النص المفهرس

صفحات 481-500

بجمع بحار الأنوار
( سوء - سور )
التكملة
سو
[سوء] ترمذى: إياكم و "سوء" ذات البين فانها الحالقة، أى العداوة
والبغضاء - مر فى ذات. ش ح: " سوء" الكبر، هو بالضم والفتح كالضعف
مُ
و الضعف، وقرئ بها ( دائرة السوء)) وقيل المفتوحة غلبت فى أن يضاف إليها ما يراد
ذمه١. ومن جار "السوء"، بالضم أحسن. حا: فإذا كان الرجل " السوء" قال:
اخرجى ، هو بالرفع صفة للرجل وكان تامة ، وبالنصب خبر كان ..
[ سود] سيد: اتبعوا " السواد" الأعظم؛ عب: يعبر به عن الجماعة
الكثيرة ؛ مظ : أى انظروا إلى ما عليه أكثر علماء المسلمين من الاعتقاد والقول
والفعل فاتبعوهم فيه فانه هو الحق وما عداه الباطل ، هذا فى أصول الدين ، وأما
الفروع فيجوز فيها اتباع كل من المجتهدين . وح : "سودته" خطايا نى ادم -
ثم فى حجر . ك: "سيدا" شباب أهل الجنة، أراد به خلق المروءة، فلقد كان
من فتوة الحسن أنه قاسم لله ماله ثلاث مرات حتى كان يتصدق بنعل ويمسك نعلا ،
وترك الخلافة لله لا لعلة ولا نذلة منط : بل ورعا وشفقة على أمة جده ، ولقد
بايعه على الموت أربعون ألفا، وكان أحق الناس بهذا الأمر حينئذ، وقال :
ما أحببت منذ علمت النفع والضر أن لى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أن
يهراق فيه محجمة ، وقال بعض من شق عليه: السلام عليك يا عار المسلمين ! فقال:
العار خير من النار . ط: صاحب السواك و "السواد"، وروى: الوسادة ،
تريد أنه كان يخدمه ويلازمه فى الحالات كلها و فى المجالس جميعها، فيأخذ نعله
إذا جلس وحين نهض ، ويكون فى الخلوات فيسوى مضجعه ويضع وسادته حين
النوم ويهيُ طهوره ويحمل معه المطهرة إذا قام الوضوء.
[ سور] فيه: وفى أيديهما "مواران"، الظاهر: أسورة، الجمع الأيدى،.
والمعنى [ أن] فى أيدى كل منها سوارين .
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : ذبه .
٤٨١

مجمع بحار الأنوار
( سوع - سيح )
التكملة
[سوع] فيه: ولكن يا حنظلة " ساعة" وساعة ساعة وساعة، يحتمل
الترخيص وهو أظهر ، ويحتمل الحث على التحفظ به لئلا تسأم النفس عند العادة
أى ساعة كذا وساعة كذا ، قوله: ثلاث مرات ، أى قال ثلاث مرات ساعة
يكون فى الذكر وساعة فى المعافسة . وح : "الساعة" المرجوة، هى ما بين أن
يجلس الإمام إلى أن يقضى الصلاة أى يجلس ما بين الخطبتين، قوله : ذلك فى كل
سنة يوم ، إشارة إلى اليوم المذكور المشتمل على تلك الساعة، ويوم خبره.
[سوك] فيه: إذا دخل بيته بدأ "بالسواك". سيد: لأن الغالب أنه لا يتكلم
فى الطريق والفم يتغير بالسكوت فيزيله بالسواك، ما: و "يستاك" على لسانه،
كأسنانه طولا وعلى كراسى أضراسه وسقف حلقه خفيفاً. ط : أمر بالوضوء
لكل صلاة فلما شق عليه أمر " بالسواك" ووضع عنه الوضوء ، فيه تفخيم أمر
السواك حيث أقيم مقام مثل ذلك الواجب فكاد أن يكون واجبا عليه صلى الله
عليه وسلم .
[ سوى] فيه: ولا قبرا مسلما إلا "ويته". مف: لا يريد به أن يجعل
كوجه الأرض بحيث لا يعلم أنه قبر بل يترك شبرا منما أو مسطحا. وح: كان
ركوعه وسجوده وإذا رفع رأسه قريبا من " السواء" - مر فى ركع. ز: ويمكن
أن يكون تلك صلاة التسبيح. ط: والمغرب فى الحضر والسفر "سواء"
ثلاث ركعات ، سواء حال أى مستوية، وثلاث ركعات بيان له، وهى
وتر النهار كالتعليل لعدم جواز النقصان ، أى يشبه الوتر فلا يسقط منه ركعة
فيكون شفعا ، ولا يسقط ركعتان فيبقى ركعة . ز: أقول : والمغرب مفعول صليت
بحكم الانسحاب .
[سبح] "بساحة ١" قوم. ش: هو ميان سراى).
(١) كذا هى فى مادة «سيح))، والأجدر إدخالها فى مادة ((سوح)). (٢) ساحة الدار:
باحتها وعرضتها .
حرف
٤٨٢

مجمع بحار الأنوار
( سيس - شبث )
التكملة
[سيس] فيه: حملتنا العرب على " سينائها". فضل ١٠: ومنه: ومضى
على "سيائها"، أى ما ركب من أمره.
حرف الشين
شا
[شار] قوله : تمريه . ز : بوزن ترميه من مرى يمرى . فيه: أوجع
"يشترك" ، هو مضارع أشار .
[ شأن] ط: قوله: جمعت، أى جمعت من أنواع المال. فيه: أصلح
"شأنى". ش ح: بالهمز أو بقلبها أنفا. وح: ما " شأن" الناس قائمين
فزعين فاذا الناس قيام، أى بعضهم قائم فى صلاة الكسوف . تو : وسأل
عبد الله بن طاهر الحسن بن المفضل عن قوله ((فاصبح من النّدمين)) وقد صح أن
الندم توبة، وعن قوله: ((كل يوم هو فى " شان")) وصح أن القلم جف
بما هو كان، وقوله (وان ليس للانسان الا ما سعى» فما بال المضاعفة؟ فقال
الحسن: يجوز أن لا يكون الندم توبة فى تلك الأمة، و «ليس للانسان الا ما سعى)»
عدل ، ولله أن يعطى بواحدة أنفا فضلا، و ((كل يوم هو فى شان)) فهو فى شؤون
يبديها لا يبتديها ؛ فقبل عبد الله رأسه وزاد خراجه .
شب
[ شبب ] ش ح : يهرم ابن ادم و " يشب" فيه اثنتان ، بفتح ياء وكسر
شين ، أى قلب الشيخ كامل الحب المال و كان ينبغى أن يكون قلبه زاهدا إذا انقضى
عمره . و ح : ميدا " شباب" أهل الجنة - مر فى سى. مطول: "التشبب"
أن يصف الشاعر حال المرأة وحاله معها فى العشق ، وهو النسيب .
[ شبث] فيه: إن شرائع الإسلام قد كثرت - الخ "نأتشبث " - يجىء
فى شرع .
٤٨٣

