النص المفهرس

صفحات 281-300

:
مجمع بحار الأنوار
( قصص )
ج - ٤
أخف من الحلق، وكان فيهم من بادر إلى الطاعة وحلق ولم يراجع فقدمهم فى الدعاء،
وذلك فى حجة الوداع، وقيل: فى الحديبية حين أمرهم بالحلق فلم يفعلوا طمعا فى دخول
مكة . وح: ثم "أقصر" عن الصلاة، بفتح هزة من الإقصار وهو الكف عن
الشىء مع القدرة عليه، فان عجز عنه يقول: قصرت عنه - بلا ألف ؛ قوله: أخبر نى عن
الصلاة ، أى عن وقتها .
1
[قصص] نه: فيه: "لا تقصها" إلا على وادّ، من قصصت الرؤيا عليه - إذا أخبرته
بها - أقصها قصا، والقص: البيان، والقصص: بالفتح الاسم، وبالكسر جمع قصة،
والقاص من يأتى بالقصة على وجهها كأنه يتتبع معانيها وألفاظها. ومنه ح: "لا يقص"
إلا أمير أو مأمور أو غتال، أى لا ينبغى ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى
ليعتبروا به، وأما مأمور به فحكمه حكم الأمير ولا يقص تكسبا، أو يكون القاص محتالا
يفعل ذلك تكبرا على الناس، أو مرائيا يرانى الناس بقوله وعمله لا يكون وعظه وكلامه
حقيقة ، وقيل : أراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يلونها فى الأول ويعظون الناس فيها
و يقصون عليهم أخبار الأمم السالفة. مف: القصص التحدث بالقصص و يستعمل
فى الوعظ، يريد من يعظهم إما أمير أو مأموره ويجوز لهما الوعظ ، وإما مختال
يعظ لطلب الرئاسة والتكبر، قيل: هذا فى الخطبة فان الأمر فيها إلى الأمراء وإلى
من يتولاها من قبلهم. ط: قلت: وكل من وعظ وقص داخل فى عمارهم،
وأمره موكول إلى الولاة، قوله: لا يقص، خبر لا نهى، أى لا يصدر هذا الفعل إلا
عن هؤلاء الثلاثة، وقد علم أن الاقتصاص مندوب إليه، فيجب تخصيصه بالأمير
والمأمور دون المختال، وهذا كما يقال عند رؤية الأمر الخطير: لا يخوض فيه إلا حكيم
عارف بكيفية الورود أو جاهل لا يدرى كيف يدخل ويخرج فيهلك . ك : لا يسجد
سجود "القاص"، أى الذى يقرأ القصص والأخبار والمواعظ، لكونه غير قاصد التلاوة.
ش: و"قاص" يقرأ، أى يقص الأخبار بقراءة القرآن، وتكدى فاسترجع - أى قال:
انا لله، لما ابتلى بهذه المصيبة، لأنها من أمارات القيامة . نه : ومنه ح: "القاص" ينتظر
المقت لما يعرض فى قصصه من الزيادة والنقصان. وح: إن بنى إسرائيل لما " قصوا"
-
٢٨١
٠

ج - ٤
( قصص )
جمع بحار الأنوار
هلكوا ، وروى: لما هلكوا قصوا، أى اتكلوا على القول وتركوا العمل فكان ذلك سبب
هلاكهم، أو بالعكس أى لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص. ن: أحسن
"اقتصاصا"، أى إيرادا وسردا للحديث. ومنه مد بن قيس "قاص،، عمر و روى: قاضى
عمر، بمعجمة وياء. ك: فقالوا كذا وكذا "قصة" - بالنصب بتقدير ذكر، والرفع خير
محذوف . وسمع أبا هريرة فى "قصصه" بفتح قاف وكسرها. ش: "قصة المرجوم" هى
أنه حكم داود برجم امرأة بأربعة شهود بالزنا، وحكم سليمان أن يسأل الشهود
فرادى عن مكان الزنا، فاختلفت ألفاظهم، فكذبهم؛ و"قصة الصى" أنه تنازعت امرأتان
فى الابن حكم الكبرى، وحكم سليمان بالشق بينها، فأبت الصغرى، فقضى لها. نه:
وفيه: أتانى ات فقدّ من قصّ" إلى شعرتى، القص والقصص عظم الصدر المغروز فيه
شراسيف الأضلاع فى وسطه . ك: هو بفتح قاف وشدة مهملة رأس الصدر -
ومن فى ث. فه: ومنه: كره أن تذبح الشاة من "قصها". وح: كان يبكى حين
يرى أنه قد اندق قصص زوره . وفيه: كان النبى صلى الله عليه وسلم يسجد على "قصاص"
الشعر، هو بالفتح والكسر منتهى شعر الرأس حيث يؤخذ بالمقص، وقيل: هو
منتهى منبته من مقدمه. ومنه ح: رأيته "مقصصا"، هو من له جمة، وكل خصلة
من الشعر قصة. وح: وأنت يومئذ غلام ولك قرنان أو " قصتان". وح معاوية:
تناول "قصة" من شعر كانت فى يد حرسىّ. ك: هو بضم قاف وشدة مهملة، قوله :
أين علماؤكم؟ سؤال إنكار باهمال مثل هذا المنكر وغفلتهم عن تغييره، قوله: عن مثل
هذه، أى القصة، والغرض النهى عن تزبين الشعر بمثلها والوصل به ؛ القاضى: لعله كان
محرما على بنى إسرائيل فعوقبوا، أو الهلاك كان به وبغيره من المعاصى . ومنه:
فتناول "قصة"، والمعنى أن عبيد الله قال لشيخه عمرو: ما معنى الحلق؟ فقال: إذا حلق
رأس الصبى يترك هنا شعر وهنا شعر - فأشار عبيد الله إلى ناصيته وطرف رأسه ، يعنى
فسر لفظة هنا الأولى بالناصية والثانية والثالثة بجانبيها، فقيل لعبيد اله: والجارية والغلام
سواء
٢٨٢

