النص المفهرس

صفحات 261-280

با
مجمع بحار الأنوار
( قرن )
ج - ٤
الشعر - لانتهاء الغاية ، وهو بضم ميم وسكون نون وشدة موحدة أى مكان يحدر إليه
وهو الأسفل ، أى ابتدأ من الأعلى فى كل ناحية وانتهى إلى آخر موضع ينتهى إليه
الشعر. فه: وفيه: الشمس تطلع بين " قرنى" الشيطان، أى ناحيتى رأسه، وقيل :
القرن القوة ، أى حين تطلع يتحرك الشيطان وينشط ١ فيكون كالمعين لها ، وقيل: بين
قرنيه - أى أمتيه الأولين والآخرين، وكله تمثيل لمن يسجد له ٢ و كأن الشيطان سول له
ذلك فإذا سجد لها كان كأن الشيطان مقترن بها . ن: أى حزبيه اللذين يبعثها للاغواء،
وقيل: جانبى رأسه ، فانه يدنى رأسه إلى الشمس فى هذين الوقتين ليكون الساجدون لها
كالساجدين له ويخيل لنفسه ولأعوانه أنهم يسجدون له، وحينئذ يكون له ولشيعته
تسلط فى تلبيس المصلين . ومنه ح: "قرنا" الشيطان قبل المشرق، أى جمعاء
المغويان أو شيعتاه من الكفار ، يريد مزيد تسلطه فى المشرق ، وكان ذلك فى
عهده صلى الله عليه وسلم ويكون حين يخرج الدجال من المشرق، وهو فيما بين
ذلك منشأ الفتن العظيمة ومثار الترك العاتية . وفيه : إلى أن يطلع " قرن"
الشمس، هو أول ما يبدو منها؛ وفيه رد على من زعم أن آخر وقت الفجر
الإسفار . ومنه: ويسقط " قرنها" الأول، أى جانبها. ك: ومنه: وإذا لها
" قرنان". ويمسح ناصيتها و " قرنيها". وح: فليطلع لنا " قرنه"، أى من يدعيه
فليبد لنا صفحته ، فالكل بمعنى جانب. فه : وفيه: هذا " قرن" قد طلع، أراد
قوما أحداثا نبغوا ٣ بعد أن لم يكونوا - يعنى القصّاص، وقيل: أراد بدعة حدثت لم تكن
فى عهده صلى الله عليه وسلم. وفيه: يغتسل بين " القرنين"، هما قرنا٤ البئر المبنيان
على جانبيها، فان كانتا من خشب فها زرنوقان. ك: ومنه: " كقرون" البئر،
جمع قرن، قوله: بيتى المسجد - أى كنت أسكن فى المسجد. ن: ومنه: لها "قرنان
كقرنى" البئر ، هما خشبتان عليها الخطاف وهو حديدة فى جانب البكرة، وقيل:
هو ما يبنى حول البئر و يوضع عليها خشبة يدور عليها المحور، وهى حديدة
بدور عليهما. نه: وفيه: إنه " قرن" بين الحج والعمرة، أى جمع بينها بنية
(١) فى النهاية والان: يتسلط. (٢) كذا، وفى النهاية و اللسان: الشمس.
(٣) ظهروا. (٤) فى النسختين: قرنان - كذا.
٢٦١

ج - ٤
( قرن )
مجمع بحار الأنوار
واحدة و إحرام واحد. ومنه ح: نهى عن "القران ١"، إلا أن يستأذن، ويروى:
الإقران ، والأول أصح، وهو أن يقرن بين التمرتين فى الأكل ، وذلك
لأن فيه شرها يزرى بفاعله، أو لأن فيه غبنا بصاحبه، وقيل: لما كانوا فيه من شدة
العيش و قلة الطعام، وكانوا مع هذا يواسون من القليل، فقد يكون فى الجمع
من اشتد جوعه ، فربما قرن أو عظم اللقمة، فأرشدهم إلى الإذن لتطيب أنفس
الباقين . ك: والنهى للتحريم أو الكراهة بحسب الأحوال، والإذن أى لفظ:
إلا أن يستأذن ، موقوف على ابن عمر . ن: يقال: قرن بين الشيئين يقرن -
بالضم والكسر ، ولا يقال: أقرن. ك؛ لكن المروى: الإقران. ن: ومنه:
و "يقرن" بين إصبعين، والضم أفصح. ط: ولا حاجة إلى الإذن عند الاتساع
وكذا إذا كان الطعام كثيرا يشبع الجميع، لكن الأدب حسن . نه: وفيه: كان
ابن الزبير يرزقنا التمر ، وابن عمر يقول: " لا تقارنوا" إلا أن يستأذن، لما فيه
من الغبن ، ولأن الملك فيه للكل . وفيه: "قارنوا" بين أبنائكم، أى سووا بينهم
ولا تفضلوا بعضهم على بعض، ويروى بموحدة وهو قريب منه. وح: إنه
صلى الله عليه وسلم من برجلين "مقترنين" فقال: ما بال "القران"؟ قالا: نذرنا،
أى مشدودين أحدهما إلى الآخر بحبل، والقرن ـ بالحركة : الحبل الذى يشدان به،
والجمع نفسه قرن أيضا، والقران المصدر والحبل. ومنه ح: الحياء والإيمان فى
" قرن،"، أى مجموعان فى حبل أو قران. وفى ح الضالة: إذا كتمها أحد ٢ ففيها
"قريفتها"، أى إذا وجد الرجل ضالة من الحيوان وكتمها ولم ينشدها ثم توجد
عنده فان صاحبها يأخذها ومثلها معها من كاتمها، ولعله كان أولا ونسخ، أو على
جهة التأديب حيث لم يعرفها. ومنه: خذ هذين "القرينين"، أى الجملين المشدودين
أحدهما إلى الآخر. ومنه ح: إن أبا بكر وطلحة يقال لها: "قرينان"، لأن عثمان
أخا طلحة أخذهما فقرنها بحبل. ومنه: ما من أحد إلا وكل به " قرينه"، أى مصاحبه
(١) فى النسختين: القرن - كذا.
(٢) فى النهاية و اللسان: آخذها .
٢٦٢
من

