقصى الشىء، والكفل: الحظ الذى فيه الكفالة ، أى
الضمان . سيد : ذاك عند ذهاب " العلم"، قلت: كيف يذهب ونحن نقرأ القرآن
ونقرئه أبناءنا - الخ، قال: أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل
لا يعملون بشىء مما فيهما ، أى يقرأون غير عاملين ، فل غير العامل منزلة الجاهل .
ز : فيصح دليلا على ذهاب العلم مع القراءة - وقد مر فى شىء من ش. وح :
لو أن أهل العلم ضانوا " العلم" ووضعوه عند أهله تادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه
لأهل الدنيا ، وذلك لأن العلم رفيع القدر يرفع قدر من يصوته عن الابتذال ؛ فال
الزهرى : العلم ذكر لا يحب إلا الذكور من الرجال ، أى الذين يحبون معالى الامور
و يتنزهون عن سفسافها. فى ح كعب: قيل: من أرباب " العلم"؟ قال: الذين يعملون،
قال : فما أخرج العلم من قلوب العلماء ؟ قال: الطمع، أى إذا كان العلم ما قرن بالعمل
فلم يترك العالم العمل و ما دعاه إليه حتى انعزل عن اسم العلم .. ز: أى فما دعاء إلى ترك هذا
العلم المعهود أى المقرون بالعمل. ط: إذا أحب أحدكم أخاه " فليعلمله" إياه، أى ليخبره أنه
يحبه ليجتلب به وده وليقبل نصيحته . وح : من سلك طريقا يبتغى فيه " علما" -
أىّ علم كان من علوم الدين قليلا أو كثيرا رفيعا أو غيره - سلك الله به طريقا إلى الجنة،
أى يوفقه للأعمال الصالحة ويسهل عليه ما يزيد به علمه ، لأنه أيضا طريق إلى الجنة بل
هو أقربها ، لأن صحة الأعمال متوقفة عليه، وضمير به لمن ، والباء التعدية، أى يوفقه
أن يسلك طريق الجنة، أو الضمير العلم والياء السببية، وسلك - على الأول من
السلوك فعدى بالياء ، وعلى الثانى من السلك والمفعول محذوف نحو ((يسلكه عذابا
صعدا)) قيل عذاب مفعول ثان، ووضع الملائكة أجنحتها حقيقة أو مجاز - ومر فى
جنح ، واستغفار الموجودات لهم طالبين لتخليتهم! مما لا ينبغى من الأدناس لأن بركة
علمهم وإرشادهم سبب لرحمة العالمين ، فورد : بهم يمطرون وبهم يرزقون ، حتى
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: لتجنبهم .
٥٤٩

مجمع بحار الأنوار
( علن )
٠٠ التكملة
الحيتان التى لا تفتقر إلى الماء تعيش ببركتهم، ولا تظن أن العالم المفضل عاطل عن
العمل ولا العابد عن العلم بل على هذا غالب وعمل الأخر غالب، وإذا جعل العلماء
ورات الأنبياء الذين فازوا بالعلم والعمل ؛ كتب شيخنا العارف أبو حفص عمر
الص.
السهروردى إلى الإمام نفر الدين الرازى: إذا صفت مصادر العلم وموارده من
الهوى أمدته كلمات الله التى تنفد البحار دونها ، ثم قال: وهذه رتبة الراسخين فى
العلم المتوسمين بصورة العمل - الخ؛ وعن الثورى: ليس عمل بعد الفرائض أفضل
من طلب العلم، وقال: ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له: ليس لهم
نية! قال: طلبهم له نية؛ قوله: ما جئت لحاجة، أى حاجة أخرى غير أن أسمع
الحديث ، وما حدثه أبو الدرداء يحتمل أن يكون مطلوب الرجل بعينه أو يكون
بيان أن سعيه مشكور عند الله ولم يذكر هنا ما هو مطلوبه ، والأول أغرب
وأقرب. سيد: اللهم " بعلمك،" الغيب، الباء للاستعطاف أى أنشدك بحق علمك،
قوله: وأسألك خشيتك، عطف على هذا المحذوف. وح: أستخيرك " بعلمك"،
أى مستعينا به فانى لا أعلم فيم خيرتى . ط : المدينة خير لهم او كانوا " يعلمون"،
أو إن كانت امتناعية جوابه محذوف مدلول بما قبله إن أجرى العلم مجرى اللازم
أى لو كانوا من أهل العلم والمعرفة لعرفوا ذلك وما فارقوا المدينة ، وإذا قدر
مفعوله كان المعنى: لو علموا ذلك لما فارقوا المدينة ، وإن كان بمعنى ليت
فلا جواب له وهو تجهيل لمن فارقه. قس: فقلت لابن عباس: أ تمس طيبا؟ فقال:
"لا أعلمه"، أى من قول النبى صلى الله عليه وسلم ولا كونه مندوبا. وح :
هذا أوان١ يختلس "العلم" - مر فى خلس، وح: " علمنا" كيف الصلاة -
من فى صل . وتحيضين فى " علم" - من فى حيض. وح: فان هم أطاعوك
"فأعلمهم" - من فى طوع. وح: " فيعلم" أو يقرأ أيتين - يجىء فى كو .
