النص المفهرس

صفحات 581-600

مجمع بحار الأنوار
( مسك )
ج - ٤.
مسكتان " - بحركة سين: أسورة من ذبل أو عاج، وإن كان من غير ذلك
أضيفت إليه فيقال: من ذهب أو فضة. نه: ومنه ح عائشة: شىء ذفيف يربط به
" المسك". وح بدر: قال ابن عوف ومعه أمية بن خلف: فأحاط بنا الأنصار
حتى جعلونا فى مثل " المسكة"، أى فى حلقة كالسوار وأحدقوا بنا. وفى ح
خيبر: أين" مسك" حى بن أخطب كان فيه ذخيرة من صامت وحلى قومت بعشرة
الاف دينار، كانت أولا فى مسك جمل ، ثم مسك ثور، ثم فى مسك جمل ، بكون
سين: الجلد . ج : ومنه : فغيبوا " مكا"، هو الحلقة، والمراد هنا ذخيرة من
صامت وحلى كانت لحى ، وكانت يدعى مسك الجمل ، وكانت لا ترف مرأة
إلا استعير لها. فه: ومنه ح علىّ: ما كان فراشى إلا " مسك" كبش، أى جلده.
وفيه: نهى عن بيع "المُسكان"، هو بالضم: بيع العربان والعربون - ومر فى ع،
وجمعه مساكين. وفيه: أما بنو فلان فمك أمراس و" مُسَك" أحماس، المسك
جمع مسكة - بضم ميم وفتح سين ، وهو رجل لا يتعلق بشىء فيتخلص منه
ولا ينازله منازل فيفلت، وهذا البناء التكثير كالضحكة . وفى ح هند بنت عتبة :
إن أباسفيان رجل" مسیك"، أى يمسك ما فی یدیه لا يعطيه أحدا ، وهو کبخيل وزنا
ومعنى؛ وقال أبوموسى : إنه بالكسر والتشديد ، أى شديد الإمساك ، وقيل :
البخيل ، والمحفوظ الأول . ن: الثانى أشهر، والفتح والشفة أصح لغة .
ك: قوله : نطعمهم بالمعروف، أى بما يتعارف العيال بالأكل ، واختلفوا فيمن
وجد مال الظالم ، بفوز أبو حنيفة من الذهب ، وجوز الأخرون من غير جنسه
بالقيمة ، للعلم بأن بيت الشحيح لا يجمع كل ما يحتاج إليه عياله حتى يستغنى به عما سواه.
وح : " لا يمسك" ذكره إذا بال، هو بالرفع والجزم . وح : إن" أمسكت" نفسى -
أى أمتها ، فارحمها - أى اغفر ها، وإن أرسلتها - أى رددتها فأحييتها ، فاحفظها.
وخ: " فاستمسك" الدم، أى انقطع. وح: و"تمسك" هؤلاء بدينهم، أى تمسك
الناس العابدون بدينهم ولم يتابعوا المعبودين فى إسلامهم ؛ قرطبى: أعط " ممسكا" تلفا،
٥٨١
مے

ج-٤
( مسكن )
مجمع بحار الأنوار
أى المسبك عن الفرض لا عن المندوب إلا إذا غلب عليه الشح . ن: وأعط
منفقا خلفا، أى من أنفق فى وجوه الخيرات بلا إسراف . ط : "أمسك" عنه
بذنبه ، أى أمسك عنه ما يستحقه بسبب ذنبه من العقوبة . وفيه : إذا "أمسك"
الرجل وقتله الآخر ، أى لو أمسكه حتى قتله الأخر فلا قود على الممسك خلافا
مالك. ك : إنما "أمسكه" على نفسه، يعنى وقد قال تعالى « فكلوا مما "امسكن"
عليكم)» ط : وفيه : فدبغنا "مسكها" - بفتح ميم - ثم ما زلنا نتبذ فيه - أى
نشرب منه الماء - حتى صار شنا ، أى خلقا ، وكانوا ينبذون نحو التمر فى الماء
ليحلو . وح: قارك فيكم ما إن "تمسكتم" به لن تضلوا، "ما" موصولة والشرطية
صلتها، وإمساك الشىء : التعلق به وحفظه ، كأن الناس واقعون فى مهواة طبيعتهم
مشتغلون بشهواتها وأراد الله تعالى بلفظه رفعهم فتدلى حبل القرآن إليهم ، فمن
تمسك به نجا ، أى عمل به بالاثمار والانتهاء ، والتمسك بالعترة: محبتهم
والاهتداء بهديهم وسيرتهم ، ومعنى كون أحدهما أعظم من الأخر أن القرآن
أسوة للعترة وعليهم الاقتداء به وهم أولى الناس بالعمل بما فيه، وسر اقتران العترة
بالقرآن مقتضى ((قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة)) فانه جعل شكر إنعامه بالقرآن
منوطا بمحبتهم ، فمن أقام بالوصية وشكر تلك الصنعة بحسن الخلافة ، لن يتفرقا -
فلا يفارقانه فى مواطن القيامة، حتى يردا الخوض - فيشكرا صنيعه عند النبى صلى الله
عليه وسلم حينئذ يكافئه والله يجازيه بالجزاء الأوفر ، ومن أضاع الوصية فمكه
بالعكس ، فمعنى انظروا - تأملوا كيف تخلفونى فيها هل تكونون خلف صدق
.
أو خلف سوء
[ مسكن] ط: فيه: أحينى "مسكينا"، هى من المسكنة وهى الذلة
والافتقار ، أراد إظهار تواضعه وافتقاره إلى ربه إرشادا لأمته للتواضع . نه:
فيه "مسكن١" - بفتح ميم وكسر كاف: صقع بالعراق وموضع بدُجيل ٢ الأهواز
(١) فى الطبعة الأولى ((مسكر)) وعنوانه بالهامش أيضا «مسكر)» بعد «مسكن»، وفى النهاية
واللسان ((مسك)) وعنوانه فيها أيضا(( مسك))؛ و فى معجم البلدان: إن الموضع الذى
قتل به مصعب والذى كانت به وقعة الحجاج ((مسكن)) بالنون آخر، كسجد. (٢) بالجحيم.
حیث
٥٨٢