التكملة
( شبع - شئن )
مجمع بحار الأنوار
[شبع] فيه: لا " أشبع" اللّه بطنك. ما: قاله لمعاوية حين دعاه فقيل
هو يأكل ثم دعاه وقيل يأكل وتكرر ذلك ، وجعل ذلك من فضله لحديث من
دعوت عليه وهو ليس بأهل له فاجعله زكاة و رحمة ، قيل ويحتمل كونه دعاء عليه
حقيقة لتثبطه وتركه استجابته حين دعاه وكان واجبا على الفور . مغيث : بأبى من
" لم يشبع" من خبز الشعير! أى لا يبلغ الشمع ، وإلا كان١ فقد كان يأكل من
خبز الحنطة و خبز الشعير ، أرادت أنه إذا كان لا يشبع من أخف الطعامين على
خساسته فغيره أحرى أن لا يشبع منه ، فتح : ما " شبع" ال مهد من طعام ثلاثة
أيام، لا ينافى ح : إنه كان يرفع لأهله قوت سنة ، وكان أصحابه يبذلون له
أموالهم وأنفسهم - ونحوها ، لأن ذلك بحسب حال دون حال لا لضيق بل الإيثار
أو كراهة شبع، والحق أن الكثير منهم فى ضيق قبل الهجرة، وبعدها كان أكثرهم
كذلك، فواساهم الأنصار بالمناتح ، فلما فتحت لهم النضير وغيرها ردوا المناخ ، نعم كان
صلى الله عليه وسلم يختار ذلك مع إمكان التوسع. ز: يا ابن آدم "لا يشبع"
بطنك شىء، ظنى أنه فيمن طلب الزرع فى الجنة . وح: إلا رجل " شبعان" -
من فى أتى .
[ شبك ] فيه : "فلا يشبكن" بين أصابعه. جزرى: أى من قصد الصلاة
فكأنه فيها فلا يشبكن أصابعه ، وتشبيكها فى غير الصلاة قد جاء عن النى صلى الله
عليه وسلم. سيد: قيل: نهى عنه لما فيه من الإيماء إلى ملابسة الخصومات ، وأيضا
هو من مراسم أهل المصائب و عادات ذوى المثالب .
٥٫٠٠
[ شبه] فيه: سئل عن " التشبه" فى الصلاة. ما : أى الشك فيها.
شٹ
[شئن] فتح: كان " شين" الكفين، أى غليظها فى خشونة، ولا ينافى
(١) تحته فى الطبعة الأولى: ((كذا فى النسخ)» والظاهر أنه مقحم.
٤٨٤
ح
(١٣١)

جمع بحار الأنوار
( شج ـ شدد )
التِكِملة
ح: ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن اللين فى الجلد
و الغلظ فى العظام فيجمع له نعومة البدن وقوته .
شج
[ مجج] " شجة" قرنية، هو بفتح شين معجمة وتشديد جيم ، وقرنية
بفتح قاف وراء ونون، وملحة بكسر ميم وسكون لام وبجاء مهملة ، وقفطى
بفتح قاف وسكون فاء وبطاء مهملة بوزن فعلى؛ هذه كلمات لا يعلم معناها ، يرقى بها
كما وردت .
[شجر] فيه: فان " اشتجروا" فالسلطان ولى من لا ولى له . مف :
اشتجر : اختلف ، والمراد عضل الولى المرأة ومنعه من التزويج فالسلطان يزوجه ،
فانه إذا امتنع فكأنه لا ولى له .
[شجو] فيه: "شجّى" النشيج - يتم فى ن. فضل ١٠: إذا تذكرت
"ثجوا" من أخى ثقة، هو الهم ولا يلام إلا أن يريد ما يكابده الصديق مجازا.
شح.
[ شحب ] شحب شحوبا . ومنه ح : و " يشحب" الشحوب عنه . تو :
الشحب - بضم شين معجمة وسكون حاء مهملة فموحدة: ما امتد من اللبن
حين يحلب .
[شحيح ] فيه: شرّ ما فى الرجل " شح" وجبن، خص الرجل إما لأنهما
مدوحتان فى النساء، أو لأن مذمة الرجل بها أكثر .
[ شحم ] فيه: كثير " شجم" بطونهم - يجىء فى كثر.
+۔
اشد
[ شدد] من " يشاد" الدين يغلبه. سيد: المفاعلة للمبالغة لا الغالبة إلا مجازا،
ومعنى البشارة فى أبشرو إنباء أن الله رضى باليسير من العمل على الجزاء الوفير .
٤٨٥

