النص المفهرس

صفحات 641-660

ج - ٤
(مير - ميسع )
مجمع بحار الأنوار
المطلوب منه العطاء . ك: وفيه: فلا ينفق إلا "مادّت " - بدال، وروى :
مارت - بالراء ، من المور : المجىء والذهاب ، ويجىء مادت - بخفة دال بمعنى
سالت وامتدت. ج : وفيه: ما أحد إلا " يميد" تحت حجفته، أى تحرك ومال
من جانب إلى جانب ، ومادت الأرض: اضطربت وتحركت. غ: ((ان " تميد "
بكم » لئلا تضطرب . نه : وفيه: نحن الأخرون السابقون " ميد" أنا أوتينا الكتاب
من بعدهم ، ميد وبيد لغتان بمعنى غير ، وقيل : على أن .
[مير] فه: فيه: والحمولة " المأثرة "١، أى إبل تحمل عليها الميرة وهى نحو
الطعام مما يجلب للبيع ، لا يؤخذ منها زكاتها لأنها عوامل ، ومارهم يميرهم :
أعطاهم الميرة . ومنه : دعا بابل " فأمارها"، أى حمل عليها الميرة.
[ ميز] فه: فيه: لا تهلك أمتى حتى يكون بينهم التمايل و " التمايز"، أى
يتحزبون أحزابا ويتميز بعضهم من بعض ويقع التنازع ، ومؤته منه - إذا
فرقت بينها ، فانماز وامتاز ، وميزته فتميز . ش: فى " ميزه" - بفتح ميم
وسكون تحتية، من مؤته ميزا : عزلته ، وميزته تميزا بمعناه . نه : ومنه ح :
من "ماز" أذى فالحسنة بعشر أمثالها، أى تحاه وأزاله. وح ابن عمر : كان إذا
صلى " يناز" عن مصلاه فيركع، أى يتحرك عن مقامه الذي صلى فيه. وح
النخعى: " استماز" رجل من رجل به بلاء فابتلى به، أى انفصل عنه وتباعد،
استفعل من الميز .
[ ميس ] نه: فيه: بأكوار "الميس"، هو شجر صلب تعمل منه أكوار الإبل
ورحالها . وفيه: تدخل قيسا وتخرج "ميسا"، ماس يميس ميسا - إذا تبختر
فى مشيه و تثنى .
[ ميسع] فه: فيه: إنها "لميساع"، أى واسع الخطو، وياؤه مقلوبة
من الواو .
(١) زيد فى النهاية و اللسان: لهم لاغية .
٦٤١
:

ج - ٤
( ميسم - ميع)
مجمع بحار الأنوار
[ ميسم] نه: فيه: تنكح المرأة "بميسمها"، أى لحسنها، من وسم
فهو وسيم .
[ ميسوسن] فه: فى ح ابن عمر: رأى فى بيته "المَيْسُوسن" فقال: أخرجوه
فانه رجس ، هو شراب تجعله النساء فى شعورهن ، وهو معربا .
[ ميض ] فه : فيه: فدعا " بالميضأة"، هى بكسر ميم وقصر وقد تمد :
مطهرة كبيرة يتوضأ منها .
[ ميط ] نه : فيه : أدناها " إماطة" الأذى٢، أى تنحيته، مطته وأمطته،
وقيل: مطت أنا و أمطت غيرى . ن: أى تنحية ما يؤذى من حجر أو مدر أو شوك .
وح: " فليمط" ما - كان - بها - أى باللقمة الملقاة٣ - من أذى، أى مستقذر من غبار وتراب
وقذى، أما لو تنجست يغسل إن أمكن وإلا أطعمها حيوانا ولا يتركها الشيطان ،
ويمط - بضم يائه أى مرل. فه : ومنه ح العقيقة: " أميطوا" عنه الأذى . ك :
قيل: يعنى حلق الشعر ، وقيل : الختان ، وقيل : لا تقربوا الدم كعادة الجاهلية -
ومى فى عق . فه: وح: "أمط" عنا يدك، أى نحها. وفى ح خيبر: أخذ
الراية فهزّها ثم قال: من يأخذها بحقها؟ بفاء فلان فقال: "أمط"، أى تنح واذهب.
وح العقبة: "مط" عنا يا سعد! أى ابعد. وح بدر: فما " ماط " أحدهم عن
موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ن: أى ما تباعد . فه: وفيه: لو كان
عمر ميزانا ما كان فيه "ميط " شعرة، أى ميل شعرة. وفى ح قريظة والنضير:
وقد كانوا ببلدتهم نقالا كما ثُقَلت " بحيطانَ" الصخور
وهو بكسر ميم: موضع٤ بالحجاز . ن: هو يفتح ميم أشهر من كسرها فتحتية واخره
نون وفى بعضها راء : اسم جيل ، وأراد الشاعر تحريض سعد على استبقاء بنى قريظة
حلفاءه ويلومه على حكمه ويمدح ابن أبى بشفاعته فى حلفائه .
[ ميع ] نه : فى ح المدينة: لا يريدها أحد بكيد إلا " انماع" كما " ينماع" الملح
(١) زيد فى النهاية: أخرجه الأزهرى فى أسن من ثلاثى المعتل، وعاد أخرجه فى الرباعى.
(٢) زيد فى النهاية واللسان: عن الطريق. (٣) فى الطبعة الأولى: الملقى - كذا. (٤) زيد
فى النهاية و اللسان : فى بلاد بنى مزينة .
٦٤٢
فی
١

ج - ٤
( ميقع - ميل)
مجمع بحار الأنوار
فى الماء ، أى يذوب ويجرى، ماع يميع وانماع: ذاب وسال. ومنه: و ماؤنا
" يميع" وجنابنا مريع. واح: المهل١ فأذاب فضة فعلت "تميّع"٢؟ فقال: هذا
من أشبه ما أنتم راؤون بالمهل . وح٣: فأرة وقعت فى سمن؟ ؛ إن كان "مائعا"
"فألقه كله" .
[ ميقع ] نه: فيه: نزل مع أدم عليه السلام " الميقعة" والسندان والكلمتان ٦،
الميقعة : مطرقة يضرب بها نحو الحديد ، والجمع المواقع ، و ميمه زائدة وياؤه
بدل من الواو .
[ ميل ] فه: فيه : لا تهلك أمتى حتى يكون بينهم " التمايل"، أى لا يكون
لهم سلطان يكف الناس عن التظالم فيميل بعضهم على بعض بالأذى والحيف . وفيه:
"مائلات مميلات"، أى زائغات عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه، ومميلات يعلمن
غيرهن مثل فعلهَن ، وقيل : مائلات متبخترات مميلات لأكتافهن وأعطافهن ،
وقيل: يمتشطن المشطة الميلاء وهى مشطة البغايا، والمميلات : من يمشطن غيرهن
تلك المشطة. ومنه ح ابن عباس: قالت له امرأة: إنى امتشط "الميلاء"، فقال
عكرمة : رأسك تبع اقلبك ، فان استقام قلبك استقام رأسك ، وإن مال قلبك
مال رأسك . ج: وقيل: مائلات إلى الشر، مميلات للرجال إلى الفتنة. نه: وفى ح
أبى ذر: دخل عليه رجل فقرب إليه طعاماً فيه قلة " فميل" فيه لقلته فقال أبو ذر:
إنما أخاف كثرته ولم أخف قلته ، ميل أى تردد هل يأكل أو يترك ، يقال : أميل
بين ذينك ٧ وأمايل بينهما أيها أتى. ومنه حديثه٨: ◌ُجّلت الدنيا وغيّبت الآخرة،
أما والله! لو عاينوها ما عدلوا و "لا ميلوا"، أى ما شكوا ولا ترددوا، ما عدلوا
(١ - ١) فى النهاية: حديث ابن مسعود وسئل عن. (٢) زيد فى المسان: وتلون.
(٣) زيد فى النهاية: ابن عمر سئل عن. (٤) زيد فى النهاية واللسان: فقال. ( ... ) كذا
فى النهاية ، وفى اللسان: فأرقه، وإن كان جامسا فألق ما حوله . (٦) الكلبتان ما يأخذ به
الحداد الحديد المحمى - ق. (٧) زيد فى النهاية واللسان: الأمرين. (٨) فى النهاية: ح
أبى موسى : قال لأنس : محلت الدنيا - الخ.
٦٤٣

