النص المفهرس

صفحات 381-400

التكلا
( حصل - حصى )
مجمع بحار الأنوار
[ حصل] لغة: فيه "حصل"، التحصيل: إخراج اللب من القشر كاخراج
الحاصل من الحساب وإخراج اللب من القشور والبر من التبن . و " حوصلة "
الطير ما حصل فيه الغذاء .
[ حصن] فيه: المرأة " محتصنة" بكذا وبالتزويج. ما: ومنه: "أحصن"
المغيرة بن شعبة بثلاثمائة امرأة فى الإسلام ، وقيل: بألف . ش : هذا فان " الحصن
الحصين " هو كظل ظليل، ومن كلام سيد المرسلين خبر إن أو صفة، وسلاح
بالنصب عطف على اسم إن .
[ حصى] سيد: فيه: خصلتان "لا يحصيهما"، الإحصاء أن يؤتى ويحافظ،
ولما كان المأتى به من جنس المعدودات عبر عن الإتيان بهما بالإحصاء - ويجىء تمامه
فى خلل ، قوله : مائة إلا واحدة ، بدل ، والتأنيث باعتبار الكلمة ، وفائدته المنع
عن الزيادة والنقصان ، ودفع لبسه بسبعة ، قوله : هو الله الذى ، خبر محذوف أى
تلك الأسماء هذه الجملة - ومر فى اسم . وح؛ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ما
"لا أحصى" يتوك، ما موصوفة وأحصى صفته، وهو ظرف يتسوك، وهو مفعول
ثان لرأيت، أى رأيته يتسوك مرات لا أقدر على عده، ش ح: أنت كما أثنيت
على نفسك، ما موصولة أو موصوفة ، والكاف بمعنى مثل ، كما فى مثل الأمير يحمل
على الأدهم ، وقيل: أنت تأكيد لكاف عليك بمعنى لا أحصى ثناء عليك كما أثنيت
على نفسك ، ولا يخفى ما فيه ، وقد روى : ولكن أنت كما أثنيت على نفسك .
ط: "أحصوا" شعبان لرمضان، الإحصاء أبلغ من العد ومن ثم كنى به عن الطاقة
فى: استقيموا وان تحصوا . مف: أى اطلبوا هلال شعبان واعلموه وعدوا
أيامه لتعلموا دخول رمضان . ش م : كل القران "أحصيت"، هذا محمول على أنه
فهم منه أنه عير مسترشد فى سؤاله، وإلا لوجب جوابه وهذا ليس بجواب. ط: فى ح
التسبيحات: قالوا: وكيف لا " تحصيها "، هو جواب إنكار تضمنه قوله: فأيكم يأتى
بألفين وخمسمائة سيئة حتى تكون مكفرة، فما لكم لا تأتون وأى مانع لكم؟ فقال ردا الجواب :
٣٨١

التكملة
(حضب ـ حظظ)
مجمع بحار الأنوار
يوسوس لكم الشيطان فعسى أن لا يحصيها . سيد : استقيموا ولن تحصوا واعلموا
أن خير أعمالكم الصلاة، أى إذا لم تطيقوه فعليكم ببعضها وهى الصلاة الجامعة لكل
العبادات والناهية عن الفحشاء وهى التسبيح والذكر والإمساك عن المفطرات
وغيرها ، وقوله : ولا يبلغه إلا مؤمن، تنوينه للتعظيم.
حض
[حضب] فيه: "تحضب" بقدره. حاشية: بجاء مهملة وضاد معجمة.
لغة: وقرئ "" حضب" جهنم)) أى وقوده.
[حضر] فى ح الضب: يحضرنى من الله "حاضرة". و: رائحة الضب
ثقيلة فلذا تقذره، و فيه أنه يجوز تقذر ما ليس بحرام لقلة عادته. ط: هذه الحشوش
"محتضرة"، أى يحضرها الجن لأنها بهجر فيها ذكر الله ويكشف العورة - يجىء
فى مقعد. ش ح: ((وان "يحضرون")) بكسر نون الوقاية وحذف نون
الإعراب. لغة: أى يحضرنى الجن، وكنى بالمحقضر عن المجنون وعمن حضره
الموت ، و "حاضر" الله محاضرة - مر فى بدى. وتجارة "حاضرة" أى نقدا.
حط
[حط] فيه : "حاطب" ليلة، يقال للخلط فى كلامه.
[حطم] لغة: فيه "الحطم": كسر الشىء، و "الحطام": ما ينكسر
من اليبس .
حظ
[ حظر] فيه: "الحظر": جمع الشىء فى حظيرة، و "المحظور": الممنوع)
و "المحتظر": من يعمل الحظيرة ((كهشيم المحتظر)).
[.حظظ ] فيه: أغبط أوليائى ذو حظ من الصلاة، أى ذو راحة فى المناجاة
٣٨٢

