النص المفهرس
صفحات 41-60
مجمع بحار الأنوار
( ورس - ورط )
ج - ٥
أو صارت كلون الورد يتلون كالدهان المختلفة، جمع دهن. ط: وعلى ثوب مصبوغ
بعصفر "مورد"، أى صبغ على لون الورد. كمز: صاحب "الورد" ملعون،
وروى: تارك الورد ملعون، فى فوائد الفوائد : هو فى رجل كتابى أخبر صلى الله
عليه وسلم بأنه يكثر الورد فقال: صاحب الورد ملعون، فلما بلغه الحديث ترك
ورده، فقال: تارك الورد ملعون؛ وقيل: معناه أن من يترك وردة جدا بلا عذر
ملعون ، ومن يكون رئيس القوم يقف عليه مصالح المسلمين وهو يسد بابه دونهم
مشتغلا بورده . نه : وفيه: منتفخة " الوريد،"، هو عرق فى صفحة العنق ينتفخ
عند الغضب ، وهما وريدان، يصفها بسوء الخلق وكثرة الغضب .
[ درس ] نه : فيه : وعليه ملحفة " ورسية"، الورس نبت أصفر يصبغ
به ، وأورس المكان فهو وأرس ، وقياسه مورس ، الورسية : المصبوغة به .
وفيه ١: فأخرج إليه قدح " ورسى" مفضض ، هو المعمول من الخشب النضار
الأصفر ، فشبه به لصفرته - ومر فى ن ٢ .
[ ورض] فه: فيه: لا صيام لمن لم "يورّض" من الليل٣، من ورضت
الصوم وأرضته - إذا عزمت عليه ٤ - ومر فى ا .
[ ورط ] نه: فى ح الزكاة: لا خلاط ولا " وراط"، هو أن تجعل
الغنم فى وهدة من الأرض لتخفى على المصدق ، أخذ من الورطة وهى الهوة العميقة
فى الأرض ثم استغير للناس إذا وقعوا فى بلية يعسر المخرج منها ، وقيل: الوراط
أن يغيب إبله أو غنمه فى إبل غيره و غنمه، وقيل: هو أن يقول للصدق: عند فلان
صدقة ، وليست عنده، فهو الوراط والإيراط ، من ورط وأورط . وفيه : إن
من " ورطات" الأمور التى لا تخرج منها سفك الدم الحرام بغير حله". ج:
(١) فى النهاية واللان: فى حديث الحسين أنه استسقى. (٢) تحته فى الطبعة الأولى بين
السطرين: أى فى النضار. (٣) زيد فى النهاية واللسان: أى لم ينو. (٤) زيد فى النهاية:
والأصل الهمز. (٥) كذا فى النهاية، وفى اللسان : حل .
٤
ج - ٥
( فرع - ورق )
جمع بحار الأنوار
هى جمع ورطة : الهلاك . ك: بغير حله - تأكيد لدفع وهم أن يراد به ما من شأنه
الحرمة. غ: وتورط واستورط: وقع فى أمر لا يسهل المخرج منه.
[ ورع] له: فيه: ملاك الدين " الورع"، أصله الكف عن المحارم،
ورع يرع - بكسر عينها - ورعا ورعة ، ثم استعير للكف عن المباح والحلال .
ومنه: "ورّع" اللص ولا "تراعه"، أى إذا رأيته فى منزلك فادفعه واكففه
بما استطعت، ولا تراعه أى لا تنتظر فيه شيئا ولا تنتظر١ ما يكون منه، وكل شىء
كففته فقد ورعته. غ: ورع أى اكففه بما شئت. نه: ومنه: " ورّع"
عنى فى الدرهم و الدرهمين ، أى كف عنى الخصوم بأن تقضى بينهم و تنوب عنى
فى ذلك. وإذا أشفى "ورع"، أى إذا أشرف على معصية كف. وفى ح الحسن:
ازدحموا عليه فرأى منهم " رعة" سيئة فقال: اللهم! إليك ٢، يريد بالرعة ٣ الاحتشام
والكف عن سوء الأدب أى لم يحسنوا ذلك. ومنه، وأعذنى من سوء " الرعة"،
أى من سوء الكف عما لا ينبغى . ومنه: وبنهيه " يرعون"، أى يكفون.
وح: فلا "يورّع" رجل عن جمل يختطمه، أى يكف ويمنع. وفيه: كان
أبو بكر وعمر " يوارعانه"، أى عليا أى يستشيرانه، والموارعة: المناطقة
و المكالمة. ط: ولا "ورع" كالكف، هو الكف عن المحارم ثم استغير الكف
عن المباح ، فان قيل: حينئذ اتحد المسند والمسند إليه! قلت: المراد به كف الأذى
أو كف اللسان أى لا ورع كالكف عن أذى المسلمين . وفيه : لا تعدل " بالرعة"،
يجوز كونه بالحزم للنهى للخاطب أى لا تقابل شيئا بالرعة فانه أفضل الخصال ،
وهو بكسر راء وخفة عين: الورع، وكونه خبرا منفيا بضم تاء وفتح دال أى
لا تقابل خصلة بالورع .
[ ورق] نه: فيه: إن جاءت به "أورق"٤، أى أسمر ، جمل أورق وناقة
ورقاء . ن: هى ما يخالط بياضها مواد، وقيل: السوداء ، والورق بضم واو
(١) فى النهاية: ولا تنظر. (٣) بهامش الطبعة الأولى: قوله: اللهم إليك، أى اقبضنى
إليك، (٣) زيد فى النهاية: ههنا. (٤) زيد بعده فى النهاية واللان: جعدا.
و سكون
٤٢
مجمع بحار الأنوار
( ورك )
ج - ٥
وسكون راء جمعه . نه : وفيه: قال لعمار: أنت طيب " الورق"، أراد به
نسله ، شبه بورق الشجر، وورق القوم: أحداثهم . وفى ح عربفة: لما قطع
أنفه اتخذ أنفا من " ورق" فأنتن فاتخذ أنفا من ذهب، هو بكسر راء : الفضة،
وقد تسكن؛ وعن الأصمعى اتخذه من ورق - بفتح الراء، أراد الذى يكتب فيه
لأن الفضة لا تنتن ، لكن أخبر بعض أهل الخبرة أن الذهب لا يبليه الثرى ولا يصدئه
الندى ولا تنقصه الأرض ولا تأكله النار، فأما الفضة فأنها تبلى وتصدأ و يعلوها
السواد٢. ك: كأنه "ورقة،" مصحف، وهو بفتح راء وتثليث ميم. والورق -
بكسر راء و يسكن وبكسر واو مع سكون ، والرقة - بكسر راء وخفة قاف :
الدرهم المضروب . ج : وعدلها من " الورق"، أراد به الفضة. ن : وكذا
المراد من ح: خمس أوراق من "الورق". وح: فصنع الناس خواتيم من " ورق"
فطرحه النبى صلى الله عليه وسلم، قالوا : هو سهو من ابن شهاب فان المطروح خاتم
الذهب، وقد يأول ذلك. نه : وفيه: ضرس ٣ الكافر فى النار ٤مثل " ورقان ٤،"،
هو بوزن قطران : جبل° .