بجمع بحار الأنوار
( مين - ميناث )
ج - ٤
أى ما ساووا بها شيئا. وفى ح مصعب: وكانت ١ "ميلة"، أى ذات مال، مال
يمال ويمول فهو مالٌ ومَيِّل على فَعْل وفَيْعِل، وقياسه مائل وبابه الواو. ومنه ح
الطفيل: كان رجلا شريفاً ؟ "ميلا"، أى ذا مال. وفى ح القيامة: فتُدنّى الشمس
حتى تكون قدر "ميل"، قيل: أراد ميلا يكتحل به، وقيل: أراد ثلث الفرسخ ،
وقيل: هو القطعة من الأرض ما بين العلمين، وقيل: هو مد البصر . ومنه
شعر كعب :
إذا توقّدت الحزّان و "الميلُ"
قيل : هو جمع أميل وهو من لا يحسن الركوب والفروسية . وفيه :
عند اللقاء ولا " مِيل" معازيلُ
ن : لو "ملنا" إلى الحسن، أى عدلنا إلى الحسن البصرى لكان أحسن. ط :
"فمال" إلى إحداهما، أى مال بالفعل، فيعذر بميل القلب إذا سوى فى القسم.
و ح: انتظر حتى " مالت" الشمس، لأنه وقت هبوب الرياح ونشاط النفوس
وفضيلة أوقات الصلاة والدعاء عندها. أو: وفى ح وضع ما فى الجزور على
ظهره: و "يميل" بعضهم على بعض، أى من كثرة الضحك - كذا لمسلم، ولغيره:
يحيل ، أى يفسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض فى الإشارة تهكما .
[ مين ] نه: فيه تكرر " المين" وهو الكذب، مان يمين فهو مائن.
ومنه حإذم الدنيا: فهى الجامحة الحرون و "المائنة" الخؤون. وفيه: خرجت مرابطا
لية محرسى إلى "الميناء"، هو موضع ترفأ إليه السفن أى تجمع وتربط ، قيل: هو
مفعال من الونى: الفتور ، لأن الريح يقل فيه هبوبها ، و قد يقصر فيكون مفعلا .
[ ميناث ] فه : فيه: فضلٌ " مثناثٌ"، أى تلد الإناث كثيرا .
(١) فى النهاية و اللسان: قالت له أمه: والله لا ألبس خمارا ولا أستظل أبدا ولا أكل
ولا أشرب حتى تدع ما أنت عليه، وكانت امرأة .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان : شاعرا .
٦٤٤
حرف
(١٦١)
١

مجمع بحار الأنوار
( نأج - نبأ )
ج - ٤
1
حرف النون
بابه مع الهمزة
[ناج ] فه : فيه: ادع ربك "بأناج" ما تقدر عليه ، أى بأبلغ ما يكون
من الدعاء وأضرع، من نأج إلى اله: تضرع إليه، والنليج: الصوت، ونأجت
الريح تتاج ١.
[ناد] فه: فيه: أجاءتنى " النائد" إلى استيشاء٢ الأباعد، التائد٣: الدواهى،
جمع ناد؛ ونؤد"، أى اضطرتها الدواهى إلى مسألة الأباعد .
[نأنأ ] فه: فيه: طوبى لمن مات فى " النأنأة"، أى فى بدء الإسلام حين
ضعفه، من نأنأت عنه - إذا ضعفت عنه ومعجزت، ونأناته بمعنى نهنهته - إذا أخرته
وأمهلته. ومنه ح على لمن تخلف عنه يوم الجمل ثم أتاه : " تنأنأت" وتربصت
فكيف رأيت اله صنع؟ أى ضعفت و تأخرت .
باب نب
[ نبأ] فه: فيه: قال لقائل يا «نىء» الله: " لا تغير" باسمى فانما أنا فِىُّ اله،
هو بمعنى فاعل من النبأ: الخبر ، لأنه أنبأ عن اله، ويجوز تخفيف همزته وتحقيقها ،
نبأ ونبًا و أنبأ؛ سيبويه: كل العرب يقول: تنبأ مسيلمة - بالهمزة، غير أنهم خففوا
النبى كالذرية والبرية والخابية إلا أهل مكة فانهم بهمزون هذه الثلاثة لا غيرها؟
(١) زيد بعده فى اللسان: نتيجا : تحركت .
(٢) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: استثناء، وفى تاج العروس: استنشاء.
(٣) كساجد .
(٤) كسحاب، وزيد قبله فى النهاية: نادى.
(٠) كعبور .
٦٤٥

