النص المفهرس
صفحات 501-520
مجمع بحار الأنوار
( لقا )
ج - ٤
لو أصبت له حملة بلى أصيب " لقنا" غير مأمون، أى فها غير ثقة. ك: لقن -
بفتح لام وكسر قاف ، و الثقف - بكسر قاف وسكونها . غ: لقنت الحديث:
فهمته . بى: "لقنوا" موتاكم، أى ذكروا من حضره الموت لا إله إلا الله، فمن
كان آخر كلامه ذلك دخل الجنة ، وكرهوا الإكثار لئلا يضجر لضيق حاله فيكرهه
بقلبه ، وإذا قال مرة لا يكرر عليه إلا أن يتكلم بكلام آخر، وفيه الحض على الحضور
عند المحتضر للتأنيس، ولا يحضره إلا أفضل أهله ولا يحضره حائض ولا جنب ،
ولا بأس بقراءة يس أو غيره عند رأسه، ولا يبعد حمله على التلقين بعد الدفن ،
واستحبه أكثر الشافعية ، وجاء فيه حديث ليس بقوى، وفى الحمل على القرب تنبيه
على عدم التلقين بدون قربه لئلا يتألم، . سبب التلقين أنه يحضر الشيطان ليفسد عقده،.
وحضر الشيطان عند قرب أحمد فقال: فُتَّنى، فقال: لا بعدُ حتى أموت! والمراد
بلا إله إلا الله الشهادتان. ط: "لقنوا" موتاكم يس، موتاكم أى من قرب
من الموت أو قضى نحبه دون مدفنه أو بيته ، وسره أن يس مشحونة بأمهات
الأصول وأمور الحشر والعرصات، قوله : كيف للأحياء؟ أى أ يحسن ذلك التلقين
لهم ، فقال: أجود وأجود ، أى جوده مضموم إلى جود .
[ لقا] نه: فيه: من أحب "لقاء" الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله
كره الله لقاءه والموت دون لقاء الله، أراد بلقاء الله المصير إلى١ الآخرة وطلب ما
عند الله، وليس الغرض به الموت ، لأن كملا يكرهه، فمن ترك الدنيا وأبغضها أحب
لقاءه، ومن أثرها وركن إليها كره لقاءه، لأنه إنما يصل إليه بالموت، وقوله:
و الموت دون لقاء الله، يبين أن الموت غير اللقاء ولكنه معترض دون ٢ المطلوب
فيجب أن يصبر عليه ويحتمل مشافه حتى يصل إلى الفوز باللقاء . ك : هو متناول
للوت أيضا، فإن لقاءه على وجوه الرؤية والبعث والموت، وهذه المحبة حال النزع
وبعد الاطلاع على حاله وما أعد الله له من الكرامة، ولا ينافيه حديث كراهية
تمنى الموت، لأنه فى حال صحته وقبل الاطلاع. ط: و"لقاؤك" حق، أى المصير
(١) زيد فى النهاية واللسان: الدار. (٢) زيد فى النهاية واللسان: الغرض.
٨
٥٠١
ج - ٤
( لقا )
مجمع بحار الأنوار
إلى الأخرة . ك: أى رؤيتك فى الآخرة أو البعث حق ، أى ثابت أو صدق ،
وعطف الوعد على القول تخصيص بعد تعميم، وتؤمن باللقاء - مر فى أمن من ا.
وفيه: ((فلا تكن فى مرية من "لقائه")) هو استشهاد من بعض الرواة على لقيه
صلى الله عليه وسلم موسى عليه السلام ، أقول : الظاهر أنه كلام الرسول صلى الله
عليه وسلم، وضمير 'لقائه" الدجال، والخطاب لكل أحد من المسلمين. غ: من لقاء
موسى ربه، أو ستلقى الله بعد الموت . ج: لا ترد الدعاء عند "اللقاء"، أى لقاء
الأقران فى الحرب . فه: وفيه: إنه نهى عن " تلقى" الركبان، هو أن يستقبل
الحضرى البدوى قبل وصوله إلى البلد ويخبره بكاد ما معه كذبا ليشترى منه
سلعته بالوكس وأقل من ثمن المثل . اء: نهى أن " يتلقى" البيوع، أى المبيعات
و أصحابها، وروى: لا تلقوا، أى لا تتلقون من يحملون متاعا إلى بلد. و باب منتهى
"التلقى"، أى منتهى جواز التلقى هو إلى أعلى سوق البلد، وحرم خارج البلد. نه :
ومنه: دخل أبو قارظ مكة فقالت قريش: حليفنا وعضدنا و "ملتقى" أكفنا، أى
أيدينا تلتقى مع يده وتجتمع به ، وأراد به الحلف الذى كان بينه وبينهم . وفيه:
إذا " التقى" الختافان وجب الغسل، أى إذا حاذى أحدهما الأخر سواء تلامسا
أو لم يتلاما، فان لف على عضوه خرقة ثم جامع يجب الغسل و إن لم يلمس الختان الختان.
وفيه : إذا " التقى" الماءان فقد تم الطهور، يريد إذا طهرت العضوين من
أعضائك فى الوضوء فاجتمع الماءان فى الطهور لها فقد تم طهورهما للصلاة ولا يبالى
أيها قدّم ، وهذا على مذهب من لا يوجب الترتيب فى الوضوء، أو يريد بالعضوين
اليدين والرجلين فى تقديم اليمنى واليسرى، وهذا لم يشترطه أحد . وفيه: إن الرجل
ليتكلم بالكلمة ما "يلقى" لها بالا يهوى بها فى النار، أى ما يُحضر قلبه لما يقوله منها،
والبال: القلب. وفيه: نعى إليه رجل فما " ألقى" نذلك بالا، أى ما استمع له
ولا اكترث به . وفيه: مالى أراك "لقّى" بقّى، روى مخففا كعصا أى ملقى على الأرض،
والبقى - اتباع له. وفيه: وأخذت ثيابُها بنجعلت "لَقَى"، أى ◌ُرماة ملقاة، قيل: أصل
٥٠٢
اللقى
جمع بحار الأنوار
( لقا )
ج - ٤
اللقى أنهم كانوا إذا طافوا خلعوا ثيابهم وقالوا: لا نطوف فى ثياب عصينا الله فيها ،
فيلقونها عنهم و يسمون ذلك الثوب لقى. وفى ح الأشراط: و"يُلقى" الشح، الحميدى:
مُ
لم تضبطه الرواة ولعله : يلقى - بتشديد قاف - بمعنى يتلقى و يتعلم ويتواصى به
ويدعى إليه، من قوله ((ولا يلقنها الا الصبرون)) أى ما يُعلّمها وينبه عليها، وقوله
((فتلقى أدم » واو قيل: يلقى - مخففة القاف - لكان أبعد لأنه لو ألقى لترك ١ فيكون
مدحا١، وهو ٢ مبنى على الذم ، ولو قيل: يلغى - بالفاء - بمعنى يوجد لم يستقم، لأن
الشح ما زال موجودا. ج: قبل تقارب الزمان، إلا أن بعض الروايات : لا يقوم
الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يهم رب المال من يقبض صدقته، فيصح 'يلقى"
بمعنى الترك . ك: يلقى - بمجهول من الإلقاء بمعنى الطرح، أو من اللقاء، أى
الشح يوجد بين الناس أو فى الطباع والقلوب ، أو يرى ذلك بينهم أو فيهم .
