النص المفهرس
صفحات 561-580
مجمع بحار الأنوار
( مرو )
ج - ٤
مرنوا واستمروا .
[مر] فيه: ((سحر "مستمر")): دائم، أو ذاهب باطل. و«نحس "مستمر")»
دائم الشؤم أو ◌ُرّ، قيل إنه يوم أربعاء الذى لا يدور فى الشهر. فه : لا تحل الصدقة
الغنى ولا لذى "مرة" سوى، المرة: القوة والشدة، والسوى: الصحيح الأعضاء.
ط: مرة - بكسر ميم، والأكثر على أنه لا يحل الصدقة للقوى الكاسب، خلافا
لأبى حنيفة . نه : وفيه: إنه كره من الشاء "المرار" - الخ، هو جمع مرارة
وهى التى فى جوف الشاة وغيرها، يكون فيها ماء أخضر مُرّ، قيل: هى لكل حيوان
إلا الجمل؛ القتيى: أراد المحدث أن يقول: الأمر" وهو المصارين فقال: المرار،
وليس بشىء. ومنه ح: جرح إبهامه فألقمها "مرارة" وكان يتوضأ عليها. وفيه :
ادعى رجل دينا على ميت وأراد بنوه أن يحلفوا على علمهم فقال شريح: لتركبن
منه "مرارة" الذقن، أى لتحلفن ما له شىء لا على العلم، فير كبون من ذلك ما يمر
فى أفواههم و ألسنتهم التى بين أذقائهم. وفى ح الاستسقاء:
وألقى بكفيه الفتى استكانة من الجوع ضعفا ما " يُمر" وما يُحلى
أى ما ينطق بخير ولا شر من الجوع والضعف. وفى ح مولد المسيح عليه السلام: خرج
قوم معهم "المُرّ" قالوا: تجبر به الكسير والجرح، هو دواء كالصبر، سمى به مرارته . وفيه:
فماذا فى "الأمرّين" من الشفاء: الصبر والشفاء، الصبر هو المر المعروف، والثفاء هو الخردل،
جعل الحروفة والحدة التى فى الخردل كالمرارة، أو هو تغليب. وفيه: هما "المريان":
الإمساك فى الحياة ، والتبذير فى الممات ، هما تثنية مرّى كصغرى وصغريان، فعلى
من المرارة تأنيث الأمر"، أى الحصلتان المفضلتان على سائر الخصال فى المرارة، المرة
أن يكون الرجل شحيحا بماله ما دام حيا صحيحا وأن يبذره فيما لا يجدى عليه من الوصايا
المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت . غ: ولقى "الأمرين" - بلفظ الجمع :
الدواهى . نه : وفى ح الوحى: إذا نزل سمعت الملائكة صوت "مرار" السلة
على الصفا، أى صوت انجرارها على الصخر، وأصل الموار: الفتل، لأنه يمر
٥٦١
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
(مرر )
أى يقتل . وفى ح أخر: "كامرار" الحديد على الطست الجديد، من أمررته -
إذا جعلته يمر أى يذهب ، يريد كر الحديد على الطست . وفيه : ما فعلت المرأة
التى كانت "تمارّ." وتشاره، أى تلتوى عليه و تخالفه، وهو من فتل الحبل.
وفيه: إن رجلا أصابه فى سيره "المرار"، أى الجيل - كذا فسر وإنما الحيل
المر ولعله جمعه. وفى ح الحياة: إن الله جعل الموت قاطعا " لمواتر" أقرانها،
المرائر: الحبال المفتولة على أكثر من طاق ، جمع مرير ومريرة . ومنه ح :
ثم " استمرت مريرتى"، من استمرت مريرته على كذا - إذا استحكم أمره عليه
وقويت شكيمته فيه و اعتاده، وأصله من فتل الحبل. وح: سحلت "مريرته"،
أى جعلت حيله المبرم سحيلا يعنى رخوا ضعيفا. وفيه ذكر " المرى"، هو بالضم
وتشديد الراء: ما يؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة ، والعامة تخففه . ك: ومنه :
قال: فى " المرى" ذيح الخمر النينان - ويتم فى نون؛ النووى: بضم ميم وسكون
راء وهو يشبه الكامخ ؛ الجوهرى : بكسر راء مشددة وتشديد ياء منسوب إلى
المرارة ، و العامة يخففونه . نه: وفيه: ثنية " المرار "، المشهور فيها ضم الميم ،
وبعضهم يكسرها ، وهى عند الحديبية. ن: بضم مسيم وخفة راء ، وفى
الرواية بضم ميم وفتحها على الشك ، وفى بعضها بضمها وكسرها ، وهو شجر
مرّ . فه: وبطن "مرّ" و " من" الظهران، وهما بفتح ميم وتشديد راء ، موضع
بقرب مكة . ن : بفتح ميم وظاء . وفيه : يعارض القرأن كل سنة " مرة "
أو مرتين - شك من الراوى. والصواب حذفها كما فى أخرى . قس :
فرض الوضوء "مرة مرة" - بالغصب، أى غسل الأعضاء مرة للوجه ومرة اليدين،
وهو مفعول مطلق أو حال سادة مسد الخبر أى يفعل مرة ، وروى بالرفع على
الخبرية. وتوضأ صلى الله عليه وسلم "مرة مرة"، مفعول مطلق أى مرة من
التوضئ أو غسل الأعضاء غسلة واحدة ، أو على الظرفية أى توضأ فى زمان واحد .
وح : اجلس أبا تراب "مرتين"، ظرف ليقول. وح: فج " مرتين"، ظرف
قال
. ٥٦٢
ج - ٤
( مرز - مرزب)
مجمع بحار الأنوار
قال، وأدم - بالرفع، أى غلب بالحجة. ط: أخرجه الله "مرتين"، مرة يوم
دخوله فى الإسلام ومرة يوم خروجه من الدنيا مسلما ، أو أراد بها التكرار .
ك: "فمرت" به، أى استمر به الحمل حتى وضعته. وح: بعد ما " استمر"
الجيش ، استفعل من مر - إذا ذهب. وفيه: ولقد "من" على أجله منذ ثلاث،
هذا مأول بالإخبار أى إن تخبرنى بذلك أخبرك بهذا، وعلم ذو عمر وفاته صلى الله
عليه وسلم من بعض القادمين من المدينة سرا، وإنه كان من المحدثين أو كان
كاهنا ، قوله: فأخبرت بحديثهم، جمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان ، أو باعتبار أتباعهم
وكرامة - بالنصب، وتأمروا - مر فى ألف، وأقبلا أى أقبل ذو كلاع وذو عمر
مسلمين إليه صلى الله عليه وسلم ولم يصلا إليه وكانا رئيسين فى قومها، وبعد -
مبنى على الضم. ن: " أمر" الأذى عن الطريق، بشدة راء أى أزاله، وروى
زاى مخففة بمعناه. ومكاتلهم و "مرورهم"، جمع مر - يفتح ميم: المساحى، قيل:
هى حبالهم التى يصعدون بها إلى النخل . ط: لو "مررت" بقبرى أكنت
تسجد له ، يعنى إنما تسجد لى الآن إكراما فإذا قبرت امتنعت عنه فاسجد الأن للحى
الذى لا يموت وملكه لا يزول. وفيه: " أمر" الدم بما شئت، يلحن كثير من
المحدثين فيشددون الراء ويحركون الميم ظنا منهم أنه من الإصرار ، وليس بقويم وإنما
هو من مرى الناقة ويجىء، قال صاحب الجامع: قرأته فى أبى داود براءين مظهرين
بغير إدغام، وكذا فى بعض روايات النسائى. مف: وروى: أمر - كأغث، من
أمار الدم .
