النص المفهرس
صفحات 181-200
ج = ٤
( فود - فوز )
مجمع بحار الأنوار
خمـ
كل بائلة " نفيخ"، الإفاخة: الحدث بخروج الربح فقط، وفعله الصوت فاخ
يفوع، و فاخت الريح تفوخ - إذا كان مع هبوبها عتوت، قوله: بائلة - أى
نفس بائلة .
[فود] فيه: كان أكثر شيء فى " فودى" رأسه، أى ناحيقيه، كل واحد
منها فود، وقيل: هو معظم شعر الرأس . وفيه: ما بال العلاوة بين " الفودين"،
هما العدلان، وفيه: أم " فاد" فازلم شأو العنى؛ من فاد يفود - إذا مات، ويروى
بزاى بمعناه.
[فور] فيه: بفعل الماء " يفور" من بين أصابعه، أى يغلى ويظهر متدفقا .
ومنه ح: كلا بل هى حى "تفور" أو تنور، أى يظهر حرها. وع؛ إن شدة
الحز من " فور" جهنم، أى وجها وغليانها. وفيه: ما لم يسقط " فور" الشفق،
وهو بقية حمرة الشمس فى المغرب، ويروى بهاء - وتقدم. وفيه ح: خرجنا من
"فورة" الناس، أى مجتمعهم وحيث يفورون فى أسواقهم، وح؛ نعطيكم خمسين
من الإبل فى "فورنا"، فور كل شىء أوله. ك: ومنها فى " فور" حيضها، وفى
سنن أبي داود: فوح . و"فار" أى جاش. ن: هو بفتح خاء وسكون واو
أى وقت كثرتها. ط: وفيه: فغطى حتى يذهب "فوره"، أى غليان دخانه، و'حتى"
ليس بمعنى كى بل لمطلق الغاية، قوله: أعظم البركة - أى عظيم البركة. ج: وفيه:
الحمى "فوره" من النار، فارت القدر - إذا غلت ، شبه شدة الحمى بفوران القدر.
غ: جاء من "فوره"، أى من ساعته، و" فار فائره" إذا اشعد غضبه.
[ فوز] :*: فيه: " هز" فازلمّ به، من فاز يفوز - إذا مات، وروى بدال -
ومن. ومنه ح: واستقبل سفرا بعيدا و"مغازا"، هو البرية القفر وجمعه
المفاوز، سميت به لأنها مهلكة، من فوز = إذا مات، وقيل: للتفاؤل، من الفوز :
النجاة . غ: (("بمفازة" من العذاب))، أى بعد أو بمنجاة، و"ناز" لقى ما يغتبط
به ومات .
١٨١
ج =٤
( فوض - فوق )
يجمع بحار الأنوار
فرة [فوض] نه: فيه: "فوّضت" أمرى إليك، رددته، من فوض الآمر إليه
تغوا يضا - إذا رده إليه وجعله الجاكم فيه. ومنه ح الفاتحة: فوّض إلىّ عبدی، ن: و ربما
قال: "فوض"، أى يقول كثيرا: مجدنى، وقليلا يقول مكانه: فوض، فانه نفى لهلك
عن غيره فى ذلك اليوم حقيقة ومجازا وتفويض للكل. إليه، ففيه تفويض وتمجيد.
فه: وح: قيل لمعاوية: بم ضبطت ما أرى؟ قال: "بمفاوضة،" العلماء، كنت إذا لقيت
عالما أخذت ما عنده وأعطيقه ما عندى، المفاوضة: المساواة و المشاركة، مفاعلة من
التفويض كأن كلا منها رد ما عنده إلى صاحبه، وتفاوض الشريكان فى المال -
إذا اشتركا فيه أجمع، أراد محادثة العلماء ومذاكرتهم فى العلم . شخ، ولا "مفاوض"
البطن، بضم ميم ففاء مخففة وآخره، ضادة معجمة أى لا ضخم البطن (٢٠
[فوع] فه: فيه: احبسوا صبيانكم حتى تذهب "فوعة" العشاء، أى أوله
كفورته، وفوعة الطيب. أول ما يفوح منه، ويروى بغين لغة فيه . . .... . .
- - [ فوف] فيه:" خرج وعليه حلة "أفواف")) هو جمع فوفو هو القطن وأصله
القشرة إلى على النواة ، يقال: برد أفواف وحلة أفواف + بالإضافة، وهى ضرب
من برود اليمن، وبرد مفوف فيه خطوط بياض. وفيه: ترفع للعبد غرفة!" مفوّفة؛،،
وتفوبفها لبنة من ذهب وأخرى من فضة .
: ( [فوق] فيه: قسم الغنائم يوم بدر عن " فُواقي"، أى قسمها فى قدر فواق
فاقة وهو قدر ما بين الحلبتين من الراحة، تضم فاؤه وتفتح ، وقيل: أراد التفضيل
فى القسمة كأنه جعل بعضهم أفوق من بعض على قدر غنائهم وبلائهم ، و عن هنا
مثله فى : أعطيته عن رغبة و طيب نفس ، لأن الفاعل وقت إنشاء الفعل إذا كان متصفاً يه
كان الفعل صادرا عنه لا محالة ومجاوزا له. ط: هو ما بين الجلبتين لأنها تحلب
ثم تترك سويعة ترضع الفصيل لتدر ثم تحلب. مف: وهو يحتفل ما بين الغداة إلى
المساء أو ما بين أن يحلب فى ظرف فامتلاً ثم يخلب فى ظرف آخر، أو ما بين
جر الفرع إلى جرء مرة أخرى ، وهو أليق بالترغيب فى الجهاد . نه: ومنه ح عيادة
المريض
١٨٢م
مجمع بحار الأنوار
( فوق )
ج- ٤
المريض: قدرٍ "فواق" فافة. و. ح. صفين: أنظر فى "فواق" ناقة، أى أخرنى قدر
ما بين الجلبتين. وح: أما أنا "فاتفوّقه تفوقا"، يعنى قراءة القرآن أى لا أقرأ
وردى دفعة واحدة ولكن أقرأه شيئا بعد شىء فى ليل ونهارى. ك: كما تحلب
اللبن ساعة وتترك ساعة حتى تدر ثم تحلب، وأحتسب نومتى - أى أطلب الثواب
فيه لأنها معينة على الطاعة. فه: ومنه ح على: إن بنى أمية " ليفوقوننى" تراث محد
"تفويقا"، أى يعطونى من المال قليلا قليلا. و فيه ح الزكاة: من سئل " فوقها؛"
فلا يعطه، أى لا يعطى الزيادة، وقيل: لا يعطيه شيئا من الزكاة، لأنه إذا طلب
ما فوق الواجب كان خائنا وإذا ظهرت خيانته سقطت طاعته. وفيه: حيب إلى
الجمال حتى ما أحب أن "يفوقى" أحد بشراك فعل، فقته أفوقه - أى صرت خيرا منه
وأعلى كأنك صرت فوقه فى الرتبة. ومنه: الشىء " الفائق"، وهو الجيد الخالص
فى نوعه. وح: "يفوقان" مر داس فى مجمع. وفى صفة علىّ الصديق: كنت أُخفضهم
صوتا وأعلاهم "فوقا"، أى أكثرهم حظاً و نصيباً من الذين، وهو مستعار من
فوق السهم: موضع وتره. ومناح ابن مسعود؛ اجتمعنا فأمرنا عثمان ولم نأل عن
خيرنا ذا "قُوق"، أتى ولينا أعلانا سهمًا ذا فوق، أراد خيرنا وأكلنا تاما فى الإسلام
و السابقة والفضل. ومنة ح على: ومن رمى بكم فقد رمى " بأفوق" فاصل، أنى
رمى بسهم منكسر الفوق لا نصل فيه. ك: ويتمارى فى "الفوق" - بضم فاء: مدخل
الوتر، أى يشك الرامى فى الفوق هل فيه أثر من الصيد أى نفذ السهم فى المرمى
بحيث لم يتعلق به شىء ولم يظهر أثره فيه فكذا قراءتهم لا يحصل منها فائدة .
