النص المفهرس
صفحات 101-120
مجمع بحار الأنوار
( وکب ـ وكد )
ج - ٥
على أحد شقيه ، وليس كذلك بل هو هذا المتكئِّ على وطاء تحته ، وكل من
استوى قاعدا على وطاء فهو متكى - ومر فى أكل . ن : متكئا أى متمكنا فى
الجلوس متربعا أو معتمدا على وطاء . مف : يحتمل أن يريد به أن يسند ظهره
إلى شىء أو يضع إحدى يديه على الأرض متكئاً ، وكل ذلك منهى عنه عند
الأكل .
[ وكب] نه: فيه: إنه كان يسير فى الإفاضة سير " الموكب"، الموكب
جماعة ركاب يسيرون برفق، وهم أيضا القوم الركوب للزينة والتنزه ، أى لم يكن
يسرع السير فيها ، وقيل: الموكب ضرب من السير . ط: ومنه فى رفاق بنى
غنيم: "موكب" جبرئيل، وهو بالرفع والنصب خبر محذوف أو مفعول انظر ،
وروى: من كب - بالنصب بنزع خافض. ك: موكب - ينزع خافض، أى
من موكب ، وفى بعضها بائبات من .
[ وكت] نه : فيه: لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة إلا كانت
"وكتة" فى ١ قلبه، هى أثر فى شىء كالنقطة من غير لونه، والجمع وكت .
ومنه قيل للبسر إذا وقعت فيه نقطة من الإرطاب : قد وكت . وح : فيظل
أثرها كأثر "الوكت" - ومن فى أمانة.
[ وكد] نه : فيه: الحمد لله الذى لا يفره المنع و" لا يكده" الإعطاء، أى
لا يزيده المنع و لا ينقصه الإعطاء، وكد، يكده و فيه :
ترى العليفىّ عليه " موكدا"
أى موثقا شديد الأسر ، أوكدته و وكدته٢ إيكادا وتوكيد|٣ أى شددته ،
وروى : موفدا . وفى ح طالب العلم: قد "أوكدتاء٤،" يداه وأعمدتاء رجلاه،
أوكدتاه أعملتاه" ، وكد فلان أمرا يكد، وكدا : قصده وطلبه ، تقول : ما
زال ذلك وكدى ، أى دأبى و قصدى .
(١) كذا فى اللسان، وفى النهاية: على. (٢) زيد فى النهاية: وأكدته ، وفى اللسان:
وآكدته. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: وتأكيدا. (٤) كذا فى اللسان ، وفى النهاية :
أوكدته. (٥) وفى اللسان : حملتاه .
١٠
ج - ٥
( وكر - وكف )
مجمع بحار الأنوار
[ وكر] نه: فيه: نهى عن "المواكرة"، هى المخابرة، وأصله الهمزة من
الأكرة وهى الحفرة، والوكيرة: الطعام على البناء، والتوكير: الإطعام .
[ وكز] »: فيه: فوكز الفرعونى فقتله، أى نخسه ، والوكز: الضرب
يجميع١ الكف . ومنه ح المعراج: إذ جاء جبريل " فوكز" بين كتفى.
[ وكس] فه: فيه: " لا " وكس" ولا شطط ، الوكس : النقص ،
والشطط: الجور ، وفيه: من باع بيعتين فى بيعة فله " أوكها" أو الربا؛
الخطابى: لا أعلم أحدا قال بظاهره٣ وصحح البيع بأوكس الثمنين إلا ما يحكى عن
الأوزاعى، وذلك لتضمنه الغرر و الجهالة، فان صح الحديث فلعله فى شىء بعينه
كأن أسلفه دينارا فى ففيز؛ إلى أجل، فلما حل طالبه جعله تفيزين إلى أمد أخر
فهذا بيع ثان "، فيردان إلى أوكها أى أنقصها وهو الأول٦، فان تبايعا البيع الثانى
قبل أن يتقابضا كانا مربيين ، وفى ح معاوية: كتب إلى الحسين بن على: إنى
لم "أكسك "٧ ولم أخسك، أى لم أنقصك حقك ولم أنقض عهدك.
[ وكظ] نه: فى قوله تعالى ((إلا ما دمت عليه قائما)) أى "مواكظا "٨،
من وكظ على أمره و واكظ - إذا واظب عليه .
[ وكع] نه: فى ح المبعث: قلب "وكيع" واع، أى متين محكم، ومنه:
سقاء وكيع - إذا كان محكم الخرز .
[ وكف] نه : فيه: من منح منحة " وكوفا"٩ ، أى غزيرة اللبن ، وقيل:
التى لا ينقطع لبنها سنتها جميعها، من وكف البيت والدمع - إذا تقاطر . ط :
(١) وفى النهاية واللسان: بجمع. (٢) زيد فى اللسان: لها مهر مثلها. (٣) فى النهاية
و اللسان: بظاهر هذا الحديث. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: بر . (٥) زيد فى النهاية
واللسان: دخل على البيع الأول. (٦) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: الأقل.
(٧) أخره فى النهاية واللسان: عن «لم أخسك». (٨) قاله مجاهد. (٩) زيد فى اللسان:
فله كذا و كذا .
١٠٢
ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( وكل )
أى تعطى المحتاج المنحة الوكوف والفى على ذى الرحم الظالم ، أى التعطف والرجوع
إليها بالبر، وهما بالغصب أى امنح المنحة و أثر الفىء، وإن روى بالرفع فعلى الابتداء
أى ومما يدخل الجنة المنحة والقىء. فه: ومنه: إنه توضأ " واستوكف"
ثلاثا ، أى استقطر الماء وصبه على يديه ثلاثا وبالغ حتى وكف منها الماء . وفيه :
خيار الشهداء عند الله أصحاب "الوكف "، وفسرهم بقوم تكفأ عليهم مراكبهم
فى البحر ، الوكف فى البيت مثل الجناح يكون عليه الكفيف ، يعنى أن مراكبهم
انقلبت بهم فصارت فوقهم مثل أو كاف البيوت ، والوكف - لغة : الميل
والجور . ومنه: ليخرجن ناس من قبورهم على صورة القردة بما داهنوا أهل
: المعاصى ثم " وكفوا" عن علمهم وهم يستطيعون، أى قصروا ونقصوا، يقال :
ما عليك من ذلك وكف ، أى نقص. ومنه ح : البخيل فى غير " وكف "،
وقال الزغشرى: الوكف: الوقوع فى المأتم والعيب، وقد وكف يوكف، وتوكف
الخبر - إذا انتظر وكفه أى وقوعه. ومنه ح: أهل القبور " يتوكفون "
الأخبار، أى يتوقعونها ، فاذا مات الميت سألوه: ما فعل فلان وما فعل فلان . ط :
الحمار "الموكفة"، من أكفت الحمار وأوكفته ، أى شددت عليه الأكاف.
