النص المفهرس

صفحات 721-740

ج - ٤
(نضد - نضر)
مجمع بحار الأنوار
وما ترشش منه، ذكر بجاء معجمة . وفى شعر كعب :
من كل "نضاخة" الذفرى إذا عرفت
عين نضاخة : كثيرة الماء فوارة، أراد أن ذفرى الناقة كثيرة النضخ بالعرق .
[ نضد] نه: فيه: إن جبرئيل احتبس عنه لكلب كان تحت "نَصْد" له١، هو
بالتحريك : سرير ينضّد عليه الثياب أى يجعل بعضها على بعض ، وهو أيضا متاع
البيت المنضود . وفيه : لتتخذن "نضائد" الديباج٢، أى الوسائد، جمع نضيدة.
ومنه ح : شجر الجنة "نضيد" من أصلها إلى فروعها، أى ليس لها سوق بارزة
ولكنها منضودة بالورق والثمار من أسفلها إلى أعلاها. ك: ((طلح " منضود "»
أى الموز حملا الذى نضد بعضه فوق بعض لكثرة حمله. ن: (طلع " نضيد")»
أى منضود متراكب بعضه فوق بعض .
[نضر] فه: فيه: "نضر" الله امرأ٣ سمع مقالتى فوعاها؛، نضره ونضّره
وأنضره أى نعمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهى فى الأصل حسن
الوجه والبريق، وإنما أراد حسن خلقه وقدره . أو: أى خصه الله بالبهجة
والسرور، لأنه سعى فى نضارة العلم. ومنه: و«لقهم " نضرة")) أى سرورا
فى الوجه « وسرورا)) أى فى القلب. ط: النضرة: الحسن والرونق يتعدى
ولا يتعدى ، خص بالبهجة والسرور والمنزلة فى الناس فى الدنيا و نعمة فى الأخرة
حتى يرى رونق الرضاء والنعمة ، لأنه سعى فى نضارة العلم وتجديد السنة .
مف: يعنى حسن الجاه والقدر فى الخلق لا فى الوجه، و وعاها : حفظها ، ورب -
للمتكثير أى رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وقيد التبليغ بكما سمعه إذ المراد
تبليغ الشىء العام الشامل للخلال الثلاث والأقوال والأفعال الصادرة من النبى
صلى الله عليه وسلم وأصحابه بدليل " منا، والسامح " امرأ، وهو أعم من العبد.
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: لهم. (٢) زيد فى السان: وستور الحرير ولتأمن
النوم على الصوف الأذرى كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان. (٣) فى اللسان: عيدا.
(٤) زيد فى اللسان: ثم أداها إلى من يسمعها .
٧٢١

ج - ٤
( نصض - فضل )
مجمع بحار الأنوار
ومنه ح: يا معاشر محارب! " نضركم" لا تسقونى حلب امرأة، وكان
حلب النساء عندهم عيبا يتعايرون به . وفى قدحه صلى الله عليه وسلم: هو قدح عريض
من "نُضار"، أى من خشب نضار وهو خشب معروف، وقيل: هو الأثل الورسى
اللون، ١ وقيل: الخلاف، والنضار: الخالص من كل شىء ، والنضار: الذهب
أيضا، وقيل: أقداح النضار حمر من خشب أحمر . ك : هو بضم نون وخفة
معجمة وبراء: شجر الشمشاد .
[نضض] فه : فيه: ٢ يأخذ الزكاة من " ناضّ" المال، هو ما كان ذهبا
وفضة عينا أو ورق ، نض المال - إذا تحول نقدا بعد ما كان متاعا . ومنه ح :
خذ صدقة ما قد " نض"٣، أى حصل وظهر من أثمان أمتعتهم وغيرها. ومنه فى
الشريكين : إذا أراد أن يفترقا يقتسمان ما " نض" ٤ بينها من العين؛ ولا يقتسمان
الدين، كره أن يقتسم الدين لأنه ربما استوفاء أحدهما دون الآخر فيكون ربا -ه.
وفيه: والمزادة تكاد "تنض" من الماء، أى تنشق ويخرج منها الماء، نض الماء
من العين - إذا نبع .
[فضل] نه: فيه : مر بقوم " يفتضلون"، أى يرتمون بالسهام، انتضل القوم
وتناضلوا أى رموا للسبق، وناضله: رماه، وهو يناضل عن فلان أى رامى٦ عنه
وحاجج وتكلم بعذره ودفع عنه . ك: ينتضلون - يرامون على سبيل المسابقة)
بنى إسماعيل - منصوب على الاختصاص، فان أباكم أى إسماعيل ، قوله : كلكم - بالجر ،
تأكيد مجرور معكم . نه: ومنه: بعدا لكن وسحقا! فعنكن "أناضل"، أى أجادل
و أدافع . ط: أى أخاصم مع الله الخلاصكن من النار وأنتن تلقين أنفسكن فى
النار حيث أقررتن بذنوبكن فبعدا لكن أيها الأركان ، قوله : ألم تجرنى، من الإجارة :
الأمان، فانى لا أجيز ــ بزاى معجمة. نه: ومنه شعر أبى طالب فى مدحه صلى الله
عليه وسلم :
كذبتم وبيت الله يُبْزَى حَدٌّب ولمّا نطاعنْ دونه و"نناضل"
(١) زيد فى النهاية واللسان: وقيل: النبع. (٢) زيد فى النهاية واللسان: كان. (٣) زيد
فى النهاية و اللسان: من أموالهم. (٤ - ٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان: من أموالهما .
(٥) زيد فى النهاية و اللسان: ولكن يقتسمانه بعد القبض. (٦) من النهاية، وفى اللسان:
نصح ، و فى الطبعة الأولى: رماه - كذا .
٧٢٢
ن
٠

ج - ٤
( نصنض ـ نطح)
مجمع بحار الأنوار
ن: ومنه: ومنهم من " يفتضل ".
[ نضنض] نه: فيه: دخل عليه وهو " بنضنض" لسانه، أى يحركه،
ويروى بصاد - ومن .
[ نضا] »: إن المؤمن " لينضى" شيطانه كما ينضى أحدكم بعيره ، أى
يهز له ويجعله نضوا ، والنضو : دابة هزلتها الأسفار وأذهبت لحمها. ومنه ح
على: كلمات لو رحتم فيهن المطى " لأنضيتموهن". وح: " أنضيتم" الظهر،
أى أهزلتموه . وخ : إن كان أحدنا ليأخذ " نضو" أخيه. ش: ومنه:
" النضو" لنا، هو بكسر نون وسكون معجمة فواو: بعير مهزول. نه : وفيه:
جعلت ناقتى " تنضو" الرفاق، أى تخرج من بينها، نضت تنضو نُضُوْا و نُضًّا .
وفى ح على فى عمر: تنكب قوسه و" انتضى" فى يده أسها، أى أخذ و استخرجها
من كنانته، من نضى السيف من عمده وانتضاء: أخرجه . وفيه: فينظر فى " نَيِضِيّه"،
وهو نصل السهم، وقيل: هو سهم قبل أن يتحت إذا كان قِدُحا و هو أولى
لأنه١ ذكر النصل بعد النضىّ، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والفصل .
ن: نفى - بفتح نون وكسر ضاد وشدة تحتية . ش: " منتضيا" سيفه، بضاد
معجمة ، من نضى سيفه وانتضاه أى سله .
م
باب نط
[نطح ] فه: فيه: فارس " نطحة" أو نطحتان ثم لا فارس ٢، أى تقاتل
فارس المسلمين مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها حذف الفعل ٣ . ومنه: "لا ينتطح"
فيها عنزان ، أى لا يلتقى فيها اثنان ضعيفان لأن النطاح من شأن التيوس و الكباش؛
(١) زيد فى النهاية و اللسان : قد جاء فى الحديث .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: بعدها أبدا .
(٣) أى تنطح كما فى اللسان، وزيد بعده فى النهاية واللسان: لبيان معناه.
(٤) فى اللسان : العقود .
٧٢٣