ط : حتى يرقد على " فوقه"، هو من تعليق بالمحال، علق رجوعهم إلى الدين برجوع
السهم إلى ما خرج منه من الوتر. وفيه: من قتل عصفورا فما "فوقها"، أى فى
الصغر والحقارة أو فى كبر الجثة والعظم، وأنث الضمير للجنس وذكر للفظ ،
وسأله الله - أى عاقبه الله وعذبه عليه، وفيه كراهة الذيخ لغير الأكل، وفى معناه
ما جرت به العادة من ذبح الحيوان عند قدوم الرؤساء والملوك. هي: «من "فواقٍ")»
٢
:٠٢
١٨٣
مجمع بحار الأنوار
( فول - فوه )
ج - ٤
أى رجوع. غ: ((من " قواق")) من راحة أو إفاقة. أذى فما " فوقها" فى العظم
ودونها فى الحقارة وعكس ذلك. وح: و "فوقه" عرش الرحمن، هو بضم قاف
أى أعلاه، وقيل: بالتصب على الظرف. وفيه: ((عذابا من "فوقكم")» كما أمطر
على قوم بالحجارة ((او من تحت ارجلكم)) كقارون. غ: ((بعوضة فما " فوقها".
أى من الذباب أو ما دونها فى الصغر . فه: وفيه؛ وكانوا أهل بيت " فاقة"، أى
حاجة و فقر، وفيه: "فاستغاق" صلى الله عليه وسلم وقال: أين العبى، هو استغل،
من أفق - إذا رجع إلى مكان مخل عنه وعاد إلى نفسه. ومنه: إفاقة المريض
والجنون والمغشى عليه والناتم، ومنه ح: فلا أدرى " أفاق" قبلى أم فاق ١ من
غشية، ج: ومنه: أسرعهم " إفاقة" بعد مصيبة. غ: "أفاق" المريض، استراح.
[فول] نه: فى ح عمر: سأل المفقود عن طعام الجن قال: "الفول"،
هو الباقلاء .
[فوم] غ! فيه "الفوم" الحنطة. و"فوموا" لنا، أى اخبزوا لنا.
[فوه] فه: فيه: فلما "تفوه" البقيع، أى دخل فى أول الفم، فشبهه بالفم
لأنه أول ما يدخل الجوف منه، ويقال لأول الزقاق والنهر ، فوهة - بضم فاء
وتشديد واو ٢ كبكر - عروق دقاق طوال حمر يصبغ بها، نافع الكبد والطحال ،
وثوب مفوه صبغ به٢. وفيه: خشيت أن يكون "مفوها"، أى بليغا منطقا،
من الفوه وهو سعة الفم. وح: أقر أنيها النبى صلى الله عليه وسلم " فاء" إلى
"فى"، أى مشافهة وتلقينا وهو حال بتأويل مشتق، ويقال: فوّه إلى فى، فالجملة
حال. ن: "أفواء" السكك، أى أبواب الطرق. ومنه: فى نهر فى "أفواه" الجنة،
مفتتح مسالك قصورها ، جمع فوهة - بضم فاء وشدة واو. ع: ((قولهم " بأفواههم"»
أى لا معنى تحته. و " تفوه " البقيع، دخل فوهته أى رأسه .
(١) كذا فى النسخ .
(٢ -٢) وفى النسختين: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيدنا
مهد وأله وأصحابه أجمعين.
١٨٤
بابه
(٤٦)
٧
٣
مجمع بحار الأنوار
-
( فهد - فهم )
ج - ٤
باب الفاء مع الهاء
[فهد] فه: إن دخل "فهد"، أى نام و غفل عن معايب البيت الذى يلزمنى
إصلاحها ، والفهد يوصف بكثرة النوم، فهى تصفه بحسن الخلق. ن: فهد بفتح فاء
وكسرهاء. ك: أى وثب علىّ وثب الفهد، لمبادرته إلى الجماع - وعهد فى ع.
[فهر] فه: فيه: نهى عن "الفهر"، هو بالحركة والسكون، من أفهر الرجل -
إذا جامع جاريته و فى البيت أخرى تسمع حسه، وقيل : أن يجامعها ولا ينزل ثم
ينتقل إلى أخرى فينزل. وفيه: لما نزلت ((تبت يدا ابى لهب)» جاءت امرأته وفى
يدها "فهر"، أى حجر ملء الكف. ك: هو بكسر فاء وسكون هاء. نه: فيه:
رأى قوما قد سدلوا ثيابهم فقال: كأنهم اليهود خرجوا من "فهورهم"، أى مواضع
مدارسهم ، وهى كلمة عبرانية. غ: جمع فهر.
[فهق] نه: فيه: إن أبغضكم إلىّ "المتفيهقون"، هم الذين يتوسعون فى
الكلام ويفتحون به أفواههم، من الفهق وهو الامتلاء والاتساع، من أنهقت
الإناء ففهق . ومنه ح: إن رجلا يدنى من الجنة "فتنفهق" له، أى تنفتح
وتسع. و ح: فى هواء منفتق وجو "منفهق". وح: فنزعنا فى الحوض حتى
" أنهقنا. " .
[ فهم] ك: فيه: باب "الفهم" فى العلم، هو بسكون هاء وفتحها أى فى
المعلوم، وإلا فالفهم نفس العلم؛ وكذا إلا " فهم" بهما يعطيه الله، أى الاستنباط من
القرأن، والعقل: الدية. ط: ويدخل فيه وجوه القياس والاستنباطات، وإنما سأله
ردا لزعم الشيعة أنه خص أهل بيته سيما عليا بأسرار من الوحى، أو لأنه كان يرى منه
علما وتحقيقا لا يجده عند غيره، والظاهر أن ما فى الصحيفة عطف على ما فى القرآن
وإلا فهما استثناء منقطع، وكان فى الصحيفة أحكام غير ما ذكر فى الحديث واقتصر
الراوى على ذكر بعضها. ك: قال أحمد: "أفهمنى" رجل إسناده، أى رجل عظيم،
والغرض مدح شيخه، أو أفهمنى رجل غيره.