ج - ٤
( مسى - مشش)
مجمع بحار الأنوار
حيث كانت وقعة الحجاج و ابن الأشعث .
[ مسى] ن: فيه: إلى مسى الثالثة، بضم ميم أرجح من كسرها. ك :
"المساء": من الزوال إلى الغروب. ط: "أمسينا" و "أمسى" الملك، أى
دخلنا فى المساء وصرنا نحن وجميع الملك وجميع الحمد لله أى عرفنا ذلك فالتجأنا إليه
و خصصناء بالعبادة وطلبنا الاستمرار منه واستعدنا مما يمنعه مما يكون فى الليل والنهار
قائلا: أسألك من خير هذه الليلة، أى خير ما ينشأ فيها.
باب مش
[ مشج] فه: ثم يكون "مشيجا" أربعين ليلة، المشيج: المختلط من كل
شىء مخلوط، وجمعه أمشاج. وفيه: ومخط "الأمشاج" من مسارب الأصلاب،
يريد منيا بتولد منه الجنين. غ: ((نطفة "امشاج")): أخلاط، لأنها ممتزجة من
أنواع الطبائع فى المولود، يكون مشيجا أربعين ليلة .
[مشر] نه: فى صفة مكة: و "أمشر" سلمها، أى خرج ورقه و اكتسى به،
والمشر: شىء كالخوص يخرج فى السلم والطلح، جمع مشرة. ومنه ح أبى عبيدة:
فأكلوا الخبط وهو يومئذ ذو " مشر". وفيه: إذا أكلت اللحم وجدت فى نفسى
"تمشيرا"، أى نشاطا للجماع. غ: "مشره"، أى كساء .
[ مشش] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: جليل " المشاش"، أى عظيم
رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين، وقيل: هو رؤس عظام لينة يمكن
مضغها. ومنه: ملىّ عمار إيمانا إلى "مشاشه". و فيها:
بضرب كانزاع المخاض " مشاشه"
أراد بول النوق الحوامل. وفيه: ما زلت "أمش" الأدوية، أى أخلطها.
وفى ح مكة: و"أمش" سلمها، أى خرج ما يخرج! فى أطرافه ناعما رخصا ..
ومى فى أمشرا.
(١) وفى النهاية : فى شعر حسان.
٥٨٣

ج - ٤
( مشفح - مشفر )
مجمع بحار الأنوار
[ مشفح] ش: فيه: ويسمى بالسريانية " مشفح" - بضم ميم فشين معجمة
وفاء مشددة مفتوحتين فاء مهملة ، بمعنى كذا .
[مشط] فه: فيه: طبّ فى "مُشط" و" مُشاطة"، هى شعر يسقط من
الرأس واللحية عند التسريح . ك: " ليمشط بأمشاط"، وروى: بمشاط -
هو بضم ميم جمع مشط كرمح ورماح، وطبه : سحره. ن: " فمشطنا" - بخفة
شين ، وفيه استحبابه لليت خلاما الكوفيين ، والمشاطة - بضم ميم : شعر ساقط
عند التسريح بالمشط، وهو بضم ميم وسكون شين، و بضمها و بكسر ميم مع سكون
شين، و "تمشطهن"، بفتح تاء وضم شين. ش: و "ممشط" - بكسر ميم أولى:
المشط. تو: نهى أن "يمتشط " كل يوم، لأنه ترفه وتنعم، ولا يعارضه ح:
إنه يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته، وح: إنه لا يفارقه "المشط" فى سفر
ولا حضر، لأنها ضعيفان، ولو سلم فلا يلزم من الإكثار أن يمتشط كل يوم
وصحبته ليمنشط عند الحاجة لا كل يوم ، ولا فرق بين الرأس واللحية ، فان قلت:
ورد أنه كان يسرح كل يوم مرتين! قلت: لم أره من ذكره إلا الغزالى، ولا يخفى
ما فى الإحياء من أحاديث لا أصل لها، ويحتمل إلحاق النساء بالرجل فى هذا الحكم
إلا أن الكرامة فى حقهن أخف ، لأن باب التزين فى حقهن أوسع . ج: کی
"يمنشط"، أى حتى تصلح من شأنها بحيث إذا قدم بعلها وجدها متجملة
حسنة الحال .
[ مشع ] نه: فيه: نهى أن " يتمشع" بروت أو عظم، التمشع: التمسح فى.
الاستنجاء، وتمشع وامتشع - إذا أزال عنه الأذى.
[مشفر ] فه: فيه: قيل: إن النقبة قد تكون " بمشفر" البعير فى الإبل
العظيمة فتجرب كلها، قال: فما أجرب الأول؟ هو البعير كالشفة للانسان ١، ويستعار له٢
(١) زيد فى النهاية و اللسان: والححفلة للفرس.
(٢) فى النهاية: للانسان.
٥٨٤
و منه
(١٤٦)

مسار
جمع بحار الأنوار
( مشق - مشى )
ج -٤
ومنه : " مشافر" الحبشى ، و ميمه زائدة .
[ مشق] فه: فيه: إنه محر فى مشط و "مشاقة"، هى المشاطة وأيضا
ما ينقطع من الإبريسم والكتان عند تخليصه وتسريحه ، والمشق: جذب الشىء ليطول.
ش: والمراد هنا الشعر . ك: مشاقة، بضم ميم وخفة معجمة وقاف، يأتي أهله -
أى يباشرها، فى أمر - أى أمر النخيل، والرجلان - الملكان، وإن أتكلم - بصيغة الشرط،
وفى بعضها١: ان لا أتكلم - بفتح همزة وكسرها وبزيادة " لا"، ولا أشفع -
بكسر فاء مشددة . و "مشاقص" فى شين. فه: إنما هو " مشق"، هو بالكسر:
المغرة ، و ثوب ممشق : مصبوغ بمشق . ومنه: و عليه ثوبان "ممشقان". وح :
كنا نلبس "المشق" فى الإحرام. ش: وفيه: القضيب " الممشوق"، هو من جارية
مشوقة أى حسنة القوام .
[ مشك ] فه: فى ح النجاشى: إنما يخرج من " مشكاة " واحدة، هى
الكوة غير النافذة ، وقيل : الحديدة التى يعلق عليها القنديل ، أى القرآن والإنجيل
كلام الله تعالى و أنها من شىء واحد .
[ مشلل] فه: فيه: " مشلل" - بضم ميم وفتح شين وشدة لام أولى
مفتوحة : موضع بين الحرمين.
[ مشمعل] فه: فيه: كيف رأيت زبرا أقطا وتمرا أم "مشمعلا" صقرا،
هو السريع الماضى ، اشمعل فهو مشمعل .
[ مشوذ] فه : فيه: فأمرهم أن يمسحوا على " المشاوذ" والتساخين، هى العمائم،
جمع مشوذ تشوذ واشتاذ - إذا تعمم.
[ متى] فه فيه: خير ما تداويتم به المشى، شربت مشيا و مشوا٢، وهو
الدواء المسهل، لأنه يحمل صاحبه على المشى والتردد إلى الخلاء . ط: المشى -
بكسر شين وتشديد ياء وفتح ميم ، قيل: ويجوز ضمها وكسرها : دواء يؤكل
(١) فى الطبعة الأولى بين السطرين بعلامة النسخة : بعض.
(٢) المشو بالفتح وكعدو وغنى وسماء: الدواء المسهل - ق .
٥٨٥

