النص المفهرس

صفحات 661-680

. ج -٤
( بجذ )
مجمع بحار الأنوار
من فرش ونمارق وستور . ن: هو يفتح هزة. ع: ((و هديته " النجدين")»،
أى طريقى الخير والشر ، أو هما الثديان، ورجل منجد - بالدال والذال - إذا
جرب الأمور فعقل . فه : وفى ح زكاة الإبل: وعلى أكتافها ١ أمثال " النواجد "
شحما، هى طرائق الشحم ، جمع ناجدة ، سميت به لارتفاعها . وفيه : إنه أذن فى
قطع " المنجدة " ، يعنى من شجر الحرم ، وهى عصا تساق بها الدواب و ينفش بها
الصوف . و فيه :
و"نَجِدَ" الماء الذى تورّدا
أى سال العرق ، من نجد نجدا - إذا عرق من عمل أو كرب ، وتورّده: تلونه .
وفيه : و بين أيديهم " ناجود" خمر، هو كل إناء يجعل فيه الشراب، ويقال
الخمر : ناجود .
٠
[ نجد] فه : فيه: ضحك حتى بدت "نواجذه"، هى من الأسنان الضواحك
التى تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان ، والمراد الأول
لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخر أضراسه ، فورد : جل ضحكه التبسم ،
و إن أريد بها الأواخر لاشتهارها بها ، فوجهه أن يراد مبالغة مثله فى محكه من
غير أن يراد ظهور نواجذه . ومنه ح : عضوا عليها " بالنواجذ"، أى تمسكوا
بها كما يتمسك العاض بجميع أضراسه . ج: هو مثل فى الشدة لأن العض بها عض بمعظم
الأسنان التى قبلها والتى بعدها . ن: هو بذال معجمة. ش، ط: هى الأنياب
أو الأضراس أو الضواحك ، يريد التمسك بهذه الوصية بجميع ما يمكن . نه :
ومنه ح : لن يلى الناس كقرشى عض على ٢ " ناجذه"، أى صبر وتصلّب فى الأمور.
وح : إن الملكين قاعدان على " ناجذى " العبد يكتبان، أى سفيه الضاحكين وهما
اللذان بين الناب و الأضراس ، وقيل : أراد النابين .
(١) من النهاية واللسان وهامش الطبعة الأولى، وفى متنها: أعناقها. (٢) زيد من النهاية
واللسان ، وقد سقط من الطبعة الأولى .
+
٦٦١

ج - ٤
( نجر - نجش )
بجمع بحار الأنوار
[ نجر ] نه: فيه: كفن فى ثلاثة أثواب "نجرانية"، هى منسوبة إلى
نجران - موضع بين الحجاز والشام واليمن . ج : إن كان بنون وجيم فكما
ذكر، وإن كان بياء وحاء فمنسوبة إلى البحرين. فه: وفيه: واختلف " النجر "،
هو الطيع والأصل والسوق الشديد. ومنه ح النجاشى: " نَجَروا" أى سوقوا
الكلام ، و المشهور بالخاء ۔۔ و يجىء .
[ نجز] فه : فى ح الصرف: إلا " فاجزا بناجز"، أى حاضرا بحاضر، من
نجز نجزا - إذا حضر وحصل، وأنجز وعده - إذا أحضره، والمناجزة فى الحرب :
المبارزة . ومنه ح عائشة لابن السائب: ثلاث تدعهن أو " لأناجزنك "، أى لأقاتلئك
وأخاصمتك.
[ نجس ] ن: فيه: المؤمن " لا ينجس"، هو من سمع وكرم ، وكذا
الكافر لا ينجس عندنا وعند الجمهور ، وإنما النجاسة فى اعتقاده . تو : الماء طهور
"لا ينجسه" شىء، استدل به على عدم تنجسه إلا بالمغير ، وأجاب الطحاوى بأن
بئر بضاعة كانت طريقا إلى البساتين فهو كالنهر - وحكاه عن الواقدى، وضعف
بأن الواقدى مختلف فيه فمكذب وتارك ومضعف ، قيل : كذاب احتال فى إبطال
الحديث نصرة الرأى فان بئر بضاعة مشهور فى الحجاز بخلاف ما حكى عن الواقدى ،
وما روى ابن أبى شيبة أن زنجيا وقع فى بئر زمزم فأمر بنزح الماء - ضعفها البيهقى،
وروى عن سفيان بن عيينة قال : أنا بمكة سبعين سنة لم أر أحدا صغيرا ولا كبيرا
يعرف ح الزنجى . وح الهرة : إنها ليست " بنجسة" - بفتح جيم وكسرها ، قوله:
فشربت منه فأصغى له الإناء أى أرادت الشرب أو بأن شرعت فيه ، وفيه طهارة
سؤر الهرة - وبه قال عامة العلماء ، وكرهه أبو حنيفة وخالفه أصحابه وقالوا: لا بأس
بالوضوء به .
١
[ نجش] نه : فيه: نهى عن "النجش" فى البيع، هو أن يمدح السلعة لينفقها
و يروجها
٦٦٣
+
١
،

. ٨
٣
بجمع بحار الأنوار
( نجع - نجف)
ج - ٤
ويروجها ، أو يزيد فى الثمن ولا يريد شراءها ليقع غيره فيها، وأصله تنفير الوحش
من مكان إلى مكان . ومنه : "لا تناجشوا". ط: وجىء بالتفاعل لأن التجار
يتعارضون فيفعل هذا لصاحبه على أن يكافئه بمثله . : أو روى : "الناجش" ٦ كل
الربا ، أى يشبهه. ن: النجش - بسكون جيم - أن يزيد فى الثمن لا لرغبة بل
ليخدع غيره، وهو المراد بحديث: لا تناجشوا، ويحتمل إرادة ذم بعض بعضا.
ط : أراد به إغراء بعضهم بعضا على الشر والخصومة والتنافس والتحاسد ،
و عباد الله - تنبيه على أن الاستواء فى العبودية يقتضى عدم التباغض. نه: وفيه:
لا تطلع الشمس حتى "ينهُشَها" ثلاثمائة وستون ملكا، أى يستثيرها . وفيه: إنه
صلى الله عليه وسلم لقيه فى بعض طرق المدينة وهو جنب قال : "فانتجشت" منه،
روى بجيم وشين معجمة، من النجش: الإسراع، وروى بخاء معجمة وسين مهملة ،
من الخنوس: التأخر والاختفاء ، من خنس وانخنس واختفس . و "النَّجاشى":
اسم ملك الحبشة وغيره ، و ياؤه مشددة، وصوب بعض تخفيفها .
[نجع] نه: فيه: دخل عليه المقداد بالسقيا وهو "ينتجع" بكرات له دقيقا و خبطا،
أى يعلفها، نجعت الإبل: علفتها النّجوع والنجيع، وهو أن يخلط العلف من الخبط والدقيق
بالماء ثم تسقاه الإبل . ومنه: سئل عن النبيذ فقال: عليك باللبن الذى "نُجعتَ" به، أى
سقيته فى الصغر وغذيت به ، ونجع فيه الدواء ونجع وأنجع - إذا نفعه وعمل فيه .
وفيه : هذه هوازن "تنجعت" أرضنا، التنجع والانتجاع والنجعة: طلب الكلأ
ومساقط الغيث، وانتجعته: طلبت معروفه . ومنه ح : ليست بدار "نجعة".
[نجف] نه: فيه : فيقول: أى رب! قدمنى إلى باب الجنة فأكون تحت "نجاف"
الجنة ، هو أسكفة الباب، وقيل: أعلاه . وفى ح عائشة: إن حسان بن ثابت دخل عليها
فأكرمته و"نّفته"، أى رفعت منه، والنجفة: شبه التل. وفيه: جلس على
" منجاف" السفينة ، هو سكانها الذى تعدل به ، سمى به لارتفاعه .
٦٦٣

