النص المفهرس
صفحات 521-540
ج - ٤
( لا )
مجمع بحار الأنوار
استخبار. ج: "ألهتنى" أنفا، أى شغلتى. ط: وفى ح قبول دعاء من قلب
"لا"، أى معرض أو لاعب، من اللهو. و(("لههو" الحديث)) إضافة بمعنى من،
لأن اللهو يكون من الحديث وغيره، والمراد الحديث المنكر فيشمل الأساطير
وأحاديث لا أصل لها والخرافات والمضاحيك والغناء وتعلم الموسيقى ونحوها .
غ: كان النضر بن الحارث قرأ كتب العجم ويتحدث بها أهل مكة، أو هو ما
يلهى عن ذكر الله. و«ان نتخذ "لهوا"» أى ولدا أو امرأة.
باب لا
[ لا ] ن: "لا" وقرة عينى! هى زائدة أو نافيه محذوف، أى لا شىء غير
ما أقول. وكذا ح: "لا" أريد أن أخبركم عن نبيكم، لا زائدة، أو المعنى: لا أريد
الخبر عنه بل أعظكم من عند نفسى ، لكنى الأن أزيدكم على ما أردت بحديثه صلى الله
عليه وسلم. وح: "لا" وهو يدافعه الأخبثان، أى لا صلاة لمصل وهو يدافعه،
وروى برك 'لا، فهو مبتدأ ويدافعه خبره، والجملة معطوفة على أخرى، وفيه حذف
أى لا صلاة حين يدافعه. وح: " لا،" إنا ظننا، أى لا مانع إلا توهم أن البعض
قائم فترحمه. وح: " لا" عليكم أن لا تفعلوا، أى ما عليكم ضرر فى ترك العزل،
فان ما قدر يكون وما لا فلا، فلا فائدة فى العزل ولا ضرر فى تركه. ك : أى
ليس عدم الفعل واجبا عليكم، وقيل: "لا" زائدة، أى لا بأس عليكم فى فعله، قوله:
نصيب سبيا، أى نجامع الإماء المسببة . من: "لا" إلا بالمعروف، أى لا حرج،
ثم ابتدأ فقال: إلا بالمعروف، أو معناه: لا حرج إذا لم تنفقى إلا بالمعروف .
وح: "لا" ها الله إذا لا نعمد إلى أسد، صوابه: ذا -ُ بلا ألف، أى هذا يمنى،
وها - بالمد والقصر، ويلزم الجر بعدها لأنها بمعنى واو القسم، ونعمد - بنون
التكلم ، وكذا فنعطيك. ط: لا - نفى لكلام الرجل، ولا يعمد - جواب القسم،
أى لا يقصد النبى صلى الله عليه وسلم إلى أسد قتّال فيأخذ سلبه، فيعطيك ـ بالنصب،
٥٢١
.ز
ج - ٤
( لا)
مجمع بحار الأنوار
وقيل : معنى إذا - بالألف أنه إذا صدق أبو قتادة فلا يعمد إلى من يقاتل
عن الله، أى ذابا عن دينه أعداء الله. أو: وروى: الله - بالرفع مبتدأ، وها -
للتنبيه، ولا يعمد - خبره ، وهو بنون وياء، وكذا نعطيك ، وها - روى
بالمد و القصر، صدق أى أبو بكر ، وأعطاء أى أعطى أبا فنادة . ن :
اللهم لو "لا" أنت ما اهتدينا، صوابه: لاهم، أو قلقه، أو والله، كما روى. وح:
"فلا" أعرفن منكم أحدا لقى الله، روى بالألف على النفى، وروى بتركها. وح:
و "لا" تؤتى أكلها، قال إبراهيم: لعلى مسلما قال: وتؤتى، وكذا وجدت
عند غيرى أيضا، ولا تؤتى أكلها - معنى هذا أنه وقع فى رواية إبراهيم صاحب مسلم
ورواية غيره أيضا عن مسلما: لا يتحاتّ ورقها ولا تؤتى أكلها كل حين ،
واستشكله إبراهيم فقال: لعل مسلم رواه: وتؤتى، وأكون أنا وغيرى غلطنا فى
إثبات 'لا"، قالوا: بل هو صحيح، ووجهه أن ' لا، متعلقة بمحذوف، أى
لا يتحات ورقها ولا ولا ، أى ولا يصيبها كذا ولا يصيبها كذا، لكن
لم يذكر الراوى تلك الأشياء المعطوفة، ثم ابتدأ فقال: تؤتى أكلها . ك :
لا يتحات ورقها لا ولا، أى لا ينقطع ثمرها ولا يبطل نفعها. ن: أيها المرأ! " لا
أحسن" من هذا، أى ليس شىء أحسن من هذا، وروى: لاحسن - بغير ألف، أى
أحسن من هذا أن تقعد فى بيتك ولا تأتينا . وح : من صدق رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن " لا" أكون كذبته، قالوا: "لا" زائدة وإن ثبت فى جميعها وفى
أكثر نسخ البخارى . ك: " فلا" إذن، أى إذا كان لا بد لكم من الظروف
فلا أنهى عنها، إذ النهى على تقدير عدم الاحتياج أو نسخ ذلك بوحى سريع. ن:
" لا" أبا لك، كلمة حث على فعل شىء، أى جد فى هذا الأمر وتأهب تأهب من
لا أب له يعاونه. ط: "لا" أم لك ولا أب لك، هو أكثر ما يذكر فى المدح
٥٢٢
أی
١
جمع بحار الأنوار
( ليت - ليث)
ج - ٤
أى لا كاف لك غير نفسك، وقد يذكر للذم والتعجب ودفعا للعين. وح "لا"
واستغفر الله، أى استغفر الله إن كان الأمر على خلاف ذلك، وهو إن لم يكن يمينا
لكن شابهه حيث أكد الكلام وقرره . وح: "لا" هو حرام، أى لا تبيعوها
فان بيعه حرام، وأما الانتفاع به حلال عند الشافعى و أصحابه خلافا للجمهور .
وح: "لا" يكسب عبد مال حرام فيتصدق به فيقبل ، هما بالرفع عطفا على يكسب أى
لا يكون اجتماع الكسب والتصدق -بيا للقبول. وح: ابسط يدك فلأبايعك ، اللام
مقحمة ، أو الفاء مقحمة والظلام للتعليل للأمر ، ويحتمل كون اللام مفتوحة بتقدير:
فانى أبايعك، والفاء جزائية. وح: " فلا" عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، أى
لا يتفاوت حال موته يهوديا أو نصرانيا بل هى سواء فى كفران النعمة، وهو
تشديد .