[مرز] فه: فيه: إن عمر أراد أن يصلى على ميت "فرزه" حذيفة، أى
قرصه بأصابعه لئلا يصلى، قيل: لأنه كان منافقا وكان حذيفة بعرف المنافقين .
[ مزب ] نه: فيه: فرأيتهم يسجدون "المرزبان"، هو بضم زاى أحد
مرازبة الفرس ، وهو الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك ، وهو معرب .
ط: وفيه: ومعهم "مرزبة" من حديد، يشدد المحدثون باءه، وصوابه التخفيف،
وإنما يشدد إذا أبدلت ميمه همزة وهى الأرزبة وهى التى يكسر بها المدر ،
٥٦٣
مجمع بحار الأنوار
(مرزم - مرض)
ج - ٤
وذكر إعادة الروح فى الكافر لبيان شدته ، ولأنه كان يفكر الإعادة .
[مرزم] ك: فيه "مرزم" الجوزاء - بكسر ميم وفتح زاى: كوكب يطلع
وراء الجوزاء .
[ مرس] فه: فيه: إن من اقتراب الساعة أن "يتمرس " الرجل بدينه
كما يتمرس البعير بالشجرة ، أى يتلعب به ويعبث كما يعبث البعير بالشجرة
ويتحكك بها ، والتمرس : شدة الالتواء ، وقيل: أن يمارس الفتن و يشادها فيضر
بدينه ولا ينفعه غلوه فيه، كما أن الأجرب إذا تحكك بالشجرة أدمته ولم تبرئه
من جربه. ومنه ح : أما بنو فلان فمك "أمراس"، جمع مرس - بكسر راء، وهو
الشديد الذى مارس الأمور وجربها. وح قتل حمزة : فطلع على رجل حذر " مرس".
أى شديد مجرب للحروب ، والمرس فى غير هذا : الدلك . ومنه ح عائشة :
كنت " أمرسه" بالماء، أى أدلكه وأذيفه١، وقد يطلق على الملاعبة. ومنه ح
على : زعم أنى كنت أعافس و "أمارس"، أى ألاعب النساء.
[ مرش] نه: فيه : فعدلت به ناقته إلى شجرات " فمرش" ظهره، أى
خدشته أغصانها وأثرت فى ظهره ، والمرش - لغة : الحك بأطراف الأظفار .
ومنه ح أبى موسى : إذا حك أحدكم فرجه وهو فى الصلاة " فليمرشه " من
وراء الثوب .
[ مرض] ;: فيه : لا يورد "ممرض" على مصح، المرض من له إبل
مرضى ، نهى أن يسقى إبله مع إبل المصح لا لأجل العدوى لكن ربما عرض لها
مرض فوقع فى قلب صاحبها أنه من قبيل العدوى فيفتنه ، وقد يحتمل ذلك من
قبيل المرعى والماء تستوبله الماشية فتمرض ، فإذا شاركها فيه غيرها أصابه مثل ذلك
الداء فيسمونه عدوى لجهلهم . وفيه: أصابها " مراض"، هو بالضم داء يقع فى الثمرة
فتهلك ، وأمرض - إذا وقع فى ماله العامة . ن ، ك: هو بضم ميم وكسرها :
(١) من اللسان، وفى الطبعة الأولى: ماديفه، وفى النهاية: وأديفه، وبهامش الطبعة الأولى
بعلامة النسخة : فأذيبه .
٥٦٤
ـة
(١٤١ )
ج - ٤
(مرط - مرع)
مجمع بحار الأنوار
انة ، وقيل: اسم جميع الأمراض ، وماشية - فى الحديث الأول مفعول يورد ،
وهو وممرض - بكسر راء، والمصح - بكسر صاد: صاحب الإبل الصحاح .
نه: وفيه: هم شفاء "أمراضنا"، أى يأخذون بتأرنا كأنهم يشفون مرض
القلوب لا مرض الأجسام . ك : استأذن أن "يمرض" فى بيتى، بضم تحتية وفتح
راء مشددة، أى يخدم فى مرضه، فأذن - بكسر معجمة وتشديد نون ، فرج
النبى صلى الله عليه وسلم من بيت ميمونة أو زينب أو ريحانة. ج : تمريضه:
معالجته وقدبيره فى مرضه. ك: وفيه: امسحوا على رجلى فانها " مريضة" -
قاله بعد ما توضأ وبقيت إحدى رجليه وهو وجع فقط ، ففيه جواز الاستعانة
فى الوضوء كما فى إزالة النجاسة فيناسب ترجمة الباب. غ: ((فى قلوبهم "مرض")»
أى شك، وهو فى القلب فتور عن الحق، وفى الأبدان فتور الأعضاء، وفى العين
فتور النظر ، و المرض : الظلمة .
[مرط] فه: فيه: كان يصلى فى " مروط،" نسائه، أى أكسيتهن،
ويكون من صوف وربما كان من خز أو غيره. ك: جمع مرط - بكسر ميم،
وهى اللحفة أو الإزار أو الثوب الأخضر. ن : "مرط " مرجل - حجيم وحاء ،
أى عليه صور المراجل أى القدور، أو صور رحال الإبل. نه : وفيه: "فامّرط "
قذذ السهم ، أى سقط ريشه، وسهم أمرط وأملط . وفى ح عمر : قال
لأبى محذورة وقد رفع صوته بالأذان: أما خشيت أن تنشق "مريطاؤك"، هى جلدة
بين السرة والعانة، وأصله مصغر منطاء وهى الملساء التى لا شعر عليها، و قد تقصر .
[سرع ] فه: اسقنا غيئا "مريعا". أى مخصبا ناجعا، أمرع الوادى ومرع
مراعة . ط : هو يفتح ميم ، قوله: فأطبقت أى ملات، وهو صفة السحاب ،
أسند إلى السماء مجازا. نه: وفى ح السلوى: هو "المرعة" - بضم ميم وفتح
راء وسكونها : طائر أبيض حسن اللون طويل الرجلين بقدر السمانى، يقع فى المطر
من السماء .
