النص المفهرس
صفحات 661-680
مجمع بحار الأنوار
( علم )
ج - ٣
شريعته حتى عيسى لكنه لم يكن مرسلا إلى الخضر عليه السلام. وح؛ لا ينبغى لك
أن " تعلمه" - مر فى ثريان١. وح: ليس " بأعلم" من السائل، بل هما متساويان فى
العلم لأنه تعالى مختص به . وح: قد كنت " أعلم" أنه خارج ، لما عنده من علامات
نبوته فى الكتب القديمة ، روى أن أبا سفيان أدخل كنيسة لهم فيها الصور فرأى
فيها صورة الذى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر . وح: وكان أبو بكر " أعلمنا"،
حيث فهم أن العبد المخمير هو النبى صلى الله عليه وسلم وأنه اختار الآخرة فيفارق
الدنيا فبكى حزنا على فراقه ولم يفهم ذلك غيره بسبب تنكير عبد فسكن صلى الله
عليه وسلم جزعه وخصه بخصوصية عظيم فقال: إن من أمن الناس علىّ - ويشرح
فى منن. وح: إنما صنعت هذا لتأتموا و "لتعلموا" - بكسر لام وفتح فوقية، أى
لتتعلموا. وح: اللّه "أعلم" إذ خلقهم بما كانوا عاملين، " إذ" متعلق بمحذوف أى
علم ذلك إذ خلقهم أى علم أنهم لا يعملون ما يقتضى تعذيبهم ضرورة أنهم غير
مكلفين ، وقيل: هذا قبل أن يعلم صلى الله عليه وسلم أنهم من أهل الجنة - ويجىء
فى عمل. وح: خيركم من "تعلم" القرآن - من فى خير. وح: " علمنا،" كيف
تسلم، أى علمنا فى التشهد وهو سلام عليك أيها النبى. ن: والسلام كما "علمتم"،
من التعليم أى علمتموه فى التشهد . ش: وروى بفتح عين وكسر لام خفيفة أى
أمرتم بالصلاة والسلام وهذه صفة الصلاة والسلام هو ما علمتم فى التشهد .
ك: وح ثلاثة الغار: إن كنت "تعلم"، الشك فى علمه راجع إلى أن لأعمالهم
اعتبارا عند الله أم لا. وح: لا "تعلم" شماله ما ينفق يمينه - مر فى أخفى وفى شمل.
وح : "لأعلم" حين أنزلت وأين أنزلت، وروى: حيث أنزلت، والأول أولى
لئلا يتكرر المكان وتفقد الزمان، ويوم عرفة بالرفع أى يوم النزول يوم عرفة،
وبالنصب أى أنزات فى يوم عرفة، و بعرفة إشارة إلى المكان إذ يطلق عرفة على عرفات.
(١) فى نسخة : ثربان .
٦٦١
مجمع بحار الأنوار
( علم )
ج - ٣
وح: أنا "أعلم" لك، أى أعلم لأجلك علما متعلقا به. وح: "اعلم" لى "علم" هذا
الرجل ، هو من العلم ولى أى لأجل، أو من الإعلام أى أخبرنى بخبر هذا الذى
يدعى النبوة بمكة. وح: من "العلم" أن تقول: لا "أعلم"، فان تمييزا المعلوم من المجهول
نوع من العلم وهو كقوله: لا أدرى نصف العلم، وهذا تعريض برجل كان يقص
قصة الدخان بأنه يجىء يوم القيامة كذا فأنكره - ومر فى دخان . وح : إنى
"أعلمهم" وما أنا بخيرهم، إذ العشرة المبشرة أفضل منه اتفاقا؛ وفيه أن زيادة العلم
لا يوجب الأفضلية لأن لكثرة الأجر أسبابا أخر من التقوى والإخلاص . وح :
إذا أرسلت كليك " المعلم" - بفتح لام مشددة، هو ما يهيج باغرائه و ينزجر بزجره
فى بدء الأمر وبعد عدوه ويمسك الصيد للصائد، ومناسبته لترجمة سؤر الكلاب أنه
لم يؤمر بغسل موضع فم الكلب من الصيد. وباب "علامات" النبوة فى الإسلام، أى
معجزاته الظاهرة فى زمان الإسلام غير ما ظهر قبل النبوة من الإرهاصات . ش:
من سئل عن "علم" فكتمه الجمه الله، أى ما يلزم تعليمه ويتعين عليه كمن يريد الإسلام
أو تعليم الصلاة أو فتوى فى الحل والحرمة فالممتنع منه يستحق جزاء وفاقا لأنه
أمسك نفسه بالسكوت عن العلم فيعاقب بالإلجام بالنار، وأما نوافل العلم فهو غير فى
تعليمها . ط : إن هذا "العلم" دين فانظروا عمن تأخذون، أى علم الكتاب والسنة
أى خذوه من العدول والثقات. ن، أنا "أعلمهم" بالله، يعنى أنهم يتوهمون أى
رغبتهم عما فعلت أقرب لهم عندهم وأن فعلى خلاف ذلك وليس كذلك بل أنا
أعلمهم بالله و إنما يكون القربة والخشية على حسب ما أمر لا بخيالات النفوس وتكلف
أعمال لم يؤمر بها. وح: لو "أعلم" أن أحد! "أعلم" منى، فيه تزكية نفسه بالعلم عند الحاجة
كتحصيل مصلحة الناس وترغيب فى أخذ العلم ودفع الشر، والمراد أعلمهم بكتاب الله ،
(١) فى نسخة: تميز.
فلا
٦٦٢
١
مجمع بحار الأنوار
( علم )
ج - ٣
فلا يلزم كونه أعلم من الشيخين وعمان، ولا يلزم أيضا كونه أفضل عند الله ، لجواز
أفضلية غيره لزيادة تقواه وخشيته، أو كونه أعلم فى نوع والآخر أعلم مطلقا . وح:
لا " تعلمون،" بخير مما "أعلم"، وهو تقديم صلاة العيد على الخطبة لأنه طريقة النبى
صلى الله عليه وسلم. وح: قد ترك ما " تعلم" من تقديم الصلاة، لما فيه من تفويت
الناس سماع الخطبة، و ثلاث مرات ظرف قلت. وح: لو " تعلمون" ما " أعلم"
لبكيتم، أى من عظم انتقام الله من العصاة وأهوال القيامة وأحوال النار، وقلة
الضحك عبارة عن عدمه . ط: أى من شدة المناقشة وكشف السرائر . ك: أى
من شؤم الزنا ووخامة عاقبته، أو من أحوال الأخرة وأهوالها، وتزنى بالتذكير
وضده خبرا عن عبد أو أمة أى لو تعلمونه لسهل عليكم إطاعة أمر الله بقوله تعالى
«فليضحكوا قليلا)». ن: "تعلم" ما "علمه" الخضر، من أنه يموت كافرا فتقتله أو مؤمنا
فتدعه . وح: ذكروا " أن يعلموا" وقت الصلاة، بضم ياء وسكون عين أى
جعلوا له علامة يعرف بها. ك: من الإعلام أو العلم. ف: وح: " لتعلموا"
صلاتى، بفتح عين ولام مشددة أى تتعلموا أى ليرى جميعكم صلاته وأفعاله بخلاف
ما إذا كان على الأرض . وجاء رسول ابن "العلماء" - بفتح مهملة وسكون لام
وبمد. مغر١: هو صاحب أيلة. ط: جعلت لى "علامة"، هى نصرته وفتح مكة،
والأظهر أنها علامة على كثرة الاستغفار، وحملها ابن عباس على قرب أجله، فلعله لم ير
الحديث أو حمله على أنه علامة على قرب أجله . ن: "علامه" تدغرن، بهاء السكت.