باب لی
[ليت]فه: ينفخ فى الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى "ليتا" هو صفحة العنق ،
وهما ليتان ، وأصغى: أمال . ط : إلا أصغى ليتا، ورفع ايتا ، هو بكسر لام،
أى يصعق السامع خوفا و دهشة فيسقط قواه فيميل ليتا ويرفع ليتا ، وكذا شأن من
يصيبه صيحة فيشق قلبه ، فأول ما يظهر منه سقوط رأسه إلى أحد الشقين ، فأسند
الإصغاء إليه إسناد الفعل الاختيارى. نه: وفيه: الحمد لله الذى لايفات ولا يلات، ولا تشتبه
عليه الأصوات ، هو من: ألات يليت - لغة فى لات - إذا نقص، أى لا ينقص
ولا يحبس عنه الدعاء . ن: "ليته" سكت، تمنوا السكوت شفقة على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكراهة لما يزعمه. وح: "ليت" حظى من أربع ركعتان
متقبلتان ، يعنى ليت عثمان صلى ركعتين بدل الأربع، كما كان النبى صلى الله عليه
وسلم والشيخان يفعلون ، ولذا استرجع كراهة المخالفة فى الأفضل .
[ ليث ] نه: فى ح ابن الزبير: إنه كان يواصل ثلاثا ثم يصبح وهو
" أليث" أصحابه، أى أشدهم وأجلدهم، ومنه الليث للأسد .
٤٢٣
ج - ٤
( لیح - ليس)
مجمع بحار الأنوار
[ ليح] فه: فيه: و "لياح" اسم سيف حمزة، من لاح يلوح لياحا - إذا بدا
وظهر ، واسم الصبح ، من ألاح - إذا تلألأ .
[ليد] ز: فيه: و "ليديه" فاغفر، أى لإصلاح يديه اغفر ذنب قطع براجمه
حتى تصلحا، والفاء لتوهم " أما، كذا فى حاشيتى لمسلم - ومر فى غفر.
[ ليس ] نه: فيه: كل ما أنهر الدم١ "ليس٢" الظفر، أى إلا الظفر
والسن٣. من: هما بالنصب استثناء ، أى الظفر عظم وهو طعام الجن فلا ينجس
بالدم ، والسن شعار الحبشة فلا يتشبه بهم . ك : ويشمل ظفر الإنسان وغيره
متصلا ومنفصلا، وكذا السن . وح: فقطعت شمالها "ليس" إلا ذلك، أى لا يقطع
بعد ذلك يمينها . وح : "ليس" بذلك، أى بالظلم مطلقا، بل المراد به ظلم عظيم
لدلالة التنوين عليه وهو الشرك، فإن قلت: كيف يجتمع الإيمان والشرك؟ قلت :
كما اجتمع فيمن قال: الألهة شفعاؤنا عند الله. وح: فيطاق "ليس" بشىء، أى
لم يقع طلاق المكره. ط: "ليست" بمال، أى القوس ليست بمال اقتفيته للبيع، بل
هى عدة أرمى عليها فى الله، أو لم يعهد فى العرف أن يعد من الأجرة . وح :
"ليس" المسكين الذى يطوف على الناس، لأنه يقدر على تحصيل قوته، وقيل: معناه
أنه لا يستحق الزكاة . ن: أى ليس المسكين الكامل الأحق بالصدقة من غيره،
فلا ينفى المسكنة عن الطواف . وح: "ليس" فيه قميص - مر فى سحولية، أى لم يكفن
فى قميص ولا عمامة، وح أنه صلى الله عليه وإسلم كفن فى حلة - ثوبان - وقيصه
الذى توفى فيه ، ضعيف. وح: "ليس" جزاؤه إلا الجنة - مر فى حج مبرور
من ب . ش: "ليس}" ذلك إليك، أى ليس إخراج هؤلاء إليك بل أنا أحق به
كرما ، ويعلم منه أن أخرج من لم يعمل خيرا من النار، خارج عن حد الشفاعة ،
(١) زيد فى لسان العرب: فَكُلْ.
(٢) زيد فى النهاية و اللسان : السن و .
(٣) قدمه فى النهاية واللسان على: الظفر.
ولا
( ١٣١)
٥٢٤
بجمع بحار الأنوار
( ليط )
ج - ٤
ولا ينافى ح : أسعد الناس بشفاعتى من قال: لا إله إلا الله - خالصا من قلبه، إذ
المراد به هنا من قاله بلسانه لا غير، ولذا جعله قسيما لمن فى قلبه أدنى أدنى أدنى
خردلة من إيمان ، أى من ثمراته . وح: "لست" لها بأهل، تواضع منهم وإكبار
لما يسألونه، وقد يكون إشارة إلى أن هذا المقام ليس له ، والحكمة فى أنه تعالى
لم يلهمهم سؤاله صلى الله عليه وسلم أولا إظهارا لفضله صلى الله عليه وسلم، إذ او
لم يسألوهم لا حتمل أن يقدروا عليه او سئلوا . ن: لا خلاف فى عصمة الأنبياء
عليهم السلام بعد النبوة وقبلها عن الشرك وعن الكبيرة وصغيرة ترى بعدها. ز :
"ليسوا" على ماء - أى بثر ونحوه ـ و "ليس" معهم ماء - محمول بالأسقية.
فه : ومنه ح: ما من فى إلا وقد أخطأ أو همّ بخطيئة "ليس" يحيى بن زكريا.
و ح زيد الخيل: ما وصف ١ أحد فى الجاهلية فرأيته فى الإسلام إلا رأيته دون
الصفة "ليسك"، أى إلا أنت، وفيه غرابة فان الكثير فى باب ٢ كان الانفصال.
وفيه : فإنه أهيس "أليس"، وهو من لا يبرح مكانه .
[ ليط ] فه: فى ح ثقيف أراد "باللياط" الربا، لأن كل شىء ألصق بشىء فقد
أليط ، والربا ملصق برأس المال، لاط حبه بقلبى يليط ويلوط ليطا ولوطا
ولياطا، وهو أليط بالقلب وألوط . ومنه ح عمر: إنه كان " يليط" أولاد
الجاهلية بابائهم، وروى: بمن ادّعاهم فى الإسلام، أى يلحقهم بهم، من ألاطه -
إذا ألصقه ٣ . وفيه: شاة لا مقورة "الألياط"، هى جمع ليط، وأصله القشر اللازق
بالشجر ، أراد غير مسترخية الجلود لهزالها ، لأنه للحم بمنزلته للشجر و القصب ،
وجمع إرادة ليط كل عضو . ومنه ح الذبيح: "بليطة" فالية، أى قشرة قاطعة
(١) زيد فى النهاية واللسان: لى .
(٢) فى النهاية و اللسان : أخبار .
(٣) زيد فى النهاية : به .
٥٢٥
ج - ٤
(ليف - ليل )
مجمع بحار الأنوار
واليط قشر القصب والقناة وكل شىء كانت له صلابة ، والقطعة منه ليطة .