١٨٥
ج - ٤
( فهه - فيأ )
مجمع بحار الأنوار
[ فهه ] نه : فى ح عمر قال لأبى عبيدة: ابسط يدك لأبايعك! فقال:
ما رأيت منك "فهّة" فى الإسلام قبلها! أ تبايعنى وفيكم الصديق! أراد السقطة
والجهلة، من فَهَ يفه فهاهة - إذا جاءت منه سقطة من العى .
بابه مع الياء
[ فيأ] " الفيء" ما حصل المسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد،
وأصله الرجوع ، فاء يفىء ، ومنه قيل للظل الذى بعد الزوال: فىء، لأنه يرجع من
جانب الغرب إلى جانب الشرق. ط: الظل ما ينسخه الشمس ، والفىء ما ينخ
الشمس . ك: الظل أعم منه. فه : والشمس فى حجرتها لم " تفى" القىء"، أى ضوء
الشمس بعد فى أواخر العرصة لم يرتفع الفىء فى الجدار الشرق ، والمقصود التبكير
بصلاة العصر حين صار الظل مثله بأن كان الحجرة ضيقة العرصة قصيرة الجدار بحيث
يكون طوله أقل من مساحة العرضة. ز : لا دليل على كون قدرها ما ذكر فيمكن
كون طوله أقل من نصف مساحة العرصة بيير فيكون الصلاة عند المثلين و الشمس
فى حجرتها. فه : ومنه ح : ابنتا فلان قتل معك يوم أحد وقد " استفاء" عمهما
مالها، أى استرجعه وجعله فيئا له ، وهو استفعل من القىء . وح : فلقد رأيتنا
"نستفىء" سهمانها، أى نأخذها لأنفسنا ونقتسمها. وفيه: "الفيء " على ذى الرحم، أى
العطف عليه والرجوع إليه بالبر . وفيه: لا يلين " مفاء" على " مفىء"، المفاء من
افتتحت بلدته و كورته فصارت فيئا للمسلمين ، من أفأت كذا : صيرته فيئًا فأنا مفىء وذلك
مفاء ، أى لا يلين أحد من أهل السواد على الصحابة والتابعين الذين افتتحوه عنوة .
وفى صفة زينب: ما عدا سورة من حد تسرع منها "الفيئة" - بوزن الفيعة: الحالة من
الرجوع عن شىء لابسه الإنسان وباشره. وح: مثل المؤمن كالخامة من حيث
أنتها الريح "تفيّئها"، أى تحركها وتميلها يمينا وشمالا. ط: كيف أنتم وأئمة من
بعدى يستأثرون بهذا "الفيء"، أى كيف تصنعون، أ تصبرون أم تقاتلون، وأئمة مفعول
معه، ويستأثرون حالية ، والقىء - بالهمزة: ما قيل من المشركين بعد وضع الحرب
أوزارها
١٨٦
مجمع بحار الأنوار
( فيج - فيح )
ج - ٤
أوزارها، وهو لكافة المسلمين ولا يخمس ، والغنيمة ما نيل منهم عنوة والحرب
قائمة ، وهى للغانمين خاصة ، قوله: حتى ألقاك - بمعنى كى أو للغاية، وهو عبارة عن
الشهادة. ج: ((" يتفيؤا" ظلله)) التفيؤ: تحول الظل من جهة إلى أخرى . نه: وفيه :
إذا رأيتم "الفىء" - يعنى النساء - على رؤوسهن مثل أسنمة البخت فأعلموهن أن
لا تقبل لهن صلاة، شبه رؤوسهن بأسنمة البخت لكثرة ما وصلنى به شعورهن حتى
صار عليها من ذلك ما يفيّئها أى يحركها خيلاء وحبا . وفيه: ثم دخل أبو بكر على
" تفيئة" ذلك، أى على أثره، ومثله: تثيفة ذلك ، وقيل: هو مقلوب منه - وقد
من فى ت. ج: لو انهزمتم "فتم" إلينا، أى إن خفتم أمرا رجعتم إلينا.
[ فيج] نه : فيه ذكر " الفيج"، هو المسرع فى مشيه حامل الأخبار من بلد
إلى بلد، والجمع فيوج، وهو فارسى معرب ٢ .
[فيح] فيه: شدة الحر من "فيح" جهنم، الفيح سطوع الحر، ويقال:
بالواو - ومر، وفاحت القدر تفيح وتفوح - إذا غلت، شبه بنار جهنم فى الحر.
ط: قوله: فأذن بنفسين - يبين أن المراد به الحقيقة لا المجاز. ك: وهو علة الشرعية
الإبراد فان شدته يسلب الخشوع، أو لأنه وقت غضب الله لا ينجع فيه الطلب بالمناجاة
إلا ممن أذن له. ط : ومنه: الحمى من "فيح" جهنم ، شبه حرارته الطبيعى به،
وقيل: إنه حقيقة أرسلت من نارها نذيرا الجاحدين وكفارة لذنوب المقرين، فمن
تبعيضية أو ابتدائية - وتفسير الإبراد من فى ب. نه: وفيه: وبيتها"فياح"، أى واسع،
كذا روى مشددا ، قيل: الصواب التخفيف . وفيه: اتخذ ربك فى الجنة واديا
"أفيح" من مسك، كل موضع واسع فهو أفيح وروضة فيحاء . ش: مهامه "فيح" ..
١
(١) فى النسختين : بالسنمة.
(٢) فارسيته ((بيك)).
١٨٧
ج - ٤
(فيد - فيض)
مجمع بحار الأنوار
بكسر فاء وسكون ياء، أى واسعة. فه: وفيه: ملكا عضوضا ودما " مُفاحا"، من
فاح الدم - إذا سال، وأفحته: أسلته .
Y
[فيد ] نه: فى ح ربح المال: فركيه يوم "يستفيده"، أى يوم يملكه .
[فيص] فيه: كان يقول فى مرضه: الصلاة وما ملكت أيمانكم! فعل
يتكلم وما "يفيص" بها لسانه، أى ما يقدر على الإفصاح بها، هو ذو إخاصة إذا تكلم .-
أی ذو بيان .
[ فيض] فيه: و "يفيض" المال، أى يكثر، من فاض المال والدمع: كثر.