ط: من " تعلم" ليصيب به عرضا - مر فى عرف. وح: "تعلمن" أيها الناس،
أى لتعلمن، وحذف اللام وورود أمر المخاطب بها شاذان. وكذا ح: ثم "تعلموها"،
أى، لتعلموها. ج: ومن "على" أنى ذو قدرة على مغفرتها، هو نحو: أنا عند ظن
عبدى، وهو تعريض بمن قال: لا يغفر إلا بالتوبة. ك: ((" فليعلمن،" (له)) وإنما هو ليميز،
يعنى ظاهره مشعر بأنه لا يعلمه و ليس كذلك بل علمه أزلى فمعناه وليميزن الله .
+
(١) فى نسخة : مع .
٦٦٣
ج - ٣
( علم )
مجمع بحار الأنوار
ط: "أعلام" الشىء آثاره التى يستدل بها عليه. وح: قد كنا " نعلم" أنك تقول
هذا، أى قد رأينا فيك سيما أهل الإيمان و السعادة و على عكسه الكافر؛ قوله: ثم كنومة
العروس حتى يبعثه الله، حتى متعلق بنم على الالتفات. وح: أو "علم" ينفع أو ولد،
أى إلا فعلا دائم الخير مثل وقف أو تصنيف وتعليم أو ولد صالح، والتقييد بالولد مع
أن غيره لو دعا نفعه تحريض الولد، وكذا من سن سنة حسنة ، والمرابطة فى سبيل الله
داخلة فى الصدقة، وفيه حث على العلم والتعليم فينبغى أن يختار الأنفع . ز : قال
شيخنا قطب الزمان الشيخ على المتقى أفاض الله فيض تقواه على المسترشدين فى رسالته
غاية الكمال ما ملخصه : اتفق المحققون على أن أفضل الأعمال ما ينفع بعد موته
كالباقيات الصالحات الوارد فى الكتاب العزيز والسبعة الواردة فى الحديث من تعليم
وإجراء نهر و حفر بئر وغرس تخل وبناء مسجد وترك مصحف أو ولد؛ قال: ونشر
العلم أفضلها فاته أبقى إذ مثل النخل والبئر ينمحى بعد مدة والعلم يبقى أثره إلى يوم
الدين؛ قال: وله أسباب كتدريس ووقف كتاب و إعارته وإعطاء كاغذ أو مداد
أو قلم ، والعمدة فيه تعليم عامى أو صبى الهجاء حتى يتفرع ١ علوم جمة فهو كغرس شجرة
يتفرع عليه أغصان وأثمار ، والإعانة بالكاغذ كهبة الأرض والمداد كالبذر والقلم كالة
الحرث؛ قال: ومما يدل على فضل التعلم والتعليم ح : وفضل عالم يصلى المكتوبة ثم
يجلس فيعلم الناس الخير على العابد الذى يصوم النهار و يقوم الليل كفضلى على أدناكم ،
و ح : لأن تغدو فتتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلى مائة ركعة ؛ قال:
ثم إنى رأيت كثيرا من الجهلاء المتصوفة يدعون سلوك الطريق إلى الله وهم ليسوا
عليها وينكرون التعلم والتعليم ويمنعون أصحابهم عنهما كأنهم أعداء العلم والعلماء
ولا يعلمون أنه يضر بإيمانهم ويحتجون بكون النبي صلى الله عليه وسلم أميا ولا يعرفون
أنه صاحب وحى معدن علم وربما يحصل الجاهل بشغل ذكر أو اسم بعض صفاء فيغتر
(١) زيد فى نسخة : عليه .
ولا
(١٦٦)
٦٦٤
٢
١
:
مجمع بحار الأنوار
( علم )
ج - ٣
ولا يدرى أن له افات بغير علم كالحلول والاتحاد، وربما يحتج بعض الجهال بقول
المشايخ : العلم حجاب الله! الأكبر، ولا يدرى أنه حجة عليه، فان مثله فى ترك العلم بهذا
كمثل من عشق شخصا فأخبر بأنه وراء جدار فيقول: الجدار حجاب فيتركه ، فانظر
هل أحد أحمق منه! وكان يجب عليه أن يقطع الجدار ويصل إلى المحبوب لا أن
يرجع ويتركه، وإنما وصفوا الحجاب بالأكبر لأنه يحتاج فى قطعه إلى مشقة شديدة
كما قال أبو يزيد: عملت فى المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت أشد على من العلم ومتابعته
ولو لا اختلاف العلماء لتعبت، وأيضا إنما يكون حجابا لمن طلبه التفاخر وحطام الدنيا،
وأيضا مثل من ترك العلم بمسائل الدين كشخص يدعى محبة شخص غائب عنه
لا يدرى طريق وصوله إليه فأرسل المحبوب إليه كتابا يتضمن طريق وصوله إليه
وهو يطرح الكتاب ولا ينظر إليه ويظن أنه حجاب فى الوصول إليه فلا شك
أنه ينسب إلى الحمق أو الكذب عند كل عاقل ، فالقرآن والأحاديث وعلوم الدين
تعرف٢ طريق الوصول إلى الله تعالى؛ ثم اعلم أن العلم ٣ ظاهر وباطن، ولاظاهر
مقدمات كالفنون العربية ومقاصد كالتفسير والفقه والحديث، والباطن على الأخلاق
كالإخلاص والتوكل والتواضع والتفويض وقصر الأمل والزهد فى الدنيا
والنصيحة والقناعة والرضاء والصبر وذكر المنة وغيرها وضدها كالكبر ونحوها ،
وكل منها إما فرض عين أو فرض كفاية ويطلب كل ذلك من مظانه وبالله
التوفيق - انتهى ؛ وحكى عن شيخنا المولى الأعظم معين الحق والذين قدس الله سره
أنه سئل عنه فقال: هو حجاب الله - بضم حاء وشدة جيم، والله أعلم. ك: وهو لا يريد
إلا أن "يعلمهم"، هو من التعليم، وسنة - بالنصب عطفا على صلاة، أى لا أريد الصلاة
فقط لأنه ليس وقت فرض أو كان قد صلاها. وفى ح ابن عباس: إنه من قد "علمتم"،
(١) زيد من نسخة .