[عان] فيه: السر بالسر و "العلانية" بالعلانية. ش ح: هو بخفة تحتية ،
(١) زيد فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : ان .
٥٥٠
و فيه

مجمع بحار الأنوار
( علی - عمى )
التكملة
وفيه أن التوبة ينبغى أن تكون على وفق الذنب، ولعله أمر استحسانى والسر
فيه ظاهر .
[ على] فيه: "تعلت"، أصله: تعلوت، فصارت ألفا وسقطت. سيد :
" تعاليت" ، عما يتوجه إليه الأوهام . وفمن أيها " علا" أو سبق، من
زائدة والمعنى : أى الماءين سبق أو غلب. والملأ " الأعلى"، وصفوا به لمكانهم
أو لمكانتهم .
عم
منبيك
[عمد] ط: "لأعتمد" بكبدى على الأرض من الجوع، أى ألصق بطنى
بالأرض وكأنه يستفيد به ما يستفيد من شد الحجر على بطنه ، أو هو كناية
عن سقوطه إلى الأرض مغشيا عليه .
[عمر] فيه: "أعمار" أمتى ما بين الستين إلى السبعين، أى أخر عمر أمتى
ابتداءه من ستين و انتهاءه إلى سبعين، وهذا محمول على الغالب.
[ عمل] فيه: الله أعلم بما كانوا " عاملين". ش م: أى أولاد المشركين،
و أما أطفال المسلمين ففى الجنة باجماع من يعتد به ، وتوقف فيه بعض من
لا يعتد به. غير: " العامل" بالصدقة بالحق كالغازى ، وهو بأن لا يظلم بأخذ
أكثر أو أقل .
[عمم ] فيه : أمين " العامة،" - يجىء فى غدر.
[عمى] فيه: يقيض له "أعمى" وأصم. سيد، أى يقدر من لا يرى
فيرحمه ولا يسمع عويله فيرق له . ط: كان فى "عماء" تحته هواء، عبر عن عدم
المكان بما لا يدرك ولا يتوهم وعن عدم ما يحويه بالهواء، فانه يراد به الطلاء الذى
يراد به عدم الجسم ليكون أقرب إلى فهم السامع . وح: أ "فعمياوان"، حمل
على الورع ، والفتوى جواز النظر إلى الأجنبى فيما فوق السرة وتحت الركبة
عند الأمن بدليل أنهن كن يحضرن الصلاة فى المسجد. وح : "فعميت" علينا)
٥٥١

التكملة
( عنبر - عوذ ) :
مجمع بحار الأنوار
أى الشجرة التى بيعت عندها بيعة الرضوان . وذلك لطف من اللطيف الخبير حذرا
من أن يعظم على وجه الإفراط أو يعبد .
عن
[عنبر] شرح كنز: " العنبر" حتى دابة فى البحر، وقيل: نبت
فيه كالحشيش .
[ عند] فيه: فاغفر لى مغفرة من " عندك"، وصفه به لأن ما يكون من
عند، لا يحيط به وصف واصف ، أو هو طلب مغفرة متفضل بها أى اغفر لى
وإن لم أكن أهلا لها .
[ عنفق ] فيه: كان فى " عنفقته" شعرات، هى ما بين الذقن والشفة
العليا سواء كان عليها شعر أو لا ، ويطلق على الشعر النابت عليها أيضا - كذا فى
شرح ثلاثيات .