ومنه قوله لطلحة: وأنت "الفياض"، لسعة عطائه وكثرته، وكان قسم فى قومه
أربعمائة ألف. ك: ومنه: حتى يتكثر! فيكم المال و" يفيض" - بالرفع استئنافظ
وبالنصب عطفا، أى يفضل بأيدى مالكيه ما لا حاجة لهم به، وقيل: بل ينشر٢ فى
الناس ويعمهم٣ - ويتم فى يهم. فه: وفيه: " فأفاض" من عرفة، الإفاضة: الزحف
والدفع فى السير بكثرة ويكون عن تفرق وجمع، وأصله الصب فاستغير له ، وأصله:
أفاض نفسه أو راحلته، فتركوا المفعول حتى أشبه اللازم، ومنه أفاضوا فى الحديث -
اندفعوا. وفيه: أخرج الله ذرية آدم من ظهره " فأفاضهم إفاضة" القدح، هى
الضرب به و إجالته عند القمار، والقدح: السهم . ومنه ح اللقطة: ثم " أفضها" فى
مالك، أى ألقها فيه واخلطها به . وفى صفته صلى الله عليه وسلم: " مفاض " البطن ،
أى مستوى البطن مع الصدر ، وقيل: هو أن يكون فيه امتلاء، من فيض الإناء ،
ويريد به أسفل بطنه. وفى ح الدجال: ثم يكون على أثر ذلك " الفيض"، قيل:
الفيض هنا الموت ، من فاضت نفسه - أى لعابه الذى يجتمع على شفتيه عند خروج روحه ،
ويقال: فاض الميت - بالضاد والظاء. ك: والناس "يفيضون"، الإفاضه فى
(١) فى اح: يكثر.
(٢) فى النسختين: ينتشر.
(٣) من النسختين، وفى المطبوعة: يعهم.
١٨٨
(٤٧)
الحديث
ج - ١
( فيظ - فيل )
جمع بحار الأنوار
الحديث: التحدث والخوض فيه بين الناس. وح: أما أنا " فأفيض،" على رأسى
ثلاثا، بضم همزة، وأما - بمفتوحة و مشددة، وأشار بيديه كلناهما - على الغنة
ازوم الألف، و قسيم ' أما، ذكره مسلم أى وأما غيرى فلا أعلم حاله ، وفيه سنية
الإفاضة ثلاثا على الرأس ، وألحق به غيره فانه أولى من التثليث فى الوضوء المبنى
على التخفيف. وح: ألم تكن " أفاضت"، أى طافت طواف الإفاضة. ج :
بيده "الفيض"، هو جرى الماء إذا امتلأ إلاناء. ك: الفيض: الإعطاء، وروى:
القبض - بالقاف أى الإمساك، و "أو، للتنويع، ويحتمل شك الراوى .
[ فيظ ] نه: فيه: إنه أقطع الزبير مُحضر فرسه فأجرى الفرس حتى "فاظ "
ثم رمى بسوطه فقال: أعطوه حيث بلغ السوط ، فاظ أى مات. ومنه ح :
(فاظ" واله بنى إسرائيل. وح: أرأيت المريض إذا حان " فوظه"، أى موته،
والمعروف بالياء .
[ فيف ] فيه : يصب عليكم الشر حتى يبلغ "الفيافى"، هى البراري الواسعة،
جمع فيفاء. و: "فيفا" الخبار: موضع قريب من المدينة أنزل فيه نفر من عرينة
عند لقاحه، الفيف: المكان المستوى ، والخبار - بفتح معجمة وخفة موحدة: الأرض
اللينة . وفى ح ابن حارثة : ذكر " فيفاء" مَدان.
[ فيق] فى ح أم زرع: وتُرويه "فيقة" البقرة ٢، هو بالكسر لبن يجتمع
فى الفرع بين الحلبتين، ويجمع على فيق ثم أفواق .
[ فيل] فى صفة الصديق من علىّ: كنت الدين يعسوبا أولا حين نفر الناس
عنه وأخرا حين "فيّلوا"، أى حين قال رأيهم فلم يستبينوا الحق، من فالى الرجل
فى رأيه وفيل - إذا لم يصب فيه، ورجل قائل الرأى وفاله وفيِّله، ومنه ح: إن
(١) وفى القاموس: فيفاء الخبار - أى بالمد .
(٢) هكذا ثبت فى لسان العرب، وفى النهاية : البعرة.
١٨٩
٥
ج-٤
( فین - فی )
مجمع بحار الأنوار
تمّموا على " فيالة" هذا الرأى ، أى انقطع نظام المسلمين . ك : اجعلوه على الشك:
الفيل - أو: القتل، أى يشك بين الفيل - بالفاء، أو القتل - بالقاف، وغير أبى نعيم يقول:
الفيل - بالفاء ، وقيل: الفتك - بالفاء والكاف: موضع القتل وهو سفك الدم على غفلة .
وح: أذان " الفيلة" - بفتح فاء وياء، جمع فيل. ج: حبسها حابس " الفيل"، أى
فيل أبرهة الذى جاء بقصد تخريب الكعبة خبسه الله فلم يتقدم إلى مكة ورد رأسه
راجعا وأرسل إليهم أبابيل .
[ فين] فه: فيه: ما منن مولود إلا وله ذنب قد اعتاده " الفينة" بعد
"الفينة،"، أى الحين بعد الحين والساعة بعد الساعة. ش: هو بفتح فاء وسكون
تحتية. ومنه ح: فى " فينة" الارتياد وراحة الأجساد . وفيه: جاءت امرأة تشكو
زوجها فقال النبى صلى الله عليه وسلم: تريدين أن تروجى ذاجمة " فينانة" على كل
خصلة منها شيطان الشعر! الفينان: الطويل الحسن ، و ياؤه زائدة .
[ فى] ج : فيه: "ففيا" له، أمر التثنية، من وفى يفى، وحقه فى الواو.
ك: "فى" رجال، أى أخبر سعد وعروة فى جملة طائفة أخرى أخبروه أيضا،
أو فى حضور طائفة مستمعين له. وح: ماتت " فى" بطن، أى بسبب
ولادة أى فى النفاس . وح: " فى" السبع " فى " العشر الأواخر، أى السبع
الكان فى العشر، أو 'فى، بمعنى "من"، والأواخر صفة السبع والعشر على التنازع.
ن: " فى" خمس لا يعلمهن إلا الله، أى علم الساعة داخل فى حملة خمس من علوم
الغيب ، وفيه إبطال نحو الكهانة ، ووجه إفادة اختصاص علم الخمس تقديم الظرف
فى علم الساعة، وإسناد تنزيل الغيث إليه تعالى وهو ينفيه عن الأنواء فيلزم اختصاص
علمه به، ولأن المعنى: وعنده علم الساعة وعلم تنزيل الغيث وعلم ما فى الأرحام .
و ح: يتقلب! فى الجنة " فى" شجرة قطعها، أى بسبب قطعها يتنعم بملاذ الجنة.
وح: قالت " فى" السماء، هو من المتشابه نؤمن به أو نأول بأنه عرف به ترك
(١) فى النسختين: ينقلب.