ج - ٤
( نجل - نجم)
مجمع بحار الأنوار
[ نجل ] فه: فى صفة الصحابة: معه قوم صدورهم "أناجيلهم"، هى جمع
إنجيل وهو كتاب عيسى عليه السلام، وهو اسم عبرانى أو سريانى و قيل: عربى،
أى يقرؤن كتاب الله عن ظهر قلوبهم و يجمعونه فى صدورهم حفظا، وكان أهل الكتاب
إنما يقرؤن كتبهم من الصحف وما يحفظها إلا القليل ، وروى : و أناجيلهم فى
صدورهم ، أى كتبهم محفوظة فيها . وفيه: وكان واديها يجرى "نجلا"، أى نزّا
وهو الماء القليل أى وادى المدينة، وجمعه أنجال. ط: هو بفتح نون وسكون جيم:
ماء يظهر على وجه الأرض . نه : ومنه: البلاد الوبيئة١ ذات "الأنجال" و البعوض،
: ومنه : كان النى
أى التزوز والبق. وفيه: عينين "نَجْلاوين"، أی واسعتین .
صلى اله عليه وسلم "أنجل"، والنجل: سعة العين فى حسن. فه: وفى ح الزهرى:
كان له كلب صائد يطلب لها٢ الفُحولة يطلب "نَجْلها"، اى ولدها. غ: قبح الله
" ناجليه٣"، والديه. فه: وفيه: من "نَجَل" الناس "نجلوه"، أى عابهم وقطع
أعراضهم بالشتم كما يقطع المنجل الحشيش. ومنه ح: وتتخذ السيوف "مناجل"،
أراد أن الناس يتركون الجهاد و يشتغلون بالحرث والزراعة .
[ نجم] فه: فيه: هذا إنّان "نجومه"، أى وقت ظهوره أى النبى صلى الله
عليه وسلم، نجم النبت : طلح ، كل ما طلع وظهر فقد تجم ، وقد خص بالنجم منه
ما لا يقوم على ساق كما خص القائم منه على الساق بالشجر . ومنه ح: بين نخلة وضالة
و "نجمة "٤، هو أخص من النجم وكأنها واحدته كنبتة ونبت. ومنه ح :
سراج من النار يظهر فى أكتافهم حتى "ينجم" فى صدورهم، أى ينفذ ويخرج
(١) فى اللسان: الوبئة. (٢) هكذا فى النهاية و اللسان، و فى الطبعة الأولى كتب فوقها
بين السطرين بعلامة النسخة: له . (٣) النجل: الولد والوالد، ضد - ق. (٤) زيد فى
النهاية : وأثة .
٦٦٤
(١٦٦) من

مجمع بحار الأنوار
(نجا)
ج - ٤
من صدورهم . ن: ينجم - بضم جيم ، أى يظهر . نه: وفيه: إذا طلع "النجم"
ارتفعت العاهة ، أصله كل كوكب، وهو بالثريا أخص فيراد عند الإطلاق ، وأراد
طلوعها عند الصبح وذلك فى العشر الأوسط من أيّار وسقوطها مع الصبح فى
العشر الأوسط من تشرين الأخر، والعرب تزعم أن بين طلوعها وغروبها أمراضا
و وباء وعاهات فى الناس و الإبل والثمار ، ومدة مغيبها بحيث لا تبصر فى الليل نيف
وخمسون ليلة لأنها تخفى بقربها من الشمس قبلها وبعدها، فاذا بعدت ظهرت فى الشرق
فى الصبح ؛ الحربى: أراد أرض الحجاز لأن فى أيار يقع الحصاد وتدرك الثمار ، وحينئذ
تباع لأنها قد أُمن ٢ من العاهة ، قيل : لعله صلى الله عليه وسلم أراد عاهة الثمار خاصة.
٣ و "تنجيم" الدين ٣ أن يقرر٤ عطاؤه فى أوقات معلومة متتابعة مشاهرة أو مساناة.
ومنه " تنجيم" الكتاب" و"نجوم" الكتابة، وأصله أن العرب كانت تجعل مطالع منازل
القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها فتقول: إذا طلع النجم حل عليك
مالى ، أى الثريا ، و كذا باقى المنازل . ط : كانوا يبنون أمورهم على طلوع النجم
لأنهم لا يعرفون الحساب ثم يسمى المؤدى فى الوقت نجما . ج : ومنه: بخمت عليها
فى خمس سنين، من نجم الدين على الغريم - إذا قسطه عليه فى مدة معلومة. ومنه:
أربعة "منجمة". ك: والاستسقاء " بالنجوم"، أى توقع الأمطار من موقع
النجوم فى الأنواء أى اعتقاد نزوله بظهور نجم كذا، وهو حرام. غ: «نظرة
فى "النجوم"))، أى فى مقاييس النجوم ليوهمهم أنه ينظر فيما ينظرون. (( و "النجم"
إذا هوى)» الثريا أو القرآن .
[نجا] فه: فيه: أنا النذير العريان " فالنجاء النجاء"! أى انجوا بأنفسكم،
والنجاء: السرعة ، فجا بنجو نجاء - إذا أسرع، ونجا من الأمر - إذا خلص، وأنجاه
غيره. ن: أى انجوا النجاء أى أطلبوه، وهو بالمد، والمعروف فيه المد إذا أفرد،
والمد والقصر إذا كرر . فه: وفيه: إنما يأخذ الذئب القاصية و" الناجية " ٦،
(١) زيد فى النهاية واللسان:إ بها. (٢) زيد فى النهاية واللسان: عليها. (٣ -٣) فى
النهاية: والله لا أزيدك على أربعة آلاف متجمة، تنجيم الدين هو . (٤) كذا فى النهاية ،
وفى اللسان: يقدّر. (٥) فى النهاية واللسان: المكاتب. (٦) فى النهاية: و الشاذة و الناجية،
و فى اللسان : و الشاذة الناجية .
٦٦٥