[ عنق ] فيه: طيرا " كأعناق" البخت. ط: أى أعناقها كأعناقها؛ وفى
حاشية النهاية : قال البيهقى عن أبى داود أن الناس يعطشون يوم القيامة فانطوت
أعناقهم والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة. ط: يخرج من النار " عنق" ، من
- بيانية ، وضمير لها العنق .
[ عنى ] فيه: من كل داء " يعنيك". ش: بفتح أوله.
عو
[ عوذ ] ط : " تعوذ" جهنم من جب الحزن ، تعوذها وكلامها بـ«هل
من مزيد)» و تغيظها كلها يجرى على المتعارف لعموم قدرته تعالى؛ الكشاف: هو من باب
التخيل لتصوير المعنى فى القلب . و "أعوذ" بك من عذاب جهنم وعذاب القبر،
هو تعليم للأمة فانه صلى الله عليه وسلم معصوم منها، وليلزم خوف الله وإعظامه
والافتقار إليه . سيد: وفى: من خلق كذا؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟
فليستعذ
(١٣٨)
٥٥٢

مجمع بحار الأنوار
( عول - عهد )
التكملة
" فليستعذ " بالله، أمره دون التأمل لأن العلم باستغنائه عن المؤثر بديهى فالسؤال عنه
من وسواسه ، لأنها تبله فلا علاج إلا الالتجاء إلى الحق بالمجاهدة والرياضة ليزيل البلاهة
ويصفى الذهن - ومر فى سأل. وح: من " استعاذكم" بالله، يحتمل أن يكون
الباء صلة الاستعاذة أى من استعاذ بالله فلا تتعرضوا له، مبالغة. حا: وفى ح الصلاة
على الصى : اللهم "أعده" من عذاب القبر، أى وحشته فى القبر . سيد : إن
أباكما كان "يعوذ" بهما، أى بكلمات الله فانها مجاز عن معلوماته ومكلماته من
كتب الله، والظاهر أن ضمير التثنية غلط. وح : "المعوذتين" تكفيك : -
مجىء فی کفی .
او.
. *:
[حول] غير : "العويل": صوت الصدر بالبكاء
[ عون ] فيه ح حلق " العانة " - ومر ى حدد.
٤٠٠٠٠
عه
. [عهد] ط: خلقتني وأنا عبدك وعلى "عهدك"، أنا عبدك حال مؤكدة
أو مقدرة أى عابد لك نحو ((وبشرنه باسحق نبيا)) وينصره عطف، وأنا على عهدك
عليه أى على الميثاق المذكور فى ((واذ أخذ ربك)). سيد: اتخذت عند الله "عهدا"
لى يخلفنيه، (أى المؤمنين أذيته شتمته فاجعلها له صلاة - الخ، قيل: أصله طلبت منه حاجة
أسعفنى بها ولا يخيبنى فيها ، فوضع العهد موضع الحاجة مبالغة فى كونها مقضية ، ووضع:
لن يخلفى - موضع: لا يخلفى ، وقيل: هو موضوع موضع الوعد مبالغة وإشعارا بأنه
لا يتطرق إليه الخلف كالعهد ولذا عقب بالخلف، وقيل: أراد به الأمان وبالاتخاذ
السؤال تحقيقا للرجاء ، قول أذيته شتمته لعنته جلدته - الخ، ذكرها على التعداد
و قابلها بأنواع الألطاف متناسقة فيجمعها عن كل واحد من تلك الأمور وليس
من باب اللف . ط : وفى ح عثمان: إن الله " عهد إلى عهدا - الخ، قول
المصرى : الله أكبر ، بعد ما عد من الأمور إلزام لابن عمر يحط به منزلة عمان
على المذكور ، ثم إن ابن عمر لما نقض كل واحد مما بناء قال تهكما به : اذهب به ،
٥٥٣

التكملة
( عيب - عيش )
بجمع بحار الأنوار
أى بما جئت به وتمسكت به بعد ما بينت الحق .
عى
[عيب] ما "عاب" صلى الله عليه وسلم بأن يقول: هذا الطعام مالح -
الخ . فتح : وقيل: كان من جهة الخلقة كره وإن كان من جهة الصنعة لم يكره ،
٠٫٠١
لأن صنعة الله لا يعاب وصنعة الناس يعاب ، والظاهر التعليم فان فيه كسر
قلب الصافع .
