النص المفهرس

صفحات 321-340

جمع بحار الأنوار
( قط - قمع )
ج - ٤
[ قط ] فى ح شريح: اختصم إليه رجلان فى خص فقضى به الذى تليه
"القمط "، وهى الشَّرَط التى يشد بها الخص ويوثّق من ليف أو خوص أو غيرهما،
ومعاقد القمط على صاحب الخص ، والخص : البيت الذى يعمل من القصب، وهو
بالضم، وقيل ، بالكسر . وفيه: فمازال يسأله شهرا " قميطا"، أى كاملا.
[ قطر ] ك: فيه: و"القمطرير" و"القاطر" - بضم قاف وكسر مهملة :
الشديد ، . غ: وفيه: "اقطر"، تقبض. و"قطريرا"، شديدا.
[قع ] فه : فيه : ويل "لأقاع" القول! ويل للمصرّين! هى جمع للقمع
كضلع، وهو إناء يترك فى رؤوس الظروف لتملأ بالمائعات من الأشربة والأدهان ،
شبه استماع من يسمع القول ولا يعيه ولا يحفظه ولا يعمل به كالأقماع لا تعى
شيئا مما يفرغ فيها فكأنه يمر عليها مجازا كما يمر الشراب فى الأقماع اجتيازا . ط :
ومنه : وأما الأذن "فقمع" والعين مقرة لما يوعى القلب، أى العين تثبت فى
القلب وتقر فيه ما أدركته محاستها ، فكأن القلب لها وعاء وهى تقر فيه ما
رأته ، والقلب - بالنصب ، أى تقر فيه ما تجعله وعاء له ، وبالرفع فاعل يوعى ،
أى لما يحفظه القلب. نه: ومنه : أول من يساق إلى النار " الأقماع" الذين إذا
أكلوا لم يشبعوا و إذا جمعوا لم يستغنوا، أى كأن ما يأكلونه و يجمعونه يمر بهم مجتازا
غير ثابت فيهم ولا باق عندهم، وقيل : أراد بهم أهل البطالات الذين لا همّ
لهم إلا فى تزجية الأيام بالباطل فلا هم فى مل الدنيا ولا فى عمل الآخرة . وفى ح
جوار يلعبن مع عائشة: فإذا رأين النبى صلى الله عليه وسلم " انقمعن"، أى تغيين
ودخلن فى بيت أو من وراء ستر، وأصله القِمَع الذى على رأس الثمرة ، أى
يدخلن فيه كما تدخل الثمرة فى قمعها. ن ١: " ينقمعن"، أى يتغيين حياء
منه وهيبة . نه : ومنه ح من نظر فى شق الباب: فلما أن بصر به " انقمع"،
(١) من نسخة أخرى، وفى المطبوع: نه ، وليست العبارة التالية فى النهاية.
٣٢١

٨
مجمع بحار الأنوار
( ققم - قمم )
ج - ٤
أى رد بصره ورجع، من أهمعته عنى - إذا اطلع عليك فرددته عنك. وح: " فينقمع"
العذاب عند ذلك ، أى يرجع ويتداخل . وفى ح ابن عمر : ثم لقينى ملك فى
يده " مقمعة"، هو بالكسر واحدة المقامع وهى سياط من حديد رؤوسها معوجة.
[فقم ] فيه: يحملها الأخضر المثعنجر و" القمقام" المسجر١، هو البحر، وقع
فى ققام من الأرض - إذا وقع فى أمر شديد ، والقمقام: السيد والعدد
الكثير . وفيه: لأن أشرب "قمقما" أحرق ما أحرق أحب إلى من أن أشرب
نبيذ جر ، القمقم ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره، ويكون ضيق الرأس ، أراد
شرب مائه الحار . ومنه ح: كما يغلى المرجل " بالقمقم"، وروى: كما يغلى المرجل
و القمقم٢، وهو أبين .
[قمل] فى صفة النساء: منهن غلّ "قَبل"، أى ذو قَمْل، كانوا يغلون
الأسير بالقد وعليه الشعر فيقمل فلا يستطيع دفعه عنه بجيلة ، وقيل : القمل
القذر ، وهو من القمل أيضا . ور: فيجتمع عليه منتان: الغل والقمل،
ضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثير المهر لا يجد بعلها منها مخلصا . ن: قمل
رأسه - بفتح قاف وكسرميم: كثر قله. غ: القمل كبارالقردان أو الدباء.
ك: هو بضم قاف وشدة ميم دويبة من جنس القردان إلا أنها أصغر منها، تركب
البعير عند الهزال .
[ قمم] فه: فيه: فقام رجل صغير "القمة" - بالكسر، شخص الإنسان قائما ، وهى
القامة ، و القمة أيضا وسط الرأس . وفى ح فاطمة: "قمت" البيت حتى اغبرت
ثيابها، أى كنسته، والقامة: الكناسة، والمقمة: المكنسة. شم: والجمع قام، من قام
الأرض - بضم قاف وخفة ميم. فه : ومنه ح عمر : قدم مكة فكان يطوف فى
سككها فيمر بالقوم فيقول: "قموا" فناء كم حتى مر بدار أبى سفيان فقال: قوا
(١) كذا فى النهاية ، وفى لسان العرب: المسخر .
(٢) و القمقم: الحلقوم.
٣٢٢
فناءكم

ج - ٤
(قمن - قنب )
جمع بحار الأنوار
فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين! ثم مر ثانياً وثالثا فلم يصنع شيئا فوضع الدرة
بين أذنيه ضربا، فقالت هند: والله لرب يوم لو ضربته لا قشعر بطن مكة! فقال :
أجل . ومنه: كانوا يشترطون لرب الماء "قمامة" الجرن، أى الكناسة، و الجرن جمع
جرين وهو البيدر. وفيه: إن جماعة من الصحابة كانوا "يقمون" شواربهم، أى
يستأصلونها قصا، تشبيها بقم البيت . ش: "يقم" البيت ، بضم قاف ، والقام جمع قامة .
[من] فه: فيه: وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فانه "تقمن" أن
يستجاب لكم، قمن وقمين: خليق وجدير، فمن كسر الميم ثى وجمع وأنث لأنه وصف،
ومن فتح سوى الكل لأنه مصدر. ط: ومنه: من باع دارا أو عقارا "قمن"
أن لا يبارك إلا أن يجعله فى مثله، يعنى بيع الأراضى والدور، وصرف ثمنها
إلى المنقولات لا يستحسن لأنها كثير المنافع قليلة الآفة لأنه لا يسرقها سارق
ولا يلحقها غارة، فالأولى أن لا تباعا، وإن بيعا يصرف ثمنها إلى أرض أو دار،
وفى الحاشية أن معناه: لا يبارك إلا أن يبيع من شريكه لا من أجنبى - والله أعلم،
ولعله وافق١ مبحثا وإن بعد لفظا .
[ ما ] ع : فيه: يقمو ، يدخل .
باب القاف٢ مع النون
[ قنا] فه: مررت بأبى بكر فاذا لحيته "قانئة"، وفى آخر: وقد قنا لونها،
أى شديدة الحمرة ، قنات تقنا، وترك الهمزة فيه لغة أخرى - قنايقنو فهو قان . ك :
ومنه: حتى "قنا" لونها، بفتح قاف ونون وهمزة، أى اشتد حمرتها. نه :
وفيه: إنه جلس فى "مقنوءة" له، أى موضع لا تطلع عليه الشمس، وهى المقناة
أيضا ، وهما غير مهموزين .
[قنب] فى ح عمر فى الخلافة: فذكر له سعد فقال: ذلك يكون فى
"مقنب" من "مقانبكم"، هو بالكسر جماعة الخيل و الفرسان، يريد أنه صاحب حرب
وجيوش وليس بصاحب هذا الأمر. ومنه ح: كيف بطّئُ و " مقانيها".
(١) فى نسخة: أو فق. (٢) فى نسخة : بابه.
٣٢٣

