النص المفهرس
صفحات 361-380
التكملة (جمل ) مجمع بحار الأنوار فوقع الاختلاف بينهم فى القراءة ، فرأى عثمان وغيره أن تجمع الناس على حرف واحد من السبعة ليرتفع الخلاف ، إذ لم تؤمر الأمة بحفظ الأحرف السبعة وإنما خير فى أيها شاءت ، وخص زيدا به مع أن فى الصحابة من هو أكبر منه لأنه كان يكتب الوحى للنبى صلى الله عليه وسلم وأنه جمع القرآن كله وأن قراءته كانت على أخر عرضة للنبى صلى الله عليه وسلم على جبرئيل، فضم معه النفر القرشين ليكون مجموعا على لغتهم . ما: فافتتح البقرة ثم استفتح سورة النساء ثم استفتح آل عمران؛ القاضى : فيه دليل لقائل أن ترتيب السور كان باجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف وأنه صلى الله عليه وسلم وكله إلى أمته بعده وهو قول مالك والجمهور ومختار الباقلانى ، قال : إن ترتيب السور لا يجب فى الكتابة ولا فى الصلاة ولا فى الدرس والتلقين، وإنه لم يكن نص ولا حد يحرم مخالفته، ولذا اختلف ترتيب المصحف قبل عثمان ، ومن قال إنه بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم كم فى مصحف عثمان، قال: إنما اختلف المصاحف قبل أن يبلغهم التوقيف و العرض الأخير، فيتأول قراءته النساء قبل أل عمران على أنه قبل التوقيف ، وأجمعوا على أن ترتيب الأى كان بتوقيف من الله. سيد: وفى ح أخوى الدين: " اجتمعا" عليه وتفرقا عليه، هو عبارة عن خلوص المودة حضورا وغيبة. ط: من فارق " الجماعة ". أراد بهم الصحابة والتابعين وتابعيهم، قوله : ومن دعا دعوى الجهلية ، عطف على جملة فسرت لضمير الشأن إيذانا بأن التمسك بالجماعة من شأن المؤمنين والخروج من زمرتهم من مجيرى الجاهلية، سيد: و واحدة فى الجنة وهى " الجماعة"، قال أهل العلم: هم أهل الفقه والعلم . [جمل] حاشية بيضاوى: حساب " الجمل"، بضم جيم وتشديد قيم مفتوحة. ما: إن الله ""جميل"، منع البعض هذا الاسم عليه تعالى لأنه خبر واحد لا يحتج به فى الاعتقاد ، وأجاز آخرون التمسك به فى أسمائه لأنه من باب العلم لقوله تعالى: ((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)» وهو الصواب .. ٣٦١ التكملة ( جم - جند ) بمجمع بحار الأنوار [جم] فيه: وأشار إلى مثل " الجمجمة". ط: أشار إليه تبيينا لحجمها و تنبيها على تدوير شكلها مبالغة فى بيان قعرها، فإن الرصاص برزانتها وكرية شكلها وكبر حجمها أقوى انحدارا وأبلغ مرورا، قوله: قبل أن تبلغ، متعلق بمحذوف أى مضى أربعون قبل أن تبلغ أصل السلاسل المذكورة بقوله ((فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا)، والمراد بالعدد الكثرة ، وفى رواية: أو قعرها ، يراد قعر جهنم ، إذ لا تعر للسلسلة. صراح: الجمجمة بالضم: كله سر وقدح جوبين١. فى المختصر: جاء و " الجماء" الغفير ، ذكر الغفير مع تأنيث الجماء إجراء افعيل للفاعل مجرى فعيل للمفعول . وح: تغفر "جما" - يجىء فى لم. جن [جناً] فضل العشرة: كان أبو بكر أبيض نحيفا خفيف العارضين "أجنا"، أى منحنيا. ومنه: " محنا" للقوس لا نحنائه٢. [ جنب] فيه: الماء" لا يجنب،" قو: إنما قاله لأنهم كانوا حديثى عهد بالإسلام وقد أمروا بالاغتسال من الجنابة كما أمروا بتطهير البدن عن النجس فربما يسبق إلى الفهم أن عضو الجنب كعضو النجس ينجس ما يجاوره . شن: هن مقدمات و"مجنبات"، بكسر نون جمع مجنبة: الجيش . جامع: لا يحل لأحد "يجنب " فى هذا المسجد غيرى و غيرك، أى لا يستطرقه جنبا. ط : فيكون (يجنب" صفة أحد لا فاعل يحل، وفى المسجد ظرف يمر محذوفا لا ظرف يجنب أى لا يحل لأحد تصيبه الجنابة يمر فى هذا المسجد غيرى وغيرك ، لأن بابه صلى اللّه عليه وسلم و باب على كانا مفتوحين فى المسجد وأمر بسد أبواب غيرهما. وح: حتى يفضى إلى العرش ، أراد به سرعة الإجابة وكثرة الثواب ولذا شرط اجتناب الكبائر فان أصل الثواب حاصل بدونه - ويتم فى كفر. [جند] غير: فيه: سيصير الأمر أن يكونوا جنودا " مجندة" بضم ميم (١) كلمة فارسية بمعنى عظم الرأس المشتمل على الدماغ، والقذح من خشب. (٢) كذا، وفى اللسان: و المجنأ - بالضم: الترس لا حديدا به . ٣٦٢ و تشديد التكملة ( جنن - جوب ) مجمع بحار الأنوار وتشديدنون مفتوحة، أى مجموعة أى إلى أن يصير بحذف إلى، مع أن وجند بالشام روى بالرفع خبر محذوف ، ويصح نصبه بدلا من جنود . ط: قوله: فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، معترض بين عليكم بالشام وبين اسقوا من غدرتكم أى الزموا الشام واسقوا عن غدرتكم أن الله قد تكفل بالشام - الخ، رخص لهم فى النزول بأرض اليمن ثم عاد إلى ما بدا منه أى ليق كل واحد من غديره الخاص به وكان من شأنهم أن يتخذ كل رفقة لنفسها غديرا لسقى الدواب والشرب فمنعهم عن مزاحمة غيرهم - كذا