النص المفهرس

صفحات 161-180

جمع بحار الأنوار
(هطم - هنا )
ج - ٥
وهطل المطر - إذا تتابع. وفيه: إن " الهياطلة" لما نزلت به بعِل١ بهم، هم قوم
من الهند ، وياؤه زائدة كأنه جمع هيطل .
[ حطم ] نه : فى أهل الجنة: إذا شربوا منه " هطم" طعامهم، الهطم:
سرعة الهضم ، وأصله الحطم وهو الكسر فقلبت الحاء هاء .
باب هف
[ هفت] نه : فيه: "يتهافتون" فى النار، أى يتساقطون، من الهفت وهو
السقوط قطعة قطعة ، وأكثر ما يستعمل فى الشر. ومنه : والقمل " يتهافت "
على وجهى .
[ هفف] نه : فى ح السكينة: وهى ريح "حقّافة"، أى سريعة المرور فى
هبوبها ؛ الجوهرى: الريح الهفافة: الساكنة الطيبة، والهفيف٦: سرعة السير والخفة ،
هف يهف . ومنه ح الحسن فى الحجاج: هل كان إلا حمارا " حفاظاً "! أى طياشا
خفيفا. وفيه: كانت الأرض " هفا" على الماء، أى قلقة لا تستقر، من رجل هف:
خفيف . وفيه : ما فى بيتك " هفة" ولا سفة، الهفة - بالكسر : سحاب لا ماء
فيه ، والسفة ما ينسج من الخوص كالزنبيل، أى لا مشروب فى بيتك ولا مأكول .
وفيه : كان بعض العباد يفطر على "هفة" يشوبها ، هى بالكسر والفتح نوع من
السمك ، ٤ هو الدعموص وهى دويبة تكون فى مستنقع الماء .
[ هفك] نه: فيه: قل لأمتك " فلتهفكه" فى القبور، أى لتلقه فيها، هفكه -
إذا ألقاه ، والتهفك : الاضطراب والاسترخاء فى المشى .
[ هنا ] ته: فيه: ولى أبا غاضرة " الهوافى"، أى الإبل الضوال، جمع
هافية ، من هذا الشىء يهفو - إذا ذهب، وهفا الطائر - إذا طار، والريح -
إذا هبت . ومنه: إلى منابت الشيح" " ومهافى " الريح، جمع مَهفى وهو موضع
(١) دهش. (٢) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: الهفف. (٣) كذا فى النهاية،
وفى اللسان: هنا. (٤) زيد فى النهاية واللسان: وقيل. (٥) من النهاية واللسان، وفى
الطبعة الأولى : الشجر .
١٦١

ج - ٥
( هقع - حلب )
جمع بحار الأنوار
هبو بها فى البرارى . وفيه: "تهفو" منه الريح بجانب كأنه جناح نسر، يعنى
بيتا تهب من جانبه١ وهو فى صغره كجناح نسر .
نتا
باب هق
[هقع] ;4: فيه: طلق ألفا يكفيك منها "هقعة "٢، هى منزلة من منازل القمر
فى برج الجوزاء وهى ثلاثة أنجم كالأثافى، أى يكفيك من التطليق ثلاث٣.
باب هك
[هكر] زه: فيه٤: أقبلت من "هكران" وكوكب، هما جبلان معروفان".
[ حكم] زه: فيه ٦: " يتهكم" بى، أى يستهزى ويستخف. ومنه ح ابن أبى
حدرد: وهو يمشى القهقرى ويقول: هلم إلى الجنة " يتهكم" بنا. وح :
ولا "متهكم".
ھل
[هلب] نه: فيه "الطلب ٧": ما فوق العانة إلى قريب من السرة .
وفيه : رحم الله "الهلوب". و لعن الله الهلوب، هى التى تقرب من زوجها
وتحبه وتتباعد من غيره ، وهى أيضا التى لها خدن تحبه وتطيعه و تعصى زوجها،
من هلبته بلسانى - إذا فلت منه نيار شديدا، لأنها تنال إما من زوجها وإما من
خدنها . وفى ح خالد : ما من عملى شىء أرجى عندى بعد لا إله إلا الله من ليلة
بتها وأنا مترس بترسى والسماء "تهلبنى"، أى تمطرنى. وفيه: ٨ فيها "هلبات"
كهلبات الفرس ، أى شعرات أو خصلات من الشعر ، جمع هلبة ، والهلب :
(١) زيد فى النهاية: ريح، وفى اللسان: الريح. (٣) زيد فى النهاية واللسان: الجوزاء.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: تطليقات. (٤) فى حديث عمر والعجوز. (٥) زيد فى النهاية.
و اللسان: ببلاد العرب. (٦) فى النهاية واللسان: فى حديث أسامة: خرجت فى أثر رجل.
منهم. (٧) فى النهاية واللسان: لأن يمتلى ما بين عانى و ◌ُلبتى، الهلبة. (٨) زيد فى النهاية
واللسان : إن صاحب راية الدجال فى حب ذنبه مثل آلية البرق و .
الشعر
١٦٢

بجمع بحار الأنوار
( هلس - هلك )
ج - ٥
الشعر ، وقيل: ما غلظ من شعر الذنب وغيره. ومنه١ : كلا إنه " لبهله"،
وفرس أهلب ودابة هلباء. وح تميم الدارى: فلقيهم دابة " أهلب" ، وهى تقع.
على الذكر والأنثى فلذا ذكر. وح: والدابة "الهلباء" التى كلمت تميما هى دابة
الأرض التى تكلم الناس ، أى الحساسة . ومنه: رقبة "هلباء"، أى كثيرة الشعر.
وفيه: لا " تهلبوا" أذناب الخيل، أى لا تستأصلوها بالجز والقطع، من هابت
الفرس - إذا نتفت حلبه فهو مهلوب .
[ هلس ] نه: فيه٢: ولا "ينهلس" الهُلاس: السّل، هله المرض هلا،
وهو مهلوس العقل أى مسلوبه. ومنه ح: نوازع تقرع العظم و" تهلِس" اللحم .
[ هلع ] نه: فيه: من شر ما أعطى العبد شح "خالع" وجبن خالع، الهلع:
أشد الجزع والضجر . وفيه: إنها لمسياع٣ " هلواع" ، هى التى فيها خفة وحدة .
[ هلك] فه: فيه: إذا قال الرجل: "هلك" الناس، فهو "أهلكهم"، يروى
بفتح كاف فعل ماض بمعنى أن الغالين الذين يؤيسون الناس من رحمة الله يقولون:
هلك الناس ، أى استوجبوا النار بسوء أعمالهم، فاذا قاله الرجل فهو الذى أوجبه لهم
لا الله، أو هو الذى لما قاله لهم وأيسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك فى المعاصى
فهو أوقعهم فى الهلاك، ويروى بضمها بمعنى أنه أكثرهم هلاكا وهو رجل يولع*
بعيب الناس ويذهب بنفسه محبا ويرى له عليهم فضلا. ط: وأما إذا قال تحزنا
لما يرى فى الناس من أمر دينهم فلا بأس به. ج: أو من الذين يرون خلود أهل
الكبيرة فى النار فهو أشد وزرا وأعظم من قارف الكبيرة. ن: واتفقوا على
أن الذم فيمن قاله على الإزراء وتفضيل نفسه لأنه لا يعلم سر الله فى خلقه ، لا لمن
قاله تحزنا لما يرى فى نفسه وفى الناس من النقص، ومعنى الفتح أنه جعلهم هالكين
لا أنهم هالكون حقيقة. فه: وفى ح الدجال: ثم قال: ولكن "الهُلك" كل الهلك
(١) زيد فى النهاية و اللسان: حديث معاوية: أفلت والحّصّ الذنب فقال. (٢) زيد فى
النهاية واللسان: فى الصدقة. (٣) من النهاية واللسان، وفى متن الطبعة الأولى: ليساع - كذا،
• بالهامش بعلامة النسخة: لمياع. (٤) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: مولع.
١٦٣