٠٠٠٠١
٢
معبودات
١٩٠
مجمع بحار الأنوار
(ق - قبح)
ج - ٤
معبودات الأرض كالصنم والنار . ويتوضأ "فيها"، أى يلبسها بعد الوضوء
ورجلاه رطبتان. ح؛ "فيم" أطهرك، أى بسبب ما ذا أطهرك. وح: تعذب
"فى "هرة، أى بسبب حبسها، وهذا الذنب صغيرة لكن أصرت عليها حتى ماتت
فصارت كبيرة، وليس فى الحديث أنها مخلدة فى النار. وح: حديث "فى"
الجاهلية ، أى بالجاهلية . وح: يخرج " فى،" هذه الأمة، ولم يقل: منها، إذ هو
يقتضى كونهم من الأمة لا كفارا بخلاف ' فى" - ومر الخلاف فى كفرهم. ج:
يأتيها " فى"، أى يأتى ١ فى موضع الحرث أى قبلها .
حرف القاف
[ق] ط: ما أخذت «" ق" والقران)) إلا من لسانه، أراد أولها لأن
جميعها لم يقرأ فى خطبته .
بابه مع الباء
[ قبب] فه: فيه: خير الناس "القبيون"، ثعلب: هم من يسردون الصوم
حتى تضمر بطونهم، والقبب: الضمر وخمص البطن. ومنه ح صفة امرأة :
جداء "قباء"، القباء: الخميصة البطن. وح عمر فيمن أمر بضربه حدا: إذا
"قب" ظهره فردوه، أى إذا اندملت أثار ضربه وجفت، من قب اللحم والتمر -
إذا يبس . وفى ح على: كانت درعه صدرا لا "قبّ" لها، أى لا ظهر لها ، من
قب البكرة وهى خشبة فى وسطها وعليها مدارها. وفى ح الاعتكاف : فرأى
"قبة" مضروبة فى المسجد، هى من الخيام بيت صغير وهو من بيوت العرب.
ط: "قبة" من لؤلؤ وزبرجد، أى معمولة منها أو مكللة بها.
[قبح] نه: فيه: "أقبح" الأسماء حرب ومرة، لما فى الحرب من القتل
والشر، والمرارة بغيض إلى الطباع ولأن أبامرة كنية إبليس . و فيه؛ فعنده
(١) قوله: يأيتها فى أى يأتى - هكذا وجد فى النسخ، و الظاهر: يأتيها فى ماتى، أى فى
موضع الحرث .
١٩١
٣
ج - ٤
( قبر )
مجمع بحار الأنوار
أقول "فلا أقبّح"، أن لا يرد علىّ قولى لكرامتى عليه، قبّحته - إذا قلت له: قبّحك انه،
من القبح: الإبعاد. ومنه ح: "لا تقبحوا" الوجه، أى لا تقولوا: قبح الله وجهه،
وقيل: لا تنسبوه إلى القبيح ضد الحسن، لأن الله صوره وقد احسن كل شىء
خلقه. ومنه ح عمار لمن ذكر عائشة: اسكت " مقبوحا" مشغوحا منبوحا، أى
مبعدا. وح: إن منع " قصّح" وكلح، أى قال له: قبح الله وجهك ،
١
[قبر] ط: نهى عن الصلاة فى "المغبرة"، هى بضم باء و بفتح موضع دفن
الموتى، وهذا لاختلاط ترابها بصديد الموتى ونجاساتهم، فان صلى فى مكان طاهر
محت. ج: وكذا إن صلى فى الحمام فى مكان نظيف. ط: النهى مختص بمقابر
منبوشة للاختلاط المذكور، وقال بظاهره جماعة فكره الصلاة فيها وإن كانت
التربة طاهرة. ومنه: لا تجعلوا بيوتكم " مقابر"، أى لا تجعلوها كالقبور
فلا تصلوا فيها كالميت لا يصلى فى قبره، لقوله: واجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم
ولا تتخذوها "قبورا"، وقيل: لا تجعلوها كمقابر لا تجوز الصلاة فيها، والأول أوجه.
كن إذ المعاعب على العانى المقابر لا القبور، قوله: واجعلوا)، أى اجعلوا فى بيوتكم
من صلاتكم، أى النافلة سوى ركعتى الطواف والإحرام والتراويح. ط: أى
اجعلوا بعض صلاتكم مؤادة فى بيوتكم لتكون منورة وإلا تكون كتابر لا تصلى
فيها، وأيضا من لا يذكر انه كالميت وبيته كالقبر له، وفيه : نهى عن زائرت
" القبور" فى المتخذين عليها السرج، قيل: أذن لهن حين نسخ النهى، وقيل: بقين
تحت النهى لقلة صبرهن وكثرة جزءهن، والمرج جميع سراج، ونهى عن
الإسراج لأنه تضييع مالى بلا نفع أو احترازا عن تعظيم القبور كاتخاذها مساجد وإن
كان ثم مسجدا وغيره ينتقع فيه التلاوة والذكر فلا بأس بالسراج فيه. و ح: لا تجعل ١
"قبرى" وتنا، أى مثله فى التعظيم والعود الزيارة إليه بعد البدء والاستقبال نحو. فى
السجود كما سمح ونشاهد الأن بعض المزارات . وح: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا
"قبور" أنبياء مساجد، كانوا يجعلونها قبلة يسجدون إليها فى الصلاة كالوثن،
(١) أى اللهم لا تجعل، كما ثبت فى الرواية؛ وبهامش المطبوعة بعلامة النسخة: لا تجعلوا.
١٩٢
و أما
(٤٨)
٦
سا
+
جمع بحار الأنوار
(قبس - قبص)
ج - ٤
وأما من اتخذ مسجدا فى جوار صالح أو صلى فى مقبرة قاصدا به الاستظهار بروحه
أو وصول أثر من آثار عبادته إليه لا التوجه نحوه والتعظيم له فلا حرج فيه، ألا يرى
أن مقد إسماعيل فى الحجر فى المسجد الحرام والصلاة فيه أفضل. وح: أن " نقر"
فيهن ، أى ندفن، من قبره - إذا دفنه، من باب نصر وضرب، وأقبره - إذا جعل له
قبرا؛ ابن المبارك: أراد صلاة الجنازة. من: يعنى تعمد تأخير الدفن إلى هذه الأوقات.
نه: وفى ح بنى تميم قالوا للحجاج وقد صلب صالا: "أقبرنا" صالحا، أى أمكنا
من دفته فى القبر. وفيه: إن الدجال ولد "مقبورا"، أى وضعته أمه وعليه
جلد، مصمتة ليس فيها ثقب فقالت قابلته: هذه سلعة وليس ولدا! فقالت أمه: فيها
ولد وهو " مقبور"، فشقوا عنه فاستهل.
[ قبس] فيه: من "اقتبس" علما من النجوم " اقتبس" شعبة من السحر،
قبست العلم و اقتبسته - إذا تعلمته، والقبس: الشعلة من النار، واقتباسها الأخذ منها .