ز: قد مر فى شح أن المراد غلبة الشح. ن: ويلقى - بسكون لام ، أى يوضع
فى القلوب ، و بفتحه و بتشديد قاف أى يعطى. ك: سأل موسى السبيل إلى "لقيّه" -
بضم لام فقاف مكسورة فتحتية مشددة ، مصدر بمعنى اللقاء . وفيه : لا يفر إذا
"لاق"، أى لا يهرب من القتال إذا لاقى العدو ولا يضعف عنه بصوم يوم
و فطره، بخلاف سرد الصوم فإنه يضحّفه، قوله: لا أدرى كيف ذكر، أى إن
عطاء لم يحفظ كيف ذكر صيام الأبد فى هذه القصة إلا أنه حفظه أنه عليه السلام قال:
لا صام من صام الأبد، من لى بهذه! أى من يكفل لى بهذه الخصلة التى لداود
عليه السلام سيما عدم الفرار ، وهو تمنى هذه الخصلة. وفيه: فاصبروا حتى "تلقونى"،
أى ترونى فى القيامة عند الحوض. وفيه: " لتلقين" الثواب، صوابه: لتلقن -
بحذف ياء الساكنين ، ولعله لمشاكلة لتخرجن. وفيه: "تلقّونه" تروونه بعض عن
بعض، هذا تفسير فتح اللام وشدة القاف ، وقراءة عائشة بكسر لام وخفة قاف
مضمومة ، من واق - إذا كذب، وقيل: أسرع. وفيه: "القنى" به " فلقيت"،
هو من اللقاء، أى اجتمعا ٣ . وفيه: "مستلقيا" واضعا إحدى رجليه على الأخرى،
(١) فى النهاية و اللسان: ولم يكن موجودا و كان يكون مدحا .
(٢) فى النهاية واللسان: والحديث. (٣) فى نسخة: اجتمعوا.
٥٠٣
مجمع بحار الأنوار
( لك - لكأ)
ج - ٤
هو النوم على القفا ووضع الظهر. ط : يحمل هذا على الاستلقاء بمد الرجلين بحيث
لا ينكشف سوأته وح النهى عنه فى نصب الركب وعدم لبس السراويل ،
وفيه جواز الاستلقاء فى المسجد، ولعله لضرورة من تعب أو طلب راحة ، وإلا فقد
علم أنه صلى الله عليه وسلم كان يجلس مربعا على الوقار والتواضع. ن: "فلقيته
لقية " أخرى - بضم لام، وقيل: بفتحها . وفيه: " تلقى" عند ثيابك - كذا
روى وهو لغة، والمشهور تلقين - بنون. و " يلقى" النوى بين إصبعيه، أى يجعله
بينهما لقلته، ولم يلقه فى إناء التمر املا يختلط به، أو كان يجمعه على ظهر الإصبعين
ثم يرمى به. و ح: فلم "يلقى" - بثبوت ألف لغة. وح: "يلقين" و"يلقين"، أى
يلقين كذا ويلقين كذا. وح: " تلقينا" أنسا حين قدم الشام، صوابه: من
الشام ، أو معناه: تلقيناه فى رجوعه حين قدم الشام. ط: "فيلقى" حجته، أى يتعلم
وينبه عليها، وقال: خفت الناس ، ولعله فيمن يخاف سطوتهم وهو لا يستطيع
دفعها عن نفسه. وح: إنا "لاقو" العدو - يجىء فى مدى. غ: " فتلقى":
قبل. وفيه: (("فالتقى" الماء)» أى ماء الأرض والسماء. وفيه: (("فالملقيت" ذكرا)»
الملائكة تلقى الذكر من الله على الأنبياء. فه: وفيه: إنه اكتوى من "القوة"،
وهى مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد الجانبين .
باب لك
[لك] ن: "فلك" الله، أى شاهد أو ضامن أن لا أضرك .
[ لكأ] نه: فيه: "فتلكأت" عند الخامسة، أى توقفت وتبطأت أن
تقولها . ط: لو لا مضى من كتاب الله، أى من حكمه بدره الحد عن المرأة بلعانها
لكان لى شأن فى إقامة الحد عليها ، واستدل به الشافعى على إبطال الاستحسان .
ك: فتلكأت - هو ماضى التفعل، عند الخامسة أى المرة الخامسة ، ومضت فى
خامسة اللعان، قوله : موجبة، أى للعذاب الأليم إن كانت كاذبة . نه : ومنه :
أتى برجل "فتلكأ" فى الشهادة .
٥٠٤
(١٢٦)
فیه
ج-٤
( لكد - لكن )
مجمع بحار الأنوار
[ الكد] فه: فيه: إذا كان حول الجرح قيح و"لكد" فأتبعه بصوفة فيها ماء
فاغسله، من لكد الدم بالجلد - إذا لصق به .
[ لكز] نه: فيه: "لكزنى" أبى، اللكز: الدفع بالكف فى الصدر . ن:
ومنه : " يلكز١" الشيطان.
[ لكع ] فه : فيه: يأتى٢ زمان يكون أسعد الناس بالدنيا "لكع" ابن لكع،
هو لغة: العبد ، ثم استعمل فى الحمق والذم، والمرأة لكاع كقطام ، وأكثر مجيئه
فى النداء، وهو اللثيم، وقيل: الوسخ، ويطلق على الصغير. ط: أسعد الناس،
أى أحظاهم وأطيبهم عيشا، وأراد باللكع من لا يعرف له أصل ولا يحمد له
خلق ، وهو غير منصرف العلمية والصفة. نه : ومنه : إنه٣ جاء يطلب الحسن
فقال: أَثَمْ "لكع"، أى الصغير، فان أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل .
ك: أثم لكع ـ بضم لام وحذف تنوين لكونه منادى، أى أمه أنت بالكع،
أو شبه بالمعدول. نه: ومنه ح الحسن ٤: يا "لكع"، أى صغيرا فى العلم. وح
عمر لأمةه: يا "لكعاء" أتشبّهين بالحرائر! وهى لغة فى لكاع. وح ابن عبادة:
أرأيت إن دخل رجل بيته فرأى " لكاعا" قد تفخذ امرأته، جعله صفة للرجل ،
ولعله أراد" لكعا" خرّف. وفى ح الحسن: قيل له: إن إياس بن معاوية رد شهادتى،
فقال: يا " ملكعان ٦" لم رددت شهادته؟ أراد حداثة سنه أو صغره فى العلم.
[ لكن] ك: فيه: "لكن" دعا ودعا، المستدرك منه محذوف، أى لم يكن
مشتغلا بشىء لكنه دعا يخيل إليه أنه فعل التخيل كان فى الفعل لا فى العلم والقول . ش :
" لكن" أخوة الإسلام ومودته، هو استدراك عن مضمون الشرطية، أى
وإن لم نتخذ خليلا ولكن بيننا أخوة الإسلام و مودته فيقومان مقام اتخاذ الخليل ،
وفيه إيذان أن الخلة قوة الأخوة والمودة. ط: " لكنى" أسمع الله - مستدرك عن
مقدر يعنى أنه لطيب أشتهيه ، لكنى أعرض عنه لأنى سمعت الله تعالى . وح :
(١) الفعل من نصر - منتهى. (٢) زيد فى النهاية: على الناس. (٣) زيد فى النهاية: عليه السلام.
(٤) زيد فى النهاية: قال لرجل. (٥) زيد فى النهاية: راها. (٦) فاكس .