ج - ٤
( مشى )
مجمع بحار الأنوار
ويشرب الاسهال . فه : ومنه ح: بم " تستمشين"، أى بم تسهلين بطنك،
أو أراد مشيا يعرض عند الدواء إلى المخرج. ج: أى بأى دواء تستطلقين بطنك.
نه: وفى ح: من نذر أن يحج " ماشيا" فأعيا؟ قال: " يمشى" ما ركب ويركب
ما " مشى"، أى أنه ينفذ لوجهه ثم يعود من قابل فيركب إلى موضع محز فيه عن
المشى ثم يمشى من ذلك الموضع كل ما ركب فيه من طريقه. وفيه: إن إسماعيل
أتى إسماق عليها السلام فقال: إنا لم نرث من أبينا مالا وقد أثريت و"أمشيت"
فافىّ علىّ مما أفاء الله عليك، فقال: ألم ترض أنى لم أستعبدك حتى تجيثنى فتسألنى
المال! أثريت - أى كثر مالك ، وأمشيت: كثرت ماشيتك، ولم أستعبدك - أى
لم أتخذك عبدا، قيل: كانوا يستعبدون أولاد الإماء و كانت أم إسماعيل هاجر أمة،
و "المواشى" جمع ماشية، يقع على الإبل والبقر والغنم، والأخير أكثر. ن :
"يمشون" فى الشعَر، أى ينتعلون الشعر، كما روى: نعالهم الشعر. وفيه: فانه
"يمشى" يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار، هو بشين معجمة، وربما قلت: يمسى،
أى ربما رويته بضم ياء وإعمال سين، ولبعض على عكسه، ورواية الدارمى بمهملة،
و أبى بكر بمعجمة ، وح: يعودان " ماشيان"، بتقدير: وهما ماشيان. ع: يقال
لكل سائر: ماش، له قوائم أو لم تكن. و((ان "امشوا"» كأنه دعاء لهم بالماء،
مشى و أمشى: كثرت ماشيته . اء : وفيه : قل عربى " مشی" بها. روى بماضى
المشى، وبها - جار ومجرور - أى مشى بالأرض أو فى الحرب. وروى: مشابها -
اسم فاعل المشابهة ، أى مشابها بصفات الكمال فى القتال أو فى غيره مثله ، و نصبه
بفعل محذوف أى رأيته مشابها أى قل عربى يشبهه فى جميع صفات الكمال،
وعند بعض: نشأ بها - بنون وهمزة، أى شب وكبر، وضمير بها - الحرب
أو الأرض أو بلاد العرب . ك: أى مشى فى الدنيا بهذه الخصلة الحميدة التى هى الجهاد
مع الجهد، وروى: مسا - من المساء بالهمزة. وفيه: وأبعدهم "عمشى" - بفتح ميم
أولى وهو تميز، أى أبعدهم مسافة إلى المسجد لكثرة الخطا، وح: أكان "يمشى"
إذا
٥٨٦

ج - ٤
(مصح - مصر)
مجمع بحار الأنوار
إذا بلغ الركن ، أى يمشى من غير رمل، لا يدعه - أى لا يدع الركن حتى يستلمه.
ومنه: إنما كان ابن عمر "يمشى" بينها، ليكون أيسر للاستلام أى لا يرمل ليقوى على
الاستلام عند الازدحام، وهذا يدل على أنه يرمل فى الباقى من البيت. وح :
كان "مشيتها"، بكسر ميم الهيئة. ومنه: ما يخفى "مشيتها" من مشيته صلى الله
عليه وسلم، أى كان مشيتها مثل مشيته صلى الله عليه وسلم، وأزواج - بالنصب
على الاختصاص. ن: من راكب و " ماش"، يدل على جواز الحج راكبا و ماشيا،
والأفضل قيل: ماشيا. لأنه أشق، وقيل: راكبا، اقتداء به صلى الله عليه وسلم. ج:
"لا يمشى" أحدكم فى نعل واحدة، وذلك لأنه قد يشق عليه المشى على هذه الحالة ،
لأن وضع أحد القدمين منه على الحفاء إنما يكون من التوفى والتهيب لأذى يصيبه
أو حجر يصدمه ويكون وضعه القدم الأخرى على خلافه من الاعتماد لها والوضع لها
من غير مجاشاة أو تقية ، فيختلف بسببه مشيه ويحتاج إلى أن ينتقل عن سجية مشيه
فلا يأمن عن العثار ، وقد يتصور فاعله بصورة من إحدى رجليه أقصر من الأخرى
ولا خفاء بقبح منظر هذا الفعل واستبشاعه عند الناظرين ، ويدخل فيه كل لباس
مزدوج كالخفين وإدخال اليد فى الكين والتردى بالرداء على المنكبين .
باب مص
[مصح] نه: فى ح عثمان: دخلت إليه أم حبيبة - وهو محصور - بماء وإدارة
فقالت: سبحان الله! كأن وجهه " مصحاة"، هى إناء من فضة يشرب فيه، قيل:
كأنه من الصحو ضد الغيم ابياضها ونقائها .
[ مصخ] نه: فيه: لو ضربك "بأمصوخ" عيشومة لقتلك، الأمصوخ:
خوص التمام وهو أضعف ما يكون .
[مصر] فه: فيه: ينزل عيسى عليه السلام بين "مضّرتين"، الممصرة من
الثياب ما يكون فيه صفرة خفيفة. ومنه: أتى ١ طلحة و عليه ثوبان "ممصران".
(١) زيد فى النهاية و اللسان: علّ.
٥٨٧