ج - ٤
( قنت ـ قنص )
مجمع بحار الأنوار
[ قنت] فيه: تفكر ساعة خير من "قنوت" ليلة، هو يرد بمعنى طاعة
وخشوع وصلاة ودعاء وعبادة و قيام وطول قيام وسكوت ، فيصرف كل منها
إلى ما يحتمله لفظ الحديث. وفيه: كنا نتكلم فى الصلاة حتى نزلت ((وقوموا لله
"قُنتين")) أى ساكتين. ن: وقيل: مطيعين. ك: أصح تفاسيره أنه الدعاء فى القيام،
فقوله: أمرنا بالسكوت - بلفظ المجهول ليس تفسير القنوت، لكنهم لما أمروا بالذكر
انقطعوا عن الكلام. ط: وفيه: أفضل الصلاة طول "القنوت"، أى صلاة ذات
طول القيام. وح: "القانت" بآيات الله، أراد به القيام بما يجب من استفراغ
الجهد فى معرفة كتاب الله والامتثال به، أو طول القيام بكثرة القراءة. غ: ((كل
له "قنتون")) أى مطيعون أى مخلوقون كما أراد الله، لا يقدر أحد على تغيير خلقته.
((و "اقنتى" لربك)» اعبديه أو صلى. و((من "يقنت" منكن)) من يقم على الطاعة.
و" قُنتْت"، قيات بحقوق أزواجهن .
[ قمح] نه: فيه: وأشرب "فأتقنّح"، أى أقطع الشرب وأتمهل فيه،
وقيل : هو الشرب بعد الرى .
[ قنذع ] فيه: ما من مسلم يمرض فى سبيل الله إلا حط الله عنه خطاياه
وإن بلغت "قنذعة" رأسه، هى ما يبقى من الشعر مفرقا فى نواحى الرأس، كالقنزعة؟
وجعل الجوهرى فونهما زائدة. ومنه ح: ذلك " القنذع"، هو الديوث الذى
لا يغار على أهله .
[ قنزع] فيه: خضلى " قنازعك"، هى خصل الشعر جمع قنزعة، أى ندّيها
وروّيها بالدهن ليذهب شعثها. وفيه: نهى عن "القنازع"، هو أن يؤخذ بعض
الشعر ويترك منه مواضع متفرقة لا تؤخذ كالقزع. ومنه ح: سئل عمن أهل
بعمرة وقد لبد وهو يريد الحج فقال: خذ من " قنازع" رأسك، أى مما ارتفع
من شعرك وطال .
[ قنص ] فيه: تخرج النار عليهم " قوانص"، أى قطعا قانصة تقنصهم
٣٢٤
كا
(٨١)
جـ

ج - ٤
( قط ـ قنع )
مجمع بحار الأنوار
تختطف الجارحة الصيد، وهى جمع قانصة، من القنص: الصيد ، والقانص : الصائد ،
وقيل : أراد شررا كقوانص الطير أى حواصلها. ومنه ح: قمصت بأرجلها،
و "قنصت" بأحبلها، أى اصطادت بحبائلها. وح: وأن تعلو التحوت
الوعول، أى ١ بيوت " القانصة" كأنه ضرب بيوت الصيادين مثلا للأراذل لأنها
أرذل البيوت - ومر فى ت. وفيه: من كان النعمان بن المنذر فقال : من أشلاء
" قنص " بن معد ، أى من بقية أولاده.
[قنط] فيه: ذكر " القنوط" وهو أشد اليأس من الشىء، وهو بالضم
مصدر قنط يقنط . وفيه: وقطت " القنطة"، أى قطعت، وأما القنطة فظن أنه
تصحيف ، إلا أن يكون أراد القطنة - بتقديم طاء وهى هنة دون القبة، ويقال :
للحمة بين الوركين أيضا .
[قطر] ك: فيه فيجلسون على " قنطرة" بين الجنة، وهذه القنطرة غير
الصراط الذى على متن جهنم . فه : وفيه: من قام بألف آية كتب من
"المقنطرين"، أى أعطى قنطارا من الأجر وفسر القنطار بألف ومائة أوفية ،
وقيل: إنه أربعة آلاف دينار ، و قناطير مقنطرة اثنا عشر ألف دينار ، وقيل :
ملء جلد ثور ذهبا . غ: " القنطار" المال الكثير، و "المقنطرة" المضعفة
أو المكلة كبدرة مبّرة . نه : ومنه ح: إن صفوان "قنطر" فى الجاهلية و" قنطر"
أبوه، أى صار له قنطار من المال . وفيه: يوشك بنو " قنطوراء" أن يخرجوا أهل
العراق من عراقهم ، قيل : قنطوراء كانت جارية إبراهيم عليه السلام ولدت له
أولادا منهم الترك والصين . ط : وفيه نظر ، فان الترك من أولاد يافث بن
نوح، وقيل : اسم أب الترك .
[ قمع] نه: فيه: كان إذا ركع لا يصوب رأسه ولا " يُقنعه"، أى لا يرفعه
حتى يكون أعلى من ظهره ، من أقنعه إقناعا. ومنه ح الدعاء : و "تقنع"
يديك، أى ترفعها. ج: أى ترفعها إلى الله بالدعاء. زه : وفيه: لا تجوز شهادة
(١) فى النهاية : فقيل ما التحوت قال .
٣٢٥