ج - ٤
( نبب )
مجمع بحار الأنوار
الجوهرى: نبأت عليهم - إذا طلعت عليهم، ونبأت من أرض - إذا خرجت منها،
و أراده الأعرابى ، لأنه خرج من مكة ، فأنكر عليه الهمز لأنه ليس من لغة
قريش ، وقيل : هو مشتق من النباوة و هى الشىء المرتفع ، ومن المهموز شعر
ابن مرداس :
يا خاتم النياء إنك مرسل!
ومن الأول ح : قلت: ورسولك الذى أرسلت ، فرّدّ وقال: ونبيك الذى
أرسلت ، وهذا ليختلف اللفظان ويجمع له الثناءين : النبوة والرسالة ، والرسول
أخص. ج: وجه الرد أن فيه مدحا بوصفين وفى المردود ٢ تكرير مدح بوصف ،
والتى: المنئ وإن لم يؤمر بالتبليغ، و الرسول: المأمور به ، وفيه حجة لمن منع
نقل الحديث بالمعنى . ط : لا ونبيك الذي أرسلت، وقيل: لأن الرسول يدخل
فيه جبر ئيل، وقيل: رعاية للفظ الوارد لاحتمال خاصية فيه. ش: السمت والتؤدة٣
والاقتصاد جزء من أربع وعشرين من "النبوة"، أى من شمائل الأنبياء عليهم
السلام لأن النبوة لا يتجزأ ولا أن من جمعها يكون نبيا. ج: وفيه : فيكون لها
"نبأ"، أى شأن يتحدث به الناس. غ: «عن "النبا" العظيم» أى القرأن
أو أمر القيامة. و((" لتنبئنهم" بامرهم» لتجازينهم بفعلهم، العرب، فى الوعيد:
لأنبثنك ولأعرفنك .
[ نبب] نه: فيه: يعمد أحدهم إذا غزا الناس "فيقب". كما ينب • التيس،
(١) زيد فى النهاية المصراع الثانى :
بالحق كل هُدى السبيل ◌ُداكا
وفى اللسان: بالخير - مكان: بالحق .
(٢) فى الطبعة الأولى: مرود - كذا.
(٣) فى الطبعة الأولى: التؤد - كذا .
(٤) أى يقول .
(٥-٥) فى النهاية: كنبيب .
النبيب
٦٤٦

بجمع بحار الأنوار
١٠٠
(نبت - نبح )
ج - ٤
النبيب: صوت التيس عند السفاد. ومنه ح: ليكلمنى بعضكم ولا " تنبوا نبيب"
التيوس ، أى تصيحوا . ن: ينب ـ بفتح ياء وكسر نون وشدة موحدة .
م
[ نبت] نه: فى ح بنى قريظة: فكل من "أنبت" منهم قتل، أى نبت
شعر عانته ، بفعله علامة بلوغه ، وليس ذا حتما عند أكثر أهل العلم إلا فى أهل
الشرك لأنه لا يوقف على بلوغهم من جهة السن ولا يرجع إلى قولهم للمتهمة فى
دفع القتل وأداء الجزية، واعتبره أحمد ومثله عن مالك. وفيه: فقالوا١ : نحن
أهل بيت وأهل "نبت"، أى نحن فى الشرف غاية٢ و فى النبت نهاية ، أى ينبت
المال على أيدينا فأسلموا. وفيه: أتيته صلى الله عليه وسلم فقال: " نُويبتة"، فقلت: ٣
نويبتة خير أو نويبتة شر؟ هى تصغير نابتة ، من نبتت لهم نابتة ، أى نشأ فيهم
صغار لحقوا الكبار وصاروا زيادة فى العدد . ومنه:؛ أن دافة دفت وأن
"ثابتة" لحقت. غ: أى ناسا ولدوا فلحقوا وصاروا زيادة. و«" تنبت"
بالدهن )) أى تنبت و فيها دهن و معها . . ط: وإن أصابك عام سنة - أى قحط -
فدعوته "أنبتها" لك، أى صيرها ذات نبات أى بدّلها خصبا.
[ نبث ] نه : فى حديث أبى رافع: أطيب طعام أكلت فى الجاهلية " نبيئة"
سبع، أصله تراب يخرج من بر أو نهر، وكأنه أراد لحما دفنه السبع لحاجته فى
موضع فاستخرجه فأكله .
[ نبح] نه: فيه٦: اسكت مشقوحا مقبوحا " منبوحا"، أى مشتوما، نبحتنى
كلابك أى لحقتنى شتائمك، وأصله من نباح الكلب وهو صياحه - ومر فى قب.
(١) فى ح على: إن النبى صلى الله عليه وسلم قال لقوم من العرب: أنتم أهل بيت أو نبت؟
فقالوا: نحن؛ الخ - نه . (٢) فى النهاية واللسان: نهاية. (٣) زيد فى النهاية واللسان:
يا رسول الله. (٤) زيد فى النهاية: إن معاوية قال لمن بيابه: لا تتكلموا بحو المجكم ،
فقال: أو لا عزمة أمير المؤمنين لأخبرته. (٥) زيد بها مش الطبعة الأولى بعلامة النسخة:
و ح : ينبت الشعر - من فى شعر. (٦) فى اللسان: فى حديث عمار رضى الله عنه فيمن
تناول من عائشة رضى الله عنها .
٦٤٧

ج - ٤
( نبخ - نبذ)
مجمع بحار الأنوار
[ نبخ] فه : فيه : خبزة " أنبخانية"، أى لينة هيئة، يقال: نبخ العجين
ينبخ - إذا اختمر، وعمين أنبخان أى مختمر ، وقيل: حامض، وهمزته زائدة .
[ نبد ] فه : فيه: ١ وإذا تركته " نبد"، أى سكن وركد.
[ نبذ] فه : فيه : نهى عن "المنابذة " ٢، وهو أن يقول: انبذ إلىّ الثوب
أو انيذه إليك ليجب البيع ، أو إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع - قولان ،
نبدته - إذا رميته وأبعدته . ك : ومنه : نهى عن " النباذ " بكسر نون ،
بأن يجعل النبذة بدلا عن الصيغة أو قاطعا خيار البيع . نه : ومنه : " فنيد"
خاتمه ٣ ، أى ألقاء٤ من يده. وفى ح عدى: أمر له لما أقام " بمنبذة"، أى وسادة،
سميت بها لأنها تطرح . ومنه : فأمر بالستر أن يقطع و يجعل له منه وسادتان
"منبوذقان". وفيه: إنه مر بقبر " منتَبذ" عن القبور، أى منفرد بعيد عنها ،
وفى آخر : انتهى إلى قبر منبوذ فصلى عليه ، يروى بتنوين القبر فيمعنى الأول ،
وبالإضافة فالمنبوذ بمعنى القيط لأن أمه رمته على الطريق أى بقبر إنسان منبوذ .
ج : ومنه : وجد " منبوذا " فى زمن عمر، أى طفلا رمته أمه . نه: وفى ح
الدجال : تلده أمه وهى " منبوذة" فى قبرها، أى ملقاة. و "النبيذ": ما يعمل
من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير ، نبذت التمر والعنب -
إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا ، وانتبذته : اتخذته نبيذا ، وسواء كان مسكرا
أو لا ، ويقال الخمر المعتصر من العنب : نبيذ ، كما يقال النبيذ : خمر . ن :
الانتباذ : أن يجعل نحو تمر أو زبيب فى الماء ليحلو فيشرب، ونهى عنه فى الأوعية
لأنه يسرع إليه السكر ولم يشعر بخلاف الأدم فانه لرقتها لا يخفى فيها المسكر بل
يشقها إذا أسكر، وهو منسوخ إلا عند جماعة، وجواب ابن عباس به بالحديث المرأة
السائلة عن نبيذ الجرة يدل أن مذهبه عدم النسخ . وفيه: وإن أيتم " نابذناكم "
على سواء، أى كاشفناكم و قاتلناكم على طريق مستقيم مستوفى العلم " بالمنابذة" منا
و منكم ، بأن نظهر لهم العزم على قتالهم و تخبرهم به إخبارا مكشوفا ، والنبذ يكون
(١) زيد فى النهاية واللسان: فى حديث عمر: جاءته جارية بسويق بفعل إذا حركته ثار له قشار.
(٢) زيد فى النهاية واللسان: فى البيع، وزيد بعده فى اللسان: والملامسة. (٣) زيد فى
النهاية و اللسان: فنبذ الناس خواتيمهم. (٤) فى النهاية واللسان: ألقاها - كذا.
بالفعل
(١٦٢)
٦٤٨