٥٦٥
ج - ٤
( مرغ - مرق)
مجمع بحار الأنوار
[مغ] فه: فى صفة الجنة: "مراغ" دوابها المك، أى موضع يتمرغ
فيه من ترابها، والتمرغ: التقلب فى التراب. ومنه ح عمار: أجنبنا فى سفر
وليس عندنا ماء " فتمرغنا" فى التراب، ظن أن الجنب يحتاج أن يوصل التراب
إلى جميع بدنه . ك : تمرغ الدابة، برفع غين بحذف إحدى التامين تخفيفا. ط:
ومنه : "فيتمرغ" عليه وليس به الدين إلا البلاء، أى يتمعك على رأس القبر
و يتمنى الموت وليس به الدين - بالكسر - أى العادة ، أى يتمرغ فى حالة ليس
التمرغ من عادته وإنما حمله البلاء ، أو ليس ذلك التمرغ من جهة دينه بل من
جهة الدنيا .
[مرغب] ش: فيه: وأقطعه " المرغاب" - بفتح ميم وسكون راء وبغين
معجمة و موحدة، وفى بعضها بالكسر ، ولا يصح إذ هو السيف ولا يناسبها
الإقطاع .
[ مرق ] فه: فى ح الخوارج: "يمرقون" من الدين "مروق " السهم من
الرمية ، أى يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يخرق السهم الشىء المرمى به ويخرج
منه - ومر فى دين. ومنه ح على: أمرت بقتل "المارقين"، أى الخوارج. ط:
ومنه : يكون أمتى فرقتين فيخرج من بينها "مارقة" يلى قتلهم أولاهم بالحق.
قوله: يلى - صفة مارقة، أى يباشر قتل الخوارج أولاهم أو أولى أمتى بالحق أى
بالله، وهو كقوله: «يخرج منها اللؤلؤ)) فان المارقة إنما تكون من الفرقة الباطلة
لا منها - ومر فى رمية، قوله : ليس منا، بعد قوله: يدعون إلى كتاب الله،
إرشاد إلى شدة العلاقة بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين كتاب الله، وإلا فمقتضى
التركيب: ليسوا فى كتاب الله من شىء، أقول: لو أجرى على مقتضاه كان نفيا
لعلمهم والمقصود نفى إسلامهم، قوله: من قائلهم كان أولى بالله، أى قاتلهم من
أمتى أولى بالله من باقى أمتى، ويجوز رجع الضمير إليهم من باب: العسل أحلى من
الخل ، أى القاتل أبلغ فى الولاية منهم فى العداوة. ج : يمرق مارقة - من
مرق
٥٦٦
ج - ٤
(مرمر - مره)
بجمع بحار الأنوار
مرق السهم فى الهدف - إذا نفذ فيه وخرج، والمراد أن يخرج طائفة من المسلمين
فيحاربهم ، وروى: يمرقون من الإسلام، أى من طاعة الإمام؛ الخطابى: أجمعوا
أن الخوارج على ضلالتهم فرقة من المسلمين، يجوز مناكتهم وذبحهم وشهادتهم ،
وقيل لعلى فى إكفارهم فقال: من الكفر فروا ، فقيل: أهم منافقون؟ فقال :
يذكرون الله بكرة وأصيلا والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا. نه: وفيه : إن
بنتالى عروسا " تمرّق" شعرها، وروى: مرضت فارق شعرها، يقال: مرق شعره
وتمرق وامّرق - إذا انتثر وتساقط من مرض أو غيره. ك: من المروق: الخروج
من موضعه ، أو من المرق وهو نتف الصوف . فه : وفيه : إن من البيض
ما يكون "مارقا"، أى فاسدا. و"الممرَّق" هو المغنى، مرق تمريقا - إذا غنى،
والمرق - بالسكون: غناء الإماء والسفلة. وفيه: الطلى حتى بلغ "المراق"،
هو بتشديد قاف : ما رق من أسفل البطن - ومن فى رق . و "مرق" - بفتح ميم وراء
وقد تسكن ، بثر حرق بالمدينة ذكرت فى ح الهجرة.
[مر مى] فه: فيه: كان "مرمرة"، هى واحد المرمى، وهو نوع من
الرخام صلب .
[مما] فه: و "مرماتين"، بكسر ميم وفتحها - مر فى ر.
[ من] نه : فيه: فى "المارن" الدية، هو من الأنف ما دون القصبة،
والمارنان : المنخران .
[مرود] نه: فى ح ماعز: كما يدخل "المرود" فى المكحلة، هو بكسر ميم:
ميل يكتحل به، وميمه زائدة . وفى ح على : إن لبنى أمية "مرودا" يجرون
إليه، هو مفعل من الإرواد : الإمهال، كأنه شبه المهلة التى هم فيها بالمضار الذى
يجرون إليه ، و ميمه زائدة .
[مه] فه: فيه: إنه لعن "المرهاء"، هى التى لا تكتحل، والمرء : مرض
فى العين لترك الكحل - ومن فى لقاء. ومنه ح على: خمص البطون من الصيام
"منه" العيون من البكاء، هو جمع الأمر،، مرهت عينه مرها .
٥٦٧
ج-٤
(مرا)
مجمع بحار الأنوار
[ما] فيه: "لا تماروا" فى القرآن فإن "مراء" فيه كفر، المراء: الجدال،
والتمارى والمباراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة ، ويقال للمناظرة : مماراة،
لأن كلا منهما يستخرج ما عند الأخر ويمتربه كما يمترى الجالب المراء من الضرع؛
أبو عبيد: ليس هو عندنا على الاختلاف فى التأويل بل فى اللفظ بأن يكون الرجل
على حرف فيقول الأخر: ليس هو كذا، وكلاهما منزل مقروء به فانكاره يخرجه
إلى الكفر، وتنكير مراء يشعر بأن شيئا منه كفر فضلا عما زاد ، وقيل: هو
الجدال فى آيات القدر ونحوه مما نازع فيه أهل الأهواء لا أبواب الحلال والحرام ،
فانه قد جرى بين الصحابة ومن بعدهم لإظهار الحق ليتبع لا الغلبة . ط : المراء
فى القرآن كفر، هو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن ليدفع بعضه ببعض ، فينبغى
أن يجتهد فى التوفيق بين المتخالفين على وجه يوافق عقيدة السلف ، فإن لم يتيسر له
فليكله إلى الله، وقيل: هو المجادلة فيه وإنكار بعضها. ج: وقيل: المراد هنا
الشك، وقيل : أراد الشك فى قراءة صحيحة لم يسمعها. ط: "تمارى" هو والحر،
أى تنازعا وتجادلا فى صاحب موسى هل هو خضر أم غيره . وح: هل
"تمارون" فى رؤية القمر وهل تمارون فى الشمس ، هما بضم تاء وراء من
المباراة ، وقيل: بفتحها بحذف إحدى التاءين. من: ومنه: "تماروا" فى المنبر،
أى اختلفوا فى صفته، وهو بفتح الراء. ط: وقد "امتروا"، الامتراء والماراة:
المجادلة . ج : ومنه: "ليمارى١" به السفهاء. و "فيمارى" فى الفوق ، هو تفاعل
من المرية : الشك ، والمراء : الجدال. ش : فلا "مرية" - بكسر ميم وقد يضم:
الشك. نه: وفيه: "امر" الدم بما شئت، أى استخرجه وأجره بما شئت،
يريد الذيح، من مرى الفرع بمريه، ويروى: امر، من مار يمور - إذا جرى ،
وأماره غيره؛ الخطابى : أصحاب الحديث يروونه مشدد الراء وهو غلط ، وقد جاء
فى سنن أبى داود والنسائى: أمرر - براءين مظهرتين بمعنى اجعل الدم يمر أى
(١) من فى جرى .