ج - ٤
( قنع )
مجمع بحار الأنوار
"القانع" من أهل البيت لهم، هو الخادم والتابع. ط: بأن كان فى نفقة أحد.
ج: أى السائل المستطعم ، وقيل: المنقطع إلى القوم يخدمهم كالأجير والوكيل .
نه: ترد شهادته للمتهمة، والقانع لغة: السائل. ومنه ح: فأكل وأطعم
" القانع" ، وهو من القنوع: الرضا باليسير من العطاء ، قفع يقنع قنوعا وقناعة
بالكسر - إذا رضى، وبالفتح قنع يقفع قنوعا - إذا سأل . ط : هو الراضى
بما عنده وبما يعطى من غير سؤال. غ: "القانع " السائل و «المعتر)» يتعرض ولا يسأل.
فه: ومنه ح: " القناعة" كنز لا ينفد، لأن الإنفاق منها لا ينقطع، كلما تعذر
عليه شىء من أمور الدنيا قنع بما دونهو رضى. ومنه ح: "عز من " قنح"
و ذل من طمع، لأن القانع لا يذله الطلب فلا يزال عزيزا . وفيه: كان "المقانع"
من أصحاب التى صلى الله عليه وسلم، يقولون كذا، هى جمع مقنع .. جعفر،
هو الرضى فى العلم وغيره، وبعضهم لا يثنيه ولا يجمعه لأنه مصدر، ومن ثى
وجمع نظر إلى الاسمية . ش: ومنه: شاهد " مقنع" أى رضى يقنع بقوله .
نه: وفيه: أتاه رجل " مقنع" بالحديد، هو المتغطى بالسلاح، وقيل: هو الذى
على رأسه بيضة وهى الخوذة ، لأن الرأس موضع القناع . ومنه: إنه زار قبر أمه
فى ألف " مقنع"، أى فارس مغطى بالسلاح. وفيه: فانكشف "قناع " قلبه
فمات، أى غشاؤه تشبيها بقناع المرأة، وهو أكبر من المقنعة. ومنه ح عمر: إنه
رأى جارية عليها " قناع" فضر بها بالدرة، وقال: أتشبهين بالحراثر! وكان يومئذ
من لبسهن . وفيه: أتيته " بقناع" من رطب، هو الطبق الذى يؤكل عليه ، ويقال
له: القنع - بالكسر والضم، وقيل: القناع جمعه. ش: هو بكسر قاف وخفة
نون . فه: ومنه ح عائشة: أخذت أبا بكر غشية عند الموت فقالت :
من لا يزال دمعه " مقنعا" لا بديوما أنه مهراق
[ وهو من بحر الرجز، وفسروا المقنع بأنه محبوس فى جوفه، ويجوز أن يراد
من كان دمعه مغطى فى شؤونه كامنا فيها فلا بدٍ أن يبرزه البكاء. وفى ح الأذان:
٣٢٦
ذكر

٨
مجمع بحار الأنوار
( قنع )
ج - ٤
ذكر له " القنع" فلم يعجبه ذلك، وفسر فيه بالشبور وهو البوق، واختلفوا فى
ضبطها بياء وتاء و ثاء ونون - وهو أشهرها وأكثرها لإقناع الصوت به أى رفعه،
والقبع ـ بموحدة مفتوحة لأن الشبور يقبع فم صاحبه أى يستره، والقئع - بمثلثة "
كأنه من قئع فى الأرض - إذا ذهب، لذهاب الصوت منه، والقتح - بمثناة :
دود فى الخشب فكأنه محرف . ك: و فى ح التيمم : لم أر عمر " قنع" بقول عمار ، لأن
عمر كان حاضرا معه ولم يذكر القصة فارتاب لذلك . ط : " قنعه" اللّه، أى
جعله قانعا بما أعطاه لمعرفته بأنه مقسوم لن يعدو ما قدر له . وفى ح الهجرة: هذا
رسول الله مقبلا " مقنعا"، أى ألقى على رأسه إزارا لدفع الحر. ك: وفيه :
جواز تغطية الرأس بسبب أو عذر، وكرهه مالك إلا من حر أو برد، وقوله: عصب
النبى صلى الله عليه وسلم على رأسه حاشية برد - يدل على جواز شد الرأس بالعصابة لمرض
ونحوه . و ح: "قنع" صلى الله عليه وسلم رأسه وأسرع، أى ستره وأجاز
الوادى أى خلفه أو قطعه أو ملك . ط : ثم "قنع" رأسه، بتشديد نون
أى أخذ قناعا على رأسه شبه الطيلسان، أو أطرق رأسه فلم يلتفت يمينا وشمالا
لئلا يقع بصره عليها وقدحلت بأهلها العقوبات بمقت الله - ومر فى الحجر .
وفيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه ويكثر "القناع" كأنه ثوب
زيات الدهن ، بالفتح استعمال الدهن ، و القناع بكسر قاف أوسع من
المقنعة بالكسر وهو ما تقنع المرأة رأسها، يعنى يكثر اتخاذ القناع عند التدهن
ليحفظ العامة ، والزيات بائع الزيت . مف : القناع خرقة تلقى على الرأس
بعد استعمال الدهن لئلا يتسخ العامة ، شبهه بقناع المرأة . ن: " وتقنعت " إزارى،
أى لبسته ، ولذا عدى بنفسه، اتهمه أن يذهب لبعض نسائه . وعاد "المقنع"،
بفتح قاف ونون مشددة . غ « " مقنعى" رءوسهم)» رافعيها ينظرون فى ذل .
(١) وصحح أبو عمر الزاهد المثلثة، وقال الخطابى: مدار هذا الحرف على هشيم وكان
كثير اللحن والتحريف على جلالة محله - مخ.
٣٢٧

ج - ٤
( قنن - قنا)
بجمع بحارالأنوار
[ قن] فه: فيه: إن الله حرم الكُوبة و"القنين"، هو بالكسر والتشديد
لعبة للروم يقامرون بها ، وقيل : هو الطنبور بالحبشية، والتقنين الضرب بها .
وفيه: لم نكن عبيد "قن" إنما كنا عبيد ملكة، القن الذى مُلك هو وأبواه، وعبد
المملكة هو الذى ملك هو دون أبويه ، يقال : عبد قن ، وعبدان قن، وعبيد قن ،
وقد يجمع على أقنان وأقنة .
[ قنا ] فيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم "أقنى" العرنين، القنا فى الأنف
طوله ودقة أرثبته مع حدب فى وسطه . والمرأة قنواء ومنه ش كعب : " قنواء"
فى مُحُرّتيها. وفيه: انه خرج فرأى " أقناء" معلقة "تنو" منها حشف، القنو:
العذق بما فيه من الرطب، وجمعه أقناء. ك: هو بكر قاف وسكون نون، والتثنية
قنوانِ والجمع قنوان - بالرفع والتنوين . وفيه: والاثنان القنوان، أى هو مشترك
بين التثنية والجمع . فه: وفيه: إذا أحب الله عبدا " اقتناه" فلم يترك له مالا
ولا ولدا، أى اتخذه واصطفاء، قناه يقنوه واقتناء - إذا اتخذ لنفسه دون البيع .
ومنه: "فاقنوهم"، أى علموهم واجعلوا لهم قنية من العلم يستغنون به إذا احتاجوا
إليه . وح : نهى عن ذبح "فَنِىّ" الغنم، أبو موسى: هى التى تقتّى للدر
والولد، جمع قنوة - بالضم والكسر ، و بالياء أيضا؛ الزغخشرى : الفنى والقنية:
ما اقتنى من شاة أو ناقة فعله واحدا كأنه فعيل بمعنى مفعول وهو الصحيح ، يقال :
قنوت الغنم وغيرها قوة وثنوة وقنيت أيضا قنية وقنية - إذا اقتنيتها لنفسك لا للتجارة،
و الشاة قنية، فان كان جعل الفنى جنا للقنية فيجوز، وأما فعلة وفعلة فلم يجمعا على
فعيل . ومنه ح عمر : لو شئت أمرت " بقنية" سمينة فألقى عنها شعرها . وفيه:
فيما سقت السماء و "القُنيّ" العشور، هو جمع قناة وهى أبار تحفر فى الأرض متابعة
ليستخرج ماؤها ويسيح على وجه الأرض ، وهذا الجمع إنما يصح إذا جمع القناة على
قنا وجمع القنا على قَنِىّ فيكون جمع الجمع، فان فَعَلَة لم يجمع على مُعول؛ الجوهرى: القنا
جمع قناة وهى الرمح ، ويجمع على قنوات ، وكذا القناة التى تحفر .
٣٢٨
و منه
(٨٢)