ج - ٤
( قرن )
من الملائكة والشياطين، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير، ومن الشياطين يأمره بالشر.
وح: فقاتله فان معه "القرين"، والقرين يكون فى الخير والشر. ومنه ح: إنه
"قرن" بنبوته إسرافيل ثلاث سنين ثم "قرن" به جبر ئيل، أى كان يأتيه بالوحى
وغيره. وفيه: سوابغ فى غير "قرن"، القرن - بالحركة: التقاء الحاجبين، وهذا خلاف
ما فى ح أم معبد: إنه أزج "أقرن"، أى مقرون الحاجبين ، والأول أصح ، وسوابغ -
حال من الحواجب ، المراد منه الحاجبان ، أى إنها دقت فى حال سبوغها. ش: والجمع
إما من جهة الرائى من قرب وبعد أو أن القرن حدث له بعد ، قال مؤلفه :
القرن ١ من معايب يكرهه العرب ، فالجمع هو الأول تنزيها له عن حدث
ما يعيب. ك: "القرناء" من السور النظائر فى الطول والقصر. نه: وفيه:
إنه وقت لأهل نجد " قرنا"، وهو بالسكون على الصواب اسم موضع، وروى :
قرن المنازل ، ويسمى أيضا: قرن الثعالب. ج : وبعض الفقهاء يفتحه . ن:
ولأهل النجد " قرنَ" - بحذف ألفه كما يكتبون: سمعت أنسّ. ومنه: فلم أستفق
إلا "بقرن" الثعالب، أى لم أنتبه لحالى ولموضع أذهب إليه إلا وأنا عند قرن
الثعالب لكثرة الهم. نه: ومنه ح: احتجم على رأسه "بقرن" حين طُبَّ، هو
إما الميقات أو غيره . وفيه: إذا تزوج المرأة و بها " قرن" فان شاء أمسك،
هو بالسكون شىء يكون فى الفرج كالسنّ يمنع من الوطء ويقال له: العَفَلة.
ومنه ح شريح فى جارية بها " قرن" قال: أقعدوها فإن أصاب الأرض فهو
عيب وإلا لا . وفيه: إنه وقف على طرف " القرن" الأسود، هو بالسكون جبل
صغير. ن: ومنه: جلست على رأس "قرن"، بفتح قاف. نه: وح: إن رجلا أتاه
فقال: علمنى دعاء ثم أتاه عند " قرن" الحول، أى عند آخر الحول الأول. وح
عمر والأسقف: أجدك " قرنا"، قال: قرن مه؟ قال: قرن من حديد، هو بفتح
قاف: الحصن، وجمعه قرون، وإذا قيل لها: صيامى . وفى شعر كعب: إذا يساور
(١) فى اح : القران.
٢٦٣
X

مجمع بحار الأنوار
( قرا )
ج - ٤
"قرنا"، هو بالكسر الكفء والنظير فى الشجاعة والحرب، ويجمع على أقران.
ومنه ح: بئس ما عودتم "أقرافكم"، أى نظراءكم فى القتال. وفيه: سئل عن الصلاة
فى القوس و "القرّن" فقال: صنى فى القوس واطرح "القرن"، هو بالحركة:
جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشاب ، وأمر بنزعه لأنه قد يكون من جلد
غير مذكى ولا مدبوغ. ومنه: الناس يوم القيامة كالغبل فى " القرن"، أى
مجتمعون مثلها. وح: فأخرج تمرا من "قرنه"، أى جعبته، ويجمع على أقرن
وأقران. وح: تعاهدوا "أقرانكم"، أى انظروا هل هى من ذكية أو ميتة،
لأجل حملها فى الصلاة. وح: ما مالك؟ قال: "أقرُنُ" لى وادمة فى المنيئة ١،
قال: قومها وزكها. وفيه: فانى لهذه "مُقرن"، أى مطيق قادر عليها - يعنى ناقته،
من: أقرنت الشىء فأنا مقرن، أى أطاقه وقوى عليه. ومنه: ((وما كنا له
"مقرنين")». ن: أى مطيقين قهره واستعماله لو لا تسخير الله تعالى إياه لنا .
وكبش "أقرن"، أى ذو قرن حسن، وصفه به لأنه أكل و أحسن صورة. ط :
الأقرن عظيم القرن، والأنثى قرناء. ومنه: حجمه " بالقرن" والشفرة، أى كان
المحجمة قرنا وكان المبضع سكينا عريضة .
[ قرا] نه: فيه: الناس "قوارى" الله فى الأرض، أى شهوده لأنه يتتبع
بعضهم أحوال بعض ، فاذا شهدوا لأحد بخير أو شر فقد وجب، جمع قار ، من :
قروتهم وتقريتهم واقتريتهم واستقريتهم - كله بمعنى، ومنه: "فتقرى" حجر نسائه.
ك: فتقرى - بفتح قاف وشدة راء ماضى التفعل، أى تتبعهن واحدة بعد واحدة،
فان قلت : الحديث الثانى يدل على أن نزول الأية قبل قيام القوم والبواقى تدل أنه
بعده! قلت: يأول بأنه حال أى أنزل الله وقد قام القوم. نه: وح : فما زال
عثمان " يتقراهم". وح عمر: "فاستقريتهن" أقول: لتكففن عن النبى صلى الله
(١) الأدمة بالمد جمع أديم مثل رغيف و أرغفة، والمنيئة - بالهمزة : الدباغ - نهاية.
کسفینة پوست تر نهاده بجهت دباغت - منتهى .
٢٦٤
عليه
(٦٦)
-
X

مجمع بحار الأنوار
( قرأ )
ج - ٤
عليه وسلم أو ليبدلنه الله خيرا منكن. وح: بفعل " يستقرى" الرفاق. وح
عمر: ما ولى أحد إلا حامى على قرابته و "قرى" فى عيبته، أى جمع، من قرى الشىء
يقرية قريا - إذا جمعه، يريد أنه خان فى عمله. وح: بغير الله لها زمزم "فقرت"
فى سقاء أو شنة. وح مرة: عوتب فى ترك الجمعة فقال: إن بى جرحا " يقرى"
وربما ارفضّ فى إزارى، أى يجمع المدة وينفجر. وفيه: قام إلى " مِقرى"
بستان فقعد يتوضأ، المقرى والمقراة: حوض يجمع فيه الماء. وح: رعوا " قريانه"،
أى مجارى الماء، جمع قَرِى بوزن طرى. ومنه: وروضة ذات " قريان". وفيه:
أمر " بقرية" النمل فأحرقت، هى مسكنها وبيتها، وجمعه قرى، والقرية من المساكن
والأبنية: الضياع، وقد تطلق على المدن. ومنه: أمرت "بقرية،" تأكل "القرى"،
هى المدينة المشرفة ، ومعنى أكل القرى ما يفتح على أيدى أهلها من المدن
ويصيبون من غنائمها. وح على: أتى بضب فلم يأكله وقال: إنه "قروى"،
أى من أهل القرى، أى إنما يأكله أهل القرى والبوادى والضياع دون أهل
المدن . ش : لو كنت من هاتين " القريتين"، أى مكة والمدينة - أى لو قد بلغك
النهى عن رفع الصوت - لأوجعتك. غ: ((على رجل من "القريتين")» أى مكة
والطائف. فه: وفيه: وضعت قوله على " أقراء" الشعر؛ وذكره الهروى فى
الهمزة - ومر فيه. وفيه: لا ترجع هذه الأمة على "فرواها"، أى على أول أمرها
وما كانت عليه، ويروى: قروائها - بالمد، وفى ح أم معبد: أرسلت إليه بشاة
وشفرة فقال: اردد الشفرة وهات لى "فروا"، أى قدحا، والقرو أسفل النخلة
ينقر وينبذ فيه، وقيل: إناء صغير يردد فى الحوائج. ك: " تقرى" الضيف،
بوزن ترمى، وسمع بضم تاء من الإفعال أى تهى له طعامه وتزله . ومنه: فنزل بقوم
"لا يقرونا"، هو بخفة وتشديد أى لا يضيفونا، فقال: خذوا حق الضيف، أى
عند الضرورة أخذا بالضمان، أو القوم كانوا كفارا من أهل الجزية وشرط عليهم
الضيف ، وقيل : هذا حين لم يكن بيت مال. ن: " لا يقرونا"، بفتح باء.
٢٦٥

