النص المفهرس
صفحات 301-320
مجمع بحار الأنوار
( أخن - أخى )
التكملة
تخصيصا فيكون سببا لرحمة الله لمن تكلم به آخرا فينجو من النار رأسا وإن كان
مختلطا١ قبله ، فان ح: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حرمه الله
على النار ، مأول بتحريم الخلود لا أصل الدخول . تو : حتى إذا كان "آخر"
الطواف ، بالضم ، ويجوز نصبه بمعنى فى آخر . سبيد: " لا تؤخر" الصلاة لطعام
ولا غيره، أى لا تؤخر عن وقتها ، فلا ينافى ح: إذا وضع عشاء أحدكم - الخ ،
وقيل أى لا تؤخر لترقب الطعام لكن إذا حضر أخرت للطعام إجلالا لها بافراغ
القلب ، وإذا لم يحضر تقدم إجلالا لها عن الغير ، والأوجه أن النهى فى الحقيقة
عن إحضار الطعام و التلبس بالغير قبل أدائها. ما: وتؤمن بالبعث " الآخر "
بكسر خاء . ش ح: وأمانتك و "آخر" عملك، أى فى سفرك أو مطلقا.
واغفر لى ما قدمت - أى من الأعمال السيئة - وما " أخرت"، أى من السنن
السيئة . وقال "الآخر": إنما يخشى الله - يجىء فى تهم .
[ أخن] فيه: "أخنوخ" اسم إدريس بن برد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش
ابن شيث بن ادم ، وهو جد نوح بن لامك بن متوشلح بن أخنوخ ، ولا خلاف
فى سرد هذه الأسماء وإنما اختلفوا فى ضبطها .
[أخى] فيه: وقال زيد: بنت "أخى". فتح: اعلم أن المؤاخاة بين
الصحابة وقعت أولا قبل الهجرة بين المهاجرين على المواساة والمناصرة كما بين زيد
ابن حارثة وحمزة بن عبد المطلب ، وثانيا بعد الهجرة بين المهاجرين والأنصار ،
وكان يؤاخى بعدما بين من يأتى كما بين سلمان وأبى الدرداء. وح: إذا "أخى "
الرجل الرجل فليسأله عن اسمه، أى اتخذه أخاه سيد: وح: أشركنا يا " أخى"،
بتصغير تلطف. لغة : لا تجعلوا ظهوركم " كأخايا" الدولة، أى لا تفرشوها فى
الصلاة . وح: مثل المؤمن كمثل الفرس فى " أخيته"، أى الإيمان اخيته، فلا يبعد
عنه بالمعصية و إن كانت كبيرة .
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة : مخلطا .
٣٠١
بمجمع بحار الأنوار
( أدم - أذن )
التكملة
باب اد
[أدم ] ط: أحرى أن " يؤدم" أى بأن يؤدم. وح: علماؤهم شر
من تحت "أديم" السماء - يتم فى علم. لغة: " وأدمة" فى منية، وهو كأرغفة -
ويجىء فى من .
[ أدى ] فيه: نمر بقوم فلا هم يضيفونا ولا عم " يؤدون" ما لنا عليهم ، فسره
الترمذى بأنهم كانوا لا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن فسألوا إذا حملنا
الاضطرار إلى طعام عندهم وكان عليهم أن يؤثروا علينا إما بيعا أو ضيافة فاذا امتنعوا
عنه كيف نفعل؟ فأمرهم النبى صلى الله عليه وسلم بأن يأخذوه كرها . و"أداهم"،
يمد همزة أحسنهم أداء .
باب اذ
[ أذن ] تو: "أذن" صلى الله عليه وسلم بالغزو، بمد همزة من الإيذان:
الإعلام . ومنه: " أذن" بتوبقنا. وإن الدنيا " أذنت" بصرم، قلت: ضبط
هذا بالتشديد ، و خصه النهاية باعلام وقت الصلاة ، فاستعماله هنا على اللغة . ق:
بغاء بلال " فأذنه" بالصلاة - بالمد: أعلمه. ش: بالتخفيف والتشديد. ط :
"فأذنوا" بحرب، اعلموا، من أذن إذا علم. لغة: الإذن فى الشىء: الإعلام
بإجازته والرخصة فيه . والا نيطاع "باذن" الله، أى بارادته وأمره. ش ح :
" الأذنان" من الرأس، أى ليسا من الوجه أى يمسحان تبعا مع الرأس ، أو هما
يمسحان لا يغسلان كالوجه كذهب ابن المسيب وعطاء وأصحاب الرأى ، وقال
الزهرى : هما من الوجه، وقال الشعبى: إن ظاهرهما من الرأس وباطنها من الوجه،
وقال الشافعى: عضوان مستقلان. واهدنى لما اختلف فيه " بأذنك"، أى بارادتك،
وهو متعلق باختلف. ط: ضع القلم على "أذنيك"، وسره أن القلم أحد اللسانين
المترجمين عما فى القلوب ، فتارة يترجم عنه اللسان اللحمى وهو القول ، وتارة يعبر
٣٠٢
عنه
جمع بحار الأنوار
( أذى - أرب )
التكملة
عنه القلم وهو الكتابة ، وكل منهما يسمع ما يريد من القول من القلب ومحل
الاستماع الأذن ، فللسان موضوع دائما على قربه، والقلم خارج عنه فيحتاج فى
الاستماع إلى القرب منه ليستمع من القلب ما يريد كتبه ١ - ويتم فى مل ، والحديث
منكر . ن: أطيل فى ركعتى الفجر ، فقال ابن عمر: كان صلى الله عليه وسلم يصلى
ركعتين كأن الأذان - أى الإقامة - " بأذنيه"، وهو إشارة إلى شدة تخفيفها بالنسبة
إلى باقى صلاته ، يريد أنه كان لا يطيلها، قوله : أطيل - بلفظ مجهول الماضى
ومعروف المضارع، وروى: يطيل أى المصلى . تو : " لا تأذن" فى بيته وهو
شاهد، علل بأنه افتيات على الزوج ملكيته، ونقض بأنه حينئذ استوى شهود
الزوج وغيبته ، فالصواب أن يعلل بأن المأذون ربما يشوش عليه خلوته .
[ أذى ] لغة: فيه: كل " مؤذ" فى النار، أراد من يؤذى الناس فيدخلها
تعذيبا ، أو كل مؤذ من السباع والهوام فيدخلها عقوبة لأهل النار .