[ وكل] نه: فيه "الوكيل" - تعالى: القيم الكفيل بأرزاق العباد، وحقيقته
أنه يستقل بأمر الموكول إليه، وتوكل بالأمر - إذا ضمن القيام به ، ووكلت
أمرى إليه أى ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه، ووكل فلان فلانا - إذا استكفاء
أمره ثقة بكفايته أو عجزا عن القيام بأمر نفسه. ومنه: " لا تكلنى" إلى نفسى
طرفة عين فأهلك . وح: و"وكلها" إلى الله، أى صرف أمرها إليه. ك :
هو بخفة كاف . نه : وح : من " توكل" بما بين لحينه ورجليه توكلت له
بالجنة ، وقيل: هو بمعنى تكفل. وح: أتياه يسألانه السقابة " فتواكلا "
الكلام، أى اتكل كل واحد منهما على الآخر١، من استعنت القوم فتوا كلوا، أى وكل
(١) زيد فى النهاية واللسان : فيه .
١٠٣
٠٠
ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( وكل )
بعضهم إلى بعض. وح لقان: وإذا كان الشأن " انكل"، أى إذا وقع الأمر
لا ينهض فيه ويكله إلى غيره، أصله او تكل . وفيه: إنه نهى عن "المواكله"،
قبل هو من الاتكال فى الأمور وأن يتكل كل واحد منهما على الأخر ، رجل وُكلة -
إذا كثر منه الاتكال على غيره ، فنهى عنه لما فيه من التنافر والتقاطع ، وأن يكل
صاحبه إلى نفسه ولا يعينه فيما ينوبه، وقيل: هو مفاعلة من الأكل١. ومنه قول
سنان ٢ قاتل الحسين: وليت رأسه امرأ غير "وَكَل"، وروى: وكلته إلى غير
وكل ، أى نفسه - لعنه الله. ش: غير غرض ولا " وَكَل" - بفتحتين، وحكى
كسر كاف: البليد الضعيف الحركة ، وقال المؤلف : أى غير ضجر ولا كسلان .
ء : إذا " يتكلوا"، هو بتشديد تاء أى يمتنعوا عن العمل، وروى: ينكلوا -
بضم كاف من النكول وهو الامتناع . ط: أفلا " نتكل"، أى تعتمد على
ما كتب فى الأزل إذ لا فائدة فى العمل ، فأجيبوا بالأسلوب الحكيم بأن كلا ميسر -
أى مهيأ مصروف إليه، وأن عمله فى العاجل دليل مصيره فى الأجل - ومن فى
مقعده. ك: إن الله " وكل" بالرحم، وهو بالتشديد، وروى بالتخفيف.
وح : " وكلفى" النبى صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان - بالوجهين. وكذا إن
أوتيتها عن مسألة " وكلت" إليها، وقيل: بخفة كاف مكورة. ط : أى
الإمارة أمر شاق لا يخرج عن عهدتها إلا الأفراد فلا تسألها عن شرف نفس
فلا يعينك الله، وإن أوتيت من غير مسألة أعانك. ن: وروى: "أكلت" إليها،
أى أسلمت إليها ولم يكن معك إعانة. ك: باب "وكالة" المرأة الإمام، هى بفتح
واو وكسرها وهو بمعنى التوكيل، والإمام مرفوع فاعل المصدر. وح :
"توكل" اللّه للمجاهد بأن يتوقاء أن يدخل الجنة ، أى ضمن بملابسة التوفى
إدخال الجنة وبملابسة عدمه الرجع بالأجر والغنيمة ، أى لا يخلو من الشهادة
(١) زيد فى النهاية واللسان: والواو مبدلة من الهمزة، وقد تقدم فى حرفها، وفيه :
كان إذا مشى عرف فى مشيه أنه غير غرض ولا وكل ، والوَكل والوكل : البليد و الجبان ،
وقيل: العاجز الذى يكل أمره إلى غيره. (٢) للحجاج.
والسلامة
(٢٦)
١٠٤
مجمع بحار الأنوار
( وكن )
ج - ٥
والسلامة، فعلى الأول يدخل الجنة فى الحال ، وعلى الثانى لا ينفك عن أجر
وغنيمة مع جواز الاجتماع ، فأو مانعة الخلو ، ويرجع - بفتح تحتية ، و بالنصب
عطفا على يدخل . وح : من "يتوكل" على الله، هو تفويض الأمور إلى الله
مسبب الأسباب و قطع النظر إلى الأسباب العادية ، وقيل : ترك السعى فيما
لا يسعه قدرة البشر فيأتى بالسبب ولا يحسب أن السبب منه ، لحديث : اعقل
وتوكل ، ولبس يوم أحد درعين ، وحرم ترك السعى فى طلب الغذاء حتى
لو قعد ينظر طعاما ينزل من السماء حتى هلك كان قاتل نفسه. ط: أو " توكلتم "
على الله حق " توكله"، بأن يعلم يقينا أن لا فاعل إلا الله وأن كل موجود من
رزق وعطاء ومنع وغير ذلك من الله ثم يسعى فى الطلب على الوجه الجميل ،
ويشهد له تشبيهه بالطير المتردد فى طلب الرزق ؛ الغزالى : قد يظن أن التوكل
هو ترك الكسب وهو ظن الجهال فانه حرام ، وحكى أن فراخ الغراب إذا خرج
من البيض يكون أبيض فيرى الغراب لونه مخالفا للونه فينكر فيتركه ، فيرسل الله
إليه الذباب والعمل فيلقطها حتى يكبر ويسود لونه ، فتراء أمه أسود و تضمه
إلى نفسها وتتعهده؛ وهو المراد بالحديث . وح : من التمس رضاء الناس
بسخط الله " وكله" الله إلى الناس، أى سلط الله الناس عليه حتى يؤذوه ويظلموا
عليه . من : "سيكل" الكلام إلىّ، أى يسكت ويفوضه إلى، لأنى أبط لسانا
وأجرأ. وح: ثم قال ابن شهاب: لئلا " يتكل" رجل ولا ييأس، معناه لما
ذكر ابن عباس حديث الرجاء خاف أن يتكل الناس عليه فضم حديث الهرة التى
فيه ذكر الخوف ليجتمع مع الرجاء ، وهكذا معظم القرآن ، ويستحب الواعظ!
الجمع بينهما وليكن التخويف أكثر .
[ وكن ] نه: فيه: أقروا الطير على " وكناتها"، هى بضم كاف وفتحها
وسكونها، جمع ◌ُكنة - بالسكون، وهى عش الطائر ووكره ، وقيل: الوكن
ما كان فى عش ، والوكر ما كان فى غير عش ، وقيل : الوكنات : مواقع الطير
(١) فى الطبعة الأولى : الواعظ .
١٠٥
مجمع بحار الأنوار
(وكى - ولث)
ج - ٥
حيثما وقعت .