ـر
1
٥٠٥
ج - ٤
( لل - لمس)
مجمع بحار الأنوار
"لكن" من غائط، أى أمرنا أن تنزع خفافنا فى الجنابة، لكن لا ننزع ثلاثة أيام
من بول وغائط وغيرهما إذا كنا سفرا .
/
باب لل
[ لل] ن: أنت "فقه" أيوك، هو كلمة مدح فان الإضافة إلى العظيم تشريف
كبيت الله، يقال إذا وجد من الابن ما يحمد، وأنت مبتدأ، وأبوك مبتدأ ثان،
ولله خبر الثانى، والجملة خبر الأول . وفيه : فنادى يال المهاجرى - بلام مفصولة ،
وفى بعضها بلام موصولة للاستغاثة ، وفى بعضها : يا ال المهاجرين - بهمزة فلام مفصولة ،
واللام مفتوحة فى جميعها ، أى أدعو المهاجرين و أستغيث بهم ، وتسميته دعوى
الجاهلية كراهة لذلك مما كانوا عليه من التعاضد بالقبائل وجعله إلى الحكام ، قوله :
لا بأس ، ليس برفع الكراهة بل معناه : لم يحصل بأس مما كنت خفته من حدوث
أمر عظيم موجب فتنة .
باب لم
[لا] فه: فى ح المولد :
" فلمأتُها" نورا يضىء له
ما حوله ١، لمأتها : أبصرتها، فيه: ولمحتها، واللؤ و اللح: سرعة إبصار الشىء.
[ لمح ] فه: ومنه : كان " يلمح" فى الصلاة ولا يلتفت.
[ لمز] نه : فيه: أعوذ بك من همز الشيطان و"لمزه"، هو العيب والوقوع
فى الناس، وقيل: هو العيب فى الوجه ٢ ، والهمز فى الغيب. ك: ومنه :
« " يلمزون " المطوعين)). ع: " الزة": من يعيبك فى وجهك.
[ لمس ] فه : فيه : نهى عن بيع "الملامسة"، بأن يقول: إذ لمست ثوبك
فقد وجب البيع ، أو أن يلمس المتاع من وراء ثوب ولا ينظر إليه ثم يوقع البيع
عليه ، والنهى لأنه غرر، أو تعليق ، أو عدول عن الصيغة الشرعية، أو يجعل المس قاطعا
(١) والمصراع بتمامه فى النهاية: ما حوله كاضاءة البدر. (٢) أى الحضور.
٥٠٦
للخيار
٤
١
٢
مجمع بخار الأنوار
( لمسَ)
ج - ٤
٢
للخيار ويرجع ذلك إلى تعليق اللزوم، وهو غير نافذ - أقوال. و: نهى عن
". اللماس " - بكسر لام"، وهو أن يلمس ثوبا مطويا أو فى ظلمة ثم يشتريه
بلا خيار رؤية. فه : وفيه: اقتلوا ذا الطفيتين والأبترفانها " يلمسان " البصر،
وروى: يلتمسان، أى يخطفان و يطمسان، وقيل: لمس عينه وسمل - بمعنى، وقيل:
أى يقصدان البصر باللسع، وفيها نوع يسمى الناظر، متى وقع نظره على عين أحد
مات من ساعته، ونوع إذا سمع إنسان صوته مات ، وجاء فى ح الشاب الذى
طعن الحية١ فمات من ساعته و ماتت. ك: " يلتمس" البصر، أى يطلبه ليأخذه،
و يطمس أى يعميه. فه: وفيه: إن امرأتى لا ترد يد " لامس" فقال: فارقها،
قيل: هو إجابتها لمن أرادها، قوله: فلتمتع بها، أى لا تمسكها إلا بقدر ما تقضى متعة
النفس منها ومن وطرها ، و خاف صلى الله عليه وسلم أن تتوق نفسه إليها فيقع فى
الحرام إن طلقها فلم يوجبه عليه ، وقيل : معناه أنها تعطى من ماله من يطلبه ، وهو
أشبه لأنه لم يكن ليأمره بامساكها وهى تفجر . ط : وفيه أن إمساك الفاجرة
غير محرم سيما إذا كان مولعا بها ويخاف الاضطرار على نفسه لو طلقها . فه :
ومنه: من سلك طريقا " يلتمس،" فيه علما، أى يطلبه فاستعار اللمس له . وح:
"فالتمست" عقدى. ك: "لمسم" و ((تمسوهن))، ((والّتى دخلتم»، والإفضاء:
النكاح، يعنى قوله ((او "لمستم" النساء)) وقوله «وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن))
وقوله ((وربائبكم الّتى دخلتم بهن)) وقوله ((وقد افضى بعضكم الى بعض)» كلهن
بمعنى النكاح أى الوطى. و "تلمسه" - بضم ميم. ن: "يلمسونها" - بضم ميم
وكسرها. ط: " يلتمس" مرضات ٢ الله فلا يزال بذلك، أى يطلب وضاءه
بأصناف الطاعات ولا يزال ملتبا بالانتماس، ثم يهبط - أى الرحمة له لأجله إلى
الأرض ، يعنى محبة الله إياه، ثم يضع له القبول. وفيه: " فالتمسته" فوقعت يدى،
أى طلبته باليد فمددت يدى من الحجرة إلى المسجد فوقعت على تحت قدمه وهو فى
(١) زيد فى النهاية واللسان: برحمه. (٢) مرضات - بالتاء المطولة فى كل النسخ اقتداء برسم
القرآن .
٥٠٧
٤ -٤
( لمص - لم )
مجمع بحار الأنوار
السجود، وفى بعضها: وهو فى المسجد . وح صحيفة " المتلمس" - مر فى ص.
[ لمص] فى: فيه: إن الحكم بن أبي العاص كان خلفه صلى الله عليه وسلم
" يلمصه" فالتفت إليه فقال: كن كذلك! أى يحكيه ويريد عيبه بذلك .
[ مظ ] نه : فيه: الإيمان يبدأ فى القلوب "لمظة"، هى بالضم مثل النكتة من
البياض، ومنه فرس ألمظ - إذا كان بجحفلتها بياض يسير. وفيه: فعل الصبى
"يتلمظ"، أى يدير لسانه فى فيه ويحركه ويتقبع أثر التمر، والماظة: ما يبقى فى الفم
من أثر الطعام .
[ لمح ] فه: فى ح المصلى: فلا يرفع بصره إلى السماء "يلتمع" بصره، أى يختلس،
من ألمعت به - إذا اختلسته و اختطفته بسرعة . ومنه: رأى رجلا شاخصا بصره
إلى السماء فقال: ما يدرى هذا لعل بصره " سيلتمع" قبل أن يرجع إليه. وح:
إن أر مطمعى فِدَوْ " تلمّع"، أى تختطف الشىء فى انقضاضها، والحدو : الحدأة،
ويروى : قلمع ، من لمع الطائر جناحيه - إذا خفق بها ، لمع بثوبه وألمع به - إذا
رفعه وحركه ليراه غيره فيجىء إليه. ومنه ح زينب: راها " تلمع" من وراء
· الحجاب، أى تشير بيدها. من: زينب " تلمع " - بضم تاء، من ألمع ، ويجوز
من لمع . نه : وفى ح الشام: هى " الداءة" بالركبان، أى تدعوهم إليها . غ :
وتطيبهم. فه : وفيه : إنه اغتسل فرأى " لمعة" منكبه فدلكها ٢، أراد بقعة يسيرة
من جسده لم ينلها الماء، وأصله قطعة من النبت إذا أخذت فى اليبس . وح :
فرأى به "لمعة " من دم .
