النص المفهرس
صفحات 401-420
مجمع بحار الأنوار (كسر ) ج .م الفقهاء أى جعل رجليه كاللقمة له). .: [كسر] فه: فى ح أم معبد: فنظر إلى بشاة فى "كسر" الخيمة، أى جانبها، ولكل بيت كسران عن يمين وشمال، وتفتح كافه وتكسر. ط: خلفها الجهد، أى الهزال. نه: وفى ح الأضحية: لا يجوز فيها "الكير" البينة "الكسر"، أى المنكسرة الرجل التى لا تقدر على المشى، فعيل بمعنى مفعول. وفيه: لا يزال أحدهم " كاسرا" وساده عند امرأة مغزية يتحدث إليها ، أى يثنى وساد عندها و يتكئ عليها ويأخذ معها فى الحديث - فى مر فى غز. ومنه: كأنها جناح ثقاب " كاسر"، هى التى تكسر جناحيها و تضمهما إذا أرادت السقوط، وفيه: أتيته وهو يطغم الناس من "بكسور" إبل، أى أعضائها، جمع كسر - بالفتح والكسر، وقيل: هو عظم لينى عليه كبير لحم، وقيل: بشرط كونه مكورا. وح: فدعاً بخبز يابس و"أكار" بغير، هو أيضا جمع كسر، وح: العجين قد " انكتر"، أى لان واختمر، وكل شىء فثر فقد انكشر، يريد أنه صلح للخبز، ومنه ح: بسوط "مكور"، أى لين ضعيف. ك: "فكثرة كسرتين" هو بكسر كاف مثنى كسرة: القطعة من الشىء الكور. وح: "لم يكسره"، أى لم يكسر التمر من الفخل لهم أى لم يعين وثلم يقسم عليهم، قوله: بذلك، أى بقضاء الحقوق وبقاء الزيادة وظهور بركة دعائه صلى الله عليه وسلم، قوله : ألا تكون، بخفة لام، وفى بعضها بتشديدها ، والمراد تأكيد علم عمر . وباب من لم ير "كسر" السلاح، أراد بالترجمة خلاف ما عليه الجاهلية، إذا مات أحدهم عهد بكسر سلاحه وحرق متاعه وعقر دوابه ، تخالفه النبى صلى الله عليه وسلم فترك بغلته وسلاحه وأرضه غير معهود فيها بشىء إلا التصدق بها . وح "لا تكسر " ثنية الربيع، قاله استشفاء لا إنكارا القصاص، أو ظن التخيير بين القصاص والدية. ن : "إكسر" لا أباك لك١، أى يكسر كسرا فان المكسور لا يمكن إعادته بخلاف المفتوح. وح: إذا هلك " كسرى" يجىء فى ٢٥. نه: هو بكسر كاف وفتحها لقب ملوك الفرس، (١) كذا فى النسخ ، وقد تكرر فى الحديث: لا أبالك، وقد تحذف اللام فيقال: لا أباك - بمعناه. (٢) وفى مزق = منه. X ٤٠١ ٠ ج - ٤ (كسع - كف) مجمع بحار الأنوار والنسب إليه كسروى وكسروانى. من: ومنه : جية طيالسة " كسروانية" بكسر كاف وفتحها وسكون سين وفتح راء، وروى: خسروانية. وح: "كسر" السكة، مضى فى س . وج: "يكسر" حر هذا برد هذا، م فى بطخ, [كمع] فه: فيه: ليس فى "الكعة" صدقة، هى بالضم: الحمير، وقيل: الرقيق، من الكع وهو ضرب الدبر . غ: لأنها تضرب فى أدبارها . فه : وفى ح الحديبية: وعلىّ "يكسعها" بقائم السيف، أى يضربها من أسفل، ومنه: "كسع" رجلا من الأنصار ، أى ضرب دبره بيده. ك: وتداعوا أى قالوا: يا لفلان، ولامه للاستغاثة، و لعبد الله - متعلق يقال أى لأجله، قوله: لا يتحدث أى لا يقتل لأنه يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه فيتنفر عن الدخول فى دينه تحذرا عن القتل بتهمة النفاق ، دعوها أى اتركوا هذه المقالة وفعلوا - بحذف هزة الاستفهام. نه: وح طلحة يوم أحد: فضربت مُرقوب فرسه "فاكتعتْ" به، أى سقطت من ناحية مؤخرها ورمت به. وح: فلما " انكعوا١" فيها، أى تأخروا عن جوابها ولم يردوه. وفى ح طلحة و أمر عثمان: قال: ندمت ندامة "الكسمى"" اللهم خذ منى لعثمان حتى ترضى، الكسعى اسمه محارب بن قيسٍ من بنى١ الكسج يضرب به المثل فى الندامة، وذلك أنه أصاب فبعة واتخذ منها قوسا وكان راميا مجيدا لا يكاد يخطئء فرمى عنها عيرا ليلا فنفذ السهم منه و وقع فى حجر فأورى نارا فظنه لم يصب و كسر القوس، وقيل: قطع إصبعه ظنا منه أنه أخطأ، فلما أصبح رأى الغير مجدلا فندم. ج : الكسع أن تضرب دبر أحد بيدك أو بصدر قدمك . [كيف] فه : فيه : تكرر ذكر " الكسوف" والخوف للشمس والقمر، فرواه جماعة بالكاف فيها وجماعة بالظاء فيهما وجماعة فى الشمس بالكاف وفى القمر بالظاء، والكثير فى اللغة الكسوف الشمس والخوف للقمر، كسفت الشمس وكفها اله وانكسفت، وخسف القمر وخسفه الله وانخسف ـ ومر فى خ. ك: "كفت" بفتح كاف وسين. وح "لا يتكسفان" لموت أحد، من فى خ. فه: وفيه: إنه جاء بثريدة " كسف"، أى خبز مكسر، وهى جمع كفة، والكف والكفة: القطعة: من الشىء. ومنه ح: رأيته (١) كذا، وفى النهاية: تكعوا. (٣) زيد فى النهاية واللسان: كسيعة أو نى. ٤٠٢ وعليه . مجمع بحار الأنوار ( كسكس - كما) ج - ٤ وعليه "كاف"، أى قطعة ثوب، وكأنها جمع كفة أو كف. وفيه: إن صفوان "كسف" عرقوب راحله، أى قطعه بالسيف. غ: الكسوف فى الوجه: التغير ، وكأسف: مهموم، وكسف باله: ضاق عليه أهله . [كسكس] فه: فيه: تياسروا عن "كسكسة" بكر، أى إبدالهم السين من كاف الخطاب، يقولون: أبوس و أمس، أى أبوك وأمك، وقيل: هو خاص بمخاطبة المؤنث، ومنهم من يقول١: بكِس - بسين - بعد كاف فى الوقف. [كسل] فيه: ليس فى "الإكال" إلا الطهور، من كسل - إذا جامع ثم أدركه الفتور فلم ينزل، وقيل: كسل الفحل - إذا فتر عن الضراب، يريد: لا يجب فيه غسل ، وهو منسوخ، وهو يروى بالفتح ويراد به التطهر. من: ثم "يكسل"، ضبطناه بضم ياء، و يجوز فتحها، من سمع . [كبا] فه: فيه: نساء "كاسيات" عاريات، من: کسی یکسی فهو كاس أى صار ذا كسوة . ومنه: واقعد فانك أنت الطاعم " الكاسى "٢؛ أو هو بمعنى مفعول من كا يكو ، يريد كاسيات من نعمه عاريات من شكره، أو يكشفن بعض جسدهن ، أو يلبسن ثيابا رقاقا - ومر فى عر. ك: ومنه: رب " كاسية" فى الدنيا عارية فى الآخرة . هما بخفة ياء أى معاقبة فى الآخرة بفضيحة التعرى، أو عارية من الحسنات ، فندبهن إلى الصدقة وترك السرف ، وعارية - بالجر نعت ، وبالرفع بتقدير هى و فعلها محذوف أى عرفتها . ج : أى رب غنى فى الدنيا لا يفعل خيرا، فهو فقير فى الاخرة ، وهو كالبيان لموجب الإيقاظ ، أى لا ينبغى لهن التغافل عن العبادة باعتماد على قرب النبى صلى الله عليه وسلم، و صواحب الحجرات - عبارة عن أزواجه . ط : أى لا ينبغى لهى التغافل عن الصلاة ثقة بأنهن من أهالى النبى صلى الله عليه وسلم كاسية خامة نسبة الزوجية إليه، فانهن عاريات عنها فى الآخرة، إذ لا أنساب فيها والحكم عام لغيرهن أيضا. وح: "كاسيات" عاريات، أى يكشفن بعض بدنهن إظهارا لجمالهن، قوله: كأسنمة البخت - من فى س وب، وعميلات - فى م، قوله، من (١) زيد فى النهاية واللسان: مررت. (٢) والمصراع الأول: دع المكاوم لا ترحلى لبغيتها. ٤٠٣ 1 ج-٤ (كشح - كشط ) مجمع بحار الأنوار أهل النار - صفة صنفان، ولم أره - خبره، قوله: معهم سياط، وقوله: نساء - بيان أو بدل لصنفان، وما بعدهما صفات له- قوله: لا بدخان الجنة - صفة للنساء، ولم يذكر للرجل مثلها اختصارا. وح: من "كسى" برجل، مر فى من أكل. ك: "لم أككها" لتلبسها، فيه دليل على أنه يقال: كاء - إذا أعطاه كسوة لبسها أولا. وح: "كساء" الكعبة ، اختلفوا فى تصرف كسوتها بالبيع ونحوه، فمنع البعض نقله وبيعه، ومن حمل منه لزمه رده، واستحسن مالك شراءه، وقيل: للامام أن يصرفه فى بعض مصارف بيت المال بيعا وعطاء، وحسنه النووى لئلا يتلف بالبلى، وبه قالت عائشة وأم سلمة وابن عباس وجوزوا لمن أخذها لبسها ولو جنبا أو حائضاً. باب کش [كشج] نه: أفضل الصدقة على ذى الرحم "الكاشح"، هو عدوّ يضمر عداوته ويطوى عليها كشحه أى باطنه والكشح الحصر، أو الذى، يطوى عنك كشحه، ولا يألفك. وفيه: إن أميركم هذا الأهضم "الكشحين" أى دقيق الخصرين. ج: ومنه: بيل " كشحه"، هو ما فوق شد الإزار من جانب البطن، وهما كشحان. [كشر] نه: فيه: إذا "لنكشر" فى وجوه أقوام، الكشر: ظهور الأسنان، و كاشره - إذا ضحك فى وجهه وباسطه، والاسم الكشرة كالعشرة. ن: ومنه: حتى "كشر" فضحك، بفتح شين معجمة فقة أى أبدى أسنانه نبسا طه ومنه: كأنهم "يكتشرون"، أى يضحكون، والمشهور لغة الكشر. [كشش] فه: فيه: كانت حية تخرج من الكعبة لا يدنو منها أحد إلا "كشت" وفتحت فاها، كشيش الأفعى: صوت جلدها إذا تحركت لا ضوت فيها ، فانه فيحها. ومنه ح على: كأني أنظر إليكم " تكشون كشيش" الضباب. [ كشط] فى ح الاستسقاء: "فتكشط" السحاب، أى "قطع وتفرق، و الكشط والقشط واحد سواء فى الرفع والإزالة والقلع والكشف .. ك: " فكشطت" المدينة، يفتح كاف وشين معجمة وطاء مهملة، ولبعض مبنيا للفعول ٤٠٤٠ و لأخر (١٠١) مجمع بحار الأنوار ( كَشُف ) ج - ٤ ولاخر : وتكشط - بواو و فوقية أى تكشفت. [كشف] نه : فية: لو "تكاشفتم" ما تدافتم، أى لو علم بعضكم سريرة بعض لاستثقل تشيع جنازته وذفتة. وفيه: عرض له شاب أخمر "أكشف"، هو من تنبت له شعرات فى قصاص ناصيته ثائرة لا تكاد تسترسل، والغرب تتشاءم به. وشعر كعب: زالوا فما زال أنكاس ولا "كُشف"؛ هو جمع أكشف وهو من لا ترس معه كأنه منكشف غير مستور. كَ؛ فلما كان يوم أحد و "انكشف" المسلمون، أنى انهز موا قال: أعتذر: أى من فرار المسلمين وأبرأ من قتال المشركين: قوله؛ الجنة - بالرفع والنصب، أن هى مطلوبى أو أزيدها، ودون أحد أى عنده قول شعد، ما استطعت أنى ما قُدرت على مثل ما صنع نشر. وخ: فذكر "انكشافا"، أى ذكر تونا من الانهزام أى أشار إلى الفراج من وجوه المسلمين والكافرين بحيث لا يبقى بيننا وبينهم أحد، وقدرنا على أن نضار بهم بلا حائل بينها، فقال: ما كما نفعل هكذا مع النبى محلى الله عليه و سلم، بل كان الصف الأول لا ينحرف معن مواضعه، فكان الصف الثانى متباعدا، قوله: هكذا، أى افسحوا لى. ومنه: لما حملنا عليهم "انكشفوا"، أى انهزموا، فأكببنا على الغنائم أى وقعنا، فاستقبلتا - يفتح لام. فى: "فيكشف" عن ساق - بفتح ياء وضمها، وفسره الجمهور بكشفه عن شدة الأمر المهولى إذ من وقع فيها يشمر ساعده أو يكشف ساقه، وقيل: هو جماعة من الملائكة الكبار، جعل ظهورها علامة بينه وبين المؤمنين ، وقيل: ما يتجدد لهم عند الرؤية من الفوائد، ٥ الخطابى: الرؤية الواقعة فى القيامة غير ما تكون لكرامة وإنما هى امتحان . بى: إن كانت الرؤية مرتين فكشف الساق اتضاح الأمر ، فانه تعالى لما امتحنهم او ظهر خة ◌ِيمانهم أزال خوفهم و تجلى لهم فر أوه عیانا فيسجدون و یرفعون رؤسهم ويرون ثانياً، وإن كانت مرة فكشفه إظهار من عظيم سلطان ما لا يشكون فى صحته، و يستدلون به على حقيقة الأمر فيسجدون ويرفعون ويرون عيانا - ومر شىء فى . وح: ما "كشفت" لها ثوبا، فيه استحباب الكناية عن الوقوع. ج: فانى "أنكشف"، أى يرتفع عنى الثوب فأبقى عريانا . X ٤٠٥ ج=٤ ( كيكش - كظم ) بجمع يجار الأنوار [كشكش] فه: فيه: قياسروا عن "كشكشة" تميم، ويروي بسين وح» [كشى] به: في ح عمر: أنه وضع يدوفى " كشية" ضب وقال: إن النبي ب صلى الله عليه