ج - ٤
( قوب )
مجمع بحار الأنوار
ومنه: فنزلنا "بقناة"، وهو واد فى المدينة، وقد يقال فيه: وادى قناةً، وهو
غير مصروف . ك : سال الوادى "قناة" ـ بمفتوحة فمخففة، مرفوع بدل. ط :
قناة - حال أو مصدر بحذف مضاف ، أى مثل القناة أو سيلان القناة فى
الدوام أو فى القوة أو فى المقدار. نه: وفيه: فعافها بالحناء والكتم حتى "قنا"
لونها ، أى احمر، من قنا يقنو فهو قانٍ. وفيه: والإثم ما حكّ فى صدرك
وإن "أقناك" الناس عنه، أى: أرضوك - حكى عن الزمخشرى كذلك، والمحفوظ بالفاء
والتاء ، وكذا رأيته فى الفائق فى باب حك مع تفسيره بأرضوك بفعل الفتيا إرضاء
من المفتى . ن: إنما له من ماله ثلاث: أكل أو لبس أو أعطى "فاقتى" - بالتاء فى معظمها،
أى ادخره لآخرته، وروى: فأقنى وبحذفه، أى أرضى. ط: "ما" الأولى موصولة
و 'له، ميلته و'من ماله" متعلق بالصلة، و"ثلاث" خبر، و"اقتنى" أى أعطى الله
فيكون ذخيرة .
باب القاف مع الواو
[قوب ] فه: "لقاب" قوس أحدكم أو موضع قدّه، القاب والقِيب:
القدر، من قوّبوا فى الأرض - أثروا فيها بالوطء وجعلوا فى مسافيها علامات - ومر
فى قدد. ك: ((" قاب" قوسين)) القاب: ما بين المقبض والسية، وهو موضع
رأس الوتر، ولكل قوس قابان ولذا قيل: فيه قلب، أى قابى قوس. ج : أى
قرب جبرئيل من م* صلى الله عليه وسلم قدر قوسين، وقيل : قاب القوس
صدرها حيث يشد عليها السير . نه: ومنه ح: إن اعتمرتم فى أشهر الحج
رأيتموها مجزئة من حجكم فكانت " قائبة" من١ "قوب،" عامها، ضرب مثلا لخلو مكة من
المعتمرين فى باقى السنة ، من قيبت البيضة فهى مقوبة - إذا خرج فرخها منها ،
فالقائبة: البيضة ، والقوب: الفرخ، وتقوبت البيضة - إذا انقلقت عن فرخها، وإنما
قيل لها : قائبة ، وهى مقوبة بمعنى ذات قوب أى فرخ ، يريد أن الفرخ
(١) زيد من اللسان .
٣٢٩

ج - ٤
( قوت - قود )
مجمع بحار الأنوار
إذا فارق بيضته لم يعد إليها، وكذا إذا اعتمروا فى الأشهر الحرم لم يعودوا
إلى مكة .
[ قوت] فى أسمائه " المقيت". هو الحفيظ أو المقتدر أو المعطى أقوات
الخلائق، من أقاته - إذا أعطاه قوته، وهى لغة فى قاته، وأقاته أيضا - إذا حفظه.
ومنه: اللهم اجعل رزق ال مج " فوتا"، أى بقدر ما يمسك الرمق من المطعم.
ن: وقيل: أى كفاية من غير إسراف. نه: ومنه: كفى بالمرء إثما أن يضيّع
من "يقوت"، أى من يلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده، ويروى: يقيت، من
أقات . أو: "يقوتنا" كل يوم، هو من الثلاثى ومن التفعيل، و' قليلا، بالنصب.
ج : من قاته - إذا أعطاء قوته. فه: وفيه: " قوتوا" طعامكم يبارك لكم فيه،
هو صغر الأرغفة ، وقيل: هو كمكيلوا طعامكم. وفى ح الدعاء : وجعل لكل
منهم "قيتة" مقسومة من رزقه، هى فِعلة من القَوت كيتة من الموت .
[نوح] فيه: احتجم صلى الله عليه وسلم " بالقاحة" وهو صائم، هو موضع
بين مكة والمدينة، من قاحة الدار: وسطها، مثل ساحتها وباحتها . ومنه ح :
من ملاً عينيه من " واحة" بيت قبل أن يؤذن له فقد فر.
[قود ] فيه : من قتل عمدا فهو "قود،"، القود: القصاص وقتل القاتل
بدل القتيل ، أقدته به إقادة، واستقدت الحاكم - سألته أن يقيدنى، واقتدت منه ،
و أما قاد البعير واقتاده فمعنى جره خلفه. ك: ومن الأول "أقادت" به
الخلفاء، أى قتله بدل القتيل. وح: " يقاد" المرأة من الرجل، أى يقتص من
الرجال بقتل المرأة وبجرحه وقطعه عضوا منها، وقال الحنفية: لا قصاص بينهما
فيما دون النفس . وح: فلا " قود" ولا قصاص، القود يستعمل غالبا فى النفس ،
والقصاص أعم فلا تكرار. وح: إما أن يفدى أو "يقيد"، أى يعطى له الفدية
أو يقتص. ش: إن مالكا صاحب المذهب لما ضربه جعفر هو ابن عم أبى جعفر
المنصور سعى إليه بأن مالكا لا يرى الايمان ببيعتكم هذه بشىء لأن يمين المكره
لا
٣٣٠
فز

