النص المفهرس

صفحات 21-40

مجمع بحار الأنوار
( وجه )
ج - ٥
أى المتواجهان بلا دليل من الاجتهاد ، فلا يشمل قصة على ومعاوية وإن كان مخطئا ، فإن
قيل : فلم امتنع أبو بكرة ودفع البغاة واجب ؟ قلت : لعل الأمر لم يكن بعد
ظاهرا عليه ، واعلم أن المتواجهين إذا كانا مخطئين أو لا يدرى من الحق ١ أو كانا ظالمين
متعصبين يجب الإصلاح إن أمكن ، وإلا يجب الاعتزال ولزوم البيت، وإن كان أحدهما
مصيبا يجب مساعدته ، ثم إن الدماء بين الصحابة ليست بداخلة فى هذا الوعيد إذا
اعتقد كل أنه على الحق ووجب عليه قتاله ليرجع خصمه إلى الحق ، ومن امتنع
أو منع فلأن اجتهاده لم يؤد إلى ظهور الحق عليه . ن : كونهما فى النار محمول على قتالهما
عصبية بلا تأويل لهما، واعلم أن قتال الصحابة ليس بداخل فيه ، فانه يجب إحسان
الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم وتأويل قتالهم وأنهم مجتهدون ولم يقصدوا
محض الدنيا بل اعتقد كل أنه محق ومخالفه باغ ؛ وكان على مصيبا فى تلك الحروب،
وكانت القضايا مشتبهة حتى أن جماعة منهم تحيروا فاعتزلوا الفريقين وإلا لم يتأخروا
عن مساعدة على رضى الله عنه. ك: شر الماس ذو " الوجهين"، أى المدح والذم،
وكونه شرا تغليظ أو المستحل، وقيل: المنافق المذبذب٢ بين هؤلاء وهؤلاء.
ن: فأخبرهم " بوجههم"، أى يمقصدهم . وهو " موجه" قبل المشرق ، بكسر حيم
أى موجه وجهه وراحلته ، أو متوجه وقاصد ، وكذا موجه إلى خير ، ومواجه
الفجر أى مستقبله بوجهه ، وما أحد يوجه إلينا شيئا، أى لا يدفع أحد منهم عن نفسه .
ط: فلا يمسح الحصى فان الرحمة " تواجهه"، أى تقبل وتنزل عليه، فلا يليق
بالعاقل تلقى شكر تلك النعمة الخطيرة بهذه الفعلة الحقيرة. وفيه: ٣ فلما " وجههما"،
أى جعلوا وجههما٣ تلقاء الكعبة ثم استقبل بوجه قلبه تلقاء الحضرة الإلهية. وفيه :
" فوجهك الوجه"، أى وجهك الكامل فى الحسن والجمال وحق لمثل هذا الوجه
أن يجىء بالخير والبشرى. كمز: «" وجهت وجهي" للذى)) الوجه الدين
(١) فى الطبعة الأولى تحته بين السطرين: أى من على الحق. (٢) فى الطبعة الأولى ((المذبذبين)»
كذا. (٣-٣) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: فلما وجهها أى جعل وجهها .
٢١

ج - ٥
( وحد )
مجمع بحار الأنوار
والعبادة - أى أخاست دينى وعبادتى وجعلت قصدى لعبادتى وتوحيدى له. ج :
إن أصيب فى " وجه وجهه"، أى الجهة التى يريد أن يتوجه إليها . توسط :
حد "الوجه" ما دون منابت الشعر معتادا إلى الأذنين واللحيين والذقن، وإحترز
بالمعتاد عن الصلح وأدخل به العمم ، واللحيان والذقن واحد فهو تأكيد .
باب وح
[ وحد] نه: "الواحد" تعالى هو الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه
آخر؛ الأزهرى: الأحد نى لنفى ما يذكر معه من العدد كما١ جاءنى أحد، والواحد
اسم بنى لمفتتح العدد تقول : جاءنى واحد من الناس ، ولا تقول : جاءنى أحد ،
فالواحد منفرد بالذات فى عدم المثل والنظير ، والأحد ينفرد بالمعنى ، وقيل :
الواحد من لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ، ولا يجمع هذين
الوصفين إلا الله. وفيه: إن الله لم يرض بالوحدانية لأحد غيره، شراً أمتى
" الوحدانى " المعجب بدينه المراقى بعمله، يريد به المفارق الجماعة المنفرد بنفسه ،
منسوب إلى الواحدة . وح : وكان رجلا " متوحدا " منفردا لا يخالط الناس
ولا يجالسهم : ومنه فى صفة عمر: "لقد " أوحدت" به، أى ولدته أمه وحيدا
فريدا لا نظير له . وفيه : فصلينا " وحدانا"، أى منفردين واحدا بعد واحد ، جمع
واحد . وفيه : من يدلنى على نسيج " وحده". ومنه فى صفة عمر: ٦ نسيج
(١) فى النهاية واللسان: تقول ما. (٢) من اللسان، وفى النهاية والطبعة الأولى: شرار.
(٣) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى: المفارقة - كذا. (٤) بها مش الطبعة الأولى: كذا
فى نسخ المجمع بزيادة الألف بين الواو والخاء فى موضعين ، وعبارة النهاية هكذا: شرار أمتى
الوحدانى المعجب بدينه المراتى بعمله ، يريد بالوحدانى المفارق للجماعة المنفرد بنفسه وهو منسوب
إلى الوحدة: الانفراد - بزيادة الألف والنون المبالغة - نهاية. (٥) زيد فى النهاية واللسان :
لله أم حفلت عليه ودرت. (٦) زيد فى النهاية: كان، وفى اللسان زيادة : كان والله أحوذيا.
وحده
٢٢