وسلم لم يحرمه ولكن قذره، هى شحم الضب، والجمع كشي، ووضع اليد فيه كناية عن الأكل منه، وروى: أهدى له صلى الله عليه وسلم ضب فقذره فوضع يده في كُشَى الضبٍ، ولعله ح أخر . ياب كِظ [ كِظظ ] فه: فيه: "فاكتظ" الوادي بشجيجه، أى امتلأ بالمطر والسيل. ومنه ح باب الجنة: وليأتين عليه يوم وهو " كظيظ"، أى متلي، والكظيظ: الزحام: ومنه: أحدى له جوارش١ فقال: إذا " كظلمك" الطعام أخذت منه، أى إذا امتلأت منه و أثقلك. و ح: إن شبعتُ " كظنى" وإن جعت أضعفنى. وح: الأكظة على الأكظةِ مَسمنةِ مَكلة مسقمةٍ، هى جمع كلة ما يعترى المتلى من الطعام، أى٢ تسمن وتكسل وتبسقم. وح: "كظٍ" ليس " كالكظ"، أى ممّ يملأ الجوفِ ليس كسائر الهموم ولكنه أشد. ع: يعنى الموت. [ كظم] فه: فيه: أتى كظلمة قوم فتوضأ منها، هى كالقناة، و جمعها كظائم وهى أبار تحفر فى الأرض متناسقة ويحرق بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجتمع مياهها جارية ثم تخرج عند منتهلها بتسيح على وجه الأرض ، وقيل: هى السقاية . ج: هى أبار تهفر ويباعد ما بينها ثم يحفر ما بين كل بثرين بقناة يؤدى الماء من الأولى إلى ما يليبها حتى يجتمع الماء إلى أخرهن ويبقى فى كل بتر ما يحتاج إليه أهلها. نه : ومنه : إذا رأيت مكة قد بعجت " كظاتم"، أى حفرت قنوات. وح: أتى " كظامةٍ" قوم فبال، قيل: أراد هنا الكناسة. و فيه: من " كظم" غيظا فله كذا، هو تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه. ومنه: إذا تثاءب أحدكم " فليكظم" ما إستطاع ، أى ليحبسه . ومنه ح عبد المطلب: له نفر " يكظم" عليه، أى لا يبديه (١) زيد قبله فى النهاية و اللسان: إنسان، وفى اللسان فقط: جوارُ شن. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: وكذا. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: أنها . و يظهره ٤٠٦ ج-٤ (كعب) څمع بحار الأنوار FYTeR . و يظهره هي وحسبه. وفيه: لعل الله يصلح أمر هذه الأمة ولا يؤخذ "بأكظامها"، هو جمع كظم - بالحركة ، وهوٍ جرج النفس من الحلق. ومنه ح: له التوبة. ما لم يؤخذ "بكظمه"، أي عند خروج نفسه. و"كاظمة" موضع. خ: " كظم" البعير: لم يجتر، والرجل غيظه: تجرعه وهو قادر على الإيقاع بعدوه فأمسكه ولم يمضه، وكظم خصمه: أخيه . ن : الكظيم: المتلى. باب کع [كعِب] فه: فيه: ما كان أسفل من "الكعبين" ففى النار، هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم، وقيل: العظمان فى ظهر القدم ، وهو مذهب الشيعة . ومنه : رأيت القتلى يوم زيد بن على فرأيت " الكعاب" فى وسط القدم. وفيه: إن كان ليهدى لنا القناع فيه " كعب" من إحالة فنفرح به ، أى قطعة من السمن والدهن . ومنه: أتونى بقوس و "كعب" وثور، أى قطعة من سمن. وفيه: لا يزال " كعبك" عاليا، هو دعاء له بالشرف والعلو، من كعب القناة ، وهى أنبوبها، وما بين كل عقدتين منها كعب ، وكل شىء علا وارتفع فهو كعب ، و منه سميت الكعبة، وقيل: لتكعيبها، أى تربيعها. ن: يقال له: الكعبة اليمانية والكعبة الشامية، و فى بعضها بغير واو ، فيه إبهام والمراد أن ذا الخلصة كانوا يسمونه الكعبة اليمانية ويسمون التى بمكة الشامية ، ومعنى محذوف الواو كأن يقال: هذان اللفظان أحدهما لموضع والآخر لاخر، قوله: هل أنت ◌ُرِيحىّ من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية ، يعنى هل تريحنى من هذين اللفظين اللازمين لوجود ذى الخاصة يدعى كعبة اليمانية من الإضافة إلى الصفة . ك : يقال: ذو الخلصة والكعبة اليمانية و الكعبة الشامية هو مبتدأ وخبر، لا عطف ، والجملة حالية مفيدة الحصر أى الكعبة المعظمة هو الشامية فقط. نه: وفيه : كان يكره الضرب "بالكيعاب"، هى فصوص الفرد، جمع كعب وكعبة، و اللعب بها حرام وكرهها عامة الصحابة، وقيل: كان ابن مغفل يفعله مع امر أته من غير قار، وقيل: رخص فيه ابن المسيب بغير قمار. ومنه لا يقلب " كَعَباتها" أحد يفتطر ما تجىء به إلا لم يَرَح رائحة الجنة، وهى جمع سلامة للكعبة. وفيه: بعثت فتاة " كعاب" على إحدى ركيتيها، هو بالفتح المرأة حين يبدو ثديها النهود ، وهى الكاعب Y ٤٠٧ مجمع بحار الأنوار (كغنت - كفا) ج -١ أيضا، ومعها كواعب. إذ: من "لكغب" بن الأشرف فانه قد الذى الله، هو اليهودى القُرظى الشاعر كان يعادى النبي صلى الله علية وسلم و بهجوه ونقض العهد وجامع أهل الخربّ، و"كعب" الأخبار، أى كغب العلماء، وكان من علماء أهل الكتاب، أسلم فى عهد الصديق فضار من فضلاء الثابتين. ط: وإضافته كزيد الخيل. [كعت] نه: فيه: "الكعيت" وهو غصفور، وأهل المدينة يسمونه النعر، وقيل : البلبل . [كندب] نه: فى مح معمرو: مع معاوية: أتيتك وإن أمرك كق الكهول أو "كالكعدبة"، ويروى: الجعدبة، وهى نفاخة الماء، وقيل: بيت العنكبوت - ومن فى جع . [كمع] نه: فيه: ما زالت قريش "كاعة" حتى مات أبو طالب، هو جمع كاع وهو الجبان، كح الرجل عن الأمر - إذا جبن عنه وأحجم، أراد أنهم كانوا يجبنون عن أذاه صلى الله عليه وسلم فى حياته فلما مات اجترؤا عليه، ويروى بخفة عين ويحجى. [كعكع] نه: فيه: رأيناك " تكتكعت"، أى أحجمت و تأخرت إلى وراء. و: وروى: كعكعت ، أى أخرت نفسك. ج: وقيل: هو التوقف والاحتباس . [كعم] نه: فيه: نهى عن "المكاعمة"، وهو أن