النص المفهرس

صفحات 401-420

مجمع بحار الأنوار
( خشن - خصص )
التكملة
[ خشن ] فيه : "خشن" بالضم.
[ خشى] ط: فيه: عين بكت من " خشية" الله، أى خوفه، وهو كناية عن
كونه عالما مجاهدا مع نفسه لقوله تعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلمؤا)) حيث حصر
الخشية فيهم ، فحصل النسبة بينه وبين عين باقت لحرس فى سبيل الله أى عين مجاهدة
مع الكفار . و "لا تخشين" بلفظ الجمع. ز: إذا وكان للواحدة حذف نونه للجزم.
تو : إنها صفية - الخ، " "خشيت" أن يقذف فى قلوبكا، فيه أنه يتأكد فى حق
العلماء ومن يقتدى به أن لا يفعلوا ما يوجب سوء الظن بهم وإن كان فيه خلص ،
وقد قالوا إنه ينبغى للحاكم أن يبين وجه الحكم إذا خفى على المحكوم عليه نفيا للتهمة ،
وفيه عبرة لكثير من تصدى للمشيخة فى زماننا يفعلون ما ينافى الشرع يمكن لها مخارج
فيدعى اتباعهم. فتح: ((وتخفى فى نفسك ما الله مبديه و " تخشى" الناس)» أى
الذى تخفيه هو إخبار الله إياه أنها ستصير زوجته، وحمله على إخفائه خشية قول الناس
إنه تزوج امرأة ابنه، وأراد الله تعالى إبطال أحكام الجاهلية فى التبتى بأبلغ وجه.
خص
[ خصب] ش ح: إذا سافرتم بأرض " الخصب "، هو بكسر معجمة
وسكون مهملة .
[خصر] ك : فيه : ومعه " مخصرة" بكسر، فسكون ففتح.
[ خصص] فيه: ولا يؤم رجل " فيخص" نفسه، يعنى أن الإمام فى القنوت
ونحوه إذا دعا وهم يؤمنون ويخص نفسه فيه وهم لا يعلمون فهو خيانة ، وأما
إذا دعا فى السجود لنفسه مثلا و بين السجدتين أو التشهد فليس بخيانة ، لأن كلا من
الإمام والمأموم ينبغى أن يدعو لنفسه، وقد وردت الأخبار بأنه صلى الله عليه وسلم
كان يدعو يمثل : اللهم ! باعد بينى وبين خطاياى - الخ. ط: وعليكم " خاصة"
اليهود أن لا تعتدوا، خاصة بالتنوين حال ، واليهود نصب على التحضيض أى أغنى
اليهود ، وروى بالضم على النداء، وعليكم خبر أن لا تعتدوا ، وقيل : كلمة إغراء
٤٠١

التكملة
(خصف - خضع )
مجمع بحار الأنوار
وأن لا تعتدوا مفعوله . وما "اختصنا" دون الناس - يجىء فى نزو ومر فى أمر.
[ خصف] فضل ١٠ .: فيه: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت
على تنزيله ، فاستشرفنا فقال : لا ولكن " خاصف" الفعل، وكان صلى الله عليه وسلم
أعطى عليا فعلا يخصفه ، وخصف الفعل إطباق طاق على طاق .
[ خصل] فيه: " خصلتان" معلقان فى أعناق المؤذنين: صيامهم وقيامهم ،
معلقان صفة خصلتان، وللمسلمين خبره ، وصيامهم بيان لها .
[:خصم] ما : فيه : "الخصم" المتعوص، هو من يقصد بخصومته مدافعة
الحق ، و أشده الخصومة فى أصول الدين بالإعراض عن طرق الكتاب والسنة إلى
طرق مبتدعة على اصطلاح سوفطائية أو مناقشات لفظية تورد الشكوك إلى غير
ذلك . .
[ خصى ] فيه: رد صلى الله عليه وسلم على عثمان التبتل ولو أذن له
"لاختصينا". فتح: الظاهر أن يقول: ولو أذن له لتبتلنا، لكنه أراد المبالغة
اى لبالغنا فى التبتل حتى يفضى بنا إلى الاختصاء .
خض
[ خضر] كساه اللّه من "خضر" الجنة. ط: هو من إقامة الصفة مقام
الموصوف أى ثيابها الخضر. ما: "الخضر" عليه السلام بفتح فكسر على الأكثر ،
وقيل : كان ملكا من الملائكة ، الأكثر أنه ولى و يموت فى آخر الزمان حين
يرفع القرآن .
[خضع] قو: فى ح استراق الجن : " خضعانا" لقوله، أى يغلب على قلوبهم
الخوف حتى تضطرب جوارحهم وترجف فؤادهم كما يعترى من يستمع صوتا خارجا
من الاعتياد، وجعله البخارى صفة لكلام الله. فتح: قوله: مثل صلصلة الجرس -
قاله الخطابى، ولعله وردله بالصاد ، أو أراد أن التشبيه فى الموضعين
بمعنى واحد .
٤٠٢
خط

مجمع بحار الأنوار
(خطأ - خطب )
التكملة
خط
[خطأ] ش ح: فيه: لو "لم تحظئوا" لجاء الله بقوم، بضم تاء فوقية وكسر طاء
و بهمزة ، ويجوز حذفها مع ضم الطاء تخفيفا فى لغة، وحكى بالطاء والتاء المفتوحتين
من خطأ يخطأ - إذا فعل ما يأثم به ، وباء بقوم للتعدية. ط : كل بنى ادم
" خطاء" وخير الخطائين التوابون، إن أريد الكل من حيث هو كل كان تغليبا
لأن فيه الأنبياء ، وإن أريد التوزيع نحو ظلام لعبيد، أى يظلم كل واحد فهو ظالم
بالنسبة إلى كل واحد وظلام بالنسبة إلى المجموع ، ففيه تعميم بنى آدم حتى الأنبياء،
فأخرج الأنبياء من بناء المبالغة، وإثبات الخطأ بالنظر إلى التوزيع. غير : أراد الكل
من حيث هو كل، أو كل واحد خاطئ ، فأما الأنبياء فاما مخصوصون أو أنهم
أصحاب صغائر، والأول أولى فان ما صدر منهم كان منن ترك الأولى . ن :
أصبت بعضا وأخطأت بعضا، فى تفسير الخطأ باقدامه للتعبير فى حضوره صلى الله عليه
وسلم نظر فانه كان بأذنه، وفسر بقوله: ثم يوصل له ، إذ ليس فى الرؤيا
إلا الوصل ، فالصواب أن يحمل وصله على ولاية غيره من قومه. ز : لعله لم يوجد
لفظة "له' فى كتاب عند الكرمانى وإلا فهو موجود فى جامع الأصول. بغوى:
الإمام: تأويل هذه الرؤيا على ما عبره الصديق يشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد
عن صاحبه انصرف تأويله إلى وجه آخر، فان التعبير يتغير بالزيادة والنقصان. وح :
فأقسم "أخطئها" - يتم فى نعش. ما: كنت ألعب مع الصبيان فتواريت خلف
باب بفاءنى ""خطانى" خطوة أى ضرب بين كتفيه، وقيل: ضرب رأسه بباطن
راحته . وح : من قال فى كتاب الله برأيه فأصاب فقد "أخطأ" - يتم فى
قو و فی را .
[ خطب] شمس: فيه: خطب على المنبر "خطبة"، بضم خاء ، من نصر.
ومنه : لا يخطب أحدكم على "خطبة" أخيه، بكسر خاء. و"خطب" الرجل-
٤٠٣

