النص المفهرس

صفحات 501-520

بجمع بحار الأنوار
( صدق )
التكملة
طبيعة النار والريح ، فإذا أرغم بالإعطاء جبلية الأرض وبالإخفاء جبليته النارية والريحية
كان أشد. وح : هو منى عليها "صدقة"، أى إذا تصدق على فقير بشىء ملكه فله
أن يهديه إلى غيره . وح : لا تغالوا فى "صدقة " النساء. شمس: هو بضم
دال ، قوله : ويشكل على الحصر ، أى حصر قدر المهر فيما ذكر فى الحديث بقوله:
لم يكن مهور نسائه زائدة على كذا . غير : لقى العدو "فصدق" الله حتى قتل،
يعنى أنه تعالى وصف المجاهدين القاتلين لوجهه صابرين محتسبين فيجزى هذا الرجل يفعله ،
وقاتل صابرا محتسبا فانه صدقه تعالى، قال: "من المؤمنين رجال "صدقوا" ما
عاهدوا الله عليه)» والفرق بين هذا وبين الثانى مع أن كليهما جيد الإيمان أن هذا
صدقه تعالى فى إيمانه لشجاعته والثانى بذل مهجته فى سبيله ولم يصدقه بجينه ، والفرق
بين الثانى والرابع أن الثانى جيد الإيمان غير مصدق بفعله والرابع بعكسه ، وعلم منه
أن الإيمان والإخلاص لا يوازيه شىء . ز: اعلم أنه ذكر فى صدر الحديث أربعة
ولم يجر فى التفصيل إلا ثلاثة - فتأمل. سيد: اشف عبدك و" صدق"" رسولك،
....:
بأن تشفى . ز : فان رسولك وعد الشفاء فيه. حاشية: لأن " يتصدق " المرء فى
حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عندموته ، لأن كل فعل أشد على النفس
فثوابه أكثر. سيد : والفرج " يصدق" ذلك، قوله : أدرك ذلك ، أى أصابه
وهو مترتب على كتب بحذف حرفه لظهوره ، أى ما كتب لا بد أن يقع - ويتم فى
كتب. وح: يحرم "الصدقة" مطلقا على النبى صلى الله عليه وسلم، وأما بنو هاشم
فحرم عليهم الصدقة الواجبة دون التطوع. وح: فأنزل الله " تصديقها" (والذين
لا يدعون مع الله - الخ، أى أنزلها لتصديق هذه المسألة أو الأحكام أو الواقعة. وح:
من قال : تعال أقامرك ، " فليتصدق"، قيل: أراد التصدق قدر ما أراد أن يقام به ،
والصواب أنه لا يختص به بل يتصدق بشىء يكفربه ما تكلم وهو ظاهر الحديث .
و "الصدق" يهدي إلى البر - فى ب. وهبة الرجل على أهله " صدقة" - يجىء فى ن.
وأفضل " الصدقة " جهد المقل - مر فى جه .
٥٠١

بجمع بحار الأنوار
(صرح - صفر)
التكملة
٠صر
[صرح] إنا نجد فى أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به ! قال: أو قد وجدتموه!
ذلك - أى وجدان قبح ذلك الخاطر أو تعاظم ذلك التكلم كصريح الإيمان و خالصه ،
لأن الكافر يصر على ما فى قلبه ويعتقد، حنا .
[صرر] فيه : يحل " صرر" ناقة، بكسر صاد .
[صرف] سيد؛ فيه : حضهم على الصلاة، أى حتهم ونهاهم أن ينصرفوا
قبل انصرافه من الصلاة لتذهب النساء المصليات ، وكان صلى الله عليه وسلم يثبت حتى
"ينصرف" النساء. وح: يرى أن حقا عليه أن لا" ينصرف" إلا عن يمينه، فيه أنَّ
من أصر على مندوب ولم يعمل برخصة فقد أصاب منه الشيطان من الإضلال فكيف
بمن أصر على بدعة! فان الله تعالى يحب أن يؤتى رخصة ، فينبغى أن ينصرف إلى جانب
حاجته ، فان استوى الجانبان ينصرف إلى أى جانب شاء، واليمين أولى. غير : فلما
" انصرفَ " النبى صلى الله عليه وسلم أقبل بوجهه قال: لا تقولوا: السلام على الله ،
أى انصرف عن المعراج .
[صعد] " يتصعد" فيه الكافر سبعين خريفا ويهوى به كذلك فيه أبدا، أى
يكلف ارتقاء مدة سبعين وسقوطه من ذلك الجبل فى النار مدة سبعين ، وتكليفه
بالصعود والهبوط لا ينقطع، فلفظ كذلك خبر محذوف أى كذلك عادة الصعود والهبوط
أبدا، فالسبغين مجاز عن التأبيد. قاموس: "صعد" كسمع صعودا بالضم و الفتح.
[ صعق ] ش ح "صعقتهم " الصاعقة، بفتحتين.
صغ
[صغر] ثم يدعو "أصغر" وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر. شم١: وذلك
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: ح .
٥٠٢
لمناسبة

التكملة
(صغا = صفر )
مجمع بحار الأنوار
المناسبة بين الولدان والباكورة بحدوث عهد بالإبداع، ولكونهم أرغب وأكثر
تطلعا وحرصا عليه ، وفيه إيثار الغير لقمع الشهوة وأن النفوس الزكية لا تركن
إلى تناول شىء من الباكورة إلا بعد ما عم وجوده فيقدر على أكله كل أحد .
فى: ما أسألكم عن "الصغيرة" وما أركبكم للكبيرة! هما أفعل التعجب أى عجبا
من سؤالكم عن الذنوب الصغار كقتل المحرم البعوض وركوبكم الكبائر كقتل
النفوس المعصومة . ط: اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا و غائبنا " صغيرنا" وكبيرنا
ذكرنا وأنثانا، سأل صلى الله عليه وسلم أن يغفر الصغير ذنوبا قضيت لهم أن
يصيبوها بعد البلوغ ، أقول: الغرض من كل القرائن الأربع الشمول فلا يحمل
على التخصيص نظرا إلى مفردات التركيب، كأنه قيل: اغفر لجميع المؤمنين ،
فهو من الكناية .
[صغا] فيه: لِم كان " صغو" الناس إلى على، أى ميلهم، وهو بفتح صاد
وكسرها، وصغاه: ميله، صغا يصغو و يصغى، وصفى - بالكسر - يصغى.
صف
[صفح] " لصاختكم" الملائكة، أى لو كنتم فى غيي كما كتم عندى
لصاخوكم عيانا، وإلا فانهم يصافمون أهل الذكر غير عيان. سيد : أى زارتكم
عياذا على الدوام . ش ح: وضع رجله على " صفاحه" - بكسر مهملة، صفح كل
شىء: جانبه، والجمع صفاح ، وروى: على صفاحها، أراد به أقل الجمع: اثنين ،
وإضافة المثنى إلى المثنى يفيد التوزيع .
[صفد] فيه: "صفدته"، من ضرب صفدا بالفتح، وصفدته - بالتشديد)
والصفد - بفتح الفاء: الغلى ه يه فا مادام ٧٤ ٨ الكفر
[صفر] فى ح الدعاء: أن يردهما "صفرا"، أى خالية، صفر الشىء -
بالكسر: خلى ، صفراء بالحركة، ما: تور من الصفر"، الجمهور على التوضى
منه بلا كراهة خلافا للغزالى، وعن معاوية منعه لكن الأحاديث الصحيحة ترد ،
٠٥٠٣