(٢) فى نسخة : يعرف .
(٣) فى نسخة: للعلم.
٦٦٥
مجمع بحار الأنوار
( علم)
ج - ٣
أى إنه من قد علمتم فضله وفقهه، فما رأيت أى ما ظننت أنه دعانى إلا ليريهم فضلى،
وأعلمه أى أعلم الله أجل النبى صلى الله عليه وسلم. وح: فيما " علمنا" أنه يعنى
الأعلام، أى حصل فى علمنا أنه يريد بالمستثنى الأعلام التى فى الثياب مما يجوز من
التطريف والتطريز؛ وروى: ما عتمنا - وقد مر. ط: " نعلم" فى قلب فذلك
" العلم،" النافع و"علم" فى اللسان فذلك حجة الله، وفاء فعلم للتفصيل وفاء فذلك للسببية،
فان قوله: فعلم فى القلب، دل على فضله وعكسه فذلك حجة الله، والعلم اللسانى الذى
لم يتأثر منه بقلبه ممجوج عليه١ ويقال له: «لم تقولون ما لا تفعلون)»، ويمكن حمل العلمين
على علمى الظاهر والباطن، وهما علمان أصلان لا يستغنى أحدهما عن الآخر بمنزلة
الإسلام والإيمان والجسم والقلب. وح: أعوذ من " علم" لا ينفع، أى لا أعمل به
أو لا أعلّمه أو لا يبدل أخلاق و أعمالى أو لا يحتاج إليه فى الدين ولا إذن شرعى
فى تعلمه. وح: إن من "العلم" جهلا، هو أن يتعلم ما لا يحتاج إليه ١ كالنجوم وعلم.
الأوائل و يدع ما يحتاج إليه كعلم القرآن والسنة فيجهله، وقيل: هو أن لا يعمل به.
و ح: لو "علم" أنك تنتظر، أى تنتظرنى يعنى ما طعنت لأنى كنت مترددا بين
نظرك ووقوفك غير ناظر. وح: "اعلم ٢،" ما تقول - مر فى إمام من ا. وح:"
"أعلم" عبدى، إما استخبار عن الملائكة وهو أعلم المباهاة، وإما استفهام للتقرير
والتعجب، وعدل إلى الغيبة شكرا للصنيعة إلى غيره وإحمادا له على فعله. و ح:
فلا يجدون " أعلم" من "عالم" المدينة - مر فى ضرب. وح: إن " يعلم" أنك امرأتى،
قيل: كان من ديدن هذا الجبار أو دينه أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، أو أراد:
إن علم ذلك ألزمنى بالطلاق أو قصد قتلى حرصا عليك، قوله: من هذه، بيان لسؤاله -
ويزيد بيانا فى كذب. وح: "فأعلمنا" أحفظنا، أى أعلمنا الأن أحفظنا يومئذ.
(١) زيد من نسخة أخرى .
(٢) مجىء فى التكلة فى امم - ومن فى صلى من ص.
٦٦٦
و ح
مجمع بحار الأنوار
( علن - علهز )
ج - ٣
وح: كره أن "تعلم" الصورة - من فى ص. ش: إن لم تهد "بعلم علم"، بعلم
بفتحتين ، العلامة والجبل وكل شىء من تفع. ع: "العالمون" الجن والإنس
لاواحد له وأصناف الخلق كلهم، والواحد عالم، ويقال لكل دهر: عالم. و«ا ولم ننهك
عن العلمين)) عن إضافتهم . مد: أى عن أن تجير أحدا منهم أو عن ضيافة الغرباء.
غ: ((بغلام "عليم")) يعلم إذا بلغ. و «انزله "بعلمه")) أى القرآن الذى فيه علمه.
و«"ليعلم" اللّه)) أى علم مشاهدة يوجب عقوبة إذ علم الغيب لا يوجبه. و(("لعلم"
الساعة)) أى مجىء عيسى دلالة عليها، وعلم أى علامة. و«اضله الله على "علم")) أى
على ما سبق فى علمه. و((لذو "علم")) أى عمل. ((وما " يعلمان" من احد)) أى
يعلمان السحر! ويأمران باجتنابه. و«"علم" بالقلم)» أى الكتابة. و(("علم" اليقين))
أى لو علمتم الشىء حق علم لارتدعتم. هد: «ولا يحيطون بشىء من " علمه"» أى
معلومه إلا بما شاء بما علم. واللهم اغفر " علمك" فينا، أى معلومك. ش:
و "أعلم" به بعد الجهالة، بضم همزة وفتح عين وتشديد لام مكسورة. و"علمت"
خزنة النار، بالتخفيف لكن التضعيف أحسن لموافقه: «وعلمك ما لم تكن تعلم)».
و ح: "العلم" ثلاثة فريضة - يجىء فى قائمة. وح: واضع " العلم" - يجىء
فى وضع .
[ على] فه: فيه: تلك امرأة "أعلنت"، أى أظهرت الفاحشة. وح الهجرة:
ولا " يستعلن" به، أى لا يجهر بدينه وقراءته. ط: أقوام إخوان " العلانية"
أعداء السريرة، أى إخوان فى العلانية وأعداء فى السر وهو ما يكتم .
[علنه] فه: فيه: تجوب بى الأرض "علنداة" شجن؛ هو القوية من الإبل.
[ علهز] فى دعائه صلى الله عليه وسلم بالقحط: فابتلوا بالجوع حتى أكلوا
"العلهز"، هو دم يخلطونه بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار و يأكلونه فى سنى المجاعة ،
وقيل : كانوا يخلطون فيه القردان، والقراد الضخم: علهز، وقيل: هو شىء
(١) فى نسخة: ما السحر .
٦٦٧
٢
بجمع بحار الأنوار
(علا)
ج - ٣
ينبت له أصل كأصل البردى . ومنه ح الاستسقاء:
ولا شىء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامى و "العلهز" الفسل١
وح: كان طعام الجاهلية " العلهز".
[علا] فيه: "العلى" تعالى من ليس فوقه شىء فى المرتبة و"المتعالى" تعالى
من جل عن إفك المفترين وعلا شأنه، وقيل : جل عن كل وصف وثناء . وفيه:
فإذا هو "يتعلى" عنى، أى يترفع على. وفيه: فلما "تعلت" من نفاسها، ويروى، تعالت:
ارتفعت وطهرت، أو هو من تعلى من علته إذا برأ٢ ، أى خرجت من نفاسها وسلمت.
