النص المفهرس
صفحات 321-340
مجمع بحار الأنوار
( أية - أيه )
التكملة
أين السائل ومن هو. لغة: وفى شعر كعب: فيها على "الأين"، أى الإعياء.
وفى خطبة عيد: " أين" الابتداء؟ أى أين تذهب، وروى: أين الانبداء.
[ أية ] فيه: كانوا يسألون عن "الأيات". ط: كسؤال قريش أن
يجعل الصفا ذهبا وسؤال اليهود أن ينزل كتابا من السماء فنزل «لا تسئلوا عن
اشياء)). وح: عن تسع " أيات"، قوله: وزاد فى الجواب بالعاشرة، الأظهر
أنهم سألوا عما عندهم من الأيات المنصوصة بالعشرة وكانت تسعة منها متفقا عليها
بينهم وبين المسلمين وواحدة مختصة بهم فسألوا عن المتفق عليها وأضمروا المختص
امتحانا ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم عما سألوه وعما أضمروا ليكون أدل على
معجزته ، ولذا قبّلا يديه - وتمامه فى دعا. قس: فقلت: "أية"، أى علامة
العذاب كأنها مقدمة له كما قال ((وما نرسل بالأيت الا تخويفا)) أو علامة لقرب
الساعة. سيد: فقال: «يايّها الناس اتقوا ربكم)) والأية التى فى الحشر ((اتقوا الله
ولتنظر نفس» هو بالنصب عطفا على ((يايها الناس)) بمعنى قال فقرأ ((يايها الناس)»
الخ. لغة: « وما نرسل "بالأيت" الا تخويفا)) إشارة إلى الجراد والقمل والضفادع
ونحوها، وقيل البناء العالى: "أية"، نحو ((اتبنون بكل ريع أية» ولكل جملة
من القرأن دالة على حكم: "أية". ويجوز فى "أىّ" التذكير والتأنيث، كـ«اى
أرض تموت)»، وقرئ : اية ارض .
[ أيه ] فيه: يقال "إيها ١" - إذا كففته، وويها - إذا أغريته، وواها .-
إذا تعجبت منه . مغيث: إن بيننا وبينه "أية"، هى معرفتهم أنه لا كيفية
لمعبودهم فاذا رأينا من هذه صفته عرفنا أنه ربنا لأنه كذلك فى الدنيا عرفوه ، شرح
مصابيح: ((ان الله عنده علم الساعة)) "الأية"، هو لفظ المصنف لأنه صلى الله عليه وسلم
قرأ تمام الأية، ويجوز جره بتقدير : إلى آخر الأية ، حذف الجار والمضاف ،
و نصبه باقرأ مقدرا .
(١) بهامش الطبعة الأولى: بالنصب و بالفتح أمر بالسكوت - ق .
٣٢١
مجمع بحار الأنوار
(بأباً - بنت)
التكملة
حرف الباء
[ باباً ] ما : فيه: " بابأت" الصبى، قلت له: بأبي أنت وأمى ، وباباً:
أسرع ، والبؤبؤ١: الأصل والعالم.
[ بأس ] فيه : الدعاء عند النداء وعند "البأس"، أى المشقة عند الحرب.
تو : وروى وقت المطر، ولا ندرى أن هذا بدل أى اللفظين! والظاهر أنه بدل
عن الثانى؛ ووجه كونه مظنة الإجابة أنه وقت نزول الرحمة وانفتاح خزائن الرزق .
لغة: عسى الغوير "أبؤسا"، مثل يضرب لما يتقى من بواطن الأمور الخفية.
ش : "فلا تبتئس": لا تحزن. و"بئس" ما لأحدكم أن يقول: نسيت -
يتم فى ن. ط: كان النبى صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة فاطلع رجل
فى القبر فقال: " بئس" مضجع المؤمن! فقال صلى الله عليه وسلم: بئس ما قلت!
قال الرجل: لم أرد هذا ، إنما أردت القتل فى سبيل الله ، فقال النبى صلى الله عليه
وسلم: لا مثل القتل، فالا، بمعنى ليس، ومثل - خبره، وأسمه محذوف
أى مضمر .
[ بأو] غير: فيه: ذكر لعمر طلحة للخلافة فقال: لو لا " بأو" فيه،
أى نفر .
[ بالام ] لغة : فيه : " بالام" ونون، حرف اليهود حروف لأى كعصا
بالقطع الهجاء وهو لام وألف و ياء، فقدموا الياء المثناة تعمية ، فصحفه الراوى الباء
الموحدة؛ قلت : لعل أحدا من الرواة صحف أيضا حذف الألف إذ لام اسم ' ل،
وباء بدل ياء اسم '، فأين اسم ' '! والله أعلم.
باب بت
[ بتت] فيه: من قطعها ٢ "بنته"، أى قطعته أى جعلته محروما من رحمتى .
(١) فى القاموس: البؤبؤ كالهدهد: الأصل والسيد الظريف، ودحداح: العالم - ثم قال:
وتباباً: عدا. (٢) أى الرحم .
٣٢٢
لغة
مجمع بحار الأنوار
( بتل - بحر )
التكملة
لغة : كان شريح يرد١ العيد من الإباق " البات"، أى القاطع الذى لا شبهة فيه .
[ بتل] فيه: أقيمت الصلاة وتدافعوها وأبوا إلا تقديم حذيفة فقال :
"لتبتلن" لها إماما - الخ .
باب بث
[بنت] لغة: ((وزرابى " مبثوثة"))} أى مفرقة منشورة فى مجالسهم.
[بث] فيه: ح خالد: وصار " بثنية"، قاله حين عزله عمر عن الشام.
باب يج
[ بجد ] فه : فيه : نظرت يوم حنين إلى مثل " البجاد" الأسود يهوى من
السماء، أراد ملائكة أيدهم الله بهم .! ومنه سمى عبد الله بن نهم٢ " ذا البجادين ".
لأنه قطع بجادا قطعتين فارتدى باحداهما وانتزر بالأخرى .
