النص المفهرس
صفحات 741-760
ج - ٤
( نحمن - نعا )
مجمع بحار الأنوار
[من] فه: فيه: خلق الله آدم من دحناء ومسح ظهره " بنعان"
السحاب، هو جبل بقرب عرفة ، وأضافه إلى السحاب لأنه يركد فوقه لعلوه .
ط : هو بفتح نون ولد فى طريق الطائف يخرج إلى عرفات .
[ نعا] فه: فيه : إن الله تعالى " نعى" على قوم شهواتهم ، أى عاب عليهم ،
نويت عليه أمرا: عبته به و وبخته عليه، ونهى عليه ذنبه: شهره به . مر منه: " ینھی١"
علىّ امرأ أكرمه الله على يدىّ، أن يعيننى٢ بقتل رجل أكرمه الله بالشهادة على يدى
يعنى أنه كان قتل رجلا من المسلمين قبل أن يسلم. وفيه: يا " نعايا" العرب!
إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية، وروى: ما نُعيان العرب، من
نعى الميت ينعاء نَحْيا٣ - إذا أذاع موته وأخبر به وإذا ندبه؛ الزمخشرى: نعايا جمع
نعى، وهو مصدر كصفى وصفايا، أو اسم جمع كآَخِيّة وأخايا، أو بمع نَعامٍ هى
اسمُ فَعَلَ كدراكِ"، والمعنى يا نعاياء جئن فهذا زمانكن، يريد أن العرب٦
هلكت، والنُّعّيان مصدر بمعنى النعى، وقيل: إنه جمع ناع، والمشهور فى الغربية
أن العرب كانوا إذا مات منهم شريف أو قتل بعثوا راكبا إلى القبائل ينها.
إليهم يقول: نعاءِ فلانا أو يا نعاءِ العربّ، أى هلك فلان أو هلاكت العرب يموته.
فنعاء من نعيت كدراك بمعنى انع ، أو منادى بأنعاء" محذوف أى يا ذا انع
العرب، أو يا هؤلاء انعوا العرب بموت فلان. ك: الرجل " ينغى" إلى أهله
بنفسه، أى ينعى بنفسه ولا ينيب أحدا النعى، وفيه رفع توهم أنه إيذاء أهل الميت
وإدخال المساءة عليهم بل استحب ذلك لمبادرة شهود الجنازة ونحوماً، وروى:
نفسه - يحذّف باء، أى ينعى نفس الميت إلى أهله. من: "نى" النجائى - بالتصب،
أى أخبر أصحابه بموته. ك: لا تجاه " نعى" أبى سفيان من الشام، هو بسكون عين،
و لبعض بكراً وتشديد باء، أى خبر موته، قالوا: إن أبا سفيان مات بالمدقية
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: تنعى. (٢) فى الان: تعيننى. (٣) زيد فى النهاية
واللسان: ونحيًا. (٤) ليس هنا فى النهاية ولا فى الثان. (٥) زيد فى النهاية والبيان:
العرب . (٦) زيد فى النهاية والثان: قد .
٠
VEY
مجمع بحار الأنوار
( نفر - نغش )
ج -٤١
فهذه الرواية وهم، وح : حتى سمعت "نعايا" أبى رافع، جمع نعى كصفى، أى
خبر موته. وإلى جبرئيل: " ينعاء"، قيل: وقع فى الأصل: أنعاه - بالألف،
والصواب: نعاه. ط: لما نزل ((إذا جاء نصر اته)) قال: "نعيت" إلىّ نفسى،
لعل المتر فيه أنه رقب ((فسبح)) على مجموع («اذا جاء نصر الله - الخ)» فهو أمر له
بافتعاله بخاصة نفسه من الثناء، و بالإقبال على العبادة والتقوى، والتأهب للسير إلى
المقامات العليا، والحوق بالرفيق الأعلى. ج: صعد " الناعية" النادية، وجمعه
النعايا، ويكون الرجل فالتاء المبالغة لا التأنيث.
باب نغ
٠
[نفر] فه: فيه: يا أبا عمير! ما فعل "النغير"؟ هو مصغر النغر، وهو طائر
٤٠٠
يشبه العصفور ، أحمر المنقار، وجمعه تغران - ومن فى مهب. ط: هو مصغر تغر -
يضم نون وفتح غين، ما فعل أى ما شأنه وحاله، والفعلى أعم من العمل فإنه
فعل مح قصد، وفيه إباحة صيد المدينة ولعب الصى بالطير إذا لم يعذبه، وحتى -
هاية يخالط أى انتهى مخالطته لأجلنا حتى الصبى يلاعبه. قه: وفى ح على: جاءته
امرأة فقالت: إن زوجها يأتى جاريتها! فقال: إن كنت صادقة رحمناء، وإن كنت
كاذبة جلدناك، فقالت: ردونى إلى أهل غيرَى " نغِرة". أى مغتاظة يغل جوف غليان
القدر ، تمرت القدر - إذا غلت .
[ تفشي].فه: فيه: من يرجل "نُغاش" تفر ساجداً ثم قل: أسأل الله
العافية، وروي: نتاشى، هما القصير أقصر ما يكون، الضعيف الحركة الناقص الخلقة.
ط .: هو بضم نون ي بشدة ياء، ويكتم هذه السجدة لئلا يتأذى المبتلى، وإن رأى
فانيقا يظهر الحدق يسبه . إنه : وفى ح سعد بن الربيع: رأيه وسط القتل ميريعاً!
فقلت: إن رسول له صلى الله عليه وسلم أرسلى إليك "فتنغش" كما يتنغش الطير،
الـ
كم ترك ترا ضعيفة.
(١) زيد فى النهاية: فناديته فلم يجب .
٧٤٢
-
٠
بجمع بحار الأنوار
(نغض - نغف)
٤٠٥٠
[نغض] نه: فيه: وإذا انخاتم فى "ناغض" كتفه الأيسر، وروي: نغض١-
وهما، والشُّغَض: أعلى الكتف ، وقيل عظم رقيق على طرفه. ومنه ج : نظرت
إلى " ناغضه ٢" صلى الله عليه وسلم. وح: بشر الكنازين برضف يوضع على
" نغض"٣. ك: هو بضم نون وفتحها وسكون غين معجمة و ضاد معجمة ،
يتزلزل أى يتحرك ويضطرب. نه : وأصل النغض: الحركة، تغض رأسه -
إذا تحرك، وأنفضه: حركه. غ: نغضبت رأسى فنغض لازم وواقع ((("فسينغضون"
اليك رءوسهم)) أى يحر كونها هزوا. نه: ومنه: وأخذ " يُنغض" رأسه كأنه
يستفهم ما يقال له ، أى يحركه ويميل إليه. ومنه ح عثمان: سرِس بولى
و" نقضت" أسنانى، أى تحركت ووهنت؛. وفيه: إن الكعبة لما احترقت
""نَفَضت"، أى زهت وتحركت. وفى صفته صلى الله عليه وسلم؛ كان "تقاض"
البطن، وفسره بمعكن البطن، وكان مُكّنه أحسن من سبائك الذهب"، النغض
والنهض أخوان، ولما كانَّ فى العكن نهوض ونتوء عن مستوى البطن قيل الممكن:
خفاض البطن ..
