النص المفهرس

صفحات 441-460

مجمع بحار الأنوار
( رأى )
التكملة
والعاقبة فى الآخرة وأن ديننا قد طاب، و السفرجل بالسفر، والسوسن بالسوء،
وتوى التمر نية السفر، والأترنج بالنفاق لمخالفة باطنه ظاهر، إن لم يكن ما يدل على
المال ، و الورد بقلة البقاء لسرعة ذهابه، والأس بالبقاء لأنه يدوم ؛ وروى أن
امرأة سألت معبرا: رأيت فى المنام أن زوجى ناولنى ترجسا وناول ضرة لى أسماء
فقال: يطلقك ويتمسك بشرتك، وقد يعبر بالضد فيعبر الخوف فى النوم بالأمن
(((وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا)) والأمن فيه بالخوف، والبكاء بالفزع إذا لم يكن
معه رنة، ويعبر الضحك بالخوف إلا أن يكون تبا، ويعبر الطاعون بالحرب
والحرب بالطاعون، والعجلة بالأمر بالندم والندم بالعجلة، ويعبر العشق بالجنون
والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة والتجارة بالنكاح ، والحجامة بكتبة الصك
وكتبة الصك بالحجامة ، والتحول عن المنزل بالسفر و السفر بالتحول ، والعطش
فى النوم خير من الرى، والفقر خير من الغنى . وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة
والنقصان ، فالبكاء فرح فان كان معه صوت ورنة فمصيبة، والضحك حزن فان
كان تبسا فصالح ، والجوز مال مكنون فان سمعت له قعقعة خصومة ، والدهن
في الرأس زينة فان سال على الوجه فهو عمر ، والزعفران ثناء حسن فان ظهر له .
لون حسن أو جسد فمرض أو هم، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم فهو موته ،
وإن تكلم برأ، والفأر نساء ما لم يختلف ألوانها، فان اختلاف إلى بيض وسود
فهى الأيام والقيالى، والسمك نساء إذا عرف عددها، فإن كثر فغنيمة . و قد يغير
التأويل من أصله باختلاف حال الرائى كالغل يكره، وفى حق الصالح قبض البد
عن الشر، قال ابن سيرين فى الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا فإن لم يكن
من أهله يصلب، وقال فيمن أذن أنه يحج لأنه رأ على سيماء حسنة من قوله
(( وأذن فى الناس بالحج)) وقال فى آخر إنه يقطع يده بالسرقة من قوله تعالى
« ثم اذن مؤذن ايتها الغير انكم لشرقون» لأنه لم يره على هيئة الأول. وقد يرى
عين ما يصيبه من ولاية أو حج كما رأى صلى الله عليه وسلم الفتح بعينه. وقد يرى
٤٤١

مجمع بحار الأنوار
( رأي )
التكيلة
الرجل رؤيا و يكون التأويل لقريبه أو سميه فقد رأى صلى الله عليه وسلم البيعة لأبى
جهل معه فكان ذلك لابنه عكرمة . ورؤية الله تعالى فى المنام جاز، ورؤيته ظهور
عدل و فرح وخصب وى خير لأهل ذلك الموضع فإن راء فوعدله جنة أو مغفرة
تحق، وإن نظر إليه فرحمة، وإن أعرض عنه فتحذير من الذنوب، وإن أعطاه من
متاع الدنيا فيلاء في محمن وأنيقام يعظم بها أجره ويؤديه إلى الرحمة . ورؤية
النبى صلى الله عليه و سلم حق، وكذا جميع الأنبياء والملائكة والشمس والقمر
والنجوم المضيئة والسجاب الذى فيه الغيث لا يتمثل الشيطان بشىء منها ، ومن
رأى نزول الملائكة بمكان فهو نصرة لأهل ذلك المكان وفرج إن كانوا فى کرب،
وخصب إن كانوا في تحط وكذا رؤية الأنبياء صلى الله عليهم وسلم، ومن رأى
ملكا يكلمه بير أو بعظة أو يبشره فهو شرف فى الدنيا وشهادة في العاقبة ، وكذا رؤية
الأنبياء كرؤية الملائكة، ورؤية النبى صلى الله عليه وسلم فى مكان سعة لأهله من
ضيق وفرج من كرب ونصرة من ظلم. وكذا رؤية الصحابة والتابعين ورؤية
أهل الدين بركة وخير على قدر منازلهم فى الدين ، ورؤية الإمام إصابة خير وشرف -
(موز'
تم كلام البغوى. ن: من رأى منكم "رؤيا"؟ فيه حث على علم الرؤيا و تعبيرها
وسؤالهم ليعلمهم تأويلها . ش م: من رابى فى المنام فقد "برانى"، الباقلانى:
٦٨
أراد أنها صحيحة ، وقال آخرون: هو على ظاهره إذ لا مانع منه ولا يحيله العقل
حتى يصرف عنه، وما يرى من خلاف صفته فذلك غلط فى صفاته وتخيل له على
خلاف ما هى عليه ، وقد يظن الظان بعد الخيالات مر ئيا لكون ما يتخيل من قبطا
بما يرى فى منامه فيكون ذاته مرئية وصفاته متخيلة غير مرئية ، ولا يشترط فى
الإدراك تحديق الأبصار ولا قرب المسافة ولم يقم دليل على فناء جسمه بل ورد ما
أمس؟
يقتضى بقاءه - قاله الماوردى، وقول القاضى: لعله مقيد بما إذا يراه على صفته، ضعيف
بل الصحيح أنه يناه حقيقة سواء كان على صفته المعروفة أو غيرها؛ قال١: حماه الله
(١) تحته فى الطبعة الأولى: القاضى ... ..
٤٤٢
فى