ن: ومنه: فنذكى "بالليط"، بكسر لام فسكون تحتية فطاء مهملة. نه: ومنه
ح أنس : إنه أتى بعصافير فذبحت " بليطة"، وقيل: أراد به القطعة المحددة من
القصب . وفى ح ابن قرة: ما يسرنى أنى طلبت المال خلف هذه "اللائطة"
وأن لى الدنيا، هو الأسطوانة ، سميت به للزوقها بالأرض . ك: وفيه : "يليط"
حوضه ، أى يصلحه ويميله ويطينه، يريد أن قيام الساعة تكون بغتة . ط ، مف:
وفيه : ما رأيت كاليوم ولا جلد غحياة "فيليطَ" سهل، أى صرع وسقط إلى
الأرض من تأثير عين عامى - ومن فى خب، قوله: ولا جلد - معطوف على مفعول
رأيت مقدر، أى ما رأيت جلد غير حياة كلد رأيت اليوم ولا جلد مخبأة ، فكاليوم
صفة ، يعنى كان جلد سهل لطيفا، والمخبأة اسم مفعولة التخبئة وهو مهموز، خبأته
فاختبأ: سترته فاستتر، قوله: هل لك فى سهل، أى خبر، أو مداواة فى شأن سهل،
هل تتهمون، أى هل تظنون من أصابه بالعين ، فتغلظ عليه، أى قال معه كلاما
غليظا، ألا باركت، يعنى ينبغى لمن يحسن شيئا أن يقول: بارك الله ، كيلا يؤثر عينه،
وفيه التفات إلى الخطاب من الغيبة ، فراح مع الناس - كناية عن سرعة برئه .
[ليف] من: فيه: خطامه "ليف" خلبة، بتنوين ليف وخلبة بدل من ليف ،
و بتركه وهو مضاف إليه .
[ ليق] ش: فيه: "ألق" الدواة، بفتح همزة وكسر لام أمر من ألاق يليق
إلاقة وهى لغية، والفصيح: لقت الدواة كبعته فهى مليقة كمبيعة - إذا أصاحت
مدادها .
[ليل] ن: فيه؛ فانظلقا بقية يومهما و "ليلتها"، بنصبه وجره. و"الليالى"
فى ح خديجة ظرف 'يتحنث"، وجملة ( وهو التعبد، معترضة، ليست من كلامها.
: « كانوا
و ح : فان فى السنة "ليلة"، هو لا ينافى ح ' يوما، فها ثابتان .
قليلا من "اليل")» فى معنى الجمع من الليالى. ط: إذا كان " ليلة" النصف
٥٢٦
فقوموا
1
ج - ٤
( لين )
جمع بحار الأنوار
1.
فقوموا ليلها، الظاهر أن يقال: فقوموا فيها، وإذا وضع المظهر موضع المضمر
يقال: ليلة النصف، فأنث الضمير اعتبارا للنصف بالليل. قس، زر: التمسوها،
الضمير مبهم يفسره ليلة القدر، قوله: فى تاسعة، بدل من العشر، و ' تبقى" صفة
التاسعة وهى ليلة الحادية والعشرين، لأن المحقق بعد العشرين تسعة ، الاحتمال
كون الشهر تسعة وعشرين، وليوافق حديث الأوتار، قوله: فى سبع يمضين
أى ليلة السابع والعشرين، وفى تسع يمضين أى ليلة التاسعة والعشرين، ورواية:
فى سبع يبقين ، يحتمل التاسع والعشرين، أو هى مع سائر الليالى بعده إلى أخر
الشهر، قوله: فى أربع وعشرين، ينافى الترجمة، لأنه فى الأوتار، وجوابه أن
تقديره: فى تمام أربع وعشرين، وهى ليلة الخامسة والعشرين ، مع أن البخارى
كثيرا ما يورد ما يناسبه أدنى مناسبة ، وفى تاسعة تبقى - هى ليلة إحدى وعشرين،
و سابعة تبقى - ليلة ثلاث وعشرين، فى خامسة تبقى - ليلة خمس وعشرين - كذا
قاله مالك ، وقيل: إنما يصح هذا إذا كان الشهر ناقصا١، فان كل يكون فى الأشفاع
على ما ذكره البخارى بعدها عن ابن عباس: ولا يصادف منهن وترا.
[ لين] نه: فيه: كان إذا عرس بالليل توسد "لَينة"، هى بالفتح كالمُسُورة
أو كالرفادة ، سميت به ٢ للينها. وفيه: خياركم " ألاينكم" مناكب فى الصلاة،
هى جمع ألين بمعنى السكون والوقار والخشوع. ج: وقيل: هو أن لا يمتنع
على من أراد أن يدخل بين الصفوف لسد الخلل أو لضيق المكان . وقيل: هو أن
يأمر المصلى أحد بالالتواء فى الصف أو وضع يده على منكبه} فينقاد ولا يتكبر
أو لا يمتنع. فه : ومنه: يتلون كتاب الله " لينا"، أى سهلا على ألسنتهم،
ويروى: لينا - بالتخفيف. ط: ((ما قطعتم من " لينة")) أى نخلة، وقصته فى
٠
(١) فى الطبعة الأولى: ناقصة، وكتب بين السطرين: كذا فى النسخ .
(٢) فى الطبعة الأولى بين السطور بعلامة النسخة: بها، وفى النهاية: لينة.
٥٢٧
ج - ٤
( ليه - مأتم)
جمع بحار الأنوار
البويرة من ب، وهى أنواع التمر كلها سوى العجوة، وهى مائة وعشرون
نوعا، أو كرام النخل، أو كلها، أو كل الأشجار - أقوال .
" [ ليه ] فه : فى ح ابن عمر: كان يقوم له الرجل من " ليّة" نفسه فلا يقعد
فى مكانه، أى من ذات نفسه من غير أن يكرهه أحد، وأصله: وثية ، كعدة
ووعدة، ويروى: من إلية نفسه، بقلب الواو همزة - ومر فى أ، ويروى من
ليته - بتشديد، وهم الأقارب الأدنون، من اللى ، فكأن الرجل يلويهم على نفسه ،
ويقال فيهم: لية - بالخفة أيضا .
[ ليا ] فه: فيه: إنه صلى الله عليه وسلم أكل "لياء" ثم صلى ولم يتوضأ،
هو بالكسر والمد: اللوبياء، جمع لياءة، وقيل: هو شىء كالحمص شديد البياض،
واللياء أيضا: سمكة تتخذ من جلدها الترسة فلا يحيك فيها شىء، والمراد الأول.
ومنه ح: أهدى له صلى الله عليه وسلم وهو بودّان " لياء" مقشّى، وح: دخل
عليه وهو يأكل "لياء" مقشّى. وفيه: أقبلت معه صلى الله عليه وسلم من "ليّةَ"،
هى موضع بالحجاز - ومر فى لو. تم بحمد الله وحده .
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الميم
باب ما
[مابض] فه: فيه: بال قائما لعلة " بما يضيه١"، هو باطن الركبة هنا، وهو
مفعل من الإباض ، وهو حبل يشد به رسغ البعير إلى عضده، زعموا أن البول
قائما يشفى منه ٣ - ومر فى قائما.