[ لم] فه: فيه: شكت امرأة إليه صلى الله عليه وسلم "لمماء" بابنتها، هو طرف
من الجنون . ومنه: أعوذ بكلمات الله التامة ومن كل سامة ومن كل عين
"لاّمّة"، أى ذات لم، ولذا لم يقل: ملمة، وأصله من الممت، المشاكلة " سامّة". ك:
اللم : كل داء يلم من خبل أوجنون أو نحوهما . ط : أى من عين تصيب بسوء. فه:
(١) بتقديم الجيم على الحاء .
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: بعشره.
٥٠٨
(١٢٧) وفى
٢
٣
مجمّعْ تحلّ الأنوار
وتفتحَ الجنة: فلولا أنّه شى ء قضاه الله "لألم،" أن يذهب بكرة لما يرغى فيها، لى لقَرُب ...
وتحثه: ما يقتل محبطا أو ود مجهم منهافى قريب من الفشل، وخية: وإنّ ك.
"المت،وبذلك استتقوى الله، لي قاربت، وقيل" اللهم: مقاربة الخططية: من غير
إِيَقْاعْ فَعْلٌ، وَ قَيْلٌ: هو مِنَّ اللَمُمْ صَعَارَ الذّوب". ومَنْهُرَحُ:" إن " العم شما بين.
الحدينة حد اذنباً وَحَد الآخرة: أخى "صُعار مة وي ليش عليها حد قاعدفيالا فى الآخرة؟
أي:"وَالمفهوم من كلام "أبن عباس أنه النظر والمنطق يرجم به- المعفوعنه المثلى
فى القرآن، والفاحشة: الزحاً. ٢ :- ومنه إثما رأيت شيئا مشتبه من" بالتهم" .. أى
المستلى من الكبيرة الموعودة بالغفران، يشبه أن يكون النظر و السن ونحوهما. ظ با
(إلا " اللهم،"، استثناء منقطع، وهو ما قل وتضعف من الذنوب النظر والقمر والقبلة
وقيل: الخطرة، ((والذين يجتنبون)» عطف على مفعول «ويجزئ الذين أحسنواه، ومنه:
إنَّ تَقْرِ الهمَ تَغْفِر جماً أى عبد للاحت وأنه١-٤٠٠
البيت لأقية بن الصلت، أنشاء النبيّ صلى الله عليه وسلم، أتى" من شأنك مخفراُ كثير من
ذنوب عظام، وأما أخرائم الصغيرة الا تثب إليك، لأن أحداً لا تخلو عنها، و أنها تكفرة
باجتناب الكتاب، وإن تغفر - ليس للشك بل للتعليل، تحوّ: إن خلّفت سلطانً فَأَعْظ القزِيلَ،
أى لأجل أنك غفار الحفر حما. ن: يريد أن " يل)، بنها، أى بطاها، و ١كانت قريبةا
الولادة حاملاً فقال به كيف يورثه وتهو لا يحل له !. وتكيف يشتخدمة! يعنى يحتمل
أن يتأخر ولادتها ستة أشهر بحيث يحتمل كون الوليد منه فكيف يستخدمه
استخدام العبيد، ويحتمل كونه قبل فكيف يُورِّه ويجعله ابتاله وم أقول:
إذا كانت قريبة الولادة فكيف يورثه ويجعله ابنا له؟ والجواب أنه احتفلتاخر
الولادة إلى سنتين وغ: ما يأتينا فلان إلا "لما"،" أى فيفة بعد فينة". فه.
عرفيع: لا بج إدم "المتان": لمة من الملك ولمة من الشيطان، هى الهمّة والخطرة
تقع في القلب ، أراد العام الملك أو الشيطان " والقرب منه باخطار خيرات أو شرور. ج:
هى المرة من الإلهلم واط زان للشيطان "لمة"، أى قربا من هذين السبيع، فه):
(١-١) فى الطبعة الأولى: كان قريب، وسيأتيهم الهيل بهارسقارة ، - * ** أع(٥)
7
٥٠٩٠
ج - ٤
( العلم - لما )
مجمع بحار الأنوار
وفيه: " المُمْ" شعثنا، وفى أخر: و"تَلَّمَ" بها شعثى، هو من اللم: الجمع،
لممت الشىء ألمه - إذا جمعته، أى اجمع ما تشتت من أمرنا. ش: قلم - بفتح
تاء. نه: تأكل "لمّا" وتوسع ذما، أى تأكل كثيرا مجتمعا. وفى ح جميلة:
إنها كانت تحت أوس وكان١ به "لهم" فاذا اشتد لممه ظاهر من امرأته٢، اللهم هنا:
الإلمام بالنساء و شدة حرص عليهن ، وليس من الجنون ، إذ المجنون لا يلزمه شىء.
ج: إذا اشتد لممه ، هو طرف من الجنون. فه: وفيه: ما رأيت ذا " لِمَّة"
أحسن منه صلى الله عليه وسلم، هو شعر الرأس دون الجمة، لأنها ألمت بالمنكبين٣.
ومنه: فإذا رجل له "لمة". ك: هو بكسر لام وشدة ميم، هو الشعر المتجاوز
شحمة الأذن، وجمعها لمم. ن: "ألمت" بها سنة، أى وقعت فى سنة قحط.
[ لعلم] نه: فيه: فأتاه رجل بناقة "ململمة" - هى المستديرة سمنا، من اللم:
الضم والجمع - فأبى أن يأخذها، لأنه نهى عن أن يؤخذ فى الزكاة خيار المال .
[ لمه] فه: فى ح فاطمة: إنها خرجت فى " لمة" من نسائها، هى ما بين الثلاثة
إلى العشرة، أو المثل فى السن والترب، والماء عوض من همزة فى وسطه، وهو
فعلة من الملاءمة : الموافقة . ومنه: إن شابة زوجت شيخا فقتلته فقال عمر : أيها
الناس! لينكح الرجل "لُمَته" من النساء، أى شكله وتربه. وح على: ألا إن معاوية
قاد "لُمَّة" من الغواة، أى جماعة. وح: لا تسافروا حتى تصيبوا "لمُّةً"،
أى رفقة .
[ لما] فه: فيه: يظِلّ "ألمى٤"، هو الشديد الخضرة المائل إلى السواد ، تشبيها
باللمى الذى يُعمل فى الشفة واللثة من خضرة أو زرقة أو سواد. وفيه : أنشدك
أنه " لما" فعلت كذا، أى إلا فعلته، وتخفف الميم وتكون ما زائدة، وقرئ به)
قوله تعالى «لما عليها-٥» أى ما كل نفس إلا عليها حافظ، وإن كل نفس لعليها حافظ.
ج: أسألك بحق "لما" حدثنى، إن كان مشددة الميم فلما استثنائية وإلا فما زائدة
(١) زيد فى النهاية و اللسان: رجلا. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: فأنزل الله كفارة الظهار.
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: فإذا زادت فهى الجمة. (٤) بوزن أحمر .
(٥) فى النهاية «ان كل نفس لما عليها حافظ».
٥١٠
واللام
مجمع بحار الأنوار
( لو )
ج - ٤
واللام للقسم أو التأكيد. ك: "لما" أدخلتانى على عائشة، لما - بخفة ميم، و 'ما،
زائدة بتشديد، بمعنى إلا، أى ما أطلب منكما إلا الإدخال .
