النص المفهرس
صفحات 681-700
مجمع بحار الأنوار ( نذر ) ج - ٤ باب نذ [ نذر] له: فيه: كان إذا خطب احمرت عيناه١ واشتد غضبه كأنه "منذر" جيش٢، هو المعلم أى يعرّف القوم بما يكون قد دهمهم من عدو أو غيره، وهو الخوف أيضا، وأصل الإنذار: الإعلام، أنذرته: أعلمته، فأنا منذر ونذير أى معلم وغوّق ومحذر، ونذرت به - إذا علمت. ن : و " نذروا" بها - بفتح نون وكسر ذال ـ أى علموها . ك: ومنه: إن القوم " نذروا"، وهو من باب ((( وان احد من المشركين استجارك)) . فه: ومنه: فلما عرف أن قد " نذروا" به هرب ، أى قد علموا وأحسوا بمكانه. ومنه ح: "انذر" القوم، أى احذرهم٣ واستعد لهم وكن منهم على علم وحذر. ع: الإنذار : الإعلام بشىء يحذر منه ، وكل منذر معلم بلا عكس، ((فكيف كان "نذير")) أى إنذارى. مد: ((عذرا او " نذِرا"» هما مصدرا عذر - إذا ما الإساءة، وأنذر - إذا خوف على فعل، بدلان من ((ذكرا)» أو مفعول له . ش: " فأنذر" بالردة، أى أعلم بوقوعها بعده صلى الله عليه وسلم فانه ارتد بعد قبضه عامة العرب الا أهل الحرمين والبحرين ، وكفى الله أمرهم بيد الصديق . ك : يركض " نذيرا"، أى منذرا ومعلما بمجىء الجيش ، يهبط - بضم أوله . فه: وفيه ذكر " النذر"، نذرت أنذُر وأنذِر - إذا أوجبت على نفسك شيئا تبر عامن عبادة أو صدقة أو غير ذلك، وتكرر النهى عنه تأكيدا لأمره وتحذيرا عن التهاون به بعد إيجابه إذ لو كان الفع لم يلزم الوفاء إذ يصير معصية، فالنهى إعلام بأن لا يجرّ لهم نفعا عاجلا ولا يصرف عنهم ضرا ولا يرد قضاء فلا تنذروا على أن تدركوا به شيئا لم يقدر أو تصرفوا عنكم القضاء ، فإذا نذرتم ولم تعتقدوا هذا فأوفوه فاقه لازم لكم . ن: " لا تنذروا" - بكسر ذال وضمها، وجه النهى أن الناذر يؤدى نذره ضرورة بغير نشاط ، أو كونه أتيا بالقربة على صورة المعاوضة ، أوكون (١) زيد فى النهاية واللسان: وعلاصوته. (٢) زيد فى النهاية اللسان: يقول: صبحكم ومسّاكم. (٣) فى النهاية واللسان: احذر منهم. ٦٨١ ، بجمع بحار الأنوار ( نرد ) ج -٤ بعض الجهلة يظن أن النذر يرد القدر ، قوله : يستخرج به من البخيل ، أى لا يأتيه تطوعا بل معاوضة اولا فى معصية ١. ط : وجهه أن تعليق المبار بحصول المسار من فعل بخلاء لا تطاوعهم أنفسهم باخراج شىء إلا بعوض، إذ السخى يتقرب إلى الله مستعجلا ، فنهى عنه فانه لا يغنى أى لا يسوق إليه خيرا ولا يرد عنه شيئا لكنه قد يوافق القدر فيخرج من البخيل ماله. ك: فإن قيل: الصدقة ترد البلاء والنذر التزام صدقة ! قلت : لا يلزم من رد الصدقة رد التزامها . ز : المذنب : سره أن الصدقة تقدم على البلية فتدفعها ، والنذر يؤدى بعد اندفاع البلية فلا يمكن دفعه لها ، وإلا يلزم تحصيل الحاصل . ن : لا " نذر" فى معصية ولا فيما يملكه ، كان شفى الله مريضى أعتق عبد فلان أو أشرب خمرا. ط: واختلف فى المباح ، واستدل المجوز بحديث : أوفى بنذرك ، لقائلة: إنى نذرت أن أضرب على رأسك بالدف ، وأجاب المانع بأنها قصدت به إظهار الفرح لمقدمه صلى الله عليه وسلم والمسرة بنصرالله المؤمنين ومساءة الكفار والمنافقين ، فالتحقت بالقربات ، كما استحب فى النكاح لتميزه عن السفاح . نه: وفيه:٢ قضيا فى المِلْطاة بنصف " نذر" الموضحة، أى بنصف ما يجب فيها من الأرش والقيمة ، والنذر فى الحجاز: الأرش». باب تر [ ترد] فه: فيه: من لعب " بالفرد" شير فكأنما غمس يده فى لحم الخنزير ٤، الفرد معرّب، وشير بمعنى حلو . ط: معنى صبغ يده فى لحم الخنزير ودمه تصوير قبحه تنفيرا عنه ، كتشبيه وجه مجدور بسلخة جامدة ، يعنى كأنه يصبغ يده فيهما ليأكلهما . (١-١) كذا فى النسختين. (٢) زيد فى النهاية واللسان: ان عمر وعثمان. (٣) زيد فى النهاية: و أهل العراق يسمونه أرشا. (٤) زيد فى النهاية واللسان: ودمه . نرمق ٦٨٢ ج - ٤ ( نرمق - نزع) بجمع بحار الأنوار [ ترمق ] نه : فيه: إن الدرهم يكسو "الترمق"، هو اللين و ١ هو معرب ترم ، يريد أن الدرهم يكسو صاحبه الين من الثياب ، وروى : يكسر الترمق ، بمعنى أنه يبلغ به الأغراض البعيدة حتى يكسر الشىء اللين الذى ليس من شأنه أن ينكسر لأن الكسر يخص اليابس . باب نز [شرح] نه: فيه: نزل الحديبية وهى " ترح"، هى بثر أخذ ماؤها، من فرحت البثرُ ورحتُها، لازم ومتعد. ومنه ح ابن المسيب لقتادة: ارحل عى فقد " ترحتنى"، أى أنفدت ما عندى، وروى : نزفتنى. وفيه: جاء من بلد "ريح" ، أى بعيد . [نزر] فه: فى صفة كلامه: "لا نزر" ولا هذر، هو القليل أى ليس بقليل فيدل على عىّ، ولا كثير فاسد. ش: هو فصل لا نزر - بسكون زاى . نه : ومنه ح : إذا كانت المرأة " نزرة" أو مقلاة، أى قليلة الولد، ونزور بمعناه . وفى ح عمر: ثكلتك أمك يا عمر! " نزرته٢" صلى الله عليه وسلم٣، أى ألححت عليه فيه المسألة إلحاحا أدبك بسكوته عن جوابك، من٤ فلان لا يعطى حتى ينزر أى يلح عليه . ومنه ح عائشة: وما كان لكم أن " تنزروا" رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة ، أى تلحوا عليه فيها . ن: هو بفتح فوقية فنون ساكنة فراى مضمومة قراء ، وروى بضم تاء فموحدة فراء مكسورة من الإبراز : الإخراج . [فرز] فه: فيه: البلاد الوبيئة · ذات الأنجال٦ و"النزّ"، هو ما يتحلب من الماء القليل فى الأرض ، فر الماء ينز نزا، وأنزت الأرض - إذا أخرجت النز. [ ترع] نه: فيه: رأيتنى " أنزع" على قليب، أى أستقى منه الماء باليد، (١) زيد فى النهاية واللسان: فارسى. (٣) فى النهاية واللسان: نزرت رسول الله. (٣) زيد فى النهاية واللسان: مرارا لا يجيبك. (٤) فى النهاية: يقال. (٥) كذا فى النهاية، وفى اللسان: الوبئة. (٦) زيد فى النهاية واللسان: والبعوض. ٦٨٣ ، مجمع بحار الأنوار ( نزع) ج - ٤ زرعت الدلو: أخرجتها ، وأصل الفرع: الجذب والقلع . ومنه: "رع"١ روحه، و نزع القوس : جذبها ، ومنه ح عمر : ان تخور؟ قوى ما دام صاحبها " ينزع" وينزو، أى يجذب قوسه و يثب على فرسه، و المنازعة: الجاذبة فى الأعيان والمعانى. ومنه ح: أنا فرطكم على الحوض ولألفين ما " نوزعت" فى أحدكم فأقول: هذا منى، أى يجذب و يؤخذ منى. ومنه: ما لى "أنازع" القرآن، أى أجاذب فى قراءته، كأنهم جهروا بالقراءة خلفه نشغلوه. ط: "ينازعنى" القرآن، أى لا يتأتى لى وكأنى أجاذبه فيعصى ويثقل علىّ لكثرة أصوات المأمومين . مف : أنازع القرآن - مبنى للمفعول ، والقرآن المفعول الثانى، أى فى القران. زه : ومنه: طوبى للغرباء٣ " الُتزّاع" من القبائل! هو جمع نازع وزيع وهو غريب نزع عن أهله وعشيرته أى بعد وغاب، وقيل : لأنه ينزع إلى أهله أى يميل ، والمراد الأول، أى طوبى المهاجرين هجروا أوطانهم فى الله. ومنه : إن قبائل من الأزد نتّجوا فيها "النزائع"، أى الإبل الغرائب انتزعوها من الناس. وح قد أضويتم فانكحوا فى "النزائع"، أى فى النساء الغرائب من عشيرتكم. وفيه : إنما هو عرق "زعه"، من نزع إليه فى الشبه: إذا أشبهه. ك: أى جذبه إليه وأظهر لونه عليه ، والعرق: الأصل من النسب . ط: هو من عرق الشجرة يعنى أن ورقتها إنما جاء لأنه كان فى أصولها البعيدة ما كان بهذا اللون أو بألوان يحصل الورقة من اختلاطها وإذا توارث الأمراض. فه: ومنه : لقد " نزعت " بمثل ما فى التوراة ، أى جئت بما يشبهها . ك : قبل أن " ينزع" إلى إهله، أى يحن ويشتاق ويرجع . و "ينزع" الولد إلى أبيه، أى يشبهه ويذهب إليه . وفيه : لعل الشيطان "ينزع" فى يده، أى من يده. ن: أى يرمى فى يده (١) زيد فى النهاية و اللسان: الميت. (٢) ومر فى خور من الخاء المعجمة. (٣) زيد فى النهاية واللسان : قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال. ٦٨٤ ويحقق ( ١٧١) 1 مجمع بحار الأنوار ( نزع ) ج - ٤ ويحقق ضربته ورميته ، وروى بغين معجمة وهو من الإغراء ، أى يحمل على تحقيق الضرب ويزين ذلك . ط : أى يجر يد المشير إلى المشار إليه فيقع يده مع السلاح فيقع المشير فى الغار، و ضمیر یده - للمشير، و لعل الشيطان - مفعول يدرى، أو هو نازل منزلة اللازم ولعل - مستأنفة، قوله: وإن كان أخاه لأبيه وأمه ، مبالغة ليؤذن بأن اللعب المحض العرى عن شائبة القصد إذا نهى عنه فما ظنك بغيره . من : الكبرياء رداؤه، فمن " ينازعنى"، ضمير رداؤه - لله، والتقدير: قال الله تعالى: فمن ينازعنى، أى يتخلق به ويصير فى معانى المشارك. و"انزعوا" بنى عبد المطلب، بكسر زاى، استقوا بالدلاء وافرعوها بالرشاء. وفيه: "فتزعت" بسهم ليس فيه نصل، أى رميته بسهم ليس فيه رج. ومنه: راميا شديد " النزع". ج : النزع: مد القوس وشدته ، كناية عن استيفاء السهم جميعه فى جذبه . وكان "لا ينزع" عن شىء، أى لا يتركه ولا يقلع عنه. ط: و"نزع" خاتمه، لما عليه من ' مهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وفيه وجوب تنحية اسم الله ورسوله والقرأن للمستنجى. وفيه: لا يقبض العلم " انتزاعا"، هو مصدر ليقبض نحو رجع القهقرى ، ويفتزعه صفة مبينة. وفأراد الرجوع "رع" ثوبه، أى فرع نعله وتركها هناك، فقام عطف على جلس ، ونزع جواب شرط. وح : ندم أن لا يكون "نزع"، أى نفسه عن ارتكاب المعاصى. وح: "المنتزعات" والمختلعات هن المنافقات ، لعل المراد اللاتى ينزعن أنفسهن من أزواجهن وينشزن عليهم واللاتى يلتمسن الخلع، وهو تغليظ وتشديد. ش: براءة "منزع" - بفتح ميم وزاى، أى فصاحة مأخذ. و "منازعهم"، جمع منزع - بكسر ميم ، وهو انهم . غ : " فلا ينازعنك" أى لا تنازعنهم وقرئُ: فلا ينزعنك، أى لا يغلبنك، نازعته فنزعته: جادلته بعدلته. ((و " نزعنا" من كل امة)) أحضرنا. و" يتنازعون": يتعاطون. ((و"الثزعت" - الملائكة تنزع أرواح الكفار وتنشطها - غرقا)) إغراقا كما يغرق النازع فى القوس، أو الفزعت: القسى. فه: وفيه: أسرفى رجل "أنرع"، ٦٨٥ ٠٠ ج - ٤ (نزغ - نزك ) مجمع بحار الأنوار هو من ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين ، والنزعتان عن جابى الرأس مما لا شعر عليه . وفى صفة على: "الأنزع" البطين، كان أنزع الشعر له بطن، وقيل: أى أنزع من الشرك المملوء البطن من العلم والإيمان . [ فرغ] نه: فيه: ولم ترم الشكوك " بنوازغها" عزيمةَ إيمانهم، هو جمع نازغة من النزغ وهو الطعن والفساد، وفرغ بينهم ثرغا: أفسد وأغرى ، وترغه بكلمة سوء أى رماه بها و طعن فيه . ومنه ح : صياح المولود حين يقع " نزغة" من الشيطان، أى نخة وطعنة. وح: فطعنه ١ " بنزيغة"، اى رماه بكلمة سيئة. ك : حين " ينزغ" الفجر، زاى مضمومة وغين معجمة أى تطلع. غ: « اما " ينزغنك"»، أى ذالك من الشيطان أدنى وسوسة، أو يستخفنك. [ غرف ] نه: فيه: زمزم " لا تنزف" ولا تذم، أى لا يفنى ماؤها على كثرة الاستقاء. ك: "فنزفه" الدم فركع وسجد ومضى، هو بفتح زاى أى خرج منه كثيرا فلم يقطعها لاشتغاله بحلاوتها عن مرارة ألم الجرح ، فيرد على الحنفية لكنه يشكل الصلاة مع الدم النجس ، وأجيب باحتمال عدم إصابة الدم لثوبه وبدنه. "لا يُنَزَفون": لا يسكرون، تُرف فهو منزوف أى سكران، و ينزفون لا يفنى خمورهم، نزفت البئر فنزف: فى ماؤها. ش: فما " نزفت" بعد، هو من باب ضرب ، يتعدى ولا يتعدى . وكأنه " نزف" منه الدم ، بضم نون مجهولا أى خرج منه دم كثير حتى ضعف : [ ترك ] فه: فى ح الأبدال: ليسوا " بنزاكين" ولا معجبين ٢، النزاك: من يعيب الناس ، تركته : عبته ، وقيل : أصله من النيزك وهو رمح قصير . ومنه ح: إن عيسى يقتل الدجال "بالنيزك". وح: إن شهر بن حوشب ٣ (١) فى النهاية و اللسان: فنزغه إنسان من أهل المسجد . (٢) زيد فى النهاية واللسان: ولا متمارتين. (٣) فى النهاية و اللسان: فى حديث ابن عون وذكر عنده شهر بن حوشب فقال: إن شهرا. تزكوه ٦٨٦ + بجمع بحار الأنوار (نزل ) ج - ٤ " تركوه"، أى طعنوا عليه وعابوه . [ نزل ] فه : فيه ١: "ينزل" كل ليلة إلى سماء الدنيا، النزول والصعود والحركات ٢ من صفات الأجسام والله يتعالى عن ذلك، والمراد نزول الرحمة والألطاف الإلهية وقربها من العباد وقت التهجد وغفلة الناس عمن يتعرض لنفحات رحمته وحينئذ يكون النية خالصة والرغبة وإفرة وذا مظنة القبول والإجابة . !و : سيما والمعدة حينئذ خالية بانهضام مع زوال على الحواس وفقد المشوشات وسكون الأصوات . فه: وفيه: و"لا تتزلهم" على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك، فانك ربما تخطىء فى حكم اللّه أو لا تفى به فتأثم به ، يقال: نزلت عن أمر - إذا تركته كأنك كنت مستعليا عليه مستوليا . وفيه: إن أبا بكر " أنزله" أبا، أى جعل الحد فى منزلة الأب فى نصيب الميراث . ج : أى فان ذلك الذى ورد فيه هذا الفضل جعل الجد بمنزلة الأب فى الإرث للدس ، قوله : يعنى الجد ، تفسير ضمير مفعول أنزله . فه: وفيه: " فلفلت" ربى فى كذا ، أى راجعته وسألته مرة بعد مرة، وهو مفاعلة من النزول عن الأمر أو من النزال فى الحرب وهو تقابل القرنين . وفيه: أسألك "نزل" الشهداء، أصله قرى الضيف، يريد ما للشهداء٣ من الأجر. ومنه: أكرم " نزله". ش: ومنه: شر فهم الله " بنزل " قدسه، وقيل : أراد المنزل المقدس أى الجنة. ك: ومنه: أعد الله له " نزله"، بضمتين وقد يسكن الزاى : ما يعد للضيف عند نزوله. وح : فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم "نزل"، وهو جاز عن انتقل إذ لم يصعد صلى الله عليه وسلم فى خطبة العيد على المنبر . ولقد رأيته " ينزل" عليه الوحى، بفتح أوله وكسر ثالثه، ولبعض بضم ففتح . وماذا " أنزل" الليلة من الفتن والخزائن، رأى فى المنام أنه سيقع بعده فتن ويفتح له خزائن فارس والروم وغيرهما فعبر عنه بالإنزال ، أو أوحى (١) زيد فى النهاية واللسان: ان الله تعالى. (٢) فى النهاية واللسان: والحركة والسكون. (٣) زيد فى النهاية واللسان: عند الله. ٦٨٧ ٠ ج - ٤ مجمع بحار الأنوار (نزل ) إليه قبل النوم فعبر عنه به . و " نزلا" فى بطحان، هو جمع نازل. و عام "نزل" الحجاج ، أى سنة نزل لقتال ابن الزبير بمكة ، وذلك أنه لما مات معاوية بن يزيد ابن معاوية بقى الناس شهرين و أياما بلا خلافة ، فاجتمع أهل الحل والعقد من أهل مكة و بايعوا ابن الزبير، وبايع أهل الشام ومصر مروان بن الحكم حتى توفى مروان ، وولى ابنه عبد الملك فمنع الناس الحج مخافة أن يبايعوا بابن الزبير . ثم بعث جيشا مع الحجاج شعبان سنة اثنتين وسبعين فقتل ابن الزبير وصلبه ، حج مع ابن عمر سنة ثلاث وسبعين وتعلم منه المناسك. وفيه: ((انا " أنز لته ")) مخرج الجمع ، هو بالنصب أى خرج "انا انزلنا" مخرج الجمع، وبالرفع أى لفظ «انا انزلْه)) خارج بلفظ الجمع للتأكيد ، والمشهور أنه للتعظيم . وفيه : نرى هذا من القرآن حتى "نزلت" " الهنكم التكاثر)) يغنى لما نزلت سورة هى موافقة لحديث: لو أن لابن آدم واديا ، أعلمنا صلى الله عليه وسلم بفسخ تلاوته اكتفاء بما هو فى معناه ، فان زيارة المقابر مفسر بالموت ، أو المعنى "كنا نظن أنه قرأن حتى نزلت فعرفنا حينئذ أنه ليس من