النص المفهرس

صفحات 681-700

مجمع بحار الأنوار
(عمم)
ج - ٣
الموت . ط : أمر " العامة"، الفتنة التى تعم الناس، أو الأمر الذى يستبد به العوام ويكون
من قبلهم. هف: هو القيامة؛ قلت: كونها من الأيات لا يستقيم إلا بتكلف . نه : وفيه
ح: كان إذا أوى إلى منزله جزء دخوله ثلاثة أجزاء: جزءائه وجزءا لأهله وجزءا
لنفسه، ثم جزء جزء، بينه وبين الناس فيرد ذلك على "العامة" بالخاصة، أراد أن العامة
لا تصل إليه فى هذا الوقت فكانت الخاصة تخبر العامة بما سمعت منه، وقيل: الباء بمعنى
من أى يجعل وقت العامة بعد وقت الخاصة وبدلا منهم . وح: أكرموا " عمتكم"
النخلة ، سماها عمة المشاكلة فى أنها إذا قطع رأسها يبت كالإنسان ، وقيل: لأنها خلقت
من فضلة طين آدم . وح: ائذنى له فانه " عمج"، أى عمك يجيم بدل كاف فى لغة ؟
الخطابى: إنما هذا من النقلة فانه صلى الله عليه وسلم كان لا يتكلم إلا بالعالية؛ وفيه فانه قد
تكلم بكثير من اللغات كليس من امبر - الخ . وح: "نعم" ذلك؟ أى لم فعلته و عن أى
شىء كان، وأصله 'عن ما، بادغام نون كعم يتساءلون. ط: جاء "عمى" من الرضاعة،
لفظ العم يوهم أن أم أبيها أرضعته أو أمه أرضعت أباها لكن قولها: إنما أرضعتنى المرأة،
يبين أن الرجل بمنزلة أبيها فدعتها العم . وح: عن "عمومة" له، جمع عم كبعولة و بعل.
ك: ومنه: فاسقيهم "عمومتى"، وهو بدل من هم. وفى المقاصد: إذا صليتم على
"نعمموا"، لم أقف عليه بهذا اللفظ ولعل معناه: صلوا على وعلى أنبياء الله. ط : كأنها
"عمائم" الرجال ، شبه ما يقع من الضوء على وجوه الرجال حين ينظرون إلى الشمس
حين طلوعها أو غروبها بالعمامة فى اللعان والبياض ، يعنى : إنا تخالف الجاهلين بتأخير
الدفع إلى الغروب من عرفة و تقديمه من مزدلفة ، وح: فرق ما بيننا " العمائم" على
الفلانس ، أى الفارق بيننا أنا نعمم على القلانس والمشركون يكتفون بالعمائم . ك :
يسجدون على "عمامة" - بكسر عين، وأخذ منه الحنفية جواز السجدة على كور العمامة.
ن: مسح بناصيته وعلى "العمامة"، احتج به على أن مسح بعض الرأس والتيمم بالعامة
٦٨١
٦
٧

ج - ٣
( عمن - عمى )
بجمع بحار الأنوار
سنة والاقتصار على العمامة جوزه أحمد وجماعة. ك: فهى "العامة" حتى يبينه، أى المغانم
لعامة المسلمين حتى يبينه النبى صلى الله عليه وسلم أنها المقاتلين. قس: وح عثمان:
إنك إمام "عامة" - بالإضافة، أى إمام جماعة، ونزل بك ما ترى - بنون وبمثناة ، يريد
الحصار وخروج الخوارج، ونتحرج أى نخاف بمتابعته الإثم، قوله: فأحسن معهم ، فان
الصلاة خلف الفاسق صحيح ما لم يكن فسقه اعتقادا. ط : لا غدر أعظم من أمير
" عامة"، هو من قدمه العوام والسفلة من غير استحقاق ولا اتفاق من أهل الحل
والعقد - ويتم فى غ. وح: لا يعذب "العامة" بعمل الخاصة، أى لا يعذب الأكثر
بعمل الأقل . ن: هذه حديث "عمية" - بكسر عين وميم وتشديد ميم وياء وهى
رواية عامة مشايخنا وفسر بالشدة، وروى بفتح عين وكسر ميم مشددة وخفة ياء
فهاء سكت أى حدثنى به عمى ، والعم الجماعة، أى هذا حديث جماعة، و روى
بتشديد ياء وفسر بعمومتى، أى حديث فضل أعمامى أو حدثنى به أعمامى، كأنه
حدث بأول الحديث عن مشاهدة ثم لعله لم يضبط هذا الموضع لتفرق الناس حدثه به
من شهده من أعمامه أو جماعته .
[عمن] نه : فى ح الحوض: عرضه من مقامى إلى "عمان"، هو بفتح عين
فمشددة مدينة بالشام ، وأما بالضم والخفة فصقع عند البحرين .
[عمد] فيه: كيف " تعمهون"، العمه فى البصيرة كالعمى فى البصر.
[على] ن: فيه ح: من قاتل تحت راية "عمية" - بكسر عين وضمها
وبكسر ميم وياء مشددتين هى الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كنقاتل القوم عصبية .
نه : هو فعيلة من العمى: الضلالة ، كالقتال فى العصبية والأهواء، وحكى ضم العين .
ط : هذا فى تخارج القوم وقتل بعضهم بعضا، قوله: يغضب لعصبية ، أى يقاتل بغير
بصيرة تعصبا كقتال الجاهلية ، أقول: تحت راية " عمية"، كناية عن جماعة مجتمعين
على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل ؛ وفيه أن من قاقل تعصبا لا لإظهار دين
ولا
٦٨٢
%
٠