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( هلك )
أن ربكم ليس بأعور، الهلك: الهلاك، أى الهلاك١ كل الهلاك للدجال لأنه وإن ادعى
الربوبية ولبس على الناس بما لا يقدر عليه البشر فإنه لا يقدر على إزالة العور لأنه تعالى
منزه عن النقائص والعيوب ، وروى: فاما هلكت "هلك" - بالضم والتشديد، جمع
هالك ، أى فان هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور. وفيه: ما خالطت
الصدقة مالا إلا " أهلكته"، قيل: هو حض على تعجيل الزكاة من قبل أن تختلط
بالمال بعد وجوبها فيه فتذهب به، وقيل: أراد تحذير العمال عن اختزال شىء منها
و خلطهم إياه بها ، وقيل: أن يأخذ الزكاة وهو غنى عنها. وفيه: أتاه سائل
فقال: هلكت و "أهلكت"، أى أهلكت عيالى. وفى ح التوبة: وتركها
"بمهلكة"، أى موضع ٢الهلاك أو الهلاك٢ نفسه، وجمعها مهالك، وتفتح لامها
وتكسر، وهما أيضا المفازة. وفى ح أم زرع: وهو إمام القوم فى "المهالك"،
أى الحروب فإنه لثقته بشجاعته يتقدم ، قيل: إنه لعلمه بالطرق يتقدم القوم يهديهم
وهم على أثره. وفيه: إنى مولع بالخمر و "الهَلوك" من النساء ، هى الفاجرة .
سميت به لأنها تتهالك أى تتمايل وتنثنى٣ عند جماعها ، وقيل : هى المتساقطة على
الرجال . ومنه: "فتهالكت" عليه، أى سقطت عليه ورميت نفسى فوقه. ك :
إذا " هلك" كسرى فلا كسرى بعده؛ الشافعى : أى لا كسرى بعده بالعراق
ولا قيصر بعده بالشام ، وذلك أن قريشا كانت تأتى الشام والعراق كثيرا
للتجارة فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليها فبشروا بذلك وكذا وقع بحمد الله ،
ولم يتكرر لأن المعرفة مأولة بالفكرة ، أو يكون لا بمعنى ليس . ن : فأما كسرى
فانقطع ملكه وزال بالكلية من جميع الأرض وتمزق كل ممزق بدعوته صلى الله
عليه وسلم ، وأما قيصر فانهزم من الشام ودخل أقاصى بلاده وفتح بلادهما
وأنفق كنوزهما فى الغزوات - ومر فى كنز. ط: إذا هلك كسرى فلا كسرى
بعده وقيصر ليهلكن الله ثم لا يكون بعده، هلاكها كان متوقعا فأخبر عنه فى كسرى
. (١) زيد من النهاية واللسان (٢-٢) كذا فى النهاية، وفى الطبعة الأولى ((و)) مكان ((أو))؛
وفى اللسان: لهلاك . (٣) من اللسان، وفى الطبعة الأولى والنهاية: تثنى.
١٦٤
بالماضى
(٤١)

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( هلل )
بالماضى لتحقق وقوعه ، وأتى فى قيصر بالمضارعة إشعارا بالاعتناء بشأنه ، وذلك أن
الروم كانوا سكان الشام وكان النبي صلى الله عليه وسلم فى شأنه أشد رغبة ،
ومن ثم غزا تبوك . قس: فسلطه الله على " هلكته " - بفتح لام و كاف ،
وروى : فسلط - بضم سين. ط: أى على إنفاقه - ومر فى حسد . وفيه :
فان الالتفات فى الصلاة " هلكة " - بفتحتين، أى هلاك، فإنه طاعة للشيطان
واستحالة الصلاة من الكمال إلى النقصان. ك : " هلكة" أمتى على يد أغيلمة،
بفتحتين، وغلمة - بالنصب على الاختصاص ، ومر فى غ . وح : " يهلك"
الناس هذا الحى - بالرفع ، يعنى بسبب وقوع فتن وحروب بينهم بتخيط أحوال
الناس ؛ ولو لا أن الناس - للتمنى ، أو شرطية حذف جوابه . وح : به
"مهلكة" - بفتح ميم وكسر لام وفتحها ، مكان الهلاك ، وروى بلفظ اسم
فاعل ؛ وروى بزيادة : وبيئة - فعيلة من الوباء . ن: وكذا ضبط : فى أرض
دوية مهلكة ، وفيه : يهلكون " مهلكا" واحدا، أى يقع الهلاك على جميعهم فى
الدنيا . وح : ولن يهلك على اللّه إلا " هالك "، يعنى من يحرم هذه الرحمة
الواسعة أو غلبت سيئاته مع سعة المغفرة وكثرة أفراد الحسنة فهو الهالك ، أى حتم
هلاكه وسدت عليه أبواب الهدى. وح: لا "هلك" عليكم، بضم هاء أى الهلاك.
وح : إنما "ملك" بنو إسرائيل حين اتخذ نساؤهم هذه، لعله كان محرما عليهم
فعوقبوا باستعمالهم ، أو الهلاك كان به وبغيره من المعاصى فعند ظهور ذلك فيهم
هلكوا. ش : ما " هلك" امرؤ عرف قدره، هو قريب من معنى: ما ضاع امرؤ
عرف قدره ، لأن الضائع الهالك .
[ حلل ] نه: فيه ذكر "الإهلال"، وهو رفع الصوت بالتلبية ، والمهل -
بضم ميم : موضع الإحلال وهو الميقات ، ويقع على الزمان و المصدر . ومنه : إهلال
الهلال واستهلاله ـ إذا رفع صوته بالتكبير عند رؤيته ، واستهلال الصى : تصويته
١٦٥