مجمع بحار الأنوار
( نطس - نظف )
ج - ٤
لا العنوز ، وهو إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجرى فيها خلف وزاع. ن:
تنطحه - بكسر طاء وفتحها .
[ نطس ] نه: فى ح عمر: لو لا " التنطس" ما باليت أن لا أغسل
يدى ، التنطس: التقذر، وقيل: المبالغة فى الطهور والتأنق فيه، وكل من
تأنق فى الأمور ودفق النظر فيها فهو نطس ومتنطس . غ : و الطبيب
نطاسى و نطيس .
٠
:
[ نطف] نه: فيه: ٢ وينقص الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين "النطفتين"
لا يخشى جورا، أراد بها بحر المشرق وبحر المغرب ، يقال للماء الكثير والقليل :
نطفة ، وهو بالقليل أخص ، وقيل: أراد ماء الفرات وماء بحر يلى جدة ، أى
(١) فى النهاية و اللسان: القليل من الفطور .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: لا يزال الإسلام يزيد وأهله.
A
لا
(١٨١)
٧٢٤
[ نطع ] فه: فيه: ملك " المتنطعون"، هم المتعمقون المغالون فى الكلام
المتكلمون بأنعى حلوقهم ، من النطع وهو الغار الأعلى من الفم ، ثم استعمل فى
كل تعمق قولا وفعلا. ش: أى الخائضون فيما لا يعنى، وقيل: المتكلفون للبحث
عن مذاهب أهل الكلام الخائضون فيما لا يبلغ عقولهم. ط: وفيه: نعى على
أهل اللسان الذين يرومون بسبك الكلام سبى قلوب الرجال. فه : ومنه ح:
لن تزالوا بخير ما بمحتم الفطر و"لم تنطعوا تنطع" أهل العراق، أى تتكلفوا
القول والفعل، وقيل: أراد الإكثار من الأكل والشرب والتوسع فيه حتى
يصل إلى الغار الأعلى، ويستحب تعجيل الفطر بتناول يسير١. ومنه : إياكم
و "التنطع" والاختلاف! فانما هو كقول أحدكم هلم وتعال، أراد النهى عن
الملاحاة فى القراءات المختلفة وأن مرجعها كلها إلى وجه واحد من الصواب كما أن
هلم بمعنى تعال. من: بسط " نطعا" - بفتح نون وكسرها مع فتح الهاء وسكونها ،
والأول أشهر الأربع .

ج - ٤
( نطف )
مجمع بحار الأنوار
لا يخشى فى طريقه أحدا يجور عليه ويظلمه ، وروى: لا يخشى إلا جورا، أى
لا يخاف فى طريقه إلا الضلال والجور عن الطريق. ومنه ح: إنا نقطع إليكم
هذه " النطفة"، يعنى ماء البحر. ومنه ح: وليمهلها عند " النطاف" والأعشاب،
يعنى الإبل والماشية ، و النطاف جمع نطفة ، يريد أنها إذا وردت على المياه و العشب
تدعها لترد وترعى. ومنه ١: بهاء رجل " بنطفة" فى إداوة، أى ماء قليل، والمنى
نطفة لقلته، وجمعها نطف. وح: تخيروا " لنطفكم". وح٢: لا تجعلوا " نطفكم"
إلا فى طهارة ، هو حث على استخارة أم الولد وأن تكون صالحة وعن نكاح
صحيح أو ملك يمين ، ونطف الماء: قطر قليلا قليلا . ومنه: يا رسول الله! رأيت
ظلة " ينطف" سمنا٣. وح المسيح: "ينطف" رأسه ماء. ك: وكانت تلك
الليلة ماطرة أو هو أثر غسله أو هو بيان لطافته ونضارته لا حقيقة النطف .
وينطف ـ بضم طاء وكسرها. وح: يا رب "نطفة" - بالرفع والنصب وكذا
ما بعده، أى هذه نطفة أو صارت نطفة ، يقولها الملك الموكل بالرحم التماسا لإتمام
الخلقة والدعاء بافاضة الصورة الكاملة أو الاستعلام ، وبين قوله: نطفة و علقة،
أربعون، فإن قال: غير مخلقة، معها الرحم، أذكر أى هو ذكر أو تخلق ذكرا،
فما الرزق أى الذى ينتفع به، وما الأجل أى وقت موته أو جميع عمره، فيكتب -
بصيغة مجهول، أى يكتب ما ذكر، والكتابة حقيقة، روى أنها يكتب فى جبهته،
أو حجاز عن التقدير، وفى بطن أمه - ظرف يكتب. ن: يفيض " نطفة"، أى
ينتسل كل يوم لعظم قدره، وهو بضم نون. ش: ولأتوا "بنطفة" من معين
مياه، أى بقليل منه. ز: " ينطف" الماء، هو تميز بزيادة اللام. نه: و ح:
دخلت على حفصة ونوساتَها " تنطف". غ: ليلة نطوف دائمة القطر والقبيطاء
(١) زيد فى النهاية و اللسان: قال لأصحابه : هل من وضوء.
(٢) فى النهاية و اللسان: وفى رواية.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: وعلا أى تقطر .
٧٢٥