١
باب لو
[ لو] فيه: إياكم و "اللو" فان اللو من الشيطان، يريد قول المتندم على الفائت:
لو كان كذا - ويتم قريبا . و " لو" بايعنى عشرة من اليهود، أى أحبارهم -
وقد مر فى ع. و "لو" قالها غيرك يا أبا عبيدة، أى لأدبته لاعتراضه فى مسألة
اجتهادية وافق عليها أكثر الناس ، أو لم أتعجب منه وإنما أتعجب من قولك مع
علمك و فضلك، فإن الله تعالى أمر بالخزم ومجانبة أسباب الهلاك وإن كان الكل
من قضاء الله تعالى وقدره. وح " لو " استقبلت أمرى ما استدبرت، أى لو
استقبلت هذا الرأى وهو الإحرام بالعمرة فى أشهر الحج من أول الأمر لم أسق
الهدى، وفيه التأسف على فوات أمور الدين، وح: إن ◌ُلو تفتح عمل الشيطان،
محمول على حظوظ الدنيا أو على من اعتقد أنه لو فعله لم يصبه قطعا، ومعناه أن
"لو" تلقى فى القلب معارضة القدر و يوسوس به الشيطان. ك: أى لو علمت فى
ابتداء شروعى ما علمت الأن من لحوق مشقة لأصحابى بانفرادهم بالفسخ حتى توقفوا
وترددوا وراجعوه، أو من جواز العمرة فى أشهر الحج، لما أهديت أى كنت
متمتعا مخالفة الجاهلية وما قارنت أو ما أفردت. ج، ط: أى لو عنّ هذا الرأى
الذى أمرتكم به ورأيته أخرا فى أول الأمر لما استصحبت الهدى بل سقته بين
يدى ، فإن من صحبه لا يحل بفسخ الحيح إلى العمرة حتى ينحر يوم النحر، وجعلتها -
أى الحجة أى إحرامها مصروف إلى العمرة - ومر فى قبل. وح: "لو" تفتح
عمل الشيطان، أى منازعة القدر وإيهام أنه مستبدّ بفعله وأن رأيه خير مما ساق
إليه القدر ، فيحمل على من يتصور فيه ذلك لا على التأسف فى فوت الطاعة . من :
وح: "لو" أستطيع أن أرده لرددته. وح: "لو" استثنى لولدت - مرت فى
صح . و ح: "لو" علمت أن لى حياة ما حدثتك، علم قبله أنه لا ينفعه فلما قرب
٣
٥١١
محلى
(لوب_ لوث)
موته خاف كتمان العلم أو أنه يخافعٍ لي ذكره في حياته. وك فن" و" اتخذنا تها
إبراهيم مصلى، "لو" للتمنى أو محذوف الجواب، أى مصلى يقوم الإمام عنده.
[ لوب] نه: فيه: إنه حرم ما بين " لابتي" المدينة، اللابة: الحرة وهى
أز من الغذائية جائزة سموقدن قيد البالغهات لكثرتها من بعضها باباتع،، وإذا به كثرت] فهى
اللاث، والكونف، فألقها عرف شوارع و المدينة"ما بين حريق مخظيمتين .وفن صدفة
الملحق به بعيدا ما كين منه اللابتين" فهيلى، أو السع الصفر له واشع، الغطن، فاستعين له اللازية.
كاحياء الفظ ومواد الخطاب منه بجعة Amm ahأهدpie
30: 9 2]* شه فلميل الصراف مع الصلاح "لاحظ" به الله، أي اجتمعوا حوله،،.
لالك يديكون تو العم اله ورد الملأثقة بالسيد ثلاثث به الأمور، أمى تعرف به، وتفقد ل ى فيه:
لكتاأ منهم حل الهاء طالين وإذلك الثلاثة" معراحلة أجلة طعن بالمساواة فى ضعها و إي)
إذا أج لت لا- قرفة فتحها بالثروة وهى فصل صغيرول من الملوثة: الاستر خلي والبط و عنه!
وأمهجان وجلقة٢ جهةٌ"لُوفق" فكان أيضبته فى البيج، أى صنف فى اح وبلجاج في
تكلامه وعا ودفيه: «إن رجلابتوقفب عليه "ثلاث لوثا ئر من كلا هذاف دمشي، أى
الم قلية والم غرب.وقيل: هي عن الوزن: الطحا رع الجمع، من النت العراقية:ومناخ
غ محل عيدقى لى فيظ أو الوائين،، أعد الفية لو يفتين وأربعين الأسقية إلى
لاأ ثلاث ا ولا أقولها، أى ترك وثقبطلمن أنه يضم الحياء أى ولله الحمد،
عبده بضم فحلقة أي تلف الأحقيق فا قة مع منه : إن امرأة ٣ عمدت إلى قرن
من تقومونها"فلاقة" بالبهن، إلى إدارة، قوله : خلطيتوقع فوز ويل نُ الدّانين"
النين "عليه مؤمن: مثل البقرة: ارفع يا غلام! ضير يا غلام! الحربي: أظهر الذين بلاوى عليهم
ح إقامة ذكر "اللوث"، وهو
ألوان الطعام ١٤ منى الله ميز إدارة العامة. و في
أن يشهد يشاهد على إقرار المقتول قبل أن يموت أن فلانا قتلنى، أو يشهد شاهدان
ع : وفيه
التلوث: التلطف
على عداوة ببنها أو تهديد منه له أو نجوها٥، وهو من التلوث
صياغة
ورية ز يبلغفى النهاية لا بعلى حبة (1) ز الثفى النهاية: ذلكلكن (6) زيد فى التجارية: من بنى إسرائيل.
(٤) زيد فى النهاية: واحد. (٥) فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: نحوهما، وفى النهاية:
نحو ذلك .
لو ثة
(١٢٨)
٥١٢
مجمع بحار الأنوار
(لوح - لوص )
ج - ٤
"لوثة"، أى شكيمة .
[لوح] فه: فيه ! "اللوح" - بالضم: الهواء، ولاحه يلوحه - إذا غير لونه.
و"مُلاَوِح" اسم فرسه صلى الله عليه وسلم، وهو ضامر لا يسمن وسريع العطش
والعظيم الألواح وهو العلمواح أيضا. ك: قرأت ما بين "اللوحين"، اى الدفتين
أى القرآن ، أو أراد بها ما يسمى باللوح ويوضع عليه المصحف ويكنى به عن
القرآن ، قوله: ومن، عطف على: من لعنه الله، أى كيف لا ألعن من لعن فى
كتاب الله لقوله تعالى ((وما نهُكم عنه فانتهوا)) وقد نهى عن هذا، ومن فعل
المنهى فهو ظالم ولعنة الله على الظالمين، قوله: قرأتيه - بياء من إشباع حركة .
ط: اللوحين، أى الدفتين، أى جلد أول المصحف وجلد آخره، قوله: لعنت كيت
وكيت، أى لعنت الواشمات وغيرها ، وما لى - نفى أو استفهام. وفيه :
وأعقابهم "تلوح"، أى تظهر يبوستها - ومر فى بالطريق. در: "ألاح" بثوبه،
لمع به . غ: الصبح "لياح٢"، لأنه يلوح، والثور الوحشى، وألاح: تلألأ ، ومن
الشىء: أشفق، لاحته الشمس ولوّحته: غيرت لونه. فه: وفيه: أتحلف عند
منبره صلى الله عليه وسلم! "فألاح" من اليمين ، أى أشفق و خاف .