جمع بحار الأنوار
( قصص )
ج - ٤ ٢
سواء فيه؟ فقال عبيد الله: لا أدرى ذلك، لكن الذى قال هو لفظ الصبى
وظاهره فى الغلام ، ويحتمل أن يقال: هو فعيل يستوى فيه المذكر والمؤنث ،
فقال عبيد الله: فعاودت فيه عمرا، فقال: أما حلق القصة وشعر القفا للغلام خاصة
فلا بأس بها ، ولكن القزع غير ذلك. فه: وفيه: " قص" بها خطاياه، أى
نقص وأخذ . وفيه: نهى عن " تقصيص" القبور ، هى بناؤها بالقصة وهى الحص.
وفيه: لا تغتسلن من الحيض حتى ترين " القصة " البيضاء، هو أن تخرج القطنة
أو الحرفة التى تحتشى بها الحائض كأنها قصة بيضاء لا يخالطها صفرة، وقيل: القصة
شىء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم . ك : هو بمفتوحة فمشددة مهملة ماء
أبيض آخر الحيض تبين به نقاء الرحم . من : شبه بالقص بمفتوحة : الحص . ك :
ومنه: بالحجارة المنقوشة و "القصة"، أى الحص. فه: وفيه: يا " قصة" على
ملحودة، شبهت أجسامهم بالقبور المتخذة من الحص وأنفسهم بجيف الموتى التى
تشتمل عليها القبور. وفى ح الصديق: إنه خرج زمن الردة إلى ذى "القصة"،
هى الفتح موضع كان به جصا١ . وفى غسل الدم: " تنقصه " بريقها، أى تعض
موضعه من الثوب بأسنانها و ريقها ليذهب أثره، كأنه من القص: القطع، أو تتبع
الأثر، من قص الأثر واقتصه - إذا تتبعه. ومنه: فاء و "اقتص" أثر الدم.
وح: ((وقالت لاخته "قصيه")). ك: ((فارتدا على أثارهما " قصصا"» أى فرجعا
فى طريق جاءا فيه يقصان قصصا أى يتبعان أثارهما اتباعا . فه : وفيه: رأيته
صلى اللّه عليه وسلم " يَقص" من نفسه، من أقصه الحاكم - إذا مكنه من أخذ القصاص،
وهو أن يفعل به مثل ما فعله من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، والقصاص
الاسم . ومنه ح عمر لمن ضرب الشارب ضربا شديدا ستين ضربة: "اقِصّ"
منه بعشرين ، أى اجعل شدة الضرب الذى ضربته قصاصا بالعشرين الباقية و عوضا
(١) كذا فى الأصل والنهاية بالجيم والصاد منصوبا، والذى فى اللسان :
حصى - بالحاء.
٢٨٣
۔۔

ج - ٤
( قطع )
مجمع بحار الأنوار
عنها . ك : "فيتقاصون" هذا التقاص لمن لا يستغرق مظالمهم جميع حسناتهم ، لأنه
لو استغرقت جميعها لكانوا أهل النار، ولا يقال فيهم: خلصوا من النار، والتفاعل
لا يكون إلا بين اثنين ، وكان لكل منها مظلمة على أخيه ولم يكن فى شىء منها
ما يستحق عليه النار فيتقاصون الحسنات لا السيئات ، فمن كانت مظلمته أكثر من
مظلمة أخيه أخذ من حسناته فيدخلون الجنة و يعطون المنازل فيها على قدر ما بقى
لكل من الحسنات ، فلهذا يتقاصون بعد خلاصهم من النار ؛ قال المهلب: هذه
المقاصة إنما تكون فى مظالم الأبدان من اللطمة وشبهها مما الظالم فيها ملى لأداء
القصاص فيه بحضور بدنه ، وقيل : القصاص فى العرض والمال قد يكون بالحسنات
والسيئات، فيزاد فى حسنات المظلوم وسيئات الظالم وماله وفاء له . من :
" القصاص القصاص " - بالنصب، أى أدوهما. وح: واقه "لا تقتص"، ليس برد
لحكمه بل رغبة فى العفو، وحلف ثقة بأنهم لا يحنثوه . ج: فليرفعه إلى " أقصه"
منه، أى أخذ منه القصاص بما فعل به . ولك قرنان أو " قصتان"، هو بالضم
شعر الناصية . ط "قص" الشارب، قطعه، ويستحب أن يبدأ بالأيمن ولو ولى
غيره بقصه جاز من غير هتك مروة ولا حرمة بخلاف الإبط والعانة، والمختار
قصه حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفه من أصله، ومعنى: أحفوا الشوارب -
أحفوا ما طال على الشفتين، ويحصل نتف الإبط بالحلق و النورة ، وذهب بعضهم
بظاهر ح: أحفوا، إلى استئصاله وحلقه، وهو قول الكوفيين وأهل الظاهر ، ومنعه
أخرون وراه مثلة، وندب بعض الحنفيين توفير الشارب للغازى فى دار الحرب
لإرهاب العدو - ومر فى أحفوا وسبالة - فى س .
[ قصع] فه: فيه: خطبهم على راحلته وإنها " لتقصع" بجرّتها، أراد شدة
المضغ وضم بعض الأسنان على البعض ، وقيل: قصع الجرة خروجها من الجوف
٢٨٤
(٧١) إلى
٠

مجمع بحار الأنوار
( قصف )
ج - ٤
إلى الشدق ومتابعة بعضها بعضا ، و إنما تفعل الناقة ذلك إذا كانت مطمئنة ، وإذا
خافت شيئا لم تخرجها ، وأصله من تقصيع اليربوع وهو إخراجه تراب قاصعائه
وهو جحره . ومن الأول ح دم الحيض: قالت بريقها " فقصعته"، أى مصعته
ودلكته بظفرها، ويروى: مصعته - ويجىء. ك: قالت - أى بلتها بريقها. وح:
وقع من راحلته " فأقصعته" - أو: فأقعصته - بصاد فعين و بعكسه، أى قتلته سريعا . فه :
ومنه: نهى أن " يقصع" القملة بالنواة ، أى يقتل، والقصع: الدلك بالظفر ، ونهى
عنه لأنها تؤكل عند الضرورة . غ : أو لأنها قوت الدواجن، ويقال للبطىء الشباب:
قصيع، لأنه مرَدّد الخلق كأنه ضم بعضه إلى بعض . نه : وفيه: كان نفس أدم
عليه السلام قد أذى أهل السماء " فقصعه " الله " قصعة" فاطمأن، أى دفعه وكسره.
ومنه: "قصح" عطشه، إذا كسره بالرى. وفيه: أبغض صبياننا إلينا "الأقيصع"
الكرة ، هو مصغر الأقصح وهو القصير القلفة فيكون طرف کمرته بادیا، ويروى
بسين ويجىء. ن: "القصعة" تشبع عشرا، والقعصة خمسة، وقيل: هما سواء .
[ قصف ] فه: فيه: أنا والنبيون فراط " القاصفين"، هم الذين يز دحمون
حتى يقصف بعضهم بعضا ، من القصف : الكسر والدفع الشديد لفرط الزحام ، يريد
أنهم يتقدمون الأمم إلى الجنة وهم على أثرهم بدارا متدافعين ومزدحمين .ع :
أى أنا والنبيون متقدمون فى الشفاعة لقوم متدافعين مزدحمين . فه: ومنه ح: لما يهمنى
من " انقصافهم" على باب الجنة أهم عندى من تمام شفاعتى ، يعنى استسعادهم بدخول
الجنة وأن يتم لهم ذلك أهم عندى من أن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفعين ، لأن
قبول شفاعته كرامة له فوصولهم إلى مبتغاهم أثر عنده من نيل هذه الكرامة لفرط
شفقته على أمته . ومنه ح الصديق: كان يصلى ويقرأ القرآن " فيتقصف" عليه
نساء المشركين وأبناؤهم ، أى يزدحمون. وح : تركت! قيلة " يتقاصفون" على
٢٨٥