ج - ٤
( نطق )
مجمع بحار الأنوار
("ناطف"، لأنه ينطف قبل استضرابه .
[ نطق ] فه: فى مدحه١ صلى الله عليه وسلم:
حتى احتوى بيتك المهيمن من خندِف علياء تحتها " النَطَق"
هو جمع نطاق و هى أعراض من جبال بعضها فوق بعض أى نواح و أوساط منها ،
شبهت بنطق يشد بها أوساط الناس، ضربه مثلا له فى ارتفاعه وتوسطه فى عشيرته
وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال، وأراد بيته شرفه، والمهيمن نعته ، أى حتى
احتوى شرفك الشاهد على فضلك أعلى مكان من نسب خندف . ش : القتى: أى
حتى احتويت يا مهيمن من خندف علياء، يريد النبى صلى الله عليه وسلم، فأقام البيت
مكانه ، ونعته بالمهيمن بمعنى الشاهد أى حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك علياء
الشرف من نسب ذوى خندف التى تحتها النطق وهى أوساط الجبال العالية ،
كما يقال: عدنان ذروة ولد إسماعيل، ومضر ذروة نزار، وخندف ذروة مضر،
ومدركة ذروة خندف ، وقريش ذروة مدركة، ومهد صلى الله عليه وسلم ذروة
قريش، وخندف امرأة إلياس من مضر - ومن فى خ. نه: وفيه: أول ما اتخذ
النساء " المنطق" من قبل أم إسماعيل، هو النطاق، وجمعه مناطق، وهو أن تلبس
المرأة ثوبها ثم تشد وسطها بشىء وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة
الأشغال لئلا تعثر فى ذيلها، وبه سميت أسماء ذات النطاقين، لأنها كانت تطارق
نطاقا فوق نطاق، وقيل: كان لها نطاقان تلبس أحدهما وتحمل فى الأخر الزاد
إلى النبى صلى الله عليه وسلم ٢ فى الغار، وقيل: شقت نطاقها نصفين فاستعمات
أحدهما وجعلت الأخر شمدادا لزادهما. ط: وسماها الحجاج به على الذم بأنها
خدامة خراجة ولاجة . ن: هو بكسر نون. ك : المنطق ـ بكسر ميم ، يعنى أول
الاتخاذ كان منها لتعفّى أثرها أى ليرى أثر الخادم عليها إشعارا بأنها خادمة لتجبر قلب
(١) فى النهاية والسان: فى حديث العباس يمدح النبى.
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: و أبى بكر و هما ..
٧٢٦
سارة
٨

ج - ٤
( نطل - نطا )
مجمع بحار الأنوار
سارة وتصلح ما فسد، يقال: عفى على ما كان منه - إذا أصلح بعد الفساد . نه :
وفيه: فعمدن إلى حجز "مناطقهن" فشققنها١ واختمرن بها. غ: ((" منطق"
الطير )) النطق لمن عبر عن معنى، فهو مجاز. وإذا بلغ الماء النصف من الأكمة
والشجرة فقد "نطقها". ط: فيه: وإنه مسؤلات " مستنطقات"، أحب
صلى الله عليه وسلم أن يحصين تلك الكلمة بأناملهن ليحط به ما اجترحن من الأوزار
فانهن ينطقهن الله حتى يشهدن على أنفسهن بما اكتسبنها، فتنسين - صيغة مجهول مخاطب
بلجمع مؤنث .
[ نطل ] فه: فيه: وسقوهم بصبير "النيطل"، هو الموت والهلاك،
والصبير : السحاب. وفيه: كره أن يجعل "نطل" النبيذ فى النبيذ ليشتد بالنطل،
هو أن يأخذ سلاف النبيذ وما صفا منه، وإذا لم يبق إلا العكر والدردى صب
عليه ماء وخلط بالنبيذ الطرى ليشتد، يقال : ما فى الدن نطلة ناطل، أى جرعة ،
وبه سمى قدح صغير يعرض فيه الخمار أنموذجه ناطلا .
[ نطنط ] فه: فيه: كان يسأل عمن تخلف من غفار فقال: ما فعل ٢ الحُمْر
الطوال "النطائط"، هو جمع نطناط وهو ٣ المديد القامة، ويروى: الشَّطاط -
بمثلاثة ومر .
[ نطا] فه: فيه: فى أرض غائلة "النّطاء"، هو البعد، وبلد نطىّ أى
بعيد، ويروى: المنطَى، وهو مفعل منه. وفيه: لا مانع لما "أنطيت"، هو لغة
٤ اليمن فى أعطيت. ومنه: اليد "المنطية" خير". وفيه: كنت معه صلى الله عليه وسلم.
(١) زيد فى اللسان: وسوين منها خمرا.
(٢) زيد فى اللسان : النفر.
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: الطويل . وزيد بعده فى اللسان: وقيل هو الطويل.
(٤) زيد فى النهاية والسان : أهل .
(٥) زيد فى النهاية و اللسان: من اليد السفلى.
٧٢٧

مجمع بحار الأنوار
( نظر)
ج - ٤
وهو يملى كتابا فدخل رجل فقال ١: "انْطُ"، أى اسكت٢، وهو أيضا زجر
البعير إذا نفرً. وح: فندا إلى "النّطاة"، هى علم خيبر أو حصن بها . ع:
انتاط وانتطى ، وانتاطت الديار : شعت . ش: " أنطوا" التيجة ، بقطع همزة:
أعطوها .
باب نظ
[ نظر] فه: إن الله تعالى " لا ينظر" إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى
قلوبكم وأعمالكم ، النظر هنا الاختيار والرحمة والعطف ، لأنه ٤ فى الشاهد دليل
المحبة وتركه دليل البغض ، وهو يقع على الأجسام بالأبصار وعلى المعانى بالبصائر .
ن : نظر الله مجازاته ومحاسبته ، فلا يكون إلا على القلوب دون الصور الظاهرة ،
واحتج به على كون العقل فى القلب . فى : ومنه ح : من ابتاع " مَصَراة"
فهو بخير " النظرين"، أى بخير الأمرين له: إما إمساك المبيع أو رده ، أيها اختاره
فعله . وح : من قتل له قتيل فهو بخير " النظرين"، أى القصاص والدية،
أيها اختار كان له، وكلها معان. ن: أى ولى القتيل مخير بينهما. نه : قال النبى
صلى اله عليه وسلم: "النظر" إلى وجه علىّ عبادة، قيل: معناه أن عليا كان
إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا اله ما أعلمه ٦!
وما أكرمه٧! وما أشجعه٨! فكانت رؤيته تحملهم على التوحيد . وفيه : إن
عبد اله أبا النبى صلى الله عليه وسلم من بامرأة " تنظر" وتعتاف فرأت فى وجهه
١
(١) زيد فى النهاية واللسان: له. (٢) زيدفى النهاية والسان: بلغة حمير. (٣) زيد فى
النهاية: يقال له انط، فيسكن. ومثله فى اللسان. (٤) فى النهاية واللسان: لأن النظر.
(٥) زيد فى النهاية واللسان: لا صور. (٦) فى النهاية واللسان: ما أعلم هذا الفتى. (٧) فى
النهاية واللسان: ما أكرم هذا الفتى! أى ما أتقى. (٨) فى النهاية واللسان: ما أشجع
هذا الفتى .
٧٢٨
(١٨٢) نورا