مجمع بحار الأنوار
( هلل )
ج - ٥
عند ولادته، وأهل الهلال - إذا طلع، وأهل واستهل - إذا أبصر، وأهللته: أبصرته .
ومنه ١: إنا بين الجبال "لا نهل" الهلال٢ إذا أهله الناس، أى لا نبصره إذا أبصره
الناس لأجلها. وفيه: الصبى إذا ولد لم يرث ولم يورث حتى " يستهل" صارخا.
ك : صارخا - حال مؤكدة، أراد العلم بحياته بصياح أو اختلاج أو نفس أو حركة
أو عطاس . فه: وح: كيف ندى من لا أكل ولا شرب ولا " استهل".
ك : ثلاثة "أهلة" فى شهرين، يعنى نكل الشهرين وننظر إلى هلال الثالث.
و ح: "أهل" الناس إذا رأوا " الهلال"، أى أحرموا عند هلال ذي الحجة. وح :
"أهلى" بحج، أى مع عمرتك، أو مكانها. ط: "أهله" علينا بالأمن والإيمان
ربي وربك الله، روى: أحله - بالإدغام وفكه، أى أطلعه علينا مقترنا بها، ولما
توصل به لطلب الأمن والإيمان دل على عظم شأن الهلال فقال ملتفتا إليه: ربى
وربك الله، تنزيها للخالق أن يشارك فى تدبير ما خلق وردا لأقاويل داحضة فى
الأثار العلوية. وفيه: أهللنا بالحيج خاصة فأمر أن "فهل"، فخ الحج بالعمرة
كان خاصا بالصحابة عند الأئمة الثلاثة خلافا لأحمد ؛ قوله: ألعامنا هذا أم للأبد؟
أى الاعتمار فى أشهر الحج والقران؛ وقوله: أصحاب محمد - إشارة إلى الاختصاص.
وفيه: "فمهله"، من أهله، بضم ميم وفتح هاء - ومر. ع: "أهلانا" الهلال: دخلنا
فيه ، يقال للقمر فى ثلاث ليال الأول من الشهر. 4: وفيه٣: استبشر و"تهلل٤""
وجهه ، أى استنار وظهرت عليه أمارات السرور . وفيهه: كأن فاه البرد
" المنهل"، كل شىء انصب فقد انهل، من انهل المطر انهلالا - إذا اشتد انصبابه .
ومنه ٦: فألف الله السحاب و"هلتنا" - كذا فى مسلم، من هل السحاب - إذا مطر
بشدة . ن: وروى: ملتنا - بميم مخففة، ولعل معناه أوسعتنا مطرا، وروى:
(١) زيد فى النهاية و اللسان: حديث عمر أن ناسا قالوا له. (٢) كذا فى النهاية ،
وفى اللسان: هلالا. (٣) فى النهاية واللسان: فى حديث فاطمة: فلما رأها. (٤) من
النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: تهلهل. (٥) فى النهاية و اللسان: فى حديث النابغة
الجعدى : فنيّف على المائة و. (٦) زيد فى النهاية واللسان: حديث الاستسقاء.
ملا تنا
١٦٦

مجمع بحار الأنوار
( هلم ـ حمد )
ج - ٥
ملأتنا - بالهمز . : وفيه: " فاستهلت" السماء، الهلل: أول المطر، ويقال:
هو صوت وقوع المطر . نه : وفى شعر كعب:
أو ما لهم عن حياض الموت " تهليل "
أى نكوص وتأخر ، من هدل عن الأمر - إذا ولى عنه ونكص .
[هلم] نه: فيه ذكر " علم" بمعنى تعال، وفى الحجاز يستوى فيه الواحد
وغيره ويبنى على الفتح ، وفى تميم يثنى ويجمع. ج: وفيه: "هلمه" فان الله
سيجعل، بمعنى تعال، وهاؤه للسكت . غ : " هلموا" شهداءكم، أى
هاتوا وقربوا .
[ هلا] فه: فيه: إذا ذكر الصالحون "فيّهلا" بعمر، أى فأقبل به
وأسرع، وهى كلمتان جعلنا واحدة، فى - بمعنى أقيل، وهلا - بمعنى أسرع،
وقيل: بمعنى اسكن حتى تنقضى فضائله. وفيه: "هلا" بكرا تلاعبها٢، هى بالتشديد
حرف تحضيض .
باب ھم
[ هج] فه: فيه: وسائر الناس " همج "٣، الهمج: رذالة الناس، والهمج:
ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم والحمير ، وقيل: هو البعوض ، فشبه به رعاع
الناس، يقال: همج هامج، على التأكيد. ومنه: سبحان من أدمج قوائم الذرة
و "الهمجة"، هى واحدة الهمج .
[ حمد] فه: فيه: أخرج به من " هوامد" الارض النبات، أرض هامدة:
لا نبات بها، ونبات هامه: يابس، وهمدت النار - إذا خمدت ، والثوب -
إذا بلى . ومنه: حتى كاد " يهمد" من الجوع، أى يهلك. غ: "همدت"
أصواتهم : سكنت .
(١) المصراع الأول فى النهاية واللسان: لا يقع الطعن إلا فى نحورهم. (٢) زيد فى
النهاية: وتلاعبك. (٣) زيد فى النهاية واللسان: رعاع.
١٦٧

ج - ٥
( همر - همل )
مجمع بحار الأنوار
[همر] فيه "مهار": كثير الكلام. ن: «بماء " منهمر")» أى.
كثير الصب .
[همز] فه : فيه: أما " همزه" فالموتة، الهمز: النخس والغمز ، وكل
شىء دفعته فقد همزته؛ والموتة : الجنون، والهمز أيضا : الغيبة والوقيعة فى الناس ،
همز فهو هماز وهمزة للمبالغة. ش: "همزنى" بعقبة أو غمزنى، وهو التنبيه بحركة
لطيفة. غ: ((من "همزات" الشيطين»، نزغاته.
[همس] فيه: الأسد "هموس"، لأنه يمشى فلا يسمع صوت لمشيته. نه:
وفيه : بفعل بعضنا " يهمس" إلى بعض، الهمس: الكلام الخفى لا يكاد يفهم .
ومنه: كان إذا صلى العصر "همس". و" همس " الشيطان، ما يوسوسه فى
الصدور . و فيه :
وهن يمشين بنا "هميا"
هو صوت نقل أخفاف الإبل . وفى رجز مسيلمة: والذئب " الهامس" والليل
الدامس ، الهامس : الشديد .
[همط] نه: فى ح النخعى: سئل عن عمال ينهضون إلى القرى
"فيهمطون " الناس١ - أى يأخذون منهم على٢ القهر - فقال: لهم المهنأ وعليهم الوزر،
من همط ماله ٣ واهتمطه - إذا أخذه مرة بعد مرة من غير وجه. ومنه: كان
العمال " يهمطون" ثم يدعون فيجابون، يريد أنه يجوز أكل طعامهم وإن كانوا
ظلمة إذا لم يتعين الحرام . وفيه : لا غرو إلا أكلة " بهمطة"، استعمله فى الأخذ
بخرق وعجلة و ذهب .
[هك] له: فيه: إن الناس " انهمكوا" فى الخمر، أى تمادوا ولجوا فيها.
[ همل] فه: فى ح الحوض: فلا يخلص منهم إلا مثل "همل" النعم، هى
ضوال الإبل ، جمع هامل، أى الناجى منهم قليل فى قلة النعم الضالة. ك : همل .-
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: أهلها - بزيادة «فإذا رجعوا إلى أهاليهم أهدوا بغيرانهم
و دعوهم إلى طعامهم». (٢) زيد فى النهاية واللان: سبين. (٣) زيد فى النهاية
و اللسان: وطعامه و عرضه .
(٤٢)
١٦٨
بفتحتين