مجمع بحار الأنوار
(مصرع - مصنع)
ج - ٤
وفى ح المواقيت١: لما فتح هذان "المصران"، أى كوفة والبصرة، والمصر:
المدينة ، و قيل لها: المصران، لأن عمر قال لهم: لا تجعلوا البحر فيما بينى وبينكم،
مصروها ، أى صيروها مصرا بينى وبين البحر يعنى حدا، والمصر: الحاجز
بين الشيئين. ط: "يمصرون أمصارا"، أى يتخذون بلادا . فه : وفيه:
لا " يمصر" لبنها فيضر ذلك بولدها، المصر: الحلب بثلاث أصابع، يريد لا يكثر من
أخذ لبنها . ومنه : كيف تحلبها " مصرا" أم فطرا. ومنه: ما لم " تَمْصُر"، أى
تحلب، أراد أن تسرق اللبن . وفيه: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز
"مصور" لو بلغت إمامه سفك دمه، المصور من المعز خاصة وهى التى انقطع
لبنها ، والجمع مصائر.
[مصرع] ط: فيه: ما بين "المصراعين"، هما البابان المعلقان على منفذ
واحد .
[مصص] :ه: فى ح عمر: إنه "مص" منها، أى قال القليل من الدنيا،
مصصت - بالكسر - مصا . وفى ح على: إنه كان يأكل " مصوصا" بخل خمر،
هو لحم ينقع فى الخل ويطبخ، ويحتمل فتح الم فعولا من المص . وفيه : شهادة
ممتحنا إخلاصها معتقدا "مصاصها"، هو خالص كل شىء. ن: كانوا "يمعون"
- بفتح ميم ، من سمع على الفصيح ، وسمع ضمها . و: "امصص" بظر اللات،
بفتح مهملة . وحدثنا "بالمصيصة"، بكسر ميم وتشديد مهملة أولى. ج : لا تحرم
"المصة" ولا المصتان، لأنها لا تؤثر فى الجوع .
[ مضع] فه : فيه: والفتنة قد "مصعتهم"، أى عركتهم ونالت منهم،
وأصل المصح: الحركة والضرب ، و المماصعة والمصاع: المجاادة (٢ والمضاربة.
(١) فى النهاية: مواقيت الحج.
(٢) من النهاية واللسان وهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة ، وفى متنها: المحادلة -
كذا .
٥٨٨
و منه
(١٤٧)

٨
مجمع بحار الأنوار
( مصمص - مضمض )
ج - ٤
ومنه ح: تركوا "المصاع"، أى الجلاد والضراب، وفيه: البرق " مصع" ملك
يسوق السحاب ، أى يضرب السحاب ضربة. ومنه ح دم الحيض: "فصعته"
بظفرها ، أى فركته .
[مصمص] نه: فيه : القتل فى سبيل الله "مصمصة"، أى مطهرة من دنس الخطايا،
مصمص الإناء - إذا جعل الماء فيه وحركه ليتنظف ، وأنئها بتأويل القتل بالشهادة ،
أو خصلة ممصمصة . ومنه : كنا نتوضأ مما غيرت النار و"نمصمص" من اللبن.
وح : أمرنا أن "تمصمص" من اللبن ولا نمصمص من التمر ، قيل: المصمصة
بطرف اللسان والمضمضة بالفم كله .
باب مض
[مضر] فه: فيه: سئل: ما لى من ولدى؟ قال: ما قدمت منهم ، قال: فمن
خلّفت عدى؟ قال: لك منهم ما "لمضر" من ولده، أى أن مضر لا أجر له فيمن
مات من ولده بعده١، إنما أجره فيمن مات من ولده قبله . وفى ح حذيفة
وذكر خروج عائشة فقال: يقاتل معها مضر "مضرها" انه النار، أى جعلها، من
مضرناه فتمضر - أى صيرناء كذلك بأن نسبناء إليها؛ الزغشرى : مضرها : جمعها
نحو جند الجنود، وقيل: أهلكها، من ذهب دمه خضرا مضرا٢ أى هدرا.
[مضض] فه : فيه: ولهم كلب "يمضض٣" عراقيب الناس، من مضِضت
أمض كصصت أمص . ومنه: خباث! كل عيدانك قد "مضضنا" فوجدنا عاقبته
مرّا ، خباث - كقطام ، أى يا خبيثة ، يريد الدنيا، أى جربناك فوجدناك مرّة
العاقبة .
[مضمض] فه: فيه : ولا تذوقوا النوم إلا غرارا و"مضمضة"، لما جعل النوم
(١) فى النهاية و اللسان: اليوم.
(٢) بالكمر وككتف - ق .
(٣) فى النهاية: يتمضض، وفى الان: يتمضمض.
٥٨٩

ج - ٤
(مضغ - مضى)
مجمع بحار الأنوار
ذوقا أمرهم أن لا ينالوا منه إلا بألسنتهم ولا يسيغوه ، فشبهه بالمضمضة بالماء وإلقائه
من الفم من غير ابتلاع . ك : ثم "تمضمض"، وروى: مضمض، وهو وضع
الماء فى الفم و إدارته بالأصابع أو بقوة الفم ثم مجه . وح: "تمضمض" واستنشق
بماء - من فى ماء، واستحب بعضهم كونه باصبع اليمين، لأن الشمال مست الأذى .
[ مضغ] فه : فيه : إن فى ابن آدم "مضغة" إذا صلحت صلح الجسد كله ،
يعنى القلب لأنه قطعة لحم ، والمضغة : القطعة من اللحم قدر ما يمضغ ، وجمعها
مضغ. ى: وفيه حث على إصلاحه وأن لطيب الكسب أثرا فيه. من: واحتج
به الجمهور من المتكلمين لكون العقل فى القلب، وقال أبو حنيفة: إنه فى الدماغ
محتجا بأنه يفسد بفساد الدماغ ، ولا حجة لجواز كونه بالعادة أو لكون رأس المعدة
والدماغ مشتركا. نه : ومنه ح عمر: إنا لا نتعاقل " المضغ " بيننا، أراد
بالمضغ ما ليس فيه أرش معلوم مقدر من الجراح والشجاج تشبيها بالمضغة من
اللحم لقلتها فى جنب ما عظم من الجنايات - ومن فى العين. وفيه: فكانت أى الحشفة !.
أعجبهن إلى لأنها شدت فى "مضاغى"، هو بالفتح الطعام يمضغ، وقيل: هو
المضغ نفسه ، يقال : لقمة لينة المضاغ وشديدة المضاغ ، أراد أنها كان فيها قوة عند
مضغها . ج: والماضغان : ما انضم من الشدقين، والمضاغة : ما يبقى فى الفم
ما يمضغ.
[ مضى ] فه : فيه : ليس لك من مالك إلا ما تصدقت "فأمضيت"، أى
أنفذت فيه عطاءك ولم تتوقف فيه: ك : "أمض" لأصحابى هجرتهم، هو بفتح
همزة من الإمضاء وهو الإنفاذ أى أتمم هجرتهم من مكة ولا تنقضها عليهم . زر :
وتقبلها منهم وأبق عليهم حالها فلا تنقلهم من موضع حجرتهم . ك : الجهاد "ماض"،
أى نافذ مستمر أبدا ، ويجب إمضاء مع إمام عادل و ظالم ، لا يبطله جور جائر .
(١) فى النهاية: أكل حشفة من تمرات
ط