مجمع بحار الأنوار
( شذذ - شرب )
التكملة
شذ
[ شذذ] إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الشاة يأخذ " الشاذة" القاصية
الناحية. معيد: 'يأخذ" نعت الشاة لأنه نكرة معنى، والشاذة: النافرة، والناحية
هى التى غفل عنها وبقيت فى ناحية ، والقاصدة التى قصدت بدلا عن التنفر .
١٠ شر.
[ شرب] يا أبا هريرة "اشرب"، فشربت ثم قال: اشرب، فلم أزل أشرب
ويقول : اشرب: حتى قلت: ما أجد له مسلكا. ط: فيه جواز الشبع واو بلغ
أقصى غايته لقوله : لا أجدله مسلكا ، وإذا كان فى اللبن مع رقته ونفوذ، فكيف
بما فوقه من الأغذية الكثيفة ، ويجمع بينه وبين ما ورد من الزواجر من الشبع
بأن ذلك لمن يتخذه عادة فيكسل عن العبادة ، وهذا من وقع له نادرا سيما بعد
شدة جوع واستبعاد حصول شىء بعده عن قريبا. شح: الشرب مثلثة الشين ،
والشراب أشاميدن٢، وقيل: المصدر بالفتح، وقيل: بالفتح جمع شارب وبالتكسر
المشروب ، وبالضم المصدر. غير: نهى أن " يشرب" قائما، قلت: فالأكل؟ قال :
الأكل أشد ، أى نهى أن يأكل أو يشرب مسرعا ماشيا، وينبغى أن يكون أكله
وشربه على طمأنينة وأن لا يشرب على استعجال فى سفر أو حاجة وهو يمشى فيناله شرق
أو تعقد فى صدره ، وهذا من قولهم: قم فى حاجتنا، أى امش واسع فيها ، وإلا
ما دمت فيها قائما أى مواظبا بالاقتضاء ملحا ولم يرد القيام حسب، وروى: كان يشرب
وهو قائم أى غير ماش ولا ساع، ولا بأس بالقيام إذا كان على طمأنينة. كازرونى :
وذلك أن الطعام والشراب إذا كان على حال سكون وطمأنينة كان أنجع فى البدن
وأمرأ فى العروق، وإذا تناولهما على حال عجلة فى حركة اضطربا فى المعدة وتخضخضا
فيسوء الهضم . فتح: يا أهل الجنة " فيشرئبون" - بمعجمة وراء مفتوحة فهمزة مكسورة
(١) فوقه بعلامة النسخة: قرب. (٢) أى التجرع والتروى.
فموحدة
٤٨٦

مجمع بحار الأنوار
( شرد - شرر )
التكملة
فموحدة مشددة مضمومة ، أى يمدون أعناقهم ينظرون . وح : من " شرب"
منها لم يظماً - فى ظماء. ش.".
[شرد] فيه: إن عمر " شرد" الشرك شنذر مذر. فضل ١٠: روى :
وشرك الشرك شذر مذر - ويجىء فى شرك . - بة .
٤٠٠
سمارة
[شرر] فيه: سيدَ: اجعل الموت راحة لى من كل "شر"، أى فتنة تريدها
يقوم . بغوى : طلقت بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة أى ثلاثا فانتقلها عبد الرحمن
فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم: اتق الله واردد المرأة إلى بيتها، فقال مروان
فى ح سليمان: إن عبد الرحمن غلبنى، وقال فى ح القاسم: أما بلغك شأن فاطمة؟
فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة، قال مروان: إن كان بك " شر"
حسبك ما بين هذين من الشر؛ الإمام : لاخلاف فى أن المطلقة الرجعى لها النفقة
والسكنى بل فى المبتوتة فقيل: ليسما لها إلا الحامل، وقيل: هما لها مطلقا، وقيل: لها
السكنى لا النفقة؛ والحجة للأول ح قطعة ، وأجاب الأخرون بانكار عائشة على
فاطمة وقولها : ألا تتقى الله ، أى فى كتمان سبب تجويز انتقالها من بذاء لسانها.
ط: بحسب امرئ من "الشر" أن يشار إليه بالأصابع فى دين أو دنيا إلا من عصمه
الله، أى حب الرئاسة والجاه فى قلوب الناس ، وهو من أضر غوائل النفس يبتلى بها
العباد والعلماء ، فانهم لما قهروا أنفسهم بمحزت عن الطمع فى المعاصى الظاهرة فطلبت
الاستراحة من مشقة المجاهدة إلى قبول الخلق ولم يقنع باطلاع الخالق وحمده عن حمد
الناس وخدمتهم وتقديمهم له فى المحافل ، فأصابت النفس به أعظم اللذات وهو يطن
أن حياته بالله وإنما هى بهذه الشهوة، ويظن أنه من المقربين وإنما هو من المنافقين ،
ولا يسلم من هذه المكيدة إلا الصديقون ، ولذلك قيل : أخر ما يخرج من رؤس
الصديقين حب الرئاسة ، وهو أعظم شبكة الشياطين ، فامحمود إذن الخمول إلا من
شهره لنشره الدين من غير تكلف منه كالأنبياء والخلفاء والعلماء المحققين. غير :
٤٨٧

التكيلة
(شرع - شطن )
مجمع بحار الأنوار
لا تسألونى عن "الشر" وسلونى عن الخير يقولها - أى يقول جملة لا تسألونى - ثلاثا،
وإنما نهى عنه لأنه فى الرحمة . ولا يأتى عام إلا والذى بعده "شر"، وأشكل
بزمان عمر بن عبد العزيز بعد الحجاج ، وأجيب بأن المراد تفضل مجموع العصر على
مجموع بعده، وقد كان فى زمن الحجاج كثير من الصحابة وعدموا بعده .
[ شرع] فيه: "شرائح" الإسلام كثرت علىّ. سيد: أى غلبت على
فأخبرنى بشىء أى قليل موجب للثواب الجزيل أستغنى به عما يغلبنى .
[ شرف ] فيه : إذا رمى " استشرفه" : استكشفه . وعلى كل " شرف" ،
بفتحتين . وقبرا " مشرفا" - يتم فى قبر.
[شرك] فيه: أى أُخيّ " أشركنا" فى دعائك. ط: فى هذا الالتماس
إظهار الخضوع ، وتحضيض للأمة على الترغيب فى دعاء الصالحين ، وتفخيم شأن
عمر ، وتعليم للأمة أن يشركوا فى دعائهم أقرباءهم وأحياءهم لاسيما فى مظان
الإجابة، وأخى تصغير التلطف . قو: ولا قطعتم واديا إلا "شركوكم" فى الأجر.
تو : بكسر راء ، ١ فيه أن من نوى خيرا فعاقه عائق كتب له ثوابه فضلا من الله .
حا: ما أحب أن لى الدنيا بهذه الآية «يعبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا)»
فقال: فمن " أشرك"؟ قال: إلا ومن أشرك، واو مانعة من حمل ' إلا، على
الاستثناء وموجبة لحملها على التنبية. ز : سأل: هل يدخل فى عدم القنوط من أشرك؟
فأجاب بنعم، لأنه عسى أن يرزق الإيمان . مغيث: «وشاركهم فى الاموال
والاولادة، أى يشارك مع من لم يسم اللّه على طعامه، أو لم يغسل يده، أو وضع
طعاما مكشوفا ، فيذهب بركة الطعام وخيره.
شط
[شطر] فأتيته بشاة "شطور"، أى التى لها ضرع واحد ، قوله: مالها
ضرع ، أى ليس مكان الضرع الآخر شىء لقوله : ضرع واحد .
[شطن] فيه: فرس مربوط "بشطنين". ز: لم يكتف بربطه بحبل واحد
٤٨٨
(١٢٢) لقوة