القرآن. وح: فيضلوا بترك فريضة " أنزلها" الله، أى باعتبار أن ' الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما" من القرآن فنخ تلاوته ، أو باعتبار أنه (((ما ينطق عن الهوى)). وبكتابك الذى " أنزلت"، أى أنزلت حامله، أو هو استعارة . من: "فنزانى" زيد بن وهب " منزلا"، وفى بعضها: منزلا منزلا - مكررا ، وهو الوجه ، أى ذكر لى مراحل الجيش منزلا منزلا حتى بلغ القنطرة التى عندها وقع الحرب وعندها خطب وذكر هذه الأحاديث . وح : وعليه " ينزل" القرأن ويعرف تأويله، فيه حث على التمسك بما أخبركم عن فعله فى حجته تلك. و "أنزل" الدواء الذى أنزل الداء، أى أذن فيه، أو أنزل ملائكة موكلين بمباشرة محلوقت الأرض من داء ودواء . وح : فلما " نزل" الوحى قال: ((ويسألونك عن الروح)) أى تم نزوله، لأنه قد ذكر نزول الوحي قبل . وح : ثم غسل بماء زمزم ثم "أنزات"، بسكون لام وضم تاء، قيل: هو (١٧٢) ٦٨٨ جمع بحار الأنوار (نزل ) ٤٦٤ هو تصحيف لا معنى له، وصوابه: تركت، وقيل: هو بمعنى تركت، هـ قيل: هو صحيح بمعنى ضد رفعت ، لأنه قال: انطلقوا بى إلى زمزم - الخ، ثم أنزات أى صرفت منه. وح: لما "نزل" برسول الله صلى الله عليه وسلم، ضبطناه - بضم نون وكسر زاى - بمعنى نزل ملك الموت والملائكة الكرام، وفى أكثرها بفتحتات أى لما حضرت الوفاة . ط: " ينزلان" أى إلى سماء الدنيا فيقول أحدهم: اللهم! أعط منفقا خلفا. و ح : فلما "نزلت" المائدة، أى أية ((انما الخمر والميسر - الاية)) سألته فقال : أهريقوه . وفيه: فرنى بليلة "أنزلها" إلى هذا المسجد، أى أنزل فيها قاصدا إلى هذا المسجد أو منتهيا إليه. هف: ضمير أخرلها - لليلة ، وهو من النزول بمعنى الحلول - وهذا المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين - إشارة إلى أنها ليلة القدر. وح: لما "نزلت" بنو قريظة، أى نزلت من الحصن على حكم سعد بعد ما حاصرهم النبى صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرين يوما وجهدهم الحصار وتمكن الرعب فى قلوبهم حسبوا أن سعدا يتعصب لهم فنزلوا على حكمه. وح: "أزلوا" الناس "منازلهم"، أى أكرموا كلا على حسب فضله وشرفه ، فلا تسووا بين وضيع وشريف وخادم و مخدوم . « ورفعنا بعضهم فوق بعض)). ج: وقد "نزل" الناس "منازلهم"، أى منازلهم المختصة بهم. ش: ( ولقد رأه "نزلة" اخرى)) أى رأى ربه مرة أخرى، فانه كان له صلى الله عليه وسلم عرجات فى تلك الليلة لمسألة تخفيف عدد الصلوات ولكل عرجة نزلة فراء فى بعضها - زعمه ابن عباس، والأكثرون على أنه رأى جبرئيل عليه السلام حين رجع من عند ربه عند سدرة المنتهى. غ: ((خير "المنزلين")» أى خير من يضيف بهذا البلد، والنزيل: الضيف. و«خير "نزلا")) أى ربعا وفضلا. ك : "بمنزلة" هارون من موسى، أى فى استخلافه على بنى إسرائيل حين توجه إلى لاطور. ش: "النزالة": السفالة، نزل - بالضم، فهو نزل و نزيل أى خسيس. ٦٨٩ مجمع بحار الأنوار (نزه- نزا) ج ـ٤ [فيه] »: فيه : كان يصلى من الليل فلا يمر بآية فيها "تتريه" # تعالى إلا الفرحة"، المعر: البعد، وتنزيهه: تبعيدة عما لا يجوز عليه من النقائص. وحثه ح : الإيمان "قرء"، أى بعيد عن المعاصى. وح: الجابية "زِعة"، أى بعيدة - من الوباء، وهى قرية دمشق. وح: صنع صلى الله عليه وسلم شيئا فرخفض فيه "فتتزه" عنه قوم، أى تركوه ولم يعملوا بالرخصة فيه، *. راحة وتزه تثرها - إذا بعد. و فيه؛ كان " لا يستنز" من البول؛ أى لا يستبرئ ولا يتطهر ح و قد مرفى مواضع. وح: ستعلم أينا منها " بنزه" - من فى سرًّاة. ن: أمر العرب الأولى فى " التنزر"، أى طلب النزاهة بالخروج الخلاء إلى الصحراء . . [] فه فيه: أصابته جراحة "فنُزى" منها حتى مات، نرى دمه و غرف - إذا جرى ولم ينقطع، ومنه ح: رمى بسهم فى ركبته " فنزى" منة فات، ج : "فنزى" فى جرحه، أى خرج الماء منه. نه: وفيه: أمرنا أن " لا نُغزى" الحمر على الخيل، أى لا تحملها عليها الفسل، نزوت عليه أنزو فروا - إذا وثيت عليه، ويكون فى الأجسام والمعانى. ولعل المعنى فيه أنه قل عددها وانقطع نماؤها وتعطلت منافعها، وي الخيل الركوب والركض والطلب والجهاد وإجراز ر الغنائم والأكل وغيرها من المنافع مما ليس فى البغل، ج: "لا نتزى" الحمار على الفرس × فرا الذكر على الأنثى : مركبه، وأنريته أنا . ط : سبب كراهته قطع القسل و استبدال الذى هو أدنى بالخير، ودليل الجواز ركوبه صلى الله عليه وسلم البغل ومـّ اله تعالى على عباده (( والخيل والبغال والحمير لتركبوها)) وأجيب بأنه كالصور أن عملها حرام و استعمالها فى الفرش مباح . و "ينزو". بين السماء والأرض، يثب. نه: وفى ح السقيفة:" فتزونا" على سعد، أى وقعوا عليه و وطئوه ـ وم فى فلتة . *: ومنه: "فتزوت" لأ خذه فاستحييت من اطلاعه علی ٦٩٠٠ ٠ ٠ ٠ ٢ جمع بحار الأنوار (نسأ) على حرصى . فه: ومنه: إن هذا " انتزى" على أرضى فأخذها، هو افتعل من النور » و الانتزاء والتنزى: تسرع الإنسان إلى الشر. ومنه: "انتزى" على القضاء فقضى بغير علم. باب نس [سأ] فه: فيه: من أحب أن ١ " ينا" فى أجله فليصل رحمه، النسء: التأخير، فسأنه وأنيأته: أخرته « ويكون فى العمر والدين .