ج - ٤
( مطر - مطل )
مجمع بحار الأنوار
ط : ماض إلى أن يقاتل هذه الأمة١ الدجال، أى الخصلة الثالثة أى يعتقد كون الجهاد
ماضيا إلى الدجال ، وبعد قتله يخرج يأجوج ومأجوج فلا يطاقون ، وبعد
فنائهم لم يبق كافر، وهو رد المنافقين وبعض الكافرين الزاعمين أن دولة الإسلام
تنقرض بعد أيام قلائل ، ولذا أورد الحديث فى النفاق - ومر فى الأقدار .
وفيه: إذا بعثت رجلا فلم "يمض" أمرى، أى إذا أمرت أحدا أن يذهب إلى
أمر أو بعثته لأمر ولم يمض و عصانى فاعزلوه .
ناب مط
[ مطر] فه : خير نسائكم العطرة "المطرة"، هى التى تتنظف بالماء كأنها
مطرت فهى مطرة أى صارت ممطورة مغسولة ، وقيل: هى التى تلازم السواك .
و فيه :
تظل جيادنا " متمطرات"٢
من تمطر به فرسه - إذا جرى وأسرع ، وجاءت الخيل متمطرة أى يسبق بعضها
بعضا . ن: ثم "أمطرت"، هو حجة الختار أن أمطرت ومطرت لغتان فى المطر،
خلافا لمن زعم أن أمطر فى العذاب . وما "تمطر" بالمدينة قطرة، بضم قاء ونصب
قطرة. ك: بنفعلت "تمطر"، بفتح أوله وضم ثالثه ، ويجوز بضم ثم كسر .
و "تمطّر" بتشديد طاء كتفعل أى تعرض للطر و نزوله عليه لأنه حديث عهد بربه.
وفى الليلة الباردة أو "المطيرة" - بفتح ميم، فعيلة من المطر، و'أو' التنويع لا الشك،
أى كثيرة المطر. ط: ح: أمتى " كالمطر" - مر فى أمتى.
:[ مطل] فيه: "مطل" الغنى، أى منعه ما يجب، وهو من المتمكن حرام.
ن : وفيه حجة الجمهور و مالك والشافعى أن المعسر لا يحل حبسه وملازمته .
شم : "مطل" - بضم ميم وطء وسكونها، جمع مطول - بالفتح، من المطل:
الایان بالدین
(١) أى أخرها. (٢) والمصراع الثانى فى النهاية: يلطمهن بالخمر النساء
٥٩
١

ج - ٤
( مطط - مظن )
مجمع بحار الأنوار
[ مطط] فه: فى ح الطلاء: فأدخل فيه إصبعه ثم رفعها فتبعها " يتمطط"،
أى يتمدد ، أراد أنه كان فخينا . ومنه ح : ولا " تمطوا " بامين، أى لا تمدوا.
وفيه: إنا نأكل الخطائط وترد " المطائط"، هى الماء المختلط بالطين، جمع مطيطة،
وقيل : البقية من الماء الكدر يبقى فى أسفل الحوض .
[ مطا] فه: فيه: إذا مشت أمتى " المطيطاء"، هى بالمد و القصر مشية
فيها تبختر ومد اليدين، يقال: مطوت ومططت ، بمعنى مددت ، ولم تستعمل إلا مصغرا .
ط : وخدمتهم أبناء فارس سلطت شرارهم على خيارهم ، وهو من المعجزات
فانهم لما فتحوا بلاد فارس والروم وأخذوا أموالهم وسبوا أولادهم سلط الله قتلة
عثمان عليه حتى قتلوه ، ثم سلط بنى أمية على بنى هاشم ففعلوا ما فعلوا . مف :
هو بضم ميم ممدودا ، وعند بعض بحذف ياء بعد طاء ثانية . ج : وهى مشية
المتكبرين ، من مط - إذا تكبر . ك: فقمت و " تمطيت"، أى تأخرت
وتمددت ، من التمطى وهو مد اليدين فى الشىء. نه : وفى ح الصديق : إنه
من على بلال وقد " ◌ُمطى" فى الشمس يعذب، أى مد وبطح فيها. وفيه :
وتركتٍ " المطىَّ" هارا، هو جمع مطية وهى ناقة يركب مطاها أى ظهرها، ويقال:
يمطى بها فى السير ، أى يمد .
باب مظ
[ مظظ ] نه: فى ح أبى بكر : مر بابنه وهو "يماظ " جارا له فقال :
لا تماظ جارك ، المماظة : شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم. وفى ح نى
إسرائيل: وجعل رمانهم " المظ."، هو الرمان البرى لا ينتفع بحمله .
[ مظن] فه : فيه : خير الناس رجل يطلب الموت " مظانه"، أى معدنه
ومكانه المعروف به ، جمع مظنة - بالكسر ، أى موضع يظن به الشىء ، ويجوز
كونه من الظن بمعنى العلم. ومنه ح: طلبت الدنيا! " مظان" حلالها، أى مواضع
٥٩٢
(١) كذا فى النهاية ، وزيد فى اللسان : من .
أعلم
(١٤٨)