[وكى] نه: فيه: اعرف " وكاءها"١، هو خيط تشد به الصرة والكيس
وغيرهما . أي : هو بكسر واو ومد. نه: ومنه ح: العين "وكاء" السه،
جعل اليقظة للاست كالوكاء للقربة المانع ما فى القربة عن الخروج ، واليقظة تمنع
حدث الاست أن يخرج إلا باختيار . وفيه : "أوكوا" الأسقية، أى شدوا رؤوسها
بالوكاء لئلا يدخلها حيوان أو يسقط فيها شىء، من أوكيت السقاء. ومنه : نهى
عن الدباء والمزفت وعليكم " بالموكى"، أى السقاء المشدود الرأس، لأن السقاء
الموكى قلما يغفل عنه صاحبه املا يشتد فيه الشراب فينشق فهو يتعهده كثيرا . ن :
هو بضم ميم وسكون واو مقصورا. أى انبذوا فى سقاء رقيق يوكى أى يربط
فوه. ومنه: ولكن أشرب فى سقائك و "أوكه"، فان السقاء إذا أوكى أمنت
مفسدة الإسكار . إء : من سبع قرب لم تحلل " أوكيتهن" لكونه أبلغ فى طهارته
وصفاته لعدم مخالطة الأيدى. نه: ومن٢: أعطى و" لا توكى فيوكى " عليك،
أى لا تدخرى وتشدى ما عندك وتمنعى ما فى يدك فتنقطع مادة الرزق عنك .
ك: بضم فوقية وكسر كاف. ط: " أوكى" على مسك، أى شد بالوكاء، فان
مثل القرآن أى ضرب المثل لأجل من تعلمه كضرب المثل الجراب . نه :
وفيه: كان "يوكى" بين الصفا والمروة سعيا، أى لا يتكلم كأنه أوكى فاه فلم ينطق،
وقيل: الإيكاء يكون لغة السعى الشديد استدلالا بهذا الحديث .
باب ول
[ ولت] 4i: فى ح الشورى: و"قولتوا" أعمالكم، أى تنقصوها)، من أولت؛
أو ألت يؤلت ؛ القتبى : لم أسمعه إلا فى هذا .
[ولث] نه: فيه": لولا "ولث" ◌ُقد لك لأمرت بضرب عنقك، الواث:
العهد غير المحكم والمؤكد . ومنه: "واث" السحاب، وهو الندى اليسير، وقيل:
(١) زيد فى النهاية واللسان: وعفاصها. (٢) زيد فى النهاية واللسان: حديث أسماء قال لها .
(٣) زيد فى النهاية واللسان: يقال: لات يليت، وألت يألت، وهو فى الحديث. (٤) زيد
فى لنهاية واللسان: يولت. (د) فى النهاية: فى حديث عمر أنه قال للجاثليق.
العهد
١٠٦
مجمع بحار الأنوار
( وج - ولد )
ج - ٥
العهد الحكم، وقيل: الولث: الشيء اليسير من العهد. ومنه١: كان يكره شراء
سبى زابل وقال: إن عثمان " ولث" لهم " ولثا"، أى أعطاهم شيئا من العهد.
[ ولج ] فه: وفيه: " لا يواج" الكف ٢، أى لا يدخل يده فى ثوبها
ليعلم منها ما يسوؤها٣ إذا اطلع عليه ، تصفه بالكرم وحسن الصحبة ، وقيل: تذمه
بأنه لا يتفقد أحوال البيت وأهله، والولوج: الدخول، ولج يلج، وأواج غيره .
ك: أى لا يدخل يده فى ثوبى ليعلم البث ، أى حزنى بعدم ذلك ومحبتى له ، أى
لا يلمسنى ولا يباشرنى ، وصفته بالبخل وسوء المعاشرة وقلة الاشتغال بها وعدم
المضاجعة ، وقيل: كان فى يديها عيب أو داء وكان لا يدخل يده لئلا يشق عليها
فوصفته بأن فيه بعض مروءة وخلق . فه : منه: عرض علىّ كل شىء "توبلطونه"،
أى تدخلونه وتصيرون إليه من جنة أو نار. ن: وقبر وحشر. نه : ومنه :
إياك؛ والمناخ على ظهر الطريق فإنه منزل "الوابلئة"، يعنى السباع والحيات ، سميت
به لاستثارها بالنهار فى الأولاج وهو ما ولحت فيه من شعب أو كهف° . ومنه:
إن أنسا كان "يتولج" على النساء وهن مكشفات الرؤوس ، أى يدخل عليهن وهو
صغير ولا يحتجبن منه. ط: خير "المولج" - بكسر لام، وقيل: بفتحها، والمراد
المصدر أو الموضع . فه : وفى ح على : أقر بالبيعة وادعى " الوليجة "، وليجة
الرجل : بطانته ودخلاؤه و خاصته .
[ ولد ] نه : فيه: واقية كواقية " الولد"، هو الطفل، أى كلاءة وحفظا
كما يكلا الطفل، وقيل: أراد بالوليد موسى ((الم تربك فينا وليدا)» اى كما وقيت
موسى شر فرعون وهو فى حجره فقنى شر قومى وأنا بين أظهرهم . ومنه :
"الوليد" فى الجنة، أى الذى مات طفلا أو سقط. وح: "المولود" فى الجنة -
مر فى وأد. ومنه: لا تقتلوا " وليدا"، أى فى الغزو، وجمعه ولدان، والأثى
وليدة وجمعها الولائد ، وقد تطلق الوليدة على الجارية والأمة وإن كانت كبيرة .
(١) زيد فى النهاية واللسان: حديث ابن سيرين. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: ليعلم البث.
(٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: يسوؤه. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان: إياكم.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: وغيرهما .
١٠٧
ج - ٥
( ولد )
مجمع بحار الأنوار
ج : الوليدة: الأمة، وقد يكون الصبية، وولائه الإمارة جمعها . نه : ومنه :
تصدقت علىّ أمى "بوليدة"، أى جارية، وفيه : من شر " والد" وما " واد"،
أى إبليس والشياطين - كذا فسر. غ: و(("والد" وما "ولد"))، أى ادم
وكبراء أولاده. نه: فأعطى شاة " والدا"، أى عرف منها كثرة النتاج ،
وقيل : أى حاملا . وفى ح لقيط: ما " ولدت" يا راعى؟ من ولّدت الشاة
توليدا - إذا حضرت ولادتها فعالجتها حتى١ يبين الولد منها، والمولدة : القابلة،
و المحدثون يقولون: ما ولدت؟ يعنون الشاة، والمحفوظ التشديد بخطاب الراعى.