فى تو ، وأقوال : فأما إن أبيتم بفتح هزة وارد على التغيير أى الشام يختار الله فلا يختارها إلا خير عباده فان أبيتم أيها العرب ما اختاره واخترتم بلادكم من البوادى فالتزموا يمنكم واسقوا عن غدرها لأنها أوفق من البوادى ، قوله : أن اللّه توكل بالشام، مرتبة على الكلامين أى تكفل وضمن فى حفظها من بأس الكفرة. ش: ((وما يعلم جنود ربك إلا هو)» روى انه رأى ليلة المعراج رجالا على أفراس بلق شاكين فى السلاح طول كل مسيرة ألف سنة وكذا طول فرس، يذهبون متتابعين لا يرى أولهم ولا آخرهم فسألت جبرئيل عنهم قال: ألم تسمع ((وما يعلم جنود ربك إلا هو)» وأنا أهبط وأصعد وأرى هكذا يمرون ولا أدرى من أين يحبيؤن ولا إلى أين يذهبون - ذكره الففى . [جنن] ش: فيه: فى ح من مر بالتعوذ: إنى لست ((بمجنون)) هو كلام من يتهذب بانوار الشريعة ولم يعرف الغضب من الشيطان ، ولعل ذلك الرجل من المنافقين وجفاة العرب. وح : إن فى الجنة " جنتين" - يجىء فى نى من ن . [ جنا] ش ح : فيه هذا " جاى"، بفتح جيم ما يجتنى من الثمرة. جو ٠ [جوب] سيد: فيه: إذا دعى به " جاب "، إجابة الداعى يدل على وجاهة الداعى عند المجيب فيتضمن قضاء الحاجة. تو: " منجابى" المار، أى لا بسيها قد خرقوها فى رؤسهم. سيد: ألم يقل انده "استجيبوا" لله والرسول إذا دعا كم)) ٣٦٣ ٠٠٠. التكملة ( جود - جوز ) مجمع بحار الأنوار فيه أن إجابة الرسول لا يبطل الصلاة كما أن خطابه بالسلام عليك أيها النى لا يبطلها . وح : "لأجبت" الداعى - يجىء فى لبثت. و"يجيب" الدعوة وهو صائم - فى صوم . وح : لا توافقوا ساعة يسأل فيها " فيستجيب"، بالنصب جوابا على مذهب الكسائى ، ويحتمل الرفع استئنافا و هو علة للاتدعوا على أنفسكم . [ جود] فيه: فقلت: ما "أجود" هذه، ما: أى الفائدة أو البشارة أو العبادة حيث سهلة تيسر لكل وأجرها عظيم . ز: أى هذه العادة وهى الوضوء مع الركعتين الموجب لفتح أبواب الجنة والذى قبلها أجود وهو قول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده - الخ، بعد الوضوء . سيد: كيف للأحياء ؟ قال : " أجود وأجود، ، أى تلقين هذا الدعاء يحسن للأحياء أم لا ؟ قال : أجود وأجود، أى جودة مضمومة إلى جودة . وح: من " أجود جودا"؟ اخره قالوا الله ورسوله أعلى، قال : الله أجود جودا ثم أنا أجود بنى الدم وأجود، من بعدى رجل علم علما فنشره يأتى يوم القيامة أميرا وحده . [ جور] فيه: إن لى " جارة " فهل على جناح أتشيع؟ أى ضرة. ومنه: لا تحقرن "جارة"، أى ضرة على ما هو الظاهر. ط: كن لى جارا عز " جارك" وهو كتعليل لقوله : كن لى جارا، فمنعاه على الغلبة اجعلى غالبا على من يريد شرى وعلى الشدة اجعل لى شدة لا أكون به مغلوبا لهم. وح لا تحقرن جارة " لجارتها ". اللام متعلق بمحذوف أى لا تحقرن جارة هدية مهداة لجارتها - ويجىء فى فرش. و ح " جار جار " يجىء فى شبرم. [ جورب] فيه: " الجورب": لفافة الجلد، وهو خف معروف من نحو الساق. [ جوز] فيه: « " فأجاز،" رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، أى قاربها، لقوله: فوجدت القبة ضربت بنمرة، وهى ليست من عرفات. شرح ثلاثيات: ما كادت الشاة " تجوزهد"، هو ضمير المسافة المفهومة من السياق أى مقدار المسافة بين جدار القبلة والمنبر بحيث العنزة بعسرة: ش ح: "لا يجاوزهن" بر ولا فاجر، أى ٣٦٤ (٩١) كلماته التكملة ( جوع - جهد ) مجمع بحار الأنوار كلماته محيطة بالجميع من البر والفاجر - ويجىء فى كلمة. وح: "فأنجوز" - يجىء فى اخفف . [جوع] فيه: بيت لا تمر فيه "جياع" أهله، هو جمع جائع - ومر فى تمر . [ جوف] فيه: إن فى الجنة لخيمة من درة "مجوفة". فتح: أى واسعة الجوف . سيد : أى الدعاء أسمع ؟ قال: "جوف" الليل الآخر، روى جوف بالرفع والنصب ، ويجوز جره بحذف مضاف وإبقاء إعراب ، وابتداءه من الثلث الأخير، قوله : فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله ، أى تنخرط فى زمرة الذاكرين. ويكون لك مساهمة فيهم . [ جوه] فيه: و"جاهك" عظم الجماء. شرح : أى قدرك و منزلتك . [جهد] فيه: ولكن "جهاد". فتح: بكسر جيم . تو: هو مختص بالقتال فى سبيل الله، والغزو: قتال العدو مطلقا . بخ: "أجتهد" رأيى، لم يرد به رأيا سنح له بل أراد رد القضية إلى القياس ، والأجر فى الخطاء ليس عليه بل على اجتهاد. لأنه عبادة ، وهذا إذا لم يأل جهده، وأجمعوا على أن الحق واحد فى أصول الدين إلا عبيد الله بن الحسن العنبرى و داود الظاهرى فصوبا جميع المجتهدين؛ قالوا : الظاهر أنها أرادا المجتهدين من المسلمين دون الكفار . ش ما : إذا جلس بين شعبها "جهدها"، معناه أن وجوب الغسل لا يتوقف على الإنزال . سيد : المجاهد من " جاهد" نفسه، أى المجاهد الحقيقى من