باب ار
[ أرب] لغة: "أربت ٢،" على القوم: فزت عليهم وفلجت، ومنه:
العمرة مؤرب ، ورجل مستأرب - بالفتح: مديون . و "مأرب" اسم قصر
قوم سبأ أو لكل ملك يلى سبأ. و"مطرب ٣" موضع. ومنه: ملح " مأرب".
و " الأربى٤" الداهية، بضم همزة .
[ أربع] ما: فيه : كم بينهما؟ قال: "أربعون"، قيل إن إبراهيم لما بنى
الكعبة ذهب إلى الشام و ابتنى بيت المقدس بعد أربعين ثم جدده سليمان عليه السلام.
[أرث] ط : فيه: إنكم على "إرث" من إرث أبيكم، هو أمر بالاستقرار
(١) بها مش الطبعة الأولى: ولعمرى أن هذا تكلف بارد ، والأظهر ما ذكر فى شرح
المشكاة وهو مذكور فى مالى من م - ز، يعنى أنه شرح فى ملل. (٢) تحته فى الطبعة الأولى :
من الإفعال. (٣) بهامش الطبعة الأولى: بوزن منزل موضع باليمن. (٤) تحته فى الطبعة
الأولى : بفتح الراء - ق .
٣٠٣
مجمع بحار الأنوار
( أرج - أرد)
التكملة
فى مواقفهم، وعلله بأنها موقف إبراهيم وإن بعدت عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم،
فان عرفة كلها موقف إبراهيم حتى لا يتنازعوا فى موقف النبى صلى الله عليه وسلم،
ونكر الإرث تفخيما كأنهم حقروا شأن موقفهم لبعده من موقف النبي صلى الله
عليه وسلم فعظمه تسلية لقلوبهم - ويجىء فى بعد تمامه، و "من" فى من إرث للتبيين،
وهمزته بدل من الواو . تو : أى بوقوفكم بعرفة وخروجكم من الحرم على طريقة
إبراهيم، وأما وقوف قريش بالحرم فشىء ابتدعوه لا طريقته .
[أرج] مقدمة: فيه "الأرجوان": شىء كالفراش الصغير تتخذ من حرير
تحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته .
[أرز] ط: فيه كما "يأرز" الحية، لعل هذه الدابة أشد فرارا وانضماما
من غيرها ، فشبه بها فى مجرد هذا المعنى . لغة: و"أرز" فيها أوتادا: أثبتها، من
أرزت الشجرة - إذا ثبتت فى الأرض، قلت: فيه نظر. ز: لعل وجهه انه لا يصح
تفسيره بأثبت ، قلت: لو يمد همزته يصح .
[أرس] لغة: فيه: إثم "الأريسين"، هو ككريمين، وقيل: كشريبين.
[أرق ] غير: فيه: ما أنام الليل من "الأرق"، أى لأجل هذه العلة .
[أرك ] ش: فيه "الأراك" - بفتح فاء: شجر.
[أرض] فيه: "أراضوا"، أى شربوا غللا بعد نهل أى شربا بعد شرب.
و ح : باب " الأرض" - يجىء فى باب .
[أروى] فضل العشرة: فيه: أهدى إليه "أروى"، هو بالتنوين.
[أرم] لغة: فيه: ما فيها "أرم" أريم، أى أحد .
باب از
[ أرد ] ط: فيه: "الأزد" أزد١ الله، الإضافة للتشريف أو الدح بالشجاعة،
فان أصله أسد .
(١) بها مش الطبعة الأولى: أزد بن الغوث، وبالسين أفصح أبو حى باليمن، ومن أولاده
الأنصار كلهم، ويقال : أزد شنوءة وعمان و السراة - ق .
٣٠٤
أزر
٧٦)
التكملة
( أزر - اسم )
مجمع بحار الأنوار
{ أزر] فيه: وشد "المنزر"، بكسر ميم - ويجىء فى م وش. لغة
العظمة "إزارى" والكبرياء ردائى، العظيم: الكامل فى صفاته ، والكبير : الكامل
فى ذاته ، إذ يعلم كل أحد أن مرتبة الرداء أعلى من الإزار .
[أزم] فيه: أيكم المتكلم "فأزم " القوم. ط: بزاى مفتوحة. وح: حرمت
المدينة بين " مأزميها - تجىء فى م.
باب اس
[ أسب] " الإسب" - بالكسر: شعر الاست. وح: استمر عليه " أسبوعا " -
يجىء فى أحصى .
[ أست] ط: عذرته عند "استكم" ذكر استه استهانة وتنبيهاً على أنه يلصق
به ويدنى منه .
[ أسس] فيه: رب " أستنى" لما أمضيت، أى عزنى وصبرنى، وروى:
أُسَنى - بالسكون.
[ أسطو] فيه: أمثال " الأسطوانة". ن: شبه به ما يخرج من جوفها
من القطع المدفونة فيها .
[ أسكف ] فضل العشرة: فيه أسكفة الباب ، عتبته العليا .
[اسم ] فيه: " أسماء" مائة " إلا واحدا. ش ح: ورد فى الكتاب والسنة
أسام كالقديم ورمضان والمحيط وغيرها ، وشاع بعضها فى عبارة العلماء كالمريد والواجب
والصانع ونحوها ، واسمه ما يطلق عليه إما باعتبار ذاته أو صفة سلبية كالقدوس
أو حقيقية كالعلم أو إضافية كالمليك أو فعلية كالرزاق ، فعطف بأسمائه الحسنى وصفاته
العليا تخصيص بعد تعميم . سيد: والاسم هو اللفظ، والمسمى هو المعنى، وقد
يطلق على المعنى، فالمراد بالاسم هو المسمى على الثانى وغير المسمى على الأول ، فمن
ثم اختلف فى أنه هو المسمى أو غيره ، وقيل اس م يطلق على اللفظ وعلى مسماه أيضا
فهذا هو الخلاف . ما : وح : كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بذكر الله - وروى :
(١-١) فى الطبعة الأولى: لا واحدة، كذا.
٣٠٥
التكملة
(إسماعيل - أصر)
مجمع بحار الأنوار
" باسم " الله، ح حسن يمكن إثبات سلية القسمية فى الوضوء - وإلا فقد قال أحمد: ولا أعلم
فى التسمية حديثا ثابتا، قال الترمذى: فى الباب عن عائشة وجماعة١ وكلها ضعيفة؛ ويكفى:
بسم الله، والأكمل: بسم الله الرحمن الرحيم ، فان ترك أولا قال فى أثنائه: بسم الله أولا
والخرا. سيف: (( فسبح " باسم " ربك» الاسم صفة، ويجب تنزيه اسم الله عن
الرفث وسوء الأدب ، أو هو المسمى، لا تدرى ما اسمك غدا، أى أشفى أو سعيد،
وقيل : حى أو ميت .
