النص المفهرس

صفحات 181-200

ج - ٥
(هوه - هوا)
بجمع بحار الأنوار
ط: فقال: هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه بيده مضلا للمؤمنين بل جعاء
ليزدادوا إيمان ويلزم الحجة على الكافرين والمنافقين. زر: هو أهون من أن يملكه
معايش أبدانهم فيعظم فتنتهم بل يبقى عليه ذل العبودية باحواجه إلى معالجة المعاش .
ط: ما أغبط أحدا " بهون" موت، هو بفتح هاء، أى ما أفرح بسهولة موت
أحد وما أتمناها ، بل أتمنى شدته ليكثر ثوابى .
[هوه ] نه: فى ح ابن العاص: كنت "الهوهاة"١، هو الأحمق؛ الجوهرى:
رجل هوهة - بالضم، أى جبان. وفى بعذاب القبر: "هاءُ هامُ"! هى كلمة يقال
فى الإيعاد وفى حكاية الضحك، وقل للتوجع، فيكون الهاء الأولى مبدلة من همزة
أه، وهو أليق هنا، يقال: تأوه وتهوّه اهة وهاهة. ن: فيقال "ها" هنا إذا،
أى قف هنا حتى تشهد عليك جوارحك إذ قد صرت منكرا.
[ هوا]»: فيه: كأنما " يهوى" من صبب، أى ينحط، وذلك مشية
القوى من الرجال، هوى يهوى هويّا - بالفتح - إذا هبط ، وهوى يهوى هو يا ..
بالضم - إذا صعد، وقيل بعكسه، وهوى يهوى هُويا أيضا - إذا أسرع فى السير.
ومنه ح البراق : ثم انطلق " يهوى"، أى يسرع. وفيه: كنت أسمعه
"الهوىّ" من الليل، هو بالفتح: الزمان الطويل، وقيل مختص بالليل. ط: منه:
اضطجع "هوا". وح: يقول: سبحان رب العالمين " الهوى". نه: وفيه:
إذا عرستم فاجتنبوا "هُوىّ" الأرض، هى جمع هُوّة: الحفرة والمطمئن من الأرض،
ويقال لها : المهواة - أيضا. وحديث عائشة فى أبيها: وامتاح من "المهواة"، أرادت
البئر العميقة أى أنه تحمل ما لم يتحمله غيره . وفيه: "فأهوى" بيده إليه، أى
مدها نحوه وأمالها إليه، يقال: أهوى يده وبيده إلى الشىء ليأخذه. وفى ح
بيع الخيار : يأخذ كل واحد من البيع ما " هوى"، أى أحب ، من هوى -
بالكسر - يهوى هوَّى. ك: ومنه ح : أى زوجتى "هويت"، وهو بلفظ
"(١) زيد فى النهاية واللسان: الهمزة.
inI
٠٠

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( هوأ )
مثنى مضاف ، أى أيتهما أردت نكاحها نزلت لك أى طلقتها ، وحلت أى انقضت
عدتها . ن: وح: "فهوى" رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، أى أحبه
ولم يهو ما قلته - بفتح واو ، وروى: ولم تهوى، وهو لفيّة. ك: وفيه:
" يهوى" بالتكبير، بفتح أوله وضمه وكسر ثالثه ، أى ينحط أو يهبط المصلى .
وفيه: ثم يكبر حين " يهوى" - بفتح أوله وكسر ثالثه، أى يسقط ساجدا.
وفيه: جعلت المرأة "تهوى" بيده إلى حلقها، بضم أوله من الرباعى و بفتحها .
وفى أخرى : و "يهوين" إلى أذانهن، من الإهواء: القصد إلى الأذن ليتصدق
بقرطها، و إلى الحلق ليتصدق ما عليه . وح: حتى "هويت" إلى الأرض -
بفتح واو، أى سقطت. وح: لا "أهوى" بها فى مكان إلا طار إليها ، هو من
الإهواء والهوى وهو السقوط والامتداد والارتفاع ، وطيران السرقة لقوة
يرزقها الله على التمكن من الجنة حيث شاء. ط: أى لا أريد الميل بها إلى مكان
فى الجنة إلا كانت مطيرة بى ومبلغة إياى إلى تلك المنزلة فكأنها لى مثل جناح الطير
للطائر، ك: "أحويت" لأناولهم، أى ملت. وح: «والمؤتفكة "اهوى")»،
أى ألقاه فى هوى أى مكان عميق؛ الكشاف: رفعها إلى السماء على جناح جبر ئيل
ثم أهواها إلى الأرض. ط: ((او "تهوى" به الريح)) أى عصفت حتى هوت به
فى بعض المطارح البعيدة وهو استشهاد مجرد لطرح روحه لا بيان حاله لأنه تشبيه
حال المشرك وطرحه فى أودية الضلالة . وح: ألقاه فى " مهواة"، أى مهواه
عميق، فكنى عن العمق بأربعين وهو صفة من مهواة . ش: من " مهاوى".
التشبيه، جمع مهواة . ج: و "هوى" حتى أناخ، من هوى - إذا سقط من علو،
وأراد أنه نزل من بعيره سريعا. وح: ثم "يهوى" سبعين، من هوى إذا نزل
إلى أسفل . وح: وهل "أهويت" إلى الحجر، أى مددت إليه يدى ، يعنى لو فعله
صار وكازا لأنه يكون قد أخذه بشىء من فعله فيجب فيه الخمس ، وإنما جعله فى حكم
اللقطة لما لم يباشر الحجر . وح : "فأهويت" نحو الصوت، من أهويت إليه :
مددت
١٨٢