التكملة
( خطط - خطى )
مجمع بحار الأنوار
إذا صار خطيبا ، من كرم .
[ خطط] سيد: فيه : فمن وافق "خطه" فذاك، هو على سبيل الزجر أى
لا يوافق خطه أحد لأنه كان معجزة ذلك النى ، والمشهور : خطه - بالنصب ،
وفاعله مضمر ، وروى بالرفع فالمفعول محذوف .
[خطف] فيه: جعلته "خطيفة"، قوله: إنما صنعته أم سليم. ز : هو اعتذار
لنفسه بأنه لم يفعل هذا القليل الذى لا يليق بحال الرجال بل فعلته أم سليم. ش ح :
و "لتخطفن" أبصارهم"، هو مضارع مجهول من الخطف من على. لغة: ((و"يتخطف"
الناس من حولهم » يقتلون ويسلبون .
[خطى] فيه: بادروا بالصدقة فان البلاء "لا يتخطاها". سيد : جعل الصدقة
والبلاء كفرسى رهان فان السابق لا يلحقه الآخر ، والتخطى تفعل من الخطو ،
والأولى أنه جعل الصدقة سدا وحجابا بين يدى المتصدق ولا يتخطاها البلاء حتى
يصل إليها. ما: و« "خطوات" الشبطن)) إما جمع خطوة: ما بين القدمين ،
بمعنى لا تمثوا فى سبيله وطرقه من الأفعال الخبيثة ، أو جمع خطى من خطية
وسهلت الهمزة. وكثرة "الخطى" - يجىء فى كث. وح: لم يخط "خطوة"
إلا رفع الله بها درجة، هو بضم خاء ، الحاصل بكل خطوة رفع درجة وحط خطيئة
وحصول حسنة لما صرح بها فى الخر، وقيل : الحاصل واحد ، الحط إن كانت له خطيئة
والرفع إن لم تكن ، ومفهومه أن عدد درجات الجنة يزيد على عدد آيات القرآن
فلعل درجات أيات القران غو هذه - ومر١ فى رق ؛ القرطبى : المفهوم منه
أن فضل الجماعة ليس لأجل الجماعة فقط بل لما يلزمها من الأحوال كقصد الجماعة
ونقل الخطى وانتظارها و صلاة الملائكة وغيرها .
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: ويم .
٤٠٤
(١٠١)
حفا

مجمع بحار الأنوار
( خفت - خفى )
التكملة
خف
[خفت] فيه: عاد رجلا قد " خفت" فقال: هل كنت تدعو الله أو سألته،
وشرحه فى الأصل .
: [خفر] فيه: " فلا تخفون" الله بذمته. ط: أى لا تخفروا ذمته بأن
تتعرضوا له بشىء يسير، فانكم إن تعرضتم له يدرككم الله فيكبكم فى النار، ويحتمل
أن يراد بالذمة صلاة الفجر المقتضية للأمان بمعنى لا تتركوها فينتقض به عهد كم
فيطلبكم به ، وخص الفجر لكلفة فيه. سيد: خفر يخفر - بالكسر : أجار ، وخفر
بالتشديد ، وأخفر التعدية و السلب .
[ خفف] فيه: كلمتان " خفيفتان" على اللسان. ش ح: ظفة حروفها،
إذ ليس فيها حرف استعلاء ولا إطباق ولا شدة إلا قليلا ، و فعيل بمعنى مفعول
لا يجب فيه التسوية بل يجوز. ز: لعله سهو إذ هو هنا بمعنى فاعل. سيد : كان
يأمرنا " بالتخفيف" ويؤمنا بالصفت، ولا منافاة بينها إذ له فضيلة قراءة الأيات
الكثيرة فى زمان يسير . ز : لأن فى قراءته من الخضوع والخشوع والحلاوة
والطراوة ما يخف به طولها ، مع أن التخفيف بالنسبة إلى قراءة سورة البقرة
ونحوها كما وقع لمعاذ فلا منافاة أصلا، سيد: ما رأيت " أخف" صلاة منه
صلى الله عليه وسلم ولا أتمها ، خفتها اقتصار القراءة على القصار من المفصل وترك
دعوات طويلة فى الانتقالات، وتمامها إتيان جميع الأركان والسنن وقراءة ثلاث
تسبيحات فى الركوع والسجود. حاشية ترمذى: أسمع بكاء الصبى " فأخفف"،
أى أقتصر على بعض السور وأسرع فى أفعاله. سيد: وفيه أن الإمام إذا أحس
بمن أراد أن يدخل معه فى الصلاة جازله أن ينتظر فى الركوع ، فانه إذا جاز
الرعاية لحاجة دنيوية فلحاجة أخروية أحرى ، وكرهه مالك حذرا عن الشركة .
[ خفى] فيه: قيل: متى يحل لما الميتة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ما لم تصطبحوا
أو تغتبقوا أو " تختفوا" بقلا. (( و" تخفى" فى نفسك ما الله مبديه) - من فى خشى.
٤٠٥