قو : ما " ولدت" يا فلان؟ قال: بهمة؛ الخطابى: هو بتشديد وفتح تاء
خطابا الراعى ، وأهل الحديث يخففون اللام ويسكنون التاء، والشاة فاعله - وهو
غلط ، وبهمة - بالنصب ، وولدت - بخفة لام وسكون تاء لا بالتشديد، إذ
المولدة - بالفتح - أمها لا هى - ومر فى ب وفى غنم. به: منه ح : ٢الأبرص
فأنتج هذا٣ و "ولد" هذا. ك: هو بتشديد لام. زه: وح امرأة من
بنى سليم: أنا "ولّدت" عامة أهل دارنا، أى كنت لهم قابلة. وفى الإنجيل
قال لعيسى: أنا " ولّدتك"، أى ربيتك ، تخففه النصارى وجعلوه له ولدا تعالى
عما يقول الظالمون . وفيه: ، اشترى جارية وشرطوا أنها "مولدة" فوجدها
"تليدة"، المولدة : من ولّدت بين العرب ونشأت مع أولادهم وتأدبت
بادابهم ؛ الجوهرى: رجل مولد - إذا كان عربيا غير محض، والتليدة": من ولدت
ببلاد العجم وحملت فنشأت ببلاد العرب . ك: باب نكاح " ولده " الصغير لقواه
(((وانّى لم يحضن)»، هو بضم وار وسكون لام وبفتحتين، وعدتها - أى عدة
من أة لم تبلغ وقت الحيض لصغرها، والعدة إنما هى الوطوءة والوطء يكون
بالنكاح فبالضرورة يكون النكاح قبل البلوغ . وح : فإن أبى و "والده".
أى والد أبى وهو ثابت وجده منذر وأبو جده حرام ، كل من الأربعة عاش مائة
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: حين. (٢) زيد فى النهاية: الأقرع و(٣) من اللسان، وفى
النهاية و الطبعة الأولى: هذان - كذا (٤) زيد فى النهاية و اللسان : ان رجلا (٥) كذا
فى النهاية ، وفى اللسان: التليد .
وعشرين
(٢٧)
١٠٨
مجمع بحار الأنوار
( ولع - ولغ
وعشرين سنة - وهذا من الغرائب. ن: ما من مولود إلا "بلد" على الفطرة،
بضم تحتية وكسر لام بابدال الواو ياء ، وروى: يولد. كنز: اللهم اغفر لى
ولوالدي ولمن "توالدا"، التوالد: بهم زاد شدن ١، وهذا دعاء للاخوان
والأخوات. ط: حاملك على "ولد" ناقة، فقال: ما أصنع بولدها ! ظن الرجل
أنه يحمله على ولدها الصغير التى لا تطيق، فقال النبى صلى الله عليه وسلم ليس الولد
منحصرا فى الصغير بل و الكبير كله ولدها. وفيه: أربعة من " ولد" إسماعيل،
خص ولد، لأنهم أفضل الأمم ، فان العرب أفضل سيما أولاد إسماعيل لمكان النبى
صلى الله عليه وسلم منهم. وفيه: لا يدخل الجنة " ولد" زنية، هو تغليظ عليه
تعريضا بالزانى وزجراله عن سبب شقاوة. وفيه: ان ابن " وليدة " زمعة منى ،
أى ولد أمته ، وكان العرب يتخذون الولائد ويضربون عليها الضرائب فيكتسبن
بالفجور و كانت السادة أيضا يأتونهن فإذا ولدت فان استلحقه أحدهما ألحق به
وإن تنازعا يحكم القافة، وكان عتبة صنع هذا الصنع بوليدة زمعة فعهد إلى أخيه ،
أى أوصى إليه عند الموت أن يأخذ ولدها، و أبى ذلك عبد بن زمعة. ع : الطاهر
"لداته"، أى موالده، جعل المصدر اسما ثم جمعه. ط: أعتقها فانها من " ولد"
إسماعيل، هو بضم واو وسكون لام جمع ولد، قوله: صدقات قومنا، تشريف
بإضافتهم إلى نفسه وهو ثانى المناقب الثلاثة .
[ واح] نه: فيه: أعوذ بك من الشر " ولوعا"، من وَلِعت به ولّعا
وولوعا - بفتح واو مصدر واسم، وأولعته به فهو مولع به - بفتح لام ، أى
مغرى به . ومنه: إنه كان " مولعا" بالسواك. وح: " أولعت" قريشا بعمار،
أی صیرتهم يوامون به .
[ ولغ] فه: فيه: إذا " ولغ" الكلب فى إناء أحدكم ٢، أى شرب منه
بلسانه، ولغ يلغ ويلغ ولّغا وولوغا، وأكثر ما يكون فى السباع. ط: ومنه:
(١) أى ولادة بعضهم بعضا. (٢) زيد فى اللسان: فليغسله سبع مرات.
١٠٩
ج - ٥
( ولق - ولم )
مجمع بحار الأنوار
طهور إناء أحدكم إذا " ولغ" الكلب أن يغله سبعا، إذا - ظرف طهور ، وأن
يغسل - خبره، وعند مالك الكلب طاهر والغسل سبعا تعبدى. ن : ولغ يلغ -
بفتح لامها، وفيه حجة للجمهور و الشافعى فى نجاسة الكلب، ومالك أربعة
أقوال : طهارته ، ونجاسته ، وطهارة سؤر المأذون اتخاذه، والفرق بين البدوى
والحضرى ، والغل سبعا مذهب الثلاثة خلافا لأبى حنيفة ، وذا فى أحد أقوال
مالك تعبدى . تو: وحكى كسر لامها، والواوغ - بضم واو ، والولغ - يفتح
فسكون ، وهو حجة على مالك ، فان الطهور إنما يكون عن خبث أو حدث ولا حدث،
وحجته «فكلوا مما امسكن عليكم)) ولا يأمر بغسل ما أصاب فمه ، وجوابه أنه
ساكت و دل الحديث على الغسل فيجمع ، ولو سلم فعفى ذا الشقة فى الصيد ،
واحتج بالأمر بالسبع ولو كان نجا لاكتفى بالواحد والطاهر يغسل تعبدا
متكررا كالوضوء، واعترض بأنه لو كان طاهرا لم يجب التكرار كالوضوء. فه :
وفيه١: بعثه النبى صلى الله عليه وسلم ليدى قوما قتلهم خالد فأعطاهم " ميلغة"
الكلب، أى أعطاهم ٢ كل ما ذهب لهم٣ حتى قيمة المبلغة . ع : هو ظرف
يشرب منه الكلب .
[ ولق] فه: فيه: كذبت والله و"ولّقت"، الواق والأق: الاستمرار
فى الكذب، واق يلِق وألق يأق - إذا أسرع فى مره، وقيل: الواق: الكذب،
وأعاده تأكيدا لاختلاف اللفظ. ك: وكانت تقرأ ((إذ " تلقونه")) بكسر لام
وفتح تاء ، و الواق - بفتح واو وسكون لام : الكذب .
[ ولم ] نه: فيه " الوليمة"، وهى طعام يصنع عند العرس، من أولمت.
ومنه: ما " أولم" على أحد من نائه؛ ما أولم على زينب . تو : "أولم"
ولو بشاة، الأكثر على أن ذلك سنة، والتقدير بالشاة لمن أطافها لا على الخم ،
(١) فى النهاية: منه حديث على. (٢) زيد فى النهاية واللسان: قيمة. (٣) من النهاية
واللسان، وفى الطبعة الأولى: منهم . (٤) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: نساء.
و قد
١١٠٪.
مجمع بحار الأنوار
( ولول - وله )
ج - ٥
وقد صح أنه أولم على بعض نسائه بمدين وعلى أخرى بسويق وتمرة وعلى أخرى
بحيس . سنة : وأوكدها استحبابا وليمة العرس والإعذار والخرس . ك :
" الوليمة،" حق، أى سنة ثابت شرعا، وقيل: واجب، ومن أنواعه فى ضيف.