* یذهب
(١٤٢)
٥٦٨
مجمع بحار الأنوار
(مريح - مزج)
ج - ٤
يذهب، وعليه فمن شدد يكون قد أدغم فلا غلط. ومن الأول ح :
"مروا" بالسيوف المرهفات دماءهم
أى استخرجوها واستدروها. وفيه: إنه لقى النبى صلى الله عليه وسلم "بمريين"،
هو تثنية مرى - بوزن صبى، ويروى: مريتين ، تثنية مرية وهى الناقة الغزيرة
الدر، من المرى وزنها فعيل أو فعول. ومنه ح : وساق معه فاقة "مريا".
ج: ومنه: لتقتل كلب "المرية". نه: وفيه: قال عدى: وليس معه السكين:
أ يذيع "بالمروة" وشقة العصا، هى حجر أبيض براق، وقيل: هى التى يقدح
منها النار١، ومروة المسعى هى التى تذكر مع الصفا. ط: هو بفتح ميم وسكون
راء: حجر أبيض و يجعل منه كالسكين ، وشقة - مر فى شين. ش: "المروّة":
كمال الرجولية . ;4: وفيه: إذا رجل من خلفى قد وضع "مروته" على منكبى
فاذا هو علىّ. وفيه : إن جبرئيل عليه السلام لقيه عند أحجار " المِراء" ، قيل:
هى بكسر ميم: قباء، فأما المُراء - بضم ميم - فهو داء يصيب النخل .
[مريح] فه: فيه ذكر "مريح"، وهو بضم ميم وفتح راء وسكون ياء
تحتية وحاء مهملة : أطم بالمدينة لبنى قينقاع .
[ميسيع] ط: فيه : غزوة "المريسيع"، هو بلفظ المصغر: ماء لبنى
المصطلق ٢٠
باب مز
[مزج] ط: فيه: لو "مزج" بها البحر " لمزجته"، فيه قلب أى لو مزجتها
(١) والمراد فى الذبيح جنس الأحجار لا المروة نفسها، وقد كرر ذكرها فى الحديث وفى ح
ابن عباس: إذا رجل من خلفى قد وضع مروته - الخ .
(٢) وجدت هنا العبارة التالية فى النسختين وطبعت فى المتن بالطبعة الأولى: غ :
(("افتمرونه" على ما يرى»: تجادلونه جدال الشاكين. وتمرونه: تجحدونه، «"فلا تمار"
فيهم»: لا تجادل ـ اهـ. وقد نيه عليه بهامش الطبعة الأولى بما نصه: ولعل المؤلف زادها
بعد تمام الكتاب على الحاشية فانفخها النساخ ههنا، وكان المناسب أن تكتب فى مرا عاه.
فأخرجناها من المتن .
٥٦٩
مجمع بحار الأنوار
(مزح - مزع)
ج - ٤
بالبحر لمزجته : لغيرته عن حاله مع كثرته.
[مزح] فيه: كان فيه "مزاح١"، هو بالضم اسم، وأما الكسر فمصدر .
[ مزد] ): فيه "المزادة"، ظرف يحمل فيه الماء كالراوية والقربة والسطيحة،
وجمعه المزاود ، و ميمه زائدة - ومر فى زود.
[ مزر] فه: فيه: إن بها شرابا يقال له "المزر"، هو بالكسر نبيذ يتخذ من
الذرة أو من الحنطة أو الشعير. ن: هو بكسر ميم له : وفيه : "المزرة "
الواحدة تحرم ، أى المصة الواحدة ، والمزر والتمزر: الذوق شيئا بعد شىء ، وهذا
بخلاف المروى : لا تحرم المصة ولا المصتان ، ولعل كلمة "لا" سقط من الرواة .
ومنه ح: اشرب النبيذ و "لا تمزر"، أى اشربه لتسكين العطش كما تشرب الماء
ولا تشربه التلذذ مرة بعد أخرى كما يصنع شارب الخمر إلى أن يسكر .
[ مزز ] نه: فيه: ألا إن " المزات" حرام، يعنى الخمور، وهى جمع مزة
وهى ثمر فيها حموضة، والمزاء - بالمد ، بمعناه ، وقيل: من خلط البسر والتمر .
ومنه ح: أخشى أن يكون " المزاء" التى نهيت عنها عبد القيس، وهى فعلاء من
المزازة أو فعال من المزء : الفضل. وفيه: فترضعها جارتها " المزة" والمزتين، أى
المصة والمصتين ، وتمززت الشىء - إذا تمصصته. ومنه: "المزة" الواحدة تحرم.
و ح: اشرب النبيذ و "لا تمزز" - كذا روى قارة بزايين وتارة براى وراء .
وفيه: إذا كان المال ذا " مز" ففرقه فى الأصناف الثمانية وإذا كان قليلا فأعطه صنفا
واحدا ، أى إذا كان ذا فضل وكثرة، ومز مزازة فهو مزيز - إذا كثر .
[ مزع] نه: فيه: ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وما فى وجهه "مزعة"
لحم، أى قطعة يسيرة منه. ك: مزعة - بضم ميم وسكون زاى وفتح مهملة ،
وحكى كسر ميم، عوقب بسلب لحمه كله لإذلاله وجهه بالسؤال جزاء وفاقاً،
ووجه اتصال ح دنو الشمس به أن أذاها لمن ليس بوجهه مزعة لحم أشد. ط :
أى لا جاء له ولا قدر، أو يأتى وليس على وجهه لحم أيضا إما عقوبة له و إما
(١) من فى فك .