[ يجس] فه: فيه: به أمة "يبجسها ٣"، أى شجة. وفيه: دخل على معاوية
وكأنه قرعة "ينبجس". ك: وفى ح أبى هريرة: " فانبجست " - بموحدة وجيم
من الانفعال ، أى انفجرت وجرت .
[ مجل] فيه: أخى "ذا البجل" - قاله لقمان٤ فى أخيه، وقال فى أخيه الأخر :
أخى ذا البجلة . وح: أصبتم خيرا " بجيلا"، خطاب لأهل القبور.
باب يح
[ بحر] فاعمل من وراء "البحار". تو: إنما سأله أولا عن الإبل ليمكن بها
الإقامة بالبادية فان رزقهم من ألبانها إذ لا صدقة عندهم والغنم يضعف عن الأبعد
ولا بقرة غالباً عندهم. وح: تحت النار " بحر" ، بالرفع عطفا على محل اسم
" إن"، ويجوز نصبه، وروى: لا يركب - بضم تحتية، وإلا حاج - بالرفع على
(١) تحته فى الطبعة الأولى: أى يفسخ بيعه. (٢) دليل النبي صلى الله عليه وسلم.
(٣) أى يفجرها. (٤) ابن عاد .
٣٢٣
التكملة
( بخل - بدو )
مجمع بحار الأنوار
أنه خبر بمعنى النهى ، ومقتضى الحديث المنع عن ركوبه للتجارة . ز : أقول:
قد من اللّه تعالى فى القرآن العزيز فى مواضع عديدة بتسخير البحار لابتغاء الفضل
و فسروا الفضل بالرزق فكيف يمتنع الركوب للتجارة! فالأولى ما أشار إليه الطبي
أنه نهى إرشاد بأنه لا ينبغى للعاقل الإخطار لنفسه لأمر دفىء. لغة: "بحيرة" طبرية،
هو مصغر بحرة ، ماءه حلو ، بالشام ، والطبرية الأردن .
باب يخ
[ نخل ] ش ح: " البخل" بضم باء و خاء وفتحها وسكون خاء مع ضم
باء وفتحها فهى أربع .
باب بد
[بدء] "البدء" و "البدأة": النصيب من الجزور، والجمع أبداء وبدوء
بكفن وأجفان وجفون، والبدء والبدىء: الأول. ومنه : افعل بادى " بدء"
و "بدىء" - على فعل و فعيل، أى أول شىء، و ياء بادى ساكن منصوب محلا فى
استعمالاتهم ، وربما تركوا الهمزة للكثرة. وح: نسى "المبدأ" والمنتهى - فى
تخيل. لغة: وعدتم من حيث "بدأتم"، لأن بدأهم فى علم الله أنهم سيسلمون فعادوا
من حيث بدأوا. ز: رجع عوده على " بدئه"، أى رجع فى الطريق الذى جاء
منه. وفلان ما " يبدئ" وما يعيد، أى ما يكلم يبادئة ولا عائدة، والبدء: السيد
الأول فى السيادة ، و الثنيان : الذى يليه فى السؤدد .
[ بدع ] ش ح: "البديع" تعالى أى بديع فى نفسه لا مثل له. ط :
من ابتدع " بدعة" ضلال، يروى بالإضافة، ويجوز نصبهما على النعت .
[ بدل ] فيه: لا "تبديل" لخلق الله)» - يجىء فى جدع، قوله فى الأصل :
إنها فهمت تغير الذات ، أى الراوى وهى عائشة .
[ بدو] فيه: ثم "بدا" لى أن لا أفعله، أى لا أخذ عنقود الجنة - قاله
فى خطبة الكسوف .
٣٢٤
بذ
(٨١)
مجمع بحار الأنوار
( بذء - برد )
التكملة
باب بذ
[ بذء] " بذأه": كرهه .
[ بذج ] ط : فيه: يؤتى بابن آدم كأنه " بذج"، شبه به اصغاره أى
يكون حقيرا ذليلا ، قوله : فإذا عبد لم يقدم خيرا ، أى قال صلى الله عليه وسلم فظهر
مما حكيت عنه أنه كعبد خائب خاسر .
[ بذذ ] ش : فيه: " أبذهم"، من البذاذة ، من علم.
[ بذل ] فيه : أم الدرداء "متبذلة". فتح: بفتح ومثناة وموحدة
وكسر ذال مشددة أى لابسة ثياب البذلة - بكسر فسكون: المهنة التى يلبس
فى حال الشغل والخدمة .
باب بر
[بره] كتب له - أى من أدرك التكبيرة الأولى - "براءة" من النار وبراءة
من النفاق ، أى يؤمنه من أن يعمل عمل المنافق ومما يعذب من النار ، أو يشهد
أنه غير منافق فان المنافقين ((إذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى)).
[ برثن] ش ما: فيه: " البرثن" للسبع والطير كالإصبع الانسان.
[برح] فضل العشرة: فيه: "بيرحاء" - يجىء فى بئر وذكر هنا أيضا
فى الأصل للحظ زيادة يائه .
[ برد ] وح: فصيبت على اللبن حتى "برد" أسفله، يجوز إرادة أنه صب
على ظاهر الإناء فبرد أسفله لاستقرار الماء فى أسفله وإلا فلو صب فيه نفسه لكان يبرد
كله ، أو أنه صبه على اللبن نفسه وخص أسفله بالبرد لأن الماء يخوض فى اللبن
فيلابس أسفله ما لا يلابس أعلاه فيكثر البرد فى أسفله . ط : الصوم فى الشتاء
الغنيمة " الباردة"، أى من غير أن يصطلى دونها بنار الحرب، وذلك لأن الحرارة
غالبة فى ديار العرب و ماءهم حار فإذا وجدوا بردا و ماء باردا يعدونه راحة ،
٣٢٥
يجمع بحار الأنوار
(برذ - برك)
التكملة
وفيه عكس تشبيه نحو أسد زيد أى الغنيمة الباردة الصوم فى الشتاء. لغة : برد:
مات ، وبرّده: قتله. و "البردة" - بضم باء: كساء مخطط، وجمعها برد - بفتح راء.
[برذ ] ط: فيه "البرذون": التركى من الخيل.