ن : هى طعام العرس، وهى مستحبة ، ووقتها بعد الدخول أو وقت العقد
أو عندهما - أقوال لمالك. ط: شر الطعام طعام " الوليمة" يدعى لها الأغنياء، هذا
وإن كان مطلقا فالمراد به التقييد بما بعده أى طعام يدعى لها الأغنياء وكيف يراد
الإطلاق وقد أمر بالولائم وإجابة داعيها! أقول: تعريف ' الوليمة، للعهد، وكانت
عادتهم مراعاة الأغنياء وتخصيصهم بالدعوة وتطبيب الطعام لهم ورفع مجالسهم ،
قوله : يدعى - استئناف لبيان شرارته، و الوليمة : كل دعوة يتخذ لسرور من نكاح
أو ختان أو غيرهما، والأشهر استعمالها على الإطلاق فى النكاح .
[ وأول ] نه: فيه : سمع "قولولها ١" تنادى: يا حسان! الواولة: صوت
متتابع بالول والاستغاثة ، وقيل : هى حكاية صوت النائحة. وفيه: جاءت أم
جميل فى يدها فهو ولها " ولولة". وح أبى ذر: فانطلقتا "تواولان". وفيه :
أنا ابن عتاب وسيفى " ولول ٢" ...
هو اسم سيف٣ يقتل به الرجال فتولول نساؤهم٤ .
[ وله ] فيه : " لا تولّه" والدة عن ولدها، أى لا يفرق بينها فى البيع،
و كل أنثى قرقت ولدها فهى واله، وقد ولهت تولَّهُ وولَهت تامة ولهانا فهى
والهة وواله، والوته: ذهاب العقل والتخير من شدة الوجد . ومنه ح : غير أن
" لا تولّه " ذات ولد عن ولدها. وح الفرعة: تكفى إناءك " وتولّه"
ناقتك ، أى تجعلها والهة بذبحك ولدها ، وقد أولهتها وولّهتها توليها. ج : أى
(١) أى تواول فاطمة. (٢) وتمامه فى النهاية واللسان: والموت دون الجمل الملل. (٣) زيد
فى النهاية: كان لأبيه سمى به لأنه كان (٤) زيد فى النهاية: عليهم. (٥) من النهاية، وفى
الطبعة الأولى : يوله . (٦) زيد فى النهاية واللسان: ولها و.
١١١
ج - ٥
( ولى )
مجمع بحار الأنوار
إذا تحر ولد ناقته فقد جمع بين قطع لبنها وإكفاء إنائه و بين إحزان ناقته ، وهو سبب
هزالها . ش: وله قلوبهم: أدهشها. ط: " الولهان" بفتح واو ولام مصدر
وله - إذا تحير لغاية العشق لشدة حرصه على طلب الوسوسة أو لإلقائه الناس
بالوسوسة فى مهواة الحيرة لا يدرى كيف يلعب به الشيطان ولا يدرى هل وصل
الماء أم لا وهل غسل مرة أو أكثر وهل طهر أم لا وبلغ قلتين أم لا ، قوله :
فاتقوا وسواس الماء، أى وسواس الولهان، فوضع الماء موضع ضميره مبالغة فى كمال
وسوسته فى شأن الماء - ويتم فى وهم. نه: ومنه: إنه نهى عن " التولية" والتبريح.
[ على] فه: فيه "الولى" تعالى، هو الناصر، وقيل: المتولى لأمور العالم والخلائق
القائم بها. و"الوالى" تعالى: مالك جميع الأشياء المتصرف فيها، وكأن الولاية تشعرا بالتدبير
والقدرة والفعل ، وما لم يجتمع ذلك فيها لم ينطلق عليه اسم الوالى . وفيه: إنه نهى عن
بيع "الولاء" وهبته، يعنى ولاء العتق، وهو إذا مات المعتق ورثه معتقه أو ورثة
معتقه . ومنه : من "تولى" قوما بغير إذن مواليه، أى اتخذهم أولياء٢، والتقييد
ينفى الإذن تأكيد لتحريمه وإرشاد إلى السبب فيه، لأنه إذا استأذنهم منعوه فيمتنع ،
يعنى إن سولت له نفسه ذلك فليستأذنهم فانهم يمنعونه . من : وجوز البعض النولى
بالإذن عملا بظاهر التقييد . ك: "وإلى" قوما، أى نسب نفسه إليهم كانتمائه إلى
غير أبيه أو إلى غير معتقه . ط: قيل أراد به ولاء الموالاة لا العتاقة، والظاهر
إرادة العتاقة لعطفه على من ادعى إلى غير أبيه، والجمع بينهما والوعيد فى الأخرى،
فان العتق من حيث أن له لحمة كلحمة النسب فإذا نسبه إلى غير من هو له كان كالدعى الذى
تبرأ عمن هو منه، ووالى أى اتخذهم أولياء، نه : ومنه ح الزكاة : "مولى"
القوم منهم ، الظاهر من المذاهب أن موالى بنى هاشم والمطلب لا يحرم عليهم٣ الزكاة ،
وفى وجه الشافعى حرمته ، والجمع بين الحديث ونفى التحريم أنه بعث لهم على التشبه
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: يشعر. (٢) زيد فى النهاية واللسان: له.
(٣) زيد فى النهاية واللسان : أخذ .
بسادتهم
(٢٨)
١١٢
مجمع بحار الأنوار
( ولى )
ج - ٥
بسادتهم والاستنان بنتهم فى اجتناب أوساخ الناس، واسم المولى يقع على الرب
والمالك والسيد والمنعيم والمعتق والناصر والحب والتابع والجار و ابن العم
والحليف والعقيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه، وأكثرها جاء فى
الحديث، وكل من ولى أما أو٢ قام به فهو مولاه ووليه ، وقد تختلف مصادرها
فالولاية بالفتح فى النسب والنصرة والعتق، وبالكسر فى الإمارة ، والولاء فى
المعتَق ، والموالاة من والى القوم . ومنه : من كنت "مولاه" فعلىّ مولاه،
يحمل على أكثر الأسماء المذكورة ، وقال الشافعى : أراد ولاء الإسلام كقوله
تعالى ((ذلك بان الله "مولى" الذين أمنوا))). وقول عمر لعلى ((أصبحت " مولى"
كل مؤمن، أى ولىّ كل مؤمن، وقيل : سببه أن أسامة قال لعلى: لست مولاى،
إنما مولاى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛. غ: أى من أحبنى وقولانى فليتوله.
نه : ومنه: أيما امرأة نكحت بغير إذن "مولاها"°، وروى: وليّها، أى متولى
أمرها . ومنه ح: مزينة وجهينة وأسلم وغفار" موالى" الله ورسوله. وح:
أسألك غناى وغنى "مولاى". وح: من أسلم على يده رجل فهو " مولاء" ،
أى يرثه٦. وح: هو ٧ "أولى" الناس بمحياء ومماته، أى أحق به من غيره،
وأخذ به قوم، واشترط أخرون المعاقدة والموالاة ، وذهب الأكثر إلى خلافه
وحملوه على البر والصلة، وقيل: هو ضعيف. وح: ألحقوا المال بالفرائض فا
أبقت السهام " فلأولى" رجل ذكر، أى أدنى وأقرب فى النسب إلى المورث .