ج - ٥
( هه - هيا )
مجمع بحار الأنوار
مددت يدى إليه. وح: "فأهوى" بيده إلى الأرض ساجدا، الهُوى: السقوط
من فوق، فأما أهوى فانما هو إذا مديده إلى الشىء ، والرواية فى الحديث على
اختلاف النسخ إنما هو: أهوى. ع: " و ◌ُوى" الأرض، جمع هوّة.
و(("استهوته" الشيطين)» ذهبت به أو استمالته. و«إذا "هوى")) سقط. و«فقد
"هوى")» هلك. ش: فى " هوة" رذيلة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة : حفرة
عميقة ، وكذا هوة الدرك . نه : وفيه :
فهن " هواء" و الحلوم عوازب
أى خاليه بعيدة العقول، من قوله ((وافئدتهم "هواء")). غ: لا تعى شيئا
ولا تعقل ، من الهواء الذى هو المتخرق الخالى. ك: هو خلاء لم يشغله الأجرام،
أى لا قوة فى قلوبهم ولا جرأة، ويقال للأحمق أيضا: قلبه هواء. ط: لا تزيخ به
"الأهواء"، أى لا يقدر أهل الأهواء على تبديله وإمالته فالماء للتعدية ، أو لا يصير
أحد بالقرأن مبتدعا بل مهتديا فهو من قبيل ((لا ريب فيه)» أى ليس محلا له. ش :
و "أهواء" منشتة، هو جمع هوى وهو ما تدعو إليه النفس وشهوتها. ط: إلى
أمه "الهاوية"، الأم: المصير، والهاوية بدل أو بيان، فيقول: دعوه ، أى يقول
بعضهم لبعض : دعوا القادم ، فانه حديث عهد بتعب الدنيا .
باب هه
[ هه] ن: هى كلمة يقولها المتهور حتى يتراجع إلى حال سكونه ، وهى
بسكون هائه الثانية .
باب ھی
[ حيا] نه : فيه: أفيلوا ذوى " الهيئات " عثراتهم ، هم الذين لا يعرفون
بالشر فيزل أحدهم الزلة ، والهيئة : صورة الشىء وشكله وحالته ، ويريد به ذوى
الهيئات الحسنة الذين يلزمون هيئة واحدة وسمتا واحدا، ولا تختلف حالاتهم بالتنقل
١٨٣

ج - ٥
(هيب - هيت)
مجمع بحار الأنوار
من هيئة١. ط : يعنى أصحاب المروءات و الخصال الحميدة، وقيل: هم ذوو الوجوه
بين الناس ، وقيل : أهل الصلاح والورع، ويعنى بالعثرات صغائر الذنوب،
فاستثناء الحدود منقطع. ك: وفيه: لست " كهيئتكم"، أى ليس حالى مثل حالكم،
أو لفظ الهيئة زائدة أى لست كأحدكم . وفيه: فمكئنا على " هيئتنا" حتى رجع ،
يفتح هاء وسكون تحتية وفتح همزة أى صورة كنا عليها من القيام فى الصفوف ،
وروى: هينتنا - بكسر هاء وسكون تحتية وفتح نون بلا همزة . ن : فما زال
يسير على "هيئته" - بمفتوحة فياء فهمزة، وروى بمكسورة وبنون. وح :
"هيّات" شيئا - مر فى شىء.
[ هيب ] نه : فيه: الإيمان "هيوب"، أى يهاب أهله، فعول بمعنى مفعول ،
فالناس يهابون أهل الإيمان لأنهم يهابون الله ويخافونه ، وقيل بمعنى فاعل أى المؤمن
يهاب الذنوب فيتقيها، هابه يهابه - إذا خافه، وإذا وقره وعظمه. شم: و «حصورا
ونبيا» أى "هيوبا" - بفتح هاء: من يهاب. ك: "يهين" - بفتح هاء .
ومنه: أ " تهبغنى" أى أ توفرنى. ن: ومنه: لا أحدث به و"هبته"، هو كبعته،
وروى : رهبته ، من الرهبة وهو الخوف ، وهو بكسر هاء ونصب تاء وضمير
· نصبه باسقاط خافض . وح: "فهاب" أن يقول عميرها، أى اقتصر على هذه اللفظة
المبهمة وهى ليرين الله مخافة أن يعجز عن غيرها بعد العهد أو ليكون إبراء له من
الحول والقوة. نه: وفيه: وقوّيننى٢ على ما "أهبت" ٣ بى إليه٣ من طاعتك،
من أهبته٤ - إذا دعوته إليك . ومنه فى بناء الكعبة: و" أهاب"° إلى بطحه ،
أى دعاهم إلى تسويته . .
[ هيت] ك: فيه: والمخنث "هيت"، بكسر هاء وسكون تحتية ومثناة
(١) زيد بعده فى النهاية واللسان: إلى هيئة، وكذا هو فى الطبعة الأولى تحته. (٢) من
النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: قوّنى. (٣٣) من النهاية واللسان ، وفى الطبعة
الأولى: لى. (٤) فى النهاية: أهبت بالرجل. (٥) زيد فى النهاية واللسان: الناس.
١٨٤
فوق
(٤٦)
٠

مجمع بحار الأنوار
(ميج - هيدٍ )
فوق ، وقيل بهاء ونون وموحدة ؛ وإنما أذن له فى الدخول على حرم النبى
صلى الله عليه و سلم لأنه من غير أولى الإربة، فلما رأى من كلامه أنه يتفطن بمثل
هذا أمر بالحجاب منه ، وهو اسم عبد لابن أبي أمية المذكور أخى أم سلمة حرمة
صلى الله عليه وسلم؛ أسلى يوم الفتح، وفيه: " هيت"، بفتح هاء وكسرها مع "
تثليث تاء بمعنى تهيأت لك. ج (("هيت" لك)). بمعنى هلم وادن.
١٠
[هيج ] نه: فيه: "هاجت" السماء فمطرنا، أى تغيّمت وكثرت ريحها ،
هاج الشىء يهيج هيجا واحتاج - إذا ثار، وهاجه غيره. ومنه: رأى مع امرأته
رجلا "فلم يهجه"، أى لم يزعجه ولم ينفره. وفيه: تصرعها مرة وتعدلها أخرى
حتى "تهيج" أى تيبس وتصفر، من هاج النبت هيجانا ، أى يبس واصفر،
وأهاجته الريح. ومنه ح: ١ أو كان مقطوعا قد "هاج" ورته. وح :"
"لا يهيج" على التقوى زرع قوم، أى من عمل لله لم يفسد عمله ولم يبطل كما
يهيج الزرع فيهلك . وفى ح الذيات: وإذا "هاجت" الإبل رخصت٢، من هاج
الفحل - إذا طلب الضراب ، وذلك مما يهزله فيقل ثمنه ، ج : وفيه : ما
"يهيجهم" قبل ذلك شىء، من حاجه العدو: حركه وخافه وأزعمه. ك: "لا يهيجّ"
الرسل، أى لا ينالهم منه مكروه . نه : وفيه: ولا ينكل فى "الهيجاء"، أنى.
لا يتأخر، فى الحرب، وهو بمد وقصر. ومنه شعر كعب:
من نسج داود فى الهيجا سرابيلٌ
[ هيد.].نه: فيه: كلوا واشربوا و"لا يهيدنكم" الطالح المصعد ، اى
لا تزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فانه الصبح الكاذب ،
وأصل الهيد الحركة، هدته أهيده هيدا - إذا حركته وأزعجحته . ومنه: ما من
أحد عمل قه عملا إلا سار فى قلبه سورتان فإذا كانت الأولى له "فلا تهيدنه" الأخرة
أى لا تحركنه ولا تزيلنه عنها، يريد إن أراد فعلا وصحت نيته فيه فوسوس له الشيطان
(١) زيد فى النهاية واللسان: كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فأمر بغصن فقطع. (٢) زيد
بعد، فى النهاية و اللبان: ونقصت قيمتها .
١٨٥