التكملة
(صفف - صلصل )
جمع بحار الأنوار
ابن المنذر : ما علمت أحدا كره الوضوء فى انية الصفر والنحاس والرصاص وشبهه .
وح: فإذا رأت "صفارة" - مر فى مركن من ر.
[صفف] فيه: جعل صفوفنا " كصفوف " الملائكة. ز : أى مستوية
مترتبة بخلاف صفوف أهل الكتاب ، فانهم يصلون غير مرتبة ولا مستوين ، يتقدم
بعضهم على الإمام ويقوم كل حيث ما يتيسر . سعيد : صففت القوم فاصطفوا.
و "الصف" الذى يليه، بالرفع والنصب عطف على ضمير انحدر أو مفعول له.
ط: "صفهم" فى القتال، شبه صفهم فى الجماعة بمجاهدة النفس والشيطان
بصف مجاهدة الأعداء وأخرج مخرج التشابه إيذانا بأن كلا يصح أن يكون
مشيها ومشبها به .
صل
[صلب] تنتقل من " صالب" إلى رحم. مغيث: أى تنتقل فى
الاصلاب والأرحام .
[صلح] فيه: فان "صلحت" فقد أفلح، إنما ترتب الفلاح على صلاح الصلاة
لأنها أم العبادة ويمنزلة القلب من البدن . ز : ولأنها تنهى عن كل الفحشاء ،
و لأنها أشق وأدوم ، فإذا امتثل فيها ففى غيرها يكون أمثل على الأولى. ش ح :
"لصالح؛ الأعمال ، أى أحسنها أو الأعمال الصالحة ، فتذكير الصالح لفك الترتيب .
:[صِلصل] فيه: مثل " صلصلة" الجرس. تو: غالط فيه أبناء الضلالة
وهو حق أبلج، فانه لما سئل عن صفة الوحى وكان من المسائل الغامضة ضرب لها
فى الشاهد مثلا بالصوت المتدارك الذى يسمع ولا يفهم تنبيها على أن إنباءها يرد
على القلب فى لبسة الجلال و أبهة الكبرياء، فيأخذ هيبة الخطاب بمجامع القلب ، فإذا
سرى عنه وجد القول ملقى فى الروع، وهذا النوع من الوحى شبيه بما يوحى إلى
الملائكة، وضربت أجنحتها خضعانا لقوله: كأنها سلسلة على صفوان ، فإذا فرع عن
قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم، أقول: لا يبعد أن يكون هناك صوت حقيقة .
٥٠٤
صلى
(١٢٦)

مجمع بحار الأنوار
(صلا )
التكميلية
[صلا] فيه: "صلى" على حد، أى عظمه. شح: هذا مبنى على أن
الصلاة التعظيم فيشكل تعديته بعلى فان عظم يتعدى بنفسه ، ثم الصلاة اسم يوضع موضع
المصدر، تقول: صليت صلاة، ولا يقال: تصلية، والفعل المجرد متروك، ولعل التفعيل
البالغة . تتار خانى: الكرخى: الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم واجبة مرة فى العمر،"
وعن الطحاوى : يجب كلما ذكر ، وفى المضمرات: أو سمع - وهو الأصح؛ السرخسى :
ما ذكره الطحاوى مخالف للاجماع فان عامة العلماء استحبوا الصلاة كلما ذكر، ويكره
أن يصلى على أحد من آل الرسول صلى الله عليه وسلم على الانفراد. ذخيرة: يكره قوله :
وارحم دا، فانه نوع ظن بالتقصير، وكذا لا يذكر الصحابة بالرحمة ولكن يقال :
رضى الله عنه؛ ورخص السرخسي الرحمة فيهم لأن أحدا لا يستغنى عن الرحمة ش م :
قال مالك والشافعى والأكثر: لا يصلى على غير الأنبياء استقلالا ، لأنه مأخوذ من
التوقيف واستعمال السلف ولم يوجد هذا ؛ كما خص الله تعالى بالتسبيح والتقديس
ولفظ عزو جل وإن كان النبى صلى الله عليه وسلم عزيزا جليلا؛ وجوزه أحمد وجماعة
على كل واحد من المؤمنين، واختلف الأول هل هو حرام أو مكروه أو ترك أدب،
والصحيح المشهور أنه مكروه كراهة تنزيه، لأنه شعار أهل البدع؛ وألحق الجوينى
السلام بالصلاة فلا يفرد به غائب غير الأنبياء، وإنما يخاطب به الأحياء والأموات ،
وأجمعوا على جواز الصلاة على الملائكة والأنبياء استقلالا، سيد : إن الله ختم
سورة البقرة بايتين - الخ، وعلموهن نساءكم - ضمير " من" الجماعة الحروف فى الأيتين -
فانها صلاة وقربان، أراد بالصلاة الاستغفار نحو ((غفرانك ربنا)) وأما القربان فاما
إلى الله لقوله ((وإليك المصير)» وإما إلى الرسول لقوله ((أمن الرسول)). ش ح :
ما " صليت" من صلاة فعلى من صليت ، طلب منه تعالى أن يقع دعاءه على من
وقع عليه صلاته . تو: وفى متأخيين مات أحدهما شهيدا قبل صاحبه بنحو جمعة فقلنا :
ألحقه بصاحبه ، فقال صلى الله عليه وسلم: فأين " صلاته" بعد صلاته وعمله بعد عمله، إن
بينهما كما بين السماء والأرض؛ لا وجه لإدخال هذا الحديث فى كتاب الجهاد فانه يدل
٥٠٥