يلم الرجل صاحبه ويضع فمه على فمه كالتقبيل ، من كعم البعير وهو أن يشدهم، إذا هاج، بفعلى لثمه إياه بمنزلة الكعام . ومنه: دخل أخوة يوسف عليه السلام مصر وقد "كعموا" أقواه إبلهم. وخ: فهم بين خاف مقموع وساكت "مكعوم". باب كف [كفأ] نه: فيه: المسلمون " تتكافأ" دماؤهم، أى تتساوى فى القصاص والديات، والكفء: النظير والمساوى. ط : وهو نفى الجاهلية من قتل عدة بدل دم الشريف. ج: أى لا فضل لشريف على وضيع ولا كبير على صغير ولا ذكر على أنى . فه : ومنه : كان لا يقبل الثناء إلا من "مكافى"، القتلى: أى إذا أنعم على رجل فكافأه بالثناء عليه قبل ثناء ، فاذا أتمنى قبل أن ينعم عليه لم يقبلها ، وغلطه ابن الأنبارى إذا كان ٤٠٨ أحد (١٠٢) ٢ + مجمع بحار الأنوار ( كفأ ) ج - ٤ أحد لا ينفك من إنعام النبى صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة للناس كافة ١، والثناء عليه فرض لا يتم الإسلام بدونه، وإنما المعنى لا يقبل الثناء عليه إلا ممن يعرف حقيقة إسلامه لا ممن ينافقون ويقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم، وقيل: إلا من مكافىء أى من مقارب غير مجاوز حد مثله ولا مقصر عما رفعه الله إليه . وفى ح العقيقة: عن الغلام شاتان "مكافئتان"، يعنى متساويتين فى السن أى لا يعق عنه إلا بمسنة وأقله أن يكون جذعا كما يجزئ فى الضحايا، وقيل: مكافئتان ٢ أى مستويتان أو متقاربتان، واختار الخطابى الأول، وهو بكسر فاء من كافأه فهو مكافئه أى مساويه، قال : و المحدثون يفتحونه، وأراه أولى لأنه يريد شاتين قد سوى بينها أى مساوى بينها، وأما بالكسر فمعناه مساويتان، فيحتاج أن يذكر أيّ شيء ساويا، وإنما لو قال: متكافئتان، لكان الكسر أولى ، الزغشرى : لا فرق بين المكافئتين والمكافأتين ، لأن كل واحدة إذا كافأت أختها فقد كوفئت فهى مكافئة ومكافأة ، أو يكون معنا. معاداتان لما يجب فى الزكاة والأضحية من الأسنان ، ويحتمل مع الفتح أن يراد مذبوحتان ، من كافأً الرجل بين بعيرين - إذا نحر هذا ثم هذا معا من غير تفريق، كأنه يريد شاتين يذبحها معا. ج: أراد التكافأ فى السن أى تكونان تجزئان فى الضحايا، لا يكون إحداهما مسنة والأخرى غيرها . نه : وفى شعر حسان: وروح القدس ليس له " كفاء"، أى ليس لجبرئيل نظير . ومنه : فنظر إليهم فقال من " يكافىء" هؤلاء. وح : لا أقاوم من لا " كفاء" له، أى الشيطان، ويروى: أقاول. وفيه: لا تسأل المرأة طلاق أختها "لتكتفىء" ما فى إنائها، هى تفتعل من كفأت القدر - إذا كببتها لتفرغ ما فيها، كفأت الإناء وأكفأته - إذا كببته وإذا أملته، وهذا تمثيل لإمالة الضرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها . أو : لا تسأل - برفع لام خبر (١) زيد فى النهاية: فلا يخرج عنها مكافىء له ولا غير مكافئ. (٢) بهامش المطبوع بعلامة النسخة : متكافئتان . ٤٠٩ مجمع بحار الأنوار ( كفأ ) ج - ٤ فى معنى النهى ، وبكسرها نهى حقيقة، أى لا تسأل الأجنبية طلاق زوجة أحد لينكحها ويصير لها من نفقته ما كان المطلقة، ولتكفأ - بفتح تاء وهمزة، والمراد بأختها غيرها سواء كانت أختها فى النسب أو الإسلام أو كافرة . فه : ومنه ح الهرة : كان " يكفى"" لها الإناء، أى يمينه لتشرب منه بسهولة. وح الفرعة: خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره و" تكفى"" إناءك، أى تكب إناءك لأنه لا يبقى لك لبن تحلبه فيه - ويتم فى وله. وح الصراط: وآخر من يمر رجل "تكفأ" به ١، أى يتميل ويتقلب. وح دعاء الطعام: غير "مُكفَأ" ولا مودّع، أى غير مردود ولا مقلوب، والضمير للطعام، وقيل: هو من الكفاية فهو من المعتل أى الله هو المطعم والكافى وغير مطعم ولا مكفىّ، فالضمير لله تعالى، ولا مودع أى غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، وربنا - على الأول بالنصب على النداء، وعلى الثانى بالرفع مبتدأ مؤخر أى ربنا غير مكفى ولا مودع، ويجوز أن يرجع الكلام إلى الحمد كأنه قال حمدا كثيرا غير مكفى ولا مودع، ولا مستغنى عنه أى عن الحمد. ط : الحمد لله حمدا كثيرا غير مكفى ولا مودع ربنا، قوله: غير، وما بعده إما منصوب صفة حمد من كفى - إذا دفع شيئاً ، أى غير مدفوع عنا أى لا نتركه بل نلازمه ولا نودعه ولا نعرض عنه ، ولا نستغنى بل نحتاج إليه يا ربنا، وإما مرفوع خبر محذوف أى الحمد غير مكفى ـ الخ، أو خبر مذكور وهو ربنا، ومكفى - من الكفاية أى ربنا غير محتاج إلى الطعام فيكفى لكنه يكفى ويطعم، ولا مودع أى متروك الطلب والرغبة فيما عنده. ج: المكفىّ: المقلوب، من كفأت القدر - إذا قلبتها، وقيل: أكفأتها، وقيل: غير مكفى - معتلا ، ولا مكفور، أى لا نكفر نعمتك بهذا الطعام . فى: وفى ح الضحية: ثم "انكفأ" إلى كبشين، أى مال ورجع. ن: وهذا فى خطبة عيد الأضحى، فوهم الراوى فذكر فى خطبة الفطر، أو هما حديثان ضم أحدهما إلى الآخر . فه : وح : فأضع السيف فى بطنه ثم "أنكفى" عليه. وح القيامة: وتكون الأرض خبزة واحدة "يكفؤها" (١) زيد فى النهاية واللسان («الصراط». الجبار ٣١٠ + مجمع بحار الأنوار ( كفأ ) ج - ٤ الجبار بيده - وروى: يتكفؤها - كما " يكفأ" أحدكم خبزته فى السفر، يريد خبزة يصنعها المسافر ويضعها فى الملة فانها لا تبسط كالرقافة وإنما تقلب على