مجمع بحار الأنوار
( رأى)
.2 التكلة
أن يتصور الشيطان فى خلقته لئلا يكذب على لسانه فى النوم كما استحال أن يتصور"
فى صورته فى اليقظه وإلا اشتبه الحق بالباطل فلا يوثق بما جاء به قال الغزالى؟
بل البدن فى اليقظة، ليس الا الة النفس و الآلة تارة تكون حقيقية وقارة خيالية
والحق أنه رأى مثال حقيقة روحه المقدسة فا راه من الشكل ليس هو روحه
ولا شخصه بل مثال له؛ وقال الغزالى فى فيصل التفرقة، اختلفوا فى رؤية الحق
سبحانه فى المنام والخلاف غير متصور بعد الكشف عن حقيقة الرؤية فإنهيتكما يرى
مثال روحه المقدسة التى هى محل النبوة وهى منزهة عن الصورة واللون بواسطة
مثال صادق ذي شكل له لون وصورة فكذلك يرى من ذات الله تعالى الذى.
هو منزه عن الشكل و الصورة ولكن ينتهى إلى العبد تعريفات بواسطة مثال
محسوس من نور أو غيره من الصور الجميلة التى تصلح أن تكون مثالا للجمال
الحقيقى الذى لا لون فيه ولا صورة فيكون المرئى مثالهما لا ذاتها. مغيث : الرؤيا
على رجل طائر ما لم يعبر ، فإن قيل: كيف يكون على رجل طائر و كيف يؤخر
عما تبشر به أو تنذر منه بتأخر التعسير وتقع إذا عبرت! وهذا يدل على أنها إن
لم تعبر لم تقع! الجواب أنه من قولهم هو على وجل طائر - إذا لم يستقر ، يريد أنه
لا يطمئن ولا يقف ، فالمراد أنها تجول فى الهواء حتى تعبر فاذا عبرت وقعت ،
ولم يرد أن كل من عبرها من الناس وقعت كما عبر بل أراد العالم المصيب الموفق،
وكيف يكون الجاهل المخطئ عابرا وهو لم يصب ولم يقارب! ولا: أراد أن كل
رؤيا تعبر وي تناول لأن أكثرها أضغاث أحلام ، فمنها ما يكون عن غلبة طبيعة
أو حديث نفس أو شيطان، وإنما الصحيحة ما يأتيه ملك الرؤيا عن أم الكتاب
فى الحين بعد الحين - ويتم بيانه فى مواضع. بخ: وكان يعجبهم القيد، لأنه ثبات
فى الدين لأنه يمنع عن النهوض وكذا الووع يمنع عن منهيات الشرع، وهذا
إذا كان مقيدا فى المسجد أو فى سبيل الخير، فان راً. مسافر فهو إقامة عن الفرح.
وإن واه حهيض أو محبوس أو مكروب طال مرضه وحبسه وكرهه. ط:العلى:
٤٤٣

التكملة
( ربب )
مجمع بحار الأنوار
" لا أراكم" بعد عامى، يريد فراقه من الدنيا، وكان كذلك فانه فارقه فى ربيع
تلك السنة. سيد: " فرأى" رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم،
وضعه موضع 'فى النوم، تنبيها على حقيقة هذه الرؤيا وأنها جزء من أجزاء النبوة.
والمراد النائم الصادق الرؤيا. ط: يذكرنا بالجنة والنار كأنا " رأى" عين،
بالنصب باضمار نرى؛ قض : ضبطناه بالرفع أى كان بحال من يراها بعينه، ويصح
نصبه، غير: أى كأنا ذوو رأى إن روى بالرفع، أو كأنا نرى الجنة والنار رأى عين
أى رأيا مثل رأى العين إن روى بالنصب. وح: يقاتل "ليرى" - مر فى ذكر.
ومن قال "برأيه" فى القرآن - من فى قول. وفى أدنى سورة من التى "رأوه"
فيها - من فى أتى. و "رؤيا" أمى - مر فى جدل. وفى ح الاستعاذة: كيف
" رأيت" - من فى خير،
١٫٠٠
رب
[ ربب] وكانت "ربة" بيت فى الجاهلية. تو: أى صاحبة بيت ومنزل،
والمراد أنها كبيرة السن أدركت الجاهلية وهى كبيرة منفردة بيت . سيد : أن
تلد الأمة " ربتها"، المناسب للقرينة الثانية وهى أن ترى الحفاة يتطاولون فى
البنيان ، وهى كناية عن انقلاب الحال وصيرورة الأذلاء أعزة من غير نظر إلى
معانى مفرداتها ، أو يكون معناء على عكس الثانية بأن بصير الأعزة أذلاء ، ومعلوم
أن الأم مربية الولد فاذا صار الولد مالكا لها فيما البنت ينقلب الأمر، ثم فى وضع
الأمة ووصفها بالولادة موضع الأم إشعار بمعنى الاسترقاق والاستيلاد وأن أولئك
الأذلة المفهومة من الثانية يتسلطون على البلاد ويسترفون كرائم النساء ويستولدونها
فتلد الأمة ربتها، وهذا هو المناسب للأشراط ، غير: "ربنا" القه تقدس إسمك،
بالنصب منادى، وبالرفع مبتدأ ، والله بالنصب بيان، وبالرفع على المدح أو خبر
مبتدأ، وتقدس خبر بعد خبر أو مستأنفة، ش ح: ولا مستغنى عنه " ربنا" ،
بالوفع غير محذوف أو مبتدأ قدم خبره ، ويجوز نصبه بالمدح وبأغنى ، وجره
بالبدل
(١١١)
٤٤٤