ج : تعلت وتعالت، بمعنى ، وتشوفت أى مالت إليه . نه : اليد "العليا،" خير
من اليد٣ السفلى ، هى المتعففة والسفلى السائلة، وروى أنها المنفقة والسفلى الأخذة، وقيل :
المانعة . ك : المنفقة فاعل من أنفق، وعند أبى داود: المتعففة - بالعين والفاءين. ج:
المتصدقة هى العليا فى الحقيقة صورة ومعنى، وقيل: المتعففة، لأن الحديث مسوق لذكر
العفة عن السؤال. فه: إن أهل الجنة ليتراءون أهل "عليين" كما تراءون الكوكب،
هو اسم السماء السابعة، وقيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة يرفع إليه أعمال الصالحين
من العباد، وقيل: أراد أعلى الأمكنة و أشرف المراتب وأقربها من الله فى الآخرة ،
ويعرب بالحروف والحركات كنحو قنسرين على أنه جمع أو واحد. ط : ومنه:
صلاة فى إثر صلاة كتاب فى "عليين"، أى صلاة عقب صلاة عمل ٤ مكتوب فى عليين
أى متابعة الصلاة من غير شوب بما ينافيها لا مزيد عليها ولا شىء من الأعمال أعلى
منها فكنى عنه بكتاب فى عليين وهو ديوان الحفظة . نه: وفى ح ابن مسعود: فلما
(١) أى الدنىء.
(٢) من النهاية، وفى الأصل: أبرأ، وفى نسخة: برئ.
(٣) من النهاية ، وفى الأصل: يد ، وليس فى النسختين.
(٤) زيد من نسخة
.
م
٦٦٨
(١٦٧ )
وضعت
مجمع بحار الأنوار
(علا )
ج - ٣
وضعت رجلى على مذمر أبى جهل قال: "أعل" عنج، أى تنح عنى - على لغة من يقلب
الياء جيما وقفا ، يقال: أعل! عن الوسادة وعال عنها، أى تنح، فاذا أردت أن يعلوها
قلت : اعل على الوسادة . ومنه قول أبى سفيان: "(عل" هبل! فقال عمر: اللّه
أعلى وأجل! فقال لعمر: أنعمت "فعال" عنها، كان الرجل إذا أراد ابتداء أمر عمد
إلى سهمين كتب على أحدهما: نعم، وعلى الأخر: لا ، ثم يتقدم إلى الصنم ويجيل سهامه ،
فان خرج سهم نعم أقدم، وإن خرج سهم لا امتنع، وكان أبو سفيان لما أراد الخروج
استغنى هيل فرج له سهم الإنعام فذلك قوله لعمر: أنعمت فعال عنها، أى تجاف عنها
ولا تذكرها بسوء يعنى الهتهم . ج: و "اعلى" أمر من العلو، وهبل صم . نه :
وفيه: لا يزال كعبك "عاليا"، أى لا تزالين شريفة من تفعة على من يعاديك. وفى
ح حمنة : كانت تجلس فى المركز ثم تخرج وهى "عالية" الدم، أى يعلودمها الماء.
ن: أى كانت تجلس فيه وتصب عليها الماء فيختلط الماء بالدم فتحمر ، ثم إنه لا بد أنها
كانت تنظف بعده عن تلك الغسالة. زه: وفيه: أخذت "بعالية" رمح، هى ما يلى
السنان من القناة ، وجمعه العوالى. و "العالية" و"العوالى" أماكن بأعلى أراضى المدينة
و النسبة إليها: علوى، وأدناها على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية . ومنه
ح: جاء أعرابى " علوى" جاف. ك: "العوالى" قرى شرق المدينة جمع عالية.
نه : وفى ح عمر: فار تقى "علية"، هو الغرفة بضم عين وكسرها، والجمع العلالى.
ومنه: فكان فى "علالى" له؛ بفتح ياء مشددة، وعلية بكسر لام وبتحتية مشددة،
والمشرفة بكسر راء خفيفة ، وروى مشددة. ومنه ح: ظل "علية "، و وثبت فى
واو. ش: "علية" أصحابه، بكسر عين وسكون لام فتحتية مفتوحة جمع على، أى شريف
كصبى وصبية . فه: وفى ح معاوية قال للبيد الشاعر: كم عطاؤك؟ فقال: ألفان
وخمسمائة، فقال: ما بال "العلاوة" بين الفودين؟ العلاوة ما عولى فوق الحمل وزيد
(١) من الإعلاء .
٦٦٩
ج - ٣
(علا)
مجمع بحار الأنوار
عليه. ومنه: ضرب علاوته، أى رأسه ١، والفودان العدلان. وح: نعم العدلان
و "العلاوة" - مر فى عدل. وفيه: هبط "بالعلاة"، وهى السندان يريد آدم.
و فى مدحه صلى الله عليه وسلم:
حتى احتوى بيتك المهيمن من خندف " علياء،" تحتها النطق
علياء اسم المكان المرتفع . و "العلى " - بالضم والقصر موضع من ناحية وادى
القرى نزله صلى الله عليه وسلم فى طريقه إلى تبوك. وفيه: "تعلو" عنه العين، أى
تنبو عنه ولا تلصق به. ومنه ح النجاشى : وكانوا بهم "أعلى" عينا، أى أبصر بهم
و أعلم بحالهم . ك: " تعال" و" تعالى" بفتح لام. ج: "تعاله" أى أدنه، والهاء
السكت . ن: " تعالى" النهار: ارتفع. وح: قد "علا" رجلا من المسلمين، أى ظهر
عليه وأشرف على قتله أو صرعه و جلس عليه ليقتله. بى: وح: فمن أيهما "علا" أو سبق،
يجوز كون المراد بالعلو السبق أو الكثرة والقوة بحسب كثرة الشهوة، قوله: فمن - بكسر
ميم وسكون نون، قيل: إن سبق ماؤه وعلا أذكر و أشبه الأعمام، وإن سبق ماؤها
وعلا أنث وأشبه الأخوال، وإن سبق ماؤه وعلا ماؤها أذكر وأشبه الأخوال،
وبالعكس انعكس. ن: وقيل: إنما الولد من مائها وماؤه للعقد كالمنفاح ٢ للبن، وقيل
بالعكس ، وقيل: من الحيض لا منها؛ والصحيح ما دل عليه الحديث أنه منها. وح :
نزل فى "على" المدينة، بكسر عين وضمها، وكذاح: وأبو أيوب فى "العلو". وح:
فيذهب الذاهب إلى "العوالى"، يريد به أنه كان يعجل العصر حين صار الظل مثله ،
إذ لا يمكن الذهاب قدر ميلين وثلاثة والشمس بعد لم يتغير ٣ إلا فى مثله مع أيام طويلة ،
وإنما كان صلاة بنى عمرو بعد الوصول لأنهم كانوا أهل عمل فى حرثهم فيصلون
فى وسط الوقت . ش: الملأ " الأعلى" الملائكة، وقيل: نوع منهم أعظم قدرا.
غ: و "لتعلن علوا"، أى تعظمن. و«هذا صراط "على" مستقيم)) أى طريق الخلق
على لا يفوتنى منهم أحد . فه : وفيه: من صام الدهر ضيقت "عليه" جهنم، حمله
بعضهم على ظاهره عقوبة له كأنه كره صوم الدهر ، ويشهد له منع عبد الله بن عمرو
(١) فى اح: رايه (٢) فى نسخة: كالمنفاخ (٣) فى نسخة: لم تتغير .