<
مجمع بجار الأنوار
( نظر )
نورا فدعته إلى أن يستبضع منها وتعطيه مائة من الإبل فأبى، تنظر أن تتكدهن وهو
تعلم وفراسة ، وهى كاظمة بنت مُر، وكانت متهودة قد قرأت الكتب ، وقيل:
هى أخت ورقة بن نوفل، وفيه: ١ رأى جارية بها سفعة فقال: إن بها "نظرة " ..
أى بها عين أصابتها من نظر الجن، وصى منظور: أصابته العين - ومر فى س
ورق: وفيه: لقد عرفت "النظائر " ٣ كان النبى صلى الله عليه وسلم يقوم بها.
عشرين سورة٤، هى جمع نظيرة وهى المثل والشبه فى الأشكال والأخلاق والأمثال
والأقوال، أراد اشتباه بعضها ببعض فى الطول. ك: أى المتماثلة فى المعانى والمواعظ
والحكم والقصص لا فى عدد الأى أو هو المراد بالتقريب. مف: يقرن بينهن أى
يجمع بين سورتين منها فى ركعة على تأليف ابن مسعود ، فانه جمع القرآن على نسق
غير ما جمعه زيد، وهى الرحمن والنجم فى ركعة، واقتربت والطاقة فى ركعة،
والطور والذّرينت فى ركعة، وإذا وقعت والنور فى ركعة، والمعارج والترعت
فى ركعة، وويل المطففين وعبس فى ركعة، والمدثر والمزمل فى ركعة، وعن أتى
ولا اقسم فى ركعة، وعم والمرسلت فى ركعة، والدخان وإذا الشمعن فى ركعة؛
ج : ومنه: فنزلت على "نظيرة" لها، أى شبيهة فى الأخلاق والأفعال والأشكال فه ية
فه : وفيه: "لا تناظر" بكتاب الله ولا بسنة رسول الله، أى لا تجعل لهمانتهيهد)
ونظيرا فتدعهما وتأخذ به، ولا تجعلهما مثلا كأن يقال إذا جاء فى وقت يؤيدرها
(((جئت على قدر يموسى)) ونحوه مما يتمثل به، والأول أشبه، من ناظر ت أم
صرت له نظيرا فى المخاطية، وناظرته به : جعلته نظيرا له. وفيه: كنت أبيل
الناس وكنت " أنظر" المعسر، الإنظار: التأخير والإمهال، واستنظرته - إذا
طلبت منه أن ينظرك. ن: " أنظروا" هذين، بقطع همزة أى أخروهما ،حتى فيًا
أى يرجعا إلى الصلح والمودة وترك التداير. ومنه: " انظرينى" أى أمهلينى لعبه
(١) زيد فى اللسان: إن النبى صلى الله عليه وسلم. (٢) زيد فى النهاية والمان: فاستر قوالها؟
(٣) زيد فى النهاية واللسان: التى. (٤) زيد فى النهاية وإحسان: من المفصل ... ج) (٠)
٧٢٩

ج - ٤
( نظر )
مجمع بحار الأنوار
ج : ومنه "فاستنظره" جابر، أى طلب التأخير إلى وقت آخر. وح: إن
"استنظرك" إلى أن يلج بيته، هو استفعال من الإنظار. ك: ومنه: ما " ينتظرها "
أحد من أهل الأرض غيركم ، أى ما ينتظر الصلاة فى هذه الساعة إما لأنه لا يصلى
حينئذ إلا بالمدينة أو أن سائر الأقوام ليس فى دينهم صلاة، وغيركم - بالرفع صفة
لأحد ، أو بالنصب على الاستثناء. ومنه ح حجاج فى حجة: " فانظرنى " حتى أفيض
على رأسى ، قيل : بوصل همزة وضم ظاء أى انتظرنى حتى اغتسل ، وقيل : بقطع
همزة مفتوحة من الإنظار : المهلة ، وكانت هذه الحجة سنة ثلاث وسبعين عام قتل
ابن الزبير . وح : إنهم خشوا أن يقتطعهم العدو " فأنظرهم" ، أى انتظرهم . ته :
ومنه ح الحج: فانى " انظر كما" - بضم ظاء. وفى ح الأشعر بين: أن
"تنظروهم". ك: أصحابى يأمرونكم أن "تنظروهم"، أى تنتظروهم القتال،
والنظر باللام الرأفة، وبفى للتفكر ، وبالى الرؤية ، وبدون صلة للانتظار .
ومنه: "نظرنا" النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ١، أى انتظرناه، حتى كان -
قامة ، أو ناقصة ويبلغه خبر أى وصل إليه أو شارته، وفى بعضها: الشطر - بالنصب ،
أى كان الوقت الشطر، ويبلغه استئناف أو جملة مؤكدة. وح: " نظرنا " تسليمه،
أى انتظرناه. و "انتظر" حتى تزول الشمس، وهذا لأنه أمكن للقتال فانه وقت
هيوب الرياح ونشاط النفوس ، وروى : حتى تحضر الصلوات ، لفضيلة أوقات
الصلاة . وح: لو أنك " تنتظرنى"، و فى بعضها: تنظرنى - وهو الصواب، وعليه
يحمل الأول . وح: " انتظار" الصلاة بعدها، قيل: هذا فى الصلاتين المشتركتين
فى الوقت كالظهر والعصر، وفيه أنه ليس فى لفظه ما يدل على تخصيصهما ، ثم هو
بناء على أنه بغى الجلوس، ويحتمل إرادة تعلق القلب بها فيعم الخمس . ط :
هو إذا صلى بجماعة أو منفردا ينتظر صلاة أخرى بأن يجلس فى المسجد ينتظرها
(١) زيد فى النهاية واللسان: حتى كان عطر الليل.
٧٣٠

مجمع بحار الأنوار
(نظر)
ج - ٤
أو يكون فى بيته بكسبه وقلبه متعلق بالمسجد . وفيه: أفضل العبادة "انتظار"
الفرج بالدعاء ، ويريد أن صبر أهل البلاء وترك الشكاية انقياد لقضاء الله وهو
يستقبع انتظار الفرج ، قيل : لما حث على السؤال وعلم أن بعضهم يمتنع عن الدعاء
لاستبطاء الإجابة فيستحسر عنده قال: أفضلها أن يستبطأ بالإجابة فيزيد فى خضوعه
وعبادته المحبوبة له . غ: "فنظرة" أى تأخير. وقرئ (("انظروا" نقتبس)»
أى لا تعجلوا، و "انظرونا" أى انتظرونا. و«فهل " ينظرون" الا سنة الاولين)»
أى ما ينتظرون إلا نزول العذاب. و «رايتموه وانتم " تنظرون")) أى بصراء
لا علة فى أعينكم. و(("فينظر" كيف)» أى يرى ما يكون منكم فيجازيكم على ما
يشاهده مما علم قبل وقوعه . أو : فلم أر " منظرا" كاليوم أفظع، منظر - بفتح
ظاء ، وأفظع - بمعجمة ونصب، صفة منظر. وح : "انظرن" من إخوانكن -
من فى رضاع. وح: "لينظرن" أفضلهم فى نفسه، هو بلفظ أمر غائب، وأفضل -
بالنصب ، أى ليتفكر كل واحد منها فى نفسه أيهما أفضل ، وروى بفتح لام جوابا
لقسم، وأسكت بمعنى سكت، وروى بلفظ مجهول ، قوله : واه عليه، أى
مهيمن عليه، وكذلك الإسلام، والله على أى شهيد على شاهد رقيب علىّ فى أن
لا أقصر عن أفضلكم، وما قد علمت - بدل عن القديم ، وأهل الدار أهل المدينة .
بى: كأنى "أنظر" إلى موسى له جوار، أكثر الروايات فى وصفهم يدل على
أنه صلى الله عليه وسلم رأى ذلك ليلة المعراج، ولا يبعد عنهم التقرب بالصلاة والحج
لأنهم أحياء لأنهم أفضل من الشهداء ، ويحتمل أن يكون رؤية معام فى غير ليلته
أو فى جزء منها أو يكون مثلت حال حجهم فى حياته أو لاستيقاته صفة حجهم بالوحى
أخبر كأنه يشاهده، ويشهد الأخيرين لفظ كان ، ولبس يونس جبة صوف إذ
لا تلبس فى الآخرة، وقيل: إلى الموت إنما يمنع التكليف لا العمل، روى أن
ثابتاً البنانى سقطت لبنة من حد، فرقى وهو يصلى وكان يدعو: اللهم! إن أعطيت
٧٣١
٤