حارب نفسه، كأن الحرب مع غيره عدم. ز : أى من يجاهد ذاته فى كل حركاته وسكناته بكفها عن مشتبهاته المنهية وعن حظ النفس بسوء النية فى أعمال الخيرات والغزوات وحثها على المأمورات وإخلاص النية ونحوها - ويتم فى فضل. تو: "جاهدوا" المشركين بأموالكم وانفسكم وألسنتكم، ٣٦٥ التكملة (جهر - جهنم) مجمع بحار الأنوار وذا بالهجاء وبالتحريض والترغيب فيه . وح: ففيهما " فاهد"، يدل أن الهجرة يتوقف على رضى الوالدين ، ولعله كان بعد الفتح، أو كان هو قادرا على إظهار دينه فى بلده، وإلا فانه لا يتوقف وجوبه على رضاهما . وح إنه " جاهد مجاهد" ، قوله: رجل مات بسلاحه ، هذه الجملة مقول القول ، وقوله : فى ذلك ، أى بسبب ذلك ، قوله : واشكوا فيه، جملة معترضة. سيد: فى ح: أصل الإيمان، أى قاعدته، و " الجهاد" ماض إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال ، أى اعتقاد كون الجهاد باقيا إلى خروجه، وبعد قتله يخرج يأجوج ومأجوج فلا يطاقون ، وبعد فنائهم لم يبق كافر . [ جهر] فيه: " الجاهر" بالقرآن كالجاهر بالصدقة، جاء آثار فى فضل الجهر والإسرار، والجمع أنه بحسب خوف الرياء والإيذاء للنائم أو المصلى وإيقاظ قلب القارئ وجمع همته وتنشيط غيرة للعبادة. [جهز] ط: فيه: أو موت " مجهز"، أى سريع أى بنجاءة، كغرق وقتل وهدم . ن: من "جهز" غازيا، أى هيأ له أسباب سفره فقد غزا، أى حصل له أجر الغزاء، ويتقدر الأجر بحسب تقدر الأجر قلة وكثرة . تو: وأخذ منه أن كل من أعان على عمل حصل له ثواب العامل وبالعكس المعاصى ، فلمعين على المعصية إثم العاضى، وليس فيه أن قدر أجره كقدر أجر الغازى، فلا يغافى ح : كان له نصف أجر الخارج ، قوله: الأجر بينهما، لا يدل على قسمه أجرى الغازى بينه وبين معينه بل له أجر الغزاء وللعين أجر الإعانة . [ جهل] فى ح عمر: إنه جعل عليه أن يعتكف فى " الجاهلية"، هو ظرف جعل لا يعتكف، وهى ما قبل البعثة ، قوله : وتلك الجارية فأرسليها، روى بالنصب 6. والرفع، والنصب الأولى لأنه قُبَلَ الأمر. [جهنم] فية: يسمون " الجهنميون،". مف: حقه بالياء، لأنه مفعول ثان : ذكر لى أنهم استعفوا الله تعالى من ذلك الاسم فأعفاهم. لكن الرواية بالواو . فتح ٣٦٦ جی مجمع بحار الأنوار ( جیء - حبب ) التكملة جی [جىء] ط: «إذا جاء نصر الله والفتح)) و"جاء" أهل اليمن، وجاء عطف على قال وتفسير لقوله: ((ورايت الناس يدخلون فى دين الله)) وإيذان بأن الناس هم أهل اليمن . [جيب] فيه: شق "الجيوب"، هو جمع جيب وهو ما يفتح من العرب ١ ليدخل فيه الرأس ، والمراد بشقه إكمال فتحه وهى من علامات التسخط . [ جيف ] فيه: إلا تفرقوا عن "جيفة" حمار، أى من نتنها وقبحها، قال: كأنه حمل "عن' على التعليل وأطلق على الجيفه باعتبار صفة النتن، الأولى أن يشبه مجلس غير الذكر بجيفة حمار ، والمجلس بفتح لام مفعول مطلق لأنه مصدر ، والرواية بالكسر فهو ظرف . حرف الحاء [ ح ] "ح" للتحويل من إسناد، ويتلفظ مقصورا به، وقيل: لا يتلفظ بشىء وليست من الرواية . :٠٠٠ [حبب] سيد: فيه: ما من أيام "أحب" إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذى الحجة ، أحب بالنصب صفة أيام، وأن يتعبد فاعله ، ومن متعلقة بأحب ، وخبر ما محذوف، ولو رفع ويجعل أن يتعبد مبتدأ لزم الفصل بأجنى، وهو كملة الكحل ، قيل: لو جعل أحب خبر ما وأن يتعبد متعلقه بحذف الجار أى ما من أيام أحب إلى الله لأن يتعبد فيها لكان أقرب لفظا وهو ظاهر ومعنى لأن سوق الكلام لتعظيم الأيام. ط: كان "أحب" النساء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال على، اختلفوا فى أن أيهما أفضل. ز: ولمفضل عائشة أن يحمل النساء على أهل البيت كما حمل الرجال عليهم . ط: اللهم اثنى " بأحب " خلقك إليك يأكل معى هذا الطير! بنفاء على، هذا حديث يريش به المبتدع به سهامه فنقول: (١) كذا، ولعله: الجرب، وجربّان الدرع والقميص: جیبه ،. ٣٦٧ التكملة مجمع بحار الأنوار ( حبب ) هذا لا يقاوم موجبات تقديم الصديق وخيريته من الأخبار الصحاح مع الإجماع فان فيه لأهل النقل مقالا يما وراوية الصحابى داخل فى هذا الإجماع واستقام عليه مدة عمره ، ويأول على تقدير ثبوته على معنى اثنى بمن هو من أحب خلقك ، نحو هو أعقل الناس أى من أعقلهم، ويدل عليه أن العموم يشمل النبى صلى الله عليه وسلم ولا يجوز كونه أحب منه ، أو على معنى أحب الخلق من القرابة . سيد: "الحب" فى اللّه، فى بمعنى اللام لا أنه أبلغ أى يحب فى وجهه نحو (( والذين جاهدوا فينا)) أى اوجهنا خالصا. فتح: من "أحب" لقاء الله أحب الله لقاءه ، الكرمانى: ليس المعنى على سببية الأول للثانى بل الأمر بالعكس بل المعنى من أحب القاء الله أخبره بأن الله أحبه، وقيل: " من" خبرية لا شرطية ولكنه صفة الطائفتين فى أنفسهم و عند ربهم ، قلت : لا حاجة إلى دعوى نفى الشرطية وقد سبق تأويله فى ح: إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه - ويتم فى لقاء. ن: "أحب" إليه ما سواه، ومن أفضل محبة الله ورسوله امتثال أوامرهما واجتناب نواهيهما والتأدب بأداب الشريعة ، وليس من شرط محبة الصالحين أن يعمل عملهم وإلا لكان منهم ومثلهم . ط: قوله: ما أعددت لها، من أسلوب الحكيم ، لأنه سأل عن وقت الساعة فقيل ((فيم انت من ذكريها)) وإنما مهمك أن تهتم بأهميتها. ما: كان " يحب" موافقة أهل الكتاب ، وروى: محبة المخالفة، و وجهه أن الأول كان أولا استجلابا لقلوبهم لإيضاح الحق لهم ، فلما تبين لهم وكفروا عنادا أحب مخالفتهم. ط : صلة الرحم " محبة" فى الأهل، هو مفعلة من الحبة كظنة. وح: اجعل " حبك" أحب إلى من نفسى ، أى نفسك ، عدل منه مراعاة للأدب. وح : إن الله إذا "أحب" قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط - الخ ، فان قيل: التفصيل. يشمل قسمين والمفصل على قسم! قلت : حذف فيه أحد القسمين، معناه إذا أحب قوما وأبغض قوما ابتلاهم جميعا، وفهم منه أن رضى الله مسبوق برضى العبد ، ومحال أن يرضى العبد عنه إلا بعد رضاه، كما قال «رضى الله عنهم ورضوا عنه» ومحال ٣٦٨ أن (٩٢) بجمع بحار الأنوار ( حبر - حثث ) التكملة أن يرضى الله ولا يرضى العبد فى الآخرة . [حبر ] ش: فيه: سجى صلى الله عليه وسلم ببرد " حبرة"، هو ليس بكفن بل تغطية وقت الغسل ، فإن تغطية اليت ثوب خفيف سنة صيانة عن انكشاف صورته المتغيرة . [ حبس آ لغة: فيه: الحبس: المنع، والتحبيس والإحباس: جعل الشيء موقوفاً على التأبيد. ش ح: "احتبس" بوله ، يجوز كونه بصيغة معلوم أو مجهول، لأنه يجىء متعديا ولازما . [حبط] سيد: فيه: من ذا الذى يتألى علىّ أنى لا أغفر لفلان - الخ ، و "أحبطت" عملك، حقه أن يقال: عمله، لكن التفت، ولا يجوز لأحد أن يجزم بالنار لأحد ، فان قلنا إنه كفر فالإحباط ظاهر وإلا فهو تغليظ . مف : أحبطت عملك ، أى حلفك بأن جعلته كاذبا . حت [ حتت] ط : فيه: "حتّه"، أى يحت المستجمد المستجد" من الدم لينقلع ثم يقرضه، أى يقبض عليه باصبعه ثم يغمزه مزا جيدا ويدلكه. وح: إن أمتى من يشفع للقيام ولكذا ولكذا حتى يدخلوا الجنة ، هى غاية يشفع وضميره لجميع الأمة أى ينتهى شفاعتهم إلى أن يدخلوا جميعهم فى الجنة ، أو هو بمعنى كى . حث [ حثث ] فيه : قام إلى جدار "فته" بعصا ثم وضع يديه على الجدار مسح وجهه و ذراعيه ، حثه أى خدشه لينتشر ترابه فيعلق باليد ، وفيه اشتراطه فى التيمم و أنه يكفى ضربة واحدة لليد والوجه . ز : بل حته لئلا يؤذى كفه ما تعاق بالجدار، أو لئلا يتلوث يده زيادة تراب، فليس فيه اشتراطه بل عدمه - والله أعلم. (١) بهامش الطبعة الأولى: المتجسّد. ٣٦٩ التكملة ( حى - حجج ) جمع بحار الأنوار [حتى] فيه: "احثوا" فى وجوه المداحين، لأنه قلما يسلم المادح عن كذب والممدوح عن عجب. غير: وعد ربى أن يدخل من أمتى سبعين ألفا بلا حساب مع كل ألف سبعون ألفا و ثلاث "حثيات" من حثيات ربى، "ثلاث" رفعه أبلغ. ز : اذهبوا بالنصب عطف على سبعين وهو مفعول يدخل فيكون حينئذ ثلاث حثيات مرة فقط ، و بالرفع عطف على سبعون الذين مع كل ألف فيكون ثلاث حثيات سبعين مرة. غير: وهو كنابة عن المبالغة فى الكثرة، إذ لا كف ثم أى يعطى بعد هذا لعداد ما يخفى على العادين حصره . حج [ حجب] ط: فيه: إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يؤدى " فليحتجب" منه، هو على التورع . ز: وإلا فهو عبد ما بقى عليه درهم فيدخل فيما ملكت أيمانهن١، وهذا بناء على مذهب الشافعية من تجويز نظر الحرة إلى عبدها لعموم «أو ما ملكت إيمانهن)). سيد: "حجابه" النور لو كشف احترق كل مخلوق، أى كشف بتجلى حقائق الصفات وعظمة الذات ، وإذا صفا المؤمنون عن الكدورات فى دار الثواب يرونه كما رأه النبى صلى الله عليه وسلم فى الدنيا، لانقلابه نورا لقوله : اجعل لى نورا - الخ . [حجج] فيه: من قرأ فى أينة مائة آية ((لم يحاجه)) القرآن، دل على لزوم قراءته على كل أحد وإن لم يقرأ خاصمه. تو: فيه: ذو "الحجة" بالكسر أفصح. حاشية ترمذى: لهذا "حج"؟ قال: نعم ولك أجر ، فيه حجة الثلاثة والجمهور فى انعقاد حج الصبى وترتب الثواب عليه ، القاضى: لا خلاف فى جواز الحج بالصبيان إلا لطائفة من أهل البدعة، وإنما خلاف أبى حنيفة فى انعقاد حجهم ولزوم دم الجبر وسائر الأحكام ، ويقول : إنما هو تمرين للتعليم ، وخالفه الجمهور ويجعلونه تطوعا إلا من شد بفعله عن حجة الإسلام . وح الزهراوين: "يحاجان" عن أصحابها ، أى يدفعان الخصومة و العسرة. ط: "احتجت" الجنة بأنه يدخلنى الضعفاء (١) القرآن المجيد سورة ٢٤ أية ٣١. ٣٧٠ والنار مجمع بحار الأنوار ( حجر ) التكملة والنار بأنه يدخلنى المتكبرون، هو ليس من حاججته بمعنى غالبته لأن كل واحدة ليست بغالبة على الأخرى فيما تكلمت به بل هو مجرد حكاية ما اختصت به ، وفيه شائبة من معنى الشكاية ولذا أخم كلا بما يقتضيه مشيئته، وهذه الحاجة إما حقيقية لشمول القدرة أو على سبيل التمثيل ، قوله: أنت رحمتی ، أى مظهر رحمتى ، قوله : ضعيف متضعف، أى مذل نفسه لله خاضع له - ويتم فى ض١ . فتح : حاصل اختصاصها افتخارهما من يسكنها، فيظن النار أنها أثر عند الله بالقاء عظماء الدنيا فيها، ويظن الجنة أنها أثر عنده باسكان أوليائه فيها، فأجيبتا بأنه لا فضل لواحد بهذا، وفيه شائبة شكاية . ز: الافتخار بغافى الشكاية فكيف يجتمعان! ولعل المعنى أن فى الجواب بهذا شكاية عن افتخارهما بأنه لا ينبغى لها الافتخار بما افتخرا به. سيد: اللهم ! ثبت "حجتى"، أى دليل على ثبات الدين. تو: «يوم " الحج" الاكبر)»، هو بالجر صفة الحج، ويحتمل الرفع، والحج الأكبر الحج، أى الحج المقيد بكونه أكبر هو الحج المطلق المتعارف لا غيره. وح "الحج الحج" يوم عرفة ، أى الحج هو الوقوف بعرفة لأنه معظم أركانهٍ، أو هو إبطال الوقوف قريش بمزدلفة، ويوم بالنصب بالحج الثانى، وروى: الحج يوم عرفة - بغير تكرار ، فيوم بالرفع. وح: إن يخرج وأنا فيكم فأنا " حجيجه" - يتم فى أنذر نوح . [حجر] فيه: صلى فى "حجرته" والناس يأتمون به من وراء الحجرة. سيد : هى مكان اتخذه من حصير حين اعتكف لا حجرة عائشة رضى الله عنها لدلائل لا غنى . غير: أيقظوا صاحب "الحجرات"، بضم حاء وفتح جيم جمع حجرة ، وهى منازل أزواج التى صلى الله عليه وسلم، و خصصن بالإيقاظ لأنهن الحاضرات حينئذ، أو من باب ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ، وعارية بخفة ياء وجر فى أكثرها على النعت ، ويجوز رفعه على أنه خبر محذوف، والجملة حالية . فتح : ورفعنا عن بطوننا عن "حجر" عن حجر، من لم يعرف عادتهم أشكل عليهم (١) تحته فى الطبعة الأولى: أى فى ضعف. ٣٧١ مجمع بحار الأنوار ( حجل - حدث ) التكملة شد الحجر فصحفوه وزعموا أنه الحجز - بضم وفتح فزاى معجمة - جمع حجرة التى يشد عليها١ الوسط. غير: نزل "الحجر" الأسود من الجنة - الخ، لعله تمثيل ، إذ الجنة وما حوت عليه غير قابل للفناء والزوال وقد كسر الحجر وتغير لونه فهو تشبيه . مغيث: فان قيل: روى أن ابن الحنفية قال: إنما هو من بعض هذه الأودية، وكيف يصح قول ابن عباس: وهل فى الجنة حجر ! قلت: لا ينكر أن يخالف ابن الحنفية ابن عباس وإنما المنكر أن يختلف ما يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم، فأما اختلافهم فيما بينهم فكثير، غير أن ابن عباس إنما قاله من سمع إذ لا دخل فى مثله للرأى وإنما الظان ابن الحنفية لأنه راه بمنزلة غيره من قواعد البيت ، والأخبار القوية شاهدة لابن عباس ؛ ولا ينكر كونه فى الجنة إذ فى الجنة ياقوت و زمرد وذهب وفضة وكل ذلك من الحجارة ، ولا ينكر تفضيله إذا له سبحانه أن يفضل ما شاء على ما شاء بلا عمل ولا طاعة كليلة القدر خير من ألف شهر ، و المسجد الحرام والشام، ويروى أنه يمين الله فى الأرض يصافح بها ، فتمثيل وتشبيه - ويجىء فى ياء؛ فإن قلت : كيف يجوز أن يكون من الجنة وقد تطرق عليه أمارات الزوال والفناء حتى انكسر ؟ قلت : جاز أن يبدل الله هذا الوصف ويمحو عنه هذا المعنى بعد ما أنزله فى دار الفناء ، كما يبدل فى كبش فداء إسماعيل الذى أتى به من الجنة . [ حجل] فيه: زر "الحجلة"، أى الخيمة. ويدعون غرا يجىء فی غرر ... [حجم] فيه: "الحجامة" كالكتابة حرفته . حد [ حدة ] فيه: على "حدة". قس: بكسر مهملة نففة دال ، أى انفراد. [ حدث] فتح: فيه: قد كان فى الأمم " محتتون" فان يكن فى أمتى كان، السر فى ندور الإلهام فى زمنه صلى الله عليه وسلم وكثرته من بعده كما يشير (٢) فوقه بعلامة النسخة : بها . ٣٧٢ (٩٣) إليه مجمع بحار الأنوار ( حدد - حذر ) التكملة قوله : فان يكن ، غلبة الوحى إليه صلى الله عليه وسلم فى اليقظة فعدم الاحتياج فى الواقعات إليه، فلما انقطع الوحى وأمن لبسه بالوحى وكثر الاحتياج إليه كثر وقوعه إعلاما بما سيكون كالرؤيا ، وإنما حصر المبشرات فى الرؤيا لعمومها أحاد الناس وخصوص الإلهام بأهل المكاشفات مع ندوره. ط: لم يرد بان يكن التردد بل التأكيد، أو أراد الملهم المبالغ فيه الذى انتهى إلى درجة الأنبياء بمعنى لقد كان فيما مضى أنبياء ملهمون فان يك فى أمتى أحد مثلهم فعمر ، كحديث : لو كان بعدى نبى فعمر . تو: "حدثوا" الناس بما يفهمون أتحبون، أن يكذب الله! هذا محمول على بعض العلوم كالكلام أو ما لا يستوى