مجمع بحار الأنوار
(شعب - شعر )
التكملة
لقوة الفرس. مغيث: الواحد " شيطان"، أراد به الوحشة بالانفراد ، لأن
الشيطان يطمع فيه كما يطمع فيه اللص والسبع، فان قيل : كان صلى الله عليه وسلم
يرسل البريد وحده ! قلت : ذلك على أن ينضم فى الطريق إلى الرفق و يكون معهم،
وذلك واجب على البريد لا على المرسل ، فإنه لا يجب على من يكتب كتابا ينفذه مع
رسول أن يكترى ثلاثة معه ؛ فى الحاشية : العطاس والنعاس والحيض - الخ من
"الشيطان"، هى تبطل الصلاة أو تزيل بعض الحضور فيفرح به الشيطان ، ولا يريد
أنه يحمل الإنسان عليها، ويشكل بأن العطاس محمود ! وأجيب بأن حمديته باعتبار أنه
يحمد عقبه ، وعند مبادئه يذهب حضوره - والله أعلم .
شع
[ شعب] ومن "تشعبت" به الهموم أحوال الدنيا، هو بدل من الهموم،
وعدل عن الظاهر ، قوله : وجعل هم الدنيا هموما ، ليؤذن بتصرف الهموم فيه
وتفريقها إياه فى أودية الهلاك وأن الله تعالى تركه وهمومه. وح : ثم مؤمن
فى " شعب"، ليس المراد خصوص الشعب بل المقصود العزلة والخلوة وهو مظنة
الخلوة غالبا لما روى : وليسعك بيتك .
[شعر] فيه : "المشعر" الحرام، هو إما صفة الشعر أو بدل أو بيان. وكونوا
على " مشاعركم" فانكم على إرث من ارث إبراهيم ، أى استقروا مواضع النسك
وقفوا عليها لأنها وزنتموها من أبيكم ، فان عرفة كلها موقف إبراهيم ، الواقف بأى
جزء منهاات بسنته وإن بعد عن موقف النبى ، وتفكير على إرث لتعظيم موقفهم
كأنهم حقروا موقفهم لبعده عن موقف النبى صلى الله عليه وسلم فعظمه صلى الله
عليه وسلم تسلية لهم. ش: " يستشعرون" الحذر، أى يضمرون الخوف. ط :
"شعاركم" لهم ، جعل علامة عرفان رفيقه فى الغزو- ويتم فى حم. فتح: تعالهم
"الشعر"، أراد طول شعورهم حتى أطرافها فى أرجلهم موضع الفعال، أو أن نعالهم
من شعر بأن يجعلوا نعالهم فى شعر مظفور .
٤٨٩

بجمع بحار الأنوار
( شغل - شفع )
التكملة
شخ
[شغل] كان يكون علىّ الصوم فما أستطيع أن أقضيه إلا فى شعبان "الشغل١"
منه. سيد : يكون زائدة، والصوم اسم كان، وعلى خبره، والباقى فى الشرح .
فضل ١٠ "شغلونا" عن صلاة العصر، لعله نسيه، أو لم يتمكن ولم يفرغ ، أو أخرها
قصدا للشغل ثم نسخ بصلاة الخوف . كازرونى: اصنعوا لال جعفر طعاما فإنه قد
جاءهم ما " يشغلهم" - بفتح ياء وغين لغة ورواية ، أى يمنعهم عن تهيئة
الطعام ، ومنه يستحب لجيران الميت وأقاربه الأبعدين أن يصنعوا لأهل الميت
الأقربين الذين أوجعتهم المصيبة طعاما ليومهم وليلتهم ويلحهم على أكله إن لم يكن
فيهم نياحة ، فأما إصلاح أهل الميت طعامه وجمع الناس فلم ينقل فيه شىء وهو بدعة
غير مستحبة . ونحن "أشغل" عن ذلك" - يجىء فى غلق.
٠
: [شفر] إن لقيتها نعجة تحمل " شفرة" وزنادا فلا تهجها - شرحه
فى الأصل .
[ شفع] فيه : فقام الرجل الذى أدرك معه التكبيرة الأولى "ليشفع"
فوتب عمر فأخذ بمنكيه فهزه وقال: لن يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم
فصل ، فقال صلى الله عليه وسلم: أصاب الله بك. سيد: أى قام الرجل ليشفع
الصلاة يصلاة أخرى أى يضمها إليها و قد كان أدرك التكبيرة الأولى ، أى لم يكن
مسبوقا ليقوم للاتمام ، ولعل المراد بالضم ترك ذكر بعد السلام يفصل به ، أى
لن يهلكهم شىء إلا عدم الفصل، استعمل " لن" فى الماضى، وهلك بمعنى أهلك؛
الجوهرى: هلكه هلكا وهلك بنفسه هلاكا، و'أصاب اللّه بك،، من القلب أى أصبت
(١) بها مش الطبعة الأولى ((قوله: الشغل - مرفوع، أى يمنعنى الشغل برسول الله صلى الله
عليه وسلم - نووى )).
الرشد
٤٩٠