ج - ٤
( قزح )
جمع بحار الأنوار
وجئناهم "بقراهم" - بكسر قاف مقصورا، ما يصنع للضيف من مأكول أو مشروب،
قوله: حتى يأتى أبو منزلنا - أى صاحبه. و "القراء" - بالمد و فتح القاف: طعام تضيفه به.
ش: قريته بقرا - بكسر وقصر وفتح ومد. ط : "أقرية" أم أجزيه، أى أضيفه
أو أكافيه بما فيه فأمنع منه الطعام كما مفع. ج: "فلم يقرؤه"، من قريته - إذا أقت له
فيما يحتاج إليه من مأكول ومشروب . ومنه : "ليقرون" فى أرض غطفان.
باب القاف ' مع الزاى
[ قزح] نه: لا تقولوا قوس "قزح" فان قزح من أسماء الشياطين،
لتسويله الناس وتحسينه إليهم المعاصى، من التقزيح وهو التحسين، وقيل: من
القزح وهى الطرائق والألوان التى فى القوس ، جمع فزحة ، أو من قزح الشىء-
إذا ارتفع ، كأنه كره ما كانوا عليه من عادات الجاهلية و أن يقال: قوس الله،
فيرفع قدرها كما يقال: بيت الله، وقالوا: قوس الله أمان من الغرق. وفى ح
الصديق: إنه أتى على "قزح" وهو يخرش ٢ بعيره بمحجنه، هو القرن الذى يقف
الإمام عنده بالمزدلفة ، ومنع من الصرف العدل والعلمية، وكذا قوس قزح إلا من
جعله من الطرائق والألوان، فهو جمع قزحة. وفيه: إن الله ضرب مطعم
ابن ادم الدنيا مثلا وضرب الدنيا لمطعم ابن ادم مثلا وإن "قزّحه" وملحه، أى
توبله ، من التِرْح وهو انتابل الذى يطرح فى القدر كالكون والكزبرة ونحو
ذلك ، يقال: فزحت القدر - إذا تركت فيها الأبازير ، والمعنى أن المطعم وإن تكلف
الإنسان التفوق فى صنعته وتطبيبه فإنه عائد إلى حال تكره، فكذا الدنيا المحروص
على عمارتها ونظم أسبابها راجعة إلى خراب. وفيه: كره أن يصلى إلى الشجرة
"المقزّحة" هى التى تشعبت شعبا كثيرة، وقيل: شجرة على صورة التين لها أغصان
كثيرة فصار فى رؤسها مثل برثن الكلب، وقيل: أراد بها كل شجرة فزّحت
الكلاب والسباع بأبوالها عليها، من فزّح الكلب ببوله - إذا رفع إحدى
رجليه وبال .
(١) فى نسخة: بابه. (٢) أى يجتذ به بالمخراش.
قزز
٢٦٦

ج - ٤
( قزز - قسس )
مجمع بحار الأنوار
[قزز] فيه : قال موسى لجبرئيل: هل ينام ربك؟ قال الله تعالى: قل له:
فليأخذ " فازوزتين١" - أو: قارورتين - وليقم على الجبل من أول الليل حتى يصبح؛
الخطابى: روى بالشك، والقازوزة مشربة كالقارورة، ويجمع على القوازيز و القوافيز
وهى دون القرقارة، والقارورة - بالراء معروفة. وفيه: ان إبليس " ليقز القزة"
من المشرق فيبلغ المغرب ، أى يثب الوثبة .
[فزع] فيه: وما فى السماء " فزعة"، أى قطعة من الغيم، وجمعها فزع.
ط: فزعة - بفتحتين. نه: ومنه: فيجتمعون إليه كما يجتمع " قزع" الخريف،
أى قطع السحاب المتفرقة، وخصه لأنه أول الشتاء و السحاب يكون فيه متفرقا
غير متراكم ولا مطبق ثم يجتمع. ومنه ح: إنه نهى عن "القزع"، هو أن يحلق
رأس الصبى ويترك منه مواضع متفرقة تشبيها بقزع السحاب. ن: هو بفتحتين
فى المعنيين. ك: بفتح زاى وسكونها. ط: أجمعوا على كراهته إذا كان فى مواضع
متفرقة إلا أن يكون لمداواة ، لأنه من عادة الكفرة ولقباحته صورة .
[قزل] فه: فيه: وكان فيه "قزل" فأوسعوا له، القزل - بالحركة: أسوأ
العرج وأشد ..
[ قزم] فيه : كان يتعوذ من "القزم"، هو اللؤم و الشح ، و یروی بالراء-
وقد مر. ومنه ح ذم أهل الشام: جفاة طغام عبيد "أقزام"، هو جمع قزم،
وهو فى الأصل مصدر يستوى فيه الواحد وغيره .
بابه مع السين
[ قسب] أهديت إلى عائشة جراب من "قب" عنبر، القسب: الشديد اليابس
من كل شىء. ومنه: " قسب" التمر ، ليبسه.
[قسر] مربوبون "اقتارا"، هو افتعال من القسر وهو القهر والغلبة .
[قسس] فيه: نهى عن لبس "القسى"، وهى ثياب من كتان مخلوط بحرير
(١) القازوزة والقاقوزة والقاقُزّة مشربة أو قدح أو الصغير من القوارير - ق.
٢٦٧
٨

مجمع بحار الأنوار
( قسط )
ج - ٤
نسبت إلى قرية قس - بفتح قاف ١، وقيل: بكسرها، وقيل: أصله: قزى - بالزاى نسبة
إلى القز: ضرب من الإبريسم، فأبدلت سينا. أو : هو بمهملة و تحتية مشددتين،
وفسر بثياب مضلعة فيها حرير أمثال الأترنج أو كتان مخلوط بحرير. ش:
" القسيس" - بكسر سين : العالم فى لغة الروم.
[قسط] فه: فيه: "المقسط" تعالى، هو العادل، من: أقسط - إذا عدل، وقسط -
إذا جار، و الهمزة للسلب . وفيه: يخفض " القسط" ويرفعه، القسط: الميزان ،
أى يخفض الله ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، و أرزاقهم النازلة من عند، كما
يرفع الوزان يده ويخفضها عند الوزن، وهو تمثيل لما يقدره الله و ينزله ، وقيل:
أراد بالقسط القسم من الرزق الذى هو نصيب كل مخلوق، وخفضه تقليله، ورفعه
تكثيره. ن: خفض اليد ورفعها تمثيل بفعل الوزان لتقدير تنزيل الأرزاق النازلة
والأعمال الصاعدة. ط: أى يقتر الرزق ويوسعه، ولعله إشارة إلى قوله «كل يوم
هو فى ثان)). ك: ((ونضع الموازين "القسط ")) العادلات، وهو مصدر يستوى فيه
المذكر وغيره، وثمه ميزان واحد، جمع باعتبار العباد والموزونات، و«ليوم القيمة»
أى فيه - ويجىء فى الوزن، القسط مصدر المقسط ، أى بحذف الزوائد وإلا فصدره
الإقساط . ط: ومنه: إن "المقسطين" عند الله على منابر، أى العادلين، وكونهم على
منابر حقيقة أو كناية عن منازل رفيعة، وكونهم عن يمينه عبارة عن كرامتهم، لأن
من عظمه الملك يبوء عن يمينه، ثم نزّه ربه تعالى عما يسبق إلى فهم القاصرين من
مقابلة اليمين باليسار ، وعند الله - خبر إن، أى مقربون عنده، و على منابر - خبر آخر
أو حال، ومن نور - صفة منابر، و عن يمين - صفة آخر. وما ولوا - بضم لام كرضوا،
والذين يعدلون - خبر محذوف أو نصب على البدل. ن: قسم صلى الله عليه وسلم
قسما- بفتح قاف - "مقسطا"، أى عادلا، والقسط - بكسر قاف: العدل، وإبفتحها: الظلم.
فه: وفيه: إذا قسموا "أقسطوا"، أى عدلوا. وفيه: أمرت بقتال الناكثين
و "القاسطين" والمارقين، الناكتين: أهل الجمل، لأنهم نكثوا بيعتهم، والقاسطين:
۔۔
(١) مشددة .
٢٦٨
(٦٧ )
أهل