مجمع بحار الأنوار
( نير )
ج - ٤
بالفعل و القول فى الأجسام والمعانى ، ومنه نبذ العهد - إذا نقضه وألقاه إلى من
كان بينه وبينه. ج: أفلا " ننابذهم" أى نقاتلهم. وح : " فنبذ" أبو بكر
إلى الناس ، من نبذت إليه العهد أى أعطيته عهده . ش : و " نبذ" بالعراء ،
من نبذه يفبذه - بالكسر : طرحه : شم : " منتبذ" - بضم ميم وسكون نون
وفتح مثناة وكسر موحدة فمعجمة ، أى جالس فى ناحية . ك: ومنه " فانتبذت".
منه، أى ذهبت إلى ناحية فأشار إلىّ بيد، أو برأسه فئته فقال: استرنى، فقمت
عند عقبه لأكون سترا بينه وبين الناس، إذ السباطة تكون فى الأفنية المسكونة ولا يخلو
عن مار . وح : "فنبذهما" - مر فى قال. ن: "فنبذته " الأرض، أى
طرحته على وجهها عبرة للناظرين . فه : إنما كان البياض فى عنفقته صلى الله عليه وسلم
وفى الرأس "نبذ"، أى يسير من شيب، نبذ ونبذة أى شىء يسير. ك: هو
بضم نون وفتحها. ش: بفتح . ن: وفى الرأس نبذ - بضم نون وفتح موحدة
و بفتح فسكون ، أى شعرات متفرقة .
[ نبر] نه: فيه لما قيل له: يا فى ء١ الله! فقال: إنا معشر قريش
"لاننير"، وفى رواية: لا تنبر٢ باسمى، الغبر: همز الحرف، ولم تكن قريش تهمز
فى كلامها ، ولما حج المهدى قدّم الكسائى يصلى بالمدينة فهمز ، فأنكر أهل المدينة
عليه وقالوا : تنبر فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم بالقرآن. وفيه: اطعنوا " الغير"
وانظروا الشزر، النبر: الخلس أى اختلوا الطعن . وفيه: إياكم والتخلل بالقصب!
فان الفم " يفتير " منه، أى يتنفط ، وكل مرتفع مفتبر. ومنه " المنبر". ك: و" منبرى"
على حوضى ، الأكثر على أن منبره بعينه يكون هناك، وقيل: ملازمة منبره للأعمال
الصالحة تورد صاحبها الحوض - ومر فى حو. فه: ومنه: إن الجرح " يفتبر "
فى رأس الحول ، أى يرم. وح: بقى٣ "منتبرا"، أى مرتفعا فى جسمه. وح
٤ الأمانة : فتراء٤ "منتبرا" ٥ - ومر فى ا .
٧
(١) بالهمزة. (٢) من النهاية واللسان، وفى نسخ المجمع لانتبر باسماء - كذا. (٣) زيد فى النهاية
و اللسان: نَصَل رافع بن خديج غير أنه. (٤-٤) فى اللسان: تقبض الأمانة من قلب الرجل
فيظل أثرها كأثر جمر دحرجته على رجلك فنفط تراه. (٥) زيد فى اللسان: وليس فيه شىء.
٦٤٩

ج - ٤
(نبز - نبط)
مجمع بحار الأنوار
[نبز] فه: فيه: « "لا تناثروا" بالالقاب» هو التداعى بالألقاب، والنبز -
بالحركة : اللقب، وكأنه ينكرا فيما كان ذما. ج: صله لا تتنابزوا. ش: نبزه
نيزا - بسكون باء بعد فتح - إذا لقبه . نه : ومنه: إن رجلا كان " ينبز"
قرفورا ٢ .
[نبس] نه: فى ح أهل النار : "فما ينبسون" عند ذلك ما هو إلا الزغير٣، أى ما
ينطقون ، وأصل النبس: الحركة ، ويلزمه النفى. ش: "فما نبسوا" بفتح موحدة
مخففة و مشددة ، أى ما تكلموا .
[ نبط] فه : فيه: من غدا من بيته "ينبط" علما فرشت له الملائكة أجنحتها،
أى يظهره و يفشيه فى الناس، وأصله من نبط الماء - إذا نيع، وأنبط الحفار :
بلغ الماء فى البئر، والاستنباط : الاستخراج . ومنه : ورجل ارتبط فرسا
"ليستنبطها"، أى يطلب نسلها ونتاجها، وروى: يستبطنها ، أى يطلب ما فى بطنها .
و فى صفة رجل : ذاك قريب الثرى بعيد "النبط"، هو ماء يخرج من قعر البئر
إذا حفرت ، يريد أنه دانى الموعد بعيد الإنجاز . وفيه : تمعددوا و"لا تستنبطوا"،
أى تشبهوا بمعدّ ولا تشبهوا بالنبط ، النبط والنبيط : جيل معروف كانوا ينزلون
بالبطائح بين العراقين . ومنه: "لا تنبطوا" فى المدائن، أى لا تشبهوا بالنبط فى
سكناها واتخاذ العقار والملك . وح : نحن معاشر قريش من "النبط"، أى من
أهل كونى، قيل: لأن إبراهيم عليه السلام ولد بها وكان النبط سكانها . ومنه فى
سعد بن أبى وقاص: أعرابى فى حبوته "نبطى" فى جبوته، أراد أنه فى جباية الخراج
(١) كذا، وفى النهاية: كأنه يكثر ، وفى اللسان: وهو يكثر .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان : أى يلقب بقر قور.
(٣) زيد فى النهاية واللان: و الشهيق.
٦٥٠
و عمارة