فى فهمه جميع العوام . ما : وفى ح عمار: إن شئت لم أحدث ، هذا ليس لتضعيف للحديث ولا لأنه شاك فيه بل للزوم طاعة عمر . فضل عشرة: تبعثنى إلى قوم يكون بينهم "أحداث" ولا علم لى بالقضاء ، هو جمع حدث وهو أمر يحدث ويقع، والحدث والحدمان و الحادثة والحدثى بمعنى: [ حدد] فيه: و "ليحز " الشفرة. ن: بضم ياء من أحد . وح: أ تشفع فى "حد"، يدل على تحريم الشفاعة، وأجمعوا عليه بعد بلوغه إلى الإمام، وجوز. الأكثر قبله فيمن ليس بشرير ، ويجوز فى التعزير قبله وبعده . ط: وفى ح : من كشف سترا فأدخل بصره فى البيت إنه أتى "حدا"، أى موجب حد من العقوبة، والأظهر أنه أراد الحاجز بين الموضعين كالحمى نحو (( ومن يتعد حدود الله)» ويؤيده وصفه بقوله : لا يحل له أن يأتيه . ن: أقيموا "الحدود" على أرقائكم، فيه أن السيد يحد ملوكه وهو مذهب الثلاثة خلافا لأبى حنيفة . حذ [حذر] ((وليأخذوا "حذرهم" واسلحتهم)) سيد: جعل الحذر وهو التحذر والتيقظ الة يستعملها الغازى، ولذا جمع بينه وبين الأسلحة تأكيدا . حاشية: وما "يحذر" من الإصرار على التقاتل، هو بضم أوله وفتح ثالثه المعجم ٣٧٣ التكملة ( حذو - حرز ) مجمع بحار الأنوار مع الخفيف ، وقيل : بتشديد، أى باب ما يحذر ، وما مصدرية . والحديث الأول للترجمة الثانية و الثانى للأولى . [حذو] فيه: "حادوا" بالأعناق - مر فى حذف. وفيه: ليس فيه وضوء إنما هو "حذية" منك، وروى: إنما هو منك، والحديث ضعيف بالاتفاق. عجيب: وضع كفيه "حذو" كفيه، أى بازائهما، بيتى حذو بيته - بفتحه، وحذوة بيته - بضمه ، وحذة بيته - بكسر حاء وفتح ذال . حر [حرب] "الحرباء" دويبة يتلقى الشمس كأنها تحاربها. [حرج] ش: فيه: "لا يحرج" بفتح راء ، أى لا يضيق صدره . فتح : كنا "نتحرج" أن نطوف، فان قلت: يفهم من أحد الحديثين أن المتحرجين كانوا أنصارا ويفهم من الأخر أنهم غيرهم! قلت: كلا الفريقين كانوا متحرجين فالأنصار يتحرجون تعظيما لمناة الطاغية بالمشلّل ، كرهوا تعظيم الصنمين اللذين بالصفا والمروة وهما إساف ونائلة لتعظيم مناة ، وغيرهم كرهوا تحرزا عن أمر الجاهلية لأن طواف الصفا والمروة كان فى الجاهلية لتعظيم الصنمين ، وحاصل جواب عائشة أن الأية لرفع إثم توهموه ودفع حرمة حسبوه ، وهو ساكت عن الوجوب وعدمه و الوجوب بدليل آخر - ويزيد بيانا فى طوف. ش: لما " أحرجه"، أى ضيق صدره . [حرر] فيه: فله أجر من اشترى " المحور"، أى لمن قرأسورة النساء. حاشية بيضاوى : أى اشترى رفيقا حرره ، سماه محررا باعتبار الأول . سيد : من معك على هذا الأمر ؟ قال : "حر" وعبد، أى كل أحد من الحر والعبد. ز: على هذا الأمر ، أى من تبعك على دينك الذى بعثت به . سيد : أخشى إن "استحر" القتل ، أى يزيد فى القراء على ما كان يوم اليمامة . [ حرز] فيه: "حرزا" من الشيطان. ش: أى لمن قل : لا إله إلا الله وحده ٣٧٤ مجمع بحار الأنوار ( حرس - حرق ) التكملة وحده لا شريك له له الملك - الخ ، مائة مرة متوالية أو متفرقة ، أول النهار أو أخره ، والأفضل أن يأتى بها أوله متوالية ليكون حرزا فى جميع النهار . [ حرس] فيه: باب فضل " الحرس". تو: هو بفتحتين اسم من يحرس. [حرش] فيه: "محرّشاء" على فاطمة. تو: هو فاعل التحريش وهذا حين حلت من إحرامها قبل النبى صلى الله عليه وسلم. سيد: قوله: قد أيس الشيطان من أن يعبد فى جزيرة العرب ، ولا يرد ارتداد مسيلمة و مانعى الزكاة وغيرهم ممن ارتدوا بعده صلى الله عليه وسلم، لأنهم لم يعبدوا الصنم . تو : نهى عن "التحريش" بين البهائم، ظاهره أنه للتحريم . [حرص] ما: فيه: "احرص" على ما ينفعك، بكسر راء. [ حرف] فيه: أنزل القرآن على سبعة "أحرف". ش م: أخطأ من قال: إنها سبعة معان كالأحكام والأمثال والقصص ، لأنه جوز القراءة بكل وإبدال حرف بحرف وقد حرم أية أمثال باية أحكام ، وكذا من قال: أراد خواتيم الانى بأن يجعل ((سميع عليم)) مكان ((غفور رحيم)) لامتناع تغيير القرآن. سيد : السبعة فى الأمر تكون واحدة لا تختلف فى حلال ولا حرام، أى مرجع الجميع فى المعنى واحد لا يختلف بالنفى والإثبات. ط: فشكى " المحترف" فقال صلى الله عليه وسلم: لعلك ترزق به، فالترجى راجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم فيريد به القطع والتوبيخ لحديث: هل ترزقون إلا بضعفائكم، أو إلى المخاطب ليبعثه على التأمل فينصف من نفسه. غير: "فينحرف" عنها، حملا للنهى على العموم فى البناء و المفازة. [ حرق ] سيد: فيه: " أحرق" عليهم بيوتهم، فيه دليل أن العقوبة كانت فى بدء الإسلام باحراق المال ، قيل : أجمعوا على منع العقوبة بالتحريق فى غير المتخلف عن الصلاة والغال من الغنيمة، غير: إن عليا " حرق" قوما ارتدوا عن الإسلام، قبل: كانوا عبدة