ـه
مجمع بحار الأنوار
( قسطل - قسطن )
ج - ٤
أهل صفين، لأنهم جاروا فى حكمهم وبغوا عليه، والمارقين: الخوارج، لأنهم مرقوا
من الدين كما يمرق السهم من الرمية. غ: ((ان خفتم " الا تقسطوا" فى الشعى»
أن لا تعدلوا فيهن وتحرجتم أن تلوا أموالهم فتحرجوا من الزنا ((فانكحوا ما طاب
لكم)) أى حل، أو إن خفتم أن لا تعدلوا فى اليتامى نفافوا كذلك فى النساء إذا
جمعتم أكثر من أربع، فإن خفتم أن لا تعدلوا بين الأربع فانكحوا واحدة . نه :
وفيه؛ إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة "القسط" والسراج، القسط: نصف
الصاع ، وأصله من القسط : النصيب، وأراد به هنا إناء توضئه فيه ، كأنه أراد
إلا التى تخدم بعلها وتقوم بأموره فى وضوئه وسراحه. وفيه: أجرى للناس
المُدُيين و "القِسطين"، القسطان نصيبان من زيت كان يرزقهما الناس. وح:
لا تمس طيبا إلا نبذة من " قسط" وأظفار - وروى: من قسط أظفار، هو ضرب
من طيب، وقيل: العود ، والقسط عقار معروف فى الأدوية طيب الريح تبخر
به النفساء والأطفال، هو أشبه بالحديث لإضافته إلى الأظفار . ك : القسط من
عقاقير البحر طيب الرائحة وهو العود الهندى ، وأطبقوا على أنه يدر الطمث
والبول ويرفع السموم ويحرك شهوة الجماع و يقتل الديدان فى الأمعاء إذا شرب ،
ويذهب الكلف إذا طلى عليه، ويسخن المعدة، وينفع من حمى الربع ط: هو
بضم قاف ينفع من حمى الورد وغير ذلك ، والمراد من السبعة الكثرة، وهو
نوعان: هندى وبحرى، والبحرى القسط الأبيض وهو أفضل من الهندى و أقل
حرامنه . ن: وهو و الأظفار نوعان من البخور ، رخص للغسلة من الحيض تتبع به
أثر الدم لإزالة الرائحة الكريهة ، ويقال: كست - ويتم فى كاف. ك: "القسطاط"
وهو الفسطاط - بضم فاء وكسرها : السرادق .
[قسطل] فه: فى خبر نهاوند: لما التقى المسلمون والفرس غشيتهم ريح
"قسطلانية"، أى كثيرة الغبار، وهى منسوبة إلى القسطل: الغبار .
[ قسطن ] ش: وفتح "قسطنطينية"، هو بضم قاف وطاء أولى وكسر
٢٦٩

ج - ٤
( قسقس - قسم )
مجمع بحار الأنوار
ثانية فياء ساكنة فنون؛ قال القرطى: قد فتحت فى زمن عثمان ويفتح عند خروج
الدجال . ط : هى مدينة مشهورة من أعظم مدائن الروم ، فتحت زمن الصحابة
ويفتح عند خروج الدجال - قائه الترمذى.
[قسقس] نه: فيه: فأخاف عليك "قسقاسته"، هى عصاء، أى يضربها، من
القسقسة و هى الحركة و الإسراع فى المشى ، وقيل: أراد كثرة الأسفار ، من : رفع
عصاه على عاتقه - إذا سافر، وألقى عصاه - إذا أنام، أى لا حظ لك فى صحبته لأنه
كثير السفر، وروى: ققاسته العصا، فذكر العصا تغيرا لها، وقيل: أراد ققة
العصا أى تحريكها .
[قسم] فيه: "قسمت" الصلاة بينى وبين عبدى، أى قسمت القراءة ، لأن
نصف الفاتحة إلى ((إياك نعبد)) ثناء، و نصفها مسألة ودعاء، ولذا قال: ((واياك
تستعين)) بينى وبين عبدى. وفى ح على: أنا "قسيم" النار، أراد أن الناس فريقان:
فريق معى فهم على هدى ، وفريق علىّ فهم على ضلالة ، فنصف معى فى الجنة ونصف
علىّ فى النار، وقسيم بمعنى مفاعل كليس، قيل: أراد بهم الخوارج، وقيل: كل
من قاتله. وفيه: إياكم و "القُسامة"! هى بالضم ما يأخذه القسّام من رأس المال
عن أجرته لنفسه، كما يأخذ السماسرة رسما مرسوما لا أجرا معلوما كتواضعهم أن يأخذوا
من كل ألف شيئا معينا وذلك حرام؛ الخطابى: هذا فيمن ولى أمر قوم فاذا قسم بينهم
أمسك لنفسه نصيبا، وأما إذا أخذ أجرته باذن المقسوم لهم فلا يحرم. والقسامة -
بالكسر : صنعة القسام كالجزارة . وفيه: مثل الذى يأكل "القسامة" كمثل جدى بطنه
مملوء وضفا، فسر فيه بالصدقة ، و الأصل الأول. وفيه: أنه استحلف خمسة نفر فى
" قسامة" معهم رجل من غيرهم، فقال: ردوا الأيمان على أجالدهم، هى بالفتح
اليمين كالقسم، وهى أن يقسم من أولياء القتيل خمسون نفرا على استحقاقهم دم
صاحبهم ، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يمينا أو يقسم بها المتهمون
على نفى القتل عنهم، فان حلف المدعون استحقوا الدية ، وإن حلف المتهمون
٢٧٠
لم