[ عيد] فيه: لو نزلت علينا لاتخذنا عيدا، قال: فانها نزلت فى يوم " عيدين"،
إشارة إلى الزيادة فى الجواب أى ما اتخذناه عيدا بل عيدين .
[ عير] فيه: منهل "العير"، بفتح عين وسكون ياء: الحمار أهليا أو وحشيا.
ترمذى: من "عيِّر" أخا بذنب - أى لامه بذنب قد تاب منه - لم يمت حتى يعمله.
[ عيش ] ز: فيه ومن يحافظهن - أى ما ذكر من إسباغ الوضوء وانتظار
الصلاة والجماعة - "عاش" بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه،
هذا كقوله تعالى « فلنحيينه حيوة طيبة)» وذلك أن المؤمن الصالح بالقناعة وبالرضا
بقسمة الله يطيب عيشه ولو معسرا، والفاجر بحرصه لم يهنأ عيشه واو موسرا، قوله :
يموت بخير ، أى بأمن فى العاقبة وبروح وريحان إذا بلغت الحلقوم ، قوله : كيوم
ولدته أمه ، يوم مبنى على الفتح أى من فعله كان مبرأ عن الذنوب كما كان يوم
ولد ، والدرجات مبتدأ ما بعده خبره أى ما يرفع به الدرجات ويوصل إلى الدرجات
العلية هذه الخصال الثلاث ، فاذن اغتبط الملائكة البشر بتلك الكفارات وهذه الدرجات،
علم به أن قوله : وفى نقل الأقدام - الخ، عطف تفسيرى للكفارات فقط، وتفسير
الدرجات آخر الحديث .
: {عيف] فيه عافه: كرهه، ومنه: " فعاف " الناس وكبر عليهم أن يكون
من أخف صلاته لم يصل .
[عين] فيه : يقبل التوبة ما " لم يعاين" ملك الموت. ط: أى ما لم يتيقن الموت،
لأن
٥٥٤

مجمع بحار الأنوار
( عي - غبط )
التكملة
لأن كثيرا من الناس لم يره، وفيه نظر لقوله تعالى ((قل يتوفلكم ملك الموت))
ومن أين يعلم هذا القائل أنه لم ير ملك الموت . فتح: لسبقته العين ، أشكل على
بعض الناس بأنه كيف يعمل العين من غير قصد حتى يحصل الضر للعيون ؟
والجواب أن طبائع الناس مختلفة فقد تضع المرأة يدها فى إناء اللبن فيفسد، وقد
تدخل البستان فتضر كثيرا من الغروس من غير أن تمسها - ونحو ذلك. ط:
فتخلف رجل " بأعيانهم"، أى ترك - الخ، أو المعنى فتخلف عنهم مستترا بظلمهم
و أشخاصم ، فمتعلق الفعل محذوف والباء حال وهو مبالغة فى الإخفاء ، وروى:
فتخلف رجل عن أعيانهم ، وهو أسد معنى . وقال يهودى لصاحبه : اذهب بنا
إلى هذا النبى ، فقال صاحبه: لا تقل نى، إنه لو سمعك كانت له أربع
"أعين" - الخ .
[على] مغيث: إن الله تعالى يحب "العى" الحمى المتعفف ويبغض
البليغ، أى يحب سليم القلب القليل الكلام القطيع عن الحوائج الشدة الحياء ،
كما روى: أكثر أهل الجنة البله، أى من سلم صدره وغلب عليه الغفلة، فلا ينافى ح :
إن من البيان لسحرا، ولا منَّه فى قوله «خلق الانسان علمه البيان)».
۵٠٠٠٠
من الا
حرف الغين
٠٠
٤٠
غب
:٤٠
[غير ] ش: "اغيرت" من الاغبرار من الغبار. ش ح: واخلفه فى
١
" الغابرين"، بضم لام أى كن خليفة فى الباقين . ط : كالكوكب الدرى
" الغابر"، شبه رؤية الرائى فى الجنة أهل الغرفة برؤية الكوكب المضىء فى المشرق
أو المغرب فى الاستضاءة مع البعد .