ج - ٤
(نبع - نبل )
بجمع بحار الأنوار
وعمارة الأرض، كالنبط حذها بها ومهارة فيها لأنهم كانوا سكان العراق و أربابها .
غ: فى علمه بأمى الخراج وعمارة الأرضين. نه: وح: كنا نَسلف " نبيط"
أهل الشام، وروى : أنباطا من أنباط الشام. وح من قال: يا "نبطى}" لا حدٌ
عليه، كلنا نبط، يريد الجوار والدار دون الولادة . وفيه٢: ودّ السُراة ٣ المحمّة،
أن "النبط " قد أتى علينا كلنا، أى الموت. من: النبط والأنباط والنبيط: فلاحو
العجم . ك : النبط بفتحتين والنبيط بفتح فكسر فتحتية : قوم من العرب دخلوا
فى العجم و الروم واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم وذلك لمعرفتهم بانباط الماء أى
استخراجه لكترة فلاحتهم .
[نبيع] نه: فيه ذكر "النبع"، وهو شجر تتخذ منه القسى، قيل: كان شجرا
يطول ويعلو فقال صلى الله عليه وسلم: لا أطالك من عود ، فلم يطل بعد . ش:
ومنه: كان القضيب من "نبعة" - بنون فموحدة ساكنة فمهملة، واحدة نيع: شجر
يتخذ منه القسى والسهام. و ح : " ينبع" من بين أصابعه ، بتثليث موحدة أى
يخرج من نفس أصابعه و ينبع من ذاتها - وهو قول الأكثر ، أو كثر الماء فى ذاته
فصار يفور من بين أصابعه ، وح: رأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، يؤيد الثانى
وإنما طلب فضل ماء لئلا يظن أنه موجد للماء .
[نبغ] فه: فى صفة الصديق: غاض "نبغ" النفاق والردة، أى نقصه وأذهبه،
ونبغ الشىء - إذا ظهر، ونبغ فيهم النفاق - إذا ظهر ما كانوا يخفونه منه .
[نبق] نه: فى ح سدرة المنتهى: فاذا " نيقها" أمثال القلال، هو بفتح نون
وكسر باء وقد تسكن: ثمر السدر، جمع نُبِقة، و أشبه شيء به العناب قبل أن
تشتد حمرته .
[نبل] فه: فيه : كنت ٤ " أنبل" على عُمومتى، من نبلته، بالتشديد - إذا ناولته
· النبل ليرمى، كأنبلته. وفيه: إن سعدا كان يرمى بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم
(١) فى النهاية واللسان: الأرضين. (٢) ح على. (٣) من اللسان، وفى الطبعة الأولى
والنهاية : الشرأة - كذا بالشين. (٤) زيد فى اللسان: ايام الفجار .
٦٥١

ج - ٤
( نبا)
مجمع بحار الأنوار
يوم أحد والنبى " يُنْبَله"١: وروى: ينبُله - بسكون نون وضم موحدة، وغلطه ابن
قتيبة من النقلة ، لأن معناه : رميته بالنبل، وصححه أبو عمر الزاهد . ومنه ح :
الرامى "ومُنْبله"، ويجوز أن يريد بالمنبل من يردّ النبل على الرامى من
الهدف . ومنه ح ٢: ٣ و أنا جلد " نابل" ، أى ذو نبل، وهو السهام العربية،
ولا واحد له من لفظها ، فلا يقال: نبلة، وإنما يقال: سهم ونشابة . ك :
وهو بمفتوحة فساكنة. وح : واستبقوا " نبلكم" - من فى ب. ط: ومنه :
و إنه ليبصر مواقع " نبله " ، أى مواضع وقوع سهمه أى يصلى المغرب أول وقته
بحيث لو رمى سهم يرى أين سقط. نه: وفى ح الاستنجاء : أعدوا "النجل"،
هى حجارة صغار يستنجى بها ، جمع نبلة كغرفة و غرف ، و المحدثون يفتحون نونه
وباءه كأنه جمع نبيل ، والنبل - بالفتح فى غير هذا: الكبار من الإبل والصغار،
وهو من الأضداد .
[ نبا] فه: فيه: فأتى بثلاثة قرصة فوضعت على "نبيّ" أى على شىء مرتفع
عن الأرض ، من النباوة والنبوة : الشرف المرتفع من الأرض . ن: هو بوزن
ولى ، وفسروه بمائدة من خوص ، وروى: بنىّ - بموحدة فمثناة فتحتية مشددة،
والبت كساء من وبر أو صوف ، فلعله منديل الطعام ، وروى بضم موحدة فنون
مكسورة مشددة : طبق من خوص . فه : ومنه ح : لا تصلوا على " النبيّ"، أى
الأرض المرتفعة ٤، ومنهم من يجعل النبى منه، لرفع قدره . ع: أو على الطريق
والأنبياء طرق إلى الله. فه: وح: إنه خطبه " بالنباوة" من الطائف ، هو
موضع معروف . وح : ما كان بالبصرة رجل أعلم من حميد بن هلال غير أن
"النباوة " أضرت به، أى طلب الشرف والرياسة وحرمة التقدم فى العلم أضرّ به،
ويروى: بتاء ونون - ومر فى ت . وفيه : قدمنا على عمر مع وفد " فنبت"
عيناه عنهم ووقعت على ، يقال : نبا عنه بصره ينبو أى تجافى ولم ينظر إليه ، ونبا به
منزله - إذا لم يوافقه، ونباحد السيف - إذا لم يقطع، كأنه حقرهم ٦ . وح طلحة
(١) زيد فى النهاية واللسان: وفى رواية: وفتى ينيِّله. (٢) زيد فى النهاية: عاصم . (٣) زيد
فى النهاية: ما على. (٤) زيد فى النهاية واللمان: المحدودية. (٥) زيد فى النهاية : يوما.
(٦) زيد فى النهاية و اللسان: ولم يرفع بهم رأسا .
٦٥٢
لعمر
(١٦٣)

ج - ٤
( نبه - نتخ )
مجمع بحار الأنوار
لعمر: أنت ولىّ ما وليتّ " لا ننبو" فى يديك، أى ننقاد لك ولا نمتنع عما تريد.
و ح صفته صلى الله عليه وسلم : "ينبو" عنهما الماء، أى يسيل و يمر سريعا
لملاستهما .
[ نبه ] ;4: فى ح الغازى: فان نومه و" نتَهد" خير كله، النبه؛ الانتباه
من النوم . ومنه : فانه " منبهة " الكريم، أى مشرفة ومعلاة، نبه - إذا صار
نبيها شريفا . ش : نبه بالضم .
باب نت
[ نتج] زه: فيه: كما " تنتج" البهيمة بهيمة جمعاء، أى تلد، نتجت الناقة:
ولدت ، فهى منتوجة، وأنتجت : حملت ، فهى نتوج ، ولا يقال : منتج ،
ونتجت الناقة - إذا ولّدتها، والناتج للابل كالقابلة للنساء. ن: تنتج البهمة بهيمة -
ببناء مفعول ، ورفع بهمة ونصب بُهيمة . ط: يروى ببناء مفعول وفاعل ، من
نتج الناقة - إذا تولى نتاجها حتى وضعت فهو ناتج ، وأصله : نتجها ولدا ، يعدى
بمفعولين ، فإذا بنى للمفعول قيل: نتجت ولدا. فه: وفى ح الأقرع ١: " فأنتج "
هذان وولد هذا - كذا روى ، وإنما يقال : نتج ، وأما أنتجت فمعناه حملت
أو حان ولادتها ، وقيل : هما لغتان . ن: أنتج لغية فى نتج بمعنى تولى الولادة،
وولد - بالتشديد، والناتج للابل والمواد الغيم كالقابلة للنساء. ج : ولد - أى
فعل فى شأن الغنم كما فعلا فى إبله وبقره. ك: فأنتج هذان، قياسه: نتجت الناقة -
بضم نون ، ونتجها أهلها. وح: إلى أن " تنتج" الناقة - ببناء مفعول، أى يضع
ولدها . ط : ثم تنتج المهر فلا يركب ، هو من النتج لا من النتاج ولا من
الإنتاج ، وهو معدى إلى مفعولين ترك أحدهما ، والمهر : ولد الفرس . نه :
ومنه ح : هل تنتج إبلك صباحا أذانها ، أى تولدها وتلى نتاجها .
[ نتخ] نه: فيه: إن فى الجنة بساطا " منتوخا" بالذهب، أى منسوجا، والنتخ -
(١) زيد فى النهاية واللسان: والأبرص .
٦٥٣