[ نقف] فه: فى حَ: يأجوج": فيرسل الله عليهم "النَغَف ٧،"، هو
بالحركة : دود يكون فى أنوف الإبل والغم ، جمع نَغَفة. ط: هو بنون وغين
معجمة مفتوحتين فيصبحون فرسى أى يهلكون بأدنى شىء فى أدنى ساعة بالقهر
(١) زيد فى النهاية: كتفه.
(٢) فى النهاية و اللسان: ناغض کتف رسول انه.
(٣) زيد فى النهاية: كتف أحدهم.
(٤) كذا، وفى النهاية و اللسان: قلقت.
د
(م) زيدفى النهاية: والفضية.
(٤) زيد في النهاية: « ماجوج ......
- د
(٧) زيد فى النهاية : فيصبحون فرسى.
:: ٢٨)
جار
/
پ
ج - ٤
(نقل - تفك )
بجمع بحار الأنوار
. الإلهى . فه : ومنه ح الحديبية: دعوا هدا وأصحابه حتى يموتوا موت " النغف".
[ تغل ] نه : فيه: ربما نظر الرجل نظرة " فنغِل " قلبه كما يفعّل الأديم
فى الدباغ ١، النغل - بالحركة: الفساد، ورجل تغل٢، و نَغل الأديم - إذا عفن
وتهرى فى الدباغ فيفسدً .
[ نى] فه : فيه : إنه كان "يناغى" القمر فى صباء، المناغاة: الحادة،
وقد ناغت الأم صبيها : لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة.
باب نف
١
[ تقت ] نه: فيه: إن روح القدس "نفَث" فى رُوعى؛، أى أوحى جبر ئيل
وألقى ، من النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ ، وهو أقل من التفل لأن مع
التغل شيئا من الريق. ومنه: أعوذ "باقه من" " نفته" و نفخه، وفسر بالشعر
لأنه يتغثٍ من الفم . ط: أى الشعر المذموم منٍ مجو مسلم أو كفر أو فسق ،
وقيل: هو السحر . نه : ومنه: قرأ المعوذتين على نفسه و"نفَث". ط:
ثم "تقت" فيهما فقرأ، ظاهره أنه نفث أولا ثم قرأ، ولم يقل به أحد، ولعله
سهو من الكاتب أو من الراوى لأن النفث ينبغى أن يكون بعد التلاوة ليوصل
بركة القرآن إلى بشرته ، وقيل: معناه أراد النفث وقرأ ، وقيل : لعل سر تقديمه
مخالفة السحرة البطلة، وفى البخارى: وقرأ - بالواو . وفيه: " فنفت" فيه من
ريقه وألبسه قميصه، كان ابن أبى منافقا بينا نزلت فيه أيات ، وأعل فعله هذا قبل نزول
(( ولا تصل على احد» أو تأليفا لابته المسلم، أو مجازاة له على فعله، وكان كسى
(١) زيد فى النهاية: فيتفتت، وفى اللسان: فيتثقّب. (+) زيد فى اللعان »و نَخْل. (٣) زيد
فى النهاية: ويهلك. (٤) زيد فى اللسان: وقال: إن نفسا لن تموت حتى مختوفى رؤلها،
فاتقوا له وأحملوا فى الطلب. ( •- «) كذا فى النهاية، وفى المسيان: بك من الشيطان الوجيز
من همزه و.
العباس
(١٨٦)
١
مجمع بحار الأنوار
( نفج )
ج - ٤
العباس حين أسر قميصا، فازاء لئلا يكون عنده يد منافق . أو: قوله: بعد ما دفن
فأخرجوه، أى دلى فى حفرته ، " فنفث" فيه أى فى جلده، وألبسه قميصه - إنجازا
لو عده، ولعل هذا قميص أخر فانه صلى الله عليه وسلم أعطى ولد، أولا ، أو المراد
من إعطائه وعده بالإعطاء . ط: وفى ح الرؤيا المكروه: "فلينفث " - بضم
فاء وكسرها - ولا يضره، يجعله الله سببا لسلامته من شر الحلم ، كما جعل
الصدقة وقاية المال. ن: وروى: فليبصق - فليتفل ، ولعل المراد بالجميع النفث ،
وهو نفخ لطيف بلا ريق ، وروى النفث ثلاثا طردا الشيطان الذى حضر رؤياه
المكروهة، ومنع من التحديث لأحد إذ ربما يفسره على ظاهره فيقع كذلك بتقدير الله ،
وعن تحديث الرؤيا المحبوبة لغير المحب إذ ربما حمله الحسد على تفسيره بمكروه فيقع
على تلك الصفة، أو يحصل له حزن فى الحال . فه: ومنه ح : إن زينب بنته
صلى الله عليه وسلم أنفر بها المشركون بعيرها حتى سقطت " فنفئت " الدماء مكانها وألقت
ما فى بطنها ، أى سال دمها . وفيه : مئنات كأنها " نفات"، أى تنفث البنات
نفئا ؛ الخطابى: لا أعلم النفاث فى شىء غير النفث ولا موضع له هنا، قلت : لعله
شبه كثرة مجيئها بالبنات بكثرة النفت وتواتره وسرعته . وفى ح النجاشى :
وافه ما يزيد عيسى على ما تقول١ مثل هذه " النُّفاثة" من سواكى هذا، بغنى
ما يتشظى من السواك فيبقى فى الفم فينفته٢ صاحبه. ع: " النفْئت " السواحر.
ش : ولا " نفئه" ولا عقده، إشارة إلى ما يفعله الساحر من النفث فى عقد الخيط.
[ نفج ] له: فيه: "فانتفجت " منه الأرنب، أى وثبت. ومنه :
"فأنفجنا " " أرنبا، أى أثرناها . ك: هو بنون وفاء وجيم: التهيج والإثارة ،
قوله : تغذيها - لا شك فيه، شك أولا فى الفخذين ثم استيقن به ، وكذا شك اخرا فى
الأكل وأوقف حديثه على القبول. نه : وفى ح الفتنتين: ما الأولى عند الاخرة
١
(١) من اللسان، وفى الطبعة الأولى: يقول، وفى النهاية: يقول د. (٢) كذا فى النهاية،
وفى اللسان: ينفيه. (٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: فانتفجنا.
٧٤٥
مجمع بحار الأنوار
( نفح )
ج -٤
إلا " كَنَفْجة" أرنب، أى كوثبته من مجثمه، يريد تقليل مدتها، وفى ح المستضعفين ؟:
"فتهجت " بهم الطريق، أى رمت بهم فأة، ونفجت الريح: جاءت بغتة .