[برر] ش ح: لا يجاوزهن "بر"، بفتح باء. والغنيمة من كل "بر" -
بكسر باء ، أى إحسان . والماهر بالقرآن مع السفرة "البررة"، أى المطيعين١ من
الملائكة - ويجىء فى تع ومه. لغة: من أصلح جوانية - الخ ، أراد السر والعلانية.
[برز] تو: فيه: اتقوا الملاعن "البراز"، روى بالكسر: الغائط، وبالفتح:
الفضاء ، وكنوا به عن الحاجة أى التغوط .
[ برزخ ] فيه: "البرزخ" فى القيامة: الحائل بين الإنسان وبين بلوغ
المنازل الرفيعة فى الآخرة .
[ برص] لغة: فيه "البرص"، معروف، والقمر أبرص، لنكتة عليه.
[برك ] ن: فيه : فى أيتهن "البركة"، يريد أن الطعام المستحضر للانسان
فيه بركة ولا يدرى أن تلك فيما أكل أو فيما بقى على أصابعه أو فى أسفل القصعة
أو فى اللقمة الساقطة فيحفظ فى كل ذلك ، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير
والإمتاع، والمراد هنا ما يحصل به التغذية ويسلم عاقبته عن أذى ويقوى على طاعة
ربه ونحوه. لغة: "بارك" لنا فى مدينتنا، أى أكثر الخير فيها وأدمه لنا من
العمل الصالح والعيش الحسن و إجابة الدعوة. ش ح : الحمد لله حمدا كثيرا
طيبا " مباركا" فيه ومباركا عليه، وروى: مباركا - بحذف ' فيه، فيقدر ليطابق
الأخرى وإلا فهو قد يتعدى بنفسه؛ قوله: كما يحب ربناً، يجوز أن يكون قيدا لطيبا
مباركا فيه، ويجوز أن يكون صفة بعد صفة ٢. هف: قوله: فعلى الأول، وقيل:
هما واحد. سيد: "تبارك" أى جاء بالبركة. لغة: ((الذى جعل فى السماء بروجا))
(١) فى الطبعة الأولى: المطيعون - كذا. (٢) تحته فى الطبعة الأولى: الحمد . .
٣٢٦
تنبه
التكملة
( برم - بس )
مجمع بحار الأنوار
تنبيه على ما يفيضه من نعمه بوساطة البروج و النيران . قس : "برك" على ركبتيه،
بفتحتين. ط: أبو هريرة: يعمدا أحدكم " فيبرك" فى صلاته برك الجمل ، ذهب
الأكثر إلى أن الأحب أن يضع الساجد ركبتيه ثم يديه ، وهو أرفق بالمصلى وأحسن
فى الشكل ، ولحديث وائل: إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه ، وقال مالك بعكسه
لهذا الحديث، والأول أثبت، وقد قيل ح أبى هريرة منسوخ. تو: كيف نهى
عن بروك البعير ثم أمر بوضع اليدين قبل الركبتين والبعير يضع اليدين قبل الرجلين؟
والجواب أن الركبة من الإنسان فى الرجلين ومن ذوات الأربع فى اليدين.
وح : "فيبارك" له فيه، أوله: لا يسألنى أحد منكم شيئا فيخرج له مسألته منى
شيئا وأنا له كاره .
[برم] لغة: فيه سوق "البرم"، أى سوق تباع فيه هذه القدور .
[ برن ] فيه: "البرنامج": تعريب بار نامه، وهو ما يكتب فيه التجار من
أعداد المتاع والصفات و الأثمان .
[بره] فيه "البرهة": مدة من الزمان. ز: هو بضم موحدة وسكون راء -
كذا فى شمس العلوم .
باب بز
[برر] فضل العشرة: فاذا رأينا عليا قلنا " بزرك" اشكم، قال على:
ما تقولون ؟ قال : نقول : عظيم البطن، قال : أجل ، أعلاه علم وأسفله طعام ،
بزرك - بضم باء وزاى وسكون راء، و الاشكم - بالعجمية : البطن.
[برغ] مف: فيه : حتى تطلع الشمس " بازغة"، أى خرجت الشمس
ظاهرة من المشرق ، لا وقت ظهور شعاعها بلا ظهور قرص فانه لم يكره النفل حينئذ .
باب بس
[ بس] لغة: فيه: "بسست" الناقة، قلت لها: بس بس - بكسر باء
(١) قدمه فى الطبعة الأولى على ((أبو هريرة)). (٢) فى الطبعة الأولى: أبو ..
٣٢٧
التكملة
( بسط - بصق )
مجمع بحار الأنوار
وفتحها . ك: "فيبسون" - الخ، يريد فأعجب قوما بلادها فيهاجروا إليها بأنفسهم
وأموالهم ويخرجوا من المدينة والحال أنها خير لهم. ط: المظهرى: أى متفتح
اليمن فيأتى منها قوم إلى المدينة حتى يظهر أهلها أى يكثروا ؛ وأقول: الوجه
هو الأول لأن تنكير قوم ووصفه بقوم يبون ثم توكيد، بقوله : لو كانوا
يعلمون ، لا يساعد الثانى .
[بسط] لغة: يداله "بسطان"، مثنى بسط كأذن تم خفف. مفتاح الفتوح
بسطه : نشره وتوسيعه، ويتصور تارة الأمران وتارة أحدهما ؛ وبسط اليد :
طلبه « " كباسط " كفيه إلى الماء)» أو أخذه نحو («والملكة " باسطوا" ايديهم ،
وضربه كـ ("يبسطوا" اليكم ايديهم)) وبذله كسبل يده " مبسوطشن"».
[ بسم] فيه " بسم" و "ابتسم" و "تبسم " بمعنى - ش.ح .
باب بش
[بشر] و "البشر" فى وجهه، بكسر باء أى البهجة والسرور . سيد:
مظ : وأراد أن يضحى فلا يمس من شعره و" بشره" شيئا، أراد بالبشر قلم
الأظفار ، لعنه ذهب إليه لدلالة الرواية الثانية وإلا يمكن أن يراد أن لا يقشر من
جلد، إذا احتاج إلى تقشيره، وتعليقه بالإرادة حجة على الحنفية فى إيجاب الأضحية
على الغنى مع أن حينئذ وجوبها ضعيف وقرينها : و العتيرة ، غير واجب. وح: أنقوا
"البشرة"، كناية عن الفرج - قاله ابن عيينة .