بجمع بحار الأنوار
(نجا)
ج - ٤
كذا روى بحجيم؛ الحربى: أى السريعة. ومنه: أتوك على قُلُص "نواج"، أى
مسرعات ، جمع ناجية . وح: إذا سافرتم فى الجدب " فاستنجوا"، أى أسرعوا
السير، يقال: استنجوا، أى انهزموا. وح: أخرنا إذا " استنجينا"، أى هو حاميقنا
إذا انهزمنا يدفع عنا. ك: ومنه: "أنج" الوليد، هو بفتح همزة مقطوعة
وكسر جيم، وهؤلاء الذين أسلموا ومنعوا من الهجرة محبوسين فى قيد الكفار
وقد نجوا من أسرهم ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم، والمستضعفين - عطف عام
على خاص . ط: لا "منجا" - بالقصر - ولا ملجأ - به وبالمد١، أى لا مهرب
لمن طالبته إلا إليك - ويتم فى لج. نه: وفيه: اللهم ! بمحمد نبيك وبموسى " نجيك" ،
هو المناجى المخاطب٢، فاجاه مناجاة وتناجيا٣ وانتجاء. ومنه: "لا يتناجى" اثنان
دون الثالث ، أى لا يتسارران منفردين عنه لأنه يسوءه . ن: عموما فى الأزمان
والحضر والسفر، وخص البعض بأول الإسلام حين تناجى المنافقين ليحزن
المؤمنون فنسخ . ط : من أجل أن يحزنه، هو علة للنهى أى لا يتناجوا لئلا يحزن
صاحبك ، أو النهى أى لا يصدر تناج هو سبب للحزن ، فعلم أن هناك تناجيا غير
منهى ، وحزنه بتوهم أن نجواهما لغائلة عليه ولاختصاصه بالكرامة؛ أبو عبيد: هذا
فى السفر حيث لا يؤمن صاحبه لا فى الحضر ولا بين ظهراني العمارة. إك:
يحزنه من الحزن والإحزان، وذلك لأنه مشعر بقلة الالتفات إليه وبخوفه منه ،
و إذا اختلط الناس أمن منه . ن: وهى "نجى" لرجل، أى محدث معه سرا،
وفيه جواز الكلام بعد الإقامة فى مهم، ويكره فى غيره. ج: ومنه: ولعله
"نجى" معهم. نه: ومنه ح على: دعاه صلى الله عليه وسلم يوم الطائف " فانتجاء"
فقال الناس: لقد طال "نجواء"! فقال: ما انتجيته ولكن اللّه انتجاه، أى أمرنى أن
(١) الوجهان المذكوران ثمه الهمزة والتخفيف بابداله ألفا، لعله هو المراد بالمد ههنا -
: والله أعلم. (٢) زيد فى النهاية واللسان: للانسان والمحدَّث له. (٣) زيد فى النهاية واللسان:
مناجاة . (٤) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: عمموه .
أناجيه
٦٦٦
٢

ج - ٤
(نجا )
مجمع بحار الأنوار
أناجيه . ط: وكان ذلك أسرارا إلهية ورموزا غيبية جعله من حرّاسها. نه!
وح ابن عمر: ما سمعت منه صلى اله عليه وسلم فى " النجوى"، يريد مناجاة الله
للعبد يوم القيامة . (و: أى المسارة التى تقع بين الله وبين المؤمنين ! وهو بمقابلة
الاشتهار للكفار بلان الإشهاد ، و يدنو - مر فى د، ومر تين - ظرف يقول.
ط : ومنه: فلينظر ما " يناجيه" به، " ما" استفهامية، وضمير يناجيه - الرب،
وبه - لما، ليتأمل فى جواب ما يناجيه به من القول على التعظيم ومواطاة القلب المسان.
نه : ومنه ح: إذا عظمت الحلقة فهو بذاء ٢ و "نجاء"، أى مناجاة، يعنى يكثر
فيها ذلك . وفى ح بئر بضاعة: تلقى فيها المحايض وما " بُنجى" الناسُ، أى يلقونه
من العذرة، من أنجى - إذا ألقى نجوه ، ونجا وأنجى - إذا قضى حاجته منه ،
و الاستنجاء: استخراج النجو من البطن، وقيل: إزالته عن بدنه بالغسل والمسح،
وقيل : من نجوت الشجرة وأنجيتها - إذا قطعتها ، كأنه قطع الأذى عن نفسه ،
وقيل: هو من النجوة وهو ما ارتفع من الأرض ، كأنه يطلبها ليجلس تحتها .
ومنه ح عمرو٣: قيل له فى مرضه: كيف تجدك؟ قال: أجد "نجوى" أكثر
رزئى، أى ما يخرج منى أكثر مما يدخل - ومر فى ر.تو: أحدنا إذا خرج
من الغائط أحب أن " يستنجى" بالماء ، يعنى كانوا يستنجون بالأحجار فى الخلاء فإذا
خرجوا استنجوا بالماء، لأن العادة أن لا يخرج عن الخلاء إلا بعد الاستنجاء بالأحجار ،
فيستدل به على استحباب الجمع بينها - وبه قال الجمهور و يشهد له أحاديث، و ظاهر
أكثر الأحاديث تدل على الاستنجاء بالماء منفردا ، ولا فرق فى استحبابه بين الغائط
و البول، وقيل: هو مختص بالغائط. نه: وفيه: وإنى لفى عذق "أنجى"٤ رطبا،
أى التقط ، وفى رواية: استنجى منه ، بمعناه .
(١) فى الطبعة الأولى فوته بعلامة النسخة : المومن .
(٢) فهو بذاء، أى مفاحشة .
(٣) ابن العاص - نه.
(٤) زيد فى النهاية و اللسان: منه.
*
٦٦٧
،