و منه ح: صلة الرحم مثراة فى المال " منسأة" فى الأثر، وهى مفعلة منه أى مظنة له، ن: وذا بأن يبارك نفيه بالتوفيق الطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات، وكذايبسط الرزق عبارة عن البركة، وقيل: عن توسيعه ، وقيل: إنه بالنسبة إلى ما يظهر الملائكة وفى اللوح المحفوظ أن عمر. ستون وإن وصل فمائة وقد علم الله ما سيقع، وقيل: هو ذكره الجميل بعده فكأنه لم يمت . نه : ومنه ح: وكان قد " أنسئ" له فى العمر. وح: من سره " النّساء ولا نَساء"٢، أي تأخير العمر والبقاء. وح: " لا تستنسئوا" الشيطان ، أى إذا أردتم عملا صالحا فلا تؤخروه إلى غد ولا تستمهلوا الشيطان ، يريد أن ذلك مهلة مسوّلة من الشيطان . وفيه: إنما الربا فى " النسيئة"، أى بيع الربويات بالتأخير والأجل من غير تقابض هو الزبا وإن كان بغير ززيادة وهو مذهب ابن عباس ، كان يرى بيع الربويات متفاضلة مع التقابض جائزًا . ك : و " نسأ" تتاجر، هو بفتح نون وبمد و بقصر. و بيع الذهب " نسيئة"، بوزن كريمة ، وبادغام، وبحذف همزة وكسرة فون كملة - فهى ثلاثة. نه: وفيه: فاذا ٣ رميتم "فانتسوا" عن البيوت، أى تأخروا - يروى بلا همزة، والصواب: فانتئوا - بالهمز، ويروى: بنسواء، أى تأخروا. وفيه: كانت " النسأة" فى كندة، هو بالضم وسكون السين: القسىء المراد بقوله: ((انما النسىء زيادة فى الكفر» فعيل بمعنى (أ) زيد فى اللسان: يبسط له في رزقه و. (٢) زيد فى اللسان: فليخفف الرداء ، وليباكر الغبراء، وليقلّ غشيان النَّاء. (٣) فى النهاية واللسان: ارموا فإن الرمى جلادة وإذا . (٤) بموحدة و نون مشددة . ٦٩١ ٢ بجمع جار الأنوار ( نسب - نسج ) ج .- ٤٠ مفعول فهو تأخير المشهور بعضها إلى بعض. ن: يجعلون الحرم صفر ويفئون الحزم صفر، وهو بتنوين وأن حذف الألف خطأ، وكانوا يسمون المحرم صفر ويحلونه وينسئون المحرم أى يؤخرون تحريمه إلى ما بعد صفر لئلا يتوالى ثلاثة أشهر محرمة يضيق عليهم أمورهم. فه : وفيه: كانت زينب بنته صلى الله عليه وسلم تحت أبى العاصى فلما هاجر صلى الله عليه وسلم أرسلها إليه وهى " نَسوء"، أى مظنون بها الحمل، امرأة نَسوء و نسوة و نَسْء - إذا تأخر حيضها ورجى حبلها، وقيل: هو من ضأت اللبن - إذا جعلت فيه الماء تكثره به، والحمل زيادة؛ الزغشرى: نسوء على فعول والنسء على فعل، وروى: نسوء - بضم نون، فالنسوء كالحلوب، والنّسوء تسمية بالمصدر . ومنه ح: إنه دخل على أم عامر وهى " نسوء" . ٤ وروى: نس١٠ - فقال: أبشرى بعبد الله خلفا من عبداً الله، ولدت غلاما فسمته عبد الله. غ : " مناته": عصاه، فسأنه: ضربته بالعصا. ن: يا " نساء" المسلمات، بنصب نساء وجر مسلمات من باب مسجد الجامع ، وروى برفعهما و برفع وجر نائب نصب على النعت لفظا أو عملا . [ نسب] نه : فيه: وكان رجلا " غابة"، أى بليغ العلم بالأنساب، وتاؤه البالغة. ك: "نسب" النبى صلى الله عليه وسلم المال إلى السيد، أراد فلا يملك العبد المال، ومن قال: إنه يملكه يحتج بقوله تعالى ((ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)). وفيه: وإن " لم ينسب" إلى قبيله أو " نسبه"، هو بلفظ المصدر أى يكتفى فى أول الوثائق بالاسم الشهور ولا يلزم ذكر الجد والنسب والبلد ونحوه. و باب قبول الفرائض وما " نسبوا" إلى الردة ، " ما، نافية. [ نج] فه: فيه: لقيهم رجل على فرس أدهم كان ذكره على "مَفْسِج" فرسه ، هو ما بين مغرز العنق إلى منقطع الحارك فى الصلب ، وقيل: ما شخص (١) النسء - بالتثليث: المرأة المظنون بها الحمل كالفسوء، أو التى ظهر حملها - ق . (٢) من اللسان و تاج العروس، وفى النهاية و الطبعة الأولى: عند. من (١٧٣) ٦٩٢ ١ يجمع بحار الأنوار ( نسخ) ج - ٤ من فروع الكتفين إلى أصل العنق، وقيل: هو بكفر ميم الفرس بمنزلة الكاهل من الإنسان١. ومنه: رجال جاعلو رماحهم على "مناسج" خيولهم، هى جمع النسيج . وفى ح عمر: من يدلنى على " نسيج" وحده، يريد من لا عيب فيه ، وأجله أن الثوب النفيس لا ينسج على منواله غيره، ولا يقال إلا فى المدح ، ومنه فى محمرةً: كان؟ " نسيج، وحد .. ع: وجاء على الإضافة. ته: وفيه: فقام فى " نساجة" ملتحقا بها، هى ضرب من الملاحفي منموجة، سميت بمصدر نسجت نتاجة. ن : هو بكسر نون وخفة سين مهمة ويحم، وروى : ماجة . فه: وفى تغير التقير: هو المخلة " تنج نجا" - كذا فى مسلم والترمذى، قيل: صوابه بجاء مهملة بمعنى أن ينخى عنها قشرها وتملس وتحفر ، وقيل: الفنج ما تحات عن التمر من قشره وأقاعه ما يبقى فى أسفل الوعاء. ك: "" ينسجها" المخموسى، بضم سين وكسرها، من نصر وضرب ، بردة "منسوجة" فيها حاشيتها - هو بالرفع فأعلى منسوجة أى لم يقطع من ثوب فتكون بلا حاشية ، أو أنها جديدة لم يقطع هدبها ولم تلبس بعد . ["نسخ]°فه: فيه: لم تكن فَبوة إلا " تتفتحت"، أى تحولت من حال إلى حال يعنى أمر الأمة وتغاير أحوالها. ك: " فنيختها" ((وان تصوموا خير لكم))ة فان قيل: الخيرية كيف يقتضى الفسخ ؟ قلت : معناه : الصوم خير من التطوع بالفدية الذى هو سنة، والخير من السنة لا يكون إلا واجبا . ن: « نسختها" أية مدنية ع: "نستنسخ": نأمس بنسخه وإثباته، وهى ((ومن يقتل مؤمنا متعمدا». والنبيخ: إيطال شىء وإقامة غيره مقامه، نسخت الشمس الظل، وهو معنى ((ما "لسخ" من أية)». ك: " أن ينسخوها" أى ينسخوا الصحف فى المصاحف. وح: "نسختها" أية بعدها، وهى «لا يكلف الله نفسا)» والنسخ فى الأخبار مختلف فيه ، ثالثها أن ما يتعلق بالأمر والنهى جائر . (١) زيد فى النهاية واللسانه: والحارك من البعير. (٢) فى حديث عائشة قصف عمر - نه. (٣) زيد فى النهاية واللسان: والله أحوذيًا . :. ٦٩٣ يجمع بحار الأنوار ( نسر - نسع ) ج ٤٠ [نسر] فه ٤ فيه١: فى مدح النبى صلى الله عليه وسلم: - بل نطفة تركب السفين وقد ألجم "نسرا" وأهله الغرق يريد ضم قوم نوح عليه السلام. ك: ونسر وإخوته أسماء رتجال. شم: كانوا بنين لأدم عبادا فأتوا خزن لهم أهل عصرهم فصور لهم إبليس بفعلوها فى مؤخر المسجد للاستئناس فلما هلك ذلك العصر قال اللحين: هذه الهة آبائكم! فبدوهم، ثم إن الطوفان دفنها فأخرجها اللعين العرب, ش: وسفين جمع سفينة الضرورة، وإلا فلنوح كانت سفينة واحدة. فه: وفيه: كلما أظل عليكم " منسر" من "مناسير" أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه، هو بفتح ميم وكسر سين و بعكسه٢ قطعة من الجيش تمر قدام الجيش الكبير، والمنسر فى غير هذا الجوارح كالمنقار للطير. [ نسس] فه: فيه: كان صلى الله عليه وسلم " ينَس" أصحابه، أى يسوقهم يقدمهم ويمشى خلفهم، والنس : السوق الرفيق . و منه ح عمر: كان " ينس " الناس بعد العشاء بالدرة ويقول: انصرفوا إلى بيوتكم، ويروى بشين - ومجىء، ويسمى مكة الناسة ، لأن من بغى فيها أو أحدث حدثا أخرج منها فكأنها ساقته. وفيه: من أهل الرس و"النّس"، يقال: نس فلان لفلان - إذا تخبر له ، والنسية: السعاية. وفى ح عمر: قال له رجل: شنقتها٣ حتى سكن " نسيسها"، أى ماتت ، والنسيس : بقية النفس . [نسطس] فه: فيه: كحدو " النَّسطاس"، قيل: إنه ريش السهم، ولا تعرف حقيقته ، و روى: حمد النسطاس . [ نسعَ] نه: فيه: يجر "نسعة" فى عنقه، هو بالكسر: سير مضفور يجعل زماما البعير وغيره، وقد تنسج عريضة تجعل على صدر البعير، وجمعه نسع، وأنساع. ن: هو بكسر نون فكون مهملة. فه: و" نشْع": موضع بالمدينة حماء النبى صلى اله عليه وسلم والخلفاء، وهو صدر وادى العقيق . (١) فى النهاية و اللسان: فى شعر العباس. (٢) فى النهاية: بعكسها. (٣) زيد فى النهاية والسان: محبوبة. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: ونسع. سف ٦٩٤ t مجمع بجار الأنوار ( نسف - نسك ) ج - ٤ . [سف] ن: فيه : " نسفت" الريح التراب: أطارته و ذرته عن وجه الأرض . غ : "لنفسفته": لنذرينه . و "ينفها": يدكها ويذربها. [ نسق] فه: فيه: "فلسقوا" بين الحج والعمرة، أى تابعوا، نسقت بينهما وناسقت، خش: "نسقا" - بفتح سين، أى مرتبا. غ: فسقته نسقا: جعلت بعضه إلى جنب بعض. "[ تك ] نه : فيه "المناسك" جمع منسك - بفتح سين وكسرها ، وهو المتعبد، ويقع على المصدر والزمان والمكان، ثم سميت به أمور الحج، والمنفسك: المذبح، ونسكا يتسك نسكا - إذا ذبح ، والفسيكة : الذبيحة ، وجمعها نسك ، والفبك أيضا : الطاعة والعبادة و كل ما تقرب به إلى انة، و النسك: ما أمرت به الشريعة ، والورع : ما نَهت عنه، والناسك: العابد، قيل: هو مأخوذ من الفسيكة وهى سبيكة الفضة المصفاة، فكأنه صفى نفسه لله تعالى. ك ؛ و"نسك نشكنا"، أى فى مثل أخيقنا. وح: لجمعوا " نسكين"، بضم سين: الذبيحة، وبسكونها : العبادة، فان الله تعالى أنزله أى أنزل الجمع بقوله: ((فمن تمتع بالعمرة الى الحج )) وسنّه أى شرعه نبيه حيث أمر أصحابه ، وأباحه أى التمتع للناس غير أهل مكة - هو بالجر والنصب. ط: ((صلواتى و"نسكى")»، أى تقربى وذمحى، جمع بينهما لقوله: «فصل لربك وانحر)». ونحر "نسكه"، هى جمع نسيكة، وقيل: مصدر فيطلق على الواحد والجمع، ونحر يومئذ بيده ثلاثا وستين - بعدد منى عمره. ج : ليس من "الفسك"، أى التضحية. وأن "نفسك"، أى نصوم. ويصدر الناس " بنسكين"، أى بالحج والعمرة. ك: ومن " نسك" قبل الصلاة فانه قبل الصلاة، أى لا يصح ، ولا " نسك" لـ ـ كبيان له، وأحببت أن يكون شاتى أول شاة - أول بالنصب والرفع خيرا أو اسما، وروى: أول تذيح - بالفتح ، لأنه مضاف إلى الجملة، أو بالنصب خبرا ليكون ، و بالضم كقبل . غ : "ناسك" ع (١) من ضرب ونصر، والثانى أشهر - منه. ونسُك، الضم عن اللحيانى - لسان العرب. ٦٩٥ مجمع بحار الأنوار ( نسل - نسم ) ج -٤٠ أى يؤدى المناسك. و"منسكا" أى مذهبا, و" نيك نسك" قومه : سلك مذهبهم . نه : و ياسها يعد من "أنساكها" أن متعبداتها . . [نسل] فه: فيه: شكوا إليه صلى الله عليه ومنظم الضعف١ فقال: عليكم " بالفسلان"! أى الإسراع فى المشى، نسل٢ نسلا ونسلانا . .