٦٧٠
عنه
مجمع بحار الأنوار
( علا)
ج - ٣
عنه، وبعّد بأنه قربة وقد صامه جماعة من الصحابة والتابعين، وذهب آخرون إلى
أن على بمعنى عن أى ضيقت عنه فلا يدخلها. ومنه ح: لو لا أن يأثروا " على"
الكذب، أى يرووا عنى . ومنه ح الفطرة: "على" كل حر وعبد صاع، قيل:
على بمعنى مع لأن العبد لا يجب عليه الفطرة بل على سيده. ومنه: فإذا انقطع من
"عليها" رجع إليه الإيمان، أى من فوقها، وقيل: من عندها. وفيه: " عليكم"
بكذا، أى افعلوه، وهو اسم خذ، يقال: عليك زيدا وبزيد. ك: بى الإسلام
"على" خمس، أى من خمس، فلا يرد أن المبنى غير المبنى عليه والخمس عين الإسلام!
ويجاب بأن الكل غير الجزء، وشهادة بالحر على البدل، ويجوز الرفع خبر محذوف ،
والنصب بأغنى، ويدخل الإيمان بالأنبياء والملائكة فى تصديق الرسول صلى الله عليه
وسلم فيما جاء به. وح: لا " عليك" أن لا تعجلى، أى لا بأس عليك فى عدم
التعجيل، أو لا زائدة أى ليس التعجيل عليك، والانتمار الاستشارة ١. قر: لك الحمد
"على" زانية ، أى على التصدق على زانية حيث كان بارادتك وهى كلها جميلة، وهذا
إشعار بتألم قلبه بعدم مصادفة الصدقة محلها فتقبلها الله بصدق نيته وأعلمه فوائدها.
ومنبرى "على" حوضى - يجىء فى منبر. وح المرأة التى قضى عليها بالغرة: توفيت
المرأة المجنى " عليها" أو الجنين لا الجانية، ومعنى عليها لها، قوله: والعقل على
عصبتها، أى عصبة القاتلة - ويزيد بيانه فى غرة من غ. وح: يرى ما لا صبر
"عليها"، أى يرى نعمة لا صبر له عنها. ط: لا "عليكم" أن لا تفعلوا، أى لا بأس
عليكم أن تفعلوا ولا زائدة، ومن لم يجوز العزل قال: لا نفى لما سألوه وعليكم
أن لا تفعلوه مستأنفة. ك: أدخله الله الجنة " على" ما كان من العمل، أى على
حسب أعماله من الدرجات. وح: حج " علينا" ابن عمرو، أى حج مارا علينا
ابن عمرو بن العاص . ز: هذا " على" معاوية أن ينهى الناس، لعل معناه أن هذا
الحديث حجة على معاوية زاجرا عن نهيه عن المتعة إذ قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: الامتشارة.
٦٧١
مجمع بحار الأنوار
( عمد )
ج - ٣
حلق عند إحلال الحج ولم يقصر، فتقصيره الذى دل عليه الحديث إنما يكون عند
إحلال العمرة فيكون متمتعا .
باب العين١ مع الميم
[محمد] نه: زوجى رفيع "العماد"، أى عماد بيت شرفه، والبيت توضع
موضع الشرف فى النسب والحسب، والعماد والعمود خشبة يقوم عليها البيت .
ومنه ح: يأتى به أحدهم على "عمود" بطنه، أى ظهره لأنه يمسك البطن ويقويه فصار
كالعمود له، وقيل: أراد أنه يأتى على تعب ومشقته وإن لم يكن على ظهره، وهو مثل،
وقيل: عمود البطن عرق يمتد من الرهابة إلى دوين السرة فكأنما حمله عليه . ج: جلب على
"عمود" كبده، أى ظهره وذلك أنه يأتى به على تعب وإن لم يكن جارية على ظهره،
وسمى الظهر عمودا لأنه يعمدها أى يقيمها ويحفظها. نه: وقال أبو جهل حين قتل
"أعمد٢" من رجل قتله قومه! أى هل زاد على رجل قتله قومه وهل كان إلا هذا!
أى ليس عليه بعار ، وقيل: أعمد بمعنى أعجب من رجل قتله قومه، وقيل: أعمد
بمعنى أغضب ، وقيل: معناه أتوجع و أشتكى، من عمدنى الأمر فعمدت أى أوجعنى
فوجعت، والمراد أن يهون على نفسه ما حل به من الهلاك وأنه ليس بعار عليه أن
يقتله قومه . وفى ح نادبة عمر: واعمراه! أقام الأود وشفا " العمد"، هو بالحركة
ورم ودبر يكون فى البدن، أرادت أنه أحسن السياسة . ومنه ح: لله بلاء فلان
فلقد قوم الأود وداوى "العمد". وفيه: كم أداريكم كما يدارى البكار "العمدة"،
هو جمع بكر الفتى من الإبل ، والعمدة من العمد الورم والدبر، وقيل:
هى التى كسرها ثقل حملها. وفى ح الحسن فى طالب العلم: و" أعمدتاء" رجلاه،
أى صيرتاه عميدا وهو مريض لا يستطيع أن يثبت على المكان حتى يعمد من جوانبه
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى نسخه: ا اعمد .
٦٧٢
(١٦٨) لطول
جمع بحار الأنوار
( عمر )
ج - ٣
لطول اعتماده فى القيام عليها، من عمدت الشىء: أقمته، و أعمدته: جعلت له عمادا،
وأعمدتاه كأكلونى البراغيث . ك: "فعمد" الخضر، هو من ضرب. وح
صلاته صلى الله عليه وسلم فى الكعبة: جعل "عمودا" عن يساره و"عمودا" عن
يمينه، العمود جنس يشمل الواحد والاثنين لما فى أخرى: وعمودين عن يمينه، إذ هى
ثلاثة فلا بد من كونه فى أحد الطرفين اثنين، أو يقال: الأعمدة الثلاثة لم تكن على
سمت واحد بل عمودان سامتان١ والثالث على غير سمته. وأهل "عمود"، أى كانوا
بدوبين غير مقيمين فى بلد. وح: و "عمده" خشب، بضم عين وميم وبفتحها.
ط: حمل جنازة سعد بين "العمودين"، أى عمودى الجنازة. وح: من زارنى
"متعمدا"، أى لا يقصد فيه غيره ولذا لم يزره بعض العارفين فى سفر الحج واستأنف
له سفرا أو لا يقصد شيئا من أغراض الدنيا. ج: "عمدتم" إلى الأنفال، أى
قصدتم إليه. غ: ((بغير "عمد" ترونها)» أى لا ترون تلك العمد، وهى قدرة الله
جمع عماد. و((فى "عمد" ممددة» أى شبه أخبية من النار. ٢٤: أى موثقين فى
أعمدة ممدودة مثل القاطرة التى يقطر فيها اللصوص. و((ارم ذات " العماد"»
أى ذات البناء الرفيع ، أو القدود الطوال، أو الرفعة والثبات .