[ ورك] له: فيه: كره أن يسجد٦ " متوركا"، هو أن يرفع وركبه فى
السجود حتى يفحش فى ذلك ، وقيل هو أن يلصق أليتيه بعقبيه فى السجود؛ الأزهرى :
هو ضربان : سنة بأن ينحى رجليه فى التشهد الأخير ويلصق مقعدته بالأرض وهو
من وضع الورك عليها، و الورك ما فوق الفخذ وهى مؤنثة ، ومكروه بأن يضع
يديه على وركيه فى الصلاة وهو قائم وقد نهى عنه . ومنه: كان لا يرى بأسا أن
" يتورك" الرجل على رجله اليمنى فى الأرض المستحيلة٧ ، أى يضع وركه على رجله ،
وهى٨ غير المستوية. وح: كان يكره "التورك" فى الصلاة. وح: لعلك
(١) فى النهاية واللسان: الرق. (٢) زيد فى النهاية واللسان: وتنتن (٣) فى اللسان: من.
(٤- ٤) فى اللسان: كورتان. (٥) زيد فى النهاية واللسان: أسو دبين العرج والرويثة على
يمين المار من المدينة إلى مكة. (٦) زيد فى النهاية واللسان: الرجل. (٧) زيد فى النهاية
واللسان: فى الصلاة. (٨) فى النهاية واللسان: المستحيلة.
٤٣
مجمع بحار الأنوار
( ورم - وره )
ج - ٥
من الذين يصلون على " أوراكهم"، فسر بمن يسجد ولا يرتفع عن الأرض ويعلى
وركه لكنه يفرّج ركبتيه فكأنه يعتمد على وركه . وفيه : جاءت فاطمة "متوركة"
الحسن ، أى حاملته على وركها. وفيه ذكر فتنة تكون: ثم يصطلح الناس على ! رجل
" كورك" على ضلح، أى يصطلحون على أمر واه لا نظام له ولا استقامة، لأن الورك
لا يستقيم على الضلع ولا يتركب عليه لاختلاف ما بينهما وبعده - ومر فى حلس .
وفيه : حتى أن رأس ناقته ليصيب "مورك" رحله، المورك والموركة: المرفقة التى
تكون عند قادمة الرحل يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله فى الركاب ، .
أراد أنه بالغ فى جذب رأسها١ ليكفها عن السير . من: المورك - بفتح ميم وكسى
راء. تو : وبسكون واو ، ( فتح القاضى الراء، وهو قطعة من أدم محشوة شبه
المتحدة قدام الرحل . نه : وفيه : كان ينهى أن يجعل فى " وراك" صليب،
هو ثوب ينسج وحده يزين به الرحل ، وقيل نمرقة تلبس مقدم الرحل ثم تثنى تحته .
وفيه: من يستحلف إن كان مظلوما " فورّك" إلى شىء جزى عنه"، التوريك٣ نية
ينويها الحالف غير ما ينويه مستحلفه، من ورّكت فى الوادى - إذا عدات فيه وذهبت .
در : التوريك : التورية .
[ ورم] نه: فيه: انه قام حتى "ورمت" قدماه، أى انتفخت من طول
قيامه فى صلاة الليل، من ورم يرم، وقياسه يورم. د: حتى ترم قدماه - بفتح
فكسر نففة منصوبا ، ويجوز رفعه ، فيقال له أى يقال: قد غفر الله لك فلم تصنع؟
فيقول: أفلا أكون، أى أ أترك قيامى فلا أكون شكورا. زه: منه ح أبى بكر:
وليت أموركم خيركم فكلكم "ورم" أنفه على أن يكون له الأمر من دونه ، أى
امتلا وانتفخ من ذلك غضبا ، وخص الأنف لأنه موضع الأنفة والكبر .
[ وره] ;4: فيه: ٤ وإن أمك "لورهاء"، الوره - بالحركة: الحرق فى كل
(١) زيد فى النهاية واللسان: إليه. (٢) زيد فى اللسان: التوريك، وإن كان ظالما لم يجز عنه
التوريك. (٣) زيد فى النهاية واللسان: فى اليمين . (٤) زيد فى النهاية واللسان :
فى حديث الأحنف قال له الحباب: والله إنك الضئيل.
عمل
(١١ )
٤٤
مجمع بحار الأنوار
( وری )
٥
ج -"
عمل ، وقيل: الحمق، وره يوره فهو وره. ومنه حا: نعم يا "أور".
[ورى] نه: فيه: كان إذا أراد سفرا " ورى" بغيره، أى ستره وكنى
عنه وأوهم أنه يريد غيره ، من الوراء أى ألقى البيان وراء ظهره . .ج : ورى
لئلا ينتهى خبره إلى مقصد، فيستعدوا للقائه. ك: قيد البعض بالهمزة، قال :
و أصحاب الحديث لم يضبطوا الهمز فيه، نه: وليس "وراء" الله مرمى، أى
ليس بعد الله مطلب لطالب فاليه انتهت العقول ووقفت فليس وراء معرفته والإيمان
به غاية تقصد - ومر فى مر. ومنه ح إبراهيم: إنى كنت خليلا من " وراء
وراء"، يروى مبنيا على الفتح أى من خلف حجاب . ن: اشتهرا بالفتح و روى
الضم ، أى لست بتلك الدرجة الرفيعة فانى أعطيت المكارم بواسطة جبرئيل فانا وراء
موسى الذى حصل له السماع بغير واسطة وهو وراء محمد صلى الله عليه وسلم فانه
حصل له السماع بلا واسطة والرؤية. فه : وفيه: أشىء سمعته من النبى صلى الله
عليه وسلم أو من " وراء وراء"، أى ممن جاء٢ بعده. وح قال لقائل إنه ابن٣ ابنى:
هو ابنك من "الوراء"، يقال لولد الولد: الوراء. ك: فيه: صليت " وراء"
النبى صلى الله عليه وسلم، أى خلفه، وقد جاء بمعنى قدام نحو « وكان "وراءهم"
ملك». وح : الإمام جنة يقاتل من "وراءه"، ظاهره معنى خلفه، وحمله
المهلب على معنى أمام . وح : تخبر به من " وراءنا"، بحسب المكان من البلاد
البعيدة أو بحسب الزمان من الأولاد، وروى بكر ميم. غ: ((يكفرون بما
"وراءه")، بما سواء أو بما بعده. نه: وح: لأن يمتلى جوف أحدكم فيحا حتى
"يريه" خير له من أن يمتلى شعرا، هو من الورى : داء ، من ورى يورى
فهو مورى - إذا أصاب جوفه الداء؛ الأزهرى: هو كالرمى ؛ الفراء - بفتح راء؛
ثعلب : بالسكون مصدر وبالفتح اسم ؛ الجوهرى : ورى القيح جوفه : أكله ،
(١) زيد فى النهاية واللسان: جعفر الصادق قال الرجل .. (٢) زيد فى النهاية واللان:
خلفه و، (٣) فى النهاية واللسان وهامش الطبعة الأولى: فى ح الشعبى: إنه قال الرجل
رأى معه صبيا : هذا ابنك ؟ قال : ابن ابنى ، قال : هو ابنك من الوراء .