مجمع بحار الأنوار
.( عمی)
ج - ٣
ولا لإعلاء كلمة الله وإن كان المغضوب له حقا كان على الباطل، قوله: فقتلة جاهلية ،
خبر محذوف والجملة جواب الشرط ، و بسيفه حال أى شاهرا بسيفه ولا يكترث
بما يفعله بالمؤمن ولا يخاف عقوبته، والمراد بالأمة أمة الدعوة. نه: ومنه ح: لئلا
يموت ميتة "عمية"، أى ميتة فتنة وجهالة. وح: من قتل فى "عميا"، أى فى
رمى يكون بينهم فهو خطأ، وروى: فى عمية فى رميا يكون بالحجارة، العميا بكسر
وتشديد وقصر فعيلى من العمى كالرمها من الرمى وهى من ١ مصادر ، يعنى إن
يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يقبين قاتله فله حكم الخطأ تجب فيه الدية. ط :
فى "عمية" - بكسر عين وميم وتشديد ياء، أى فى حال يعمى أمره فلا يتبين قاتله
ولا حال قتله، وقيل: العمية أن يضرب الإنسان بما لا يقصد به القتل كجر صغير -
ويتم القود فى ق. فه: وفيه: أين كان ربنا قبل أن يخلق؟ قال: كان فى "عماء"
ما تحته هواء و ما فوقه هواء، العماء بالفتح والمد السحاب، وروى: هما - بالقصر، بمعنى
ليس معه شىء، وقيل: هو كل أمر لا يدركه عقولنا، وفيه حذف أى أين عرش ربنا
لقوله ((وكان عرشه على الماء)) ونحن نؤمن به ولا نكيفه. ط: قوله: ولا تحته
هواء - الخ ، دفع لتوهم المكان فان الغام المتعارف يستحيل وجوده بغير مكان، سئل
عن المكان فأجاب عن اللامكان ٢ يعنى إن كان هذا مكانا فهو فى مكان، ويدل عليه
أن السؤال كان عما قبل أن يخلق خلقه فلو كان العما أمرا موجودا لكان محلوقا
فلم يكن الجواب مطابقا للسؤال. نه: ومنه: فان "عمى" عليكم، قيل هو من
العباء السحاب الرقيق أى حال دونه ما أعمى الأبصار٣ . ك: روى عمى ٤ من
العمى ومن التعمية. ش: "العماية" بفتح العين: الضلالة. فه: وفى ح الهجرة:
+
(١) كلمة ((من)) ليست فى النسختين ولا فى النهاية.
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: الامكان.
(٣) فى نسخة : البصر.
(٤) من نسخة أخرى، وفى الأصل: عصى - كذا .
٦٨٣
٦

مجمع بحار الأنوار
( عمی)
ج - ٣
"لأعمين" على من ورائى، أى ممن يتبعكم، من التعمية: الإخفاء والتلبيس، حتى لا يتبعكما
أحد . ومن الأول ح: ينزو الشيطان بين الناس فيكون دما فى "عمياء" فى غير ضغينة،
أى فى جهالة من غير حقد وعداوة، والعمياء تأنيث أعمى ، يريد به الضلالة. وح: تعوذوا
بالله من "الأعميين"، هما السيل والحريق لأنها لا يبقيان موضعا ولا يتجنبان شيئا
کالأعمى لا يدرى أين يسلك فيمشى حيث أدته رجله. وح سلمان: سئل ما يحل
لنا من ذمتنا أى أهل ذمتنا فقال: من "عماكا" إلى هداك، أى إذا ضللت طريقا
أخذت منهم من يقفك على طريقك، ورخص سلمان ٢ فيه لأن أهل الذمة كانوا شرط
عليهم ذلك وإلا لا يجوز إلا بالأجرة . وفيه ح: إن لنا " المعامى"، أى أراضى
مجهولة الأغفال التى ليس فيها أثر عمارة، جمع معمى: موضع العمى، كالمجهل . وح:
تسفهوا "عمايتهم"، أى ضلالهم. وح: نهى عن الصلاة إذا قام قائم الظهيرة سكة
"عمى"، يريد أشد الهاجرة وشدة الحر لأن الإنسان إذا خرج وقتئذ لم يقدر أن
يملاً عينيه من ضوء الشمس - ومر فى ص. غ: وعمى مصغر أعمى، أى يصير
كالأعمى . فه: وح: كان يغير على المصرم ٣ فى "عماية" الصبح، أى بقية ظلمة
الليل . ومنه: مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين " تعمو" إلى هذه مرة وإلى هذه
مرة، أى تميل، من عما يعمو إذا خضع وذل ـ ومر فى ر. ع: «ثم "عموا" وصموا))
أى بعد أن ازداد لهم الأمر وضوحا. (( و"عميت" عليكم)) أى خفيت و«فى هذه
"اعمى")) أى عن إبصار الحق فهو فى الآخرة أشد عمى ولا يجىء فى تفضيل٤ عمى
البصر. شم: أى من كان فى الدنيا لا يبصر رشده كان فى الآخرة لا يرى طريق
*
(١) فى نسخة : عمان - كذا.
(٢) فى نسخة : سلم - كذا .
(٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : الصوم.
(٤) فى نسخة : تفصيل .
٦٨٤
(١٧١) النجاة
١

مجمع بحار الأنوار
( عنب - عنبر)
ج - ٣
النجاة وقيل: الثانى للتفضيل! ولذا عطف عليه «واضل)». فه: أى أضل طريقا
من الأعمى. ك: ((لم حشرتى "اعمى")) أى عن حجتى ((وقد كنت بصيرا)) عالما٢ بها.
مد: « ونحشره يوم القيمة " أعمى ،" » أی اعمی القلب أو البصر ويؤيدہ « قال رب
لم حشرتنى)» الخ. ك: وفى ح الشجرة: "فعميت" علينا، أى اشتبهت، قالوا: سبب
خفائها خوف تعظيمها إياها وعبادتهم لها . ن: حتى انتهينا إلى الصخرة " فعمى"
عليها، بفتح عين وكسر ميم، وروى بضم عين وتشديد ميم ، وروى بغين معجمة .
ط: حبك الشىء "يعمى" ويصم، من أعماه أى جعله أعمى وأصمه جعله أصم، أى
ترى من المحبوب القبيح حسنا وتسمع منه الجفاء جميلا:
و عين الرضى عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدى المساويا
يعنى حيه إياه يعميه عن أن يبصر الحق ويسمعه، والحديث ذو الوجهين . وح:
أ "فعمياوان"، ظاهره تحريم نظرهن إلى الأجنبى مطلقا، ومنهم من قيده بخوف
الفتنة توفيقا بينه وبين ح نظر عائشة إلى الحبشة ، قوله : وميمونة - بالرفع عطفا
على ضمير كانت، و بالنصب عطفا على ضمير إنها، وبالجر عطفا على رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
باب العين مع النون
[عنب] نه: أبو ٣ "عنبة" - بكسر عين وفتح نون بثر بالمدينة. و "عنابة " -
بالضم والتخفيف قارة سوداء بين مكة والمدينة مسكن زين العابدين .
[عنبر] فيه: فألقى لهم البحر دابة "العنبر"، هى سمكة كبيرة يتخذ من
جلدها التراس ويقال للترس . ت: هو بمفتوحة فنون ساكنة فموحدة مفتوحة فراء.
ن: وفيه: سئل عن زكاة "العنبر" فقال: إنما هو شى دسره البحر، هو
الطيب المعروف .
(١) من ف، وفى اح: التفضيل، وفى الأصل: للتفصيل - كذا.
(٢) فى نسخة: عاملا .
(٣) فى النهاية: فيه ذكر بثر أبى .
٦٨٥
٠٫٠
ـر
.