ج - ٥
(هملج - هم)
مجمع بحار الأنوار
يفتسين، جمعه، والرجل - ص فى ر. ،»: ومنه: ،ولنا نعم "همل "، أى
مهملة لا رعاء لها ولا فيها من يصلحها ويهديها فهى كالضالة. ومنه : أتيته يوم
حنين فسألته عن "العمل". ومنه: وعليهم فى " الهمولة" الراعية فى كل خمسين
فاقة، هى الى هملت ترعى بأنفسها ولا تستعمل، فعولة بمعنى مفعولة. ز: "تهملان"
من مصر .
{ ممنج ] ش، فيه: فرده "هملاجا" لا يساير، هو بكسر هاء وسكون
ـيم وأخره جيم ، وهو من البراذين ما يمشى الهجلة وهى مشى شبه الهرولة ؛
ولا يساير - بضم با أولى وفتح الثانية، أى لا تلحقه دابة فى السير.
[همم] نه: فيه: أصدق الأسماء حارث١ و"همام"، هو فعال من هم بالأمر -
إذا عزم عليه ، و كل أحد بهم بأمر خيرا أو شرا، فهو من أصدقها . وفيه: أيها
الملك "الهمام"، أى عظيم الهمة. وح: أتى برجل " هم"، هو بالكسر: الكبير
اللى. ومنه ح٢: لا يقتلوا "هما" ولا امرأة. وح ٣:
حمّل "الهم" _كنازا جاعدا
وفيه٤: أعيد كما بكلمات الله التامات من كل سامة و"هامة"، الهامة: كل
ذات سم يقتل ، وجمعه الهوام ، و" ما يسم ولا يقتل فسامة كالعقرب والزنبور،
وقد يقع الهامة على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل ٦. ومنه: أ يؤذيك " هوام،""
رأسك؟ أراد القمل . ج: والسوام جمع سامة. أو: و" هم" به أصحابه ، أى
قصدوا زجره . وفيه: "فلا يهمك" شأنهم، بضم ياء، من أهمنى: أحزننى ،
أى هؤلاء اليهود أحقر من أن تهتم بهم. وفيه: ويحبس المؤمنون حتى " يهموا"
بذلك، هو من الهم بمعنى القصد والحزن معروفا و مجهولا، وفى بعضها من الوهم،
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: حارثة. (٢) فى النهاية و اللسان: حديث عمر: كان
يأمر جيوشه أن. (٣) فى النهاية واللسان: شعر حميد. (٤) زيد فى النهاية واللسان:
كان يعوذ الحسن والحسين فيقول. (٥) فى النهاية: فأما . (٦) زيد فى النهاية:
كالحشرات .
١٦٩

بجمع بحار الأنوار
( همم )
ج -٥
وفى مسلم: حتى "يهتموا"؛ أى يعتنون بسؤال الشفاعة، ولو استشفعنا - محذوف
الجواب ، أو هو للتمنى . ط: ببناء مجهول، من أهمه - إذا أحزنه ، أى يحزنون
لما امتحنوا به من الحبس ؛ فيريحنا - بالنصب ، جواب أو للتمنى . ك : الأمر
أشد من أن "يهمهم"، من الهم والإهمام، من أهمنى الأمر: أحرسى وأقلقى،
وهمنى المرض - أذابنى. وفيه: فيفيض حتى " يهم" رب المال من يقبله،
يفيض - بفتح ياء، ويهم - بضم ياء وكسر هاء، ورب - مفعوله، وم سير
فاعله ، أى يقلق صاحب المال أمر من يأخذ منه زكاته لفقد المحتاج، ويروى بفتح
ياء وضم هاء، من هم - إذا قصد، ورب ـ فاعله، ومن - مفعوله، أى يقصد.
فلا يجده فيقلق، وروى: رب - بالنصب، من همه - إذا أحزنه ، وحتى يعرضه ـ
يفتح أوله ، وهو عطف على مقدر أى حتى بهم طلب من يقبله رب المال -
يجده وحتى يعرضه عليه ؛ قيل : قد مضى ذلك الزمان فى الصحابة كان يعرض
عليهم الصدقة فيأبون قبولها ولكن كان هذا لزهدهم مع الاحتياج لا لفيض الما
وقيل : هو زمان عيسى. وفيه: أعوذ من "الهم" والحزن، هما بمعنى، وقيل:
الهم لما يتصور من المكروه الحالى ، والحزن لما فى الماضى . ط : الحزن : خشونة
فى النفس الحصول غم، والهم : حزن يذيب الإنسان ، فهو أخص من الحزن ،
وقيل: هو بالأتى والحزن بالماضى . ن: إذا " هم" العبد بسيئة الم يكتب١، أخذ به
كثير من الفقهاء وأهل الحديث ، وقال العامة: إنه فيمن يفكر ولم يوطن ، فالموطن
يكتب له سيئة العزم لا الكسب، بدليل تحريم الحسد وتحوه و((ان بعض الظن
اثم)) ورد الخطابى به على من زعم أن الحفظة لا تكتب أعمال القلوب . وفيه :
حتى الهم "يهمه" - بصيغة مجهول، وقيل: بفتح ياء وضم هاء، أى يغمه. وح:
فنزلنا منزلا بيننا وبين بنى لحيان جبل و "هم" المشركون، ضبط بأنه ضمير مبتدأ
(١-١) من هامش الطبعة الأولى بعلامة النسخه، وفى المتن: يكتب - راجع صحيح مسلم
كتاب الإيمان.
و خبر
١٧٠