٤٥
مجمع بحار الأنوار
( وری )
ج - ٥
وقيل: أى حتى يصيب رئته ، وأنكر لأن الرئة مهموزة و فعله رأى، الأزهرى :
الرئة من ورى وفعله وريت أى أصبت رئته لكن المشهور فيه ١ الهمز . ن :
يريه - بفتح ياء وكسر راء ، والمراد شعر يشغله عن القرآن والعلوم الشرعية
وذكر الله لا اليسير. ط: لأنه لا يمتلئ به جوفه، وقيل إنه مختص برجل معين،
وقيل: أراد محو مسلم و كذب، ورى يرى كوفى يقى. نه : وفيه ٢: نفخت
"فأوريت"، وورى الزند يرى: خرجت ناره، وأوراه غيره - إذا استخرج ناره،
والزند الوارى ما تظهر ناره سريعا، قيل: كان ينبغى أن يقال: قدحت فأوريت .
ومنه ح: حتى " أورى" قبا لقابس، أى أظهر نورا من الحق لطالب الهدى.
وفيه: تبعث إلى أهل البصرة "فيورّوا"، هو من وريت النار تورية: استخرجتها،
واستوريته رأيا: سألته أن يستخرج لى رأيا، أو هو من التورية عن الشىء
وهو الكناية ٣. ن: ومنه: وذكر أن " يوروا" فارا، بضم ياء وسكون واو ،
أى يوقدوا. ومنه: ((افرء يتم النار التى "تورون")). ج: " نأورينا" على
سيفها النار، أى أو قدنا. ع: (("فالموريت" قدحا)) يعنى الخيل تقدح النار
بحوافرها، وريت بك زنادى: أدركت حاجتى . نه : وفى ح عمر: شكت ٤ إليه
كدوحا فى ذراعيها من احتراش الضباب فقال: لو أخذت الضب " فورّيته"
ثم دعوت بمكتفة فثملته كان أشبع، ورّيته أى روغته فى الدهن والدسم، لحم وار
أى سمين. ومنه: الشوى "الورىّ" مسنة، فعيل بمعنى فاعل. ك: «حتى
"توارت" بالحجاب)) أى غربت الشمس، شبه غروبها بتوارى المخبأة بحجابها.
ومنه: حتى "توارى" عى. ومنه: لو مررنا بالحسن البصرى وهو "متوار "،
أى مختف فى دار أبى خليفة خوفا من الحجاج . وح: كان "متواريا"، أى مختفيا
من الكفار ، وكان يرفع صوته إقامة للسنة ، أو ظنا بأن الكفار لا يسمعون ،
(١) فى النهاية: فى الرئة، وفى اللسان: فى الرواية. (٢) فى النهاية واللسان: حديث
تزويج خديجة. (٣) زيد فى النهاية واللسان: عنه. (٤) تحته فى الطبعة الأولى بين
السطرين : امرأة ، ومثله فى النهاية واللسان .
٤٦
أو
ج - ٥
( وزر - وزع )
مجمع بحار الأنوار
أو استغراقا فى مناجاة ربه . ن: غربت الشمس وتوارت هما بمعنى . وح: فما
"توارت" يدك من شعرة، أى سترت . ط: كذا فى مسلم، ولعل الظاهر :
فما وارت يدك - بالرفع، فأخطأ بعض الرواة ، ويحتمل كون يدك منصوبا بنزع
خافض ، وفى توارت ضمير أى قطعة توارت بيدك . وح: "يوارى" إبط
بلال - مر فى أخفت. ج: و "توارى" الشفق، استتر. وح: "فواريته"،
أراد به الدفن .
باب وز
[وزر] نه: ((لا "تزر وازرة وزر" اخرى)) الوزر: الحمل والثقل،
ويطلق كثيرا على الإثم، وزر يزر - إذا حمل ما يثقل ظهره من أشياء ثقيلة وذنوب،
وجمعه أوزار. ومنه: ١ وضعت الحرب "او زارها"، أى انقضى أمرها وخفت
أثقالها فلم يبق فتال. ومنه: ارجعن مأجورات غير "مأزورات"، أى اثمات،
وقياسه : موزورات. وفيه: نحن الأمراء وأنتم "الوزراء"، هى جمع وزير
وهو من يوازره فيحمل عنه ما حمله من الأثقال ومن يلتجى الأمير إلى رأيه
وتدبيره فهو ملجأ له ومفزع. غ: والسلاح أوزار، لأنها ثقل على لابسها، والوزر:
المكان يلتجأ إليه .
[ وزع ] نه: فيه: من "يزع" السلطان أكثر من٢ يزع القرأن، أى من
يكف عن ارتكاب المعاصى ٣ غمافة السلطان أكثر ممن تكفه مخافة القرآن والله تعالى،
من وزعه يزعه وزعا فهو وازع - إذا كفه ومنعه . ومنه: إن إبليس رأى
جبر ئيل عليه السلام يوم بدر "يرع" الملائكة، أى يرتبهم وبسؤيهم ويصفّهم
للحرب فكأنه يكفهم عن التفرق والانتشار . ومنه : إن المغيرة رجل " وازع" ،
أى صالح التقدم على الجيش وتدبير أمرهم وترتيبهم فى قتالهم . ومنه: شكى إلى
الصديق بعض عماله ليقتص منه فقال: ٤ أقيد من " وزعة" الله! هى جمع وازع
(١) زيد فى النهاية واللسان: قد. (٢) هكذا فى اللسان، وفى النهاية: مما. (٣) فى النهاية
و اللسان: العظائم . (٤) زيد فى اللسان: أنا .
٤٧
ج - ٥
(زوغ )
مجمع بحار الأنوار
وهو من يكف الناس ويحبس أولهم على آخرهم، يريد أقيد من الذين يكفون
الناس عن الإقدام على الشر. وح الحسن : لما ولى القضاء قال : لا بد الناس من
"وزعة"، أى من يكف بعضهم عن بعض يعنى السلطان و أصحابه ، وفيه :
" لا يوزع" رجل عن حمل يخطمه، أى لا يكف ولا يمنع، وروى بالراء - ومن .
وفى ح جابر: أردت أن أكشف عن وجه أبى لما قتل والنبى صلى الله عليه وسلم
ينظر إلىّ " فلا يزعنى"، أى لا يزجرنى. وفيه: إنه حلق رأسه فى الحج
و " وزعه" بين الناس، أى فرقه بينهم، من وزعته توزيعا. وفى ح الضحية: إلى
غنيمة "فتوزعوها"، أى اقتسموها بينهم، وفيه: خرج عمر ليلة فى شهر رمضان
والناس "أوزاع"، أى متفرقون أى يتنفلون٢ بعد العشاء متفرقين . وفى
شعر حسان :
يضرب "كانزاع" المخاض مشاشه.