التكملة
( حظى - حفى )
مجمع بحار الأنوار
واستغراق فى المشاهدة من ح: أرحنا يا بلال . سيد : لتكون "حظه" من النار،
أى الحمى نصيبه ما اقترف من الذنوب، أو من الحم المقضى بقوله: ((كان على
ربك حتما مقضيا» .
[حظى] ش: فيه: و"يحظينا" بمنه، بكسر معجمة، من أحظيته عليه؛
فضلته عليه .
[حفظ] حف: فيه: لا "يحافظ" على الوضوء إلا مؤمن. ما : المحافظة:
مراقبة أوقاته حتى لا يقع فيه إهمال أو إدامته أو إسباغه والاعتناء بأدائه. إ سيد:
فى ح الصلاة: من حفظها و "حافظ" عليها، بأن يتم أركانها، فالتكرير بمعنى الاستقامة
و الدوام. لغة: «"حفظت" للغيب بما حفظ الله)) أى يحفظن عهد الأزواج عند غيبتهم
بسبب أن الله يحفظهن أى يطلع عليهن، وقرى بما حفظ الله - بالنصب، أى بسبب
رعايتهم حق الله لا للرياء. غير: ((على صلواتهم "يحافظون")» المفاعلة ينبه أنهم يحفظون
الصلاة لمراعاة حقوقها وهى تحفظهم بأن تنهاهم عن الفحشاء .
[حفف ] فيه: "فيحفونهم" بأجنحتهم. سيد: الباء للتعدية ، أى يديرون
بأجنحتهم حول الذاكرين؛ وقيل: للاستعانة ، لأن حفهم الذى إلى السماء إنما يستم
بالأجنحة . ش ح: هو بضم حاء من نصر. ز: تنادوا - بفتح دال. حاشية : أى
ينادى بعض الملائكة بعضا: هلموا إلى حاجتكم، أى استماع الذكر ، قوله: إلى سماء
الدنيا ، أى يقف بعضهم فوق بعض إلى السماء .
[ فى] فضل عشرة: فى ح الهجرة: فمشى صلى الله عليه وسلم ليلته على
أطراف أصابعه حتى " حفيت" رجلاه حمله أبو بكر على كاهله إلى فم الغار، حفيت
أى رقت من كثرة المشى، ولعله من خشونة الجبل وكان حافيا وإلا فلا يحتمل بعد
المكان ذلك ، قالت عائشة: لأنه صلى الله عليه وسلم لم يتعود الخفية ولا الرعية، أو لعلهم
أضلوا طريق الغار حتى بعد المسافة بدليل: فمشى ليلته، ولا يحتمل مشى ليلة إلا بالضلال
أو سلوك غير الطريق تعمية على الطلب. ط: "ليحفها" أو لينعلها، وروى:
٣٨٣

الكة
( حقب - حقو )
بجمعَ بحار الأنوار
ليحفهما - بفتح ياء وفاء من حقى يحفى، بغوى: ما لم تضطبخوا أو:" تحتقوا ".
فشأنكم بها، أى إذا لم تجدوا صبوحا أو غبوقا ولم تجدوا بقلة تأقلونها أحلت الميتة،
فاذا اصطبح أو تعشى ابنا أو تغدى لم تحل لأنه يتبلغ به - ويجىء فى تعميق. ط :
تحشر "مخفاة"، الخافى؛ من لا نعل له.
حق
[حقب] كندمائى جذيمة "حقبة". غير: هو بالكمر: السنة، وجمعها حقب.
[حقر] ط؛ فيه؛ سيكون له طاعة فيما " تحقرون"، أى من صغائر ذنوب
تؤدى إلى فتن وحروب تكحديث: ولكن التحريش بينهم، وح: "لا تحقرن"
جارة - جىء فی فرسن .
[حقق] فيه: " حقا" على المسلمين أن يغتسلوا، هو فاعل عامل حقا محذوف.
لغة: "الحق" يقال لمن أوجد الشىء بالحكمة، ويقال لذلك الشىء نحو الله حق،
وفعله حق ، والموت حق؛ والفعل والقول الواقع بحسب ما يجب ، وفى الوقت
الذى يجب ، و "إحقاق" الحق باظهار الأدلة وباكمال الشريعة وبثها فى الكافة ؛
ويجىء بمعنى اللازم والجدير، ويقال الباقى، والباطل للزائل، كالدنيا والأخرة.
حاشية : بزدوى: الإقامة "أحق" بالإمامة، هكذا قال البعض إن المؤذن أملك.
بالأذان والإمام أملك بالإقامة . ش ح : أسألك بكل " حق" هو لك - أى
متوسل بحقوقك على الخلق من الطاعات والثناء - و "بحق" السائلين ، وهو
ثوابهم الذى وعدهم. والعين " حق" - من فى ع. و " أحق" ما قال العبد حـ
من فى أهل .
[ حقو] فيه: ح تمر أبى هريرة : ثم دعاإلى فيهن بالبركة وقال: كما أردت
أن تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك نفذ منه ، فقد حملت منه كذا و كذا من وسق
و كان لا يفارق "حقوى"، أى إزارى، قوله: منه، إن جعل صلة تأخذ و شيئا
٣٨٤
مفعولا
(٩٦)

التكملة
( حكم - حلس )
مجمع بحار الأنوار
مفعولا له لا يختص بالتمر ، وإن جعل حالا من شيئا اختص به، وحملت حقيقة،
أو بمعنى الأخذ أى أخذت مقدار كذا بدفعات .
حك
[حكم] فى ح تبوك. ز: فإن يك فى خير فيلحقكم بكم وإن يك غير ذلك -
أى لم يكن فيه خير - فقد " أحكم" الله منه، لعله من قولك: أحكته - إذا كففته،
و حذف مفعوله أى منعه من لحوقه بالغزو - والله أعلم .
[ حكى] حاشية : فيه : كل كفوء ماجد ما خلا " حاك " أو حجام.
تذكرة : فسر الحاكى بمن يعمل الأصنام والحجام بالنمام .
حل
[ حلب ] " الحلبة " بالفتح ، حلب الدفعة من الخيل فى الرمان .
[ حلج ] فيه: " لا يتحلجن" فى صدرك - يتم فى الخاء المعجمة.
[ جلس] فيه: فأسكنت المسلمين. ما: أى من الجن "الحلس" و أسكنت
المشركين الغور، قيل : الحلس القرى والجبال ، والغور ما بين الجبال والبحار .
ز: قوله : ما على عثمان ما عمل بعد ، أقول : ما الثانية - الخ ، يريد ما ذكر
من معناء مشعر بأن ما الثانية نافية ، لكن لا يطابقه لفظ الحديث فان ظاهره أنها
موصولة . مغيث : كونوا "أحلاس" بيوتكم، أى أفعل هذا زمان الفتنة لاختلاف
الناس على التأويل وتنازع السلطانين يطلب كل واحد منها الأمر و يدعيه لنفسه
بحجة فكن حلس بيتك حينئذ ولا تسل سيفا قتل أحد لا تدرى من الحق ١ من
الفريقين واجعل دمك دون دينك ، وفى مثله : القاتل والمقتول فى النار ، وأما
قوله «وان طائفتْن من المؤمنين اقتتلوا - الأية)» ففى حق من بغى بعد الاجتماع
على واحد ، و ح: من قتل دون ماله فهو شهيد ، فى حق قتال اللصوص فى منزله
(١) تحته فى الطبعة الأولى : كذا فى النسخ .
٣٨٥