[لوذ] نه: فيه: بك "ألوذ"، من لاذ به يلوذ لياذا - إذا التجأ إليه وانضم
واستغاث. ومنه: "يلوذ" به الهلاك. أى يحتمى. به المالكون ويسترون.
وفى خطبة الحجاج: وأنا أرميكم بطرفى وأنتم تتسلون "لو اذا"، أى مستترين
بعضكم ببعض ، وهو مصدر لاوذ. غ: أو فرارا وتباعداً أو خلاف . و :
" بلذن" به أربعون امرأة، بضم لام وسكون ذال معجمة ، وذلك لقلة الرجال
بسبب كثرة الحروب آخر الزمان . ن : أى ينتهين إليه ليقوم بحوامجهن كقبيلة
بقى من رجالها واحد فقط .
١
[لوص] فه: فى ح عثمان: وإنك "تلاص" على خلعه، أى يطلب منك
(١) فى النهاية: فى حديث سطيح فى رواية، وزاد هذا المصراع: يلوحه فى اللوح بوغاء الد من.
(٢) اللياح كسحاب وكتاب: الصبح والثور الوحشى وسيف حمزة رضى الله عنه والابيض
من كل شىء - ق ، و يجىء فى ليح .
٥١٣
مجمع بحار الأنوار
(لوط - لوع)
ج - ٤
أن تخلعه، أى الخلافة ، ألصته على الشىء اليصه كراودت عليه وداورته - وفى فى
قمص . ومنه ح عمر قال لعثمان فى معنى كلمة الإخلاص: هى الكلمة التى
"ألاص" عليها ١ عمه عند الموت، يعنى أباطالب، أى أداره عليها وراوده فيها. وح:
فأداروه و "ألاصور" فأبى وحلف أن لا يلحقهم. وفيه: من سبق العاطس بالحمد
أمن الشوص و "اللوص"، هو وجع الأذن، وقيل: وجع النحر - ومر فى ش.
[ لوط ] نه: فى ح الصديق: الولد ٢ "ألوط"، أى ألصق بالقلب، لاط به يلوط
ويليط لوطا وليطا ولياطا - إذا لصق به . ومنه ح أبى البخترى: ما أزعم أن عليا
أفضل من أبى بكر ولا عمر ولكن أجد له من "اللوط" ما لا أجد لأحد بعد
النبى صلى الله عليه وسلم. وفيه: إن كنت "تلوط" حوضها، أى تطينه وتصلحه،
وأصله من اللصوق. ومنه ح٣ الساعة: ولتقومن وهو "يلوط" حوضه - ويتم
فى ليط . ومنه : كانت بنو إسرائيل إنما يشربون فى التيه ما " لاطوا"، أى
لم يصيبوا ماء سيحا ، إنما كانوا يشربون مما يجمعونه فى الحياض من الآبار . وفيه :
و "لاطها" بالبلة حتى لزيت. وفى ح "المستلاط" أنه لا يرث، أى الملصق بالرجل
فى النسب . وح: "فالناط" به وُدعى ابنه، أى التصق به. ومنه ح: من
أحب الدنيا " التاط" منها بثلاث: شغل لا ينقضى، وأمل لا يدرك، وحرص
لا ينقطع. وح عباس: إنه "لاط" لفلان بأربعة آلاف فبعثه إلى بدر مكان نفسه،
أى ألصق به أربعة آلاف. وفى ح الأقرع قال لعيينة: بم "استلطم" دم
هذا الرجل ، أى استوجبتم، لأنهم لما صار لهم كأنهم ألصقوة بأنفسهم . ع : هذا
"لا يلتاط" بصفرى ، أى لا يلصق بقلبي.
[ لوع] نه: فيه: إنى لأجد له من "اللاعة" ما أجد لوادى، اللاعة
واللوعة: ما يجده الإنسان لولده و حميمه من الحرقة وشدة الحب، لاعه ياوعه
ويلاعه لوعا. ش: عندى لأجلك "لوعة"، أى حرقة الحب، وجاء بمعنى القحط
وهو المراد لئلا يتكرر .
(١) زيد فى اللسان: النبى صلى الله عليه وسلم. (٢) زيد فى اللسان: اللهم أعز و. (٣) زيد
فى النهاية : أشراط .
٥١٤
لوق
مجمع بحار الأنوار
( لوق - لوم )
ج - ٤
[لوق] فه: فيه: ولا أكل إلا ما "ُوَق"، أى لين لى، أخد من اللوقة:
الزبدة ، وقيل : الزبد مع الرطب .
[لوك] فه: فيه " يلوكها"، أى يمضغها، واللوك: إدارة الشىء فى الفم.
ومنه: فلم تؤت إلا بالسويق "فلكناء". ن: "لاكهن"، اللوك: مضغ الشىء
المصلوب١. تو: وما "لاك" بلسانه فليبتلعه، فيه أنه يستحب لفظ ما أخرج من
بين أسنانه بعود لما فيه من الاستقذار وابتلاع ما خرج بلسانه، ويحتمل أن يريد
بما لاك ما بقى من أثار الطعام على لحم الأسنان وسقف الحلق وأخرجه بادارة لسانه
ويرمى ما بين الأسنان مطلقا لأنه حصل له تغير ما .
[ لوم] :4 : فيه : وكانت العرب " تلوّم" باسلامهم الفتح، أى تنتظر،
وحذف إحدى تائيه . ج : التلوم: المكث والانتظار . فه: ح: إذا أجنب فى
السفر " لوم" ما بينه وبين آخر الوقت، أى انتظر. وفيه: بئس لعمر الله
عمل الشيخ المتوسم و الشاب " المتلوم"، أى المتعرض للأئمة فى الفعل السيئ،
ويجوز أن يكون من اللومة: الحاجة، أى المنتظر لقضائها. وفيه: "فتلاوموا"
بينهم، أى لام بعضهم بعضا، مفاعلة من لامه : عنفه. ومنه: " فتلاومنا". وح
ابن أم مكتوم: ولى قائد لا " يلاومنى"، روى بواو وأصله الهمزة، من الملاءمة:
الموافقة ، ويخفف بالياء ولا وجه للواو إلا أن يكون من اللوم ولا وجه له . فيه :
"لَوْ ما،، أبقيت، أى هلا أبقيت. ط: ((وهو "مليم")) من ألام - إذا فعل ما يلام
عليه، واللوم - بضم لام: ضد الكرم. ع ((النفس "اللوامة ")» كل نفس تلوم صاحبها،
المذنب على الذنب والمطيع على ترك الاستكثار من العمل الصالح. ط أقاه الله مغلولا
يوم القيامة يده إلى عنقه أولها "ملامة"، إشارة إلى أن من تصدى للولاية فالغالب أن
يكون غرا غير مجرب للأمور ينظر إلى ملاذها ظاهرا ويلومه أصدقاؤه، ثم إذا
باشرها ويلحقه تبعاته يندم، يده - مرفوع بمغلول، وإلى عنقه - حال ، ويوم
القيامة - متعلق بمغلولا ، أو مبتدأ و إلى عنقه - خبره، ويوم القيامة - ظرف لاتاه.
(١) وفى اللسان: الصلب .