غ: ومنه رياح " نوافج". نه: وفى ح أشراط الساعة: " انتفاج" الأمة،
روى جيم من انتفج جنبا البعير - إذا ارتفعا وعظما خلقة، ونفجت الشىء فانتفج أى
رفقته وعظمته . من التذكرة : من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولون : ابن
ليلتين، وهو ابن ليلة . نه: ومنه ح : " نابها" حضنيه، يكنى به عن التعاظم
والتكبر. وفيه: إن هذا البجباج "النفّاج" لا يدرى ما الله، النفاج الذى يتمدح
بما ليس فيه ، من الانتفاج: الارتفاع . وفى صفة الزبير: كان " نفج"، الحقيبة،
عظيم الفخذ٢ ، وهو بضم نون وفاء. وفى ح الصديق: كان يحلب لأهله فيقول:
". أُنفج" أم اليد، الإنفاج: إبانة الإناء عن الضرع عند الطلب حتى تعلوه الرغوة ،
والإلباد : إلصاقه به حتى لا تكون له رغوة. غ: " التنفيج": التوسيع، فرس.
" منتفج " الجوف ، ودخاريص الثوب " نفافيج"» .
[نفح ] نه : فيه: المكثرون هم المقلون إلا من " نفح " فيه يمينه وشماله ،
أى ضرب يديه٣ بالعطاء، النفح: الضرب والزمى . ن: هو بماء مهمة. نه :
ومنه : أنفقى أو ٤ انضحى أو ٤ " انفحى" ولا تحصى فيحصى الله ه. ومنه ح}: أبطل
"النفح"، أراد نفح الدابة برجلها وهو رفسها، كان لا يلزم صاحبها شيئا. وح:
إن جبريل مع حسان ما " نافح" عنى، أى دافع، والمناسفة والمكافة : المدافعة
والمضاربة ، ونفحته بالسيف: تناولته به ، يريد مناخته هما، المشركين ومجاوبتهم
على أشعارهم . ط : يفاخر عنه صلى الله عليه وسلم أو " ينافح"، أى يفاخر لأجله
وبسبه ، ويؤيده روح القدس لئلا يفحش فى الكلام . فه: ومنه ح على وصفين:
(١) زيد فى النهاية واللسان: بمكة. (٢) فى النهاية واللسان: العجز. (٣) زيد فى
- النهاية و اللسان: فيه .. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان ((و). (٥) زيد فى النهاية
و اللسان : عليك .
ناخوا
٧٤٦
مجمع بحار الأنوار
( نفخ )
ج-٤
"نافوا" بالظبى، أى قاتلوا بالسيوف، وأصله أن يقرب أحد المتقاتلين من الأخر
بحيث يصل نفح كل واحد منهما إلى صاحبه ، وهى ريحه ونفسه، ونفْح الريح:
هبوبها ، و نفح الطيب - إذا فاح. ومنه ح: إن لربكم فى أيام دهركم " نَفَحات"
ألا! فتعرضوا لها . ش: جمع نفحة، من نفحه بشىء أعطاء، فه: وفى آخر:
تعرضوا "لنفحات" رحمة الله. وفيه: أول "نفحة" من دم الشهيد، أى أول
فورة تفور منه . كنز: يا "تفاح"! أى المنعم على عباده، والنفح: عطا دادن٢.
غ: «مستهم "نفحة"»، أي فورة .
-
[ نفخ ] نه: فيه: نهى عن "النفخ" فى الشراب ، من أجل ما يخاف أن
يبدر من ريقه٣ فيه فيتأذى غيره إن شربه. ج : أو رائحة رديئة تعلق بالماء.
نه: وفيه: أعوذ بالله من ٤ " نفخه"، أى كبره لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نفسه
و نفسه فيحتاج أن ينفخ، وفيه: «فأوحى إلى أن "انفُخها"، أى ارم السوارين
وألفها كما تنفخ الشىء إذا دفعته عنك، وإن أهملت الحاء فمن نفحته: رميته و دفعته .
ويروى ح المستضعفين ٦ : فنفخت - بخاء معجمة ٧ ، أى رمت بهم بغتة ، من نفخت
الريح : جاءت بغتة ، وكذا يروى ح: " نافخ" حضنيه، أى متنفخ ٨لأن يعمل
عمله من الشر. وح "انتفاخ" الأهلة أى عظمها، ورجل منتفخ ومنفوخ أى
سمين . وفى ح على: ود معاوية أنه ما بقى من بنى هاشم "نافخ" ضرمة، أى
أحد، لأن النار ينفخها صغير وكبير وذكر وأنثى . وفيه: السعوط مكان
"النفخ"، كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه ، فعل السعوط مكانه . ط :
(١) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: المقاتلين. (٢) أى الإعطاء - بالفارسية. (٣) زيد فى
النهاية و اللسان: فيقع . (٤) زيد فى اللسان: هيزه ونفثه و. (٥) زيد فى النهاية
و اللسان: رأيت كأنه وضع فى يدى سواران من ذهب. (٦) زيد فى النهاية: بمكة.
(٧) زيد فى النهاية واللسان: بهم الطريق. (٨) زيد فى النهاية واللسان: مستعد.
٧٤٧
،
ج -٤
( نقد - فقد)
مجمع بحار الأنوار
حتى "نفخ"، أى تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ كما يسمع من النائم.
ك: " ينفخ" على إبراهيم، أى على ناره - ويتم فى وزغ. وح: بعد " نفخة"
الأخرى ، أى نفخة الإحياء ، و الأولى نفخة الإماتة . وح : الصور ليس " بنافخ " ،
أى لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف ما لا يطاق ..
[نقد] ن: فيه: كلما "نفدت" أخراها، بفتح فاء وإهمال دال وإعجامها.
ك: فأكل حتى "نفدها" - بتشديد فَاء وإهمال دال، أى أفناها . ش: ومنه:
دون "نفاد" الادلاء - بفتح نون ، من نقد : قى .
[ نفذ] نه : فيه: أيما رجل أشاد على مسلم بما هو برىء منه كان حقا على انه
أن يعذبه أو يأتى "بنقَذ" ما قال، وهو بالحركة: المخرج والمخلص، ويقال لمنفذ
الجراحة: نفَذ. وفيه: إنكم مجموعون فى صعيد واحد " ينقُذكم" البصر، من نفذنى
بصره - إذا بلغنى وجاوزنى ، وأنفذت القوم - إذا خرقتهم ومشيت فى وسطهم،
فان جزتهم حتى تخلفهم قلت : نفذتهم - بلا ألف و قيل : يقال بألف ، قيل :
أراد ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتى عليهم كلهم ، وقيل: أراد بصر الناظر الاستواء
الصعيد ، وهو أولى لأن الله يجمع الناس يوم القيامة فى أرض يشهد جميع الخلائق
فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده ويرون ما يصير إليه ١ . ن: ولأن رؤية
الرحمن محيطة بكل حال، وينفذ - بفتح ياء أكثر من ضمها . فه : أبو حاتم: يروونه
بمعجمة وإنما هو بمهمة أى يبلغ أولهم وآخرهم حتى يراهم كلهم و يستوعبهم ،
من نفذ الشىء وأنفذته . وفى ح بر الوالدين : الاستغفار لها و " إنفاذ " عهدهما ،
أى إمضاء وصيتهما وما عهدا به. وفى ح المحرم: إذا أصاب أهله " ينفذان"
لوجههما ، أى يمضيان على حالها ولا يبطلان حجهما . ومنه: قيل لعمر فى طوافه:
ألا تستلم؟ فقال: "انفذ" عنك فانه صلى الله عليه وسلم لم يستلمه، أى دعه وتجاوزه،
(١) زيد فى النهاية و اللسان: ومنه حديث أنس: جمعوا فى صردح ينفذ هم البصر ويسمعهم
الصوت .