مجمع بحار الأنوار
( عنبل - عنج )
ج - ٣
[ عنبل] نه : فيه: والقوس فيها وتر "عنابل"؛ هو بالضم الصلب المتين ،
وجمعه عنابل - بالفتح .
[عنت] فيه: الباغون البرآء " العنت"، هو المشقة والفساد والهلاك والإثم
واغلط والخطأ والزنا، والكل هنا محتمل، والبرآء جمع برىء وهما مفعولان للباغين،
وبغيتك الشىء: طلبته لك، وبغيته: طلبته . : ((ذلك لمن خشى "العنت")) أى خشى إنما
يؤدى إليه غلبة الشهوة، وقيل: الزنا. ش: وشدة ما "يعنتهم" - بضم قاء وكسرنون
مشددة، أى يتعبهم ويشق عليهم . شم: ومنه: لئلا "يعنت ١" أمته، بضم تحتية، عنت هو
وأعنته غيره أو فعه فى أمر شاق. فه: ومنه ح: " فيعنتوا" عليكم دينكم، أى يدخلوا
عليكم الضرر فى دينكم . وح: حتى "تعنته"، أى تشق عليه. وح: أيما طبيب تطبب
ولم يعرف بالطب "فأعنت" فهو ضامن، أى أضر بالمريض وأفده. وح: أردت
أن "تعتنى"، أى تطلب عنى وتسقطنى. وح: أنعل دابته " فعنقت"، أى عرجت، فسماه
عنتا لأنه ضرر وفساد ، و الرواية فعتبت - بمثناة فوق و موحدة .
غ : أكمة "عنوت"،
شاقة المصعد، يتعنته ويعنته يلزمه٢ ما يصعب عليه .
[عنتر] فه: فى ح ضيف الصديق: يا "عنتر"، وهو الذباب، وقيل: الكبير
الأزرق منه ، شبه ابنه به تحقيرا أو لشدة أذاه، ويروى بغين معجمة و مثلثة - ويجىء.
[عنج] فيه: ثم "يعنجه،" حتى يكون فى أخريات القوم، أى يجذب زمامه، من عنجه
إذا عطفه، وقيل: العنج الرياضة، عنجت البكر إذا ربطت خطامه فى ذراعه٣ لتروضه.
ومنه: وعثرت ناقته " فعنجها" بالزمام. ع: ومنه: عود يعلم " العنج ٤"، يضرب
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: يعنة - كذا.
(٢) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: يلزم.
(٣) كذا فى النسخ، والعنج أن يجذب الراكب خطام البعير فيرده على رجليه .
(٤) والاسم منه العنج محركة وأيضا الشيخ لغة فى المعجمة - ق .
٦٨٦
فى
٠

ج - ٣
( عند - عنس )
مجمع بحار الأنوار
فى المتعلم شيئا بعد الكبر. نه: وح: كأنه قلع دارى "عنجه" نوتيه، أى عطفه ملاحه.
وح الإبل: تلك "عناجيج" الشياطين، أى مطاياها جمع عنجوج وهو النجيب من
الإبل، وقيل : الطويل العنق من الإبل والخيل، من العفج: العطف، ضربه مثلا لها ، يريد
أن الشياطين يسرع إليها الذعر والنغار. وفى ح عساكر الخندق: "عناج" الأمر إلى
أبى سفيان، أى كان مدير أمرهم والقائم بشؤونهم كما يحمل ثقل الدلو عناجها، وهو
حبل يشد تحتها ثم يشد إلى العراق ليكون عونا لعراها فلا تنقطع. ك: عربة
و "عنجة"، هو بكسر نون المتحببة إلى زوجها. نه: وفى ح أبى جهل: اعل "عنج"،
أى عنى - ومر فى عل .
[عند] فيه ح: ولم يجعلنى جبارا "عنيدا"، هو الجائر عن القصد الباغى الذى
يرد الحق مع العلم به. وح: سترون بعدى ملكا عضوضا و ملكا "عنودا". در:
هو مثل "عنيد". نه: وفى ح عمر يذكر سيرته: وأضم "العنود"، هو من
الإبل ما لا يخالطها وينفرد عنها، أى من خرج عن الجماعة أعدته إليها. ومنه ح: على
" عنودهم" عنك. در: هو بالضم الجور . به: والميل، من عند فهو عاند .
ومنه ح المستحاضة: إنه عرق " عاند"، شبه به لكثرة ما يخرج منه على خلاف
العادة ، وقيل: العاند ما لا يرقأ. ج: من عند العرق فهو عاند إذا سال ولم ينقطع .
ك: حتى توضأوا من " عند" آخرهم، أى ابتدأوا من أولهم حتى انتهوا إلى أخرهم
ولم يبق منهم أحد .
[ عنز] نه: فيه: لما طعن أبى بن خلف "بالعنزة" بين ثديبه قال: قتلنى
ابن أبى كبشة ، هو مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا وفيها سنان كنان الرمح ،
والعكازة قريب منها. ج: ويكون فى طرفها الواحد شبه الحربة. ك: هو بفتحات.
[ عنس] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: لا " عانس" ولا مفند، هو من
يبقى زمانا بعد أن يدرك لا يتزوج، وأكثر استعماله فى النساء، عنست فهى عانس
وعنّت فهى معنسة إذا كبرت وعجزت فى بيت أبويها. ومنه ح: العذرة يذهبها
"التعنيس" و الحيضة.
>
٦٨٧

مجمع بحار الأنوار
( عنش - عنفوان )
ج - ٣
[عنش] فيه: كونوا أسدا " عناشا"، من عانشته عناشا ومعانشة إذا عانقته،
أى كونوا أسدا ذات عناش. ع: هو " عناش" عدو يعانق قرنه فى النزال.
٠
[ عنصر ] نه: فيه: هذا النيل والفرات "عنصرهما"، هو بضم عين وفتح
صاد: الأصل ، وقد يضم الصاد. ومنه: يرجع كل ماء إلى " عنصره". ك: النيل
والفرات "عنصرهما"، هو مرفوع بالابتداء - ويزيد بيانا فى قبل من ق. ش:
فهو أى القرأن " عنصر" المعارف.
[ عنط ] فى: فيه: فتاة مثل البكرة " العنطنطة"، أى الطويلة العنق مع حسن
قوام ، والعنط طول العنق .
[عنف] فيه: إن الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على "العنف"، هو بالضم
الشدة والمشقة، وكل ما فى الرفق من الخير ففى العنف مثله من الشر. من:
ضم عينه أشهر الثلاثة ، أى يثيب على الرفق ما لا يعطى على غيره . القاضى: يتأتى به
من الأغراض ما لا يتأتى بغيره . فه: وفيه: إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها
ولا "يعنفها"، التعنيف: التوبيخ، أعنفته وعنفته، أى لا يجمع عليها بين الحد والتقريع.
الخطابى: أراد لا يقنع بتوبيخها بل يقيم الحد لأنهم كانوا لا ينكرون زنا الإماء ولم يكن
عندهم عيبا. ك: ومنه: فلم " يعنف ١" أى لم يلم عمرا، وروى: فلم يعنفه ٢.
ن: ومنه: لم " يعنف" واحدا - ومر فى لا يصلين.
[ عنفق ] فه: فيه: إنه كان فى " عنفقته" شعرات بيض، هو شعر فى الشفة
السفلى، وقيل: شعر بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة خفة الشىء و قلته.
[ عنفوان] فيه: " عنفوان" الكرع، أى أوله، وعنفوان كل شىء أوله ،
وهو فعلوان، من اعتنفت الشىء إذا التنفته ٣ وابتدأته.
(١) فى نسخة : فلم يعنفه .
(٢) فى نسخة: فلم يعتف .
(٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل : اكتنفته.
٦٨٨
(١٧٢)
عنق