جمع بحار الأنوار
( صلا )
التكملة
على مفضوليته إذ جعل الصلاة و العبادات من مات بعد الشهيد فى جمعة رافعة
للدرجة على درجة الشهيد ، وفيه أن حياة الصالح خير من وفاته ، ويوافقه ح :
لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد خيرا - الخ، ومر فى أين بعض الشرح .
وح رجلين استشهد أحدهما قبل الأخر بسنة فرأى فى المنام المتأخر أدخل فى الجنة
قبل ١ الشهيد فذكر له صلى الله عليه وسلم فقال: أليس قد صام بعده رمضان
و "صلى" بعده ستة ألاف ركعة و كذا وكذا، والظاهر أن هذه القضية غير
التى مضت لأن فيها تأخر سنة وفى تلك تأخر جمعة . ز: أقول: كذا وكذا
كناية عن خمس وثلاثين بالتقريب ، فان أعداد ركعات أيام السنة بعد طرح أيام
النقص من الهلال بحساب سبعة عشر ركعة فى كل يوم تكون ستة آلاف وخمس
وثلاثين بالتقريب. سيد: " لا يصلى" الإمام فى الموضع الذي صلى فيه حتى
يتحول ، لئلا يتوهم أنه بعد فى المكتوبة؛ مظ: وليشهد له الموضعان بالطاعة،
ولذا يستحب تكثير العبادة فى مواضع مختلفة ، وحتى يتحول - تأكيد. وح :
ألا رجل يتصدق على هذا " فيصلى" معه، هو بالنصب جواب ألا ، وبالرفع
لو جعل بمعنى ليس. وح: فإذا سكت المؤذن عن " صلاة" الفجر ، أى أذانَها .
وح: إذا " صلى" أحدكم ركعتى الفجر فليضطجع على يمينه ، أى ركعتى السنة .
وح: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل "فصليا" - أو صلى - ركعتين جميعا كتب فى
الذاكرين الله، قوله: جميعا، حال من فاعل صليا على التثنية لا الإفراد، لأنه تريد
من الراوى، والتقدير: فصليا ركعتين جميعا، ثم أدخل 'أو صلى، فى البين، فاذا أريد تقييد.
بفاعله يقدر: فصلى وصلت جميعا، وهو قريب من التنازع . ط: أفاض صلى الله
عليه وسلم من اخر يومه حين "صلى" الظهر، أى وصلى العصر ووقف، وإنما قدر
ليصح قوله: من أخر يومه. مغيث: " صلوا" خلف كل بر وفاجر، أى
سلطان جائر يجمع الناس ويؤمهم فى الجمعة والأعياد ، يريد: ولا تخرجوا عليه،
(١) من هامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة ، وفى مثنه : من .
٥٠٦
إذ

مجمع بحار الأنوار
( صلا )
التكملة
إذ لا بد من إمام برا و فاجرا، فان ما يزع السلطان أكثر مما يزع القرآن، ولا ينافى ح :
ليؤمكم خياركم، إذ المراد أئمة المساجد فى المحال وأن لا يقدم منهم إلا الخير التقى القارئ.
سيد: "صلوا" قبل المغرب، الأصح أنه يستحب الركعتان قبله وعليه السلف،
ولم يستحبها الخلفاء الراشدون ومالك والأكثر . ط: ارجع " فصل " فانك لم تصل،
القائل بسنية الطمأنينة يأوله بنعى الكمال - ويرى أمر الإعادة لتركه فرضا من فروضها،
وإنما لم يعلمه إلا لأنه لما رجع إلى الإعادة ولم يستكشف الحال فكأنه اغتر بما عنده من
العلم سكت عن تعليمه زجرا له وتأديبا . ن : وإنما تركه مرارا يصلى صلاة فاسدة إذ
لم يعلم صلى الله عليه وسلم أنه يأتى فى المرة الثانية والثالثة فاسدة بل هو محتمل أن يأتى
بها صحيحة فلم يعلمه أولاً ليكون أبلغ فى تعريفه. ط: وفيه الرفق بالمتعلم والجاهل،
والاقتصار فى حقه على المهم دون المكملات التى لا يحتمل حاله حفظها ، واستحباب
السلام عند اللقاء وإن تكرر مع قرب العهد. ن: فان قيل: لم يذكر فيه كل
الواجبات ؟ أجيب بأن بقيتها لعلها كانت معلومة له ، وفيه وجوب القراءة فى كل
الركعات. وح: لم " يصل" قبلها ولا بعدها، به كره جماعة الصلاة قبل العيد
وبعدها ، وكره أبو حنيفة قبلها لا بعدها. سعيد: والذى ينتظر الصلاة حتى" يصليها ".
مع الإمام أعظم اجرا من الذى يصليها ثم ينام ، أى من أخرها ليصلى مع الإمام
أفضل ممن يصليها فى وقت الاختيار من غير انتظار له ، أو من ينتظر الصلاة الثانية
أعظم ممن لا ينتظرها ، وقوله : ثم ينام ، غرابة حيث جعل عدم انتظار الصلاة نوما
فالمنتظر يقظان وإن نام وغيره نائم وإن كان يقظان. سيد : أن " تصلى " أربع
ركعات، الدار قطنى: أصح شىء فى فضائل القرآن (قل هو الله)) وفى فضائل الصلاة
صلاة التسبيح ؛ النووى : لا يلزم منه صحة صلاته ، ثم الحديث على ما هو فى المصابيح،
ليس بصحيح والصحيح: أفعل لك - مكان: بك ، و قديمه وحديثه - بعد أوله وآخره،
وعشر خصال - بعد سره وعلانيته؛ وعشر خصال هى أوله وآخره. شف: المعنى
إذا فعلت ما أمرته من الحسنة فان الله منحك عشر خصال أولها محو سيئاتك كلها ،
٥٠٧
:

مجمع بحار الأنوار
(صلا )
التكملة
بيـ
ثم عدد بعد ذلك إلى أن ينتهى الأشياء إلى عشر ما لا يعلمه إلا الله ، فظهر صحة الرواية
بالباء، وأن إدخال قديمه وحديثه وإخراجهما لا يضر، وأن عشر خصال جىء به
لإتمام المعنى لا لإفادة لا ستغنائه عنه بقوله: عشر خصال ، أولا. ش ح: عد أقسام الذنب
عشرا لا يخلو عن بعد لكونها متداخلة. ش م: إذا أقيمت الصلاة فلا "صلاة"
إلا المكتوبة ، أى لا يصلى سنة الفجر ولا غيره لئلا يفوته بعض مكملات الفريضة فالفريضة
أولى بمحافظة إكمالها ولئلا يختلف على الأئمة، واختلف فيه العلماء . غير: سبحان الله
" صلاة" الخلائق، أى عبادتها وانقيادها ((وان من شىء الا يسبح بحمده)». سيد:
"فلم تصلها" - أى صلاة العشاء - أمة قبلكم، هذا لا يناقض ح: هذا وقت الأنبياء،
فلعلها كانت يصليها الأنبياء خاصة دون الأمم كالتهجد لنبينا ، أو يجعل هذا إشارة إلى
وقت الإسفار . غير: إذا خرج "صلى" على مهد وسلم، أبرز ضمير نفسه عند الاستغفار،
ملتجئا إلى مطاوى الانكسار ، بين يدى الجبار ، وأظهر اسمه المبارك تجريدا كأنه غيره
امتثالا لأمره تعالى ((ان الله وملائكته يصلون على النى)). سيد: فان كان صائما
"فليصل" أى ليدع لصاحب الطعام بالمغفرة، أو يصل ركعتين. تو : لا " أصلى"
حتى تطلع، قال: فإذا استيقظت فصل ، ترك التعنيف له لطف من الله ورسوله، ولعله
كان من طبعه فكان کالعاجز عنه فعذره فيه ، ولعله كان في بعض الأوقات حين لا يكون
بحضرته من يوقظه. حا: ترمذى: حتى " تصلى" على نبيك، هو إما كلام عمر ،
أو يكون ناقلا كلام النبى صلى الله عليه وسلم فهو تجريد ، جرد صلى الله عليه وسلم من نفسه
نيا. سيد : بين العبد والكفرترك " الصلاة" . بين متعلق بالوصلة محذوفا أى الوصلة
بينهما تركها . والعهد التى بيننا وبينكم ترك "الصلاة " - يجىء فى عهد. ما :
لم تزل الملائكة " تصلى" عليه ما دام فى مصلاه: اللهم صل عليه اللهم ارحمه، ابن
بطال : من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتم ملازمة مصلاه
بعد الصلاة ليستكثر من استغفار الملائكة فهو مرجو الإجابة، فإن وافق١ تأمين
(١) تجته فى الطبعة الأولى : أى تأمينه . .
٥٠٨
(١٢٧) الملائكة

مجمع بحار الأنوار
(صمت- صوب)
على التكملة
الملائكة مرة غفر له فكيف من وافق دوامه ما دام فى مصلاء! فكل من سمع هذه
الفضائل يجب له أن يحرص على الأخذ بالحظ الأوفر، وظاهر. أن صلاة الملائكة
مشروطة بدوامه فى مصلاه، وجاء به مصرحا فى الموطأ ؛ الباجى: المنتظر فى مصلاه
يكون كالمصلى ويصلى عليه الملائكة والمنتظر فى غير مصلاه يكون كالمصلى من غير
أن يصلى عليه الملائكة، وسئل مالك عمن يصلى فى غير جماعة ثم جلس ينتظر هل
هو كن ينتظر فى المسجد؟ قال: نعم إن شاء الله. سيد: اللهم ارحمه، طلب الرحمة
بعد طلب المغفرة لأن صلاة الملائكة استغفار .
[جمت] "التصميت": السكوت والتسكيت ..
[سم] ش: "الصميم": الخالص من كل شىء
:
[طلب] فضل ١٠: قال عمر: لو شئت لدعوت بصلاً و "صناب"
وصلائق وكراكر وأسنمة وأفلاذ كثيرة من لطائف اللذات ولكن لا أقصدها
لئلا أكون من المتنعمين، ولغة كل باب فى بابه و روى: سلائق، وهو كل ما
سلق من البقول وغيرها
[صنف] فلينفضه " بصنفة" إزاره. ط: أى حاشية إزاره التى على جسده،
٠٠٠٠
لأن المتحول إلى فراشه يحلى بيمينه خارجة الإزار و يبقى الداخلة معلقة فينفض بها
حذراً من نحو قذر أو تراب أو هوام . ش م : لينفض ويد مستورة بطرف
إزاره لئلا يحصل فى يده مكروه إن كان هناك .
صو
[صوب] وأن تكون فى ثواب المصيبة إذا أنت "أصبت" بها أرغب
فيها، جواب لو محذوف ، وإذا ظرف ، وفيه حث على القسلى - وصى فى زهد.
٥٠٩
مے