مجمع بحار الأنوار
( خلب - خلص )
التكملة
خل
[ خلب] فيه: قال لمن يخدع فى البيع لعدم مهارته: إذا بعت فقل :
لا " خلابة". ن: "المخلب" بكسر ميم وفتح لام، وأراد به ما يقطع به ويشق.
[ خلج] حاشية ترمذى : سئل عن طعام النصارى فقال: "لا يتخلجن"
فى صدرك طعام ضارعت فيه النصرانية ، والعمل عليه عند أهل العلم من الرخصة
فى طعام أهل الكتاب ، لا يتخلجن - بشدة لام ونون مفتوحين ، أى لا يتحرك
فى قلبك أن ما شابهت فيه النصارى حرام أو خبيث ، وروى بمهملة أى لا يدخل
فى قلبك منه شىء، ضارعت جواب شرط والشرطية مستأنفة أى لا يدخل فى قلبك
ضيق وحرج لأنك على الحنفية السمحة ، فإنك إذا شددت فى نفسك بمثله شابهت فيه
الرهبانية فانه دأبهم - ومر فى المهملة .
[ خلس] ن: فيه: ليس فى النهبة ولا فى " الخلية" قطع، إذ يمكن
استرجاع المال من المختلس بالاستعداء إلى الولاة باقامة البينة بخلاف السرقة فإنه
خفى فعظم أمرها .
[خلص] تو: فيه: ((الا عبادك منهم "المخلصين")) أى لا يتخلص من
حبائل الشيطان إلا بالإخلاص ؛ الغزالى: من عبد التنعم فى الجنة بالشهوات أو خوف
النار فهو معلول ، إذ لم يرد بعمله وجه الله وهو إشارة إلى إخلاص الصديقين
لكنه مخلص بالنسبة إلى من طلب الحظوظ العاجلة وإنما المطلوب لذوى الألباب.
وجه الله، قيل: لا يتحرك الإنسان إلا لحظ والبراءة منه صفة رب العالمين، ومن
ادعى ذلك فقد كفر فقد قضى انقاضى الباقلانى بتكفير مدعى البراءة من الحظوظ ،
وهذا حق لكن القوم أرادوا به البراءة مما يسميه الناس حظوظا من الشهوات
الموصوفة فى الجنة ، وأما التلذذ لتجرد المعرفة و النظر إلى وجه الله الكريم فهو حظ
هؤلاء ولا يعده الناس حظا؛ قال الخواص: من شرب كأس الرئاسية فقد خرج
عن إخلاص العبودية. سيد: لا إله إلا الله " مخلصين" له الدين، هو بالنصب
مفعول
٤٠٦

التكملة
( خلط - خلف )
مجمع بحار الأنوار
مفعول مخلصين، وله ظرف له تقدم، و عامل الحال محذوف أى نقول لا إله إلا اله
ولو كرهه الكافر. قرطبى: من قال: لا إله إلا إلهه، خالصا " مخلصا " دخل
الجنة ، قيل ما إخلاصها؟ قال: أن تحجزه عن محارم الله .
[ خلط] ط: فيه: المؤمن الذى " يخالط،" الناس ويصبر على أذاهم خير؛
الغزالى: أكثر التابعين استحيوا المخالطة واستكثار المعارف ، فعن على رضى الله عنه:
عليكم بالإخوان ! فانهم عدة فى الدارين ، ومال أكثر العباد والزهاد إلى اختيار
العزلة . ز: أقول: لكل وجهة هو موليها، قد استبقوا الخيرات ، فالأولون للخلطة
حين كان الخير غالبا على ضده فاستفادوا بالخلطة و أفادوا، والأخرون بضده حين
عكس الأمر وصار الشر بحيث يأخذ منهم - والله أعلم. بغوى: نهى عن
"الخليطين" أن ينبذأ، بظاهره أخذ قوم وقالوا: من شرب الخليطين قبل الشدة
بأثم يجهة واحدة ، وإن شربه بعدها فيجهتين . مشكاة: ما " خالطت " الصدقة
مالا إلا أهلكته ، وزاد الحميدى قال : يكون قد وجب عليك صدقة فلا تخرجها
فيهلك الحرام الحلال ، وقد احتج به من يرى تعلق الزكاة بالعين ، وقال أحمد :
هو أن يأخذ الغنى الزكاة. ش ح: و"لا يخالطه" الظنون، أى لا يدخل فى
علمه شك بل يعلم الجزئيات بالتحقيق. ط: " خلط ،" عليك الأمر شيطانك، أى
كان له تارات يصيب فى بعضها ويخطئ' فى بعضها ، فلذا التبس عليه .
[ خلع ] كنز: فيه: " نخلع" ونترك من يفجرك، هما تنازعا فى 'من"
أى نتزع ونفارق من يعصيك. ش ح: وهو عطف تفسيرى.
[ خلف ] ن: فيه: من " خلف" غازيا، بفتح معجمة وخفة لام أى قام
بحال من تركه وأصلحه شاركه فى ثوابه . شريح سنة: لتسون صفوفكم
أو "ليخالفن" الله - الخ، فان من تقدم على شخص أو جماعة من غير أن يكون
إماما قد يوغر صدورهم فيوجب الاختلاف . ش: " الخلافة" ثلاثون سنة،
٤٠٧