مجمع بحار الأنوار
( قسم )
ج - ٤
لم تلزمهم الدية . ومنه ح: "القسامة" توجب العقل، أى الدية لا القود.
وفيه: "القسامة" جاهلية، أى كان أهل الجاهلية يدينون بها وقد قررها الإسلام، وروى:
القتل بالقسامة جاهلية ، أى كان أهل الجاهلية يقتلون بها، كأنه إنكار له. ك : ما
تقولون فى "القسامة"، هى١ قسمة الأيمان على الأولياء فى الدم عند القرب أى قرائن
الغلبة عن الظن، قوله: فأين حديث العرنيين! يعنى قتلوا الراعى وكان مسببه عن
القرب ولم يحكم فيهم بالقسمة بل اقتص منهم، ثم اعلم أن القسامة مخالف لسائر
الدعوى من جهة أن اليمين على المدعى وأنها خمسون يمينا، وذا لتعظيم أمر الدماء،
وأنكر البخارى كلها، وكذا طائفة كأبى قلابة، قيل: العجب لعمر بن عبد العزيز
كيف أبطل حكم القسامة الثابتة بحكم النبى صلى الله عليه وسلم وعمل الخلفاء بقول
أبى قلابة وهو من بله الصحابة ، وسمع منه قولا غير مسند، مع أنه انقلب عنه
قصة الأنصار إلى قصة خيبر فركب إحداهما مع الآخر لقلة حفظه ، وكذا سمع حكاية
مرسلة مع أنها لا تعلق لها بالقسامة إذ الخلع ليس قسامة ، وكذا نحو عبد الملك لا حجة
فيه. مق: قاس أبو قلابة القسامة بتلك بجامع عدم الرؤية ، فقال المعارض: أوليس قد
حدث أنس أنه صلى الله عليه وسلم قطع فى السرق مع أنهم لم يرهم أحد سرقوا،
فلا يلزم أيضا الرؤية فى القسامة؟ فقال أبو قلابة: أنا أحد تكم حديث أنس وساقه وقال:
أى شىء أشد ما صنع! أى لم يكن قطع أيديهم وما فعل بهم بمجرد السرقة بل ارتدوا
وقتلوا بغير حق وسرقوا ثم بعد ما أخذوا و ثبت ذلك عنهم فعلوا بهم ما فعلوا.
فه: وفيه : نحن نازلون بخيف بنى كنانة حيث " تقاسموا" على الكفر، أى تحالفوا،
يريد لما تعاهدت قريش على مقاطعة بنى هاشم وترك مخالطتهم . : أى تحالفوا على
إخراج بنى هاشم والمطلب من مكة إلى خيف بنى كنانة وكتبوا بينهم الصحيفة
وتحالفوا على أن لا يناكوهم ولا يبايعوهم ولا يساكنوهم حتى يسلموا النبى صلى الله
عليه وسلم إليهم. نه: وفيه: دخل البيت فرأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام
فقال: قاتلهم الله! لقد علموا أنها "لم يستقا" بالأزلام، هو طلب القسم الذى قسم له
(١) كلمة ("هى" ليست فى الأحمدية.
٢٧١

ج - ٤
( قسم )
جمع بحار الأنوار
مما لم يقسم، وكانوا إذا أرادوا سفرا أو ترويجا أو نحوه ضربوا بالأزلام - ومن فى ز.
خ: يستقيم ، أى يفكر ويروى بين أمرين. ك: وفعلت منه "قسمت"، أى الاستقسام
استفعال من القسم، وقيل: المراد الميسر وقسمتهم الجزور على الأنصباء المعلومة ،
وكله منهى عنه لأنه افتراء بادعاء أمر الله ودخول فى علم الغيب ، قوله: أما هم - أى
قريش، وهذا إبراهيم - أى صورته. نه: وفيه: "قسيم" وسيم، القسامة: الحسن، ورجل
مقسم الوجه - أى جميل كله كأن كل موضع منه أخذ قسما من الجمال ، ويقال لحر
الوجه: قسمة - بكسر سين، وجمعها قسمات. ط: وهو "يقسم قسما"، هو بفتح قاف مصدر
وبالكسر الحظ ولا وجه لنا هنا. ك: وإنما أنا "قسم" والله يعطى، أى أقسم بينكم بتبليغ
الوحى من غير تخصيص، والله يعطى كلا من الفهم على قدر ما تعلقت به إرادته ،
وقد كان بعض الصحابة يسمع الحديث فلا يفهم منه إلا الظاهر الجلى ويسمع أخر
منهم أو من أتى بعدهم فيستنبط منه مسائل كثيرة، وقيل: أراد قسمة المال، لكن
السوق يدل على الأول وظاهره يدل على الثانى، ووجه المناسبة أنه عليه السلام خص
بعضهم بزيادة مال لمقتض فتعرض بعض من خفى عليه المقتضى فعرض صلى الله عليه وسلم
بأنه من أريد به الخير يفهم فى أمور الدين لا يخفى عليه المقتضى ولا يتعرض لما ليس على
وفق خاطره إذ الأمر كله لله وهو المعطى والمانع، والحصر إضافى رد لمن توهم أنه
المعطى، وقيل: معناه أنا أقسم بينكم فألقى إلى كل يليق به من أحكام الدين والله يوفق
من يشاء لفهمه والتفكر فى معانيه، و أو يأتى - شك من الراوى. وح: لا أدع فيها
صفراء ولا بيضاء إلا "قسمته"، تذكير انضمير باعتبار المال، وكانوا يطرحون ما يهدى
إلى البيت فى صندوق ثم يقسمه الحجبة بينهم، فأراد عمر تقسيمه بين المسلمين فعارضه
شيبة بصاحبيه فقال: هما الرجلان كاملان أقتدى أنا أيضا بها، و قيل: إنه حلى الكعبة ،
ورد بأنه وقف عليها صيرها وقناديلها لا يجوز صرفها إلى غيرها وإنما الكنز ما يهدى
إليها لينفق عليها، ولما افتتح صلى الله عليه وسلم مكة تركه رعاية لقلوب قريش ،
وح: فان لله خمسه و للرسول أى له "قسم" ذلك، أى قسمته، وهذا ترجيح من
البخارى
(٦٨)
٢٧٢