ن: وليس المراد احق، لأنه تجهيل لأنه لا يدرى من هو أحنى . أو : "إلى"
(١) من النهاية، وفى الطبعة الأولى والان: جاءت. (٢) من النهاية واللسان، وفى
الطبعة الأولى: و. (٣) زيد فى النهاية واللسان ((وان الكفرين لا مولى لهم». (٤) زيد
فى النهاية و اللسان: فقال صلى الله عليه وسلم (( من كنت مولاه فعلى مولاه)).(٥) زيد
فى النهاية واللسان «فنكاحها باطل)». (٦) زيد فى النهاية واللان ((كما يرث من أعتقه)).
(٧) زيد قبله فى النهاية واللسان « أنه سئل عن رجل مشرك يسلم على يد رجل من المسلمين
فقال)). (٨) وفى النهاية و اللسان: ومنهم من ضعف الحديث .
١١٣
مجمع بحار الأنوار
( ولى )
ج - ٥
من نسائه شهرا ، أى حلف لا يدخل عليهن شهرا . وفيه : هما " واليان" وال
يرث ، أى المتصرفون فى التركه قسمان: متصرف يرث المال كالعصبة فهو يرزق
الحاضرين بخطاب فارزقوهم، ومتصرف لا يرث كولى اليتيم فلا يرزق إذ لا شىء له
كى يعطى غيره فيقول قولا معروفا؛ وجعل الزغشرى الخطاب للورثة فيعطوا
و يعتذروا عن القلة. وح: " أولى" الناس بابن مريم ليس بينى وبينه فى ، أى
أقرب، وقيل: أخص إذ لا نبى بينهما و أنه بشر به و أنه متابع لشرائعه ناصر لدينه ،
وعلم منه أن ما يقال: إن ما بينهما خالد بن سنان، لا اعتبار له . ط : عبر عما اتفق
الأنبياء عليه من الدعوة إلى معرفة الحق بالأب وعما اختلفوا من الأحكام بالأمهات ،
قوله : إخوة علات ، استئناف لبيان الموجب يعنى أنهم يتساوون فى أصول التوحيد
ليس لأحد اختصاص فيه لكن أنا أخص بعيسى لما ذكر، والأولى والأخرى - أى
الدنيا والآخرة، أو الحالة الأولى حين بشر والحالة الثانية حين ينزل فى آخر الزمان
و ينصر دينه. ش: ولا ينافيه قوله تعالى ((ان " اولى" الناس بابراهيم الذين اتبعوه
وهذا النبى، لأن الحديث فى كونه صلى الله عليه وسلم متبوعا، والتنزيل فى كونه
تابعا. ك: "موالى" يعنى أولياء ورثة - هو بنصبها تفسير للوالى، وفى بعضها:
أولياء موالى - باضافة البيان يعنى أولياء الميت الذين يحرزون ميراثه نوعان: ولى
بالإرث أى القرابة وهم الوالدان والأقربون ، وولى بالموالاة وعقدهم الولاء
وهم الذين عاقدت أيمانكم . وباب المراضع من " المواليات " - ضبط بضم ميم
وفتحها، والأول أوجه لأنه اسم فاعل من واليت ؛ ابن بطال: الأقرب أنه جمع
موالى١ وهو جمع مولى جمع التكسير ثم جمع جمع السلامة؛ وكانت العرب أولا
تكره رضاع الإماء وتحب العربيات طلبا لنجابة الولد، فأراهم النبى أنه قد رضع
فى غير العرب، وأن رضاع الإماء لا مجن فيه. من: " ليلى" منكم أو او الأحلام،
(١) بها مش الطبعة الأولى: فى أكثر النسخ: الأقرب أنه جمع موالاة، وما فهمت
له معنى .
بكسر
١١٤
مجمع بحار الأنوار
( ولى )
ج - ٥
بكسر اللامين وخفة نون من غير ياء ، ويجوز بالياء وتشديد نون التأكيد ،
ثم الذين "يلونهم"، أى يقربون منهم فى هذا الوصف ، إذ ربما يحتاج إلى الاستخلاف ،
وليتفطنوا تنبيه الإمام على السهر، ولينقلوا صفة الصلاة؛ وكذا يقدمون فى كل
مجلس كالقضاء والدرس . ط: الولى: القرب، ثم الذين يلونهم - هم المراهقون،
ثم الصبيان المتميزون ، ثم النساء. ن: ((النبى "اولى" بالمؤمنين من أنفسهم»
أى أحق ، حتى لو احتاج إلى مملوك لأحد هو محتاج جاز أخذه منه . وفيه: يعدلون
فى حكمهم وأهلهم وما " ولوا"، هو بفتح واو وضم لام، أى كانت لهم عليه
ولاية ، يعنى أن هذا الفضل إنما هو لمن عدل فيما تقلده من خلافة أو إمارة أو قضاء
أو حسبة أو نظر على يقيم أو صدقة أو وقف وفيما يلزمه من حقوق أهله وعياله
ونحو ذلك. ط: إلا ذكر الله وما " والاه" أو عالما أو متعلما، الموالاة: المحبة،
أى ملعون ما فى الدنيا إلا ذكر الله و ما أحبه الله مما يجرى فى الدنيا، وقيل: من
الموالاة: المتابعة، ويجوز أن يراد بما يوالى ذكر الله طاعته واتباع أمره واجتناب
فهيه لأن ذكره يقتضيه، وعالما - بالنصب وتكرير "أو" عند ابن ماجه وهو الظاهر،
وفى جامع الأصول والترمذى بالرفع بمعنى لا يحمد فيها إلا ذكر الله وعالم . وح:
(( أولى" الناس بى، أى أحقهم بشفاعتى. وح: صم رمضان والذى " يليه"،
أى الست بعده. وفى الحاشية: قيل: أراد شعبان. ط: وقد " ولى " حره، إما
من الولى: القرب، أو من الولاية أى تولى ذلك أى قامى كلفة اتخاذه فتشاركه
فى الحظ منه ، فليطعم - أمر ندب. ج : أى تولى حر النار فى طبخه وعلاجه .
ط : إن لكل فى " ولاة" من النبيين وإن ولى خليل ربى، ولاة أى أحباء
و قرناء هم أولى بهم من غيرهم، والمراد لكل واحد ولى على التوزيع لا أن لكل
أولياء متعددة ، وإن ولى أبى أى إبراهيم ، وفى المصابيح: ربى ، وهو غلط .