جمع بحار الأنوار
( وحر )
ج - ٥
" وحده"، من جلس وحده ورأيته وحده أى منفردا، ١ وهو حال أو مصدر بمعنى!
أوحدته برؤيتى إيجادا ، وهو أبدا منصوب ، ولا يضاف إلا فى ثلاثة: نسيج
وحده - وهو مدح ، وجحيش وحده ، وعيير وحده - وهما ذم . غ :
أعظكم " بواحدة"، أى بخصلة واحدة وهى أن تقوموا لله أو بأن توحدوا الله.
و "الوحيد" بنى على الانفراد عن الأصحاب. و«من خلقت " وحيدا"، لم يشركنى
فى خلقه أحد ، أو وحيد لا مال له ولا بنين . ك : ليؤذن فى السفر مؤذن
" واحد"، أى أذانا واحدا فى الصبح وغيره، وكان ابن عمر يؤذن للصبح فى
السفر أذانين ، وقيد السفر لا مفهوم له لأن الحضر كذلك ، والتأذين جماعة أحدثه
بنو أمية . ن : على أن " يوحد " الله، بضم تحتية وفتح حاء . وح: فأهل
" بالتوحيد،"، أى بنفى شريك كان المشركون يهلون به . ط : قوله : لبيك ،
بيان التوحيد ، وهو تعريض لشرك الجاهلية بقولهم: إلا شريك هو لك . ن : إن
كنت لا بد فاعلا "فواحدة"، أى لا تفعل وإن فعلت فافعل واحدة. ط: " أّدا
أحد" أى أشر باصبع واحدة لأن الذى تدعو إليه واحد، وأصله وحد. ح :
وتكراره للمبالغة، فان الإشارة باصبعين يوهم إلى اثنين، وح: ليس بينه وبين
الطواف " واحد "، كأنه يريد بقوله: واحد، الحائل والسترة، ويريد بالطواف
المطاف . ط: لو يعلم ما فى " الوحدة" ما أعلم ما سار راكب، " ما، الأولى
استفهامية علق العلم ، والثانية موصولة بدل من الأولى ، والثالثة نافية ، والمضرة
فى الوحدة فوت الجماعة وعدم المعونة خصوصا الراكب من نفور مركبه وسقوطه
فى الوهدة سيما فى الليل فإن الخطر فيه أكثر واذا تعرض لليل والركوب .
[ وحر] فه : فيه : الصوم يذهب " وحر" الصدر، هو بالحركة غشه
ووساوسه، والحقد والغيظ، أو العداوة، أو أشد الغيظ - أقوال. ج : ومنه :
فإن الهدية تذهب " وحر" الصدر. ك: هو بفتح واو ومهملة وبراء ته: وفيه:
(١٠١) فى النهاية: وهو منصوب عند أهل البصرة على الحال أو المصدر، وعند أهل الكوفة
على الظرف - كأنك قلت ... .
٢٣

ج -٥
( وحش )
مجمع بحار الأنوار
إن جاءت به أحمر١ قصيرا مثل " الوحرة "٢، هو بالحركة دويبة كالعظاء تلزق
بالأرض . زر : وحرة - بفتح واو ومهملة وراء: دويبة حمراء تلزق بالأرض ،
وأحيمر - مصغر وقع غير منصرف، والصواب صرفه. ج : أراد المبالغة
فى قصره .
[ وحش] نه: فيه: " بين الأوس والخزرج قتال، فنادى صلى الله عليه
وسلم: ((ينايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقمته))٦ " فوحشوا" بأسلحتهم واعتنق
بعضهم بعضا ، أى رموها. ومنه: ٧ اقى الخوارج " فوحشوا" برماحهم واستلوا
السيوف . ن : فوحشوا برماحهم ، أى رموا بها عن بعد . تو : هو بتشديد حاء
مفتوحة. فه: وح: كان له صلى الله عليه وسلم خاتم من ذهب " فوحش" به
بين ظهرانى أصحابه فوحش الناس بخواتيمهم . وح: أتاه سائل فأعطاه تمرة
" فوحش" بها. وفيه: لقد بتنا " وحشين" ما لنا طعام، من رجل وحش -
بالسكون - من قوم أوحاش - إذا كان جائعا لا طعام له، وأوحش - إذا جاع .
توحش الدواء - إذا احتمى له ، وفى الترمذى : لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى ،
كأنه أراد جماعة وحشى. وفيه : لا تحقرن شيئا من المعروف ولو أن تؤنس
" الوحشان"، أى المغتم، وقوم وحاشى، وهو فعلان من الوحشة: ضد الأنس،
و الوحشة: الخلوة والغم، وأوحش المكان - إذا صار وحشا، توحش مثله،
وأوحشت الرجل فاستوحش. وفيه:٨ كان يمشى معه صلى الله عليه وسلم ٩
(١) فى الطبعة الأولى تحته بين السطرين: كذا فى المجمع و النهاية . وفى رواية أخرى
من الصحيح: أحيمر. (٢) زيد فى النهاية واللان: فقد كذب عليها. (٣) زيد فى النهاية
و اللسان: كان. (٤) فى النهاية واللسان: بفاء النبى صلى الله عليه وسلم. (٥) زيد فى
النهاية و اللسان: فلما راهم نادى. (٦) زيد فى النهاية وامان: الأيات. (٧) زيد فى
النهاية واللسان: حديث على انه. (٨) فى النهاية واللسان: فى حديث عبد الله أنه. (٩) زيد
فى النهاية و اللسان : فى الأرض .
و حشا
(٦)
٢٤

مجمع بحار الأنوار
( وحف ـ وحوح )
ج - ٥
"وحشا"، أى وحده ليس معه غيره. وح فاطمة ١: كانت فى مكان "وحش"
تخيف على ناحيتها، أى خلاء لا ساكن به . وح المدينة: فيجدانه " وحشا". ن:
أى ذات " وحوش" وقيل: معناه أن غنمها تصير وخوشا بالانقلاب ، أو بأن
ينفر من أصواتها وتتوحش ، وأنكر القاضى الثانى واختار أن ضمير يجدانها للمدينة
لا للغنم . نه: وفى ٢ النجاشى: فنفخ فى إحليل عمارة " فاستوحش"، أى سحر حتى
جن فصار يعدو مع الوحش فى البرية حتى مات؛ وروى: فطار مع الوحش .
[ وحف ] نه: فيه: تناهى " وحفها"، من شعر وخف ٣ أى كثير
حسن ، وقد وحف شعره - بالضم .
[ وحل ] نه: فى ح سراقة: "فورحل" بى فرسى وإنى ٤ لى جلد من
الأرض ، أى أوقعنى فى الوحل ، يريد كأنه يسير بى فى طين وأنا فى صلب من
الأرض . ومنه ح عقبة °: " فوحل" به فرسه فى جدد من الأرض، أى مستو
منها؛ الجوهرى : الوحل - بالحركة : الطين الرقيق، وهو بالفتح مصدر ، وبالكسر
مكان ، وبالكون لغة رديئة ، و وحل - بالكسر : وقع فى الوحل ، وأوحله غيره -
إذا أوقعه فيه .
[ وحم] فه: فى ح المولد: بفعلت أمنة أم النبى صلى الله عليه وسلم
" توَحَم". أى تشتهى اشتهاء الحامل، من وحمت توحم وحما فهى وحمى :
بينة الوحام .
[ وحوح ] نه : فى شعر أبى طالب فى مدحه :
حتى يجالدكم٦ عنه " وحاوحة" شيب صناديد لا تذعرهم٢ الأسل
هى جمع وحوح أو وحواح وهو السيد، والهاء التأنيث الجمع . ومنه ح الذى
(١) زيد فى النهاية و اللسان: بنت قيس انها. (٢) زيد فى النهاية واللسان: حديث.
(٣) زيد فى النهاية: و وَحَف. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان: إننى. (٥) فى النهاية
واللبان: أسر عقبة بن أبي معيط. (٦) كذا فى النهاية، وفى اللسان: تجالدكم. (٧) كذا
فى النهاية ، وفى اللسان : لا يذعرهم.
٢٥