بجمع بحار الأنوار
( عنق )
ج - ٣
[عنق] فيه : المؤذنون أطول " أعناقا" يوم القيامة، أى أكثر أعمالا،
ويقال: له عنق من الخير، أى قطعة، وقيل: أراد طول الأعناق، أى هم فى الروح
متطلعون لإذن دخول الجنة و غيرهم فى كرب، وقيل: أى يكونون رؤساء سادة
وهم يصفون السادة بطول الأعناق، وروى بكسر همزة أى أكثر إسراعا إلى الجنة،
من أعنق إعنافا والاسم العنق بالحركة . ط: أو أكثرهم رجاء لأن من يرجو
شيئا طال إليه عنقه، أو لا يلجمهم العرق فى يوم بلغ أفواه الناس. غ: ((فظلت
"اعناقهم"» أى روساؤهم. ك: "العنق" يفتح عين ونون السير بين الإبطاء
والإسراع. ومنه ح: لا يزال المؤمن " معنقا" صالحا ما لم يصب دما حراما، أى
مسرعا فى طاعته منبسطا فى عمله، وقيل: أراد يوم القيامة . ط: أى موفقا للخيرات
مسارعا إليها، وقيل: أى منبطا فى سيره يوم القيامة. ج: أراد خفة الظهر من
الأثام أى يسير سير المخف. غ: فاذا أصابه بلّح - ومر فى ب. نه: ومنه كان يسير
"العنق" فإذا وجد نخوة نص. وح: إنه بعث سرية فبعثوا حرام بن ملحان بكتابه
صلى الله عليه وسلم إلى بنى سليم فقتله ابن الطفيل فقال صلى الله عليه وسلم: "أعنق"
ليموت، أى المنية أسرعت به وسافته إلى مصرعه، واللام العاقبة . فانطلقنا إلى الناس
"معانيق"، أى مسرعين، جمع معفاق. وح أصحاب الغار: فانطلقوا " معانقين "،
أى مسرعين ، من عائق مثل أعنق، ويروى: معانيق. وفيه: يخرج من النار "عنق"،
أى طائفة منها . ومنه ح الحديبية: وإن نجوا تكن " عنق" قطعها الله، أى جماعة من
الناس . و ح: فانظروا إلى " عنق" من الناس. ط: يخرج "عنق" من النار ،
هو بضم عين شخص أو طائفة، ومن بيانية ، قوله : وكلت، أى وكلنى الله تعالى بأن
أُدخل هؤلاء الثلاثة النار وأعذبهم. فه: ومنه ح: لا يزال الناس مختلفة " أعناقهم"
فى طلب الدنيا، أى جماعات منهم، وقيل: أراد الرؤساء والكبراء. وفيه: دخلت
شاة فأخذت قرصا فأخذته من بين لحيبها فقال: ما كان ينبغى لك أن " تعنقيها"،
أى تأخذى بعنقها وتعصريها، وقيل: التعنيق التخييب من العناق: الخيبة . ومنه:
٦٨٩

مجمع بحار الأنوار
( عنق )
ج - ٣
قال لنساء ابن مظعون لما مات: ابكين وإياكن و " تعنق" الشيطان - كذا روى
أحمد، فان صح فهو من عنقه إذا أخذه بعنقه وعصر فى حلقه ليصيح ، نسب إليه
لأنه الحامل على الصياح، وروى غيره: ونعيق الشيطان. وفيه: عندى "عناق،"
جذعة، هى الأنثى من أولاد المعز دون السنة. وح: لو منعونى " عناقا"، دليل
وجوب الصدقة فى السخال، وأن واحدة منها تجزئ عن أربعينها، وأن حول النتاج
حول الأمهات ولا يستأنف لها حول وإلا لم يكن أخذ العناق. ك: هو بفتح
مهملة . و ح: فان عندى " عناق" جذعة، بنصب عناق مضاف إلى جذعة وبنصبهما .
و ح : "عناق" لبن، أضيف إليه إشارة إلى صغرها أى قريبة من الإرضاع.
و ح: فان عندنا " عناقا" لنا جذعة ١، هما صفتا عناق. ن: هو خير من شانى لحم،
أى أطيب لحما وأنفع لسمنها. وفيه: إن شاة سمينة أفضل من شاتين غير سمينتين.
ط: يخرج نار من أرض الحجاز يضىء " أعناق" بصرى، هو بالنصب مفعول
يضىء. مف: جمع عنق - بفتحتين: الجماعة، أو بضمتين: العضو المعروف، والمراد
الجماعات أو ركبان الإبل أو الأعناق نفسها أو "مول وهضبات - ويتم فى نور من ن.
فه: وفيه: " عناق" الأرض من الجوارح، هى دابة وحشية أكبر من السنور
وأصغر من الكلب، والجمع عنوق، وفى المثل: لقى عناق الأرض، وأذنى عناق
أى داهية، يريد أنها من حيوان يصطاد٢ به إذا علم. وح: نحن فى "العنوق" ولم نبلغ
النوق، وفى المثل: العنوق بعد النوق ، أى القليل بعد الكثير والذل بعد العز، وهو
جمع عناق. وح: "الأعنق" الذى إذا بدا يحمق، الأعنق الطويل العنق، والمرأة
عنقاء . و منه ح: كانت أم جميل عوراء " عنقاء". وفى تفسير «طيرا ابابيل» "العنقاء"
المغرب، يقال: طارت به عنقاء مغرب والعنقاء المغرب ، وهو طائر عظيم معروف
الاسم مجهول الجسم لم يره أحد، و العنقاء: الداهية .
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: جزعة - كذا بالزاى.
(٢) فى اح: يصاد .
عنقد
٦٩٠
١