الأيدى حتى تستوى. ط: يتكفأها - بالهمز، أى يقلبها اللّه تعالى خبزة واحدة أى نكبزة واحدة من شأنه كذا، وروى مسلم : يكفأها، أى يقلبها من يد إلى يد ليستوى كما يفعل بالعجينة إذا أريد ترقيقها واستواؤها حتى يلقى على الملة فى السفر استعجالا، قيل: أراد أن جرم الأرض تكون خبزة مأكولة بقدرة الله، وقيل: أراد كبر ما هيّ لأهل الجنة من الأخبار حتى تكون الأرض بمنزلة خبزة واحدة، أو أراد أن الأرض وما فيها بالنسبة إلى ما هيئ لهم من نعيم الجنة كخبزة يستعجل بها المضيف للضيف أو المسافر للاستعجال ، ولم يرد أن جرم الأرض ينقلب خبزة فى الشكل و الطبع . مف : خبزة واحدة - يشتمل على معذيين: أحدهما بيان للطبقة التى تكون الأرض عليها يومئذ ، ومعناه مثل معنى قوله: كقرصة النقى، والآخر بيان الخبزة التى يهيئها الله نزلا لأهل الجنة وبيان عظم مقدارها . ط : ففى الحديث الأول ضرب المثل بقرصة النقى لاستدارتها، وفى هذا الحديث ضرب المثل بخبزة تشبه الأرض نعتا ، فاشتمل الحديث على معنيين: بيان هيئة الأرض ، وبيان خبزة تهيأ نزلا و عظمها، ومن جعل الأرض خبزة مأكولة جعل كليهما فى معنى واحد ، وليس كذلك لأن صاحب جامع الأصول ذكر هذا الحديث فى ذكر أهل الجنة والحديث الأول فى الحشر ، فان قلت: كيف ينطبق على هذا التأويل قول اليهودى: ألا أخبرك بادامهم! قلت: هو وارد على الاستطراد اتباعا للشبه به لا المشبه كما فى ((وما يستوى البحرين)) الآية . نه: وفيه: كان إذا مشى" تكّى تكفيا"، أى تمايل إلى قدام، روى غير مهموز و الأصل فيه الهمزة ، وعند بعض بالهمز لأنه بالتخفيف التحق بالمعتل وصار تكفيا - بالكسر . ط : تكفأ أى يرفع القدم من الأرض ثم يضعها ولا يمسح قدمه على الأرض كشى المتبختر ، كأنما ينحط من صبب أى يرفع رجله عن قوة وجلادة، والأشبه أن تكفأ بمعنى صب المشى دفعة . ن: تكفأ - بالهمزة و قد تترك ، أى مال ٤١١ ج - ٤ ( كفأ ) مجمع بحار الأنوار يمينا وشمالا كالسفينة، وخطئ بأنه صفة الختال، بل معناه أنه يميل إلى سننه وقصد مشيه . ش : القاضى: هذا لا يقتضيه اللفظ وإنما يكون مذموما إذا قصد، لا ما كان خلقة وظهر منه أن 'يتكفأ" ليس تفسيرا ليتقلع بل جملتان حاليتان ولم يعطف لعدم التناسب، وروى عن بعض المحدثين أنه ينبغى لطالب الحديث أن يكون سريع المشى والقراءة والكتابة. فه: وفيه: لنا عباء قان "نكافىء" بها عين الشمس ، أى تدافع، من المكافأة: المقاومة. وح: رأى شاة فى "كفاء" البيت، هو شقة أو شقتان تخاط إحداهما بالأخرى ثم تجعل فى مؤخر البيت، والجمع أكفئة كمار و أحمرة. وح: إنه "انكفأ" لونه عام الرمادة، أى تغير لونه عن حاله. ومنه ح: ما لى أرى لونك "منكفئا"؟ قال: من الجوع، وفيه: إن رجلا اشترى معدنا بمائة شاة متبع فقالت أمه : اشتريت بثلاثمائة، أمها مائة وأولادها مائة و"كُفأتها" مائة، أصل الكفأة فى الإبل أن تجعل قطعتين يراوح بينها فى النتاج ، يقال: أعطنى كفأة ناقتك ، أى نتاجها، وأكفأت إبلى كفأتين: جعلتها نصفين ينتج كل عام نصفها ويترك نصفها وهو أفضل النتاج كما يفعل بالأرض للزراعة، ويقال: كفأت له كفأة ناقتى، أى وهبت له لبنها وولدها ووبرها سنة، الأزهرى: جعلت كفأة مائة نتاج فى كل نتاج مائة لأن الغنم لا تجعل قطعتين ولكن ينزى عليها جميعا ولو كانت إبلا كانت كفأة مائة من الإبل خمسين. وفى ح النابغة: إنه كان يكفى فى شعره ، الإكفاء فيه أن يخالف بين حركات الروى رفعا ونصبا وجرا، وهو كالإقواء، وقيل أن يخالف بين قوافيه فلا يلزم حرفا واحدا . ك : فأمر بالقدور "فأكفئت"، أى قلبت وأريق ما فيها لأنهم ذبحوا المغنم قبل القسمة . ن : والأكل من الغنيمة قبلها إنما يباح فى دار الحرب وكانوا انتهو إلى دار الإسلام، وقيل: عقوبة لهم لاستعجالهم فى السير وتركهم النبي صلى الله عليه وسلم فى أخريات القوم متعرضا لمن قصده من عدو ، ولعلهم ردوا اللحم إلى الغنم لئلا يكون تضييعا . ك : " إكفئوا" القدور، بقطع همزة وكسرفاء، وبوصلها وفتح فاء - لغتان. ط : فيه: ٤١٢ (١٠٣) فأكفأ مجمع بحار الأنوار ( كفت ) ج - ٤ "فأكفأ" منه على يديه، أى أكبه وأماله، ثم أدخل يده فى الإناء ثم استخرجها أى يده من الإناء مع الماء، وفيه أن الماء فى المرة الثانية بقى على طهارته ، إلا أن يقال: إنه جعل اليد آلة ، وقال الغزالى: كنت وددت أن مذهب الشافعى كذهب مالك إذ الحاجة ماسة ومثار الشبهة اشتراط القلتين ، ولم ينقل إلى آخر عصر الصحابة واقعة فى الطهارة وحفظ الأوانى عن النجاسات، و يتعاطاها الصبيان والنسوان ، وتوضأ عمر من جرة النصرانى ، كالتصريح فى أن المعول عدم تغير الماء ، وكان استغراقهم فى تطهير القلب و تساهلهم فى أمر الظاهر . وح : فإن لم تجدوا ما "تكافئو،"، بحذف نون تخفيفا أو سهوا من الكاتب. وح: "أكفئوا" الأنية، أى اقلبوها حتى لا يدب عليها ما ينجسها. وح: إن أول ما "يكفأ" - يعنى الإسلام، كما "يكفأ" الإناء - يعنى الخمر، خبر إن محذوف وهو الخمر ، أى أول ما يكفأ فى الإسلام إكفاء ما فى الإناء الخمر، من كفأته - إذا قلبته لينصب عنه ما فيه من الماء، يعنى أول ما يشرب من المحرمات ويجترأ على شربه فى الإسلام كشرب الماء هو الخمر ، قيل: وكيف يشرب وقد بين تحريمها؟ قال: يسمونها بغير اسمها كالنبيذ والمثلث . مف : یعنی يتخذون من العسل وغيره و يعتقدون حله ويقولون: ليس بخمر، لأنها ما يتخذ من العنب، قوله: يعنى الإسلام - يريد فى الإسلام وسقط عنه "فى'. ن: "انكفأت" بهم السفينة، انقلبت. ك: وأدله الهمزة. ومنه: من حيث أتتها الريح "كفأتها"، أى قلبتها أى المؤمن إذا جاء أمر الله انطاع له، وإن جاءه مكروه رجا فيه الخير ، فاذا سكن البلاء عنه اعتدل قائما، والكافر يسهل أموره عليه فى عافية ليعسر عليه معاده ، فاذا أراد إهلاكه قصمه مرة و يكون موته أشد عذابا عليه . ش: " تكفيها" الريح ، بفتح تاء وسكون كاف ، وكذا: المؤمن "يكفأ"، بضم ياء وسكون كاف. ج : ليس الواصل " بالمكافى"، هو من كافيته على صنيعه: جازيته . 'ھه [ کفت] نه : فيه : "ا کفتوا" صیانكم، أی ضموهم إليكم، یرید عند انتشار الظلام . ط : امنعوهم من الخروج أول الليل . ك: ولا تنافى بين رواية انتشار x ٤١٣ : : مجمع بحار الأنوار ( كفت) ج - ٤ الشياطين ورواية انتشار الجن إذ لا محذور فى القول بانتشار الصنفين، وقيل : هما حقيقة واحدة يختلفان بالصفات - ويتم فى كفف . ن : ومنه: "تكفتهم" الدبيلة ، بمثناة فوق بعد فاء أى تجمعهم فى قبورهم، وروى بتحتية . نه: ومنه: فاكتبوا له مثل ما كان يعمل فى محته حتى أعافيه أو "أكفته"، أى أضمه إلى القبر. ومنه قيل للأرض "كفات". ومنه: حتى أطلقه من وثاقى أو "أ كفته" إلىّ. وح: فهينا أن " نكفت" الثياب فى الصلاة، أى نضمها ونجمعها من الانتشار، يريد جمع الثياب باليدين عند الركوع والسجود. ك: ولا " نكفت" - بفتح وسكون كاف وكسر فاء ونصب فوقية بمعنى الكف ، قوله: وأشار بيديه على أنفه الجبهة واليدين - الخ: أى أشار بيده مارًا على أنفه ، وروى عن طاوس: وضع يده على جبهته وأمرها على أنفه وقال: هذا واحد ، أى أنها كعضو واحد . ن : واتفقوا على النهى عن الصلاة وثوبه مشمر أو كمه أو نحوه أو شعره معقوص أو مردود شعره تحت عمامته ، وكله مكروه كراهة تنزيه سواء تعمده للصلاة أو كان قبلها . ط : أى لا تضم الثياب والشعر وقاية لهما عن التراب بن اتركهما حتى يقعا على الأرض . ح : "الكافت"، من يجمع شعره. فه: وح الشعبى: كان بظهر " الكوفة" فالتفت إلى بيوتها فقال: هذه "كفات" الأحياء، ثم التفت إلى المقبرة. فقال: وهذه " كفات" الأموات، يريد تأويل ((الم نجعل الأرض " كفاتا" احياء وامواتا)). ك : كفانا، أى كافتة. فه: وفيه ح: صلاة الأوابين ما بين أن "ينكفت" أهل المغرب إلى أن يثوب أهل العشاء، أى ينصرفون إلى منازلهم. وفيه: حيّب إلىّ النساء والطيب ورُزقت "الكفيت"، أى ما أكفت به معيشى أى أضمها وأصلحها، وقيل: أراد بالكفيت القوة على الجماع، وهو من ح: أنانى جبر ئيل بقدر يقال له: "الكفيت"، فوجدت قوة أربعين رجلا فى الجماع، ويقال للقدر الصغيرة: كفت ـ بالكسر. ومنه: أعطى صلى الله عليه وسلم "الكّفيت"، وفسر بالبضاع. غ : "كفت" إلى وفيَّ ، يضربُ لمن يُحمل إنسانا مكروها ثم يزيده. ٤١٤ کفح ٤ ٠ بجمع بحار الأنوار ( كفح - كفر ) ج - ٤ [ كفح] نه : فيه ح حسان: لا تزال مؤيدا بروح القدس ما "كافحت" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هى المضاربة والمدافعة تلقاء الوجه، ويروى: ناحت - بمعناه. ومنه ح جابر: إن الله كلم أباك "كفاحا"، أى مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. نه: وفيه: أعطيت هدا "كفاحا"، أى كثيرا من الأشياء من الدنيا والآخرة. وفيه: أ تُقبل وأنت صائم! قال: نعم، و"أكفحها"، أى أتمكن من تقبيلها وأستوفيه من غير اختلاس ، من المكافة وهى مصادفة الوجه الوجه ١ . غ: "أكفحت" الدابة، تلقيت فاها باللجام . [كفر] نه : فيه: لا ترجعن بعدى "كفارا" يضرب بعضكم رقاب بعض، قيل : أراد لا بسى٢ السلاح، من كفر فوق درعه - إذا لبس فوقها توبا ، كأنه أراد بذلك النهى عن الحرب ، وقيل معناه لا تعتقدوا تكفير الناس ، كفعل الخوارج إذ استعرضوا الناس فيكفرونهم. ك: ويضرب بالرفع والجزم، أى كالكفار، أو هو تغليظ . ط: يضرب - بالرفع على الشهور٣ استئناف، ويجزم بالجواب. فه : من قال لأخيه: يا " كافر" فقد باء به أحدهما ، لأنه إن صدق عليه فهو كافر، وإن كذب عاد الكفر إليه، أى كفر بفرع من فروع الإسلام ولا يخرج عن أصل الإيمان. ط: وإن كذب واعتقد بطلان الإسلام رجعت إلى القائل، وكذا إن استحله وإلا فمجرد تكفيره فسق لا يوجب الكفر . ن: قال لأخيه : كافر - بالتنوين ، خبر محذوف أى هو كافر - ومن فى باء. فه: وح ابن عباس: قيل له: ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم "الكفرون")» قال: هم كفرة وليسوا كمن كفر بالله وباليوم الآخر. ومنه: إن الأوس والخزرج ذكروا ما كان منهم فى الجاهلية فثار بعضهم إلى بعض بالسيوف فأنزل ((وكيف "تكفرون" وأنتم تتلى عليكم أيت اللّه» ولم يكن ذلك على الكفر بالله ولكن على تغطيتهم ما كانوا عليه من الألفة والمودة . ومنه: إذا قال: أنت لى عدو ، فقد "كفر" أحدهما بالإسلام، أراد كفر نعمته، لأن الله ألف بينهم٤ فأصبحوا بنعمته اخوانا، فمن لم يعرفها فقد كفرها. وح: من ترك قتل الحيات خشية الثأر _. (١) ليس فى اللسان، وفى النهاية: للوجه. (٢) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: لابسين. (٣) كذا، ولعله: المشهور. (٤) فى النهاية