[إسماعيل] لغة: فيه " إسماعيل" بمعنى مطيع الله .
باب اش
[ أشب ] لغة: " أشبته ٢" عاتبته، والأشابة٣ أخلاط الناس من كل أوب .
و "النأشيب": التحريش بين القوم. وبعرق ذى " أشب" أى التباس.
[ أشماء ] فيه "الأشاء" - بالفتح والمد : صغار النخل .
[ أشكنب ] سيد : فيه : "أشكنب" دردم، بهمزة مفتوحة وسكون شين
وفتح كاف وسكون نون وكسر موحدة وبدائين مفتوحتين فميم ساكنة ، وعند
بعض بسكون موحدة عن أبى الدرداء: رأبى صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على
بطنى فقال: "أشكنب" درد، أى أ يشتكى بطنك؟ قلت: نعم ، قال: قم فصل ، فان
فى الصلاة شفاء من كل داء .
باب اص
[أصر] لغة: ((ويضع عنهم "اصرهم")) أى أمورا تثبطهم وتقيدهم عن
خيرات ، و "المأصر": موضع يحبس فيه السفن لأخذ الصدقة، والمأصر: الحاجز،
و قد يفتح الصاد بهمزة و تركه .
(١) وأبى هريرة وأبى سعيد وسهيل وأنس. (٢) بهامش الطبعة الأولى: أشب بالفتح عيب
كردن ودرا ميختن بعضى را به بعضى - ص، أى اللوم والعيب، وخلط بعضهم ببعض. وفى
حديث ابن أم مكتوم : بينى وبينك أشب - محركة، يريد النخيل الملتفة - ق. (٣) تحته فى
الطبعة الأولى: بالضم.
أصل
٣٠٦
جمع بحار الأنوار
( أصل - أكل)
التكملة
[ أصل] ط : فيه: إن المؤمن يرى ذنوبه كابه فى " أصل" جبل يخاف أن
يقع عليه ، مفعوله الثانى محذوف أى يرى ذنوبه كالجبال ، أو هو كأنه شبّه ذنوبه بحالته
إذا كان تحت جبل .
باب اض
[ أضح] ط: ليلة "إضحيان١"، أى مقمرة من أولها إلى آخرها.
باب اط
{ أطم] لغة: "الأطوم" - بفتح همزة: سمكة كبيرة فى البحر يعنى اشتركاو
التك٢.
باب اف
[ أفق ] "الأفق": من يبلغ النهاية فى الكرم.
[ أقل ] ف ح كعب فى جعفر :
فتطير القمر المنير لفقده والشمس قدكسفت وكادت" تأفل"
إن أراد بالقمر النبى صلى الله عليه وسلم لتغيره بالحزن لفقد جعفر فعله قمرا ثم شما
تشبيها ، وإن أراد الكوكبين فللمبالغة، والأفول: الغروب. و "الإفال":
صغار القيم٣.
باب ١ك
[أكف] "الإكاف" - بكسر همزة : بردعة دوات الحوافر، وجمعه
أكف - بضمتين .
[ أكل] فيه: ما " أكل" أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يديه.
(١) راجع اللسان (ضما). (٢) قوله: يعنى اشتركاو بلنك، لا يخفى أن هذا ترجمة الزرافة
وأن الزرافة دابة برية ليست بحرية فكيف يستقيم ترجمة السمكة بها ! إلا أن يقال: فى
البحر أيضا حيوان يسمى الزرافة بالعربية ويقال لها اشتركاو بلنك - بالفارسية، والله أعلم
ومن فى الأصل. (٣) كذا، وفى اللسان : صغار الإبل.
٣٠٧
التكملة
( أكل )
مجمع بحار الأنوار
ط: فيه تحريض على الكسب لما فيه من إيصال النفع إلى المكتسب بأخذ الأجرة إن
كان العمل لغيره، وبحصول الزيادة على رأس المال إن كان العمل تجارة ؛ واشتغال
عن البطالة واللهو. مدارك: « "ان تاكلوا" من بيوتكم)» أى بيوت أولادكم
أو أزواجكم («او ما ملكتم مفاتحه)»، أى يأكل وكيل الرجل وقيمه فى ضيعته
و ماشيته بأكل ثمرة وشرب لبن، قوله: ((او صديقكم)»، كان ذلك فى السلف، وأما
الان فلا يؤكل إلا باذنه. سيد : وفى ح دخول أبى هريرة فى حائط بى النجار
و عدم إنكار النبى صلى الله عليه وسلم جواز دخول أرض الغير إذا علم الرضا، بل
ينتفع بأدواته وأكل طعامه وحمله إلى بيته وركوب دابته مما لا يشق ، اتفق عليه
جمهور السلف والخلف ، قال ابن عبد البر: وأجمعوا أنه لا يجوز فى النقدين، ولعله
أراد الدراهم الكثيرة التى يشك فى رضاها . ش ح: يأكل "الأكلة"، بالفتح
المرة من فعل الأكل وإن كانت باللقات ، وهو مفعول مطلق . ط : فان الشيطان
"يأكل" بشماله، أى يحمل أولياءه من الإنس على ذلك. وح : نهى عن
"المواكلة" - يتم فى وكل. وح: كالذى " يأكل" ولا يشبع - يجىء فى شبع
وشرف. سيد: من قراء القرآن " يتأكل" به، أى جعل أشرف الأشياء ذريعة
لأدناها فيجىء يومئذ بأقبح صورة، وفى الإحياء : من طلب بالعلم المال كان كمن
مسح أسفل فعله بمحاسنه لينظفه . وح : يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن و "يأكل"
معنا اللحم، لعل ضم اللحم إلى الإقراء للاشعار بجواز الجمع من غير وضوء أو مضمضة
كما فى الصلاة. وح: أو أخذته - أى عنقود الجنة - "لأكلتم" منه ما بقيت الدنيا؛
القاضى : هذا إما بأن يخلق لمكان كل حبة مقتطفة حبة أخرى على ما هو من خواص
ثمر الجنة ، أو بأن يتولد مثله بالزراعة فبقى نوعه ما بقيت الدنيا . ز : فرق ما بيننا
وبينهم "أكلة" السحور، أى بين اليهود. وح: لا "أكل" متكئا -
يتم فى وك .