مجمع بحار الأنوار
( عنقد - عنن )
ج - ٣
[عنقد] أي: فيه: فتناولت "عنقودا" - بضم عين، أى أردت أن أتناول،
فلا ينافى قوله: و لو أخذت، قوله: رأيناك تناول ، أى تتناول .
[عنقز] فه: فيه: "العنقزان"، هو أصل القصب؛ الجوهرى: العنقز أصل
المرز نجوش ، والعنقزان مثله .
[ عنقفز] فيه: ولا سوداء " عنقفيز"، هو الداهية.
[عنك] فيه: بين سلم وأراك وحموض و"عناك" - كذا روی و فسر بالرمل،
والرواية باللام - ومر. وفيه: ما كان لك أن" تعنكيها"، التعنيك: المشقة والضيق
والمنع، من اعتنك البعير إذا ارتطم فى رمل لا يقدر على الخلاص منه، أو من عنك
الباب وأعنكه إذا أغلقه، وروى بقاف - و مر .
[ غنم] فيه: وأخلف الخزامى وأينعت " العنمة،"، هى شجرة لطيفة الأغصان
يشبه بها بنان العذارى ، وجمعه عم .
ـمر
[ عن] فيه: لو بلغت خطيئته "عنان" السماء، هو بالفتح السحاب جمع عنائة ،
وقيل: ما عنّ لك منها، أى بدا لك إذا رفعت رأسك، ويروى: أعنان، أى نواحيها،
جمع عن. ط: ما دعوتنى أى مدة دعائك ورجائك، قوله: على ما فيك، أى من
الذنوب. فه: ومن الأول ح: مرت به سحابة فقال: ما اسم هذه - إلى أن قال:
و "العنان"، قالوا: و "العنان". وح: إذ مرت به "عنانة" ترهياً. وح: فيطل
عليه "العنان". ط: وح: ينزل فى " العنان"، وهو السحاب، ولعله تفسير من
الراوى ، فالسحاب مجاز عن السماء لا حقيقة. ك: هو بخفة نون أولى، وتذكر
الملائكة أمرا قضى فى السماء وجوده أو عدمه فيكذبون، أى الكهان أو الشياطين .
وح: تحدث فى "العنان". نه: ومن الثانى قوله فى الإبل: "أعنان" الشياطين.
وفى آخر: خلقت من " أعنان" الشياطين، أى إنها لكثرة أفاتها كأنها من نواحيها فى
أخلاقها وطبائعها . وفيه: برئنا إليك من الوتن و"العين"، هو الاعتراض،
عنّ لى الشىء: اعترض، أى برقنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد به الخلاف
٦٩١

ج - ٣
(عنا )
مجمع بحار الأنوار
والباطل. وفيه: أم فاز فازلمّ به شأو "العين"؛ يريد به اعتراض الموت وسبقه.
ومنه ح: دهمته المنية فى "عين" جماحه، هو ما ليس بقصد. وح ذم الدنيا:
هى المتصدية "العنون"، أى التى تتعرض للناس ، وفعول المبالغة. وفيه : وذو
"العنان" الركوب، يريد الفرس الذلول، نسبه إلى العنان والركوب لأنه يلجم ويركب،
العنان سير اللجام. ش: هو بكسر مهملة . نه: فيه : حسب " عنى" نائمة، أى أنى ،
والعين بدل من الهمزة بلغة تميم ، ويسمى العنعنة . ومنه ح حصين : أخبرنا فلان
"عنّ" فلانا حدثه .
[ هنا] فيه: بسم الله أرقيك من كل داء " يعنيك"، أى يقصدك، من: عنيته
عنيا إذا قصدته، أو من كل داء يشغلك ، وهذا أمر لا يعنينى، أى لا يشغلنى ويهمنى. ومنه.
ح: من حسن إسلام المرء تركه ما لا " يعنيه"، أى لا يهمه، عنيت بحاجتك
فأنا بها معنى، وعنيت به فأنا به عان، والأول أكثر، أى اهتممت بها واشتغلت .
ومنه ح: لقد "عنى" الله بك، أى حفظك فان من عنى بشىء حفظه ، أى حفظ عليك
دينك و أمرك . ك: ومنه: فقال: "لم أعنك" ، هو من العناية بوزن لم أرم.
وح: "معنى ١" وقع سوطه، هو كلام الراوى فسر به ما يدل عليه لا يعنيك عليه، أى
قالوا: لا نعينك على أخذ السوط، ويتراءون يتفاعلون . وح: ليس "يعنى" الكفارة -
يشرح فى لان يلج من ل . و فى ح الرمى بالسهام: او لا ما سمعته منه صلى الله عليه وسلم
"لم أعانه"، معاناة الشىء ملا بسته ومباشرته، يعانون مالهم يقومون عليه. من: " لم أعانيه" ـ
بالياء فى معظمها، وبحذفها فى بعضها وهو الفصيح . وح: قد "عنانا"، أوهم أنه عناه
عناء مكروها وأراد عناء محبوبا بأدب الشرع وتعبا فى رضاء الله تعالى. ج: فلأقل
أى أنول عنى وعنك ما هو مصلحة من التعريض وكان قتله غرة لا غدرا. ك :
(١) فى اح: تعنى ، وفى ف: يعنى.
٦٩٢
(١٧٣) عنانا
٢

مجمع بحار الأنوار
( عنا )
ج - ٣
"عنانا" بتشديد نون، أى كلفنا ما يشق علينا، ولتملئه أى ليزيدن ملالتكم وضجركم عنه،
قوله: من لكعب، أى من يستعد لقتله. ش: وددت أنك " لم تتعن"، هو بعين مهملة
أى لم تتعب. ك: ما تركته صلى الله عليه وسلم من "العناء"، هو بفتح عين ومد: التعب،
تريد أنك قاصر لا تقوم بما أمرت به ولا تخبره بقصورك حتى يرسل غيرك ويستريح
من التعب . ومنه: من طولها و "عنائها". نه: وفيه: وفكوا " العانى"، أى الأسير
وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان وهى عانية وهن عوان. ومنه
ح: اتقوا الله فى النساء فانهن "عوان" عندكم، أى أسرى. ج: شبهن بهن عند الرجال
لتحكمهم فيهن . ك: وفكه تخليصه بفداء ونحوه من أيدى الكفار، وأجيبوا الداعى
أى داعى الطعام . فه: ومنه ح: الخال وارث من لا وارث له يفك " عانه"،
أى عانيه، وروى: عنيه - بضم عين وشدة ياء، من عنا يعفو عنوا وعنيا، ومعنى الأسر
هنا ما يلزمه بسبب جنايات سبيلها أن يتحملها العاقلة ، هذا عند من يورث الخال،
ومن لا يورثه يكون معناه أنها طعمة أطعمها الخال إلا أن يكون وارثا . وفى ح
على يوم صفين محرضا: استشعروا الخشية و "عنوا" بالأصوات، أى احبسوها وأخفوها،
من التعنية: الحبس والأسر، كأنه نهاهم عن اللغط ورفع الأصوات . وفيه : لأن
" أتعنى بعنية" أحب إلى من أقول فى مسألة برأيى، العنية بول فى أخلاط تطلى به الإبل
الجربى، والتعنى التطلى بها . ومنه المثل: "عنية" تشفى الجرب، يضرب لمن كان
جيد الرأى أى يستشفى برأيه . وفيه: دخل مكة "عنوة"، أى قهرا وغلبة، وهو
المرة من عنا يعنو إذا ذل، كأن المأخوذ بها يخضع ويذل . ج : أى أخذها بغير
صلح كما يقال أخذها بالسيف. ومنه: (("عنت" الوجوه». ك: هى بفتح عين وسكون
نون. ن: وفى ح خيبر: أصبناها "عنوة"، وروى أن بعضها فتحت صلحا، ويوفق
بأن حواليها ضياع وقرى أجلى عنها أهلها فكانت خالصة النبى صلى الله عليه وسلم وما
سواها للغانمين فلذا قسمها نصفين .
٦٩٣
١
Y