ج - ٤
( نجه - نحب )
بجمع بحار الأنوار
[نفجه] نه: فيه: " ما " نجهها"، أى ردها وانتهرها، من نجهته نجها - إذا
استقبلته بما يكفه عنك .
باب نح .
[ نحب ] نه: فيه: طلحة ممن قضى " نَحْبه"، هو النذر كأنه الزم نفسه
أن يصدق أعداء الله فى الحرب فوفى به ، وقيل : هو الموت كأنه يلزم نفسه أن
يقاتل حتى يموت . ش: هو طلحة بن عبيد الله، أحد المبشرة قتل فى وقعة الجمل،
وكان هو مع جماعة كعثمان بن عفان و مصعب وسعيد وغيرهم نذروا إذا ألقوا
حرباً ثبتوا حتى يستشهدوا ، وقد ثبت طلحة يوم أحد وبذل جهده حتى شات
يده، وفى بها النبى صلى الله عليه وسلم، وأصيب فى جسده بيضع وثمانين من بين
طعن وضرب ورمى ، ويحتمل أن يكون معناه ذاق الموت فى الله و إن كان حيا
لما ذاق من شدائد فيه. ط: ويدل عليه ح: من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى -
الخ ، وقيل: الموت عبارة عن الغيبوبة عن عالم الشهادة، وقد كان هذا حاله من
الانجذاب . وفيه : لو علم الناس ما فى الصف الأول لاقتتلوا عليه وما تقدموا
إلا " بنحبة"، أى بقرعة، والمناحبة: المخاطرة والراهنة. نه: ومنه ح الصديق: فى
"مناحبة" «الم غلبت الروم»، أى مراهنته لقريش بين الروم والفرس. ومنه.ح
طلحة قال لابن عباس : هل لك أن " أناحبك" وترفع النبي صلى الله عليه وسلم،
١٩
أى أفاخرك وأحاكك وترفع ذكر النبى صلى الله عليه وسلم فلا تفتخر بقرابتك منه.
يعنى أنه لا يقصر عنه فيما عدا ذلك من المفاخر. وفى ح ابن عمر: لما نعى إليه
حُجْر غلبه ٢ " النحيب"، النحب والنحيب والانتحاب: البكاء بصوت طويل
ومد. ومنه: ٣ أحل " النحب؛"، أى البكاء. وح: "فتحب نحبة" هاج ما ثمّ
من البقل . وح على: فهل دفعت الأقارب أو نفعت "النواحب"؟ أى البواكى،
جمع ناحية . غ: والقمار: "النحب" .
(١) زيد فى النهاية و اللسان: بعد. (٢) من النهاية، وفى الطبعة الأولى: عليه - كذا،
وفى اللسان: غلب عليه. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: هل (٤) بهامش الطبعة الأولى بعلامة
٦٦٨
النسخة : النحيب .
(١٦٧) نحت
٠

جمع بحار الأنوار
( نحت - نحز )
ج - ٤
[ نحت ] ن : فيه: "تنحتون" الفضة، أى تقشرونه وتقطعونه.
[نحر] نه: فى ح الهجرة: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى " نحر" الظهيرة،
هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلى
الصدر . وح: أتينا الجيش فى " نحر " الظهيرة. ط: ومنه: تجعلك فى " نحورهم"،
من جعلته فى نحر العدو أى قبالته وحذاء، ليقاتل عنك و يحول بينك وبينه. وح:
ثم انحدر بالسجود و الصف الذى يليه وقام الصف المؤخر "نحر" العدو ، وهو
موضع القلادة من الصدر، والصف - بالرفع عطفاً على فاعل انحدر ، و بالنصب
مفعولا معه. ط : رجع صلى الله عليه وسلم فى " نحر" الأعرابى، أى استقبل
صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا قاما ولم يتأثر من سوء أدبه، ولعله كان من
المؤلفة . ه: وفى ح على: إنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى فقال: " نحروها
تحرهم" الله، أى صلوها فى أول وقتها، من نحر الشهر: أوله، ونحرهم الله -
إما دعاء لهم أى بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة فى أول وقتها ، أو دعاء عليهم
بالنحر والذبح لأنهم غيروا وقتها. ط: "فانتحرها"، أى نحر نفسه. ك : باب
"النحر" والذيح - هو فى الحلق، والنحر فى اللبية، وما يذبح، أى ما من شأنه
أن يذبح كالشاة يجوز نحرها لقوله تعالى ((ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة» و جاز
تحره وفاقا، ولأن ذبح المنحور جائز إجماعا فكذا عكه ، وأجمعوا أن السنة فى
الإبل النحر وفى الغنم الذيح، والبقرة كالغنم عند الجمهور. غ: «فصل لربك
و "انحر")) أى صل يوم الأضحى وانحر البدن بعدها، أو انتصب تحرك إزاء
القبلة. نه: وفيه: حتى تُدعق الخيول فى " نواحر" أرضهم، أى متقابلاتها ١، يقال:
منازلهم تتناحر ، أى تتقابل . وفيه : وكُلت الفتنة ٢ بالحادّ "النّحرير" - بالكسر،
هو الفظن البصير بكل شىء .
[ نحز] فه: فى ح داود عليه السلام: لما رفع رأسه من السجود ما كان فى
وجهه " تُجازة"، أى قطعة من اللحم كأنه من النحز وهو الدق والنخس .
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: مقابلاتها. (٢) زيد فى النهاية واللسان: بثلاثة.
٦٦٩

ج - ٤
(نحس - نحل)
مجمع بحار الأنوار
و " المنحاز": الهاون، ومنه المثل: دقك بالمنحاز حب الفلفل.
[ نحس ] ذه: فيه: بفعل " يتنحس " الأخبار، أى يتتبع بالاستخبار، وروى
يتحسب و يتجسس .
غ : "نحست": مشؤومات .
[ نحص ] نه: فيه: إنه ذكر قتلى أحد فقال : يا ليتنى! غودرت مع
أصحاب " نحص " الجبل، هو بالضم: أصل الجبل وسفحه، تمنى أن يكون استشهدا
يوم أحد .
[ نحض] فه: فيه: فأعمد إلى شاة ممتلئة شحما و " نحضا"، هو اللحم الكثير ٢،
ورجل نحيض : كثير اللحم . ومنه شعر كعب :
عيرانةٍ ٣ قذفت " بالنَّحْض" عن عرض٣.
أى رميت باللحم .
[ محل] فه: فيه: ما " نحل" والد ولدا أفضل من أدب حسن، النحل:
العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق ، نحله نحلا - بالضم، والنحلة بالكسر:
العطية . ومنه ح النعمان: إن أباه " نحله". ن: هو من باب منع. ط :
و فيه أنه ندب التسوية فى حبة الأولاد الذكور والإناث ، وقيل : الذكر مثل
حظ الأنثيين ، والصحيح الأول . ن : كل ما " نحلته" عبدا حلال، أى قال الله
تعالى : كل مال أعطيته حلال ، وهو إنكار ما حرموا على أنفسهم من السائبة
والوصيلة . ط : أى أيس لأحد أن يحوم حوله ويمنعه عن التصرف فيه ، وهو
حكاية ما أوحى إليه فى نومه ذلك؛ شرح البغوى: ((وأتوا النساء صدقاتهن "نحلة"»
هى العطيه بلا عوض لأنه بمنزلة ما يحصل للمرأة عن غير عوض ، لأن الزوجين
يشتركان فى الاستمتاع وابتغاء اللذة وربما يكون شهوتها أغلب ولذتها أكثر ،
وقيل : كان المهر فى شرع من قبلنا للأولياء لقوله تعالى « على ان تاجرنى ثمانى
حجج)) فعل الله تعالى لهن نحلة منه. زه : ومنه: إذا بلغ بنو العاص ثلاثين كان
مال الله " ◌ُخلا"، أراد يصير الفىء عطاء من غير استحقاق على الإيثار والتخصيص.
(١) زيد فى النهاية واللسان: معهم. (٢) ليس فى النهاية ولا فى اللسان. (٣) زيد من
النهاية واللسان غير أن فى النهاية : غير انه - كذا بالغين المعجمة.
٦٧٠
و فيه