مجمع بحار الأنوار
( خلف )
التكملة
لأبى بكر سنتان وثلاثة أشهر وتسع ليال ، ولعمر عشر سنين ونصف و خمس
ليال، ولعثمان اثنتا عشرة سنة إلا اثنتى عشرة ليلة ، ولعلى خمس سنين إلا ثلاثة
أشهر ، والحسن فى آخر رمضان سنة أربعين إلى نصف جمادى الأولى سنة إحدى
وأربعين - فهذا ثلاثون سنة. ن: إن " أستخلف" فقد استخلف من هو خير
منى ، أجمعوا على انعقاد الخلافة بالاستخلاف و بعقد أهل الحل والعقد إذا لم يستخلف
الخليفة، وعلى جواز جعل الخلافة شورى بين جماعة كما فعله عمر ، وعلى وجوب
نصب خليفة على المسلمين شرعاً لا عقلا . ط : إن "استخلف" عليكم فعصيتموه
عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد اله فاقرأوه؛ عديتم
جواب شرط، أو استئناف، وجوابه فعصيتم ، والأول أوجه ، قوله : ولكنه
ما حدثكم ، من أسلوب الحكيم كأنه قيل لا يهمنكم استخلافى ولكن يهمنكم العمل
بالكتاب والسنة ، وخص حذيفة لأنه صاحب سره ومنذر من الفتن الدنيوية ،
وابن مسعود منذرهم من الفتن الأخروية . تو: ولأن حذيفة روى ح : اقتدوا
باللذين من بعدى ، وابن مسعود أشار إلى خلافة الصديق بقوله: لا يؤخر من قدمه
النبى صلى الله عليه وسلم ألا ترضى لدنيانا من ارتضاء لديننا. غير: قوله: فأتم اليوم
أشد "اختلافا"، لعله أراد فتنا وقعت بين الصحابة، وأشد يحتمل كونه أفعل
البالغة . حاشية: الخلفة والخلوف بضم خاء أشهر من فتحه . نه : " خلفة"
فم الصائم، بالكسر . ز: كسره مخالف لما فى غيره لكنه مصرح به فى شمس العلوم -
والله أعلم. ما: ثم " أخالف" إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، استدل به من.
قال بفرضية الجماعة ، وأجاب الأخرون بأنه فى المنافقين. سيد : ويؤيده ح :
ولقد رأيت وما " يتخلف" عن الصلاة إلا منافق أو مريض، أى كامل المرض
فتوجه السؤال عن مريض لم يتكامل مرضه، فأجاب بقوله: إن كان المريض ليمشى
بين رجلين ، تو : ما من رجل من القاعدين " يخلف" رجلا من المهاجرين فى أهله،
هو بفتح ياء وسكون خاء أى يقوم بما كان يقوم به وهو يكون بخير وشر، والمراد
هو
(١٠٢)
٤٠٨,

مجمع بحار الأنوار
(خلق).
التكملة
هو البشر، قوله: إلا نصب له ، أى أقيم له ورفع ـ ويتم فى ظن. ش. ح: تعلن
و " يخلف" الله، بالفاء١ فقط أى يعطيك الله تعالى خلفا - ومر فى بلا. سعيد: من
صلى فى ثوب واحد " فليخالف" بين طرفيه، أى يضع طرفه اليمنى على اليسرى
وبالعكس. وح: "استخلف" إن أم مكتوم، كان هذا فى غزوة تبوك،
ولم يستخلف عليا مع كونه فى المدينة كيلا يشغله عن القيام بحفظ من استحفظه
من الأهل . وح : فرجل أبى قوما فسألهم ياقه فمنعوه " فتخلف" رجل بأعيانهم
فأعطاه سرا، أى ترك القوم المسؤل عنهم خلفه وتقدم فأعطاه، والأعبان: الأشخاص ،
وروى: فتخلف رجل على أعينهم ، وهذا أسدّ معنى، والمعنى أنه تخلف عن صحابه
حتى خلا بالسائل فأعطى سرا. ش ح: و "اخلف" على كل غائبة لى بخير،
أى كن خلفا على غائبة لى ملابسا بخير فالباء لللابسة، أو اجعل لى خلفا على غائبة
لى خيرا منها فالباء التعدية. و "أخلف" لى خيرا منها، بقطع همزة وكسر لام .
سيحد : هذا يومهم الذى فرض الله عليهم " فاختلفوا" والناس لنا فيه تبع، وذلك
لأنه لما كان مبدأ دور الإنسان و أول أيامه يوم الجمعة كان المتعبد فيه باعتبار العبادة
متبوعا والمتعبد فى اليومين بعده تابعا، فاليهود غدا أى يعبد غدا. وح؛ و "اخلفه"
فى عقبه، أى كن خليفة، من خلف إذا قام مقام غيره فى رعاية أمره ومصالحه
فى عقبه، أى أولاده فى الغابرين أى الباقين من الأحياء من الناس، وهو حال من
عقبه أى أوقع خلافتك فى عقبه كائنا من جملة الباقين من الناس ، وقيل : هو بدل
من عقبه . غير: و"اختلف" أى تردد وجرى بين عبيدة والوليد ضربتان -
ومن فى ثخن .
: [خلق ] فيه، ولكنها " خليقتان" من خلق الله . سيد : من ابتدائية
أى ناشئتان من خلقه المتناول لكل مخلوق على سوية لا أثر لشىء منها فى الوجود
فيرد على من زعم أن لها أثرا فى الكون والفساد. ط: " لا تستخلقى " ثوبا
(١) تحته فى الطبعة الأولى : دون القاف.
٤٠

مجمع بحار الأنوار
( خلل - خلى )
التكملة
حتى ترقفيه، أى لا تعديه خلقا، وخطب عمر وهو أمير المؤمنين وفى إزاره اثنتا
عشرة رقعة.
٠٫٠
ج - [خلل] فيه: إن إبراهيم عبدك و "خليلك" وأنا عبدك ونبيك. ش :
فان قيل: ح: أبرأ إلى كل ذى "خلة" من خلته،يدل على ثبوت خلته فلم لم يذكر
الخلة لنفسه هنا؟ قلت: رعاية للأدب فى ترك مساواته مع أبنائه الكرام. ط : المرء
" يخليله"، الغزالى : "فخالة الخريص تحرك الحرص، وحالة الزاهد تزهد فى الدنيا،
لأن الطباع مجبولة على التشبه والاسترقاق من حيث لا يدرى. لغة: "الخلل":
الفرجة، وجمعه خلال «بخاسوا "خلل" الديار)) ((ولا اوضعوا " خللكم"))
سعوا وسطكم بالنميمة، والخلال لما يخلل به الأسنان وغيرها، والخلل: الوهن،
مشبه به. ش ح: " خللوا ١" الأصابع، وذلك فى اليد بالتشبيك، وفى الرجل
يختصر اليد اليسرى من أسافل الأصابع مبتدئا بخنصر اليمنى و حتما بخنصر اليسرى .
غير: "خلتان" لا يحصيها مسلم - الخ ، قوله : فتلك خمسون ومائة ، أى فى يوم
وليلة وألف وخمسمائة ، لأن كل حسنة بعشرة ، فإذا حافظ على الخصلتين حصل
ألفان وخمسمائة حسنة ، وكل حسنة يكفر سيئة ، فأيكم يأتى بأكثر من هذا من
وليس
السيئات حتى لا تغفر! فما لكم لا تأتون بها ؟ فقالوا: كيف لا نأتى بها و أى مانع
لنا منه؟ فقال: يأتى الشيطان - الخ ..
[ خلى ] ش ح: فيه: يا نبي الله! إذا كان أحدنا "خاليا"! قال: فالله أحق
أن يستحى منه؛ كشف العورة فى الخلوة لحاجة جائز، واغيرها مكروه، أو حرام
وهو الأصح عندنا. ما: كان إذا دخل "الخلاء". وضع خاتم. لأنه كان عليه
(((محد رسول الله))، قيل: كانت تقرأ من أسفل فصاعدا ليكون اسم اللّه فوق، وكل ما
كتب عليه القرآن أو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم كان حكمه حكم الله، ولو كان
(١) بهامش الطبعة الأولى: ويستحب تثليث التخليل كما فى ح عثمان - ش ..
اسم
٣١٠