مع بحار الأنوار
( بجر - معد )
ج . ٤
أعلم فيها الحلال .
باب مع
[ معبر] ك: " المعابر" جمع معبر، وهو السفينة.
[ معتاط] فه: فى ح الزكاة: فاعمد إلى عناق " معتاط"، هى من الغنم
ما امتنعت من الحمل١ لسمنها وكثرة شحمها ، ومن الإبل ما لا تحمل سنوات من
غير ◌ُعقر ، وإذا طرق الفحل الناقة فلم تحمل فهى عائط ، فاذا لم تحمل السنه المقبلة
أيضا فهى عائط عيط و مُوط، وتعوطت - إذا ركبها الفحل فلم تحمل ، وقد اعتاطت
اعتياطا فهى معتاط ، وفسر فى الحديث بالتى لم تلد وقد حان ولادها ، وهو يخالف
مامر إلا أن يريد بالولاد الحمل أى وقد حان أن تحمل بأن قاربت السن التى يحمل
مثلها ، وِ قاؤه و ميمه زائدتان .
[ معج ] نه: فيه: " فمعج" البحر معجة تفرّق لها السفن، أى ماج
واضطرب .
[ معد] نه: فى ح عمر "تمعددوا"٢، وروى مرفوعا، تمعدد الغلام -
إذا شب وغلظ ، وقيل : أى تشبهوا بعيش معد بن عدنان وكانوا أهل غلظ
وقشف أى دعوا التنعم وزى العجم . ومنه: عليكم باللبسة " المعدية"، أى خشونة
اللباس . والمعادن - فى ع. ط: " المعدة" حوض البدن ، شبهت به وشبه
البدن بالشجر والعروق الواردة إليها بعروق الشجر الضاربة إلى الحوض الجاذبة ماء.
إلى الأغصان والأوراق ، وذلك أنه جعل الحرارة الغريزية فى البدن مسلطة عليه
يحلل الرطوبات! تسليط السراج على السليط ، وجعل قوة سارية فى عروق واردة
إلى الكبد طالبة منه ماصفا من الأخلاط التى حصلت بسبب عروق واردة منه إلى
المعدة جاذبة منها ما انهضم فيها من المشروب و المطعوم ليتطبخ فى الكبد مرة أخرى
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان و تاج العروس: الحمل.
(٢) زيد فى النهاية: واخشوشنوا.
٥٩٣

ج - ٤
( معر - معض )
مجمع بحار الأنوار
فيصير بدلا عما تحلل منه ، هذا معنى الصدور بعد الورود، فاذا كان فى المعدة غذاء صالح
يحصل للأعضاء غذاء محمود ، وإذا كان فاسدا لكثرة أكل وشرب أو إدخال
طعام على طعام ونحوه كان سببا لقوة الأخلاط الرديئة الموجبة للأمراض - ذلك
تقدير العزيز العليم. ش: المعدة، بكسر عين مع فتح ميم، وسكون عين مع فتح ميم
وكسرها ، و بكسرهما .
[ معر] فه: فيه: "فتمعر" وجهه، أى تغير، وأصله قلة النضارة
وعدم إشراق اللون ، أخذ من مكان أمعر ، وهو الحدب الذى لا خصب فيه .
ط: قوله: فقال «يايها الناس اتقوا ربكم)) وأراد بتلاوته الحث على صلة الأرحام
أى اتقوا الله الذى تناشدون به وانقواصلة الأرحام ، والأية التى فى الحشر بالنصب
عطفا على ((ايها الناس)) بمعنى وقرأ الأية التى - الخ، قوله: تصدق رجل - فى ص.
ومنه: فان وجهه " لم يتمعر". فه: وفيه: ما " أمعر" حاج قط ، أى
ما افتقر، من معر الرأس وهو قلة شعره ، ومعر الرجل - بالكسر - فهو معر ،
والأمعر: القليل الشعر، يعنى ما افتقر من يحج. وفيه: اللهم! إنى أبرأ إليك
من "معرة" الجيش، المعرة: الأذى ، وميمه زائدة - ومن فى ع.
[ معز] له: فيه: " تمعززوا" واخشوشنوا - فى رواية ، أى كونوا
أشداء صُبرا ، من المعز: الشدة ، وإن جعل من العز كان الميم زائدة كتمسكن .
ط: فاذا هو راعى "معزى" - بكسرمم، هو المعز خلاف ضان .
[ معس] فه: فيه: مر على أسماء وهى " تمعس" منيئة ١، من معست
الجلد : دلكته، والمراد الدباغة والإصلاح، و المنيئة - فعيلة بالهمز : الجلد .
[ معص] نه: فيه: شكى إلى عمر " المعص"، هو بالحركة التواء فى
عصب الرجل .
[ معض ] فه: فيه: لما قتل رستم بالقادسية بعث إلى الناس ابن أخته " فامتعض"
الناس امتعاضا شديدا ، أى شق عليهم وعظم .
(١) وفى النهاية : إهابالها ، وفى رواية: منيئة لها .
٥٩٤
و فيه

ج -٤
( معط - معمع )
مجمع بحار الأنوار
وفيه: تستأمر اليقيمة فان "معضت" لم تنكح، أى شق عليها. وفى ح سراقة :
"تمعضت" الفرس، قال أبوموسى: روى بمعجمة، ولعله من هذا، قلت :
لو كان بصاد مهملة من المعص وهو التواء الرِّجْل لكان وجها. ك: " فامتعضوا"
منه، بمهملة فمعجمة أى غضبوا وشق عليهم . زر : وروى : امعضوا - بتشديد
ميم وهو انفعلوا ! .
[معط] نه : فيه: قالت له عائشة: لو أخذت ذات الذنب منا بذنبها! قال:
إذا أدعها كأنها شاة "معطاء"، هى التى سقط صوفها، أمعط شعرها وتمعط -
إذا تناثر . وفيه : فأعرض عنه فقام "متمعطا"، أى متسخطا، يجوز بعين وغين.
وفيه : إن فلانا وتر قوسه ثم "معط" فيها، أى مد يديه بها، والمعط - بالعين
و الغين : المد .
[ معك] فه : فيه: "فتمعك" فيه، أى تمر.غ فى ترابه ، والمعك : الدلك،
وأيضا المطل، معكه بدينه و ماعكه. قس: ومنه ح عمار٢: وأما أنا "فتمعكت"،
كأنه لما رأى أن التيمم بدل من غسل جميع البدن فيقع على هيئته، واعتقد عمر أنه
لا يقع عن الحدث الأكبر أو كان يتوقع الماء . ط : وفيه : إن الضربة الواحدة
كافية فى التيمم. نه : ومنه ح ٢ : لو كان "المعك" رجلا كان رجل سوء .
وح: "المعك" طرف من الظلم.
[ معمع] نه: فيه : لا تهلك أمتى حتى يكون بينهم التمايل والتمايز و "المعامع"،
هى شدة الحرب والجد فى القتال، و المعمعة فى الأصل: صوت الحريق، والمعمعان:
شدة الحر . ومنه ح ابن عمر : كان يتتبع اليوم "المعمعانى" فيصومه ، أى الشديد
الحر . وح: إنه ليظل فى اليوم "المعمعانى"، البعيد ٤ ما بين الطرفين يراوح ما بين
(١) فى الطبعة الأولى بين السطور: كذا فى النسخ.
(٢) هذا ناظر إلى قوله : المعك : الدلك.
(٣) هذا ناظر إلى قوله: المعك: المطل. (٤) قوله: البعيد - الخ ، كذا وجدته فى النهاية، يريد
اليوم الطويل الشديد الحر ، وفى نسخ المجمع: بالتعبد، والظاهر أنه من تحريف النساخ -
والله أعلم .
٥٩٥