إعداما
٥٧٠
ج - ٤
( مزق )
مجمع بحار الأنوار
إعداما بعمله. نه: ومنه ح: فقال لهم: "تمزعوه" فأوفاهم الذى لهم، أى تقاسموا به
وفرقوه بينكم. وفيه: حتى تخيل إلىّ! أن أنفه "يتمزع" من شدة غضبه، أى
يتقطع ويتشقق غضبا؛ أبو عبيد: أظنه: يترمع، أى يرعد - بالراء؛ ومن . ك: وفيه:
شلو "مزع"، أى مقطع .
[ مزق] نه: فى ح كتاب كسرى: لما " مزقه" دعا عليهم أن " يمزقوا"
كل "ممزق"، التمزيق: التخريق والتقطيع، وأراد بتمزيقهم تفرقهم وزوال
ملكهم وقطع دابرهم . ك : وفى التواريخ أن الممزق كان برويز، ومزق بطنه
انه شيرويه فقتله، ولم يقم لهم بعد ذلك أمر نافذ حتى انقرضوا عن آخرهم فى خلافة
عمر، قيل: هلك عند ذلك منهم أربعة عشر من ملوكهم حتى ملكوا أمرهم امرأة
كما يجىء ح: ولوا أمرهم امرأة. ط: كل ممزق - مصدر، ومزقه برويز بن
هرمز بن نوشيروان ، ثم لم يلبث بعده إلا ستة أشهر ، يقال : لما أيقن بهلاكه
فتح خزائن الأدوية وكتب على حقة السم : الدواء النافع للجماع، وكان ابنه
مولعا به فاحتال به فى إهلاكه ، فلما قتل أباه فتح الخزائن فرأى الحقة فتناول منها
فمات، ولم يزل النحوسة فيهم حتى انقرضوا عن آخرهم. مف: وذكر أن ٢
خسرو زوج شيرين قتله شيرويه ابنه ليتزوج بشيرين لغلبة عشقه بها، فلما دفن خسرو
طلب منها التزوج فقالت : اصبر حتى أدخل قبر أبيك وأودعه ، فدخلت قبره
ووضع السيف على بطنه وخر٣ على خسرو ميتة ، وملك العجم زمان عمر يزدجر
ابن شهر يار بن شيرويه بن برويز، وتزوج حسين بن على شهر بانو بنت يز دجر .
نه : وفيه : إن طائرا "مزق" عليه، أى ذرق ورمى بسلحه عليه. ك، و فيه:
"فتمزق" شعرى، هو بالزاى أى سقط شعرى من علة. غ: «إذا " مزقتم"»:
فرقت أجسامكم فى القبور .
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: لى .
(٢) فى الطبعة الأولى: انه - كذا .
(٣) كذا فى الطبعة الأولى ، و الظاهر : خرت .
٥٧١
ج - ٤
(مزم - مستر)
مجمع بحار الأنوار
[مزمز] نه: فى ح السكران: "مزمزوه" وتلتلو .. هو أن يحرك تحريكا
عنيفا لعله يفيق من سكره و يصحو .
[ مزن] فه: فيه ذكر "المزن" وهو الغيم والسحاب، جمع مزنة ،
وقيل : هو السحابة البيضاء .
[ مزهر] نه: فيه: إذا سمعن صوت "المزهر" أيقن أنهن هوالك، هو
عود يضرب به فى الغناء، أى إن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان أن يأتيهم
بالملاهى و يسقيهم الشراب وينحر لهم الإبل ، فاذا سمعن ذلك الصوت أيقنت أنها
منحورة، و ميمه زائدة، وجمعه مزاهر - ومر فى ز. ومنه ح: وإن الله
أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به الزمارات و "المزاهر". وفيه: فما كان
لهم من "مزاهر"، هى الرياض لأنها تجمع أصناف الزهر والنبات، وذات المزاهر".
موضع، والمزاهر : هضبات حمر .
[ مزيل] فه: فيه: كان أحدهما مخلطا "مزيلا"، هو بكسر ميم وسكون
زاى: الجدل فى خصومات يزول من حجة ١ ، وأصله الواو وميمه زائدة .
باب مس
[مستق] نه: فيه: أحدى اه " مستقة" من سندس، هى بضم تاء وفتحها:
فرو طويل الكين ، ولعلها كانت مكففة بالسندس وهو الرفيع من الحرير والديباج ،
لأن نفس الفرو لا يكون سندسا، وجمعه مساتق. ج : أو كان قد غشاها سندما،
وهو ما رق من الديباج . نه : ومنه: إنه كان يلبس البرانس و "المساتق"
ويصلى فيها. ومنه ح عمر: صلى بالناس ويداه فى "مستقة" ٢.
[مستر] ش: فيه: أتوا سعدون٣ "بالمنستير٤"، بضم ميم وفتح نون وسكون مهملة
(١) زيد فى النهاية واللسان: إلى حجة.
(٢) زيد بعده فى النهاية: ويروى مثله عن سعد.
(٣) كذا ، وفى معجم البلدان : السعديين قرية قرب المهدية .
(٤) منستير ... موضع بين المهدية وسوسة بافريقية بينه وبين كل واحدة منها مرحلة -
راجع المعجم .
(١٤٣) وكسر ".
٥٧٢
٠ ٠٫٠
ج - ٤
( مسح )
مجمع بحار الأنوار
وكسر مثناة فوق ومكون تحتية فراء مكان بالقيروان .
[ مسح] فه: فيه "المسيح" عيسى، لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة
إلا برأ، أو لأنه خرج من بطن أمه مموحا بالدهن، أو لأنه كان يمسح الأرض أى
يقطعها، وقيل: المسيح: الصديق ، وقيل: هو بالعبرانية مشيحا فعرب، ويسمى به
الدجال لأن عينه الواحدة ممسوحة ، ورجل ممسوح الوجه ومسيح وهو أن لا يبقى
على أحد شفى وجهه عين ولا حاجب إلا سوى١، أو لأنه يقطع الأرض ، وقيل: إنه
مسيح ـ بوزن سكيت ، وإنه الذى مسح خلقه أى شوء، وليس بشىء . ك :
يقول: فى المسيح والمسيح ليس بينهما فرق بل هما واحد يستعملان فى عيسى
والدجال ، وقال أبوداود: المثقل هو الدجال، والمخفف عيسى، وأخطأ من زعم
أن الدجال مسيخ - بمعجمة . فه: وفى ح الملاعنة: إن جاءت به "ممسوح"
الأليتين ، هو من لزقت أليتاه بالعظم ولم يعظما، رجل أمسح وامرأة مسحاء .
وفيه : "تمسحوا" بالأرض فانها بكم برة، أراد به التيمم، وقيل: أراد مباشرة ترابها
بالحباه فى السجود من غير حائل، والأمر ندب لا إيجاب . ومنه: إنه " تمح"
وصلى، أى توضأ، من تمسح٢ الرجل: توضأ، والمسح يكون محا باليد وغلا .
وفيه: لما " مسحنا" البيت أحللنا، أى طفنا به، لأن من طاف به مسح الركن.