ج - ٤
( نظف )
مجمع بحار الأنوار.
أحدا فى قبره الصلاة فأعطنيها . ن: " ينظر" بعضهم إلى سوءة بعض، لأنه كان
جائرا فى شرعهم وكان موسى عليه السلام يتركه تنزها، أو التساهلهم فى الجرام ، قوله:
حتى "نظر" إليه - بضم نون. وفيه: "لا ينظر" الله إلى من يجر ثوبه خيلاء،
أى لا ينظر نظر رجمة ، وأجمعوا على جواز الإسبال للنساء والرجال إلى الكعبين ،
فانزل عنهما فيمجرم الخيلاء ومكروه لغيرها. ط: جحد ولده وهو "ينظر" إليه،
ذكر النظر تصوير لسوء صنيعه و إماطة جلباب الحياء عن وجهه . وح : لعن الله
"الناظر" و "المنظور" إليه، أى الناظر إلى ما يحرم النظر إليه، أبهمه تفظيعا لشأنه .
وح: "ينظر" فى سواد - مر فى يطأ. وفيه: لى "نظرة" إليه ونظرة إليكم، والجملتان
مبينتان لقوله : شغلى، ومذ - ظرف شغل، وهو مضاف إلى جملة أى مذ كان
اليوم. ك: كأنى "أنظر" إلى أصابع النبى صلى الله عليه وسلم حيث يقله ويشير
إلى رأس إصبعه بالقلة، وادخل - بلفظ الأمر. وفيه: إذا "نظر" قبل شماله بكى.
لعل النار كانت فى جهة شماله ويكشف له عنها لا أنها فى السماء لأن أرواحهم فى سجين
الأرض السابعة كما أن الجنة فوق السماء السابعة فى جهة يمينه . وكان فى "النظارة" -
بتشديد ظاء . وابن الناطور - مهملة، أى حافظ البستان ، وروى بمعجمة ،
و روى "ناظورا" - بألف فى آخر . .
[ نظف] فه: فيه : إن الله تعالى "نظيف" يحب "النظافة"، نظافته كناية
عن تنزمه من سمات الحدث وعن كل نقص. أو نظافة غيره١ خلوص عقيدته ونفى
الشرك ومجانبة الأهواء ، ثم نظافة القلب عن نحو الحسد ، ثم نظافة المطعم والملبس
عن الحرام والشبه، ثم نظافة الظاهر لملابسة ٢ العبادات. ط: "ننظفوا" أفنيتكم،
أى إذاتقرر ذلك فيطيبوا كل ما أمكن تطيبه ونظفوا حتى أفنية الدار . فه :
ومنهٍ: "نظفوا" أفواحكم بانها طرق القرآن، أى صونوها عن نحو الخو والفحش
و الغيبة و عن أكل الحرام والقاذورات، "و هو حث٣ على تطهيرها من النجاسة ؟
(١-١) فى النهاية و السان: وحبه النظافة من غيره كناية عن. (٢) كذا فى النهاية،
وفي إحسان: علاسية (٣-٣) فى إليهاج واليسان: والحثٍ. (٤) في النهاية واللسان: النجاساتِ.
و السواك
( ١٨٣)
م ...

٠
مجمع بحار الأنوار
( نظم - نمثل )
ج - ٤
والسواك١. وفيه: تكون فتنة "تستنظف" العرب، أى تستوعبهم هلاكا، من
استنظفته - إذا أخذته كله، ومنه: استنظفت الخراج . ط: قتلاها فى النار ، أى
من قتل فى تلك الفتنة كان فى النار ، لأنهم ما قصدوا بذلك القتال إعلاء دين أو دفع
ظالم بل قصدوا التباغى طمعا فى المال والملك - ومر اللسان فى ل. ته : ومنه ح
الزهرى : فقدرت أنى " استنظفت" ما عنده واستغنيت عنه.
[ نظم ] نه: فى أشراط الساعة : وأيات تتابع " كنظام" بال قطع سلكه،
النظام : العقد من الجوهر والخرز ونحوهما، وسلكه خيطه. ط: وفيه: فتى منا
حديث عهد بالعرس ، هو بالرفع نعت فتى ، وبالنصب حال "فانتظمها" أى غرز
الرمح فى الحية حتى طواها، فاضطربت عليه أى اضطربت الحية صائلة على الفتى ،
قوله: استغفروا له ، أى الدعاء بالإحياء لا ينفعه لأنه مضى لسبيله وإنما ينفعه استغفاركم.
باب نع
[ نعب ]. نه : فيه: يا رازق " النّاب" فى عشه، هو الغراب والنعيب
صوته ، و نعب ينعَب وينعِب ، قيل: إن فرخ الغراب إذا خرج من بيضه يكون
أبيض كالشحمه فينكره ويتركه فلم يزقّه فيسوق الله إليه البق فيقع عليه لزهومة ريحه
فيلقطها ويعيش بها إلى أن يطلع ريشه ويسود فيعاوده أبواء .
[ نعت ] نه: فيه: يقول "ناعته": لم أرقبله ولا بعده مثله، النعت: وصف
الشىء بما فيه من حسن ، ولا يقال فى القبيح إلا بتكلف بأن يقال : نعت سوء ،
والوصف يجىء فى الحسن والقبح. و: " ينعت" لنا صلاة النبى صلى اله عليه وسلم،
هو بفتح عين أى يصف . ط: فإذا هو " ينعت" قراءة مفسرة، أى يصف بأن
يقول: كانت قراءته كيت وكيت، أو بأن يقرأ مرتله مبينة. ومنه: كان
النبى صلى الله عليه وسلم " ينعت" الزيت والورس من ذات الجنب، أى يمدح
التداوى بهما لأجل ذات الجنب . وح: " أنعت" لك الكرسف، أى أصفه لك
لتعالجى لقطر الدم .
١
[ فمثل] فه : فى مقتل عثمان: لا يمنعنك مكان ابن سلام أن تسب "نمثلا"،
(١) هكذا فى النهاية ، وفى الان: السؤال - كذا .
٧٣٣