[عمر] فه: فيه: "العمرة" وهى الزيارة، " اعتمر" أى زار و قصد،
وفى الشرع٣ زيارة مخصوصة. ومنه: خرجنا "عمارا"، أى معتمرين؛ الزخشرى:
لم يجىء عمر بمعنى اعتمر ولكن عمر الله إذا عبده، وعمر ركعتين إذا صلاهما، وهو
يعمر ربه أى يصلى ويصوم، ولعل غيرنا سمعه، أو هو مما استعمل منه بعض تصاريفه
كيذر ويدع فى المستقبل دون الماضى واسمى الفاعل والمفعول. هد: ((انما "يعمر"
مسجد الله » ، عمارتها رم ما انكسر منها وقمها وتنظيفها وتنويرها بالمصابيح وصيانتها
١
(١) فى نسخة : مسامتان .
(٢) فى نسخة : مد.
(٣) فى نسخة : الشارع .
٦٧٣
مجمع بحار الأنوار
(عمر)
ج - ٣
مما لم تبن له من أحاديث الدنيا وشغلها بالذكر ودرس العلم . نه : وفيه :
"لا تعمروا" ولا ترقبوا، هو من أعمرته الدار عمرى أى جعلتها له يسكنها فاذا
مات عادت إلى، وكان فعل الجاهلية فأبطله الشرع وجعلها لورثته بعده، واختلف
فيه الفقهاء فمن ذاهب إلى ظاهره ومن مأول . وفيه: بايع رجلا نخيره بعده فقال:
"عمرك،" الله بيعا، أى أسال الله تعميرك وأن يطيل عمرك، وهو بالفتح العمر
والقسم بالفتح فقط ، وبيعا تميز أى عمرك الله من بيع. ومنه: " لعمر" إلهك،
هو قسم ببقاء اللّه ودوامه، وهو مبتدأ محذوف الخبر، أى لعمر الله قسمى، وإن
تركت لام التأكيد نصبت على المصدر تقول: عمر اللّه وعمرك الله، أى باقرارك لله
وتعميرك له بالبقاء. وفيه: ح : إن لهذه البيوت "عوامر"، هى حيات تكون فيها،
جمع عامى وعامرة، سميت به لطول أعمارها. وح: فقام كل واحد إلى صاحبه
عند شجرة "عمرية"، هى العظيمة القديمة التى أتى عليها عمر طويل، ويقال السدر العظيم
النابت على الأنهار : عمرى وعبرى - على التعاقب. وح: كتب "لعبائر " كلب،
هو جمع عمارة - بالفتح والكسر، وهى فوق البطن و دون القبيلة. و ح: أوصانى
جبرئيل بالسواك حتى خشيت على "عمورى"، هى منابت الأسنان واللحم الذى بين
مغارسها، جمع عمر - بالفتح وقد يضم. وح: لا بأس أن يصلى الرجل على "عمريه"،
هما طرفا الكين، وهو بفتح عين وميم، ويقال: اعتمر الرجل - إذا اعتم بعامة ،
ويسمى العمامة العمارة - بالفتح. غ: ((و "استعمركم" فيها)» أطال أعماركم وجعلكم
عمارها. مد: كان أعمارهم من ثلاثمائة إلى ألف قد أكثروا من حفر الأنهار
وغرس الأشجار وسأل نى زمانهم عن سبب تعميرهم مع ظلمهم فأوحى إليه أنهم
عمروا بلادى فعاش فيها عبادى. غ: «ما " يعمر" من "معمر" ولا ينقص من
"عمره")) أى من عمر آخر، كأعطيتك درهما ونصفه أى نصف آخر، أى لا يستوى
أعمارهم، ينقص هذا وا يزاد هذا، وإذا كتبت له مقدار فكلما عمر يوما نقص ذلك
(١) من نسخة أخرى ، و فى الأصل : أو .
اليوم
٦٧٤
٢
مجمع بحار الأنوار
(عمر )
ج - ٣
اليوم من عمره. ك: " فأعمرنى" من التنعيم مكان "عمرتى" التى نسكت، أى
أعمرنى منفردة وإن كانت قد حصلت فى ضمن الحج التى نسكت، أى أحرمت بها
وأردت حصولها منفردة، وروى: سكت - متكلم السكوت، أى تركتها وسكت من
أعمالها، وح: "يعمرها" من التنعيم، من الإعمار. وح: ثم لم تكن "عمرة" -
بالنصب، أى لم يكن الطواف عمرة، و بالرفع على كان التامة . ط : القاضى : هو فى
جميعها : غيره - بغين معجمة و یاء، و ھو تصحيف، و صوابه: لم یکن عمرة ، و هو رد من
سأل عن فسخ الحج إلى العمرة واحتج بأمر النبى صلى الله عليه وسلم فرده بأنه
لم يفعله بنفسه ولا من بعده، قلت: هو صحيح لأن رد العام رد الخاص أى ثم لم يكن
غير الحج و لم يفسخه إلى غيره لا عمرة ولا قران. قس: وح: إن عدد " عمراته"
أربع ، هى عمرة الحديبية سنة ست حين صده المشركون عد ذلك عمرة ،
وعمرة القضاء أى عمرة كانت بمقاضاته مع قريش على أن يأتى فى العام القابل
لا أنها وقعت قضاء عما صد عنها وإلا كانت عمرة واحدة كما قالت الحنفية ، ورواية
أنها ثلاث على عدم عدّ ما فى ضمن الحج، وروى كلهن فى ذى القعدة ، وهو على
ملاحظة أن ما فى الحج مبدأه كان فيه وإن كان تمامه فى ذى الحجة، و ما روى
أنه اعتمر فى رمضان أو رجب وما فى أبى داود أنه اعتمر فى شوال فهو أو مأول ،
وإلا كان عمره سبعا وقد تحقق أنه لم يزد على أربع. وح: من أحب أن يجعلها
"عمرة"، أى يجعل حجته عمرة، روى أن هذا التخيير كان بمكة والعزيمة بمجعله
عمرة وقعت أخرى بعده ، ويحتمل التعدد . ط : و "عامر هن" غيرى، إن نسر العام
بالساكن يشكل استثناء غيرى فيفسر بالمصلح لأنه تعالى مصلح السماوات والأرض ومن
فيهن . وح: الاستعارة من سوء "العمر" - بضم ميم وسكونها، أى سوء الكبر - ويشرح
فى ك: وح: "عمران" بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة،
لما كان عمران بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه وكثرة عمارتهم فيها أمارة مستعقبة
لخراب يثرب وهو أمارة مستعقبة خروج الملحمة وهو أمارة مستعقبة لفتح
+
٦٧٥
-
ج - ٣
( عمرس - عمق )
مجمع بحار الأنوار
قسطنطينية وهو أمارة مستعقبة خروج الدجال، جعل صلى الله عليه وسلم كل واحد
عين ما بعده ، وبين فتح قسطنطينية وخروجه سبعة أشهر .