واللسان: بين قلوبهم. (٥) وفى النهاية واللسان: النار - كذا . X ٤١٥ ج - ٤ ( كفر) مجمع بحار الأنوار فقد "كفر"، أى كفر النعمة. غ: هو الكفر بفرع من الفروع كالقدر ونحوه، ولا يخرج به عن الإسلام. نه: ومثله: من أتى حائضا فقد "كفر". وح الأنواء: إن الله ينزل الغيث فيصبح قوم به "كافرين" يقولون: مطرنا بنوء كذا، أى كافرين بذلك دون غيره . وح: فرأيت أكثر أهلها النساء " لكفرمن"، أى جحدهن إحسان أزواجهن . ن: قال: "بكفر" العشير، بموحدة جارة وضم كاف. نه: وح: سباب المسلم فسوق وقتاله " كفر". ومن رغب عن أبيه فقد "كفر"، ومن ترك الرمى فنعمة "كفرها"، وأصل الكفر تغطية الشىء تغطية تستهلكه . وفى ح الردة : و"كفر" من "كفر" من العرب ، أصحاب الردة كانوا صنفين: صنف ارتدوا عن الدين وكانوا طائفتين: إحداهما أصحاب مسيلمة والأسود الذين أمنوا بنبوتها، والأخرى طائفة ارتدوا عن الإسلام وعادوا إلى ما كانوا عليه فى الجاهلية، واتفقت الصحابة على قتالهم وسيبيهم، واستولد علىّ منهم أم ابن الحنفية، ثم أجمع الصحابة على أن المرقد لا يسى، والصنف الثانى لم يرتدوا عن الإيمان ولكن أنكروا فرض الزكاة وزعموا أن ((خذ من أموالهم صدقة)» خطاب خاص بزمانه صلى الله عليه وسلم ، ولذا اشتيه على عمر قتالهم لإقرارهم بالتوحيد و الصلاة ، وثبت أبو بكر على قتالهم فتابعه الصحابة ، لأنهم كانوا قربى العهد بزمان يقع فيه التبديل والنسخ فلم يقروا عليه وهم أهل بنى، فنسبوا إلى أهل الردة حيث كانوا فى زمانهم فانسحب عليهم اسمها ، فأما بعد ذلك فمن أفكر فرضية أحد أركان الإسلام كفر بالإجماع . ك : وكانوا متأولين فى منع الزكاة بأنه صلى الله عليه وسلم يصلى عليهم و کان سكنا لهم و یطهرهم، و قد فات ذلك بموته صلى الله عليه وسلم، وكان مناظرة الشيخين فيهم لا فيمن كفر، فذكر كفر من كفر وقع اتفاقا، أو أطلق الكفر عليهم تغليظا - ومن فى فرق. ط: حمل عمرُ إلا بحقه" على غير الزكاة فأجاب الصديق بتعميم الحق لها ، أو يقال : ظن عمر أن المقاتلة لكفرهم، فأجاب الصديق بأنه للمنع، قوله : ما هو الا أن رأيت، أى ليس الأمر شيئا من الأشياء الا علمى بأن الصديق محق . نه: وفيه: "لا تكفر" أهل قبلتك، أى ٤١٦ (١٠٤) لا * . مجمع بحار الأنوار ( كفر ) ج .٤ لا تدعهم كفارا ولا تجعلهم كفارا بقولك وزعمك . ومنه: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقهم "فتكفروهم"، لأنه ربما ارتدوا إذا منعوا عن الحق. وفيه: تمتعنا معه صلى الله عليه وسلم ومعاوية "كافر" بالحُرُّش، أى بيوت مكة قبل إسلامه، أو معناه أنه مقيم مختى بمكة، لأن التمتع كان فى حجة الوداع بعد فتح مكة ومعاوية أسلم عام الفتح، أو هو من التكفير: الذل والخضوع . ن: هو من اكتفر - إذا لزم الكفور، أى القرى البعيدة من الأنصار، أو من الكفر بالله ، والمراد من المتعة عمرة القضاء وكان حينئذ كافرا. فه: وفى ح عبد الملك: كتب إلى الحجاج: من أقر "بالكفر" نخل سبيله، أى بكفر من خالف بنى مروان وخرج عليهم. ومنه ح الحجاج: عرض عليه رجل ليقتله، فقال: أرى رجلا لا يقرّ اليوم "بالكفر"، فقال: عن دمى تخدعنى! إنى "أكفر" من حمار، وحمار رجل كان فى الزمان الأول كفر بعد الإيمان فصار مثلا . وفيه: واجعل قلوبهم كقلوب نساء "كوافر"، هى جمع كافرة يعنى فى التعادى والاختلاف، والنساء أضعف قلوبا من الرجال لا سيما إذا كن كوافر . وفيه: إذا أصبح ابن أدم فان الأعضاء كلها "تكفر" اللسان، أى تذل وتخضع؛ والتكفير هو أن ينحنى الإنسان ويطاطى رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم أحد. ط: فانا بك، أى نستقيم بك ونعوج بك. نه: ومنه ح النجاشى: رأى الحبشة يدخلون من خوخة "مكفرين" فولاء ظهره ودخل. وفيه: يكره "التكفير" فى الصلاة، وهو الانحناء الكثير فى حالة القيام قبل الركوع . وفى ح قضاء الصلاة: "كفارتها" أن تصليها إذا ذكرتها، وهى فعلة أو خصلة من شأنها أن تكفر الخطيئة أى تسترها وتمحوها، أى لا يلزم فى تركها غير قضائها من غرم أو صدقة كما يلزم مفطر رمضان وتارك نسك فى حج. ط: ومنه: الموت "كفارة" لكل مسلم، لما يلقاه فى مرضه من آلام وأوجاع و شدائد . نه: ومنه ح: المؤمن "مكفر"؛ أى مرزّأ فى نفسه وماله لتكفر خطاياه . وفيه : لا تسكن "الكفور" فان ٤١٧ مجمع بحار الأنوار ( كفر) ج - ٤ ساكن الكفور كاكن القبور، والكفور ما بعد من الأرض عن الناس فلا يمر به أحد . غ : يعنى القرى النائية عن الأمصار ومجتمع أهل العلم فالجهل عليهم أغلب والبدع إليهم أسرع ، فه: وأهل الشام يسمون القرية " الكفر". ومنه ح : عرض على النبى صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده "كفرا كفرا"، أى قرية قرية. ومنه ح : أهل "الكفور" هم أهل القبور، أى هم بمنزلة الموتى لا يشاهدون الأمصار و الجمع والجماعات . وح: لتخرجنكم الروم منها "كفرا كفرا". و"الكافور" اسم كنانة النبى صلى الله عليه وسلم تشبيها بغلاف الطلع وأكمام الفواكه، لأنها تسترها وهى فيها كالسهام فى الكنانة. وفيه: هو الطّبيع فى «كُفْراء١"، هو لب الطلع، وكفراه - بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور ، وهو وعاء الطّلع وقشره الأعلى وكذا كافوره، وقيل: هو الطلع حين ينشق، ويشهد الأول قوله: قشر الكفرى . ك: الكفر والكفرى: الطلح. غ: الليل "كافر": يغطى بظلمته كل شىء، والزارع "كافر": يغطى البذر. و«ما "( كفره")) ما أجحده. ((وانت من "الكُفرين")» أى لتعمتى. والكفر: تغطية نعماء اللّه بالجحود. ك: لا "أكفر" حتى يميتك الله ، کنی به عن عدم الكفر أبدا، لأنه بعد البعث غير ممكن. وح: العمرة إلى العمرة " كفارة" لما بينهما ، الظاهر أن المكفرة هى الأولى لأنها مبتدئة، ولكن الظاهر معنى أنها الثانية ، فان التكفير قبل وقوع الذئب غير ظاهر ، واستشكل كونها كفارة مع أن اجتناب الكبائر كاف! وأجيب بأن تكفير العمرة مقيد بزمنها وتكفير الاجتناب عام . ن: كانت "كفارة" لما قبلها ما لم يؤت كبيرة، أى مكفر الذنوب كلها غير الكبائر ، ولا يريد اشتراط الغفران باجتنابها، وفى تعليقى للترمذى : لا بد فى حقوق الناس من القصاص ولو صغيرة ، وفى الكبائر من التوبة، ثم ورد وعد المغفرة فى الصلوات الخمس والجمعة و رمضان، فاذا تكرر يغفر بأولها الصغائر، وبالبواقى يخفف عن (١) كفرى - بضمتين وشد الراء مقصورا ويثلث الكاف والفاء: شكوفه خرما يا غلاف وى - منتهى الأرب . ٤١٨ الكبائر ـر ٠ = ٠ مجمع بحار الأنوار ( كفف ) ج - ٤. الكبائر ، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات. ك: "كفارة" المرض- بالإضافة البيانية، قوله: ((من يعمل سوءا يجز به» مناسبته للكفارة أن من يعمل سوءا أى معصية يجز به فيغفر له بسببه. وح: وأخاف "الكفر" - مر فى ولا أعتب. من: "كفارة" النذر "كفارة" اليمين، هو محمول على جميع أنواع النذر فيخير بين الوفاء بالنذر وبين الكفارة أو على النذر على معصية أو غيرهما - أقوال . وح: فهل "يكفر" عنه أن أتصدق عنه، أى هل تكفر صدقى عنه سيئاته . وح : صيام عرفة "يكفر" السنة قبلها وبعدها، أى صغائر السنتين . وح: اثنان هما "كفر" الطعن فى الأنساب، أى من خلال الكفار، أو يؤدى إلى الكفر. وح: فأولئك أعداء "الكفرة"، إن استحلوه، وإلا ففعلهم فعل الكفرة. وح: فاقتتلوا و "الكفار" - بالنصب، أى مع الكفار . ط : "كفارة" الغيبة أن تستغفر له ، فى الطحاوى أنه يكفى الندم والاستغفار، وإن بلغته فالطريق أن تستحل منه، فإن تعذر بموته أو لبعده فالاستغفار ، وهل يشترط بيان ما اغتاب به وجهان . وح: حدا لم يأته فان "كفارته" أن يعتقه، لم يأته - نعت حد أى لم يأت موجبه، وأجمعوا على أن عتقه ليس بواجب لكفارة بل مندوب . ع: سئل الأزهرى عمن يقول بخلق القرآن أ تسميه "كافرا"؟ قال: الذى يقوله "كفر"، فقال فى المرة الثالثة: قد يقول المسلم "كفرا". كنز «فمنكم "كافر" ومنكم مؤمن» قدم الكافر لكثرتهم. ز: قلت: وقد يستأنس به لما اشتهر فى الهند من قولهم : هندو مسلمان راسلامتى باد ! . وظنى أنه قول غير مستحسن - والله أعلم . [كفف] نه : فيه: كأنما يضعها فى "كف" الرحمن، هو كناية عن محل قبول الصدقة، وإلا فلا كف له ولا جارحة. ومنه ح عمر: إن الله إن شاء أدخل خلقه الحنة "بكف" واحد، فقال صلى الله عليه وسلم: صدق عمر، وح : يتصدق بجميع ماله ثم يقعد "يستكف" الناس، استكف وتكفف - إذا أخذ بباطن كفه أو سأل ركنا من طعام أو ما: يكف الجوع . وح : عالة " يتكففون" الناس، أى يمدون (١) بها مش المطبوعة بعلامة النسخة: سلامت بدار. A ١٩-٤ = ج - ٤ ( كفف ) مجمع بحار الأنوار أيديهم إليهم يسألونهم. وح: كأن ظلة تنطف عسلا وكأن الناس " يتكففونه". وفيه: المنفق على الخيل " كالمستكف" بالصدقة ، أى الباسط يده يعطيها، من استكف به الناس - إذا أحدقوا به واستكفوا حوله ينظرون إليه، وهو من كفاف الثوب وهى طرّته وحواشيه وأطرافه، أو من الكفة - بالكسر، وهو ما استدار ككفة الميزان . ومنه ح: "فاستكفوا" جنابى عبد المطلب، أى أحاطوا به واجتمعوا حوله . وفيه: أمرت أن " لا أكف" شعرا ولا ثوبا - يعنى فى الصلاة، هو إما بمعنى المنع أى لا أمنعها من الاسترسال حال السجود ليقعا على الأرض ، أو بمعنى الجمع أى لا يضمها ولا يجمعها. ج: أى لا نقيها من التراب صيانة لها، بل ترسلها فتقع على الأرض إذا تجدنا مع الأعضاء - ومر فى كفت. ك: و "لا يكف" شعرا ولا ثوبا، بالرفع استئناف ، و بالنصب عطف، وهو معترض بين الجمل وهو سبعة أعضاء، وتفسيره وهو الجبهة - الخ. نه: ومنه: المؤمن أخو المؤمن "يكف" عليه ضيعته، أى يجمع عليه معيشته و يضمها إليه . و ح : " يكف" ماء وجهه، أى يصونه ويجمعه عن بذل السؤال، وأصله المنع. ط: وح حزمة حطب: "فيكف" الله بها وجهه، أى يمنعه عن إراقة مائه. نه: وح: "كفى" رأسى، أى إجمعيه وضمى أطرافه، وروى: كفى عن رأسى ، أي دعيه واتركى مشطه . وفيه: إن بيننا وبينكم عيبة "مكفوفة" ، أى مشرجة على ما فيها مقفلة ، ضربها مثلا للصدور وأنها نقية من الغش والغل فيما اتفقوا عليه من الصلح والهدنة ، وقيل : معناه أن يكون الشر بينهم مكفوفا كما تكف العيبة على ما فيها من المتاع، يريد أن الذحول التى كانت بينهم اصطلحوا على أن لا ينشروها، فكأنهم قد جعلوها فى وعاء وأشرجوا عليه - ومن فى ع. وفى ح عمر: وددت أنى سلمت من الخلافة "كفافا" لا علىّ ولا لى، الكفاف ما لا يفضل عن الشىء ويكون بقدر الحاجة ، وهو نصب بالحال ، وقيل: أراد به مكفونا غنى شرها، وقيل: أى لا تنال منى ولا أنال منها أى تكف عى و أكف عنها . ك: قاله (١٠٥) ٤٢٠