النص المفهرس
صفحات 521-540
التكملة (طور - طوِع) جمع بحار الأنوار الريح: اشتدت فى غبار. ما: ما أحب أن يتى "مطنب" بيت محد، إنى أحتسب خطاى ، هو بفتح نون ، والطنب أحد أطناب الخيمة ، فان قيل : روى أحمد مرفوعا : فضل البيت القريب من المسجد كفضل المجاهد على القاعد ! أجيب أن هذا فى نفس البقعة وذا فى الفعل .. ... [طور] فيه؛ كانت قرأته صلى الله عليه وسلم يرفع "طوزا" ويخفض طورا. سيد؛ يرفع خبر بخذف لفظة "فية"، و طورا أى مرة، وروى يرفع مجهولا لا يحتاج إلى تقدير ' میه. [طوع] فيه: ((من "استطاع" إليه سبيلا)) خص الحج به مع أن استطاعة التمكن شرط فى جميع الطاعات لأن المراد بها الزاد والراحلة وكانت طائفة لا يعدونها منها ويثقلون على الحجاج فنهوا عنه ، أو علم الله تعالى أن ناسا فى آخر الزمان يفعلونه فصرح به، ومع هذا ترى كثيرا لا يرتعون به رأينا ويلقون أنفسهم إلى التهلكة. وفى ح: "لا أستطيع" أن أخذ شيئًا من القرآن، لما علمه صلى الله عليه وسلم ما فيه تعظيم الله تعالى طلب ما يحتاج إليه من الرحمة والعافية ١ فلما علمه ٢ صلى الله عليه وسلم قبضه بيديه، أى إنى لا أنا رقهما ما دمت حياً. حا: لك "مطواعا"، أى كثير الطوع. ن: فان هم "أطاعوك"، " إن" بسكون نون شرطية، واستدل به على أن الكفار ليسوا بمخاطبين، وضعف بأنه لا يدل على عدم المؤاخذة فى الآخرة وإنما يدل على أنهم لا يطالبون بها فى الدنيا إلا بعد الإسلام، ولأنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالأهم فالأهم ، ألا ترى أنه بدأ بالصلاة ، ولم يقل أحد بالترتيب بينهما . اء: أخر الصدقة لأنها تجب على قوم دون آخرين ، وإنما يلزم بمضى حول . (١) تحته فى الطبعة الأولى «بقوله: ما ذا لى)» (٢) بهامش الطبعة الأولى ((بقوله: قل الله ارحمنى - الخ ؛ منه . ٫٥٢١ ٠ ٫ التكملة (طوف - طوى) مجمع بحار الأنوار [طوف] ما و شرح كنز: هى من "الطوافين" عليكم والطوافات، شبهن بالمماليك . وكما سقط الاستئذان فى حقهم سقط النجاسة فى حقهن للشركة فى الحرج . قو : قيل : الطائف من يخدم برفق وعناية، ولعل قوله : إنها من الطوافين . بيان لقوله: إنها ليست بنجسة، أى إنها تطوف فى منازلكم فتماسحوها بأيديكم و ثيابكم ولو كانت نجسة لأمرتم بالمجانبة عنها فيشق عليكم. ما: "طاف" على نسائه بغسل واحد ، يحتمل أنه كان يتوضأ بينهن أو يتركه دلالة على الجواز . بغوى : "يطوف" على نسائه فى ليلة ، استدل به على عدم وجوب التسوية له بين نسائه وإلا فليس للزوج أن يبيت فى نوبة واحدة عند أخرى من غير ضرورة ، ولا أن يجمع بين اثنتين فى ليلة بغير إذن، وأحيب بوجوه. لغ: "يطوف" بين الصفا والمروة، أى يسعى فى فانها وأرضها . غير: ولو كانت كما تقول لكانت: فلا جناح عليه ان 20 لا يطوف بها ، أى ليس مفهومها عدم وجوب السعى بل مفهومها عدم الإثم على الفعل - ومر فى حرج. وح: "لأطيفن" على سبعين، فيه ما خص به الأنبياء من القوة على إطافة هذا فى ليلة، وقاله تمنيا للخير والجهاد . ز : اطاف : قضى حاجته ، بتشديد طاء من افتعل وأصله اطاف . ؟ [طول] ما: فيه: ألا "لا يطولن" عليكم الأمد فنقسو قلوبكم، هو كقوله ((ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتب من قبل فطال عليهم الأمد» يريد أن المؤمنين ١٠ ينبغى لهم أن يزدادوا على مر الزمان خشوعا بتكرر الذكر والوعظ بقلبه لرقته على ضد بنى إسرائيل الذين يزدادون بتكرر الذكر قوة لغلظ قلوبهم ، والأمد : الزمان ، فطاات أعمار بنى إسرائيل وغلب عليهم حب الدنيا ولم يؤثر فيهم الذكر، حذر المؤمنين عن مثل حالهم . سيد : تطاول - إذا تكبر. [ طوى ] فى ح - بيع الجاهلية: أو "طواء"، بينه فى الحاشية١ أى ضعفه . وح: كان "يطوى" يومين - مر فى شبع. (١) تحته فى الطبعة الأولى: حاشية جامع الأصول - منه . ٥٢٢ ٢ ٠ فی التكملة ( طهر - طيب ) بجمع بحار الأنوار طه [ طهر] قوم يعتدون فى " الطهور" والدعاء. سيد: هو بالضم أولى ليشمل التعدى فى استعمال الماء والزيادة على ما حد له. حاشية: صدقة الفطر سبب "التطهر"، من ذنوب اللغو والرفث فى وقت الصيام. ما: لما نزلت ((فيه رجال يحبون "ان يتطهروا")) سألهم صلى الله عليه وسلم عن طهورهم، قالوا: فتوضأ للصلاة و تغتسل للجنابة ونستنجى بالماء - رواه الأئمة وصححوه ، وبهذا رد على ابن الصلاح والنووى والفقهاء فى قولهم وروايتهم الجمع بين الماء والحجر فى أهل قباء، وليس له أصل فى كتب الحديث، نعم الجمع أفضل ثم الاقتصار بالماء ثم بالحجر ، والكل جائز بلا خلاف بين الجمهور . طى [ طيب] فيه : إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف إذا مطرنا؟ فقال : أ ليس بعده طريق "أطيب" منها فهذه بهذه. سيد: أى هذا الحديث وحديث أم سلمه قريبان ؛ مظ: قال أحمد: ليس معناه : إذا أصابه بول ثم مر بعده على الأرض أنها تطهره، و لكنه يمر بمكان قذر فيقذره ثم يمر بمكان أطيب منه فيكون هذا بذاك ، وأما مثل البول ونحوه فلا يطهر إلا بالغسل إجماعا. قس: وأما "الطيب" فلا أدرى، أى فلا أعلمه قاله صلى الله عليه وسلم أم لا. ط : وينصع "طيبها"، بكسر طاء وضم بناء، ويروى بفتح طاء وكسر ياء مشددة، وهو لقوم بمقابلة الخبيث. والله " طيب"، أى منزه عن النقائص والأفات والعيوب، والعبد طيب: متعر عن الرذائل وقبائح الأعمال ومتحل بأضدادها ، والمال طيب أى حلال من خيار الأموال. سيد: إن الله لم يفرض الزكاة إلا " ليطيب" = الخ، يريد لو كان الجمع محظورا لما افترض الزكاة ولا الميراث. ١: فإن تعذر " الطيب"، أى عليه الجمع بين الماء والطيب فإن تعذر الجمع - الخ، فالماء ٥٢٣ مجمع بحار الأنوار ( طير - ظلل ) التكملة كاف، وحقا مصدر محذوف، وأن يغتسل واعله . [ طير] فيه: رأيت جعفرا " يطير" فى الجنة. ط: كان أميرا فى غزوة مؤنة فقاتل حتى قطعت يداه ورجلاه فرزق جناحين مضرجين بالدم . ن: إن أرواح الشهداء فى " طير" خضر تعلق فى شجر الجنة، فيه مجازاة الأموات الثواب والعقاب قبل القيامة، قيل: هذا المنعم والمعذب من الأرواح جزء من الجسد يبقى فيه الروح ولا يستحيل أن يصور هذا الجزء طير! أو يجعل فى جوف طائر وفى قناديل تحت العرش وتعلق به ، قائلة التناشخ وهو ضلال . و : ورأيت فى بعض كتب النحو أن 'فى' بمعنى على فاندفع التعلق. و" فاطرت" الحلة بين نسائى، لو شدد الطاء كان من الافتعال وإلا فمن الإفعال حرف الظاء [طعن] فضل ١٠: فى ح الصديق رضى الله عنه: أىّ يومى أبى تنتقمون أيوم إقامته إذ عدل فيكم أم يوم "طعنه" إذ نظر لكم، أى سيره وارتحاله. ز : أى وفاته حيث نظر لكم ما هو أصلح بوصية الخلافة لعمر. حاتر: إن أبى لا يستطيع الحج والعمرة ولا " الظعن" ، يمكن أن يكتنى به عن القوة ويراد بنفى الاستطاعة عدم الزاد والراحلة؛ مظ : أو يراد به المشى راجلا و بهذا الركوب فيه .... [ ظلل ] غير : سبعة فى "ظل" العرش، ذكر الرجال فيه لا مفهوم له بل يشترك النساء معهم فيما ذكر من العدل وغيره سوى ملازمة المسجد حتى لو دعاها ملك جميل إلى التزوج فقالت: أخاف الله، شركت فى الفضيلة. سيد ! الظل يعبر به عن العزة والمنعة، أظلنى فلان: خرسنى وجعلى فى ظله أى فى عزه ومنعنه . وح : صلى بى العصر حين صار "ظل" كل شىء مثله، أى بعد ظل الزوال ، قوله: صلى بى الظهر حين صار ظل كل شىء مثله ، لا يريد به بعد ظل الزوال فلا يلزم كون الظهر والعصر فى وقت. ش: رب السماوات وما "أظات"، (١ -١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: من ثمر". ٥٢٤ ( ١٣١) غية أى أ مجمع بحار الأنوار ( ظلم ) التكملة أى وما دنت السماوات منه ، والمراد منه الساويات ، قوله : والذى انقطع به ووُصل له عمر، فيه نظر إذ مفهوم الحديث أن القطع ارجل ثالث بعده صلى الله عليه وسلم . [ ظلم ] ش ح : يعلم عدد ما " أظلم" عليه الليل، أى ما دخل تحت ظلمة الليل . سيد : خلق خلقه فى "ظلمة"، أى ظلمة النفس الأمارة بالسوء المجبولة بالشهوات ، فألقى عليهم من نوره، وهو ما نصب من الشواهد والحجج وما أنزل من الأيات والنذر ، و يمكن حمله على خلق الذر المستخرج فى الأزل من صلب أدم فعبر بالنور عن ألطاف هى تباشير العناية ، ثم أشار بقوله: أصاب وأخطأ، إلى ظهور أثر تلك العناية فى لا يزال، فلذلك أى لعدم تغير ما فى الأزل ، و التوفيق بين هذا المعنى و بين ح : ما من مولود، أن الإنسان مركب من روحانية تقتضى العروج إلى عالم القدس وهى مستعدة لقبول فيضان نور الله و من نفانية مائلة إلى ظلمات الشهوة - وقد مر فى ضلل. ط: قالوا: أينا " لم يظلم"، فهموا أن الظلم هو المعصية إذ لبس الإيمان وخلطه بالشرك لا يتصور ! فأجيبوا يمنعه بل هو متصور واقع كمن أمن بالله ويشرك فى عبادته غيره «وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون». وح: الظلم " ظلمات" يوم القيامة ، أى ظلمات على صاحبه لا يهتدى يوم القيامة ، كما يسعى المؤمن بنوره ، أو هو بمعنى شدائد فى العرصات ، ومنه ((قل من ينجيكم من ظلمت البر» أو بمعنى الأنكال فى جهم. غير: ما "ظلم" بأبى وأمى، أى ما ظلم فى مدح الأنصار وترجيحهم على غيرهم. وإن "ظلموا" فعليهم - مر فى ركب. ط: وأما الجنة - قرينة " أما" التفصيلية، قوله: " فلا يظلم" من الله - الخ، يعنى وأما النار فيضع الله رجله فتمتلىء ولا ينشئ لها خلقا نفيا للظلم عن خلقه لطفا وكرما، وإن عذبه لم