[عمرس] فه : فيه : أين أنت من "عمروس" راضع، هو بالضم الخروف
أو الجدى إذا بلغا العدو، وقد يكون الضعيف ، وهو من الإبل ما قد سمن وشبع
وهو راضع بعد .
[عمس] فى ح على: إن معاوية قاد لمة١ من الغواة و "عمس" عليهم الخبر،
العمس أن ترى أنك لا تعرف الأمر وأنت به عارف ، ويروى بغين معجمة .
و "عميس" - بفتح عين وكسر ميم واد بين مكة والمدينة .
[عمش] ط: فيه: نكحت جارية " عمشاء"، العمش ضعف فى الرؤية مع
سيلان الماء فى أكثر الأوقات .
[عمق] فه: فيه: لو تمادى لى الشهر لواصلت وصالا يدع "المتعمقون
تعمقهم"، هو المبالغ فى الأمر الطالب أقصى غايته . و "العمق،" - بضم عين وفتح ميم:
منزل عند النقرة لحاج العراق ، وهو بفتح فسكون واد فى الطائف . ط : وفى
ح القبر: و "أعمقوا" وأحسنوا، أى اجعلوا عمقه قدر قامة الرجل ٢ إلى رؤس
أصابعه إذا مد يده٢ وأجيدوا تسوية قعره لا منخفضا ولا مرتفعا ونظفوه من التراب
والقذارة ٣ وغيرها. وح: حتى تنزل الروم " بالأعماق" أو بدابق، هو موضع من
أطراف المدينة ، ودابق بفتح باء سوق بها ، وسبوا ببناء فاعل ، يريدون به تفريق كلمة
المؤمنین و المراد بهم الذین غزوا بلادهم فسیوا ذريتهم . مف: و روی ببناء مجهول
فالمراد الموالى، والزيتون شجر معروف، وذلك باطل أى القول المذكور باطل ، وإذا
جاء جيوش المسلمين الشام فح يخرج الدجال .
(١) فى نسخة : ملة .
(٢-٢) إذا مد يده إلى رؤس اصابعه .
(٣) فى نسخة: القذاة .
٦٧٦
عمل
(١٦٩)
٧
٠
مجمع بحار الأنوار
( عمل )
ج - ٣
[ عمل ] فه: فيه : دفع إليهم أرضهم على أن " يعتملوها" من أموالهم، أى
يقومون بما يحتاج إليه من عمارة وزراعة وتلقيح وحراسة ونحوها . وفيه :
ما تركت بعد نفقة عيالى ومؤنة " عاملى" فهو صدقة، أراد بعياله زوجاته وبعامله
الخليفة بعده، وخص أزواجه لأنه لا يجوز نكاحهن فهن كالمعتدات، والعامل هو من
يتولى أمور الرجل فى ماله وعمله، ومنه قيل لمن يستخرج الزكاة : عامل، والعمالة -
بالضم: ١ أجرة العامل !. ومنه ح عمر: خذ ما أعطيت فانى "عملت" على عهد،
صلى الله عليه وسلم "فعملنى"، أى أعطانى عمانتى، يقال منه: أعملته وعملته، وقد يكون
عملته بمعنى جعلته عاملا. ن: "فعمانى" - بتشديد ميم ، أعطانى أجرة عملى؛ وفيه جواز
أخذ الأجرة على أعمال المسلمين كالقضاء والحسبة. ك: يأكل منه بقدر "عمالته" .-
بضم وخفة ميم: رزق العامل، أى بقدر حق سعيه وأجر مثله، وروى: بقدر ماله،
أى إذا كان وليا لليتامى يأخذ من كل بالقسط، وفى بعضها: ما له - بفتح لامه، أى بقدر
الذى له من العمل، بالمعروف بيان له . وفيه: " استعملت" فلاذا و" لم تستعملنى"
قال : إنكم سترون بعدى أثرة، وجه مطابقته السؤال أن استعمال فلان ليس لمصلحة
خاصة بل لك ولجميع المسلمين نعم يصير بعدى الاستعمالات خاصة فيصدق أنه لفلان
وليس لى. ومنه: ثم " تستعمل" من أراده، أى لا تفوض الأمر إلى الحريص عليه.
ط: و "استعمل" ابن اللتية ٢، أى جعله عاملا فى جمع الزكاة - ومر بيانه فى جلس.
وح: و "إن استعمل" عليكم عبدا حبشيا، أى ولاء الإمام الأعظم على سبيل الفرض .
ج: و " أن تعملا" فيها بما كان يعمل النبى صلى الله عليه وسلم، هذا يبين أنها إنما
اختصما إليه فى استناب الولاية والحفظ وأن يولى كلا منهما نصفا ولم يسألاه أن
يقسمه ٣ بينهما ميراثا وملكا بعد أن كان أسلماها ٤ أيام أبى بكر ، وكيف يجوز ذلك
(١-١) ليس فى النسختين.
(٢) فى نسخة : اللتبيه .
(٣) فى نسخة : يقسمها .
(٤) فى نسخة: سلماها.
٦٧٧
مجمع بحار الأنوار
( عمل )
ج - ٣
وعمر يناشدهما الله: هل تعلمان ح: لا نورث وما تركنا صدقة، ويعترفان به ، فأراد
عمر أن لا يوقع القسمة عليها احتياطا الصدفة لئلا يدعى بعدهما ملكا وإرثا . نه:
وفى ح أولاد المشركين: الله أعلم بما كانوا "عاملين"؛ الخطابى: هذا يوهم، أنه
لم يقت السائل ورد الأمر إلى الله، وإنما معناه أنهم ملحقون فى الكفر بأبائهم لأنه
تعالى علم لو أنهم يكبروا لعملوا عمل الكفار، ويدل عليه ح: هم من آبائهم ، قلت:
بلا عمل؟ قال: الله أعلم - الخ؛ وقال ابن المبارك فيه: إن كل مولود يولد على فطرته
التى ولد عليها من السعادة والشقاوة وعلى ما قدر له من كفر وإيمان وكل منهم
عامل فى الدنيا بالعمل المشاكل لفطرته و صائر فى العاقبة إليه، فمن علامة الشقاوة أن
يولد بين مشركين فيحملانه على الشرك أو يموت قبل أن يعقل ويصف الدين فيحكم له بحكم
والديه إذ هو تبع لهما شرعا. ك: الأكثر أن أطفال المشركين فى النار، وقيل بالتوقف،
والصحيح أنهم فى الجنة - وقدمر فى أعلم. فه: وفيه ح: ليس فى "العوامل" شىء،
هى من البقر جمع عاملة وهى ما يستقى عليها و ◌ُحرث وتستعمل فى الأشغال. وح: أتى
بشراب "معمول)"؛ قيل: هو ما فيه اللبن والعسل والثلج. وح: لا "تعمل" المطى إلا
إلى ثلاثة مساجد، أى لا تحت وتساق، من أعملت الناقة فعملت وفاقة يعملة ونوق يعملات.