التكملة
(صوت - صوم )
مجمع بحار الأنوار
لغة : " أصاب " الله بك، أى هداك إلى الصواب أو إلى الجنة، أو أراد الله بك
طريق الجنة كقوله تعالى (( حيث اصاب)) أى أراد وقصد . ط : ما من رجل
" يصاب " بشىء من جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة، قوله : فيتصدق - أى
يعفو عن ابجانى - مخصص ليصاب ، لأن المصاب يحتمل كون مصيبته سماوية وكونها
جناية من العباد . لخ: إن " أصيب" من هذا اللبن بشربة، أى أصيب نفسى منه
بشربة ، سيد : فأى أية يا فى الله تحب أن " تصيبك" وأمتك، أى تصيبك فائدتها.
و ح : فان " أصابوا" فلكم - من فى صلى.
٣
[ صوت ] فيه : نهيت عن "صوتين" أحمقين فاجرين، أى معصيتين: صوت
عند نغمة لهو ولعب، وصوت عند مصيبة. ط: " فليصوت" ثلاثا، أى ليناد وليقل
بصوت رفيع: يا صاحب هذه المواشى. فى فضل ١٠: " الصيت" : الثناء الحسن
المنتشر، وأصله الواو قلبت ياء فرقا بين الصوت المسموع والذكر المرفوع . مف :
فصل ما بين الحلال والحرام " الصوت " والدف، لا يريد حصر الفصلية فيهما
إذ يحصل بالشهود ولكن أراد أن الغالب أن يخفى على الأباعد والجيران جريان النكاح
فى خلوة، فربما عجز عن إتيان بينة فيتهمونه بالزنا و يضربونه أى يبهتونه و يغتابونه ،
والحديث مخصص انهيه صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت وإنشاد الشعر وضرب
الدف فى المساجد ، فانه يجوز فيها عند النكاح ، غير : صلى بنا فى الكسوف لا نسمع
له "صوتاً"، اختلفوا فى جهر القراءة فيها والإسرار بها .
[صور] فيه: يقول تلك "الصورة": أنا ربكم - مر فى أتى. فتح: لعن الله
"المصور"، أى الحيوان، ويجوز تصوير الشجر والدواب والخواتيم وإن كان مكروها
لأنه مما يلهى . فضل ١٠ : يطلع من تحت هذه " الصور"، هو بفتح صاد وسكون
واو ، ومنه : فاضطجعنا فى صور من النخل .
[صوم] فيه: "صم" رمضان والذى يليه، أى ستا من شوال. مغث:
" صوم " رمضان فى السفر كفطره فى الحضر ، هذا لمن تجشم المشقة والشدة فيعصى
٥١٠
بترك

مجمع بحار الأنوار
( صوم )
التكملة
يترك رخصة الله وما وهب لهم من الرفاهية فهو كمن قصر عزائمه، فلا ينافى ح:
إن شئت فصم وإن شئت فأفطر ، فاته فيمن سافر فى البرد أو كان محمدوما سهل
عليه الصوم. سيد: فان امرؤ شاتمه فليقل: إنى "صائم"، أى يقوله باللسان لينزجر
خصمه، أو فى نفسه ليعلم أنه لا يجوز له الفحش. وما رأيته فى شهر أكثر
"سوما"، هو بالنصب ثانى مفعولى رأيت، وضمير منه للنبي صلى الله عليه وسلم،
ولا أفطر كله حتى يصومه، أى كان إفطاره فيه مترقبا أن يصوم بعضه ، وفى
رواية: كان " يصوم" شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا، قيل: الثانى تفسير
للأول أى المراد بالكل الغالب، وقيل: أراد أنه يصوم الكل فى سنة وأكثر فى
سنة أخرى فالمعنى على العطف ، قوله : يصوم حتى نقول لا يفطر ، هو بالنون ،
و فى بعضها بالتاء، وروى برفع لام وفتحها. و "صوموا" لرؤيته، أى بعد رؤيته
أو وقت رؤيته. وح: كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها ، الحسنة
وضع للظاهر موضع الضمير لما ذكر فى الشرح . وفى ح عاشوراء: فنحن أحق
و أولى "فصامه"، أشكل بأن اليهود يؤرخون الشهور على غير ما يؤرخ العرب
وبأن مخالفتهم مطلوبة! وأجيب بجواز أن يتفق فى ذلك العام كون عاشوراء ذلك
اليوم ، وبأن المخالفة مطلوبة فيما أخطأوا فيه كيوم السبت ، كانوا أمروا بالجمعة
فأخطأوا باستئثار السبت . وح : سئل عن "صوم" الاثنين فقال: فيه ولدت
وفيه أنزل علىّ، أى فيه وجود نبيكم ونزول كتابكم فأى يوم أولى بالصوم منه.
ن: ما رأيته " صائما" فى العشر، يحمل على عدم رؤيتها. سيد: إذ قد ورد صوم
يوم فيها يعدل صيام سنة وقيام ليلته يعدل قيام ليلة القدر فكيف لا يصومه .
و ح: قلما كان يفطر يوم الجمعة ، مأول بأنه كان يضم بما قبله أو بما بعده
أو مختص بالنبى صلى الله عليه وسلم، أو أنه كان يمسك قبل الصلاة. كازرونى:
كره العامة صوم الجمعة وحده . ك: حذرا عن المبالغة فى تعظيمه ، ويضعفه شرع
صلاة الجمعة . كاز : وأجيب بأنه لما خص بصلاته ويوم الاثنين والخميس كانا
٥١١

مجمع بحار الأنوار
( صوم )
التكملة
شريكين له فى نفس الفضل ، خصا بالصوم ليختص كل بنوع ولا يفرط فى واحد .
ما : خطب معاوية يوم عاشوراء: أين علماؤكم يا أهل المدينة! سمعته صلى الله
عليه وسلم يقول: يوم عاشوراء لم يكتب عليكم صيامه - وأنا صائم؛ ظاهره أنه
سمع من يوجبه أو يحرمه أو يكرهه فأعلمهم بأنه ليس بواجب ولا محرم ولا مكروه ،
وكذا ح: أين علماؤكم! سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة إلا وطائفة
من أمتى ظاهرين على الناس - قاله لمثل ذلك ، وقيل: خص العلماء بالناس ليصدقوه ،
و كان علم ذلك عند كثير منهم . تو : لا صوم فوق " صوم" داود ، فان قيل :
كيف تركه صلى الله عليه وسلم؟ قلت: الظاهر أنه صلى الله عليه وسلم يصوم قدر
ما يفطر ، أو كان فى أعلى المقامات وهو الرضى بما يقضى الله ، قوله: لا يفر إذا لاق ،
تنبيه على أن صوم يوم وإفطار يوم لا يضعفه بخلاف سرده فانه ينهك البدن
والقوة ويزيل روح الصوم لأنه يعتاده فلا يجد له معنى. سيد: "لا تصوموا"
يوم السبت إلا فيما افترض ، النهى عنه وعن الجمعة للتنزيه فلا يصام السبت المخالفة
اليهود إلا إذ اتفق فيما افترض ، ويلحق به السنة كعرفة وما وافق وردا . نو :
يأمرنى أن "أصوم" ثلاثة أيام من كل شهر أولها الاثنين والخميس، هما بالنصب،
وفيه تعيين الأيام الثلاثة المستحب صومها فى الاثنين والخميس لفضلها، وفى بعضها :
الاثنين والخميس من جمعة والاثنين من جمعة قليها ، وفى بعضها: الاثنين والخميس
من جمعة والخميس من جمعة تليها، وفى بعضها: الخميس من جمعة والاثنين من جمعة أخرى
والاثنين من جمعة أخرى ، واختلافها يدل على أن المقصود كون هذه الأيام الثلاثة
واقعة فى اثنين وخميس أو بالعكس أىّ وجه كان. وفيه: كان " يصوم" من كل
شهر ثلاثة أيام ؛ قلت: من أى شهر كان يصوم؟ قال: ما كان يبالى من أى أيام
الشهر يصومه ، صوابه: من أى الشهر، وفى بعضها: من أى الصيام ، أى من أى أنواع
الصيام ؛ فان قلت: قد تقدم أنفا تعيين الأيام الاثنين والخميس! قلت : المثبت مقدم .
ن : اختلفوا فى تعيين الثلاثة هى الأيام البيض، أو الأول والعاشر والعشرون ،
أو غير ذلك . حاشية: أفضل " الصيام " بعد رمضان شهر الله ، أى صيام شهر الله
٥١٢
(١٢٨)