ج - ٥
( وحا - وخز )
مجمع بحار الأنوار
يعبر الصراط حبوا: وهم أصحاب "وحوح"، أى أصحاب من كان فى الدنيا
سيدا، حديث : ملك أصحاب العقدة، أى الأمراء ، أو هو من الوحوحة وهو صوت
فيه بحوحة كأنه يعنى أصحاب الجدال والخصام والشغب فى الأسواق وغيرها .
ومنه ح ١: لقد شفى " وحاوح" صدرى حسكم إياهم بالفصال.
[ وحا] فه: فيه: " الوحا الوحا"، أى السرعة ٢، ويمد ويقصر، توحيت:
أسرعت، وينصب على الإغراء. ومنه: ٣ و إن كانت خيرا " فتوحّه"، أى أسرع
إليه ، والهاء للسكت. وفى ح الحارث٤: القرآن عين "الوحى" أشد منه،
أراد بالقرآن القراءة وبالوحى الكتابة والخط ، من وحيت الكتاب ، قال
أبو موسى: كذا ذكره عبد الغافر وإنما المفهوم من كلام الحارث عند الأصحاب
شىء تقوله الشيعة إنه أوحى إليه صلى الله عليه وسلم شىء نقص به أهل البيت -
والله أعلم؛ ويقع الوحى على الكتابة والإشارة والرسالة والإلهام والكلام الخفى،
وحيت إليه الكلام وأوحيت. غ: ((و " أوحينا" الى ام موسى)» وحى إعلام
لا إلهام، لقوله تعالى ((انا رادوه إليك)». و(" اوحيت" إلى الحوارين)» أمرتهم،
وأوحى لها: ألهمها. و(( "فاوحى" اليهم)» أومى، وقيل: كتب بيده فى الأرض.
و(( "ليوحون،" الى اوليئهم» يلقون فى قلوبهم.
باب وخ
[ وخد] نه: فى موت أبى ذر: رأى قوما " تخد" بهم رواحلهم، الوخد":
ضرب من سير الإبل سريع، وخد يخد وخدا. و " وخدة" - بفتح واو وسكون
خاء: قرية من قرى خيبر٦ .
[ وخز] نه: فيه؛ فانه " وخز" إخوانكم من الجن، الوخز: طعن ليس
(١) زيد فى النهاية و اللسان: على. (٢) زيد فى النهاية واللسان: السرعة. (٣) زيد فى
النهاية و اللسان: إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فان كانت شرا فانته. (٤) زيد فى النهاية
واللسان: الأعور قل علقمة: قرأت القرآن فى سنتين فقال الحارث. (٥) بدال مهملة.
(٦) زيد فى النهاية و اللسان: الحصينة بها نخل.
بنافذ
٢٦

ج - ٥
( وخش - وخم )
مجمع بحار الأنوار
بنافذ. ومنه ح الطاعون: إنما هو " وخز" من الشيطان، وروى : رجز .
وفيه: البسرا الذى فيه "الوخز"، أى القليل من الأرطاب، شبهه فى قلته بالوخز
فى جنب الطعن .
[ وخش ] نه : فيه : وإن قرن الكبش معلق فى الكعبة قد " وخش " ،
أى يبس وتضاءل ٢ ، من وخش الشىء - بالضم وخوشة - إذا صار رديئا ،
والوخش من الناس : الرذل، يستوى فيه الواحد وغيره .
[ وخط ] نه: فيه: كان فى جنازة فلما دفن٣ قال: ما أنتم ببارحين حتى
يسمع "وخط٤" نعالكم، أى خفقها وصوتها على الأرض. ومنه: فلما سمع
" وخط " نعالنا .
[ وخف] نه: فى ح سلمان: لما احتضر دعا بمسك ثم قال لامرأته:
" أوخفيه" ° وانضحيه حول فراشى، أى اضربيه بالماء، ومنه: قيل الخطمى
المضروب بالماء : وخيف . ومنه : " يوخف " للميت سدر فيغسل به ، ويقال
لإناء يوخف فيه: ميخف ، ومنه: قيل٦ الحسن بن على: اكشف لى عن موضع
كان يقبله النبى صلى الله عليه وسلم منك، فكشف له عن سرته كأنها " ميخف"
لجين، أى مدهن فضة ، و ياؤه بدل من واو .
[ وخم ] فه: فيه: لا مخافة ولا " وخامة"، أى لا ثقل فيها، من وخم
الطعام - إذا ثقل فلم يستمرأ فهو وخيم وقد تكون ٧ فى المعانى، كهذا الأمر
وخيم العاقبة أى ثقيل ردىء . ومنه: و " استوخموا" المدينة، أى استثقاوها
(١) فى ح سليمان بن المغيرة: قلت للحسن: أرأيت التمر والبسر انجمع بينهما؟ قال:
لا ، قلت: البسر الذى يكون فيه الوخز ، قال: اقطع ذلك، الوخز القليل ... - النهاية
واللسان. (٢) تحته فى الطبعة الأولى بين السطرين: تصاغر. (٣) زيد فى النهاية
واللسان: الميت. (٤) بطاء مهملة. (٥) زيد فى النهاية واللسان: فى تور. (٦) فى
النهاية و اللسان: حديث أبى هريرة أنه قال. (٧) زيد فى النهاية و اللسان: الوخامة.
٢٧

مجمع بحار الأنوار
( وخا - ودد )
ج - ٥
ولم يوافق هواؤها أبدانهم. وح: " فاستوحمنا" هذه الأرض. و: ومنه:
المدينة " وخمة " - بكسر معجمة.
[ وخا] نه: فيها: اذهبا " فتوخيا" واستهما، أى اقصدا الحق فيما
تصنعانه من القسمة و ليأخذ كل واحد منكما ما تخرجه القرعة من القسمة ، من
توخيته أتوخاه: قصدت إليه وتعمدت فعله وتحريت فيه، ط: ومنه: لم يكن لها
بينة إلا دعواهما و " توخيا" الحق، وهو تعليق بالمحال أى لم يكن بينة إلا الدعوى
وهو ليس ببينة فلم يكن له بينة أى قصد الحق - الخ. (ك: ومنه: " يتوخى"
المكان الذى .
باب و د
[ ودج] نه: فى ح الشهداء: و " أوداجهم" تشخب دما، هى ما أحاط
بالعنق من عروق يقطعها الذابح، جمع ودج - بالحركة ، وقيل: هما عرقان غليظان
عن جانبى نقرة٢ النحر. ومنه: فانتفخت " أوداجه". ط: الودج - بفتح دال.
[ ودد] نه : فيه "الودود" تعالى بمعنى مودود ، من الود : المحبة،
أى محبوب فى قلوب أوليائه ، أو بمعنى فاعل أى يحب عباده الصالحين أى يرضى
عنهم . وفيه: إن أبا هذا كان " ودا" لعمر، أى ذاود٣ له أى صديقا، وإن
كسرت واوه كان بمعنى صديق بلا حذف ، ف: روى بضم واو وكسرها ، قوله :
أبر البر صلة أهل " ود" أبيه، بضعها. فه: وفى ح الحسن: فان وافق قول عملا
فاخه و((أودد"، أى أحببه و صادقه، فأظهر الإدغام للآمر على لغة، الحجاز .
وفيه: عليكم بتعلم العربية فإنها تدل على المروءة وتزيد فى "المودة"، يريد مودة
المشاكلة. ك: "لوددنا" لو صبر، بكسر دال أولى وسكون الثانية، أى والله وددنا
(١) زيد فى النهاية واللسان: قال لها. (٢) فى النهاية واللسان وهامش الطبعة الأولى
بعلامة النسخة : ثغرة. (٣) فوقه بين السطرين فى الطبعة الأولى: بحذف مضاف .
(٤) زيد فى النهاية : أهل . س .
٢٨
(٧)
صبره

