النص المفهرس
صفحات 1-20
3 ... .... Now والحمد لله رب العالمين حرف الواو باب وا [ وأب ] ج: فيه: "فوثبت" قدمه، من وثبت فهى ماوبة ١ - إذا توجعت وتألمت، وأراد هنا أنها استخلعت . [ وأد] نه : فيه: نهى عن " وأد" البنات، أى قتلهن، كانوا يدفنونها فى ٤." الجاهلية وهى حية، من وأدها يئدها وأدا فهى موءودة . ومنه ح العزل: ذلك "الوأد" الخفى. وح: تلك " الموءودة" الصغرى، لأنه إنما يعزل هربا من الولد فيشبه الواد فيكون خفيا وصغيرا، ومنهم من كان يئد البنين عند المجاعة ٢. ط : ومنه: من كانت له أنثى فلم يهنها ولم "يئدها" ولم يؤثر ولد، عليها، وفى ذكر "أثى، مكان البنت تحقيرا لشأنها كما فى ذكر الولد مكان الابن تعظيما إيذان بمخالفة عظيمة للهوى وإيثار رضى الله على رضاء. ومنه: "التؤدة" فى كل شىء إلا فى أمر الآخرة ، بضم تاء وفتح همزة من الوثيد وهو المشى بثقل، أى هو محمود فى غير أمى الأخرة لقوله تعالى ((وسارعوا إلى مغفرة)) ((فاستبقوا الخيرات). وفيه: المولود فى الجنة و "الوليدة" فى الجنة، الظاهر أنه أراد جنس من هو قريب العهد من (١) كتب تحته فى الطبعة الأولى: كذا فى النسخ ، وبهامشه بعلامة النسخة: موعوبة . . (٢) زيد فى اللسان: وكانت كندة تعد البنات .من١: ٤٨٧٥٣ ج - ٥ ( وأل - واه ) مجمع بحار الأنوار الولادة من أولاد الكفار أو غيرهم، والوثيدة: الموعودة أى المدفونة حيا. وفيه: "الوائدة" و"الموءودة" فى النار، فالوائدة لكفرها و فعلها، والموءودة فيها لكفرها تبعا لأبويها ، ففيه دليل على تعذيب أطفال المشركين، وأوله من نفاه بأن الوائدة . القابلة و الموءودة أمه الموءودة لها حذف الصلة. ج: ومنه: " اتئد" فى فتياك، أمر من التؤدة - ومر في ت. ك: هو من الافتعال. فه: ومنه: فسمعت "وئيد" الأرض خافى، هو صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوى من بعد. ومنه: و للأرض منك "وليد"، والوأد بمعناه. ومنه: "وأد" الذعلب١، أى صوت وطئها على الأرض . [ وأل ] فه : فى ح على: إن درعه كانت صدرا بلا ظهر فقيل له : لو احترزت من ظهرك! فقال: إذا أمكنت من ظهرى فلا " وألت"، أى٢ نجوت، وأل يئل - إذا التجأ إلى موضع ونجا. ومنه ح: فكأن نفسى جاشت فقلت: لا " وألت" أفرارا أول النهار وجينا آخرِه. وح: "فوألنا" إلى حواء ، أى لجأنا٣، والحواء: البيوت المجتمعة. وفيه: أنت من بنى فلان؟ قال: نعم ، قال: فأنت من " وألة"! إذا قم فلا تقربى، قيل: هى قبيلة خسيسة سميت بالوألة وهى البعرة لخستها . [وأم ] فه: فى ح الغيبة: إنه "ليوائم"، أى يوافق. [ وأه ] نه: فيه: من ابتلى فصبر "فواها" وإها! قيل: معناها التلهف، وقد يجىء للإنجاب بشىء و للتوجع، وقيل: للتوجع؛ أها. ومنه: ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم إن يكن خيرا "فواها" واها وإن يكن شرا فأها أهاءٍ و ألفه غيرْ مهموزة وذكره هنا للفظها. ط : السعيد لمن جنب الفتن (١) تحته فى الطبعة الأولى: الناقة السريعة، وبالهامش: بالذال المعجمة - ق. وزيد بعده فى النهاية في اللسان: الوجناء: (٢) زيد في النهاية واللسان: لا. (٣) زيد فى النهاية واللسان: إليه. (٤) فى النهاية: التوجع يقال فيه. (٥) زيد من النهاية . . ٢ و لمن مجمع بحار الأنوار ( وأى - وبر) ج- ٥ ولمن ابتلى فصبر " فواجا"! جنب أى بعد، فواجا خير من إن كسير اللام والغاء لتضمن المبتدل الشرط فهى التعجب أى من صبر فطوبى له، وإن فتح اللام يكون عطفا على من جنب فهى التجسر أي فوإما على من باشرها وسعى فيها . زى : في . كونه خبرا لمن مع كبير اللام منظور فيه ولعله بهو . [وأى] نه: وفيه: كانولى عنده ! " وأي"، أى وعد، وقيل: الوأى: التعريض بالعدة من غير تصريح ، وقيل : هو العدة المضمونة. ومنه : من كان له عنده! صلى الله عليه وسلم " وأي" فليحضر. وح: من " وأي" لامرى " بوأى "٢، وأصله الوعد الذى يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به . وح : ٣ قد " وأيت" على نفسى أن أذكر من ذكرنى، أى جعلته على نفسى . ز : " وأى" أو عدة، لعله شك من الراوى . باب و ب [ وبا] نه: فيه : إن هذا " الوباء" رجز، هو بالقصر والمد والهمز طاعون ومرض عام؛، أوبات الأرض فهى موبئة ووبئت أيضا فهي موبوءة . ومنه : وإِن جرعة شروب أنفع من عذب " موب"، أى مورث الوباء، وترك همزته لموازاة شروب، وهو مثل لرجلين: أحدهما أرفع وأضر، والآخر أدون وأنفع - ومر فى شر. وح: أمرّ منها جانب "فأوبأ" أى صار وبيئا. ن: وهى وبيئة - بهمزة ، أى ذات وباء ويطلق على وخمة يكثر بها الأمراض سيما الغرباء . ط : هو مرض عام أو موت ذريع ، قيل : هو الهواء المتعفن . [وبر] فه: فيه : أحب إلى من أهل" الوير" والمدر، أى أهل البوادى"، وهو من وبر الإبل لأن بيوتهم يتخذونها منه - ومر فى مد . وفى ح يوم الشورى: (١) فى النهاية: عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٢) زيد