يكن ظلما لأنه تصرف فى ملكه لكنه تعالى لا يفعله كرما ولطفا، ((واتقوا فتنة - الأية)) يجىء فى عذب . ٥٢٥ التكملة ( ظمأ - ظهر) مجمع بحار الأنوار ظم [ظمأ] عج: "ظمىء" بالكسر يظمأ ظما بالفتح فيهما . ش ح: ذهب " الظما"، بفتحتين مقصورا فى روايتنا. ظن عربة [ظن] فضل ١٠: أو "طنينا" فى ولاء أو ورائة، هو بالظاء المتهم و بالضاد البخيل ، والأول هو المراد. فتح : أنا عند "ظن" عبدى؛ القرطبى: وأما ظن المغفرة مع الإصرار فذا محض الجهل والغرة وهو يجر إلى مذهب المرجئة . تو : المجاهد يأخذ من حسنات من يخونه فما "ظنكم"، أى ما تظنون فى رغبته فى أخذ حسناته وفى الاستكثار منه فى مقام أشد حاجة من كل مقام والأمر موكول إلى مشيئته . خظه . [ظهر] ط؛ ثم مسح "ظهره" بيمينه فاستخرج منه ذرية، لعل الماسح الملك الموكل على تصوير الأجنة أو هو تمثيل؛ الرازى: أُطبقت المعتزلة على أنه لا يجوز تفسير الآية بالحديث فان ((من ظهورهم» بدل «من بنى ادم» فلم يذكر أنه أخذ من ظهر أدم شيئا! والجواب أن ظاهر الأية إخراج الذرية من ظهور بنى أدم وأما إخراجها من ظهر أدم فساكت عنه و الحديث ناطق به فوجب الجمع إذ لا منافاة ؛ قض: التوفيق بينهما أن المراد من بنى أدم أدم وبنوه، والمراد من الإخراج توليد بعضهم من بعض على مر الزمان ، واقتصر فى الحديث على ذكر أدم اكتفاء بالأصل ، ويؤيده ما ورد أنه أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه كالذر فكلهم ((الست بربكم)) ثم أعادهم جميعا فى صلبه، وأما تأويل الإمام فالحديث وارد فى عالم الغيب والأية فى عالم الشهادة ، وتحقيقه على ما نقل عن القطب الشيرازى أنه أخذ من ذرية أخرجت من ظهر أدم وأخذ منها الميثاق المقالى الأزلى الأول كما أخذ منهم فى لا يزال بالتدريج ٥٢٦ التكملة مجمع بحار الأنوار ( عبأ) بالتدريج حين أخرجوا بنصب الأدلة الباعثة على الاعتراف ، فان قيل : كيف تطابق الحديث للسؤال عن الأية والميثاقان مختلفان ؟ قلت: من حيث الأسلوب الحكيم ، سأل الصحابى عن ميثاق حالى وأجيب عن مقالى كأنه قيل: الميثاق المسؤل ظاهر بنصب الأدلة لكن هنا ميثاق آخر خفى لا يعلمه إلا من أرشد الله فسل عنه . وح : يلقى النوى وهو "ظنى" فى إنشاء الله، أى الذى أظنه أى إلقاء النوى مذكور فيه فأشار إلى تردده فيه. فضل ١٠: كان يصلى العصر و" لم يظهر" الفيء ، فيه المبادرة إلى صلاة العصر وأن وقته ببلوغ الظل مثله، إذ لا يمكن الذهاب مثلين أو ثلاثة إلا إذا صلى بمثل الظل، فقد روى أنه يخرج المصلى إلى بنى عمرو وهم يصلون العصر، وإنما أخروا إلى وسط الوسط لأنهم كانوا أهل أعمال وزروع، وإنما أخر عمر بن عبد العزيز على عادة الأمراء قبله قبل بلوغ السّنة أو لشغل به . سيد : قطعها عن "ظهر" الطريق، أى ظاهرها. ط: من قرأ القرآن " فاستظهر." وأحل خلاه وحرم حرامه، أى عمل ودعا الناس إليه فيالثلاثة معا يشفع عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار . سيد : استظهره، أى حفظه أو طلب المعاونة أو احتاط فيه ، قيل: جميعها مراد هنا، أى حفظه وطلب منه القوة والمعاونة فى الدين واحتاط فى حفظ حرمته. وكان على "ظهر" سير، هو مقحم. وح : مثل القلب كريشة بأرض فلاة يقلبها الرياح "ظهرا" لبطن، ذكر الأرض تأكيد إذ الفلاة تدل عليه، و تقلب صفة أخرى لريشة ، وظهرا لبطن مفعول مطلق أى تقليبا مختلفا ، ولام لبطن بمعنى إلى. لغة: "ظهرت" لمستوى، وروى: بمستوى - بالباء. فضل ١٠: فأحيينا ليلتنا حتى "أظهرنا"، أى دخلنا فى الظهيرة. حرف العين عب [ عبأ] "عبات" الجيش أعبأهم بالفتح عبأ - بالفتح. فيه: مجتابى النار أو "العباء". تو: هو بالمد و فتح العين جمع عباءة. ٥٢٧ التكملة ( عبد - مجب ) مجمع بحار الأنوار [عبد] فيه: النظر إلى وجه علىّ "عبادة". سيد: قيل: معناه أنه كان إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله! ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا الله! ما أعلم هذا الفتى ! فرؤيته تحملهم على التوحيد . عت [ عتب] فلعله " يستعتب". سيد: أى يطلب من الله العتى وهو الإرضاء أى يطلب رضاء الله بالتوبة ورد المظالم . [ عنق] فيه: إن لله "عتقاء". ش ح: هو جمع عتيق بمعنى كريم أو قديم أو عبد معتق أو خيار أو سابق وناج أو جميل . ن: و أيما امرئ مسلم " أعتق" امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه ، فيه أن عتق العبد أفضل من عتق الأمة وبه قال بعضهم، وقيل: عتقها أفضل لأنه يتعدى إلى ولدها . سيد: أمر " بالعتق"، أى كف الرقاب عن العبودية، وكذا سائر الخيرات مأمور فى الخسوف لأنها تدفع العذاب . [عثر] وإن "عثرت" به دابته . ش ح: الباء للتعدية أو للملابسة، من باب نصر . س : أبغض الناس " العثرى" ، بتشديد يائه . عج [مجمب] "محب" ربك من قوم يساقون إلى الجنة، أى عظم عنده)، وقيل: رضى وأثاب. سيد: والأول الوجه، لقوله فى بعضها: انظروا إلى عبدى - على سبيل المباهاة. ما : "فعجبنا" له يسأله و يصدقه، إذ التصديق حال الخبير والسؤال حال الجاهل فكيف يجتمعان ! مع أنه لم يكن حينئذ من يعلم هذا غير النبى صلى الله عليه وسلم . غير: الرجل يعمل العمل فيستره فاذا أطلع عليه " أعحيه"، فقال: له أجران: أجر السر، وأجر العلانية، قيل : هذا إذا أعجبه ليتنى عليه الناس ، لحديث : أنتم شهداء انه ، لا (١٣٢) ٥٢٨ ١ مجمع بحار الأنوار ( مج - عجل ) التكملة لا ليعظم و يكرم فانه رياء، وقيل: أعجبه رجاء أن يعمله بعمله فيكون له مثل أجورهم فيكون له أجران ، وهذا إخبار فى معنى الاستخبار أى هل يحكم عليه بالرياء أم لا . فتح: "إعجاب" المرء بنفسه: ملاحظته لها بعين الكمال مع نسيان نعمة الله ، فان احتقر غيره فهو الكبر . ط: فيه: أى الخلق "أعجب" إيمانا؟ قالوا: الملائكة إلى قوم يكونون من بعدى ، يحتمل أن يراد بأمحب أعظم مجازا ، بغوابهم المجاز ، وردهم للحقيقة . [بجمج ] سيد: فيه: أى الحج أفضل - أى أعمال الحج أفضل؟ قال : "العج" والنج، أى حج فيه عج وتج . ط: ويمكن أن يراد بها الاستيعاب بذكر أوله وآخره ، عج من ضرب . [جحر] فيه "المعجر": ما تشد المرأة على رأسها. [.جر] سيد: فيه: كل شىء مقدر حتى "العجز"، أى كونه عاجزا ضعيفا فى الجثة و الرأى أو ناقص الخلق، وكونه كامل العقل والجثة كله بقدره . ما : العجز: عدم القدرة أو ترك ما يجب أو تأخيره أو عام فى أمور الدارين ، جهاد لا. و الكيس ضد العجز، يعنى ما من شيء إلا سبق علمه به و مشيئته سواء كان من أفعالنا وصفاتنا أو من غيرها، كما يقال: قدم الحاج حتى المشاة، أى حتى ما يقع منكم بمشيتكم . ط: لا تأتوا النساء فى "أعمارهن"، هو جمع عجز - كعضد: مؤخر الشىء، هذا إن فعله بأجنبية حكمه كالزنا، وإن فعله بامرأته فهو محرم لكن لا يرجم بل يعزر . [مجمل] ش ح: فيه: وأن لا " يستعجل"، أى يطلب العجل بأن يستبطى الإجابة. ما: فتوضأوا وهم "جمال"، أى مستعجلون، بكسر عين جمع عملان. تو : وفيمن يصيب الغنيمة : ألا "تعجلوا" ثلثى أجرهم من الأخرة - بجاء معجمة؟ القاضى : قالوا إنه معارض بحديث : مع ما قال من أجر و غنيمة! قلت : منوع ، فانه لا يدل على كمال الأجر، قالوا: ولا يصح نقص الأجر بالغنيمة كما لم ينقص ٥٢٩ التكملة ( عدل - مجم ) مجمع بحار الأنوار من أهل بدر وكانوا أفضل المجاهدين ، قلت: ممنوع ، وكونهم مغفورا لهم ومرضيا عنهم لا يدل عليه ، فانه لا ينفى أن يكون وراء هذا مرتبة أفضل منه. لغة: "امجل" أو آرِنْ، وروى كأعط، من رفوت النظر إليه أى أدمته، أى أدم الجز ولا تفتر ، قوله: لئلا تموت خنقا، لأن غير الحديد لا يمور فى الذكاة موره. ط: ما "عجلوا" الفطر ، سره إشباع النفس ليقوى على أداء الصلاة مطمئنا ، وفيه رد على المتشيعة الذين يؤخرون إلى ظهور النجوم . و "محلت" منيته - يجىء فى نقد. ويستجاب ما " لم يعجل" - مر فى دعا . [مجم] فيه: اتقوا الله فى هذه البهائم "المعجمة". تو: هو بضم ميم وسكون عين وكسر جيم، فيه ترك الإضرار بها فى علفها و الركوب عليها - ومر فى صلح . عد [ عدد ] "عدهن" رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يدى. سيد: أى أخذ أصابع يدى وجعل يعقدها فى الكف خمس مرات على "عدد" الخصال، و"هن" ضمير مبهم يفسره قوله فيما بعده: التسبيح . ش ح : وأعلم أن قوله : سبحان الله وبحمده، إذا كان مطلقا كان محمولا على أول مرتبة وهى الواحدة، وإذا قيل بقوله : عدد خلقه ، كان هذا المجمل قائما مقام المفصل فيساويه ويوازيه ، وكذا الحال فى البواقى. سيد: قوله: بمقدار ما يرضاه، أى قدره بمقدار ما يرضاه. غير : لا إله إلا الله "عدة" للقائه، روى بالرفع خبر مبتدا هو لا إله إلا الله، وبالنصب حال من مفعول أقول محذوفا ، وهو بالضم ما أعد لحوادث الدهر من السلاح والمال ونحوهما. وما "أعددت" لها - مر فى حب. ومن "أعدادهن". مِن الإبل - مجىء فی کوم . - [عدل] فتح: فيه: "اعتدلوا" فى السجود، قيل: لعل المراد بالاعتدال هنا السجدة على وفق الأمر، لأن الاعتدال المطلوب الركوع لا يتأتى هنا فانه استواء ٥٣٠ الظهر مجمع بحار الأنوار ( عدن - عذب ) التكملة الظهر والعنق ، و المطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالى . ط : من صلى بعد المغرب ست ركعات "عدان" بعيادة ثنتى عشرة، فان قلت: كيف يعادل العبادة القليلة العبادات الكثيرة ؟ قلت : إن اختلف الفعلان نوعا فلا إشكال، وإن اتفقا فلعل القليل يقترن بأوقات وأحوال ترجحه على أمثاله، وقيل: إن ثواب القليل مضعفا يعادل ثواب الكثير غير مضعف ؛ أقول : أمثال هذا من باب الترغيب فيجرز أن يفضل ما لا يعرف فضله على ما يعرف فضله وإن كان أفضل تحضيضا ، والظاهر أن الست ركعات وكذا العشرين مع الركعتين الراتبتين !. سيد: "فعدلنى" كذلك من وراء ظهرى، المشار إليه هى الحالة الشبه بها التى صورها ابن عباس بيده عند التحديث ، وفيه جواز العمل اليسير فى الصلاة وعدم جواز تقدم المأموم على الإمام ، لأنه صلى الله عليه وسلم أداره من خلفه وكان إدارته من بين يديه أيسر، وجواز الصلاة خلف من لم ينو الإمامة . [عدن] فيه: "المعدن" - بفتح ميم وكسر دال، والعدن: الإقامة، من ضرب. فتح : "عدن" - بفتحتين: بلد مسامت صنعاء فى أواخر سواحل اليمن وأوائل سواحل الهند . [ عدى] فيه: "المعتدى" فى الصدقة كمانعها. ط: لا يحل لرب المال كتمان المال وإن اعتدى الساعى . قاموس: "فاستعدى" عليه معاوية، أى رفع إليه أمره. ما: كان ابن عمر إذا سمع حديثا "لم يعده" ولم يقصر دونه، أى لم يتجاوزه ، يريد أنه كثير الاتباع للسنة ولا يتعدى حدودها. و"لا تعدوا" ٠٤ :٠ ٠٫٧ المنازل - مجىء فى عطى . ٥٠٠٠ عد ٤٠ [ عذب] الميت "يعذب" بيكاء أهله. مغيث: أما قوله ((ولا زر ينو وازرة وزر أخرى)) ففى أحكام الدنيا كدأب الجاهلية يطلبون بثأر القتيل أخا القاتل أو أباه أو ذا رحم منه أو من عشيرته ، فأما عقاب الله فيعم المحسنّ والمسىء لقوله تعالى: ٥٣١ التكملة مجمع بحار الأنوار ( عذب ) ((واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)» أى تصيب الظالم وغيره، وسئل صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ فقال: نعم، إذا كثر الخبث ، وقد أهلكت أقوام بالذنوب وفيهم الصبيان ، وفى الكتب المنزلة : أنا الله الغيور أخذ الأبناء بذنوب الأباء، وروى أن الحبارى تموت فى وكرها بظلم الظالم ، وقد قحط مضر بدعائه صلى الله عليه وسلم فعم أصحابه حتى شدوا الحجارة على البطون من الجوع، وقد نشاهد من المدن أصابتهم الرجفة وفيهم البر والفاجر والأطفال. ز: أقول: قوله ((ولا ترز وازرة وزر أخرى)» محكم لا مجال التأويل والتخصيص فى مدلوله، وأما تعميم تعذيب غير الظالم فبسبب المداهنة وترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وذلك ذنب مستقل، وكذا ح: نعم إذا كثر الخبث، فان الأقلين إما إن منعوهم عن الظلم على ما استطاعوا أو داهنوهم ، وعلى الثانى تعذيبهم بترك النهى ، وعلى الأول يكون تعذيبهم من قبيل الابتلاء الذى يبتلى به عباده ، فأما إن يصبروا فيوفون أجورهم بغير حساب أو يرضوا فلهم الرضا أو يسخطوا فعليهم. سخط الله، وأما تعذيب الأطفال فعله لرفع درجاتهم فى الآخرة، كما يبتلى صغار المسلمين بأنواع الأمر لرفع درجاتهم ودرجات أبائهم وتكفير سيئاتهم، فان فى الجنة درجات لا ينال بكثرة الأعمال وإنما ينال بالصير على البلاء والأمراض ، و أما أخذ الأبناء بذنوب الأباء فعله فى شريعة بعض من قبلنا أو مأول بمثل ماصر، وأما ح الحيارى فموتها ليس من قبيل التعذيب بل من باب إهلاك أمة لحكمة تقتضيه فانها غير مكلفة حتى تعاقب - والله أعلم. تو : « الا تنفروا " يعذبكم" - الخ )) فأمسك عنهم المطر وكان عذابهم ، أى تبين به أن العذاب الموعود أريد به إمساكه أو كان الإمساك ما صدق به العذاب الموعود ، ولا يلائم هذا الحديث الباب . ما: لو أن الله عذب أهل السماوات والأرض "لعذبهم" وهو غير ظالم ، لأن أعماله وإن وقعت على وجه مرضى فهى لا يقاوم نعمه بل وقعت فى فى مقابلة يسير منها وبقيت بقيتها مقتضية لشكرها فلو عذبه لعذبه وهو غير ظالم ولو رحمه لكانت رحمته خيرا له من عمله. ٥٣٢ عر (١٣٣) مجمع بحار الأنوار (عرب - عرش) التكملة عر [عرب] ما: فيه: قيل: لم يمت النبى صلى الله عليه وسلم وفى "العرب" كافر بل دخل الكل فى الإسلام، أراد به عبدة الأصنام ، وأما نصارى تغلب فا أراهم أسلموا فى حياته بل بذلوا الجزية، مف: من غش "العربي" لم يدخل فى شفاعتى ، لأن القرآن نزل بلغتهم وهم تحملوا الشريعة والسنن وبلغوها إلينا وهم فتحوا البلاد ، ولأنهم أولاد إسماعيل و معد بن عدنان أصل العرب أعنى مادة فريش وسكان الجزيرة، وأما أولاد محطان بن هود فهم أيضا عرب، واختلف النسابون فى العرب المخلص ، قيل: هم القحطانيون دون العدنانيين لأن إسماعيل لغته سريانية لكنه سكن الحجاز وتعرب وتزوج إلى جرهم ، وقيل: العرب القديم العدنانية ، و القحطانية لم تكن عن عاربة. ط: ليفرن الناس من الدجال، قيل : فأين "العرب" حينئذ؟ قال: هم قليل ، أى إذا كان حال الناس هذا فأين المجاهدون الذابون عن حريم الإسلام المانعون عن أهله صولة الأعداء . هوديد آر باد : [عرج] فيه "عرج" عروجا، من نصر. صح: عرج بالفتح - إذا أصاب شىء فى رجله فمتى مشية العرجان، فإن كان خلقيا فبالكسر. سيد ؛ كان صلى اللّه عليه وسلم يمر بالمريض وهو معتكف يمر كما هو و "لا يعرج" يسأل عنه، الجملتان تفسير قوله: يمر كما هو، وهو يحتمل أن يكون لا يسأل عنه أصلًا أو يسأل عنه مارا من غير تعريج ، لأن نفى المجموع يصدق بنفى كل جزء وبنفى واحد ، والكاف صفة مصدر محذوف، و"ما، موصوفة، ولفظ 'هو" مبتدأ و الخبر محذوف ، والجملة صفة ما . ويستب [عرش] قو: فيه: ذكر ابن شيبة عن بعض السلف أن " العرش" مخلوقة من ياقوتة حمراء ، بعد ما بين قطريه مسيرة ألف سنة، واتساعه مقله، وأن ٥٣٣ التكملة (غرص - عرض) مجمع بحار الأنوار بعد ما بينه إلى الأرض السفلى مثله ، وذهبت طائفة من أهل الكتاب أنه ذلك مستدير من جميع جوانبه ، محيط بالعالم ، وربما سموه الفلك التاسع ، وليس بجيد ، لأنه ثبت فى الشرع أن له قوائم تحمله الملائكة ولا يكون الفلك كذلك، وأيضا فانه فوق الجنة وهو فوق السماوات و فيها مائة درجة،ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، فالبعد الذى بينه وبين الكرسى ليس هو نسبة فلك إلى ذلك . فه : فعملناها وهذا كافر "بالعرش"، أى تمتعنا عمرة القضاء سنة سبع وكان معاوية حينئذ كافرا . ز : وفيه: إن الظاهر أن عمرة القضاء كانت منفردة لا مع الحميد ليكون تمتعا . . . [عرض] فيه: أقام "بالعرصة". فتح: هو بفتحتين وسكون راء بينها : البقعة المذكورة . [عرض] فيه: "فلستعرضهم" الخوارج، أى قتلوهم - الخ. فضل ١٠: ومنه: "استعرض" أهل مكة - ويجىء فى نفح. فتح: ذلك " العرض"، أى الحساب المذكور فى الآية أن يعرض أعمال المؤمن عليه حتى يعرف منة الله فى ستره فى الدنيا وعفوه فى الآخرة. غير: "يعرض" الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان بدال و معادير، قيل: أى ثلاث مرات: أما الأولى فيدفعون عن أنفسهم ويقولون: لم يبلغنا الأنبياء ويحاجون الله، والثانية يعترفون بذنوبهم، والثالثة يطير كتابهم باليمين لأهل السعادة وبالتبال لأهل الشقاوة فيتم قضيتهم . قو : ليس الغنى عن كترة "العرض"، هو بفتحتين: متاع الدنيا. ومنه: رجل يريد الجهاد فى سبيل الله وهو يبتغى "عرضا" من الدنيا فقال: لا أجرله، وفيه أن التشريك فى النية مفسد العبادة و أنه لا يؤجر بقدر نية العبادة . ومنه : " عرض" حاضر يأكل منه البر والفاجر، والعرض والمال مترادفان، ما: فى "عرض" الوسادة، أراد بها ما يجعل تحت الرأس ، وقيل : أراد به الفراش لقوله: اضطجع فى طولها ، وهذا ضعيف أو باطل ، وفيه دليل جواز نوم الرجل مع امرأته بحضرة بعض محارمها وإن كان ميزا . وح: غطوا الإناء ولو أن "تعرضوا" عليه عودا، هو بضم ٥٣٤ مجمع بحار الأنوار ( عرف ) التكملة بضم راء وكسرها أى تضع عليه عودا عرضا، تو: " تعرض" أعمال الناس فى كل جمعة ، يحتمل أن الأعمال تعرض على الله كل يوم، ثم يعرض عليه أعمال الجمعة فى كل اثنين و خميس ، ثم يعرض أعمال سنة فى شعبان، فيعرض عرضا بعد عرض، ولكل عرض حكمة يطلع عليها من يشاء من خلقه ، أو يعرض فى اليوم تفصيلا ثم فى الجمعة جملة أو بالعكس. فتح : هذه الخطوط "الأعراض"، جمع عرض بفتحتين وهو ما ينتفع به فى الدنيا و فى الخير و فى الشر ، وهو بالسكون ضد الطول، ويطلق على ما يقابل النقدين، والمراد هنا الأول، وأريد به الأفات العارضة، فان علم من هذا لم يسلم من هذا، وإن سلم من الجميع ولم يصبه مرض أو فقد مال أو غيرهما بغنه الأجل . ط: مثل أمتى مثل الغيث أو كحديقة أطعم منها فوج عاما - الخ، لعل آخرها فوجا أن يكون " أعرضها" عرضا وأعمقها عمقا، أو هذه النسوية فى التشبيه أى كيفية صفة أمتى بأيهما شبهتها صح، ووجه الشبه فى الأول نفع الناس بالهدى والعلم ، وفى الثانى الاستنفاع من علم الرسول وهداه ، وإتيانه الكلا و العشب الكثير والإخاذات وانتفاع الناس به بالرعى والسقى وهو المعنى بالفوج الذى أطعم من الحديقة عاما، و"فوجا" تميز، وأن يكون خبر لعل، واسم يكون إما ضمير يرجع إلى آخر ، وأعرض خبره، و وصف الأمة بالطول وأخويه باعتبار ملابستها بالحديقة، وأما أعرض إن روى بالرفع والخبر محذوف أى له ، وأعرض وأعمق وأحسن جر بها مبالغة أى أبلغها عرضا وعمقا وحسنا نحو العسل أحلى من الخل وأحسنها حسنا كجد جده، وعرضا إما اسم عين بدليل وأعمقها عمقا ، أو اسم معنى بدليل وأحسنها حسنا، والفوج والفيج: الجماعة ، وأعوج صفة للفيج باعتبار اللفظ - وليسوا صفة له الغنى. ٤- [عرف] سيد: فيه : لم يجد "عرف" الجنة، قد يجعل هذا كناية عن المبالغة في عدم دخول الجنة، وليس كذلك فان المؤمن لا بد أن يدخلها ، فالمعنى أن العلماء الزاهدين يمدون يوم القيامة برائحة الجنة تسلية لهم وتقوية لقلوبهم أمنا لهم من الفزع (١٢٠) ٥٣٥ الشكلة مجمع بحار الأنوار ( عرف ) الأكبر، وهذا البائس المبتغى للأعراض الفانية يكون كصاحب أمراض فى دماغه مانعة من إدراك الروائح - ويتم فى علم - ش: " تعرفت" ما عنده، أى تطلبته حتى عرفته . تو : " معارفها" دفاءها، هو بكسر راء جمع معرفة - بفتح راء: موضع يثبت عليه عرف الفرس من رقبته . ما : " عرّف" - إذا شهد عرفة؟ وح البخارى: أول من " عرف" بالبصرة ابن عباس رضى الله عنه، معناه أنه كان بعد عصر عرفة يأخذ فى الدعاء والذكر والضراعة إلى الغروب كأهل عرفة . وح: ما " يعرفن" من الغلس، أى ما يعرفن أرجال أو نساء، وقيل: ما يعرف أعيانهن ، ورجح الثانى بأن المعرفة إنما يتعلق بالأعيان فلو كان المراد نفى معرفة كونهن ذكورا أو إناثا لقال: لا يعلمن، لأن الحكم بالذكور والإناث من متعلقات العلم دون المعرفة ، وهذا يقتضى أنهن كن سافرات الوجوه ، وهذا كان قبل أية الحجاب أو أبيح الكشف للغلس المانع من الرؤية ، سيد: كيف " تعرف" أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك ، أى كيف تميز أمتك من بين سائر الأمم، وفيما بين نوح بيان للأمم أى مبتدئا من نوح منتهيا إلى أمتك، قوله : و أعرفهم بؤتون کتبهم بأيمانهم و أعرفهم یسعی بین أيديهم ذريتهم، يؤتون و يسعى لم يأتيا للتفصيل والتميز كالأولى بل أتى بها ابتهاجا بما أوتوا من الكرامة ومدحالهم. غير: "معرف" أل مد، فسر بأبى حفص عمر بن أبى سلمة، ز: كنت "أعرف" انقضاء النبى ، قوله : قال المذنب - الخ ، قول: ثم وجدته منصوصا فى القسطلانى هكذا - فالحمد لله على التوارد. سيد: من "عرفى" فقد عرفنى - الخ، أى ومن لم يعرفنى - الخ، يريد أن الشرطية الثانية لا بد فيه من تقدير . ط : للمسلم ست " بالمعروف"، أى ست خصال ملتبس بالمعروف أى عرف بالشرع والعقل حسنه، وح: شيصيب أمتى من سلطانهم شدائد لا ينجو منه إلا رجل "عرف" دين الله بفاهد عليه بلسانه ويد، وقلبه فذلك الذى سبقت له السوابق د رجل عرف دين الله فصدق به ورجلى عوف دين الله فيكت عليه، قوله: السوابق، ٥٣٦ أی (١٣٤) جمع بحار الأنوار ( عرق - عرى) التكملة أى السعادات أو البشارات بالثواب والتوفيق للطاعة ، والمعرفة الرجل الأول حق معرفة باعثة للتصلب للجهاد باللسان والقلب واليد، والثانى دون الأول باعثة للجهاد بلسانه وقلبه فقط ، والثالث أدنى منها باعثة للجهاد بكراهة القلب فقط وهو أضعف الإيمان ، والتصديق حقيقة فى اللسان وأريد هنا العمل برفع المنكر بلسانه وقلبه مجازا، قوله : على إبطانه كله ، أى إبطان محبة الخير وإبطان بغض الباطل فى قلبه . [عرق] فيه فى صفة الصديق: "معروق" الوجه. فضل ١٠: أى قليل اللحم حتى يتبين حجم العظم. عج: ليس "لعرق" ظالم، بالكسر. ما: المؤمن يموت "بعرق" جبينه، قيل: هو لحيائه من الله تعالى لما اقترف من المخالفات ، وفى كازرونى : قال ابن سيرين : بين علم المؤمن عرق الجبين ولا يلزم أن يكون هذا أمارة لكل مؤمن يموت فان الناس على درجات ، ويقوبه رواية: قد يموت المؤمن بعرق الجبين ، وقيل: معناه يموت سهلا لا يلحقه نصب إلا كما يعرق أحدكم بالجبين، وهذا كما ترى . ز: إذ نصبه عند الموت وشدة سكراته تكفر سيئاته وترفع درجاته ، ولذا كان صلى الله عليه وسلم اشتد سكراته وروى فيه عن عائشة ما روى . [عرقوب] ما: فيه : ويل "العراقيب" من النار ، هو بفتح عين جمع عرقوب بضمها ، و هو عصب فوق العقب ، وفيه جواز التعذيب بالنار من الصغائر لأن ترك بعض عضو الوضوء ليس كبيرة لاختلاف الأئمة فى فرض الرجلين فان ** بن جرير الطبرى - وهو سنى - يقول بالتخيير بين المسح والغسل. [عرى] حا: فيه: ليستقر من "العرى"، بضم فسكون. ش ح: وكذا كما من "العرى"، وكلمة من فى المواضع الثلاثة للابتداء أى كل من الكسوة والهدى والبصر مبتدأ عن ضده ، يريد أن كل واحد لو خلى وطبعه لم يكن إلا فى ٥٣٧ التكملة ( عزر - عزم ) بجمع بحار الأنوار عرى وضلالة وعمى . غير: "العارية" مؤداة، معناه عند من يضمن أنه يؤدى عينا حال القيام و قيمة عند تلفه، وعند غيره إلزام المستعير مؤنة ردها إلى مالكها . ز: قام إليه "عريانا"، أى قام إلى زيد بن حارثة لما قدم فاعتنقه و قبله. عز [ عزر] أصبحت بنو أسد " تعزرنى" على الإسلام. فتح: أى بنو أسد ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وكانوا فيمن ارتد بعد النبى صلى الله