مجمع بحار الأنوار
( ودس )
ج - ٥
صبره. وفيه: ((الا " المودة" فى القربى)» أى لا أسألكم عليه إلا أن توددوا أهل قرابتى
وتصلوا أرحامهم فنزلت إلا أن تصلوا أى نزل معناه ، أو ضمير نزلت للأية التى فيها
((ألا المودة)» وإلا أن تصلوا تفسير لها، قوله ((فى القربى)) أى المودة ثابتة فى
القربى. ن : "وددت" أنا قد رأينا إخواننا، أى فى الحياة، وقيل بعد الممات،
قوله : بل أصحابى ، ليس نفى الأخوة عنهم بل ذكر مزيتهم الزائدة بالصحبة فهم
إخوة وصحابة ومن بعدهم إخوة فقط. ط: ولعل الظاهر أن يحمل على اللاحقين
بعد موته صلى الله عليه وسلم، واتصال ودادهم بذكر أصحاب القبور اتصال تصور
السابقين بتصور اللاحقين، أو كوشف عالم الأرواح فشاهد الأرواح المجندة السابقين
و اللاحقين ، وسؤال كيف تعرف - بناء على أنه تمنى رؤيتهم فى الدنيا وهو دليل
على نفيها فسألوه : كيف تعرف فى المحشر من لم ترهم فى الدنيا . من: وذهب
ابن عبد البر أنه قد يكون فيمن بعد الصحابة أفضل منهم وأن خير القرون السابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار ونحوهم لا من راء وإن خلط ، وذهب إلى هذا
غيره من المتكلمين ولكن معظم العلماء على خلافه لحديث : لو أنفق أحدكم مثل أحد
ذهبا ما بلغ مد أحدهم ، وأجيب بأنه إنما قاله لبعضهم عن بعض - انتهى . ز :
ويؤيد الجواب أن خطاب : أنفق أحدكم ، لحاضريه من الصحابة فيكون تفضيلا
لبعضهم عليهم - ويتم فى الخاتمة . ن : "وددت" أنى طوقت لذلك، قيل : معناه
وددت أن أمتى تطوقه ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يطيق أكثرمنه وكان يواصل .
ط: "يود" أهل العافية، المودة: محبة انشىء وتمنى كونه له، والأخير هو المراد
هنا ، أى يتمنون : ليت جلودنا قطعت . وفيه : تزوجوا " الودود" الولود، ويعرف
الوصفان من نساء أقاربهن لأن الغالب سراية طباع الأقارب. غ: « سيجعل لهم
الرحمن " ودا")» أى محبة فى قلوب الصالحين. ج : ثم غلقوا الأغاليق على
"ود"، أى وتد .
[ ودس] نه: فى ح السنة: وأيبست "الوديس" هو ما أخرجته الأرض
٢٩

مجمع بحار الأنوار
( ودع )
ج - ٥
من النبات .
[ ودع] نه: فيه لينتهين أقوام عن " ودعهم" الجمعات أو ليختمن على
قلوبهم ، أى عن تركهم إياها ، من ودعه يدعه : تركه ، قال النحاة : العرب أماتوا
ماضى يدع ومصدره، او يحمل على القلة للحديث وقد قرئ ١ ((ما ودعك ربك))
بالخفة . ط : يعنى اعتياد ترك الجمعات يغلب الرين على القلوب ويزهد النفوس فى
الطاعة و ذلك يؤدى إلى كونهم من الغافلين . نه: ومنه : إذا لم ينكر الناس
المنكر فقد "تودع" منهم، أى أسلموا إلى ما استحقوه من النكير عليهم وتركوا
وما استحبوا٢ من المعاصى حتى يكثروا منها فيستوجبوا العقوبة، وهو من المجاز
لأن المعتنى باصلاح شأن الرجل إذا يئس من صلاحه تركه واستراح من معاناة
النصب معه ، أو هو من تودعت الشىء أى صفته فى ميدع ، يعنى قد صاروا بحيث
يتحفظ منهم ويتصون كما يتوقى شرار الناس . ومنه ح : إذا مشت هذه الأمة
السميهاء فقد " تودّع" منها. ومنه ح: اركبوا هذه الدواب سالمة و" ايتدعوها "
سالمة ، أى اتركوها ورفهوا إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها ، وهو افتعل من ودع -
بالضم ـ وداعة أى سكن وترفه، وابتدع فهو ميّدع أى صاحب دعة ، أو من ودع -
إذا ترك ، من اتدع وايتدع على القلب والإدغام والإظهار . ومنه : صلى معه
عبد الله بن أنيس وعليه ثوب متمزق فلما انصرف دعا له بثوب فقال: "توّدّعه " بخلقك
هذا، أى صنه به، يريد البس هذا٣ فى أوقات الصلاة و٤ الاحتفال والتزين،
والتوديع أن تجعل ثوبا وقاية ثوب اخرو أن تجعله أيضا فى صوان يصونه . وفيه :
إذا خرصتم نفذوا و" دعوا" الثلث° ؛ الخطابى: ذهب البعض إلى أنه يترك لهم من
(١ - ١) وفى النهاية واللسان: واستغنوا عنه بترك والنى صلى الله عليه وسلم أفصح وإنما
يحمل قولهم على قلة استعماله فهو شاذ فى الاستعمال صحيح فى القياس وقد جاء فى غير حديث
حتى قرئ به قوله تعالى. (٢) فى النهاية: استحبوه. (٣) زيد فى النهاية: الذى دفعت
إليك . (٤-٤) ليس فى النهاية واللسان. (٥) زيد فى النهاية واللسان: فان لم تدعوا الثاث
فدعوا الربع .
عرض
٣٠