ع: وهو ينشط ويذهب الإعياء . نه : وفيه: و إذا سعى القوم "نسل"، أى إذا عدوا لغارة أسرع هو، والنسلان دون السعى. ك: وهو بفتحتين. فه: وفيه: إنما كانت عندنا حصبة تَعلقها الإبل "فقلناها"، أى استثمرناها وأخذنا نسلها، وهو على حذف مُ الجار أى نسلنا بها أو منها، وإن شدد كان مثل ولدناها نسل الولد ، ينسل ويفيسل ونسّلت الناقة وأنسلت نبلا كثيرا. ن: ((من كل حدب "ينسلون"))، أي يمشون مسرعين. [سم] نه: فيه: من أعتق "نسمة٣"، هي الروح والنفس، أى مِن أعتق ذا روح وكل دابة فيها روح فهى نسمة ، وإنما يريد الناس نى: هو بفتحتين . وج : عرض "نسم" بنيه على أدم ، يشكل بما ورد أن أرواح المؤمن فى الجنة وأرواح الكفار فى سجين، فلعلها تعرض عليه أوقاتا فوافق مروره صلى الله عليه ومتلكم وقت الغرض، أو كونهم فى الجنة والنار وقتا دون وقت. وح : رزقه "نسمة" المؤمن من الجنة، يأول بالشهداء لأنهم يرزقون فى الجنة، وغيرهم !] يعرض عليه مقعده بالغداة والعشى، وقيل: أراد المؤمنين الداخلين الجنة بغير حساب فيدخلونها الأنى . ج : نسم بفيه، جمع نسمة، ط: كل "نسمة" هو خالقها، الجملة صفة نسمة ذكرها ليتعلق به إلى يوم القيامة ، وهو دليل على أن إخراج الذرية كان حقيقيا ، وجعل الوبيص بين عينى كل إيذان بأن الذرات كانت فى صورة إنسان ، و بأنها على الفطرة ، و التعجب من وبیص داود تفضيل له من بعض وجه ، و بين (١) زيد فى النهاية و اللسان: فقال: عليكم بالنسل! وفى رواية: شكوا إليه الإعياء, (٢) من نصر وضرب. (٣) زيد فى اللسان: مؤمنة وفى الله عز وجل بكل عضو منه عضوا من النار . ٦٩٦ ( ١٧٤ ) عيليه مجمع بحار الأنوار ( نفس - نا ) ج - ٤ عينيه - ثانى مفعول جعل، أو ظرف له إن كان بمعنى خلق، وأربعين - ثانى مفعول زد . ك: ما من نفس كائنة إلا وهو كائنة، أى ما من نفس كائنة فى علم اله إلا هى كائنة فى الخارج بأن يوصل الله إلى الرحم شيئا من النطفة وإن قل؛ الطحاوى : فيه أن العزل غير مكروه إذ لم ينههم صلى الله عليه وسلم. فه؛ وفيه: تنكبوا الغبار فان منه تكون "السمة"، هى هنا النفس - بالحركة . واحد الأنفاس ، أراد تواتر النفس والربو و النهيج، فسمى العلة قسمة لاستراحة صاحبها إلى تنفسه، فان صاحب الربو لا يزال يتنفس كثيرا . ومنه: لما "تنسموا" روح الحياة، أى وجدوا نسيمها، والتنسم: طلب النسيم و استنشاقه. وح : بعثت فى " نسم" الساعة، هو من القسم: أول حبوب الريح الضعيفة ، أى بعثت فى أول أشراط الساعة وضعف مجيئها ، وقيل: دو جمع نسمة أى بعثت فى ذى أرواح خلفهم الله قبل اقتراب الساعة ، كأنه قال : فى أخِر نشء من بنى أدم . وفى ح ابن العاص وخالد: استقام " المنسم " وإن الرجل لنى ، أى تبين الطريق ، من رأيت منسما من الأمر أعرف به وجهه أى أثرا منه وعلامة، وأصله المنسم: خف البعير يسقيان به على الأرض أثره إذا ضل. ومنه ح على: وطئتُّهم " بالمناسم"، جمع مقسم، أى بأخفافها، وقد تطلق على مفاصل الإنسان . ومنه ح : على كل " منسم " من الإنسان صدقة، أى على كل مفصل . [ نسنس ] نه : فيه : ذهب الناس وبقى " النُّناس"، قيل: هم يأجوج ومأجوج، وقيل: خلق على صورة الناس ، أشبهوهم فى شىء وخالفوهم فى شىء وليسوا من بنى أدم ، وقيل : هم بنو آدم . ومنه : إن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله " نستاما " لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد ، ينقزون كنقز الطائر ، ويرعون كرعى البهائم ، ونونها مكسورة وقد تفتح . [ نسا] فه : فيه: لا يقولن أحدكم " نسيت" أية كيت وكيت، بل هو " نُسَى"، كره نسبة النسيان إلى النفس لأن انه أنساء لأنه المقدر للكل، ولأن ٦٩٧ مجمع بحار الأنوار (نساء). ج -٤ أصل النسيان الترك فكره أن يقول: تركت القرآن وقصدت إلى نسيانه، ولأنه لم يكن باختياره . ك: ونهى عنه لأنه يتضمن التساهل والتغافل؛ القاضى: إنه ذم حال لا ذم قول ، أى بئس حال من حفظه فغفل عنه حتى نسيه . ن : بل هو نسى - ضبطناه بالتشديد ، وقيل: بالتخفيف أيضا . ش: ولكنه نسى - بتشديد وصيغة مجهول ، أى أنساه الله أو نسخه . له: يقال نساء الله وأنساه، ولو روى بالتخفيف لكان معناه شرك من الخير وحرم، ورواه أبو عبيد: بئسما لأحدكم أن يقول : نسيت أية كيت وكيت، ليس هو نسى ولكنه نسى . وهذا أبين من الأول واختار فيه أنه بمعنى الترك . ومنه: إنما " أُنسَى" لأمن، أى لأذكر لكم ما يلزم الناسى اشىء من عبادته و أفعل ذلك فتقتدوا بى. ش. ولكن أنى - بضم ففتح فمشددة .. فه : وفيه : فيتركون فى "المنسى" تحت قدم الرحمن، أى ينسون فى النار، وتحت القدم - استعارة أى ينسيهم اله الخلق لئلا يشفع فيهم أحد . ومنه : وددت أنى