عليه وسلم وتبعوا طليحة بن خويلد الأسدى لما ادعى النبوة ، ثم قاتلهم خالد بن الوليد فى عهد الصديق فأسلموا وقاب طليحة وحسن أسلامه وسكن معظمهم الكوفة بعده، ثم كانوا من شكوا سعد بن أبى وقاص وهو أمير الكوفة إلى عمر حتى عزله ؛ وأغرب النووى فنقل عن بعض أنه أراد بنى أسد بن الزبير بن العوام ، وفيه نظر لأن القضية إن كانت هى التى وقعت فى عهد عمر فلم يكن الزبير إذ ذاك بنون فان أباهم الزبير إذ ذاك كان موجودا وهو صديق سعد ، وإن كان بعد ذلك يحتاج إلى بيان . [عزل] فيه: و"اعزاوا" فراشه، العزل: جدا كردن، من ضرب. [عزم] فيه: "ليعزم" المسألة ، أى لا يعلق بالمشيئة بأن يقول: أعطنى كذا إن شئت ، لأنه لا يتصور إلا فيمن يتوجه فى حقه الإكراه . سيد : إن شئت - منع منه لأنه كلمة الشك فى القبول والله كريم جواد لا بخل عند، فليستيقن بالقبول . ط: قوله: يفعل ما يشاء، أى وإن كان يفعل هو ما يشاء فأنت اعزم وأجزم. سيد: من غير أن يأمرهم فيه " بعزيمة،" فتوفى صلى الله عليه وسلم و الأمر على ذلك، أى على إقامة التراويح فرادى من غير جماعة إلى أول خلافة عمر فأمر عمر أبيا أن يصلى بالناس جماعة. وفى سجدة ص: ليست من " عزائم،" السجود ، أى فرائضها . (١) أى التنحية . ٥٣٨ عزى التكملة ( عزى - عشر ) مجمع بحار الأنوار [ عزى ] مف: فيه "عزوزاء" - برايين معجمتين وبالمد. ط : هو بفتح مهملة وسكون زاى وفتح واو وراء مهملة . ط: وفيه: "عزى" - إذا صبر، وتعزى: تصبّر . عس ! [عسب] أجمعه من "العسب". سيد: جمع عيب وهو أصول سعف. النخل ، و السعف ما عليه الخوص . ١ عش [عشر] من ترك " عشر" ما أمر به هلك - من فى تر. فتح: يوم "عاشوراء" أى يوم الليلة العاشرة، وعدل به عن الصفة وهو يوم العاشرة، مضاف إلى الليلة الماضية، ومن قال إنه التاسع فهو مضاف إلى الليلة الأتية . تو : وذلك لأنهم يحسبون فى الإظماء يوم الورد، فإذا أقامت فى الرعى يومين ثم وردت فى الثالث قالوا: وردت ربعا، لأنهم حسبواً بقية اليوم الذى وردت فيه قبل الرعى وأول اليوم الذى ترد فيه بعد الرعى. غير : "المعشر" طائفة يجمعهم وصف كالشباب والشيخوخة والنبوة. ط: قوله: "عشر" - فيمن قال: السلام عليكم، أى له عشر حسنات، أو كتب له عشر حسنات، وفيه أن أفضل السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ويقول المجيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالواو ليكون لها ثلاثون حسنات . غير: بئس ابن "العشيرة"، قالوا: هو عيينة، واستدل بقوله : شر الناس يوم القيامة، أن عيينة ختم له بسوء وضعف فانه عام و يتوجه على من اتصف بالصفة المذكورة و شرط أن يموت عليه ، ومن أين أنه مات عليه. ط: إنه " عاشر" عشرة فى الإسلام، أى يشبهه، إذ ليس هو من العشرة البشرة. ز : وفيه نظر إذ الظاهر أنه أراد أنه أسلم عاشر عشر لا أنه عاشر المبشرين. ما: ما رأيته صائما فى "العشر"، هو أصح من ح صومه فيه ، ٥٣٩ التكملة ( عشا - عطب ) مجمع بحار الأنوار [ عشا] فيه: إذا وضع " عشاء" أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه. سيد: أى إذا وضع عشاء أحدكم فابدؤا أنتم بالعشاء ولا يعجل هو حتى يفرغ معكم منه ، فالأمر بالجمع متوجه إلى المخاطبين وبالإفراد إلى الأحد . غير : فيشربه "عشاء" - بالمد والكسر . ١ عص [ عصفر] مغيث: لا تلبسوا " المعصفر"، اختلفوا فيه فأجازه الجمهور والشافعى وأبو حنيفة ومالك ، وكرهه بعض تنزيها ، لأنه صلى الله عليه وسلم لبس حلة حمراء ، وما صبغ غزله ثم نسج فليس بداخل فى النهى ، قال إبراهيم النخعى: إنى لألبس المعصفر وأنا أعلم أنه زينة الشيطان وأتختم بالحديد و إنى أعلم أنه زينة الشيطان ، يريد به إخفاء نفسه وستر عمله . [عصم] فيه: " عصم" من الدجال. ط: أى عصم قارئه من كل جبار كما عصم أولئك الفتية من ذلك الجبار - اللهم اعصمنا منهم وبدد شملهم - ومن فى دجل . حا: أصلح لى دينى الذى هو "عصمة" أمرى، فإن من لا دين له لا عصمة لنفسه ولا لشيء من أمره . [ عصا] فيه: لا ترفع "عصاك"، قوله: لا تضرب ظعينتك، ليس فيه منع ضربهن فقد أبيح بقوله تعالى ((واضربوهن)) وإنما هى ١ نهى عن تبريح الضرب على عادة من يستجبر ضرب المماليك . ويباح ضرب الدواب ، لأنها لا تتأدب بالكلام . ط: عصية "عصت" الله، هو خبر، وإظهار شكاية يستلزم الدعاء، وغفار غفر الله لها وسالم سالمها الله - يحتمل الدعاء والخبر نسبقهم فى الإسلام من غير حرب ، وكان غفار يتهم بسرقة فدعا بالمغفرة لهم . عط [ عطب] " عطب" عطبا - بالفتح - فهو عطب ككتف، من ضرب. ar. : (١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : هو. ٥٤٠ (١٣٥) عطش