ج - ٤
( نبر - نتف )
مجمع بحار الأنوار
بنخاء معجمة: النسج. وفيه: إذا لم أصل مجتدى حتى " ينتخ" جبينه، أى يعرق،
والنتخ مثل الرشح، والمجتدى: الطالب، أى إذا لم أصل طالب معروفى .
[ نتر] نه: فيه: إذا بال أحدكم " فلينتر" ذكره ثلاث "نترات"، النتر:
جذب فيه قوة . ومنه: إن أحدكم يعذب فى قبره فيقال: إنه لم يكن " يستنتر "
عند بوله ، هو استفعال من النتر ، يريد الحرص عليه والاهتمام به ، وهو بعث على
الطهر١ بالاستبراء من البول. وفيه: اطعنوا " النتر"، أى الخلس، وهو من فعل
الحذاق، ويروى بياء بدل قاء - وقد مر . غ: طعن نتر: مختاس.
[ نتش] نه: فى ح أهل البيت: لا يحبنا٢ "النّاش"، هو النغاش والعيّارون،
جمع اتش، والنقش: النتف، كأنهم انتفوا من جملة أهل الخير. ومنه: ٣ فأخذ
"نتاشها" ، أى شرارها .
[ تف] تو : فى ح الفطرة: "النتف"، وهل يكفى الحلق أو التنوير فى
السنة ، ويمكن أن يخص الإبط بالنتف ، لأنه محل الرائحة الكريهة باحتباس الأبخرة
عند المسام ، فالنتف يضعف أصول الشعر والحلق يقوبها ، ثم ظاهر الحديث حصول
السنة بنتفه لنفسه ونتف غيره له ، وقيل : هو أقرب إلى الكراهة من قص
الأظفار لقرب ستره عن الأعين من حفظ المروءة ، وسوى النووى بين الإبط
والعانة فى التولى بنفسه، لما فيه من هتك المروءة بخلاف الشارب ، وهو مسلم فى
النتف دون الحلق لعسره بنفسه ، ثم من يريد الأضحية فى عشر ذي الحجة لا ينتف ،
وذكر أنه لم يكن فى إبطه صلى الله عليه وسلم شىء، واعترض بأنه لم يثبت فى
المعتمدات، وح : حتى يرى بياض إبطيه ، لا يدل عليه كما زعم فانه بعد النتف
يبقى بياضا، نعم لم يكن فيه رائحة كريهة بل طيب الرائحة نظيفا وأبلغ منه أنه
كان يوجد الرائحة الطيبة عند قضاء حاجته و كانت الأرض تبتلعه بل تبتلع ما يخرج
من كل الأنبياء. ن: نتف الإبط أفضل من حلقه، وكان الشافعى يحلق المزينُ
(١) فى النهاية و اللسان: التطهر. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: حامل القیلة ولا . (٣) زيد
فى النهاية و اللسان : جاء فلان فأخذ خيارها وجاء أخر .
+
إبطه
٦٥٤

ـه
مجمع بحار الأنوار
( نتق - نتن )
ج - ٤
إطه ويقول: السنة الفتف لكنى لا أقدم عليه، وهو أفضل أيضا من النورة .
[ نتق] فه: فيه: عليكم بالأبكار فانهن١ "أنتق" أرحاما٢، أى أكثر أولادا،
وامرأة ناتق أى كثيرة الأولاد لأنها ترميهم٣، والنتق: الرمى والنفض والحركة
والرفع. ط: وأعذب أفواها، أراد عذوبة الريق، أو هو كناية عن نفى
الفحش والبذاء لبقاء حيائها فانها ما خالطت زوجا ، وهى لا تنافى إرادة الحقيقة
وهى طيب النكهة ولذيذة الريق ، وأرضى لليسير ، لأنها لم تتعود فى سالف
الزمان من معاشرة الأزواج ما يدعوها إلى استقلال ما تصادفه . نه : ومنه ح :
البيت المعمور " (نتاق" الكعبة من فوقها، أى هو مُظل عليها فى السماء. وح:
والكعبة، أقل " نتائق" الدنيا مدرا، هى جمع نتيقة بمعنى منتوقة، من النتق
وهو أن يقلع الشىء فيرفعه من مكانه ليرمى به ، وأراد هنا البلاد لرفع بنائها
وشهرتها فى موضعها .
[ قتل] فه: فيه: إنه رأى الحسن يلعب ومعه صبية فى السكة " فاستقتل "
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، أى تقدم، والنتل: الجذب إلى قدام.
ومنه: يمثل القرآن رجلا فيؤتى بالرجل كان قد حمله مخالفا له " فينقتل" خصما له،
أى يتقدم ويستعد خصامه، وخصما حال. ومنه ح الصديق: إن ابنه عبد الرحمن
برز يوم بدر مع المشركين فتركه الناس لكرامة أبيه " فنتل" أبو بكر ومعه سيفه،
أى تقدم إليه. وح: شرب لبنا فارتاب به أنه لم يحل له " فاستفتل" يتقيأ، أى
تقدم . وح سعد: " فيستنتل" ويشد ثوبه على صدره، أى يتقدم.
[ نتن] فه فيه: دعوها فإنها "منتنة"، أى دعوى الجاهلية بيا لفلان مذمومة
شرعا مجتفبة اجتناب النتن . ومنه ح بدر : لو كان المطعم بن عدى حيا فكلمنى فى
هؤلاء " النَّى" لأطلقتهم له، يعنى أسارى°، جمع نتن كزمن وزمنى . ط :
هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له يد عنده إذ أجاره حين رجع
(١) زيد فى اللسان: أطيب أفواها. (٢) زيد فى اللسان: وأرضى باليسير. (٣) فى النهاية
واللسان: ترمى بالأولاد رميا. (٤) فى النهاية واللسان: فى صفة مكة والكعبة. (٥) زيد
فى النهاية و اللسان : بدر .
+
٦٥٥