مجمع بحار الأنوار
(صيد- ضجع)
خيالتكملة
أى يوم عاشوراء، أضافه إلى نفسه للتعظيم، ولذا عد الصوم الواحد صياما ، وقيل :
هو مصدر .
ص
[صيد] "الاصطياد" مباح للإكتتاب والحاجة والانتفاع به بالأكل
وثمنه، ومكروه الهو بقصد التزكية، وقيل: صباح وحرام لغيرها . ..
. . [صير] ك: فمن كان منا من أهل السعادة " فيصير" إلى عمل أهل الجنة،
أى يجرّ به القضاء إليه قهرا و يكون مال حاله ذلك بدون اختياره، وجمع يفسرون
بمعنى أهل، وحاصل وجه مطابقة الجواب السؤال أنهم قالوا: إنا نترك مشقة العمل
التى لأجلها سمى تكليفا، فأجيب بأنه لا مشقة إذ كل ميسر لما خلق له .
حرف الضاد
ضب
[ضبب] فى ح "الضب": لا أكله ولا أنهى عنه ولا أحله ولا أحرمه.
مغيث : فان قيل : إذا كان لا ينهى عنه فالى من الفزع فى التحليل والتحريم
وقد أحله خالد وعمر وغيرهما؟ قلت: فيه سهو من الراوى، وإنما قال صلى اللّه
عليه وسلم: لا أكله ولا أنهى عنه ، فظن الراوى أنه لا يحرمه ولا يحله كما أنه
لا يأكله ولا ينهى عنه وإنما هو لأنه عافه وقذره .
[ ضبع] سيد: فيه "الضبع": وسط العضد، ويطلق على الإبط.
ضج
[نجع] ما كان شىء أهم من ذلك "المضجع". ى: الجمهور على أن
الضجعة بعد سنة الفجر بدعة ، وسنه الشافعيون . مف: هو فى حق من قام بالليل
وأصابه تعب ليستريح فيصلى الفريضة على نشاط؛ البيهقى : أشار الشافعى إلى أن
٥١٣

التكملة
(ضحك - ضرب)
مجمع بحار الأنوار
الاضطجاع للفصل بين الفرض والنفل فلا يتعين ، ويحصل بالتحدث أو التحول
من ذلك المكان ونحوه . وبئس " مضجع" المؤمن - مر فى بئس. وفرغ من
" مضجعه " _ مر فى أثر .
: .. ضح
[ ضحك] ويل الذى يحدث بالحديث " ليضحك" به القوم. ط: قال
الغزالى: وكان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا ولا يؤذى قلبا، فان
كنت تقتصَر عليه أحيانا فلا حرج عليك، ولكن من الغلط العظيم أن يتخذ الإنسان
المزاح حرفة ويفرط فيه ثم يتمسك بفعله صلى الله عليه وسلم ، وهو كن يدور
مع الزنوج لينظر رقصهم ويتمسك برخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة
فى النظر واللعب. سيد: ثلاثة "يضحك" إليهم: الرجل إذا قام بالليل يصلى،
إذا بدل من الرجل ، وضع الظرف مقام الرجل مبالغة .
[هنا] فيه "أضحاة" - بفتح همزة، وجمعه أضحى، وبه سمى يوم الأضحى،
ومنه: "الأضحى" يومان، أى وقت الأضاحى وهو مذهب مالك. وشهدت
"الأضحى" يوم النحر، هو بدل من الأضحى. ش ح: وما " يضحى" فيها ،
بفتح ياء وسكون ضاد وفتح حاء ، أى يبرز ويظهر. وفى ح الفتح: ثم صلى
ثمان ركعات سبحة، وروى: وذلك "ضحى"، وفى الأول دليل أن صلاة الضحى
ثمان ركعات ، وأنه سنة معروفة مقررة، وأنه صلاها بنية الضحى ، ولا يتوهم
٠٠٠٠
فيه ما فى الثانى من احتمال كونه فى هذا الوقت كما توهمه بعضهم .
٠
ضر
[ضرب] " ضربوا" كتاب الله بعضه ببعض، أى خلطوا بعضه ببعض
فلم يميزوا بين المحكم والمتشابه والمنسوخ والناسخ والمطلق والمقيد، من ضربت
اللبن بعضه ببعض: خلطته به ، أو صرفوا بعضه ببعض عن المراد منه إلى أهوائهم،
من
٥١٤
١