ج - ٥
( هيدر - هيض )
مجمع بحار الأنوار
بأنك تريد به الرياء، فلا يمنعه ذلك عن فعله، وميه: إيا رسول له " هدار" فقال:
بل عرش كعرش موسى ، أى أصلح المسجد، وقيل : هو الإصلاح ، بعد الهدم.
وح : يا نار "لا تهيديه"، أى لا ترعحيه. و.ج: لو لقيت: قاتل .. أبى فى الحرم
م
ما " هدته". و فيه: " لا أزال أسمع الليل أجمع هيد هيد؟ قيل: هذه غير عبد الرحمن،
٥
هو بالسكون زجر الإبلِ وضرب مين الحداء، ويقال فيه: جيد هيد وهادٍ .
[ هيدر] نه: فيه: لا تتزوجى " ميدرة؟"، أى موزة - أدبرت شهوتها،
وقيل: هو بدال معجمة من الهذر وهو الكلام، الكثير.
. [حبس] فه: فيه: عرفوا عليكم فلانا فانه "أهيس" أليس، هو من
يهوس أى يدور فى طلب معاً يأكله فاذا حصله جلس ، وواوه أبدل بالياء
ليزاوج أليس .
.. [هيش] نه: فيه: ليس فى "الهيشات" قود، اى من يقتل فى الفتنة
لا يدرى من قتله، ويقال بالواو". ومنه ح ابن مسعود: إياكم و "هيشات"٦
الأسواق. ش: هى بفتح هاء وسكون ياء و بشين معجمة، أى اختلاطها والمنازعات
وارتفاع الأصوات والفتن التى فيها.
[ هيض] نه: فى ح عائشة: لما توفى صلى اللّه عليه وسلم قالت: والله
لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبى " لهاضها"، أى كسرها، والميض:
الكسر بعد الجبر وهو أشد ما يكون من الكسر. صبح: هو بضاد معجمة.
"نه: ومنه ح "
"هيضه؟" حينا وي حينا يصدعه
(١) زيد فى النهاية واللسان: قيل له فى مسجده. (٢) زيد فى النهاية واللسان: ما لى.
(٣) فى النهاية و اللسان: نعبد. (٤) هكذا فى اللسان، وفى النهاية: بالكسر: (٥) زيد
فى النهاية و اللسان: أيضا. (٦) زيد فى اللسان: الليل وهيشات. (٧) زيد فى النهاية
وألفان: أبى بكر و النسابة.
آی
,١٨,٦
١

ج - ٥
( هيع - هيم )
مجمع بحار الأنوار
أى يكسره مرة ويشقه أخرى. وح: خفّض عليك فان هذا " يهيضك".
"وَ ح ٣: اللهم! قد "هاضى فهضه" ...
[ميع] فه : فيه٢: كلما سمع "هيعة" طار إِليها، هو صوت تفزع منه
: " وتخافه من عدو، وهاع يهيع هيوعا - إذا جبن. ن: هو يفتح ها، وسكون ياء،
ب * قواد: أو فرعة - يكون زاى: طار إليها، أي سارع على ظهره يبتغى القتل فى مواطنه
التى يرجى فيها لشدة رغبته فى الشهادة. ط: وضمير وهو للبطان، لأن المقصود
منها واحد ، أو اكتفى باعادة الضمير إلى الأقرب. نه و منه: كنت عند عمر
فسمع " المانعةٌ" فقال: ما هذا؟ فقيل: انصرف الناس من الوتر، هى الصياح
و الصيحة . ع: بهيع٣ : جبن، وبهاع : جاع .
[ هيق ] فه: فى ح أحد: اتخزل ابن أبى في كتيبة كأنه " هيق" يقدمهم،
الهيق: ذكر النعام ، يريد سرعة ذهابه .
[ هيل ] نه: فيه: إن قوما شكوا إليه سرعة فناء طعامهم فقال: أ.تكيلون
أم " تهيلون"؟ قالوا: نهيل، قال: فكيلوا٤، كل شىء أرسلته إرسالاً من طعام
أو تراب أو رمل فقد هلته هيلا، من هلته وأهلته - إذا صبيته وأرسلته .
ومنه: أوصى عند موته: "هيلوا" على هذا الكثيب ولا تحفروا لى. ومنه ح.
الخندق: فعاد كئيبا " أهيل"، أى رملا سائلا، غ: "مهيلا" سائلا.
[ هيم] نه: فى ح الاستسقاء: اغبرت أرضنا و"هامت" دوابنا، أى
عطشت . ومنه: ٦ باعه إبلا "هيما"، أى ماضا، جمع أهيم وهو ما أصابه الهُيَامِ،
"وهو داء يكسبها العطش فتمص الماء مصا ولا تروى. وح ابن عباس فى ((شرب
م .
(١) زيد فى النهاية والأسان:" عمر بن عبد العزيز. (٢) زيد فى النهاية واللسان: خير الناس
"رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل الله. (٣) بهامش الطبعة الأولى: هاع يهيع - جبن.
ط
٠٠(٤) زيد فى النهاية ولسان: ولا تهيلوا، وزيد بعده فى اللسان: فان البركة فى الكيل.
(٥) فى النهاية: هلت الماء. (٦) زيد فى النهاية واللسان: أن رجلا.
٠٨١
١٨٧