مجمع بحار الأنوار
(.خمر - خمص )
التكملة
اسم شخص هدا قيل فكذلك، وروى عن مالك أنه لا بأس أن يستنجى بخاتم فيه
ذكر الله، قيل: هذه الرواية عن مالك بباطل، فإنه كان لا يقرأ الحديث إلا عن
وضوء فكيف يمتهن اسم الله بالنجاسة .
٧مجم
: [خمر] ناولينى "الخمرة" من المسجد، هو بضم خاء وسكون ميم، ومن
علق من بناولينى استدل به على جواز دخول الحائض فى المسجد إذ ليس فى بدنها
مجس ، ومن منعه علقه بقال أو أول المسجد بمسجد البيت ، وعليه الجمهور .
جزرى : الحمار بكسر خاء ما يستر الرأس والعنق . معالم تنزيل: كل مسكر
"خمر"، أى كل الأشربة المسكرة مر بناء على أن الشارع أن يحدث أشياء بعد
أن لم يكن، وقيل أى كالخمر فى الحرمة ووجوب الحد وإن لم يكن عين الخمر .
لغ: قوله: والعسل وغيرها، كعصارة الشجرة .
[خمس] فيه: فى الإسلام على "خمس". فتح: وروى: خمسة ،
وشهادة بالجر والرفع بدل أو خبر محذوف ، ويندرج جميع المعتقدات فى الإيمان
بالرسول. سيد : فن لم يبرأ فى ثلاث "نخمس"، أى فالأيام التى ينبغى أن
ينغمس فيها خمس ، أو فالمرات خمس ، ولينغمس بيان فليستنقع فى نهر. وح :
قبل أن يخلق السماوات " بخمسين " - يجىء فى كتب.
[ خمش ] فيه : خدوش فى وجهه أو " خموش". عج : هو شك من
الراوى، وهو بالضم جمع خمش - بالفتح، من ضرب ونصر. ط: كان فى ساقى
النبى صلى الله عليه وسلم "خموشة"، أى دقة، خمشت قوائم الدابة: دقت ، وشقة
"خموشة " : قليلة اللحم .
[خمص] فيه: وإن أهون أهل النار عذابا رجل فى "أخمص" قدميه
جمرتان. فتح: هو بوزن أحمر، ولعله أبو طالب، وسره أنه كان تابعا للرسول
٤١١

مجمع بحار الأنوار
( خنث - خوف )
التكملة
صلى الله عليه وسلم مجملته غير أنه كان ثابت القدم على دين قومه .
... خن .. .
[ خنث ] ش ح: المخنث - بالكسر والفتح: من يشبه النشاء فى
أخلاقه وحركاته وكلامه ، وتارة تكون حلقة وقارة بتكلف وهو المذموم. وح :
نهى عن "اختناث" الأسقية، حذرا من هامة تكون فى القربة فيدخل جوفه فيؤذيه .
[خندق] فيه: جعل بينه وبين النار " خندقا" كما بين السماء والأرض.
ن : شبه الخندق فى بعد غوره بما بينهما ، وهو تمثيل عن الحاجز .
[ خنس ] فيه: فإذا ذكر الله " خنس " ، الخنوس 'إنهان شدن ووابس
رفتن١، من باب طلب. أو: لقيه النبى صلى الله عليه وسلم قال: "فانخنست" منه،
أى أنقبضت، ومنه ((بالخنس» وانخناسها : رجوعها وتوازيها تحت ضوء الشمس،
وفيه استحباب تلقى أهل الفضل بأكل الهيئات واحسن الصفات، وقد استحبوا
لطالب العلم أن يحسن حاله عند مجالسة شيخه بالتنظيف وإزالة الشعور والرائحة
الكريهة و نحو . .
[ختع] فيه: " أخنع" الأسماء من يسمى ملك الأملاك، القسمى به حرام -
ويجىء فی ملك .
خو
[ خور] أحبار فى الجاهلية و"خوار" فى الإسلام! هذا حين منع العرب
الزكاة فقال الصديق : لو منعونى عقالا بلجاهدتهم ، فقال عمر : تألف الناس وارفق
بهم ، فقال الصديق : أجبار - الخ .
[ خوف] فيه : غير الدجال " أخوفى" عليكم. سيد: وذلك كفتن
الخوارج والظلمة. ز : ومن أشد ما يخاف ما وقع من مدعى بلاد الهند
(١-١) أى الاستخفاء والتأخر.
(١٠٣) المفترى
٤١٢

يجمع بحار الأنوار
( خول - خير )
التكملة
المفترى على الله و رسوله بما يستهجنه من له أدنى تمييز ومسكة من الدين فضلا عن
العاقل والمتدين ومن أتباعه الجهلة سفهاء الأحلام من تضليل الحمقى وتكفير أجل
الإسلام ، وقتل العلماء الأعلام. وإيذاء الخاص والعام، ومن ظلم الظلمة الفسقة
المردة فى رعايا الأنام، طهر إنه الأرض من أرجاسهم ببعث جنود الإسلام، وقـ
فعل . ط: فيلقى حجته فيقول: " خفت" الناس، قيل لعله فيمن يخاف سطوتهم
٠٠٠
:
وهو لا يستطيع دفعهم عن نفسه .
[خول] فيه: " يتخولنا". سيد: أى يتعهدنا بالموعظة فى مظان القبول
ولا يكثر لئلا نسأم ، وصوبه البعض بحاء مهملة ، ومنهم من يرويه كذلك١.
فيه: « يعلم " خائنة" إلاعين ، بمعنى الخيانة أو صفة النظرة لا إِلعين لأن «وما تخفى
٤٠٠
الصدور ) لمنعه .
[ خونٍ ] فتح: "إلخوان" ما يؤكل عليه وله أرجل ، والمشهور فيه كسر
خائه المعجمة ، ويجوز ضمها ، والإخوان - بكسر همزة وسكون خاء - لغةٍ، فيه.
جى
[ خيب] " خبت "، قوله: فقد " خاب" المعترف، لأنه اعترف بنبوة من ليس
نبيا على تقدير الخيانة .
[ خير} فيه: " خر" لى يا رسول، أى انظر إلى ما هو خير بى من ذلك
فأخبرنى به واختره لى . ط وفي ح من أخير بأن في عبيدهم القصاص مع
مواليهم: ما أجد بى ولهم شيئا "خيرا؛؛ من مفارقتهم حررهم، خيرا نعت شيئا،
و من مغارقتهم مفعول فان. قس: وسمعت منه فى ذلك "خيرا" - بسكون تجنيةٍ،
أي فضلا وثوابًا، وروى: خيرا - بموحدة، أى حديثا مرفوعا. سيد: "خير)؟؟
الناس رجل ممسك بعنان فرسه، أي من خير الناس، إذ فى القاعدين من هو خير،
(١) لكن فى الصحاح بمعجمة - سيد .
٤١٣