التكملة
( حلف - حلل )
مجمع بحار الأنوار
أو فى أسفاره، وفيه ورد : إذا رأيت سوادا بليل فلا تكن أجبن السوادين فانه
يخافك كما تخافه، والسواد : الشخص .
[ حلف] فيه: لا " حلف" في الإسلام - إلى: فإنه لم يزده إلا شدة .
طِ: ضمير إنه الشأن، وفاعل يزيد، مضمر مفسر بالإسلام. وح: أما إنى
" لم أستحلفكم" تهمة لكم وما كان أحد بمنزلتى من رسول الله أقل حديثا عنه منى
و أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟
قوله : اللّه ما أجلسكم - بالنصب، أى أتقسمون بالله، حذف الجار وأوصل
الفعل ، قوله : و أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، متصل بقوله: إنى لم أستحلفكم،
اتصال الاستدراك بالمستدرك بدليل قوله: ولكنى أتانى جبرئيل ١. سيد : أى
لم أستحلفكم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، قوله: وما كان أحد -
الخ ، اعتراض تأكيد بين الاستدراك والمستدرك، وأذن به أنه لم ينه، ومعنى
الاستدراك أنه لم يستحلفه تهمة بل لما سمع منه صلى الله عليه وسلم ما سمع ،
والجملة القسمية كما تجىء لدفع الإنكار البليغ فقد تجىء فى غيره مجرد التأكيد
تقريرا له كما تقول لمن تعينه إلى مهم وقد جاءك: والله لقد جئتنى، أى نعم
ما فعلت ، تحسينا له، وعليه جلٍ أقسام الله ورسوله مع المؤمنين .
[ حاق ] لغة: فيه "المحالق٢": أكسية خشنة تحلق الشعر بخشونتها .
٠;٠٫٠٠
و لو كانت " حلقة" فى ضم .
[ حلق ] فيه: "أحلت" لى الغنائم. ك: أي جعلت لى تصرفه كيف
أشاء أقسبه ، أو حلت لى ولم تحل لغيرى . ط: أن نزانى " حليلة" جارك ،
هو بوزن عظيمة، والتقيد بالجار مفهوم لقب لا حجة فيه، وكذا تقييد القتل
(١) بهامش الطبعة الأولى: أى فأردت أن أتحقق ما هو السبب فى ذلك - منه.
(٢) بها مش الطبعة الأولى: أى المحالق جمع محلق كمنبر: الخشن من الأكسية . . .
٣٨٦
بالولد

التكملة
مجمع بحار الأنوار
(حلم - حلى)
بالولد - ويتم فى زنى. فضل العشرة: "حلا" يا أم فلان، بالنصب مصدرا،
أى تحللى عن يمينك. ط: "لا يحل" لأحد كم أن يحمل السلاح بمكة، أى لغير
ضرورة ولا حاجة ، لدخوله صلى الله عليه وسلم عام الفتح متهيئا للقتال. ن :
"فلا يحل" لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، هو بكسر حاء بمعنى لا يمكن، وضمه
غلط ، ونفسه بفتح فاء . مف: "المحل" بفتحتين مصدر ميمى، وبكسر حاء
موضع ، من حل يحل - إذا خرج من الإحرام . وح : "فلا يحلن " عهد -
يجىء فى غدر. ولا تسبح حتى "نحل" الرجال - يجى، فى سبح.
[حلم] فيه: وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا ولا " حلم" ولاعقل فقال:
يا رب ! كيف هذا لهم ولا حلم ولا عقل ؟ قال : أعطيتهم من حلمى وعلمى .
سيد: قوله : لا حلم - الخ ، مؤكد لمفهوم احتبوا، لأن الاحتساب أن يحمده
على العمل الإخلاص لا الحلم والعقل ، وحينئذ يتوجه السؤال أى كيف يصبر ويحتسب
من لا حلم له ولاعقل؟ فأجاب بأنه إن فى حلمه وعقله يتحلم ويتعقل بحلم الله وعلمه
و قال: علمى ، إشارة إلى أنه تعالى لا يوصف بالعقل. حاشية: يصبح جنبا من
غير "حلم"، أى غير احتلام بل من جماع. ما: وفيه جواز الاحتلام على الأنبياء،
فمن جوزه يمنع كونه من تلاعب الشيطان بل هو فيض يخرج فى وقت . قاموس :
" حلم" من نصر بمعنى احتلم.
[حلو] فيه: كان يحب "الحاوى". فتح: قيل: كان حلواه المحبوبة
المجتمع - بالجحيم، وهو تمر يعجن بلبن ، ومعنى حبه أنه ينال منها إذا حضرت
نيلا صالحا لا التشهى وشدة نزاع النفس .
[حلى] عج: "الحلية" - بالكسر: ما يتزين به من نحو فضة، وجمعها حلى -
بالكسر والقصر، وقد يضم ، وجمع حلى المرأة يفتح فماكن حلى - بضم فكسر لام
٣٨٧
7