ج - ٤
( نتج - نعس )
مجمع بحار الأنوار
كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها برجل طويل اللحية فى مصر اسمه
نعثل ، وقيل: هو الشيخ الأحمق وذكر الضباع. ومنه ح عائشة: اقتلوا
" نعثلا" قتل ان نعثلا ـ تعنى عثمان، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت
إلى مكة .
[ نمج ] فه : فيه ١ :
و "الناجحات" المسرعات بالنجا٣
يعنى الخفاف من الإبل، وقيل: الحسان الألوان .
[ نعر] فه : فيه: لا أفلح عنه حتى أطير "نُعَرَته"، النعرة - بالحركة: ذباب
أزرق ، له إبرة يلسع بها ، ويتولع بالبعير و يدخل فى أنفه فيركب رأسه ، ونغيرها
صوتها ، ثم أستعير النخوة والأنفة والكبر، أى حتى أزيل نخوته وأخرج جهله
من رأسه . ومنه ح : إذا رأيت " نعرة" الناس ولا تستطيع أن تغيرها فدعها
حتى يكون الله يغيرها، أى كبرهم وجهلهم. وفيه: أعوذ بالله من شر عرق
"نعار"، نعر العرق والدم: ارتفع وعلا ، وجرح نعار ونعور - إذا صوت دمه
عند خروجه . ومنه : كلما " نعر" بهم " ناعر" اتبعوه، أى ناهض يدعوهم إلى
الفتنة و يصيح بهم إليها .
[ نفس ] نه: فيه: نعس نعاسا ونعسة فهو ناعس ولا يقال: نعسان، وهو
الوسن وأول النوم . ن: هو من باب نصر، وهى ريح لطيفة تأتى من قبل
الدماغ تغطى على العين ولا تصل إلى القلب، فإذا وصله كان نوما. قس: ومنه:
فاذا " نعس" أحد فليتم، أى فليتجوز فى الصلاة ويتمها وينام، حتى يعلم ما يقرأه،
أى الذى يقرأه. نه: وفيه: إن كلماته بلغت "ناعوس" البحر - كذا فى مسلم،
وفى غيره ٣: قاموس البحر، وهو وسطه ولحته، ولعله لم يجود كتبته فصحف.
(١) فى النهاية و اللسان: فى شعر خفاف بن ندبة. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان:
النجا . (٣) فى النهاية و اللسان: سائر الروايات .
٧٣٤
١
ن

مجمع بحار الأنوار
( نعش - نعق )
ج - ٤
ن : وعند بعض : قاعوس - بقاف وعين، وعند أخرين: قاعوس ـ بمثناة فوق،
أى تحته و وسطه .
[ نعش] نه: فيه: وإذا " نعش" فلا "انتعش"، أى لا ارتفع، وهو دعاء
عليه ، نعشه الله: رفعه، وانتعش العاثر - إذا نهض من عثرته، ومنه سرير الميت
نعش لارتفاعه، وإذا لم يكن عليه ميت فهو سرير. ومنه ح : "انتعش نعشك" انه،
ارتفع . و فانتاش الدين " بنعشه"، أى استدركه باقامته من مصرعه، ويروى :
فانتاش الدين فنفشه - بالفاء ، على أنه فعل. وح: فانطلقنا١ " ننعشه"، أى ننهضه
و نقوى جأشه. ك: "نعشكم" بالإسلام وبمحمد، أى رفعكم أو جبركم عن الكسر
وأقامكم ، وعند بعض: يغنيكم - بمعجمة ونون. من: فأقسم أخطيها رجل منا يوما
فانطلقنا به " ننعشه"، أقسم: أحلف، وأخطيها أى فاتته، يعنى كان لنا قاسم يقسمه
فيعطى كلا منا تمرة كل يوم فنسى إنسانا فى بعض الأيام وظن أنه أعطاء فتنازعنا
فيه فذهبنا معه من شدة الضعف والجهد أو نشد جانبه فى دعواه ونشهد له .
[ نعظ] فه: فيه: " النعظ" أمر غارم، يقال: نعظ الذكر - إذا انتشرً ،
و أنعظه صاحبه وأنعظ الرجل - إذا اشتهى الجماع، والإنعاظ : الشبق ، يريد أنه
أمر شديد .
[ نعف ] نه : فيه: رأيت الأسود ٢ قد تلفف فى قطيفة عقد هدية القطيفة
" بنعفة" الرحل، هى بالحركة جددة أو سير يشد فى اخرة الرحل يعلق فيه الشىء.
[ نعق ] فه: فيه : قال لنساء ابن مظعون لما مات: ابكين وإياكن و "نعيق"
الشيطان! يعنى الصياح والنوح، ونسب إلى الشيطان لأنه الحامل عليه. ط :
ونسب الدمع إلى الله لأنه محمود، والضرب باليد والقول من اللسان مذموم فنسب
إلى الشيطان . نه: ومنه ح المدينة: آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة
" ينعقان" بغنمها، أى يصيحان، نعق الراعى بالغنم - إذا دعاها لتعود إليه - ومر فى
(١) زيد فى النهاية و اللسان: به. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: بن یز ید .
٧٣٥