جمع بحار الأنوار
( شفع )
التكملة
الرشد فيما فعلت بتوفيق الله. حا: وجاز أن يروى": أصاب الله رأيك، قوله:
كانفلات أبى رمئة ، فيه تجريد أى كانفلاتى ، محرد عن نفسه أبا رمئة ، وما موصولة
أو موصوفة والعائد محذوف، ومن بيان لما ، وروى أشد - بالنصب ، وضمير
أنه الشأن واللام مقدر، والمستثنى منه أعم عام للتعليل ، وأهل بالنصب مفعول
هلك ، وما بعد إلا فاعله. ومنه: لا يثبت على لأوائها إلا كنت "شفيعاً" أو شهيداً ..
ط : هذه شفاعة وشهادة زائدتان على ما لسائر الأمة، وجعل أو الشك بعيد لأن
الحديث رواه جماعة من الصحابة بهذا اللفظ ويبعد اتفاقهم على الشك. غير : وفيه
حجة للختار أن المجاورة بالحرمين مستحبة إلا أن يغلب على ظنه الوقوع فى المحذورات
من الملك وقلة الحرمة للانس وكسب الذنوب، فإنه فيها أقبح كما أن الحسنات
فيها اعظم . سيد: فأعطانى الثلث الأخير تحررت ساجدا، معنى شفاعة كل الأمة
أنهم خصوا من بين الأمم بأن لا يمسخ صورهم بالذنوب ولا يخلدون فى النار لا أن
لا يدخلوا النار أصلا لنصوص دالة على تعذيب أهل الكبائر بخلاف الأمم الخالية
وجب عليهم الخلود وكثير منهم لعنوا بعصيانهم الأنبياء ، وعصاة هذه الامة من
عوقب نقى ، ومن مات على الشهادتين لم يخلد فى النار. ز: وهو بعد موضع نظر ،
إذ عصاة من خلى إن كفروا بعناد خلدوا فال من عصى من هذه الأمة كذلك
إن كفر كأهل البدع الغالية، والعصاة العاتية بالاستحلال والتمرد يخلد" إلا أن يثبت
خلود عصاتهم وإن لم يكفروا وهو بعيد ، ثم لا أدرى ما ذا دعاهم إلى أن يتكلفوا
لتصحيح شمول الشفاعة باثبات الخلود لأهل الكبائر على وفق مذهب الاعتزال فيضيع
ثواب إيمانهم وقد قال تعالى ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرايره)) وقد كان يكفى
لتصحيح شمول الشفاعة الأمة بمغفرة أهل الكبائر بعد تعذيبهم بقدر من العذاب
قبل استيفاء ما يستحقونه من العذاب، ولا يليق من الحكيم التعذيب الأبدى من
(١) من نسخة الطبعة الأولى، وفى متنه: يرى.
* *:
٤٩١

مجمع بحار الأنوار
( شفق - شقق )
التكملة
الذنب فى مدة فنائه فانه لا يليق إلا بالعقيدة الفاسدة الأبدية عزما - والله أعلم. طـ :
وأنا " مستشفعهم" - بفتح فاء، من استشفعته إلى فلان، أى سألته أن يشفع إليه،
وفى بعضها بكسرها أى سألت الله أن أكون شفيعا لهم. وح: " شفعن" له.
سيد : أى شفعت الركعات الخمس للصلى ، وروى: شفعها بهاتين السجدتين ،
أى شفع المصلى الركعات بالسجدتين، وح: اللهم " فشفعه" - مر فى دعا ،
وكذا بعض ح الشفاعة فى حد .
[ شفق] فيه: أتينا الحسن فازدحمنا على مدرجة رئة فقال: أحسنوا أملاءكما
أيها المرؤن ٢! وما على البناء " شفقا" ولكن عليكم.
[شفى ] فيه فى فاتحة الكتاب : " شفاء" من كل داء. سيد: يتناول داء
الجهل و الكفر والمعاصى والأمراض البدنية .
شق
[شقر] تو : "الشقرة" فى الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى
البياض ، وفى الخيل حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب ، فاذا اسودا فكيت .
ويمن الخيل فى "شقرها"، بضم شين وسكون قاف جمع شقراء - ويتم
فى كميت .
[ شقق] فيه: إن فى الجنة بحر الماء وبحر كذا ثم " تشتق" الأنهار بعد.
مف : أى تجرى من الأبحر الأربعة الأنهار بعد دخول أهل الجنة . ط : يريد
بالبحر مثل دجلة والفرات ، وبالنهر مثل نهر معقل حيث يشقق من أحدهما
ثم يشقق منه جداول . غير: المحد لنا و "الشق" لغيرنا، هو بفتح شين، والغير
أهل الكتاب . ط: اتقوا الله ولو " بشق" تمرة، بكسر شين أى إذا عرقم"
فاحذروا من النار فلا تظلموا أحدا ولو بمقدار شق تمرة وإذا عرفم أنه لا ينفعكم
(١) تحته فى الطبعة الأولى: ((أى أخلاقكم - ق)). (٢) تحته فى الطبعة الأولى: جمع منه.
(٣) من هامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة، وفى متنه: عرفته .. .
٤٩٢
من
(١٢٣)