[ماتم] فه: فيه: فأقاموا عليه "مأتما"، هو مجتمع الرجال والنساء فى الحزن
والسرور، ثم خص به اجتماع النساء للموت ، وقيل: هو الشواب منهن لا غير ،
والميم زائدة .
(١) ومر فى أبض. (٢) كذا، وفى النهاية و اللسان: من تلك العلة.
مآثر
(١٣٢)
٥٢٨
+
مجمع بحار الأنوار
( مأثر - مأق )
ج - ٤
W
[ مأثر] نه: فيه: ألا إن كل دم و"مَأْتُرَة" - ومر فى أثر.
[ مأدب] ك: فيه: وجعل " مأدبة"، هو بضم دال وفتحها: طعام يدعى
إليه الناس . ط: بالضم اسم الصنع كالوليمة، وبالفتح مصدر بمعنى الأدب :
الدعاء إلى الطعام، والحديث حكاية سمعها من النبى صلى الله عليه وسلم أو إخبار
عما شاهده نفسه وانكشف له، قوله: إن العين نائم - يجىء فى نوم، ومر فى قيل
بعض الشرح .
[ مأرب ] نه: فيه: "مأرب" - بكسر راء: مدينة باليمن كانت بها بلقيس.
[ متزب] ن: فيه: "ميزابان" فيه من الجنة، بهمزة، ويجوز الياء.
[ منزر] ط: فيه: شد " مئزره" - بكسر ميم: الإزار - ومر فى ش وا.
[مأزم] ن: فيه: ١حرمت المدينة٢ بين " مَأَزِمَيْها"، المأزم بهمزة بعد ميم
وكسر زاى: الجبل. فه: هو المضيق فى الجبال حيث ٣ يلتقى بعضها ببعض ويتسع
ما وراءه كأنه من الأزم: القوة. ومنه: إذا كنت بين "المأزمين" دون منى
فان هناك سرحة ◌ُرَّ تحتها سبعون نبيا .
[ مأصر] فه: فيه: حبست له سفينة "بالمأصر"، هو موضع تحبس فيه السفن
لأخذ الصدقة أو العشر مما فيها، والمأصر: الحاجز، وقد تفتح الصاد بلا همز ،
وقد تهمز فيكون من الأصر: الحبس، والموضع مأصر؛، وجمعه ماصر .
[مأس] فه: فيه: جاء الهدهد " بالماس" فألقاء على الزجاجة ففلقها، الماس: حجر.
معروف يثقب به الجوهر ويقطع وينقش، وأظن ألفه ولامه أصليتين لقولهم:
الألماس، وموضعه هذا على كونهما للتعريف، يقال: رجل ماس ـ بوزن مال،
أى خفيف طياش .
[ ماق] نه: فيه: كان يكتحل من قبل مُؤقه مرة و من قبل " مَأقه" مرة،
خد
(١) زيد فى النهاية واللسان: إنى. (٢) زيد فى النهاية واللسان: حراما ما. (٣) كذا فى
النهاية ، وفى اللسان: حتى. (٤) زيد فى النهاية: ومَاصَر.
٤
٥٢٩
مجمع بحار الأنوار
( مأل )
ج - ٤
مؤق العين مؤخرها، و بأقها مقدمها، وهما بضمها، وقيل بكسرهما، وقيل :
ماق - بغير همز كقاض، والأفصح المأقى - بالهمز والياء، والمؤق - بالهمز والضم،
وجمع المؤق أماق١. ومنه ح: كان يمسح " المأقيين"، هى تثنية المأقى. تو: الماق -
بفتح ميم وسكون همزة وبلا همزة، ومؤق - بضمتين و بضم فسكون . ط :
الماق: طرف عين يلى الأنف، وقيل: بلى الأنف والأذن، وقال: الأذنان ، عطف
على قال الأول فيكون من قول الراوى ، أو عطف على كان فيكون من قول
النبى صلى الله عليه وسلم، ولذا تردد حماد. نه: وفيه: ما لم تضمروا " الإماق"،
هو مخفف الإماق - بحذف همزة ونقل حركتها إلى الميم، من أمأق - إذا صار
ذا ماقة ٢، وهى الحمية والأنفة، وقيل: الحدة والجرأة، فأطلقه على النكث
والغدر، لأنهما من نتائج الأنفة والحمية أن يسمعوا ويطيعوا، وقيل ٣: الأوجه
منه أن يكون مصدر أماق، وهو أفعل من الموق ٤ بمعنى الحمق، والمراد إضمار
الكفر والعمل على ترك الاستبصار فى دين الله .
[مال] فه: فى ح ابن العاص: ما تأبطتنى الإماء ولا حملتنى البغايا فى غبرات
" المالى"، هى جمع مثلاة - بوزن سعلاة، وهى هنا خرقة الحيض وخرقة النائحة
(١) قال الخطابي: من العرب من يقول: ماقى ومؤق - بضمها، وبعضهم يقول: ماق
ومؤق - بكسرهما، وبعضهم يقول: ماق ـ بغير همز كقاض، والأفصح الأكثر: المأقى -
بالهمز والياء، والمؤق - بالهمز والضم، وجمع المؤق أماق وأماق وجمع المأتى ماقى -
نهاية، وكونهما بالكسر ليس مذكورا فى القاموس ولا فى الصراح .
(٢) الماقة محركة شبه الفُواق كأنه نفَس ينقلع من الصدر عند البكاء والنشيج، وامتأق
غضبه: اشتد، وأماق: دخل فى المأقة ، ومنه الحديث: ما لم تضمروا الإماق ، أى الغيظ
والبكاء مما يلزمكم من الصدقة - ق .
(٣) قائله الزغشرى - نه.
(٤) بالهمز و تركه .
٥٣٠
أيضا
سط
مجمع بحار الأنوار
( مأم - مائه)
ج - ٤
أيضا، يقال: ألت المرأة إيلاء - إذا أخذت مثلاة، نفى عن نفسه الجمع بين سبتين
أن يكون ازنية وأن يكون محمولا فى بقية حيضة .
[مأم] فه: فيه: لا يزال أمر الناس "مؤامًا" ما لم ينظروا فى القدر والولدان،
أى لا يزال جاريا على القصد والاستقامة، والمؤام: المقارب ، مفاعل من الأم :
القصد، أو من الأمم: القرب، وأصله: مؤام، فأدغم. ومنه ح: لا تزال الفتنة
" مؤاما" بها ١، والباء للتعدية، ويروى: مؤما - بغير مد.
[ مان] فه: فيه : إن طول الصلاة وقصر الخطبة " مئنة" من فقه الرجل، أى
يعرف به فقهه، وكل دليل شىء مئنة له، وهى مفعلة من 'إن" - للتحقيق، لا مشتق
منها لأنها حرف، وقيل: الهمزة بدل من ظاء مظنة .