ج - ٤
( قسم )
مجمع بحار الأنوار
البخارى قول من قال: إن خمس الخمس ليس ملكا له وإنما إليه قسمته فقط. ن: فلما
ولى عمر "قسم" خيبر، أى قسم أرضها بين المستحقين وسلم إليهم نفسها حين أخذها
من اليهود عند الإجلاء. وح: لو "أقسم" على اللّه، أى لو حلف يمينا طمعا فى كرمه
بابراره لأبره، وقيل: لو دعاه لأجابه. ط: أى لو حلف يمينا طمعا فى كرمه
بابراره لأبره، أى لو سأل شيئا أو أقسم عليه أن يفعله لفعله ولم يخيب دعوته ،
و قيل: لو حلف أن الله يفعله أو لا يفعله صدقه فى يمينه بأن يأتى به، ويشهد له
ح : والله لا تكسر ثنيتها فرضيت بالأرش، ويؤيد الأول لفظ: على الله ، فانه لو أراد
الأخير لقال: بالله، وعلى هذا فالإبرار مشاكلة. ج: وإبرار القسم - أى اليمين،
والمقسم أى الخالف، وإبراره تصديقه وأن لا يخيب. ط: "فقسمها" ثمانية عشر
سها وكان الجيش ألفا وخمسمائة فأعطى الفارس سهمين، هذا مشعر بأنه قسمها
ثمانية عشر سهما فأعطى ستة أسهم منها الفرسان على أن لكل مائة منهم سهان
وأعطى الباقى وهو اثنا عشر سها الرجالة وهم كانوا ألفا و مائتين فيكون لكل
مائة سهم فيكون للراجل سهم والفارس سهان، وإليه ذهب أبو حنيفة ولم يساعد.
أحد من مشاهير الأئمة حتى صاحباه وأولو الحديث. وفى ح: حلق رأسه فأعطاه
أبا طلحة "فقسمه"، ليكون بركة باقية وتذكرة لهم، وفيه إشارة إلى قرب أجله،
فأعطاه - أى الشعر الحلوق. ش: فى "مقسم" مغم السعادة "قسما" - بكسر قاف وسكون
سين، أى حظا. تو: القسم يجب المرأتين وأكثر، فان ترك يجب قضاؤه المظلومة،
وليس له أن يبيت فى نوبة واحدة عند أخرى، ولا أن يجمع بين اثنتين فى ليلة من
غير إرادتهن . وح: كان يطوف على نسائه فى ليلة قبل أن يسن "القسم" أو باذنهن،
فان وهبت واحدة لا يلزم فى حق الزوج ولا يلزم رضاء الموهوبة ، وإن تركت
حقها ولم تعين واحدة يسوى بينهن، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أفرع
بينهن ، فالقرعة واجبة ولا يجب قضاء أيام السفر إذ المسافرة أن حظيت بصحبة
الزوجية فقد تعبت بمشقة السفر، و لو خرج بواحدة من غير قرعة يجب القضاء
٢٧٣

مجمع بحار الأنوار
(قسور - قشب )
ج - ٤
للأخرى، وإذا حمل اثنتين ١ بالقرعة فعليه التسوية بينهما، وعماد القسم فى حق
المقيم الليل ، و النهار تبع له، فان كان الرجل ممن يعمل بالليل فعاده فى حقه النهار -
ومن فى قرع. ع: «على "المقتسمين")) الذين تقاسموا وتحالفوا على كيد الرسول الله
صلى الله عليه وسلم، أو اليهود والنصارى أمنوا بعض وكفروا ببعض.
(( و"قاسمهما")» حلف لها. و: « " فالمقسمت" امرا)» الملائكة تقسم ما وكلت به.
[تور] نه: فيه: "القسور" و"القسورة"، الرماة من الصيادين، أو هما
الأسد أو كل شديد - أقوال .
[ قسا] فيه: فهو كالدرهم "القسى" والسراب الخادع، القسى بوزن
السقى الدرهم الردىء والشىء المرذول. ومنه ح: ما يسرنى دين الذى يأتى
العرّاف بدرهم "سى". وح: يدرس العلم كما يخلق الثوب أو كما "تقسو" الدراهم،
من قست الدراهم تقو - إذا زافت . و ح: باع نُغاية بيت المال وكانت زيوفا
و "قسيانا" بدون وزن، فذكر لعمر فنهاه وأمره أن يردها، هو جمع قسى كصبيان
وصبى. و ح: تأتينا بهذه الأحاديث "فسيّة" وتأخذها منا طازجة، أى تأخذها
خالصة منتقاة وتأتينا بها رديئة. ط : أبعد الناس من الله القلب " القاسى"، أى
أبعد قلوب الناس ، أو المراد بالقلب الشخص. ومنه: كثرة الكلام " قسوة"،
أى سبب قسوة ، وهى عبارة عن عدم قبول ذكر الله والخوف والرجاء وغيرها
من الخصال الحميدة .
باب القاف٢ مع الشين
[ قشب] له: فى ح رجل على جسر جهم: يا رب "قشبنى" ريحها، أى سمى،
وكل مسموم قشيب ومقشب. ط: فيعطى الله - بالنصب مفعول يعطى، أن فعل
ذلك - أى صرف الوجه. ك: قشبنى، بفتح شين معجمة مخففة، وفى اللغة مشددة.
نه: ومنه: من " قشبنا"، أى ريح الطيب فى حالة الإحرام قَشْب كما أن ريح
النتن قشب، ما أقشب بيتهم - أى ما أقذره! والقشب - بالفتح: خلط السم بالطعام.
(١) فى الأصول: اثنين - كذا. (٢) فى نسخة: بابه.
٢٧٤
وح

ج - ٤
( قشر - قشع )
مجمع بحار الأنوار
وح عمر لبعض بنيه: "قشبك" المال، أى أفسدك وذهب بعقلك. وح: اغفر
"للأقشاب"، هى جمع قشب، رجل قشب خشب بالكسر - إذا كان لا خير فيه .
وفيه: إنه مرّ وعليه " قشبانيتان"، أى بردتان خلقتان، وقيل: جديدتان، والقشيب
من الأضداد ، وكأنه منسوب إلى قشبان جمع قشيب، وقيل : نسبته إلى الجمع غير مرضى
ولكنه بناء مستطرف كالأنبجانى .
[قشر] فيه: لعن الله "القاشرة" و"المقشورة"، أى التى تعالج وجهها بالغُمرة
ليصفو لونها، والمقشورة من يفعل بها، كأنها تقشر أعلى الجلد . وفيه: رأيت رجلا
ذا رواء وذا "قشر"، أى لباس. غ: وقشر الحية: سلخها، والقشر: العارى من
الثياب . نه: ومنه ح: إن الملك يقول الصبى المنفوس: خرجت إلى الدنيا و ليس عليك
"قشر". وح ابن مسعود ليلة الجن: لا أرى عورة ولا " قشرا"، أى لا أرى منهم
عورة منكشفة ولا أرى عليهم ثيابا. وفى ابن عفراء: إن عمر أرسل إليه بحلة فباعها
واشترى بها خمسة أرؤس فأعتقهم ثم قال: إن رجلا أثر " قشرتين" يلبسهما على عتق
هؤلاء لغبين الرأى، أراد بالقشر تين الحلة لأنها ثوبان . وفيه: قرص بلبن " قشرى"،
هو منسوب إلى القشرة وهى التى تكون فوق رأس اللبن، وقيل: إلى القشرة والقاشرة،
وهى مطرة شديدة تقشر وجه الأرض، يريد لبنا أدره المرعى الذى ينبته مثل هذه
المطرة. وح: إذا حركتُه نار له "قُشار"، أى قشر، والقُشارة ما يقشرا عن
الشىء الرقيق .
[ قشش] فيه: كونوا "قِششا"، هى جمع قشة ٢ وهى القرد، وقيل:
دويبة تشبه الجعل .
[قشع] فيه: لا أعرفن أحدكم يحمل " قشعا" من أدم، أى جهدا يابسا،
وقيل: نطعا، وقيل: القربة البالية ، وهو إشارة إلى الخيانة فى الغنيمة أو غيرها من
الأعمال . ومنه ح: فنفلى جارية عليها "قشع"، قيل: أراد به الفرو الخلق.
(١) كذا فى النهاية ، وفى اللسان : ينقشر .
(٢) القشة - بالكسر: القرد أو ولدها الأنثى، وقيل: جروه - نهاية.
٢٧٥