مجمع بحار الأنوار
( فصل - قصا )
ج - ٤
رجل يزعم أنه نبى . وح : شيبتني هود و أخواتها " قصفن" على الأمم، أى
ذكر لى فيها إهلاك الأمم وقص على فيها أخبارهم حتى تقاصف بعضها على بعض كأنها
ازدحمت بتتابعها . وفى صفة الصديق ولا "قصفوا" له قناة، أى كسروا. وفى
ضرب موسى البحر : فانتهى إليه وله " قصيف" مخافة أن يضربه بعصاه، أى صوت
هائل يشبه صوت الرعد . ومنه : رعد " قاصف"، أى مهلك لشدته. غ: " يقصف "
الأشياء، يكسرها . ج: ومنه رأيت الناس " متقصفين"، أى مزدحمين.
[ فصل ] فه: فيه : ما فعل " الفصل"، هو بضم قاف وفتح صاد اسم رجل.
[ قصم ] فى صفة الجنة: ليس فيها " قصم" ولا فصم، هو كسر الشىء و إبانته،
و بالفاء كسره من غير إبانة . ومنه ح الفاجر: صماء معتدلة حتى " يقصمها" الله.
و فى صفة الصديق: لا "قصموا" له قناة، ويروى بفاء. وفى ح الصديق: وجدت
" انقصاما" فى ظهرى، ويروى بفاء - وقد مرا. وفيه: استغنوا عن الناس ولو
عن " قصمة" السواك، وهو بالكسر ما انكسر منه إذا استيك به، ويروى بفاء .
و ح: فما ترتفع فى السماء من "قصمة" إلا فتح لها باب من النار، يعنى الشمس،
القصمة - بالفتح: الدرجة، سميت بها لأنها كسرة، من القصم: الكسر. غ: ((وكم "قصمنا")»
أهلكنا . ك : ومنه: فأعطانيه " فقصمته" - بفتحتين: فأبنت منه الموضع الذى كان
عبد الرحمن يستن، وروى بضاد معجمة، والقضم: الأكل بأطراف الأسنان، وروى
بفاء وصاد أى كسرته من غير إبانة . ش: " قصمه" لحينه، أى كسره لوقته.
[ قصا] فه: فيه: يسمى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم " أقصاهم"، أى أبعدهم،
وهذا إذا دخل العسكر أرض الحرب فوّجَه الإمام منه السرايا، فما غنمت من
شىء أخذت منه ما ◌ُمى لها و رُدْ ما بقى على العسكر، لأنهم وإن لم يشهدوا
الغنيمة ردء لهم وظهر يرجعون إليهم. ط: أو معناه أن بعض المسلمين وإن كان
قاصى الدار عن بلاد الكفر إذا عقد للكافر أمانا لم يكن لأحد نقضه وإن كان أقرب
دارا
٢٨٦
١

ج - ٤
( قضأ )
بجمع بحار الأنوار
دارا من المعقود له، وهذا هو الظاهر لأن الأول إلغاز ، وليس بين القرينتين تكرار
لأن المعنى: يجيز بعهدهم أدناه منزلة وأبعدهم منزلة ، ويؤيده ما روى: يرد سراياهم
على قعيدهم، وهى جيوش نزلت فى دار الحرب يبعثون سراياهم إلىأ العدو فيما غنمت
يرد على القاعدين محتهم لأنهم كانوا ردأ لهم . فه : ومنه ح وحشى: كنت إذا
رأيته " تقصيتها"، أى صرت فى أقصاها وهى غايتها، والقصو: البعد. وفيه:
إنه خطب على ناقته "القصواء"، هى التى قطع طرف أذنها، فكل ما قطع من الأذن
فهو جدع ، فإذا بلغ الربع فهو قصو، و إذا جاوزه فهو عضب، فإذا استؤصلت فهو صلم ،
من قصوته قصوا، و الناقه قصواء، ولا يقال: بعير أقصى، ولم يكن ناقته قصواء على
الصحيح وإنما هو لقب لها ، وقد روى فى آخر: كان له ناقة تسمى العضباء ، وناقة
تسمى الجدعاء، وفى آخر : صلماء ، وفى أخرى: مخضرمة ؛ وكله فى الأذن ، فكل واحدة
إما صفة ناقة مفردة، أو الجميع صفة ناقة واحدة، ويؤيده ح على حين بعث ليبلغ سورة
براءة فروى : القصواء، وفى آخر: العضباء، وفى آخر: الجدعاء، فهو يصرح بأن الثلاثة
صفة ناقة واحدة ، لأن القضية واحدة، وعن أنس: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
على فاقة جدعاء وليست بالعضباء، وفى إسناده مقال ، وفى مح الصديق: إن عندى ناقتين
فأعطى النبى صلى الله عليه وسلم إحداهما وهى الجدعاء. وفيه: إن الشيطان ذئب الإنسان
يأخذ " القاصية" و الشاذة ، القاصية: المنفردة عن القطيع البعيدة منهإ، أى الشيطان يتسلط
على الخارج من السنة و الجماعة . ش: وعند " التقصى" لموعدته، هو إبتشديد صاد، من
تقصيته - إذا أتيت به كله ، وأصله: تقصصت، قلبت الصاد الأخيرة ياء . و"أقصواها " -
بضم قاف وقصر، أى نهايتها . ط : والمسجد "الأقصى"، أى الأبعد عن المسجد
الحرام فى المسافة، أو عن الأقذار والخبث . غ : « مكانا " قصيا"» بعيدا.
بابه مع الضاد
[ قضاً] نه: فيه: إن جاءت به " قضىء" العين فهو لهلال، أى فاسد العين،
٢٨٧.

ج - ٤
( قضب - قضض )
مجمع بحار الأنوار
قضى الثوب بقضاً كذر يحذر - إذا تفزز وتشقق، وتقضأ مثله . ن: هو فعيل
بمد وهمزة أى فاسدها بكثرة دمع أو حمرة أو غير ذلك .
[ قضب ] نه: فيه: رأت موبا مصلبا فقالت: كان صلى الله عليه وسلم إذا
رأه فى ثوب "قضبه"، أى قطعه. وفى مقتل الحسين: فعل ابن زياد يقرع فه
"بقضيب"، أراد به السيف اللطيف الدقيق، وقيل: أراد العود . ن: وإن
"قضيب" من أراك - بالرفع، وروى بالنصب خبر كان محذوفة.
[ قضض ] فه : فيه: يؤتى بالدنيا " بقضها" و" قضيضها"، أى بكل ما فيها،
وجاؤا بقّضهم وقضيضهم - إذا جاؤًا مجتمعين ينقض آخرهم على أولهم ، من قضضنا
عليهم ونحن نقضها قضا ، فالقض بمعنى القاض ، والقضيض بمعنى المقضوض، لأن
الأول لتقدمه وحمله الأخر على اللحاق به كأنه يقضه على نفسه ، حقيقته جاؤا بمستلحقهم
ولاحقم أى بأولهم والخرهم ، وأخص منه ما قيل إن القض الحصى الكبار
و القضيض الصغار ، أى جاؤًا بالكبير والصغير . ومنه ح: دخلت الجنة أمة
" بقضها" و" قضيضها". وح: ارتحلى " بالقض" والأولاد؛ أى بالأتباع ومن
يتصل بك . وفيه: بكى حتى يرى لقد انقد " قضيض" زوره، والصواب: قصص
زوره، وهو وسط الصدر - وقد مر، ولو صح يراد بها صغار العظام تشبيها بصغار
الحصى. وفى هدم الكعبة من ابن الزبير: فأخذ ابن مطيع العتلة فعتل ناحية من
الربض " فأقضه"، أى جعله قضضا أى حصى صغارا، جمع قضة - بالفتح والكسر.
وفيه : " فاقتض" الإداوة ، أى فتح رأسها، من اقتضاض البكر ، ويروى بفاء -
وقد مر. ك: ومنه متى " اقتّضها"، هو بقاف ومعجمة أى أزال قضها بكسر
قاف أى بكارتها، وقض اللؤلؤ ثقبها وهو بالفاء بمعناه. وفيه: ولو " انقض "
أحد مما فعلتم بعثمان، أى انشق، وروى بفاء. ج : الانقضاض الهوى والسقوط .
٢٨٨
قضقض
(٧٢)