[ ماء] فه: فيه: أمكم هاجر يا بنى "ماء" السماء، يريد العرب، لأنهم كانوا
يتبعون قطر السماء فينزلون حيث كان، وألفه عن واو ، وذكره هنا لظاهر لفظه .
ط: والعرب وإن لم يكونوا بأجمعهم من بطن هاجر لكن غلب أولاد إسماعيل
على غيرهم، وقيل: أراد الأنصار ، لأنهم أولاد عامر بن حارثة جد نعمان بن المنذر
الملقب بماء السماء، لأنه كان يستمطر به ، أو أراد بنى إسماعيل لطهارة نسبهم و شرف
أصولهم. ك: ويقال: أراد ماء زمزم. ن: "ماء" الحياة ماء من شربه
أو تطهر به لم يمت أبدا فينبتون منه ، أى بسببه. تو: " الماء " بالليل للجن ، معناه
منع التعرض له بالبول فيه والتغوط واو كان جاريا كثيرا. وح: تمضمض
واستنشق "بماء" واحد، هو يحتمل الجمع بينهما بغرفة واحدة وبثلاثة غرف.
ك : "ماؤه" نار وناره ماء، أى ما صورته نعمة ورحمة فهو نقمة ومحنة
حقيقة لمن مال إليها وبالعكس، ألا إنها أعور - بخفة لام . ز : لا يظهر لذكره
تظاهر لفظه وجه، إذ هو فى ميم والهمزة وظاهره ميم مع ألف. والله أعلم.
[مائه] ك : فيه : "ما " إلا واحدة ۔ بالنصب ، وما ئة بالرفع - بدل أو خبر محذوف،
(١) زيد فى النهاية واللسان: ما لم تبدأ من الشام، مؤام ههنا مفاعل بالفتح على المفعول لأن
معناه مقاربا بها - نه .
٥٣١
ج - ٤
( منت - متخ)
مجمع بحار الأنوار
ومر فى أحصى . ن: من قال: لا إله إلا له وحده - الخ " مائة" مرة فله كذا،
فيه دليل على أن من قالها أكثر منها كان له زيادة أجر على المذكور، وليس من
الحدود التى نهى عن اعتدائها، ويحتمل إرادة الزيادة من أعمال الخير لا من نفس
التهليل ، أو من مطلق الزيادة منها أو من غيرها. ج: ما من نفس منفوسة - أى
مواودة - يأتى عليها " مائة" سنة، يريد كل موجودة الأن إلى انقضاء ذلك الأمد
المعين يكونون قد ماتوا وما بقى منهم على الأرض أحد ، لأن الغالب على أعمارهم
أن لا يتجاوز ذلك الأمد، فيكون قيامة أهل ذلك قد قامت - ومر فى بق ويتم
فى نفس. لالى: عند رأس "المائة" سنة يبعث الله ريحا باردة يقبض فيها روح كل
مؤمن ، هو حديث باطل يكذبه الوجود، قلت: بل هو صحيح ، روى بطرق صحاح،
وهذه المائة قرب الساعة، والمؤلف ظن أنها المائة الأولى من الهجرة .
باب مت
[ متت] فه: فيه: لا " يمتّان" إلى الله بحبل ولا يمدان إليه بسبب، المت:
التوسل والتوصل بحرمة أو قرابة أو غيرها ، مت متا فهو مات .
[متح] فه: فيه: لا يقام "ماتحها"، هو المستقى من البئر١ من أعلى البئر، أراد
أن ماءها جار على وجه الأرض، فليس يقام بها ماتح لأن الماتح يحتاج إلى إقامته
على الأبار ليستقى، والمائح - بالياء: من يكون فى أسفل البتر يملأ الدلو، متح الدلو:
جذبها مستقيا لها، وماحها يميحها - إذا ملأها. ومنه: فلم أر الرجال "متحت" أعناقها
إلى شىء متوحها إليه، أى مدت أعناقها نحوه، و متوحها مصدر غير جار على الفعل
إلا أن يكون كالشكور. ومنه ح: لا تقصر الصلاة إلا فى يوم "متاح"، أى
يوم يمتد سيره من أول النهار إلى آخره، ومتح النهار: طال وامتد. غ:
فرسخ ٢ " متاح"، أى تام مدّاد .
[ متخ ] فه: فى ح السكران: فضربوه بالثياب والنعال و"المتيخة"، اختلف
(١) زيد فى النهاية: بالدلو. (٢) ليل متاح ككتان: طويل والفرس مداد - ق.
٥٣٢
فى
(١٣٣)
ج - ٤
( مترس - متح )
جمع بحار الأنوار
فى ضبطه فقيل: بكسر ميم وفتحها وشدة تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء ،
وبكسر ميم وتقديم ياء ساكنة على تاء، وكلها أسماء الجرائد النخل و أصل العرجون،
وقيل: اسم العصا، وقيل: القضيب الدقيق اللين، وقيل: كل ما ضرب به من
جريد أو عصا أو درة وغير ذلك ، قيل: أصلها من متخ اللّه رقبته بالسهم: ضربه .
ومنه ح: خرج وفى يده "مِتْيَّخة" فى طرفها خوص.
[ مترس] ك: فيه: إذا قال: مترس - يفتح ميم وتاء مشددة وسكون
راء، و بفتح ميم وسكون تاء وفتح راء معناه: لا تخف .
[ متع] ته: فيه: نهى عن نكاح " المتعة"، هو النكاح إلى أجل معين،
من التمتع بالشىء: الانتفاع به، كأنه ينتفع بها إلى أمد معلوم، وأبيح به فى أول
الإسلام ثم حرم، وهو جائز عند الشيعة. ن: لا يصلح "المتعتان" إلا لنا، أى
متعة الحج ويريد فسخ الحج إلى العمرة ، يريد لا يصلح لنا إلا فى الوقت الذى
فعلنا فيه ، ثم صارتا حراما، ونكاح المتعة كانت حلالا قبل خيبر حرمت فيه
ثم أبيحت يوم فتح مكة وهو يوم أوطاس، وسمى ذلك اليوم بالفتح لاتصالها،
ثم حرمت بعد ثلاثة بعد الفتح تحريما مؤبدا، لا يخالف فيه إلا الروافض . وح :
كان عثمان ينهى عن "المتعة"، أى التمتع بالحج. وفى ح الحلقة: "لتستمتع" بها،
أى تبيعها فتنتفع بثمنها. ط: إنما كانت المتعة أول الإسلام حتى نزلت («الا على
ازواجهن)» يعنى أن الممتعة ليست بزوجة لعدم جرى الإرث بينها ولا مملوكة ،
بل مستأجرة حرمت بالاية . وح تمتع النبى صلى الله عليه وسلم محمول على التمتع
اللغوى، وهو القران اخرا، ومعناه أنه أحرم أولا بالحج مفردا ثم أحرم
بالعمرة، فصار قارنا فى آخر أمره، ولا بد من هذا التأويل للجمع بين الأحاديث .