مجمع بحار الأنوار
(هين - هيثم)
ج - ٥
الهيم» قال: "هيام" الأرض، هو بالفتح تراب يخالطه رمل ينشفت الماء شفاً،
ووجه أن الهيم جمع هيام على فُعُل وكسر الهاء الياء، أو ذهاب إلى المعنى وأن المراد".
الرمال الهيم وهى التي لا تَروى ، يقال: رمل أهم. غ: أى الرمال التى لا ترويها
ماء السيء، أو الإبل التى تصيبها الهيام فلا تروى حتى تموت. وي منه٢": فعادت كئيبا
"أهم" - فى رواية١. وح: فدفن فى " ◌َيام" من الأرض. وفيه: تركت المطى
"هاما"؛ وهى ما كانوا يزعمون أن عظام الميت تصير هامة فتطير من قبره، أو جمع
هائم وهو الذاهب على وجهه ، يريد أن الإبل من قلة المرعى مائت من الحدب
أو ذهبت على وجهها. ج: ومنه: نسيج فى الأرض و "نهيم" } من هام فى
البرارى : - إذا ذهب بوجهه على غير جادة ولا طالب مقصد. ته : فيه : كان على
أعلم "بالمهيمات" - في رواية، يريد دقائق مسائل تهيم الإنسان وتحيره، من هام
فيه ٣ يهيم : تحير فيه ٤ .
[ هين إنه: فيه: المسلمون " هينون" لينون، هما بخفة ياء، قيل: هما بالخفة
مدح و بالثقل ذم ، والهون: السكينة والوقار والسهولة ، وعينه واو ، وشىء
هيّن، أى سهل - ومر فى أنف، ومنه ح: النساء ثلاث فهينة لينة عفيفة. ك:
كل ذلك "هين" عليه، أى الدنو أو الخدمة هين أى سهل على، وكل ذلك أى
الجنب والحائض يخدمنى، وأشير بذلك إلى اثنين. نه: وفيه: إنه سار على
"هيئته"، أى عادته فى السكون والرفق، من امش على هينتك، أى على رسلك.
وفيه: ليس صلى الله عليه وسلم بالجافى ولا "المهين"، يروى بفتح ميم من المهانة -
ومر فى م، وبضمها من الإهانة والاستخفاف من الهوان.
. [ هيتم] فه: فيه٦: ما هذه "الهينمة"؟ هى الكلام الفقى لا يفهم، وياؤه
(١) زيد فى النهاية واللسان: حديث الخندق. (٢) زيد فى النهاية والمسان: والمعروف
أهيل. (٣) فى النهاية: فى الأرض، وفى اللسان: فى الأمر. (٤) زيد فى النهاية واللسان:
ويروى: المهيمنات. (٥) زيد فى النهاية واللسان: وهُّيْنَ. (٦) فى النهاية واللسان:
فى حديث إسلام عمر .
١٠٠
١٨٨
زائدة
(٤٧)

مجمع بحار الأنوار
( هيه - يأس )
ج - ٥
زائدة . ومنه: "هينم" فى المقام، أى قرأ فيه قراءة خفية.
[هيه] نه: فيه: يا صخر! "هيه" فقلت: هيهًا! هيه بمعنى إيه، وهو اسم فعل
وهو بغير تنوين أمر باستزادة حديث معهود، وبه لغير معهود، وإيهًا - بالنصب
التسكين والكف، ومعناه أن أمية قال لأبى سفيان : زدنى من حديثك ، فقال
له : كف عن ذلك . ك : هيه - بكسر هاء أولى الاستزادة حديث أو فعل وقد
يحذف الهاء الثانية ، ومنه: هى يا ابن الخطاب! أو هى ضمير أى القصة هذه. ط :
٠
هيه - استزادة لشعر أمية لأنه كان تقيا ترهب قبل الإسلام وكان حريصا على استعلام
النبى الموعود من العرب وكان يرجو أن يكون نفسه فلما أخبر أنه من قريش منعه
الحسد من الإيمان به . و "هيهات" كلمة تبعيد، مبنى على الفتح وقد يكسر، وقد
يقال : أيهات ..
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الياء: باب يا
[ يأجج] ;): فيه: بطن "يأجج"، هو بالهمز وكسر الجيم مكان على ثمانية٢
أميال من مكة .
[ يأس] فه: فى ح أم معبد: لا " يأس" من طول، أى لا يؤيس من
طوله لأنه كان إلى الطول أقرب منه إلى القصر ، و اليأس ضد الرجاء ، وهو مفتوح
بلا النافية، وفى كتاب الأنبارى: لا يائس من طول ، وقال: معناه لا ميؤوس من
أجل طوله ، فاعل بمعنى مفعول ، أى لا ييأس مطاوله منه الإفراط طوله . ع :
وفى صفته صلى الله عليه وسلم: لا " يأس" من طول، أى قامته لا تؤيس من
طوله. كنز "فأيئه" منا كما أياسته من رحمتك، أيئه - بفتح همزة وسكون
ياء وكسر همزة ثانية وسكون سين، وأيأسته بفتح همزة وسكون ياء وفتح همزة
ثانية وسكون سين وفتح تاء . غ: (("(فلم يايئس" الذين أمنوا)) ألم يعلموا.
(١) فى النهاية: مبنية. (٢) هكذا فى اللسان و معجم البلدان ، وفى النهاية :
ثلاثة .
١٨٩

ج - ٥
(يأخخ - يبس)
مجمع بحار الأنوار
و « كما " يئس " الكفار من اصحب القبور)» أى كما يئس الكفار فى قبورهم
من رحمة الله لأنهم أمنوا بعد الموت بالغيب ، أو يثوا من أصحاب القبور أن
يحيوا و يبعثوا .
[ يأفخ ] نه : فى ح العقيقة: وتوضع على " يأفوخ" الصبى ، هو موضع
يتحرك من وسط رأس الطفل. ج : الخطابى: إذا كان قد أمر بازالة الأذى
اليابس فكيف يأمرهم بتدمية رأسه والدم نجس مغلظة. نه: ويجمع على يافيخ،
وياؤه زائدة. ومنه ح: وأنتم لهاسم العرب و"يافيخ " الشرف، استعار
للشرف رؤسا وجعلهم وسطها وأعلاها.
[ يأل ] فه : فيه : أغيلمة حيارى تفاقدوا ما " يأل" لهم أن يفقهوا، يقال:
يأل له أن يفعل يولا وأيال له إيالة أى أن له وانبغى، كنولك أن تفعل ونوالك١،
أى انبغى لك .
اب یب
[ يبس ] ك: لعله أن يخفف عنها ما لم " بيبا" هو من باب علم . من :
ويجوز كسر الموحدة . ك : وهو بفوقية للكسرتين وبتحتية للعودين . ط :
قالوا : لعله شفع فاستجيب بالتخفيف عنها إلى أن يبا، وقيل : لكونها يسبحان
ما داما رطبين لقوله تعالى ((وإن من شيء الا يسبح» أى شىء حى، وحياة الخشب
ما لم يببس والحجر ما لم يقطع ، والمحققون على تعميم الشىء ، وتسبيحه : دلالته على
الصانع؛ واستحبوا قراءة القرآن عند القبر، لأنه إذا خفف بتسبيحه فبتلاوة القرآن
أولى ؛ وقد أنكر الخطابى ما يفعله الناس على القبور من الأخواص ونحوها متعلقين
بهذا الحديث وقال : لا أصل له ولا وجه - ومر فى الجريدة . ٤: وليس فى
الجريدة معنى يخصه وإنما ذلك ببركة يده ، ولذا أنكر الخطابى وضع الناس الجريد
ونحوه على القبر ، وقيل: الرطب يسبح فيخفف ببركته فيطرد فى كل الرياحين
(١) زيد فى النهاية: أن تفعله .
١٩٠
والبقول