مجمع بحار الأنوار
(ضرر- ضرع)
التكملة
من ضرب الدابة - إذا أراد صرفها. ن: من قتل وزغة " بالضربة" كان له كذا ،
تكثير الثواب بقتله أول مرة للحث على مبادرته بقتله والعناية به لئلا يفوت لو احتاج إلى
ضربات ، واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات . سيد : "نضرب "
كعبا حين نفى البأس عمن زكى ماله، قوله : أذر خلفى ، مفعول أحب بحذف أن .
كازرونى : علموا الصبى الصلاة ابن سبع و "اضربوا" عليها ابن عشر، أمر بالضرب
لاحتمال البلوغ فى العشر بالاحتلام أو ليعتادوها لتكررها فى اليوم وتوحش طباعهم
من الدوام عليها ، ولذا لم يذكر الصوم مع أنه كذلك فى الأمر به والضرب عليه .
٢٦٫٠٠
٩
وح : "(يضربان" ويدفان - مر فى دف .
[ضرر] ش ح: فيه: بسم الله الذى "لا يضر" مع اسمه شيء في الأرض ولا فى
السماء، الظرف لغو متعلق بيضر، أو مستقر صفة لشىء، ولا يلائمه إعادة 'لا، فى : ولا فى
السماء، والموصول صفة الله لا لاسمه وإلا لزم للاسم اسم. وح: وشوقاً إلى لقائك فى غير
"ضراء مضرة" ولا فتنة مضلة، أى أسألك شوقا لا يؤثر فى سلوكى بحيث يمنعى عنه
وإن ضرنى مضرة، والأولى أن يقال إنه صفة شوقاً، أى شوقا كائنا فى غير ضراء ،
لأنه لو وقع فى ضراء لتوهم الخل فيه، وكذا لو وقع فى فتنة مضلة، كأنه يسأل
شوقًا لا يكون فيه توهم خلل ولا فساد ولا زوال ولا يبعد أن يكون صفة للقاء.
سيد؛ ما على من دعى من تلك الأبواب من ضرورة ، أى من دعى من واحد
منها. تو: ((غير اولى " الضرر")» ظاهره استواء القاعد المعذور والمجاهد فى الثواب،
فانه استثنى القاعد من نفى الاستواء ، لكن ذكر النووى تبعا للقاضى أن نوابهم ليس
بالجهاد بل بالنية الصالحة إن كانت . مغيث : هل " تضارون" فى رؤية القمر،
أى لا يلحقكم مشقة فى رؤيته يتكلف طلبها كما يلحق المشقة فى طلب ما يخفى ويدق،
قوله : كما ترون ، أراد تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه مرئى بمرئى.
ربية [ضرط] فيه "يضرط" كيضرب."
[ ضرع] فيه: "ضرع" يضرع ضراعة - بالفتح فيهما - إذا خضع.
٥١٥

مجمع بحار الأنوار
(ضعيف - ضلل )
التكملة
ضع
[ضعف] أنا ١ ممن قدّم "ضعفة" أهله، أى قدمه ٢ فى زمرة ضعفاء أهله من
النساء والصبيان .
١٩٫٠
ضل
[ ضلل] عبادي كلكم " ضال" إلا من هديته. ش ح: ظاهره أنهم خلقوا
ضالة إلا من هداه ، فينافى ح: كل مولود يولد على الفطرة، إلا أن يراد بالأول
ما كانوا عليه قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم، أو أنهم لو تركوه وما فى طباعهم من
إيثار الشهوات لضلوا - وهذا أظهر . ط : عبادى ! خطاب مبع الثقلين خاصة ،
لاختصاص التكليف وتعاقب التقوى والفجور بهم ، ولذا فصل المخاطبين بالإنس
والجن ، ويحتمل كونه عاما لذوى العلم من الملائكة والثقلين ويكون ذكر
الملائكة مطويا فى 'جنكم" لشمول الاجتنان لهم، ولا يقتضى صدور الفجور عنهم
ولا إمكانه لأنه كلام على الفرض؛ أقول: يمكن كون الخطاب عاما ولا يدخل
الملائكة فى الجن، لأن الإضافة فى 'جنكم' يقتضى المغايرة فلا يكون تفصيلا بل إخراجا
للقبيلتين اللذين يصح اتصاف كل منها بالتقوى والفجور ، ثم إن الضلالِ العدول
عن الطريق المستقيم سهوا أو عمدا يسيرا أو كثيرا، و الطريق المستقيم واحد و للعدول
عنه جهات ، فكوننا مصيبين من وجه ، وكوننا ضالين من وجوه، فان جوانب
الطريق كه ضلال، ولذا نسب الضلال إلى الأنبياء و إلى الكفار وإن كان بين
الضلامين بون بعيد. وفيه: أسألك من صالح ما تؤتى الناس من المال والأهل
والولد غير "الضال والمضل"، بالحر بدلا من كل أحد، والضال يحتمل كونه للنسبة
أى غير ذى ضال ، ومن فى 'من صالح" زائدة أو للتبعيض - سيد .*
(١) تحته فى الطبعة الأولى: هذا قول ابن عباس. (٢) تحته فى الطبعة الأولى: أى النبى
صلى الله عليه وسلم .
٥١٦
(١٢٩)
ضم
٠

مجمع بحار الأنوار
(ضمخ- ضيق)
١
التكملة
[ ضمخ ] فى ح من لا تقربهم الملك : " المتضمخ" بالخلوق، لانه توسع
فى الرعونة وتشبه بالنساء ولم ينته عما نهى عنه ، وفيه تنبيه بأن من خالف السنة
فهو نجس أخس من الكلب وإن تزين بالطيب .
[ ضمم ] ش ح: ولو كانت - أى السماء - حلقة " لضمتها"، أى لضمت
الكلمة المذكورة تلك الحلقة ، أى تلك الكلمة كانت ثقيلة على الحلقة و يكون طرفا
الحلقة مضمومتين ، أى يكون بعضها منضمها إلى بعض آخر منها ، وروى بدل
پرہ
لضمتها : لفصمتها ، أى كسرتها من غير انفصال .
ضو
ا مستر
[ ضور] وهى " تتضور" من شدة الحمى. ومنه: كان صاحبك نرميه
فلا " يتضور" و أنت تتضور .
ضى
[ ضير ] فى ح البويرة: "تضير" - مر فى سرى.
[ضيع] فيه: أو " لا يضيع" ودائعه، ضاع يضيع - إذا هلك، والإضاعة
والتضييع بمعنى، والشك فى أنه مجرد أو مزيد، ودائعه بالنصب على تقدير الفعلين
مزيدين ، وبالرفع أو مجردين. سيد: حملت على فرس "فأضاعه"، قوله: وإن
أعطاك بدرهم متعلق بلا تشتره .
[ضيف] ش: فيه: حين " تضيف" الغروب ، بفتح تاء وضاد معجمة
وتشديد باء ، أى تميل .
[ضيق] فيه: من "ضيق" المقام، أى مقام القيامة الذى يضيق على أهله
حتى تمنوا الذهاب إلى النار من شدته، ويوم القيامة ظرف المقام أو الضيق
أو لها .
٥١٧
٦ ٠٥٠