: التكملة
( حما - حمر)
مجمع بحار الأنوار
وشدة ياء. فضل العشرة: فيه "حلى" فى عينى وبصدرى و فى صدرى - إذا أعجبك،
هو بكسر لام، الأصمعى: حلى فى عينى - بالكسر، وحلى فى فمى - بالفتح. وح: من
" تحلى " بما لم يعط - يتم فى شبع.
[حما ] فيه " الحمأة" و"الحما": طين أسود منتن، حمات البتر: أخرجت حماتها،
وأحمات : جعلت فيها حماً .
[حمد] فيه " حُماداك" أن تفعل كذا؛ أى غايتك المحمودة. ك: وابعثه مقاما
" محمودا"، ضمن البعث معنى الإعطاء فهو مفعول ثان له ، أو هو ظرف أى يبعتك فيقيمك
مقاما ، أو حال أى يبعثك ذا مقام، والذى نعت له إن كان علما ، أو بدل ، أو نصب بأعنى .
أورفع بهو مقدر. ش ح: أن يأكل الأكلة "فيحمده"، بالرفع والنصب . سيد :
لا يجلس فيها إلا فى الثانية فيذكر الله و "يحمده"، أى يتشهد، إذ هو حمد وثناء.
ومعنى سبحانك اللهم و "بحمدك" عند الزجاج : سبحتك اللهم وبحمدك سبحت ، وهو
يحتمل إرداة أن الواو للحال، أو أن الجملة الفعلية عطف على مثلها واللام معترضة.
ما : كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة " بالحمد" لله، هو بضم الدال على
الحكاية ، والقراءة بالنصب عطفا على مفعول يستفتح - ومى فى بل. و " الحمد" على
سارق - يتم فى على .
[حمر] فيه: فضلهم: "أحيمر" ثمود الذى عقر الناقة، هو مصغر، لقب قدار
ابن سلاف. مف : لو حملنا " الحمير" على الخيل! وروى: الحمر - بضمتين وبضم
وسكون ، وهما جمعا حمار، ويجمع على أحمرة - بفتح همزة وميم ، وجوابه : لكان
حسنا . لغة: و"الحماران" حجران يجفف عليهما الأقط، و "المحمر": الفرس
الهجين. تو: قدمنا على "حمرات"، بضمتين. فتح: رأيته فى حلة " حمراء"،
اختلفوا فيه فمن مجوز ومن مانع مطلقا و من مفصل، فكره البعض الحمرة المشبعة ،
و الأخر
(٩٧)
٣٨٨

التكملة
( حمق - حمل )
مجمع بحار الأنوار
والآخر جوز ما صبغ غزله، والأخر ما كان بغير قصد الزينة كثياب البيوت والمصبوغ
بالمدر والأكهب المشبع ، والبعض خص المنع بما صبغ بالعصفر ، والآخر بما يكون
أحمر خالصات دون ما فيه بياض أو سواد، وعليه يحمل الحديث فان الحلل اليمانية تكون
غالبا ذات خطوط حمر وغيرها، والطبرى جوزه مطلقا إلا أنه جعله خلاف المروءة -
فتلك ثمانية أقوال . ن : جمهور الصحابة والتابعين ومن بعدهم يجوزون المعصفر وبه
قال الشافعى وأبو حنيفة ومالك ، وكرهه بعض تنزيها . سيد: وأما ما صبغ غزله
فغير داخل فى النهى ، لأن مثله يكون بعض ألوانه أحمر وبعضه لونا آخر إلا أن
یکون کله أحمر .
[حمق ] فيه: صليت خلف شيخ فكبر اثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن
عباس: إنه " أحمق"، فقال: سنة أبى القاسم، أى هى سنته، وهذا فى الرباعية بضم
تكبير الافتتاح والقيام من التشهد١. ز: فان قيل: كيف نسبه إلى الحمق
ولم يسمع التكبيرات من ابن عياس؟ قلت : لعله لم يتقرر التكبيرات فى القرن الأول
لعدم ركنيتها ولم تشتهر عند كل أحد حينئذ فبعض يكبر والأخر لا .
[حمل ] فيه : كما تنبت الحبة فى "جميل". ما: شبه بها فى السرعة والضعف
فتخرج لضعفها صفراء ملتوية ، ثم تشتد قوتهم وتكل أحوالهم و يصيرون إلى منازلهم .
ك : كنا " تحامل" على ظهورنا، أى نتكلف فى الحمل من الحطب. بغوى: ولكن
اللّه "حملكم"، أضاف النعمة إلى الله وإن كان له صنع وإلا لم يكن لقوله:
لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا - الخ، معنى، ويحتمل أنه نسيه وفعل الناسى
يضاف إلى الله. حميد: اشراف أمتى "حملة" القرآن وأصحاب الليل، أى مكثرو
الصلاة والقيام فى الليل، وحملته: من حفظه وعمل بمقتضاه وإلا كان كمثل الحمار
يحمل اسفارا ، وح: من كانت له " حمولة" يأوى إلى شبع، أى يحمل من
(١) تحته فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : الاول.
٣٨٩

التكملة
( حمم ـ حمه )
جمع بحار الأنوار
الطعام قدر الشبع . مف : من " حمل" الجنازة ثلاث مرات - أى يعاون الحاملين
فى بعض الطريق ثم تركها يستريح ثم يحملها هكذا يفعل ثلاثا - فقد قضى حقه ،
من المعاونة لا ما عليه من دين أو غيبة أو ضرب ونحوها . سيد : غير " حامل "
بطنه على شىء من نفذه ، اى غير واضع. لغة: " حملوا" التورية ثم لم يحملوها»
أى كلفوا أن يقوموا بحقها فلى يحملوها ، حملته كذا وحملت عليه فتحمله واحتمله
وحمله . و"حملت" منه كذا وكذا من وسق - مر فى حقو .
[حم ] فيه: ذات "حمى". ش ح: هو بضم حاء و بشدة ميم وبألف تأنيث.
و ح : "للحامات" من ذنوبنا، بحاء مهملة وتشديد ميم أى خاصات ذنوبنا. ط :
"لحم" لا ينصرون، أى بفضل السور المفتتحة بحم ومنزلتها من الله لا ينصرون،
فان لها شأنا عند الله . نه : ويريد به الخبر لا الدعاء وإلا لقال: لا ينصروا. ط: وأجيب
بأنه فى معنى النهى ، وقيل: حتم من أسمائه تعالى - ونسب إلى ابن عباس، فان صح
يأول بمنزل لحتم وهو الله ، فهو اسمه بحذف مضاف . سيد: أحدث نفسى لأن أكون
"حممة"، أحدث بصيغة المعلوم، وفاعله مضمر فيه، ونفسى مفعوله، قوله: كان قبل ذلك
يأمرهم بالكفر؛ نحوه ((ولا مرتهم فليبتكن)» وأما الآن فلا سبيل له إليهم. ومنه:
خلق الله آدم حين خلقه - إلى قوله: فضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم
"الحمم" فقال للذى فى يمينه: إلى الجنة، قوله: حين، ظرف لضرب ولا يمنع الفاء
لأنه ظرف، والى الجنة خبر محذوف أى قال لأجل الذى فى يمينه هؤلاء أوصلهم
إلى الجنة ، ولا أبالى ، حال من ضمير الخبر، وهو نحو و إن رغم أنف أبى ذرة فانه
تعالى علم أن بعض المبتدعة يقول بخلافه.
[حه ] فيه : رخص فى الرقية من " الحمة ". ش ح: بضم مهملة وخفة
ميم وقد يشدد .
حن
٣٩٠