ج - ٤
( قضقض - قضى )
مجمع بحار الأنوار
[ قضقض ] فه: فيه: يمثل له كنزه شجاعا فيلقمه يده " فيقضقضها"، أى
يكسرها ، ومنه: أسد قضقاض ، أى يحطم فريسته . ومنه ح صفية : فأطل
علنيا يهودى فضربت رأسه بالسيف ثم رميت به عليهم " فتقضقضوا"، أى انكسروا
وتفرقوا .
[ قضم] فيه: قبض صلى الله عليه وسلم والقران فى العسب و "القضم"،
هى جلود بيض، جمع قضيم ، ويجمع على قضم - بفتحتين كاديم وأدم . ومنه ح: إنه
دخل على عائشة وهى تلعب بينت " مقضمة"، هى لعبة تتخذ من جلود بيض يقال
لها: بنت قضامة - بالضم والتشديد. وفيه : ابنوا شديدا وأتملوا بعيدا واخضموا
" فسنقضم"، القضم: الأكل بأطراف الأسنان. ومنه ح: تأكلون خضما ونأكل
"قضا". وح: فأخذت السواك " فقضمته" وطيبته، أى مضغته بأسنانها ولينته .
وح على: كانت قريش إذا رأته قالت: احذروا الحطم ! احذروا " القضم"! أى الذى
يقضم الناس فيهلكهم. ك: فى فيك " تقضمها" - بكسر ضاد على الأفصح، كما
"يقضم" الفحل، أى الجمل. ط: وهو إشارة إلى علة ١ إهدار الدم، وكذا لو قصد
بخور امرأة فقتلتها لا شىء عليها .
[ قضى ] فه: فى ح الحديبية: هذا ما " قاضى" عليه محد صلى الله عليه وسلم،
هو فاعل من القضاء: الفصل والحكم ، لأنه كان بينه وبين أهل مكة ، وأصله القطع
والفصل، وقضاء الشىء: إمضاؤه وإحكامه والفراغ منه، فيكون بمعنى الخلق؛
الأزهرى٢: هو لغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشىء وتمامه ، وكل
ما أحكم عمله أو أتم أو أدى أو أوجب أو أعلم أو أنفذ أو أمضى فقد قضى .
ومنه: " القضاء" المقرون بالقدر، والمراد به التقدير وبالقضاء الخلق نحو « " نقضهن"
سبع سموات)) أى خلقهن ، فها متلازمان فالقدر كالأساس والقضاء كالبناء، فمن رام
الفصل بينهما فقد رام هدم البناء. ك: القضاء الأمر الكلى الإجمالى حكم فى الأزل ،
والقدر جزئيات ذلك الكلى مفصلات . ز: ظاهر هذا عكس ما فى النهاية . فه :
(٢) كذا فى المطبوعة ، وفى النهاية و اللسان: الزهرى .
(١) ليس فى نسخة .
٢٨٩

ج - ٤
( قضى )
مجمع بحار الأنوار
ودار "القضاء" بالمدينة، قيل هى دار الإمارة، وخطىّ بل هى دار كانت لعمر
بيعت بعد وفاته فى دينه ثم صارت لمروان وكان أميرا وهو منشأ القول الأول .
ك: ومنه: من باب دار " القضاء"، أى التى قضى منها دين عمر الذى كان أنفقه
من بيت المال وكان ستة و ثمانين ألفا و أوصى ابنه أن يبيع فيه ماله ، فباع هذه
الدار من معاوية . وعمرة " القضاء"، أخذ مما كتب فى كتاب الصلح: هذا
ما قاضى، لأن العمرة التى اعتمروا بها فى القابلة لم يكن قضاء لما سبق - ومن فى عم،
قوله: على " قضية" المدة ، أى المصالحة فى المدة المعينة، قوله: و "يقاضى"، أى يصالح.
و ح: " تقاضى" ابن حدرد دينا، أى بدين لأنه متعد لواحد. ز: حدرد-بمهملات
وقد بينته فى بعض مسوداتى ولذا لم أتعرض هنا لضبط الأسماء. ك: باب " التقاضى "،
أى مطالبة الغريم لقضاء الدين، و الملازمة - أى للغريم لطلب الدين. وح "ناقضى
ما يقضى" الحاج، هو باثبات الياء لأنه خطاب لعائشة أى أدى ما يؤديه الحاج من
المناسك غير أن لا تطوف، ولا زائدة وإلا فغير عدم الطواف هو الطواف، وان
مخففة ولا نهى. وح: "قضى" طوافه الحج والعمرة، أى أدى طوافه
الذى طافه بعد الوقوف للافاضة، والحج - منصوب بنزع خافض ، وروى:
الحج؛ قوله بطوافه الأول - أى الواحد لأن الأول لا يحتاج إلى أن يكون بعد
شىء، والمراد لم يطف للقران طوافين بل اكتفى بواحد. وح: سمحا إذا "اقتضى"، أى
طلب الحق . وح: فصنع له منبرا فلما "قضاء"، أى صنع وأحكمه. وح: "فقضى"
مروان بشهادته، فان قيل: كيف قضى بشهادة ابن عمر وحده؟ قلت: ضم إليه يمين
الطالب وإن لم يذكر فى الحديث، قوله: لكا، يدل أن المراد ببنى ابنان أقل الجمع.
وح: لما " قضى" اله الخلق، أى خلقه وكتب فى كتابه أى اللوح، فهو الكتاب
عنده - العندية ليست مكانية بل إشارة إلى كونه مكنونا عن الخلق، والمكتوب هو:
رحمتى سبقت، أى باعتبار التعلق إذا تعلق الرحمة ذاتى وتعلق الغضب يتوقف على
العمل ؛ الخطابى: فوق العرش - أى دونه ، و الأحسن أن يقال : أراد بالكتاب
٢٩٠
إما