[ غيط ] فيه: ما " أغبط " أحدا يهون بموت بعد الذى رأيت من شدة
موقه صلى اللّه عليه وسلم. مف: تريد !! رأيت شدة وفاته علمت أنه ليس مما يدل
٥٥٥

التكملة
( غبق - غدر )
مجمع بحار الأنوار
على سوء عاقبة الموتى وأن سهولة الموت ليس من الكرامات وإلا لكان صلى الله
عليه وسلم أولى به ، أى ما أتمنى سهولته بل أتمنى شدته ليكثر نوابى . ط :
" يغبطهم " الأولون، قيل: هذه الحال فى المحشر قبل دخولهم الجنة والنار ،
لقوله : يخافون إذا خافوا، والتعريف للاستغراق فيحصل لهم الأمن فى بعض الأوقات
ما لا يحصل لغيرهم لاشتغالهم بحال أنفسهم أو حال أمتهم . وفى "غبطة"، هو بكسر
غين معجمة: النعمة والخير وحسن الحال ... .2
[غبق] فيه: غيثا "غبقا"، بفتح معجمة وبلع، ولم أر من ذكره والظاهر
أنه الغزير العظيم . ٥ ١٠٠٥٠
د. [غين] ما ت فيه: احتلم فغسل " مغابنه". هو بفتح ميم وعين معجمة وباء
مكسورة بعد ألف ، والمراد هنا الفرج .
ج .٨٥٣
غدر عا : خــ
* * [غدر] فيه: ألست أسعى فى إطفاء فاترة "غدرتك" روضة أحباب:
٠١٥٠
كان " غدرة" مغيرة أنه كان خرج فى الجاهلية مع نفر من ثقيف إلى المقوقس بمصر.
فأكرم المقوقس أولئك النفر و أنعم عليهم دون المغيرة، فغار المغيرة عليهم، فلما رجعوا
من مصر ونزلوا منزلا وشربوا الجمر وسكروا قتلهم المغيرة وأخذ أموالهم وجاء المدينة
وأسلم فلما وقفت ثقيفة على ذلك خاصموا رهط مغيرة ، فسعى عروة الثقفى فى الصلح
وضمن الدية لرهط أولئك النفر، فهو إشارة إلى ذلك . و"لا "غدروا"، من باب
ضرب. فضل ١٠: حتى ملأ الإناء ثم " غادره " عندها، أى أبقاه. مق: فأما
إذا أبتم فعليكم بيمنكم، أما بفتح همزة و تشديد ميم حرف شرط، واسمقوا من " غدركم".
بضم غين معجمة ودال مهملة ، ويجمع على غدران أيضا. حاتر : ح : " الغادر"
له لواء عند استه إهانة له، وقد يراد بهذا الغدر أعم مما هو فى الحرب . وهو ظاهر اللفظ .
غير : كان بين معاوية والروم عهد وكان يسير إلى بلادهم حتى إذا انقضى العهد
أغار عليهم ، فقال ابن عبسة: الله أكبر وفاء لا "غدر"، أى ليكن منكم وفاء،
(١٣٩) وكبر
٥٥٦

مجمع بحار الأنوار
( غدا - غرر)
التكملة
و كبر استبعادا لشبه الغدر لأنه إذا عادتهم إلى مدة وهو مقيم فى وطنه فقد صارت
مدة سيره بعد انقضاء المدة كالمشروط مع المدة فلما سار إليهم قبله عده غدرا،
فلا يحلن عهدا ولا يشدنه عبارة من عدم التغير فى العهد، فلا تذهب إلى اعتبار
معانى مفرداتها . . اشته ) ..
[غدا] فيه : بعث ابن رواحة في سرية يوم الجمعية نتأخر حتى صلى الجمعة
فقال : أو أنفقت ما فى الأرض ما أدركت "غدوتهم"! هو بالفتح للمرة أى
لا يوازيها شىء من الخيرات إذ ربما تفوت للتأخر مصالح كثيرة، واختلفوا في السفر
يوم الجمعة فمن مجوز قبل حضور الجمعة ومن مانع بعد الصبح حتى يصلى. حا:
"الغداء" - بفتح ومد: طعام أول النهار ..