فى النهاية: فليف به. (٣) زيد فى النهاية: إن الله تعالى يقول إنى. (٤) الوباء - محركة: الطاعون أو كل مرض عام ، ج أوباء، ويمد، جمعه أوبية - ق. (٥) زيد في النهاية واللسان: والمدن والقرى. ٣ ٠ ج - . (وبش) مجمع بحار الأنوار لا تغمدوا اليوف عن أعدائكم "فتوبرّوا" أثاركم، التوبر: التعفية ومحو الأثر، من توبير الأرنب : مشيها على وبر قوائمها لئلا يقتص أثرها، كأنه نهاهم عن الأخذ فى الأمر بالهوينا، ويروى بالتاء .. ويجىء. وفى ح أبى هريرة: "ور" تحدّر من قدوم ضأن ، هو بالسكون دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية ، والأنثى وبرة وجمعها وبر ووبور و وبار، وشبهه به تحقيرا، وروى بفتح باء من وبر الإبل تحقيرا له أيضا ، والصحيح الأول . ك: هو بفتح فسكون دويبة لا ذنب له، وتدلى: نزل، وقتل مفعول ينعى، والفعمان - ابن قوقل صحابى قتله أبان يوم أحد ، وأنت بهذا أى أنت قائل بهذا يا "وبر"! جئت من أرض غريبة ولست من أهل هذه النواحى ، وكان إسلام أبان بعد الحديبية ، وطلب المنع فى إحدى الروايتين عن أبى هريرة، وفى الأخرى عن أبان ولا منافاة فتارة سأل أبو هريرة فقال أبان: لا تعطه، وتارة بالعكس، وروى : تداداً - بهمزتين ، وروى: الضال ـ باللام بمعنى السدر ، وهو وهم ، يريد أنه يعيب على قتل امرئ - بكسر همزة ، أى شخص - هو ابن قوقل - أكرمه الله حيث صار شهيدا، ومنعه أن يعكس الأمر بأن يقتله النعان وهو كامر فيصير مهانا فى الدارين - ومن فى قد وفى نع. ته: ومنه ح: فى "الوبر" شاة إذا قتلها محرم، لأن لها كرشا وهى تجتّ . وفيه: بينا هو يرعى بحرة "أورة" هى بوح وسكون ناحية من أعراض المدينة ١ . [ وبش] فه: فيه: إن قريشاً "و"بَشت" لحربه صلى الله عليه وسلم "أوباشا" ٢، أى جمعت له جموعا من قبائل شتى، وهم الأوباش والأوشاب. ن: وبشت - بموحدة وبشدة شين معجمة . فه: وفيه : أجد فى التوراة أن رجلا من قريش "أوبش" الثنايا يحجل فى الفتنة، أى ظاهر الثنايا، والوبش: بياض يكون فى الأظفار . (١) زيد فى النهاية و اللسان: وقيل هى قرية ذات تخيل. (٣) زيد فى اللسان: لها .. وبصر (١) ٤ مجمع بحار الأنوار ( وبص - وبل ) [ وبص] نه: فى ح أخذ العهد على الذرية: فأعجب١ أدم " وبيص" ما بين عينى داود عليهما السلام، هو البريق، وبص ببص. ومنه: رأيت " وبيص" الطيب فى مفارقه صلى الله عليه وسلم وهو محرم. ط: هو بصاد مهملة، ولا ينافى ح : طيب الرجال ما خفى لونه، لأن المراد لون الزينة كالحمرة والصفرة لا كالسواد ونحوه كالمسك. ن: ومنه: "وبيص" خاتمه، قوله: ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر ، أى رفع أنس مشيرا بالخنصر إلى خاتم كان فى خنصره اليسرى. نه : ومنه ح: لا تلقى٢ المؤمن إلا شاحبا ولا تلقى٢ المنافق إلا " وباصا"، أى يراقا. [ وبط] نه: فيه: اللهم! "لا تبطنى" بعد إذ وفعتنى، أى لا تهنى٣، من وبطته: وضعت من قدره، والوابط : الخميس والضعيف والجبان . [ وبق] فه : فيه: ومنهم "الموبق" بذنوبه، أى المهلك، وبق يبق ووبق يوبق فهو وبيق - إذا هلك، وأوبقته فهو موبق. ومنه: فمنهم الغرق "الوبق". وح: لو فعل " الموبقات"، أى الذنوب المهلكات. ط: ومنه: يؤتى به مغلولا حتى يفك عنه أو " يوبقه" الجور، أى يهلكه إهلاكا يكون الغل بالنسبة إليه سلامة، نحو «لعنى الى يوم الدين)) أى يرى يوم الدين من العذاب ما اللعنة بالنسبة إليه سهلة يسيرة . [ وبل ] فه: فيه: كل بناء " وبال" على صاحبه، أصله الثقل والمكروه، وأراد به عذاب الآخرة - ومر فى ب. وفى ح العرنيين: "فاستوبلوا" المدينة، أى استوخموها و لم توافق أبدانهم، أرض وبلة أى وبئة ٤ . ومنه: إن بى قريظة نزلوا أرضا عملة "وبلة". وفيه: كل" مال أديت زكاته فقد ذهبت "وبلته"، أى مضرته وإنمه ، أخذ من الوبال ، ويروى بالهمزة على القلب. وفيه: أهدى رجل الحسن والحسين ولم يهد لابن الحنفية - ع: وكان جالا (١) فى اللسان: وأعجب. (٢) كذا فى اللسان، وفى النهاية: لا تلق. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: وتضعنى. (٤) زيد فى النهاية واللسان: ومة. (٥) فى اللسان: أيما. ج - ٥ ( وبه - وتر ) مجمع بحار الأنوار بينهما فانكسر قلبه، فه - فأومأ علىّ إلى " وابلة" جد ثم تمثل: ٦- وما شر الثلاثة أمَّ معمرو بصاحبك الذى لا تُصبحينا الوابلة: طرف العضد فى الكتف و طرف الفخذ فى الورك، وجمعها أوابل. ع. ((أخذًا "وبيلا")» ثقيلا. و "الوابل": المطر العظيم، وجمعه وبل. والوابل: الأولاد ... [وبه] نه؛ فى ح الأشعث ١: "لا بُوبه" له لو أقسم على الله لأبره! أى لا يبالى به ولا يلتفت إليه، ما وبهت له - بفتح باء وكسرها - وبها - بالسكون والفتح، وأصل واوه الهمزة ... انا باب وت [ وقد] ك: " وقد" فيها، هذا لا ينافى ما تقدم أنه قلع لوحا منها، لأن الوقد للاصلاح . [ وتر] فه: فيه : إن الله تعالى "وتر" يحب الوتر " فأوتروا "٢، الوتر: الفرد، ويكسر واوه ويفتح، فالله تعالى واحد فى ذاته لا يقبل الانقسام٣، واحد فى صفاته فلا شبه له ولا مثل، وأحد فى فعاله فلا٤ معين له"، ويحب الوتر أى يثيب عليه ويقبله من عامله ، أوتروا - أمر بصلاة الوتر بأن يصلى ٦ فى آخر ما صلى ركعة مفردة أو مضافة إلى ما قبلها من الركعات. ط: "أوتروا" يا أهل القرآن ، يريد به قيام الليل على أصحاب القران، والمفهوم من أحاديث الوتر أن جميع صلاة الليل وتر، واختلف فيه. ومنه؛ وعبد الله يقول: "أوتر" التى صلى الله علية وسلم و المسلمون ، يعنى أنى لا أقطع القول بوجوبه ولا بعدم وجوبه لأنى إذا نظرت إلى فعله و فعل أصحابه ومواظبتهم ذهبت إلى الوجوب، وإذا فتشت (١) وفى النهاية اللسان: رب أشعث أغبر ذى طمرين. (٢) زيد فى اللسان: فأوتروا يا أهل القرآن. (٣) زيد فى النهاية: والتجزئة. (٤) زيد فى النهاية؛ شريك له ولا. (٥) ليس فى النهاية (٦) زيد فى النهاية واللسان: مثنى مثنى ثم يصلي .. ثم نصا مجمع بحار الأنوار ( وتر ) ج . - ٥ نصا يدل عليه نكصت عليه، وح: وهى "وتر" النهار، حالية كالتعليل لعدم النقصان فى المغرب كما لا نقصان فى وتر الليل. وفيه: فاذا خشى أحدكم الصبح - أى طلوعه - صلى ركعة " توتر" تلك الركعة ما صلى، ما مفعول قوتر، وفيه: هل لكُ فى معاوية! ما " أوتر" إلا بواحدة، أى هل لك رغبة فى معاوية وهو يرتكب هذا المنكر، فأجاب بأنه صحابى لا يفعل إلا ما رأى منه صلى الله عليه وسلم أو هو فقيه أصاب فى اجتهاده. نه: ومنه: إذا استجمرت " فأوتر"، أى اجعل حجارة الاستنجاء وتر !!. ومنه : ٢ ألف جمعهم و" واتر" بين ميرهم٣، أى لا تقطع الميرة عنهم واجعلها تصل إليهم مرة بعد مرة. وح: لا بأس أن " يواتر" قضاء رمضان، أى يفرة بأن يصوم يوما ويفطر يوما، غ: لا بأس بقضائه " نترى"، أى منقطعا، جاءت الخيل تترى: منقطعة - به؛ وفيه ٤: ٠ أصب لى ناقة "مواترة"، هى التى تضع قوائمها بالأرض وترا وترا عند البروك ولا ترج نفسها زجا فيشق٦ على راكبها". ك: من استوى قاعدا فى "وتر" من صلاته ثم نهض، أى فى الركعة الأولى أو الثالثة. ط: من الرباعية، وفيه دليل استحباب جلسة الاستراحة. ك: وأخذ به الشافعى و طائفة من المحدثين خلافا للثلاثة والأكثر، وتأولوا الحديث بعلة . ن: و"توتر" الإقامة، أى بأتى بها وترا إلا' قد قامت"، والتكبير وإن كان مثنى صورة لكنه مفرد معنى. نه: وفيه: من فاتته صلاة العصر فكأنما " وتر" أهله وماله، أى نقص، من وترته - إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان (١) فى النهاية واللسان: فردا، وزيد بعد فيها: إما واحدة أو ثلاثا أو خمساً. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: اللهم. (٣) واتر بين أخباره وواتره مواترة ووقارا: تابع، ولا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت فيها فترة، وإلا فهى مدراكة ومواصلة ، ومواترة الصوم أن تصوم يوما وتفطر يوما أو يومين وتأتى به وثرا وترا، ولا يراد به المواصلة - ق. (٤) فى النهاية واللسان: فى كتاب هشام إلى عامله. (٥) زيد فى النهاية والسان: أن ا (٦) كذا فى النهاية، وفى اللسان: فتشق. (٧) زيد فى النهاية واللسان: ٠٠٠ وكان بهشام فتق. (٨) تحته فى الطبعة الأولى: المصلى. ٧ جمع بحار الأنوار ( وتر ). ج - ٥ كثيرا، وقيل: من الوتر بمعنى الجناية كالقتل والنهب والسى، فشبه فائت العصر من قتل حميمه أو سلب أهله وماله ، ويروى بنصب الأهل مفعولا ثانيا، ونائب الفاعل ضمير لمن فاقته ، و برفعه على أنه نائب فاعل ، فمن رد النقص إلى الرجل نصبها، ومن رده إليها١ رفعها. ط: ويمكن أن يلحق سائر الصلوات بالعصر. ن: الرفع بمعنى انتزع منه أهله أى يلحقه بفوت ثوابه من الندم ما يلحق فائتها، وأراد تأخيرها عن الوقت المختار ، وقيل: عن الغروب، وهذا فى العامد، وقيل: فى الناسى، وأما العامد فيحبط عمله، ويلحق غير العصر به، وقيل: لا ، خصوصية فيه فإن توابه أكثر لكثرة الاشتغال فى وقته. ك: تفوته - بأن أخرجها عن الوقت أو عن مختاره أو باصفراره، أو تفوته الجماعة، وروى: وفواتها أن تدخل صفرة، والراجح الأول لحديث: من تركه حتى تغير الشمس . فه : ومنه ح: أنا "الموتور" الثائر، أى صاحب الوق الطالب بالثأر، والموتور: المعقول. ومنه: قلدوا الخيل ولا تقلدوها " الأوتار"، جمع وتر - بالكسر وهى الجناية، أى لا تطلبوا عليها الأوتار التى وترتم بها٢ فى الجاهلية، وقيل: جمع وتر القوس - ومر فى قاف ، ومن الأول ح على فى صفة الصديق: فأدركت "أوتار" ما طلبوا. وح: لا تغمدوا السيوف عن أعدائكم "فتوتروا" ثاركم، الأزهرى: هو من الوتر، وترته - إذا أصبته ٣، وأوترته: أوجدته ذلك، والثأر هنا العدو لأنه موضع الثأر، أى لا توحدوا عدوكم الوتر فى أنفسكم. وح: إنها الخيل لو كانوا يضربونها على "الأوتار"، ومن الثانى: من عقد لحيته أو تقلد " وتَرا"، كانوا يزعمون أن التقلد بالأوتار يرد العين والمكاره فنهوا عنه. ومنه: أمر أن تقطع "الأوتار" من أعناق الخيل، كانوا يقلدونها بها لأجل ذلك. اء : ومنه: لا يبقين قلادة من "وتر"، هو بالحركة، زعموا أنها تدفع العين فأمر بالقطع ، ولأنه ربما تعلق بالأشجار فتختنق ، وتبويب البخارى يدل أن النهى .: (١) فى النهاية واللان: إلى الأهل والمال. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: عليها . (٣) زيد فى النهاية و اللسان: بوتر . للاجراس (٢) ٨ ج -٥ مجمع بحار الأنوار (وتر) للأجراس تعلق فيها. ط: وفيه: و "وتر" يديه، أى جعلها كالوتر ، شبه يد الراكع إذا مدها قابضا على ركبته بالقوس إذا أوترت . غ: ((والشفع و "الوتر")) أى الدم وزوجته، أو الله والخلق، أو يوم عرفة ويوم النحر. نه : وفيه: اعمل من وراء البحر فان الله لن " يترك" من عملك شيئا ، أى لا ينقصك ، من وتره يتره ترة: نقصه - ومر فى بحر. ك : روى بكسرها من الوتر ، و بسكونها من الترك ، وفى بعضها يلفظ مضارع الافتعال ، قال البخارى: الرواية بالتشديد و صوابه التخفيف ، يريد أن حق الهجرة لشديد فاعمل الخير حيث ما كنت، فإذا أديت الفرائض فلا قبال أن تقيم فى بيتك . نه : ومنه: من جلس مجلسا لم يذكرالله فيه كان عليه "ترة"، أى نقصا، وأراد بالترة التبعة . ش: أى حسرة، وكان فى الموضعين روى بالتذكير والتأنيث فعلى التأنيث ورفع ترة ضمير كانت القعدة وترة مبتدأ وعليه خبره والجملة خبر كان، وعلى التذكير و نصب ترة ظاهر وعليه متعلق بترة ، وذكر المكانين لاستيعاب الأمكنة كذكر بكرة وعشيا لاستيعاب الأزمنة. شم: وترة كعدة. ومنه: طلب أخذ " الترة") مصدر وتر - إذا لم يدرك دم قتيله . فه: وفيه ١, فلم يزل على " وتيرة" واحدة٢، أى طريقة واحدة مظردة٣ . وفيه : فى "الوتِّة" ثلث الدية، هى وترة الأنف ٦ الحاجزة بين المنخرين. ع: و "وتيرة" اليد: ما بين أصابع اليد. ش: والخبر "متواتر"، أى بحنين الجذع، لا يريد به التواتر المصطلح بل اللغوى، من تواترت الكتب أى جاءت بعضها فى إثر بعض من غير أن ينقطع . (١) فى النهاية: فى حديث العباس: كان عمر لى جارا وكان يصوم النهار و يقوم الليل ، فلما ولى قلت: لأنظرن إلى عمله، ومثله فى اللسان. (٢) زيد فى النهاية واللسان: حتى مات. (٣) زید فى النهاية و السان: یدوم عليه .. ٩ مجمع بحار الأنوار ( وتغ - وثب ) [ وتغ ] فه: فى ح الإمارة: حتى يكون عمله هو الذى يطلقه أو "يوتغه"، أى يهلكه ، من وتغ وتغا وأوتغه غيره . ومنه : فانه لا " يوتغ" إلا نفسه. [ وتن] نه : فى ح غسل النبى صلى الله عليه وسلم: والفضل يقول: أرخى أرخى، قطعت وتنى، أرى شيئا ينزل على؛ الوتين عرق فى القلب إذا انقطع مات صاحبه . وفى ح ذى الثدية : " موتن " اليد، هو من أيتنت المرأة - إذا جاءت بولدها يتنا وهو من يخرج رجلاه قبل رأسه ، فقلبت الياء واوا لضمة الميم ، والمشهور: مودن - بالدال، وفيه: وأما خيبر فماء "وانن" ، أى دائم . باب وٹ [وثأ] نه ن فيه: " فوثئت" رجلى، أى أصابها وهن دون الجلع والكسر، من وثئت رجله فهى موثوءة ووثاتها أنا ، وقد يترك الهمز . ك: هو بضم واو وبياء ببناء مجهول وقد يهمز . ط: ومنه: احتجم على وركه من " وث،" - بفتح واو وسكون مثلثة فهمزة [ وثب] فه: فيه: أتاه عامر١ " فوتيه" وسادة، وروى: فوثب له وسادة ، أى ألقاها له و أقعده عليها، والوثاب: الفراش ٢. ومنه : " فوثب" على سريرى ، أى قعد عليه واستقر، والوثوب فى غير لغة حمير: النهوض والقيام . ك : لما كان ابن زياد بن أبى سفيان ومروان بن الحكم ابن عم عثمان بالشام ومات معاوية بن يزيد بن معاوية "وثب" ابن الزبير، أى نهض عبد الله ابنه إلى الإمارة، و " ونب" القراء، جمع قارئً، وهم طائفة ندموا على ترك مساعدة الحسين وكان أميرهم سليمان بن صرد، كان فاضلا قارئا عابدا وكان دعوتهم أنا نطلب دم الحسين وناره، غلبوا على البصرة . هق: القراء : علماء البصرة ومتكلموهم، فانه لما مات يزيد بن معاوية وتفرقت الأ راء بايع خطباء البصرة عبيد الله بن زياد وتركوه بعد ثلاثة أشهر (١) زيد فى النهاية واللسان: بن الطفيل . (٢) زيد فى النهاية: بلغة جمير . . ... ١ ومالوا يجمع بحار الأنوار (وثر - وثق) ومالوا إلى بيعة ابن الزبير ولم يفوا به أيضا، ثم بايعوا عبدالله بن الحارث ثم تركوه، ثم ولى عبد الله بن معاوية على البصرة. ن: " ونب" أى قام بسرعة حين سمع الإقامة . نه: وفى ح على يوم صفين: قدّم " للوثبة" يدا وأخر النكوص رجلا ، أى إن أصاب فرصة نهض إليها وإلا رجع وترك . وفيه : أ "يتوثب" أبو بكر على وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم! ود أبوبكر أنه وجد عهدا منه صلى الله عليه وسلم وأنه خزم أنفه بخزامة، أى يستولى عليه ويظلمه! أى لو كان علىّ معهودا إليه