ك : فلما مسحنا البيت ، أى بركنه وهو كناية عن الطواف. زه: وفى صفته
صلى الله عليه وسلم: "ميح" القدمين، أى ملاوان لينتان ليس فيها تكسر
ولا شقاق، فإذا أصابها الماء فبا عنها. شفا: سمى به عيسى لأنه لم يكن أخمص ،
فورد إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس له أخمص ، وهو يخالف ح :
كان خمصان الأخمصين ، أى متجافى أخمص القدم وهو موضع لا تناله
(١) وفى النهاية : استوى .
(٢) من انتهاية واللسان. وفى الطبعة الأولى: مسح.
٥٧٣
ج - ٤
( مسح )
مجمع بحار الأنوار
الأرض من وسط القدم - ومن فى خم، وقيل: مسيح لا لحم عليها ، وهو
مخالف ح : شئن القدمين . ك : وفيه : فعلنا " نمسح" عل أرجلنا، أى
تغسل غسلا خفيفا. وح : "يمسح" النوم عن وجهه، أى يمسح أثره من ارتخاء
الجفون. وح : "يمسح". على عمامته، أى بعد مسح الناصية، أو على عمامته فقط
· كذهب أحمد. ط: "فمسح" بناصيته وعلى عمامته، مسح العامة منعه أبو حنيفة
ومالك مطلقا، وجوز الثورى وأحمد وداود الاقتصار ، والشافعى جوزه للاستيعاب.
ك: وح: حتى أقبل على الجدار "نفمسح" بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام وقال:
كنت على غير طهر، فكره ذكره بغير طهر ، فان السلام من أسمائه تعالى ، لكنه
منسوخ لحديث : كان يذكر الله على كل أحيانه، والحديث محمول على أنه عادم للماء
لا لامتناع التيمم مع القدرة على الماء سواء كان لفرض أو نقل. وح: ونفخ فيها
ثم "مسح" بها وجهه وكفيه، تمسك به أحمد فى المسح إلى الرسغين والاكتفاء
بضربة مرة ، وهو قوى دليلا و القياس على الوضوء باطل فى مقابلة النص ، وأجيب
بأن فى ح عمار اضطرابا فروى : كوعين، وإلى نصف الذراع ، و إلى المرفقين ،
و إلى المفاكب ، وقد صح ح جابر : ضربة الذراعين ، قوله : يكفيك الوجه
والكفان ، رويا بالرفع و بالنصب أى تمسح الوجه مع الكفين ، وبالرفع والنصب
أى يكفيك الوجه مع الكفين ، و بجرهما أى يكفيك مسح الوجه حذف المضاف
وبقى الجر. وح : ثم "مسح" وجهى وبطنى، هو أنيس للمريض بوضع اليد ،
وتعرف بشدة مرضه ليدعو له على حسب ما يبدو له، وربما شفى له العليل إذا
كان صالحا ، قوله: يرده ، أى يرد المسح أو اليد . ن: و " يمسح " يد، بالمنديل
حتى يعلق، فيه جواز المسح بالمنديل بعد العلق. ط: ثم " مسح " ظهره فاستخرج
ذرية ، الماسح الملك الموكل على تصوير الأجنة فأسند إلى الله الأمر به ، أو البارئ
تعالى على طريق التمثيل، وقيل : هو من المساحة بمعنى التقدير ، أى قر ما فى
ظهره من الذرية ؛ الكشاف : معناه نزل تمكين بنى أدم من العلم بربوبيته بنصب الدلائل
منزلة
٥٧٤
مجمع بحار الأنوار
( مسح )
ج ٠ ٤
منزلة الإشهاد والاعتراف ؛ الرازى : أطبقت المعتزلة على أنه لا يجوز تفسير الأية
بالحديث المذكور ، لأن قوله: « من ظهورهم» بدل من «بنى أدم » فلم يذكر
أنه أخذ من ظهر أدم ، و أجاب بأن ظاهر الآية تدل على أنه تعالى أخرج الذرية
من ظهور بنى أدم ، وأما أنه أخرج تلك الذرية من صلب أدم فليس فى لفظها
ما يدل على ثبوته ولا على نفيه و دل الخبر عليه فوجب الجمع لعدم المنافاة ، وقيل :
التوفيق بينهما أن المراد بنى أدم فى الأية أدم وبنوه، والمراد بالإخراج توليد بعضهم
من بعض على مر الزمان ، واقتصر فى الحديث على ذكر أدم كما فى ح ابن عباس :
أخذ الله الميثاق من ظهر أدم بعرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها فنثرها بين يديه
ثم قال: ألست بربكم؟ ثم أعادهم جميعا، وقبل: إنه جواب على الأسلوب الحكيم،
سألوا عن الميثاق القولى الواقع من الذرات المخرجة من ظهر ادم ، فأجيبوا عن
الميثاق العقلى من الأولاد المتولدة من ظهور بنى ادم بنصب البراهين ، فإنه ظفاء أولى
بإعلامه ، ثم قال: ح ابن عباس لا يحتمل من التأويل ما يحتمل ح مر ، ولا يقابلون
إلا بأنه خبر واحد و بأنه إن كان هذا الإقرار عن اضطرار بكشف و مشاهدة فلهم
أن يقولوا يوم القيامة : شهدنا يومئذ، فلما زال علمنا و وكلنا إلى رأينا كان
منا مصيب وخطئ ، وإن كان عن استدلال ولكنهم عصموا عنده من الخطأ فلهم
أيضا أن يقولوا : أيدتنا يوم الميثاق بتوفيق وعصمة وحرمناهما بعد ولو مددنا أبدا
لكانت شهادتنا كل حين كشهادتنا فى اليوم الأول ، فقد تبين أن الميثاق ما ركز فى
قلوبهم من العقول ، والجواب أن شهادتهم عن ضرورة ذكرها بارسال الرسل تترى
وعن استدلال مشترك. وح : " يمسح" مناكبنا، أى يضع يده عليها ليسويها.
وح : كان إذا دعا فرفع يديه "مسح" وجهه، تفاؤلا باصابة ما طلبه إلى وجهه
الذى هو أولى الأعضاء، فرفع ـ عطف على الشرط، فيدل على أنه إذا لم يرفع لم يمسح.