مجمع بحار الأنوار
( قضى )
ج - ٤
إما القضاء فعلمه عنده فوق العرش، أو اللوح الذى فيه ذكر الخلائق فذكره
أو علمه عنده، هذا مع أنه لا يمتنع أن يكون كتاب فوق العرش. وح: ((يُايها
الذين آمنوا)) حتى "انقضت"، أى انقضت الأية إلى قوله «وانتم لا تشعرون».
و((كلا لما "يقض" ما امره»، أى لا يقض أحد ما أمر به بعد تطاول الزمان.
و (("قضينا" إلى بنى اسراءيل)»، أى أخبر ناهم أنهم سيفسدون فى الأرض. و "استقضاء"
الموالى، من استقضيته - إذا طلبت إليه أن يقضيه. و((ثم "اقضوا" إلى))، أى اعملوا
ما فى انفسكم من إهلاكى ونحوه من سائر الشرور. ومن سوء "القضاء"، أى المقضى
إذ حكم الله كله حسن. ن: و "قضى" سلبه لمعاذ، لكونه أثخنه أولا وإن اشتركا فى
جراحته، وروى أن ابن مسعود أجهز عليه وأخذ رأسه، فالثلاثة اشتركوا فى قتله. ز:
فسبحان ما ألطفه بعباده حيث شرك فى مثل هذا الأمر الجسيم أولئك الكرام تكثيرا
لكرامته وألطافه لعباده. وح: قد "قضى" - بفتح ضاد، أى قضى نحبه بأن مات. وح:
"نتفی" به داود الكبرى ، لعله لشبه راه فيها أو لكونه فى يدها ، و استدل سلیمان
بشفقة الصغرى فلعله استقر الكبرى فأقرت للصغرى ولعله كان فى شرعهم جواز نسخ
حكم الحاكم، ويرحمك الله - مستأنف أى لا تشقه. ط: أو كان ذلك فتوى من
داود لا حكما . ن: قام من الليل "فقضى" حاجته، لعله أراد الحدث، وفيه أن النوم
بعد التيقظ من الليل لا يكره خلافا لبعض الزهاد. ط: " " ليقض" علينا ربك»،
من قضى عليه - إذا أماته . وح: "قضى" صلى الله عليه وسلم أن الخصمين يقعدان بين
يدى القاضى، أى أوجب، وقضى إنما يقال فى أمر يعظم شأنه وأى أمر أشق على القاضى
من التسوية بين الخصمين . وح: "قضى" بشاهد ويمين، أى كان المدعى شاهد
خلف على مدعاء بدلا عن الشاهد الأخر فقضى له، وبه قال الأئمة الثلاثة فى الأموال
خلافا لأبى حنيفة رحمه الله، والحديث يحتمل عنده أنه قضى بيمين المدعى عليه بعد أن
عجز المدعى عن إتمام الحجة . وح: ليأتى على " القاضى" العدل يوم القيامة يتمنى أنه
لم يقض بين شيئين ، يتمنى و يوم القيامة - حالان من القاضى أو من فاعل يتمنى،
وقيل: الفاعل يتمنى بتقدير أن والتقييد بالعدل للمبالغة . غ : " و " قضى" ربك
٠
٢٩١

ج - ٤
( قط - قطب )
مجمع بحار الأنوار
الا تعبدوا)» أى حكم. و: كانت" القاضية"، أى المنية التى لا حياة بعدها. و((" قضى"
أجلا)) ختمه وأتمه .
باب القاف مع الطاء
[قط ] نه: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول " قط قط"! بمعنى حسب حسب،
وتكررها للتأكيد، وهى ساكنة الطاء. وفى ح أبىّ ٢عن زرّ فى٢ عدد سورة الأحزاب:
إما ثلاثا وسبعين أو أربعا وسبعين ، فقال: أ"قط"؟ بألف استفهام أى أحسب. وح:
إنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول عند دخول المسجد: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه
الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم؛ قيل: أ" قط"؟ قلت: نعم. ك: "بمجزم
إذا كان بمعنى القليل، ويضم وبثقل٣ إذا كان بمعنى الزمان نحو: لم أره قط . ن:
إلا جاءت أكثر ما كانت "قط" - بالسكون، وأكثر - بمثلثة، وقعد - بفتحتين. وح:
ما قال لى "قط": أف، بفتح قاف وضمها مع تشديد طاء مضمومة - وفيه لغات
أخرى. وح: فتقول: "قط قط"، بسكون طاء وكسرها منونة وغير منونة.
[ قطب] فه٤: فيه: أتى بنبيذ فشمه "فقطّب"، أى قبض ما بين عينيه كما يفعله
العبوس ، ويخفف ويثقل. ج: أى عبس وجهه وجمع جلدته من شىء كرهه .
و منه ح عباس: ما بال قريش يلقوننا بوجه "قاطبة"! أى مقطبة كعيشة راضية،
والأحسن أنه على بابه من قطب - مخففة. ومنه ح: دائمة "القطوب"، أى العبوس.
وح فاطمة: وفى يدها أثر "قطب" الرحى، هى الحديدة المركبة فى وسط حجر
الرحى السفلى التى تدور حولها العليا. وفيه: قال لرافع بن خديج ورمى بسهم فى
ثندوته: إن شئت نزعت السهم وتركت "القطبة" وشهدت لك يوم القيامة أنك
شهيد "القطبةٍ"، والقطب: فصل السهم. ومنه ح: فيأخذ سهمه فينظر إلى "قطبه"
(١) فى نسخة : بابه .
(٢ - ٢) وفى النهاية: وسأل زر بن حبيش عن.
(٢- ٣) وفى نسخة: يجزم ... يضم ... يثقل.
(٤) فى المطبوعة: ط - راجع النهاية.
٢٩٢
فلا
(٧٣)

مجمع بحار الأنوار
٠٠
( قطر )
ج - ٤
فلا يرى عليه دما . وفيه: لما قبض صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب "قاطبة"،
أى جميعهم .
[قطر] فيه: كان صلى الله عليه وسلم متوشمحا بثوب " قِطْرى"، هو ضرب من
البرود فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة، وقيل: حلل جياد تحمل من البحرين
من قرية تسمى قطرا، وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها، فكسر القاف النسبة .
ومنه ح عائشة: وعليها درع "قطرى" ثمن١ خمسة دراهم. ط: هو بكسر قاف،
وفى بعضها: قطن - بنون، وثمن بلفظ مجهول الماضى، و بلفظ الاسم منصوبا بنزع
خافض، وانظر - بلفظ الأمر. تو: ومنه: توضأ وعليه عمامة "قطرية"، هو بكسر
قاف فسكون طاء، و استدل به على التعمم بالحمرة، وقد يقال بأنه مخصوص بذلك
الزمان ونحوه، والأن صار التعمم به شعار السمرة فيكره أو يحرم، وفيه إبقاء
العمامة حال الوضوء، وهو يرد على كثير من الموسوسين ينزعون عمائمهم عند الوضوء،
وهو من التعمق المنهى عنه، وكل الخير فى الاتباع وكل الشر فى الابتداع . فه :
وفيه: فنفرت نقدة "فقطرت" الرجل فى الفرات فغرق، أى ألقته فى الفرات على
أحد قطريه أى شقيه، من طعنه فقطره - إذا ألقاه، و النقد: صغار الغنم . ومنه: إن
رجلا رمى امرأة يوم الطائف فا أخطأ أن "قطّرها". وفيه: لا يعجبنك ما ترى
من المرء حتى تنظر على أى "قطريه" يقع، أى على أى جنبيه يكون فى خاتمة عمله على
الإسلام أو غيره. ومنه ح عائشة تصف أباها: جمع حاشيتيه وضم "قطريه"، أى جمع،
جانبيه عن الانتشار والتفرق . وفيه: إنه كان يكره " القطر"، هو بفتحتين أن يزن
جلة من تمر أو عدلا من متاع ونحوهما ويأخذ ما بقى على حساب ذلك ولا يزنه،
وهو المقاطرة، وقيل: هو أن يأتى الرجل إلى آخر فيقول: بعنى مالك فى هذا البيت
من التمر جزافا بلا كيل ولا وزن، وكأنه من قطار الإبل - لاتباع بعضه بعضا، يقال:
أقطرت الإبل وقطرتها . ومنه ح: مرت به "قطارة" جمال ، القطارة والقطار أن تشد
(١) هكذا فى النهاية، وفى المطبوعة: بثمن، وفى لسان العرب: ثمنه.
٢٩٣