ج : ولاة جمع ولى وهو من يوالى الإنسان وينضم إليه ويكون من جملته
وأتباعه والناصرين له. غ : «وان الكفرين لا" مولى" لهم)» هو مولى كل
الخلق ملكا ثم يوالى من يشاء ويعادى من يشاء. وميخوف " أولياءه")) أى يخوفكم
١١٥
ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( ولى )
أولياء، أو يخوف بأوليائه. و((انت "وليّ"» أى تتولى أمرى. و «استحق
عليهم " الأولين")) أى الأقربان بالميت. و(("يلونكم" من الكفار)) يقربون
منكم. شفاء: حتى أتى الحجاب الذى " بلى" الرحمن، أى على عرشه. له: وح
ابن حذافة١: " أولى" لكم والذي نفسي بيده! أى قرب منكم ما تكرهون ، وهى
كلمة تلهف ، وقيل: كلمة تهديد ووعيد، وقيل: معناه قاربه ما يهلكه . ومنه ح
ابن الحنفية: كان إذا مات بعض ولده قال: " أولى، فى وكدت أن أكون السواد
المحترم، شبه ' كاد' بعسى فأدخل " أن" فى خبرها. ن: ومنه: " أولى" والذى نفس
هد٢ لقد عرضت على الجنة! هو كلمة تهديد، وقيل: تلهف، وعليه فيستعملها من
تجا من أمر عظيم. فه: وفيه: لا يعطى من الغنائم شىء حتى نقسم إلا لراع
أو دليل غير " موليه،"، ٣ أى غير محابيه٣ أى غير معطيه شيئا لا يستحقه، وكل من
أعطيته ابتداء من غير مكافأة فقد أوليته. وفى ح عمار: قال له عمر فى اليتيم:
٤" لنولينك" ما " توليت"، أى نكل إليك ما قلت وترد إليك ما وليته نفسك
ورضيت لها به. ومنه ح الإبل°: أعنان الشياطين لا تقبل إلا " مولّية" ولا تدبر
إلا مولية ولا يأتى نفعها إلا من جانبها الأشام ، أى من شأنها إذا أقبلت على
صاحبها أن يتعقب إقبالها الإدبار وإذا أدبرت أن يكون إدبارها ذهاباً وفناء مستأصلا.
من ولى الشىء وقولى - إذا ذهب هاربا ومديرا، وقولى عنه - إذا أعرض .
ك : كيف يفلح قوم " ولوا" أمرهم امرأة، أى جعلوها ملكة، وهى بنت
كسرى واسمها بوران، وذلك حين قتل كسرى ابنه ثم مات ابنه بسم دسه أبوه
فعلوا بنته ملكة - ومر فى مزق، وفيه: إذا وضع فى قبره و "تولى" وذهب
أصحابه، هو بفتح مثناة وواو ولام أى أدبر وهو لا يستلزم الذهاب فلا تكرار،
(١) فى النهاية و اللسان: قام عبد الله بن حذافة فقال: من أبى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: أبوك حذافة، وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال. (٢) بها مش الطبعة
الأولى: كذا فى النسخ. (٣-٣) فى النهاية واللسان: قلت: ماموليه؟ قال: محليه. (٤) زيد
فى النهاية واللسان ((كلا والله)) (٥) فى النهاية واللسان («انه سئل عن الإبل فقال)».
و روى
(٢٩)
١١٦
مجمع بحار الأنوار
( ولى )
ج - ٥
وروى: تولى - بضم فوقية وواو وكسر لام - أى تولى أمره، حتى إنه - بكسر
همزة. ن: " لا تولى" على هذا العمل أحدا سأله، لأنه يوكل إليها ولا يكون معه
إعانة ، ولأن فيه تهمة للطالب والحريص. ط: قد "وليتم" أمرين، أى جعلتم حكاما
فى أمرين أى الوزن والكيل، ومن قبلكم - قوم شعيب. وح صلة الرحم: أهل
ود أبيه بعد أن " يولى" - بضم ياء وفتح واو وكسر لام مشددة، أى من
جملة المبرة الفضلى مبرة الرجل مع أحباء أبيه إذا غاب الأب أو مات، فانه إذا حفظ
غيبته فهو يحفظ حضوره أولى. غ: ((ثم " قول" عنهم فانظر)) أى ألق إليهم
فانظر ما ذا يرجعون ثم تول عنهم ، أو تول عنهم مستترا فانظر ما ذا يردون عليك
من الجواب . والتولية يكون إقبالا كقوله «هو " موليها"» مستقبلها، وانصرافا
كقوله ((" يولوكم" الادبار»، وبمعنى التولى («هو " موليها")) أى متبعها
وراضيها، والتولى: الإعراض كقوله «وان "تتولوا"»، والاتباع "ومن
"يتولهم" منكم))، ((والذى " تولى" كبره)» أى ولى الإفك. وفى شرح العقيدة:
كما تكونوا "يوّل١" عليكم، فان تكونوا عادلين سلط عليكم الأمير العادل، وإن
كنتم ظالمين على رعيتكم - بحديث: كلكم راع، سلط عليكم مثلكم حتى جوزيتم فى
الدنيا على وفق ما عمتم به ؛ فان قلت: هذا يدل على أن الدنيا دار الجزاء وليس
كذلك وإنما هى دار الابتلاء! قلت: تسليط الظالم على الظالمين لقطع ظلم الظالمين،
فقد قيل: الظلم لا يدوم وإن دام دمر ، أى أهلك الخالق وخرب المظلومين .
فه: وفيه: نهى أن يجلس الرجل على "الولايا"، هى البراذع، جمع وليّة، سميت به
لأنها على ظهر الدابة . قيل : نهى عنها لأنها إذا بسطت تعلق بها الشوك والقراب
وغير ذلك مما يضر الدواب، والجالس عليها ريما أصابه من وسخها وتتنها ودم
عقرها . ومنه٢: وجد رجلا طوله شبران عظيم اللحية على " الولية " فنفضها فوقع .
وفيه: تسقيه " الأولية"، هى جمع ولىّ وهو المطر الذى يجىء بعد الوسمى، سمى به
(١) فى الطبعة الأولى: يولى - كذا. (٢) فى النهاية واللان: فى حديث ابن الزبير أنه
بات بقفر فلما قام ليرحل - الخ .
١١٧
ج - ٥
( ومد - ومق )
بجمع بحار الأنوار
لأنه يليه أى يقرب منه ويجىء بعده. كُّ: هم "موالي" ليس لهم مولى إلا انه،
أى أنصارى والمخلصين لى، والمراد بالمولى الناصر والوزير ، قيل: أراد أن هذه
القبائل لشرفهم لم يجر عليهم رق، وقيل: لأنهم بادروا إلى الإسلام ولم يسبوا ،
وموالى - بخفة الياء، وروى بشدتها كأنه أضافه إلى نفسه صلى الله عليه وسلم.
باب وم
[ ومد] نه : إنه لقى المشركين فى يوم " وَمدة" وعكاك ، هى ندى من
البحر يقع على الناس فى شدة الحر وسكون الريح ، ويوم ومد وليلة ومدة .