فه: كانوا لا يرون العمرة فى أشهر الحج فأجازها الإسلام " أن يتمتعوا" بها فى أيام
الحج أى ينتفعوا بها . وفيه: إن عبد الرحمن طلق امرأة " فمتع" بوليدة، أى
أعطاها أمة ، وهى متعة الطلاق ، ويستحب الطلق أن يعطى امرأته عند طلاقها شيئا
٥٣٣
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( متك )
يهبها إياه. وفى ح ابن الأكوع، قالوا: يا رسول الله! لو لا "متعتنا" به! أى هلا
تركتنا ننتفع به. ن : أى وددنا أنك أخرت الدعاء له لنتمتع بمصاحبته. ك: قاله
عمر، أى وجبت له الجنة ببركة دعائك وليتك أشركتنا فى دعائه! وقيل: كانوا
قد عرفوا أنه صلى الله عليه وسلم ما استغفر لأحد قط إلا استشهد، فقالوا: وجبت له
الشهادة بدعائك ، وليتك تركته لنا. ط: الدنيا " متاع"، أى استمتاعات حقيرة
لا يوبه بها. فه: وفيه: إنه حرم المدينة ورخص فى "متاع" الناضح، أراد أداة
البعير التى تؤخذ من الشجر، والمتاع: كل ما ينتفع به من عروض الدنيا قليلها
وكثيرها . وفى ح ابن عباس: إنه كان يفتى الناس حتى إذا " متع" الضحى
وسم، متع النهار: طال وامتد وتعالى. ومنه: بينا أنا جالس فى أهلى حسين
" متع" النهار. وح الدجال: يسخر معه جبل " ماتع" خلاصه ثريد، أى طويل
شاهق. ن: متع النهار، بفتح فوقية. غ: أمتع الرجل: طال مدته. و«فها
"استمتعتم" به)) أى انتفعتم به من وطيهن، "فمتعوهن": زودوهن يعنى النفقة،
والمتعة ما يتبلغ به من الزاد. و« "تمتعوا" فى داركم)): تزودوا أو عيشوا. «و "متاع"
الى حين)) مدة أو قيام قيامة. و((" فاستمتعوا" بخلاقهم)) رضوا بنصيبهم من الدنيا
عن الآخرة، و(("استمتع" بعضها ببعض)» استمتاع الإنس بالجن: استعاذتهم بهم وكان
الرجل إذا نزل بواد قال: أعوذ برب الوادى، واستمتاع الجن بالإنس: تعظيمهم
إياه . و «ابتغاء حلية - ذهب وفضة - او " متاع")» حديد و نحاس وصفر ورصاص .
[ متك ] ره: فى ح ابن العاص: رفع عقيرته بالغناء فاجتمع الناس عليه فقرأ
القرأن فتفرقوا فقال: يا بنى "المَتّكا"! إذا أخذت فى مزامير الشيطان اجتمعتم،
وإذا أخذت فى كتاب الله تفرقتم! المتكاء التى لم تختن ، وقيل: التى لا تحبس
بولها ، من المتك وهو عرق بظر المرأة ، وقيل: هى المفضلة . ك: عن مجاهد:
المتك - بضم ميم وسكون فوقية: الأترنج فى الحبشة، وابن عيينة قال: هو كل شىء
٤٣٤
قطع
٧
لم
مجمع بحار الأنوار
(متن - مثقل)
ج - ٤
١
قطع من السكين، يريد البخارى أن يبين المتّكأ فى ((واعتدت لهن متّكاً)) - اسم
مفعول من الاتكاء، وليس متكأ بمعنى الأترنج ولا بمعنى طرف الفرج، بفاء فيه
بعبارات ، قوله: أبطل ، أى من قال: المتك بمعنى الأتريج، فقد قال باطلا، ولما ثبت
أن المتكأ هو النمرقة والمحمدة ونحوها لا الأتريج فروا إلى شر منه وأبعد منه نقلا
ومعنى فقالوا : المراد المتك الذى بمعنى طرف البظر أى الفرج، والمرأة متكام ـ
بالمد، مؤنث الآمتك .
[ من] نه: فيه " المتين" تعالى: القوى، لا يلحقه فى أفعاله مشقة ولا كلفة
ولا تعب ، فهو من حيث أنه بالغ القدرة قامها قوى ، ومن حيث أنه شديد القوة
متين. وفيه: "متن" بالناس يوم كذا، أى سار بهم يومه أجمع، ومتن فى الأرض:
ذهب. على " متونها"، جمع متن، ومتن الثور: ظهره. ك، مف: فقام " ممتنا "،
هو بفوقية ونون أى طويلا، وقيل: هو بالتشديد أى متفضلا، وروى : مثلا -
بكسر مثلثة أى منتصبا قائما ، وروى: مثلا - بفتح ميم وكسر مثلثة ، أى ما ثلا ،
من المثول. ز : هو على الأول من أمتن، وعلى الثانى افتعال من المنة، وعلى
الثالث من أمثل ، وعلى الرابع من مثل .
[ متى] ك: فيه: لا تفضلونى على يونس بن "متى"، بفتح ميم وتشديد
تاء و بألف اسم أبيه وقيل: أمه ، وهو نفى لتوهم حط رتبته باباقه إلى الفلك.
باب مٹ
[ مثث] نه: فى ح عمر: إن رجلا سأله قال ١: هلكت وأنت تمث مث
الحميت، أى ترشح وتعرق من السمن، ويروى: تنث - بنون. وفيه: كأن له
منديل "يمث" به الماء إذا توضأ، أى يمسح به أثر الماء.
[ مثقل] ن: فيه: "مثقال،" ذرة من خير، أى غير الإيمان لأنه تصديق
(١) فى حديث عمر أن رجلا أتاه يسأله قال: هلكت! قال: أهلكت وأنت
تمث - الخ ؛ نهاية .
٨
٥٣٥
ج - ٤
(مثل )
مجمع بحار الأنوار
٠
"لا يتجزأ، ولأن صاحبا المجرد يختص بشفاعته تعالى٢، قوله: فى قلبه، ينفى نفع عمل
. لا يحضر له القلب.