بجمع بحار الأنوار
( نتو - ش )
ج - ٤
من الطائف ، ويحتمل أنه أراد تطييب قلب ابنه جبير و تأليفه على الإسلام، وهو
جمع نتن - بالحركة بمعنى منتن لكفرهم، أو لكون أبدانهم حيفة ملقاة فى قليب.
ك: أطلقتهم - لتركتهم أحياء احتراما له وقبولا لشفاعته، لأنه سعى لهم سعيا جميلا
فى قصة بنى هاشم حين أخرجهم الكفار من مكة وحاصروهم يخيف بنى كنانة .
ومنه: أول ما " ينتن" بطنه، هو بضم أوله وكسر فوقية. ط: هو كناية عن مسه
النار لسبب أكل الحرام ، أى أول ما يفسد من الإنسان ويقتضى دخول النار
بطنه بأكل الحرام بقوله تعالى ((انما ياكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا))
وتعقيب سيصلون يدل على أولية مس النار للبطن . وفيه: فكل ما " لم ينتن"،
روى من نتن وأنتن: صار ذا نتن، وكره أكل المنتن ولا يحرم إلا ما أضر ،
وكذا سائر الأطعمة المثقفة، فالنهى للاستقذار . ن: كل لحم أو طعم أنتن
يكره أكله، وإن أضر حرم. ومنه: لو لا أن أرده عن "نتن"، أى عن
فعل قبيح . ش : نتن - بالضم وقد تفتح - وأنتن بمعنى .
[ نتو] ك: فيه: "ناتى" الجبين، أى من تفعه ، من النتو .
باب نٹ
[ تث] فه: فيه: "لا تنث" حديثنا " تفتيتا"، النت كالبث، نث الحديث:
حدث به، أى لا تفشى أسرارنا، والتنثيث مصدر ينثث فأجراء على ينث ، ويروى
بموحدة - ومر. وفى ح عمر: أقاه رجل يسأله فقال: هلكت! قال: أهلكت
وأنت " تنِثَ نثيث" الميت! نث الزق ينث بالكسر - إذا رشح بما فيه من
المن ، أراد أنهلك وجدك كأنه يقطر دسما ، والنئيت أن يرشح ويعرق من
كثرة لحمه، ويروى: تمث - بميم؛ وقد مر .
[نقد ] نه: فيه: إذا تركته "نثد"، الزخشرى: أى سكن وركد، ويروى
بموحدة - و من .
[ ثر] نه: فيه: إذا توضأت "فانثر"، وروى: فاستنثر وفلينشثر١. ويستنشق
(١) فى النهاية: فلينثر.
٦٥٦
ثلاثا
(١٦٤)
X

جمع بحار الأنوار
( شط )
ج - ٤
ثلاثا فى كل مرة "يستنثر"، نثر ينثر - بالكسر. إذا امتخط، واستثر - استفعل منه،"
أى استنشق الماء ثم استخرج ما فى الأنف ، وقيل: هو من تحريك النثرة وهى
طرف الأنف؛ الأزهرى : يروى: فأنثر - بألف مقطوعة١، والصواب بألف الوصل.
قس: واستنشق أى أدخل الماء فى أنفه بأن جذبه بريح أنفه، واستثر - بمثناة
فنون فمثلثة، أى أخرجه منه بريحه باعانة يده أو بغيرها بعد إخراج الأذى ، لما فيه من
تنقية مجرى النفس ، ولما ورد: إن الشيطان يبيت على خيشومه. ومنه: ثم "لينثر"،
بضم مثلثة . ط : وأجمعوا على كراهة الزيادة على الثلاثة، وإذا لم يستوعب
إلا بغرفتين فهى واحدة. ش: ليثر - بكسر ثاء، وحكى ضمها، والأول المشهور،
وحذف مفعوله وهو الماء ، والاستنشاق والاستئثار واحد ، لحديث تمضمض
واستنثر - بدون ذكر الاستنشاق، وقيل: غيره. وح: و" نثر" بيده اليسرى،
لما فيه من إزالة الوسخ. وح: و "استنثروا" مرتين بالغتين أو ثلاثا، هو شك
أو تنويع بمعنى إما مرتين بالغتين وإما ثلاثا مطلقا، أو التخيير. فه: وفيه: هذّا"
كهذّ الشعر و "نثرا كثر" الدفل، أى كما يتساقط الرطب اليابس من العذق
إذا هُزّ، ومنه ح: فلما خلامنى و" نشرت" له ذا بطنى، أرادت أنها كانت
شابة قلد الأولاد عنده، وامرأة نثور: كثيرة الولد. وح: أ يوافقكم العدو
حلب شاة " نثور"، هى الواسعة الإحليل كأنها تنثر اللبن نثرا. وفيه: الجراد "نثرة"
الحوت، أى عطسته. ج: النثرة للدواب شبه العطة، نثرت الدابة - إذا طرحت
ما فى أنفها من الأذى. غ: ثر السكر ينثره - بضم ثاء. نه: وفيه: يميس فى
حلق "النثرة"، هى ما لطف من الدروع، أى يتبختر فى حلق الدروع .
[نقط] نه: فيه: كانت الأرض هّا على الماء " فنشطها" الله بالجبال، أى
(١) زيد فى النهاية و اللسان: وأهل اللغة لا يجيزونه.
(٢) بذال معجمة مشددة - و يجىء.
٦٥٧

مجمع بحار الأنوار
( ثل - نجا )
ج - ٤
أثبتها وثقلها، والنئط: عمرك الشىء حتى يثبت. غ: أى أخرج منها الجبال.
[نئل] نه: فيه: أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته "فينتثل" ما فيها، أى
يستخرج ويؤخذ. ومنه ح: أما ترى حفرتك " تُفَعَل"، أى تستخرج ترابها،
يريد القبر. وح: و " انتثل" ما فى كفانته ، أى استخرج ما فيها من السهام.
وح: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم " تنتتلونها"، يعنى الأموال
و ما فتح عليهم من زهرة الدنيا. وفيه : إنه كان " ینئل" درعه إذ جاءه سهم
فوقع فى نحره، أى يصبها عليه و يلبسها، والنّثْلة: الدرع. ومنه: إنه كان " ينثُل"
درعه. وفيه ح: بين "نَثِيله" ومعتلفه، النئيل: الروث. ومنه: دخل دارا فيها
روث فقال: ألا كنستم هذا " النثيل".
[نثا] نه: فى صفة مجلسه صلى الله عليه وسلم: "لا تُنثى" فلتاته، أى ١ تشاع،
نثوت الحديث أنثوه نئوا ، والنتا فى الكلام يطلق على القبيح والحسن ، يقال :
ما أقبح نثاء وما أحسنه، والغلتات: الزلات، أى لم يكن لمجلسه فلتات فتُنى.
ومنه ح: نجاء خالنا " فنى" علينا الذى قيل له، أى أظهره إلينا وحدثنا به. وح:
وكلكم حين "يُنثى" عيجُنَا فَطِنُ
وح: يا من " تُنثى" عنده بواطن الأخبار. غ: "تناثوا" الحديث: تذاكروه.
باب نج
[ نجا] نه: ردوا "عَجْأة" السائل بالقمة، هو شدة النظر، هو نجىء
ونجوء أى شديد الإصابة بعينه، وقد يجىء على فَعُل ٢ بحذف واو وياء، أى
أعطه القمة لتدفع بها شدة نظره إليك بمعنى أن تقضى شهوته وترد عينه
من نظره إلى طعامك رفقا به، أو بمعنى أن تحذر إصابته نعمتك بعينه لفرط
تحديقه و حرصه .
(١) زيد فى النهاية: لا. (٢) زيد فى النهاية: و فعل، وفى اللسان أيضا زيادة: ونَجىء
العين - على فعيل، وتَجُوءُ العين - على فَعول.
نجب
٦٥٨