ج - ٤
( قشعر - قصب )
مجمع بحار الأنوار
ن: هو بفتح قاف وبكسر وسكون معجمة النطع. ج: قشع من أدم ، أى جلد
يابس. نه: وفى ح أبى هريرة: لو حدثتكم بكل ما أعلم وميتمونى "بالقِشع"،
هى جمع قشع بلا قياس، وقيل: جمع قشعة، وهى ما يقشع عن وجه الأرض من المدر
والحجر، كبدرة وبدّر، وقيل: القشعة فخامة يقتلعها الإنسان من صدره، أى
لبزقتم فى وجهى استخفافا بي وتكذيبا لقولى، يروى: لميتمونى بالقشع - على الإفراد
وهو الجلد، أو من القشع: الأحمق، أى بالعلتمونى أحمق. وفيه ح: " فتقشع"
السحاب ، أى تصدع وأقلع، وكذا أنشع وقشعته الريح .
[تشعر] فيه: إن الأرض إذا لم ينزل عليها المطر اربدت و"انشعرّت"،
أى تقبضت وتجمعت. ومنه ح عمر: لما ضرب أبا سفيان بالدرة قالت له هند:
لرب يوم لو ضربته "لا تشعر،" بطن مكة! فقال: أجل. ن: اقشعر الجدد
قام شعره .
[قشف] فه: فيه: رأى رجلا " قَشف" الهيئة، أى تاركا للتنظيف والغسل،
والقشف يبس العيش، ورجل مقشف - أى تارك للنظافة والترفه .
[قشقش] فيه: ((قل يايها الكُفرون» و((قل هو الله)) "المقشقشتان"، أى
المبرئتان من النفاق والشرك كما يبرأ المريض من علته، تقشقش المريض - إذا
أفاق وبرأ .
[ قشم] فيه: فاذا جاء المتقاضى قال: أصاب الثمر "القشام"، هو بالضم
أن ينتقض ثمره قبل أن يصير بلحا . ك : بضم قاف وخفة معجمة .
[قشا] فه: فيه: معه عسيب نخلة "مقشو"" أى مقشور عنه خوصه، قشوت
العود: قشرته. وفيه: أهدى له صلى الله عليه وسلم لياء "مقشّى"، أى مقشور)
واللياء حب كالحمص.
باب القاف' مع الصاد
[قصب] فى صفته صلى الله عليه وسلم: سبط "القصب"، هو كل عظم أجوف
(١) فى نسخة: بابه .
٢٧٦
فيه
(٦٩)

ج - ٤
( قصد )
جمع بحار الأنوار
فيه مخ، جمع قصبة. وفيه: بشر خديجة ببيت من " قصب"، هو لؤلؤ مجوّف واسع
كالقصر المنيف، والقصب من الجوهر ما استطال منه فى تجويف . ك: وفيه
إشارة إلى قصب سبقها فى الإسلام، و قائل هذه خديجة جبرئيل، و أو إناء - شك من
الراوى هل قال: إناء فيه طعام، أو أطلق الإناء ولم يذكر ما فيه - وصحب من
فى ص . نه: وفيه: إنه سبق بين الخيل بفعلها مائة "قصبة"، أراد أنه ذرع الغاية
بالقصب و تركز تلك القصبة عند أقصى الغاية فمن سبق إليها أخذها واستحق الخطر ،
فلذا يقال: حاز قصب السبق واستولى على الأمد. وفيه: رأيت عمرو بن لحى يجر
""قُصبه" فى النار، هو بالضم: المعى، وجمعه أقصاب، واختلف أنه اسم للأمعاء كلها أو ما
كان أسفل البطن من الأمعاء. ط: هو بسكون صاد وهو أول من سيب السوائب
وأول من سن عبادة الأصنام بمكة ، ولعله كوشف من شأن ما كان يعاقب به
فى الغار ، يجر قصبه - لأنه استخرج من باطنه بدعة جر بها الحريرة إلى قومه . ك:
وروى: عمرو بن عامر، ولعلها واحد أو أحدهما أبوه والآخر جده. فه: ومنه ح :
من يتخطى رقاب الناس كالجار "قصبه" فى النار. وقال عبد الملك لعروة: هل سمعت
أخاك "يقصب" نساءنا؟ قال: لا، قصبه - إذا عابه، وأصله القطع، ومنه القصاب،
ورجل قصّابة: يقع فى الناس . ك: هو من يقطع المذبوح عضوا عضوا.
[ قصد] نه: فيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض "مقصّدا"، هو من
ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم كأن خلقه يجىء به القصد من الأمور والمعتدلُ
الذى لا يميل إلى أحد طرفى التفريط والإفراط . ن: وهو بفتح صاد مشددة .
فه: وفيه: "القصد القصدَ" تبلغوا، أى عليكم بالقصد من الأمور فى القول والفعل
وهو الوسط بين الطرفين ، وهو منصوب على المصدر. ومنه: كانت صلاته
"قصدا" و خطبته "قصدا". ط: أصله الاستقامة فى الطريق ثم استعير للتوسط،
أى كانت صلاته متوسطة لا فى غاية الطول ولا فى غاية القصر، وهو لا يقتضى تساوى
الخطبة والصلاة. نه: ومنه ح: عليكم هديا "قاصدا"، أى طريقا معتدلا. وح:
٢٧٧

ج - ٤
( قصر )
جمع بحار الأنوار
ما عال من "اقتصد"، أى ما افتقر من لا يسرف فى الإنفاق ولا يقتر. ط :
و ح: لو "قصد" فى قوله كان خيرا له، أى أخذ فى كلامه الطريق المستقيم
والقصد بين الإفراط والتفريط . ومنه: "الاقتصاد" جزء من أربعة وعشرين،
الاقتصاد ما كان بين محمود ومذموم ، كالتوسط بين الجور والعدل والبخل والجود،
وهذا أريد بقوله تعالى ((فمنهم "مقتصد")) وما كان بين إفراط وتفريط كالجود
بين الإسراف والبخل، وهو محمود مطلق. ع: ((سفرا "قاصدا")) أى غير شاق.
و«"قصد" السبيل)) تبيينه ((ومنها جائر)) أى غير قاصدة. فه: وفيه: "أقصدت"
بأسهمها ، أقصدت الرجل - إذا طعنته أو رميته بسهم فلم تخطىء مقاتله، فهو مقصد.
ومنه ش: أصبح قلى من سليمى "مقصدا". وفيه: كانت المداعسة بالرماح حتى
"تقصّدت"، أى تكسرت وصارت قصدا أى قطعا .
[ قصر] فيه: من كان له بالمدينة أصل فليتمسّك به ومن لم يكن فليجعل
له بها أصلا ولو "قَصرة"، هو بالفتح والحركة أصل الشجرة، وجمعها فَصَر، أراد
فليتخذ له بها ولو نخلة واحدة، والقصرة أيضا العنق وأصل الرقبة . ومنه ح
سلمان لأبى سفيان: لقد كان فى "قصرة" هذا مواضع لسيوف المسلمين، وذا قبل أن
يسلم فانهم كانوا حراصا على قتله، وقيل: بعد إسلامه. وح: انى لأجد فى بعض
ما أنزل من الكتب الأقبل١ "القصير القَصَرة" صاحب العراقين مبدل السنة يلعنه
أهل السماء وأهل الأرض. وح: «ترمي بشرر "كالقصر")» كذا ترفع الخشب للشتاء
ثلاثة أذرع أو أقل ونسميه القصر، يريد قصر النخل وهو ما غلظ من أسفلها ،
أو أعناق الإبل جمع قصرة. وح: من شهد الجمعة فصلى ولم يؤذ أحدا " بقصره"
إن لم يغفر له جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارته فى الجمعة التى تليها، يقال :
قصرُك أن تفعل كذا، أى حسبك و غايتك، وكذا قصاراك وقصارك ، وهو من
معنى القصر: الحبس ، لأنك إذا بلغت الغاية حبستك، والباء زائدة، و جمعته - بالنصب
(١) مر فى قبل .
٢٧٨
على