مجمع بحار الأنوار
( ربط - ربع )
التكملة
بالبدل عن ضمير عنه . سيد؛ وإن " ربه" بين يديه، يريد أن يقصد زبه بالتوجه
إلى القبلة فيصير بالتقدم كأن مقصوده بينه وبين القبلة ، فيصان تلك الجهة عن
البزاق. حاشية ترمذى: كما "يربى" أحدكم فلوه١، أراد تضعيف الأجر وكأن
ياءه بدل من أحد حرفى التضعيف .
[ ربط] سيد: فى ذلكم "الرباط"، أى هو الذى يستحق أن يسمى
رباطا . تو: ومنه: كل الميت يختم على عمله إلا " المرابط"، لعل تعريف مدخول
الكل تعريف من الراوى ، إذ كل فى المفرد المعرفة لشمول الأجزاء ولا يستقيم ،
وفى النكرة المفردة لشمول الأفراد، قوله: يختم على صحيفته، أى يطوى ولا يكتب له
عمل بعد موته إلا المرابط أى الملازم الثغر الجهاد ، وأصله أن يربط الفريقان خيولهم
فى ثغر كل واحد منها، والجمع بينه وبين ح: إذا مات الإنسان انقطع عمله
إلا من ثلاث: صدقة جارية ، أو علم ينتفع، أو ولد صالح ؛ أن هذه الثلاثة إنما
جرى ثوابهم لوجود ثمرة أعمالهم بعد موتهم، وثواب المرابط مع فقد عمله فهو المستثنى
حقيقة لا إياها، وأيضا الرابط يجرى عليه سائر أعماله الرباط وغيره، ولذا قال:
المرابط، ولم يقل: الرباط، وقال هناك: إلا من ثلاث، فاستثنى الأعمال دون
عاملهن، ويؤمن الفتان بأن لا يجىء إليه الملكان أصلا بل يكفى بموته مرابطا شاهدا
على صحة إيمانه، أو يجيئان إليه لكن لا يفزعانه ولا يضرانه . سيد : وقيل: معناه
أن الرجل لا يزاد فى ثواب ما عمل ولا ينقص منه إلا الغازى ، فان ثواب مرابطته
ينمو ويتضاعف ، وليس فيه أن عمله يزاد بضم غيره أو لا يزاد. مق: "ارتبطوا "
.٠
الخيل ، أى أعدوما للجهاد .... ..
[ربع] فضل العشرة: فيه: "أربعه" على الفطام، قال عمر: لم؟
(١) بهامش الطبعة الأولى: الفلو بالكسر وكعدو، وسموا الجحش والمهر فط] أو بقنا
السنة - ق .
٤٤٥

مجمع بحار الأنوار
( ربا - رجع )
التكملة
قالت: لأن عمر لا يفرض إلا للمفطم، أربعه، أى احبه . ش: "ربيع"
قلی : راحته . . ...
. [ ربا] فيه: نهى عن الربا و " الريبة"، هى الشك١ - ويجىء فى رى.
و ح : كما "يربى" فلوه ـ ربب .
رت
.[ رتد] " فليرتد" لبوله - مجىء فى راد .
[ رتع] ط: فيه: (("يرفع" ويلعب)) هو أن يتسع فى أكل الفواكه
والمستلذات والخروج إلى التنزه فى الأرياف والمياه كما هو عادة الناس فى الخروج
Mik
إلى الرياض .
رج
[رجع ] "ارجع" فصل فانك لم تصل. ز: إنما لم يعلمه تحسين الصلاة
أولا لظنه صلى الله عليه وسلم أنه يعرف أدابه لكونه من ضروريات الدين وإنما
يقصر فيه، فلما عرف بعد تكرره أنه جاهل بها علمه. سيد: وأن نستنجئ " برجيع"،
هو فعيل بمعنى مفعول ، والمراد الروث أو العذرة . ط: فى ح طلب قضاء
ابن عمر: فما " راجعه"، أى فما رد عليه الكلام وما رجع إلى ما طلب منه.
فضل العشرة : عن على : لما نزلت عشر آيات من براءة بعث أبا بكر بها ليقرأ بها
على أهل مكة ثم قال لى : أدرك أبا بكر حيث لقيته نفذ الكتاب فاذهب به إلى
أهل مكة ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه و "رجع" أبو بكر إلى النبى صلى الفقه
عليه وسلم فقال : نزل فىّ شىء؟ قال: لا، ولكن جبرئيل جاءفى فقال: أن يؤدى
عنك إلا أنتِ أو رجل منك؛ الظاهر أن رجوع أبى بكر كان يعد مرجعه من الحج
وأطلق عليه لوجود حقيقة الرجوع فيه جمعا بينه وبين الحديث المتقدم - وقد مر
(١) بهامش الطبعة الأولى : أى شبهة الربا.
فى
٤٤٦

التكملة
( رجل - رجا)
مجمع بحار الأنوار
فى بلغ. ش ح : أن " ترجع" على أعقابنا، وهو الارتداد أو عدم العلم كما كنا
أول خلق، أو نفتن - بصيغه مجهول، وكلمة "أو، للشك، أو مثل قوله ((ولا قطع
منهم أنما او کفورا» .
[ رجل ] فيه: ح: على "رجل" طائر - مر فى طير١. ك : لما نزل عذرى
أى أية البراءة أمر "برجلين" وامرأة فضربوا حدهم، هم حسان بن ثابت ومسطح
وحمنة ، وحدهم مفعول مطلق. ما: إن " رجلا" من الأنصار خاصم الزبير
فى شراج الحرة ، هو الحرقوص أو ذو الخويصرة البائل فى المسجد وكان منافقا،
وقيل : يحتمل كونه مخلصا بدر منه بادرة كما اتفق لحسان و حاطب و مسطح وحمنة
في الإفك ثم لطف الله بهم حتى تابوا فلم يؤاخذوا به. فضل العشرة: وأكبرت
" رجالات" فنت قسيها، أى عظمت، ورجالات جمع رجل ويجمع على رجال.
سيد: ما عملك بهذا " الرجل"، قوله: لمحمد ، بيان من الراوى الرجل أى لأجل
ـه*، قوله: قرع نعالهم، فيه جواز المشى فى القبور بالتعال، وإذا وضع شرط، أتاه
جوابه ، والجملة خبر إن ، قوله: إنه - الخ، جملة حالية بحذف واو ، وفيه وجوه
أخر. ش ح: ح التعوذ: من غلبة "الرجال"، إضافة مصدر إلى فاعل
أو مفعول فهو استعاذة من كونه ظالما أو مظلوما ، وفيه إيماء إلى التعوذ عن الجاه
المفرط . ن: وفى ح الجلوس فى الصلاة: إنه الجفاء " بالرجل" ، غلط البعض
ضم الجيم والجمهور صوبه. شح: أفلح "الرويجل"، هو مصغر رجل شذوذا.
ز: وفى حاشية الحصن: هو مصغر الراجل ، وأما تصغير الرجل فانما هو الرجيل -
فتدبر. ز : والوجه الأول.
[رجا] فيه: الفرقة "المرجئة". سيد: ويهمز ولا يهمز. ط : كانت
اليهود يتعاطون عند النبى صلى الله عليه وسلم "يرجون" أن يقول: يرحمكم التي، لعل
هؤلاء الذين عرفوا حق معرفته لكن منعهم عن الإسلام إما التقليد أو حب الرئاسة
(١) بها مش الطبعة الأولى: ومن فى الرؤيا.
المـ
٤٤٧