بجمع بحار الأنوار
( نحم - نحا)
ج - ٤
وفيه: لم تعبه " نحلة"، أى دقة وعزال، وتَحل جسمه تحولا. وفيه: كان بشير
ابن أبيرق يقول الشعر و يهجو به أصحاب مهد و"ينحله " بعض العرب، أى ينسبه
إليهم ، من النُّحلة وهى النسبة بالباطل . ط: يحمل هذا الدين من كل خلف -
هو من يخلف أحدا بالإصلاح ، عدوله - فاعل يحمل ، و'من ، بيانية ، أو بدل
منه على أن من تبعيضية فاعله ، ينفون عنه تحريف الغالين و " انتحال " المبطلين،
أى يحمون الشريعة ومتون الروايات من تحريف غلاة الدين ، والأسانيد من
القلب والانتحال ، والمتشابه من تحريف تأويل الزائغين ، والنحلة هو التشبه
بالباطل . مف : أو ادعاء الشىء لنفسه كادعاء شعر غيره أو قوله لنفسه ، يعنى
إذا اعتزى إلى علمنا ما لم يكن ليستدل به إلى باطله نفوا عنه . نه : وفيه : مثل
المؤمن مثل " النحلة"، روى فى غير المشهور بحاء مهملة أى نحلة العسل، ووجه
الشبه حذق النحل وفطنته وقلة أذاه وحقارته ومنفعته و قنوعه وسعيه فى الليل
و نزهه عن الأقذار وطيب أكله وأنه لا يأكل من كسب غيره ونحوله وطاعته
لأميره ، وأن النحل أفات تقطعه عن عمله منها: الظلمة و الغيم والريح والدخان
والماء والنار، كالمؤمن له أفات تفتّه عن عمله: ظلمة الغفلة وغيم الشك وريح الفتنة
ودخان الحرام وماء السعة ونار الهوى .
[ نحم ] فه: فيه: دخلت الجنة فسمعت " نَحْمة" من نعيم ، أى صوتا،
والنحيم : صوت يخرج من الجوف ، ورجل نحِم، وبه سمى نعيم النحامَ . ك :
هو بفتح نون : السلعة، وفى بعضها : نعيم ابن النحام، والصواب عدم الابن ،
لأن النحام صفة لنعيم للحديث .
[ نا] نه: فى ح ابن ملحان: " فانتحى" له ابن الطفيل فقتله، أى
عرض له وقصد ، يقال: ونها أنحى وانتحى . ومنه ح : " فانتحاء " ربيعة ،
أى اعتمده بالكلام وقصده. وح الخضر: و " تنحى " اه، أى اعتمد خرق السفينة.
وح : فلم أنشب حتى " أنحيت" عليها - فى رواية، والمشهور بمثلثة و خاء معجمة
٦٧١٠

ج - ٤
(نحا )
مجمع بحار الأنوار
ونون. وح ابن عمر: إنه رأى رجلا " يتنحى١" فى سجود، فقال: لا تشيين
صورتك، أى يعتمد على جبهته و أنفه حتى يؤثر فيهما. وح الحسن : قد " تنحى"
فى برنسه وقام الليل فى حندسه ، أى تعمد للعبادة٢ وتوجه لها وصار فى ناحيتها ،
أو تجنب الناس وصار فى ناحية منهم. ك: ومنه: ثم "تنحى"، أى تحول إلى
ناحية ، وح : "فتنحى" لشق وجهه، أى بعد الرجل الجانب الذى أعرض مقابلا
له ، وقبله - بكسر قاف، أى مقابله، قوله: رجل من الناس - بيان أنه ما كان من
الأكابر و المشهورين، قوله: يريد نفسه ، لبيان أنه لم يكن مستفتيا من جهة الغير مسندا
إلى نفسه على جهة الفرض . ط: فتنحى أى قصد جهة وجهه إليها ، قوله : أ بك
جنون، لأن الغالب أن لا يصر عاقل على إقرار يقتضى هلاكه مع وجود طريق رفعه
بالتوبة . وفيه: والشىء "تنحيه"، أى تبعد الأذى عنها، قوله: ومن يطيق،
أى يقدر على التصدق عن كل مفصل، فقال: يطيقه من يدفن النخاعة فى المسجد
وينحى الأذى ، فان لم يجد أى النخاعة ونحوه فركعتا الضحى تجزئه، و وحد اعتبارا
للصلاة. ن: "نّيه" عنى، أى أخرجيه من بيتى، كرهه تنزيها لأنه من الزينة.
وفيه: حين "انتحيتها" - بنون وحاء مهملة، أى قصدتها واعتمدتها بالمعاوضة،
وفى بعضها: حتى - بدل: حين. ش: و "انتحيت" حصره، بحاء مهملة وبتحتية
أى قصدت، وفى بعضها بخاء معجمة وبموحدة بمعنى اخترت . ج : "فانتحاء" أى
عرض له . وفيه: نفيف على " ناحيتها"، هى المكان المنفرد، و ناحية الإنسان مكانه
وقد يعبر به عن ذاته، خفت على ناحيته أى عليه. فه: وفيه: يأتينى "أنحاء"
من الملائكة ، أى ضروب منهم ، جمع نحو ، يريد ملائكة كانوا يزورونه سوى
جبرئيل عليه السلام. ن : من توضأ "نحو" وضونى، لم يقل، مثل وضوئى لأنه
المساوى فى جميع الصفات ولا يقدر عليه غيره، ونحوه : ما يقاربه . ك: عن النبى
صلى الله عليه وسلم "نحوه"، هو بالنصب. ز: أى حدث عنه نحوه. ك: إذا
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: تنحّى. (٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: العبادة.
خرج
(١٦٨)
٦٧٢