جمع بحار الأنوار
(ودع)
ج - ٥
عرض المال توسعة عليهم لأنه إن أخذ الحق منهم مستوفى أضر بهم فانه يكون منها
الساقطة والهالكة وما يأكله الطير والناس ، وقيل: لا يترك لهم شيء شائع فى جملة النخل
بل يفرد لهم نخلات معدودة قد علم مقدار تمرها بالخرص ، وقيل : معناه إذا
لم يرضوا بخرصكم فدعوا لهم الثلث أو الربع ليتصرفوا فيه ويضمنوا حقه ويتركوا الباقى
إلى أن يجف ويؤخذ حقه ، لا أنه يترك لهم بلا عوض ولا إخراج . ط : أى إذا
خرصتم فعينوا مقدار الزكاة ثم خذوا ثلثيه واتركوا الثلث لصاحبه حتى يتصدق هو
على جيرانه ومن يطلب فلا يحتاج إلى أن يغرم ذلك من مال نفسه ، وأصحاب
الرأى لا يعتبرون الخرص لإ فضائه إلى الربا وزعموا أن أحاديث الخرص كانت قبل
تحريم الربا. زه: ومنه: "دع" داعى اللبن ١ - ومر فى د . وفيه: لكم يا بنى
فهد " ودائع " الشرك"، أى العهود والمواثيق ، من توادع الفريقان - إذا أعطى
كل واحد منهما الآخر عهدا أن لا يغزوه ، أعطيته وديعا أى عهدا ، أو يريد بها
ما كانوا استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا فى الإسلام ، أراد إحلالها
لهم لأنها مال كافر قدر عليه من غير عهد ولا شرط ، ويدل عليه قوله : ما لم يكن
عهد ولا موعد . ومنه ح : إنه " وادع" بنى فلان، أى صالحهم وسالمهم على ترك
الحرب٣، وحقيقته المشاركة أى يدع كل واحد منهما ما هو فيه . ومنه: وكان كعب
القرظى " موادعا" له صلى الله عليه وسلم. وفى ح الطعام: غير مكفورا ولا" مودّع"°،
أى غير متروك الطاعة ٦ - ومر فى كف٢ و فى مدحهه:
وفى " مستودع " حيث يخصف الورق
(١) زيد فى النهاية واللسان : أى اترك منه فى الضرع شيئا يستنزل اللبن ولا تستقص حلبه.
(٢) زيد فى اللسان: ووضائع المال. (٣) زيد فى النهاية واللسان: والأذى. (٤) كذا هنا
فى النهاية واللسان كليهما، وفيهما فى كفأ: غير مكفيا (٥) زيد فى النهاية واللسان:
ولا مستغنى عنه ربنا. (٦) زيد فى النهاية واللسان: وقيل هو من الوداع وإليه يرجع.
(٧) أى كفء. (٨) فى النهاية واللسان: وفى شعر العباس يمدح النبى صلى الله عليه وسلم:
من قبلها طبت فى الظلال وفى مستودع حيث يخصف الورق
٣١

مجمع بحار الأنوار
( ودع )
ج - ٥
هو مكان تجعل فيه الوديعة، من استودعته وديعة - إذا استحفظته إياها ،
وأراد به موضعا كان به آدم وحواء من الجنة ، وقيل : أراد به الرحم .
ش : هو بفتح دال اسم مكان أو اسم مفعول ، والمراد صلب الدم . ف4 : وفيه :
من تعلق " ودعة" لا " ودع" الله له، الودع - بالفتح والسكون جمع ودعة وهو
شىء أبيض يجلب من البحر يعلق فى حلوق الصغار وغيرهم حافة العين ، قوله : لا ودع
الله له، ١ بنى من لفظ الودعة أى لا جعله فى دعة وسكون أى لا خفف الله عنه ما يخافه ١.
ك : لا تأخذ بقولك " فتدع" قول زيد، أى بوجوب الطواف الوداعى ، وهو
بالنصب وبالفاء والواو بعد نفى . وح : فأبى أهل مكة " أن يدعوه" - بفتح دال ،
أى يتركوه. وح: " لا أدع" شيئا، أى لا أترك، وكان يقول: لا ينخ من القرآن
شىء، فرده بقوله (( ما ننسخ)) وقيل: لعله لم يخبر بالنسخ إلا واحد فلم يدعه . وح :
فاذا رأيته وقعت ساجدا " فيدعنى" ما شاء الله، فى مسند أحمد أن هذه السجدة قدر
جمعة من أيام الدنيا. وح: "دعه" فان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته ، فان قيل:
كيف صح تعليل ترك قتله بأن له أصحابا ؟ قلت : الفاء للتفريع لا للتعليل ، وعلة
عدم قتله تأليف القلوب وحذر أن يقال إنه يقتل أصحابه . وح : " ليدع"
العمل وهو يحب أن يعمل به ، هو بفتح اللام . وباب الجزاء و "الموادعة "،
أى الجزية للذمى والموادعة للحربى ، وقيل : هما بمعنى، لأن الجزية موادعة أى متاركة ،
وإذا أودع ملك القرية هل يكون ذلك ، أى الوداع حاصلا لجميع أهل القرية. وحجة
"الوداع" - بفتح واو وجاز كسرها ، ودع فيه الناس، علم أنه لا يتفق له بعد هذا
وقفة أخرى ولا اجتماع له آخر مثله، وسببه أنه نزل عليه («اذا جاء نصر الله)» فى وسط
(١-١) فى النهاية واللسان: أى لا جعله فى دعة وسكون، وقيل: هو لفظ مبنى من الودعة
أى لا خفف الله عنه ما يخافه ـ اهـ. وفى نسخ المجمع كتب ((لا أودع)» فى الموضعين بزيادة
الألف .
أيام
(٨)
٣٢

مجمع بحار الأنوار
( ودع )
ج - ٥
أيام التشريق وعرف أنه الوداع . من : ودع الناس فيها وأوصاهم وعلمهم أمر دينهم
ولم يحج بعد الهجرة غيرها وكانت سنة عشر. وح: "لا يدعها" أحد رغبة عنها إلا أبدل اله ـ
الخ ، اختلفوا هل هو مختص بحياته صلى الله عليه وسلم أم عام أبدا، والثانى أصح .
و« ما " ودعك" ربك)) أى ما قطعك منذ أرسلك. وح: "كالمودع" للأحياء
والأموات ، أى خرج إلى قتلى أحد ودعا لهم دعاء مودع ثم دخل المدينة فصعد
المنبر تقطب الأحياء خطبة مودع. ط: أما الأحياء فبخروجه منهم ، وأما
الأموات فبانقطاع دعائه واستغفاره لهم . ش: "كالمودع" لهم - بفاعل التوديع ،
أى كان يبالغ فى الدعاء والاستغفار لهم لا يترك شيئا مما يهم إلا أوصى كالمودع . ط :
موعظة "مودع" - من فى ذرف. وح: صل صلاة " مودع"، أى إذا شرعت.
فى الصلاة فأقبل إلى الله بشراسك وودع غيرك لمناجاة ربك، قوله: بكلام تعذره
غدا ، كناية عن حفظ اللسان عما يحتاج إلى العذر ، واجمع الإياس أى اجمع رأيك
على اليأس من الناس وصمم عليه . وح : " فاودعوا" أهله بالسلام، أى اجعلوا
السلام وديعة عندهم كى ترجعوا إليهم وتستردوا وديعتكم . وح: " أستودع" اللّه
دينك وأمانتك وآخر عملك ، لأن السفر مظنة إمهال بعض أمور الدنيا وتضبيع
الأمانة فى الأخذ والعطاء من الناس ، واخر عملك - فى سفرك أو مطلقا أى يختمه
بالخير . وح : " دعوا" الترك والحبشة ما " ودعوكم"، لأن بلاد الترك وعرة ذات
حر وعطش و بينهم مفاوز و بحار ، والترك بأسهم شديد وبلادهم باردة ، فلم يكلف
العرب بدخولهم بلادهم، وأما إذا دخلوا بلادنا فيجب القتال. وح: "لم يدعوها "
فى يده طرفة عين حتى يأخذوها ، إشارة إلى أن ملك الموت إذا قبض روح العبد
يسلمها إلى أعوانه الذين معهم كفن الجنة ، ولذا أفرد الضمير ثم جمع . وح : إذا
مات صاحبكم "فدعوه"، أراد بصاحبكم نفسه، وعنى بقوله : فدعوه، أن يتركوا
التحسر والتلهف عليه ، فإن فى الله خلفا عن كل فائت، وكأنه لما قال: وأنا خيركم
لأهلى، دعاهم إلى التأسف بفقده فأزاح ذلك، وقيل: معناه إذا مت فدعونى*
(١) فى الطبعة الأولى : فادعونى .
٣٣