التكملة
( رحض - رحم )
بجمع بحار الأنوار
وعرفوا أن ذلك مذموم فأحبوا أن يهديهم الله تعالى ويزيل عنهم ذلك ببركة
دعائه صلى الله عليه وسلم. ز: وإلا فاذا لم يؤمنوا به تكذيبا له كيف يرجون
تفع دعائه . وح : ما عملت عملا "أرجى" - مر فى دف.
رح
[ رحض ] قاموس: " رحضه" كمنعه .
[ رحق] ط: فيه "الرحيق": شراب خالص لا غش فيه، والمختوم كناية
عن نفاستها وكرامتها .
[ رحل] فيه: ش مسلم: "الرحال": المنازل سواء كانت من حجر
أو مدر أو خشب أو صوف أو وبر أو غيرها . تو : " الرحل" له معان ، منها
ما يستصحبه الشخص من الأثاث والمتاع ، ومنها رحل البعير وهو أصغر من
القتب. وح: لا نسمح حتى نخط "الرحال"، يحتملها - ويتم فى نسبح. سيد:
والرحل أيضا موضع ينزل فيه القوم. تو : " فرحلت" بخفة راء . قس :
"الرحلة" - بالضم: الجهة ومن يرتحل إليه .
[رحم] فيه: يا ابن عوف! إنها " رحمة". سيد: أى الدمعة أثر رحمة،
استغرب ابن عوف ذلك منه صلى الله عليه وسلم لدلالته على العجز عن مقاومة المصيبة
فأجاب صلى الله عليه وسلم بأنها رحمة ورقة على المقبوض لا ما توهمه. ط: إن
" رحمى" أن تنطلقا، فان قلت: كيف يكون الانطلاق إلى النار رحمة ؟ قلت:
إنها لما فرطا فى الامتثال فى الدنيا أمرابه فى إلقاء أنفسها فى النار إيذانا بأن الرحمة
مرتبة على الامتثال. ش: أتعجبون "لرحم" أم الأفراخ، هو بالضم مصدر
الرحمة، ويجوز تحريك الماء، كعشر وعشر، سعيد: "رحمى" تغلب على غضبى)
أى تعلق إرادتى بايصال الرحمة أكثر، وإلا يشكل بأن جميع الصفات متساوية لأن
كلها غير متناهية. ط: "ارحموا" من فى الأرض يرحمكم من فى السماء، هذا
الحديث قد اشتهر مسلسلا بالأولية وقد حدثنا به شيخنا مولانا برخوردار أولا
بمكة المشرفة، قوله: فما ظنك بمائة رحمة فى دار القرار، وفيه إشارة إلى أن الرحمة
٤٤٨
التى
(١١٢)

مجمع بحار الأنوار
( رده - ردد )
التكملة
التى فى الدنيا بين الخلق يكون فيهم يوم القيامة يتراحمون بها أيضا ، فقيل: بها
يتغافرون التبعات بينهم ، ويجوز أن يستعمل الله تلك الرحمة فيهم فيرحمهم بها سوى
رحمته التى وسعت كل شىء. ش: (("رحمة" العلمين» المؤمنين على العموم،
والمنافقين بأنه يتألفهم ويحبب إليهم الإيمان ولا يقتلهم ، وللكافرين بتأخير العذاب
إلى القيامة ..
رد
[رده] ط: فيه: ونصرك للرجل " الردىء " البصر لك صدقة، أى من
لا يبصر أصلا ويبصر قليلا ، ووضع النصر موضع القياد مبالغة فى الإعانة كأنه
يتضرر من كل شىء فيتظلم ويحتاج إلى من ينصره.
[ردد] ليردنّ على الحوض أقوام ثم ليختلجن دونى فأقول: يا رب!
أصيحابى، فيقال لى: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا " مر تدين" - الخ.
مغيث : ليس فيه شبهة للرفضة فى إكفار الصحابة غير على و أبى ذر و المقداد
وسلمان وعمار، لأنه أريد به القلائل بدلالة التصغير من كان يشهد مع النبى صلى الله.
عليه وسلم المغازى من المنافقين والمرتابين لطلب الغنيمة ، وقد ارتد بعد، أقوام منهم
کر
كعيينة ولحق بطلحة بن خويلد حين تنبأ، فأسره خالد لما هزم طلحة بغاء به إلى أبى بكر ،
فلعب به غلمان المدينة وعنفوه وضربوه بالجريد فرجع إلى الإسلام ، ومنهم غير ذلك
فمنهم من رجع وحسن إسلامه ، ومنهم من ثبت على النفاق؛ فهؤلاء يختلجون - وأصناف
المرتدين يبين فى كفر. سيد: و "أرد" فيها ثلثه، أى فى الحديقة للزراعة والعبارة .
زع: كانوا أحسن "مردودا" منكم، أى كان الجن حين قرأ صلى الله عليه وسلم
الرحمن ردوا أحسن رد حيث قالوا فى كل ((فباى آلاء ربكما تكذبْن)»: لا بشىء من
نعاء ربنا نكذب . سيد : "رد" الله علىّ روحى، هذا يدل على أن الروح ليس
فى جسده دائما ، وبعض الأحاديث يدل على أن الأنبياء أحياء فى قبورهم مشغولون
٤٤٩