مجمع بحار الأنوار
( همن )
ج - ٥
وخبر ، وبأنه فعل بفتح هاء وتشديد ميم والمشركون فاعله أى هموا النبى صلى الله
عليه وسلم وأصحابه وخافوا غائلتهم، من همتى الأمر. وح : "تهمه " نفسه
أن يأتى أهله ، بفتح قاء مع ضم هاء ، وبضم تاء مع كسر هاء ، من همه الشىء
وأهمه أى اهتم له . ط : من جعل الهموم هما واحداً " هم" آخرته ، هو بدل
من ثانى مفعولى جعل ، ومن تشعبت به " الهموم" أحوال الدنيا، هو بدل من الهموم.
وفيه: "هموم" لزمتنى، خبره محذوف أى علىّ. غ: ((ولقد " همت " به
و " هم" بها» أى همت بالمعصية مصرة وهم ولم يواقع ، أو همت به و «لو لا ان ر؟
برهان ربه)» لهم بها. و«"هموا" بما لم ينالوا)) عزموا على أن يغتالوا النى صلى الله
عليه وسلم فصر فهم الله عنه . نه : وفى أولاد المشركين : " فهم" منهم ، أى حكهم
حكم آبائهم وأهلهم .
[همن] له: فيه "المهيمن" تعالى، هو الرقيب أو المشاهد أو المؤتمن أو القائم
بأمور الخلق - أقوال، وقيل: أصله: مؤيمن - فأبدات الهاء من الهمزة !. وفى
شعر عباس :
حتى احتزى بيتك " المهيمن" من خندف علاء ٢ تحتها النطق٢
أى بيتك الشاهد بشرفك ، وقيل: أراد بالبيت نفسه، وقيل : أراد شرفه أى
احتوى شرفك الشاهد بفضلك علياء الشرف من نسب ذوى خندف التى تحتها النطق -
ومر فى نط . وفيه : كان علىّ أعلم "بالمهيمنات"، أى القضايا، من الهيمنة وهى
القيام على الشىء ، جعل الفعل لها وهو لأربابها القوامين بالأمور. وفى ح عمر :
م
خطب فقال : إنى متكلم بكلمات "فهيمنوا" عليهن، أى اشهدوا، وقيل: فأمّنوا -
فقلبت الهمزة هاء وإحدى الميمين ياء٣ . وفيه: إذا وقع العبد فى الهانية الرب
(١) زيد فى النهاية واللسان: وهو مفيعل من الأمانة. (٢-٢) زيد ما بين الرقمين من
النهاية واللسان. (٣) زيد فى النهاية: كقولهم ايما فى اما.
١٧١

ج - ٥
(همهم - مأ )
بجمع بحار الأنوار
و "مهيمنيّة" الصديقين لم يجد أحدا يأخذ بقلبه، المهيمنية منسوب إلى المهيمن ، يريد
أمانة الصديقين، يعنى إذا حصل١ فى هذه الدرجة لم يعجبه أحد ولم يحب إلا الله تعالى.
وفيه ح٢: يوم نهاوند: تعاهدوا "هماينكم" فى أحقيكماً، الهاين جمع هميان وهى
المنطقة والتكة ، والأحفى جمع حقو وهو موضع شد الإزار . ومنه ح يوسف
عليه السلام : حل " الهميان"، أى تكة السراويل .
[ همهم] فيه: " فسمع "همهمة"، أى كلاما خفيا لا يفهم، وأصل الهمهمة
صوت البقر. ع: "تهمهم" رأسه فلاه، ويقولون: نعم الهامة هذا - يعنى
الفرس . ط: وفى ح الدجال: تحت قطيفة " يهمهم"، هو ترديد الصوت فى
الصدر ، وهنا عبارة عن كلام خفى لا يفهم منه شىء .
[ همى ] فه: فيه : قيل: إنا نصيب " هوامى" الإبل، فقال: ضالة المؤمن
حرق النار ، الهوامى: المهملة التى لا راعى لها ولا حافظ ، همت تهمى فهى هامية -
إذا ذهبت على وجهها ، وكل ذاهب وجار من حيوان أو ماء فهو عام . ومنه:
"همى" المطر، ولعله مقلوب هام يهيم.
باب هن
[هنا] نه: فى ح سجود السهو: "فهنّأ" ومنّاه، أى ذكره المهانئ والأمانى،
أراد ما يعرض للانسان فى صلاته من أحاديث النفس وتويل الشيطان ، وهنانى
الطعام٥ يهنثنى ويهنؤنى، وهنئت الطعام أى تهنأت به ، وكل ما يأتيك بلا تعب
فهنىء، ولك المهنأ والمهنا، والجمع المهانئ، وقد يخفف الهمزة وهو هنا أشبه
لأجل منّاه . وفى ح ابن مسعود فى إجابة صاحب الربا: ٦لك "المهنا" وعليه
الوزر، أى يكون أكلك له هنيئا لا تؤاخذ به ووزره على من كسبه. ومنه ح
(١) زيد فى النهاية واللسان: العبد. (٢) تحته فى الطبعة الأولى بين السطرين: حديث
النعمان - نه. (٣) زيد فى النهاية واللسان: وأشساعكم فى نعالكم ، غير أن فى النهاية:
اشاعكم - كذا. (٤) زيد فى النهاية واللسان: خرج فى الظلمة. (٥) زيد فى اللسان:
وهنا لى. (٦) زيد فى النهاية واللسان: إذا دعا إنسانا وأكل طعامه قال.
١٧٢
النخعى
(٤٣)
١

جمع بحار الأنوار
(هنبث - هنبر)
ج - ٥
النخعى فى طعام الظلمة: لهم "المهنأ" و عليهم الوزر. ط: فانهوا فانه "أهنا"
وأمرأ، المهنىء: اللذيذ الموافق للغرض. ومنه: "ليهنك" العلم أبا المنذر! من هنانى
الطعام و هو كل أمر يأتيك من غير تعب ، وهو دعاء بتيسير العلم و إخبار بأنه
عالم . بى: ولو قيل بأنه دعاء بأن لا يضره العلم بالعجب ونحوه من أعمال القلوب
لكان أنسب، وهو من ضرب مهموز اللام وقد يخفف. ك: ومنه: قال أصحابه:
"هنيئا" مريئا، أى قال أصحاب الفبى صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك يا رسول الله
بغفران ذنوبك فما لنا؟ فأىّ شىء لنا. ش: وكان من " أهنا" الناس، بهمزة
فى أخره أى هينا لينا. فه: وفيه: لأن أزاحم حملا قد " منى" بقطران أحب
إلىّ من أن أزاحم امرأة عطرة، هنأت البعير أهنؤه - إذا طلبته بالهناء
وهو القطران. ومنه ح مال اليقيم: إن كنت "تهنأ" جرياها، أى تعالج جرب
إبله بالقطران . ن: ومنه: " يهنأ" بعيرا له، بهمزة فى آخره. زه: وفيه: لا أرى
لك "هانئا"؛ الخطابى: المشهور: مامنّا - وهو الخادم، فإن صح فهو اسم فاعل من
هنأت الرجل أهنؤه هنا - إذا أعطيته ، والمنء - بالكسر: العطاء، والتهنئة خلاف
التعزية ، وقد هنأته بالولاية . ش: " مهناة"، أى مريئة صافية غير مكدرة .
[ منبث] نه: فيه : إن فاطمة قالت بعد النبى صلى الله عليه وسلم: أنياء
و "هنبتة" لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب١، هو واحدة الهنابث وهى الأمور
الشداد المختلفة ، والهنيئة: الاختلاط فى القول ، ونونه زائدة .
٤، [هنبر] فه: فى ح الجنة: فيها " هنابير" مسك يبعث الله عليها ريحا تسمى
المثيرة، هى الرمال المشرفة، جمع هنبور ٢ ، وقيل: هى الأنابير جمع أنبار فقلبت
الهمزة هاء وهى بمعناها .
(١) بهامش الطبعة الأولى: قالت فاطمة بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم:
قد كات بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها اختل قومك فاشهدهم ولا تغب ـ نه .
(٢) زيد فى النهاية: أو هنبورة.
١٧٣