باب بص
[بصر ] "بصرت" بمعنى أبصرت. وح: أشد "بصيرة" منى -
مجىء فى سبخ .
[ بصق ] وح: " فلا يبصق" أمامه - يجىء فى يمن .
باب
(٨٢)
٣٢٨
مجمع بحار الأنوار
( بطح - بعث )
التكملة
باب بط
[ بطح] كانت كمام أصحابه "بطحا". ط: بضم موحدة وسكون طاء،
وفيه أن انتصاب القلنوة من السنة بمعزل - ويتم فى كم . ك: " بطحان" يرويه
المحدثون بضم موحدة ، و أهل اللغة بفتحها وكسر طاء .
[ بطر] بغوى: فيه "البيطرة": معالجة الدابة .
[ بطش ] سيد: فيه: وفيها - أى يوم الجمعة - "البطشة"، أى القيامة.
[ بطط] فيه: ما برح به حتى " بَطْ"، أى عنّ به ورم.
[ بطق] فيه: ما هذه "البطاقة"، قوله: إنك لا تظلم، أى لا تحقرها فان فيها
اسم الله، فلو ثقلت عليه بشىء فقد ظلمت .
[بطل] تذكرة: فيه: إن الله يكره " البطال"، الزركشي: لم أجده،
ومعناه عن ابن مسعود أى أكره الرجل فارغا لا فى عمل الدنيا ولا فى الآخرة .
[ بطن] فيه: فانها بئس "البطانة". ش: هو بكسر باء. واستقى "بطنه"،
أى حصل به ماء أصفر . بغوى : "البطنة" تذهب الفطرة، هى كثرة الأكل. مف:
من قتله " بطنه"، أى مات بوجع البطن لم يعذب فى قبره لأنه اشدة وجع بطنه
يكفر ذنوبه، واستفى أى حصل فى بطنه الماء الأصفر ، و الشوط : الطريق .
باب بع
[ بعث] يوم "تبعث" عبادك. ش ح: "البعث": مرد، زند، كردن١،
وازخواب بيدار كردن٢، وفرستادن٣؛ والمراد هنا الأول بلا تكلف . ما: يوم
"بعاث" هو آخر وقعة بين الأوس والخزرج، وهاجر صلى الله عليه وسلم بعدها
بست سنين إلى المدينة. وح: " بعثنا" النبى صلى الله عليه وسلم لنغتم على أقدامنا،
"على أقدامنا" متعلق ببعث. فتح: ما رأى النبى صلى الله عليه وسلم منخلا من حين
(١) أى الإحياء الموتى. (٢) أى الإيقاظ. (٣) أى الإرسال.
٣٢٩
مجمع بحار الأنوار
(بعد - بغل )
التكملة
"ابتعثه" الله، لعله احتراز عما قبل بعثته، فأنه صلى الله عليه وسلم قد سافر قبلها إلى
الشام "اجرا وكان إذ ذاك هناك خبز فى كثير عند الروم، وكذا المناخل وغيرها من
آلات الترفه . سيد : هذا مقعدك حتى " يبعثك" الله إليه، أى تستقر فيه حتى
يبعثك الله إلى مثله، أو حتى يبعثك الله إلى الله أى لقائه، أو إلى الحشر حينئذ تلقى
كرامة أو هو انا تنسى به هذا المقعد .
[ بعد] فيه: لا أسأل أحدا "بعدك"، أى لا أفتقر إلى سؤال أحد بعد سؤالك نحو
(( فلا مرسل له من "بعده")» أى بعد إمساكه. فتح: كذابان مخرجان "بعدى"،
أى يخرجان شوكتهما و دعواهما النبوة بعده، وإلا فقد كانا فى زمنه صلى الله
عليه وسلم، وفيه لأنه من فى الأسود فإنه ظهر فى حياته، وأما مسيلمة فقد ظهر
بعده ، فاما أن يحمل على التغليب أو على ما بعد النبوة . تو : وكان بعد القصاص
"بعد" - بضم دال ، و "كان" تامة، أى بعد الإسلام المجازاة بالمثل. مدارك :
((فمن ذا الذى ينصركم من "بعده")» أى بعد خدلانه، أو هو من قولك: ليس يحن
إليك من بعد فلان - تريد إذا جاوزته . وكان صلانه "بعد" - أى بعد صلاة الفجر -
تخفيفا . ز :: ظاهره يخالف ح الصحيحين: كان صلاته صلى الله عليه وسلم مقاربة
وصلاة أبى بكر مقاربة . فلما كان عمر مد فى صلاة الصبح. ط: وكنا فى موقف
لنا، أى فى الأهلية - ومر فى إرث. تو: "يباعده" عن موقف الإمام، أى النبى
صلى الله عليه وسلم، أو الخليفة، أو نائبه فى زمان الراوى .
[بعر] لغة: فيه "البعرة": ما تسقط من البعير. وح؛ ترمى " بالبعرة" -
يجىء فى رمى .
باب بخ
[بغثر ] فى ح أبى هريرة: إذا لم أرك " تبغثرت" نفسى، أى غشت.
[ بغد] فيه "بغداد" - بمهملنين ومعجمتين وتقديم كل منهما .
[ يغل ] لغة: فيه: "تبغل" البعير، تشبه به فى سعة مشيه.
بغی
٣٣٠
التكملة
( بغى - بكر )
مجمع بحار الأنوار
[ بغى] بغوى: فيه: «غير "باغ")» أى مجاوز حد أبيح له ((ولا عاد)»
أى لا تقصر عنه، أو غير خارج على السلطان ، فلا رخصة لمن سافر لمعصية عند الشافعى .
باب بق
[بقر] فيه: مهد " الباقر"، سمى به لتوسعه فى دقائق العلوم وبقره بواطنها .
[ بقع ] فضلهم: فيه: "ُقع" الرجل - إذا رُمى بكلام قبيح.