جمع بحار الأنوار
( ودف ـ ودن )
ج - ٥
ولا تؤذونى بإيذاء عترتى وأهل بتى ، وقيل : يعنى ليحسن كل واحد منكم على أهله
فاذا مات واحد منكم فاتركوا ذكر مساويه أو اتركوا محبته بعد الموت ولا تبكوا عليه .
و ح : "تدع" الناس من شر، أى تكف عنهم شرك ، فانها أى ودعهم صدقة
تصدق بها على نفسك حيث حفظتها عما يرديها . غ : الحمد لله غير " مودع" ربى ،
أى غير تارك طاعة ربى أو غير مودع ربى ١. وح اللقمة: و " لا يدعها" للشيطان -
من فى ميط وفى شيط .
[ ودف ] نه : فيه : فى " الوداف" الغسل، هو ما يقطر من الذكر فوق
المذى ، من ودف الشحم - إذا سال وقطر . ومنه ح : فى " الأداف" الدية،
أى الذكر ، سماء بما يقطر منه ٢، وقلب الواو همزة .
[ ودق ] نه : فيه : فتمثل له جبريل على فرس " وديق"، هى التى تشتهى
الفحل ، وقد ودقت وأودقت واستودقت فهى ودوق و وديق. وفى ح على :
فان هلكت فرهن ذمتى لهم بذات "ودقين" لا يعفو لها أثر
أى حرب شديدة ، وهو من الودق والوداق: الحرص على طلب الفحل ، لأن الحرب توصف
باللقاح ، وقيل : هو من الودق٣، يقال للحرب الشديدة : ذات ودقين ، تشبيها بسحاب
ذات مطرتين شديدتين . وفيه : فى يوم ذى " وديقة"، أى حر شديد أشد ما يكون
من الحر بالظهائر .
[ ودك ] له : في٤: ويحملون منها " الودك"، هو دسم اللحم و دهنه الذى
يستخرج منه .
[ ودن ] نه : فيه: وعليه قطعة نمرة قد وصلها باهاب قد " ودنه"، أى بله
(١) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: بغوى: وروى بفتح دال أى غير متروك الطلب
والرغبة فيما عنده. ط: والتوديع أن تجعل ثوبه وقاية ثوب. (٣) زيد فى النهاية
واللسان : مجازا. (٣) زيد فى النهاية واللسان: المطر. (٤) فى النهاية واللسان: فى
حديث الأضاحى .
ماء
٣٤
:

ج - ٥
( ودى )
مجمع بحار الأنوار
بماء ليخضع ويلين، من ودنت الجلد أدنه - إذا بللته١ . ومنه: ٢غروا " ودانه"،
أراد به مواضع الندى والماء التى تصلح للغراس . وفى ح ذى الثدية: إنه كان
"مودن" اليد٣، أى ناقصها صغيرها، من ودنته و أودنته : نقصته وصغرته .
و "ودان ٤" - بفتح واو وتشديد دال: قرية جامعة قريبة من الجحفة .
[ ودى] فه: فيه": " فودا" من إبل الصدقة، أى أعطى ديته ، من
وديت القتيل أديه دية ٦، يقال: اتّديت، أى أخذت ديته . ن: فوداه - بخفة دال .
فه: ومنه ح : إن أحبوا قادوا وإن أحبوا "وادوا"، أى إن شاؤًا اقتصوا
وإن شاؤا أخذوا الدية ، وهى مفاعلة من الدية. من: إما " أن يدوا" صاحبكم وإما
يؤذنوا بحرب ، يعنى إن ثبت القتل عليه بقسامتكم فاما أن يدفعوا ديته إليكم وإما أن
ينتقض عهدهم و يصيرون حربا لنا . ط: "يودى" المكاتب بحصة ما أدى، هو بخفة
دال مجهولا ، ودية - مفعول به أى المكاتب إذا جنى وقد أدى بعض مال الكتابة
يعطى بحصة ما أداه من النجوم دية حر وبحصة ما بقى دية عبد . فه : وفيه :
"الودى" - بسكون دال وكسرها وتشديد ياء: بلل يخرج بعد البول، يقال:
ودى لا ٧ أودى» ، وقيل التشديد أفصح من السكون . وفيه: مات "الودىّ"،
أى يبس من شدة الجدب والقحط ، والودى - بتشديد ياء: صغار النخل ، جمع
وديّة . ومنه ح أبى هريرة: ولم يشغلنى عن النبى صلى الله عليه وسلم غرس
"الودىّ". ج: ومنه سرق " وديا". ش: أمر "وديين" - بفتح أوله
وكسر مهملة: غصن يخرج من النخل فيقطع منه فيغرس ، وهى أصغر من الأشاءة،
(١) بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: نديته. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أن
وجا كانت لبنى إسرائيل. (٣) فى النهاية واللسان: كان مودون اليد، وفى رواية:
مودن اليد . (٤) فى الطبعة الأولى تحته بين السطرين: ولم تجده فى النهاية. (٥) فى النهاية
و اللسان: فى حديث القسامة . (٦) زيد فى النهاية واللسان: إذا أعطيت ديته . (٧) زيد
فى النهاية و اللسان: يقال. (٨) كذا فى اللسان، وفى النهاية: ودى.
٣٥