ومنه ح: حتى أورى " قبسا لقابس"، أى أظهر نورا من الحق لطالبه، والقابس:
طالب النار . ش: قوله: بعد خوضات الفتن والإثم، أى بعد اقتحام القلوب
غمرات الفتن ووقوعها فى مهاوى الأثام . نه : ومنه ح : أتيناك زائرين١
و "مقتبسين"، أى طالبى العلم. وح: فإذا راح " أقبسناء" ما سمعنا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، أى أعلمناء إياه .
[قبص] فيه: وعنده "قبص٢" من الناس، أى عدد كثير، وهو فعل
بمعنى مفعول، يقال: إنهم لفي قبص الحصى. ومنه ح: فيخرج عليهم "قوابص"،
أى طوائف وجماعات، جمع قابصة. وفيه: إنه دعا بتمر نفعل بلال يجىء به
"قبصا قبصا"، وهى ما قَبص، والقبص: الأخذ بأطراف الأصابع. ع: وبالضاد -
بالكف كلها . فه: ومنه ح ((وأتوا حقه يوم حصاد.)): أى "القبص "٣ التى تعطى ٣
(١) فى اح : رائدين.
(٢) بالكسر ويفتح .
(٢-٣) من النسختين والنهاية، وفى المطبوعة: الذى يعطى.
٢
١٩٣
ج - ٤
( قبض )
مجمع بحار الأنوار
الفقراء عند الحصاد، وقيل: بضاد معجمة . ومنه ح: ففتح بابا فعل " يقبص " لى
من زبيب الطائف . وفيه: من حين " قبص "، أى شب وارتفع ، والقبص: ارتفاع
فى الرأس وعظم. وفى ح أسماء: رأيته صلى الله عليه وسلم فى النوم فسألنى: كيف
بنوك؟ قلت: "يقبصون قبصا" شديدا، فأعطانى حبة سوداء كالشونيز شفاء لهم وقال:
أما السام فلا أشفى منه ، يقبصون - أى يجمع بعضهم إلى بعض من شدة الحمى . وفى
ح البراق: فعملت بأذنيها و" قبصت"، أى أسرعت، والقبص: الخفة والنشاط . وفى
ح المعتدة: ثم تؤتى بدابة شاة أو طير " فتقبص" به، أى تعدو مسرعة نحو منزل
أبويها لأنها كالمستحيية من قبح منظرها ، والمشهور رواية فاء و مثناة وضاد
معجمة - و قد مر .
[قبض ] فى أسمائه "القابض" أى يمسك الرزق وغيره عن العباد بلطفه
وحكته ويقبض الأرواح عند موتهم ، ومنه ح " يقبض" الله الأرض
و"يقبض" السماء، أى يجمعها، وقبض - إذا توفى وإذا أشرف على الموت. ومنه
ح: إن ابنالى "قبض"، أى فى حال القبض. ك: قيل: الابن المذكور على بن
العاص، وتعقب بأنه ناهز١ الحلم، أو هو عبد الله بن عثمان من رقية أو محسن بن فاطمة .
نه: وفيه إن سعدا أخذ سيف قتيله فقال: ألقه فى "القبض"، هو بالتحريك أى فيما
قبض وجمع من الغنيمة قبل القسمة . من: هو بفتحتين . نه: ومنه ح: كان
سلمان على " قبض" من " قبض " المهاجرين، وفى ح حنين: فأخذ " قبضة" من
التراب ، هو بمعنى المقبوض، وهو بالضم اسم وبالفتح للرة. ومنه ح بلال: فعل
مجىء ه "قَبَضا قبضا". وح: "قبض" يعطى عند الحصاد - وقد من ٢ . وفيه:
فاطمة بضعة منى " يقبضنى" ما " قبضها"، أى أكره ما تكرهه وأنجمع ما تنجمع
منه، ك: غير مفترشها ولا " قابضها"، هو أن يضم يديه. وح" قبضة" شعير،
بفتح قاف ويجوز ضمها. ش: فأخذ " قبضة"، هى بالضم ملء الكف وربما يفتح،
(١) وفى المطبوعة: ناهد - كذا.
(٢) فى النسختين: قدمرا، وفى النهاية: وقد تقدما مع الصاد المهملة.
كذا
٠
١٩٤
١
مجمع بحار الأنوار
( قبض )
ج - ٤
وكذا أخرج قبضة . ك : " يقبض" العلم، بضم أوله أى بموت العلماء. و.ح :
لكن ينزعه مع " قبض" العلماء بعلمهم ، فيه نوع قلب أى يقبض العلماء مع علمهم ،
أو يراد من لفظ ' بعلمهم، بكتبهم، بأن يمحى العلم من الدفاتر ويبقى' مع" على المصاحبة
أو بمعنى عند، وح: " فقبضت" إمرأة يدها، فإن قلت: هذا يدل على أن بيعتهن
كانت باليد وهو مناف لقوله: لا يبايعن إلا بالقول، قلت: أراد بالقبض التأخر عن
القبول، وبأن بيعتهن كانت ببط اليد والإشارة بها دون مماسته - ومر فى سع ١.
وح: كان ابن عمر إذا حج " قبض" على لحيته فما فضل أخذه، لعله جمع عند حل
الإحرام بين حلق الرأس وتقصير اللحية لقوله تعالى ((محلقين رءوسكم ومقصرين)»
ولعله خص ح: اعفوا اللحى ، بالحج أو أن المنهى هو قصها كعفل الأعاجم. وح:
و "قبض" إسرائيل - أى الراوى عن عثمان - ثلاث أصابع، أى قال: أرسلنى إليها ثلاث
مرات وعدها بالأصابع، و من فضة نعت قدح، ولعله كان موها بالفضة وإلا فالفضة
حرام، وفى بعضها: من قصة ، وعليك توجيهه، وكان - أى أهلى، وعين- أى أصيب
بعين بنظر حسود فمرض، وإليها - أى إلى أم سلمة، فى مخضبه - أى مخضب الباعث ،
والجلجل : الجرس الصغير تعلق فى أعناق الدواب، يعنى كانت شعراته صلى الله عليه
وسلم عند أم سلمة محفوظة فى شىء من فضة على هيئة جلجل وكان إذا أصاب أحدا
عين أو مرض بعث إلى أم سلمة بمخضب أو قدح فيه ماء فتغسلها فيه فيشرب المعين ،
وكان بعض أهلى عليلا فأرسلنى أهلى إلى أم سلمة بقدح من ماء لتغسل فيه الشعرات
فأخرجت تغسلها فيه ، فاطلعت فى الحلجل فرأيت شعرات فيه، وكانت حمرته من كثرة
استعمال النبى صلى الله عليه وسلم الطيب فيها، أو من كثرة تطيب أم سلمة. زر: من
قصة - بضم قاف و صاد مهملة: ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس - كذا لأكثرهم،
والصحيح عند المتقنين: فضة - بناء وضاد ، ويروى: الجحل - بفتح جيم وسكون
حاء وهو السقاء الضخم . ن: أنا الله و "يقبض" أصابعه ويبسطها، قالوا: المراد به
(١) كذا، وفى النسختين: ومر فى سعى تتممته .