مجمع بحار الأنوار
( خير )
التكملة
أو يقال الأول خير المسافرين، والثانى خير المشغوين بخريصة أنفسهم، والثالث خير
المقيمين بين الناس، أى من يعاشر بالمعروف فيعطى من يسأله باله. فتح: "خير"
لكما من الخادم، فيه كمال لطفه صلى الله عليه وسلم على بنته حيث علمها ما أههما، فهو من
تلَّى المخاطَب بغيرَ مَا يَتَرَقَبَةَ إيذانا بان الأهم هو التزود للعاد والتجافى من دار
الغرور والصبر على مشاقها ومتاعبها. ش مسلم: "خير" صفوف الرجال أولها،
خيريتها على العموم وشرية أول صفوف النساء مقيدة بصلاتهن مع الرجال لتعلق
قلوبهم١ بحركاتهم وسكناتهم، والشر بمعنى أقل ثواباً والخير بعكسه. غير : مما له
"الخيرة"، بكسر خاء وسكون تحتية ٤ اسم من خار الله لك، وضَبطا بفتحَ تحتية،
وليس به. توَ: وَهُم "خيرته" من خلقه، هو بوزن العنبة بمعنى المختار، وسكون
الياء لغة ، وكذا: فانها خيرة الله فى أرضه، وكذا: يجتبى خيرته. سيد: ما أبتَدَع
قومَ بدعة فى دينهم إلا نزع الله - الخ، قوله: أى السنة فى بأبها أبلغ من البدعة،
لأن الخيرّ غالبا غالب على الشر ومانع له - جاء الحق وزهق الباطل". ط: "خير"
الدعاء: لا إله إلا الله - الخ، هو دعاء تعريضا نحو: إذا أنتى عليك المرء كفاه
من تعرضه الثناء - والباقى فى الشرح، قوله: وعموم فى القول، فيتناول الذكر
والدعاء. وفيه: خلق الخلق فعلى فى " خيرهم"، أى فى الإنس ثم جعلهم فرنتين،
أى العرب والعجم. ش ح : والفرق بينه وبين كونه دعاء بحديث: من شغله
ذكرى، أنه مبالغة طلب إيماء و تعريضا بخلاف الثانى. ز: فانه مجرد ذكر للطلب
الكفة يلزمه المطلوب. شاح: وهذا كله مبنى على أن قوله: خير ما قلت،
بيان ظير الدعاء، ويحتمل كونه مغائرا عاما فى القول لا بيانا. فتح: لأن يقف
"خير"، رواية الترمذى بالرفعَ على أن فى يكون ضمير الشأن. وقد اختلفوا فى
"تخيير" أزواجه صلى الله عليه وسلم هل كان بين الدنيا والآخرة أو بين الطلاق
(١) تحته فى الطبعة الأولى: كذا فى | النسخ.
و الإمساك
٤١٤

مجمع بحار الأنوار
( خيل )
الْتَكْلَةَ
والإمساك! أشبهها عند الشافعى الثانى، والأظهر أن أحدهما ملزوم للآخر كأنهن
غَيرِنْ بِينَ الدنياً فيطَلَقْن وبين الآخرةَ فيمسكن. حاشية ترمّذى: " خير" يوم
طلعت الشمس فيه يومَ الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها
ولا يقوم السّاعَةُ إلا فى يوم الجمعة، هذه القضاياً ليست أذكر الفضّيلةَ بل بيانَ لما وقَعَ
فيه من أُموّر عظام ليتأهب فيه بالأعمال الصالحة لنيل رحمته ودفع نقمته ، وقيل :
بَلَ ذكرٌ لفضيلته، فأنّ خروج أدم لتكثير عباد الله بالنسل ووجودَ الأنْبِيَاءُ وَالأولياء،
و قيام الساعة سبب لتعجيل جزاء الأولياء والمؤمنين وإظهار شرفهم. ط :
" خير" رسول الله عليه وسلم أعرابياً بعد البيع، ظاهره دليل لأبى حنيفة، لأنه
لو كان الخيار ثابتا بالعقد كان التخيير عبئا، شا: ما " خير" صلى اللّه عليه وسلم
بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، هو إما تخيير من الله فيما فيه عقوبتان ،
أو فيما بينه وبين الكفار من القتال وأخذ الجزية، أو فى حق أمته من المجاهدة فى
العبادة والاقتصاد، وقوله: ما لم يكن إثما، إنما يتصور إذا خيره الكفار والمنافقون ،
و أما إذا كان من الله أو من المسلمين فمنقطع، ش: ثم " تخير" القبائل، التخير:
الاصطفاء . مغيث: من قال: أنا "خير" من يونس فقد كذب، أى فى النبوة
و الرسالة لأنها معنى واحد لا تفاضل فيها بين الأنبياء، وإنما هو تفضيل الله تعالى من
شاء بعدها وما يحدث لهم من الأحوال ، يريد أنه مع قوله «اذ ابق الى الفلك»
ليس بأدنى درَّجة منى فى النبوة. مف: إذا حضرتم الجنازة فقولوا "خيرا"،
نحو اللهم اشف المريض، وارحم الميت واغفره ، فإن الدعاء حينئذ مستجاب لأن
الملائكة الذين يحضرون يؤمنون . وح: أنا بين "خيرتين" - يتم فى زاد
وسبع. و ح : حتى تكون السجدة "خيرا" - مجىء فى يضع الجزية.
[ خيل] فيه: بئس العبد عبد " تخيل" واختال ـ تمام الحديث: ونسى
الكبير المتعال! بئس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسى الجبار الأعلى! بئس العبد
عبد =َ وَ لها، وُ نسى المقابرَ واليلأ بئس العبد عبد عْنَا وطَفَى، ونسى المهدَأ
٤١٥