الأوثان ، وقيل : السبائية الروافض ، ادعوا إلهية على . ز: روى أنهم حين حرقوا قالوا : الان تحقق لنا إلهيته حيث لا يعذب بالغار إلا الله . ٣٧٥ التكملة ( حرك - حرم ) مجمع بحار الأنوار [ حرك] تو: فيه: قوله فى المنبر: " يتحرك" من أسفل شىء منه، أى من أسفله إلى أعلاه ، لأن بحركة الأسفل يتحرك أعلاه ، وتحركه إما بحركة النبى صلى الله عليه وسلم أو بنفسه هيبة لما سمعه - ويتم فى قبض: [ حرم ] فيه: ما ذا تأمر أن تلبس فى "الحرم"، بضم فكون . ش ح : لا " تحرمنى" بركة ما أعطيتنى - بفتح تاء وكسر راء، ولا تعتنى فيما أحر متنى - من الإحرام، أى فيما جعلتنى محروما منه. فأرسل إلى ناقة "محرمة"، بضم ميم وراء مشددة. أعرابى " محرم"، أى حلف لم يخالط أهل الحضر، وفيه أنه لا بأس بالخروج إلى البادية حينا للتنزه . تو : دماؤكم وأموالكم عليكم " حرام"، أى دماء بعضكم على بعض حرام ، وظاهره أن دم كل أحد و ماله حرام على نفسه . ولا يبعد إرادته أما الدم فواضح وأما المال فيحرم التصرف لنفسه على غير الوجه المشروع ، إلا أن المراد الأول لأن الخطاب للمجموع . ط : فتلت قلائد بدن النبى صلى الله عليه وسلم - الخ ، فما " حرم" عليه شىء، هورد لفتيا ابن عباس فيمن بعث هديا أنه يحرم عليه ما يحرم على المحرم . لغة: لأقوبن فيه "الحرم" - يضم حاء وفتح راء - جمع حرمة وهى ما حرمه الشرع، واذا قيل المرأة المحرمة : حرمة. قس : فإن اللّه " حرم" النار على من قال: لا إله إلا الله، أى إذا أدى الفرائض واجتنب المناعى، أو حرم على التخليد. ط: صيد وتج " حرم"، أى حرام ، لا أعرف لتحريمه معنى إلا أن يكون لنوع من منافع المسلمين ، أو يكون فى وقت ثم نسخ . ش م : من " حرم" الثواب، بصيغة مجهول من الثلاثى المجرد من باب ضرب، والثواب بالنصب . سعيد: من " حرم" خيرها - أى خير رمضان - فقد "حرم"، اتحاد الشرط والجزاء يدل على نقامة الخير أى حرم خيرا لا يقادر قدره . ط: لا يزال هذه الأمة بخير ما عظمت هذه " الحرمة"، أى حرمة بيت الله وبلده المعهودة بينهم. وح : لما نزلت الآيات من البقرة "حرمت" الخمر - من فى أية. واتقوا "الحرام " فى البنيان - من فى ب. ٣٧٦ حرى (٩٤) % مجمع بحار الأنوار ( حرى - حسب ) التكملة [حرى] سيد: فيه "يتحرى" الأمر، يقصده، يتحرى هو - إذا طلب ما هو الأحرى، وح: "لا يتحرى" أحدكم فيصلى عند طلوعها، يحتمل الوجهين ، هو نفى بمعنى النهى، فيصلى بالنصب جواب له. شرح ثلاثيات: " يتحرى" الصلاة عندها ، الظاهر أن صلاته عند هذه الأسطوانة من النوافل الرواتب أو غيرها ، لأنه فى الفرائض كان إماما . حز [حزب] فيه : من ذام عن "حزبه" فقرأ ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه من الليل، أى يحصل ثوابه كاملا متضاعفا بسلب عذره، وقيل: غير مضاعف، والأول هو الصواب والظاهر . تو : هزم " الأحزاب" وحده، أى بغير قتال منا ولا سبب سواء. ط : أى الأحزاب المجتمعة من قبائل. قا: ويحتمل الإرادة أحزاب الكفار فى جميع الأيام والأماكن. [حزر] فضل عشرة: فيه: ويتفوق لبنا " حازرا"، هو بجاء مهملة أى حامضا. ط: و "جزرنا" قيامه: قدرناه وخرصناء. ك : " مخزرت" من توضأ ما بين السبعين ، بزاي فراء أى قدرت : ن: "لأحزر" عقلك، أى لأمتحن عقلك وفهمك؛ نحزر قيامه بضم زاى وكسرها. ز: قد كتبت هذه الألفاظ فى الأصل فى الراء قبل الزاى المنقوطة سهوا فليحذفه منه من كان عنده الأصل. غير : لا تأخذوا من "حزرات" أنفس الناس ، بضم فاء جمع نفس. [حزز] ن: فيه: "يحتز" من كتف، فيه جواز قطع اللحم بالسكين لصلابته وكبر قطعه ، ويكره من غير حاجة .. [حزن] ش ح: فيه: "الحزن" بضم حاء ومكون زاى وبفتحها: ضد السرور . حس [حسب] فيه: " أحتسب" مصديُتي، ش ح : أى أطلب منك ثوابها. ٣٧٧ التكملة ( حسر ) مجمع بحار الأنوار وأجرها . ز : وكان الخمس "يحتسبون" على الناس، أى القريش تعطى الناس الثياب للطواف. لغ: بغير " حساب"، أى يعطيه أكثر مما يستحقه، أو عطاء لا يمكن للبشر إحصاءه كثرة، أو يعطيه أكثر بلا مضايقة. أو أكثر ما يحسبه، أو بحسب ما يعرفه من مصلحته لا على حسب حسابهم ، أو لا يحاسبه ، والحسيب والمحاسب: من يحاسبك. ط: و" حسابهم،" على الله، فيه أن من أظهر الإسلام وستر الكفر يقبل إسلامه، وهو قول الأكثر، وقال مالك: لا يقبل توبة الزنديق ، وكذا حكى عن أحمد . غير : واختلفوا فى قبول توبة الزنديق هل تقبل مطلقا لأحاديث مطلقة أو مقيدة بكونها ابتداء من غير طلب ، أو لا مطلقه بل يتحتم قتله ، لكن إن صدق توبته ينفعه عند الله، أو لا يقبل إن تكررت مرة بعد أخرى، أو كانت توبته تحت السيف، أو كانت داعية إلى الضلالة؛ وأصوبها الأول - ومر تعريف الزنديق فى ز. معالم: وللعاهر الحجر و"حسابهم" على الله ، أى إن لم يقم عليه الحد فهو فى مشيئته إن شاء عفا وإن شاء لا، وضمير حسابهم الجنس العاهر إن أريد بالحجر الحد ، أو للورثة المفهومة من الحديث بمعنى أن الله قسم أنصباءهم بنفسه فأعطى البعض قليلا والبعض كثيرا وحرم البعض ولا يعرف حسابه وحكمته إلا هو فلا تبدلوه ، وعلى هذا بجملة حسابهم حال من مفعول أعطى!