٢
١٩٥
٣
7
مجمع بحار الأنوار
( قبض )
ج - ٤
النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال: إن ابن مقسم نظر إلى ابن عمر كيف يحكى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، و قبض الأصابع و بسطها تمثيل لقبض هذه المخلوقات
وجمعها بعد بسطها، وحكاية المبسوط المقبوض وهو السماوات والأرضون لا إشارة
إلى القبض والبسط الذى هو صفة القابض و الباسط سبحانه ، قوله: تتحرك من أسفل
شىء منه١ إلى أعلاه، لأن بحركته يتحرك الأعلى، ويحتمل أن تحركه لحركة النبى
صلى اله عليه وسلم بهذه الإشارة، وأن يكون تحرك بنفسه هيبة لما سمعه كما حنّ الجذع.
وح: " فيقبض قبضة" من النار، أى يجمع جماعة. وح الروح: إذا " قبضت"،
دليل على أنه أجساد لطيفة متخلة فى المدن لا عرض ولا دم، وأن الموت إعدام
الجسد دون الروح، وأنه ليس بافناء وإنما هو تغير حال . وح: بيده الأخرى
" القبض،" ـ بقاف: الموت، وروى: الفيض - بالفاء، أى الإحسان، وقد يأتى بمعنى الموت
أيضا، وروى: بيده الميزان ، ولما لم يمكن لنا المختلفات إلا بيدين عبر عن قدرته بها ليفهم
المراد بما اعتادوه على المجاز وإن كانت قدرته واحدة. ط: خلق أدم من " قبضة"
من جميع الأرض، أراد به ما يضم عليه الكف ، قوله: على قدر الأرض ، أى مبلغها
من الألوان، ولما كانت الأوصاف الأربعة ظاهرة فى الأرض والإنسان أجريت على
حقيقتها وأولت الأربعة الأخيرة فالمعنى بالسهل الرفق واللين ، وبالحزن. الخرق
والعنف ، و بالطيب المراد به الأرض العذبة المؤمن الذى هو نفع كله، وبالخبيث
المراد به الأرض السبخة كافر هو ضرر كله ، والمناسب السياق للقدر هى الأمور الباطنة ،
والظاهر من الألوان وإن كانت مقدرة لكن لا اعتبار لها . ج: من "قبص" يقيما
من بين المسلمين، أى تسلم وأخذ. غ: ((و " يقبضون" ايديهم)) أى عن النفقة أو عن
الزكاة. مد: «ثم "قبضته")) أى ذلك الظل الممدود «الينا)» إلى حيث أردنا( " قبضا"
يسيرا)» سهلا غير عسير أو قليلا قليلا باتيان الشمس .
٢
(١) فى النسختين : منه أى من أسفله .
١٩٦
(٤٩)
قبط
مجمع بحار الأنوار
( قبط - قبقب )
ج - ٤
[ قبط] فه: فيه: كانى صلى الله عليه وسلم " قُبطية"، هى من ثياب مصر
رقيقة بيضاء كأنه منسوب إلى القبط وهم أهل مصر، وضم القاف من تغيير
النسب فى الثياب، وأما فى الناس فبالكسر . ومنه ح قتل ابن أبى الحقيق: ما دلنا
عليه إلا بياضه فى سواد الليل كأنه " قبطية". وح: إنه كما امرأة " قبطية"،
وجمعها القباطى. ومنه ح: لا تلبسوا نساءكم "القباطى" فانه إن لا يشفّ ! فانه
يصف. وح: إنه يحلّل بُدنه " القباطى" والأنماط. ط: أتى " بقباطى"، هو
يفتح قاف غير منصرف .
[قبع] فه: فيه كانت " قبيعة" سيفه صلى الله عليه وسلم من فضة، هى
التى تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هى ما تحت شاربى السيف. ط: هو
ما على طرف مقبضه إلى جانب المقطع من فضة أو حديد. فه: وفيه: قاتل الله فلانا
ضبح ضبحة الثعلب و"قبع قبعة" القنفذ، قبع - إذا أدخل رأسه واستخفى كما يفعل
القنفذ. وفى ح قتيبة: لما ولى خراسان قال لهم: إن وليكم وال رؤوف بكم فلم
" قُباع" بن خبة، هو رجل فى الجاهلية كان أحمق أهل زمانه فضرب به المثل،
و أما قولهم الحارث بن عبد الله: القباع، فلأنه ولى البصرة فعير مكاييلهم فنظر إلى
مكيال صغير فى مرأة العين أحاط بدقيق كثير فقال: إن مكيالكم هذا " لقباع"،
فلقب به واشتهر ، يقال: قبعت الجوالق - إذا ثنيت أطرافه إلى داخل أو خارج، يريد
أنه لذوتعر. وفى ح الأذان: فذكروا له "القبع"، اختلف فى ضبط هذا الفظ
فروی بیاء و ناء و اء و نون۔۔ و یستقصی بیانه فی ن .
[ قبعثر] فيه: بغاءنى طائر كأنه جمل " قبعثرى"، هو الضخم العظيم.
[ قبقب ] فيه: من وق شر " قبقبه" وذبذبه ولقلقه دخل الجنة)، القبقب
البطن ، من القبقبة ٢ وهو صوت يسمع من البطن و كأنه حكاية ذلك الصوت.
٧
(١) من اح و النهاية، وفى المطبوعة : لا يشق.
(٢) فى النسختين : القبقبية.
١٩٧
مجمع بحار الأنوار
( قبل )
ج = }
[ قبل] فى ح ادم: خلقه بيده ثم سواء " قبلا"، وروى: كلمه قبلا، أى عيانا
ومقابلة لا من وراء حجاب ومن غير أن يولى أمره أو كلامه أحدا من ملائكته.
وفيه: كان لنعله "قبلان"، هو زمام النعل وهو سير يكون بين الإصبعين، وقد أقبل
فعله و قابلها. ط: هو بكسر قاف سير بين الوسطى وقاليتها، أى كان لكل فعل
زمامان يدخل الوسطى والإبهام فى قبال والأصابع الأخرى فى آخرا. فه :
ومنه ح: "قابلوا" الفعال، أى اعملوا لها قبالا، ونعل مقبلة - إذا جعلت لها قبالا،.
ومقبولة - إذا شددت قبالها. وفيه: نهى أن يضحى "بمقابلة" أو مدابرة، هى التى
يقطع من طرف أذنها شىء ثم يترك معلقا كأنه زنمة، و اسمها القبلة والإقبالة .
وفيه: أرض "مقيلة" وأرض مديرة، أى وقع المطر فيها خططا ولم يكن عاماً .