[بقل ] لغة: فيه "البقل"، ما لا يثبت أصله وفرعه فى الشتاء، وبقل أى
نبت ، وبقل الصبى : تشبيه به .
[ بقى ] ط: فيه: "لا يبقى" ممن هو على ظهر الأرض، أراد أن أعمار هذه
الأمة ليست كاعمار من تقدم بل قصيرة ليجتهدوا فى العبادة - ويتم فى مائة و نفس.
فتح : "لا يبقى" من درنه شىء بفتح أوله لمسلم، و بضمه لغيره مع نصب شىء،
وظاهره أن الصلوات الخمس تكفر الصغائر والكبائر، لكن قال ابن بطال: أخذ من تشبيهها
بالدرن وهو صغير بالنسبة إلى القروح أنها الصغائر، وهو مبنى على أن المراد بالدرن
الحب ، والظهر أنه الدرن ليناسب الاغتال ، ولذا قال القرطبي: إنها تستقل بتكفير
جميع الذنوب ، لكن يشكل عليه ما ورد أنها تكفير لما بينهما ما اجتنب الكبائر ، فإن
قيل : اجتناب الكبائر يكفى لتكفير الصغائر بالنص فماذا تفعل الصلوات؟ أجيب بأن
الاجتناب مكفر بشرط شموله العمر و صلوات يوم يكفر صغائر ذلك اليوم، وبأنه إذا
لم يعمل لم يجتنب الكبيرة إذ تركها كبيرة. سيد: فى تسع "يبقين"، محمول على
الحادية والعشرين - كذا قبل. ط: ذبحوا شاة فقال صلى الله عليه وسلم: ما " بقى" منها؟
قالت: ما بقى منها إلا كتفها ، قال: بقى كلها إلا كتفها، أى ما تشاهدون خيال إذ هو
فى معرض الغناء وما أثرتم به بقى عند الله. لغة: «فهل ترى لهم من "باقية")) أى
جماعة تبقى، أو فعلة لهم باقية .
ماب بك
[بكر] ط: سبحان الله " بكرة" وأصيلا، خصا بالذكر لاجتماع ملائكة
٣٣١
التكملة
(بكم - بلغ)
مجمع بحار الأنوار
الليل والنهار فيهبا، أقول: يحتمل أن يراد بها الدوام نحو ((ولهم رزقهم فيها
بكرة وعشيا)». سيد: بالاصال و"البكرات"، جمع بكر بضم كاف جمع بكرة وهى
الغدوة ، والمراد سائر الأوقات .
[بكم] ش: فيه "البكم" - بفتحتين: الخرس. لغة: ومنه: ستكون فتنة
"بكاء"، شبهت بها لاختلاطها.
[ بكى] ط: فيه: فلما رأه صلى اللّه عليه وسلم أى مصعبا " بكى"، الذى كان
فيه من النعمة والذى اليوم فيه من بردة من قوعة بفرو، فانه كان من أغنياء قريش
هاجر وتركها بمكة، وكان من كبار الصحبة من أهل صفة فى مسجد قباء - رضى الله
عنه . وح : "بكيا" عليه، أى بكت السماوات والأرض على الميت، والمراد
أهلها . ش : فيه: أنا "بك" وإليك، أى باق بك وأرجع إليك ، أو أعوذ بك
وأتوجه إليك .
باب بل
[بلح] فإذا أصاب دما حراما " بلح"، أوله: لا يزال المؤمن معتقا صالح
ما لم يصب دما حراما .
[ بلد ] سيد: فيه: أحب "البلاد" المساجد، إشارة إلى «والبلد الطيب
يخرج نباته»، أو بحذف مضاف أى أحب بقاع البلاد. لغة: "البلدة" من منازل
القمر ، و"أبلد"، صار بلدا، و"بلّد"، لزم البلد.
[ بلس] فيه "أبلس" - إذا سكت وانقطعت حجته ، و " البلاس"
السح - فارسى .
[ بلع] فيه: "بلح" الشيب فى رأسه ، هو أول ما يظهر .
[بلغ ] فيه : و "لا يبلغ" - أى سورة براءة - عنى غيرى أو رجل منى ،
أى من أهل بيتى، وهذا مختص بهذه الواقعة لا مطلقا ، فإن رسله صلى الله عليه وسلم
٣٣٢
لم.
(٨٣)
التكملة
مجمع بحار الأنوار
( بلقع بنى )
لم تزل مختلفة إلى الأفاق فى أداء رسالته وتعليم الأحكام ، وذلك أن عادة العرب فى
تقض العهود لا يتولاه إلا من تولاه أو رجل من قبيلته، وأراد النبى صلى الله عليه وسلم
ببعثة أبى بكر خلافه كما خالف فى سائر رسوم الجاهلية ، فأمره الله برعاية هذه العادة
إزاحة لعلهم وقطعا لحججهم كيلا يحتجوا على أبى بكر بمألوفهم - ويتم فى رجع .
سيد : موعظة " بليغة"، أى بالغ فيها بالإنذار والتخويف، ولا يريد وجازة اللفظ
وكثرة المعنى. تو: فطفق يعلمهم المناسك حتى " بلغ" الجمار، أى وصل إلى ذكر
حكمها . لغة: " البلغة" ما يقبلغ به من العيش. تو: قد " بلغ" هذا الكلب
من العطش مثل ما بلغنى ، وروى : بلغ منى ، والكلب - روى برفعه ، ومثل -
بالنصب بعكسه ، قوله : فأمسكه بفيه، أى أمسك الخف بفى الخف أو بقى المستفى .
سيد : ثم صبيّه على ذلك حتى " بلغه" المنزلة التى سبقت له، فيه أن للبلاء خاصية
فى الثواب ما ليس للطاعة ، ولذا كان من نصيب الأنبياء أشد البلاء. ش: وأنت
المستعان وعليك "البلاغ"، أى الكفاية، أو يراد ما يبلغ إلى المطلوب من خير الدنيا
والآخرة. لغة: ((فان لم تفعل فما "بلغت" رسالته» أى إن لم تبلغ هذا أو شيئا
مما حملته تكن فى حكم من لم تبلغ شيئا من رسالته . ش ح : فى دنياى التى فيها
"بلاغى"، أى وصولى إلى المراتب العلية والاستعداد لها .