ج - ٥
( ضبط - هنن )
مجمع بحار الأنوار
[ هنبط] {ه: فيه: إذا نزل "الهنياط"، قيل: هو صاحب الجيش
بالرومية ١ .
[هنع] نه: فيه ٢ : رجل طويل فيه "هنع"، أى انحناء قليل، وقيل:
هو تطامن العنق .
[هنن] نه: فيه: فتجدع هذه وتقول: صربى!و "تُنَ" هذه وتقول: بحيرة!
أى تصيب هن هذه أى الشىء منها كالأذن، وهن كناية عن شىء لا يذكر باسمه ،
مُشدد ومخفف . فه: تقول: أتانى هن و هنة - مخففا ومشددا - وهننته أهنه
هنا - إذا أصبت منه هنا، يريد أنك تشق أذنها أو تصيب شيئا من أعضائها؛
الأزهرى: إنما هو: وتهن هذه. أى تضعفه، من وهنته فهو موهون . ومنه:
أعوذ بك من شر "هى"، أى الفرج. ج: وروى فى أخرى: منى - يريد المتى:
النطفة. نه : ومنه ح: ٣ فأعضوه "بهن" أبيه، أى قولوا له: عض أير أبيك.
و ح: "هن" مثل الخشبة غير أنى لا أكنى، يعنى أنه أفصح باسمه بأن قال:
أير كالخشبة، فلما أن أراد أن يحكى كنى عنه . ن: هو بخفة نون كناية عن كل
شىء وعن الفرج والذكر أكثر، يعنى لها ذكر مثل الخشبة أى فى الفرج ، وأراد
بسب إساف ونائلة صنمين وغيظ الكفار به. وفى ح ليلة الجزء: ثم إن "هنينا"
أتوا عليهم ثياب بيض٦، ٧ وعند أبى موسى: فاذا هو بهنين٢ كأنهم الزط، قال: جمعه
(١) من النهاية والليان، وفى الطبعة الأولى: الرومية. (٢) فى النهاية واللسان: وفى
حديث عمر قال لرجل شكا إليه خالدا فقال: هل يعلم ذلك أحد من أصحاب خالد؟ فقال: نعم.
(٣) زيد فى النهاية واللان: من تعزى بعزاء الجاهلية. (٤) فى النهاية و اللسان: ابن مسعود
وذكر. (٥) زيد فى النهاية واللسان: فقال. (٦) زيد فى النهاية واللان: طوال.
(٧) فى النهاية: هكذا جاء فى مسند أحمد بن حنبل فى غير موضع من حديثه مضبوطا مقيدا
و لم أجده مشروحا فى شىء من كتب الغريب إلا أن أبا موسى ذكره فى غريبه عقيب
أحاديث المن والهناة، وفى ح الحن: وإذا هو بهنين - الخ:
١٧٤

بجمع بحار الأنوار
( هنن)
ج - ٥
جمع السلامة ككرة وكرين، كأنه أراد الكتابة عن أشخاصهم. فيه: ستكون
"هنات" وهنات فمن رأيتموه يمشى إلى أمة مهد ليفرق جماعتهم فاقتلوه، أى
شرور وفساد، من فيه هنات أى خصال شر، جمع هنت١ و يجمع على هنوات ،
وقيل : جمع هنة تأنيث هن، وهو كناية عن كل اسم جنس. ط: وكائنا من
كان، أى أشرف أو أوضع. نه: وفيه: وفى البيت "هنات" من قرظ، أى
قطع متفرقة . وفيه : ألا تسمعنا من "هناتك"! أى من كلماتك أو من أراجيزك،
وروى: من هنيّاتك - على التصغير، وروى: من هنيهاتك - بقلب الياء هاء. ج :
أى أشياء تظهر منه مما يستطرف ويستحسن . ومنه : هات من " هناتك"، أى
خصال من الشر. نه : ومنه : وذكر "هنة" من جيرانه)، أى حاجة، ويعبر
بها عن كل شىء. ك : وعذره، أى قبل عذره. وفيه: أحسبه قال : "هنية"،
بضم هاء وفتح نون وشدة تحتية بلا همزة ، وفى بعضها : بهمزة مفتوحة بعد تحتية
ساكنة. ومنه : فسكت "هنية" - مصغر هنة، كناية عن شىء نحو الزمان ،
ويقال: هنيهة - بابدال الياء الثانية هاء. ومنه: ولبث أبوبكر "هنيهة"، أى لبث
زمانا يسيرا يحمد الله على قول النبى صلى الله عليه وسلم المستفاد من الإشارة بالإمضاء
والمكث بالمكان . وفيه : فإذا هو يوم وضعته "هنية" غير أذنه ، هو بضم هاء
وفتح نون وتشديد تحتية مصغر هنة أى بشىء يسير ، والصواب رواية : غير هنية
فى أذنه - بتقديم 'غير" وزيادة 'فى' وروى: هيثنه - بفتح هاء وسكون تحتية
فهمزة ففوقية منصوبة فهاء ضمير ، أى على حالته ، فيستقيم بلا تقديم. ج : وفيه :
فلم يقربنى إلا "هنة" واحدة، أى مرة واحدة من الجماع. أو : بخفة نون مفتوحة
وشدتها، وروى : هبة - بموحدة. ته: وفى ح الإفك: قلت لها: يا " هنتاء"!
أى يا هذه، وتفتح نونه وتمكن، وتضم الهاء الأخيرة وتسكن ، وفى التثنية
حنتان، وفى الجمع هنات وهنوات ، وفى المذكر هن وهنان وهنون، ولك
(١) فى الطبعة الأولى بين السطرين: وهنت بالفتح لغة - ق.
٠١٧٥