ج - ٤
(نخب ـ نخخ )
جمع بحار الأنوار
خرج لحاجة أجىء أنا وغلام "نحوى"، أى مقارب لى فى السن. قس: فدعا باناء
" نحو" من صاع قدر صاع، نحو - بالحر منونا صفة إناء ، وروى بالنصب صفة
الجار والمجرور أو باضمار أعنى، وروى : قدر صاع - بدل من نحو . ك :
من أحب الدفن فى الأرض المقدسة أو " نحوها" - بالنصب عطفا على الدفن، وهو
الحرمان الشريفان. ح : رأس الكفر " نحو" المشرق، بالنصب على الظرف وهو
خبر رأس . وفات بقى من قراءته " نحو" - بالرفع، وروى بالنصب حال ،
و 'من، زائدة .
باب خ
[نخب] فه: فيه: ما أصاب المؤمن من مكروه فهو كفارة خطاياه
حتى " نخبة" النملة، هى العضة والقرصة وأيضا خرق الجلد. ح: ولا اختلاج
عرق ولا " نخبة" نملة إلا بذنب، وروى بخاء وجيم - ومر فى نجا. وفيه: خرجنا
فى "النخبة"، هى بالضم المنتخبون من الناس المنتقون، والانتخاب: الاختيار والانتقاء.
ش : "نخبة " بنى هاشم، بضم فسكون: خيارهم. نه : ومنه ح : " انتخب" من
القوم مائة رجل . وفيه : بئس العون على الدين قلب " نخيب" وبطن رغيب ،
النخيب: الجبان الذى لا فؤاد له، وقيل: الفاسد الفعل . وفيه: فاستقبل " فخِبا"
ببصره ، هو اسم موضع هناك .
[ تحت] نه: فيه: ولا "فختة" نملة - فى رواية، والنخت والتف واحد
أى قرصة نملة ، ويروى بموحدة وجيم وتقدما .
[ نفخ] نه : فيه : ليس فى "النخة" صدقة، هى الرقيق أو البقر
العوامل أو الحمير - أقوال، وتفتح نونها وتضم ، وقيل : هى كل دابة استعملت ،
وقيل : بالضم : البقر العوامل ، و بألفتح غيرها ؛ الفراء : هى أن يأخذ المصدق
دينارا بعد فراغه من الصدقة . ومنه ح على : إنه بعث إلى عثمان بصحيفة فيها :
(١) نون مع جيم.
٦٧٣

مجمع بحار الأنوار
( نخر - نخس )
ج - ٤
لا تأخذن من الزخة ولا " النخة " شيئا .
[خر] نه: فيه: إنه أخذ "بنخرة" الصبى، أى بأنفه، وتخرتا الأنف:
ثقباه، والنخرة - بالحركة : مقدم الأنف، و المنخران أيضا: ثقبا الأتف . ط :
ومنه : هل يكب الناس على "مناخرهم" إلا حصائد ألسنتهم، جمع منخر - بفتح ميم
وكسر خاء وفتحها - ومر فى حص. ك: هو بفتح ميم وكسر خاء، وقد تكسر
ميمه اتباعا للخاء . فه : ومنه ح الزبرقان: الأفيطس "الغيورة" الذى كان '
يطلع فى حجره. وح: أتى بسكران فى رمضان فقال: "للنخرين"، أى كبه الله
لمنخريه. وح: لما خلق الله إبليس "فخر"، النخير: صوت الأنف. وح: ركب
بغلة شمط وجهها هرما فقيل له : أ تركب هذه وأنت على أكرم "ناخرة" بمصر،
هى الخيل، واحدها فاخر، وقيل: الحمير ، لصوت يخرج من أنوفها، وأهل مصر
يكثرون ركوبها أكثر من ركوب البغال. وح النجاشى: لما دخل عمرو والوفد
معه قال لهم: " نخروا"، أى تكلموا، ولعله إن كان عربيا من النخير: الصوت،
وروى جيم - ومن. و حديثه: "فتناخرت" بطارقته، أى تكلمت، وكأنه كلام
مع غضب ونفور. ع: فخر العظم: بلى، و«عظاما "فخرة")): بالية، وفاخرة:
مصوقة ، من النخير : الصوت .
[ خس ] فه : فيه: إن سحابة وقعت فاخضر لها الأرض و فيها غدر
"تناخس"، أى يصب بعضها فى بعض ، وأصل النخس : الدفع والحركة . وفيه :
"نخس" بعيره بمحجن . ومنه: ما من مولود إلا "نخسه" الشيطان حين يولد
إلا مريم وابنها. نه: أى طعنه، و ظاهره اختصاصها به، وعمم القاضى جميع الأنبياء
فيها. قس: ينخس - بتثليث معجمة ، من النخس وهو غرز مؤخر الدابة بنحو عود .
و ح : بعض "النخاسين"، هو بخاء معجمة مشددة وكسر مهملة أى
الدلالين.
(١) هكذا فى اللسان ، وفى النهاية وهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: كأنه.
نخش
٦٧٤

مجمع بحار الأنوار
( نخش - نخل )
ج - ٤
١
[ تخش] فه: فى ح عائشة : كان لنا جيران من الأنصار يمنحوننا١ شيئا من
شعير "ننخشه"، أى نقشره ونعزل عنه قشره، ومنه نخش الرجل - إذا هزل
كأن لحمه أخذ عنه .
[خص] نه : فيه: كان صلى الله عليه وسلم " منخوص" الكعبين، والرواية
بسين مهملة٢، وروى بشين معجمة ٣، و الثلاثة فى معنى المعروق، وانتخص لحمه -
إذا ذهب ، ونخص الرجل - إذا هزل ، وهو بصاد مهملة .
[ تع ] نه : فيه: إن " أنخع" الأسماء عند الله أن يتسمى الرجل ملك
الأملاك، أى أقتلها لصاحبه وأهلكها له ، والنخع: أشد القتل حتى يبلغ الذيخ
النخاع، وهو خيط أبيض فى فقار الظهر، ويقال له خيط الرقبة، ويروى: أُخنع -
ومن. ك: النخع بسكون معجمة، والنخاع مثلثة النون. ج: نهى عن "النخع"،
هو أن تضرب الذبيحة بطرف سكين أو ذباب سيف على مثال النخس. نه :
ومنه ح : ٤ " لا تنخعوا" الذبيحة حتى تجب، أى لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها
قبل أن تسكن حركتها . وفيه: " النخاعة" فى المسجد خطيئة، هى برقة تخرج
من أصل الفم مما بلى أصل النخاع. ج: ومنه: فرأيته " تنخع"، أى رمى بنخاعته.
ك: ومنه : " لا يتنخعن" .
[ نخل] نه: فيه: لا يقبل الله من الدعاء إلا " الناخلة"، أى المنخولة الخالصة.
ومنه ح: لا يقبل الله إلا " نخائل" القلوب، أى النبات الخالصة، من تخلت له
النصيحة - إذا أخلصتها. و: " النخل" - بضم ميم و خاء : الغربال. ن: إنما
أنت من "فخالتهم"، أى لست من فضلائهم وعلمائهم بل من سقطتهم، استعير من
،
(١) زيد فى النهاية و اللسان : شيئا من ألبانهم و.
(٢) أى منهوس .
(٣) أى منهوش .
(٤) زيد فى النهاية و اللسان : ألا .
٦٧٥