٥١٥
مجمع بحار الأنوار
( لون - لوی)
ج - ٤
[ لون] فه: فى ح جابر وغرمائه: اجعل "اللون" على حدته، هو نوع
النخل ، وقيل: هو الدقل ، وقيل : النخل كله ما خلا البرنى و العجوة ،
يسميه أهل المدينة الألوان جمع لينه وأصله لونة . وفيه: إنه كتب! أن تؤخذ فى البرنى من
البرنى وفى اللون من اللون. ك: وفيه سبعة بحوة وستة "لون"، هو الدقل، واختلف
الروايات فى مقدار الفاصل ولا مفهوم العدد. وفيه : ذو "ألوان" مرة ينطقون ومنة
يختم، وهو جواب عن سؤال منافاة ((ولا يؤذن لهم فيعتذرون)) وقوله ((واقه ربنا ماكنا
مشركين)) أى هو يوم طويل ذو مواطن مختلفة فينطقون فى وقت ويختم فى آخر .
وح: جمع "اللونين"، أى من الطعام. ن: "فتلون" وجهه، أى تغير من الغضب
لانتهاك حرمة النبوة . وح: إلا ما اختلفت "ألوانه" أى أنواعه.
[ اوى] فه : "لواء" الحمد بيده يوم القيامة، هو الراية ولا يمسكها إلا صاحب
الجيش . ط: يريد: هو إما كناية عن شهرته بالحمد أو حقيقة، وذلك لكونه أحمد الخلائق
فى الدارين، ولذا اشتق اسمه من الحمد ويفتح عليه فى ذلك المقام من محامد ما لم يفتح
على أحد وسمى أمته الحمادون - ومر فى حم. ش: الخطابى: لم أزل كنت أسأل عن
معناه حتى وجدت فى حديثه أن أول من يدخل الجنة الحمادون لله على كل حال يعقد
لهم لواء فان لكل متبوع يكون لواء يعرف به أنه قدوة حق أو باطل ، فلما كان صلى الله
عليه وسلم أحمد الخلائق أقيم فى المقام المحمود وأعطى لواء الحمد، فان قيل: يعارضه
ح : اللواء يحمله على، أجيب بأن ابن الجوزى ذكره فى الموضوعات، وأنن صح حمله لما كان
بأمره أضيف إليه. ط: معه "لواء"، كان اللواء علامة كونه مبعوثا من جهته
صلى الله عليه وسلم وكان هذا الرجل اعتقد حل هذا النكاح . من : لكل غادر "لواء"،
هى الرابة العظيمة يمسكها صاحب جيش الحرب أو صاحب دعوة الجيش و يكون الناس
تبعا له، وإنما كان غدر الأمير لرعيته وغيرهم أعظم لأنه يتعدى ضرره إلى كثير ،
ولأنه غير مضطر إليه. ج: وألوية جمعه . ومر فى غدر. نه : فيه: فانطلق
الناس "لا يلوى" أحد على أحد، أى لا يلتفت ولا يعطف عليه، وألوى برأسه ولوا . -
(١) زيد فى النهاية: فى صدقة التمر.
إذا
(١٢٩)
٥١٦
١
بجمع بحار الأنوار
(سلوى)
ج٤٠
إذا أمالا من جانب إلى جانب, ومنه ح ابن عباس: إن ابن الزبير !"لوى" فينبه، يقال:
لوى ذنبه وعطفه عنك - إذا ثناء وصرفه، ويروى بالتشديد البالغة وهو مثل لترك المكارم
ـي:
والروغان عن المعروف أو كناية عن التأخر والتخلف لأنه قال فى مقابلته: وإن ابن
أبي العاص مشى اليقدميّة. كَ: كُنى به عن الجبن وإيثار الرعونة كما يفعل السباع
بأذنابها إذا أرادت النوم ، يراد أنه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب الحمد ولكنه تنحى،
وابن أبى العاص. هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس،
وابن الزبير عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى الأسدى،
قوله : فأثر - بالمد، أى قال ابن عباس ، فاختار ابن الزبير بنى أسد أولاد جد جد، وفضلهم
علىّ وهم بنو تويت - مصغر توت بواو بين فوقيتين ، وبنوأسامة و بنو حميد - مصغرا -
وكان ذكره أنسب لإخوانه مكان بتى أسد، وفى بعضها: أثر - بالقصر أى فذكر ابن
عباس بنى أسد على سبيل التحقيق. ش: و "ليهم" ألسنتهم، أى وفتلهم ألسنتهم وعطفها
بالتحريف والتغيير من صفته. فه : وفيه: وجعلت خيلنا "تلوى" خلف ظهورنا،
أى تتلوى، من لوى عليه - إذا عطف، ويروى بالتخفيف، ويروى: تلوذ - بالذال، وهو
قريب منه . وفيه: إن جبريل رفع أرض قوم لوط ثم "ألوى" بها حتى سمع أهل
السماء ضغاء كلابهم، أى ذهب بها، من ألوت به العنقاء: أطارت به. وفى ح الاختمار:
"لية" لا ليتين، أى قلوى خمارها على رأسها مرة واحدة ولا تديره مرتين املا تشتبه٢
بالرجال إذا اختموا - ومر فى تختم من خ. وفيه: "لىّ" الواجد ليحل٢ عقوبته. الى:
المطل ، اواه غريمه بدينه ليا - ومر فى غ. ك: لى - بفتح لام، ويحل بضم ياء. فه:
ومنه ح: يكون "لىّ" القاضى وإعراضه لأحد الرجلين٣، أى تشدد. وصلابته. وفى ح٤
الجنة : مجامرهم "الآ آوة"، أى بخورهم العود - ومر فى ألف. وفيه: من خاذه فى وصيته
ألقى فى " اللوى"، قيل: إنه واد فى جهنم. ك: بنو " لؤى"، بضم لام وبواو و همزة
مفتوحة. و "تتلوى"، تتقلب ظهر البطن و يمينا وشمالاً، ش: "يلتوى" طول ليله،
الالتواء والتلوى: الاضطراب عند الجوع والضرب ٦ . من: " فالتوى" بها، أى مطلها.
(١) كذا فى اللسان، وفى النهاية: تتشبه. (٢) زيد فى اللسان: عرضه و، وفى النهاية: عقوبته
وعرضه. (٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: الخصمين على الأخر. (٤) فى النهاية واللسان: صفة
أهل. (٥) كذا فى النهاية، وفى اللسان: حاف. (٦) فى الطبعة الأولى بعلامة
النسخة : الضرر .
٥١٧
مجمع بحار الأنوار
(لهب - لهزَم)
ج - ٤
ظ: "لا يلوى" عنقة، لا يصرفه، من باب ضرب، و((((لووا" رءوسهم، شدد البالغة.
باب له
: [ لحب] فه: فيه: إنى لأترك الكلام فما أرهف ولا " ألهب" فيه، أى.
لا أمضيه بسرعة، والأصل فيه: الجرى الشديد الذى يثير اللهب وهو الغبار الساطع
كالدخان المرتفع من النار .
[لخبر] فه: فيه: لا تتزوجن "لهبرة"، وهى الطويلة ، الهزيلة.
[لهث] فه: فيه: إن امرأة بغيا رأت كلما "يلهث٢"، أى يخرج لسانه من شدة
العطش والحر، ورجل لهثان وامرأة لاثى، يلهث - بفتح هاء. فه: ومنه ح المرأة
"اللهي" أنها تفطر٣. وفيه: فى سكرة "ملهئة"، أى موقعة فى اللهث.
[الحج] نه: فيه: ما من ذى "لهجة" أصدق من أبى ذر، هو اللسان، ولهج به -
إذا أولع به . ش: "لهجين"، من لهجت به - إذا اشتد حيك به، ورجل لهج .