ج - ٥
( هوأ - هود )
مجمع بحار الأنوار
أن تلحقها الهاء لبيان الحركة فتقول: يا هنه١، وقيل: معناه يا بلهاء ، كأنها نسبت إلى
قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم . ومن المذكر ح: فقلت: يا" هناه"! إنى
حريص على الجهاد . ج: هو نداء للشخص المطلوب .
باب هو
[هوأ] ك: "هو" ذا "هو"، الضمير الأول للشأن وذا إشارة إلى ما القته
الديا والثانى لما اتهموها به . نه: وفيه: إذا قام الرجل إلى الصلاة و كان قلبه
و "هوؤه" إلى اللّه انصرف كما ولدته أمه، الهوء - بوزن الضوء: الهمة، يهوء
بنفسه إلى المعالى - أى يرفعها و يهم بها ...
[ هوت] نه: فيه: لما نزلت ((وأنذر عشيرتك)» بات يفخذ عشيرته فقال
المشركون: لقد بات "يهوّت" أى ينادى عشيرته، من هوّت بهم ومِيّت - إذا
ناداهم، وأصله حكاية الصوت ، وقيل: هو أن يقول: ياء ياه، وهو نداء الراعى
لصاحبه من بعيد، ويهيهت بالإبل - إذا قلت لها: ياه ياه . وفى ح عثمان: وددت
أن ما بيننا وبين العدو "هونة" لا يدرك قعرها إلى يوم القيامة، الهوتة - بالفتح
والضم: الهوة من الأرض وهى الوحدة العميقة، أراد به حرصا على سلامة
المسلمين وحذرا من القتال، وهو كقول عمر : وددت أن ما وراء الدرب جمرة
واحدة ونار توقّدُ ٣ يأكلون ما وراءه ونأكل٢ ما دونه .
[ هوج] نه: فيه: هذا " الأهوج" البحباج، هو المتسرع إلى الأمور
كما يتفق ، وقيل: الأحمق القليل الهداية. ومنه: أما والله ٣ ليجدن الأشعت
"أهوج" جريئاً. وفى ح مكحول: ما فعلت فى تلك الماجة؟ يريد الحاجة لأن
مكحولا كان ذا لكنة وكان من سی کابل، أو هو على قلب الحاء هاء .
[ هود] فه: فيه: لا تأخذ، فى الله " هوادة"، أى لا يسكن عند وجوب
حد ولا يحابى فيه أحدا، والهوادة: السكون والرخصة والمحاباة . وفى ح عمر:
(١) زيد فى النهاية: وأن تشبع الحركة فتصير ألفا فتقول: يا هنا ...... (٢-٢) كذا فى
النهاية ، وفى اللسان: تأكلون ... تأكل. (٣) زيد فى النهاية واللان: لن شاء.
١٧٦
أنّ
(٤٤ )

يجمع بحار الأنوار
( هودج ـ هوش )
ج - ٥
أتى بشارب فقال: لأ بعثنك إلى رجل لا تأخذه فيك١ " هوادة". وفى ح عمران: إذا مت
تخرجتم بى فأسرعوا المشى و "لا تهوّدوا" كما تهود اليهود والنصارى، هو المشى
الرويد المتأنى مثل الدبيب ونحوه، من الهوادة . ومنه: إذا كنت فى الجدب فأسرع
السير و"لا تهوّد"، أى لا تفتر. ج : لا "هوادة" عند السلطان ، هو السكون
والموادعة والرضاء بحالة يرجى معها السلامة. وفى كتاب اللغة: صار الهود فى العرف:
التوبة، ومنه: «انا هدنا اليك))، قيل : ومنه: لفظ اليهود ، وكان اسم مدح ثم صار
بعد نسخ شريعتهم لازما لهم وإن زال عنه المدح ، وهاد - إذا تحرى طريقة اليهود ،
ومنه: « والذين هادوا» وتهوّد فى مشيته - إذا مشى مشيا رقيقا كاليهود فى حركتهم
عند القراءة. وهود جمع هائد أى تائب ، واسم فى . غ : أو أراد يهودا حذف
ياؤه . و ح : فأبواه " يهودانه" ، يعلمانه دين اليهود :
[ هودج] ن : فيه "الهودج" - بفتح هاء ، من مراكب النساء .
[ هور ] نه : من أطاع ربه فلا "هوارة" عليه، أى لا هلاك، من
اهتور - إذا هلك. ومنه ح: من اتقى الله وفى "الهورات"، أى المهالك، جمع.
هورة. وفى خطبة أنس : من يتقى الله لا "هوارة " عليه، ٢ قال يحيى٢: لا ضيعة عليه.
وفيه : حتى "تهوّر" الليل، أى ذهب أكثره كما يتهور البناء - إذا انهدم. ومنه
ح : "فتهور" القليب بمن عليه، هار البناء يهور وتهوّر - إذا سقط. وح :
تركت٣ المطى "هارا"، أى ساقطا ضعيفا، يقال: هو خائر، من هار يهور، وهار بالرفع
بحذف همزته، وهار - بالجر بتأخير العين على اللام ثم إعلال قاض، وروى : هارًا
بالتشديد - ومن. ك: وقيل: أصله هور. شم: و"تهور" فى كلامه، هو
الوقوع فى الشىء بقلة مبالاة .
[هوش] فه : فيه: فإذا بشر كثير " يتهاوشون"، الهوش": الاختلاط، أى
(١) زيد من النهاية واللسان. (٢-٢) فى النهاية واللسان: فلم يدروا ما قال فقال يحي بن
يعمر: أى. (٣) زيد فى النهاية واللسان: المخ رارًا و. (٤) زيد فى النهاية واللسان:
هارً وهارٍ و. (٥) كذا فى النهاية ، وفى اللسان : التهاوش.
١٧٧

ج - ٥
( هوع - هول )
مجمع بحار الأنوار
يدخل بعضهم فى بعض، ومنه: إياكم١ و"هوشات" الأسواق! ويروى بالياء أى
فتنها وهيجها . ومنه ح: كنت "أهاوشهم" فى الجاهلية، أى أخالطهم على وجه الإفساد.
وفيه: من أصاب٢ مالا من " مهاوش" أذهبه الله فى نهابر؛ هو كل مال أصيب
من غير حله ولا يدرى ما وجهه ، والهواش ـ بالضم: ما جمع من مال حرام وحلال ،
كأنه جمع مهوش ، من الهوش: الجمع والخلط ٣ ، ويروى : من نهاوش - بنون
وقد من ، ويروى بتاء وكسر واو جمع تهواش بمعناه.
[ هوع] نه: فيه: كان إذا تسوك قال: أع أع - كأنه "يتهوع"، أى.
يتقيأ، والهواع: القىء. ش: ولعله المبالغة حتى أوصله أقصى الحلق واستوعب
جميع الفم . ك: يعنى أن له صوتا كصوت المتقى على سبيل المبالغة، ويفهم منه
السواك على اللسان طولا : وفى الأسنان يستاك طولا؛ وليبلع ريقه أول الاستياك
فانه ينفع من الجذام والبرص و كل داء سوى الموت ، ولا يبلع بعده فإنه يورث
النسيان. نه : ومنه: الصائم ؛ إذا " تهوع" فعليه القضاء، أى إذا استقاء.
[موك] نه: فيه: أ " متهوكون" أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى -
قاله احمر حين أتاه بصحيفة من بعض أهل الكتاب ، التهوك : الوقوع فى الأمر
بغير روية ، والمتهوك من يقع فى كل أمر، وقيل: هو التجير. ط: أي متحيرون
أتم فى الإسلام لا تعرفون دينكم حتى تأخذوم من أهل الكتاب، لقد جئتكم بها -
أى بالملة ، بيضاء نقية ٥ _ حالان مترادفان، ولو كان موسى - حالٍ من ضمير بيضاء :
[ حول] نه: فى ح أبى سفيان: إن هدا لم يناكر أحدا قط إلا كانت معه
" الأهوال"، هى جمع هول وهو الخوف والأمر الشديد ، حاله يهوله فهو هائل
ومهول. ومنه: لا "أهولئك"، أى لا أخيفك ولا تخف منى. و ح الوحى:
"فهلت"، أى خفت ورعبت، كقات من القول. وفى ح المبعث: رأى جبرئيل
(١) زيد فى اللسان: وهو شات الليل: (٢) كذا فى النهاية، وفى اللبان: اكتسب.
(٣) زيد فى النهاية: واليم زائدة. (٤) زيد فى اللسان: إذا ذرعه القىء فليتم صومه د.
(٥) و تمامه: واو كان موسى حيا ما وسعه إلا إتباعى.
يفتثر
١٧٨