التكملة
( حنث - حوج )
مجمع بحار الأنوار
حن
[حنث ] فيه: " فيتحنث" فيه الليالى ذوات العدد. ط: أراد به القليل.
[ حذف ] ش: فى ح سيفه : وكان " حنفيا"، هو منسوب إلى أحنف بن
قيس تابعى كبير، و تنسب إليه لأنه أول من أمر باتخاذها ، والقياس : أحنفى .
[ حنك] فيه: (( " لأحتمكن" ذريته». لغة: من حنكت الدابة: أصبت
حفكها باللجام ، أو من احتنك الجراد الأرض أى استولى بحنكها عليها فأكلها ، وقيل :
حنك الغراب لمنقاره تشبيها بحنك الإنسان . تو : " ليحنكه"، من التحنيك، وبسكون
حاء وضم نون وكسرها .
[ حين] لغة: فيه "الحنين": النزاع المتضمن للاشفاق، وقد يكون مع
صوت ، ولذا يعبر به عن الصوت الدال على النزاع، وعليه ح: " خن" الجذع إليه.
حاشية ترمذى : وسماع حنينهم إما بأسماع باطنهم القدسية الملكوتية أو بأسماعهم
الظاهرية ، وعلى الثانى هو معجزة ، وحى من باب سمع .
[ حنا] فيه: أ" ينحنى" له، أى للأخ إذا لقيه قال: لا، ن: حتى الظهر مكروه،
ولا يعتبر كثرة فعله ممن ينسب إلى العلم والصلاح ، والمعالقة وتقبيل الوجه لغير القادم
من سفر مكروهان .
حو
[ حوب ] لغة: فيه الحق الله بهم " الحوبة"، أى المسكنة والحاجة.
[حوج] فيه: "الحاجة": الفقر إلى شىء محبوب، وجمعه حاج، وحاج
يحوج: احتاج ، والحوجاء : الحاجة . ما : حاجة الإنسان : الغائط و البول، به فسر
ازهرى، ومنه: قام صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى " حاجة". سيد: من
لم يدع قول الزور فليس بته " حاجة"، هو كناية عن براءة الله عنهم وخروجهم
٣٩١

التكملة
( حور - حوله )
مجمع بحار الأنوار
عن ذمته ، وإلا فالله منزه عن الحاجة مطلقا .
[ حور] ط: فيه: الزبير ابن عمى و"حوارى"، ضبطه جماعة من المحققين
بفتح ياء مشدة، وضبطه أكثرهم بكسرها ، والحور - بفتحتين : البياض . لغة :
وقيل : كانوا "يحورون"، أى يطهرون نفوس الناس بالعلم، وقيل لهم: قصارون ،
على التشبيه والتمثيل ، ولذا قيل : صيادون ، لاصطيادهم قلوب الناس ، والقوم فى
"حور"، أى تردد إلى نقصان .
[ حوط ] فيه : على أهل " الحوائط " حفظها بالنهار. تو : هذا بناء على أن
الحائط قد يطلق على بستان من أى شجر كان . ش ح : وقد " أحيط " بنفسى ،
أى قربت من الموت ، وأصله فيمن يجتمع عليه أعداؤه بحيث لا مخلص له .
[ حول] فيه: ذكر عنده صلى الله عليه وسلم كراهة أن يستقبلوا بفروجهم
القبله فقال : ، وقد فعلوها ! " حولوا" مقعدى إلى القبلة. تو : أو بفتح
واو والهمزة للتفريع ، والمقعد - بفتح ميم : موضع القعود لقضاء الحاجة ، استدل
به من أباح استقبال القبلة وقت الحاجة وجعله ناسخا للنهى ، وحمله الآخرون على
البناء والنهى فى الفضاء ، وعلل بأن فى الفضاء خلقا من الجن والملائكة يصلون
فكره استقبالهم بالفروج بخلاف الأبنية ، وهو ضعيف ، والصحيح أن جهة القبلة
معظمة ورخص فى البناء للضرورة . ش : و" تحول" عافيتك ، بضم واو مشددة
أى انتقالها. حاشية ترمذى: وفى ح : من رفع رأسه قبل الإمام " يحول"
الله رأسه رأس حمار ، أى هو متعرض لوعد شديد وليس فيه دليل أنه يقع ولا بد ،
ويقاس على الرفع الهوىّ إلى الركوع والسجود . ش ح: "حلت" دون النفوس،
من حال بينهما - إذا منع أحدهما من الآخر أو من حال يحول - إذا تحرك ، فعلى
الأول أنه تعالى حال بين الأشخاص ونفوسها، وعلى الثانى أنه تحرك حول النفوس
وأحاط بها.
(٩٨) حوى
٣٩٢