مجمع بحار الأنوار
( شقا _ شمل )
التكملة
من النار حينئذ إلا الأعمال فاجعلوا الصدقة جنة بينكم ولو بشق تمرة . ن: "الشقة"
نصف الملاءة .
[ شقا] فى ح من نذرت الحج ماشية حافية غير مختمرة: إن الله لا يصنع
٤
"بشقاء" أختك شيئا. قاموس: أى بشدتها وعسرها. ش ح: من " شقوته"،
بالكسر ، وفتحه لغة .
شك
[ شكر] لو لا سويت بين عبادك! قوله: لينظر الغنى إلى الفقير "فيشكر".
ز: وينظر الفقير إلى ما ترتب على صبره ، أو رضائه بما ابتلاه الله بسبب الفقر فيرى
نعم الله عليه فوق نعم الغنى بأضعاف فيشكر. سيد : و "يشكر" حسن الصورة
على جماله وقبيح الصورة على حسن خلاله. و "لا يشكر" الله من لا يشكر الناس،
لأن شكره إنما يتم باطاعة فى مأموراته وقد أمره بالشكر للوسائط .
[ شكك ] ما: فيه يوم "الشك"، هو ما حدث فيه برؤيته، فان لم يتحدث
أحد برؤيته فليس يوم شك سواء كانت السماء مصحية أو مغيمة .
[ شكم ] وبررك " أشكم" - من فى بز.
[شكا] مغيث: فيه "فلم يشكنا"، لأن أول الوقت رضوان الله وأخره
عفو الله والعفو لا يكون إلا عن تقصير، وحقه صلى الله عليه وسلم أن لا يأخذ
إلا بالأعلى ، وإنما يعمل بالرخصة مرة أو مرتين ليدل على الجواز ، وح : أبردوا
بالظهر ترخيص للحاضرين وتسهيل لهم ، وأما هو فلا يؤخره عن الزوال .
ز : أكثر الحاضرين كانوا يصلون معه فكيف يترخصون أو يصلون فرادى
ويتركون الجماعة .
شم
[شمل ] فرق الله "شمله". ط: أى ما اجتمع من أمره. تو: فإن قيل:
٤٩٣

٠
مجمع بحار الأنوار
( شمم - شور)
التكملة
ورد أن كلتا يديه يمين، فكيف يصح أنه قبض الأرض "بشماله"؟ قلت: هو ضعيف،
وأجيب بوجوه أخر .
[ شمم] فيه: " شم" بسيفك لا تفجعنا يا خليفة رسول الله! أى أعمد.،
ويقال : صقله، وهو من الأضداد . ن: ولا " شممت" مسكة، قالوا طيب
عرقه من صفته وإن لم يمس طيبا مع أنه صلى الله عليه وسلم يستعمله كثيرا
لملاقاة الملائكة .
شن
[ شنا ] فضل ١٠: " الشنان" بالهمزة والفتح والسكون وبغير همز:
البغض ، شنيته شنا مثلثة الشين .
شو .....
[ شوب] أتى بلين قد" شيب" بماء، ن: حكمته أن يبرد أو يكثر
أو المجموع. حاتر: "فتوبوا" بيعكم بالصدقة، لما كان من ديدن التجار
الترويج بالأيمان الكاذبة حكم بالفجور وبه يكدر النفوس فأمر بالصدقة لتصفو .
[ شور] فيه : من "أشار" إلى أخيه بحديدة لعنته الملائكة. ن: لعنه يدل
على تحريمه لأنه تخويف ، قوله: وإن كانو أخاه لأبيه ، مبالغة بتسوية من يتهم فيه
ومن لا . سيد: "فأشار" إليه أن ضعيها، فيه أن مثل هذه الإشارة جائزة
فى الصلاة . شمس: "المشورة١" بفتح ميم وضم شين، وأصله : مشورة -
بضم واو فنقلت ضمته . وأبدى الله "شواره" - بالفتح، أى عورته. ط:
و "أشار" وكيع إلى السماء والأرض، أى أشار وكيع الذى من جملة الرواة
إليهما منبئا عن كونها خيرا من هو فوق الأرض وتحت أديم السماء، ولا يصح
كونه تفسيرا لقوله: خير نسائها ، لأن عود ضمير نسائها لشيئين لا يصح لأنه موحد .
(١) بها مش الطبعة الأولى ((المشورة مفعلة لا مفعولة - ق)) . ..
قض
٤٩٤٪

التكملة
( شوف - شوم )
مجمع بحار الأنوار
قض : إنما وحد الضمير لأنه راجع إلى جملة طبقات السماء و أقطار الأرض ،
وأن مريم خير من صعد بروحهن إلى السماء وخديجة خير نساء من فى الأرض.
وبحسب امرئ من الشر أن "يشار" إليه - من فى شر. وبعض أحاديثه
مجىء فى شير .
[ شوف ] فيه: " تشوفت" - للخطاب. عج: بتشديد واو ؛ تزينت ، شفته
أشوفه و شوفته وشيفته - إذا زينته وجلوته .
[ شول] فيه: تزوج صلى الله عليه وسلم عائشة فى " شوال" - الخ.
ش ح: فيه استحباب ذلك ، وقصدت عائشة بكلامها رد تخيل عوام الجاهلية من
كراهة التزوج والدخول فى شوال والتطير به لما فى اسم شوال من الإشالة
والرفع، وهو باطل لا أصل له .
[ شوم] فيه ح أبى هريرة: إن كان " الشؤم" ففى ثلاث: المرأة والدار
و الفرس . مغيث: يتوهم فيه الغلط على أبى هريرة ، وقالت عائشة: كذب من
حدث به ، وإنما قال صلى الله عليه وسلم: كان [أهل] الجاهلية يقولون: الشؤم فى الثلاثة ،
وإنما قال صلى الله عليه وسلم: ذروها ذميمة - حين شكى إليه الدار، لأنهم كانوا
مستثقلين لظلها ومستوحشين بما نالهم فيها واستثقال ما لهم فيه السوء طبيعى ، وإن
كان مما لا سبب له فيه كبهم لمن جرى بيديه الخير وإن لم يردهم به ، وكيف
يتطير وهو من الجبت وكثير من أهل الجاهلية لا برونها شيئا، وورد أنه كان
يحب الاسم الحسن والفأل الصالح كان يسمع المريض يا سالم، وهذا أيضا مما جعل
فى غرائز الناس استخفافه والأنس به كما جعل فى الطباع محبة الخير والارتياح
للبشرى والمنطق الأنيق والوجه الحسن والاسم الخفيف والمسرة بالروضة المنورة
وهى لا تنفعه والماء الصافى وهو لا يشربه، وكان صلى الله عليه وسلم يعجب
بالأترج و بالحمام الأصفر وبنور الجناء ، وبقياس هذا كراهته للاسم القبيح كبنى
حزن . فتح : لا يريد بشوب الشؤم فيها بناء على أنها تضر وتنفع بذاتها فانه خطأ
٤٩٥