٣٠٨
باب
(٧٧)
جمع بحار الأنوار
( ألس - إلى )
التكملة
باب ال
[ أنس ] لغة: "إلياس" عليه السلام بقطع همزة مكسورة فعيال من
ألس ، أو إفعال من رجل أليس أى شجاع، والأصح أنه ضد الرجاء، والألف
واللام التعريف .
[ ألف] ش ح: فيه: لا أقول: "المّ" حرف، أى فى قوله: أعطى بكل
حرف ثواب كذا ، وقيل : أراد بالحرف الكلمة ، إذ لو أراد حرف الهجاء لكان
الم تسعة أحرف وقد عرفت أن المراد مسماه .
[ ألل ] لغة: فيه: وفى "الإلّ"، أى وفية العهد، وذكّر للتشبيه أى
مثل الرجل الوفى العهد. ط: فيه: لا تقوم الساعة حتى لا يقال: "الله"، أى يا الله
أى لا يذكر ولا يعبد .
[ أنه] سيد: "انقهِ،" ما أجلسكم! همزة الاستفهام بدل من حرف القسم
ويجب الحر معها. وقال عثمان يوم الدار: "انه" أكبر! تعجبا من إبلجائهم إلى
الإقرار بفضله بحديث ثبير وبأنه أحد الشهيدين . لغة : إذا وقع فى "ألهانية"
الرب ، هو بالضم . وح : السماء التى فيها "الله" - يجىء فى روح .
[ إلى ] فيه: إنى قائل قولا وهو " إليك" - أى سر أفضيت به إليك .
فضل العشرة: فان لله على "ألّة"، هو فعيلة أى يمينا، وجمعه ألايا، وكذا
الألوة مثلثة الهمزة. لغة: ليس فى الإصلاح "إيلاء"، أى الإيلاء إنما يكون فى
الضراء والغضب لا فى النفع والرضاء. ك: « و " لا ياتل،"))، أى لا يحلف بأن
لا يؤتوا أو لا يألوا فى أن يؤتوا. لغة: ثم دعا بماء فرفعه " إلى" يد،، وروى :
إلى فيه - وهو الأظهر، أو يراد بـ'إلى' معنى على. وح: إن " الآلى" بغوا علينا،
بقصر همزة مضمومة بمعنى الذين . و "أليات" دوس ، بالتحريك. سيد: وليس
قيل "إليك"، قوله: إليك ، مقول قيل .
٣٠٩
التكملة
(ألو - أمر)
مجمع بحار الأنوار
[ أو] ط : فيه: مجامرهم " الألوة"، أشكل بأن رائحة العود يفوح بالنار
ولا نار فى الجنة ! فأجيب باحتمال اشتعال بلا نار ، أو بنار لا ضرر فيها ، أو يفوح
بلا اشتعال أو نحوه ، ومثله ح : يشتهى الطير فيخر بين يديه مشويا ، فإن قيل :
أى حاجة إلى المشط والبخور وهم مرد وريحهم أطيب من المسك ! يجاب بأن
نعيم الجنة من أكل وشرب وكسوة وطيب ليس عن ألم جوع وظماء وعرى
ونتن وإنما هى لدّات متتاليات ونعم متوالية .
[ إلا ] لغة: فيه: فى ح الصديق وعمر: ما أردت إلى أو "إلا" خلاف،
وعند الأصيلى إلىّ - بالتشديد، أى ما قصدت قصدى إلا خلاف. تو: ما رأيته صلى
صلاة إلا اوقتها " إلا" بجمع وكذا بعرفات، فهو من نسيان الراوى ، وفيه حجة
للحنفية . سسيد : ونسيت العاشرة " إلا" أن تكون المضمضة، أى لم أتذكر
العاشرة فما أظن شيئا إلا أن تكون المضمضة . وفى ح الفتن: وما بى " إلا" أن
يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرّ إلىّ فى ذلك شيئا - الخ، قيل: الوجه فيه
حذف 'إلا". وح: الطواف مثل الصلاة " إلا" أنتم تتكلمون، الاستثناء متصل
أى مثلها فى كل أمر معتبر فيها إلا فى التكلم ، أو منقطع أى لكن رخص لكم
فى الكلام .
باب ام
[ أمد ] " أمدها" ثنية الوداع، أى غايتها.
[ أمر] فى ح الهدايا: بعثها مع رجل "أمّره" عليها، أى جعله كالأمير فى
النظر فى أمرها. ن: وأولو "الأمر": الولاة عند الجمهور، وقيل العلماء، وقيل :
كلاهما . سيد: "فأمره" عمر أن يجعله فى نداء الصبح، ليس هو من قبل نفسه بل سمعه
من النبي صلى الله عليه وسلم كأنه أنكر على المؤذن استعمال " الصلاة خير من النوم،
فى غير الصبح، ويحتمل ١ كونه من باب الموافقة. ش ح: "أمرك" فى السماء
(١) بها مش الطبعة الأولى: الأولى أن يقال ندبه صلى الله عليه وسلم أحيانا فى نداء الصبح
ولم يواظب عليه فأكد فيه عمر كما فى التراويح .
٣١٠
"والأرض
بجمع بحار الأنوار
( أمر )
التكملة
والأرض كما رحمتك فى السماء فاجعل رحمتك فى الأرض، اعلم أن أمره تعالى حكمه
وتدبيره وخلقه فى جميع الموجودات الممكنة بخلاف رحمته فطلب صلى الله عليه وسلم
أن يجعلها فى الأرض أيضا. سيد: "أمرنا" إذا كنتم فى المسجد فنودى بالصلاة،
المأمور به محذوف وإذا كنتم مقول قائل هو حال بيان الحذوف أى أمرنا بعدم
الخروج منه قائلا إذا كنتم - الخ. وح: يقول ما "أمر" الله وهو ((انا له -
الخ)» فان قلت: أين الأمر؟ قلت: لما بشر فبه على كون الفعل مطلوبا والأمر
هو الطلب و لما أطلق البشارة يعم كل مبشربه . ز : فيفهم منه القول والدعاء
المذكور . سيد: فى رهط "أمره" يؤذن فى الناس، أى أمر الرهط، وأفرد
نظرا إلى اللفظ ، ويجوز أن يكون الضمير لأبى هريرة على الالتفات . وح: يأيته
"أمر" من أمرى مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدرى، أى لا أدرى
غير القرآن ولا أتبع غيره، ومما أمرت - بدل من أمرى، ويجوز أن يراد بقوله:
أمر من أمرى، الذى هو بمعنى الشأن و يكون مما أمرت به بيانا له ، لأنه أعم من
الأمر والنهى. وح: لو لا أن أشق على أمتى "لأمرتهم" بتأخير العشاء و بالسواك،
"لو لا" يدل على انتقاء الأمر فيدل أن المستحب ليس بمأمور، وأيضا جعل الأمر
شاقا وهو لا يكون بدون الوجوب. لغة : وح جبر ئيل: بهذا "أمرت"،
بضم تاء كناية عن جبرئيل أى أمرت بالتبليغ لك ، وبالفتح كناية عن النبى صلى الله
عليه وسلم أى كلفت العمل به. و« "إمرقا" مترفيها» أى جعلناهم أمراء، وكثرة
الأمراء فى قرية سبب هلاكهم ، ولذا قيل: لا خير فى كثرة الأمراء. وح: بك
"أمرت" - يجىء فى بك. وح: يبعث معلم الخير " أميرا" - يجىء فى جود.