مجمع بحار الأنوار
( يتم -يتن)
ج - ٥
والبقول بقوله « وان من شىء)» أى حى، وحياة كل شىء بحسبه.
باب یت
[يتم] نه : "اليتم" فى الناس: فقد الصبى أداء قبل البلوغ، وفى الدواب:
فقد الأم ، وأصل اليتيم - بالضم والفتح : الانفراد ، وقيل : الغفلة ، وقد يتم
الصبي بالكسر ينتَم فهو يتيم وهى يتيمة، وجمعها أيتام و يتامى، وقد يجمع اليقيم
على يتامى ، ويطلق على البالغ مجازا، كما كانوا يسمون النبى صلى الله عليه وسلم١ يقيم
أبى طالب لأنه رباه بعد موت أبيه. ومنه ح: تستأمر "اليقيمة" فى نفسها ٢، أراد
بالبقيعة البكر البالغة التى مات أبوها قبل بلوغها مجازا ، وقيل : إن اسم اليتم لا يزول
عن المرأة بالبلوغ ما لم تتزوج . ط: هى صغير بلا لب، فلا معنى لإذنها ، فكأنه
صلى الله عليه وسلم يشترط بلوغها، أى لا تفكح حتى تبلغ فتستأمر. ج: أى لا ولاية
عليها تغيرها، فلا يجبرها أحد إذا أبت . و: اليتامى يقال الإناث والذكور، جمع
يقيمة على القلب. فه: ومنه ح الشعبى: جاءت إليه امرأة فقالت: إنى امرأة ينيمة،
فضحك أصحابه ، فقال: النساء كلهن "يتمى"، أى ضعائف. وفيه: إنى امرأة
"موتمة" توفى زوجى وتركهم، من أيتمت المرأة فهى موتم وموتمة، أى ذات
أولاد أيتام . ك : وقد تفتح تاء موتمة. ج : كافل "اليتيم " له أو لغيره، أى
سواء كان الكافل من ذوى رحمه و أنسابه كولد ولد، ونحوه أو غيره تكفل به
فإن أجرهما واحد، ن: متى ينقضى "اليتم"؟ أى حكمه وهو عدم التصرف استقلالا،
وأما نفس اليتم فينقضى بالبلوغ. ش: "يتيما" لا مثال لك، أى لا نظير لك،
من درة يقيمة .
[بيّن ] نه: فيه: إذا اغتسل أحدكم من الجنابة فليفق " الميتنين "٣، قيل:
هى بطون الأفاذ ؛ الخطابى : السبت أعرف هذا التأويل ، أو لعله بفوقية فتحتية
وهو من أسماء الدير، يريد غسل الفرجين، و قيل: لعله بنون فتاء٤، لأنها موضع
(١) زيد فى النهاية واللسان: وهو كبير. (٢) زيد فى اللسان: فان سكتت فهو إذنها .
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: وليمر على البراجم. (٤-٤) فى النهاية واللسان: وقد يحتمل
أن تكون الرواية بتقديم التاء على الياء وهو من أسماء الدبر، يريد به غسل الفرجين ، وقال
عبد الغافر : يحتمل أن يكون المنتنين - بنون قبل التاء.
١٩١

ج - ٥
( يثرب - يد )
مجمع بحار الأنوار
1
النتن، وميم الكل زائدة . وفى عمرو: ما ولدتنى أمى " يتنا"، هو ولد تخرج
رجلاه من بطن أمه قبل رأسه١، أيتنت الأم: جاءت به يتنا . و"موتن" اليد -
من فى مدن .
باب یث
[ يثرب ] نه: فيه " يثرب" اسم مدينة المشرفة قديمة، فغيرها وسماها طيبة
وطابة كراهة للتثريب وهو اللوم والتعبير ، وقيل: هو اسم أرضها ، وقيل :
سميت باسم رجل من العمالقة. ط: فإذا هى المدينة " يثرب" - بفتح تحتية
وسكون مثلثة وكسر راء - اسمها الجاهلى، فسماه الله المدينة و النبى صلى الله عليه وسلم
طيبة ونهى عنه. ك: يقولون " يثرب" وهى المدينة، أى يسمونه يثرب وهى
المدينة الكاملة التى يستحق عليها اسم المدينة كالبيت الكعبة، فلعل هذا الحديث قبل
النهى أو لبيان أن النهى للتنزيه. ن: أو هو لقوم يعرفونها بها ولذا جمع بينه وبين
الاسم الشرعى ، وأما ما فى القرأن حكاية عن المنافقين .
باب ید
[ يد] به: فيه: عليكم بالجماعة فان "يد" الله على الفسطاط، هو المصر
الجامع، ويد اله كناية عن الحفظ والدفاع عن أهل المصر، كأنهم خصوا بواقية الله
وحسن دفاعه . ومنه: "يد" الله على الجماعة، أى إن ٢ المتفقة من أهل الإسلام
فى كنف الله و وقايته فوقهم وهم بعيد من الأذى والخوف فأقيموا بين ظهرانيهم ،
وأصل اليد يدى. ج: أى سكينته ورحمته مع المتفقين وهم بعيدة من الأذى
والخوف والاضطراب فإذا تفرقوا زال السكينة وأوقع بأسهم بينهم وفد الأحوال .
فه: وفيه: "اليد" العليا خير من ٣ السفلى، العليا: المعطية. ج: لأنها بالحقيقة تعلو
على يد السائل صورة ومعنى. نه : وقيل: المتعففة ، والسفلى: السائلة ، وقيل:
(١)أ زيد فى اللسان: ويديه. (٢) زيد فى النهاية واللسان: الجماعة. (٣) زيد فى
النهاية و اللسان : اليد .
١٩٢
المانعة
(٤٨)