[ بلقع ] لغة: فيه : تدع الديار " بلافع"، هى أراض قفر لا شىء فيها .
[ بلل ] فيه: فرأى "يلة"، هى بالكسر: النداوة، وكذا البلالة.
[ بلا] لغة: فيه: ((هنالك "تبلوا" كل نفس)» أى تعرف حقيقة ما عملت.
ش : على "المبتلين"، بوزن المصطفين. ز: هو بفتح لام ونون. ش ح :
"تبلى" وتخلقى، بصيغة مضارع الخاطب من الإبلاء، خبر بمعنى الأمر. وح :
كل بلاء حسن "أبلانا"، الإبلاء: الإحسان، وكل - منصوب على المصدر مقدم على
الفعل أقيم مقام الإبلاء . وح : نسى " البلى" ـ يجىء فى خيل.
باب بن
[ بنى] " بنى" بها وهى بنت تسع، أخذ به أحمد فقال: تجبر عليه وهى بنت تسع،
٣٣٣
التكملة
( بن - بور)
مجمع بحار الأنوار
وقال الثلاثة: حد أن تطبق الجماع، وذا يختلف باختلافهن فلا يجد لسن ،
وكانت عائشة شبت شباباً حسنا ..
. [بن] لغة: وفى اللعان: عن قيس عن "ابن مسعود - لبعض، وأبى
مسعود - لآخر؛ وفى إنظار المعسر: شقيق عن "إبن" مسعود، وإنما هو أبو سعيد
البدرى؛ وفى البخارى : بيان " بن" أبى بشر، وعند بعض: بيان بن بشر، وهما
سواء، هذا أبو بشر بيان بن بشر، ومثله مهد "بن" العلاء بن كريب، وفى
الموطأ فى ح سعيد بن أل "بن" الأزرق، وروى: من ال أبىّ الأزرق،
وَ كله صحيح
باب بو
3.
٠٠٠٠
[بوه] ط: "أبوء" بنعمتك على، اعترف أولا بانعامه ثم اعترف بالتقصير
فى شكره، وعده ذنبا هضما للنفس. شام: فقد "باء" به أحدهما، إما القول
له أو القائل إن استحله أو جعل الإسلام كفرا ، أو لأن العصيان بريد الكفر .
بغوى : إن عفوت عنه "يبوء" بائمه، أى يتحمل إثمه فيما قارف من الذنوب سوى
القتل ولو قتل ربما كفرت تلك الذنوب، وإنم صاحبه أى إثم قتله ، فان قيل :
إذا عفى عنه كيف يتحمله ؟ قلت : هذا مفروض إذا عفى عنه فى حق الدنيا فقط .
لغة: وهو "بيئة" سوء، كبيعة، أى بحالة سوء، وإنه لحن البيئة، وأبات
الإبل : رددتها إلى المباءة .
[بوب] ط فيه : أنا دار العلم وعلى "بابها"، ولا حجة للشيعة فيه إذ ليس
دار الجنة بأوسع عن دار الحكمة ولها ثمانية أبواب .
لغة: هذا من "بابة" كذا، أى ما يصلح له ، ويجمع بابات
[ بور] فيه "البويرة"، ويقال: البوبلة - باللام.
(١) زيد قبله فى الطبعة الأولى (( ط)» بعلامة النسخة.
٣٣٤
بوق
مجمع بحار الأنوار
( بوق ـ بهتِ )
التكملة
[ بوق] فيه: من أكل طيبا وعمل فى سنة وأمن الناس " بواثقة" دخل
الجنة ، فقال رجل: إن هذا اليوم لكثير فى الناس ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:
وسيكون فى قرون بعدى . سيد: وإنما فكر السنة لأن كل عمل يفتقر إلى معرفة
سنة وردت فيه، وفائدته أن كل عمل من الواجب والمندوب والمباح وردت
فيه سنة ينبغى مراعاتها حتى قضاء الحاجة وإماطة الأذى عن طريق المسلمين ، وكل
من راعاها بأسرها فى حركاته وسكناته فقد اتصف بهذه الخصلة ، والمراد شمول
كل سنة سنة لا واحدة منها غير معينة. ز. وذلك كمسح الرأس السنة استيعابه،
والسواك السنة كونه بعد غسل الكفين، وسنة المضمضة التثليث، وشرب الماء
سنة ثلاث دفعات - ونحو ذلك. مف: قول الرجل هذا الكلام تحدّث بنعمة الله
على هذه الامة حيث كثر فيهم من الموصوفين بما ذكره النبى صلى الله عليه وسلم ،
و قال أى الغبى صلى الله عليه وسلم. ز: قوله: فهم التحضيض، أى السامع فهم أنه
صلى الله عليه وسلم حض على إنفصال المذكورة ورأى أنها حاصلة فى قرنه صلى الله
عليه وسلم، أو التحضيض على الحاصل لا يقع فظن أنه تحضيض على ما يؤل إليه
أمر الأمة من التخلف عن الخصال فى القرون الآتية فقال صلى الله عليه وسلم إنه
سيكون فيما بعده فى القرون الثلاثة ، وإنما التحضيض فيما بعد الثلاثة - والله أعلم .
[ بول] قس: فيه: من قام حتى أصبح فقد "بال" الشيطان فى أذنه،
أى نام عن الصلاة أى عن جنسها أو عن المكتوبة منها. ما : "لا يبولن" أحدكم
فى مستحمه، قيل: هذا فى الحفيرة، أما فى الحص والصاروج إذا بال وأجرى الماء
لا بأس به ، فانه إذا كان له مجرى اندفع البول بأول اغتساله .
باب به
[ به] لغة: " به به" كبخ بخ غير أن به به للإنكار".
[ بهت] فيه: فقد "بهته"، بفتح هاء مخففة.
٢٠
%
٣٣٥
٠
٠
التكملة
( بهل - بيع )
مجمع بحار الأنوار
[ بهل ] لغة: " بها ليل" جمع بهلول: وضيء الوجه مع طول. وح :
"الابتهال " - يتم فى سأل .