ط : ابن عباس: كان صلى الله عليه وسلم عبدا " مأمورا" ما اختصنا بشىء دون
الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة ، وأن لا ننزى
حمارا على فرس ، الظاهر أن أمرنا باسباغ الوضوء بيان لها فينبغى أن يكون الأمر
الوجوب وإلا فندب الإسباغ ، وكراهة الإنزاء شامل لكل الأمة ولعلى تخصيصهم
٣١١
التكملة
( أمم )
جمع بحار الأنوار
المزيد الحث على الإسباغ بسبب أن الأخرين ممن ينتهى إلى بيت النبوة نسبا أو موالاة
تعصبا قد أحدثوا بدعة مسح الرجلين افتراء على الأولين من أهل البيت و معاذ الله
بأولئك مثل ذلك .
[ أمم ] فيه: عن "أمه" العليا، أى جدته. ط: وتفترق "أمتى" على
ثلاث وسبعين ملة ، أراد من يجمعهم دائرة الدعوة من أهل القبلة ، لأنه أضافهم إلى
نفسه ، وأكثر ما ورد فى الحديث على هذا الأسلوب فان المراد به أهل القبلة ،
واو أريد به أمة الدعوة فله وجه فيتناول أصناف الكفر ؛ قوله: كلهم فى
النار ، أى يتعرضون لما يدخلهم النار من الأفعال الرديئة . أو يدخلونها بذنوبهم
ثم يخرج منها من لم يفض به بدعته إلى الكفر برحمته ؛ قوله : ما أنا عليه
وأصحابى ، الظاهر أن يقال: من كان على ما أنا عليه لأنه جواب من هى .
ز: فان قيل: إن أراد بكونهم فى النار الدخول الخلد لم يستقم
إلا فيمن يكفر منهم من الغلاة إذ غيرهم لا يخلدون أراد الدخول مطلقا شاركهم
بعض مذنى الأمة الناجية ! قلت : قد اختلج فى خلدى هذه الشبهة منذ حين لكنى
ألهمت الأن فى حلها بأن المراد أن كلهم يستوجب النار بسبب عقيدتهم نخلدا إن
كفروا أو غير مخلد إن لم يكفروا ، والفرقة الناجية لم تشاركهم بسبب العقيدة
وإن شاركتهم بسبب الذنوب مدة؛ ولعل هذا الجواب أحسن ما قيل إن الفرق
بين الناجية و الهالكة بأن العقيدة لا يغفر البتة و ذنوب الناجية قد يغفر غالبا ،
إذ يخدشه بأن جواز المغفرة يعم غير الشرك ويمكن أن يلحق بالشرك كسب الصديق
وغيره مما يوجب الكفر لو ساعدته الرواية لكن لم تر نصا فيه فى كتب العقائد
والأحاديث ولم نسمع أحدا راه - والله أعلم؛ وقال الغزالى فى فيصل التفرقة :
ليس معنى " كلهم فى النار" أنهم خلدون فى النار بل معناه يدخلونها بقدر ذنوبهم،
أو يصرفون عن طريقها بالشفاعة ، والواحدة الناجية يدخلون الجنة بغير حساب
ولا عذاب؛ وهو المراد من الواحد المخرج من بعث النار من كل تسعمائة وتسعة
وتسعين
(٧٨)
٣١٢
مجمع بحار الأنوار
( أمم )
التكملة
وتسعين ، وروى: كلهم فى الجنة إلا واحدة ، ولا مخالفة إذ المراد حينئذ الفرقة
المخلدة فى النار لزندقتهم، وبقية الفرق يشملهم الرحمة التى سبقت غضبه بل يشمل
الرحمة أكثر نصارى الذين فى أقاصى الروم بحيث لم يبلغهم الدعوة المحمدية أو بلغته
لكن لا على صفته ومعجزاته ليتحرك داعية الطلب فيهم فهم معذورون مغفورون ؛ قال :
واعلم أن الأخرة قريب من الدنيا ولما كان أكثر أهل الدنيا فى نعمة أو سلامة
بحيث لا يختار الأكثر الإماتة وإنما الذى يتمنى الموت نادر ، فكذا الخلد فى النار
بالإضافة إلى الناجين والمخرجين نادر ، فان صفة الرحمة لا يتغير باختلاف الأحوال ،
وإنما الدنيا والآخرة عبارة عن اختلاف أحوالك؛ قال: ومنهم من ضيق الرحمة
الواسعة فقال : لا ينجو إلا من يؤمن ويوحد بالأدلة المذكورة فى كلام المتأخرين
من المتكلمين، وأنت تعلم أنه لم يكلف أحد فى زمان النبوة ممن أسلم من بله الأعراب
بذلك. سيد: لا يسمع بي أحد من هذه "الأمة"، عدى بالباء للحظ معنى الإخبار
أى ما أخبر برسالتى أحد، ولام الأمة للاستغراق أو للعهد بارادة أهل الكتاب فيدل
على حال المشركين استدلالا، والأمة من جمع لهم جامع من دين أو زمان أو مكان
أو غيره ، ويطلق على كل من بعث إليهم ويسمون أمة الدعوة ، وعلى المؤمنين
ويسمون أمة الإحابة ، والمراد هنا الأول، قوله: ثم لم يؤمن، للاستبعاد أى يبعد
أن يسمع بى بعد انتظارى بيعتى ولا يؤمن بى . مغيث: لولا أن الكلاب
"أمم" من الأمم لأمرت بقتلها، كل جنس من الحيوان أمة كالأسد والبقر
والنمل والجراد والجن ((وما من دابة فى الارض ولا طئر يطير بجناحيه الا ام
امثالكم )) يريد أنها مثلنا فى طلب الغذاء وابتغاء الذر، ولو أمر صلى الله عليه وسلم
بقتل الكلاب على كل حال لأفتى أمة ، وفيها منافع من حراثة وحفظ نعم
وحرث وصيد ، فلا ينبغى أن يفنى إلا ما ضر كالأسود فانه أقل نفعا وأسوءها
حراسة ، ولذا ورد: فانه شيطان، أى شبيه به فى الخبث ، وأما أمره صلى الله