ج - ٤
(قطرب - قطط )
مجمع بحار الأنوار
الإبل على نسق واحدا بعد واحد. ك: "يقطر" ماء، أى يقطر بماء رجلها به لقرب
ترجيلها، أو هو مجاز عن نضارته وجماله. وذكرنا "يقطر" منيا، أى الحل يفضى بنا
إلى الوطى ثم تحرم بالحج وذكرنا بقطر منيا أى بسبب قرب عهدنا بالجماع. ج:
مواقع "القطر"، أى مواضع ينزل بها المطر. غ: ((عين "القطر")) أى النحاس.
مد: ومنه: «افرغ عليه "قطرا")). ش: فى " أقطار" متباينة، جمع قطر - بالضم! الناحية
والجانب. تو: مسح رأسه حتى لما " يقطر"، فى 'لما، توقع، أى قطره متوقع، وفيه
استحباب تخفيف المسح وعدم المبالغة بحيث يقطر، وعكس بعض فاستدل به على التثقيل.
هد: «سرابيلهم من "قطران")» هو ما يتحلب من شجر الأبهل فيطبخ فيهنا به الإبل
الجربى ويسرع فيه اشتعال النار. ط: هو بكسر طاء دهن يستحلب من شجر.
[ قطرب ] فه: فيه: لا أعرفن أحدكم جيفة ليل "قطرب" نهار، هو دويبة
لا تستريح نهارها سعيا، فشبه به الرجل يسعى نهاره فى حوايج دنياه فاذا أمسى كان
تعبا فينام ليله حتى يصبح بكيفة لا تتحرك .
[ قطر بل] ش: فيه: و "قطربل" والصراة، هو بضم قاف وسكون طاء
مهمة وضم راء وبموحدة مشددة ولام وهو اسم موضع بالعراق١، والصراة ٢
بفتح مهملة نهر بالعراق .
[ قطط] فه: فيه: إن جاءت به جعدا "قططا"، هو شديد الجعودة، وقيل: الحسن
الجعودة. والأول أكثر. ن: أى شديد التقبض كشعر السودان، وهو بفتحتين على المشهور،
وروى بكسر الطاء الأولى. نه: وفيه ح: كان إذا علا قدّ وإذا توسط "قطّ"
أى قطعه عرضا نصفين . وح: لا يريان ٣ ببيع "القطوط " بأسا إذا خرجت، هى جمع
قط وهو الكتاب والصك يكتب للانسان فيه شىء يصل إليه، والقط: النصيب، و أراد
الأرزاق والجوائز يكتبها الأمراء الناس إلى البلاد والعمال، وبيعها عند الفقهاء لا يجوز
(١) ينسب إليه الخمر.
(٢) فهر يسقى من الفرات، كما فى المغرب.
(٣) أى زيد وابن عمر رضى الله عنهم.
ما
٢٩٤
٠

ج - ٤
( قطع )
مجمع بحار الأنوار
ما لم يقبضه. ك: ((عجل لنا "قطنا")» أى صحيفتنا. غ: القط: القطع، وبالكسر: النصيب.
[ قطع] نه: فيه: وعليه "مقطعات"، أى ثياب قصار لأنها قطعت عن بلوغ
التمام، وقيل: هو كل ما يفصل ويخاط من قميص وغيره وما لا يقطع منها كالأزر
والأردية . ن: هو بفتح طاء مشددة. فه: ومن الأول ح: وقت صلاة الضحى إذا
"تقطعت" الظلال، أى قصرت، وقيل: هو لا واحد لها ، ولا يقال للجبة القصيرة : مقطعة،
ولا للقميص : مقطع. وح: نهى عن لبس الذهب إلا " مقطعا"، أى يسيرا منه
كالحلقة والشنف ونحوهما. ط : هو نحو اتخاذ من وأنف مقطوع من الذهب.
نه: وكره الكثير منها لأن صاحبه ربما بخل بإخراج زكاته فيأثم عند من أوجبه فيه.
وفيه: إنه "استقطعه" الملح الذى بمأرب، أى سأله أن يجعله له إقطاعا يتملكه
ويستبدّ به، والإقطاع يكون تمليكا وغير تمليك. ومنه ح: لما قدم المدينة "أقطع"
الناس الدور، أى أنزلهم فى دور الأنصار، وقيل: أعطاهم لهم عارية . وح: "أقطع"
الزبير نخلا، لعله أعطاء ذلك من خمسه لأن النخل مال ظاهر العين حاضر النفع
فلا يجوز إقطاعه . ك: "أقطعه" النبى صلى الله عليه وسلم، أى أعطاء قطعة من أرض
جعلت الأنصار له صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، أو من أراضى بنى النضير.
ع: "استقطع" الإمام قطيعة من أرض كذا، سأله أن يقطعها له. فه: وح :
كانوا أهل ديوان أو "مقطعين" - بفتح طاء، ويروى: مقتطعين، لأن الجند لا يخلون
من هذين الوجهين . ك: ومنه: لا حتى "تقطع"، أى لا تقطع لنا حتى تقطع لإخواننا،
قوله: سترون بعدى أثرة، أى سيستأثر عليكم بأخذ زيادة العطاء واستبداد بالحظ دونكم،
فكيف بين من يؤثر على نفسه مع خصاصته وبين من يستأثر بحق غيره ! قوله : إن
فعلت، أى الإقطاع ، فلم يكن ذلك - أى المثل، وقيل معناه: فلم يرد النبى صلى الله عليه.
وسلم ذلك، لأنه أقطع المهاجرين أرض بنى النضير ، وفيه دليل أن الخلافة لا تكون
فى الأنصار، قوله: اما لا، أصله أن ما لا تزيدوا ولا تقبلوا فاصبروا. ز: أى تفضلوا
على إخوانكم وتوددوا بهم فدوموا عليه ولا تجزعوا حين رأيتم منهم الأثرة - والله أعلم.
٢٩٥
x