سر
(١٨٧)
٧٤٨
ج - ٤
( نفر )
مجمع بحار الأنوار
سر عنك ١، أى امض عن مكانك وجزء. وح: حتى " ينفذ" النساء، أى يمضين
ويتخلصن من مزاحمة الرجال . ك: أرى أن مكثه لكى " ينفذ" النساء - بفتح
تحتية وضم فاء وإبحام ذال. نه: ومنه: " انفذ" على رسلك وانفذ بسلام، أى
انفصل وامض سالما. ك: هو بضم فاء وسكون ذال. نه: وفيه: إن " نافذتهم "
نافذوك، من نافذته - إذا حاكته أى إن قلت لهم قالوا لك ، ويروى بقاف ودال
مهملة . ومنه ح: ألا رجل " ينفذ" بيننا؟ أى يحكم ويمضى أمره فينا، يقال:
أمره نافذ، أى ماض مطاع. ك: منه الأمين الذى " ينفذ" ما أمر به، هو من
الإنفاذ والتنفيذ بمعنى الإمضاء. ومنه: "أنفذه" لنا؛ الأصبهانى: أى أرسل. وح:
إنى " أنفذ" كلمة، بضم همزة، أى أمضى. وح الأنصاريين: "نهذا" فقال:
على رسلكا، أى مضيا وأسرعا. ن: ثم "نفذ" ابن عمر: انصرف. ك: ومنه:
قطعته " فأنفذ. " .
[نفر] فه: فيه: بشروا و "لا تنفروا"، أى لا تلقوهم بما يحملهم على النفور،
نفر نفورا ونفارا - إذا فر . ك: أى بشروا للناس أو المؤمنين بفضل الله و سعة
رحمه ولا تنفروهم بذكر أنواع الوعيد، و نقيض التبشير وإن كان الإنذار لكن
المقصود منه التنفير فصرح به. نه: ومنه ح: إن منكم " منفرين"، أى من
يلقى الناس بالغلظة والشدة فينفرون من الإسلام. وح عمر: إنه اشترط لمن أقطعه
أرضا " لا ينفر" ماله، أى لا يزجر ما يرعى من ماله ولا يُدفع عن الرعى.
وح : يوم "النفر" الأول، هو اليوم الثانى من أيام التشريق والنفر الأخر هو اليوم
الثالث. ك: ثم خرجت معه فى "النفر" الأخر، بسكون فاء وكسر خاء أى قوم
يتفرون من منى فى اليوم الثالث عشر. وح: صلى العصر يوم " النفر" - بسكون
فاء وفتحها. نه: وفيه: إذا "استنفرتم" فانفروا، الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار،
أى إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة ، وغير القوم :
(١) زيد فى النهاية والمسان: وانهذ عنك .
٧٤٩
ج-٤
بجمع بحار الأنوار
( نفر )
جماعتهم الذين ينفرون فى الأمر. ن : أى إذا دعاكم السلطان إلى الغزو فاذهبوا.
نه: ومنه : "فتفرت" هم هذيل فلجأوا! إلى قَرْدّد، أبى خرجوا لقتالهم،
ومنه ع: غلبت " فَفورتنا" نفورتهم، يقال لأصحاب الرجل والذين ينفرون معه
إذا حزبه أمر: نَفْرته٢ وفافِرَتُه ونفورته، وفيه: " أنفر" بنا فى سفر، يقال:
أنفرنا، أى تفرقت إبلنا، وأنفر بنا: جعلنا منفرين ذوى إبل نافرة ، و منه ح زينب
بنتو صلى الله عليه وسلم: "فأنفر" بها المشركون بعيرها٣. وح عمر: ما يزيد على
أن يقول: "لا تنفروا"، أى لا تنفروا إبلنا. وفيه: لو كان هنا؛ أيد من
"أنفارنا"، أى من قومنا، يتمع نفر وهم رهط الإنسان وعشيرته، وهو اسم جمع
يقع على بجماعة من الرجال خاصة من ثلاثة إلى عشرة، ولا واحد له من لفظه .
ومنه: و "نفرنا" ◌ُخُلوف، أى رجالنا. فى: ومنه: لو كان هنا أحد من
"أنفارنا"، جمع نفر أو نفير، وهو من ينفر عند الاستغائة، وجوابه محذوى أبى
لا تنصر. ك : يتخولهم بالموعظة كى "لا ينفروا"، هو بفتح تحتية وكسر فاء
أى يتباعدوا. وح: "فنفروا" لهم، أى ذهبوا لقتالهم. وح: بعثه إلى أهل
الكوفة "ليستنفرهم"، أى يطلب الحسن منهم الخروج لإعانة علىّ على عائشة يوم
الجمل، وخطب عمار أنها أى عائشة، لتتبعوا أى ابتلاكم الله ليعلم لتقيعوا عليا أو عائشة،
قوله: وكساهما أى كسا أبو مسعود أبا موسى وعمارا، كما صرح به فى الأخرى،
و أليس عمارا ليخلع ثياب السفر و أبا موسى لئلا يكو عمارا دونه بحضوره.
نه: وفيه: إن رجلا" تخلل بالقصب " فنفر" فوه ٦، أى ورم، وأصله من النفار
لأن الجلد ينفر عن اللحم لداء حصل بينها . ومنه: لطم عينه " فنفرت"، أى
ورمت . ن : وهو بفتح نون وفاء. نه : وفيه: " نافر" أخى أنيس فلانا ٧،
سـ
(١) فى النهاية واللسان: فلما أحسوا بهم بلؤوا. (٣) زيد فى اللسان: ونفره. (٣) زيه
فى النهاية و اللسان: حتى سقطت. (٤) فى النهاية واللسان: ههنا. (٥) زيد فى اللسان:
فى زمانه. (٦) زيد فى النهاية واللسان: فنهى عن التخلل بالقصب، (٧) زيد فى النهاية
و اللسان : الشاعر .