مع بحار الأنوار
( خيم - دثر )
التكملة
والمنتهى ! بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين! بئس العبد عيد يختل الدين بالشبهات
بئس العبد عيد طمع يقوده ! بئس العبد عبد هوى يضِله ! بئس العبد عبد رغب يذله .
رئا
ش ح: سجد لك سوادى و "خيالى"، أراد بالسواد الظاهر وبالخيال الباطن،
கு .:
أى ركع لك ظاهر وباطنى . شفا: "يخيل" إليه أنه يأتى أهله ولا يأتيهن ؛
أى يظهر له من نشاطه وتقدم عادته أنه يقدر على النساء فاذا دنا منهن أخذه السحر
فلم يقدر عليه ويخيل إليه أنه فعله وما فعله ، أى اختل بصره وضعف فيظن أنه
رأى شخصا أو فعلا من أحد ولم يكن على ما يخيل إليه لضعف نظره لا لشىٍ فى
ميزه. تو: يا " خيل" الله! اركى، أى أصحاب الله، أو أراد بالركوب العدو .
[ خيم] فيه "الخيمة": بيت مربع من بيوت الأعراب.
حرف الدال
داً
[ دأب ] تو: تجيعه و " تدئبه"، بضم تاء وسكون دال وكسر همزة.
لغة: و "الدائبان": الليل والنهار.
دب
لاھوپ
[ دبا] " دباء" بالعصا: ضربه. فيه: نهى عن "الدباء". فتح: فقالوا:
ليس لنا وعاء، قال: فلا إذن ، أي إذا كان لا بد لكم فلا نهى عنها.
[دير] فيه: " دبر" كل صلاة، بضمتين، ويضم فسيكون.
دٹ
[دثر] فيه: ((بابها "المثر" قم)). لغةٍ: قبل من عادتهم إذا قصدوا
*
تبولة
الملاطفة بأحد أن يسموا باسم حالته كقوله صلى الله عليه وسلم: قم بانومات؛
٤١٦
و قم
(١٠٤)

مجمع بحار الأنوار
( دجل )
التكملة
وقم أبا تراب ، فلو ناداء سبحانه فى تلك الحالة باسمه أو بالأمر المجرد لهاله ذلك
ولكن لما بدأ به أنس وعلم أنه ربه وهو راض عنه على تلك الحالة وكان
هو مطلوبه ، وبه كان تهون الشدائد عليه كما قال حين لقى الشدائد من أهل
الطائف: إن لم يكن غضبان علىّ فلا أبالى .
دج
[ دجل ] فيه : ستكون فى آخر الزمان "دجالون" كذابون كلهم يزعم
أنه رسول الله. ن: يحتمل أن يراد ادعاء النبوة، أو يراد جماعة يدعون أهواء
فاسدة و يسندون اعتقادهم الناسده إليه صلى الله عليه وسلم كأهل البدع كلهم .
فتح: منهم مسيلمة والعنسى والمختار وطليحة بن خويلد وسجاح التميمية ، وتاب
طليحة ومات على الإسلام فى خلافة عمر رضى الله عنه ، وليس المراد من يدعى
النبوة مطلقا فنهم لا يحصون كثرة لكون غالبهم ينشأ لهم عن جنون أو سوداء،
وإنما المراد من قامت له شوكة وبدت له شبهة ، ومنهم المختار بن عبيد غلب
على الكوفة زمن ابن زبير رضى الله عنه، فأظهر محبة أهل البيت ودعا الناس إلى طلب
قلة الحسين رضى الله عنه، فقتل كثيرا ممن باشر ذلك أو أعان عليه، فأحبه الناس ، ثم إنه
زين له الشيطان دعوى النبوة. ط: أى جماعة مزورون يقولون: نحن علماء.
زى: وما أشبه بهم شخص خرج فى رأس المائة الثامنة ، وتبعه عدة حمقة يبدعون
أحكاما باطلة واعتقادات كاسدة لم يوجد بها فى أوائل فرق الضلالة، يتحلون
قتل العلماء، ويكفرون جميع الأمة، ويندون كل ما يشتهون إلى الله ، ويحقرون
أحاديث سيد الأنبياء ، ويفضلون متبوعهم على أفضل البشر بعد الأنبياء بل على سيد
الأنبياء على ما سمع منهم ، قاتلهم الله وسلط عليهم جنودا لم يروها . ش ح : عصم
من "الدجال"، عندى أن تلك الخاصية اطلع عليها النبى صلى الله عليه وسلم -
ويجىء فى عصم . ش: تبنى مدينة بين " دجلة" و "دجيل"، هو بكسر دال
نهر بغداد، ودجيل - مصغر: فهر يأخذ من دجلة ..
٤١٧