بجمع بحار الأنوار
( شوه - شهد )
التكملة
بل يريد أنها أكثر ما يتطير بها الناس ، فمن وقع فى نفسه منها شىء أبيح له تركه
إلى غيره . ما: كانت عليه جبة " شامية"، فيه إباحة الصلاة فى ثياب المشركين
إذ الشام حينئذ كانت دار كفر ، وكان الزهرى يلبس ثوبا صبغ بالبول .
[شوه] عج : فيه " شاة"، أصل شاة شوهة بالفتح فقلبت الواو
وحذف الهاء، وجمعها شاء وأصل شاء شوه ، وقلبت الهاء همزة للفرق بين الواحد
واسم الجمع. وبظعنهم ونعمهم و" شائهم"، هو بالمد والهمزة .
[شوى] فيه: لا "تشوى" خلقى بالنار، أى لا تحرقه. شمس: أشوى
اللحم شيّا ، أصله شويا من ضرب .
شه .
[ شهب] فيه: جيش " أشهب"، أى قوى ، ومنه أشهب اللحية .
[شهد] فيه فى يوم الجمعة: هو " شاهد". سيد: يعنى عظمه تعالى فى
البروج حيث أقسم به وجعله واسطة العقد لقلادة اليومين العظيمة . وح : فان صلاة
آخر الليل "مشهودة"، أى يشهد ملائكة الليل والنهار، ينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء ،
فهو أخر ديوان الليل وأول ديوان النهار ، أو يشهدها كثير من المصلين. وح :
خبر " الشهداء" الذى يأتى بشهادته قبل أن يسألها، قيل: هو فى شهادة الحسبة
كطلاق أو عتاق . ش: قوله: هذا عام فيمن يشهد قبل أن يطلبها صاحب الحق
فلا يقبل، لأن الشهادة لا تصح إلا بعد تقدم الدعوى . غير : من قتل دون ماله
فهو "شهيد"، أى فداء١ ماله سواء كان المال قليلا أو كثيرا، لعموم الأحاديث -
وهو قول الجمهور ، وقال بعض المالكية : لا يجوز قتله بقصد شىء يسير كالثوب
والطعام، والمدافعة عن الحريم واجبة ، وعن النفس مختلف فيه ، وقيل : يستسلم
لحديث ترك القتال فى الفتن ، والصحيح خلافه إذ فى ترك قتال قطاع الطريق
واللصوص ظهور الفساد . وح: من طلب " الشهادة" صادقا أعطيه ولو لم تصبه،
أى من طلب من الله أن يجعل شهيدا عن نية خالصة اتاء الله أجر الشهداء وإن مات
(١) فوقه فى الطبعة الأولى ((قدام)).
٤٩٦
على
(١٢٤)

مجمع بحار الأنوار
( شهق - شيط )
التكملة
على فراشه. فتح: فيقال: من شهودك؟ فيقول: محد وأمته، فيؤتى بكم تشهدون
فذلك قوله تعالى «لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم "شهيدا")) أى
يزكيكم، ومزكى الشاهد شاهد فيصح قوله: حد وأمته. سيد : فتوضأ ثم " تشهد "
فأقم ، أى قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن هدا عبده
ورسوله ثم أقم الصلاة .
[ شِهق] شمس العلوم: فيه: " شهق" الرجل والجمار، من ضرب.
8 .
[ شيا] إن "شئما" أعطيتكما ولاحظ فيها لغى ولا لقوى مكتسب.
سيد: أى لا أعطيكما لأن فى الصدقة ذلا وهوانا ، أو هى حرام على القوى ، فان
رضيتم بالذل وبأكل الحرام أعطيكما، قاله توبيخا ، ما : أم قومك ، قلت : إنى
أجد فى نفسى " شيئا"، قيل: أراد الخوف من الكبر والعجب بامامته فأذهبه الله
ببركة وضع كف النبى صلى الله عليه وسلم ودعائه ، ويحتمل إرادة الوسوسة فى
الصلاة فانه كان موسوسا. غير: يصلى أحدنا فى منزله ثم يأتى المسجد فتقام الصلاة
فأصلى معهم فأجد فى نفسى "شيئا )، أى حزازة عل ذلك لى أو على، فقيل: ذلك لك
لا عليك ، أو أراد أجد من ذلك روحا وروحة، فقيل: ذلك نصيبك من صلاتك
الجماعة ، وفى أصلى التفات، وسهم جمع - مر فى جمع. سيد: كلما هم أن يفتح
" شيئا" من تلك الأبواب، أى قدرا يسيرا منها.
[شيب ] اختلفوا فى تغيير " الشيب" بالسواد، والأصح منعه، وأما
٠٠٠
الصفرة فبحسب عادة البلاد فالخروج عنها شهرة ومكروه، وبحسب نفاية
ے
الشيبة و بشاعته .
عنه [شير] فيه: خسرو "شيرين" - من فى مزق. ك: " شيرويه" بكس
معجمة وسكون تحتية وبَضَم راء .
٤٠٠م
[شيط] فى ح اللقمة الساقطة. ن: ولا يدعها " الشيطان"، لأنه إضاعة مال
٤٩٧