تنافرا
٠
١
مجمع بحار الأنوار
( نفس )
ج -٤
تنافرا - إذا تفاخرا ثم حكما بينهما واحدا أى تفاخرا أيها أجود شعرا، نافره فنفره:
عليه، ونقره وأنفر، - إذا حكم له بالغلبة. ج: "فنافر" أنيس عن صرمتنا أو عن
حكلها، أى تراهن هو وآخر أىّ الصرمتين أفضل أخذ صاحبه الصرستين ، والصرمة:
القطعة من الإبل، غير أنيسا أى حكم الحاكم له ، والمنافرة : المحاكمة فى تفضيل
أحدهما على الآخر. نه : وفيه: إن الله يبغض العفْرِيَة " الحفْريّة"، أى المبكر
الخبيث ، وقيل: النفرية والتفريت: إتباع للعفرية والعفريت . ن: و فى ح
السكينة: فى الأوليين "ينفر "حـ براء، وفى الثالثة تنقز - بقاف وزاى، أى تثب،
وفى بعضها بفاء وزاى وغلطه القاضى ، وذكرا أى عبد الرحمن وأبو داود.
ز: ولعل يحيى اسم ولده. غ: «اكثر " نغيرا")» جمع نفر. و «على ادبارهم
"نفوراً"، أى نافرين، كشاهد وشهود. و "مستنفرة": قافرة، و مستنفرة:
منفرة. مف ، ط : لقيته وقد " نفرت" عينه، بفتح نون وفاء، أى ورمت
ونتأت، وبقاف مجهولا أى استخرجت، قوله: متى فعلت عينك؟ أى ما أراه من
الورم، نسب الفعل إلى العين مجازا، قوله: قلت: لا تدرى وهى فى رأسك!
فقال ابن صياد: إن شاء الله خلقها فى عصاك ، يريد أن كون العين فى رأسى لا يقتضى
أن أكون منها على خبر فان الله تعالى قادر على أن يخلق مثلها فى غصاك و العصا
لا تكون منها على خبر، فكأنه ادعى استغراقه فى الفكر بحيث يشغله عن الإحساس بها ،
فنخر أى حد الصوت بالألف صوتا منكرا.
[ نفس] نه: فيه؛ لأجد " نفَس" الرحمن من قبل اليمن، قيل: عنى به
الأنصار ، لأن الله نفّس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانون لأنهم من الأزه،
وهو مستعار من نفس الهواء الذى يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته
و. يدّلها، أو من نفس الربح الذى يتقسمه فيستروح إليه ، أو من فس الروضة
وهو ظيب روائحها فينفرج به عنه، يقال: أنت فى نفس من أمرك، واعمل وأنت
فى نفس من عمرك، أى فى سعة وفتحة قبل المرض والهرم ونحوهما. ومعه ح:
(١) هکذا فى الطبعة الأولى و النهاية ، و فی انسان : أمرك -هذا ..
٠۔۔۔۔
٧٥١
.. ج -٤٠
مجمع بحار الأنوار
( قس )
لا تسبوا الريح فنها من "نفس" الرحمن، أى تفرج الكرب وتنشئ السحاب
وتنشر الغيث وتذهب الجدب؛ الأزهرى: النفس فى الحديثين اسم وضع موضع
المصدر ، من نفس تنفيا ونفسا، بمعنى أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن، وإن
الربح من تنفيس الرحمن بها عن المكروبين ؛ العتبى: محمت على واد خصيب وأهله
مصفرة ألوانهم فسألتهم عنه، فقال شيخ منهم: ليس لنا ريح. وفى حياة الحيوان:
وفى الحديث: لا تسبوا الإبل فانها من " نفس" الله، أى مما يوسع بها على الناس.
نه: ومنه : من " نفس" عن مؤمن كربة ١ ، أى فرج. ط : كربة من كرب
الدنيا، أى رفعها عنه ، من أنت فى نفس أى سعة ، كأن من كان فى كربة ضيق
عليه مداخلة الأنفاس ، فإذا فرج عنه فسحت المداخل، وتقييد الكرب بالدنيا يفيد
أن أقله المختص بالدنيا يفيد هذه الفائدة العظيمة فكيف بالكبير . ومنه: "فنفسوا"
له أجله، أى طمعوه فى أجله ولا بأس به ، فانه لا يرد شيئا ويطيب بنفسه - وباؤه
زائدة أو التعدية، وضمير يطيب - لاسم إن. مف: أن يقول: طول اله عمرك،
ولا تخف فانه لا بأس عليك، وستشفى، فإن دعاءكم لا يرد شيئا من قدر له ولكن
يطيب قلبه. نه: ومنه ح: ثم يمشى "أنفس" منه، أى أفسح وأبعد قليلا.
و ح: لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت " تنفست"، أى أطلت، وأصله أن المتكلم
إذا تنفس استأنف القول وسهلت عليه الإطالة . و فيه: بعثت أنا فى " نفَس"
الساعة ، أى حين قيامها وقربها إلا أنها أخرت قليلا، فأطلق النفس على القرب ،
وقيل: جعل الساعة نفس كنفس الإنسان، أراد أنى بعثت فى وقت قريب منها
أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس من يقرب منه أى بعثت فى وقت بانت أشراطها ،
ويروى: فى نسم الساعة - ومر. وفيه: كان " يتنفس" فى الإناء ثلاثا، أى فى
الشرب، وفى آخر : نهى عن التنفس فى الإناء ، وهما صحيحان باختلاف تقديرين:
أحدهما أن يشرب وهو يتنفس من فى الإناء من غير أن يبينه عن فيه - وهو مكروه،
والأخر أن يشرب من الإناء بثلاثة أنفاس يفصل فيها ناه عن الإناء، يقال: أكرع
(١) زيد فى اللسان: نفس انه عنه كربة من كرب الآخرة.
فی
(١٨٨)
٧٥٢
+
٣
(
مجمع بحار الأنوار
( نفس )
ج - ٤
فى الإناء نفسا أو نفسين ، أى جرعة أو جرعتين. ن : فلا يتنفس فى الإناء حذرا
من سقوط شىء من الأنف أو الفم فيه ، وقيل: إنه منع فى الطب ، وروى :
كان يتنفس فى الإناء، أى فى أثناء شربه من الإناء، وروى : يتنفس فى الشراب ،
أى أثناء شربه الشراب . أو : وقيل : وجه الجمع أن المنهى هو التنفس فيه مع
من يكره نفسه ويتقذره، والاستحباب مع من يحبه و يتبرك به ، وحكمة التثليث
أنه أقع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثرا فى إبراد المعدة وضعف الأعصاب .
ش: نهى عن الشرب بنفس واحد ، حملوه على الكراهة لأنه تكابس الماء فى موارد
خلقه وأثقل معدته ، وروى أن الكباد من العب و أنه شرب الشيطان . ك :
لا يتنفس - بالجزم و الرفع ، وذا خشية أن يخرج منه ما يخالط الماء فيعافه أو يروح
الماء من بخار١ ردى بمعدته فيفسده. ش: لا يشرب نفَسا واحدا - هو بفتح فاء :
الجرعة، وجمعه أنفاس ، وقيل: هو خروج الربح من الأنف والفم ، وكل
تروح بين الشربتين نفَس . ط : أى يشرب ثلاثا كل ذلك يبين الإناء عن فيه
فيتنفس فانه أمرأ وأكثر برها أى صمة للبدن وأروى - ويجىء فى هنيئا. وفى
المقاصد : إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس - لعله مأول بترك التنفس فى الإناء .