، وعلى الأول من ضمير وللعاهر. سيد: « وجئنا بك على هؤلاء شهيداً» قال: "حسبك" الان، فانى مشغول بالتفكر والبكاء . وح : يقول: نزل جبرئيل فأمنى فصليت ثم صليت " نحسب" بأصابعه ، هو بالنون حال من فاعل يقول أى يقول هو ذلك القول ونحن نحسب بعقد أصابعه وهذا مما يشهد باتقانه . ز: لعل رحمة ربى حين يقسمها تأتى على " حسب" العصيان، لحديث : لو لقيتنى بقراب الأرض خطايا لأتيتك بقرابها مغفرة . [ حسر] فيه: " تحسر " الفرات عن جبل من ذهب - الخ ، فلا تأخذوا منه ، لأنه مستعقب للاقتتال والفتنة، وقيل: لأنه للمسلمين فلا يؤخذ إلا بحقه ، ٣٧٨ و قيل التكملة ( حسس - حسن ) جمع بحار الأنوار وقيل: لأنه يكل لو أخذ، ورد بأنه إنما يكسل أن لو اقتمه الناس بالسوية فاستغنوا أجمعين وأما إذا حواء قوم دون قوم خرص من لم يحوه باق . سيد : فلما "حسر" عنه قرأ سورتين وصلى، أى دخل فى الصلاة قائما يسبح ويهلل ويكبر ويحمد حتى ذهب الخسوف ، ثم قرأ القرآن وركع وسجد ، ثم قام فى الركعة الثانية قرأ فيها القرآن وركع وسجد، وتشهد وسلم. ش ح: وفى مجلس غير الذكر " حسرة"، روى بالرفع والنصب على أنه اسم كان أو خبره. [ حسس ] فيه : فلما سمع أبو بكر "حه"، أى حركته وصوت مشيه. [ حسن] فيه: «ادفع بالتى هى "احسن" السيئة)». سيد: أى إذا اعترضتك سيئتان فادفع بأحسنهما السيئة التى ترد عليك من بعض أعدائك، فمن أساء إليك فالحسنة أن تعفو عنه، والأحسن أن تحسن إليه ، ومثل أن تمدح من يذمك ، وتفتدى ولد من قتل ولدك. ش ح: "يحسن" الرجاء، من الإحسان يستعمل مكان يحمّن - بالتشديد ، حسنته تحسينا: زينته ، وأحسنت إليه وبه ، وهو يحسن الشىء : يعلمه . سيد: أى أحسنوا أعمالكم حتى يحسن ظنكم بالله عند الموت. حاشية : وقيل : أحسنوا الظن بأنه أرحم الراحمين ، فانه عند ظن عبده. ما : " الإحسان " أن تعبد كأنك تراه ، فان من قدر أنه يعاين ربه لم يترك شيئا م! يقدر عليه من الخشوع به ، ولذا ندبوا إلى مجالسة الصالحين ليكون مانعا من التلبس بنقيصة احتراما لهم و استحياء منهم . سيد : ولبس " أحن" ثيابه، أى البيض، لأنه السنة يوم الجمعة . فى روضة الأحباب فى يوسف: فإذا أنا برجل " أحسن " الناس، أى غير نبينا صلى الله عليه وسلم فلا ينافى ح : ما بعث نبيا إلا حسن الوجه و حسن الصوت ، وكان نبيكم أحسنهم صوتا وأحسنهم وجها. ترمذى: " فليحسّن" كفته، وينبغى أن يكون من جنس ما يلبسه فى حياته لا أرفع ولا أنقص ، واستحب ابن المبارك ثيابه التى كان يصلى فيها . غير : وهو أمر من التحسين للمبالغة فى إحسان شىء. سيد: إذا أسلم " خن " إسلامه، بأن لا يكون شيء من الشك والنفاق بالكفر . ٣٧٩ التكملة ( حشر - حصف ) مجمع بحار الأنوار حش [حشر] فيه : "يحشر" الناس اثنان على بعير وثلاثة على بعير - الخ، وهذا من ضعف العمل لأنهم يشتركون فى الركوب ، فهم كقوم خرجوا فى سفر و ليس مع أحد ما يشترى به مطية فاشترك فى ثمنها اثنان أو ثلاثة يتعاقبون عليها فى الطريق ، فاعمل عملا يكون لك بعير خالص من الشركة فهو المتجر الرابح - كذا فى الدرة للغزالى. ط: " يحشرهم" النار من القردة، النار: الفتنة، أى يحشرهم نار الفتنة التى هى نتيجة أفعالهم القبيحة من القردة والخنازير لكونهم متخلقين بأخلاقهم ، فيظنون أن الفتنة لا تكون إلا فى بلدانهم فيختارون جلاء الأوطان ، والفتنة لازمة لهم حيث يكونون وينزلون تلفظهم - الخ؛ أى ليس لهم قرار تقذرهم أى يبعدهم عن مظان رحمة ولا يفارقهم الكفرة الذين هم كالقردة . حصر [حصد] فيه: هل يكب الناس إلا " حصائدا" ألسنتهم. سيد: الحصر على الأغلب فان من كف لسانه لم يصدر عنه موجب النار إلا نادرا ، شبه كلامه الذى لا خير فيه بما يحصد من الزرع فى عدم التميز بين الرطب واليابس فان بعض الناس يتكلم بكل نوع حسنا أو قبيحا . [حصر] لغة: فيه "الحصر": التضييق، و"الحصور" من لا يأتى النساء لعنة أو عفة، وعلى الثانى ((وسيدا وحصورا))، و"الإحصار": المنع الظاهر عن الكعبة كالعدو ، أو الباطن كالمرض ، والحصر يختص بالثانى . [حصف] فضل العشرة: فيه: أن لا يمضى أمر الله - أى في الناس - إلا بعيد الغرة " حصيف" العقدة، وكنى عمر به عن الاشتداد فى دين الله وقوة الإيمان، و الغرة: الاغترار - ويجىء فى غين . (١) فى الطبعة الأولى فوقه بعلامة النسخة: أعمالهم - كذا، ولعله: أقوالهم .. حصل ٣٨٠ (٩٥)