يجمع بحار الأنوار
( دجن - دجر: )
التكملة
.( [دجن] فيه: ح عائشة: لقد أنزات أية الرجم وإرضاع الكبير عشرا ،
وكانت فى صحيفة تحت سريرى عند وفاة الفي صلى الله عليه وسلم، فلما توفى
وشغلنا دخلت داجن فأكلت تلك الصحيفة . مغيث: فان قيل : كيف تأكلة
وقد قال تعالى ( وانه لكتب عزيز لا يأتيه الباطل)) فكيف يكون عزيزا وقد أكله
الشاة وأبطل فرضه؟ وأيضا كيف وضعه تحت السرير؟ قلت: لا يحجب فى وضعه
تحته فإن القوم لم يكونوا ملوكا فيكون لهم الخزائن والصناديق وكانوا إذا أرادوا"
صون شىء وضعوه تحت السرير ليأمنوا عليه من الوطء وعبث الصى والبهيمة ،
ولا يحب أيضاً فى أكل الشاة فانها أفضل الأنعام، وقد روى مرفوعة: ما خلق الله
دابة أكرم على الله من الضأن، ما تعجب من أكل الشاة! وهذا الفار شر حشرات
الأرض تقرض المصاحف وقبول عليها! وأما إبطاله فإنه يجوز أن يكون أنزله قرأنا
ثم أبطل تلاوته وأبقى عمله كما فى غيره؛ ويجوز أن يكون أنزله حكما واجبا لا قرأنا
كتحريم نكاح العمة على بنت أخيها و نحوها، كيف وقد رجم صلى الله عليه وسلم
ماعزا وغيره قبل هذا الوقت فكيف ينزل مرة أخرى! وأما إرضاع الكبير
فتراه غلطا من محمد بن إسحاق؛ وقوله ((لا يأتيه الباطل من بين يديه)) أراد أن
الشيطان لا يستطيع أن يدخل فيه ما ليس منه قبل الوحى وبعده لا أن المصاحف
لا يصيبها ما يصيب سائر العروض .
دح
[ دحر] ما من يوم "أدحر". ط: أى الشيطان فى يوم عرفة أبعد من
مهاده من نفسه فى سائر الأيام. قوله : إلا ما رأى يوم بدر ، مستثنى من هذه
الجملة . وقوله: إلا لما يرى، استثناء من قوله: وما ذلك ، وهذه الجملة معترضة
بين المستنى و المستثنى منه .
(١) وفى متن الطبعة الأولى: يريدوا - كذا، وفوقه بعلامة النسخة: أرادوا ..
دحض
٤١٨

مجمع بحار الأنوار
( دحض - دخل )
التكملة
- [ دحض] فيه: غير"دحض" الأقدام ، بضم دال وشدة خلط.
دخ
[ دخر] كان صلى الله عليه وسلم " لا يدخر" لغد شيئا. ن: أى لا يدخر
لنفسه ، إذ ثبت أنه يعزل لأهله نفقة لسنة ولكنه كان ينفق قبل انقضاء السنة فى
وجوه الخير ، ولذا توفى صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة على شعير استدانه
لأهله ، ولم يشبع ثلاثة أيام .
[ دخل ] فيه: فما هو " دخيل" عندك، قوله: فيتركك فى النار . ز : أى
يتركك فيها أبدا إن كانت كافرة بكونها كتابية أو مستحلة إيذاء زوجها ، أو مدة
أرادها الله تعالى إن كانت عاصية بالإيذاء ونحوه من غير استحلال وتوبة ،
وأما المسلمة المطبعة له المتقية فهى أهله بالأحرى . ط : كان صلى الله عليه وسلم
إذا " أدخل" الميت القبر قال: بسم الله ادخل، إما مجهول فكان على الدوام،
أو معلوم فهو بخلافه. سيد: أخبرنى بعمل " يدخلنى" الجنة، إن صح جزمه كان
جزاء شرط محذوف أى إن عملته يدخلنى الجنة ، والشرطية صفة عمل ، أو جواب
الأمر لأن إخباره سبب عمله وهو سبب الدخول فيقدر لأحد صفة ليفيد أى عمل
عظيم. ش ح: "لن يدخل" أحد الجنة بعمله، لا يناقضه «" أدخلوا" الجنة بما
كنتم تعملون)» إذ المنفى بياء السببية والمثبت بياء المعاوضة والمقابلة. غير: وكل
" دخيل" فى العقود ينظر هل يكون حكمه عند الانفراد كمكه عند الاقتران أم لا !
كن باع حقيرا بثمن كثير وأقرض أو رهن دارا بمبلغ كثير مع إجارة الدار بشىء
يسير، فقد ارتكب محظورا. ن: وجه قول ابن عمر رضى الله عنه فى مسكين أكل معه
كثيرا: لا تدخل هذا علىّ ، أنه أشبه الكفار فكره صحبته بغير حاجة ، ولأنه أمكن بقدر
طعامه سد جوع جماعة. ما: لو "دخلوها" ما خرجوا، قيل: ذلك الأمير هو عبد الله
ابن حذافة، وضعف بما روى أنه رجل من الأنصار. ش ح: وسع "مدخله" -
بضم ميم، أى قبره. تو: "أدخله" الله الجنة، أى عقيب موقه، وإلا فمجرد
٤١٩

التكملة
( دخن - درج )
بجمع بحار الأنوار
وعد دخولها شامل لجميع الأمة . وح : إن الله " أدخلك" الجنة - يجىء
فى فعلت .
[ دخن] فيه: يخرج من الأرض كهيئة " الدخان". فتح: أى غبار من
شدة حرارة الأرض من عدم الغيث ، وكانوا يرون فى السماء مثل الدخان من
فرط حرارة الجوع ، أو الذى كان يخرج من الأرض بحسب نخيلهم ذلك من
غشاوة أبصارهم من الجوع .
دد
[ دد] فيه : ما أنا من "دد". مغيث: وليس من الدد المزح واللعب
إذا كان حقا، ولذا كان صلى الله عليه وسلم مزاحا، وكذا أصحابه وتابعوهم من الأئمة
كانوا مزاحين ولكن بالحق ، وختن ابن عباس ختن بنيه فدعا اللعابين وأعطاهم أربعة
دراهم، فلا بأس بالملاعبة فى المنادب .
در
[ درء] بك "ندرأ" فى نحورهم. ش ح: بك ندرأ فى نحورهم، لعل
باء، زائدة ومعناه معنى تجعلك فى صدورهم . سيد: من أشراط الساعة أن
"يتدارى"، أى يدر أكل من أهل المسجد الإمامة من نفسه ويقول: لست أهلا لها
لتركه علم ما يصح به الإمامة. و "يتدارؤن" فى القرآن، أى يدفع كل قول صاحبه
بما يقع له من القول. مظ : وبهذا إشارة إلى التدافع أى بمثله وضربوا - الخ ،
بيان له، مثاله قول أهل السنة إن الخير والشر من اللّه لقوله تعالى ((قل كل من
عند الله))، ويدفعه القدرى بقوله ((ما أصاب من حسنة فى الله - الأية)) فنهوا،
فالطريق أن يؤخذ ما أجمعوا عليه ويأول لآخر .
[ درج] فتح: أفلا أبشر الناس؟ فقال: إن فى الجنة مائة " درجة"، ورد
فى التر مذى زيادة تدل على أن قوله : إن فى الجنة ، علة لترك البشارة حيث قال: ذر
(١٠٥) الناس
٤٢٠