مجمع بحار الأنوار
( قطع )
ج - ٤
نه: وفيه: أو " يقتطع" بها مال أمرئً، أى يأخذه لنفسه متملكا. ومنه ح: خشينا
أن "يقتطع" دوننا، أى يؤخذو ينفرد به . ن: أى يصاب بمكروه من عدوه. ج: ومنه:
أبا أحزم! احذرهم "لا يقتطعوك"، أى لا يرونك منفردا فيطمعوا فى قتلك فيقتلونك .
نه: ومنه ح: ولو شئنا "لاقتطعناهم". وفيه: إذا أراد أن "يقطع" بعثا، أى يُفرد
بعثا يبعثهم فى الغزو ويعيّنهم من غيرهم. ط: والبعث بمعنى المبعوث، ويبدأ - صفة مؤكدة
لأول شىء. نه: وفيه: هذا مقام العائذ بك من "القطيعة"، هى الهجران والصد
أى ترك البر إلى الأهل والأقارب. ج: ومنه: ان ينذروا "قطيعتى". فه: وح
عمر: ليس فيكم من "تقطّع" دونه١ الأعناق مثل أبى بكر، أى ليس فيكم سابق إلى
الخيرات تقطع أعناق مسابقيه حتى لا يلحقه ٢. ومنه ح: فإذا هى "يقطّع" دونها
السراب، أى تسرع إسراءا كثيرا تقدمت به وفاتت حتى ان السراب يظهر دونها
أى من ورائها لبعدها فى البر. ك: تقطع - بلفظ ماضى التقطع و بلفظ مضارع القطع،
والسراب - فاعله، وهو ما يرى نصف النهار كأنه ماء، قوله: تركتها - لئلا يفوته سمع
كلامه. نه: وفيه: أصابه "قطع"، أى انقطاع نفس وضيقه. وح: كانت يهود لهم
ثمار لا يصيبها "قطعة"، أى عطش بانقطاع الماء عنها، من أصابتهم قطعة - أى ذهبت مياه
ركاياهم . وح: إن بين يدى الساعة فتنا " كقطع" الليل المظلم، قطع الليل طائفة منه،
وهو جمع قطعة، أى فتنة سوداء مظلمة لعظم شأنها . وفيه: بهاء وهو على "القطع" فنفضه،
القطع - بالكسر: طنفسة تكون تحت الرحل على كتفى البعير. وفيه: لما أنشده العباس
ابن مرداس شعره قال: "اقطعوا" عنى لسانه، أى أعطوه حتى يسكت. ومنه:
أتاء رجل فقال: إنى شاعر، فقال: يا بلال! "اقطع" لسانه، فأعطاء أربعين درهما؛
الخطابى: لعله من له حق فى بيت المال كابن السبيل فأعطاه لحاجته لا لشعره. وفيه:
إن سارقا سرق "فقطع" فكان يسرق "بقطعته"، القطعة - بفتحتين: الموضع المقطوع من
اليد، وقد يضم القاف ويسكن الطاء. وفيه: يقذفون فيه من "القطيعاء"، هو نوع
من التمر، وقيل: هو البسر قبل أن يدرك. ن: هو بضم قاف وفتح طاء وبمد.
(١) هكذا فى النهاية، وفى اللسان: عليه. (٢) زيد بعده فى النهاية واللسان: احد.
٢٩٦
لا
(٧٤)
محمد

مجمع بحار الأنوار
( قطع )
ج -٤
لأرقى على١ " قطيع"، هو طائفة من الغنم من عشرة إلى أربعين، والمراد ثلاثون.
وح: "قطعة" من نار، يدل أنه إنما يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ولو شاء
لأطلعه على الحق لكن لما أمر بالاقتداء به أجرى أحكامه على الظاهر ليطيب نفوسهم
للانقياد ، وفيه دليل للجمهور أن حكم القاضى لا يحل حراما ولا ينفذ إلا ظاهرا،
خلافا لأبى حنيفة وهو مخالف للحديث والإجماع ، قوله: فليأخذ - أمر تهديد. وح:
كأنه "قطعة" قمر، تأمل فى تشبيهه بقطعة مر دون نفسه، قوله: فلما سلمت - جوابه
محذوف أى قال لى: أبشر. وح: إما "مقطعة" أو منجمة - شك من الراوى، أى
موظفة موقتة، قوله: بينى - بلفظ المفرد والتثنية ولذا جاء الضمائر مثنى ومفردا، وجاء
مؤنثا بتأويل البقعة . وح : "قطعت" عنق صاحبك، أى أهلكته فى الدين وقد
يكون من جهة الدنيا، وهذا فيمن يزيد فى الأوصاف أو فيمن يخاف عليه باعحاب
ونحوه، وأما فيمن سواه فمن رسخ تقواه وكل فهمه فربما كان مصلحة كما ورد فى
مدح بعض الصحابة . ن : بأن ينشط للخير اقتداء به فيستحب مدحه . ط: هو استعارة
من قطع العنق الذى هو القتل، والله حسيبه - أى يحاسبه على عمله الذى يحيط بحقيقة
حاله، وهو من تتمة المقول، ولا يزكى - خبر فى معنى النهى عن الجزم، وهو عطف على:
فليقل ، أى من أراد المدخ فليقل: أحسبه كذا أى صالح إن كان يظن أنه كذلك أى انه صالح ،
وإن كان يرى - شرطية حال من فاعل فليقل، أى لا يقل: أستيقن أنه محسن ، والله شاهد عليه
ويجب عليه أن يجازيه . ن: "يقطع" صلاته الحمار، أى يشغل قلبه بهذه الأشياء، ولا يريد
النقض. ط: "يقطع" الصلاة المرأة، أى يقطعها عن مواطاة القلب فى الذكر ومراعاة
الأركان. وح: "لا يقطع" الصلاة شىء وادرؤا ما استطعتم، أراد بالشىء إما الدفع
أى لا يبطلها شىء من الدفع فادفعوا المار بقدر ما استطعتم، أو المار والضمير المنصوب
العائد محذوف. وح: البيع إلى أجل و "المقاطعة"، هو قطع الرجل من أمواله
دافعا إلى غيره معاملة ليعامل فيه ويقسم الربح. وح: فقمت إلى فيها
(١) زيد بعده فى نسخة: غم .
٢٩٧
٠