مجمع بحار الأنوار
( نجب - نجج)
ج - ٤
[ نجب] نه: فيه: إن كل فى أعطى سبعة " نجباء" رفقاء، النجيب:
الفاضل من كل حيوان ، من نجب نجابة - إذا كان فاضلا نفيسا فى نوعه . ج :
نجباء رقباء - جمع رقيب أى حافظ - وقد مر. نه: ومنه: إن الله يحب التاجر
"النجيب"، أى الفاضل الكريم السخى. وح: الأنعام من "نجائب" القرآن١،
أى من أفاضل سوره، جمع نجيبة - مؤنث نجيب، وروى: نواجب ، أى عتاقه، من
نجبته، إذا قشرت نجبه - وهو لحاؤه وقشره - وتركت لبابه . ش : ومنه :
راكب البراق والناقة و"النجيب"، هو نوع من الإبل يتخذ السابقة إلى الماء .
فه: ومنه: المؤمن لا تصبيه ذَعْرة ولا عَثْرة ولا " نْجبة" نملة إلا بذنب، أى
قَرْصة نملة، من نَجَب العود - إذا قشره، والنجبة - بالتحريك: القشرة، ويروى:
نجاء - ويجىء، والنجيب من الإبل: القوى٢ السريع. ط : ومنه ح : بيوت
الشياطين وإبل الشياطين الأول يخرج "بنجيبات"، جمع نجيب، يريد بها ما يعد للتفاخر،
يسوقها الرجل فى سفره فلا يعلوها أى لا يركبها لعدم الحاجة ولا يعين أخاه الذى
يمر به، وقد يقطع به أى انقطع بأخيه المار أو قد انقطع - ببناء مجهول، أى انقطع بأخيه
عن الرفقة لضعفه وبحزه فلا يركبه ، فعين الصحابى إبل الشياطين ، وعين التابعى بيوته
بالأقفاص يريد بها الحامل أى الهوادج التى يتخذها المترفون. شف: ليس فى الحديث
ما يدل عليه بل نظمه دليل أن جميعه إلى قوله : فلم أر - لفظه .
[ نحث] فه: فى ح عمر: "انَجْعُوا" لى ما عند المغيرة٣، النجث: الاستخراج،
وكأنه بالحديث أخص . ومنه: ولا " تنيّث" عن أخبارنا " تنجيثا". وح
هند: قالت لأبى سفيان لما نزلوا بالأبواء فى غزاة أحد : لو "نجعم " قبر أمنة أم
** ، أى نبشتم . غ : "نحيث" القوم: مستخرج الأخبار لهم.
[نجج] نه: فيه٤ :• "ينج" ظهرها، أى يسيل قيحا، من نجت القرحة نجا.
(١) كذا فى النهاية وتاج العروس ، وفى اللسان: والقُزان؛ وزيد فيها هنا: أو نواجب
القرآن - وسيأتى (٢) زيد فى النهاية: منها الخفيف (٣) زيد فى النهاية: فإنه كتّامة الحديث.
(٤) فى النهاية: فى حديث الحجاج (٥) زيد فى النهاية: سأحملك على صعب حدباء حدبار.
٦٥٩

١
مجمع بحار الأنوار
( نجح - نجد :
ج - ٤
[نجح] فه: فيه: و " أنحج" إذ أكديتم، نجح فلان وأنجح - إذا
أصاب طلبته، ونجحت طلبته، وأنجحت وأنجحه الله. ومنه: يا جَليح أمر " نجيح"
رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله. ش: وأسرع " بالنجح"، هو بالضم : الظفر .
[ نجد ] فه: فى ح الزكاة: إلا من أعطى فى " نَجْدتها" ورسلها ، هى
الشدة ، وقيل: السمن - ومر فى الراء. ومنه ح: إنه ذكر قرى القرآن
وصاحب الصدقة فقيل: أرأيتك " النجدة "١ تكون فى الرجل؟ فقال: ليست لهما
بعدل ، هى الشجاعة ، رجل تجد ٢ أى شديد البأس: ومنه ح على: أما بنو هاشم " فأتجاد "
أمجاد ، أى أشداء شجعان، وقيل: أنجاد جمع الجمع كأنه جمع نُجدا على نجاد أو نُجُود ٣ثم نُجُد٣ُ
ثم أنجاد، ولا حاجة إليه لأن أفعال فى فعَل وفعل مطرد ، كأعضاد و أكتاف ـ
ومر فى مج. ش: النجدة - بفتح نون: الشجاعة، ومنه: ولا أنتجد منه. ج :
ومنه: حوله و "نجده"، أى قوته وشجاعته. فه: ومنه ح: وأما هذا الحى من همدان
"فأتجاد" بُسل. وح: تفاضلت فيها المُجْداء و " النّجداء"، هما جمعا مجيد ونجيد بمعنى
شريف وشجاع. وفيه: وكانت امرأة " تَجودا"، أى ذات رأى كأنها تجهد
رأيها فى الأمور ، من نجد - إذا جهد . وفيه : زوجى طويل " النّجاد " ، هو
حمائل السيف، تريد طول قامته. ك: هو بكسر نون. نه : وفيه : جاءه رجل
وبكفه وضح فقال : انظر بطن واد لا " ◌ُمُنجد" ولا متهم فتمعك فيه ، أى موضعا
ليس كله من تجد ولا كله من تهامة ولكن بينهما - ومر فى ت ، والنجد :
ما ارتفع من الأرض : غ : وجمعه تجاد . نه : وهو اسم خاص لما دون الحجاز
مما يلى العراق. وفيه : وعليها " مناجد" من ذهب، هو حلى مكلل بالفصوص ،
وقيل : قلائد من لؤلؤ وذهب، جمع منجد من التنجيد: التزيين ، بيت منجد ، ونجوده:
ستوره التى تعلق على حيطانه يزين بها . ومنه٤ : زخرف و" نجد"، أى زيّن.
وح : بعث إلى أم الدرداء " بأنجاد" ، هى جمع تجد - بالحركة ، وهو متاع البيت
(١-١) من اللسان، وفى الطبعة الأولى والنهاية: أرأيت كالنجدة. (٣) زيد فى النهاية:
ونجِد. (٣-٣) زيد من النهاية واللسان (٤) ح قس - نه.
من
(١٦٥)
٦٦٠