كنت "نسيا منسيًا" أى شيئا حقيرا مطرحا لا يلتفت إليه، والنّسى: خرقة الحائض، وجمعه أنساء ، يقال عند الارتحال من المنزل : انظروا أنساءكم ، أى أشياء حقيرة أى اعتبروها لئلا ينسى فيه !. وفيه: فقطعت " نساه"، هو بوزن العصا : عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ . أو: و" نسواتها" تنطق ، بفتح نون وسكون سين أى ضفائرها، وصوب: نوساتها - بسكون واو، ويجىء. قوله: من الأمر ، أى أمر الإمارة ، قوله: فليطلع لنا قرنه، أى رأسه، تعريض بابن عمر ، وكان يريد التخلف عن بيعة معاوية للاختلاف فنهته حفصة عنه فبايع. وفيه: حتى تقول " نسى"، أى نسى وجوب الهوى إلى السجود، أو أنه فى صلاة، أو ظن أنه وقت القنوت من طول قيامه ، وهذا نص على أن الاعتدال ركن طويل . وح : " أنسى" كما " تنسون"، هو بفتح همزة وسين خفيفة، ومن ضم أوله وشدد ثالثه لم يناسبه التشبيه . وح ليلة القدر "أنسيتها"، روى من الإنساء والتنسية و النسيان. وح موسى: وكانت الأولى " نسيانا"، أى كانت المسألة الأولى اعتذر عنها (١) فى النهاية و اللسان: ثملا تنسوها فى المنزل. بالنسيان ٦٩٨ يجمع بحار الأنوار ( نشأ ) ج-٤ بالفسيان لقوله: «لا تؤاخذنى بمنا " نسيت") والثانية شرطا لقوله: «ان سالتك عن شىء بعدها فلا تصحبنى)» والثالثة كانت عمدا أى قاصدا لما قاله حيث قال: (( لو شئت اتخذت عليه اجرا)». وح: فما " نسيت" بعد، أى ما نسيت بعد الضم شيئا من الحديث وغيره، وخص فى بعضها بالحديث ، وفى بعضها بهذه المقالة ، لكن سياقه فى كثرة حفظه يرجح عموم الأحاديث ، ولعله وقعت له قصتان : أحدهما يعم الأحاديث، والأخرى يخص المقالة. ط: بل أنت " نسيت"، بهذا أمرنى ربى، أى نسيت أنى شارع فتسبت الفسيان إلىّ، أو هو بمعنى أخطأت. ج : ثم إن الحسن "سى" هذا الحديث وكان يقول: لا يقتل حر بعيد، لعله لم ينسه بل تأوله بأنه للزجر ليرتدعوا وإلا فاتفقوا أن المولى لا يقاد بعيده، وخلاف أبى حنيفة فى عبد غيره. غ: ((نسوا" الله "فنسيهم")» تركوا أمره فتركهم من رحمته. و« " فانستهم" انفسهم» أنساهم لأن يأخذوا لأنفسهم حظا من الآخرة. و" إنسان" أصله إنسيان، وأناسى جمع إنسى، وأصله أناسين، عهد إليه فنسيه. ش: "أنسى" أصحابى أم " تناسوه"، من تناساه - إذا رأى من نفسه أنه نسيه. باب نش [ نشأ] نه : فيه: إذا " نشأت" بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة، نشأ أنشأ - إذا خرج وابتدأ، وأنشأ يفعل كذا أى ابتدأ يفعل، وأنشأ الله الخلق: ابتدأ خلقهم، ج : أراد بالبحرية السحاب لأن البحر من المدينة فى الجهة اليمينة وهى الجنوب ، وتشأمت أى قصدت الشام، وهى الجانب الذى يهب منه الشمال - ومر فى ش وغ. فه: ومنه ح: "إذا رأى " ناشئًا" فى أفق السماء، أى سحابا لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، ومنه نشأ الصى ينشأ نشأ فهو نائى - إذا كبر وشب ولم يتكامل. وح: " نَشَأ" يتخذون القرآن مزامير، يروى بفتح شين جمع ناشئ" كادم وخدم، أى جماعة أحداثا ، قيل: المحفوظ بسكون شين (١) زيد فى النهاية واللسان :- كان .. / ٦٩٩ ج - ٤ ( نشب) مجمع بحار الأنوار كأنه تسمية بالمصدر. وح: ضموا " نواشئكم" في ثورة العشاء، أى صبيانكم وأحداثكم ـ كذا عند بعض، والمحفوظ: فواشيكم - بقاء، وقد من. وفى ح خديجة: دخلت عليها " مستنشئة" من مولّدات قريش، هى الكاهنة، وتروى بهمز وتركه، هو يستنهى الأخبار أى يبحث عنها ويتطلبها، وقيل: هو من الإنشاء: الابتداء، والكاهنة تستحدث الأمور وتجدد الأخبار، ويقال: من أين نشيت هذا الخبر - بالكسر من غير هوى، أى من أين علمته، وقيل: مستنشئة - علم لتلك الكاهنة، ولا ينون التأنيث وتعريف غ: «ان "ناشئة" اليل»: قيامه، مصدر نشأ - إذا قام. و«او من " ينشؤا")» يرشح، من نشأ: ارتفع. و «عليه "النشاة" الاخرى)) أى إعادة الخلق. و"المنشئُت": المرفوعات الشرع. ك: " ينشى"" النار من يشاء، قيل: هو وهم من الراوى ، إذ تعذيب من لا ذنب له لا يليق بكرمه تعالى ، وفيه نظر فان قاعدة الحسن العقلى باطل فلا حاجة إلى توهيم المروى. ن: ثم "أنشأ" عمر، أى ابتدأ. ج: «انا "انشائهن")) هو ابتداء الخلق [ نشب] نه: فى ح يوم حنين: حتى " تناشبوا" حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى تضامّوا، و نشب بعضهم فى بعض - أى دخل وتعلق ، من نشب فى الشىء - إذا وقع فيما لا مخلص له منه، ولم ينشب أن فعل كذا أى لم يلبث ، وحقيقته لم يتعلق بشىء غيره ولا اشتغل بسواه. وح: "لم أنشب" أن أثخنت عليها. وح : إن الناس "نشِبوا" فى قتل عثمان، أى علقوا، نشبت الحرب بينهم نشوبا : اشتركت . وفيه: قيل لشريح: اشتريتِ سمسا " فنشب" فيه رجلٍ، أى اشتراه فقال: هو الأول . قس: ثم " لم ينشب" ورقة أن توفى، بفتح أوله وثالثه، وأن - بفتح همزة بدل من ورقة، أى لم يتأخر وفاته عن هذه القصة ، وفى السير أن ورقة مر بيلال وهو يعذب، وهذا يقتضى تأخرها. وح : ٧٠٠ فما (١٧٥)