بالخلافة لكان فى أبى بكر من الطاعة والانقياد إليه ما يكون فى الجمل الذليل المنقاد بحزامته . [ وثر] له: فيه: نهى عن " ميثرة " الأرجوان١ ، بالكسر من وثر وثارة فهو وثير أى وطىء لين و يتخذ كالفراش الصغير و يحشى بقطن أو صوف و يدخل فيه مياثر السروج لأن النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء كانت على رحل أو سرج - ومر فى مى. ومنه ح ابن عباس ٢ لعمر: لو اتخذت فراشا " أوثر " منه، أى أوطا وألين. وح٣ عيينة؛: ما أخذَتها بيضاء غريرة ولا نصفا " وثيرة". [ وثق] فه: فيه: " حين " تواثقنا" على الإسلام ، أى تحالفنا و تعاهدنا، والميثاق : العهد، وأصله قيد أو حبل يشد به الأسير والدابة . ومنه : لنا من ذلك ما سلّموا " بالميثاق" والأمانة، أى أنهم مأمونون على صدقات أموالهم بما أخذ عليهم من الميثاق فلا يبعث إليهم مصدّق ولا عاشر . وفيه : فرأى رجلا " موثقا "، أى مأسورًا مشدودا فى الوثاق. ومنه: واخلح " وثائق" أفئدتهم، جمع وناق (١) الأرجوان: صبغ أحمر - نه. (٢) زيد فى النهاية واللسان: قال. (٣) زيد في (٥) فى النهاية النهاية و اللسان: ابن عمر و. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: بن حصن. و اللسان: فى حديث كعب بن مالك: ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة. ١ ج -٥ ( وثم - وجأ ) بجمع بحار الأنوار أو وثيقة. ك: "لموثقى" عمر على الإسلام، هو مضاف إلى المفعول أى يؤنبنى على الإسلام وأخته - بالنصب - فاطمة أسلمت هى وزوجها سعيد قبل عمر . ط : وتلك العروة "الوثقى" من الحبل الوثيق المحكم المأمون انقطاعها. وح: "الميثاق" - ومن فى مسح . [ وثم] فه: فيه: كان "لا ثم" التكبير، أى لا يكسره بل يأتى به تاما، والوثم: الكسر والدق، أى يتم لفظه على جهة التعظيم مع مطابقة اللسان والقلب. وفيه: والذى أخرج العذق ١ من الجريمة ٢ والنار من "الوليمة": الحجر المكسور . [وثن] فه: فيه: ٣ الوثن هو كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب والحجارة كصورة الادمى، والصنم الصورة بلا جئة ، وقيل : هما سواء، وقد يطلق الوثن على غير الصورة. ومنه ح عدى: قدمت عليه صلى الله. عليه وسلم وفى عنقى صليب من ذهب فقال: ألق هذا " الوثن" عنك باب وج [ وجأ] فه: فيه: " فمن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له " وجاء"، الوج. أن ترضّ أننيا الفحل رضا شديدا يذهب شهوة الجماع و يتنزل فى قطعه بمنزلة الحصى ، وقد وجئ وجاء فهو موجوء، وقيل أن يرض ٦ العروق ويترك الخصيتان بحالها، أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطع الوجاء، ويروى: وجىّ - بوزن عصا، يريد التعب والحفى، وذلك بعيد إلا أن يراد فيه معنى الفتور لأن من وجى فتر عن المشى، فشبه الصوم فى باب النكاح بالتعب فى ٧ المشى. ومنه ح: إنه ضحى بكبشين "موجوعين"، أى خصيين، ومنهم من يرويه : موجأين - بوزن مكرمين ، وهو خطأ، ومنهم من يرويه: موجيين - بغير همز على التخفيف ويكون من وجيته (١) أى النخل. (٢) أى النواة. (٣) زيد فى النهاية واللسان: شارب الخمر كعابد "وثن". (٤) زيد فى النهاية و اللسان: تعمل وتنصب فتعبد. (٥) زيد فى اللسان: عليكم بالباءة . (٦) فى النهاية واللسان: توجأ. (٧) زيد فى النهاية واللسان ن: باب. ١٢ فهو (٣) ج - ٥ (وجب) مجمع بحار الأنوار فهو موجى . مق: موجيين - تخفف موجوعين مفعول وجأ - مهموز اللام، لكن قلبوا الهمزة ياء وأد غمت فصارت كمرمى ، والوجاء - بالكسر والمد . نه : وفيه: فليأخذ سبع تمرات( "فليجأهن"، أى فليدقهن، وبه سميت الوجيئة وهو تمر يبل بلبن أو سمن ثم يدق حتى يلتئم . ومنه: إنه عاد سعدا فوصف له "الوجيئة". وفيه : "فوجأته" بحديدة، أى ضربته بها. ومنه: من قتل نفسه بحديدة حديدته فى يده "يتوجأ" بها فى فار جهنم. ن: يتوجأ - بهمزة فى آخره، ويجوز قلبه ألفا، أى يطعن . ك : ومنه: "يجا" به، ويأول الخلود بالمكث الطويل، أو يحمل القتل على الاستحلال . ن: ومنه: "فوجأت" عنقها، من وجأ يجا - إذا طعن . ج : فوجأت عنقه - إذا دستها برجلك . [ وجب] نه : فيه: غسل الجمعة " واجب" على كل مسلم ، أى مستحب وشبه بالواجب تأكيدا ، وقيل: واجب ، وحكى ذا عن مالك. ك : ولنا ح : من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، أى بما جوز له من الاقتصار على الوضوء أخذ ونعمت الخصلة . فه: وهو والفرض سواء عند الشافعى، والفرض عند أبى حنيفة أكد منه. وفيه: من فعل كذا وكذا فقد "أوجب"، أى فعل ما وجبت له به الجنة أو النار . ومنه: إن صاحبا لنا "أوجب"، أى ركب خطيئة استوجب بها النار . وح : " أوجب" طلحة، أى عمل ما أوجب الجنة. وح: " أو جب" ذو الثلاثة والاثنين ، أى من قدم ثلاثة من الولد أو اثنين وجبت له الجنة . وح طلحة : كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم " موجبة" لم أسأله عنها، فقال عمر: " هى لا إله إلا الله، أى كلمة أوجبت لقائلها الجنة، وجمعها موجبات. ومنه: ٣ أسألك "موجبات" رحمتك. ج: أى ما يوجبها من الأعمال الصالحة. ومنه: (١) زيد فى النهاية و اللسان: من عجوة المدينة. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أنا أعلم ما. ١٠٠ (٣) زيد فى النهاية واللسان: اللهم إنى. ١٣ مجمع بحار الأنوار ( وجب) ج - ٥ " أوجب" إن ختم. ك: أى أوجب الجنة أو إجابة دعائه. ج: قد "أوجبت" فلا عليك. فه: وح: كانوا يرون المشى إلى المسجد فى الليلة ١ ذات المطر والريح أنها "موجبة". وح: مر على٢ّ برجلين يتبايعان شاة فقال أحدهما: والله لا أزيد على كذا ، وقال الآخر: والله لا أنقص٣، فقال: قد "أوجب" أحدهما، أى حنث وأوجب الإثم والكفارة ٤. وح: إنه " أوجب" نجيبا، " أى أهدى خيارا من الإبل" فى حج أو عمرة كأنه ألزم نفسه به. وفيه: إنه عاد ٦ ابن ٧ ثابت فوجده قد غلب ٨ فصاح النساء جعل ابن عتيك يسكتهن فقال: دعهن فاذا " وجب" - أى مات - فلا تيكين باكية. ومنه: فاذا " وجب" و نضب عمره، وأصل الوجوب السقوط والوقوع. وح: فلما "وجبت" جنوبها، أى سقطت إلى الأرض ، لأن المستحب أن تنحر الإبل قياما معقلة. وح : سمعت لها " وجبة" قلبه، أى خفقاته، من وجب القلب: خفق. وفيه: إنا تحذرك يوما " تجب" فيه القلوب. وفيه: لو لا أصوات السافرة لسمعتم " وجبة" الشمس ، أى سقوطها مع الغيب، الوجبة: القطة مع الهدة . وح : فإذا " بوجبة"، وهى صوت القوط . ن: سمع وجبة - بفتح الواو وسكون حيم : السقطة، قوله: هذا وقع فى أسفلها ، أى هذا حجر أو هذا حين وقع ، قوله: ومسلم، عطف على ذى قربى . نه: وفيه : كنت أكل "الوجبة"٩، هى الأكلة فى اليوم والليلة مرة واحدة. ومنه ح الكفارة: يطعم عشرة مساكين "وجبة" واحدة. وح: من أجاب " وجبة " ختان غفر له . وفيه: إذا كان البيع عن خيار فقد " وجب"، أى إذا قال بعد العقد: اختر رد البيع أو إنفاذه ، فاختار الإنفاذ لزم وإن لم يفترق. ج : فلما (١) زيد فى النهاية واللسان: المظلمة. (٢) ليس فى النهاية واللسان. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: من كذا. (٤) ريد فى النهاية واللسان: على نفسه. (٥ -٥) فى النهاية واللسان: أهداء. (٦) فى اللسان: جاء يعود. (٧) زيد قبله فى النهاية واللسان: عبد الله. (٨) زيد فى اللسان: فاسترجع وقال: غُلبنا عليك يا أبا الربيع. (٩) زيد فى النهاية واللسان: وأنجو الوقعة . استوجبته ١٤ مجمع بحار الأنوار ( وجج - وجح ) ج - ٥ "استوجبتة"، أى صار فى ملكى بعقد التبايع. وفى إحلاله صلى الله عليه وسلم: حين " أو جب" الحج على نفسه. وح: و "وجبت" يا رسول الله! أى وجبت له الجنة والمغفرة التى ترحمت بها عليه وأنه يقتل شهيدا . ن : أى ثبتت له الشهادة وستقع قريباً، وكان معلوما عندهم أن كل من دعاله النبى صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء فى هذا الموطن استشهد فقالوا - وتم فى مت. وح: ما "الموجبتان"؟ أى الصفة الموجبة الجنة أو النار . إو : يغزون البحر قد " أوجبوا"، أى أوجبوا المغفرة لأنفسهم. ط: " أوجبها" وعدا من الله تعالى. وفيه: الجهاد "واجب" مع كل أمير و الصلاة " واجب" خلف كل ١ وعلى كل مسلم، القرينة الأولى تدل على وجوب الجهاد و جواز كون الإمام فاجرا، والثانية على وجوب الجماعة وكون إمامها فاجرا، والثالثة على وجوب الصلاة على المسلمين وجواز صدورها عن الفاجر . ك : متى " يستوجب" القضاء، أى متى يصير أهلا للقضاء أو متى يجب عليه القضاء. ش: وأما "وجوبه" لنبينا صلى الله عليه وسلم، أى ثبوت الرؤية له صلى الله عليه وسلم . نه: وفى ح عبد الله بن غالب: إنه كان إذا سجد " تواجب" الفتيان فيضعون على ظهره شيئا ويذهب أحدهم إلى الكلاء ويجىء وهو ساجد ، تواجبوا: تراهنوا، كأن بعضهم أوجب على بعض شيئا، والكلاء - بالمد والتشديد: مربط السفن بالبصرة وهو بعيد منها . [ وحج] نه : فيه: صيد "وجّ" وعضاهه حرام محرم، وج: موضع بناحية الطائف ، وهو يحتمل أن يكون على سبيل الحمى أو حرم فى وقت ثم نسخ . ومنه ح: إن "وجا" مقدس منه عرج الرب إلى السماء . [ وجع] نه: فيه: ٣ فلا يصلين وهو" موجح"، أى مرهق من خلاء أو بول، يروى بفتح جيم وكسرها، وجح يوجح وجحا - إذا التجأ، وأوجحه بوله فهو موجح - إذا كظه وشق عليه، والموجح: من يمسك الشىء و يمنعه ، (١) بها مش الطبعة الأولى: كذا وجد فى الأصل. (٢) فى النهاية و اللسان: فى حديث عمر أنه صلى صلاة الصبح فلما سلم قال: من استطاع منكم . ٣٧٥ ج - ٥ ( وجد ) مجمع بحار الأنوار وأوب موجح: غليظ ، والموجح: من يخفى الشىء، من الوجاح وهو الستر ، فشبه ما يجده المحتقن من الامتلاء به، قيل: المحفوظ١ تقديم الحاء، فان صحت ٢ فلعلها لغتان . [ وجد] نه: فيه "الواجد" تعالى، هو الغنى الذى لا يفتقر، وجد يجد جدة أى استغنى غنى