مجمع بحار الأنوار
( عوج )
ج - ٣
باب العين، مع الواو
[عوج] فه: "العوج" بفتح العين مختص بكل شخص مربى كالأجسام، والكسر
بما ليس بمرئى كالرأى والقول، وقيل بالكسر فيها. ومنه: حتى يقيم به المة
"العوجاء"، أى ملة إبراهيم عليه السلام التى غيرتها العرب عن استقامتها. ط: بأن
يقولوا متعلق بيقيم، فن قلت : قوله موصوف فى التوراة ببعض ما فى القرأن يدل
أن المذكورات ثابتة فى القرآن! قلت: نعم، فإن عدم الصخب فى الأسواق يفهم « وكن
من السُجدين »، فورد: أمرت بأن أكون من الساجدين لا من التاجرين الذين يصخبون
فى الأسواق، وكذا غيره مذكور ضمنا أو صريحا. ن: استمتعت بها و بها "عوج"،
يفتح عين أكثر من كسرها وهو أقيس إذ الفتح فى كل منتصب كالعود ، والكسر
فى بساط وأرض أو معاش أو دين . زه : وفيه: ركب " أعوجيا"، أى فرسا منسويا
إلى أعوج وهو فل كريم تنسب الخيل الكرام إليه. وفى ح إسماعيل عليه السلام :
هلى أنّم "عائجون"، أى مقيمون، من عاج بالمكان وعوج أى أقام، وقيل: عاج به
أى عطف إليه ومال وألم به ومر عليه، وعاجه يعوجه إذا عطفه ، يتعدى ولا يتعدى .
وح : ثم "عاج" رأسه إلى المرأة فأمرها بطعام أى أماله إليها والتفت نحوها .
وفيه: كان له مشط من "عاج"، هو الذبل، وقيل: شىء يتخذ من ظهر السلحفاة
البحرية ، وأما العاج الذى هو عظم الفيل فنجس عند الشافعى وطاهر عند أبى حنيفة .
ومنه ح قوله لثوبان: اشتر لفاطمة سوارين من "عاج". ط: واحتجوا به
على تجارة فى العاج ويأوله المانع بعظم سلحفاة البحر. ج : قلبتين من "عاج"، هو
هنا الذبل أو ظهر السلحفاة، والعاج الذى يعرفه العامة عظم أنياب الفيل . غ :
((يتبعون الداعى لا "عوج" له)) أى لا يقدرون أن يعوجوا عن دعائه. مد :
«ولم يجعل له "عوجا"» أى اختلافا وتناقضا وخروجا عن الحكمة.
(١) فى نسخة : بابه .
٦٩٤
عود
١

بجمع بحار الأنوار
( عود )
ج - ٣
[عود] نه: فيه: "المعيد" تعالى، يعيد الخلق إلى المات فى الدنيا وبعد
م.
المات إلى الحياة. ومنه ح: إن الله تعالى يحب الرجل القوى المبدئ " المعيد" على
الفرس، المبدئ المعيد١ أى الذى أبدأ فى غزوه ٢ وأعاد فغزا مرة بعد مرة، وجرب
الأمور طورا بعد طور، والفرس المبدئّ المعيد الذى غزى عليه مرة بعد أخرى ،
وقيل: الذى قد ريض وأدب فهو طوع راكبه. وح: أصلح لى آخرتى التى فيها
"معادى"، أى ما يعود إليه يوم القيامة، وهو إما مصدر أو ظرف. وح على:
والحكم الله ٣ و"المعود" إليه يوم القيامة، أى المعاد، جاء على الأصل والقياس قلبه
ألفا، مفعل من عاد يعود، وقد يرد بمعنى صار. ومنه ح معاذ: أ "عدت" فتانا، أى
صرت. وح: " عاد" لها النقاد مجرثما، أى صار. وح كعب: وددت أن هذا
البن " بعود،" قطرانا، أى بصير، قيل: لم ذاك؟ قال: تتبعت قريش أذناب الإبل
وتركوا الجماعات. وفيه ح: الزموا تقى الله و"استعبدوها"، أى اعتادوها، وبطل
معاود أبى شجاع معتاد. وح: فانها امرأة يكثر "عوّادها"، أى زوارها، وكل من أتاك
مرة بعد أخرى فهو عائد وإن اشتهر فى عيادة المريض حتى صار كأنه مختص به .
ط: إذا "عاد" أو زار، العيادة فى المرض والزيارة فى الصحة. ك: "عيادة"
المريض زيارته ولو ذميا قريبا أو جارا، وعيادة أهل البدع المنكرة وأهل الفجور من
غير قرابة ولا جوار منظور فيه. ش: ومنه ح: إن لله ملائكة سياحين " عيادتها"
كل دار فيها أحمد أو محد. ك: ولكنى لا أريد أن ٤ أدخل فيه " معادا"، يعنى
كان الأنسب أن يذكر فى باب التعجيل حديث مالك المذكور فى الباب المتقدم
ولكنى أريد أن لا أدخل فيه معادا، أى مكررا إلا لفائدة إسنادية أو متنية كتقييد
*
(١) من نسخة أخرى و النهايه، وفى الأصل: للعيد.
(٢) فى نسخة : غزوة.
(٣) من نسخة أخري والنهاية ، وفى الأصل: ته .
(٤) زيد فى اح : لا .
٦٩٥
٠