ج=٤
(معنى - معى)
بجمع بحار الأنوار
جبهته وقدميه . وفيه فى ح: الفباء أربع فمنهن " معمع ١"، هى المستبدة مالها
عن زوجها لا تواسيه منه بشىء .
[ معن] نه: فيه: قال أنس لمصعب بن الزبير: أنشدك الله فى وصية النبي
صلى الله عليه وسلم، فنزل عن فراشه وقعد على بساطه و "تمعن" عليه وقال: أمره.
صلى اله عليه وسلم على الرأس والعين ، تمعن: تصاغر وتذلل انقيادا، من أمعن
بحقى: أذعن واعترف؛ الزمخشرى : هو من المعان: المكان ٢، أى نزل عن دسته
وتمكن على بساطه تواضعا، ويروى : تمعك، أى تقلب وتمرغ، ومنه: "أمعنّم"
فى كذا، أى بالغّم، وأمعنوا فى بلد العدو: جدوا وأبعدوا. ك: لو لا بحلت
لكان زمزم عينا "معينا"، بفتح ميم - ومر فى عين. نه: وفيه: وحسن
مواساتهم "بالماءون"، هو اسم جامع لمنافع البيت كالقدر والفأس مما جرت العادة
بعاريته . ع: هو العارية وهو فى الجاهلية العطاء وفى الإسلام الزكاة ، فاعول من
المعن: العطاء. ومعن الماء وأمعن: سال، ماء معين: جار. و((كاس من
"معين")» أى خمر يجرى كالماء. نه: وبئر "معونة"، بفتح ميم وضم عين فى
أرض٣ سليم بين الحرمين ، وهو بغين معجمة موضع قريب من المدينة .
[معول] نه: فيه: فأخذ "المعول"، هو بالكسر: الفأس، وميمه للألة.
[معى] نه: فيه: المؤمن يأكل فى "معى"٤، هو مثل لزهده فى الدنيا ولحرص
الكافر ، ولا يعنى كثرة الأكل دون الاتساع فى الدنيا، واذا قيل : الرغب شؤم
لأنه يحمل على ● النار ، وقيل: هو تخصيص المؤمن وتحامى ما يجره الشبع من
(١) زيد فى النهاية واللسان: لها شيئها أجمع .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: يقال موضع كذا معان من فلان .
(٣) زيد فى النهاية:} بنى.
(٤) زيد فى النهاية و اللسان: واحد ، والكافر يأكل فى سبعة أمعاء.
(٥) زيد فى النهاية : اقتحام .
(١٤٩)
٥٩٦
القسوة

ج - ٤
( مغث )
جمع بحار الأنوار
القسوة وطاعة الشهوة، و وصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن وتأكيد
لما رسم له، وقيل: هو خاص فى معين كان يأكل كثيرا فأسلم فقل أكله ، والمعىّ
واحد الأمعاء المصارين . ك: المعى - بكسر وقصر، وجمعه الأمعاء بمد، وعدى
الأكل بقى بمعنى أوقع الأكل فيها، وإنما قال ابن عمر: لا تدخله علىّ، لأنه أشبه
الكفار فكره مخالطته . ن: وقيل: المؤمن يسمى اللّه تعالى عند طعامه فلا يشركه
شيطان ، وقال أهل الطب : لكل إنسان سبعة : المعدة و ثلاثة متصلة بها رقاق
ثم ثلاثة غلاظ ، و المؤمن لاقتصاد، و تسميته یکفی ملء أحدها بخلاف الكافر ، ويحتمل
أنه فى بعض الكافر وبعض المؤمن، وقيل: أراد كامل الإيمان، والمختار أنه حكم
بعض المؤمن وأكثر الكافر . ط: وقيل: المراد المؤمن الكامل المعرض عن
الشهوات المقتصر على سد خلته، وفيه وجوه أخر ، قوله: المسند منه ، أى الذى
أسند إلى النبى صلى الله عليه وسلم من الحديث وهو أن المؤمن يأكل - الخ،
فقط - ساكنة الطاء. فه: وفيه: رأى عثمان من يقطع سمرة فقال: ألست ترعى
"مَعوتها"، أى ثمرتها إذا أدركت، شبهها بالمعو وهو البسر إذا أرطب. ط :
فيه ضرب الجزية على أهل الذمة " مع" ذلك أرزاق المسلمين وضيافتهم، مع - حال
من الجزية ، وأرزاق فاعله أو مبتدأ، أى مع ضرب الجزية أرزاقهم. وفيه : فان
"معكم" من لا يفارقكم، وهم الحفظة الكرام الكاتبون. ك: فأذن " معنا "،
يفتح عين وسكونها. وكذا " معنا" إداوة. ن: وأنا " معه" إذا ذكرنى،
أى معه بالرحمة والتوفيق. و«هو " معكم" اينما كنتم، أى بالعلم.
باب مخ
[مغث ] فه: فيه: " فمغتتهم" الحمى، أى أصابتهم ، المغث: الضرب ليس
بالشديد، وأصل المغث: المرس والدلك بالأصابع . ومنه ح: إنه قال للعباس:
أسقونا، أى من سقايته، فقال: إن هذا شراب قد "مغث" ومرث، أى قالته
٥٩٧