ك: وإذا " تمنح" أحدكم، أى استنجى. ط : ولا " يتمسح " بيمينه، أى
لا يستنجى بها. فان قلت: كيف يستنجى بالحجر فإن أخذه بشماله والذكر بيمينه مناف
٥٧٥
ج - ٤
( مسح )
مجمع بحار الأنوار
ح : لا يمس ذكره بيمينه ، وكذا العكس! قلت: طريقه أن يأخذ الذكر بشباله
ويمسحه على جدار أو حجر كبير - كذا قيل، وأقول: من دخل الخلاء الأغلب
أن يبتلى بما يخرج من السبيلين ، فيكون النهى بمسح اليمين أى الاستنجاء بها مختصا
بالدير ونهى مس الذكر مختص بالقبل ، فإذا أخذ الحجر باليمين ومسح بشماله ذكره عليه
لم يكره - ويتم فى مس. وح: لوكنت " مسحت" عليه بيدك أجزاك، لولا
الامتناعية يشعر بأن معناه لم يجزك الغسل ، لأنك فى زمان الغسل ما مسحت بالماء
على ذلك الموضع ، وفيه يلزمه الغسل جديدا . تو : فرش على رجله اليمنى وفيها
الفعل ثم "مسحها" بيديه ، يستدل به من قال: يمسح الرجل ، وأجاب الجمهور
بأنه ح ضعيف، ولو صح فهو مخالف لسائر الروايات ، ولعله كرر المسح حتى
صار غسلا ، قوله: وفيه النعل، لا يدل على عدم غسل أسفلها ، وقوله: ثم مسحها،
أى دلكها. غ: و"مسح" الله ما بك، أى غسل. و «فطفق " مسحا " بالسوق)»
أى قطعا لأنها كانت سبب ذنبه. فه: قيل : ضرب أعناقها وعرقبها ، مسحه
بالسيف : ضربه ، وقيل: مسحها بالماء بيده، والأول أشبه . وفيه : أغر عليهم
غارة " مسحاء"، وهى فعلاء من مسحهم - إذا مر بهم ما خفيفا ولم يقم فيه عندهم .
وفى فرس الرابط: إن علفه وروته و " مسحا" عنه فى ميزانه. يريد مسح التراب
عنه وتنظيف جلده : وفيه : إذا كان الغلام يتيما " فامسحوا" رأسه من أعلام
إلى مقدمه ، وإذا كان له أب "فامسحوا" من مقدمه إلى قفاه ؛ أبو موسى :
هكذا وجدته مكتوبا ولا أعرف الحديث ولا معناه. ط: من " مسح" رأس
اليتيم كان له بكل شعرة حسنة ، هو كناية عن التلطف به وهى لا ينافى إرادة
الحقيقة فيصح ترتيب له بكل شعرة عليه ، وهو عام فى كل يقيم سواء كان له عنده
أو لم يكن ، وفى الجنة - خبر كان ، أى مقارنين فى الجنة اقترانا مثل هاتين ،
ويجوز كون هاتين خبر كنت وفى الجنة ظرف له . وح : "امسح" رأس
اليقيم وأطعم المسكين - قاله لمن شكا قسوة القلب تلميحا إلى قوله « او اطغم فى يوم
٥٧٦
ذی
( ١٤٤ )
:
2
ج - ٤
( مسح)
بمجمع بحار الأنوار
ذى مسغبة)) فان من اقتحم العقبة الشاقة سمح نفسه فى تعالى كل خير ، وفيه أن
من ابتلى بداء من الأخلاق الذميمة بتدارك بما يضاد، من الدواء . و ح :
ثم " مسح" يده على الأرض، أى مسحها بها إزالة للرائحة عنها، وهو سنة وح :
نهى أن "يمسح" يده بثوب من لم يكه ، أى عن مسح يده الملطخة بنحو طعام
بمنديل أجنبى بل يمسح بمنديل نفسه أو منديل من ألبسه الثوب كغلامه أو ابنه ،
قوله : نهى عن ذا ، أى عن أن يقوم أحد عن مجلسه ليجلس غيره ، قوله : جاء
فى شهادة ، أى لأداء شهادة. نه: وفيه: يطلع عليكم رجل عليه " مسحة "
ملك ، فطلع جرير بن عبد الله، يقال فى المدح: عليها مسحة ملك، ومسحة جمال .
أى أثر ظاهر منه . وفيه : يرجل " مسائح" من شعره، هو ما بين الأذن
و الحاجب ، يصعد ٢ حتى يكون دون اليافوخ ، وقيل : هى الذوائب وشعر
جانبى الرأس ، جمع مسيحة، و الماسحة : الماشطة، وقيل : المسيحة ما ترك ٣ من
الشعر فلم يعالج ٤ بشىء. ط: وفيه: وقد علقت " مسحا" على بابها، هو بالكسر:
البلاس وهو كساء معروف، قوله: فاطمة ، خبر كان بحدف مضاف أى عهد فاطمة ،
والجملة جواب الشرط، والشرطية خبر كان ، و " ماء فى: إنما منعه - موصولة، وكذا
" ما" فى: ما رأى، وهو فاعل منعه، وحلّت - أصله: حذيت، كسّت، أى جعلت فاطمة حليا
على الحسنين - ومر فى قلب. ومنه ح : ثم "مسح" يده " بمسح"، وجمعه
أمساح وموح. وح: أنته ملائكة العذاب " بمسح". وح عيسى: "ليمسح"
وجوههم ، أى للتبرك ، أو المسح عبارة عن كشف خوفهم وشدتهم ، لا يدان لأحد
أى لا قوة ولا طاقة . نه : وفيه: فرجوا " بمساحيهم" - مر فى سما.
(١) فى النهاية و اللسان : على وجهه .
(٢) كذا فى النهاية ، وفى الل ان : يتصعد .
(٣) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: ما نزل .
(٤) زيد ى اللسان : بدهن ولا .
٥٧٧
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( مسخ - مسس )
[ مسخ] فه: فيه: الجان " مسيخ" الجن كما " مسخت " القردة من
بنى إسرائيل، أى الحيات الدقاق ممسوخ، والمسخ: قلب الخلقة من شىء إلى شىء.
و منه ح الضباب: إن أمة من الأمم "مسخت" وأخشى أن تكون منها.
[مسد] فه: فيه: حرمت شجر المدينة إلا مد محالة، هو الحبل المسود
أى المفتول من نبات أولاء شجرة ، وقيل هو مرود البكرة الذى تدور عليه. ومنه
ح : إنه أذن فى قطع " المسد" و القائمتين. وفيه: إن كان صلى الله عليه وسلم
ليمتع أن يقطع " المد"، والمسد أيضا: الليف، وبه فسر ((خبل من " مسد")» فى قول.
ك: وهى السلسلة التى فى النار .
[ مسس] فه: فيه: "المس مس" أرنب، وصفتها بلين الجانب وحسن
الخلق، وفيه : " فمسه" بعذاب، أى عاقبه . وفى ح أبى قتادة والميضأة: فأتيته بها
فقال: "مسوا" منها، أى خذوا منها الماء وتوضؤوا، ومسسته - إذا لمسته بيدك،
ثم استغير للأخذ والضرب ، واستعير للجماع ، والجنون كأن الجن مسته ، يقال :
به مس من جنون . وفيه ح: فأصبت منها ما دون أن " أمسها"، أى لم يجامعها.