مجمع بحار الأنوار
( قور )
ج - ٤
لا يلزم، فغضب فرده و ضربه بالسياط و مدت يده حتى انخلعت كتفه و ارتكب منه أمرا
عظيما، فلم يزل مالك بعد الضرب فى علق "أقادة"١ المنصور، أى مكنه من أن يقتص
منه، توضيح: لا "قود" إلا بالسيف، أى لا يقام القصاص إلا به، أو ليس هو إلا بسبب
القتل بالسيف . ط: وح: لا "بقاد" بالولد الوالد، أى لا يقتل والد بقتله ولده ،
أو لا يقتل الوالد بعوض الولد الذى عليه القصاص كعادة الجاهلية. وح: من
قبل عمدا فهو "قود"، أى: بصدد أن يقاد ومستوجب له، أطلق المصدر على المفعول
باعتبار ما يؤل ، ومن حال دونه - أى منع المستحق عن القصاص - فعليه ما عليه ، وضمير
دونه - للقاتل. وح: نهى أن "يستقاد" فى المسجد، لئلا يتلوث بالدم. ومن الثانى
ح الصلاة: "اقتادوا" الرواحل "فاقنادوا"، الأول أمر والثانى ماض ، أى اطردوا
شيئا أى قليلا تحولا عن ذلك المكان لغلبة الشيطان عليهم فيه، وقالت الحنفية :
ليزول وقت الكراهية، قوله: ولو شاء لردها فى غير هذا، أراد به الموت الحقيقى .
وح: معجب من قوم " يقادون" إلى الجنة بالسلاسل، أى عظم الله شأن قوم
يؤخذون عنوة فى السلاسل فيدخلون فى الإسلام، وقيل: أراد بالسلاسل القتل والسبى
وتخريب البلاد مما يلجئهم إلى الإسلام، أو أراد جذبات الحق التى يجذب بها خالصة
عباده من الضلالة إلى الهدى. من: وح: "يقودكم" بكتاب الله، أى ما داموا
متمسكين بالإسلام والدعاء إلى كتاب الله على أى حال كانوا فى دينهم و خلقهم .
فه: وفيه: قريش "قادة" ذادة، أى يقودون الجيوش، وهو جمع قائد ، وروى
أن قصيا قسم مكارمه فأعطى قود الجيوش عبد مناف ثم وليها عبد شمس ثم أمية
ثم حرب ثم أبو سفيان. وفى ح السقيفة: فانطق أبو بكر وعمر "يتقاودان" حتى
أتوهم ، أى يذهبان مسرعين كأن كل واحد منهما يقود الآخر لسرعته. وفى ش
كعب: "قوداء" شمليل؛ أى الطويلة. ومنه: رمل "منقاد"، أى مستطيل.
[قور] فى ح الاستسقاء: "فتقوّر" السحاب، أى تفرق وتقطع فرقا مستديرة،
ومنه قوارة الجيب. ومنه ح: وفى فنائه أعتز درّهن غير يحلبن فى مثل
ـز
(١) جواب "لما' - منه.
٣٣١

مجمع بحار الأنوار
{ قوز - قوض )
ج - ٤
"قوارة" حافر البعير، أى ما استدار من باطن حافره يعنى صغر المحلب وضيقه،
وصفه باللؤم والفقر. وح الصدقة: ولا "مقورّة" الألياط، الاقورار الاسترخاء
فى الجلود، والألياط جمع لبط: قشر العود، شبه به الجلد لالتزاقه باللحم ، أى غير
مسترخية الجلود لهزالها . ش: هو بضم ميم وفتح قاف وتشديد واو فراء . ز : قضية
بيان النهاية أنه بسكون قاف وتشديد راء كحمرة - والله أعلم. نه: ومنه: جلد
البعير "المقور". وفيه: فله مثل " قُورٍ" حسْمَى، هو جمع قارة وهى الجيل،
وقيل: هو الصغير منه. ومنه ح: صعد "قارة" الجبل، كأنه أراد جبلا صغيرا فوق
الجبل ، كما يقال: صعد قُنّة الجبل. وش كعب: وقد تلفع "بالقور" العساقيل. وح أم
زرع: اعلى رأس "قور" وَعَث. وفيه: وهو سيد "القارة"، هو قبيلة ٢ يوصفون
بالرمى ، وفى المثل: أنصف القارة من راماها .
[فوز] فيه: مد فى الدهم بهذا "القَُوز" هو بالفتح العالى من الرمل كأنه
جبل. ومنه: زوجى لحم جمل غث على رأس ""قُوز" وعث، أرادت شدة الصعود
فيه لأن المشى فى الرمل شاق فكيف ٣ وهو وعث .
[ قوس] فيه: أطعمنا من بقية "القوس" الذى فى نوطك، هو بقية التمر
فى أسفل الجلّة كأنها شبهت بقوس البعير. ومنه ح: تضيفت خالد بن الوليد فأتانى}
" بقوس" و كعب و ثور .
[قوصر] فيه: °من كانت له "قوصرة"، هى وعاء من قصب يعمل التمر،
ويشدد ويخفف .
[قوصف] فيه : إنه خرج على صعدة عليها "قوصف"، هو القطيفة، ويروى براء -
وقد ص .
[قوض] فى ح الاعتكاف: فأمر ببنائه "فقوض"، أى قلع وأزيل، وأراد
بالبناء الخباء، ومنه تقويض الخيام . ك: قوض بضم قف وكسر واو مشددة
(١) زيد فى النهاية: زوجى لحم جمل غث. (٣) زيد فى النهاية: من بنى الهون بن خزيمة.
(٣) زيد فى النهاية: الصعود فيه. (٤) فى النهاية: فأتى، وفى اللسان: فأقونى.
(٥) زيد فى النهاية: أفلح .
٨
٣٣٢
(٨٣) وضاد

ج - ٤
( قوف - قول )
مجمع بحار الأنوار
وضاد معجمة. فه: وميه: مررنا بشجرة وفيها فرخا حمرة فأخذناهما بقاءت الحمرة
وهى "تقوض"، أى تجىء وتذهب ولا تقر .
[قوف] فيه: ان محرزا! كان "قائفا"، هو من يتتبع الأثار ويعرفها ويعرف
شبه الرجل بأخيه وأبيه ، والجمع القافة ، هو يقوف الأثر ويقتافه قيافة كففا
الأثر واقتفاء . ك: هو الذى يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات.
[قوق] نه : فيه: أ جئتم بها هرقلية " فوقية"، يريد البيعة لأولاد الملوك سنة
الروم والعجم - قاله عبد الرحمن بن أبى بكر لما أراد معاوية أن يبايع أهل المدينة ابنه
يزيد بولاية العهد، وقوق اسم ملك من ملوك الروم وإليه تنسب الدنانير القوقية ،
وقيل: لقب قيصر، وروى بقاف وفاء، من القوف: الاتباع، كأن بعضهم
يقبع بعضا .
[قول] فيه: إنه كتب لوائل إلى "الأقوال"، وروى: الأقيال، الأقوال
جمع قيل وهو الملك النافذ القول والأمر ، وأصله قَيول فيعل حذفت
عينه ، وأقيال محمول على لفظ قيل. وفيه: انه نهى عن "قيل" و"قال"،
أى عن فضول ما يتحدث به المتجالسون من قولهم : قيل كذا وقال كذا،
وبناؤهما على كونها فعلين ماضيين متضمنين للضمير، والإعراب على إجرائها مجرى
الأسماء خلوين من الضمير، وكذا إدخال حرف التعريف عليها فى قولهم: القيل
والقال، وقيل القال: الابتداء، والقيل: الجواب ، وهذا على رواية : قيل
و قال - فعلين، فيكون النهى عن القول بما لا يصح ولا تعلم حقيقته، وهو
كحديث: بئس مطية الرجل 'زعموا"، وعليه فلا نهى عن حكاية ما يصح ويعرف
حقيقته ويسند إلى ثقة ولاذم ، وجعل أبو عبيد القال مصدرا فها اسمان ،
وقيل: أراد كثرة الكلام مبتدئا ومجيبا، وقيل: أراد حكاية أقوال الناس
والبحث عما لا يجدى عليه خيرا ولا يعنيه أمره. ك: أو أراد أمور الدين بأن يقول
فيه من غير احتياط ودليل ، أو أراد ذكر الأقوال فيه من غير بيان الأقوى ،
أو المقاولة بلا ضرورة وقصد ثواب فانها تقسى القلوب . مف: أو هما مصدران
(١) هكذا فى النهاية وتاج العروس، وفى المطبوع: مجذرا، وفى اللسان: مجزّزا - كذا.
٣٣٣