ج - ٥
( إذا - وذر )
بجمع بحار الأنوار
وروى: أشاءتين - ومر فى الهمزة. ومنه ح كاتب سلمان: على ثلاثمائة "ودية"،
هو فعيلة . نه : وفيه :
و " أودى" سمعه إلا ندايا
أى هلك ، ويريد به صممه وذهاب سمعه .
باب وذ
[ وذأ ] نه : فيه : إن رجلا قام فنال من عثمان " فوذأه" ابن سلام
" فاتّذا"، أى زجره فانزجر ١، وأصله العيب والحقارة .
[ وذح] نه : فى ح على : ٢ ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال إيه
أبا " وذحة"، هو بالحركة: الخنفساء، من الوذح وهو ما يتعلق بآلية الشاة من
البعر فيجف ، جمع وذحة ، وذحت الشاة توذح وتيذح وذحا، وقيل: هو بالخاء .
ومنه ح الحجاج: إنه رأى خنفساءة فقال: قاتل الله أقواما يزعمون أن هذه من
خلق الله! فقيل: مم هى ؟ فقال: من "وذح" إبليس.
[وذر] نه: فيه: فأتينا بثريدة كثيرة " الوذرة"، وهو ٣ القطعة من اللحم ،
والوذر جمعه بالسكون فيها٤. ج: كتمر وتمرة. نه: و"يا ابن شامة " الوذر"!
هو من سبابهم ٦ أى يا ابن شامة المذاكير يريدون الزنا كأنها كانت تشم ذكورا٧
مختلفة ، والذكر قطعة من بدن صاحبه ، وقيل: أراد القلف ـ جمع قلفة الذكر٨.
وفيه: شر النساء " الوزرة" المذرة، هى التى لا تستحى عند الجماع. وفى ح
أم زرع: ٩ أخاف أن لا " أذره"، أى أن لا أترك صفته١٠ من طولها، أو ١١ لا أقدر
على تركه وفراقه لأن أولادى منه والأسباب التى بينى وبينه، وقد أميت ماضيه
(١) هكذا فى اللسان، وفى النهاية: فازدجر. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أما والله.
(٣) زيد فى النهاية: بالسكون. (٤) كذا، وفى النهاية: والوذر بالسكون أيضا جمعها،
وفى اللسان: والجمع وَذْر وَوَذَر. (٥) زيد فى النهاية واللسان: منه حديث عثمان رفع
إليه رجل قال لأخر. (٦) فى النهاية و اللسان: سباب العرب. (٧) كذا ، وفى النهاية
و اللسان: كمرا. (٨) زيد بعده فى النهاية واللسان: لأنها تقطع. (٩) زيد فى النهاية
واللسان: إنى. (١٠) زيد فى النهاية واللسان: ولا أقطعها. (١١) زيد فى النهاية واللسان:
أخاف أن .
ومصدره
٣٦
(٩)

ج -٥
( وذف - وذم )
مجمع بحار الأنوار
ومصدره. إء: هممت أن أقعد و "أذر" التى صلى اله عليه وسلم، هو بالمعجمة
أى أتركهـ. وفى ح أعرابى: "ذرها". قال: كأنه كان على راحلته، أى أترك
الراحلة أى كأن الرجل كان على الراحلة حين سأل المسألة وفهم صلى القه عليه وسلم
استعجاله فلما حصل مقصوده من الجواب قال له : دع الراحلة يمشى بك إلى منزلك )
أو كان صلى الله عليه وسلم راكبا وهو كان أخذا بزمام راحلته فقال بعد الجواب:
دع زمام الراحلة .
[ وذف ] فه: فيه: إنه نزل بأم معبد " وذفان" مخرجه إلى المدينة، أى
عند مخرجه ، كما تقول: حدثان مخرجه وسرعانه، والتوذف: مقاربة الخطو والتبختر
فى المشى، وقيل: الإسراع. ومنه ح الحجاج: أخرج " يتوذف"١ حتى دخل
على أسماء رضى الله عنها .
[ وذل] نه: فى ح عمرو٢ لمعاوية: ما زلت أرم أمرك " بوذائه"،
هى جمع وذيلة ، هى السبيكة من الفضة ، يريد أنه زينه وحسنه ، وقيل : هى
المرأة٣ مثل بها أراءه التى كان يراها لمعاوية وأنها أشباه المرايا، يرى فيها وجوه صلاح
أمرة واستقامة ملكه، أى ما زلت أرم أمرك بالأراء الصائبة .
[وذم] فه: فيه: أريت الشيطان فوضعت يدى على "وذمته"، هو بالحركة
سير يقد طولا ، وجمعه وذام ، ويعمل منه قلادة توضع فى أعناق الكلاب لتربط
بها"، فشبه الشيطان بالكلب)، وأراد تمكنه منه كما يتمكن القابض على قلادة الكلب.
ومنه ح الكلب": إذا " وزّمته" وأرسلته وذكرت اسم الله فكل ٦، أى إذا
شددت فى عنقه سيرا يعرف به أنه معلم ٧. ومنه: فربط كميه " بوذمة"، أى سير.
و فى صفة الصديق: و" أودم" السقاء، أى شده بالوذمة، وروى: أوذم العطلة،
تريد* دلوا كانت معطلة عن الاستقاء لعدم عراها وانقطاع سيورها. وفى ح على:
(١-١) فى اللسان: قام يتوذف بمكة فى سهتين له بعد قتله ابن الزبير. (٢) زيد فى النهاية
و اللسان: قال. (٣) زيدفى النهاية و اللسان: بلغة هذيل. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان :
فيها. (٥) فى النهاية: كلب الصيد. (٦) زيد فى اللسان: ما أمسك عليك ما لم يأكل
(٧) زيد فى النهاية واللسان: مؤدب. (٨) فى الطبعة الأولى تحته بين السطرين: عائشة.
٣٧

ج -٥
( ورب - ورث )
مجمع بحار الأنوار
لئن وليت بنى أمية لأنفضنهم نفض القصاب " الوذام" التربة١، أراد بالوذام
الخزز من الكرش أو٢ الكبد الساقطة فى التراب ، و القصاب يبالغ فى نفضها -
ومر فى التاء . غ: وذمت الدلو: انقطع وذمها، وتوزيم الكلب: شد السير
فى عنقه .
باب ور
[ ورب] فه: فيه: فان بايعتهم " واربوك"، أى خادعوك، من الورب:
الفساد ، ورب يورب، أو هو من الإرب وهو الدهاء، قلبت الهمزة واوا.
[ ورث] نه: فيه "الوارث،" تعالى، يرث الخلائق و يبقى بعد فنائهم.
ومنه: اللهم! متعنى٣ بسمعى وبصرى واجعلهما "الوارث" منى، أى أبقهما؛ صحيحين
سليمين إلى أن أموت ، وقيل: أراد بقاءهما وقوتها عند الكبر وانحلال القوى
النفسانية فيكون السمع والبصر وارقى سائر القوى و الباقيين بعدها ، وقيل: أراد
بالسمع وعى ما يسمع والعمل به، وبالبصر الاعتبار"، وروى: واجعله الوارث
منى، وحّده رجعا إلى الإمتاع. ج: وحّد، رجعا إلى واحد منهما، وقيل: إنه
دعا به للأعقاب والأولاد. ز: وورد فى ح الترمذى أنه أشار إلى الشيخين فقال:
هذان السمع والبصر. فه: وفيه: إنه أمر أن "يورث٦" دور المهاجرين النساء،
تخصيصهن بتوريثها يشبه أن يكون على معنى القسمة بين الورثة ، وخصهن بها لأنهن
بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن ، فاختار لهن المنازل للسكنى، أو تكون فى أيديهن على
الرفق بهن لا للتمليك كما كانت حجر النبى صلى الله عليه وسلم فى أيدى نسائه
بعده . اء: نحن معاشر الأنبياء "لا نورث" - بفتح راء، ويصح الكسر، وحكمته
أنهم كالاباء للأمة فما لهم لكلهم ، أو لئلا يظن بهم الرغبة فى الدنيا لورائتهم.
ولا يقتسم ورثى دينارا - خبر لا نهى. ط: أى لا يورث منا، حذف وأوصل،
(١) زيد فى النهاية واللسان: وفى رواية: التراب الوذمة. (٢) كذا فى النهاية، وفى
السان: و. (٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: أمتعنى. (٤) زيد فى اللسان: معى .
(٥) زيد فى النهاية: بما يرى. (٦) كذا فى النهاية، وفى اللسان: تورث.
وما
٣٨