التكملة
( حوى - حيض )
مجمع بحار الأنوار
[حوى] فيه : إن بطنى كان له "حواء" أخره وإن أباء طلقني وأراد أن
ينزعه عنى، فقال: أنت أحق به. لغة: "الحوية": كساء يلف به السنام.
حی
[حيد] فيه : "غدت" عنه فاغتسلت. ما : اى ملت . فضل العشرة:
قل ليهودى قال لأبى بكر إنى أحبك : إن الله تعالى "أحاد" عنه فى النار حلتين
· لا يوضع الأنكال فى قدميه ولا الغل فى عنقه، أحاد أصله أمال والمراد هنا أزال
والأنكال جمع نكل بالكسر وهو القيد .
[حيض] فيه: "تحيضى" فى علم الله ستا أو سبعا. سيد: هو ليس للتخيير
ولا لشك الراوى بل العددان لا استويا فى كونها غالب العادات ردهما إلى الأوفق
منهما لعادات النساء المماثلة لها فى السن والمزاج بسبب القرابة أوالمسكن ، قوله :
فى علم الله، أى فيما أعلمك اللّه أو علمه الذى بينه للناس وشرعه لهم، وهذا أحد
الأمرين، والثانى هو قوله: وإن فويت - الخ ، الخطابي : لما طال عليها الغسل
لكل صلاة رخص لها فى الجمع بين الصلاتين كالمسافر، وإثبات النونات فى أن
تؤخرين وأخواتها على ما ثبت فى كتب الحديث مشكل، إلا أن يقال " ان"
مخففة من الثقيلة. ط: فنزلت («ويسألونك عن " المحيض" - الآية)) فقال: افعلوا
كل شىء إلا النكاح، هو تفسير لقوله: «فاعتزلوا النساء» فإن الاعتزال شامل للجانبة
عن المؤاكلة والمصاحبة والمجامعة لكنه قيد بقوله «فاتوهن من حيث امر كم الله))
فعلم أن المراد المجامعة . قو: اعتكفت معه صلى الله عليه وسلم بعض زوجاته وكانت
ترى الصفرة ، هذا يؤيد ما وقع عند أكثر رواة الموطأ أن زينب بنت جحش
استحيضت لكن فى هذه الرواية أنها كانت تحت عبد الرحمن ، فلذا حكموا بالوهم عليها
بوجهين : أحدهما أنه لا يعرف لزينب استحاضة ، الثانى أنها لم تكن تحت عبد الرحمن
وإنما كانت قبل النبى صلى الله عليه وسلم تحت زيد، وقد روى في بعض مسلم
٣٩٣

مجمع بحار الأنوار
( حيعل - حيل )
التكملة
هكذا لكن النسخة الصحيحة ذكر فيها أم حيبية، وقد قيل إن بنات جحش كلهن
استحضن وسمين زينب ولقبت إحداها حمنة وكنيت الأخرى أم حبيبة ، فيصح
كونها تحت عبد الرحمن ، ويشكل بأنه يمنع من المسجد كل من يخشى منه تلويثه
كمن به جرح سائل فكيف مكنت فيه! ويمكن أن يقال إنها كانت تتحفظ
بحيث تأمن خروج الدم ، وإن توقعت خروجه فى الصلاة وضعت الطشت تحتها
بحيث يقطر ما يسيل فيه ، والأصح أنه يجوز الاقتصاد فى الطشت بحيث لا يتاوث
وإن حرم البول فيه لما فيه من لامتهان ، على أنه ليس صريحا فى أن وضع الطشت
كان فى المسجد، فلعله إخبار بوقوع ذلك حينا لا فى المسجد . سيد : فى ح بقر
بضاعة : ويلقى فيه "الحيض" والنتن، عبر بما يوهم أن إلقاءها من الحيض ١،
وهذا مما لا يجوزه مسلم فضلا عن الصحابة الكرام بل كان من إلقاء السيل
كما ذكره .
[ حيعل] فيه: وبعد "الجيعلتين". ش ح: هو كدرجتين ملحق
بالرباعى وهو التكلم بحى على الصلاة .
[ حيف ] ط: فيه: أن " يحيف" الله ورسوله، قوله: إن الله ينزل ليلة
النصف من شعبان ، بيان موجب خروجه من عندها .
[ حيك ] فيه: الإثم ما "حاك". غير: أى حكم الإثم ما حاك، وليس
هو بتفسير .
[ حيل ] فيه : عامدين إلى سوق عكاظة وقد "حيل" بين الشياطين، بكسر
حاء وسكون ياء أى حجر ، وظاهره أن الحيلولة وإرسال الشهب وقعا فى هذا
الزمان ، والذى تظاهرت به الأخبار أن ذلك وقع من أول النبوة ، وهذا
مما يؤيد تغاير القصتين وأن مجىء الجن لاستماع القرآن كان قبل خروجه إلى
الطائف بسنتين .
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة : من الناس.
٣٩٤

التكملة
( حيا - خبر )
مجمع بحار الأنوار
[ حيا] ما: فيه "الحياء": خلق يبعث على ترك قبيح ويمنع من تقصير
فى حق ذى حق . حاشية : أستغفر الله الذى لا إله هو "الحى" القيوم ، يجوز
فيه النصب صفة لله، والرفع بدلا من الضمير أو خبر محذوف. ط: تمام " نحياتكم"
المصافة ، أى لا مزيد عليه فلو زدتم عليه دخل فى التكلف ، وهو بيان القصد .
ما: التحية: الملك و البقاء والحياة ، وجمع لأن ملوك العرب كان يحمى كل بتحية
مخصوصة فقيل: جميع تحياتهم لله وحده . سيد: خذ من صحتك لمرضك ومن
" حياتك " لموتك، أى لا يخلو العمر من صحة ومرض، ففى الصحة لا يقنع على
القصد بل يزيد عليه عوض ما عسى أن يحصل الفتور فى المرض ، ولا يقعد فى
المرض كل القعود بل ما أمكنك فيه فاجتهد فيه حتى تنتهى إلى لقاء الله . وإذا دخل
العشر شد مئزره و "أحى" ليله، أى استغرقه بالسهر، وما يقال إنه كره قيام
الليل كله فمعناه الدوام عليه لا قيام ليلة أو ليلتين أو عشر .
حرف الحاء
باب خب
[ خبث] نهى عن الدواء "الخبيث". معالم: خبئه لنجاسته، أو كراهة
مذاقه الموجبة المنشفة ، و الغالب على الأدوية وإن كان كراهة طعومها ولكن
بعضها أيسر احتمالا. سيد: ولا وهو يدافعه " الأخبثان"، اسم لا وخبرها
محذوفان، وجملة: وهو يدافعه - حال، وهو مقيد بسعة الوقت. وأعوذ بك من
"الحبث"، الخطابى: عامة المحدثين يسكنون الباء، والصواب ضمها . تو: فى
إنكاره السكون نظر ، إذ تسكين مثله للتخفيف مستفيض .
[خبر] فيه: ترمذى: «يومئذ تحدث "اخبارها")» أى تشهد بما عمل على
ظهرها على كل أحد. قس: ما أعلم أنك أرضعتنى ولا "أخبر تينى" ، بزيادة ياء
٣٩٥