أى بوله٣، جعل الإيزاع موضع التوزيع وهو التفريق، وقيل : هو بغين معجمة
معناه. وفيه: كان " موزعا" بالسواك، أى مولعا به، أوزع به - إذا اعتاده
وأكثر منه وألهم. ومنه: اللهم! " أوزعنى " شكر نعمتك، أى ألهمنى وأولعنى
.. ع: «فهم " يوزعون"» يحبس أولهم على آخرهم .
[ وزغ] فه : فيه: أمر يقتل "الوزغ٤"، جمع وزغة - بالحركة، وهى
ما يقال له سام أبرص، وجمعها أوزاغ ووزغان . ومنه: لما أحرق" بيت المقدس
كانت " الأوزاغ" تنفخه. ك: الوزغ - بفتح واو وزاى وبمعجمة : دابة لها
قوائم تعدو فى أصول الحشيش ، وقيل : إنها تأخذ ضرع الناقة فتشرب لبنها،
وقيل : تنفخ فى نار نمرود . ط؛ تنفخ - بيان الخسته بأنه بلغ فيه مبلغا استعمله
الشيطان على نفخه فى نار إبراهيم ، مع أنه من ذوات سموم مؤذية ، وسمامن
(١) فى النهاية واللسان: شعره. (٢) زيد فى النهاية واللسان: فيه ... (٣) فى النهاية
واللسان: وأراد بالمشاش ههنا البول. (٤) فى اللسان: الأوزاغ . (٥) فى اللسان: احترق.
٤٨
فوسقا
(١٢)
مجمع بحار الأنوار
( وزن )
ج - ٥
فويسقا لأن الفسق الخروج وهن خرجن عن خلق معظم الحشرات بزيادة الضرر ،
وتصغيره للتعظيم أو للتحقير لأنه ملحق بالخمس. ن: سبب تكثير الثواب فى قتله
أول مرة ثم ما يليها ليبادر فى قتله والاعتناء به إذ ربما انفلتت فى القتل بمرات .
نه : وفيه: إن الحكم بن أبى العاص حاكى النبى صلى الله عليه وسلم من خلفه
فعلم به فقال: كذا فلتكن ! فأصابه مكانه " وزغ" لم يفارقه، أى رعشة، وهى
بسكون زاى .
[ وزن] نه فيه: نهى عن بيع الثمار قبل أن " توزن"، أى تحزر
وتخرص ، شبه الخرص به ونهى عنه لتأمن عن العاهة، فإنه لا يأمنها غالبا١ إلا بعد
الإدراك وذلك أوان الخرص، ولأنه إذا باعها قبله ٢ بشرط القطع٣ يسقط، حقوق الفقراء
٥ لأنها وجبت° وقت الحصاد . ن: قال فى " الميزان" كذلك، أى فى الموزون مثله
أى مثل المكيلات أى لا تبع رطلا منه برطلين بل بعه بالدراهم ثم ابتع بالدراهم.
« و "الوزن" يومئذ الحق)) أى الميزان وهو عند أهل السنة جسم محسوس ذو لسان
و كفتين يجعل الأعمال كالأعيان فيوزن أو يوزن صفحها، وقيل: كيزان الشعر ،
وفائدته إظهار العدل قطعا الأعذار العباد. وح: بيده " الميزان" - من فى يخفض.
ط: لو " وزنت" بما قلت لوزنتهن، أى لساوتهن أو رجحتهن، عاد الضمير إلى
معنى ما، واليوم - بالجر على الاختيار، وهى فى مسجدها أى موضع سجودها
للصلاة ، بعد أن أضحى أى دخل فى الضحى ، وأربع كلمات مصدر أى تكلمت
أربع كلمات ، بعدك أى بعد مفارقتك. وح: لو "وزنته" بأمته لرجح - مر فى ز .
ن : "وزنا بوزن" مثلا بمثل، هذه الألفاظ يحتمل التوكيد والمبالغة فى الإيضاح.
ع: «من كل شىء " موزون"» أى معلوم مقداره. و" وزن" ثمر نخله،
حزره حتى يتبين حصة المساكين. و«فلا نقيم لهم يوم القيمة " وزنا")» أى لا يزن
(١ - ١) فى النهاية: وذلك أنها فى الغالب لاأمن العاهة. (٢) فى النهاية واللسان: قبل
ظهور الصلاح . (٣) زيد فى النهاية واللسان، وقبل الخرض. (٤) فى النهاية واللسان:
سقط٠ (٥ - ٥) فى النهاية واللسان: منها لأن الله أو جب إخراجها.
٤٩
:
ج - ٥
(وزى - وسد )
بجمع بحار الأنوار
لهم سعيهم عند الله شيئا، ما له عندى وزن أى قدر. ج: " الوزن وزن" مكة،
أى الوزن الذى يتعلق به الزكاة وزن أهل مكة وهى دراهم كل عشرة سبعة
مثاقيل ، و المكيال هو الصاع الذى يتعلق به الكفارات والفطرة والنفقات وهى
خمسة أرطال وثلث. وفيه: "زنة" عرشه، أى بوزن عرشه فى عظم قدره ..
[ وزى] نه : فيه: " فوازينا" العدو وصاففناهم، الموازاة: المقابلة،
وأصله الهمزة ، أزيته: حاذيته؛ الجوهرى : لا تقل : وازيته ، وغيره أجازه
بقلب الهمزة .
راب وس
[ وسد ] نه: فيه: قال لعدى: إن " وسادك"١ لعريض، هو والوسادة:
المخدة، وجمعه الوسائد، وسدته الشىء - إذا جعلته تحت رأسه، فكنى بالوسادة
عن النوم لأنه مظنته ، أراد أن نومك إذا تعريض ٢، وكنى به عن عرض قفاه
وعظم رأسه وذا دليل الغباوة، وقيل: أراد أن من توسد الخيطين المكنى بها
عن الليل والنهار لعريض الوسادة ٣. ك: هى بالكسر. نه: ومنه ح فى شرح
الحضرمى: ذلك ٤ رجل "لا يتوسد" القرأن، وهو إما مدح بمعنى أنه لا ينام الليل
عن القرآن ولم ° يتهجد به فيكون٦ القرآن متوسدا معه بل يداوم قراءته ويحافظ
عليها، أو ذم بمعنى أنه لا يحفظ من القرأن شيئا ولا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسده
معه ، وأراد بالتوسد النوم؛ ومن الأول " لا توسدوا" القرآن واتلوه حق
تلاوته . ط: هو كناية عن التكاسل ، أى لا تجعلو، وسادة تتكئون وتنامون
عليه ، أو عن التغافل عن تدبر معانيه. نه: وح: من قرأ ثلاث ايات فى ليلة
لم يكن "متوسدا" للقرأن. ومن الثانى لأن " تتوسد" العلم خير من أن تتوسد
الجهل ، قال لسائل أريد أن أطلب العلم وأخشى أن أضيعه. وفيه: إذا " وسّد "
(١) زيد فى النهاية واللسان: إذن. (٢) فى النهاية واللسان: كثير. (٣) فى النهاية
و اللسان: الوساد. (٤) فى اللسان: ذاك. (٥) فى اللسان: لكن . (٦) فى اللسان :
ولا يكون . (٧) زيد فى النهاية و اللسان: لك.