ج - ٥
مجمع بحار الأنوار
( ورث )
وما تركنا - موصولة مبتدأ، وصدقة - خبره، وروى بالنصب حال أى مبذول
صدقة بفتح راء ، ونزاع على وعباس قبل علمها بالحديث وبعده رجعا واعتقدا
أنه محق بدليل أن عليا لم يغير الأمر حين استخلف!، فان قلت: فكيف فازعا عمر ؟
قلت: طلبا للقسمة فى التصرف بعد أن يكونا متصرفين بالشركة، وكره عمر القسمة
حذرا من دعوى الملك - وقد مر مبسوطا. وح: "لم يورثوا" دينارا، من
التوريث. ك: "يرث" الأنصارى المهاجرى، النسبة المبالغة أو المشاكلة، وفى صورة
النساء يرت المهاجرى الأنصارى ، والمقصود إثبات الوراثة بينهما فى الجملة ، وفاعل
نسختها انه جعلنا قوله ((والذين عاقدت)) منصوب بأغنى. وح: "أرث" ماله،
يريد صرفه إلى بيت مال المسلمين. وح: إن العلماء "ورثة " الأنبياء "ورثوا"
العلم، ان - بالفتح عطفا على سابقه، أو بكسرها على الحكاية ، ورثوالم العلم - بتشديد
راء مفتوحة ، أو بالتخفيف مكسورة على أن ضميره للأنبياء أو العلماء. وح: تخافونهم
"أن يرثوكم" كما يرث بعضكم بعضا، قوله: فى الألهة، أى نزل هذا فى حق الشركاء
وفى حق الله على التمثيل، أى هل لكم من عبيدكم شركاء فى أموالكم فأنتم معشر
المشركين والمملوكين سواء فى التصرف تخافون مماليككم كما تخافون الأحرار الذين
هم أمثالكم إذا كان بينكم وبينهم شركة ، وقيل: تخافونهم أن يرفوكم بعد موتكم
كما تخافون أن يرث بعضكم بعضا. وح: ((وعلى "الوارث" مثل ذلك)» وهل
على المرأة شىء منه ((وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم)) أشار البخارى إلى رد
قول من جعل على الأم من الرضاع والمؤنة بقدر ميراثه وجعلها بمنزلة الأبكم الذى
لا يقدر على التكلم وهو كل على من يعوله ، وحمل ح أم سلمة على التطوع ،
و يدل عليه ح عند: إذ أباح أخذ مال أبى سفيان ، فدل على سقوطها عنها . ن :
"لا يرثنى" إلا ابنة، أى من الأولاد وإلا فقد كان له عصبات. ج: ولك
"تراثى"، هو ما يخلفه الرجل لورثته، وروى: ثوابى، فان محت الروايتان
وإلا فما أقربها من التصحيف. وفيه: كيف " يورثه" وهو لا يحل له ! ضمير
٣٩

مجمع بحار الأنوار
( وره )
.ج .
يودنه ويستخدمه - الولد الذى فى بطنها، يريد أن أمره مشكل، إن كان ولده
لم يحل له استعباده، وإن كان ولد غيره لم يجل له توريته. بغوى: أى قد يكون
الولد من غيره فلا يحل استلحاقه، وقد ينفش ما كلن حملا فى الظاهر فتعلق الجارية
منه فلا يحلى استرقاقه. ع: «او لم يهد للذين "بريون" الأرض)) أى ألم تبين لهم
ورائتهم الأرض عن القوم المهلكين ((إن لو نشاء اصبتهم بذنوبهم؛ فاهلكناهم
كما أهلكنا من ورثول أرضه فى وفيه: إنكم على "إرث" من إرث إبراهيم، أي
بقية من شيائعه .
[ورده] نهٍ: فيه: اتقوا البراز في" الموارد" ، أى المجارى والطرق إلى
الماء ، جمع مورد، من وردت الماء أردو - إذا حضرته لتشرب ، والورد الماء
.الذى ترد عليه. ط : أولا نحو العين أو الثهر. مف: أى الأمكنة إلى يأتيها
الناس كالأندية . فه: ومنه ح الصديق: أخذ بلسانه وقال: هذا الذى "أوردنى
الموارد"، أى الموارد المهلكة. وفيه: كان الحسن في ابن سيرين يقرأن القرآن
من أوله إلى آخره ويكرمان "الأوراد"، هى جمع ورد - بالكسر: الجزء، من
قرأت وردى، وكانوا ١ جعلوا القرآن أجزاء كل جزء٢ فيه سور مختلفة على غير
التأليف حتى يعدلوا بين الأجزاء ٣ يسمونها الأوراد . ك، ومنه: حلبها يوم
"وردها"، أى نوبة شربها، وهو بكمير واو - ومن فى. ح .. و «نسوق المجرمين
إلى جهنم "وردا")» أى عطاشا الذين يردون الماء. (( وان منكم ألا" واردها"))
من فى يخرج. وفيه: ورأيت عليها وردا درعا "موردا"، أى قميصا أحمر لونه
لون الورد، وإنما رأى درعها لأنها صبية، أو رأى اتفاقا لا قصدا، وقوله: لها، أى
القبة، ما بيننا وبينه غير ذلك أى كانت محجوبة عنها بهذه الخيمة. ع: الورد الماء
ترد عليه، قال: «بئس "الورد المورود")» و الإبل الواردة، والحمى التى مجىء
لوقتٍ. و" " وردة" كالدهان، حمراء كالمهرة تنقلب حمراء بعد أن كانت صفراء
(١) زيد فى النهاية: قد. (٢) زيد فى النهاية: منها. (٣) زيد فى النهاية: ويسووها وكانوا.
٤٠
أو
(١٠)