مجمع بحار الأنوار
( قول )
ج - ٤
وعدم تنوينهما بتقدير إضافة أى قيل وقال ما لا فائدة فيه ولا ثواب ولا ضرورة
لأنها يوجب القسوة. ج: قيل وقال - مصدران، ورد بأنه تكرار. ك: وهما بتنوين
٠٠٠
مصدران وبفتحها فعلان . فه: ومنه ح: العضه هى النميمة " القالة" بين الناس،
أى كثرة القول وإيقاع الخصومة بين الناس بما يحكى للبعض! عن البعض.
ومنه ح : نفشت "القالة" بين الناس، أو أراد به القول والحديث. وفيه:
سبحان الذى تعطف بالعز٢ و"قال" به! أى أحبه واختصه لنفسه، نحو فلان يقول
بفلان - أى بمحبته و اختصاصه، أو حكم به أو غلب به، وأصله من القَيْل: الملك، لأنه
ينفذ قوله. وفيه: العروس تكتحل و "تقتال" وتحتفل، أى تحتكم على زوجها.
وفيه : "قولوا بقولكم" أو بعض "قولكم" ولا يستجرينكم الشيطان، أى
قولوا بقول أهل دينكم وملتكم أى ادعونى رسولا ونبيا، لا سيدا كما تسمون
رؤساءكم ، لأنهم كانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كالسيادة بأسباب الدنيا، ويعنى
ببعض قولكم الاقتصاد فى المقال وترك الإسراف فيه. وفى ح على سمع امرأة تندب
عمر فقال: أما والله! ما " قالته" ولكن "قُوّلته"، أى لَقْنته وعلمته وألقى على
لسانها يعنى من جانب الإلهام، أى أنه حقيق بما قالته . ومنه ح ابن المسيب:
قيل له: ما تقول فى عثمان وعلى؟ فقال: أقول ما "قوّلنى" الله - ثم قرأ ((والذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا)»، من قوّلتنى و أقولتنى أى
علمتنى ما أقول وأنطقتنى، وفيه: سمع صوت قارئً بالليل فقال: أ " تقوله" مرائيا؟
أى أتظنه، وهو مختص بالاستفهام. ومنه ح الاعتكاف: البر " تقولون" بهن،
أى تظنون وترون أنهن أردن البر، والقول بمعنى الكلام لا يعمل فيما بعده ،
تقول قلت: زيد قائم، وبعض العرب يقول: زيدا قائما، وهو بمعنى الظن يعمل
مع الاستفهام، نحو أ تقول: زيدا قائما. وفيه: "فقال" بثوبه ٣ ، العرب تجعل القول
عبارة عن جميع الأفعال نحو قال بيده، أى أخذ، وقال برجله، أى مشى ،
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: البعض. (٢) كذا فى النهاية والمطبوع، وفى اللسان: العز.
(٣) زيدفى النهايه : هكذا .
و قالت
٣٣٤

مجمع بحار الأنوار
( قول )
ج - ٤
وقالت له العينان سمعا وطاعة، أى أومأت، وقال بالماء على يده، أى قلب،
و قال بثوبه - رفعه، وكله مجاز كما روى فى حديث السهو : ما يقول ذو اليدين؟
"قالوا": صدق، روى أنهم أومؤا برؤسهم أى نعم ولم يتكلموا، و يجىء بمعنى أقبل
ومال واستراح وضرب وغلب. ك: و"قال" بأصابعه، أى أشار بها إلى فوق -
بالضم، وطأطأ - بوزن دحرج أى خفض إصبعيه إلى أسفل - بضم لام. و ح:
"فقال" فى الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب١، أى أخذ الذى على الحجرة. وح:
ثم "قال" بيده هكذا، أى ضربها بيده. نه: وفى ح جريج: فأسرعت "القولية" إلى
صومعته، هم الغوغاء وقتلة الأنبياء. ك: وفيه: بما "تقاولت" الأنصار، أى قال بعضهم
لبعض من بخر أو محمر. و "يقول" السائب: وكان السائب، أى يقول لأجل السائب
و فى حقه، والمقول: و کان السائب. و ح: إنى لأقوى لذلك، "قلت": يا رسول الله!
أقوى - متكلم المضارع، وروى: على ذلك - بدل: ذلك. ز: أى أقوى للصوم متتابعا .
ك: "قلت": يا رسول الله - بتقدير: لا، ليصلح جوابا. وقال لى: إبراهيم " لم يقل" حدثنى،
لأنه ذكر له على سبيل المجاورة والمذاكرة لا على سبيل التحدث والتحمل . وح :
فان ابن عباس "لا يقوله"، كان مذهبه أن لا ربا فيما إذا كانا متفاضلين، إنما الربا
فى النسيئة، قوله: و أنتم أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منى - لأنكم كنتم بالغين
كاملين عند صحبته وأنا كنت صغيرا. وح: فان أمر بتقوى أجر وإن "قال"
بغيره، أى حكم ، فان عليه منه - أى فان عليه وزرا منه، حذف لدلالة القرينة. وح:
"فقال" عمر: إنى لأعلم أيّ مكان نزل، وجه مطابقة قوله لكلامهم أنه يريد: إنا أيضا
جعلناه عيدا لأن بعد يوم العرفة يوم العيد. وح: و " قلت" أنا: من مات
وهو لا يدعو ندا، علمه ابن مسعود من الحديث، إذ انتفاء السبب يدل على انتفاء
السبب، إذ لا واسطة بين الجنة والنار . ز: ونوقش بأن انتفاءه لا يدل على انتفاء
المسبب، ويدفع بأنه مؤيد بوروده مرفوعا. ن: قلت أنا: ومن مات لا يشرك -
هكذا فى أصولنا وفى البخارى، وعند بعض عكسه، وقد صح اللفظان مرفوعا
(١) فى نسخة: بالحجار .
٣٣٥