لأمر
٥٠
ج - ٥
( وسط )
مجمع بحار الأنوار
الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ، أى أسند وجعل فى غير أهله أى إذا سؤد
وشرف غير المستحق له ١، وقيل: هو من الوسادة٢، أى إذا وضعت وسادة
الملك والأمر والنهى لغير مستحقها، وإلى بمعنى اللام . ك: وسد - بضم واو
وتشديد سين، أى جعل الأمر المتعلق بالدين كالخلافة والقضاء والإفتاء، وفاء
فانتظر الساعة - للتفريع ، أو جواب شرط محذوف أى إذا كان الأمر كذلك ،
لا جواب إذا وسد لأنه ظرف لا شرط. ط : "الوسائد" والدهن واللبن، يريد
تكرم الضيف بالوسادة والطيب واللبن هدية قليلة فلا ترد. ج: ومنه: كان
" يتوسد" القبور ، أى يتخذه وسادة .
[ وسط ] نه: فيه: الجالس "وسط " الحلقة ملعون، هو بالسكون فيما
كان متفرق الأجزاء كالناس والدواب ، وفى متصلها بالفتح كالدار والرأس ،
وقيل: كل ما يصلح فيه بين فبالسكون وما لا فبالفتح، وقيل: هما سواء ، وكأنه
الأشبه ، ومر فى حلق وجه اللعن . ن: فقام " وسطها" - بسكون سين. ك :
أى صلى محاذيا لوسطها، بفتح سين اسم وبسكونها ظرف . وح : فقال بها على
"وسط" رأسه، بفتحها، والقول تعبير عن فعل. تو: فلما بلغ رأسه غرف
من ماء فتلقاها بشماله حتى وضعها على " وسط" رأسه، بفتح سين لأنه اسم؛
و فيه أنه يجزى الغسل عن المسح، واختلف فى كراعته. أو : واحتجم " وسط "
رأسه، بفتحها المركز الدائرة وبسكرتها أعم. فه: وفيه: خير الأمور "أوساطها"،
كل خصلة محمودة فطرفاها مذمومان ، كالسخاء المتوسط بين البخل و التبذير ، و الشجاعة
بين الجبن والتهوّر، وكلما كان أبعد من الطرفين كان أبعد تعريا منها، وأبعد الأماكن
منهما الوسط فلذا كان خيرها، وفيه: الوالد " أوسط" أبواب الجنة ، أى خيرها.
ط : أى مطاوعة الوالد أحسن ما يتوسل به إلى دخولها. فه : ومنه: إنه كان
من " أوسط " قومه، أى من أشرفهم وأحسبهم، وسط وساطة فهو وسيط.
(١) فى النهاية واللان: للسيادة والشرف. (٢ -٢) هكذا فى النهاية، وفى اللسان:
السيادة - مكان: الوسادة ، وليست فى تاج العروس.
٥١
مجمع بحار الأنوار
( وسع )
ج - ٥
ومنه: انظروا رجلا " وسيطا"، أى حسيبا فى قومه. ومنه الصلاة " الوسطى"،
لأنها أفضلها وأعظمها أجرا، أو لأنها وسط بين صلاتى الليل وصلاتى النهار ،
ولذا اختلف فيها عصر أو صبح أو غيرهما . ك: ومنه: فانه " أوسط)" الجنة
وأعلاها، أى أفضلها فلا ينافيها كونه أعلاها . ن: من "سطة" النساء، بكسر
سين وفتح طاء خفيفة، وفى بعضها: واسطة ، أى من خيارهن، قيل صوابه : من
سفلة النساء - كما فى أخرى، قلت: بل هو صحيح بمعنى جالسة فى وسط النساء
لا يمعنى الخيار . وفيه: " توسطوا" الإمام وسدوا الخلل، أى اجعلوا إمامكم
متوسطا بأن تقفوا فى الصفوف عن يمينه وشماله . وفيه : وقت صلاة العشاء إلى
نصف الليل " الأوسط "، يعنى بقدر نصف الليل الأوسط لا الطويل ولا القصير،
الأوسط صفة الليل ، والمراد وقت الاختيار . غ : " وسط " البيوت: نزل
وسطها. ك : وكان قال "بواسط " قبل هذا، أى كان شعبة قال يبلد واسط
فى الزمان السابق فى شأنه كله أى زاد عليه هذه الكلمة .
[ وسع] نه: فيه "الواسع" تعالى، وسع غناء كل فقير ورحمته كل
شىء، وسعه الشىء يسعه فهو واسع، و وسع - بالضم - وساعة هو وسيع، والوسع
والسعة : الجدة والطاقة. ش: و"سعة" المنزل، بفتح سين. نه : ومنه : إنكم
"لن تسعوا" الناس بأموالكم فعوهم بأخلاقكم، أى لا تتسع١ أموالكم لعطائهم
فوسعوا أخلاقكم لصحبتهم . ومنه: فضرب صلى الله عليه وسلم عجز جمل وكان فيه
قطاف فانطلق "أوسع" جمل ركبته٢، أى أعجل جمل سيرا، من جمل وساع -
بالفتح ، أى واسع الخطو سريع السير. ومنه ٣: إنها "لميساع" - بكسر ميم، أى
واسعة الخطو. ك: "وسعت" سمعه الأصوات، أى أدركت لأن السعة والضيق
إنما يتصوران فى الأجسام. ط: أن تأكلوا فوق ثلاثة لكى " تسعكم"، أى
(١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: لا تسع. (٢) زيد فى النهاية واللسان: قط.
(٣) زيد فى النهاية و اللسان : يصف ناقة .
٥٢
(١٣)
اللحوم
مجمع بحار الأنوار
( وسق - وسم )
ج -٥
اللحوم ، أى نهيتكم عن أكلها ليتسع عليكم فتؤتوها المحتاجين، وأن يأكلوها - بدل
من لحومها .
[وسق] فه: فيه ١ الوسق: ستون صاعا، وأصله الحمل، وسقته:
حملته ، وأيضا ضم الشىء إلى الشىء . ن: أوسق جمعه كفلس وأفلس، وفتح
واوه أشهر من كسرها . فه : ومنه ح أحد : " استوسقوا" ٢، أى استجمعوا
وانضموا. وح: إن رجلا كان يجوز٣ المسلمين ويقول: " استوسقوا".
و ح النجاشى : و "استوسق" عليه أمر الحبشة، أى اجتمعوا على طاعته واستقر
الملك فيه . ك: ومنه : "بالأوسق الموسقة"، هو تأكيد كالقناطير المقنطرة.
غ: و«اليل وما "وسق" - أى جمع وضم ـ والقمر اذا "اتسق")) أى
اجتمع ضوؤه فى الليالى البيض أو استوى .