مجمع بحار الأنوار
( عود )
ج - ٣
مهملة أو تفسير مبهم أو زيادة لابد منها أو نقصان ، وما وقع لغير ذلك فنادر ، ولفظ هم
فى بعضها بفتح هاء وسكون ميم، قيل: هو فارسية، وقيل: عربية ومعناه قريب
من معنى أيضا . وح: لبئس ما "عودتكم" أقرانكم، هو بالرفع فاعل ، أى بئس
ما عودتكم أقرانكم من الأعداء فى تركهم اتباعكم وقتلكم حتى اتخذتم الفرار عادة
لنجاة وطلب الراحة من مجالدة الأقران، وروى: عودتم أقرانكم بالنصب. وح:
فسمعته منه "عودا" وبداء، أى أولا وآخرا. ن: وح: "عدتم" من حيث بدأتم،
هو فى معنى ح : بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ . وح: يعرضها عليه
و " يعيدان" له تلك المقالة - يعنى أبا جهل وابن أمية، وفى أكثرها: و يعيد له - يعنى
أبا طالب، والأول أشبه. وح: لا تتبعه ولا " تعد" فى صدقتك، هو نهى تنزيه
فيكره لمن تصدق بشىء أن يشتريه أو يتهبه ، ولا يكره إن ورثه ولا شراؤه من
ثالث انتقل إليه . ك: "العائد" فى هبته، أى العائد إلى الموهوب فى عبته نحو
((او لتعودن فى ملتنا)) أى تعودون إلينا فيها، وظاهره حرمة العود ، وخص الشافعى منه
عود الوالد لحديث النعمان مع أن الولد وماله لأبيه. قا: ((وما يبدى الباطل
وما "يعيد")) أى زهق الباطل بحيث لم يبق له أثر فلم يبق له ١ ابتداء وإعادة،
أو لا يبدئ الباطل أى الشيطان أو الصنم ولا يعيد. ط : زادك الله حرصا
و"لا تعد"، أى لا تعد إلى الاقتداء منفردا أو إلى الركوع قبل الوصول إلى الصف
أو إلى المشى إلى الصف فى الصلاة ، فهو أمر بالوقوف حيث أحرم . مف: تعد
بسكون عين وضم دال، أى لا تسرع فى المشى إلى الصلاة واصبر حتى تصل إلى
الصف ثم تشرع. "فلم يعد" أن صلى وفرغ، أى لم يعد بعد أن صلى إلى بينه
حتى رأى لحم الأضاحى قبل أن يفرغ من صلاته، أو يكون من عدى إذا تجاوز
أى لم يتجاوز عن الصلاة إلى الخطبة فقال: جاءهم لحم الأضاحى، ويوم النحر بدل
من الأخرى . قر: فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود "أعادها"، إسناد الإعادة
والرفع إليه صلى الله عليه وسلم مجاز فإنه لم يتعمد عملها، لكنها على عادتها تتعلق به
(١-١) فى نسخة: ابداء او .
و تجلس
( ١٧٤)
٦٩٦
r

مجمع بحار الأنوار
( عود )
ج - ٣
وتجلس على عاتقه وهو لا يدفعها عن نفسها. ز: يريد أمامة بنت بنته صلى الله عليه
وسلم، ج: «لوادّكِ إلى "معاد"؛ أى اراجع إلى مكة. ع: وهى معاد الحجاج
لأنهم يعودون إليها. ((او " لتعودن" فى ملتنا)) أى لتصيرن إليها . فه: وفيه: عليكم
"بالعود" الهندى، قيل هو القسط البحرى، وقيل: العود الذى ينبخر به - ويم فى
ق. وفيه: ذكر "العودين" هما منبره صلى الله عليه وسلم وعصاء. وح شريح:
إنما القضاء جمر فادفعه عنك "بعودين"، أى الشاهدين أى اجعلهما ◌ُجنتك ٢ يدفع
المصطلى الجمر عن مكانه بنحو عود لئلا يحترق فيدفع بهما الإثم والوبال عنه ، أو أراد
تثبت فى الحكم واجتهد فيما يدفع عنك النار ما استطعت . وفى ح حسان: قد أن
لكم أن تبعثوا إلى هذا "العود"، هو الجمل الكبير المسن المدرب فشبه نفسه به.
و ح : فعهدت إلى عنز لأذبحها فقال صلى الله عليه وسلم: لا تقطع درا ولا نبيلا،
فقلت: إنما هى "عودة"، عود البعير إذا أمين، و بعير عود وشاة عودة. ع:
وأوق "عود". نه: وفيه: تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير "جودا عودا"؛
روى بالفتح أى مرة بعد مرة، وروى بالضم واحد العيدان - يريد ما ينسج به الحصير
من طاقاته ، و بالفتح مع ذال معجمة كأنه استعاذ من الفتن. ط: أشهر ٣ الثلاثة
بمضمومة و مهملة ثم بمفتوحة فمعجمة أو مهملة ، ومعناه على الأول يعرض أي يلصق
بعرض القلوب أى بجانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم و يؤثر فيها شدة التصاقها، وعلى
الثانى استعاذة، وعلى الثالث تعاد وتكرر؛ الخطابى: أى تظهر على القلوب فتنة بعد
فتنة كما ينسج الحصير عودا عودا، شبه عرضها عليها بعرض قضبان الحصير على
صانعها واحدا بعد واحد، فأى قلب أشربها أى دخلت فيه محل الشراب، وأنكرها أى
ردها ، حتي يصير جنس الإنس على قسمين: قسم ذو قلب أبيض، أى لم تؤثر فيه الفتن
(١) من نسخة أخرى ، و وقع فى الأصل: لوادك - كذا مصحفا .
(٢) كلمة « كما)) ليست فى النسختين.
(٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : الشهر.
٦٩٧
٠