عليه وسلم بقتل كلاب المدينة بأسرها فلأنها مهبط الوحى والملائكة وهم لا يدخلون
٣١٣
جمع بحار الأنوار
( أمم )
التكملة
بيتا فيه كلب. لغة: إن أطاعِهما - أى الشيخين - فقد رشدوا ورشدت "أمّهم"،
أى الأمة، أو أراد نقيض قولهم: هوت أمه - فى الدعاء عليه. وح: " إمامكم"
منكم، أى خليفتكم، أو أراد القرآن. وح: "فأممت" مسجدى، بالتشديد، وفى
رواية: فتيممت ، وهما بمعنى. وعزل "الإمام" - يجىء فى بوح. وح: يصلى بنا
"إمام" فتنة فى ف. ما: إنما جعل الإمام " ليؤتم" به، أى فى الأعمال الظاهرة،
فيجوز الفرض خلف النفل وعكسه ، والظهر خلف العصر وعكسه ، خلافا لمالك
والحنفية، قالوا: معناه ليؤتم به فى الأفعال والنيات؛ قوله : فإذا كبر فكبروا ،
أى لا تكبروا قبله ولا معه بل بعده. ش ح : نزل جبرئيل فصلى " أمام"
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوله: ويتم فى أعلم، ظاهره -هو إذ لم يوجد فيه
بيانه ، فنقول : النووى: أخر عمر العصر فأنكر عليه عروة وأخرها المغيرة فأنكرها
عليه ابن مسعود واحتجا بامامة جبريل ، أما تأخير عمر والمغيرة فلعدم بلوغها الحديث ،
أو أنهما كانا يريان جواز التأخير ما لم يخرج الوقت كالجمهور ، وأما احتجاج عروة
وابن مسعود بالحديث فقد يقال : ثبت فيه أنه صلى الصلوات الخمس فى يومين فى
أولها أول الوقت وفى الثانى فى الخر وقت الاختيار فكيف يتوجه الاحتجاج !
والجواب أنها لعلها أخرا العصر عن الوقت الثانى أى عن المثلين ؛ القرطبى : الأشبه
بفضل عمر أنه إنما أخر عن وقت الاختيار ، وإنما أفكر عليه لعدوله عن الأفضل
وهو من يقتدى به فيتوهم أن تأخيره سنة. سيد: "فأمنى" فصليت معه تم صليت معه ،
فان قيل: ليس فيه بيان الأوقات! قلت: أو كان معلوما عند المخاطب فأبهمه فى هذه
الرواية وبينه فى رواية جابر وابن عباس قبل قوله : اعلم ما تقول! تنبيه منه على
إنكاره إياه أى تأمل ما تقول وعلى م تحلف وتنكر، ومعنى أراد عروة -
الحديث ، أنى كيف لا أدرى ما أقول وأنا صحبت وسمعت ممن صحب النبي صلى الله
عليه وسلم وسمع منه هذا الحديث فعرفت كيفية الصلاة وأوقاتها وأركانها .
وح: "أما" هذا فقد عصى أبا القاسم - الخ، أى وأما من ثبت فقد أطاعه . ط :
کنت
٣١٤
جمع بحار الأنوار
( أمن )
التكملة
كنت "إمام" النبيين، بكسر همزة، ومن فتحه لم يصب. وح: " نأممتهم"، لعل
الأنبياء عرجوا بعد صلاتهم فى بيت المقدس فلقوه فى السماوات. ز: "أما" أنت
طلقت امرأتك ، قوله : فتح أن: أقول: لا وجه لفتحه على ما ذكر ، والمشهور أن
أصل المفتوحة : لأن كنت .
[ أمن] ط: فيه (( "لا تامنا" على يوسف» نفى الآمن خوف فعدى بعلى.
و ح: لقد "أمن" أبو بكر بالنبى صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا، أى أيقن بصدقه.
سيد: لا يزنى وهو "مؤمن" أى مستحى لأن الحياء شعبة من الإيمان إذ لو
أستحمى منه واعتقد أنه حاضر لم يرتكبه وهو شنيع. ط : أسلم الناس وأمن
عمرو بن العاص ، وذلك أن جماعة من أهل مكة أسلموا رهبة يوم الفتح وأسلم عمرو
قبله مخلصا مهاجرا ، فان الإسلام يجوز أن يشوبه كراهة ، والإيمان إنما يكون عن رغبة .
تو: فانكم أخذتموهن " بأمانة" الله، أى الله التمنكم عليهن فيجب حفظ أمانته بمراعاة
حقوقها ، وروى : بأمان الله، فهو تقرير لمدلول أخذتموه من أنها مقهورة مسبية عندكم
أى أنها أسيرة لمنة لا خائفة كغيرها من الأسراء. سيد: المؤمن من " أمنه ١" الناس،
من أمنته على الأمر وانتمنته : جعلته أمينا ، أى لا يخاف الناس المؤمن الكامل باذهاب
مالهم وقتلهم ومد اليد إلى نسائهم. لغة: ((ومن دخله كان " أمنا")» أى من النار
أو من بلايا الدنيا أو من أن يقتص حتى يخرج. «ثم ابلغه " مامنه")) أى منزله الذى
فيه أمنه . والإيمان : التصديق ، من أمن متعد لواحد، وقد يجىء لازما بمعنى صار ذا
أمن . وفى ح الحبشة: " أمنا "بنى أرفدة، أى أمنتم أمنا، وروى: أمنا ــ على فاعل
أى صادقتم مكانا أمينا. ز: "فيؤمن" فتان٢ القبر، هو من التأمين. ش ح :
وقد " أمن" من المؤاخذة، هو من التأمين بالتشديد ، والظاهر أنه غلط و القياس أومن
بميم مخفقة. ما: ((انا عرضنا "الامانة")» أى التكاليف التى يجب أداؤها ومنها
غسل الجنابة كما ورد فى الحديث ، أى عرضناها على هذه المخلوقات العظام على الثواب
(١) بها مش الطبعة الأولى: الأمانة والأمنة ضد الخيانة وقد أتمنه كمع وأمنه تأمينا وائتمنه
واستأمنه بمعنى - ق. (٢) بهامش الطبعة الأولى: منكر ونكير .