[مثل] نه: فيه: نهى عن "المثلة"، يقال: مثلت بالحيوان مثلا - إذا
قطعت أطرافه وشوّهت به، ومثلت بالقتيل - إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره
أو شيئا من أطرافه، والاسم المثلة، ومثل - بالتشديد البالغة - ن: لكنه لم يرو منه، وقد
مثل به - بضم ميم وكسر مثلثه . ك: بكسر مثلثة مشددة. ومنه : ستجدون
فى القوم "مثلة"، هى بفتح ميم وضم ثاء، وقيل: بضم ميم كغرفة، وقيل :
بفتح فسكون مصدر، يريد أنهم جدعوا أنوفهم وشقوا بطونهم كحمزة ولم تسؤنى
لأنكم أعدائى، وقد كانوا قتلوا ابنه يوم بدر . نه : ومنه : نهى أن "يمثل"
بالدواب، أى تنصب فترمى أو تقطع أطرافها وهى حية، وروى: وأن تؤكل
الممثول بها. ومنه: لطمت مولى لنا فدعاه أبى ودعانى ثم قال: "امثل"
منه، وروى: امتثل، فعفا، أى اقتص منه، من أمثل السلطان فلاذا - إذا أقاده،
وتقول للحاكم: أمثلنى، أى أقدنى. ومنه ح صفة الصديق: أنت له قيها
و "امتثلوه" غرضا، أى نصبوه هدفا لسهام ملامهم وأقوالهم، وهو افتعل من
المثلة. ج: "مثل" به فكل، والاسم المثلة. ع: «مضى " مثل" الاولين)» ذكر
عقوباتهم . فه: وفيه: من "مثل" بالشعر فليس له عند الله خلاق، مثلة الشعر:
حلقه من الخدود ، وقيل : نتفه أو تغييره بالسواد ، وعن طاووس: جعله الله طهرة
- فعله نكالا . وفيه : من سره أن "يمثل" له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار،
أى يقومون له وهو جالس، مثل مثولا - إذا انتصب قائما، وهو زى الأعاجم
تكبرا وإذلالا للناس . من: أى يمثل - بضم ثاه. ط: أى من أحب أن يقوم
(١) مسلم فى حديث المعراج: ثم أرجع إلى ربى فى الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم آخر له
ساجدا فيقال لى: يا هد! ارفع رأسك وقل يسمع لك، فأقول: يا رب! ائذن لى فيمن قال:
لا إله إلا الله، فقال: ليس ذلك لك - أو قال: إليك - ولكن وعزتي وجلالى لأخرجن من
قال : لا إله إلا الله - شرح مسلم مختصر. (٢) أى يكرمه و رحمته .
٥٣٦
(١٣٤) بين
ج - ٤
( مثل )
مجمع بحار الأنوار
بين يديه أو على رأسه أحد للتعظيم ، ومن لم يطلبه ووقف أحد طلبا للثواب
فلا بأس، وقياما - مفعول مطلق أو تميز لاشتراك المثول للانتصاب واللطء بالأرض .-
ومن فى قام شىء. ج : أى قاموا بين يديه وعن جانبيه كما يفعل بالأمراء فى
مجالسهم . فه : وفيه: فقام صلى الله عليه وسلم "ممثلا"، يروى بكسر ثاء وفتحها
أى منتصبا قائما - كذا شرح، وفيه نظر من جهة الصرف١، وروى: فمثل قائما . ن:
هو بفتح ميم وبفتح مثلثة وضمها أى انتصب، وممثلا - بضم ميم أولى وسكون
ثانية ، وروى : متنا، من المتن - ومر فيه. ك: هو اسم فاعل من الإمثال
أو التمثيل ، وفى كتاب النكاح روى من المنة . فه : وفيه : أشد الناس عذابا
"ُثّل" من الممثلين، أى - مصوّر، ومثلت بالتخفيف والتثقيل - إذا صورت مثالا،
و التمثال الاسم منه ، وظل كل شىء تمثاله، ومثله به: سواء به وجعله مثله .
ومنه : رأيت الجنة و النار "مثلتين" فى قبلة الجدار ، أى مصورتين أو مثالها.
ك: صورتا حقيقة أو عرض عليه مثالها وضرب له ذلك فى الصلاة ، فلم أر كاليوم
فى الخير والشر - أى كنظر اليوم فى أحوال الخير والشر، ثلاثا - أى قاله ثلاثا.
فه: وفيه: " لا تمثِّلوا" بنامية الله، أى لا تشبهوا بخلقه و تصوروا مثل تصويره،
وقيل: هو من المثلة . وفيه: و فى البيت " مثال" رث، أى فراش خلق. ومنه
ح على: فاشترى لكل واحد منهما "مثالين"، وقيل: أراد نمطين، والنمط: ما
يفترش من مفارش الصوف الملونة . وح: إن رجلا من أهل الجنة كان مستلقيا على
(مثله"، هى جمع مثال: الفراش. ط: وح: إذا حضت نزلت عن " المثال"
على الحصير ، فلم يقرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أى عن الفراش، والحديث
منسوخ إلا أن يحمل القرب على الغشيان. فه : وفيه : أوتيت الكتاب - أى
وحيا ظاهرا - و "مثله" معه، من الوحى الباطن أى أذن ببيانه والتعميم والتخصيص
والزيادة والنقصان - ومن فى أوتيت. وفى ح المقداد: إن قتلته كنت "مِثْله"،
أى تكون من أهل النار ، أو مباح الدم بالقصاص كما كان هو قبل الإسلام - ومن
(١) فى النهاية و اللسان: التصريف.
٥٣٧
مجمع بحار الأنوار
( مثل )
ج - ٤
فى قتل. ومنه ح صاحب النسعة: إن قتلته كنت "مثله"، روى أن الرجل
قال: ما أردت فتله، فمعناه قد ثبت قتله إياه وأنه ظالم له، فان صدق هو فى قوله
إنه لم يرد قتله ثم قتلته قصاصا كنت ظالما مثله، لأنه قد يكون قتله خطأ. وفيه :
أما العباس فانها عليه و "مثلها" معها، قيل: إنه ١ أخر الصدقة عنه عامين فلذا قال:
ومثلها معها، وروى : فانهاَ علىّ ومثلها معها ، قيل: إنه كان استسلف منه
صدقة عامين . وفى ح السرقة: فعليه غرامة "مثليه"، هو تغليظ لا إيجاب لينتهى
عنه ، إذ لا واجب على المتلف أكثر من المثل، وقيل: كان أولا تقع العقوبات فى
الأموال ثم نسخ، وكذا ح ضالة الإبل: ٢ و مثلها معها - وغير ذلك، وقد
كان عمر يحكم به وإليه ذهب أحمد ، وخالفه عامة الفقهاء. ك: وفيه: " يتمثل"
لى رجلا، أى يتصور لأجلى مثل رجل أو تمثل رجل فهو مصدر أو حال . وح :
فذلك "مثل" الصلوات - بفتحتين أو بكسر وسكون. وكذا: إنها " مثل " المؤمن،
وهمزته مكسورة عطفا على : إن من الشجرة . وح : "مثلها" كمثل - بفتحتين،
أى صفتها العجيبة . وح: يرانى الجهال "مثلكم"، بالرفع نعت للجهال المعرف
بلام الجنس وهو بمعنى مثيل، يستوى فيه الإفراد وغيره ، أو نصب على الحال .
. وعن عبد الرحمن " مثله"، بالرفع والنصب. و" مثل" ما بعثنى الله به، بفتحتين .