ج - ٤
(فعل)
مجمع بحار الأنوار
يحشر . ك: " ينعق" بها عامر، هو بالكسر أى صاح بها أى بالمنحة وزجرها.
[ فعل ] فه: فيه: إذا ابتلت "النعال" فالصلاة فى الرحال، هى جمع فعل
وهو ما غلظ من الأرض فى صلابة ، وخصها! لأن أدنى بلل ينديها بخلاف الرخوة
فانها تنشف الماء . وفيه : كان " فعل" سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من
فضة، هى الحديدة التى تكون فى أسفل القراب . وفيه : إن رجلا شكا إليه
رجلا من الأنصار فقال :
يا خير من يمشى " بنعل " فرد
٠٠
النعل مؤنثة وهى التى تلبس فى المشى ، يسمى الأن تاسومة ، ووصفها بالفرد وهو
مذكر لأن تأنيثها غير حقيقى ، و الفرد هى التى لم تخصف ولم تطارق وإنما هى طاق
واحد، والعرب تمدح برقة النعال وتجعلها من لباس الملوك، نعِلت وانتعلت - إذا
لبست النعل ، وأنعلت الخيل - بالهمز. ومنه : إن غسان " تنعل " خيلها. ن:
تفعل - بضم تاء . ك: أى تستعد لقتالنا، قول عمر: حذرتك٢ هذا، أى التطليق
أو الاعتزال على الروايتين ، وروى : تنعل الفعال - بحذف أحد مفعوليه . أى تفعل
الدواب النعال، قوله : أفزعتنى ، أى المرأة . وروى : أفز عنى ، أى كلامها،
قوله : بعظيم ، متعلق بجانب. من: يصلى فى "النعلين"، لا يؤخذ منه لغيره صلى الله
عليه وسلم لأن حفظ غيره لا يلحق به ، ثم إن فعل لا يفعل فى المساجد ملا يفضى إلى الفساد
بل لا يدخل المسجد بالنعل مخلوعة إلا وهى فى كن يحفظه . وفى ح التيمن بالفعل ،
أى فى لبس فعله، وفى بعضها: نعليه، ولبعض: فى تفعله. ك: ليكن اليمنى
أولهما "إيفعل" - بلفظ مذكر الإفعال معروفاً، وروى بمؤنث المجهول، وتفعل
خبر كان ، ذكر بتأويل العضو، وأول متعلق بتنعل ، أو هو مبتدأ وتفعل خبره ،
والجملة خبر كان . ن: ما علينا "نعال"، فيه أن المشى حافيا جائر. بى: إنه
كان ذلك لعدم القدرة فلا دليل ، وإن كان مع وجودها فلا ينبغى لأنه مرجوع
فى العرف المعتبر شرعا. وح: استكثروا من " النعال" فان الرجل لا يزال
(١) زيد فى النهاية و اللسان: بالذكر. (٢) فى الطبعة الأولى: خذرتك - كذا.
( ١٨٤ ) راكبا
٧٣٦

.!
بجمع بحار الأنوار
( نعم )
ج -.
واكبا ما " انتعل"، يعنى أنه يشبه الراكب فى خفة المشى وقلة تعبه مما يعرض فى
طريقه من خشونة وشوكة، وفيه الاستظهار فى السفر بنحو النعال . و"لينعلهما " .-
بضم يله. ط: أو يمشى فى " نعل" واحد، فهى عنه لأنه تشويه و مخالف للوقار
وسيب للعثار إذ المتنعلة تصير أرفع من الأخرى، وما روى أنه مشى فى فعل واحدة،
إن صح فنادر اتفق فى داره لسبب. مف: أو ليعلم أن النهى للتنزيه ، أو مختص
بمسافة تلحق التعب لا فى قليل كالمشى إلى مسجد قريب وح : نهى أن " ينتعل"
قائما ، مخصوص بما لحقه مشقة فى لبسه فائما كانظف و النعال التى ! يحتاج إلى شد شراكها .
ج : نهى عنه لأن لبسهما قاعدا أسهل عليه وأمكن وربما كان بالقيام سببا لانقلابه.
ن : فيضرب رجلى " بنعلة" السيف، يعنى لما حسرت عائشة خمارها ضرب أخوها
رجليها ٢ بنعلة السيف غيرة عليها، فقالت: على ترى من أحد حتى استقر منه ، وروى:
بعلة الراحلة - بموحدة فعين مكسورتين فلام مشددة فهاء ، وفى معظمها : نعله -
بنون ، القاضى: هو كلام مختل والصواب الأول ، قلت : ويحتمل أن يكون
معنى بعلة بسبب أى يضرب رجلى حين كشفت مارى بنحو سوط عامدا لها فى صورة
من يضرب الراحلة غيرة عليها .
[ نعم] نه : فيه : كيف " أنعم" وصاحب القرن قد التقمه! أى كيف
أتنعم، من النعمة ٣ وهى المسرة والفرج والقرفه. ط: أى كيف يطيب عيشى
وقد قرب أن ينفخ فيها ، فكنى عن القرب بوضع الصور فى فه . مف: خاف
على أمته وقد علم أنها لا تقوم إلا على شرار الناس ، أو تنبيه على حث أصحابه على
الوصية لمن بعدهم ، قوله : أصغى سمعه ، أى أمال أذنه. نه: ومنه ح : إنها لطير
" ناعمة"، أى سمان معرفة. وفيه: فأبرد بالظهر و" أنعم"، أى أطال الإبراد
وأخر الصلاة. ومنه: " أنعم" النظر فيه - إذا أطال التفكر فيه. ومنه: ٤ وإن
أبا بكر وعمر منهم و"أنعما"، أى زادا وفضلا. من أحسنت إلى وأنعمت أى زدت
(١) فى الطبعة الأولى: الذى. (٢) فى الطبعة الأولى: رجلاها - كذا. (٣) زيد فى النهاية
واللسان: بالفتح . (٤) زيد فى اللسان: إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين كما ترون
الكوكب الدرى فى أفق السماء .
+
٧٣٧

-
مجمع بحار الأنوار
( نعم)
الإنعام، وثميل؛ أى سارا إلى النعيم ودخلا فيه، كأشمل: دخل فى الشمال، ومنه
أنعمت على فلان، أى أصرت إليه نعمة. ظ: زادا وفضلا عن كونهما أهل عليين.
ج ؛ وتناهيا١ فيه إلى غايته. نه: وفيه: ٢ فيها و" نعمت"٣، أى فيهذه الخصلة يعنى
الوضوء ينال الفضل ونعمت الخصلة هى، وقيل: فبالسنة أخذ. ومنه : " نعم)؟"
بالمال، أصله: نعم مها، فأدغم وما قامة، أى نعم شيئا المال وانباء زائدة. وح :
" نعم" المال الصالح للرجل الصالح، هو بكير فسكون ثم فتح فكسر ثم كسرتين.
ن: ومنه: "نعم" للملوك، أى نعم ما هو، وروى: نعم - بضم نون معولا،
أى له هترة وقرة عين. وح: فيدنيه - أى الشيطان - منه ويقول " نعم"" أنت!
تكسر نون محل ملاح. فه: وفيه: « أنت الذى ترعم أنك فى ؟ " فقال: ".لعم" -
وكسر عينه، لغة فيه، وقرى بها وبها أمر عمر والزبير، قيل: ما كنت أجمع.
أشياخ قريش إلاّ ٦ بالكسر. وفى ح أبى سفيان: حين أراد الخروج إلى أحد كتب
على سهم " نعم" وعلى آخر "لا" وأجالهما عند هبل تفرج -هم نعم تخرج إلى
أحد ، فلما قال لعمر: اعل هبل! وقال ٢: الله أعلى وأجل! قال أبو سفيان: "أنعمتَ"
فعالٍ عنها ، أى اترك ذكرها فقد صدقت فى فتواها، وأنعمتْ أى أجابت بنعم .
ن: "نعم" هو تصديق من عائشة لنفسها فى قولها : مهما يكتم الناس يعلمه الله.
وح: ألهذا حج؟ قال: " نعم" حجة، للجمهور أن حج الصبى منعقد يثاب عليه
وإن لم يجزء عن فرضه، وقال أو حنيفة: لا ينعقد ولا يجب فيه الفدية والدم
(١) فى الطبعة الأولى: تفاحتا. (٢) زيد فى النهاية: من توضأ للجمعة، وفى اللبان: يوم
الجمعة. (٣) زيد فى اللسان: ومن اغتسل فالغسل أفضل. (٤) فى النهاية واليسان:
غير موصوفة ولا موصولة. (٥-٥) فى النهاية واللسان: فقال: نعم - وكيسر العين)
هى لغة فى نعيم: بالفتح - التى للجواب، وقد قري بها، وقال أبو عثمان النهدي: أمر؟
أمير المؤمنين عمر بأمر فقلنا: نعم، فقال: لا تقولوا: نعم، وقولوا نعم . و كبير العين
ي قال بعض ولد الز بير: ما كنت أسمع - الخ. (٦) زيد فى النهاية: نعم. (٧) ز+ ف
النهاية و اللسان : عمر .
وإنما
٧٣٨
1