التكملة
( ردع - رسخ )
مجمع بحار الأنوار
بعبادة ربهم . وفى ح ليلة التعريس: واو شاء "لردها" إلينا فى حين غير هذا،
إشارة إلى الموت الحقيقى الذى ينبه عليه قوله « فيمك التى قضى عليها الموت»
قوله: قبض أرواحنا ، إشارة إلى الموت المجازى الذى فى ((ويرسل الاخرى)).
[ردع] بغوى: فى ح عبد الرحمن: وعليه "ودع" زعفران، أى
أثر لونه ، ولم ينكر عليه مع نهيه أن يتزعفر الرجل ، فلعله كان يسيرا، وقيل : يجوز
للمتزوج .
[ ردف ] ش ح: فيه : " ردفه" الله بملك، بكسر دال أى جعل الملك
ردفه ، والردف : الراكب خلف الراكب، فالباء للتعدية .
رز
[ رزه] لا "أرزاً" بعدك أحدا، أى غيرك أى بعد سؤالك هذا . تو : أن
" أرزا" بانى يزيد، بيانه فى نقب، والرزء بضم راء وسكون زاى فهمزة ، قوله :
ابنك شهيد له أجر شهيدين ، لأنه قتله أهل الكتاب وكفرهم أشد إذ هم معاندون
بعد تبشير أنبيائهم ، واستدل به أبوداود على فضل قتال الروم لأنهم أكثر
٠٠٨٠٠
أهل الكتاب .
[ رزق] فيه: ((وما من دابة فى الارض الاعلى الله "رزقها")». ش ح :
الرزق ما ينتفع به . ز: أى بحكم الوعد على اللطف ، فإن قلت : بعض من الفقراء يموتون
جوعا فكيف بالوعد ؟ قلت : أغنى اللّه أغنياء مما يكفيهم وجعل فيما أعطاهم حقا لنفسه
وأحال الفقراء عليهم من حقه فبرئ مما وعده والعهدة عليهم ، ولذا ورد أن من
مات من الفقراء يأثم الأغنياء من هناك إلى عشرين فرسما فى عشرين فرسما - والله أعلم.
[رسغ] رس " الرسغ": موضّل الوظيف من الرجل واليد، بسكون سين
وضمه . و الوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل، فاستعمل الرسغ
فى الأدمى مجازا - كذا فى فضل العشرة.
رسل
٤٥٠ ٥
ے

التكملة
(رسل - رضى )
مجمع بحار الأنوار
[ رسل] فيه: "أرسل" إلى أبى سفيان فى ركب، أى أرسل إليه حال
كونه فى ركب أى أرسل إليهم فى طلب إتيانهم . حاشية: " فأرسل" يقرئ
السلام، أى أرسل النبى صلى الله عليه وسلم أحدا إلى ابنته بأنه صلى الله عليه وسلم
يقرئك السلام. ((و "المرسلت" عرفا)) يجىء فى عرف. ط: ((وما " ارسلتُك"
إلا كافة للناس، فأرسله إلى الجن والإنس، الفاء التعقيب وظاهره أنه النتيجة،
وتوجيهه أن تعريف "الناس" للاستغراق وهداية الجن تابعة لهداية الإنس.
: رش
[ رشح ] يبلغ " الرشح" أذانهم ، هو بفتح مهملة وسكون معجمة فمهملة.
[ رشد ] ش ح : فيه : فقد " رشد"، بفتح شين ، ويجوز كسرها .
[ رشيش ] سيد: فيه: "رش" على قبر ابنه، لعله إشارة إلى استنزال
الرحمة . ك: لعنه نخوف انتشار الريح وإلا فهو تضييع. حاشية: وعن أبى يوسف
أنه كرهه لأنه كالتطيين .
[ رصد] فيه فى فضل العشرة: اذكر "رصدا" فأكون خلفك، هو بالحركة
قوم يرصدون ، وبالسكون مصدر رصدت - إذا رقبته .
رض
[ رضف ] بشر الكنازين " برضف"، هو جمع رضفة - بفتحة فيها.
شمس العلوم : الرضف و الرضفة - بفتح مسكون: الحجارة ١.
[ رضى] فيه: أسألك "الرضى" بالقضاء، هو بالقصر مصدر وبالمد اسم،
كأنه طلب الرضى بعد تحقق القضاء وَ تقرره، والمراد المصائب لا الذنوب؛ أقول:
المنهى هو الرضى بالذنوب أنفسها ، وأما الرضى بقضائها أو بها من حيث أنها مقضية
فلا، بل يجب الرضى بها . ط: أجل عليكم "رضوانى" ، يضم راء وكسرها،
(١) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: الحجارة المحماة:، خ - علانية
٤٥١

التكملة
( رطب )
مجمع بحار الأنوار
وأحل - بضم همزة وكسر حاء أى أنزله، وهو سبب كل فوز وسعادة وكرامة.
ز : بل نفسه طلبة كل مريد وهو المنتهى للمسائلين. ط: سبحان الله " رضى"
نفسه، أى يوجب رضاه، أو يكون ما يرتضيه لنفسه. ش : ثم "أرضى" به ،
وروى: ورَضِنى - من الترضية بمعناه. ط: أما "ترضى" أن تكون منى بمنزلة
هارون ! كان هذا القول مخرجه إلى تبوك وقد خلف عليا على أهله فأرجف المنافقون
وقالوا: ما خلفه إلا استثقالا وتخففا منه، مخرج علىّ و أتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقاله ، وتعلق به الرفضة وسائر الشيعة فى تقديم خلافة على ، ولا دليل ،
وكفرت الرفضة سائر الصحابة بتقديم غيره، وغلا بعضهم فكفر عليا لأنه لم يقم
فى طلب حقه، وهؤلاء أسخف عقلا من أن يذكر قولهم. ما: من " رضى"
بالله ربا ، من رضيت صاحبا أى حمدت صحته، أى من رضى بالله مالكا وسبدا
فلم يعترض على حكمه ولم يجزع ولم يضطرب من أحكامه ، وروى أن أول
ما كتب فى اللوح بعد التسمية أنه من استلى لقضائى ورضى بحكمى وصبر على
بلائى كتبته صديقا، وقال المشايخ: الرضى بالقضاء باب الله الأعظم، وح : من
" رضى" فله الرضى - من فى أحب .
رط
[ رطب] " الرطب،" - بفتح راء ومكون طاء: ما يسرع إليه الفساد ،
كالين والمرق والفاكهة. سيد: أن تفارق الدنيا ولسانك "رطب" بذكر الله،
رطوبة اللسان عبارة عن سهولة جريان ذكره، كما أن يبسه عبارة عن ضده، وسهولة
الجريان بالمداومة . ط: ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم و" رطبكم"
و يابسكم اجتمعوا فى صعيد واحد فأل كل إنسان منكم . مط : أى أهل البحر
والبر، أو أراد بالرطب النبات والشجر وباليابس الحجر والمدر ، أى لو صار
كلها إنسانا فسأل ـ الخ؛ أقول: الرطب واليابس عبارتان عن الاستيعاب التام
(١١٣) ولا
٤٥٢