ن: "كمثل" غيث أصاب أرضا، يريد أنها ثلاثة أنواع : نوع ينتفع بالمطر فتحي
بعد مماتها و تنبت الكلأ فتنفع، ونوع لا ينتفع بنفسه لكنه يمسك الماء فينفع الناس
والدواب، ونوع لا ينتفع ولا ينفع كأرض سبخة لا تنبت ولا تمك الماء؛ وكذا
نوع من الناس يتعلم العلم ويحيى قلبه ويعمل به و يعلم غيره، ونوع لهم قلوب
حافظة ولا أفهام يستنبطون بها الأحكام ويجتهدون بها فى الطاعات فهم يحفظونه حتى
يأتى طالب متعطش ينتفع به ، ونوع لا لهم قلوب حافظة ولا أفهام ثاقبة فلا لهم نفع
ولا انتفاع. ك : قال أى الهرمز ان قال: نعم - هو حرف إيجاب، وإن روى
يلفظ فعل المدح فتقديره : نعم المثل مثلها ، أى مثل الأرض ، دل عليه السياق،
(١) زيد فى النهاية واللسان: كان. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: غرامتها .
و شدخ
٥٣٨
بجمع بحار الأنوار
( مثل )
ج - ٤
وشدخ أى كسر، فان قلت: ما الرجلان؟ قلت: لقيصر الإفرنج مثلا ولكسرى
الهند مثلا، ولم يقل: كسر الرجلان، اكتفاء بقياسها على الجناحين سيما وانه بالنسبة
إلى الطائر أسهل حالا من الجناح ، فان قلت: إذا انكسر الرجلان و الجناحان
لا ينتهض أيضا! قلت : الغرض أن العضو الشريف هو الأصل، فإذا صلح صلح الجسد
كله بخلاف العكس، و خطاب أشهدك الله - للغيرة، وكان على ميسرة النعمان ، أى
أحضرك الله تلك المغازى، وهذه المقاتلة معه صلى الله عليه وسلم، ولم يندمك - من
الإندام ، ولم يخزك - من الإخزاء، كأنه أشار إلى: غير خزايا ولا ندامى. وح :
إن لنا أبناء " مثله"، أى فى العمر ، وغرضه أننا شيوخ وابن عباس شاب فلم تقدمه
علينا و تقربه من نفسك ؟ فقال : أقدمه من جهة علمه والعلم يرفعه ، قوله : أجل
رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى فى الأجل. وح: أعطى ما "مثله"،" أمن عليه
البشر، أى القرآن لا مثل له لاصورة ولا حقيقة، بخلاف غيره فان له مثلا صورة -
وقد مر فى أمن. وح : خذ "مثليها"، أى خذ معها مثليها، فيكون الجميع ألفا
وخمسمائة. وح الصبى: اللهم اجعلنى "مثلها"، أى سالما من المعاصى لا فى النسبة
إلى باطل هو برىء منه. وح: بنى الله له "مثله"، أى مثل المسجد فى القدر
والمساحة ولكنه أنفس منه زيادات كثيرة، أو مثله فى مسمى البيت وإن كبر
مساحة ، أو يريد أن فضله على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا، وهذا
لمن بنى فى مظنة الصلاة . وح : والأمر بالعروف "مثل" هذا، أى مثل الجهاد
فى أن لا يفر الواحد من الاثنين . و "مثله" معه، وروى: وعشرة أمثاله ،
وجمع بأنه أوحى أولا بالمثل ثم تكرم الله سبحانه فراد. والخازن "مثل" ذلك،
أى فى أصل الأجر لا فى القدر، فانه قد يكون للخازن أكثر بأن يأمر باعطاء رغيف
الفقير على مسافة فرسخ ، وقد يعكس بأن يأمر باعطاء مائة درهم لفقير بالباب ، قوله :
والأجر بينكما نصفان ، لا يريد أجر التصدق بل مجموع أجر التصدق وأجر عمل
الخازن ، لهذا أجرماله و للأخر أجر عمله ، فنصفان بمعنى قسمان، ويحتمل كونها
ء
٥٣٩
ج - ٤
( مثل )
مجمع بحار الأنوار
سواء لأنه من فضل الله ، قوله : من غير أن ينقص من أجره شيئا - بالنصب ، أى
من غير أن ينقص الله من أجورهم شيئا، أو أن ينقص الزوج من أجر المرأة
والخازن شيئا، وعلى الأخير جمع ضميرهما مجازا أى من غير أن يزاحمه فى أجره،
قوله : من غير إذنه ، أى بغير إذنه الصريح ، وإلا ففيه وزر لا أجر ، والإذن
غير الصريح كالمفهوم من العرف باعطاء السائل كسرة ونحوها مما جرت به العادة
وعلم به رضى الزوج والمالك، فان اضطرب العرف وشك فى رضاه أو كان شحيحا
لا يرضى به لم يجز التصدق بماله ، قوله : بغير أن أمره ، محمول على أن عميرا تصدق
على ظن أن مولاه راض ولم يرض به ، فلعمير أجر لأنه فعل ما يعتقد أنه طاعة
ولمولاء أجر تلف ماله . وح: " مثل" الجزور ثم نزلهم حتى صغر، مثل -
بتشديد ناء وفتح ميم ، وتزلهم أى ذكر منازلهم فى السبق والفضيلة ، وصغر -
بتشديد غين ، ومثل البيضة - بفتح ميم و مثلثة مخففة . و " مثل" له شجاعا، أى
نصب أو صيّ أى يصير ماله على صورة الحية . وح بغى: " يتمثل" بحسنها، أى
يضرب به المثل لانفرادها به . ط: "مثل" علم لا ينفع ككتر، التشبيه فى مجرد
عدم النفع لا فى القلة و الكثرة ، فان الكنز ينقص بالإنفاق والعلم يزيد. وح :
"مثل" القلب كريش بأرض فلاة، هو بمعنى الصفة أو القول السائر، أى صفة
القلب العجيبة الشأن و ما يرد عليه من عالم الغيب من الدواعى وسرعة نقلبها
بسببها كصفة ريشة واحدة يقلبها الرياح بأرض خالية عن العمران، فان الرياح
أشد تأثيرا فيها منها فى العمران، وجمع الرياح إذ لو استمر الريح على جانب واحد
لم يظهر التقلب ظهرا لبطن، وظهر ـ بدل بعض من ضمير تقلبها، ولام لبطن بمعنى
إلى، أو هو مفعول أو حال أى تقليبا مختلفا أو مختلفة . ولهذا الاختلاف سمى قلبا.
وح : إذا أدخل الميت القبر " مثلت" له الشمس عند غروبها، أى صورت
وخيلت، وذا فى حق المؤمنين، ولعله عند نزول الملكين إليه ، ويمكن كونه بعد
السؤال تنبيها على رفاهيته، قوله : يمسح عينه ، إشارة إليها كأنه يظن أنه بعد فى
الدنيا
(١٣٥)
٥٤٠