مجمع بحار الأنوار
( هوم )
٥ - ٥
ينشر١ من جناحيه ٢ الدر" و"التهاويل"، أى الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال
لما يخرج فى الرياض من ألوان الزهر : التهاويل ، وكذا لما يعلق على الهودج من
ألوان العهن والزينة ، كأنه جمع تهوال، وأصله ما يهول الإنسان ويحيره.
[ هوم] ته: فيه : اجتنبوا "هوم" الأرض فانها مأوى الهوام"، والمشهور
أنه بالزاى - ومر ، وقيل: هوم الأرض: بطن منها - في لغة. وفيه : فبينا أنا
قائمة أو "مهومة"؛ التهويم: أول النوم وهو دون النوم الشديد. وفيه :
لا عدوى ولا "هامة"٤، هى الرأس واسم طائر وهو المراد فى الحديث، وذلك
أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهى من طير الليل ، وقيل : هو اليومة ، وقيل :
كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول°: اسقونى٦!
فاذا أدرك بهاره طارت ، وقيل : كانوا يزعمون أن عظام الميت و قيل روحه
تصير هامة فتطير و يسمونه الصدى ، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه؛ وذكره الجوهرى
فى هى : ط: وقيل: هى البومة إذا سقطت على دار أحدهم راها ناعية له
أو نبعض أهله، وهو بتخفف ميم على المشهور، وقيل بتشديدها. ج : وفيه يزيل
"الهام" عن مقيله، جمع هامة وهى أعلى الرأس وهى الناصية والمفرق، ومقيله
موضعه نقلا من موضع القائلة الانسان ، ونضربكم - بسكون باء الضرورة . ومنه :
وكيف حياة الأصداء و"الهام"، كنى بها عن الميت على زعم أنه يخرج من
· هامته أى رأسه طائر، أى كيف حياة من هلك. ط: واضربوا "الهام"، أى
اقطعوا رؤس الكفار أى جاهدوا. ته : وفيه: أمن "هامها"، أم من لهازمها،
أى من أشرافها أنت أم من أوساطها ، فشبه الأشراف بالهام ، وهو جمع هامة
الرأس . ش: ومذحج "هامتها"، أى رأسها، وهو بخفة ميم. نه : وفيه :
كنا معه صلى الله عليه و سلم فى سفر إذ ناداه الأعرابى يصوت جهورى: يا محمد! فأجابه
(١) فى النهاية: ينتشر - كذا. (٢) فى النهاية: جناحه، وفى اللان: ريشه. (٣) زيد فى
اللسان: والياقوت. (٤) زيد فى اللسان: ولاصفر. (٥) فى الان : فتزقو عند قبره تقول.
(٦) زيد فى اللسان: احقوبى .
١٧٩

ج - ٥
( هون )
مجمع بحار الأنوار
صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته " هاؤم"١، بمعنى تعال وبمعنى خذ، ويقال
للجماعة كقوله تعالى « "هاؤم" اقرءوا كتبيه))، فعذره لجهله ، ورفع صلى الله عليه
وسلم صوته من طريق الشفقة عليه لئلا يحبط عمله برفع صوته ، فرفع صوته ليكون
مثل صوته و فوقه .
[ هون ] نه: فيه: يمشى صلى الله عليه وسلم "هونا"، أى رفقا ولينا وتثبتا،
وروى : يمشى الهوينا - مصغر الهونى تأنيث الأهون وهو من الأول. ومنه :
أحبب حبيبك "هونا" ما، أى حبا مقتصدا لا إفراط فيه ، ولفظ ما للتقليل ، أى
لا تسرف فى الحب والبغض ، فعسى أن يصير الحبيب بغيضا و البغيض حييبا .
فلا تكون قد أسرفت فى الحب فتندم، ولا فى البغض فتحي. ش: ويقرب منه
قول عمر: لا يك٢ حيك كلفا ولا بغضك تلفا، وهو أن تحب تلف صاحبك .
وفى بعض الكتب: الهوان على وجهين: أحدهما تذلل الإنسان فى نفسه لما يلحق به
غضاضة فيمدح نحو: المؤمن "عين"، و«يمشون على الارض "هونا"»، والثانى
من جهة متسلط مستخف به فيذم كـ«عذاب "الهون")). (و: كل عليه " هين"،
هو وأخواته بخفة ياء وشدتها ، وغرضه أن أهون بمعنى هين لا تفاوت عنده فى
الابتداء والإعادة بل كلاهما على السواء، وفيه : هذا "أهون"، لأن الفتن
والعذاب من المخلوقين أهون من عذاب الآخرة وبها يكفر عن هذه الأمة .
وفى ح الدجال : هو "أهون" على الله من ذلك، أى من أن يجعل ذلك سببا
لضلال المؤمنين بل ليزداد المؤمنون إيمانا ، وليس معناه أنه ليس معه شىء من
ذلك ، وإنما مكن من ذلك امتحانا للعباد فان دعوى الإلهية مستحيلة ، ولا يمكن مدعى
النبوة فانه ممكنة فلو مكن لااتبس التى بالمتنى ، قوله: ما يضرك ، أى كنت مولعا
بالسؤال عن الدجال مع أنه صلى الله عليه وسلم قال : ما يضرك ،ان الله کافیك شره ،
فقلت: كيف ما يضلنى وإنهم - أى الناس - يقولون: إن معهم جبل خبر .
.!
(١) زيد فى النهاية: هاؤم. (٠) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة : لا يكن .
ط
١٨٠
(٤٥)