مجمع بحار الأنوار
( قصر )
ج - ٤
على الظرف . ومنه ح: فان له ما "قصر" فى بيته، أى ما حبسه. وفى ح إسلام
ثمامة: فأبى أن يسلم "قصرا" فأعتقه، يعنى حبسا عليه و إجبارا، من قصرت نفسى على
على الشىء - إذا حبستها عليه وألزمتها إياه، وقيل: أراد قهرا وغلبة من القسر
فأبدل السين صادا. ومن الأول ح: و "لتقصرنه" على الحق "قصرا". وح: إنا
معشر النساء محصورات "مقصورات". وح: فإذا هم ركب قد "قصر" بهم الليل،
أى حبسهم عن السير . وح: "قصر" الرجال على أربع من أجل أموال اليتامى،
أى حبسوا ومنعوا عن نكاح أكثر من أربع. وح عمر: إنه من برجل قد "قصر"
الشعر فى السوق نعاقبه، قصر الشعر - إذا جزه، وإنما عاقبه لأن الريح تحمله فتلقيه
فى الأطعمة. وفيه: نزلت سورة النساء "القصرى" بعد الطولى، هو تأنيث الأقصر،
يريد سورة الطلاق والطولى سورة البقرة، لأن عدة الوفاة فى البقرة أربعة أشهر
وعشر، وفى سورة الطلاق وضع الحمل. ومنه ح: علمنى عملا يدخلفى الجنة
فقال: لئن كنت "أنصرت" الخطبة لقد أعرضت المسألة، أى جئت بالخطبة قصيرة
وبالمسألة عريضة. ط: أى أقصرت فى العبارة وأطلت فى الطلب، أو سألت عن
أمر ذى طول وعرض. نه: ومنه ح: أ" قصرت" الصلاة أم نسيت ، يروى
ببناء مجهول و معروف. ك: وكذا فقالوا: أقصرت الصلاة؟ بفتح قاف وضم صاد
و بضم فكسر، فان قيل: كيف تكلم فى الصلاة ؟ قلت: تكلمه صلى اللّه عليه وسلم
بظن أنه خارج وتكلم غيره أيضا لذلك لظنه النسخ بقصر الصلاة . فه: ومنه ح :
قلت لعمر: "إقصار" الصلاة اليوم، هو لغة شاذة من أقصر فى قصر. ومنه: « ان
"تقصروا" من الصلوة)). وفيه: كان إذا خطب فى نكاح "قصر" دون أهله،
أى خطب إلى من هو دونه وأمسك عمن هو فوقه. وفى ح المزارعة: ان أحدهم
كان يشترط ثلاثة جداول و "القصارة"، وهو بالضم ما يبقى من الحب فى السنبل
مما لا يتخلص بعد ما يداس، ويسمى القصرى بوزن القبطى . ن: ومنه: فنصيب
من "القصرى"، بكسر قاف وشدة ياء. ج: ومنه: كنا تخابر من "القصرى".
٢٧٩

مجمع بحار الأنوار
( قصر )
ج - ٤
تو: أسألك "القصر" الأبيض عن يمين الجنة، هو الدار الكبيرة المشيدة، لأنه يقصر
فيه الحرم . ك: أقام النبى صلى الله عليه وسلم تسعة عشر "يقصر"، أى الصلاة
الرباعية ، وهو بضم صاد وضبط بضم ياء وتشديد صاد ، قوله: وإن زدنا - أى فى
الإقامة على تسعة عشر يوما. وح: إن قومك "قصرت" بهم النفقة ، هو بتشديد
صاد مفتوحة ، و لبعض بتخفيف مضمومة ، وذلك لأنهم قالوا: لا تدخلوا فيه من كسبكم
إلا طيبا لا مهر بنى ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد، فقصرت النفقة من ذلك . ن:
"استقصرت"، أى قصرت عن تمام بنائها، فاقتصرت على هذا القدر لقصور النفقة .
ش: "يقصر" بها الخطا، من كرم يكرم خلاف طال. ك: ترفع الخشب "بقصر"
ثلاثة أذرع، هو بحرف جر وكسر قاف وفتح مهملة أى بقدر ثلاثة ، ولم يوجد
هذه اللفظة فى بعضها ، فترفع للثناء أى لأجل الثناء والاستحسان به. و ((حور
"مقصورات" فى الخيام» أى قصر طرفهن أى أعينهن. وح: "فاقصر" الخطبة،
بضم صاد . ن: فأطيلوا الصلاة و "اقصروا" الخطبة ، بهمزة وصل، وتطويل الصلاة
بالنسبة إلى الخطبة لا فى نفسها فانها كانت معتدلة . ك : "لا يقصر" ولا يبطش،
هو بتشديد صاد مهملة ، وقيل: بسكون عين مهملة مع فتح أوله وكسر ثالثه ،
والأول الصواب. ن: لا يقصر - بالتشديد، لعله أراد لا يعصر أى لا يجمع شعره
فى يده بل شد أصابعه عليه لا غير. و"ليقصر" وليحلل، أمر به مع أن الحلق
أفضل منه ١ ليبقى له شعرة يحلقه فى الحج فإن الحلق فى تحلل الحج أفضل منه فى تحلل
العمرة، وليحلل - أى قد صار حلالاً. ج: "يقصر" على المروة بالمشقص،
قيل : أراد به هنا الحلق وهو أشبه بهذا الحديث . ط: و "المقصرين"، هو من
العطف التلقينى يعنى ضم يا رسول الله و قل: اللهم ارحم المحلقين والمقصرين، وهم
الذين أخذوا من أطراف شعورهم ، وخص المحلقين أولا لأنه صلى الله عليه وسلم
أمر أن يحلقوا ويحلوا، ووجدوا فى أنفسهم من ذلك وأحبوا أن يأذن لهم فى المقام
على إحرامهم حتى يكلوا الحج ، فلما لم يكن لهم بد من الإحلال اقتصروا على التقصير لأنه
(١) ليس فى الأحمدية .
أخف
٢٨٠
(٧٠)