لا فقر بعده. ومنه: لىّ " الواجد" يحل عقوبته ٣، أى القادر على قضاء دينه . وفيه : إنى سائلك فلا " تجد" علىّ، أى لا تغضب من سؤالى، من وجد عليه وجدا وموجدة. ك: تجد - بالحزم نهيا. نه: ومنه: "لم يجد" الصائم على المفطر . وفى ح اللقطة: أيها الناشد ! غيرك "الواجد"، من وجد ضالته وجدانا - إذا راها ولقيها. ن: "لا يجد" من يقبلها لكثرة الأموال بظهور كنز الأرض ، وذا بعد هلاك يأجوج وقلة الناس وقلة أمالهم لقرب الساعة . بى: وهل يسقط الزكاة فيه قولان. من: "تجدونه" فى صدوركم، فلا عتب عليهم لأنه بغير كسب فلا يمنعكم الطيرة عن أمر توجهم إليه فانه مقدوركم. وح: إنه "يجد" الشىء فى الصلاة، أى يجد خروج الحدث منه. وح: إن "وجدتم" غير أنيتهم فلا تأكلوا فيها، لأنهم يطبخون فيها الخمر والخنزير فاستقذرت وإن طهرت بالغسل ، فه : وفيه : وا ما بطنها بوالد ولا زوجها " بواجد"، أى أنه لا يحبها، من وجدت بها وجدا - إذا أحببتها حبا شديدا. ومنه : فمن " وجد" منكم بماله شيئا فليبعه، أى أحبه واغتبط به . ن: ومنه: من شدة " وجد" أمه ، ويطلق على الحزن والحب، والحزن أظهر ، وروى: من شدة موجدته . ك : "وجدت" فى كتابى - أى ما حفظته هو الذى رويته - لكن ما وجدته فى كتابى ، هو بخيار - منكرا، وفى بعضها باضافته إلى ثلاث مرات ، وفى بعضها: يختار - بلفظ الفعل ، فينئذ يحتمل أن يكون ثلاثا متعلقا بيختار ، قوله : فان صدقا ، يحتمل أن يكون من المحفوظ ومن المكتوب. وح: ما "تجدون" فى كتابكم؟ لم يكن (١) زيد فى النهاية واللسان: فى الملجأ. (٢) زيد فى النهاية واللسان: الرواية. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: وعرضه. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: الله. السؤال (٤) ١٦ ج - ٥ جمع بحار الأنوار ( وجد ) السؤال لا لتقليدهم ولا لمعرفة الحكم منهم بل لإلزامهم ، وقيل : لم يكونا محصنين لأن الإسلام شرط الإحصان فأجرى حكم كتابهم بالشرع السابق. وفيه: " فلم أجدها " إلا مع خزيمة ، أى لم توجد مكتوبة إلا عند، فلا ينفى تواتريته ، أو نقول : التواتر وعدمه إنما يتصوران بعد الصحابة لأنهم إذا سمعوا منه صلى الله عليه وسلم علموا قطعا أنه قرأن . ز : فان قيل: يشكل هذا فيما سمعه من خزيمة! قلت: لا نسلمه فان ما سمعه منه قد سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم أيضا. ك: وقيل: إن خبر الواحد يفيد العلم بالقرائن - ومر بسط فى جمع وجواب أن المفقودة أية الأحزاب أو التوبة . وفيه: إن " لم تجدينى" فأتى أبا بكر، كأنها تقول أى تغنى به موته صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل خلافة الصديق. فتح: كأنهم " وجدوا"، أى حزنوا ، وفى بعضها : وجد - بضم واو وسكون جيم جمع واجد ، ويقال : بضم جيم، فهو إما تثقيل له أو جمع الموجد أو رد على الشك هل قال: وجد - بضمتين جمع واجد، أو وجدوا - فعل ماض، وروى: وجدوا، فصار تكرارا بلا فائدة ، وقيل فى الثانى : أن لم يصبهم - بهمزة مفتوحة ونون ساكنة . ك : كنت "أوجد" عليه منى على عثمان، أى أحزن، ونفسه هو المفضل والمفضل عليه . مف : ومنه : وكان الرجل " وجد" فى نفسه، أى وجد استخجالا أو حزنا أو غضبا لما قاله: عليك وعلى أمك ، ونبه به على بلاعته وبلاهة أمه. ج : أ " وجدت" على يا رسول الله؟ أى أغضبت. وأخاف أن "يجد" على. ط: إنى "أجد" فى نفسى شيئا، قال: ادنه، أى أرى فى نفسى أنى لا أستطيع على شرائط الإمامة و إيفاء حقها لما فيها من الوسواس وقلة تحمل القرأن والفقه ، وبوضع يده الكريمة المباركة أزال المانع وقواه على احتمال القرآن والفقه ، ويحتمل أن يريد الكبر والإعجاب بتقدمه على الناس فأذهبه الله تعالى ببركة يده الكريمة، و ثديى وكتفى - بتشديد يائها للنثنية. وفى آخر: "فأجد" فى نفسى شيئا من ذلك ، أى أجد فى نفسى من فعل ذلك حزازة هل ذلك لى أو على . ١٧ ج-٥ ( وجر - وجف ) بجمع بحار الأنوار [ وجر] نه: فيه: " فوجرته" بالسيف، أى طعنته، والمعروف فى الطعن: أوجرته الرمح ، ولعله لغة فيه . وفيه : ١ والضبع فى " وجارها"، وهو جحرها الذى يأوى إليه . وح : او كنت فى " وجار" الضب، ذكره المبالغة لأنه إذا حفر أمعن . ومنه ح: جئتك فى مثل " وجار " الضبع، قيل صوابه : مثل جار الضبع ، يقال : غيث جار الضبع ، أى يدخل عليها فى وجارها حتى يخرجها ٢ ، ويشهد له رواية : وجئتك فى ماء يجر الضبع ويستخرجها من وجارها . ج: و "الوجور" - بفتح واو : ما يسعط المريض من الأدوية فى وسط الفم . ومنه: شجروا فاه ثم "أوجروا" فيها، شبه إلقاء الطعام كرها بالقاء الدواء من غير اختيار . [ وجز] نه : فيه: إذا قلت "فأوجز"، أى أسرع واقتصر، وكلام وجيز أى خفيف مقتصر . [وجس] نه : فيه : دخلت الجنة فسمعت فى جانبها " وجسا"، فقيل: هذا بلال ، هو الصوت الخفى ، وتوجس به : أحس به فتسمح له . ومنه : نهى عن " الوجس"، هو أن يجامع امرأته أو جاريته والأخرى تسمع حسهما . ومنه : كانوا يكرهون " الوجس". [ وجع] ته: فيه: لا تحل المسألة إلا لذى دم " موجع"، هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول فان لم يؤدها قتل المتحمل منه فيوجعه قتله . ط : لأنه أخوه أو حميمه. نه : وفيه: مرى بنيك يقلموا أظفارهم " أن يوجعوا" الضروع، أى لئلا يوجعوها إذا حلبوها بأظفارهم. من : " وجع" أبو موسى ، هو بكسر جيم وهو اسم كل مرض . [ وجف] نه: فيه: " لم يوجفوا" عليه: بخيل٣، الإيجاف: سرعة السير، وأوجف دابته : حثها على السير . ومنه ح : ليس البر " بالإيجاف". غ: (١) زيد فى النهاية واللسان: فى حديث على: وانجحر انجحار الضبة فى جحرها. (٢) زيد فى النهاية واللسان: منه. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: ولا ركاب. وجفت ١٨ ج - ٥ ( وجل - وجه ) جمع بحار الأنوار وجفت الدابة : أسرعت ، وأوجفها صاحبها . فه: وح : و" أوجف" الذكر بلسانه ، أى حركه مسرعا . و ح : أهون سيرها فيه " الوجيف"، هو ضرب من السير سريع، من وجف البعير يجف . غ : " واجفة": سريعة الاضطراب . ش : أوجف: أغلق ، صوابه : أجاف ، من أجفت الباب : رددته ، وأما الإيجاف فهو السير المذكور . [ وجل ] زه : فيه : وعظنا موعظة " وجلت " منها القلوب ، الوجل : الفزع ، وجل يوجل وييجل فهو وجل . [ وجم ] نه: فيه: ١ مالى أراك " واحما" أى مهتما، وهو من أسكته الهم وعلته الكتابة ، من وجم يجم . [وجن] فه : فيه : ترفعی " وجنا" و تهوی بی و جن الوجن ٢ والوجين: الأرض الغليظة الصلبة، ويروى: وجنا - بالضم - جمع وجين . وفى ش كعب "وجناء" فى مُحُرّتيها ٣، هى الغليظة الصلبة، وقيل: العظيمة الوجنتين . ومنه: وأد الذعلب " الوجناء". وفيه: كان ناتئ " الوجنة"، هى أعلى الخد . ك : فاحمرت " وجفتها " - بتثليث الواو وإبدالها همزة. [ وجه ] نه: فيه: إنه ذكر فتنا " كوجوه" البقر، أى يشبه بعضها بعضا لأن وجوهها تتشابه كثيرا، أراد أنها فتن مشتبهة لا يدرى كيف يؤتى لها ، الزغشرى: عندى المراد تأتى نواطح للناس ، كقولهم : نواطح الدهر - لنوائيه . وفيه : كانت " وجوه " بيوت أصحابه شارعة فى المسجد، وجه البيت: الحد؛ الذى فيه الباب، أى كانت أبواب بيوتهم شارعة فى المسجد، ولذا قيل لحد البيت الذى فيه الباب : وجه الكعبة . أو : ومنه: يصلى فى " وجه" الكعبة، أى مواجه بابها وفى جهتها، (١) فى النهاية واللسان: فى حديث أبى بكر أنه لقى طلحة فقال. (٢) زيد فى النهاية واللسان: والوَجَن. (٣) زيد فى النهاية واللسان: للبصير بها، وفيها أيضا: غلباء وجناء علكوم مذكرة . (٤) من اللسان، وفى الطعبة الأولى و النهاية: الحد. (٥) من اللسان، وفى الطبعة الأولى والنهاية : لحد . ١٩ مجمع بحار الأنوار ( وجه ) ج - ٥ فيكون أعم من جهة الباب. ط : ومنه "وجهوا" هذه البيوت عن المسجد فانى لا أحل المسجد لحائض ولا جنب ، كانت أبواب بعض البيوت حول مسجده الأعظم مفتوحة إليه يمرون فيه فأمروا أن يصرفوها إلى جانب آخر من المسجد . نه : وفيه : لتون صفوفكم أو ليخالفن اللّه بين " وجوهكم"، أى وجوه قلوبكم ١ أى يخلف! هواها وإرادتها . وفيه: " وجهت" لى أرض، أى أريت وجهها وأمرت باستقبالها. ومنه: أين " توجه"؟ أى تصلى وتوجه وجهك. ن: فأين كنت " توجه" .. يفتح تاء وجيم ، وفى بعض بضم تاء وكسر جيم . فه : " وجه" ههنا، أى توجه . ك : خرج " وجه" ههنا خرجت، أى توجه أو وجه نفسه ، وروى بلفظ الاسم أى قصده هذه الجهة ، وروى : وجهه ، وهو مبتدأ وهنا خبره . ن : وجه - بتشديد جيم فى المشهور، وقيل بسكونها ، ورجح الثانى لوجود خرج، أى قصد هذه الجهة . نه: وفيه: لا تفقه حتى ترى للقران " وجوها"، أى ترى له معانى تحتملها فتهاب الإقدام عليه. وفى ح أهل البيت: لا يحبنا الأحدب " الموجه"، هو ذو الحدبتين من خلف ومن قدام . وفى ح أم سلمة لعائشة حين خرجت إلى البصرة : قد " وجهت" سدافته، أى أخذت وجها هتكت سترك فيه، وقيل: معناه أزلت سدافته وهى الحجاب من موضع أمرت أن تلزميه وجعلتها أمامك ، والوجه : مستقبل كل شىء . وفيه ٢ : وطائفة " وجاء " العدو، أى مقابلهم"، ويكسر واوه وتضم ، وروى: تجاه - بابدال واوه . ك : " وجاء" الطريق، بالحر عطفا على يمين ، وبالنصب ظرفا . نه : وفيه: وكان لعلى " وجه" من الناس حياة فاطمة ، أى جاه وعز فقدهما بعدها . ك : أعوذ " بوجهك "، أى بذاتك، من ذلك أى العذاب من فوق أو تحت ، تعوذ حين قرأ( قل هو القادر على أن يبعث)) الأية. وفيه: إذا " تواجه" المسلمان بسيفهما، أى ضرب كل منهما وجه الالخر أى ذاته، : (١-١) فى النهاية واللسان: حديثه الآخر: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم أى. (٢) فى النهاية (٣) كذا فى النهاية ، وفى اللسان : مقابلتهم . و اللسان : فى حديث صلاة الخوف . ٢٠ أی (٥)