غذ
[غذا] " غدى" بالحرام". ن: إشارة إلى طعامه فى صغره، ومطعمه
حرام - إشارة إلى حال كبره. ط: ولعل العكس أولى فان قوله: غذى، حال
بتقدير قد هو مطعمه حرام وملبسه حرام - حملتان حاليتان للاستمرار، كأنه قيل يقول :
يا رب يارب! وقد قرب، قوله: ذلك بتغذيته بالحرام،، وكذا حاله دائم
الطعم واللبس من الحرام فأنى يستجاب لذلك الرجل أو لذلك المذكور من
،چدا
التلبس بالحرام .
عر
[ غرب] ولا "غريبة". ز: يريد أنها غير منجبة وإن كان الغربة
مظنة للانجاب . سيد : من صام يوما بعده اه من جهنم كبعد " غراب" طائر
وهو فرخ حتى مات ، شبه بعده ببعد غراب طار من أول عمره إلى آخره .
حا: وفيه دليل أن عمر غراب أطول.
[غرر] تو: فيه "الغرة": بياض فى جبهة الفرس. فضل ١٠:
فورا
*
٥٥٧
٠

التكملة
( غرس - غرم )
مجمع بحار الأنوار
وفى ح طلحة : إن رجلا تبيت هذه عنده فى بيته لا يدرى ما يطرقه من أمر الله
"لغرير" بالله، أى مغرور - قاله حين جاءه ثمن أرضه سبعمائة ألف ففرق جميعه.
تو: استقبل هذا الشعب حتى تكون فى أعلاه و " لا تغرن" من قبلك الليلة، تغرن
بضم نون وفتح غين معجمة وشدة نون ، وقبلك بكسر قاف وفتح باء» أى
لا تؤنى على غرة منا أى غفلة من عندك، فضل ١٠: بعيد " الغرة"، أى
الاغترار. ما: من توضأ تحو وضوئى غفر له ما تقدم من ذنبه و "لا تغتروا"،
والمراد بنحو وضوئه أن يكون عالما بمحو الذنوب بشرط التوبة فلا يغتر من
لم يتقب بزعم المغفرة ؟- فان قيل: التوبة وحدها كافية فما يفيد الوضوء؟ أجيب بأنه
متم له لأنه نور على نور إذ به يعلم أث التوبة الأولى مقبولة، وعلى كل
حال فالأمر مشكل .
[ غرس] فيه: لا يزال الله يغرس فى هذا الدين " غرسا" يستعملهم فى
طاعته . ما : الغرس : الشجر المغروس ، وجمعه غراس وأغراس ، والغريسة :
النواة والفسيلة حين توضع على الأرض، وغرس عندى نعمة: أثبتها. ن: ما من
مسلم " يغرس" غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة إلا كانت
له صدقة ، وفيه الزراعة أطيب المكاسب وهو الصحيح ، وقيل : هو التجارة ،
وقيل: الصنعة باليد ، وفيه أنه يثاب بسرقة ماله وإتلافه . ط: قوله :
صدقة - بالرفع رواية ، على أن " كان" تامة.
[ غرغر] فيه: يقبل التوبة ما "لم يغرغر". الخلاصة: وتوبة المذنب
مقبولة على المختار، وإيمان البأس غير مقبول عند الكل .
[غرق ] فيه " غرقه" و "أغرقه"."
[ غرم ] فيه: لا يحل الصدقة إلا " لغارم". سيد: هو من استدان لدفع
التشاجر بين طائفتين فى دية أو دين فله أخذ الزكاة وإن كان غنيا. ط: والزكاة
<" مغرمًا"، أى يشفى أداءها حتى يعد غرامة
٢٥٥٨
غز

مجمع بحار الأنوار
( غزر - غسل )
التكملة
غز
[ غزر] فى صفة على : كان لغزره بالعلم "غزرا"، الغزارة: الكثرة؛ من
غزر - بالضم : كثر . فإنها تجىء " كأغزر" ما كانت، أى غزارة دمه أبلغ من
سائر أوقاته .
ربيةوأ عنب
[ غزل] فيه: يحيى بن الحكم "الغزال" - زاى مشددة، وهو من يقول
الغزل أى الشعر، وقيل: بخفة زاى ..
[غزو] فيه: قال صلى الله عليه وسلم فى تسعة لغزوة"، وهى بدر
وأحد والمريسيع والخندق و قريظة وخيبر والفتح و حنين والطائف .