٣١٥
التكملة
( ان )
مجمع بحار الأنوار
بالامتثال والعقاب بتركه فأبت وأشفقت ، وذلك بخلق إدراك فيها ، وقيل: أراد أهلها
من الملائكة، «وحملها الانسان)» أى التزم القيام بحقها، ولام ((ليعذب؛ للعاقبة
لأنه لم يحمله لذلك لكن أل الأمر إليه. ط: و" أمين" هذه الامة عبد الرحمن،
هو الثقة المرضية وهى مشتركة بين جميع الصحابة لكن خص بعضهم بصفات غلبت عليه .
كازرونى: الصائم المتطوع " أمين" نفسه - أو أمير نفسه - روى بالشك، ومعنى
النون أنه إذا كان أمين نفسه فله أن يتصرف فى أمانة نفه على ما بشاء. ك: "أمين"
قيل جاء فيه التشديد مع المد - ويتم فى فوت وفى وفق. لغة: إذا "أمن" الإمام
فأمنوا ، أى إذا قال أمين، أو إذا دعا بقوله «اهدنا الصراط» ويسمى كل من الداعي
والمؤمن داعيا ومؤمنا حينئذ، أو إذا بلغ موضع التأمين . وح: ثم التفت فهى " أمانة "،
مجىء فى لفت .
باب ان
[ ان] سيد: وإنا " إن " شاء الله بكم لاحقون، ' إن، بمعنى إذا ، أو للتبرك،
أو الشك فى العاقبة - ويتم فى ل. وح صلاة الظهر: " أن" كان الفيء ذراعا " أن"
مصدرية والوقت مقدر . وح : يا سعد! " إن" كنت خلقت للجنة فما طال عمرك
وحسن من عملك فهو خيرلك، ' إن" للتعليل لا للشك لأنه من العشرة، أى كيف تتمنى
الموت وأنا بشرتك بالجنة ، أى لا تتمن لأنك من أهلها، و ' ما، فى فما مصدرية،
أو موصولة أى الزمان الذى طال فيه عمرك، و 'من' فى من عملك زائدة أو تبعيضية.
وح النشهد فى الحاجة: " أن" الحمد لله،" أن، مخففة من الثقيلة خبر التشهد. لغة:
أمر صلى الله عليه وسلم رجلا أن يزوج ابنته الجليبيب، فقالت امرأته: الجليبيب " إنيه"،
بكسر همزة ونون وسكون ياء وهاء كلمة إنكار ، وروى بكسر همزة ويكون موحدة
فنون مفتوحة فهاء ساكنة، فالتقدير: الحلييب ابنتى ، خذفت الياء ووقفت على الهاء،
وروى: الجليبيب الابنة - بلام التعريف، وروى: الأمة ، تريد الجارية كناية عن البنت،
(٧٩) وروى
٣١٦
مجمع بحار الأنوار
( أنا - أنى)
التكملة
وروى : أمية - وشك : أو أمنة ، على أنه اسم البنت .
[ أنا] فيه: إذا سمع الأذان قال: وأنا وأنا، عطف على قول المؤذن بتقدير
عامل أى أنا أشهد كما يشهد، والتكرير راجع إلى الشهادتين. وح إنا بك -
يجىء فى شر .
[ أنت] لغة: فيه قول إبليس لرسوله : نعم " أنت"، أى أنت المعول عليه
من رسلى .
[ أندر] نه : فيه : كاء " أندروردية "؛ ومنه كان لأيوب عليه السلام
"أندران". ومنه ح سليمان: وعليه كساء " أندرورد"، وكأن الأول منسوب إليه.
[ أنس ] فيه : " أستأنس" يا رسول الله؟ هو إخبار النفس على طريق الاستفهام
أى أنبسط معك فى الكلام، أو أستعلم ما عندك من خير أزواجك وأسأل .
و ح: لو أطاع الله "الناس" - أى يحبون أن يولد لهم الأبناء دون البنات فلو استجابهم -
لذهب الناس .
• [ أتف] لغة: فيه: "أنوف" الناس، أشرافهم. ش ح: إنما الأمر "أنف"
أى مستأنف لم يسبق به قدر ولا علم وإنما يعلمه بعد وقوعه .
[ أنمل ] لغة: فيه: "الأنامل" جمع أنملة: مفصل أعلى من الأصابع الذى فيه
الظفر ، هو مؤتمل الأصابع : غليظ أطرافها فى قصر.
١٠
[ أنن ] فيه: لبيك " إن" الحمد لك، بكسر " إن، أولى الروايتين ليكون
الحمد مطلقا ، وروى بخفة نون ورفع حمد . غير : ويقول ربك تعالى و " أنه"،
أى و إنه يقول كذلك ، أو ان بمعنى نعم. لغة: يثن " أنين " الصبى، هو الصوت
الضعيف .
[أنى ] وفى غضب الله: و"أنى" أستطيعه! وأكثر الرواة: أنا - بالتخفيف
على طريق التقرير ، أى أنا لا استطيعه. و "أنى" علقها، أى من أين أخذها - ويتم
فى ع. وفى ح الوسادة: " إن" كان الخيط الأسود والأبيض، وفى آخر: " إن"
٣١٧
التكملة
( أو - أون )
مجمع بحار الأنوار
أبصرت الخيطين ، كلاهما بالكسر . ولا تدخلوا عليهم " أن" يصيبكم، بالفتح أى من
جهة. فيه: فيك " أناة"، أى تثبت، وهو كالقناة، أنى يأتى فهو لن أى توقف.
و "أنية" جمع إناء: ما يوضع فيه الشىء، ككساء وأكسية، والأوانى جمع الجمع.
باب او
[ أو] فيه: من أجر "أو" غنيمة. ن: أى غنيمة مع أجر، وسكت عنه
لنقصانه مع الغنيمة، وقيل " أو" بمعنى الواو. سيد: " أو" كما قال، أى قال هذا
القول أو قولا يشبهه . وح: أسألك مرافقتك فى الجنة ، فقال: " أو" غير ذلك،
بالسكون أى سل غير ذلك ، أو بالفتح بالعطف على محذوف . حاشية : اشتد عليه
الحر أو العطش " أو" ما شاء الله، "أو" للشك من الراوى، أو تنويع أى
ما شاء الله من الشدة .