هے
مجمع بحار الأنوار
(عوذ)
ج - ٣
لشدته على عقد الايمان ولم يلصق به مثل الصفا أى الحجارة الصافية الملساء التى لا تتغير
لشدته وملاسته بطول الزمان ، وقسم ذو قلب أسود؛ مظ : أى يصير القلوب على
نوعين: أبيض وأسود، نكنت ببناء مجهول أى أثرت فيه نقطة سوداءٍ أى خلى هذا عن
اعتراف بكل معروف وإنكار كل منكر إلا ما أشرب من الأهواء الفاسدة - و مر كل
غريب فيه فى بابه. ز: حتى تصير على قلبين، أى جنس القلوب على جنسين، ففيه.
تجريد أو على زائدة، كذا فى مسودتى لمسلم. بى: والفتنة ما وقع من أهل مصر قتلة
عثمان و من الخوارج مع على فما بعد، لا ما وقع بين على و عائشة ولا ما بينه و بين
معاوية ، لأنه لا يصدق على أملهم أنهم لا يعرفون معروفا. ط : وح: قدج من
"عيدان" تحت سريره يبول فيه، ١ جمع عود اعتبارا للأجزاء. ش تو در: هو
بفتح مهملة فتحتية: النخلة الطوال المتجردة من السعف من أعلاه إلى أسفله، جمع
عیدانة، و العود التى تعود على زوجها بعطف ومنفعة و معروف وصلة. ته: وفى خ
معاوية: سأله رجل فقال: إنك لتمتّ برحم " عودة"، فقال: بلها بعطائك حتى
تقرب، أى برحم قديمة بعيدة النسب. وح: لا تجعلوا قبرى " عيدا" - يجىء فى
فى نظرا للظاهر.
[عوذ] فيه: تزوج امرأة فلما دخلت عليه قالت: "أعوذ" بالله منك، فقال:
"عذت ◌ُمعاذ" فالحقى بأهلك، من عذت به عوذا وعياذًا و معاذا: لجأت إليه أى لجأت
إلى ملجأ، والمعاذ مصدر وزمان ومكان. ن: " أعذتك" منى، أى تركتك؛ وفيه
دليل جواز نظر الخاطب لمنكوحته، فه: ومنه ح: إنما قالها " تعوذَاتَ أى إنما أقر
بالشهادة لاجئًا إليها ليدفع عنه القتل لا مخلصا فى إسلامه. و" عائذ" بالله من النار،
أى أنا عائذ ومتعوذ مثل مستجير بالله، نجعل الفاعل موضع المفعول مثل سركاتم، ومن
رواه: عائذا، جعله موضع المصدر، وفيه: و معهم " العوذ" المطافيل، يريد النساء
والصبيان، وأصله جمع عائذ وهى الناقة إذا وضعت وبعد ما وضعت أياما حتى يقوى
(١) زيد فى نسخة : هو .
ولدها
٦٩٨
د

مجمع بحار الأنوار
( عوذ )
ج -٣
ولدها . ك: "عوذ)) بضم مهملة، أى معهم أمهات الأطفال، يريد أن هذه القبائل
قد أحشرت ١ وساقت أموالها معها، وقيل : يريد النسوان والصبيان. ج: فاستعاره
لذلك- ومر فى طفل، فه: ومنه: فأقبلاتم إلىّ إقبال "العوذ" المطافيل. اء:
" فليستعذ" بالله، أى بالإعراض عن شبهاته الواهية الشيطانية ولينته باثبات البراهين
القاطعة على أن لا خالق له بابطال النس ؛ الطيبي : أى ليترك التفكر فى هذا الخطر
وليستعذ بالله من وسوسته وإن لم يزل فليقم وليشتغل بأمر الخر لأن العلم باستغنائه
عن موجد ضرورى ولأن السبب فى مثله إحساس البشر فى عالم الحس فلا يزيده
فكره إلا زيغا عن الحق . ن: " فليستعذ" أى ليلجأ إلى الله فى دفع الوسواس ولينته
عن الفكر، وهذا إذا لم يستقر وإلا فلا بد ارده بالنظر . و "المعوذتين" منصوب بأعنى.
ك: نفث على نفسه "بالمعوذات" - بكسر واو وجمع على أن أقله اثنان، أو أراد سورة
الإخلاص تغليبا، أو أراد ما يشبههما من القرآن، أو أراد الكلمات المعوذة بالله من
الشيطان . ط: جمعه تغليبا بادخال الإخلاص والكافرون، أو ٢ لأن فيهما براءة من
الشرك، أو أرادهما وما يشبههما كانى توكلت على الله ربي وربكم، وأن يكاد الذين
كفروت الأية، وضمير عنه من مسح عنه النفث وهو حال أى نفث على بعض
جسمه ثم مسح بيده متجاوزا عن ذلك النفث إلى سائر أعضائه، وفى شرح السنة
عن عائشة أنها لا ترى بأسا بأن يعوذ فى الماء ثم يعالج به المريض، وقال مجاهد: لا بأس
أن يكتب القران و يغسله المريض، ومثله عن ابن عباس فيمن تعسر ولادته ، وعن
أبي قلابة مثله، وكره النخفى وابن سيرين. ومن " استعاذ كم،" بالله "فأعيذو.،"، أى
من استعاد بكم وطلب منكم دفع شركم أو شر غيركم عنه قائلا: بالله عليك أن تدفع غنى
شرك أو شر غيرك ، فأجيبوه . من: وفى ح الرحم: مقام " العائذ" بك، أى المستعيذ
(١) فى نسخة: احشدت .
(٢) وفى نسخة بغير ((او)).
٦٩٩
٠٠
٠
7

مجمع بحار الأنوار
( عور )
ج - ٣
1
المعتصم بالشىء الملتجىء إليه المستجير به - ومر فى ر. وح: "نعوذ" بالله من الفقر،
أى فقر النفس لا من قلة المال، ومن الكسل لأنه عدم انبعاث النفس الخير، ومن
العجز لأنه عدم القدرة، وقيل: ترك ما يجب، ومن الهرم لأنه أرذل العمر و فيه
ما فيه من اختلال العقل والحواس وتشويه بعض المنظر والعجز عن كثير من
الطاعات، و من الجبن لأنه يمنع عن الإغلاظ على العصاة، ومن سوء الكبر، هو بسكون
باء ٢بمعنى التعظم ٢ على الغير، وبفتحها بمعنى الهرم وهذا أشبه بما قبله . وح: فقال:
" أعوذ" باته - الخ، فتركه لعله لم يسمع استعاذته الأولى لشدة غضبه كما لم يسمع نداء
النبى صلى الله عليه وسلم، أو يكون لما استعاذ برسول اله تنبه لمكانه. ج: "عادت"
زينب، أى التجات .
[عور] نه: فى ح الزكاة: ولا ذات عوار ٣، هو بالفتح العيب وقد يضم.
وفيه: " عوراتنا" ما نأتى منها وما نذر، هى جمع عورة وهى كل ما يستحيا منه
إذا ظهر، وهى من الرجل ما بين السرة والركبة، ومن الحرة جميعها إلا الوجه
و اليدين إلى الكوعين، وفى أخمصها خلاف، ومن الأمة كالرجل وما يبدو فى حال
الخدمة كالرأس والرقبة والساعد فليس بعورة، وفى سترها فى الخاوة خلاف .
ج: العورة ما يجب ستره فى الصلاة و ما يجب ستره فيها يجب فى غيرها، وفى
الخلوة تردد، وكل ما يستحيا منه إذا ظهر عورة. ومنه ح : النساء " عورة".
ش: ومنه لا يطلب "عورته"، أى خله. فه: ومنه: المرأة " عورة"، جعل
نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحيا منها كما يستحيا من العورة إذا ظهرت. ط :
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل : اوذل .
(٢-٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: من التعظيم.
(٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل: عوراء .
٧٠٠
( ١٧٥)
*
العورة
١