ج -٥
(يد )
مجمع بحار الأنوار
المانعة . وفيه: وهذه "يدى" لك١، أى استسلمت إليك وانقدت لك، كما يقال
فى خلافه : فرع يده من الطاعة . ومنه ح عثمان: هذه "يدى" لعمار، أى أنا
منقاد له فليحتكم علىّ. وفيه : المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم "يد" على من سواهم،
أى هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا على جميع
الأديان والملل كأنه٢ جعل أيديهم يدا واحدة و فعلهم فعلا واحدا. ش: أى أنهم
كشىء واحد لاتفاق كلمتهم وفرط توافقهم على الأعداء . به: وفى ح يأجوج:
قد اخرجت عبادا لى لا "يدان" لأحد بقتالهم، أى لا قدرة ولا طاقة، لأن الدفاع
إنما يكون باليد، فكأنها معدومتان بعجزه عن دفعه . ف: لا يدان - بكسر نون.
فه : ومنه: وأعطوا الجزية عن "يد"، أى يد المعطى بمعنى اليد المطيعة المواتية
غير الممتنعة لأن من أبى لم يعط يده، أو يد اخذ قاهرة٦ مستولية ، أو عن إنعام
او نقدا ليس
:
ء
عليهم لأن قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عليهم
بنسيئة . زه : وفيه٢: أسرعكن لحوقا بى أطولكن "يدا"، كنى به عن العطاء
والصدقة ، هو طويل اليد والباع أى سمح جواد ، وكانت زينب تحب الصدقة
و ماتت قبلهن . ع: فكانت سودة وكانت تحب الصدقة، وضده قصير الباع
واليد وجعد الكف والأنامل . نه : ومنه : ما رأيت أعطى للجزيل عن
ظهر "يد" من طلحة، أى عن إنعام ابتداء من غير مكافأة . وفى ح على: من قوم
من الشراة بقوم من أصحابه وهم يدعون عليهم فقالوا: بكم "اليدان"، أى حاق بكم
ما تدعون به وتبسطون به أيديكم ، يقال : كانت به اليدان ، أى فعل الله به ما
يقوله لى ، ومنه حديثه: لما بلغه موت الأشتر قال: "اليدين" والفم! هى كلمة
(١) قاله صلى الله عليه وسلم فى مناجاته ربه. (٢) من النهاية واللسان: وفى الطبعة الأولى:
كأنهم. (٣) من النهاية اللسان، وفى الطبعة الأولى: يدا واحدا (٤) زيد فى النهاية واللسان:
ومأجوج. (٥) فى النهاية واللسان: لعجزه. (٦) أى إن أريد يد المعطى فالمعنى عن
يد مواتية ، و إن أريد بها يد الأخذ فالمعنى عن بد قاهرة. (٧) زيد فى النهاية واللسان: إنه
قال لنسائه
١٩٣

ج -٠
( يدع - يرر )
بجمع بحار الأنوار
لمن دعا عليه بالمؤ»، أى كبهاته لوجهه أى خر إلى الأرض على يده. وفيه :
اجعل الفساق "يدا يدا" ورجلا رجلا، فانهم إذا اجتمعوا وحوس الشيطان بينهم
فى الشعر أى فرق بينهم. ومنه: تفرقوا "أيدى" منبا و"أيادى" مخأح أبى تغرفوا
فى البلاد. وفى ح الهجرة: فأخذ بهم " يد" البحر، أى طريق الساحل، طـ، حتى
البضاعة يضعها فى " يد" قميصه، البضاعة بالنصب قسط من المال يقشى التجارة،
ويد القميص: الكم، يعنى إذا وضع بضاعة فى كمه و وهم أنّها غابت فطلبها وفرغ
كفرت عنه ذنوبه. ع: «غلت "ايديهم")) جعلوا بخلاء وهم أنخل الناس،
أو غلت أيديهم فى النار جزاء ما قالوا. و«لاتينهم من بين "ايديهم")» أى
بالتكذيب بما هو أمامهم من البعث والحساب، ((ومن خلفهم)) من قبل المال تخوفهم الفقر
ولم يؤدوا زكاة، ((وعن أيمانهم)) من قبل الدين فلبّس عليهم الحق، «وعن شمائلهم))
من قبل الشهوات. و(( بين "ايديهن" وارجلهن)» أى من جميع الجهات ، لأن
الأَفعال تنسب إلى الجوارح، أو كنى بها عن ولد تحمله من غير زوجها لأن فرجها
بين الرجلين وبطنها بين اليدين . و((اولى " الايدى")) اولى القوة. و ((" يد"
اللّه فوق " ايديهم"» أى فى المنة عليهم فوق أيديهم فى الطاعة. واليد: النعمة
والطاعة والقدرة والقوة والملك والسلطان والجماعة. وضع " يدك،". أى كل.
و «لما سقط فى " ايديهم")) أى ندم. وخرج نازع " يد"، أى عاصيا.
[ يدع] نه: وفيه "يديع" - بفتح ياء أولى وكسر دال: ناحية بينا
فدك وخيبر
باب ير
[يزر] فه: فيه ذكر الشبرم فقال: إنه حار "يارّ"، هو بالقشديد إتباع
الخار، وكذا حران يرّان .
(١) من النهاية، وفى الطبعة الأولى و اللسان: من .
١٩٤
ربوع

مجمع بحار الأنوار
( يربوع - بريس )
ج -٥
[ يربوع] فه : فيه: فى " اليربوع" جفرة، هو حيوان معروف، وقيل:
نوع من الفأر .
[يرع] نه : فيه: وعاد لها "اليراع" مجرتنا، هو الضعاف من الغنم
وغيرها - ومر فى ج، وأصله القصب ثم سمى به الجبان والضعيف، جمع يراعة.
ومنه: كنت معه صلى الله عليه وسلم فسمع صوت "يراع"، أى قصبة كان
يزمن بها. ط: والمراد المزمار العراقى، قوله: وكنت إذ ذاك صغيرا، جواب
ما يقال: سماع يراع مباح؟ والمنع التنزيه و إلا منع نافعا عن الاستماع.
[يرفأ] ك: فيه: " يرفأ" اسم حاجب عمر.
[يرمق] فه: فيه: الدرهم بطعم الدرمق ويكسو "اليرمق"، وفسره بالقباء
الفارسى١، والمعروف فى القباء اليلمق - باللام، فأما اليرمق٢ فهو الدرهم بالتركية،
وروي بنون - وقد مر
[ يرموك] نه: فيه "اليرموك"، موضع بالشام كانت به وقعة عظيمة
المسلمين٣ والروم زمن عمر. ك: أى مع عسكر قيصر هرقل، وكانت الدولة
المسلمين. ج: ويوم يرموك يوم تلك٤ الوقعة وأبلى فيه الزبير بلاء حسنا .
[ يرنا] فه: فى ح فاطمة: سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن السُرنّاء فقال:
معنى سمعت هذه الكلمة؟ فقالت: من خنساء؛ القتيى°: اليرناء: الحناء، ولا أعرف
لهذه الكلمة فى الأبنية ٦ مثلا .
[يريس] ك: فيه: إثم "اليريسين"، بتحتيتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة،
جمع يريس ككريم، وروى بألف بدل ياء، أى إثم الزراعين والمراد جميع الرعية،
أى إثمهم عليك مع إتمك
(١) كذا، وفى النهاية واللسان: وفسر البرمق أنه القباء بالفارسية. (٣) من النهاية
واللسان، وفى الطبعة الأولى: اليرمك. (٣) وفى النهاية و اللسان: بين المسلمين.
(٤) فى الطبعة الأولى: ذلك - كذا. (٥) هكذا فى اللسان، وفى النهاية: الخطابى.
(٦) من النهاية و اللسان، وفى الطبعة الأولى: ابنية
٩٥