التكملة
( خبو - خدش )
مجمع بحار الأنوار
بعد زاء فيها. سيد : قال ابن العاص: يا صاحب الحوض! هل ترد حوضك السباع؟
فقال عمر : "لا تخبرنا"، يريد أن إخبارك وعدمه سواء.
[ خبو ] لغة: فيه : "خبت" النار تخبو: سكن لهبها.
خت
[ ختل ] "يختل" الدنيا - يجىء فى خيل .
[غم] مف: فيه كل ميت "ختم" على عمله إلا الذى مات مرابطا - يجىء
فى رباط . ن: فهى أن "أتحم" فى هذه وهذه، وأجمعوا على أن السنة لبس
الخاتم فى الخنصر ، لأنه أبعد من أن يمتهن فى التعاطى باليد لكونه طرفا، أو لأنه
لا يشغل اليد عما يتناوله . بغوى فطرحه النبى صلى الله عليه وسلم، وجهه مع جواز
خاتم الفضة توهم الخوف عليهم من الكبر ، مع أنه قد روى نهيه عنه إلا إذى سلطان.
ط : أوتيت جوامع الكلم و"خواتمه"، قوله: السورة مدنية والمعراج بمكة،
ويمكن كونه من قبيل («فاوحى إلى عبده ما اوحى)) لا النزول١ بالمدينة، وعبر بالإعطاء
كما عبر عنهما بالكنز تحت العرش .
[ختن] فيه : " الختان" - يجىء فى قطر .
خد
[خدج] معجر: فيه "الخداج " - بالكسر: النقصان.
[خدر] فيه: " خدرت" رجله. ش ح: هو بكسر دال مهملة، الخدر:
٢ سست شدن اندامها ودرخواب شدن باى ٢ ، من علم .
[ خدش] فيه : " خدوشاً" فى وجهه . عج: هو بالضم جمع خدش بفتحه
وهو مصدر ، سمى به أثر الطرح ، خدشه - إذا قشره بنحو عود ، من ضرب .
(١) فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: لا لنزواه. (٢-٢) أى إمذلال يغشى الأعضاء
وفتور يعترى الرِجْل .
(٩٩)
خدع

مجمع بحار الأنوار
( خدع ۔ خرج
التكملة
[خدع] فيه: الحرب! " خدعة". فتح: وروى بفتحها جمع خادع،
أى أهلها بهذه الصفة ، وبكسر فكون، وفيه تحضيض على الحذر فى الحرب والندب
إلى خداع الكفار وأن من لم يتيقظ له لم يأمن أن ينعكس الأمر عليه ، واتفقوا
على جواز الخداع مع الكفار إلا أن يكون فيه نقض عهده، وفيه إشارة إلى أن
استعمال الرأى فى الحرب أكد من الشجاعة ولذا اقتصر عليه، نحو: الحج عرفة .
خذ
[ خذل] فيه: لا يضر من " خذلهم"، أى ينصرهم على المبتدعة.
خر
[ خرب] فيه: ولا فار "بخربة". ط: اختلفوا فى قتال أهل مكة إن
بغوا ، والجمهور على جوازه إن لم يكن ردهم عن البغى إلا به ، وحملوا الحديث
على تحريم القتال بما يعم كالمنجنيق وغيره إذا أمكن بغيره. ما: كان فيه نخل وقبور
المشركين و"خرب"، وهو ما تخرب من البناء، وصوب الخطابى ضم خاء جمع
خربة - بالضم - وهى الخروق فى الأرض .
[ خرج ] قس: فيه: "خرج" صلى الله عليه وسلم فظن لم يسمع النساء ،
أى خرج من بين الصفوف إلى صفوف النساء . سيد: ما " المخرج" منها ؟ أى
موضع الخروج و السبب الذى يتوصل به الخروج عن الفتنة. فتح: ((كلما ارادوا
"ان يخرجوا" منها أعيدوا» يرد على من قال إنهم يخرجون منها و إنها تبقى خالية
أو إنها تغنى ، وهو خروج عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه
أهل السنة . سيد : فإذا " خرج" الإمام طووا الصحف ، يؤذن بأن الإمام يتخذ
مكانا خاليا قبل الصعود تعظيما لشأنه، كذا وجدنا فى دمشق. ز: "و لو قيل ٢ إنه نظر
(١) الحرب خدعة مثلثة و كهمزة، وروى بهن جميعا - منتهى. (٢-٢) فوقه فى الطبعة
الأولى بعلامة النسخة : والأظهر .
٣٩٧
.

مجمع بحار الأنوار
( خرر - خزى )
التكملة
إلى أن حجر ته، كانت متصلة بالمسجد فكان يخرج إذا أذن. شق :- ما تقرب
عبد بمثل ما "خرج" منه، أى من كتابه المبين وهو اللوح المحفوظ. تو : قوله
يعنى القرآن .
. .. [ خرر] سيد: فى ح-الوضوء: إلا "خرت" خطاياه، المستثنى منه مقدر
أى ما منكم رجل موصوف بهذه الأوصاف كان على حال من الأحوال إلا على
هذه الحال ، وعليه يتنزل سائر الاستثناءات لكونها تحت النفى بالعطف بثم ،
قوله : فان هو قام ، شرطية وضمير هو فاعل محذوف وجواب الشرط محذوف
وهو المستثنى منه، أى فلا ينصرف من شىء من الأشياء إلا من خطيئته كهيئة
يوم ولدته أمه .
[ خرص] فيه "الخرص" بالضم كالخرس: طعام الولادة. بغوى:
هو طعام السلامة من الطلق، ويستحب مؤكدا. ورخص فى العرايا " بخرصها" ،
أى رخص فيها بواسطة خرصها ، فالباء السببية . سيد: إذا " خرصتم" نفذوا ودعوا
الثلث ، أى إذا خرصتم الزكاة فعينوا مقدار الزكاة ثم خذوا ثلثى ذلك المقدار
واتركوا الثلث حتى ينفق هو على جيرانه ، وهو قول قديم الشافعى. سيد: وأول
الجنفى ح الخرص بكونه حين أبيح الربا فلما حرم نسخ الخرص لكونه مفضيا
إليه، ويرده ح عتاب: كان يبعث على الناس من يحرصهم، لأنه أسلم أيام الفتح
والربا حرمت قبله .
[ خرف] ط: فيه: عائد المريض على " مخارف" الجنة، قوله : وإن
عاده عشية إلا صلى عليه، فيه رد لمن كره العيادة بعد العصر، وإن نافية لنقضه بالا.
خز
[ خزن] ط: فيه: "خزن" لسانه، أى حفظها عن عورات الناس.
[ خزى] سيد: فيه: مرحبا بالوفد غير "خزايا"! أى دخلوا فى الإسلام
طوعا من غير خزى بسبى أو حرب .
خس
٣٩٨