مجمع بحار الأنوار
(رعب - رفض )
التكملة
«ولا "رطب" ولا يابس الا فى كتب مبين» وإضافتها إلى ضمير المخاطبين
يقتضى استيعاب نوع الإنسان فيكون تأكيدا للشمول بعد تأكيد .
رع
[ رعب] نصرت " بالرعب" مسيرة شهر. ك: هو الخوف من وقوع
محذور ، فإن قلت : كثير من الناس يخافون من الملوك من مسيرة شهر! قلت :
هذا ليس بمجرد الخوف بل النصرة والظفر .
[ رعد] فيه روى مرفوعا: الرعد ملك، وفى رواته١ كلام - والله أعلم
بصحة هذا الخبر! وقد بينا أن اسم الملك قد يقع على الصور الروحانيين وعلى الجماد
من جهة الانقياد لما وضَع له، فغير بعيد أن يسمى الرعد والريح أو صدم سحاب ملكا
على هذا الوجه .
رع
it
[رغم] فيه: وأنت الدنيا " راغمة" - يجىء فى شمل.
ـاا: رق جمعة
[ رفاً] فيه: نهى أن يقال: " بالرفاء". ط: هو بالكسر والمد.
[ رفث] فيه "رفث" - بفتح فاء وكسرها، يرفث مثلثة الفاء. فتح:
((أحل لكم ليلة الصيام "الرفث")) أى الجماع، ولما حل الجماع دل على حل
الطعام ، فيطابق نزوله فى قصة قيس وكان نام قبل الأكل؛ ولما كان هذا بطريق
المفهوم نزل بعده (( وكلوا واشربوا، ليعلم بالمنطوق .
[ رفض] فضل العشرة: فيه: "فرفض" الأرض وانطلق إلى النبي
صلى الله عليه وسلم، رفضها برجله أى ضربها بها .
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: روايته .
٤٥٣

التكملة
بجمع بحار الأنوار
( رفع )
[ رفع] سيد: فيه: وعلوّى - أى علوى فى الجميع - و"ارتفاع"
مكانى، هو كناية عن عظمة شأنه وعلى سلطانه، وهو تفسير العلوى. وح: إن
" رفعكم" أيديكم بدعة، ما زاد صلى الله عليه وسلم على هذا - يعنى إلى الصدر،
يعنى ابن عمر رفعها إلى الصدر. ط؛ و " رفع" يديه وقال: اللهم ! زدنا
ولا تنقصنا - الخ، ثم قال ((قد أفلح المؤمنون)» حتى ختم عشر آيات، يلوح
من صفحات هذا الدعاء تباشير البشارة والاستبشار و الفوز بالمباغى ولعمرى إنه
من مجازه، وذلك أن ((اولئك هم الوارثون)) مشعر بأن ورائتهم الفردوس
لاتصافهم بتلك الأوصاف من الخشوع فى الصلاة - الخ ، قوله: من أقامهن ، أى
حافظ وداوم عليهن . سيد: وأنا أول من يؤذن له أن "يرفع" رأسه من
السجود - حين يقع ساجدا، فيقول له: ارفع رأسك ، وذا مقام الشفاعة . وفى ليلة
٠٠٤٠
البراءة: "يرفع" فيها أعمالهم، أى يكتب الأعمال الصالحة التى ترفع فى تلك السنة
يوما فيوما ، ولذا سألت عائشة تقريرا: ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمته - تريد
إذا كانت الأعمال الصالحة فى تلك تكتب قبل وجودها يلزم أن لا يدخل أحد الجنة
إلا برحمته ، فقرره النبى صلى الله عليه وسلم؛ وفى وضع اليد على الرأس إشارة إلى
افتقاره من رأسه إلى قدمه إلى رحمته. وفى ح الميثاق: " فرفع" أدم عليه السلام
ينظر، أى أشرف، وينظر حال أو مفعول له بتقدير أن. ش م : الحكمة فى
رفع اليدين أنه استكانة ، وكان الأسير إذا غلب مد يديه علامة لاستسلامه،
وقيل : إشارة إلى استعظام ما دخل فيه ، وقيل: إلى طرح الدنيا وإقباله على
صلاته . سيد: كان إذا سلم يقول: سبحان الملك القدوس - ثلاثا، و "يرفع"
صوته بالثالث ، فيه استحباب رفع صوت الذكر ليشهد له كل من سمع صوته
و يصل بركته إليه - ولغير ذلك؛ واختار بعض المشايخ الإخفاء حذراً من الرياء.
وح: ما تواضع أحد نته إلا" رفعه" انه، إما فى الدنيا أو فى الآخرة. غير :
" رفع" القلم عن النائم والصبى والمعتوه، قيل: الرفع فى الشر دون الخير ، لقوله:
٤٥٤
مروهم