[ ومس] ك: فيه: لا يموت حتى ينظر فى وجوه "المومات"، هى
جمع مومسة - بكسر سيم أى الزانية، لما تعارض عنده حق الصلاة وحق الصلة
رجح حق الصلاة وهو الحق ، لكن لما هدر منه حق الصلة المرجوح عوقب بمساءة
يسيرة أعقب مسرة كثيرة بل هو ليس بعقوبة بل تنبيه على عظم حق الأم وإلا لزم
تكليف المحال، قوله: أجيبها - قاله فى نفسه مناجيا لربه ، قوله : كلمته ، أى فى
غيبها المباشرة ، وأتى الغلام - بالنصب أى الطفل. من : هو بضم أولى ميمين،
وفيه أن الصواب إجابتها، إذ الاستمرار على النوافل تطوع لا واجب و إجابة الأم
واجب ، وكان يمكنه تخفيف الصلاة فلعله خشى أن تدعوه إلى العود إلى الدنيا
ومفارقة الصومعة . ك : ومنه: غفر "لومسة " مرت بركية
[ ومض] فه. فيه: هلا "أومضت" إلىّ يا رسول الله! أى هلا أشرت
إلى إشارة خفية، أومض البرق وومض ١ وميضا - إذا لمع لمعا خفيا٢. ومنه :
إنه سأل عن البرق : أخفوا أم " وميضا".
[ ومق] فه: فيه: إنه اطلع من وافد قوم على كذبة فقال : أو لا سماء
فيك " ومِقك،" اللّه عليه لشرّدت بك، أى أحبك اله٣، من ومق يحق - بكسر
فيها -، فهو وامق وموموق°. اء: باب "المقة" من الله، هو كالعدة: المحبة، قوله :
(١) زيد فى النهاية: إيماضا وومضا و. (٢) زيد فى النهاية: ولم يعترض. (٣) زيد في النهاية
و اللسان: عليه. (٤) زيد فى النهاية واللسان: مقة. (٥) من النهاية واللسان ، وفى الطبعة
الأولى : وميق .
من
١١٨
ج - ٥
( ومى - وهب )
بجمع بحار الأنوار
من الله، أى الثابتة منه بأن يكون مبا أى مريدا للخير.
[ ومى] ن: ( "أومى" إليه - أى الشطر، هو بالهمزة فى أوله وآخره،
أى ضع عنه النصف. فيه: و"أومى" إلى الأرض ، إن كان تكليمه بالسلام
كم فى آخر فالإيماء إلى الأرض جواب السلام باليد، وإن كان بجواب ما بعث
به فالإيماء تجليس وإسكان ه . وح : "يومى" برأسه، أى الركوع والسجود.
ط: "فأومت" امرأة من ورائه برأسها!، أصله الهمز حذفت تخفيفا. ج :
ومنه : علام " تومئون ".
باب ون
[ ونب ] ن: فيه: ما زالوا " يؤنبونى " - بهمزة بعد ياء فنون، أى يلوموننى
أشد اللوم ، و ذكره هنا للخط ومر فى ا.
[ وفى] به: فى صفة الصديق: سبق إذ "ونيتم"، أى قصّرتم وفترتم ،
من وفى ينى ونيا٢. ومنه النسيم " الوانى"، وهو الضعيف الهبوب. ومنه ح :
لا ينقطع أسباب الشفقة منهم " فينوا" فى جدهم، أى يفترون فى عزمهم واجتهادهم،
وحذف نون الجمع الجواب التقى بالفاء. ع: " توانى" فى أمره: فتر.
باب وہ
[ وهب] فه: فيه: لقد هممت أن لا "أتّهب" إلا من قرشى أو أنصارى
أو ثقفى ، أى لا أقبل هدية إلا من هؤلاء لأنهم أصحاب مدن وقرى وهم أعرف
يمكارم الاخلاق ولأن فى أخلاق البادية جفاء وذهابا عن المروءة وطلبا للزيادة ،
وأصله : او تهب ، فأدغم . و "الوهاب " تعالى من أبنية المبالغة ، والاستيهاب :
سؤال الهبة ، وتواهب القوم - إذا وهب بعضهم بعضاً. ومنه ح : ولا
"التواهب" فيما بينهم ضعة، أى لا يهبون مكرهين . بغوى : إن سودة "وهبت"
(١) فى الطبعة الأولى: برأسه - كذا. زيد فى النهاية: وونى يونى ونيا .
١١٩
ج - ٥
( وهز - وهف ) .
مجمع بحار الأنوار
يومها لعائشة، هذا لا يلزم الزوج بل له أن يدخل على الواجبة ، وإن تركت حقها
يسوى الزوج بين غيرها .
[ وهز] فه : فيه : شهدنا الحديبية معه صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إذا
الناس " يهزون" الأباعر، أى يحتونها و يدفعونها، والوهز: شدة الدفع والوطء.
ومنه : إن سلمة بعث إلى عمر من فتح فارس بسفطين مملوعين جوهرا ، قال :
فانطلقنا بالسفطين " نهزهما" حتى قدمنا المدينة، أى تدفعهما ونسرع بهما ، وروى:
تهز بهما ، أى ندفع بهما البعير تحتهما ، ويروى بتشديد زاى من الهزّ . وفى ح
أم سلمة: ماديات النساء غض الأطراف وقصر "الوهازة"،! أى قصر الخطى،
توهز يتوهز - إذا وطى وطأ ثقيلا، وقيل: هى ١ مشية الخفرات.
[ وهص] نه: فيه: إن أدم حيث أهبط من الجنة " وهصه" الله إلى
الأرض ، أى رماه رميا شديدا كأنه غمزه إلى الأرض ، والوهص أيضا : شدة الوطء
وكسر الشىء الرخو . ومنه : إن العبد إذا تكبر وعدا طوره " وحصه" الله
إلى الأرض . غ : كل من شدخ شيئا بقدمه فقد وحصه .
[ وهط] نه : فيه : على أن لهم " وِهاطها" وعزازها، هى٢ المواضع
المطمئنة، جمع وهط، والوهط ٣ اسم مال لعمرو بن العاص بالطائف، وقيل:
قرية به٤. ش: هى بكسر واو جمع وهط - بفتحها - ما انخفض منها .
[ وعف] نه: فيه: لا يمنع " واهف" عن وهفيته، ويروى: وَهافته"،
أصله قدّيم البيعة، ويروى: الوافه والواقه - وتقدما. وفيه: قلده النبي صلى الله
عليه وسلم "وهف" الدين، أى القيام به، تريد أمره بالصلاة بالناس فى مرضه،
وروى : قلده وهف الأمانة ، أى ثقلها . غ: وهف الشىء بهف : طار .
(١) فى النهاية واللسان: الوهازة. (٢) فى النهاية واللسان: الوهاط. (٣) بهامش الطبعة
الأولى: الوهط بستان ومال كان لعمرو بن العاص بالطائف على ثلاثة أميال من وّجّ كان
يعرش على ألف ألف خشبة شرى كل خشبة درهم. (٤) زيد فى النهاية : كان الكرم
المذكور بها. (٥) زيدفى اللسان: ووِهافته.
١٢٠
&.
(٣٠)