ن: " فلينفس" عن معسر، أى يمد المطالبة. نه: وفيه : كنا عنده " فتنفس"
رجل، أى خرج من تحته ريح ، شبه بخروج النفس من الفم . وفيه : ما من
" نفس منفوسة" إلا قد كتب رزقها وأجلها، أى مولودة، نفُست المرأة ونَفِست
فهى منفوسة ونُفَساء - إذا ولدت ، وفى حيض: نَفست - بالفتح . قس : باب
الأمر للنساء إذا " نفسن" - بفتح نون وكسر فاء ، أى حضن ؛ النووى: بالضم
والفتح فى الحيض والنفاس لكن الضم فى الولادة والفتح فى الحيض أكثر.
والصلاة على " النفساء"، بضم نون وفتح فاء مع المد مفرد : المرأة الحديث
الولادة ، وجمعه نفائس ، قوله: إلا كتب مكانها - بالرفع ، وإلا قد كتب شقية
٠
٢
(١) وفى الطبعة الأولى: بخارى، وطبع تحته بين السطرين : كذا فى النسخ.
٧٥٣
۔
جمع بحار الأنوار
( نفس )
ج - ٤
أو سعيدة - بالنصب على الحال، والرفع خبر هى محذوفة. ط: وفيه: لا يأتى
مائة سنة و على الأرض " نفس منفوسة"، أى مولودة اليوم ، أراد موت جميع
الصحابة ، وهذا على الغالب فقد عاش بعض الصحابة أكثر من مائة سنة ، و اليوم -
ظرف منفوسة ، و ظاهره يدل على موت الخضر وإلياس لكن قال محي السنة :
أربعة من الأنبياء فى الحياة : خضر وإلياس فى الأرض ، و عيسى و إدريس فى
السماء ، وهم مخصوصون من الحديث ، أو أراد الحصر من أمته . ن : أى لا تعيش
مولودة كانت تلك الليلة أكثر من مائة سنة بعدها سواء قل عمره قبلها أم كثر،
ولا ينفى ذلك عيش أحد يوجد بعد ما فوق مائة ، ولا تمسك فيه لموت خضر عليه
السلام ، فلعله كان على البحر حينئذ أوخص من العام - وقد من كلام فيه. نه :
ومنه: فلما تعلّت من " نفاسها "١، أى خرجت من أيام ولادتها. ومن الأول
ح عمر : إنه أجبر بنى عم على "منفوس"، أى ألزمهم إرضاعه وتربيته. وح : إنه
صلى على "منفوس"، أى طفل حين ولد، أراد أنه صلى عليه ولم يعمل ذنبا.
وح : لا يرث " المنفوس" حتى يستهل صارخا، أى يسمع له صوت. وح٢:
مالك " أنفست" - بالفتح، أى حضت، وقد تكرر فيه بمعنى الولادة والحيض.
وفيه: أخشى أن تبسط الدنيا عليكم٣ " فتنافسوها "٤، هو من المنافسة وهى الرغبة
فى الشىء والانفراد به وهو من الشىء النفيس الجيد فى نوعه ، ونافست فيه -
إذا رغبت فيه ، ونفس - بالضم - نفاسة أى صار مرغوبا فيه ، ونفست به -
بالكسر: بخلت به، ونفست عليه الشىء نفاسة - إذا لم تره له أهلا. ش: النفاسة -
يفتح نون: الحسد . نه : ومنه ح على : لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فما " نفسناه" عليك. وح السقيفة: "لم ننفَس" عليك، أى نبخل. ك: لم ننفس -
بفتح فاء - من سمع، والنفاسة قريب من معنى الحسد ، قوله: استبددت بالأمر، أى بأمر
(١) زيد فى النهاية: تجملت للخطاب. (٢) زيد فى النهاية: أم سلمة قالت: حضت فانسللت
فقال. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: كما بسطت على من كان قبلكم. (٤) زيد فى النهاية
واللسان: كما تنافسوها .
الخلافة
٧٥٤
مجمع بحار الأنوار
( نفس )
ج - ٤
الخلافة وما شاورتنا وما عينت لنا نصيبا . فه: ومنه ح: سقيم " النفاس"، أى
أسقمته المنافسة و المغالبة على الشىء . وفى ح إسماعيل عليه السلام: إنه تعلم العربية
و "أنفسهم"، أى أعحبهم وصار عندهم نفيا، أنفسنى فى كذا: رغبنى فيه .
ك: هو بفتح فاء أى صار رفيعا يتنافس فى الوصول إليه. وح: ما أخاف عليكم
أن تشركوا - أى جميعا وإلا فقد وقع من بعض - ولكنى أخاف عليكم " أن
تنافسوا" - بحذف إحدى قائيه، أى ترغبوا على وجه المعارضة والانفراد فيها -
أى فى الخزائن أو فى الدنيا. وح: لست بالذى " أنافسكم" عن هذا، أى أرغب
على وجه المباراة وأضن معكم، وعن هذا الأمر أى من جهته ولأجله، ولا يطأ.
عقبه - بفتح عين وكسر قاف، أى عقب أحد من أولئك الخمسة ، وهو كناية عن
الإعراض عنهم أى لا يمشى أحد خلفه ، والاكتحال مجاز عن النوم ، وهو على طمع
أى طمع الخلافة ، ويخشى من علىّ شيئا أى من المخالفة الموجبة للفتنة، و وافوا أى أتوا،
ويعدلون بعثمان، من عدل فلان به ـ إذا سواه به ، ولا تجعلن من اختيارى لعثمان
على نفسك سبيلا - من الثقل والمخالفة والملامة. ن: ومنه: " تنافسون"
ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ، وهو التقاطع وقد يبقى معه شىء من المودة أو لا يكون
مودة ولا بغض ، ثم يكون تباغض ، ثم تنطلقون إلى بيت المهاجرين أى ضعفائهم
فتجعلون بعضهم أمراء على بعض. ط: " فتنافسوها" فتهلككم - بالنصب، وضميره
للدنيا، أى فيفضى ذلك إلى التباغض والتقاتل، وضمير تنافسوها١ - منصوب بنزع
خافض. ج: ولا " أنفس" عندى، النفيس: الكريم على أهله. ش: «من
" انفسهم")) أنفَسهم - الثانى بفتح فاء وسين، أى أشرفهم وأفضلهم. غ:
(( والصبح إذا " تنفس")) أى امتد حتى يصير نهارا بينا. نه: وفيه: نهى عن
الرقية إلا فى كذا٢ و"النفس"، أى العين. ومنه ح: إنه مسح بطن رافع
فألقى شحمة خضراء فقال : إنه كان فيها " أنفس" سبعة، يريد عيونهم، و العائن:
(١) أى تتنافسوا فيها، وحذف إحدى تائيه - منه. (٢) فى النهاية و اللسان: النملة
و الحُمة .