مجمع بحار الأنوار
( يس - يسر )
ج - ٥
باب یس
[ يس] "إل ياسين"، إلياس أو إدريس.
[يسر] ته: فيه: إن هذا الدين "يسر"، أى سهل قليل التشديد. ومنه: "بسروا"
ولا تعسروا . ى: وصرح بالثانى وإن لزم من الأول، لصدقه على من أتى به مرة
وبالثانى غالبا. نه: وح: من أطاع الإمام و "ياسر" الشريك، أى ساعله. وكيف تركت
البلاد؟ فقال: "تيسرت"، أى أخصبت، وهو من اليسر. وح: لن يغلب عسر"يسرين" -
ومن فى ع. وح: "تياسروا" فى الصداق، أى تساهلوا" فيه ولا تغالوا . ومنه :
ويجعل معها٢ شاتين إن "استيسرنا" له أو عشرين درهما، هو استفعل من اليسر
أى ما تيسر وسهل . وفيه: اعملوا وسددوا وقاربوا فكل " ميسر" لما خلق
٢٥، أى مهيأ مصروف مسهل. ك: قالوا: إذا كان الأمر مقدرا فنترك مشقة
العمل ، فقال : لا مشقة إذكل يُسْر لما خلق له وهو يسير على من يسره الله عليه.
ز : لو قيل إن معناه أن من خلق للجنة يسر عليه عملها البتة فالتيسر علامة كونه
من أهلها فمن لم ييسر على عملها فليعلم أنه ليس من أهلها بل من أهل النار لكان
أنسب بمكان التحضيض على العمل - والله أعلم . نه: ومنه: وقد " يسر" له
طهور، أى هيّ، ووضع. ك: قد صحيه ورأى " تيسيره"، أى تسهيله على
أمته وما حمله على ما فعله إلا تيسيره ، وكل مال خاف تلفه فى الصلاة فهو فى معنى
الفرس يجوز قطعها له . وفيه : اقرؤا ما " تيسر" من حفظه على الاان، من لغة
وإعراب. وح: سئلت ما هو "أيسر"، أى أهون وهو التوحيد. قس:
قال بعد الركوع "يسيرا"، أى شهرا كمافى الرواية الثانية، وهى ترد على الكرمانى
وغيره قولهم، أى زمانا قليلا بعد الاعتدال التام. ع: ((الى "ميسرة")) أى يسار،
أيسر: كثر ماله . .((قولا " ميسورا"» لا جفاء فيه. و " فسنيسره" نهيؤ ..
و " يسرت" الغم: تهيأت الولادة . و "اليسرى"، الذى لا يقدر عليه أحد
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: ساهلوا. (٢) من النهاية واللسان، وفى الطبعة
الأولى: منها. (٣) زيد من النهاية واللسان. (٤) زيد فى النهاية: له .
١٩٦
إلا
(٤٩)

مجمع بحار الأنوار
(يطب- يعر)
إلا المؤمنون. و"ثم السبيل " يسوع" أي أخري من الرحم: ج هد" أنترى
على الموسر، أى أنّسهل، وهو أنفعل مض اليسر. ن: قد " سيرت،" جندا)
" تيسرا" " للقتال، أى تها٢ له". وأقبل
أی حياتهم وأرصد تهم
"الميسور"، أى أخذ ما تيسر. وفلينفث عن " يساره"، بفتح ياء وكسرها
نه ب وفية": اطعنوا" النصر"، بفتح الياء وسكون السين: الطعن خذاء الوجه
وفيهبين المسلم ما لم يغش"دفاءة يخشع لها إذا ذكرت" وتغزى بها لئام الناس" كالياسر"
الفالح: لمن الياسر من اليسر" وهو القمار، فيفر يسر فهو يسرا وياسر وهم أيار.
ومنه.خ: الشطريح "ميسرة العجم× شبه اللعبسبه بالميسر وسهو ، القملو بالمقدافخ،
وكل شىء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز- ط: بحو من"اليسر)))
لأنه أخذ مال الغير يسر دنه : ع فيه: كان عمر أعسر "أيسر" - كذا يروى،
وصوابه أعسر بسر، وهو من يعمل بيديه جميعا ويسمى الأخيط. وفى شعر كعير؛
تحدى٦ على "يسرات" وهى لاهية٧
هى قوائم الناقة ، جمع يسرة . وفيه: لا بأس أن يعلق " اليسر" على الدابة، هو
بالضم سأعود، يطلق البول، الأمر هرى: هو محمود أخر لا يُسر، والأشر: احتباس البول.
• باب بط
.[يطلبه]=فه؛ فيه بععليكم بالأسونه منه خاقف"أيبطبه" هى لغة فى أطيبه».
٠, باب يع ـا "
مه
- [سيعزز] فهمت فيه: لاديهى أحدكم بشملة لها "يُيعار"، وفى الخو: المعر»، من
يعرت العنز تيعر - بالكسر - يعارا - بالضم، أى صاحت. ك: لا يأتى هو فى معنى
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: تيشروا. (٣) من النهاية والآمان، وفى
الطبعة الأولى: تهيأوا. (٣) زيدفى النها يقد اللسان. واستعدا,، (٤) من النهاية، وفى
الطبعة الأولى: يغرى بها. (٥) وأعسر يسر : من يعمل بيديه جميعا، فان عمل بالشمال فهو
أعسراو فى عشراء - ق. (٦) كذا فى الطبعة الأولى والنهاية واللسان، وفى تاج العروس:
تحذی بسل (٧) هكذا فى الطبعة الأولى والثان، وفى النهاية! لاحقة. " (٨) ريدق النهاية:
كذب وجبذ. (٩) زيد فى النهاية واللسان: بشاة.
٨٨٩٧