وح : ولم نجد " مسا" من النصب، هو أول ما يحس به من التعب . وفيه :
لو رأيت الوعول تجرش ما بين لابتيها ما " مستها"، وهى لغة بحذف السين
الأولى ونقل كسرتها إلى الميم، ومنهم من يقر فتحتها٢، وتجرش - مر فى ج.
ج: ومنه: " فلا يمس" ذكره بيمينه، يجوز فتح سينه وكسرها و فك الإدغام ، وياؤه
مفتوحة . تو: بفتح ميم وضمها لغتان ، والفتح أفصح، من سمع ونصر، والنهى
عنه حال الاستنجاء مع الحاجة إليه تنبيه على غيره بالأولى ، وقيل : تخصيص
الذكر يخرج المرأة، وضعف باشتراك العلة وهى صون اليمين عن الأقذار ، و مسه
فوق الثياب غير منهى ، والدبر فيه كالذكر بل أولى لعدم الحاجة إليه ، وكذا
ذكر غيره إلا لنحو دواء وختان. فان قلت : إذا نهى عن مس الذكر باليمين
(١) أى أم زرع. (٢) زيد فى النهاية: بحالها .
وعن
٥٧٨
بجمع بحار الأنوار
(مسس )
ج - ٤
وعن الاستنجاء بها فكيف يستنجى بحجر صغير؟ قلت: الأكثر أنه يمسك
الحجر بيمينه ويمسكه بيساره ويمسحه على الحجر ولا يحرك اليمين . ك :
ومنه : أو "يمس" من طيب نفسه، فيه سفية اتخاذ الطيب فى البيت . ومنه ح
محرم مات: و "لا تمسوه" طيبا، بضم فوقية وكسر ميم. وح: ما "مسسنتا"
حريرا، بكسر سين وقد يفتح. وفيه: ((لا "يمه" الا المطهرون)) أى لا يجد
طعمه ونفعه إلا من أمن به وطهر من الكفر، ولا يحمله بحقه إلا الموقن لكونه
من اللّه المطهر من الجهل والشك ونحوه لا الغافل كالحمار . ن: "فلم يمسه"، فيه
أن ترك التنشف مستحبة ، لأنه أثر عبادة يكره إزالته كدم الشهيد وخلوف الصائم
وقيل: يستحب التنشف، وقيل: فعله وتركه -واء . وح : "تماس" الختانان،
هو كناية عن مغيب الحشفة لا حقيقة، إذ حتانها فى أعلى الفرج لا يمسه الذكر فى
الجماع. وح: من أراد أن يضحى " فلا يمس" من شعره وبشره، أى من أجزاء
البدن ليبقى كامل الأجزاء فيعتق من النار كله، أو للتشبيه بالمحرم ، وكرهه الشافعى
وأباحه أبو حنيفة وحرمه آخرون . ط : ما من بنى أدم مولود إلا "يمسه"
الشيطان ، الاستثناء مفرغ فى الأحوال، ومولود - فاعل بالظرف، هو رد على من
زعم أن مثل الأنبياء والأولياء مخصوصون منه، والتعبريح بالصراخ إشارة بأن
المس إصابة بما يؤذى لا تخييل وتصوير كما زعمت المعنزلة ، وتخصيص عيسى وأمه
منه لا يدل على فضلها على نبينا صلى الله عليه وسلم مطلقا، ويعضده ح: فرغة من
الشيطان ، فإنه نحس بالعود . وح: ومن "مس" الحصى فقد لغى، أى من
سوى الأرض للسجود أو قلب السبحة وعدها أو لعب به فقد تكلم بباطل فنقص
توابه. وح: "فليمس" بشرته، هو من أمس. وفيه: ما " مست" قدماه
الأرض ، هو عبارة عن الركوب من عرفة إلى الجمع. غ: ((يتخبطه الشيطن من
"المس")» أى الجنون به. و«ذوقوا "مس" سقر)» نحو كيف وجدت طعم الضرب.
(١) فى الطبعة الأولى: مست - كذا.
٥٧٩
ج - ٤
( مسطح - مسك )
مجمع بحار الأنوار
و«لا "مساس")) أى لا يخالط أحدا عقوبة له .
[مسطح ] نه: فيه "المسطح " - ومر فى س.
[ مسق] فه: فيه: أبلغت الرائعَ "مَسقاتَه"، أى موضع الشرب أى جمع له
بین الأ کل و الشرب ۔ و مر فی س .
[مسك] ته: فى صفته صلى الله عليه وسلم: بادن "متماسك"، أى معتدل الخلق كأن
أعضاءه يمسك بعضها بعضا. ش: أى ليس بمسترخية. فه: وفيه: لا " يمسكنْ" الناس
على بشىء فانى لا أحل إلا ما أحل الله ولا أحرم إلا ما حرم الله ، يعنى ما خصص به ،
فان الله أحل له أشياء حزمها على غيره من عدد النساء والموهوبة وغير ذلك ، وفرض
عليه أشياء خففها عن غيره، يقال: أمسكت الشىء بالشىء ومّكت به وتمسكت به
وامتسكت . ومنه ح : من " مسك" من هذا القىء بشىء، أى أمك. وفيه :
خذى فِرْصة "ممسكة"، أى قطعة متحملة أى تحمليها معك، أو خلقة أمسكت
كثيرا، كأنه أراد لا تستعمل جديدا من القطن والصوف للار فاق به فى نحو
الغزل ، ولأن الخلق أصلح له وأوفق، وقيل: هو من التمسك بايد ، وكل هذا
تكلف، وما عليه الفقهاء أنه يستحب لها أن تأخذ شيئا من المسك تتطيب به أو فرصة
مطيبة به - ومن فى فر. ج : من مسك - ظاهره أن الفرصة قطعة من المسك
وعليه المذهب، وإن لم يجد فبطيب آخر ليزيل به ريح الفتن. ك : ممسكة -
بضم ميم أولى وفتح ثانية وشدة سين مفتوحة ، أى مطلية بالمك ، وروى : من
مسك - بفتح ميم وهو الجلد، أى خذى قطعة منه وحملى بها مسح القبل ، واحتجوا له
بأنهم كانوا فى ضيق يمتنع معه أن يمتهنوا المسك . ن: هو تسوية بين الصحابة فى
الفقر بحيث لا يقدرون على استعمال ما قل من مسك مع مبالغة أهل الحجاز فى الطبيب،
وحكمته عند الجمهور دفع الرائحة الكريهة ، وقيل: لكونه أسرع إلى العلوق . نه :
وفيه: إنه رأى على عائشة "مسكتين" من فضة، هو بالحركة: السوار من الذئل
وهى قرون الأوعال، وقيل: جلود دابة بحرية ، وجمعه مسك. ج: وفى يد ابنتها
٥٨٠
مسکتان
(١٤٥)