وح البراق: "فعملت" بأذنيها، أى أسرعت لأنها إذا أسرعت حركت أذنيها. ومنه:
" يعمل" الناقة والساق، أخبر أنه قوى على السير راكبا وماشيا فهو يجمع بين
الأمرين وأنه حاذق بالركوب والمشى. ك: وفيه: وهل ترى أن أجمع وزريق
"عامل" على الأرض ٢ " يعملها"، و زريق يومئذ على أيلة فكتب إليه ابن شهاب وأنا
أسمع يأمره أن يجمع بخبره أن سالما حدثه، قوله: أجمع، أى أصلى بمن معى الجمعة ،
و يعملها : يزرعها، وزريق يومئذ أمير من قبل ابن عبد العزيز على أيلة يأمن
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: يومهم.
(٢) فى نسخة : ارض .
٦٧٨
ابن
بجمع بجار الأنوار
( عمل )
ج - ٣
ابن شهاب زريقا فى كتابته أن يجمع أى يصلى الجمعة ، والمكتوب هو الحديث والمسموع
المأمور به، وقيل: إن المكتوب عين المسموع وهو الأمر والحديث. وح: كما
منعت فضل ما لم "تعمل" يدك، أى منعت فضل ماء ليس بعملك وإنما هو رزق
ساقه الله إليك أى ليس حصول منبعه بقدرتك أو المراد به مثل ماء العيون والسيول
لا الأثر. ط : تعمل صفة ما يحذف عائد، أى لم تعمل فيه. ك: وح: "عمل"
صالح ، قيل: القتال، قيل: مفهومه مدح الذين قالوا وعزموا وقاتلوا، فالقول فيه
والعزم عليه عملان صالحان ، قوله " بأعمالكم" أى ملتبسين بأعمالكم . وح:
"اعملوا،" ما شئتم، ليس هو على الاستقبال و إلا قال: سأغفر، ولكان إطلاقا فى الذنوب،
بل الاضى أى كل عمل لكم قد غفر، ويوضحه أنهم خافوا من العقوبة بعده، و ترجى
"لعل" راجع إلى عمرو أوثر على التحقيق بعثا له على التأمل، ومعنى المغفرة فى الآخرة
فلو توجه حد يستوفى منه . ز: ظاهره العموم وإلا لم يفد فى حاطب وغيره ولقوله:
فقد وجبت الكم الجنة، ولا يوضعه الخوف لثبوته من العشرة المبشرة، ولقوله: ((وما
ادرى ما يفعل بى)). ك: لكل "عمل،" كفارة، أى لكل معصية ما يوجب سترها
وغفرانها . ن : إن الرجل " ليعمل بعمل" أهل الجنة وهو من أهل النار، معناه
أن هذا قد يقع؛ وفيه أنه لا يغتر بالأعمال مخافة من انقلاب الحال للقدر السابق .
ط: أن ننبسط و" نعمل"، أى نعمل وجوه التنعم والتلذذ أعم من أن يكون
بساطا لينا و ثوبا حسنا و بيتا أطيب من هذا الحصير الخشن، ومن ثم طابقه قوله:
ما لى وللدنيا ، وما نافية أى ما لى محبة مع الدنيا، أو الاستفهام أى أىّ محبة لى معها
حتى أرغب فيها. غ: (("عاملة" ناصبة» هما سواء، والعمل: التعب. و((" فاعمل"
أننا "عُملون")) فاعمل بما تدعونا إليه فانا عاملون بمذهبنا، أو فاعمل فى هلاكنا فانا
نعمل بهلاكك. و ((انه " عمل" غير صالح)» أى سؤالك إنجاء كافر عمل منك غير
صالح . ك : فان اليوم "عمل"، جعل اليوم نفس العمل مجازا ولا يمكن تقدير فى
(١) كلمة ((اهل)) ليست فى النسختين.
٦٧٩
.
مجمع بحار الأنوار
( عملق - عمم )
ج - ٣
وإلا وجب نصب عمل .
[عملق] ": فى ح خباب: إنه رأى ابنه مع قاص فأخذ السوط وقال: أمع
" العمالقة" هذا قرن قد طلع، العمالقة الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم عاد،
جمع عمليق وعملاق، ويقال لمن يخدع الناس: عملاق، و العملقة التعمق فى الكلام،
فشبه القصاص بهم لما فى بعضهم من الكبر والاستطالة على الناس ، أو بالذين يخدعونهم
بالكلام وهو أشبه .
[عم] فيه: فانها لنخل "عم"، أى قامة فى طولها والتفافها، جمع عميمة.
ز: وفيها عوض الذى حدثنى هذا أى هذا الكلام الأتى. ش : ومنه: وأسبغ
نعما "عما" - بضم فمشددة، أى أمة جمع عميمة، نخلة عميمة ونخل عم وامرأة عميمة: تامة
القوام والخلق. زه: وفيه: حتى إذا استوى على "عممه،"، أى على طوله واعتدال
شبابه، يقال للنبت إذا طال: قد اعتم، ومعناه على الضم وانظفة صفة بمعنى العميم ، أو جمع .
عميم كسرير وسرر، أى استوى على قده التام أو على عظامه وأعضائه التامة؛ ومن
شدده فتشديد، ما يزاد فى الوقف كهذا عمر ، فأجرى الوصل مجرى الوقف ، وفيه
نظر؛ وعلى الفتح والخفة مصدر وصف به . ومنه: منكب "عمم". ومنه ح لقمان:
يهب البقرة "العممة!" أى التامة الخلق. وح الرؤيا: فأتينا على روضة " معتمة"،
أى وافية النبات طويلته. وح: إذا توضأت فلم " تعمم" فتيمم٢، أى إذا لم يكن فى
الماء وضوء تام، وأصله من العموم . و"عم" ثوباء الناعس. يضرب مثلا للحدث
يحدث ببلدة ثم يتعداها إلى سائر البلدان. وح: أن لا يهلك ٣ أمتى بسنة "بعامة"،
أى بقحط يعم جميعهم، وباء بعامة زائدة أو بدل باعادة عامل . وح: بادروا" بالأعمال"
ستا، منها خويصة أحدكم وأمر "العامة"، أى القيامة التى نعم الناس، والخويصة
(١) بهامش النهاية: قوله: البقرة العممة - هكذا فى نسخ النهاية التى بأيدينا، والذى فى
اللسان: العميمة ، والذى فى القاموس: العمم - محركة عظم الخلق فى الناس وغيرهم .
(٢) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: فيتمم .
(٣) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل : لهلك .
الموت
٦٨٠
(١٧٠)
٢