مجمع بحار الأنوار
( نخم - ندب )
ج - ٤
فخالة الدقيق و هى قشوره، قوله: وهل كانت لهم نخالة؟ يعنى أن الصحابة كلهم
صفوة الأمة وساداتهم وكلهم عدول وإنما جاء التخليط ممن بعدهم. ك : وفيه :
وهو " بنخلة" عامدين إلى سوق عكاظة، هى بفتح نون وسكون معجمة
غير منصرف اسم موضع. وفى ح: مثل المؤمن هى " النخلة"، وجه الشبه
كثرة النفع من جهات، وقيل: إذا قطع رأسها فسد، ولا يحتمل حتى يلقح ،
واطلعها ريح المنى، ويعشق كالإنسان. ن: وهو " بنخل"، صوابه: بنخلة -
بهاء، اسم موضع. وح: فانطلق إلىّ " نخل"، أى اغتسل من مائه، وقيل:
صوابه: نجل - حجيم، وهو الماء القليل ، قلت: بل الصواب الأول .
[ نحم ] نه: فيه : ما " يتنخم فخامة" إلا وقعت فى يد رجل ، هى بزقة
تخرج من أقصى الحلق ومن مخرج الخاء المعجمة . ك: هى بضم نون ما يخرج
من الخيشوم، أو من الفم، أو من الصدر ، أو هو النخاعة - أقوال، قوله: ما تنخم
إلا فى يد، أي زمن الحديبية أو مطلقا. نه، ومنه: " لتنخمنها" أمية من بعدى
كما تلفظ النخامة. وفيه: اجتمع شرب من الأنبار! فغنّى " نامهم" ٢، أى المغنى،
والنخم : أجود الغناء .
[ نحو] :»: فى ح عمر: فيه "نضرة"، أى كبر و عجب وأنفة وحمية،
وقد نفى وانتخى .
باب ند
[ ندب] نه: فى ح موسى: وإن بالحجر " ندبا" ستة ٣، هو بالحركة أثر
الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، فشبه به أثر الضرب فى الحجر. ن : هو بفتح نون
و دال . ك: قوله: ثوبى حجر، أى رد ثوبى يا حجر ، قوله : ستة - بالرفع والنصب
(١) من النهاية، وفى اللسان: أهل الأنبار، وفى الطبعة الأولى: الأنصار - كذا.
(٢) زيد فى اللسان والنهاية هذا المصراع : ألا فاسقيانى قبل جيش أبى بكر .
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: أو سبعة من ضربه إياه .
٦٧٦
بدلا
(١٦٩)
٦

ج - ٤
( ندج - ندر )
مجمع بحار الأنوار
بدلا أو حالا ، وضربا تميز. نه: ومنه ح مجاهد: فى (( سيماهم فى وجوههم » ليس
"بندب" ولكنه صفرة الوجه والخشوع. وفيه: " انتدب" الله لمن خرج فى سبيله،
أى أجابه إلى غفرانه ، ندبته فانتدب أى دعوته و بعثته فأجاب . ط : مثل المجاهد
يمن يدعو الله لنصرته فأجابه ووعده إحدى الحسنيين. ج: ومنه " فانتدب "
منهم أربعون ، أى بادروا إلى إجابته. فه : ومنه: كل " نادية" كاذبة إلا نادية
سعد، الندب أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله. ك: ومنه: و" يندُبن"
من قتل ، بضم مهملة . نه : وفيه كان له فرس يقال له "المندوب"، أى
المطلوب ، من الندب: الرهن الذى يجعل فى السباق ، وقيل لندب فى جسمه
وهو أثر الجرح .
[ ندج] نه: فيه: وقطع "أندوج" سرجه، أى لبدء، قيل: لعله بياء
بدل نون .
[ ندح] له: فيه : إن فى المعاريض " لمندوحة،" عن الكذب، أى سعة
وفسحة، من ندحته - إذا وسعته، وإنك لفى قدحة و مندوحة من كذا أى سعة ، يعنى
أن فى التعريض بالقول من الاتساع ما يغنى الرجل عن تعمد الكذب . ك : هى
بفتح ميم وضم مهملة أولى. فه : وفى ح أم سلمة لعائشة : قد جمع القرآن ذيلك
" فلا تندحیه '"، أى لا توسعيه و تنشريه، أرادت قوله تعالى ((وقرن فى بيوتكن)) -
الأية. وواد "نادح"، أى واسع.
[ ندد ] نه: "فند" بعير منها، أى شرد وذهب على وجهه. و"الأنداد،١
جمع ند - بالكسر ، وهو مثل الشىء يضاد، ويناده أى يخالفه .
[ ندر ] فه: فيه: فادت " فندر" عنها، أى سقط و وقع. ومنه: فعثرت
الناقة "فندر" النبى صلى الله عليه وسلم وندرت. وح: ٢عض يد أخر
(١) فى النهاية واللسان: و فى كتابه لأكيدر: و خلف الأنداد والأصنام .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان : ان رجلا .
٦٧٧