[بهم] فيه: رعاء الإبل " البهم" - بالرفع، نعت الرعاء، وروى بالجر
نعت الإبل . تو: لنا غنم مائة لا تريد أن تزيد فإذا ولدت " بهمة" ذبحنا مكانها
شاة ، البهيمة: كل ذات أربع. ما : لو أن "بهمة" أرادت، هو بمفتوحة فكون
هاء : الأنثى من صغار الغتم .
[ بها ] لغة: فيه " البهاء": الحسن والبهجة .
باب بی
[ بيت] سيد: ما اجتمع قوم فى " بيت" من بيوت الله، هو يشمل كل
ما بنى تقربا من المساجد والمدارس والربط. قس: وفى ح موت ولد أبى طاحة :
" فبات" فلما أصبح اغتسل ، أى جامع .
[ بيد ] لغة: فيه: يا بيداء " بيدى" بهم، أى اخسفى بهم .
[ بيض ] نه: فيه: الأيام "البيض"، صوابه: أيام البيض، إذ البيض
من صفة الليالى أى أيام الليالى البيض . معالم السنن " البيضاء،" نوع من البر
أبيض اللون بمصر و فيه رخاوة .
[ بيع] فيه: ((و"بيع" وصلوات)) جمع بيعة: مصلى النصارى. تو:
" نتبايع" بأموال الناس ، لعله كان سمسارا يسلمه الناس أموالهم ليبيعها وكان
يحتاج إلى المبيت بمكة عليها . لغة: " فبائع" نفسه، أى مشتر إياها من ربه
فمعتقها. غير: فاء بائع تفصيلية، وفاء معتقها سببيه. لغة: "لا تبيعوها"، بيع الأرض
فى المزارعة كراءها . سيد : أى إن أثر أمر الآخرة على دنياه اشتراها بالدنيا
فقد أعتقها عن العذاب ، وإن أثر دنياه على آخرته و اشتراها بالآخرة فقد أهلكها .
ن: فإن عادت " فليبعها" ولو بحبل، فان قيل : كيف يرتضى لأخيه ما يكره
لنفسه؟ أجيب بأنه لعلها تعف عند المشترى لهيبته أو الاحصان والتزويج أو نحوه ؛
٣٣٦
(٦٣) وفيه
التكملة
( بين - باء)
مجمع بحار الأنوار
1
وفيه جواز البيع بثمن حقير، وأجمعوا عليه إذا كان البائع عالما به وهذا البيع
مستحب . سيد: ابسط يدك " فلأبايعك"، الفاء زائدة واللام لتعليل الأمر ،
أو زائدة والتقدير: وأنا أبايعك ، أو اللام مفتوحة والتقدير : فانى أبايعك، نحو
اثتنى فانى أكرمك .
[ بين ] غير: فيه أنه إن من " البيان" لسحرا، ابن بطال: إنه ليس بدم
لبيان ولا مدح ، لأن من للتبعيض، كيف وقد امتن تعالى بقوله «علمه البيان)).
ترمذى: البذاء و" البيان" شعبتان من النفاق، البيان: كثرة الكلام مثل هؤلاء
الخطباء الذين يتوسعون فى المدح بما لا يرضى الله. ط: ليتكلم بالكلمة ما " يقبين "
فيها ، أى لا يتدبرها ويفكر فى قبحها ، وهو حث على حفظ اللسان . وح : إن
صدقا و "بنا"- يجيء فى خير.
[ بيا] لغة: فيه: استحار أدم بعد قتل أبنه مائة سنة فلم يضحك حتى
قال له جبرائيل: حياك الله و "بيّك"! وقيل: أصله بوأك - مهموزا تخفف وقلب،
أى أمكنك منزلا فى الجنة .
[ ب] الباء المفردة: هو بمعنى 'فى' فى حديث: أكثر عليكم " بالسؤال"،
وفى: وهو يتحدث " بحجة" الوداع، وفى: «ولم اكن "بدعائك " رب شقيا))
وفى: فلم أزل أسجد " بها"، أى فى ((اذا السماء انشقت))؛ وفى : كنت ألزم
رسول الله صلى الله عليه وسلم " بشبع" بطنه، أى من أجله؛ وزائدة فى: ما قلت
" بالأمس"، وفى: ولك " بمثل" ذلك، وفى: عليك " بقريش" - لأبى جهل،
وروى : " بأبى" جهل، بمعنى البدل، واللام للاشارة أى قاله مشيرا لهؤلاء
المسمين، وح عائشة: و "بى" الموت، أى حل بى، وح الجارية: من "بك"؟
أى من فعل ذلك بك. وأرغم الله " بك"، أى ألصقه به ، أو الياء زائدة .
وح: أجد " بى " قوة، أى فىّ، وروى: أجدنى قوة، أى ذا قوة.
٣٣٧
مجمع بحار الأنوار
( تيد - تبع )
التكملة
حرف التا
باب تأ
[ تئد] " انئد" أمر من اتأد، أى تثبت.
[باب تب ]
[ تبت ] فيه: وسبع فى " التابوت"، أى اجعل فى سبعة أعضائى نورا.