ج - ٤
بمجمع بحار الأنوار
( نعم)
وإنما يحج به تمرينا . ط: "فنعم" إذا، أى ليس بمطهر لك كما قلت، يريد
أرشدتك أن الحمى يطهرك من الذنوب فاشكر فأبيت إلا اليأس والكفران فكان
كما زعمت ـ قاله غضبا عليه، تزيره القبور - بالنصب، أى تحمله على زيارتها. نه :
وفيه: إذا سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه ، فان وافق قول عملا "فنعم"
و "نُعْمة "١ عين اخه وأودده، أى إذا سمعت رجلا يتكلم فى العلم بما تستحسنه
فهو كالداعى لك إلى مودته وإخائه فلا تعجل حتى تختبر فعله ، فان رأيته حسن
العمل فأحبه إلى إخاه ومودته وقل له: نعم ونعمة عين ، أى قرة عين يغنى
أقر عينك بطاعتك واتباع أمرك، يقال: نعمة عين ٢ ونعم عين و نُعمى عين.
ك: لهمة عين، بضم نون. ن: ولا نعمة عين، بضم نون وفتحها، أى مسرة
عين أى لا تسر عينه. ك ؛ لا "ننعمك" عينا، بضم نون، أى لا نكرمك ولا تقر
عينك بهذا الاسم. ج: أى لا نقول: نعمت عينك، أى قرت. ط ؛ و "أنعم"
صباحا، من نعم الشىء بالضم أى صار ذعما لينا، و أنعم الله عليك من النعمة .
ج : نهينا عن ذلك أى عن قول: أنعم صباحا ، إذ هو من عادة الجاهلية . فه :
وفيه: دخلت على معاوية فقال: ما "أنعمنا" بك؟ أى ما الذى أعملك إلينا
وأقدمك علينا ، يقال لمن يفرح بلقائه، أى ما الذى أفرحنا و أسرنا وأقر أعيننا
بلقائك ورؤيتك. وفى ح مطرّف: لا تقل: " نَعِم" الله بك عينا، فان الله تعالي
لا ينعَم بأحد٣ ولكن قل: "أنعم" اله بك عينا؛ الزمخشرى: بل هو صحيح
فصيح فى كلامهم، وعينا - تمييز من الكاف وباؤه التعدية، ومعناه نعّمك الله
(١) النعمة - بالكسر: المسرة واليد البيضاء الصالحة كالنعمى - بالضم، والنعماء - ممدودة ،
و نعم الله بك. كممع و نعمك و أنعم بك عينا: أقر بك عين من تحبه، أو أقر عينك محبة
تحبه، ونعم عين ونعمة عين ونعام ونعيم - بفتحهن، ونعمى ونعامى ونعام ونعيم
و نعمة - بضمهن، ونعمة ونعام . بكسرهما، وينصب الكل باضمار الفعل أى أفعل ذلك
إنعلمالفينك وإ كرافاق. (٢) ويد فى النهاية واللسان: بالهم. (٣) زيدفى النهاية
و اللسان : عينا .
٧٢٩

مجمع بحار الأنوار
( نعم )
ج٤٦
عينا، أى نعم عينك وأقرها، وقد يحذف الجار ويوصل الفعل فيقال: نعمك انه
عينا، وأما أنعم الله بك عينا، فالباه زائدة لأن الهمزة تكفى التعدية. ط :
أو الياء للسببية أى أنعم الله بسببك عين من يحبك: ج : أى أفرافه بك عين من
يحبك فقد دعا يما يسره . فه: يقولون: نعم زيد عينا وأنعمه الله عينا ، ويجوز
أنّ يكون من أنعم - إذا دخل فى النعيم فيعدى بالباء ، ولعل مطرفا خيل إليه أنه
تمييز عن الفاعل فاستعظمه. ن: لم "أنعم" أن أصدقهما، أى لم تطب نفسى أن أصدقها
وهو بضم همزة وسكون نون وكسر عين ، وهذا بعد نزول الوحى بفتنة القبر ،
وأما تكذيبه صلى الله عليه وسلم ليهودية أخبرتها بفتنته فقبل نزوله. أو : «بدلوا -
أى قريش - "نعمت" انه - هدا - كفرا». ط: وفيه: يحب أن يرى أثر
"نعمته" عليك، يعنى إذا أتى الله عبدا من نعمه فليظهرها من نفسه بأن يلبس ما
يليق بحاله لإظهار نعم الله عليه و ليقصد المحتاجون إليه لطلب الزكاة ، وكذا العلماء
فليظهروا علمهم ليستفيدوا منه". ومنه ح: دع ١ الأطار لير أثر "نعمة" انه،
أى فى تحسين الثياب بالتنظيف والتجديد من غير مبالغة فى النعامة والرقة ومظاهرة
الملبس على عادة العجم النهى عن كثير من الإرفاء، وأما ح: البذادة من الإيمان ،
فائبات التواضع فان المؤمن عزيز لا ذليل ولا متكبر . وح: لا ينكحون "المننعمات" -
٠
بكسر عين. ع: « ما انت "بنعمة" ربك بمجنون)» برأك اله ٢ بنعمته عليك،
نحو : ما أنت بنعمة الله بكاذب. و«من يبدل "نعمة" الله)) أى الدين والإسلام.
و «يعرفون "نعمت" اله)) أى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. و نعم ينعم: تنعم
و فرح. والأنعم جمع نعم أو نعمة كشدة و أشد، والنعمة: التنعم . ك :
ساقوا "النعم" - بفتحتين، واحد الأنعام وهى الأموال الراعية ، وأكثر ما يقع
على الإبل . غ: والأنعام يذكر ويؤنث وهى الإبل والبقر والغنم ، والنعم
الإبل خاصة . فى: وفيه : ٣ شالت " نعامتهم"، هم الجماعة أى تفرقوا.
(١) فى الطبعة الأولى: دعا - كذا. (٢) عن الجنون. (٣) زيد فى النهاية واللسان:
أتی مر تلا و قد .
١
نعمن
٧٤٠
(١٨٥)