مجمع بحار الأنوار
( ندس - نده)
ج - ٤
" فندرت" ثنيته، وروى: فأندر ١ ثنيته. ج : أى أخرجها عن موضعها. نه :
وفى ح عمر: إن رجلا " ندر" فى مجلسه فأمر القوم٢ بالتطهر لئلا يخجل الرجل،
أى ضرط كأنها ندرت منه من غير اختيار. ج : ومنه: فضرب رأسه "فندر"، أى
طار عن بدنه . نه: وفيه: أقبل وعليه "أندَرْوَرَديّة"، قيل؛ هى فوق التبان
و دون السراويل تغطى الركبة ، منسوبة إلى صانع أو مكان .
[ندس] فه: فيه: دخل المسجد وهو "يندس" الأرض برجله، أى يضربها،
والندس : الطعن .
[ ندغ] فه : فيه: أرسل إلىّ بعسل من عسل "الندغ"، هو السعتر٣ البرى
وهو من مراعى النحل ، وقيل: هو شجر له تمر أبيض، جمع ندغة. ومنه: فوجد
رائحة السعتر فقال: بواديكم هذا "ندغة".
[ ندم ] فه: فيه : غير خزايا ولا " ندامى"، أى نادمين وهو جمع المشاكلة
لأن الندامى جمع ندمان وهو نديم يشاربك، وفى الندم يقال أيضا : ندمان ،
فلا مشاكلة . ن: أى لم يكن منكم تأخر عن الإسلام ولا أصابكم إسار ولا سباء مما
تستحيون به أو تذلون . فه : وفيه: إياكم ورضاع السوء فانه لا بد أن " ينتدم"
يوما٤، أى يظهر أثره، والندم: الأثر؛ وذكره الزغشرى من الندم وهو الغم
اللازم، إذ يندم صاحبه لما يعثر عليه من سوء آثاره .
[نده] نه: فيه: لو رأيت قاتل عمر فى الحرم ما " ندهته"، أى ما زجرته
والنده : الزجر بصه ومَهْ .
(١) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: فندر .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: كلهم .
(٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان ((الصعتر)) وقال فى «السعتر)): وبعضهم يكتب بالصاد
وفى كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير . .
(٤) زيد فى اللسان: ما .
٦٧٨
x
اند

مجمع بحار الأنوار
(ندا )
ج - ٤
[ندا] نه: فيه: قريب البيت من "النادى"، هو مجتمع القوم وأهل المجلس
فيقع على المجلس وأهله ، يريد أن بيته وسط الحلة و قريبا منه ليغشاه الأضياف والطراق .
ك : تصغه بالكرم لأن الضيفان يقصدون النادى فيقرب منه ليعلم الناس مكانه
فلا يقرب منه إلا من هو كريم، وحذف ياء "الناد" للسجع. »: ومنه: فان جار
" النادى،" يتحول، أى جار المجلس، وروى بموحدة من البدو - وقد مر. ومنه:
وأجعلنى فى "الندىّ" الأعلى، هو بالتشديد: النادى، أى اجعلنى مع الملا الأعلى
من الملائكة ، وروى : اجعلى فى النداء الأعلى ، وأراد نداء أهل الجنة ١ «ان
قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا». ومنه ح: ما كانوا ليقتلوا عامى٢١ وهم " الندىّ"،
أى القوم المجتمعون. ج: ((فليدع "ناديه"» هو مجتمع القوم، فإذا تفرقوا فليس
بناد. نه : وفيه: كنا "أنداء" خرج علينا النبى صلى الله عليه وسلم، هو جمع
النادى وهم القوم المجتمعون، وقيل: أراد أهل أنداء - بحذف مضاف . وفيه :
لو أن رجلا " ندى" الناس إلى مرماتين ٣ أجابوه، أى دعاهم إلى النادى ، وندوتهم
أندوهم أى جمعتهم فى النادى، وبه سميت دار الندوة بمكة لأنهم كانوا يجتمعون فيها
و يتشاورون. ش: هى بسكون دال بعد مفتوحة ، بناها قصى . له: وفى ح الدعاء:
ثنتان لا تُردّان عند "الغداء" وعند البأس، أى عند الأذان بالصلاة؛ وعند القتال. وفى ح
يأجوج ومأجوج: فبينما هم كذلك إذ " نودوا نادية": أتى أمر الله! يريد بالنادية
دعوة واحدة ونداء واحدا ، جعل اسم الفاعل موضع المصدر . وفيه: وأودى سمعه
" الأندايا"، أراد الأنداء فأبدل الهمزة ياء تخفيفا. وفى ح الأذان: فانه " أندى"
صوتا، أى أرفع وأعلى، وقيل: أحسن وأعذب، وقيل: أبعد. ط : هو من
(١) زيد فى النهاية واللسان: أهل النار .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: وبنى سليم.
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: أو عَرْق .
(٤) كذا فى النهاية ، وفى اللسان : الصلاة .
٦٧٩

مجمع بحار الأنوار
( ندا )
ج - ٤
الندى: الرطوبة ، استعير ارفع الصوت فان من كثر رطوبة فمه حسن كلامه . وفيه :
" فناد" بالصلاة، الظاهر أنه إعلام وإخبار بحضور وقتها لا على صفة الأذان الشرعى ،
فانه كان فى مجلس أخر برؤيا عبد الله. وفيه: إذا سمع "النداء" و الإناء فى يده
فلا يضعه حتى يقضى حاجته، أى نداء بلال فانه كان يؤذن بليل، أو معناه أن يسمع
النداء وهو شاك فى الصبح لتغيم الهواء. ن: لو علم الناس ما فى " النداء"،
أى لو علموا فضيلة الأذان والصف الأول ولم يجدوا طريق تحصيله لضيق الوقت
عن تكرره أو عدم مشروعيته وضيق الصف بمجيئهم دفعة لم يسمح أحد و اقترعوا
عليه. وح: ولا "نداء" ولا شىء، يريد نفى الأذان والإقامة وما فى معناهما
فى صلاة العيد ، فلا ينافى استحباب: الصلاة جامعة. ك: وقد سعرت تحت القدور
إذ " نادى منادى" التى صلى الله عليه وسلم، هذا النداء كان فى خيبر لا فى الحديبية،
والغرض أنه من أصحاب الحديبية ولا تعرض له لمكان النداء. وفيه : " فنادى"
يومئذ " ناديين"، هو مثنى النادى وهم أهل المجلس، وروى: نداءين . نه :
وفيه: خرجت بفرس لى " أندّيه"، التندية أن يورد الرجل الإبل والخيل فتشرب
قليلا ثم يردها إلى المرعى ساعة ثم تعاد إلى الماء ، والتندية أيضا تضمير الفرس
وإجراؤه حتى يسيل عرقه، ويقال لذلك العرق : الندى، قيل صوابه : أبدّيه -
بموحدة ، أى أخرجه إلى البدو ، و ◌ُمنع ذلك. ن: أنديه، بضم همزة وفتح نون
وكسر دال. نه: ومنه: و "مندى" خيلنا، أى موضع تنديتها. وفيه: من
لقى الله و "لم يتند" من الدم الحرام بشىء دخل الجنة، أى لم يصب منه بشىء
ولم ينله منه شىء كأنه نالته نداوة الدم وبلله، يقال: ما ندنى من فلان شىء
أكرهه ولا نديت كفى له بشىء. وفى ح عذاب القبر وجريدتى النخل :
لن يزال يخفف عنهما ما كان فيها " ندق"، يريد نداوة. ورجل " ندأى" مضى،
و يتندى أى ينسخى .
باب
( ١٧٠)
٦٨٠