{ تبع] فيه: "اتبعوا" القرآن ولا يتبعنكم، أى لا تدعوا تلاوته والعمل
به. ز: ولو قيل: المراد اجعلوا أعمالكم وهواءكم تابعة له وموافقة له ولا تجعلوا
القرآن تابعا لهوائكم وأعمالكم المشتهاة بالتأويل والتحريف، لم يكن بعيدا. غير:
لا تسبوا " تبعا" - الخ، وروى : فإنه كان مؤمنا ولا تدرى أى التبابعة أراد
وأولهم الراش، قيل: كان مؤمنا وقال شعرا ينبئ بمبعثه صلى الله عليه وسلم: شعر:
ويأتى بعدهم رجل عظيم فى لا يرخص فى الحرام
و من التبابعة من أراد تخريب المدينة فأخبر بأنها مهاجر بنى ، فامن به وقال :
شهدت على أحمد بأنه فى - الخ، وورد: لا أدرى أتبع لعين أم لا. ط : "اتبع"
السيئة الحسنة تمحها ، أى بحسنة من جنها لكنها تضادها ، فسماع الملاهي مكفر
بسماع القرآن ي الذكر ، وشرب الخمر بتصدق كل شراب حلال ، وحب الدنيا
الموجب لسرور القلب بإصابة هم وغم - وعليه فقس. ش ح: "التبعة" - بفتح
فكسر مهملة فهاء: ما يتبع المال من الحقوق. ط: إن الناس لكم " تبع"،
أى تابعون، وصف بالمصدر مبالغة، ولكم - خطاب الصحابة ، يأتونكم من جوانب
الأرض طلبا العلم منكم لأنكم أخذتم أفعالى وأقوالى . غير: إنى " متبعك"، قال:
فارجع إلى قومك ، أى كن فيهم فانك لا تستطيع إظهار الإسلام لضعف شوكة
المسلمين وإيذاء المسلمين. مف : الجنازة " متبوعة"، أى يمشى الناس خلفها،
وبه قال أبو حنيفة ، وهذا لينظروا إليها و يعتبروا منتهين عن نوم الغفلة. حاشية:
و ما
٣٣٨
بجمع بحار الأنوار
( تجر - تحت )
التكملة
وما لا " فلا تتبعه" نفسك، أى لا تجعل نفسك تابع طلبك و خلف الغنى الطلب.
ط: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه! لا تؤذوا المسلمين
ولا تعيروهم و "لا تتبعوا" عوراتهم، أى يامن أفرد الإسلام عن التصديق لا تؤذوا
من جمع بينها بما تظهر عيبا ولا تغتابوهم ولا تعيروهم على ما تابوا عليه ولا تجسوا
ما ستروا عنكم وما ستر الله عليه، وفيه أن من كل إيمانه لا يؤذى أحدا، فان قيل:
المنافق ليس بأخ لمسلم! قلت: ومن تتبع - الخ كالتتميم للسابق كأنه قيل: وتتبع من
المسلمين عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، أى يفضحه. فتح: و "يتبعه،" أهله
و ماله، هذا على الأعم الأغلب ، فرب ميت لا يتبعه إلا عمله، أراد منهم من يتبع
جنازته من أهله ورقيقه و دوابه ثم يرجعون ويبقى عمله فى القبر. وح: فالناس لنا
فيه " تبع" - يجىء فى خلف. وح: الروح إذا قبض " تبعه" البصر - يجىء فى شق.
باب نج
[خُجر ] غير: فيه: من "يتجر" على هذا، هو من التجارة ، من نصر،
وتجر واتجر بمعنى، وهو قول غير واحد من الصحابة والتابعين ، وقال آخرون
يصلون فرادى ، وبه يقول مالك والشافعى. وح: من ولي يتيما له مال " فليتجر "
فيه ولا يتركه حتى تأكله الصدقة ، هو يفتعل من تجر، ورأى وجوب الزكاة فى
مال الصبى جماعة من الصحابة والأئمة الثلاثة خلافا لا خرين و أبى حنيفة .
[تجف] ط: فيه: أعد للفقر " تجفاها". قوله: انظر ما تقول، أى رمت
أمرا عظيما فتوقع نفسك فى خطر أى خطر تستهدفها لهام البلايا والمصائب ،
وهو تمهيد لقوله : فأعد للفقر تجفاظاً ، ودل باستعارة السيل على سرعة لحوق البلية ،
لأن أشد البلاء على الأنبياء فالأمثل، وفيه أن الفقر أشد البلايا.
باب مح
[ تحت] لغة: "تحت" للمنفصل، وأسفل المتصل، المال تحته، وأسفله
أغلظ من أعلاه. سيد: فمات " تحت" ليلة؛ أى تحت حادثة فيها .
٣٣٩
مجمع بحار الأنوار
( ترب - تره )
التكملة
باب تر
[ ترّب] ط: فيه: إذا كتب أحدكم كتابا " فليتربه" فإنه أنجح، أى
يسقطه على التراب حتى يصير أقرب إلى المقصد اعتمادا على الحق فى إيصاله إلى المقصد ،
وقيل : ذر التراب على المكتوب ، وقيل : فليخاطب الكاتب على غاية التواضع ،
أراد بالتقريب المبالغة فى التواضع فى الخطاب ؛ والحديث منكر. وح: احثوا
" التراب" فى وجوه المداحين - يتم فى حث.
[ ترجم] لا بد الحاكم من "مترجمين"، أى من يترجم له كلام من يتكلم
بغير لسانه وذلك يتكثر فيتكثر المترجمون ، وروى بالتثنية والمعنى ما ذكرنا ،
أو شرطها كيلا يدخل تسويل الظن فى حق الواحد .
[ترع ] ما: فى ح غزوة ذات السلاسل: من يكلانا؟ فانتدب مهاجرى
وأنصارى ، فقال: كونا بفم الشعب . نفرجا إليه واضطجع المهاجرى وقام الأنصارى
يصلى فأتى مشرك فرمى الأنصارى بسهم " فترعه " - أى صرفه عن وجهه - حتى رماه
بثلاثة أسهم ، ثم ركع وسجد ثم أنبه صاحبه فهرب المشرك ، فقال المهاجرى لما رأى
به من الدماء: سبحان الله! ألا أنبهتنى أول ما رمى؟ قال: كنت فى سورة فلم أحب
أن أقطعها، و استدل به على عدم نقض الوضوء بالدم ، وفيه نظر إذ تنجس الثياب
يبطل الصلاة فكيف يستدل .
[ ترف ] فيه " الترفه ": التنعم .
[ترقوة ] فيه " ترافق" جمع ترقوة - بفتح تاء وواو وضم قاف.
[ ترك ] فيه: فما رأيته " ترك" الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر.
غير: " قبل، يتعلق بترك، ولعل هاتين الركعتين غير الرواتب لقول ابن عمر:
لو كنت مسبحا أتممت صلاتى .
[تره] سيد: فيه: كان عليه "ترة"، يجوز رفعها ونصبها قاسم كان
٣٤٠
ضمير
(٨٥)
5