مجمع بحار الأنوار
( قول )
ج -٤
فى ح جابر وصح فى ح ابن مسعود لكنه نمى وحفظ أحدهما فى وقت نقاسه
على الأخر . وح : ائذن فيمن " قال" لا إله إلا الله، أى قالها مرة فحسب، وإلا يكون
الثانية زائدة على مجرد الإيمان، وإنما استأذن مع علمه فى الدنيا أنه مما استأثر الله تعالى
به لاحتمال أنه ينسى ذلك ح. ز: أو لعلمه بأنه كذلك يقع. من: " لم يقل" يوما
رب اغفر لى، أى لم يصدق بالبعث فلا يخفف عنه عذابه ، و جوز البعض تخفيف عذاب
جنايات سوى الكفر بسبب البر، فمعنى لا ينفعه أنه لا يخلصه من النار. وح:
فذكروا "فقال"، أى قائل من الحاضرين، وروى: فقالوا، وروى بحذفها،
قوله: لم أسمعه - أى من النبى صلى الله عليه وسلم. و"قال" لأصحاب الحجر، أى فى شأنهم.
و ح: الرجل الذى "قلت" له آنفا، أى قلت فى شأنه. وح: " قولى" السلام
على أهل الدار ، فيه جواز زيارة النساء، وأصح الثلاثة لأصحابنا التحريم لحديث :
لعن الله زوارات القبور، والمبيح جعله مفسوخا بكنت نهيتكم، ويجاب بأنه
لا يتناول النساء على الصحيح ، وثالثها الكراهة . وح: "فقالت" هذه زينب ، أى
قالت عائشة ومد يده إليها بظنه أنها عائشة صاحبة النوبة إذ لم يكن فى البيوت
مصابيح . وح: "فقال": ابن جبير! هو بالرفع استفهام أى أنت ابن جبير. وح :
"يقول" لنا: فيما استطعت، أى قل: فيما استطعت، وهذا من كمال شفقته، لقّنهم (فيما استطعت،
لئلا يدخل فى عموم بيعته ما لا يطيقه. وح: ائذن لى "فلأقل"، أى أقول عنى
وعنك ما هو مصلحة من التعريض، وإنما أمر بقتله لنقضه العهد وسبه النبى صلى الله
عليه وسلم وقتله غرة فتكا لا غدرا. وح: وبلال " قائل" بثوبه، أى فاتحه مشيرا
إلى الأخذ فيه، وروى بموحدة بدل همزة. ط: إلا " قيل" لى: كذلك كنت!
أى لما قيل: واجبلا! قيل: أنت جبل! على التهكم، فلما مات - أى قتل شهيدا فى
حرب مؤتة. وح: إذا دخل بيته " قال" بالسواك، لأن الفم يتغير بالسكوت،
و كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يتكلم فى الطريق غالباً. وح: " فقولوا" مثل
ما "يقول" المؤذن، فيه أنه يستحب إجابته بمثله إلا فى الحيعلتين لكل من سمعه من
طاهر ومحدث وحائض إلا من اشتغل فى الخلاء أو الجماع ، واختلفوا هل يجيب
٣٣٦
کل
(٨٤)

بجمع بحار الأنوار
( قول )
ج - ٤
كل مؤذن أو الأول فقط . وح: صلّ فى هذا الوادى المبارك و"قل": عمرة
فى حجة ، أى احسب صلاتك فيه واعتده بعمرة داخلة فى حجة ، والقول يعبر به عن
جميع الأفعال. وح: هم الأخسرون إلا من "قال" هكذا، أى أشار إلى جميع
الجوانب، وهكذا - صفة مصدر محذوف أى أشار إشارة مثل هذه الإشارة ، ومن
بين يديه - بيان للاشارة، والأظهر أن يتعلق بالفعل مجىء وعن يمينه، وعن للبعد
والمجاوزة. وح: ثم "قال" صلى الله عليه وسلم بيده فنبذهما، أى أشار بيديه، فنبذ
الكتابين كناية عن الفراغ ، ففرغ تفسير النبذ. وح: أتى نبى الله صلى الله عليه وسلم
"فقيل" له: لتم عينك ولتسمع أذنك وليعقل قلبك، أى أتاه ملك وقال له ذلك، أى
لا تنظر بعينك إلى شىء ولا تسمع بأذنك شيئا ولا تجر فى قلبك شيئا، أى كن
حاضر القلب حضورا تاما لتفهم هذا المثل، فأجاب صلى الله عليه وسلم بأنى قد فعلت
ما تأمرنى، وقيل: أمر الثلاث وارد ظاهرا على الجوارح وفى الحقيقة للرسول
صلى الله عليه وسلم، ويجوز أن لا يكون ثم قول ولا جواب أى أراد الله أن
مجمع له صلى الله عليه وسلم بين أولئك المعانى فاجتمعت، قوله: سيد - مبتدأ، و بنى - خبره،
أو هو صفته وخبره محذوف - ويتم فى مأدبة من م. وح: "فقيل" له: هل علمت خيرا؟
هذا السؤال كان فى القبر، قلت: ويحتمل كونه من اللّه تعالى فى القيامة لقوله:
أُبایع الناس فى الدنيا . و ح: أ "تقول" هذا مراء؟ قال: بل مؤمن، أی أ تعتقد، مرائيا،
وإنما أوجب بقوله: مؤمن، لأن المؤمنين حينئذ أكثرهم منافقون، وأبو موسى يقرأ -
حال من فاعل قال أى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والحال أن أبا موسى يقرأ.
وح: بأيعنا - تعنى صافنا، قال: "قولى" لمائة إمرأة " كقولى" لواحدة، أجاب
بوجهين أحدهما يكفى القول عن المصافة والثانى لا يشترط القول لكل واحدة .
وح: "فقال": الحمد لله، حمد الله باذنه، أى أراد أن يقول الحمد لله، نحمده باذنه أى
بتيسير وتوفيقه، قوله: إلى ملأ - بدل فهو من كلام الله، أو حال أى قال مشيرا
إلى ملأ، فهو من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى ربه ، أى إلى مكان
٣٣٧

ج -٤
مجمع بحار الأنوار
( قول )
حكمه. وح : أ"تقولون؟": هو أضل أم بعيزه؟ أى أ تظنون أى أ يدور هذا الترديد فى
ظنكم ولا يقول ما قال إلا جاهل بالله وبسعة رحمته. وح: تلا قول الله و"قال"
عيسى ((إن تعذبهم)) فقال: أستى! قال عيسى - مصدر مضاف أى تلا قول عيسى،
أى تذكر النبى صلى الله عليه وسلم الشفاعة الصادرة عن الخليل وروح الله فرق
لأمته. ش: "لا يقوان" أحدكم ما شاء الله وشاء فلان، لكون العطف بالواو يقتضى
التسوية على خلاف الإجلال فأمر بثم المقتضية للتراخى. ج: من "قال" فى كتاب الله
برأيه فأصاب فقد أخطأ، لا يجوز أن يراد أن لا يتكلم أحد فى القرآن إلا بما سمعه ، فان
الصحابة رضى الله عنهم قد فسروه واختلفوا فيه على وجوه و ليس كل ما قالوه سمعوه منه،
ولأنه لا يفيد ح دعاؤه: اللهم ! فقهه فى الدين و علمه التأويل، فالنهى لوجهين : أحدهما
يكون له رأى وإليه ميل من طبعه وهواه فيتأول على وفقه ليحتج على تصحيح
غرضه، وهذا قد يكون مع علمه أن ليس المراد بالأية ذلك ولكن يلبس على
خصمه ، وقد يكون مع جهل بأن يكون الأية محتملة له لكن رجحه لرأيه ولو لاه
لما يترجح ذلك الوجه له، وقد يكون له غرض صحيح كمن يدعو إلى مجاهدة القلب القاسى
ويستدل بقوله «اذهب الى فرعون انه طغى» و يشير إلى قلبه، ويستعمل الوعاظ تحسينا
وترغيبا ، وهو ممنوع، وقد يستعمل الباطنية فى المقاصد الفاسدة لتغرير الناس إلى
باطله، والثانى أن يتسارع إلى التفسير لظاهر العربية من غير استظهار بالسماع فى
غرائبه ومبهاته وفيما فيه من الحذف والتقديم وما عداهما، فلا وجه للمنع فيه. وح :
"قال" كذلك يصبح جنبا، أى قال مطلقا من غير تقييد. في: " قبل" لى: أنت منهم،
لعل قائله جبر ئيل، وأنت - خطاب لابن مسعود. ج: من " تقول" على، أى قال
عنى ما لم أقله . ش: ومنه: "يقول" الأنبياء، بضم ياء وشدة واو مفتوحة. ع :
التقول الكذب. و"قول الحق"، أى القول الحق كحق اليقين أى اليقين الحق. و"قال"
به، قتله. ط: فقال: قل، قلت: ما أقول؟ ((قل هو الله أحد)» والمعوذتين يكفيك، المعوذتين -
٣٣٨
بالنصب