بجمع بحار الأنوار
( طبع - طعم )
التكملة
حرف الطاء
طب
[ طبع] أعوذ من "طمع" يهدى إلى طبع ـ بالتحريك . سيد: قيل له
صلى الله عليه وسلم: لأى شىء سمى يوم الجمعة؟ قال: لأن فيها " طبعت" طينة أبيك؟!
وفيها كذا وكذا ، أى لاجتماع هذه العظام فيها ، قوله: فسألته عن الكلمات،
أى عن فائدتها ، قوله: سبحانك اللهم ، تفسير الكلمات ، وفى الكلام تقديم وتأخير،
وضمير كان فى الموضعين لقوله سبحانك، قوله : طابعا، أى ختما إلى يوم القيامة|.
وتج١٠٠٠
[ طبق] فيه: غيثا "طبقا". ش ح: بفتح طاء وباء. تبيين: كان
"يطبّق" فى صلاته، هو حديث منسوخ .
طر
[ طرق] " الطروق" - بضم طاء: الإتيان ليلا. ويطرق كينصر. وكل
نفاج مكة "طريق" - يجىء فى فج.
طع
[طعم] ش ح: "أطعم" من الطعام - أى أطعم كثيرا من الطعام - وسقى
كثيرا من الشراب، ولعل كلمة من زائدة فى الموضعين للتعميم. حاتر: وفى ح
كفارة الفطر: "أطعم" أهلك، هو خاص به، أو منسوخ، أو يكون صرفت إلى
أهله لأنه فقير عاجز لا تجب عليه النفقة ، فاز إعطاء الكفارة عن نفسه لهم
٠٠.'
عند الشافعى ، أو أذن له فى الإنفاق لاضطراره والكفارة على التراخى . سيد :
يخرج صدقة الفطر صاعا من "(طعام"، أى بر بقرينة "أو شعير"، قوله: مدان من
قمح أو سواء أو صاع من طعام مدان، أى هى مدان، قوله: أو سواه ، تنويع ،
(١) بهامشى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : ادم .
٥١٨
قوله

التكملة
جمع بحار الأنوار
( طعن )
قوله : أو صاع من طعام ، شك من الراوى . ط : خشية أن " يطعم " معك،
بفتح ياء أى يأكل. ك : " يطعمنى" ربى ، يحتمل كونه على الظاهر . ط :
ويدفعه قوله : أيكم مثلى. ز: قلت: منوع، لأن المعنى أيكم مثل فى وجدان
طعام الجنة . بغوى : فليطعمه مما " يطعم"، خطاب للعرب لبؤس عامتهم وأطعمتهم
متقاربة ، وأما من ترفه فيها فالواجب النفقة المعروف١، والتسوية أحسن . ما :
فانما عليه أن يشبعه ويستره بما يقيه من الحر والبرد . فتح : ونقل عن جميع
أهل العلم أن للسيد أن يستأثر بالنفيس من الأدم والكسوة وإنما عليه إطعامه من
غالب قوت البلد. ط: السدس الأخر "طعمة"، أى رزق لك لا فرض، فلما
لم يكن التعصيب شيئا مستقراً ثابتا سماء طعمة ، دفع صلى الله عليه وسلم إلى السائل
سدسا بالفرض لأنه جد الميت، وتركه حتى ذهب فدعاه ودفع إليه السدس الأخر
كيلا يظن أن فرضه الثلث .
[ طعن] فيه: "فطعن" بعض فى إمارته. ط: كان صلى الله عليه وسلم
أمر زيدا فى جيش مؤتة على نجباء الصحابة وأمر أسامة فى مرضه على مشايخ
الصحابة وكان رأى فيه سوى ما توهم من النجابة أن يستن ذلك لمن بعده ويعلم
أن عادة الجاهلية فى إباء إمارة الموالى أمينت ، قوله: إن كان لخليقا، " إن" مخففة
وذلك لرفعته بالهجرة والسباقة فى الإسلام وإنما يختلج به صدور الممتحنين بحب
الرئاسة من رؤساء القبائل والأعراب سيما أهل النفاق. غير: لو " طعنت" فى-
خذها لأجزأ عنك ، هذا فى ذكاة غير المقدور، مع أن الحديث ضعفوه واختلفوا
فيما توحش من الأوانس . فضل ١٠: وفى ح أبى عبيدة: خرجت ثرة ، أى
خراجة ، إشعار بأنه تفسير "الطاعون" بغير ما ذكر وأن أوله خراج، ولعل
كل مرض عام من خراج أو غيره يسمى طاعونا وكان ذلك الطاعون على
ذلك النحو .
(١) تحته فى الطبعة الأولى: كذا فى النسخ .
٥١٩

التكمنة
( طفأ - طنب )
مجمع بحار الأنوار
طف
[ طفأ] " فأطفئوها"، أمر من الإطفاء.
[ طفل] فيه: ولا "طفلا" ولا صغيرا. ش: به ما يدل على
المغايرة بينها .
طل
[طلع] " اطلعت" فى الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء. ط: ضمن الطلعت
معنى تأملت فعدى رأيت لمفعولين وإلا كفاه واحد . ز: إذ لو كان الاطلاع
حقيقة كان الرؤية للأبصار . غير: "طلوع" الشمس من مغربها، إما لكذا
و إما بتوقف حركة الفلك .
طم
[طمر] من نام تحت صدف مائل وهو ينوى التوكل فليرم١ - الخ.
[ طمس ] فيه : إن الركن والمقام ياقوتتان " طمس" الله نورهما. سعيد:
ليكون إيمان حقيتها وتعظيمها إيمانا بالغيب .
[طمم] فيه: قال حجة الإسلام: "الطامات"، وهى صرف ألفاظ
الشرع عن ظواهرها إلى معان لم تسبق منها إلى الأفهام كدأب الباطنية بدعة محرمة .
[طمن] فيه: «فاذا "اطمانفتة")) طأمنته: سكنته. تو: القياس: طمأنته -
والله أعلم. مف: ثم اصنع ذلك فى كل ركعة وسجدة حتى " تطمئن"، أى
تجلس فى القعدة الأخيرة مطمئنا للدعاء .
طن
[ طنب] فيه "أطنبوا" فى الكلام وأطنبوا السير: بالغوا فيه، وأطنبت
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أى فليرم نفسه من "طار"، هو كقطام: جبل ...
٥٢٠
الريح
(١٣٠)