و ح: ثم يوضع له "القبول" فى الأرض، هو بفتح قاف المحبة و الرضا بالشىء
وميل النفس إليه. ك: أى قبول قلوب العباد، و يفهم منه أن محبة قلوب العباد
علامة محبة اله وما رأه المسلمون حسنا فهو عنداله حسن. و "القبول" ريح الصبا.
نه: وح جساسة الدجال: رأى دابة يواريها شعرها أهدب "القُبال"، يريد كثرة
الشعر فى قبالها؛ القبال النامية والعرف لأنهما اللذان يستقبلان الناظر، وقبال كل
شىء و قُبله: أوله وما استقبلك منه، وفى ح أشراط الساعة: وأن يرى الهلال
"قبلا"، أى يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب، وهو بفتح
قاف وباء. وفيه: إن الحق "قبل"، أى واضح لك حيث تراه. وفى عينه أى
هارون عليه السلام "قبل"، هو إقبال السواد على الأنف، وقيل: هو ميل كالحول.
ومنه ح : "الأقبل" القصير القصرة صاحب العراقين مبدل السنة يلعنه أهل السماء
والأرض ويل له! الأقبل من القبل الذى كأنه ينظر إلى طرف أنفه، وقيل:
هو الأخج، وهو الذى تتدانى صدور قدميه ويقباعد عقباهما. وفيه ح: رأيت عقيلا
(١) فى اح : اخرى .
١٩٨
قبل
٧
د
مجمع بحار الأنوار
( قبل )
ج - ٤
"يقبل" غرب زمزم، أى يتلقاها فيأخذها عند الاستقاء. ومنه: "قبلت القابلة"
الولد، إذا تلقته عند ولادته من بطن أمه. وفيه: طلقوا النساء " لقبل" عدتهن ،
أى ١ إقباله و أوله حين يمكنها الدخول فى العدة والشروع فيها فتكون لها محسوبة
وذلك فى حال الطهر. ن: هو بضم قاف وباء أى فى وقت يستقبل فيه العدة
ويشرع فيها، وهذا يدل على أن الأقراء هى الأطهار، لأنه إذا طلق فى الطهر كما
هو مسنون شرع فى الحال فى العدة ، ولو كان الحيض لم يشرع فى العدة إلا بعد
تمام الطهر المطلق فيه. ز: قبل الشىء - ظاهر فيما خرج عن الشىء، فقبل العدة - يكون
غيرها متصلا بها والله أعلم. ك: فى "قبل" هذا الجدار، بضمها: قدامه. وكذا
فتشوا "قبلها"، أى فرجها. وح: «او ياتيهم العذاب "قبلا")» بتثليث قاف ، أى استئناقا
مجددا لا مثل سنة الأولين. غ: ((كل شىء "قبلا")» جمع قبيل جميع أو كفيل، أى
كفلوا بصحة ما نقول. ((والملكة "قبيلا")» أى جميعا أو كفيلا يكفلون بما
تقول: قبلت قبالة وتقبلت ، أو تراهم مقابلة. ك: صلى ركعتين " قبل" الكعبة،
بضمتين ، ويجوز سكون الباء، أى مقابلها. ط : أى مستقبل باب الكعبة، وقال :
هذه "القبلة"، أى استقرت عليها لا ينسخ أبدا، أو مقام الإمام هذا دون أركان
الكعبة وجوانبها الثلاثة وإن كانت مجزية - ويتم فى هذه من . نه: وفيه:
يستثنى ما على الماذيانات و"أقبال" الجداول، أى أوائلها ورؤوسها، جمع قَبْل، والقبل
أيضا رأس الجيل والأكمة، وقد يكون جمع قبل بالتحريك وهو الكلا فى مواضع من
الأرض، و القبل أيضا ما استقبلك من الشىء. ج: أقبال الجداول ما استقبل
منها وأراد ما ينبت عليها من العشب. ط: وح قلت لعطاء: محرم قبض على
" قبل" امرأته؟ فقال: إذا وغل إلى ما هنالك فعليه دم، هو بضمتين الفرج من
الذكر والأنثى، وقيل: الأنثى خاصة، ووغل - إذا دخل. وح: نسألك من خير
٦
(١-١) زيد فى النسختين والنهاية: فى .
٢
١٩٩
٣
ج -٤
( قبل )
مجمع بحار الأنوار
هذا اليوم وخير ما " قبله" وخير ما بعده، مسألة خير زمان مضى١ هو قبول
الحسنة التى قدمها فيه، والاستعاذة: طلب العفو عن ذنب قارفه فيه. وح: إيا كم
و "القبالات" فانها صغار وفضلها ربا، هو أن يتقبل بخراج أو جباية أكثر مما
أعطى فذلك الفضل ربا، فان تقبل وزرع فلا بأس، والقبالة - بالفتح: الكفالة،
وأصلها مصدر قبل - إذا كفل، وقبل بالضم - إذا صار فبيلا أى كفيلا. وح:
ما بين المشرق والمغرب "قبلة"، أراد به المسافر إذا التبس عليه قبلته، فأما الحاضر
فيجب عليه التحرى ، وهذا إنما يصح لمن كانت القبلة فى جنوبه أو شماله، ويجوز
إرادة قبلة أهل المدينة ونواحيها، وأصل القبلة الجهة . ط: وقيل بين مغرب
الصيف ومشرق الشتاء قبلة أهل الكوفة وبغداد وفارس وغيرها. تو: من جلس
يبول "قبال القبلة" فتذكر وانحرف إجلالا له يغفر له، اختلف فى الاستقبال فى
الصحراء وفى الاستقبال فى الاستنجاء بالبول، والصحيح المنع مطلقا، واختلف .
فى كشف العورة فى الجماع نحو القبلة لاختلاف فى علته هل هو الحدث أو كشف
العورة، ومنهم من جوز الاستقبال فى البول ظنا منهم خصوص الاستنجاء بالغائط ،
وليس كذلك بل يعمها. نه: وح: أقطع بلالا معادن " القبلية"، هى منسوبة
إلى قبل - يفتح قاف وباء وهى ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أيام،
وقيل: هو بكسر قاف ثم لام مفتوحة ثم باء. وح: لو " استقبلت" من أمرى
ما استدبرت ما سقت الهدى، أى لو عنّ لى هذا الرأى الذى رأيته أخر او أمرتكم
به فى أول أمرى لما سقت الهدى، فإنه إذا فعل ذلك لا يحل حتى ينحر، ولا ينحر
إلا يوم النحر ولا يصح له فسخ الحج بعمرة، ومن لم يكن معه مدى لا يلزمه،
وأراد به تطبيب قلوب أصحابه لأنه كان يشق عليهم أن يحلوا وهو محرم وإعلام
أن الأفضل لهم قبول ما دعاهم إليه وأنه لولا الهدى لفعله - ويتم فى لو. و ح
الحسن : سئل عن "مقبله" من العراق، هو يضم ميم وفتح باء مصدر أقبل -
(١) ليس فى اح .
٢٠٠
إذا
(٥٠)