٠
٤
:
1
+
٢
٧٥٥
ج - ٤
( نفش)
مجمع تجار الأنوار
نافس. وح: الكلاب من الجن فان غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن فان لهن
" أنفسا" و أعينا. ن: من شر كل " نفس"، أى نفس الأدمى أو عينه، فان
النفس يطلق على العين، كرجل نفوس أى يصيب الناس بعينه. فه : وفيه: كل
شىء ليست له " نفس" سائلة فانه لا ينجس الماء إذا سقط فيها. ط: على رقبته
"نفس" له سياح، أى نفس مملوكة يكون قد غلها من السى. وفيه: كما يلهمون
وة النفس"، فيه مشاكلة أى لا تكليف ولا تعب لهم فى التسبيح كما لا تعب فى
النفس - أى التنفس، وهو لازم لهم لزوم التنفس للحيوان. وفيه: ما حدثت به
" أنفسها" - برفع سين، أى حدثت به بغير اختيار ، وبنصبها إرادة لنوع يستجلبه
الطبيع فيتبعه النفس. ن: هو بالنصب لحديث: إن أحدنا يحدث " نفسه"، وأهل
الغة يرفعونه يريدون بغير اختيارها، لقوله تعالى: « ونعلم ما توسوس به " نفسه")).
ك: "نفسى نفسى" أى نفسى هى التى يستحق أن يشفع لها. ن: ذكرته فى
"نفسى"، أى ذاتى، ويجىء بمعنى الغيب نحو ((تعلم ما فى " نفسى")» أى غيى، أى
إذا ذكره العبد خاليا أثابه بما لا يطلع عليه أحد . وح: أصدقها " نف ها"، هو من
خصائصه صلى الله عليه وسلم نكاحه بلا مهر برضاها. ع: خرجت " نفسه": روحه؟
الأزهرى: هما نفسان : أحدهما يزول بزوال العقل، والثانى يزول بروال الحياة .
و« الا " كنفس " واحدة)) أى نكخلق نفس واحدة. كنز: أقدم إليك بين يدى
كل " نفس " ، هو بالحركة : دم.
[ نفش] نه: فيه: فهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيديها نحو الخبز
والغزل و" النفش"، هو ندف القطن والصوف، لأنه كانت عليهن ضرائب
فلم يأمن أن يكون منهن الفجور ، ولذا روى : حتى يُعلم من أين هو . ومنه ح
عمر: أتى على غلام يبيع الرطبة فقال: "انفُشها" فإنه أحسن لها، أى فرق ما اجتمع
منها لتحسن فى عين المشترى، والنفيش ٣: المتاع المتفرق. وفيه: وإن أتاك "منتفش"
(١) زيد فى النهاية والفان: أى دم سائل. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: النَّفَش.
(١٨٩)
٧٥٦
المنخرين
*
ج -٤٠
بجمع بحار الأنوار
( نقص - نفط )
المنخرين، أى واسع منخرى الأنف، وهو من التغريق. وفيه: ١الحية فى الجنة!
مثل كرش البعير ببيت " فافشا"، أى راعيا، من تفشت السائمة - إذا رعت ليلا
بلا راع، وهملت - إذا رعت نهارا. غ: و" أنفيشها" صاحبها.
[نقص] فه: فيه: موت" كُّفاصٍ" الغم، هو داء يأخذِ الغَم فتَنِفِص
بأبوالها حتى تموت أي ٢ تخرجه دفعة بعد دفعة٢؛ وأنفصت فهى منقصة - كذا روى،
والمشهور: كقَعاص الغم - وقد مر. ي فى ح الفطرة ٣ العشر: و " انتقاص" المام }
المشهورة رواية القاف - ويجيء، وصوب بالفاء وأراد نضجه على الذكر، والنُقْصة:
نضجٍ الدم القليل ، وجمعه بُفَصٍ.
١٠٠
[ نفض] فه : فيه : ◌ُلاءِتان كانتا مصبوغتين وقد " نفضتا"، أى نصل لون
صبغهما و لم بيق إلا الأثر، وأصل النفض: الحركة. غ: نفض المصبوغ: أزال
معظمٍ صبغه . نه : وفى ح الغار: وأنا "أنفُض" لك ما حولك، أى أحرسك
وأطوف هل أرى طلبا ، من نفضت المكان واستنفضته وتنفضته - إذا نظرت
جميع ما فيه، والنفضة - بفتح فاء وسكونها والنفيضة: قوم يبعثون متجسسين
هل يرون عدوا أو خوظ. ك : قال الرجل من أهل المدينة ، أى مدينة مكة .
فه: وفيه: ابغنى أحجارا " أستنفض" بها، أى أُستنجى بها، وهو من نفض الثوب،
لأن المستنجى ينفض عن نفسه الأذى بالحجر أى يزيله، ومنه ٤: يمر بالشعب من
مزدلفة " فينتفض" ويتوضأ. ومنه: أتى بمنديل " فلم ينتفض"، أى لم يتمسح
٠٠ ك: فلم ينفض بها، أى بالمنديل بتأويل الخرقة، وهو بضم خاء، وذلك لأنه
أثر عيادة وإنما أوتى به لأنه كان يتنيشف، ورده لنحو وسخ فيه، واختلف فيه
أنه مكروه أو مندوب أو مستو واختاره النووى، والأولى أن لا ينشف بذيله
و طرف ثربه ونحوهما. وح: فانطلقت "أنفض"، أى أدفع. نه: وفيه":
فأخذتها حمى " بنافض"، أى برعدة شديدة كأنها نفضتها أى حركتها. ك: واثن
(١ - ١) من النهاية واللسان، وفى الطبعة الأولى ((و)). (٢ - ٢) كذا فى النهاية، وفى
اللسان: تدفعها دفعا . (٣) وفى النهاية واللسان: السنن. (٤) زيد فى النهاية واللسان:
حديث ابن عمر انه كان، (٥) فى النهاية واللمان: فى حديث الإفك.
Vay
ج - ٤
بجميع بحار الأنوار
( نفط - نفع )
خلفخاً من أخى على براءتئ - لا قصلافونى، ولكن قلت: تخفى عن الجيش لفقد العقد،
لا تقبلون علّرى. نه: ومنه: إنى " لأنفضها تفض" الأديم، أى أجهدها وأعركها
كما يفعل بالأديم عند دباغه، ك: هو كتابه عن كمال قوة المباشرة، قوله: لم تحلين
حتى تذوق، هو ◌ّنون فى بعضها لأن لم بمعنى لا، فان قيل: كيف بذوق عسيلتها
والالة كالهدية؟ قالت: أرادت التشبيه فى الرقة والصعر بقرينة الابنين ١ ولقوله:
أنفضها. وح السواك: " فنفضته" - بالفاء والقاف - وطيبته، أى لينته. نه :
وفيه: كنا فى سفر "فأنفضنا"، أى فى زادتا، كأنهم نفضواً مزاودهم تظلوها،
وهو كأفر وأرمل. ش: "فنفضت" - بنون نفاء فمعجمة، أى أسقطت حملها.
ت؛ فنفضّت - أو فنقصت، بفتح الحروف كلها، والأول بفاء وضاد معجمة، والثانى
بقاف ومهملة، ومعنى الأول أسقطت ثمرتها. و "حتى ينفضوا"، أى يتفرقوا.