ج - ٤
(مغر- مغل)
مجمع بحار الأنوار
الأيدى وخالطته. وح: كنت "أمغث" له الزبيب غدوة فيشربه عشية ١. غ:
أى أمرسه وأدلكه .
[ مغر] نه: فيه: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هو " الأمغر" المرتفق، أى
الأحمر المتكئء على مرفقه، أخذ من المَغْرَة وهو المدر الأحمر الذى يصبغ به الثياب ،
وقيل: أراد به الأبيض، لأنهم يسمون الأبيض أحمر . ن : المغرة - بسكون غين
وقد يحرك. نه: ومنه ح: إن جاءت به " أميغر ،،٢ فهو لزوجها، هو تضعير
الأمغر. وح يأجوج ومأجوج: فرموا بنبالهم خرت عليهم " متمغرة " دما،
أى محمرة بالدم. وفى ح عبد الملك قال لجرير: "مَغَّر"، أى أنشد كلمة
ابن مغراء ٣، وكان من شعراء مضر، وهو تأنيث أمغر .
[ مغص] نه: فيه: إن فلانا وجد "مغصا"، هو بالسكون: وجع فى المعى،
والعامة تحركه، ◌ُغص فهو مغوص .
[ مغط ] :ه: فيه: لم يكن صلى الله عليه وسلم بالطويل " الممغط" ، هو بتشديد
ميم ثانية: المتناهى الطول، وامّغط النهار - إذا امتد، ومغطت الجبل: مددته ،
وأصله: منمغط، ونونه المطاوعة فأدغمت، ويقال بعين مهملة بمعناء. ش: هو بفتح
غين معجمة اسم مفعول ، ويقال بعين مهملة بمعناه .
[ مغفر] ك: فيه: دخل وعلى رأسه " المغفر"، هو بكسر ميم: زرد ينسج
على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة وهو موضع التمسك إذ لو أحرم لكشف
رأسه - ومر فى غ. ط: وهو وقاية للرأس وكان ذا أول دخوله ثم أزاله
ووضع العمامة فلا ينافى ح العامة.
[ مغل ] فه: فيه: صوم شهر الصبر و ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر
ويذهب "بمغلة" الصدر، أى بنغله وفساده، من المغل وهو داء يأخذ الغيم
(١) زيد فى النهاية واللسان: وأمغثه عشية فيشربه غدوة. (٢) زيد فى النهاية: سبطا.
(٣) زيد فى النهاية : واسمه أوس بن مغراء.
٥٩٨
فی

ج - ٤
( مفج - مقط )
مجمع بحار الأنوار
فى بطونها، وقد مغل فلان بفلان وأمغل به عند السلطان - إذا وشى به، ومغلت
عينه - إذا فسدت، ويروى: يذهب بمَغّلَّة الصدر - بالتشديد، من الغل: الحقد .
باب مف
[ مفج] فه: فيه: ضل١ علىّ واهتدى "مفاجة"، رجل مفاجة أى أحمق،
ومفج - إذا حمق .
باب مق
[مقت] فه: فيه: لم يصبنا عيب من عيوب الجاهلية فى نكاحها و "مقتها"،
المقت : أشد البغض، ونكاح المقت أن يتزوج الرجل امرأة أبيه إذا طلقها أو مات
عنها، وكان يفعل فى الجاهلية وحرمه الإسلام. ن: ومنه: " فمقت" عربهم
وبحمهم، وهذا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. غ: «فاحشة و" مقتا"»
فاحشة عند الله ومقتا فى تسميتكم ، والمقتى: الولد من امرأة الأب. ش: وفى ح
تحدث المتغوطين: إن الله "يمقت" على ذلك، استدلوا به لكراهة الكلام عنده،
ولا يدل المقت على الحرمة لحديث: أبغض الحلال الطلاق، ويجوز التكلم لضرورة
كانقاذ الحرق والغرق وقتل حية .
[مقر] نه: فيه: أكلت " المقر،" وأطلت على ذلك الصبر، وهو الدواء
المرّ المعروف ، وأمقر الشىء - إذا أمر ، يريد أنه أكل الصبر وصبر على أكله ،
وقيل: المقر شىء يشبه الصبر لا هو. ومنه ح: أمر من الصبر و "المقر".
[ مقس] فه: فيه: " يتماقسان" فى البحر، أى يتغاوصان، مقستُه وقمسته ـ
على القلب - إذا غططته فى الماء .
[ مقط] نه: فى ح عمر: من يعلم موضع المقام وكان السيل احتمله من
(١) فى حديث بعضهم: أخذنى الشراة فرأيت مساورا قد اربد وجهه ثم أومأ بالقضيب إلى
دجاجة كانت تبختر بين يديه وقال: تسمّعى يا دجاجة! تعجبى يا دجاجة! ضل علىّ
واهتدى مفاجة - نه .
٥٩٩

ج - ٤
( مقق - مقا)
مجمع بحار الأنوار
مكانه فقال ابن أبى وداعة: قد كنت ٢ذرعته "بمقاط " عندى، هو بالكسر:
الحبل الصغير الشديد الفتل يكاد يقوم من شدة فتله، وجمعه ◌ُقُط ككتب. وفيه:
فأعرض عنه فقام " متمقطا"، أى متغيظا، مقطته مقطا وهو أن تبلغ إليه فى
الغيظ ، ويروى بعين - ومن.
[ مقق] نه: فى ح على: من أراد المفاخرة بالأولاد فعليه " بالمُقّ" من
النساء، أى الطوال ، رجل أمق و امرأة مقاء.
[مقل] نه: فيه: إذا وقع الذباب فى الطعام٣ " فامقلوه"، أى اغمسوه فيه ،
مقلته مقلا: غمسته فى الماء ونحوه. ومنه: " يتماقلان" فى البحر - ٤ فى رواية ٤ .
وفى ح ابن لقمان لأبيه: أرأيت الحبة تكون فى "مقل" البحر، أى فى مغاصه.
وفيه: لم يبق منها إلا جرعة بجرعة " المَقُّلة، هى بالفتح: حصاة يقسم" بها الماء
القليل فى السفر ليعرف قدر ما يسقى كل ٦ منهم، وهى بالضم واحدة الحُقّل: الثمر
المعروف، وهى لصغرها لا تسع إلا ٧ اليسير من الماء. ي: المسد ليف " المقل"،
· بضم ميم وسكون قاف : شجر الدَوْم . غ: المقلة: حصاة فى المشربة إذا عزّ الماء
وشرب بالحصص. نه: وفيه: ترك مس الحصى - أى فى الصلاة - خير٨ من مائة
ناقة " لمُقِلة"، هى العين أى يختارها على عينه ونظره كما يريد، ومنه ح: خير
من مائة ناقة كلها أسود "المقلة"، أى كل واحد منها أسود العين.
[ مقه] فه: فيه: " المِقَة" من الله والصيت من السماء، هى المحبة،
ومق مقة .
[ مقا] له: فى ح عائشة فى عثمان: " مقوتموه مقو'" الطست ثم قتلتموه،
(١) زيد فى النهاية: المطلب. (٢) زيد فى النهاية: قدرته و . (٣) زید فى النهاية: و روى :
« فى الشراب)). (٤ - ٤) وفى النهاية: ويروى «يتماقسان». (٥) كذا، وفى النهاية:
ليقتسم ، (٦) زيد فى النهاية واللسان: الشىء. (٧) فى النهاية واللسان: وسئل عن مس
( و فى اللسان: مسح ) الحصى فى الصلاة فقال: مرة ، وتركها خير .
٦٠٠
من
(١٥٠)