ن: من مات و"لم يغز" ولم يحدث نفسه، خصه ابن المبارك بعهده صلى الله
عليه وسلم ، وعمه غيره . تو: ما قاله مبنى على أن الجهاد كان فى زمنه صلى الله
عليه وسلم فرض عين والان فرض كفاية ، لكن الأصح أنه كان فى زمنه
أيضا فرض كفاية إلا أنه كان الاحتياج فى زمنه أكثر وأكد لقلة المسلمين،
ـربية
والظاهر فى معناه أنه صلى الله عليه وسلم جعل ترك الغزو وترك نيته علامة
٠٠ ٠٫
عنه
النفاق ، فان القلب المعمور بالإيمان لا بد أن يعزم على قتال أعداء الله ونصر دينه
الساعة
ولو عجز عنه أو قصر فيه لكن لا بد من عزم قلبه عليه، والقلب الخالى عنه
*
لا بد من اشتماله من خصلة من النفاق .
غس
١٠
[ غسل ] من " غّل" واغتسل". ما: الصحيح عند الجمهور أن الغسل
مشتون لكل من حضر الجمعة رجلا أو امرأة أو صبيا أو مسافرا أو عبدا لا لمن
لا يريدها وإن كان من أهلها، وقيل: يسن لمن حضرها وظن هو أهلها منعه عذر،
وقيل: يسن لكل أحد حضرها أو لا كيوم العيد، وين بعد الفجر، وقيل:
يجوز قبله كالعيد، وفرق بأن العيد يصلى أول النهار فيقدم حذرا من فوقه.
١٠٩١
٥٥٩

التكملة
( غضب - غفر )
مجمع بحار الأنوار
ط: فوضع ثيابه على حجر " فاغتسل"، فيه جواز الاغتسال عريانا فى الحلوة
وإن كان الستر أفضل. حاتر: من غسله١ " الغسل" ومن حمله الوضوء،
ووجه الأول توهم إصابة رشاش المغول من النجس، ووجه الثانى توهم خروج
ريح ٢ اشدة دهشة من حمله وتقل حمله وهو لا يعلم من الوحشة ، فيستحبان .
سيد: وقيل: معنى حمله مسّه، وقيل: أى ليكن على الوضوء حالة الحمل ليتهيأ له
الصلاة. وح: لا يبولن أحدكم فى الماء ثم " يغتسل" فيه، هو عطف على الصلة،
وترتيب الحكم عليه يدل على أن الموجب أنه يتنجس. وح: فى الماء الجارى
ثم "يفتسل"- من فى دوم. بة ...
[غضب] " لا تغضب". فتح: أى لا تفعل موجباته - بالكسر ، أو موجباته -
بالفتح ، فإن نفس الغضب طبيعى لا يمكن دفعه، وأقوى الأشياء فى دفعه استحضار
التوحيد الحقيقى وهو أن لا فاعل إلا الله وما سواء آلة اه فان غضب حينئذ غضب
على ربه وهو خلاف العبودية ، ولذا أمر بالاستعاذة بالله من الشيطان فيحضر
ما ذكر. ط: لا يقضى القاضى وهو " غضبان"، لأنه يمنعه من الفكر، ومثله
الحر الشديد والبرد الشديد والجوع والعطش و المرض . سيد: من لم يسأل الله
" غضب" عليه، لأن تركه تكبر و استغناء. ش ح: وروى: يغضب - بالحزم
والرفع إن كان من شرطية ، و بالرفع لو موصولة .
[ غضض] ط: فيه : إذا عطين "غض" صوته، لأن فى رفع الصوت
إزعايا للأعضاء ...
بناء [غفر] فيه: (("يغفر" الذنوب جميعا)» ولا يبالى. فتح: استدل بها على غفرانها.
صغيرا و كبيرا حق إدمى وغيره، ومشهور أهل البيئة أنه يغفر كلها بالتوبة
ويغيرها لمن شاء سوى حق الناس، نعم فى سبعة فضاء أن يعوض صاحبه من
(١) تحته فى الطبعة الأولى: الميت . (٢) تحته فى الطبعة الأولى: و لا يخفى ركا كته . .
٥٦٠
عند
(١٤٠)