ك: ((واذَا راوا تجارة او لهوا " انفضوا" اليها)» أى تفرقوا إلى التجارة، والقهو:
الطبل الذى كان يضرب فرحا بقدوم تجارة، ولم يعد الضمير إلى اللهو لأنه غير
مقصود لذاته، وهذا قبل نهيهم عن ذلك فلما ذموا بهذه الأية صاروا رجَالًا
لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، قوله: بينا نصلى، أى تنتظر الصلاة ، لحديث
مسلم: ورسول الله صلى اله عليه وسلم يخطب، وهو أليق بالصحابة .
[ نقط ] من: فيه: "فنفظ" - بفتح نون و کسر فاء، وتنفظ بمعناه، وذكر.
اعتبارا للرجل بالعضو .
[نفع] فه: فى أسمائه " النافع"، هو من يوصل النفع إلى من يشاء من
خلقه حيث هو خالق النفع والضر والخير والشر. وفى ح الإدارة: ويسميها
" نَفْعة" - بلفظ مرة النفع، ممنوع الصرف - كذا فى الفائق، فان صح ٢ وإلا فا
أشبه أن يكون بقاف من النقع: الرى. ط: لا " ينفع" إلا الدرهم والدينار،
أى لا ينفعهم إلا الكسب وإلا وقعوا فى الحرام.
*
(١) كذا فى الطبعة الأولى، وبدلعله: الأديم. (١) زيد فى النهاية واللسان: النقل.
نفق
٧٥٨
مجمع بحار الأنوار
( نفق )
ج - ٤
[نفق] فه: فيه ذكر "النفاق"، وهو اسم إسلامى لم تعرفه العرب بالمعنى
الخصوص ، وهو من يستر كفره ويظهر إيمانه وإن عرف أصله فى اللغة كنافق
منافقة ، أخذ من النافتاء : ٢أحد جحر؟ اليربوع، إذا طلب من وأحد خرج من
الأخر، وقيل: من الَنَفْق وهو سرب يستقر فيه. وفيه: " نافق" حنظلة! أراد أنه
إذا كان عنده صلى الله عليه وسلم أخلص وزهد فى الدنيا وإذا خرج عنه كان
بخلافه، فكأنه نوع من الظاهر والباطن ما كان يرضى أن يسامح به نفسه. ج :
وكذلك كان الصحابة رضى الله عنهم كانوا يؤاخذون بأقل الأشياء. ن : خاف
النفاق حيث عدم خشية يجدها فى مجلس الوعظ واشتغل بأمور معاشه عند غيبته
عنه ، فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يكلفون الدوام عليه بل ساعة فساعة.
فه : وفيه : أكثر "منافى" هذه الأمة فراؤها، أراد به الرياء، لأن كليهما إظهار
غير ما فى الباطن . - ومر فى قر. ك: وفى ح حاطب: أضرب عنق هذا
"المنافقى"، لعله قاله قبل قوله صلى الله عليه وسلم :قد صدقكم، أو أراد وإن صدق
فلا عذر، وإنما عذره النبى صلى الله عليه وسلم لأنه كان متأولا ولم ينافق بقلبه بل
ذكر أنه كان فى كتابه تفخيم أمر الجيش وأنه لا طاقة لهم به نفوفهم ليخرجوا من
مكة ، وحسن هذا التأويل تعلق خاطره بأهله وولده ، ولذا قيل: قل ما يفلح
ذو عيال، ط: أية " المنافق" ثلاثة، أى من استمر على هذه الخصال فبالحرى أن
يسمى منافقا لا من افتتن بها مرة وتركها أخرى، ثم إن النفاق علامات فتارة ذكر
ثلاثا وقارة أربعا فصاعدا. ج : إنما "النفاق" كان على عهده صلى الله عليه وسلم،
يعنى حكم النفاق من إبقاء أرواحهم وإجراء أحكام المسلمين عليهم كان فى عهده صلى الله
عليه وسلم المصالح من تكثير جماعتنا واستشعار خوف العدو وإظهار حسن التخلق
(١) زيَّفى النهاية وباللسان: به. (٢-٢) فى النهاية: جحرة، وفى اللسان: إحدى جحرة.
؟
٧٥٩
۔۔
٠
+
4: ( نفق)
ج٠٬
يجمع بحار الأنوار
فيهم لترغيب غيرهم، وأما بعد، فإنما هو على الكائن الكفر أو الإيمان لا ثالث. ك:
أى وأما بعده فهو الردة، فالحكم إما الكهر و القتل أو الإيمان سرا وعلانية لغلبة
المسلمين. ج :، لقد أنزل " النفاق،" على قوم كانوا خيرا منهم، مقصوده ان
جماعة من المنافقين صلحوا واستقامو وكلفوا خيرا من أولئك التابعين لمكان الصحبة
والصلاح، و منهم مجمع ويزيد ابنا جارية، أشار به إلى تقلي القلوب . ش.
وكان المنافقون من الرجال ثلاثمائة و من النساء مائة ويبعين. لا، زن:
لقد أنزل" النفاق" على خير منكم ثم تابوا، يعنى لماحقابوا كانوا خيرا من هؤلاء وإن
كانوا من أفضل طبقتهم لأن لأولئك فيضية الصحبة، قوله: عرف، أى عزف
عبد الله أن ما قليه جى، حذرهم أن ينزع منهم إيمانهم لأن الأعمال بالخواتيم،
وتقسم عبداله محتمل التعجب لما قام به حذيفة من القول وما حذر منه . وح
سعد: "منافق" تجادل عن ".المنافقين "، أى تفعل فعل المنافقين ولم يرد النفاق
الحقيقى ، وكان قبل ذلك صالحا أى كاملا فيه، واحتملته أى أغضبته وحمله على
الجهل، و«ان استطعيد "نفقا")» بمعنى سرعها في الأرض، والغرض بيان
اشتقاق المنافق . فه: وفيه: "المؤقّق" سلعته بالحلف الكاذب، هو بالتشديد من
النفاق : عند الكساد، نفقت السلعة فهى نافقة وأنفقتها ونفّقتها - إذا جعلتها نافقة.
ك: هو بالتخفيف. وج: "منفقة" المسلمة ممحقة البركة، هما بلفظ مكان، من
نفقُ - إذا راجٍ ، وفى بعض بلفظ فاعل التنفيق. وح ؛ أنت بحمد الله "نافقة"،
أى رائجة. 4، ومنه ح: " لا ينقّق" بعضكم لبعض، أى لا يقصد أن ينفق
سلعته على جهة النجش انه بزيادته فيها يرغب السامع ويتسبب الشراء . ومنه ح
عمر : من حظ المرء " "تفاق" أيمه، أى من حظه وسعادته أن تخطب إليه نساؤه
من بناته وأخواته ولا يكبدن كاد سلعة لا تنفق. وفيه: والجزور " نافقة"،
أی
(١٩٠)
٧٦٠ : :
أ