بجمع بحار الأنوار
( رفق - رقى )
: التكملة
مروهم بالصلاة، وح: ألهذا حج ؟ فقال: نعم. ط: «وفرش "مرفوعة"))
أى نضدت حتى ارتفعت ، أو مرفوعة على الأسرة ، وقيل : هى النساء ، لقوله :
« إذا انشافهن انشاء»، وعلى الأول الضمير يعود إليهن القرينة. وح : " يرفع"
قوما بهذا القرآن - يجىء فى وضع . وح: " يرفع" إليه عمل الليل قبل عمل
النهار ، إشارة إلى السرعة فى الرفع والعروج إلى فوق ، فان الفاصل بين النهار
والليل أن، وقيل قبل رفع عمل النهار . وح: "رفعت" إلى السدرة المنتهى
الرفع تقريبك الشىء . فيه : إن كان أجلى متأخرا " فارفعنى"، أى وسعنى.
[ رفق ] فيه: " رفقة " الأشعر بين. تو : جمعه رفاق - بكسر راء ، و الرفيق:
المرافق ، وجمعه الرفقاء .
٤
رق
[ رقب] فيه: ثم لم ينس حق الله فى " رقابها"، القاضى: أراد بها زكاة
تجارتها ، والحديث على أسلوب حكيم ، فمعناه عند الشافعى دع السؤال عن الوجوب
إذ ليس فيها حق واجب ولكن اسأل عن |حقوق فيها، وعند أبى حنيفة لا تسأل عما
وجب فيها وحده ولكن اسأل عنه وعما يتصل بها من المنفعة والمضرة لصاحبها .
[ رقع] مف: فيه: من "الرقاع" والأكتاف، أى الأوراق.
[ رفق ] ش ح : فيه: من توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك - الخ،
كتب له فى "رق"، هو بفتح راء وشدة قاف: الصحيفة، ثم طبع بطابع فلم يكسر
إلى يوم القيامة، أى لا يتطرق إليه إحباط وإبطال، واتفقوا على استحبابه عقيب
الوضوء، ويقوله مستقبل القبلة؛ ومثله ((فى رق منشور)). فتح: ما أكل
" مر ققا"، قيل: هو السميد وما يصنع منه من كعك وغيره، وقيل: هو الخفيف.
ط: فيه: " رق" نسترقيها، أى بها فنصب بنزع خافض، وهو جمع رقية وهى
ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء .
[ رق] مف: حتى "رق" فسقى الكلب، روى بفتح قاف فيما عندنا، والفصيح
٤٥٥

مجمع بحار الأنوار
(ركب- ركز)
التكملة
كسرها . ن: لا " رقية" إلا من حمى، أى أنفع، ولم يرد النفى فى غيرها فانه
يجوز الرقية بذكر الله فى جميع الأوجاع. ما: اقرأ و "ارق" فإن منزلتك آخر
أية ، روى أن عدد أى القرآن على عدد درج الجنة، وهى ستة آلاف ومائتان
وخمس وعشرون؛ وح فضل الجماعة : لم يخط خطوة إلا رفع بها درجة ، يدل
على أن عددها أكثر من عدد الأى، فلعلها غير تلك ، روى أنه يقال : اقرأ وارق ،
فيقرأ أية ويصعد درجة حتى ينجز ما معه من القرآن. ش ح: ثم إن هذا للقارئ
حق قراءته بأن يتدبر و يعمل بمقتضاه لا لقارئ يقرأه والقرآن يلعنه، وهوا بسط
فى الطيبى .
٠٫٤
رك
[ ركب] سيأتيكم "ركيب" مبغضون. سيد: قوله: وإن ظلمتم، أى
اعتقدتم أنكم مظلومون بسبب حكم الأموالكم، ولا يريد أنه يحب أرضاءهم وإن كان
مظلوما حقيقة. وح: فاذا عمر قد "ركبنى"، أى أثقلنى عدو عمرً من بعيد
خوفا واستشعارا منه، ركبته الديون: أثقلته. ز: هذا المعنى أنسبب لما بعد الحديث.
ك: لو أن الناس يعلمون ما أعلم ما سار " راكب" بليل، يعنى وحده إذ فيه
مضرة الدارين إذ ليس من يصلى معه بالجماعة ومن يعينه فى الحوانج ، والراكب
قيد غالى فالراجل كذلك . ط: قيد بالليل والركوب لأن الخطر فيه إذا أظلم
أكثر سيما للراكب فان له خوف نفور المركوب وجفلته من أدنى شىء.
[ركز] فيه: " ركز، يركزه"، من باب فتح ركزا - بفتحه: دفنه. وفى
"الركاز" الخمس، هى كنوز الجاهلية والمعادن، قيل: الثانى أنسب بذكر انهيار
المعدن . سعيد: لتجلس فى "مركز٢" فإذا رأت صفارة مركز، أى موضع والمراد
صفارة شعاع الشمس لا صفارة القرص حتى يكره الصلاة حينئذ - ويتم فى صفر؛
ورواية : مر كن - بالنون ، من اشتباه الزاى بالنون، وما قيل أن معناه أنها
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: هنا. (٢) بهامش الطبعة الأولى: المركز: وسط
الدائرة ، وموضع الرجل و محله .
تجلس
٤٥٦
(١١٤)

جمع بحار الأنوار
( ركض - رمض )
التكملة
تجلس فى الماء حتى ترى صفارة دمه فوق الماء ، ليس بديد لأنه يحتمل أن ترى الدم
الأسود .
[ ركض] فيه: هى "ركضة" من الشيطان. مغيث: ليس بعجيب
أن يقدر هو على إخراج ذلك الدم بدفعته ، أو تكون تلك الدفعة من الطبيعة
فتنسب إلى الشيطان كما ينسب إليه كل شر . غ : قوله: يغدف به ، أى
يطبق به ١ .
[ ركع] فيه: فيحسن وضوءها وخشوعها و"ركوعها". سيد: اكتفى
بالركوع عن السجود لأنها ركنان يدل أحدهما على الآخر ، أو خصه لشدته لأن
الراكع يحمل نفسه والساحد يحمل على الأرض، ولأنه خاص بنا، وقيل : الركوع
بمعنى الخشوع فكرر أى يحسن خشوعا بعد خشوع أضعافا ، وقيل : أراد بالخشوع
السجود إشعارا بكال الخشوع فيه كأنه محض خشوع . ما: فقلت: يصلى بها
فى "ركعة" فمضى، فقلت: يركع بها، صوابه: فى ركعتين، أو أراد بالركعة تمام
الصلاة أى الركعتين لينتظم الكلام بعده. سيد: فصلى بطائفة " ركعتين"، وفى
الرواية الأولى: ركعة، وجه الجمع أنه صلى الله عليه وسلم بقى فيها أياما فى مواضع
وصلى فى كل مكان بما هو أحوط فى الحراسة . وح: كان " ركوعه" وسجوده
و٣ بين السجدتين سواء - يتم فى سواء.
[ ركن] ش ح: فيه: بين " الركن" والحجر، أى الذى فيه الحجر
الأسود، والحجر بكسر حاء: الحوطة شمال البيت ، غير: كان يأوى إلى " ركن"،
أى كان له ركن قوى هو الله فكيف تمنى وجود ركن .
رم .
[ رمض] فيه : سمى " رمضان". عج: قيل: كان رمضان أبدا فى
(١) كذا، وفى اللسان: أراد حين تطبق الشباك عليه فيضطرب ليفات. (٢) تحته فى
الطبعة الأولى : الجلوس .
٤٥٧