مجمع بحار الأنوار
( يعسوب - يعاول )
٤ -٥
النهى، ولبعض: تعاد بضم مثلثة وبغين معجئة محمدودا: صياح الغم، وتيغر-
بكسر عين، وقيل بفتحها. ش: واتفق الماضى والمستقبل فى الفتح لحرف الحلق.
فه: ومنه: إن لهم "ألياعرة"، أى ما له يعاز، وأكثر ما يقال لصوت المعز.
ومنه ح: مثل المنافق كالشاة " الباعرة" بين الغنمين - كذا فى مسند أحمد ، فلعله
من اليعار: الصوت ، أو مقلوب من العائرة ١ - وهى الرواية ، وهى التى تذهب
كذا وكذا. وفى ح أم زرع: وتروبه فيقة " البعزة"، هى بسكون عين: العناق}،
والفيقة ما يجتمع فى الضرع بين الحلبتين .. وفيه: وعاد لها " اليعار" مجرنثا - فى.
رواية، وفسر بشجرة تأكلها، الإبل.
[ يعسوب] فه: فى ح على: أنا "يعسوب" المؤمنين والمال يعسوب
الكفار". أى يلوذ بى المؤمنون بن يلوذ بالمال الكفاز كما يلوذ النحل بمقدّمها وسيدها -
ومن اليعسوب فى ع.
[اليعفور] نه: فيه: ما جرى "اليعفور"، هو الخشف ٢ وولد البقرة.
الوحشية ، وقيل: هو تيس الظباء، وجمعه اليعافير.
[ يعقب] نه: فيه: حتى إذا صار مثل عين "اليعقوب" أكلنا هذا وشر بنا
هذا، هو ذكر الحجل ، يريد أن الشراب صار فى صفاء عينه ، وجمعه يعاقيب .
ج: هو طائر معروف، فه: ومنه ح عثمان: صنع له طعام فيه الحجل و"اليعاقيب"
وهو مجرم ،
[ يعلول ] نه : فى شعر كعب:
من صوب سارية ١٤ بيض " يعاليل "
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: العاثر. (٢) زيد فى النهاية واللسان:
واليعر: الجدى. (٣) تحته فى الطبعة الأولى: ولد الظى. (٤) من النهاية واللسان،
و فى الطبعة الأولى : صافية .
١٩٨
ـى

مجمع بحار الأنوار
( يعوق - يقظ )
ج - ٥
هى سحائب، بعضها فوق بعض ، جمع يعلول، وقيل : هو٢ نفاخات فوق الماء من
وقع المطر .
[ يعوق] نه: فيه ذكر " يعوق" وهو صم لقوم نوح، وكذا يغوت-
بغين معجّمة .
باب یف
[ يفع ] فه: فيه: خرج عبد المطلب ومعه النبى صلى الله عليه وسلم وقد
" أيفع ،"٣، من أيفع الغلام فهو يافع - إذا شارف الاحتلام ، وهو من نوادر الأبنية،
وغلام يافع ويفعة، والأول يثنى ويجمع لا الثانى. ومنه ح: قيل لعمر: إن
ههنا غلاماً " يقاعا" لم يحتلم ــ كذا روى، يريد به اليافع، واليفاع: المرتفع من
كل شىء، وفى إطلاقه على الناس غرابة. وفى ح الصادق : لا يحبنا أهل البيت.
كذا؛ ولا ولد "الميافعة"، أى ولد الزنا، من يافع الرجل جارية فلان - إذا
زبى بها .
[ يفن ] فه: فى كلام على: أيها " اليفن " الذى قد لهذه القتير، اليفن -
٤٫٠٠٠
بالحركة : الشيخ الكبير ، وألقتير : الشيب .
باب یق
[ يقط ] ن: فيه "اليقطين": الدباء. ك: هو ما لا ساق له من النبات
كشجرة القرع .
٠
[ يقظ ] نه: فيه "اليقظة" والاستيقاظ" الانتباه من النوم، ورجل
يقظة و يقظان أى ذو معرفة وفطنة. ك: استيقظ بمعنى تيقظ ، فسينه ليست الطلب.
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: سحاب. (٢) كذا، وفى النهاية واللسان:
اليعاليل. (٣) زيد فى النهاية واللسان: أو كرب. (٤) زيد فى النهاية واللسان: وكذا.
(٥) زيد فى النهاية واللسان: وهو. (٦). زيد فى النهاية واللسان: ويُحَظ.
١٩٩

ج :- ٥-
(يقق- يمم)
مجمع بحار الأنوار
وفيه: " أيقظوا" صواحب الحجر، هو بفتح هيزة أى نبهوا، وأراد بالحجر منازل.
أزواجه، وخصهن لأنهن الحاضرات حينئذ. وفيه: إذا نام " لم يوقظ " سي يضم
تحتية وفتح قاف، وروى: لم نوقظه - بنون تكلم. من: لما نتوقع فيه من الوحى.
وفى ح أبى قتادة: أول من " استيقظ" رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفى غيره
خلافه، والجمع بحمله على الوقوع فى مواطن. غ: "يقظ" والجمع أيقاظ، ويقظان
وجمعه يقاظى .
[ يقق] ته فيه١: كأنها "اليقق:١٠٤ هو المتناهى فى البياض، وقد تكسر
القاف الأولى" .
-. [يقن] بع: فيه: يأتيك " باليقين؟؟، أي الموت، أيقن ديقن وداستيقت
وتيقن. ط: « يحتى يا تيك"." اليقين")» أى الموت. ج:" لأنه أمن، متيقن "ظ
أولإصلاح هذه الأمة:"اليقين" والزهد، أى التيقن بأن الله هو الرزاق المتكفل:
للأرزاق ، إذ به يتحقق، الزهد وعدم البخل .
باب يل
[يلم ] نة": "ية" وهوٌّ ميقات أهل اليمن، بينه و بين مكة ليلتان،
بنا
ويقال: ألملم٢. ك: هو بفتح اللامين".
[ يليل ] فه: فى بدر ذكر " يلين")، وهو بفتح الياءين وسكون اللام
الأولى وادى ينبع؟ ٠٠
١
ـاب ـيم
[يمم] فه: فيه: ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى "اليم ""؛
(١) فى النهاية: فى حديث ولادة الحسن بن على: ولفه فى بيضاء كأنها اليقق. (٢) بها مش
الطبعة الأولى: بالهمزة بدل الياء- نه. (٣) زيد فى النهاية واللسان: يصب فى غيقة.
سببـ
(٤) زيد فى النهاية واللسان: فلمنظر بم ترجع ....
١
(٥٠)
٢٠٠م