ج - ٤
( قطف )
مجمع بحار الأنوار
"فقطعته"، وكذا قطعته أم سليم لئلا يشرب منها أحد بعد شرب النبى صلى الله
عليه وسلم كأنها ضنت عليه. مق: فقمت إلى فمها "فقطعت" فمها، وحفظته فى
بيتى واتخذته شفاء للتبرك به، لوصول فم النبى صلى الله عليه وسلم إليه. ج :
"اقطع" دابرهم، أى استأصلهم، والدار: الأصل . وح: اللهم " اقطع"
أثره، دعاء عليه بالزمانة . وفيه: " تقاطع" مكاتبتها بالذهب، المقاطعة ضرب القطيعة
وهى الخراج على العبد أو الأرض، والمراد به المكاتبة التى تتقرر على الأرض .
وح: ان ينذروا " قطيعتى"، أى الهجران وترك المكالمة. غ: " " فتقطعوا"
أمرهم بينهم زبرا)» أى صاروا أحزابا على غيردين ومذهب. و((ان "تقطع" قلوبهم))
أى يموتوا، واستثنى الموت من شكهم لأنهم إذا ماتوا أيقنوا. و((ثم " ليقطع"
فلينظر)» أى من ظن أن الله لا ينصر نبيه فليشد حيلا فى سقفه ثم ليمد الحبل، يقال: قطع
الرجل بحبل - إذا اختنق ، تو : "قطعوا" ما أصابه البول، إما أراد الثياب أو أعم
من الثوب والجلد ، ويؤيد الثانى ح : إذا أصاب شيئا من جسده بول قرضه ، وح
مسلم: جلد أحدهم، ويمكن أن يراد بالجلد جلود يلبسونها ، وقيل: هو على ظاهره وهو
من الإصر الذى حملوه، ثم هذا الصاحب غير صاحب بنى إسرائيل الذى كان متنزها
فى ح أبى موسى .
[قطف] نه: فيه: كان جملى فيه " قطاف"، هو تقارب الخطو فى سرعة، من
القطف وهو القطع . ك: القطاف - بالكسر: البطوء، قوله: كان يقطف - بكسر طاء
وضمها، أى بطىء السير مع تقارب الخطو، والقطوف بطىء المشى. صحاح: القطوف
من الدواب: البطىء الضيق المشى. نه : ومنه: ركب على فرس لأبى طلحة
" يقطف". ومنه ح: "أقطف" القوم دابة أميرهم، أى إنهم يسيرون بسير
دابته فيقبعونه كما يقبع الأمير . وفيه: يجتمع النفر على "القطف" فيشبعهم، هو بالكسر:
العنقود، وهو اسم لكل ما يقطف كالذيح ، ويجمع على قطاف و قطوف، وأكثرهم
٢٩٨
يروونه

ج - ٤
(قطن - قطا)
مجمع بحار الأنوار
يروونه بالفتح وإنما هو بالكسر. ومنه ح الحجاج: أرى رؤوسا قد اينعت وحان
" قطافها؛ الأزهرى: هو اسم وقت القطف. وفيه: يقذفون فيه من "القطيف"، وروى:
يديفون، أى المقطوف من الثمر. ك: "بقطاف" من "قطافها" - بكسر قافهما، أى
بعنقود من عناقيدها . ومنه: إن أخذ " قطفا" - بكسر قاف، ما يجتنى بقطف أى
يحتنى، والمراد العنقود. نه: تعس عبد " القطيفة"، هى كساء له خمل، أى الذى
يعمل لها و يهتم بتحصيلها. ج: والقطائف جمعه. ط: ومنه: جعل فى قبره صلى الله
عليه وسلم "قطيفة" حمراء ألقاها مولى من مواليه فى قبره وقال: كرهت أن يلبسه
أحد بعده . ن : وكان صلى الله عليه وسلم يفترشها، واسم ذلك المولى شقران .
ومنه: تحته "قطيفة" فدكية، أى منسوبة إلى فدك .
[ قطن] نه: فى ح المولد: قالت أمه صلى الله عليه وسلم لما حملت به: ما
وجدته فى "قطن" ولا ثُنّة، القطن أسفل الظهر، والثنة أسفل البطن. ومنه :
حتى أتى عارى الجماجى و "الَقَطَنْ"؛ وقيل: صوابه: قطن - بكسر طاء، جمع قطنة وهى
ما بين الفخذين . وفى ح سلمان: كنت رجلامن المجوس فاجتهدت فيه حتى كنت "قُطِن"
النار، أى خازنها و خادمها، أراد أنه كان لازما لها لا يفارقها، من قطن فى المكان -
إذا لزمه ، ويروى بفتح طاء جمع قاطن، ويجوز أن يكون بمعنى قاطن . ومنه ح
الإفاضة: نحن "قطين" الله، أى سكان حرمه، والقطين جمع قاطن كالقطّان، وقد
يجىء بمعنى قاطن المبالغة. وح: فانى " قطين" البيت عند المشاعر. وفيه: كان
يأخذ من "القطنية" العشر، هو بالكسر والتشديد واحدة القطانى كالعدس والحمص
واللوبياء ونحوها .
[قطا] فيه: أنظر إلى موسى محرما بين " قَطوانيتين"، القطوانية عباءة بيضاء
قصيرة الحمل ، وتونه زائدة . و ح: وعليه عباءة " قطوانية". ش: تحار فيها
"القطا" - بفتح قاف، جمع قطاة وهو ضرب من الحمام ذوات أطواق يشبه الفاختة
و القبارى، وتحار - بفتح فوقية، أى تتحير ، وفى المثل: أهدى من القطا، قيل: يطلب الماء
٢٩٩
×

ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( قعب - قعد )
من مسيرة عشرة أيام وأكثر من فراخها من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
فيرجع ولا يخطئ صادرة ولا واردة .
بابه مع العین
[تعب] ك: غلب فى "قعب"، هو قدح من خشب.
[تعبر] نه: فيه: قال: كل شديد "تعبرىّ"، لمن قال: من أهل النار؟ وبينه بشديد
على الأهل والعشيرة والصاحب، و قيل: إنه قلب 'عبقري، أى شديد.
[قعد] فيه: نهى أن "يقعد" على القبر، أراد القعود لقضاء الحاجة. أو للاحداد
والحزن بأن يلازمه ولا يرجع عنه، أو أراد احترام الميت وتهويل الأمر فى القعود
عليه تهاونا بالميت والموت - أقوال، وروى أنه رأى رجلا متكئا على قبر فقال: لا تؤذ
صاحب القبر. ط: هو نهى عن الجلوس عليه لما فيه من الاستخفاف بحق أخيه. من :
حمله مالك على الحدث عليه ، لما روى أن عليا كان يقعد عليه ، وحرمه أصحابنا ، وكذا
الاستناد والاتكاء، وكره تجصيصه، ورأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يبى. نه :
أتى بامرأة زنت من "المقعد" الذى فى حائط، هو من لا يقدر على القيام لزمانة به
كأنه ألزم القعود. ش: "فأقعد"، أى صار مقعدا. نه: وقيل: هو من القعاد،
وهو داء يأخد الإبل فى أوراكها فيميلها إلى الأرض . وفى ح الأمر بالمعروف:
لا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه و"قعيده"، هو من يصاحبك فى قعودك.
وفيه: إنا معشر النساء محمصورات " قواعد" بيوتكم وحوامل أولادكم، هو جمع
قاعد وهى امرأة كبيرة مسنة ، فأما قاعدة ففاعلة من قعدت تعودا ، ويجمع على قواعد
أيضا . وفيه: إنه سأل عن سحائب مرت فقال: كيف ترون "قواعدها" وبواسقها؟
أراد بالقواعد ما اعترض منها وسفل تشبيها بقواعد النساء١ . وفيه :
أبو سليمان وريش " المقعد" وضالة مثل الجحيم الموقد
ويروى: المعقد ، وهما اسم رجل كان يريش لهم السهام، أى أنا أبو سليمان ومعى
سهام راشها المقعد أو المعقد فما عذرى فى أن لا أقاتل ! وقيل: المقعد فرخ النسر
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: البناء .
٣٠٠
(٧٥) وريشه