[ هد ] فه: فيه: لو لقيت قاتل أبى فى الحرم ما "لهدته"، أى٤ دفعته،
واللهد: الدفع الشديد فى الصدر، وروى: ما حدته، أى٥ حركته . ن: "فلهدنى" -
يفتح هاء ودال مهملة ، ويشدد ويخفف .
[لهز] فه: فيه: إذا ندب الميت وكل به ملكان "يلهزانه" ويقولان: هكذا
كنت! اللهز: الضرب ◌ُجُمع الكف فى الصدر، ولهزه بالرمح - إذا طعنه به .
ومنه ح شارب الخمر : " يلهزه" هذا وهذا.
[لهزم] فه: فيه: أمن هامها أو "لهازمها"، أى ١ من أشرافها أنت أو من
أوساطها، واللهازم: أصول الحنكين، جمع لهزمة - بالكسر ، واستعاره لوسط النسب
والقبيلة. أو: هو بكسر لام وزاى. ومنه: بأخذ " بلهزمتيه"، ولبعض بحذف
تاء بعد ميم . فه: ومنه ح الزكاة: ثم يأخذ "بلهزمتيه"، يعنى شدقيه. وقيل:
هما عظم ان ناتئان تحت الأذنين، وقيل: مضغتان عليتان تحتها .
(١) هكذا فى المجمع و النهاية، وفى القاموس والصراح: هى القصيرة الدميمة، ولعله هو
الأوفق للتقابل ، فان تمامه : لا تتزوجن نهبرة ولا لهبرة - الخ، والنهبرة - بالنون: الطويلة
الهزيلة؛ والله أعلم - وقد من فى شهير. (٢) زيد فى النهاية: فسقته فغفر لها. (٣) زيد فى
النهاية: فى رمضان. (٤) زيد فى اللسان: ما. (٥) زيد فى النهاية: ما .
لطف
٥١٨
٢
مجمع بحار الأنوار
( طفل - لها )
ج - ٤
[طف] نه: فيه: كان يحب إغاثة "اللهفان"، هو المكروب، يقال: طف فهو لهقان
ولُف فهو ملهوف. ن: "الملهوف" يشمل المتحسر والمضطر والمظلوم، ويالهف
نفسى! كلمة تحسر على ما فات، ولهف كمع .
[لهقَ] نه: فيه: كان خلقه سجية ولم يكن " تَطَهوقا"، أى تصنعا وتكلفا،
تلهوق الرجل - إذا تزين بما ليس فيه من خلق ومروءة وكرم. وفى ش كعب:
تربى الغُيُوب بعينَىْ مفرد "لَهَقِ"
هو بفتح هاء وكسرها : الأبيض، والمفرد : الثور الوحشى شبهها به .
[لهم] نه: فيه: أسألك رحمة من عندك " تلهمنى" بها رشدى، الإلهام أن يلقى الله
فى النفس أمرا يبعثه على الفعل أو الترك، وهو نوع من الوحى يخص الله به
من يشاء من عباده. وفيه: أنتم "لهاميم" العرب، هى جمع لُهموم وهو الجواد
من الناس والخيل. ط: " فلهم" أشد فرحا من أحدكم، اللام للابتداء وهم
أشد - مبتدأ وخبر، ولا يبعد كونها جارة أى لهم فرح أشد فرحا فيكون
الفرح فرحا مبالغة، من أحدكم - أى من فرح أحدكم بغائبه إذا قدم .
[لهن] ن: فيه: ((فان الله من بعد إكراههن» " لهن" _ هذه اللفظة تفسير وبيان
أن المغفرة لهن لا لمن أكرههن، إذ لم يقرأ به أحد. ط: "من" كلهن، متعلق
بقال أى قال لأجل الثلاث : افعل ولا حرج فى التقديم والتأخير .
[لها] فه: فيه: ليس شىء من "اللهو" إلا فى ثلاث، أى ليس منه مباح
إلا هذه، لأن كل واحدة منها إذا تأملتها وجدتها معينة على حق أو ذريعة إليه ،
واللهو : اللعب، لهوت به ألهو لهوا وتلهيت به - إذا لعبت به وتشاغلت
وغفلت به عن غيره، وألها عنه: شغله، ولهيت عنه - بالكسر ألهى بالفتح لُهيّا -
إذا ملوت عنه وتركت ذكره وإذا غفلت عنه واشتغلت. ط : ستفتح عليكم
الروم فلا يعجز أحدكم أن "يلهو" بأسهمه، يعنى غالب حرب الروم الرمى
وأنتم تتعلمونه، وستفتح عليكم فلا تتركوا الرمى بعد فتحه، فانه محتاج إليه أبدا ،
م
٠٠
ئے
٥١٩
(لها )
مجمع بحار الأنوار
وقل: أى لا ينبغى أن يعجز أحدكم عن تعلمه لتستعيدوا به على فتحه، وي عبر عنه
باللهو ترغيبا، فإن النفوس مجهولة على الميل إليه. نه: ومنه ح: إذا استأثر الله
بشىء " فاله" عنه، أى اتركه و أعرض عنه. وح البلل بعد الوضوء: "اله" عنه.
وح: " فلهى" النبى صلى الله عليه وسلم بشىء كان بين يديه ، أى اشتغل . ن:
روى بفتح هاء وكسرها. نه: وح: إنه كان إذا سمع صوت الرعد " لهى"
عن حديثه، أى تركه و أعرض عنه . وح عمر: إنه بعث إلى أبى عبيدة مالا١ فى
صرة وقال الغلام: اذهب بها إليه ثم " قلةً" ساعة فى البيت ثم انظر ماذا يصنع؟
أى تشاغل وتعلل. وش كعب:
وقال كل صديق كنت أمله " لا ألهينك" إنى عنك مشغول
أى لا أشغلك عن أمرك فانى مشغول عنك، وقيل: معناه لا أنفعك ولا أذلك
فاعمل لنفسك . وفيه: سألت ربي أن لا يعذب " اللاهين" من ذرية
البشر فأعطانيهم ، قيل: هم البله الغافلون ، وقيل : الذين لم يتعمدوا الذنوب
وإنما فرط منهم سهوا ونسيانا، وقيل: هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنبا .
و فى ح الشاة المسمومة: فما زلت أعرفها فى "لهوات" النبى صلى الله عليه وسلم،
هى لهاة وهى اللحمات فى سقف أقصى الفم. ن: وهو بفتح لام وهاء
جمع لهاة بفتح، وقيل : اللحمة الحمراء المعلقة فى أصل الحنك . ط : ومنه :
مستجمعا ضاحكا حتى أرى "لهواته"، أى ضاحكا تاما، و ضاحكا - تميز. فه:
وفيه ح: منهم الفاتح فاه "للهوة" من الدنيا، هو بالضم: العطية، وجمعها لُها،
وقيل: أفضل العطاء وأجزاه. ن: حتى أسقطوا لها به - بناء جر وبضمير المذكر،
وعند ابن ماهان " لهاتها" بمثناة فوق، وغلطوه وصوبوا الأول، ومعناه:
صرحوا لها بالأمر، ولذا قالت: سبحان الله - استعظاما له، وقيل: معنى الثانى:
أسكتوها، وضعف بأنها لم تسكت بل سبحت - ومن فى -ق.ك: يا عائشة!
ما كان معكم "لهو"، فان قيل: هل فيه رخصة للهو، قلت: لا، إذ يحتمل مجرد
(١) فى النهاية: بمال، وفى اللسان: أ، أخذ أربعمائة دينار بفعلها فى صرة ثم قال للغلام.
٥٢٠
استخبار
(١٣٠)