التكملة
( رمى - روى )
جمع بحار الأنوار
الحر لنسئهم الشهور . ز : فانهم كانوا يزيدون فى كل ثلاث سنين شهرا .
[ رمى] غير: فيه: "ارموا" واركبوا ولأن ترموا أحب من أن تركبوا،
وجه مغايرة العطف أن الرامى يكون راجلا والراكب راما، فمعناه أن الرمى بالسهم
أحب من الطعن بالرمح .
رو
[ روح ] فيه: لو رأيتنا و أصابتنا السماء لحسبت أن " ريحنا" ريح الضأن،
فان ثيابهم كانت صوفا فاذا أصابهم المطر يجىء من ثيابهم ريح الصوف . سيد :
"أرحنا" يا بلال! عابوا ذلك أى تمنيه الاستراحة فى الصلاة وهى شاقة ثقيلة على
النفس، ولعلهم نسوا « وانها لكبيرة الا على الخشعين)». وح: فيخرج كأطيب
"ريح" المسك، الكاف صفة مصدر محذوف أى خروج مثل ريح المسك الفائق
على سائر أرواح المسك ، قوله: فلهم أشد فرحا ، اللام للابتداء ، وهم أشد مبتدأ
وخبر ، أو جارة أى لهم فرح أشد فرحا بفعل الفرح فرحا مجازا . ز : ليناوله بعضهم
أى يعطيه بعضهم بعضا تعظيما لشأنه وتعجيبا من حاله وتلذذا من طيبه .
[ روم] فيه: "لا ترام". ش: أى لا تطلب، من الروم، ويجوز كونه
من الريم بمعنى التجاوز .
[ روى] ش ح: فيه: وقد "روينا" - بضم راء وخفة واو على الصحيح
المختار لأهل الحديث، أى ألقى إلينا سماعا أو إجازة أو رواية أو نحوها أى نقل إلينا،
وقيل: بفتح راء بمعنى قرأنا وسمعنا فى كتاب فلان، نعم لو كان فى أخر، '."
لكان بالفتح أولى فيقال : رويناه - معروفا، كذا قيل، والظاهر هو الثانى معنى
وقرينة، ويجوز بضم راء وتشديد واو ، من رؤيته تروية أى حملته على روايته
وأرويته أيضا . ويوم "التروية". سيد: سمى به لأن إبراهيم تروى فيه .
عج : روى كسمع ريا - بكسر فشدة ، فهو ريان وهى ريا. سيد : ومنه
باب
٤٥٨

مجمع بحار الأنوار
( رھب - ريا )
التكملة
باب "الريان"، وهو ما يروى الصائم بتعطشه فى الدنيا ، يدخل من باب الريان
ليأمن العطش .
ر ہ
[ رحب] "رهبة" ورغبة. ش ح: هما فى معنى المفعول له لألجأت.
[ رهق] فيه : فلان "يرهق". ز: لعله فى ح عتقاء يوم عرفة . ط:
وهو استعلام ليعلموا هل دخل ذلك المراهق فى العتق أم لا. و("سارهقه"
صعودا)) يتم فى صع.
[ رهن] فيه: فك "زهانى". ش ح: فك - أمر خاطب، والرهان جمع
رهن وهو المال المحبوس عند المرتهن . مغيث : ولقد " رهن" درعه من يهودى،
خصه لأن اليهود كانوا فى عصره يبيعون الطعام ولم يكن المسلمون يبيعونه لنهيه
عن الاحتكار .
رى
[ ريب] دع ما " يريبك" فان الصدق طمأنينة، هو معهد لما قبله أى دع
ما يريبك فان نفس المؤمن تطمئن إلى الصدق فارتيابك فى الشىء دليل بطلانه
أو توسله إليه .
[ريح] فيه: سبحان الله و"ريحانه"، أى أسبح الله وأسترزقه.
[ ريد] ز: فيه: إن الله لم يرد شيئا إلا أصاب الذى "أراد"، لعله أراد
أن الله تعالى أراد أن ينزل كتابه ممكما مبينا لا يشتبه ولا يختلف فيكون كما أراد
فكيف يختلف عليك ، قوله : سمى نفسه ذلك ، أى مضى تسميته وبقى إسمه .
توضيح: نهى عن الربا و "الريبة"، أى الشك والمراد الشبهة.
[ ريا] فيه: سأعطى "الراية". حاشية: هو علم ضخم فوق اللواء يتولاها
صاحب الحرب ، وأصله الهمز١ والعرب لا تهمزها .
(١) أى راءة .
٤٥٩

مجمع بحار الأنوار
(زبد - زغب )
التكملة
حرف الزاى
زب
[زبد ] ش : "زبد" البحر والفضة، بفتحتين .
زح
[زحف] من قال: أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب
إليه غفر له وإن كان فر من "الزحف"، أى من الحرب حين لا يجوز بأن لا يكون
عدد الكفرة بمثلى عدد المسلمين وهو كبيرة ، فهو عبارة عن المبالغة فى المغفرة ،
و'الحى، بنصب صفة الله أو مدحا، ورفع بدلا من الضمير أو خبر محذوف.
زر
[ زرد ] فيه: أن " يزدرد"، تمامه: إن مضمض ثم أفرغ ما فى فيه من
الماء لا يضره أن يزدرد ريقه ، وما بقى فى فيه بمضغ العلك فإن ازدرد ريق العلك
لا أقول إنه يفطر ولكن ينهى عنه ..
زع
[زعفر] فيه نهى "التزعفر" الرجال. تو: أى التطيب به . ن: النهى
لريحه لكونه من طيب النساء، أو للونه فيلحق به كل صفرة، وهو حجة الشافعى
فى تجريمه للرجال . بغوى: أراد بالنهى الكثير ، فقد ورد الرخصة فى القليل
لعبد الرحمن .
زغ
[زغب] فيه: له أجر "زغب"، هو بكسر راء جمع جرو كادل
فى دلو .
٤٦٠
زق
(١١٥)