ج - ٤
( قول )
بجمع بحار الأنوار
بالنصب عطفا على ((قل هو الله أحد» بتقدير: اقرأ، والقول فى قول النبى صلى الله عليه
وسلم والصحابى على تأويل القراءة، يكفيك - أى يدفع عنك كل السوء أو يغنيك
عما سواها. وح: لو "فلتها" و أنت تملك - من فى جريرة. ك: ((وإذ قال الله))
. يقول قال الله، و "إذ" هنا صلة، يريد أن هذا القول فى يوم القيامة، فقال: بمعنى
يقول، وإذ صلة أى زائدة، لأن إذ للماضى والمراد هنا المستقبل. وح: " قيل"
لى "فقلت"، أى أقرأنيها جبر ئيل فقرأت، يعنى أنهما من القرآن، وإنما سأله
لأن ابن مسعود كان يقول إنها ليسا من القرأن ، وليس أن " نقول" كأنه يعنى الصبح،
يعنى أن اسم ' ليس، هو الصبح أى ليس الصبح المعتبر هو أن يكون مستطيلا من العلو
إلى السفل وهو الكاذب بل الضوء المعترض من اليمين إلى الشمال، و' أظهر، من
الظهور بمعنى العلو، أى علا يزيد بن زريع يديه ورفعها طويلا إشارة إلى
الصبح الكاذب ثم مد إحداهما عن الأخرى إلى الصادق. وحتى " يقول"
هكذا، أى حتى يصير مستطيلا منتشرا فى الأفق من الطرفين أى اليمين والشمال .
ش : حتى " قالت" السماء، أى جادت وانسكبت مطرا. وح: "فقال" برأسه
هكذا يمينا وشمالا، أى أومى صلى الله عليه وسلم للشجرتين أن تعودا إلى مكانكا
يمينا وشمالاً. ك: "فقال" عاصم بن عدى فى ذلك " قولا" ثم انصرف "قولا"، أى
قال كلاما لا يليق مما يدل على النخوة وبحب النفس والغيرة وعدم الحوالة إلى الله
تعالى. وح: و"لم يقل قول" السفهاء، أى لم يقل الله ((لا يحل لكم ان تاخذوا
ما أتيتموهن)» إلا أن تقول المرأة: لا أغتسل من الجنابة، فانها ح تصير ناشزة فيحل الأخذ
منها، ولا أغتسل - إما كناية عن الوطء وإما حقيقة. وح: " قلت" لابن عباس
" فقال" حدثنا، أى قلت حدثنا فى معنى لا تؤاخذنى، أو حدثنى مطلقا. وح: "قال"
لعائشة ، أى عن عائشة أو قال لها مستفهما: ما شبع آل محمد ، فقالت: نعم. وح:
ألا "تقولوه" يقول: لا إله إلا الله، أى ألا تظنونه يقولها، وحذف نونه تخفيفا
أو هو خطاب لواحد والواو لإشباع الضمة. وح لو شئت "لقات". فيه، أى
٣٣٩

ج - ٤
( قوم )
بجمع بحار الأنوار
لقدحت فيه بوجه من الوجوه وأعيب من هذا الأمر أى ترغيب الناس إلى الخروج
للقتال. وح: " فليقل" إنى أحسب كذا، إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكى
على الله أحدا، حسيبه أى يحاسبه على عمله، وهو اعتراضية، الطبى: هى من تتمة القول ،
والشرطية حال من فاعل فليقل، أى وليقل أحسب فلانا كيت إن كان بحسب ذلك
والله يعلم سره فهو يجازيه، ولا يقل: أيقن أنه محسن، والله شاهد على الجزم وأن
الله يجب عليه أن يفعل به كذا، وقيل: لا يزكى، أى لا يقطع على عاقبة أحد ولا على
ما فى ضميره لأنه غائب عنه. ج: " فليقل" إنى صائم، مر فى ص. وح: " فقالا"
سبحان الله، من فى رسلكما وفى أن. وفى حاشية الجامع («ربنا لا تؤاخذنا)) " قال":
نعم ، أى قال الله نعم .
[ قوم ] فه: فى ح المسألة: أو لذى فقر مدقع حتى يصيب " قواما"، أى
ما يقوم بحاجته الضرورية ، وقوام الشىء ما يقوم به ، وقوام الأمر ملاكه.
ط: هو بكسر قاف، والسداد - بكسر سين: ما يسد به الفقر . فه: " القوم" مصدر
وصف به فغلب على الرجال لأنهم قوامون على النساء بأمورهن . وفيه: من
جالسه أو "قاومه" فى حاجة صابره، أى إذا قام معه ليقضى حاجته صبر عليه إلى
أن يقضيها. وفيه: لو " قومت" لنا! فقال: الله هو " المقوم"، أى سعرت لنا
وحددت لنا قيمتها . ومنه: إذا " استقمت" بنقد فبعت بنقد فلا بأس به، وإذا
"استقمت" بنقد فبعت بنسيئة فلا خير فيه، استقمت المتاع : قومته، ومعناه
أن يدفع إلى آخر ثوبا فيقومه مثلا بثلاثين ثم يقول: بعه بها وما زاد عليها
فهو لك، فإن باعه نقدا بأكثر منها فهو جائز ويأخذ الزيادة، وإن باعه نسيئة بأكثر
ما يبيعه نقدا فهو مردود لا يجوز. وفيه: حين "قام قائم" الظهيرة، أى قيام
الشمس وقت الزوال ، من قامت به دابته : وقفت ، يعنى أن الشمس إذا بلغت
وسط السماء أبطأت حركة الظل إلى أن تزول فيحسب أنها قد وقفت وهى
سائرة لكن لا يظهر أثره ظهوره قبل الزوال وبعده . وفى ح حكيم: بايعته
(٨٥) صلى
٣٤٠