مجمع بحار الأنوار
( شيع - صبح)
التكملة
واستحقار به من غير بأس ، مع أنه من أخلاق المتكبرين والكبر من عمل الشيطان .
فإن وقعت على النجاسة تغسل، وإن لم يمكن غسلها أطعمها حيوانا ولا يدعها للشيطان.
مغيث : فان " الشيطان" يأكل بشماله، قيل: إنه روحانى كالملائكة فكيف
يكون له يد؟ أجيب بأن كل ما هو من الشر فهو منسوب إليه لأنه الداعى إليه ،
وقد جعل الله فى اليمين الكال والتمام وجعلها للأكل والشرب وجعل فى الشمال
النقص والضعف وجعلها للاستنجاء وإماطة الأقدار والاستثمار، وأكل الشيطان
إما حقيقة أو تشبيه فقد روى أن طعامه الرمة والجدف ١ - ومر فى ج، ولا ينال
منه إلا الروائح فيقوم لها مقام المضغ والبلع لذوى الجثث ويكون استرواحه من
جهة شماله .
[شيع] فيه : باب السرعة بالجنارة وقال: أنتم " مشيعون" فامشوا بين
يديها وخلفها وعن يمينها، وجه مطابقته للترجمة أن قضية الإسراع أن لا يلزموا
مكاناً واحدا يمشون فيه إذ السرعة لا تحصل به غالبا. ز: مشيعون أى يتبعكم كثيرون
مذى
من الإنس والملك للصلاة - والله أعلم.
حرف الصاد
شيبة الد
[سبب] ثم رفع رأسه و "انصب". ومنه: حتى " انصب" قدماه.
شمس : وفيه: اشتريت " صبة" من الغنم، ومنه: أدخل صاحب " الصبة" -
بالضم . ز: كما يهوى من "صبوب"، ' من" بيانية على رواية الفتح، وابتدائية
على الضم .
[صبح] فيه: " أصبحت" غنيا عن عذابه، أى صرت، وهو مشاكلة:
أصبح فقيرا من الذنوب. ط : بك " أصبحنا"، أى أصبحنا ملتبسين بنعمك
(١) بهامش الطبعة الأولى: هو نبات .. .
٤٩٨
أو

مجمع بحار الأنوار
(صبر - صحح)
التكملة
أو بحياطتك أو بذكرك ، وبك نحيا وبك نموت، أى يستمر حالنا على هذا فى جميع
الأوقات. و"أصبحنا" وأصبح الملك لله - يجىء فى أمسيناً من م . .
[صبر] فيه: من أذهب حبيبتيه "فصبر"، أى يصبر مستحضرا ما وعد الله
به من الثواب لا مجردا عنه فان الأعمال بالنيات ، وابتلاء الله ليس من سخط عليه
بل إما لدفع مكروه أو كفارة الذنوب أو رفع منزلة، فاذا تلقى ذلك بالرضا
تم المراد. زجلن " يصبر" عليكن، خطاب لنسائه أمهات المؤمنين. غير: اضمدها
" بالصبر"، هو بكسر باء ويسكن أى اكتحل بنه، وهو شيء أحمر يجعل
فى العين بمنزلة الكحل .
[صبا] فيه: "الصبا" من الجنة والدبور من النار. غير: هو من باب
التشبيه كما يقال للفاضل: هو من الملائكة، و للشرير: هو من الشياطين .
خه
٤ جح
[صحب] اللهم " أصحبنا" بصحبة. تو: ومنه: "لا تصحب" الملائكة
رفقة فيها جرس ، أى بالحفظ والاستغفار، أو لا تصحبه أصلا غير حفظة الأعمال.
ش ح: أنت " الصاحب" فى السفر هو "دار وهمراه وخداوند !. غير: فأقول
رب " أصيحابى"! عرفهم بأعيانهم لما كان يعرف من إسلامهم فى زمنه أو بعده .
ش ح: يقال " لصاحب" القرأن: ارق، هو من يلازم القرأن بتلاوته والعمل
به، وقيل: العالم بمعانيه، والأولى عدم الاقتصار بعلمه . وربنا " صاحبنا"
وأفضل علينا، هما أمران من المصاحبة والإفضال. وعائذا بالله جال من فاعل سمع.
أو يقول، أو مفعول صاحبنا . سيد: و"الصحب" جمع صاحب كتجر وسفر.
و " أصحاب " الليل - من فى حمل .
رة: [صمح ] فيه: خذ من " صحتك" لمرضك. غير: أى اعمل فى زمن صحتك
بحيث لو حصل تقصير فى المرض انجبر به ، ولا يعارضه حديث: إذا مرض العبد
(١-١) أى الصديق والرفيق والمالك.
٤٩٩

مجمع بحار الأنوار
( صدد - صدق )
التكملة
أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما، لأنه ورد فى حق من يعمل وهذا
فيمن لم يعمل شيئا. ش ح: "الصحيح" نوع معروف من الأحاديث، وقول
الجزرى: من الأحاديث الصحيحة ، يدل بظاهره على أن أحاديث كتابه كلها
صحيحة ، وفيه كلام . ز: قوله: بظاهره، مشعر يأنه إن صرف عن ظاهره يجمل
الصيحة على معناها اللغوى وهو خلاف الفساد فله جهة، شمس: الصوم "مصحة"،
بفتحتين، ويقال بكسر صاد. و "الصحاح" بفتح صاد لغة فى الصحيح. وح.
['' لم نصح ؛؛ چسمك - بر فی رو . ..
صد
ـب : -[ صدَّد] " لا يصدنهم"، سيد: أى لا يمنعهم مما يتوجهون إليه أو من
سواء السبيل ما يجدونهم فى صدورهم ، فظاهر النهى على ما يتوهمونه وفى الحقيقة
هم يمنعون عن مزاولة ما يوقعهم فى الوهم فى الصد . شمس : " الصدد" -
بفتحتين: القرب وما استقبلك من شىء. حسب" نسيجها
٠٠ [صدر] غير: فيه: ثم كان الأمر كذلك فى خلافة أبى بكر- أى
لم يكونوا يقومون رمضان بجماعة غير الفريضة - و"صدر" من خلافة- عمرة
.4
أىأوه . ٠ ا مب كر، سليم نجد ها:
نسبية
باعه [صدع] توجد فيه؛ لكأني أنظر إلى ملحقها عند "التصدع فى تكتف)
هو بفتح صاد وسكون " دال. الشق - بالفتح، والملحق - بفتح ميم وحاء
وسكون لام: موضع الإلحاق، و كانوا يكتبون فى كتف الحيوان لقلة
القراطيس عندهم .. » .
[ صدق] فيه: إلا أن يشاء "المصدق". سيد: الاستثناء واجع إلى التيس
على إرادة المالك، ومعناه: على إرادة العامل أنه يأخذ ما شاء مم يراه أصلح. وفى
ح أشد من الريح ابن ادم : " تصدق" بصدقة يخفيها، فان جبلته القبض والبخل
الذى هو من طبيعة الأرض، ومن جبلته الاستعلاء وطلب انتشار الصيت وهما من
طبيعة
(١٢٥)