مجمع بحار الأنوار
(خا- خسف)
التكملة
خس
[ خساً] ن: "خاسئين"، مبعدين. و" اخسأ"" فلن تعدو قدرك،
قوله: يحتج بأنه أسلم وولد له - الخ. ز: يريد وقد ورد نفى الصفات المذكورة
عن ابن صياد! وأجيب بأنه إنما نفيت عنه وقت خروجها لا الآن . ش ح:
و "أخا" شيطانى، هو بهمزة مفتوحة فى أوله وساكنة فى آخره ، ويجوز
وصل الهمزة وفتح السين، من خسأته : طردته ، حاصله أن اخأ إن كان لازما
فمن الإفعال وإن كان متعديا فمن المجرد .
[ خسر ] فيه: " خسرو" شيرين - يجىء فى مزق .
٨٠٠
[ خسف] فيه: فى نسخة من الكلام روى أن لكل أرض عرقا متصلا
يجبل قاف وملك موكل به فإذا أراد الله أن " يخف" بقوم أوحى إليه أن قلب
ذلك العرق ، فان صح فهو تشبيه وتقريب من أفهام الخلق وتعليم بأنه من فعل الله
لا من ذات نفسها ، وما أراه يصح إلا من جهة أهل الكتاب وليسوا بأمناء .
قوله : " لا يخفان ،" لموت أحد ولا لحياته - الخ، ليس فيه ما يوجب إنكار
الحساب المعروف للشمس والقمر، وليس لزيادة قوله: ولكن الله إذا انجلى بشىء
خضع له ، وجود فى الصحيح، ولقد نشأت من صديق الإسلام الجاهل أفة عظيمة
بافكار مثل هذا من العلوم المنسوبة إلى الفلاسفة المثبتة بالبراهين، وليس فى الشرع
تعرض لنفى هذه العلوم ولا لإثباتها، فإنه إذا قرع سمع من عرفه بالبرهان ازداد
حبا للفلسفة وبغضا للاسلام ظنا منه أن الإسلام مبنى على الجهل وإنكار البرهان
القاطع، وإنما أكثر أغاليطهم فى الإلهيات، فأوائلهم الدهرية جحدوا الصانع وزعموا
أن العالم لم يزل كذلك ، وأوساطهم الطبيعيون لما رأوا بمجائب صنع الله فى
الحيوانات وتشريح أعضائها اضطروا إلى الاعتراف بفاطر حكيم وظهر عندهم تأثير
عظيم للزاج فى قوام قوى الحيوان فزعموا بفناء الجسم والنفس عند بطلان المزاج
وعدم عوده بالحشر بفحدوا الأخرة والجنة والنار - والقسان زنادقة؛ وأواخرهم
الإدهيون كسفراط أستاذ أفلاطون وهو أستاذ أرسطاطاليس وهم بجملتهم ردوا
*
٣٩٩
٠

مجمع بحار الأنوار
( خشخش - خشك )
التكملة
على الأولين - وكفى الله المؤمنين القتال! ورد أرسطا على أفلاطون وسقراط
ومن قبله من الإلهيين حتى تبرأ من جميعهم إلا أنه استبقى من رذائل الكفر بقايا
فوجب تكفيرهم وتكفير شيعتهم كابن سينا والفارابى ونحوهم ، ومرجع غلطهم
عشرون، فى ثلاثة يجب التكفير وهى نفى حشر الأجساد، ونفى علم الجزئيات عن
البارئ، وقدم العالم ؛ وفى الباقى يجب التبديع، وقد مزجوا فى كلامهم علم الأخلاق
وطرق تهذيب النفس أخذا من كلام الصوفية والأنبياء، ولقد كانوا فى عصرهم
بل فى كل عصر، فانهم أوقاد الأرض ومنهم أصحاب الكهف فنشأت منه افة
القبول ، فان من نظر فى كتبهم كاخوان الصفا وغيرهم فرأى ما مزجوه من الحكم
النبوية والكلمات الصوفية ربما تسارع إلى قبول باطلهم، وهو نوع استدراج منهم
إلى الباطل، ولذا وجب الزجر عن مطالعة كتب أهل الغواية الكافة لما فيه من
الغرور ، كما يجب صون الصبيان عن مس الحيات ، وكما يجب على المعزم أن
لا يمس الحية بين يدى الطفل فكذلك يجب على العالم الراسخ مثله - كذا قاله
الغزالى فى ذم الفلسفة .
خش
٦
[ خشخش] سمعت " خشخشتك"، قوله: إن لله علىّ ركعتين. ط: أى
ظننت أنه أوجبها علىّ، وهو كناية عن استدامته لها، قوله: بها، أى بالركعتين
بعد الوضوء والأذان للته .
[ خشع] فيه "خشع"، يخشع من فتح .
[ خشك] مجمع: فيه "الخشكار ١": خبز السمراء .
(١) بهامش الطبعة الأولى ((الخوشكار: خبز السمراء، تفسير الكوشكار بالخبز غير جيد)،
فان الحوشكار كما فى كتب الطب هو الطحين الذى لم ينجل، وما فى عبارة المجمع فى ح
على : بين يديه فاتورة عليه خبز السمراء - الخ، خبز السمراء الخوشكار (يعنى أن الخوشكار
بالجر)، فلا يظن أنه تفسير الخبزبل هو تفسير السمراء، ، قال فى القاموس: السمراء: الحنطة
والحوشكار، حينئذ السمراء والخوشكار واحد لا خبز السمراء والخوشكار - والله أعلم».
٤٠٠
خشن
(١٠٠)