[ أوق] فى شرح مسلم - القاضى: لا يصح أن يكون " الأوقية" والدرهم
مجهولة فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم، وما زعم أنها لم تكن معلومة إلى زمن
عبد الملك و أنه جمعها برأى العلماء - يحمل على أنه لم يكن منها شىء من ضرب الإسلام
و على صفة لا يختلف بل كانت مجموعات من ضرب فارس والروم وصغارا وكبارا
وقطع فضة غير مضروبة ولا منقوشة ، فرأوا صرفها إلى ضرب الإسلام ونقشه
وقصيرها وزنا واحدا لا يختلف وأعيانا يستغنى عن الموازين ، جمعوا أكبرها
وأصغرها وضربوه على وزنهم. لغة: وكانت قديما أربعين درهما، فأما اليوم
فى عرف الطب وغيره فوزن عشرة درهم و خمسة أسباع درهم .
[ أول] وح: " يتأول" القرآن، أوله أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر
أن يقول فى ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك - يتأول القرآن. وح:
حتى "أل" السلامى، أى رجع إليه - الخ. و"أل" حم، نسب السور كلها
إلى حم الذى فى أولها ، وقد يكون الأل نفس سورة حم .
٠ -
[أون] فيه: هذا " أوان" قطعت أبهرى، ضبط بفتح نون بالبناء و بضم نون .
أول
٣١٨
التكملة
( أول - أهب )
بجمع بحار الأنوار
[ أول] فيه: ((وانا "اول " المؤمنين)». بغوى: أى مقتدى به فى الإيمان،
(((ولا تكونوا اول كافر به)) أى ممن يقتدى بكم فى الكفر. فتح: "أول" ما يكسى
إبراهيم ، لأنه جرد حين ألقى فى النار أو لأنه أول من استن التستر بالسراويل . ز:
فاذا كان عند القعدة فليكن " أول" ذكرهم التشهد، أى يقدمه على الصلاة والدعاء.
شرح مسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر للصف "الأول" ثلاثا ، هو
ما يلى الإمام سواء تقدم صاحبه محيئا أو تأخر على الصحيح لظاهر الأحاديث ، وغلط
من قال : إنه ما جاء صاحبه أولا ولو متأخرا ، أو قال : هو الصف المتصل من طرف
المسجد إلى طرفه لا يتخله نحو مقصورة، وما تخلله ليس بأول وإن ولى الإمام.
وح : القبر " أول " منزل - يجىء فى ق .
[ أوى] فيه: بال حتى كنت " أوى" له من فك وركيه. ما : أى
أرق ، واستدل به على استحباب ضم إحدى نفذيه إلى الأخرى لمن قضى الحاجة بعد
إذا بال اعدا، فان بال قائما يفرج رجليه . ش ح : " أوانا" أى لم يجعلنا من
المنتشرين كالبها ئم . سيد: قوله فى الأصل ' كم، يقتضى التكثير فلا يناسب المقام
لأن ذلك نادر فيمكن أن ينزل - الخ . مفرد: فلما كان ثلث الليل أو بعضه أقل
من الثلث ، ويجوز أن يكون الضمير الليل.
باب أه
[أهب] فيه : لو جعل القران فى " إهاب" ما احترق، أى ما أحترق الإهاب
بركته ، فكيف يحترق قلب فيه القرآن ، مغيث : وقيل أراد أن حافظ القرآن
لم يحرقه نار جهنم وإن ألقى فيها بالذنوب. وفى ح حامل القرآن: يا أرض !لا تأكلى
لحمه، فيقول الأرض: يا رب! وكيف كل لحمه وكلامك فى جوفه! فإذا كان التراب
لا يأكله فلأن لا يأكله النار أولى، قال ابن فورك: أراد بحافظه إذا حفظ حدود وعمل
يموجبه وأحكامه لحديث: يكون فيكم أقوام يحقرون صلاتكم - الخ، يقرأون القرآن لا يجاوز
حناجرهم . ز : أقول: فعليه لا يبقى للحافظ فضل إذ الحافظ للحدود لا يعذب حفظ
٣١٩
التكملة
( أهل - أين )
جمع بحار الأنوار
القرأن أو لا، وح : يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، فى حق المبتدعة. مف: وقيل :
أراد احترق الجلد والمداد ولم يحترق القرآن ، أى لم يبطل ولم يندرس مثل : أنزل
عليك كتابا لا يغسله الماء، لم يرد أنه لو غسل بالماء لم يغسل وإنما أراد لا يبطله ولا يدرسه.
مغيث : خ : لا تنتفعوا من الميتة "باهاب" ولا عصب، أى قبل دباغه ، يدل عليه
ضم عصب فانه لا يقبل الدباغة )، فلا ينافى ح: ألا انتفعوا باهابه ، لأنه أراد به بعد الدباغة .
وفى ح عائشة فى أبيها: قرر الرؤس على كواهلها وحقن الدماء فى " أحبها"، أى
جسدها .
[ أهل ] لغة: فيه: كأنها متن " إحالة" هو بالكسر. وأىّ " أهلك"
أحب إليك؟ مطلق ويراد به المقيد أى من الرجال ، يبينه قوله : أحب أهلى إلىّ من قدم
أنعم الله، وفى نسخ المصابيح : قوله: ما جئناك نسألك عن أهلك - مقيدا بقوله: من النساء
وليس فى جامع الأصول والترمذى هذه الزيادة .
باب ای
[أيس ] فيه : "الإياس" غنى، هو بمعنى اليأس وإن المرء إذا أيس عن
شىء استغنى عنه - بيان للأولى . وح : "أيس " الشيطان فى حرش .
[ أيل] لغة: "إيل١" لا يصح كونه اسم الله لغة وإلا لجر بالإضافة. و"أيلة"
بلد بطرف بحر القلزم من طرف الشام .
[أي] فيه: رجل "أيم". بغوى: أى لا غناء به، شبه بالمرأة. لغة:
ويكثر الهرج، قيل: "أيّم" هو يا رسول الله؟ أصله: أيما هو، أى أىّ شىء هو.
[ أين] فيه: " أين" السائل؟ فقال: "أنا"، وجه المطابقة أن تقدير السؤال:
(١) بها مش الطبعة الأولى ' إيل" اسم الله تعالى - كذا فى القاموس والصراح والبيضاوى
وحواشيه وغيرها ، وقوله: لا يصح كونه اسم الله وإلا بلجر - الخ، أقول: العرب إنما استعملوا
لفظ 'ايل" مركبا بتركيب أعجمى من غير تصرف فيه ولذا أجروا الإعراب فى آخر المركب
كاسرائيل ونحوه، والجر بالإضافة خاصة الكلام العربى دون العجمى - والله أعلم .
أن
(٨٠)
٣٢٠