[ وسل] فه : فيه: أت هدا "الوسيلة"، أصلها ما يتوصل به إلى الشىء
ويتقرب به ، وجمعها وسائل ، وَّل إليه وسيلة وتوسل ، والمراد هنا
القرب من الله تعالى ، وقيل : هى الشفاعة يوم القيامة ، وقيل : هى منزلة من
منازل الجنة . ط: لأن الواصل إليها يكون قريبا من اته، وأن أكون أنا - وضع
ضمير المرفوع موضع إياى خبر كان ، ويحتمل كون أنا مبتدأ لا تأكيدا وهو
خبره . ومنه: سلوا الله لى "الوسيلة"، طلب من أمته الدعاء له افتقار إلى الله
هضما لنفسه، أو لينتفع به أمته ويثاب عليه ، أو للارشاد ليكل كل صاحبه الدعاء
له . ن: وأرجو - هذا الرجاء والسؤال قبل علمه أنه صاحب المقام المحمود، ومع
هذا فإنه يزيده رفعة بدعاء أمته كما يزيدهم بصلاته عليهم .
[ سم] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: "وسيم" قسيم، الوسامة:
الحسن الوضىء، من وسم يوسم فهو وسيم . ومنه قول عمر لحفصة : لا يغرك؛
(١) زيد فى اللسان: ليس فيما دون خمسة " أوسق" من التمر صدقة، ومثله فى النهاية.
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: كما يستوسق جرب الغنم. (٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان:
يجوز. (٤) كذا فى النهاية ، وفى اللسان : لا يغرنك .
٥٣
ج - ٥
( وسن )
مجمع بحار الأنوار
أن كانت جارتك - أى ضرتك عائشة - "أومم" منك، أى أحسن. وفى ح
الحسنين : كانا يخضبان "بالوسمة"، هى بكسر سين وقد تسكن نبت، وقيل :
شجر باليمن يخضب بورقه الشعر أسود. ط : هى بالضم ورق نبت يجعل منه
النيل . ك : وكان - أى شعر رأسه ولحيته - مخضوبا " بوسمة" - بكسر مهملة
وسكونها . زر: هو العِظْلِم . وفيه : باب العلم و "الوسم"، العلم - بفتحتين:
العلامة ، والوسم - بمهملة على الأصح ، وروى بمعجمة، والأول فى الوجه والثانى فى
سائر البدن . ن: ومنه: نهى عن " الوسم" فى الوجه ، بمهملة على الصحيح ، وقيل :
بمهملة ومعجمة، وهو أثر كمية. نه: وفيه: إنه لبث عشر سنين يتبع الحاج
" بالمواسم"، هى جمع موسم وهو وقت يجتمع فيه الحاج كل سنة ، وهو مفعل
اسم للزمان لأنه معلم لهم، وسمه يسمه ١ وسما: أثر فيه بكى. ومنه : كان " يسم "
أبل الصدقة، أى يعلم عليها بالكى. ومنه: وفى يده " الميسم"، هى حديدة يكوى
بها، وياؤه بدل من الواو لكسر ميم. وفيه: على كل " ميسم" من الإنسان
صدقة ـ كذا روى، فان صح٢ فالمراد أن على كل عضو موسوم بصنع الله صدقه.
وفيه: بئس لعمر الله عمل الشيخ " المتوسم" والشاب المتلوم! هو المتحلى بسمة
الشيوخ . ن: سمة الخير: علامته، وتوسمت فيه كذا أى رأيت علامته . ش:
ومنه : من "سمات" الحدث ، بكسر سين جمع سمة
غ: «"سنسمه" على
الخرطوم)» أى تجعل له علما يعرفه أهل النار .
[ وسن ] نه: فيه: وتوقظ "الوسنان"، أى النائم الغير المستغرق ٣،
والوسن : أول النوم ، وسن يوسن سنة فهو وسن ووسنان . ش: وسن -
بفتح فكسر، أى نعان. نه، ومنه ح: لا يأتى عليكم قليل حتى يقضى الثعلب
" وسنته" بين ساريتين من سوارى المسجد ، أى يقضى نومته ، يريد خلو المسجد
(١) زيد فى النهاية واللسان: سمة و. (٢) فى النهاية واللسان: كان محفوظاً. (٣) زيد
فى النهاية واللسان: في نومه .
٥٤
من
ج - ٥
بجمع بحار الأنوار
( وسوس )
من الناس بحيث ينام فيه الوحش . ومنه: إن رجلا " توسن" جارية خلده عمر
وهّ بجلدها فشهدوا أنها مكرهة، أى تغشاها وهى وسنى قهرا أى نائمة . .
[ وسوس ] نه: فيه : الحمد لله الذى رد كيد إلى " الوسوسة"، هى
حديث النفس والأفكار ، ورجل موسوس - إذا غلبه الوسوسة ، وسوست إليه
نفسه وسوسة و وسواسا - بالكسر ، وهو بالفتح الاسم ، والوسواس أيضا اسم
الشيطان، و وسوس - إذا تكلم بكلام لم يبينه. ومنه ح عثمان: لما قبض صلى الله
عليه وسلم " وُسوس" ناس وكنت فيمن وسوس ، يريد أنه اختلط كلامه
ودهش بموته . إء : غفر له ما " وسوست" صدورها، يعنى به التردد والتزلزل،
وأما ما عزم به القلب ووطن عليه وهو الهم فمأخوذ به، وبهذا يؤخذ على الحسد
ومحبة إشاعة الفاحشة ، ويقاس على الوسوسة الخطأ والنسيان فيناسب الترجمة،
وصدورها - بالرفع أى بغير اختيار ، وروى بنصبه فوسوست بمعنى حدثت .
وفيه: وما لا يجوز من إقرار " الموسوس" - بفتح واو وكسرها. ط: حتى
كاد بعضهم "يوسوس"، الوسوسة: حديث النفس، وهو لازم فهو بالكسر،
والفتح لحن ، وهو ما يظهر فى القلب من الخواطر الداعية إلى المعاصى ، وما يدعو
إلى الطاعات إلهام ، وهو ضرورية لا يقدر على دفعها وهى معفو عن جميع الأمة ،
و اختيارية يقصدها ويتلذذ بها كب امرأة يقصد الوصول إليها وهى معفوة عن هذه
الأمة تكريما، وأما العقائد الفاسدة و مساوى الأخلاق فانها بمعزل عن هذا، قوله :
فسألوه أنا نجد فى صدورنا ، بفتح همزة وكسرها أى مبرين أو قائلين ، ما يتعاظم -
فسره بمثل من خلق الله؟ وكيف هو؟ ومن أى شىء هو ؟ وأحدنا - بالرفع،
أى يجد الأحد التكلم به عظيما ، أو النصب أى يعظم و يشق التكلم به على أحدنا ،
أو قد وجدتموه؟ أى حصل ذلك وعلمتم أنه مذموم - ومر الكلام فى صرح.
ن: وسوس الحلى: تحرك. تو : عامة " الوسواس" منه، أى جميعه أو معظمه،
الأول لسيبويه والثانى الفراء ، وقيل: هو اسم الشيطان بمعنى عامة فعل الشيطان
٥٥
ج - ٥
( وشب - وشح )
مجمع بحار الأنوار
منه ، لما روى عن أنس قال: إنما يكره البول فى المغتسل مخافة اللهم، وهو طرف
من الجنون ، وهو مناسب لأن المغتسل محل حضور الشيطان لما فيه من كشف
العورة . ومنه: ولا يؤذيك " الوسواس"، أى الشيطان.
باب وش
[ وشب] نه: فى ح الحديبية: ١لأرى "أشوابا ٢" من الناس الخليق أن
يفروا٣، الأشواب والأوباش٤: الأخلاط من الناس والرعاع .
[وشج] نه: فيه: وأفنت - أى السنة - أصول "الوشيج"، هو ما التف
من الشجر ، إذ لم يبق فى الأرض ثرى. ومنه ح: وتمكنت من سويداء قلوبهم
" وشيجة " خيفية، الوشيجة: عرق الشجرة، وليف يقتل ثم يشد به ما يحمل،
جمع وشيجة ، ووفجت العروق والأغصان: اشتبكت. ومنه ح : " وشج"
بينها وبين أزواجها ، أى خلط وألف، من وشج اله بينهم توشيجا .
[ وشح] فه: فيه: كان " يتوشح" بثوبه، أى يتغشى به، من الوشاح
وهو ما ينسج عريضا من أديم، وربما رصع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة
بين عاتقيها وكشحيها، ويقال: إشاح، ك: عليها " وشاح" - بكسر واو وضعها،
وقيل: هو خيطان من لؤلؤ يخالف بينهما. ج: وتجعله المرأة على خصرها، فاذا جعل
الرداء فى ذلك الموضع كان متوثها فيه. ن: التوشيح أن يأخذ طرف نوب ألقاه
على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذى ألقاه على الأيسر تحت
يده اليمنى ثم يعقدهما على صدره، والمخالفة بين طرفيه والاشتمال بالثوب بمعنى
التوشيح . فه: ومنه ح عائشة: كان صلى الله عليه وسلم "يتوشحنى" وينال من
رأسى ، أى يعانقنى ويقبلنى، وفيه: لا عدمت رجلا " وشّحك" هذا "الوشاح"!
(١) زيد فى النهاية واللسان: قاله له عروة بن مسعود الثقفى: وإنى. (٢) كذا فى اللسان،
وفى النهاية: أوشابا. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: ويدعوك. (٤) زيد فى النهاية
و اللسان: والأوشاب. (٥) زيد فى النهاية و اللسان: أراد أن السنة أفنت أصولها.
(١٤) أى
٥٦
٠
مجمع بحار الأنوار
( وشر - وشق )
ج - ٥
أى ضربك هذه الضربة فى موضع الوشاح . ومنه ح ١ السوداء:
و يوم "الوشاح" من تعاجيب ربنا ٢
وكان لقوم وشاح فقدوه فاتهموها به وكانت الحدأة أخذته فألقته إليهم . ومنه :
"ذات الوشاح" ، اسم درعه صلى الله عليه وسلم .
[ وشر] فه: فيه: لعن ٣ "الواشرة"،، أى " التى تحدد أسنانها وترفق
أطرافها ، تفعله الكبيرة تشبها بالشواب ، والموتشرة هى التى تأمر من يفعل بها
ذلك ، وكأنه من وشرت الخشبة بالميشار - لغة فى أشرت .
[ وشظ] نه: فيه: إياكم و "الوشائظ "! هم السفلة، جمع وشيظ؟
الجوهرى : الوشيظ : لفيف من الناس ليس أصلهم واحدا ، وبنو فلان وشيظة فى
قومهم أى حشو فيهم .
[ وشع ] نه : فيه : والمسجد يومئذ " وشيع" بسعف وخشب ، الوشيع:
شريحة من السعف تلقى على خشب السقف، وجمعه وشائع، وقيل: هو عريش
يبتنى لرئيس العسكر يشرف منه على عسكره . ومنه: كان أبو بكر مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى " الوشيع" يوم بدر ، أى العريش.
[ وشق ] نه : فيه: إنه أتى " بوشيقة" يابسة من لحم صيد فقال: إنى
حرام، هى أن يغلى اللحم قليلا ولا ينضج ويحمل فى الأسفار ، وقيل: هى القديد ،
من وشقته وانشقته . ومنه : أهديت له " وشيقة" قديد ظى فردها، وتجمع
على وشيق و وشائق . وح : كنا نتزود من " وشيق" الحج . وح جيش
الخبط : تزودنا من لحمه " وشائق". وفى ح حذيفة: ٦ وهو يقول: أبى أبى!
فلم يفهموه ٧ وقد " تواشقوه" بأسيافهم ، أى قطعوه وشائق .
(١) زيد فى النهاية واللان: المرأة. (٢) والمصراع الثانى فى النهاية هكذا:
على أنه من دارة الكفر نجانى . وفى اللسان: ألا إنه من بلدة الكفر مجانى. (٣) زيد
فى اللسان: الله. (٤) زيد فى النهاية واللسان: والمونشرة. (٥) فى النهاية واللسان:
الواشرة المرأة. (٦) زيد فى النهاية واللسان: إن المسلمين أخطؤوا بأبيه جعلوا يضربونهم
بسيوفهم. (٧) زيد فى النهاية واللسان: حتى انتهى إليهم .
٥٧
ج - ٥
( وشك - وشى )
جمع بحار الأنوار
[ وشك ] له : "يوشك" أن يكون كذا، أى يقرب و يدنو ويسرع،
أوشك إيشاكاو وشك وشكا و وشاكة. ن: "ليوشكن" - بضم كاف وكسر شين.
له : ومنه : " يوشك١" منه الفئة٢، أى يسرع٣ الرجوع منها، والوشيك :
السريع و القريب .
[ وشل] نه: فيه "عيون " وشلة"، الوشل: الماء القليل، وشل يشل
وشلانا. ومنه ح حجاج لحفاراً: أخفت أم "أوشلت"؟ أى أنبطت ماء كثيرا
أم قليلا .
[وشم] نه : فيه: لعن الله " الواشمة" و"المستوشمة" - ويروى: الموتشمة،
الوشم أن يغرز الجلد بابرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر ، وشمت
تشم فهى واشمة ، ٧ والموتشمة من يفعل بها ذلك. من: هو أن تغرز إبرة أو مسلة
فى ظهر الكف أو الشفة أو غيرهما من البدن حتى تسيل الدم ثم تحشو ذلك بالكحل
أو النورة فيخضر ، والمستوشمة : الطالبة ذلك ، والموشومة مفعولة . ط : وهو
حرام ، لأنه تغير للخلقة و فعل الجهال ويتنجس موضعه ، قوله : من غير داء ، إشارة
إلى أنه للدواء يجوز، وأراد بالنتف نتف الشيب أو الشعر من اللحية أو الحاجب
للزينة . فه : وفيه : وأسماء بنت عميس " موشومة" اليد ممسكته ، أى منقوشة
بالحناء . وفى ح على : ماكتمت " وشمة"، أى كلمة.
[ وشوش ] نه: فيه : فلما انقتل " توشوش" القوم، الوشوشة: كلام
مختلط خفى٨ لا يكاد يفهم ، وروى بسين مهملة ويريد به الكلام الخفى.
[ وشى إنه: فيه: خرجنا " نشى" بسعد إلى عمر، من وشى به يشى وشاية -
إذا ثم عليه وسعى به فهو واش وهم وشاة، وأصله استخراج الحديث باللطف
والسؤال. ن: وروى: وشوا إلى عمر. نه : ومنه١٠ : كان " يستوشيه" و يجمعه ،
(١) كذا فى اللسان، وفى النهاية: توشك. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: الفيئة.
(٣) فى النهاية: تسرع . (٤) فى اللسان: فيه. (٥) زيد فى النهاية واللسان : رمال دمئة و.
(٦) زيد فى النهاية واللسان: حفر له بثرا. (٧) زيد فى النهاية واللسان: والمستوشمة.
(٨) كذا فى النهاية، وفى اللسان: حتى. (٩) زيد فى النهاية والان: والوسوسة:
الحركة ( وفى اللسان: الوشوشة الكلمة) الخفية وكلام فى اختلاط. (١٠) زيد فى النهاية
و اللسان : حديث الإفك .
أی
٥٨
ج - ٥
(وصب - وصر)
جمع بحار الأنوار
أى يستخرج الحديث بالبحث عنه. ن : ثم يفتشه و يشيعه , لا يدعه يخمد. ج :
كما يستوشى الرجل فرسه - إذا ضرب جنبيه بعقبيه ليجرى ، من أوشى فرسه
واستوشاء. نه: ومنه ح عمر والمرأة١: أجاءتنى القائد٢ إلى " استيشاء"
الأباعد ، اى ألجاتى الدواهى إلى مسألة الأباعد واستخراج ما فى أيديهم -
ومر فى نأ . وفيه : فدق عنقه إلى محب ذنبه " فأتشى" محدودبا، من انتشى
العظم - إذا برأ من كسر٣ ، يريد أنه برأ مع احديداب حصل فيه . ك : سترا
"موشيا"، أى مخططا، قوله: ترسلى - بحذف نون لغة، وكره الحرير لفاطمة
لأنها ممن يرغب لها فى الآخرة ولا يرضى لها تعجيل طيباتها أو لأنه كان فيه صورا
ونقوشا. غ: ((لا " شية" فيها)» أى ليس فيها لون يخالف معظم لونها ، وشى
الثوب : نسجه على لونين .
باب وص
[وصب] نه: فى ح عائشة: أنا "وصّبت" رسول الله صلى الله عليه
وسلم، أى مرّضته فى وصيه وهو دوام الوجع ولزوم المرض أى دبرته فى مرضه،
والوصب أيضاً : الفتور فى البدن و التعب. ومنه : هل تجد شيئاً؟ قال :
لا، إلا " توصيبا"، أى فتورا. ط : ومنه: من نصب ولا "وصب"، أى
تعب. ك: هما المرض. ع: ((وله الدين " واصبا"» أى الحكم دائما أبدا.
و ((عذاب " واصب"» موجع ، وصب يوصب. ش: من "وصب" ومرض ،
وهو بفتح واو وصاد : المرض ، والعطف لتغاير اللفظ .
[ وصد] ته : فيه : فوقع الجبل على باب الكهف "فأوصده"، أى سده،
أوصدت الباب وأصدته - إذا أغلقته، ويروى بطاء . غ: "مؤصدة": مطبقة،
و "الوصيد": فناء الباب .
[ وصر] فه: فيه: اشترى منى أرضا وقبض "وصرها"٤، هو بالكسر
(١) زيد فى النهاية واللسان: العجوز. (٢) النائد - بنون بعده همزة ثم أتف بوزن مساجد.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: كان به. (٤) زيد فى اللسان: ولاهو يعطينى الثمن ولا هو
يرد إلى الوصر ، و مثله فى النهاية .
٥٩
مجمع بحار الأنوار
( وصع - وصل )
ج - ٥
كتاب الشراء، وأصله الإصر وهو العهد.
[ وضع] فه : فيه: إن العرش على منكب إسرائيل وإنه ليتواضع لله حتى
يصير مثل " الوصع"، يروى بفتح صاد وسكونها ، طائر أصغر من العصفور،
وجمعه وِصعان. ع: والوصيع: صوته.
[ وصف ] نه: فيه: نهى عن بيع "المواصفة"، هو أن يبيع ما ليس عنده
ثم يبتاعه فيدفعه إلى المشترى ١ كأنه باعه١ بالصفة من غير نظر ولا حيازة ملك. وفيه:
إن لا يشف فانه " يصف"، يريد أن الثوب الرقيق إن لم بين منه الجد فانه
لرقته يصف البدن فيظهر منه حجم الأعضاء. وفيه: و موت يصيب الناس حتى
يكون البيت "بالوصيف"، هو العيد، والأمة وصيفة، وجمعها وصفاء و وصائف ٢،
وقبر الميت بيته . ج: أى لكثرة الفتن والأشغال لا يوجد من يحفر إلا بقيمة
الوصيف - ومر فى بى . نه : ومنه: أم أيمن كانت " وصيفة" لعبد المطلب،
أى أمة . ك : " وصف" سفيان يريد أن يحفظ، أى وصف لنفسه التحريك
ويريد أن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا التحريك حفظ الوحى. وفيه: مصدر
من ناجيت " فوصفهم" بها حيث قال ((اذ هم بخوى)) مبالغة . غ: «سيجزيهم
"وصفهم")) أى جزاء وصفهم. و«على ما " يصفون")) يكذبون. ز: " وصف"
القاسم فتفل ، أى بين مراد لفظ هكذا بالتفل فى ثوبه و مسح بعضه ببعض .
[ وصل] فه: فيه: من أراد أن يطول عمره "فليصل" رحمه، وهى٣ كناية
عن الإحسان إلى الأقربين من ذوى النسب والأصهار والتعطف عليهم والرفق بهم
والرعاية لأحوالهم ، وكذلك إن بعدوا أو أساءوا، وصل رحمه يصلها وصلا
وصلة ، فكأنه بالإحسان وصل ما بينه وبينهم من علاقة القرابة والصهر .
و "الوصيلة": الشاة، إذا ولدت سبعة ° أبطن اثنين اثنين وولدت فى السابعة
(١ - ١) فى النهاية واللسان: قيل له ذلك لأنه باع. (٢) زيد فى النهاية: يريد يكثر الموت
حتى يصير موضع قبر يشترى بعبد من كثرة الموتى، ومثله فى اللسان. (٣) أى صلة
الرحم . (٤) زيد فى النهاية و اللسان: إليهم قد. (٥) وفى النهاية واللان: سنة.
(١٥) ذكرا
٦٠